الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فقه الصيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: فقه الصيام   السبت يوليو 28, 2012 3:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الصوم :
هو الإمساك عن المفطرات من أكل وشرب و غيرهما
من المفسدات للصوم من طلوع الفجرحتى غروب
الشمس مع النية

حكمه :
صوم رمضان فرض واجب بالكتاب والسنة وقد أجمعت الأمة
على فريضة الصوم وأنه أحد أركان الإسلام الخمسة.

فضل رمضان :
الشهر الذي أنزل فيه القرآن ,شهر القرآن رمضان
شهر الطاعات و شهر الجود والبركة
تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النيران
تصفد فيه الشياطين
فيه عتقاء من النار كل ليلة
العمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم
فيه صلاة التراويح وقيام الليل
استغفار الملائكة للصائمين
خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
يغفر للصائمين في آخر ليلة.

متى فرض :
فرض صوم شهر رمضان يوم الإثنين في شعبان 2 هـ.

أقسامه :
الصيام فرض وتطوع والفرض ثلاثة أقسام
صوم رمضان صوم الكفارات صوم النذور.

أركانه :
- الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس
- النية للحديث (( إنما الأعمال بالنيات )).

على من يجب :
يجب الصوم على كل مسلم عاقل بالغ صحيح مقيم ويجب
أن تكون المرأة طاهرة من الحيض والنفاس.

الأعذار المبيحة للفطر :
كبر السن عند المشقة ويخرج كل يوم دينارا ولا يقضي.
( الكفارة : ما يساوي طعام مسكين يوميا من أوسط طعام البلد )
المريض إذا كان الصوم يحدث له ضرا أو يؤخر شفاءه أو يضعفه وعليه القضاء.
من يباشر عملا شاقا هو مصدر رزقه كعمال الأفران في الصيف.
للمسافر وعليه القضاء.
الحامل أو المرضع إذا كان الصوم يضر بهما أو بالجنين أو بالرضيع

صيام الصبي :
الصوم غير واجب على الصغار لكن ينبغي أن يعودوا
على الصوم من الصغر إذا كان لهم قدرة على تحمله
وقد كان الصحابة يدربون أولادهم الصغار على الصيام
ويرغبونهم فيه باللعب.

فوائد الصيام :
بلوغ التقوى
الثواب الجزيل
شفاعة الصوم يوم القيامة
الدخول من باب الريان
الصوم ترويض للنفس
الصيام تعليم للصبر
الصيام يشفع لصاحبه
تكفير للذنوب
صحة للبدن.

آداب الصوم :
تعجيل الفطور على الرطب أو التمرات أو الماء
الدعاء أثناء الصيام وعند الفطر
المحافظة على التسحر بقدر الإمكان
تأخير السحور
استعمال السواك
تفطير الصائم وولائم إفطار الصائمين
صيام 6 أيام من شوال
حث الأهل والأولاد على القيام والاجتهاد في العباده
الكف عما يتنافى مع الصيام
الجود ومدارسة القرآن
الاجتهاد في العشر الأواخرمن رمضان
إعلان التوبه عن الخطايا والآثام
الإكثار من ذكر الله
الإكثار من الصدقات والإنفاق في سبيل الله
مناسبة لصلة الرحم والمعارف والأهل والأصدقاء
الحرص على قراءة القرآن ومجالس الذكر في المساجد
إحياء سنة الإعتكاف في المسجد
عدم الإسراف في الطعام.

مباحات الصوم :
يباح للصائم المضمضة والاستنشاق دون مبالغة
يباح للصام الاغتسال في نهار رمضان
من أكل أو شرب ناسياً فليتم صومه وهو صحيح
لا بأس من التطيب
بلع الريق والاكتحال والقطره في العين
القيء بدون تعمد ( لمن غلبه )
تذوق الطعام بشرط أن لايدخل شيء داخل الجوف
الحقن واستعمال الدواء الذي لا يدخل إلى الجوف كالمراهم
إلا الحقن المغذية والحقنة في أحد السبيلين .
إذا طلع الفجر والإناء في يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته.

محظورات الصيام :
يحرم على الصائم الجماع في نهار رمضان
يبطل الصيام من استفرغ مافي بطنه عمدا
الابتعاد عن اللهو والمعازف والغيبة والنميمه
يكره لمن له عذر الفطر أن يجاهر بفطره
عدم الانشغال بالاستعداد للعيد عن الطاعات.

الترهيب من الفطر :
ورد في حديث شريف : من أفطر يوماً من رمضان في غير
رخصة رخصها الله لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامه
رواه ابو داود وابن ماجه والترمذي.

صلاة التراويح :
التراويح هي قيام الليل جماعة في رمضان ووقتها
بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر وتصلى في المساجد
جماعة وركعاتها مع الوتر إحدى عشر ركعة فمن زاد فلا بأس
وقد أجمع العلماء على مشروعية أدائها.

الاعتكاف :
هو لزوم المسجد والإقامة فيه بنية التقرب إلى الله
تعالى ويباح للمعتكف أن يخرج للحاجة والتي لابد
منها كالأكل والشرب إذا لم يجد من يأتي له به.

ليلة القدر :
هي أفضل ليالي السنة وخير من ألف شهر
أكثر من 83 سنة بمعنى أن العمل فيها من الصلاة والتلاوة
والذكر خير من ألف شهرويستحب طلبها في الوتر من
العشر الأواخر من رمضان.

زكاة الفطر :
هي الزكاة التي تجب بالفطر من صيام وقد أجاز
العلماء إخراجها خلال شهر رمضان وتجب على كل مسلم
كبيرا أو صغيرا حرا أو عبدا ذكرا أو انثى وقد
أمر الشرع بأدائها طعاما وأجاز بعض العلماء
إخراج قيمتها مالاً والحكمة منها أنها طهرة للصائم
من اللغو والرفث وتطييب لخاطر الفقراء وهم مقبلون
على العيد وتكافل فريد بين المسلمين .

صيام 6 أيام من شوال :
للحديث الذي أخرجه أحمد ومسلم والترمذي :
من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر كله.

قضاء الصيام :
يستحب المبادرة إلى قضاء الصياة وعدم التأخير
ولا يجب التتابع في القضاء ومن مات وعليه صوم صام عنه وليه

صيام التطوع :
صيام 6 أيام من شوال
صيام عشرة من ذي الحجة ويوم عرفة لغير الحاج
صوم تاسوعاء وعاشوراء
صيام أكثر شعبان
صوم يومي الإثنين والخميس
صوم أيام البيض
صوم يوم وإفطار يوم: صوم داود

الأيام التي يحرم الصوم صومها :
يوما العيدين :
عيد الفطر وعيد الأضحى
أيام التشريق الثلاثة : 11,12,13 من ذي الحجة
ايام الحيض والنفاس
صوم المرأة بغير إذن زوجها في غير رمضان

الأيام التي يكره صومها :
يوم عرفة للحاج
يوم الجمعه أو السبت منفردا
صوم السنة كلها بلا فطر
الوصال بالصوم
.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب المصطفى



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فقه الصيام   السبت أغسطس 04, 2012 11:15 pm

أحكام يحتاج إليها الصّائم:

1- الأكل والشّرب حال النّسيان عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» [رواه البخاري].

2- من أدركه الفجر جنبًا: لا شيء عليه فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم» [متفق عليه].

3- الطّيب بأنواعه: لا بأس به ولم يأتي ما ينهى عنه، إلا البخور فالأولى اجتنابه.

4- بلغ الرّيق: لم يرد فيه شيء، ولأنه لا يمكن الاحتراز عنه كغبار الطّريق وغربلة الدّقيق.

5- نزول الماء والانغماس فيه للتّبرد وغيره: لا بأس به للحديث السّابق: «كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم» [متفق عليه]. فإن دخل الماء جوف الصّائم من غير قصد فصومه صحيح.

6- الاكتحال والقطرة: لا شيء فيهما؛ لأن العين ليست بمنفذ إلى الجوف.

7- القبلة والمباشرة: لا شيء فيهما لمن قدر على ضبط نفسه، فقد ثبت عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» [متفق عليه].
أي كان أقدركم على ضبط نفسه.

8- القيء وخروج الدّم من الأنف: لا شيء على من غلبه القيء لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدًا فليقض» [رواه التّرمذي وصححه الألباني].

9- الحقنة ومداواة الجائفة المأمومة: الحقنة قال في المصباح: "حقنة المريض إذا أوصلت الدّواء إلى باطنه من مخرجه بالمحقنه، فهذه هي الحقنة الّتي يقول شيخ الإسلام إنها لا تفطر، وقوله حق ولكن يوجد في هذا الزّمان حقن آخر، وهو إيصال بعض المواد الغذائية إلى الأمعاء يقصد بها تغذية بعض المرضى، والأمعاء من الجهاز الهضمي كالمعدة وقد تغني عنها فهذا النّوع من الحقنة يفطر الصّائم" (قاله رشيد رضا (حقيقة الصيام) ص 55).

- أما الجائفة: فهي الجراحة الّتي تصل إلى الجوف.
- والمأمومة: الشّجة في الرأس تصل إلى أم الدّماغ.
ولا شيء في استعمال الدّواء لهما كما يراه ابن تيمية.

10- الحامل والمرضع: إذا خافتا الضّرر فإنهما يفطران وتقضي عن كل يومٍ يومًا، إذا قدرت على ذلك.
وإلا أفطرت وأطعمت عن كل يوم مسكينًا.
وكذا المرأة المسنة والشّيخ الكبير، وقد ثبت عن أنس -رضي الله عنه- أنه لمّا كبر أفطر وأخرج الفدية عن كل يوم.
هذا إذا لم يخرفا (لم يختلطا) فإن أصابهما الخرف فلا شيء عليها لسقوط التّكليف عنهما.

11- السّفر في رمضان: الفطر للمسافر في رمضان لمن يجد المشقة أفضل لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس من البرّ الصّيام في السّفر» [رواه أبو داود والنّسائي وصححه الألباني].

وإن صام صح صومه لما أخرج البخاري عن أنس -رضي الله عنه- قال: «كنا نسافر مع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فلم يعب الصّائم على المُفطر، ولا المُفطر على الصّائم» [رواه البخاري].

وفي صحيح مسلم: «كنا نغزو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان فمنا الصّائم ومنا المُفطر. فلا يجد الصّائم على المُفطر. ولا المُفطر على الصّائم. يرون أن من وجد قوة فصام، فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسنًا» [رواه مسلم].
قال ابن حجر في الفتح: "وهذا التّفضيل هو المعتمد".

هديه -صلى الله عليه وسلم- في العيد

استحباب الغسل والتّطيب ولبس أجمل الثّياب.

- قال ابن القيم: "وكان -صلى الله عليه وسلم- يلبس لهما أجمل ثيابه وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة" انتهى.

الأكل قبل الخروج إلى الصّلاة.

قال أنس -رضي الله عنه-: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. وقال مرجأ بن رجاء: حدثني عبيد الله قال: حدثني أنس، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: ويأكلهن وترًا» [رواه البخاري].

الخروج إلى المصلى:

عن أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى» [رواه البخاري].

خروج النّساء والصّبيان والحيّض:

عن أم عطية قالت: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن نخرجهن في الفطر والأضحى. العواتق والحيّض وذوات الخدور. فأما الحيض فيعتزلن الصّلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين» [رواه مسلم]. لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين» [صححه الألباني].

مخالفة الطّريق:

عن جابر قال: «كان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا كان يوم عيد، خالف الطّريق» [رواه البخاري]. أي يخرج عن طريق ويرجع من طريق آخر.

لا أذان ولا إقامة ولا قول "الصلاة جامعة":

عن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه سلم- العيدين غير مرة ولا مرتين. بغير أذان ولا إقامة» [رواه مسلم].

قال ابن القيم: "كان -صلى الله عليه وسلم- إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصّلاة من غير أذان وإقامة ولا قول الصّلاة جامعة والسّنّة أن لا يفعل شيء من ذلك" (انتهى).

لا صلاة قبل صلاة العيد ولا بعدها.

- قال ابن عباس: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يوم أضحى أو فطر. فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما» [رواه مسلم].

التّكبير عند الصّلاة:

- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة» [رواه البخاري].

ما يقرأ في صلاة العيد:

-عن عبيد الله بن عبد الله: «أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ماذا كان يقرأ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الأضحى والفطر، قال: كان يقرأ فيهما {ق والقرآن المجيد} و{اقتربت السّاعة وانشق القمر}» [رواه مسلم].

الخطبة بعد الصّلاة:

- عن بن عمر -رضي الله عنهما- قال : «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-، يصلون العيدين قبل الخطبة» [رواه البخاري].

التّهنئة بالعيد:

-عن جبير بن نفير قال: «كان أصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منّا ومنّك» [صححه الألباني].

اللعب واللهو المباح في الأعياد:

- قالت عائشة -رضي الله عنها-: «جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد. فدعاني النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فوضعت رأسي على منكبه. فجعلت أنظر إلى لعبهم. حتى كنت أنا الّتي أنصرف عن النّظر إليهم. وفي رواية: ولم يذكرا: في المسجد» [رواه مسلم].

الإكثار من التّكبير في العيد:

- قال تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185].

- وجاء عن عمرو بن مسعود -رضي الله عنه-: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد".

من فاتته صلاة العيد:

من لم يدرك صلاة العيد صلى أربعًا كما ثبت عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

احرص أخي المسلم على أن لا تفوتك فرصة صيام ستة أيام من شوال لما ثبت أن الرّسول -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدّهر» [رواه مسلم].

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب المصطفى



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فقه الصيام   السبت أغسطس 04, 2012 11:16 pm

فإن للعبادات الشّرعية الّتي يؤديها المسلمون غاياتٍ وأهدافًا، أراد الله -تعالى- من عباده أن يعلموها ويفهموها ليصلوا إليها ويحققوا مراد الله منها.

ومن تلك العبادات صيام شهر رمضان، فإن له أهدافًا ينبغي أن يضعها المسلم نُصب عينيه، كي يقصدها بقلبه وعمله ويمكن أن تفصل كالتّالي:

1- بلوغ التّقوى:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]. فالصيام وسيلة لبلوغ التّقوى بل عبادة الله كلها وتوحيده وسائل للوصول إلى التّقوى كما قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 21].

والأخذ بالدّين والكتاب وسيلة لبلوغ التّقوى قال تعالى: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 63].

- والتّقوى كما عرفها طلق بن حبيب: "هي أن تعبد الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تجتنب معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله".

- فالغاية من الصّيام هي التّقوى وليس الإمساك عن الطّعام والشّراب والشّهوة فقط بل الله -تعالى- غنيٌّ عن صيام هذه الطّائفة، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: «من لم يدع قول الزّور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].

وقال أيضًا: «ربّ صائمٍ حظه من صيامه الجوع والعطش» [رواه الألباني وقال: صحيح لغيره].

فينبغي أن نتذكر أن الهدف والغاية من صيامنا هو: التّقوى وزكاة النّفس والطّهر، والابتعاد عن المعاصي والذّنوب.

- والصّيام في نفسه من أعظم ما يحجب عن ارتكاب المحرمات ويصد عن مواقعتها، فقد أخرج الشّيخان عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الصّيام جُنّة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل إني صائم -مرتين- والّذي نفسي بيده لخلوف فم الصّائم أطيب عند الله -تعالى- من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصّيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» [متفق عليه].

وفي زيادة للنّسائي وسعيد بن بن منصور: «جُنّة من النّار» [رواه النّسائي وصححه الألباني].

2- الثّواب الجزيل:

كما قال -صلى الله عليه وسلم- في الحديث السّابق: «الصّيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» [رواه البخاري].

قوله: «الصّيام لي وأنا أجزي به» يدل على عظمة العطاء، فإن الكريم إذا قال أنا أعطيه بنفسي، دل على عظم العطية.

3- الصّوم ترويض للنّفس:

وتعويدٌ لها على الانقياد لله -سبحانه وتعالى- ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- في ترك المباح من الأكل والشّرب والنّكاح في وقتٍ معين، ويتعود من ذلك منع نفسه من الشّهوات المحرمة في سائر الأوقات؛ لأن نفسه أصبحت مطيعة له.

- ولأن الشّيطان أقدر على النّفس الشّهوانية الحيوانية فإذا انقطعت عن شهواتها ضاقت مجاري الشّيطان ومداخلة على النّفس، وقد جاء في الحديث الصّحيح: «إن الشّيطان يجري من ابن آدم مجرى الدّم» [رواه البخاري].

4- الصّيام يشفع لصاحبه:

لحديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الصّيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصّيام: ربّ إني منعته الطّعام والشّراب بالنّهار؛ فشفعني فيه، ويقول القرآن: ربّ منعته النّوم بالليل؛ فشفعني فيه، فيشفعان» [رواه أحمد بإسناد صحيح وصححه الألباني].

5- تكفير الذّنوب:

صيام رمضان يكفر الذّنوب لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «الصّلوات الخمس. والجمعة إلى الجمعة. ورمضان إلى رمضان. مكفرات ما بينهن. إذا اجتنب الكبائر» [رواه مسلم].
وذلك مشروط باجتناب كبائر الذّنوب كما في الحديث إذ لا بد لها من توبة خاصة بها.

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].

إيمانًا: أي أنه ينبغي على من يصوم رمضان أن يكون مؤمنًا بفرضيته ووجوبه.
واحتسابًا: أن يكون محتسبًا للأجر.
فيكون صيامه إخلاصًا لله لا تقليدًا لمجتمعه وأهله وعاداتهم.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب المصطفى



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فقه الصيام   السبت أغسطس 04, 2012 11:18 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فقه الصيام   الأحد أغسطس 05, 2012 7:24 pm

فضل السحور
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ )) رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1066)

عن ابن عمر قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ )) رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1066)

عن أنس عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ ؟ قَالَ : قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً )) رواه البخاري في الصوم باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر (1931)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ )) رواه أبو داود في الصوم (1998) ، وابن حبان في صحيحه ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1072)
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ )) رواه مسلم في الصيام باب فضل السحور (1096)

وعن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( البركة في ثلاثة : في الجماعة ، والثريد ، والسحور )) رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (1065)

...
عن عَبْد اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ : يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ فَقَالَ : (( إِنَّهَا بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمْ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَلا تَدَعُوهُ ))رواه النسائي في الصيام باب فضل السحور (2133) ، وأحمد (22603) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1069)
...
وَالأَوْلَى أَنَّ الْبَرَكَةَ فِي السُّحُورِ تَحْصُلُ بِجِهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ :

وَهِيَ اِتِّبَاعُ السُّنَّةِ , وَمُخَالَفَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ , وَالتَّقَوِّي بِهِ عَلَى الْعِبَادَة , وَالزِّيَادَةُ فِي النَّشَاطِ , وَمُدَافَعَةُ سُوءِ الْخُلُقِ الَّذِي يُثِيرُهُ الْجُوعُ , وَالتَّسَبُّبُ بِالصَّدَقَةِ عَلَى مَنْ يَسْأَلُ إِذْ ذَاكَ أَوْ يَجْتَمِعُ مَعَهُ عَلَى الأَكْلِ , وَالتَّسَبُّبُ لِلذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَقْتَ مَظِنَّةِ الإِجَابَةِ , وَتَدَارُكُ نِيَّةِ الصَّوْمِ لِمَنْ أَغْفَلَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فقه الصيام   الأحد أغسطس 05, 2012 7:25 pm

أفضل من درجة الصيام والصلاة :
ُعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ". أخرجه أحمد (6/444 ، رقم 27548) ، وأبو داود (4/280 ، رقم 4919) ، والترمذى (4/663 ، رقم 2509) ، وقال : صحيح . وأخرجه أيضًا : ابن حبان (11/489 ، رقم 5092) . وصححه الألباني (صحيح الجامع، 2595). وفِي الحَدِيثِ حَثٌ وَتَرْغِيبٌ فِي إلإِصْلاحِ بَيْنَ المُتَخَاصِمينَ واجْتِنَابِ الإِفْسَادِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، لِأَنَّ الْإِصْلَاحَ سَبَبٌ لِلِاعْتِصَامِ بِحَبْلِ اللَّه وَعَدَم التَّفَرُّق بَيْن الْمُسْلِمِينَ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ ثُلْمَةٌ فِي الدِّينِ فَمَنْ تَعَاطَى إِصْلَاحهَا وَرَفَعَ فَسَادهَا نَالَ دَرَجَة فَوْق مَا يَنَالهُ الصَّائِم الْقَائِم الْمُشْتَغِل بِخاصَّةَ نَفْسه. وَعَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِنْ الْكَذِبِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَا أَعُدُّهُ كَاذِبًا الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ وَلَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا الْإِصْلَاحَ وَالرَّجُلُ يَقُولُ فِي الْحَرْبِ وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ وَالْمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا". أخرجه أبو داود (4/281 ، رقم 4921) ، والبيهقى (10/197 ، رقم 20622). وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/479 ، رقم 3175) ، والنسائى فى الكبرى (5/351 ، رقم 9124) ، والقضاعى (2/210 ، رقم 1205) ، والطبراني في " الصغير " ( ص 37 ). وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 2 / 74 ). قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": ( وَالرَّجُل يَقُول فِي الْحَرْب ): قِيلَ الْكَذِب فِي الْحَرْب كَأَنْ يَقُول فِي جَيْش الْمُسْلِمِينَ كَثْرَة وَجَاءَهُمْ مَدَد كَثِير, أَوْ يَقُول اُنْظُرْ إِلَى خَلْفك فَإِنَّ فُلَانًا قَدْ أَتَاك مِنْ وَرَائِك لِيَضْرِبك. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْكَذِب فِي الْحَرْب أَنْ يُظْهِر مِنْ نَفْسه قُوَّة وَيَتَحَدَّث بِمَا يُقَوِّي بِهِ أَصْحَابه وَيَكِيد بِهِ عَدُوّهُ. ( وَالرَّجُل يُحَدِّث إِلَخْ ): أَيْ فِيمَا يَتَعَلَّق بِأَمْرِ الْمُعَاشَرَة وَحُصُول الْأُلْفَة بَيْنهمَا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: كَذَبَ الرَّجُل زَوْجَته أَنْ يَعِدهَا وَيُمَنِّيهَا وَيُظْهِر لَهَا مِنْ الْمَحَبَّة أَكْثَر مِمَّا فِي نَفْسه يَسْتَدِيم بِذَلِكَ صُحْبَتهَا وَيُصْلِح بِهِ خُلُقهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقه الصيام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: