الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العقاد ( حياته ومؤلفاته )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: العقاد ( حياته ومؤلفاته )   الإثنين مارس 26, 2012 8:05 am




العقاد ( حياته ومؤلفاته )
.........................

اسمه ومولده
.............................
عباس محمود العقاد (1889-1964) أديب ومفكر وصحفي وشاعر
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889، لأم من أصول كردية ومن ذرية الصحابي خالد بن الوليد الذين سكنو كردستان العراق.[بحاجة لمصدر] وجده لأمه هو محمد أغا الشريف ويعزى نسبه إلى النبي محمد في بعض المراجع بينما يعزوه أحد المراجع إلى العباس بن عبد المطلب. وتخرج من المدرسة الابتدائية سنة 1903.


وظائف الحكومة
........................................
« إن نفوري من الوظيفة الحكومية في مثل ذلك العهد الذي يقدسها كان من السوابق التي أغتبط بها وأحمد الله عليها.. فلا أنسى حتى اليوم أنني تلقيت خبر قبولي في الوظيفة الأولى التي أكرهتني الظروف على طلبها كأنني أتلقى خبر الحكم بالسجن أو الأسر والعبودية.. إذ كنت أومن كل الإيمان بأن الموظف رقيق القرن العشرين »

اشتغل العقاد بوظائف كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف ومصلحة السكة الحديد وديوان الأوقاف واستقال منها واحدة بعد واحدة ويذكر تجربة من "مهازلها ومآسيها" فيقول: « كنا نعمل بقسم الكلفات أي تدوين الملكيات الزراعية أيام فك الزمام، وليس أكثر في هذه الأيام من العقود الواردة من المحاكم ومن الأقاليم فلا طاقة للموظف بإنجاز العمل مرة واحدة فضلا عن إنجازه مرتين وأقرر.. نعم أقرر، وأقولها الآن وأنا أضحك كما يضحك القارئ وهو يتصفحها.. أقرر عددا من العقود أنجزه كل يوم ولا أزيد عليه ولو تراكمت الأوراق على المكتب كالتلال ومن هذه العقود عقد أذكره تماما.. إنه كان لأمين الشمسي باشا والد السيد علي الشمسي الوزير السابق المعروف، مضت عليه أشهر وهو بانتظار التنفيذ في الموعد الذي قررته لنفسي
وجاء الباشا يسأل عنه فرأيته لأول مرة، ورأيته لا يغضب ولا يلوم حين تبينت له الأعذار التي استوجبت ذلك القرار ».

ولما كتب أن "الاستخدام رق القرن العشرين" كان على أهبة الاستعفاء منها للاشتغال بالصحافة، يقول: « ومن السوابق التي أغتبط بها وأحمد الله
عليها أنني كنت فيما أرجح أول موظف مصري استقال من وظيفة حكومية بمحض اختياره
، يوم كانت الاستقالة من الوظيفة والانتحار في طبقة واحدة من الغرابة وخطل الرأي عند الأكثرين، بل ربما كانت حوادث الاستقالة أندر من حوادث الانتحار... وليس في الوظيفة الحكومية لذاتها معابة على أحد، بل هي واجب يؤديه من يستطيع، ولكنها إذا كانت باب المستقبل الوحيد أمام الشاب المتعلم فهذه هي المعابة على المجتمع بأسره، وتزداد هذه المعابة حين تكون الوظيفة ــ كما كانت يومئذ ــ عملا آليا لا نصيب فيه للموظف الصغير والكبير غير الطاعة وقبول التسخير، وأما المسخر المطاع فهو الحاكم الأجنبي الذي يستولي على أداة الحكم كلها، ولا يدع فيها لأبناء البلاد عملا إلا كعمل المسامير في تلك الأداة ».

مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة.

معاركه الفكرية :
.......................................
اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صف العقاد

توفي العقاد في 26 شوال 1383 هـ - 12 مارس 1964 ولم يتزوج حتى وفاته.

لو صدق العقاد في صنوف العلم مرة فهو صادق ألف مرة إذا ما كان الموضوع المثار خاصاً باللغة العربية وآدابها

أعماله :
للعقاد تسعة دواوين بين 1916 و1950
في عام 1934 نظم العقاد "
قد رفعنا العلم......للعلا والفدا في عنان السماء
حي أرض الهرم......حى مهد الهدى حي أم البقاء
كم بنت للبنين......مصر أم البناة من عريق الجدود
أمة الخالدين......من يهبها الحياة وهبته الخلود
فارخصي يا نفوس......كل غال يهون
إن رفعنا الرؤوس......فليكن ما يكون
ولتعش يا وطن
ولتعش يا وطن

وعلى إثر هذا النشيد اجتمع طائفة من كبار أدباء مصر ومفكريها وأقاموا له حفل تكريم في مسرح حديقة الأزبكية، حضرها جمهور كبير من الأعلام والوزراء، وكان في مقدمة المتكلمين الدكتور طه حسين فألقى خطبة قال فيها: « تسألونني لماذا أومن بالعقاد في الشعر الحديث وأومن به وحده، وجوابي يسير جدا، لماذا؟ لأنني أجد عند العقاد مالا أجده عند غيره من الشعراء... لأني حين أسمع شعر العقاد أو حين أخلوا إلى شعر العقاد فإنما أسمع نفسي وأخلو إلى نفسي. وحين اسمع شعر العقاد إنما اسمع الحياة المصرية الحديثة وأتبين المستقبل الرائع للأدب العربي الحديث » ثم يشيد بقصائده ولا سيما قصيدة ترجمة شيطان التي يقول إنه لم يقرأ مثلها لشاعر في أوروبا القديمة وأوربا الحديثة. ثم قال في النهاية: « ضعوا لواء الشعر في يد العقاد وقولوا للأدباء والشعراء أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء فقد رفعه لكم صاحبه »

يقول جابر عصفور عن العقاد: « فهو لم يكن من شعراء الوجدان الذين يؤمنون بأن الشعر تدفق تلقائي للانفعالات... بل هو واحد من الأدباء الذين يفكرون فيما يكتبون، وقبل أن يكتبوه، ولذلك كانت كتاباته الأدبية "فيض العقول"... وكانت قصائده عملا عقلانيا صارما في بنائها الذي يكبح الوجدان ولا يطلق سراحه ليفيض على اللغة بلا ضابط أو إحكام، وكانت صفة الفيلسوف فيه ممتزجة بصفة الشاعر، فهو مبدع يفكر حين ينفعل، ويجعل انفعاله موضوعا لفكره، وهو يشعر بفكره ويجعل من شعره ميدانا للتأمل والتفكير في الحياة والأحياء. ».

ويقول زكي نجيب محمود في وصف شعر العقاد: « إن شعر العقاد هو البصر الموحي إلى البصيرة، والحسد المحرك لقوة الخيال، والمحدود الذي ينتهي إلى اللا محدود، هذا هو شعر العقاد وهو الشعر العظيم كائنا من كان كاتبه... من حيث الشكل، شعر العقاد أقرب شيء إلى فن العمارة والنحت، فالقصيدة الكبرى من قصائده أقرب إلى هرم الجيزة أو معبدالكرنك منها إلى الزهرة أو جدول الماء، وتلك صفة الفن المصري الخالدة، فلو عرفت أن مصر قد تميزت في عالم الفن طوال عصور التاريخ بالنحت والعمارة عرفت أن في شعر العقاد الصلب القوي المتين جانبا يتصل اتصالا مباشرا بجذور الفن الأصيل في مصر. »

وقد قام طه حسين بمبايعة العقاد بإمارة الشعر سنة ‏1934 بعد سنتين من وفاة أمير الشعراء أحمد شوقي سنة ‏1932 « لكن مبايعة طه حسين للعقاد بالإمارة كانت عملا من أعمال السياسة أكثر منها عملا من أعمال الأدب والنقد‏ وفي ذلك العصر‏‏ في الثلاثينات كانت عين السياسة والسياسيين مركزة علي الأدب والأدباء‏ فالقصر الملكي يريد أن يكون له أدباؤه وشعراؤه »

أهم مؤلفاته :
منذ تعطلت جريدة الضياء في 1936 وكان فيها مديرا سياسيا انصرف جهده الأكبر إلى التأليف والتحرير في المجلات فكانت أخصب فترة إنتاجا فقد ألف فيها 75 كتابا من أصل نحو 100 كتاب ونيف ألفها. هذا عدا نحو 15 ألف مقال أو تزيد مما يملأ مئات الكتب الأخرى.

وهذه مؤلفات العقاد مؤرخة
أصدرت دار الهلال للعقاد أول كتبه
- خلاصة اليومية (1912)
-والشذور - والإنسان الثاني (1913)
- ساعات بين الكتب (1914)
وخرج أول دواوينه يقظة الصباح (1916) وقد احتوى الديوان على قصائد عديدة منها «فينوس على جثة أدونيس» وهي مترجمة عن شكسبير وقصيدة «الشاعر الأعمى» و«العقاب الهرم» و«خمارويه وحارسه» و« رثاء أخ» و«ترجمة لقصيدة الوداع » للشاعر الاسكتلندي برنز.
- ديوان وهج الظهيرة (1917)
- ديوان أشباح الأصيل (1921)
- كتاب الديوان في النقد والأدب، بالاشتراك مع إبراهيم عبد القادر المازني، وقد خصص لنقد أعلام الجيل الأدبي السابق عليهما مثل شوقي والمنفلوطي والرافعي (1921)
- الحكم المطلق في القرن العشرين (1928)، كانت مصر في ذلك الوقت امتحنت بالحكم الدكتاتوري، وكان موسوليني قد ظهر في إيطاليا، فألف كتابه هذا وحمل فيه على هذا الحكم الاستبدادي حملة شعواء وأبان فساده.
ثم أصدر كتابه- اليد القوية في مصر (1928)
- ديوان أشجان الليل (1928)
- الفصول، - مجمع الأحياء (1929)
- ديوان هدية الكروان (1933)
- سعد زغلول (1936)
- ديوان عابر سبيل،
- شعراء مصر وبيانهم في الجيل الماضي، إضافة على ساعات بين الكتب وإعادة طبعه (1937)
- بعد خروجه من السجن ببضعة أعوام كتب لمجلة "كل شيء" في "حياة السجن" عدة مقالات جمعها في كتاب بعنوان في عالم السدود والقيود (1937)
- سارة (1938)،
- سلسلة مقالات بعنوان "مواقف في الحب" كتبها لمجلة الدنيا الصادرة عن دار الهلال، والتي جمعها فيما بعد في هذا الكتاب.
- رجعة أبي العلاء (1939)
- بين الكتب والناس (1952)
- هتلر في الميزان - النازية والأديان (1940)
- عبقرية محمد - عبقرية عمر (1941)
- ديوان وحي الأربعين - وديوان أعاصير مغرب (1942)
-الصديقة بنت الصديق - دراسة عن عمر بن أبي ربيعة (1943)
- ابن الرومي حياته من شعره
- عمرو بن العاص - دراسة أدبية عن جميل وبثينة (1944)
- هذه الشجرة - الحسين بن علي - بلال بن رباح - داعي السماء
- عبقرية خالد بن الوليد، - فرنسيس باكون- عرائس وشياطين،
- في بيتي (1945)
- ابن سينا، - أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946)
- الله - الفلسفة القرآنية (1947)
- غاندي - عقائد المفكرين (1948)
- عبقرية الإمام (1949)
- عاهل جزيرة العرب / الملك عبد العزيز
- ديوان بعد الأعاصير – برناردشو- فلاسفة الحكم - عبقرية الصديق (1950)
- الديمقراطية في الإسلام - ضرب الإسكندرية في 11 يولية،
- محمد علي جناح، - سن ياتسن - بين الكتب والناس (1952)
- عبقرية المسيح، - إبراهيم أبو الأنبياء - أبو نواس (1953)
- عثمان بن عفان، - ألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي،
- الإسلام في القرن العشرين (1954)
- طوالع البعثة المحمدية، - الشيوعية والإنسانية،
- الصهيونية العالمية، - إبليس (1955)
- معاوية في الميزان،- جحا الضاحك المضحك،
- الشيوعية والوجودية (1956)
- بنجامين فرانكلين، - الإسلام والاستعمار،- لا شيوعية ولا استعمار،
- حقائق الإسلام وأباطيل خصومه (1957)
- التعريف بشكسبير (1958)
- القرن العشرين، - ما كان وسيكون، - المرأة في القرآن،
- عبد الرحمن الكواكبي (1959)
- الثقافة العربية أسبق من الثقافة اليونانية والعبرية،
- شاعر أندلسي وجائزة عالمية (1960)
- الإنسان في القرآن، - الشيخ محمد عبده (1961)
- التفكير فريضة إسلامية(1962)
- أشتات مجتمعات في اللغة والأدب (1963)
- جوائز الأدب العالمية (1964)

السيرة الذاتية :
( أنا )
، يذكر طاهر الطناحي: « في نحو السابعة والخمسين من عمره اقترحت عليه أن يكتب كتابا عن حياته فأجابني: "سأكتب هذا الكتاب وسيكون عنوانه عني وسيتناول حياتي من جانبين: الأول حياتي الشخصية... والجانب الثاني حياتي الأدبية والسياسية والاجتماعية أو بعبارة أخرى حياة قلمي" كان هذا الحديث في أواخر سنة 1946. وقد كتب لمجلة قبل ذلك مقالتين "بعد الأربعين" و"وحي الخمسين"... فاعتزمت أن استكتبه في الهلال سائر فصول هذا الجانب إلى نهايته ثم أجمعه له في كتاب منفرد كما فعلت في كتاب رجال عرفتهم... وكان أول ما كتبه بعد هذا الاتفاق مقال: إيماني في يناير 1947 ثم مقال أبي إلى آخر ما كتبه من الفصول التي قربت على الثلاثين فصلا... فأخذت في جمع هذه الفصول وضممت إليها خمسة فصول نشرتها مجلات... وما كدت أنتهي من جمعها حتى مرض وعاجلته المنية. فرأيت من الوفاء لأن أنشر هذا الكتاب واخترت له عنوان "أنا"... وقد كان يترك لي عنوان بعض مقالاته وكتبه في الهلال »
حياة قلم، وفيه حياة قلمه حتى ثورة 1919، وقد كان في عزمه أن يكمله ولأمر ما وقف به هذا الموقف.
.................................
تقدير العقاد
.......................
تُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية. وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسم العقاد على إحدى قاعات محاضراتها, وسمي باسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر , إضافة إلى حي العقاد ببلده أسوان , وإطلاق اسمه على مدرسة ثانوية بها , وعلى العديد من المدارس المصرية .
كما أنتج مسلسل بعنوان العملاق يحكي قصة حياة العقاد وكان من بطولة محمود مرسي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد علي



عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: العقاد ( حياته ومؤلفاته )   الإثنين مارس 26, 2012 8:09 am

شكرا لكم

على هذا الموضوع القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: العقاد ( حياته ومؤلفاته )   الإثنين مارس 26, 2012 8:47 am

شكرا على هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العقاد ( حياته ومؤلفاته )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: