الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نوادر من اختلاف لهجات العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: نوادر من اختلاف لهجات العرب   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 8:46 pm

من عجائب اللهجات العربية
نوادر من اختلاف لهجات العرب

.......................................
كان أبو العباس السفاح يحب من السمر التناظر ومنازعة الرجال , فحضر عنده يوما حجازي ويمني ( وهما إبراهيم بن مخرمة الكندي , وخالد بن صفوان بن الأهتم ) فتفاخرا وتنازعا
, فقال ابن مخرمة اليمني : يا أمير المؤمنين , إن أهل اليمن هم العرب , دانت لهم الدنيا , ولم يزالوا ملوكا , ورثوا الملك كابرا عن كابر , وآخرا عن أول, منهم النعمان والمنذر صاحبا الحيرة , ومنهم عياض صاحب البحرين , ومنهم من كان يأخذ كل سفينة غصبا , وليس من شيء له خطر إلا وينسب إليهم , إن سئلوا أعطوا , وإن نزل ضيف قروه , فهم العرب العاربة , وغيرهم المتعربة .

- فقال أبوالعباس : أحسنت , ولكنني أرى خالدا ما أعجبه الكلام .. ثم قال : ماذا تقول يا خالد ؟؟ أجب صاحبك
فقال خالد : إن أذن لي أمير المؤمنين بالكلام تكلمت
قال : تكلم ولا تهب أحدا
فقال خالد : أخطأ المقتحم , ونطق بغير صواب , وكيف يكون لقوم ليس لهم ألسن صحيحة , ولا لغة فصيحة , نزل بها كتاب أو جاءت بها سنة أن يفاخرونا
يفخرون علينا بالمنذر والنعمان فنفخر عليهم بسيد الأنام , وأكرم الكرام , محمد عليه الصلاة والسلام
فلله المنة به علينا وعليهم
يا مفتخرا بالنعمان وصاحب البحرين , منا النبي المصطفى والخليفة المرتضى , ولنا البيت المعمور وزمزم والحطيم والمقام , والحجابة والسقاية والبطحاء والمآثر والمفاخر
ومنا الصديق والفاروق وذو النورين وعلي وأسد الله وسيد الشهداء , فمن لكم بهؤلاء ؟
بنا عرف الناس الدين وأتاهم اليقين , فمن زاحمنا زاحمناه ومن عادانا قطعناه
- ثم أقبل على إبراهيم فقال له : ألك علم بلسان قومك ؟
- قال : نعم
- فقال خالد : فما اسم العين عندكم ؟
- قال : الحندورة
- قال : فما اسم السن عندكم ؟
- قال : الميدن
- قال : فما اسم الأذن عندكم ؟
- قال : الصنارة
- قال : فما اسم الأصابع عندكم ؟
- قال : الشناتير
- قال : فما اسم الذئب عندكم ؟
- قال : الكنع
- قال : أفعالم أنت بكتاب الله ؟
- قال : نعم
- فقال خالد : فإن الله عز وجل يقول ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا ) ويقول ( بلسان عربي مبين )
ويقول ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه )
فنحن قومه ونحن العرب والقرآن بلساننا
- ألم تر أن الله تعالى قال ( والعين بالعين )
ولم يقل ( والحندورة بالحندورة )
- وقال ( والسن بالسن )
ولم يقل ( والميدن بالميدن )
- وقال ( والأذن بالأذن )
ولم يقل ( والصنارة بالصنارة )
- وقال ( يجعلون أصابعهم في آذانهم )
ولم يقل ( يجعلون شناتيرهم في صناراتهم )
- وقال ( فأكله الذئب )
ولم يقل ( فأكله الكنع )
ثم نظر خالد إلى إبراهيم وقال له : إني سائلك عن أربع
إن أقررت لي بهن فقد قهرت , وإن جحدتهن فقد كفرت
قال : وما هن ؟
قال : الرسول منا أم منكم ؟
قال : بل منكم
قال : القرآن نزل فينا أم فيكم ؟
قال : بل فيكم
قال : البيت عندنا أم عندكم ؟
قال : بل عندكم
قال : المنبر لنا أم لكم ؟
قال : بل لكم
قال : اذهب فما كان من فضل بعد ذلك فهو لكم .
فضحك أبو العباس , وأقر خالدا على كلامه
ثم حباهما من العطاء جميعا
........................................
حكى مجد الدين الشيرازي صاحب القاموس أن علماء الروم أول ما قابلوه امتحنوه بقول الإمام علي رضي الله عنه ( ألصق قنافتيك بالجبوب وخذ المزبر بين شناترك واجعل حندورتيك في قيهلي حتى لا أنغي نغية إلا جعلتها في حماطة جلجلانك )
فقال: معناه ( ألصق عضرتك بالصلة وخذ المصطر بين أباخسك واجعل جمجمتيك في أثعباني حتى لا أنبس نبسة إلا وعيتها في لمظة رباطك )
فأعجبوا من فصاحته لجوابه على غير ما توقعوا
- وهذه العبارة قيلت لصبي يتعلم الكتابة
والمعنى :
- ألصق قنافتيك بالجبوب : أي ألصق فخذيك بالتراب
- وخذ المزبر بين شناترك : أي خذ القلم بين أصابعك
- واجعل حندورتيك في قيهلي : أي واجعل عينيك في فمي
- حتى لا أنغي نغية : أي حتى لا أتكلم كلمة
- إلا جعلتها في حماطة جلجلانك : أي في سويداء قلبك
- ............................................................

عن الحسين بن السميدع الإنطاكي ، قال : كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب إنطاكي. فغرق في البحر ( شلنديتان ) من مراكب المسلمين التي يقصدون بها العـدو ، فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى الأمير بحلب يخبره : بسم اللـه الرحمن الرحيـــم . اعلم أيها الأمير أعزه اللـه تعالى أن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحـر أي : غرقا من شدة أمواجه فهلك من فيهما أي : تلفوا .
قال : فكتب إليه أمير حلـــب : بسـم اللـه الرحمن الرحيم ، ورد كتابك أي : وصل وفهمناه أي : قرأناه أدب كاتبك أي : اصفعه واستبدل به أي : اعزله فإنه مائق أي : أحمق والسلام أي : انقضى الكتاب
..............................................................

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نوادر من اختلاف لهجات العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: