الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أمور تهم كل مسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النوبي



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: أمور تهم كل مسلم   الخميس مارس 15, 2012 9:18 pm

أهمية الوقت في حياة المسلم :

إهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( وَالْعَصْرِ إنَّ اْلإنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ), وقال تعالى ( وَالًليْلِ إذَا يَغْشَى وَالنًهَارِ إذَا تَجَلًى ), كما قال الله تعالى ( وَالْفَجْرِ وَ لَيَا لٍ عَشْرٍ ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله, وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ ", وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ", وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل "
فالآيات والأحاديث تشير إلى أهمية الوقت في حياة المسلم لذلك فلابد من الحفاظ عليه وعدم تضيعه في أعمال قد تجلب علينا الشر وتبعدنا عن طريق الخير, فالوقت يمضي ولا يعود مرة أخرى.
ولقد طُبق مفهوم أهمية الوقت في صدر الإسلام, ومن ذلك:
1- ذكر الطبراني في الجامع الكبير: فعن عمارة بن خزيمة بن ثابت ,رضي الله عنهما ,قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه, يقول لأبي: ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال له أبي: أنا شيخ كبير أموت غدا فقال له عمر: أعزم عليك لتغرسنها, فقال عمارة: فلقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي "
2- قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: - عن نعيم بن حماد قال: قيل,لعبد الله بن المبارك: إلى متى تطلب العلم ؟ قال: حتى الممات إن شاء الله "
وتدبر أخي المسلم معي ما قاله هذا الحكيم " من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه, أو فرض أداه أو خير أسسه أو علم اقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه.
راقب وقتك!
كيف تسيطر على وقتك
كيف ينظم المسلم وقته؟
علم الإدارة الجيدة للوقت و آثارها الإيجابية في العمل.
لذلك علينا أن نستغل الوقت , وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب ,فلتحسن أخي المسلم استغلال وقتك فيما يعود عليك وعلى أمتك بالنفع في الدنيا والآخرة فما أحوج الأمة إلى رجال ونساء يعرفون قيمة الوقت ويطبقون ذلك في الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النوبي



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: أمور تهم كل مسلم   الخميس مارس 15, 2012 9:28 pm

ما جاء به رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه- هو الوسيلة التي تمكن الإنسان من أن يتجه إلى طريق الحياة.

"..وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ.." لا تتركوه ، تدبروه ولا تهملوه .. ومعنى الأخذ هنا هو الاستقامة في الأخذ ، فليس معنى الأخذ فقط هو أن يأخذ الإنسان ظاهر الفعل أو ظاهر الأمر ، وإنما الأخذ أن يتدبره وأن يتعلمه وأن يتفقهه وأن يقومه .

" آتَاكُمُ الرَّسُولُ" بمعنى التوحيد وبمعنى شهادة أن لا إله إلا الله ، وشهادة أن محمداً رسول الله ، هاتان الشهادتان هما أساس العقيدة ، لا تتركوهما ، تفقهوا فيهما وتدبروا معانيهما ، ولا يعني معنى الأخذ هنا أن تنطقوا بهما دون وعيٍ ودون فهم.

ولكن أن يحولهما المسلم إلى واقع عملي في حياته
فلا يقدم شيئا على رضا الله ورسوله

" آتَاكُمُ الرَّسُولُ" بمعاني الصلة بالغيب ، وبمعاني الدعاء ، وبمعاني الرجاء ، وبمعاني طلب القوة وطلب الرحمة ، وطلب التوفيق وطلب الهداية وطلب النور ، فلا تتركوا هذا المعنى ، عليكم أن تتعلموه وتتفقهوه وتتدبروه ..

" آتَاكُمُ الرَّسُولُ" بمعنى جهاد النفس الأمارة بالسوء ، وبمعنى التعرض لنفحات الله ، بمعنى الصوم ، فلا تتركوه بل تدبروه وتأملوه وتفقهوه وقوموه.

" آتَاكُمُ الرَّسُولُ" بمعنى الإنفاق في سبيل الله ، وبمعنى خلافتكم على ما تملكون وأن يكون إنفاقكم ليس فقط لحاجاتكم وإنما لحاجات الآخرين في تواصلٍ بينكم وبين بعضكم ، فالناس جميعاً على هذه الأرض عليها أن تتواصل بالحق وبالخير ، معنى العطاء ومعنى الإيثار ومعنى التعاطف مع الآخرين الذين يحتاجون ، فتفقهوا في هذه المعاني وقوموها بحق وبصدق ، ليس فقط في إخراجكم لزكاتكم وإنما لتكون هذه الزكاة معنىً أكبر تعيشونه في تواصلٍ دائمٍ مع كل من يحتاج إليكم في علمٍ أو في نصيحةٍ أو في تعاطفٍ أو في مساعدةٍ أو في خدمةٍ تستطيعون أن تقدمونها وتقوموا بها ..

تعلموا أن ما أمرتم به وما نهيتم عنه له واقعٌ على أرضكم وله واقعٌ في تقديركم ، تستطيعون أن تميزوا بين الخبيث والطيب ، تستطيعون أن تميزوا بين ما أمرتم به أن تأخذوه وما أمرتم به أن تنتهوا عنه ، له مقياسٌ في وجودكم ترجعون إليه وتقدِّرونه وتفهمونه .. والطاعة هي كالأخذ هنا ، لا تعني طاعةً عمياء ، وإنما طاعةٌ تحاول أن تتعلم مما تفعله وتتفقه فيما تفعله ، فحين تطيع لا يعني هذا ألاَّ تفكر فيما تقوم به ، ولا أن تتدبر ما تقوم به ، وإنما عليك أن تتعلم مما تقوم به .. لذلك نجد أننا بمفهومنا لهذه المعاني بدلالتها العميقة الصحيحة في رأينا ، فإن ذلك يجعلنا نتفكر في كل ما نقوم به ، ونتدبر في كل ما نقوم به ، ولا نأخذ الأمور كشكلياتٍ وكصورٍ ، وإنما نأخذها كمعانٍ نريد أن نقومها ، ونريد أن نعيشها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النوبي



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: أمور تهم كل مسلم   الخميس مارس 15, 2012 9:32 pm

الموضــــــــــــــــــوع

يتبـــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب المصطفى



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: أمور تهم كل مسلم   الأحد مارس 18, 2012 9:46 am

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمور تهم كل مسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: