الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد – صلى الله عليه وسلم -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: محمد – صلى الله عليه وسلم -   الثلاثاء مارس 06, 2012 7:55 am




محمد – صلى الله عليه وسلم -


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد دلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد...

هل تعرف محمدًا صلى الله عليه وسلم ؟
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، وسيد ولد آدم أجمعين.

كيف ترقى في رقيك الأنبياء *** يا سماء ما طاولتها سماء

صفته صلى الله عليه وسلم، :
أما صورته صلى الله عليه وسلم فقد خلقه الله تعالى على أكمل صورة، وأحسن هيئة وأبدع تركيب.

إنما كنا بأرض ميتة *** ليس للزائر فيها منتظر
فيحينا بك إذا أحييتنا *** وكذلك الأرض تحيا بالمطر

صفة وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم :

كان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا وخُلقًا.
وكان أبيض مليح الوجه
وكان وجهه مستديرًا مثل الشمس والقمر
وكان إذا سرَّ استنار وجهه، كأنه قطعة قمر

قال أبو هريرة رضي الله عنه: "ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه الشمس تجري في وجهه".

في وجهه قسمات قد دللن على *** ما ضمه القلب من أخلاق قرآن

وكان صلى الله عليه وسلم ظاهر الوضاءة، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار- أي طويل شعر أشفار العينين، أفنى الأنف- أي طويل الأنف مع ارتفاع في وسطه ودقة أرنبيته.

وكان صلى الله عليه وسلم جميل الثغر، أبيض الأسنان، أفلج الثنيتين، وسيمًا قسيمًا إذا تكلم كالنور يخرج من بين ثناياه.

وكان صلى الله عليه وسلم مستوي الجبين، إذا طلع بوجهه على الناس تراؤوا جبينه كأنه ضوءٌ يتلألأ.

أما عنقه صلى الله عليه وسلم معتدلاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر..

هكذا كان وجهه صلى الله عليه وسلم كما حدث بذلك من رأوه من الصحابة، كعلي بن أبي طالب، وأبي هريرة وهند بن أبي هالة، وأم معبد الخزاعية وغيرهم.

فلماذا هذا التشويه والإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكثر من مليار وربع المليار مسلم، أدمى قلوبهم هذه الصور البشعة التي نسبها بعض الجهلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زورًا وبهتانًا...

قد جفَّ من ماء الكرامة وجهه *** لكنه قِحةً ولؤما ينقط

قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "ما كان أحد أحبّ إليّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له صلى الله عليه وسلم، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه".

أينسى أبرُّ الناس بالناس كلـهــــم *** وأكرمهم بيتًا وشعبًا وواديًا
أينسى رسول الله أكرم من مشى*** وأثاره بالمسجدين كما هي!
نكدر من بعـــد النـبــــي محـمــــد *** عليه سلام كل ما كان صافيا



أخلاقه صلى الله عليه وسلم :

أما أخلاقه صلى الله عليه وسلم فقد كان أحسن الناس خلقًا، وأكرمهم خصالاً... كان دائم البشر سهل الخلق، لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش يعفو ويصفح ويحلم على من يجهل عليه...

وكان كريمًا جوادًا منفقًا، لا يدخر شيئًا لغد، أعطى رجلاً غنمًا تملأ ما بين جبلين، فرجع إلى قومه قائلاً: "يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء لا يخشى مع الفقر أبدًا".

وكان صلى الله عليه وسلم شجاعًا مقدامًا أقرب ما يكون من العدو في ساحة المعركة، ولم تعرف له فرةٌ قط...

جزى الله عنا كل خير محمدًا *** فقد كان مهديًا وقد كان هــــــاديًا
وكان رسول الله روحًا ورحمـــة *** ونورًا وبرهـــــان من الله بــــــــاديًا
وكان رسول الله بالخير آمـــــرًا *** وكان عن الفحشاء والسوء ناهيًا
وكان رسول الله بالقسط قائمًا *** وكان لما استـــــرعاه مولاه راعيًا

أما مع أصحابه صلى الله عليه وسلم فقد كان يسأل عنهم، ويزورهم ويتفقد أحوالهم ويعينهم على نوائب الدهر وكان يؤلف بينهم ولا يفرقهم.

وكان صلى الله عليه وسلم يحسن الحسن ويصوبه، ويقبح القبيح ويوهنه..
معتدل الأمر غير مختلف، لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه إلى غيره...

وكان صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلى على ذكر.. وكان لا يميز نفسه عن أصحابه بشيء، فيجلس حيث ينتهى به المجلس ويعطي كل جلسائه نصيبه، حتى لا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه.

وكان لا يرد سائلاً إلا بشيء أو بميسور من القول، وقد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبًا وصاروا عنده في الحق متقاربين، يتفاضلون عنده بالتقوى...

وكان مجلسه علم وحلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، وتصان فيه الخطرات واللفظات والنظرات.

لا يجتمع في مجلسه إلا كرام القوم، يتعاطفون بالتقوى، يوقرون الكبير، ويرحمون الصغير، ويرفدون ذا الحاجة ويؤنسون الغريب.

أرعد وأبرق يا سخيفُ فما على *** آساد غـيلٍ من نباح جراء
اختسأ رقيعُ فليس كفؤك غير ما *** يجري من الأعفاج والأمعاء

أحيا أممًا ونقلها من حياة الجهل والجاهلية إلى حياة النور والعدالة والرحمة والمساواة.

أتطلبون من المختار معجزة *** يكفيه شعب من الأموات أحياه

زكاه ربه فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]
وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]

زكى استقامته فقال: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 2]
وزكى نطقه فقال: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم: 3]
وزكى صدره فقال: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1]
ورفع ذكره فقال: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4]
وزكى قلبه فقال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]
وزكى بصره فقال: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [النجم: 17]
وأقسم بحياته فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر: 72]


صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: محمد – صلى الله عليه وسلم -   الثلاثاء مارس 06, 2012 8:00 am

من أجل أن يعلم المسلمون كيف يكون الحب الحقيقي لهذا الرسول العظيم ...
كانت هذه المواقف..

أبو بكر رضي الله عنه
واليك هذه المشاعر التي يصيغها قلب سيدنا أبو بكر في كلمات تقرأ، يقول سيدنا
أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطش [ عطشان جدا]، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له:اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت!!
لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق .. هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من نوع خاص..!!أين نحن من هذا الحب!؟واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب.. حب النبي أكثر من النفس..
يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبو بكر]، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه ) فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله.. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له: هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟ تخيّل.. ماذا قال أبو بكر..؟ قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر
سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟

عمر رضي الله عنه
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه). فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي. فقال رسول الله الآن يا عمر) .
لن يشعر بهذه الكلمات من يقرأها فقط.. إنها والله أحاسيس تحتاج لقلب يحب النبي صلى الله عليه وسلم ليتلقاها كما هي.. غضة طريّة

ثوبان رضي الله عنه
غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أهذا يبكيك( ؟ قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [69] سورة النساء

سواد رضي الله عنه
سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش استووا.. استقيموا) فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم استو يا سواد) فقال سواد: نعم يا رسول اللهو وقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال: ( استو يا سواد)، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال اقتص يا سواد). فانكب سواد على بطن النبي يقبلها.يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك.ما رأيك في هذا الحب؟

وأخيرا لا تكن أقل من الجذع ....
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة.. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟)فسكن الجذع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النوبي



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: محمد – صلى الله عليه وسلم -   الثلاثاء مارس 06, 2012 5:53 pm

ما شاء الله

اللهم صل على النبي

بارك الله فيكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد – صلى الله عليه وسلم -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: