الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الواحة الرمضانية 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:06 pm



فضل العفو:
قال تعالى: {وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} [التغابن: 14].
وقال تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله -عز وجل- على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء).
[أبو داود والترمذي وابن ماجه].
وليعلم المسلم أنه بعفوه سوف يكتسب العزة من الله، وسوف يحترمه الجميع، ويعود إليه المسيء معتذرًا.
يقول تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نَقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزَّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:07 pm



يا رب
كيف تواني الخلق
عنك
وقد با جمال
منك
به قد هامت الألباب
ها أنا
ما ولّيت
بل أنت قبلتي
يا رب
أين أصلي
فوجهك المحراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:08 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:09 pm




أستغفر الله العظيم من كل ذنبٍ أذنبتُه
أستغفر الله العظيم من كل فرض ٍتركتُه
أستغفر الله العظيم من كل إنسان ٍظلمتُه
أستغفر الله العظيم من كل صالح ٍجفوتُه
أستغفر الله العظيم من كل ظالم ٍصاحبتُه
أستغفر الله العظيم من كل بر ٍأجّلتُه
أستغفر الله العظيم من كل ناصح ٍأهنتُه
أستغفر الله العظيم من كل محمود ٍسئمتُه
أستغفر الله العظيم من كل زور ٍنطقتُه
أستغفر الله العظيم من كل حق ٍأضعتُه
أستغفر الله العظيم من كل باطل ٍإتبعتُه
أستغفر الله العظيم من كل وقت ٍأهدرتُه
أستغفر الله العظيم من كل ضمير ٍقتلتُه
أستغفر الله العظيم من كل سر ٍأفشيتُه
أستغفر الله العظيم من كل أمين ٍخدعتُه
أستغفر الله العظيم من كل وعد ٍأخلفتُه
أستغفر الله العظيم من كل عهد ٍخنتُه
أستغفر الله العظيم من كل امرئ ٍخذلتُه
أستغفر الله العظيم من كل صواب ٍكتمتُه
أستغفر الله العظيم من كل خطأ ٍتفوهتُه
أستغفر الله العظيم من كل عِرض ٍهتكتُه
أستغفر الله من كل ستر ٍفضحتُه
أستغفر الله العظيم من كل لغو ٍسمعتُه
أستغفر الله العظيم من كل حرام ٍنظرتُه
أستغفر الله من كل كلام ٍلهوتُ به
أستغفر الله العظيم من كل إثم ٍفعلتُه
أستغفر الله العظيم من كل نصح ٍخالفتُه
أستغفر الله العظيم من كل علم ٍهجرتُه
أستغفر الله العظيم من كل شك ٍأطعتُه
أستغفر الله العظيم من كل ظن ٍلازمتُه
أستغفر الله العظيم من كل ضلال ٍتبعتُه
أستغفر الله العظيم من كل دَين ٍأهملتُه
أستغفر الله العظيم من كل ذنب ٍعملتُه
أستغفر الله العظيم من كل ما وعدتُ به ثم خالفتُه
أستغفر الله العظيم من كل عملٍ أردتُ به وجه غيرُك
أستغفر الله العظيم من كل نعمة ٍأنعمتَ بها علي فاستعنتُ بها على معصيتك
أستغفر الله العظيم من كل ذنب ٍأذنبتُه في ضوء النهار
أو سواد الليل في سر ٍأو علانيه
أستغفر الله العظيم من المال ِالحرام والتقربَ إليه
أستغفر الله العظيم من كل علم ٍنافع ٍكتمتُه
أستغفر الله العظيم من كتمان ِقول الحق وإخفائه
أستغفر الله العظيم من كل فريضة ٍتركتُها ومن كل بدعةٍ إتبعتُها
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوبُ إليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:09 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:10 pm


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 8:11 pm

ورد ان سيدنا موسى عليه السلام انه سال ربه ان يريه رفيقه فى الجنه فارشده الله الى شاب
فقال له موسى : يا عبد الله انا ضيفك الليلة
...فقال الشاب : ياهذا ان رضيت بما عندى انزلتك واكرمتك
فقال موسى : قد رضيت وكان الشاب جزارا فاخذ بيد موسى وذهب به الى حانوته واجلسه حتى فرغ من بيعه وكان الشاب لايمر بشحم ولا مخ الا عزله فلما كان وقت الانصراف انطلق الشاب بموسى الى منزله وطبخ الشاب المخ والشحم وتقدم نحو قفة فيها شيخ كبير قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر واخرجه من القفه وغسل وجهه وثيابه وجففها ثم البسه اياها وعمد الى خبز ففته وصب عليه الشحم والمخ واطعمه حتى شبع وسقاه حتى روى , ثم رده الى مكانه فقال الشيخ : لاخيب الله لك سعيا يا ولدى وجعل ابن عمران رفيقك فى الجنه وفعل بقفة ثانية مافعل فى القفة الاولى وكان فيها امه
فبكى موسى عليه السلام رجمه بهما ثم قدم له الشاب الطعام فقال : يا اخى ما انا فى حاجة الى طعامك ولكنى سالت الله ان يرينى رفيقى فى الجنه
فقال الشاب : من انت يرحمك الله
فقال : انا بنى الله موسى
فخر الشاب مغشيا عليه ولما افاق دخل على والديه واخبرهما ان الله قد استجاب دعاءهما وان هذا الضيف هو نبى الله موسى عليه السلام

انظروا الى عاقبه البر جعل الله شاب عادى رفيق نبى فى الجنه ولعل البر يصل بنا الى اعلى الدرجات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 11:39 pm

النفحة الثانية والعشرون
********************
آية
***
(لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مما تحبونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ الله بِهِ عَلِيمٌ )
92 - آل عمران.
لن تدركوا الجنة حتى تتصدقوا مما تحبون, وأي شيء تتصدقوا به مهما كان قليلا أو كثيرًا فإن الله به عليم, وسيجازي كل منفق بحسب عمله.
.................................................

﴿ وَاتَُّقوا يَوْمًا لاَّ َتجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ َشيْئًا وَ لا يُقْبَلُ مِْنهَاَ شَفاعَة وَ َ لايُؤْخَذُ مِْنهَا عَدْلٌ
وَ َ لا هُمْ يُنصَرُونَ ﴾ -البقرة-148

يقول صلوات الله عليه وتسليمه
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " .
ويرشدك ابن الجوزى فيقول : " صاحب أهل الدين وصافهم واستفد من أخلاقهم وأوصافهم ، وإن عاتبوك فاصبر .. فاﻧﻬض وبادر ولا تستصعب طريقهم فالمعين قادر ،
تعرض لمن أعطاهم وسل فمولاك مولاهم ."
فلا تضعوا أصدقائكم عقبة فى طريقكم إلى الله ، هل عند القبرسيدخلون معكم ؟ !
هل عند الحساب سيخففون عنكم ؟ !
لماذا ترضون لأنفسكم الحياة بعقل غيركم ؟! أليس لديكم عقل مثلهم ؟!

حديث
*******
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ الله عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ذَبَّ عَنْ مَحلِْ أَخِيهِ بِالْغِيبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ
أخرجه ابن المبارك ) 1/ 239 ، رقم 687 ( وصححه الألباني )
صحيح الترغيب ، رقم 2847 (. ذَبَّ: أي دافع.

حكمة
*****
أتقن عملك حتى لا تضطر أن تقوم به مرتين

دعاء
****
ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما

فكرة
****
افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح, لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 11:41 pm

يارب
قصّرت .. فأمهلتني
وعصيت .. فغفرت لي
ضللت الطريق إليك .. فأرشدتني
وقنطت .. فرزقتني وباركت لي

فياااااااااا لقبحي وبجاحتي ..

اعف عني فأنا الضعيف وأنت القوي
وأنا الفقير وأنت الغني
وأنا المسيء وأنت ذو الفضل والجود
وأنا النائم الغافل وأنت الحارس الذي لا يغفل عني

أحبك ياااااااااااا رب

وإن لم تتب عليّ فمَن للمقصرين أمثالي؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 11, 2012 11:43 pm

القيام
*******
سجود المحراب، واستغفار الأسحار، ودموع المناجاة سيمات يحتكرها المؤمنون، ولئن توهم أهل الدنيا أن اللذة والجنة في الأموال والنساء وفي البيت الجميل والفراش الوثير، فإن جنة المؤمن في محرابه ولذته في مناجاته لربه سبحانه وتعالى حين يقوم فيترك فراشًا وثيرًا وزوجة حسناء، ويلقى عن نفسه التعب والكسل ليجيب نداء ربه وهو يدعوه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً}، يا أيها الملتف في ثيابه المستدفئ في فراشه: قم فإنك على موعد مع ربك وخالقك، وهو ينادي على محبيه: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له.

قيام الليل .. وما أدراك ما قيام الليل؟
---------------------------------------------
سنة عظيمة أضعناها، ولذة عجيبة ولكننا ما تذوقناها، وجنة للمؤمنين في هذه الحياة ولكننا ما دخلناها ولا رأيناها.
قيام الليل مدرسة تربي فيها النفوس، وتهذب فيها الأخلاق، وتزكى فيها القلوب.
قيام الليل عمل شاق وجهاد عظيم لا يستطيعه من الرجال إلا الأبطال الأطهار، ولا من النساء إلا القانتات الأبرار.. {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} [آل عمران:17].
قيام الليل دأب الصالحين قبلنا، ومكفرة لسيئاتنا، وقربة لنا إلى ربنا، ومطردة للداء عن أجسادنا.

لماذا الحديث عن قيام الليل
----------------------------------
الحديث عن قيام الليل له أسباب كثيرة ..
أولها: أنه بداية الطريق لإعادة بناء الأمة، وتأهيلها مرة أخرى لقيادة العالم وسيادته وريادته .. فبهذا الأمر ربى الله تعالى الرعيل الأول وجهزهم لتحمل مشاق الرسالة والقيام بأمر الدعوة؛ لأن العبد إذا قام الليل طهر قلبه، وإذا طهر القلب فلن تجد منه إلا السمع والطاعة.

ولذلك لن تعجب إذا علمت أن الله افترض على المسلمين قيام الليل قبل أن تنزل الأحكام وقبل أن تفرض الفرائض وقبل فرض الصلوات الخمس كما جاء في حديث حكيم بن حزامالسيدة عائشة رضي الله عنها يسأل عن قيام النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأ سورة المزمل؟ قال: بلى، قالت: فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا (سنة كاملة) وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء حتى أنزل في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعًَا بعد فريضة . أنه جاء إلى

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن قيام الليل كان فريضة في أول الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سنة كاملة حتى نسخ الله هذا في آخر السورة.
فطهارة القلب وزكاة النفس لا تكون إلا بقيام الليل .

الثاني: تبدل أحوالنا عن أحوال السلف، وانقلاب ليالينا إلى لهو ولعب وتفريط في الأعمار وتضييع للأوقات.. وبدلا من أن تقضى ساعات الليل في صلاة ومناجاة لله صار الأعم الأغلب يقضيها في معاص أضاعت على المسلمين دينهم.

وغاب عن الكثير منا حديث أنس رضي الله عنه عن النبي قال: " ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له؟".

وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " .

الثالث: هو قسوة في القلوب، وجفاف وجفاء في الباطن طفح على الظاهر فأورث النفوس عدم تلذذ بالقرآن والآيات، وعدم تأثر بالمواعظ والبينات، ومن كان هذا حاله فلا بد له أن يقوم الليل ليسأل ربه أن يمن عليه بقلب خاشع رقيق فما استجيبت الدعوات بمثل دعاء الأسحار.

الرابع: رغبة في إحياء سنة من سنن النبي صلوات الله وسلامه عليه، تركها الناس ورغبوا عنها، وفي إحياء سننه أجر عظيم وثواب كبير.

قيام الليل في القرآن
--------------------------
لقد تنوعت صور دعوة القرآن المسلمين لقيام الليل ما بين الأمر به، وبيان فضله، وامتداح أهله، وعاقبه أصحابه ترغيبًا وتحبيبا، وهذه الآيات منها المدني والمكي:

فأمر الله به في سورة المزمل كما سبق، وفي سورة الإسراء: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً}[الإسراء:78، 79].

قال الحسن ومجاهد: أي أن القيام في حق النبي نافلة؛ لأن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهو في حق المسلمين فريضة، فقالا: لابد من قيام الليل ولو ركعتين في السحر.

وفي سورة ق قال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق:39،40].

وفي وصف أهل الإيمان امتدح الحق تبارك وتعالى المتقين المحسنين داعيا للاقتداء بهم فقال عز وجل: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذريات:15–18].

وقال: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً} [الفرقان:63-64]. فجعل من صفات عباده الذين شرفهم بنسبتهم إليه أنهم يبيتون ليلهم سجدًا وقيامًا.

وفي بيان ما أعد للقوام من الجزاء والنعيم قال تعالى: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة:15-17]. وكل هذه السور مكية باتفاق المفسرين

أما السور المدنية فقد تابع الله فيها التنبيه على تلك الشعيرة العظيمة كما في قوله سبحانه: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ}[آل عمران:17].

وقال أيضا: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}[آل عمران:113].

وفي سورة الإنسان قال تعالى: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً} [الإنسان:25-26].

القيام في السنة
-----------------------
لقد تواطأت السنة المطهرة مع الكتاب العزيز في الدعوة لهذه الفضيلة العظيمة وحث المؤمنين عليها وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله هو الحادي لأمته في اقتفاء أثره، فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل".

ولذلك كان عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: "لأن أصلي في جوف الليل ركعة أحبَّ إليَّ من أن أصلي بالنهار عشر ركعات".

وعندما هاجر المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان أول ما كلمهم، أمرهم بقيام الليل، قال: "أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ".[رواه ابن حبان].

وكان صلوات الله عليه وسلامه يتعهد المسلمين ويحثهم على قيام الليل، فعن أبيّ بن كعب قال رضي الله عنه قال: "كان رسول الله إذا مضى ثلثا الليل نادى بأعلى صوته: أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه". وطرق عليا وفاطمة رضي الله عنهما ليلا وقال: ألا تصليان؟".

وقال لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل". قال سالم بن عبد الله: فكان ابن عمر بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً. (متفق عليه). وقال لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: "يا عبد الله لا تكن كفلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل ".(متفق عليه).

وفي وصية جبريل للنبي الأمين صلى الله عليه وسلم قال: "يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس" .

والنساء أيضًا
-----------------
ولم يقتصر الأمر بقيام الليل على الرجال فحسب وإنما أيضا دعيت إليه المسلمات.. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: "رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء". [رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح].

وعنه قال: قال رسول الله : "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعًا كُتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ".

وذكر أن العبد إذا فعل ذلك أو فعلته امرأته ضحك الله من فعلهما. وفي المسند: "إذا ضحك الله من عبد فلا حساب عليه".

مقدار قيام الليل
---------------------
كان رسول الله من الليل أحد عشر ركعة، أو ثلاث عشر ركعة، ولا يزيد على ذلك، وكان يقول: "صلاة الليل مثنى مثنى"، وروت عنه السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "فصلى أربعًا، لا تسل عن طولهنَّ وحسنهنَّ، ثم صلى أربعًا لا تسل عن طولهنَّ وحسنهنَّ، ثم أوتر بثلاث ".

هذا هديه صلوات الله وسلامه عليه، وكل إنسان يفعل ما تيسر له قدر استطاعته، والمقصود هو وجود قيام الليل وإحياء تلك السُّنَّة فيصلي العبد ما شاء ثم إذا تعب نام. وفي الحديث: "ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليرقد"، وقال: "خذوا من الأعمال ما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا".(رواه البخاري ومسلم).

قال ابن عباس رضي الله عنهما: أمرنا رسول الله بقيام الليل، ورغب فيه حتى قال: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة".

وقال رضي الله عنه: ذكرت قيام الليل فقال بعضهم: قال رسول الله : "نصفه، ثلثه، ربعه، فواق حلب ناقة، فواق حلب شاة". والفواق: هو مقدار ما يرفع الحالب يده عن الضرع ثم يعيدها إليه ، وقيل مدة الحلب ... والمقصود أنها مدة قصيرة.

وقال : "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين". يعني الذين يوفون أجرهم بالقناطير. [رواه أبو داود، ابن خزيمة وهو في صحيح الجامع].

منقول عن يوميات صائم


الشيخ محمد حسين يعقوب
الشوق إلى قيام الليل :
http://www.youtube.com/watch?v=ZCPbOngBkWc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الإثنين أغسطس 13, 2012 12:10 am





لا إلــه إلا الله

( معناها ـ أركانها ـ شروطها )

معناها :
أي لا معبود بحق إلاَّ الله .

أركانها:
( 1 ) النفي : نفي جميع ما يعبد من دون الله.
( 2 ) الإثبات : إثبات العبادة لله وحدة .

وشروطها سبعة : ــ
1- العلــم : المنافي للجهل ، والمراد به العلم بمعناها نفياً وإثباتاً وما تستلزمه من عمل ( فاعلم أنه لا إله ألا الله ).
2 ـ اليقيـــن : المنافي للشك ، وهو أن يقولها موقناً بمدلولها معتقداً صحة ما يقوله من أحقية إلهية الله تعالى (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ) .
3 ـ القبـــول : المنافي للرد ، وهو أن يقبل كل ما اقتضته بقلبه ولسانه فيؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله(إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون) .
4 ـ الانقيــاد : المنافي للترك ، وهو الإتباع بالأفعال والعمل بمقتضى هذه الكلمة(ومن يُسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور) .
5 ـ الصــدق : المنافي للكذب ، وهو الصدق مع الله بأن لا يكون منافقاً يُظهر ما لا يُبطن(آلم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) .
6 ـ الإخلاص : المنافي للشرك ، وهو أن تكون الأقوال والأفعال خالصة لوجه الله ليس فيها رياء(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).
7 ـ المحبـــة : المنافية للكراهة ، فيحب الله ورسوله ويقدم محبتهما على كل محبة(ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله) .
أعجبن

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الإثنين أغسطس 13, 2012 12:18 am



النفحة الثالثة والعشرون
********************
آية
*****
(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالمينَ )
96 آل عمران.
إن أول بيت بُني لعبادة الله في الأرض لهو بيت الله الحرام الذي
في «مكة », وهذا البيت مبارك تضاعف فيه الحسنات, وتتنزل
فيه الرحمات, وفي استقباله في الصلاة, وقصده لأداء الحج
والعمرة, صلاح وهداية للناس أجمعين. نسأل الله أن يرزقنا
بعمرة في هذا الشهر الكريم.
............................................
﴿ َفاتَُّقوا النَّارَ الَّتِي وَُقودُهَا النَّاسُ وَاْلحِجَارَُة)
البقرة آية124
ما أعظم الفارق بين صيامنا ، وصيام أسلافنا ، أمَّا أسلاَفنَا َفَقد جَنَوْا ثِمَارَه وتفيَّؤوا ظلاله واستمدوا منه روح القوة وقوة الروح، كان ﻧﻬارهم نشاطا وإنتاجًا وإتقانًا،
وكان ليلهم تزاوُرًا
وتَهجُّدًا وقرآنًا، وكان شهرهم كله تعلُّمًا وتعبُّدًا وإحسانًا، ألسنتهم صائمًة فلا تلغُو برََفث أوجهلٍ، وآذاﻧﻬم صائمة فلا تَسمع لباطل أو َلغْو، وأعينهم صائمة فلا تَنظر إلى حَرام أو ُفحْش،
وقلوﺑﻬم صائمة فلا تعزِم على خطيئة أو إثم وأيديهم صائمة فلا تمتَدُّ بسوء أو أًذى.
أمّا مُسلمو اليوم فمنهم مَن اتَّخَذ رمضان موسِمًا لطاعة الله، ومُضاعََفَة الخيرات، صاموا نَهارَه
فأحسنوا الصيام، وقاموا ليَله فأحسنوا القِيام، وشكروا نعمة الله عليهم فلم يَنْسُوا إخوانَهم من الضعفاء والمحرومين. واقتدُوا برسولهم الكريم الذي كان أجود ما يكون في رمضان فهو أجرَى
بالخير من الريح المرسلة. فلعلَّ المسلمين يصومون الصيام الذي يُعِدُّهُم لتقوى الله كما أمَر القرآن حتى يخرجوا من رمضان مطهرين مغفورى الذنوب.
---------------------------

حديث
*********
عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَين دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ،
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَين سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى
عَين غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ ».
أخرجه الحاكم ) 2/ 92 ، رقم 2432 (
وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : أحمد ) 4/ 134 ، رقم
17252 ( ، والطبراني فى الأوسط ) 8/ 316 ، رقم 8741 ( وصححه
الألباني )السلسلة الصحيحة، 2232 (.

حكمة
********
سامح الناس... ولا تسامح نفسك

دعاء
*******
رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في
الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم

فكرة
*******
الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا فيجب ألا تظهر أفكارنا
في ثياب رثة بالية. لماذا لا نحاول أن تكون كل ألفاظنا حسنة
من اليوم و حتى نهاية الشهر؟و إذا كانت حسنة فبالتأكيد
نستطيع جعلها أحسن و بالتالي ستتحسن علاقاتنا و تسعد
حياتنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:46 pm

النفحة الرابعة والعشرون
********************
آية
***
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تموَتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )
102 ( آل عمران.
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله، وعملوا بشرعه, خافوا الله حق خوفه: وذلك بأن يطاع فلا
يُعصى, ويُشكَر فلا يكفر, ويُذكَر فلا ينسى, وداوموا على تمسككم بإسلامكم إلى آخر حياتكم;
لتلقوا الله وأنتم عليه. نسأل الله أن يحسن خواتيمنا.
.....................................
(الَّذِي َ خَلق المَوْت وَالْحَيَاة لِيَبُْلوَكمْ أَيُّكمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ العَزِيزُ الغُفورُ ﴾
الملك آية 2
الحياء إمارة صادقة على طبيعة الإنسان .
إذ يكشف عن قيمة ومقدار أدبه وإطلالة
حمرة الخجل إذا بدر منه ما لا يليق .. فالحيى نقى المعدن ذكى العنصر ..
فإياك أن تفتقد تلك
إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدًا نزع الصفة واحذر قوله منه الحياء لم
تلقه إلا مقيتا ممقتا – مبغضا – فإذا لم تلقه إلا مقيتا ممقتا نزعت منه
الأمانة ،فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا خائنا مخونا ، فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا نزعت منه الرحمة ،فإذا نزعت منه الرحمة لم تلقه إلا رجيما ملعونا ، فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعونا نزعت منه
ربقة الإسلام "
رواه ابن ماجه

حديث
******
عن عثمان رضي الله عنه عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من صلى العشاء في جماعة ، فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة ، فكأنما صلى الليل كله...رواه مسلم

حكمة
******
الجندي الذي لا يحلم بأن يصير جنرالاً هو جندي خامل

دعاء
*****
رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين

فكرة

*****
علمك بما يجب عليك عمله يعتبر حكمة, و علمك كيف تعمله يعتبر مهارة, أما عمل ما ينبغي عليك عمله فهذه فضيلة و شجاعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 10:08 pm


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: الفرق بين الإسلام والإيمان    الثلاثاء أغسطس 14, 2012 10:39 pm

الفرق بين الإسلام والإيمان

هذان اللفظان إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا ، بمعني لو ذكرا في موضع واحد كان لكل دلالته بمعني أن الإسلام يعني عمل الجوارح من العبادات فمثلاً إذا شهد الإنسان بلسانه أنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كانت مدخله للإسلام ، أما لفظ الإيمان فهو عمل القلب ما يعني رسوخ العقيدة ، والإيمان درجات ويعلوه درجة الإحسان فهو مرتبه أعلي في الإيمان ، فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن ، وكل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسن ( الناس درجات منهم أصحاب اليمين وهم أهل الجنة ومنهم السابقون السابقون وهم المقربون وهم ثلة من الأولين وقليل من الأخرين وزاد فضل الله علي أمة محمد فأصبحوا ثلة من الأولين وثلة من الأخرين )

قال تعالي ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) ) الحجرات
البخاري :-
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس ، إذ أتاه رجل يمشي ، فقال: يا رسول الله ما الإيمان ؟
قال: ( الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه ، وتؤمن بالبعث الآخر) .
قال: يا رسول الله ما الإسلام ؟
قال: (الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان).
قال: يا رسول الله ما الإحسان ؟
قال: (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) .
قال: يا رسول الله متى الساعة ؟
قال: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل ، ولكن سأحدثك عن أشراطها :
إذا ولدت المرأة ربتها ، فذاك من أشرطها ، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس ، فذاك من أشراطها ، في خمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام}). ثم انصرف الرجل ، فقال: (ردوا علي) . فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا ، فقال : (هذا جبريل ، جاء ليعلم الناس دينهم ) .
* وإذا ذكر لفظ الإسلام أو الإيمان في موضع منفرداً كان يحتمل المعنيين ولا فرق بينهما

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: زكاة الفطر   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 10:41 pm

زكاة الفطر
.......................


قال الله تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم )
زكاة الفطر فريضة على كل مسلم ؛ الكبير والصغير ، والذكر و الأنثى ، و الحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري .
عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " أخرجه أبوداود وابن ماجة بسند حسن
زكاة الفطر فريضة على كل مسلم أدرك و لو يوماً واحداً من رمضان رضيعاً ولد في آخر يوم منه أو مسلماً توفاه الله في أول يوم من
رمضان .
...

يدفعها المعيل عن نفسه وعن الذين يعيلهم .
تدفع من قوت البلد أرز , قمح , شعير , تمر
ووقتها من أول يوم في رمضان إلى قبل صلاة عيد الفطر
مقدارها : صاع عن كل مسلم حوالي 2.5 كغ من الارز " هذا هو الأقل ويجوز ان يزيد المسلم كل على حسب استطاعته "
مكان دفعها تدفع إلى فقراء المكان الذي هو فيه ، و يجوز نقلها إلى بلد آخر

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الأربعاء أغسطس 15, 2012 2:10 am

النفحة الخامسة والعشرون
**********************
آية
-------
(ليَْلَةُ القَْدْر خَيْرٌ مِنْ ألَفِْ شَهْرٍ )
3القدر
ليلة القدر ليلة مباركة, فَضْلُها خير من فضل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.
......................................
﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغيْرِحِسَابٍ ﴾
الزمر آية 10
تعلم الصبر واحبس نفسك على ما تكره وقابل السيئة بالحسنة والحسنة بالحسنة ،
فمهما استحكمت الأزمات وتعقدت حبالها وطال ليلها فالصبر وحده هو الذى يشع
للمسلم النور العاصم من التخبط والهداية الواقية من القنوط . ويقول صلوات الله عليه وتسليمه عجبا لأمر "المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له "

حديث
------------
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، و غشيتهم الرحمة ، و نزلت عليهم السكينة ، و ذكرهم الله فيمن عنده. صححه الألباني. صحيح الجامع 5608

حكمة
******
العاقل يجاهد في طلب الحكمة والجاهل يظن أنه وجدها

دعاء
---------
رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني, و اغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات.

فكرة
********
*********
الشخص العادي الذي ينمي عادة البدء بالأولويات و إنجاز المهام الكثيرة بسرعة يمكنه أن يتفوق
على النابغة الذي يتكلم كثيرا و يخطط بشكل رائع دون أن ينفذ سوى القليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:11 pm

اعْطِ اللهِ مَايُحِبُّ يُعْطِيَكَ ,| مَاتُحِبُّ |,


يَقُوْلُ إِبْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ الْلَّهُ
(( أَعْطُوْا الْلَّهَ مَا يُحِبُّ يُعْطِيَكُمُ مَا تُحِبُّوْنَ
إسْتَجَيِبُوَ لِلَّهِ إِذَا دَعَاكُمْ يَسْتَجِيْبُ لَكُمْ إِذَا دَعَوْتُمُوْهُ ))

إِذَا الْمَطْلُوْبُ مِنَّا فَقَطْ أَنْ نُعْطِيَ الْلَّهْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ مَا يُحِبُّ
وَلَعَلَّ الْبَعْضُ يَتَسَاءَلُ كَيْفَ ؟

الْإِجَابَةِ

بِقَوْلِهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ :
« أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَىَ الْلَّهِ تَعَالَىْ أَرْبَعٌ
: سُبْحَانَ الْلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ،
وَلَا إِلَهَ إِلَّا الْلَّهُ ،
الْلَّهَ أَكْبَرُ . لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ » [ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ] .

كَذَلِكَ هُنَاكَ قِصَّةً سَأَذْكُرُهَا سَرِيْعَا
قَالَهَا الْشَّيْخُ / عَبْدِالْكَرِيْمِ الْمُشَيْقِحِ
كَانَتْ هُنَاكَ إِمْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا أَصَابَهُمَا مَرَضٌ خَطِيْرٌ
مِنْ الْزَّوْجِ لِأَنَّهُ كَثِيْرٍ الْسَّفَرِ فَأَوْصَاهُمْ الْشَّيْخُ
بِعِدَّةِ أُمُوْرِ

1_أَنَّ يَكُوْنُوْا عَلَىَ وُضُوْءٍ بِشَكْلٍ مُسْتَمِرٍّ
2_كَذَلِكَ بِالتَّسْبِيْحِ الْمَذْكُوْرِ بِحَدِيْثٍ ( أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَىَ الْلَّهِ )
سُبْحَانَ الْلَّهِ وَالْحَمْدُلِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَااللَّهُ وَالْلَّهُ أَكْبَرُ
3_الْصَّدَقَةِ
كَانَتْ الْمُفَاجِئَةُ حَيْثُ أَنَّ الْمَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَتَمَّ الْلَّهُ عَلَيْهِمْ
بِالْشِّفَاءِ بِأَقَلَّ مِنْ أُسْبُوْعٍ
لَا عَجَبْ هَا هُنَا أَبَدا

لِأَنَّهَا قُدْرَةِ الْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

( أَعْطِ الَلّهَ مَا يُحِبُّ يُعْطِيَكَ مَا تُحِبُّ )


( وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ أَنْ تِلْكَ الْمَقُولَةٌ كَنْزٌ
لِتَفْرِيجِ كُلِّ هُمٍّ وَحُزْنٍ وَمِفْتَاحُ لِتَحْقِيْقِ الْأُمْنِيَاتِ )

لَكِنْ هُنَاكَ شُرُوْطُ يُسَيِّرُهُ مُهِمَّهْ

وَهِيَ :
الثِّقَةَ بِالْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَالْتَّصْدِيْقُ بِهِ
الْيَقِيْنُ
وَإِبْقَاءِ الْأَمَلُ وَالْتَّفَاؤُلُ


وَإِلَيْكَ كَلِمَاتٍ لَّطِيْفَةٌ جَدَّا
تُوَصِّلُ لِقَلْبِكَ وَعَقْلُكَ
بِدِقَّةٍ مُتَنَاهِيَهْ

( فَقَطْ أَعِرْنِي كَامِلٍ إِنْتِبَاهَكَ هُنَا )



فِيْ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ قَرَّرَ جَمِيْعِ أَهْلِ
الْقَرْيَةِ أَنْ يُصَلُّوْا صَلَاةَ الاسْتِسْقَاءِ
تَجْمَعُوْا جَمِيْعُهُمْ لِلِصَّلَاةِ لَكِنْ
أَحَدِهِمْ كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ مِظَلَّة ٌ!
تِلْكَ هِيَ الثِّقَةُ

يَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ كَالْإِحْسَاسِ الَّذِيْ
يُوْجَدُ عِنْدَ الْطِفْلِ الَّذِيْ عُمْرُهُ سَنَةٌ
عِنَدَمّا تَقْذِفُهُ فِيْ الْسَّمَاءِ يَضْحَكُ
لِأَنَّهُ يَعْرِفُ أَنَّكَ سَتَلْتَقَطُهُ وَلَنْ تَدَعْهُ يَقَعُ
هَذَا هُوَ الْتَّصْدِيْقِ

فِيْ كُلِّ لَيْلَةٍ نِسْتَعِدْ لِلْخُلُوْدِ إِلَىَ الْنَّوْمِ
وَلَسْنَا مُتَأَكِّدِينَ مِنْ أَنَّنَا سَنَنْهَضُ
مِنْ الْفِرَاشِ فِيْ الْصَّبَاحِ
لَكِنَّنَا مَازِلْنَا نُخَطِّطُ لِلْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ
هَذَا هُوَ الْأَمَلْ


أَعِدُكُمْ بِإِنْ الْفَرَجِ الْقَرِيْبُ قَادِمٌ إِلَيْكُمْ
إِنَّ طَبَّقْتُمْ كُلِّ مَا سَبَقَ
وَكَذَلِكَ
لَا نَنْسَ الْقِيَامِ بِأَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَىَ الْلَّهِ

( كَالْصَّدَقَةِ لِأَنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ )

وَرَدَّدَ ( لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ )

كَذَلِكَ نُطَبِّقُ قُدِّرَ الْإِسْتِطَاعَةِ
مَا جَاءَ بِهَذَا الْحَدِيْثِ الْعَظِيْمِ عَنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ
لِلَّهِ تَعَالَىْ

قَالَ الْنَّبِيُّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ :
« أَحَبُّ الْنَّاسِ إِلَىَ الْلَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلْنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَىَ الْلَّهِ
سُرُوْرٌ تُدْخِلُهُ عَلَىَ مُسْلِمٍ ، أَوْ تُكْشَفَ عَنْهُ كُرْبَةً ،
أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنَا ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوْعا ،
وَلِأَنَّ أَمْشِيَ مَعَ أَخِيْ
الْمُسْلِمَ فِيْ حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِيْ الْمَسْجِدِ شَهْرَا ،
وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ الْلَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَا وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ،
مَلَأَ الْلَّهُ قَلْبَهُ رِضَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَمَنْ مَشَىْ مَعَ أَخِيْهِ الْمُسْلِمِ فِيْ
حَاجَتَهُ حَتَّىَ يُثْبِتَهَا لَهُ ، أَثْبَتَ
الَلّهَ تَعَالَىْ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ ،
وَإِنَّ سُوَءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْعَمَلَ
كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ »

هُنَا يَقِفُ قَلَمِيْ

لَكِنْ قَبْلَ الْخِتَامِ أُرِيْدُ انْ أَهْدِيْكُمْ
شَيْئا

( أَعْطِ الَلّهَ مَا يُحِبُّ يُعْطِيَكَ مَا تُحِبُّ )
كَوْنِ لَكِ رِوَايَةِ عَالَمِهَا وَرْدِيّ وَضَعَهَا أَمَامَكَ
مَا أَجْمَلَ عَالَمُكَ الْمُخْتَلِفٌ
لِأَنَّ الْأَحْلَامَ صَادِقَةً وَمُحَقِّقُةً هَذِهِ الْمَرَّةَ
بِتَّطْبيقِكِ لِكُلِّ مَا سَبَقَ
وَأَخِيْرا
لَا يَأْسَ لَا قَنُوْطٌ
إِسْتَعِنْ بِالْلَّهِ وَلَا تَعْجَزْ
وَ بِالْلَّهِ ثِقْ، وَلَهُ أَنِبْ وَتَوَكَّـــــلِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:16 pm

كان الإمام عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي،
المتوفى سنة 181هـ رحمه الله تعالى
يتمثل بهذه الأبيات، فيقول:

رأيت الذنوب تميت القلوب : ويورثك الذلَ إدمانُها
وترك الذنوب حياة القلوب : وخيرٌ لنفسك عصيانُها
وهل بدل الدين إلا الملوك : وأحبارُ سوء ورهبانها
وباعوا النفوس فلم يربحوا : ولم تغلُ بالبيع أثمانها
لقد رتع القوم في جيفة : يبـين لذي اللب إنتانها

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الخميس أغسطس 16, 2012 1:30 am

النفحة السادسة والعشرون
*******************
آية
**
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ ممنَونٍ )
8 فصلت.
إن الذين آمنوا بالله ورسوله وكتابه وعملوا الأعمال الصالحة مخلصين لله فيها, لهم ثواب
عظيم غير مقطوع ولا ممنوع.

حديث
*****
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، و أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر صدقة ، و إرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، و إماطتك الحجر و الشوك و العظم عن الطريق لك صدقة ، و إفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة.
صحيح الجامع 2908 .

حكمة
*****
أيها الإنسان لا تنس الموت فإنه لن ينساك

دعاء
****
رب انصرني على القوم المفسدين.
اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين و اجعلنا من المحسنين.

فكرة
****
فلنحاول أن نكون من المحسنين.
يقول الحسن البصري: «الإحسان أن تعم و لا تخص, كالريح والمطر و الشمس و القمر » فنفع المؤمن و إحسانه للآخرين عام شامل و لا يتقيد بعمل أو مكان أو شخص. و المحسن كثير الخير و العطاء في أي مكان, أينما حل نفع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الخميس أغسطس 16, 2012 1:31 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   الخميس أغسطس 16, 2012 1:31 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 18, 2012 12:42 am

النفحة السابعة والعشرون
*******************
آية
*****
﴿ أَيَّاماً مَّعْدُودَات ﴾

عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن
منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام.
فاستمتعوا منه فيما بقي من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملا صالحا يشهد لكم
به عند الملك العّلام، وودّعوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.
يا شهر رمضان ترفق، دموع المحبين تدفق، قلوﺑﻬم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة
للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما
تخرق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يطلق، عسى من
استوجب النار يعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق.
********************
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ
تتَْلُونَ الكِْتَابَ أفََلا تعَْقِلُونَ ) 44 ( البقرة.
ما أقبح حالَنا حين نأمر الناس بعمل الخيرات,
ونترك أنفسنا, فلا نأمرها بالخير العظيم
﴿ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاَنا لِهَ َ ذا وَمَا ُ كنَّا لَِنهَْتدِيَ َلوْلا أَنْ هَدَاَنا اللَّهُ ﴾

************************************************
حديث
*****
إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى.

متفق عليه

حكمة
*****
كن كالمسمار, لا تزيدك المطرقة إلا ثباتا...

دعاء
****
(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل
عقدة من لساني يفقهوا قولي)

فكرة
****
لماذا ننتظر للعشر الأواخر حتى نبدأ في صلاة
القيام؟ فلنجرب أن نبدأ و نعود أنفسنا و لو
بركعتين في المنزل ثم نزيد قدر المستطاع
بحيث نصل للعشر الأواخر و نحن متعودون
على القيام و السهر في طاعة الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 18, 2012 12:44 am

الغضب
******
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني قال: "لا تغضب" فردد مرارًا قال: "لا تغضب" [البخاري]

الغضب شعلة من النار، والإنسان ينزع فيه عند الغضب عرق إلى الشيطان الرجيم، حيث قال: {خلقتني من نار وخلقته من طين} [الأعراف: 12] فإن شأن الطين السكون والوقار، وشأن النار التلظي والاشتعال، والحركة والاضطراب.

وفى حديث آخر أن ابن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : ماذا يبعدني من غضب الله عز وجل؟ قال: "لا تغضب".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

وعن عكرمة في قوله تعالى: {وسيداً وحصوراً} [آل عمران: 39] قال: السيد الذي يملك نفسه عند الغضب ولا يغلبه غضبه.

وكان يقال: اتقوا الغضب، فإنه يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل. والغضب عدو العقل.

حقيقة الغضب
--------------------
الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام، فمتى غضب الإنسان ثارت نار الغضب ثوراناً يغلي به دم القلب، وينتشر به العروق، ويرتفع إلى أعالي البدن، كما يرتفع الماء الذي يغلي في القدر، ولذلك يحمر الوجه والعين والبشرة وكل ذلك يحكي لون ما وراءه من حمرة الدم، كما تحكي الزجاجة لون ما فيها، وإنما ينبسط الدم إذا غضب على من دونه واستشعر القدرة عليه. فإن كان الغضب صدر ممن فوقه، وكان معه يأس من الانتقام، تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد إلى جوف القلب، فصار حزناً، ولذلك يصفر اللون، وإن كان الغضب من نظير يشك فيه، تردد الدم بين انقباض وانبساط، فيحمر ويصفر ويضطرب، فالانتقام هو قوت لقوة الغضب.

أنواع الناس عند الغضب
----------------------------
من المعلوم أن الناس في الغضب على درجات ثلاث: إفراط، وتفريط، واعتدال. فلا خير في الإفراط؛ لأنه يخرج العقل والدين عن سياستهما، فلا يبقى للإنسان مع ذلك نظر ولا فكر ولا اختيار. ولا خير في التفريط في إهمال الغضب، لأنه يجعل الإنسان لا حمية له ولا غيرة، ومن فقد الغضب بالكلية، عجز عن رياضة نفسه، إذ الرياضة إنما تتم بتسلط الغضب على الشهوة، فيغضب على نفسه عند الميل إلى الشهوات الخسيسة، أما الاعتدال فهو المطلوب بين الطريقين.

أثر الغضب
--------------
من المعلوم أنه متى قويت نار الغضب والتهبت، أعمت صاحبها، وأصمته عن كل موعظة، لأن الغضب يرتفع إلى الدماغ، فيغطي على معادن الفكر، وربما تعدى إلى معادن الحس، فتظلم عينه حتى لا يرى بعينه، وتسود الدنيا في وجهه، ويكون دماغه على مثال كهف أضرمت فيه نار، فاسود جوه، وحمي مستقره، وامتلأ بالدخان، وكان فيه سراج ضعيف فانطفأ، فلا يثبت فيه قدم، ولا تسمع فيه كلمة، ولا ترى فيه صورة، ولا يقدر على إطفاء النار، فكذلك يفعل بالقلب والدماغ، وربما زاد الغضب فقتل صاحبه.

ومن آثار الغضب في الظاهر، تغير اللون، وشدة الرعدة في الأطراف، وخروج الأفعال عن الترتيب، واستحالة الخلقة، وتعاطي فعل المجانين، ولو رأى الغضبان صورته في حال غضبه وقبحها لأنف نفسه من تلك الحال، لأن قبح الباطن أعظم.

علاج الغضب
-----------------
الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200].

روى البخاري ومسلم: استبَّ رجلان عند النبي وأحدُهما يسبُّ صاحبَه مُغضباً قد احمَرَّ وجهُه، فقال النبي : "إني لأعلمُ كلمةً، لو قالها لذهبَ عنه ما يجد، لو قال: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم".

الثاني: أن يتفكر في الأخبار الواردة في فضل كظم الغيظ، والعفو، والحلم، والاحتمال، كما جاء في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلاً استأذن على عمر t، فأذن له، فقال له: يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر t، حتى هم أن يوقع به فقال الحر بن قيس: يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه : {خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] وإن هذا من الجاهلين، فوالله ما جاوزها عمر t حين تلاها عليه، وكان وقافاً عند كتاب الله عز وجل.

الثالث: أن يخوف نفسه من عقاب الله تعالى، وهو أن يقول: قدرة الله علي أعظم من قدرتي على هذا الإنسان، فلو أمضيت فيه غضبى، لم آمن أن يمضي الله عز وجل غضبه علي يوم القيامة فأنا أحوج ما أكون إلى العفو. وقد قال الله تعالى في بعض الكتب: يا ابن آدم! اذكرني عند الغضب، أذكرك حين أغضب، ولا أمحقك فيمن أمحق.

الرابع: أن يحذر نفسه عاقبة العداوة، والانتقام، وتشمير العدو في هدم أعراضه، والشماتة بمصائبه، فإن الإنسان لا يخلو عن المصائب، فيخوف نفسه ذلك في الدنيا إن لم يخف من الآخرة وهذا هو تسليط شهوة على غضب ولا ثواب عليه، لأنه تقديم لبعض الحظوظ على بعض، إلا أن يكون محذوره أن يتغير عليه أمر يعينه على الآخرة، فيثاب على ذلك.

الخامس: أن يتفكر في قبح صورته عند الغضب المذموم، وأنه يشبه حينئذ الوحش الضاري، وأنه يكون مجانباً لأخلاق الأسوياء والأنبياء والعلماء في عادتهم، حتى تميل نفسه إلى الاقتداء بهم.

السادس: أن يعلم أن غضبه إنما كان من شيء جرى على وفق مراد الله تعالى، لا على وفق مراده، فكيف يقدم مراده على مراد الله تعالى.

يقول الله تعالى في معرض المدح: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] .

وقال رسول الله : "من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء".

وقال لأشج بن قيس: "إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة".

وروى أحمد عن النبي قال: "ما كظم عبدٌ لله إلا مُلِئَ جوفُه إيماناً".

وشتم رجل عدي بن حاتم وهو ساكت، فلما فرغ من مقالته قال: إن كان بقي عندك شيء فقل قبل أن يأتي شباب الحي، فإنهم إن سمعوك تقول هذا لسيدهم لم يرضوا.

ودخل عمر بن عبد العزيز المسجد ليلة في الظلمة، فمر برجل نائم فعثر به، فرفع رأسه وقال: أمجنونٌ أنت؟ فقال عمر: لا، فهم به الحرس، فقال عمر: مه، إنما سألني أمجنون؟ فقلت: لا.

ولقي رجل علي بن الحسين رضي الله عنهما، فسبه، فثارت إليه العبيد، فقال: مهلاً، ثم أقبل على الرجل فقال: ما ستر عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيا الرجل، فألقى عليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الرسول.

شاهد مع الدكتور محمد العريفي :
http://www.youtube.com/watch?v=krT1vQWsP0k&feature=player_embedded
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواحة الرمضانية 3   السبت أغسطس 18, 2012 1:01 am

النفحة الثامنة والعشرون
*******************
آية
**
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ ممنَونٍ )
8 فصلت.
إن الذين آمنوا بالله ورسوله وكتابه وعملوا الأعمال الصالحة مخلصين لله فيها, لهم ثواب
عظيم غير مقطوع ولا ممنوع.

حديث
*****
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، و أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر صدقة ، و إرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، و إماطتك الحجر و الشوك و العظم عن الطريق لك صدقة ، و إفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة.
صحيح الجامع 2908 .

حكمة
*****
أيها الإنسان لا تنس الموت فإنه لن ينساك

دعاء
****
رب انصرني على القوم المفسدين.
اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين و اجعلنا من المحسنين.

فكرة
****
فلنحاول أن نكون من المحسنين.
يقول الحسن البصري: «الإحسان أن تعم و لا تخص, كالريح والمطر و الشمس و القمر » فنفع المؤمن و إحسانه للآخرين عام شامل و لا يتقيد بعمل أو مكان أو شخص. و المحسن كثير الخير و العطاء في أي مكان, أينما حل نفع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الواحة الرمضانية 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: