الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحب الحلال الطاهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: الحب الحلال الطاهر    الأحد ديسمبر 11, 2016 8:41 pm

معلش هو ممكن تكون القصة دي طويل شوية
بس مش هتندم أبدا ، وهتفصلك عن العالم ده ، لعالم جميل جدًا .
خليك معاي

أبو العاص أحب زينب بنت سيدنا رسول الله
فحب يتجوزها
خد بعضه وراح للنبى ﷺ والكلام ده كان قبل البعثة ، يعنى لسه مفيش إسلام
قال له : أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى
فقال له النبى ﷺ : لا أفعل حتى أستأذنها
النبى ﷺ دخل استأذن ابنته زينب وقال لها : ابن خالتك ذكر اسمك فهل ترضينه زوجًا لك ؟
احمر وجهها ، فعلم النبى ﷺ أنها قبلته ، فزوجهما
لحد هنا طبيعى جدا ، اللى بعد كده عجيب بقى ، شوف يا سيدى ياللى معتقد إنك بتعرف تحب وتفِى لحبيبتك ، ستنا زينب وزوجها أبو العاص نشأت بينهم قصة حب ضخمة جدا ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفنُ
النبى بُعث بالإسلام
وأبو العاص كان مسافر وقت ما نزل الوحى على النبى ﷺ
رجع من السفر لقى زوجته أسلمت
أول ما دخل عليها قالت له : عندى لك خبرٌ عظيم ، لقد بُعث أبى نبيًا وأنا أسلمت
غضب أبو العاص واستنكر عليها أنها لم تخبره
فقالت له : ما كنت لأُكذب أبى وما كان أبى كذابا ، إنه الصادق الأمين ، ولستُ وحدى ، لقد أسلمت أمى وأسلم اخوتى ، وأسلم ابن عمى ( على بن أبى طالب ) ، وأسلم ابن عمتك ( عثمان ) وأسلم الصديق أبو بكر
كان رد أبو العاص : أما أنا فلا أحب أن يقال خذل قومه وكفر بآبائه إرضاءا لزوجته ، وما أباك بمتهم . فهلا عذرتِ وقدَّرتِ
وكان فى قمة الأدب
تخيل بقى يا سيدى ، النبى ﷺ خلاص هيهاجر من مكة للمدينة
السيدة زينب جائت إليه : أتأذن لى أن أبقى مع زوجى ، فأذن لها النبى ﷺ
وفضلت موجوده فى مكة لحد غزوة بدر ، وتحصل حاجه تبدل القصه كلها
خرج أبو العاص مع قريش ليحارب النبى ﷺ
كانت هى خايفة جدا من اللحظة دى وكانت دايما تقول : الله إنى أخشى من يومٍ تشرق شمسه فيُيَتم ولدى أو أفقد أبى
المعركة خلصت ، وأول ما قريش عادت ، السيدة زينب هرولت تسأل : ماذا فعل أبى ؟
فقالوا لها : انتصر المسلمون
فقالت : فماذا فعل زوجى
قالوا : أسره والدُك
شوف بقى وفائها ، وتابع النزاع الداخلى اللى فى قلبها وحبها لوالدها ولأبيها ، قالت : أرسل فى فداء زوجى ، ومكانش معاها حاجه ثمينة تفتدى بها زوجها إلا ....
إلا عُقد خديجة ، عُقدُ أمها ، خلعت العقد وأرسلت به إلى النبى مع شقيق أبى العاص ليفتديه به
النبى ﷺ جالس وسط المسلمين بيتلقى الفداء ، ولما رأى العقد بكى ﷺ وقال : هذا عقد خديجة !!
ثم نادى فى الناس : إن هذا الرجل ما ذممناه صهرًا فهلا فككتُ أسره ، وهلا قبلتم أن تردوا إليها عُقدها ؟ ( واخد بالك من استشارته المسلمين ، لإن العقد أصبح حق المسلمين ، حبيبنا وأخلاقه )
فقالوا : نعم يا رسول الله
فأعطاه النبى ﷺ العقد وقال له : قل لزينب لا تفرطى فى عقد خديجة ( شوف حب ووفاء النبى لخديجة وصل لدرجة انه لا يقبل أن يُفرَط فى عقدها وهو لا يملكه )
ثم قال له ( وشوف الأدب فى الحديث ) : يا أبا العاص هل لك أن أساررك ؟ ( عايز أقولك شيئ بينى وبينك ) ، يا أبا العاص إن الله أمرنى أن أُفرِّق بين مسلمة وكافر ، فهلا رددت إلىَّ ابنتى ؟
قال : نعم
أول ما أبو العاص رجع مكه ، خرجت زينب متهللة تستقبله فأخبرها بما كان ، وأمرها أن تهاجر إلى أبيها
طبعا فى غمرة بكائها وعذابها بمفارقة حبيبها وزوجها وفرحها بلقاء أبيها ، عرضت عليه الإسلام ، فرفض ، فخرجت مهاجرة إلى أبيها
مش عايزك تتوه منى ، بس اللى حصل بعد كده عجيب عجيب
بعد 6 سنوات ، تخيل 6 سنوات
أبو العاص خرج بقافله من مكة إلى الشام ، الصحابة اعترضوا القافلة وأخذوها وأسروه
وهما رايحين بيه للنبى ﷺ سأل عن بيت زينب ، فأخبروه ، فاستأذنهم وطرق بابها قبيل الفجر
تخيل اول ما تفتح الباب أول سؤال يكون : أجئت مسلمًا ؟ قال لا ، وشرح لها الأمر
فقالت له : هل لك أن تُسلم ؟ فقال : لا
قالت : فلا تخف ، مرحبا با ابن الخالة ، مرحبًا بأبى علىّ وأمامه
بعد ما المسلمين انتهوا من صلاة الفجر ، صوت من آخر المسجد : قد أجرتُ أبا العاص
قال النبى : هل سمعتم ما سمعت ؟
قالت زينب : يا رسول الله إن أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإن قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله
فنادى النبى ﷺ فى الناس : يا أيها الناس إن هذا الرجل ما ذممته صهرا ، وإن هذا الرجل حدثنى فصدقنى ووعدنى فوفى لى ، فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده ، فهذا أحبُ إلىَّ ، وإن أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه ( أدب جم فى الطرح )
فقال الناس : بل نعطه ماله يارسول الله
فقال النبى : قد أجرنا من أجرتِ يا زينب ، ثم ذهب إليها عند بيتها وقال : يا زينب أكرمى مثواه فإنه ابن خالتك وأبو العيال ، ولكن لا يقربنك فإنه لا يحل لك .
فقالت : نعم يا رسول الله
وبعدين دخلت تسترضى زوجها : يا أبا العاص أهان عليك فراقنا ، هل لك أن تُسلم وتبقى معنا
فقال : لا
وأخذ ماله وعاد إلى مكة
ركز بقى معايا خلاص آخر حته عارف إنى طولت عليك
أول ما دخل مكة ، وقف ينادى الناس : أيها الناس هذه أموالكم ، هل بقىَ لكم شيء
قالوا : بل وفيت وأحسنت الوفاء
قال ( جسمك هيقشعر ) : فإنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله
وعاد إلى المدينة ، ودخلها فجرًا ، وذهب إلى النبى ﷺ وقال : يا رسول الله لقد أجرتنى بالأمس واليوم جئت أشهد أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فهل تأذن لى أن أراجع زينب ؟
فأخذه النبى ﷺ وقال : تعال معى
وطرق الباب على زينب وقال : يا زينب إن ابن خالتك جاء لى اليوم يستأذنُنى أن يراجعك ، فهل تقبلين ؟
فاحمر وجهها وابتسمت
فراجعها
استنى رايح فين لسه مخلصناش
بعد سنة ماتت زينب ، فبكاها ابو العاص بكاءا مريرا وقال للنبى ﷺ : والله يا رسول الله ما عُدت أطيق الدنيا بغير زينب ، ومات بعدها بسنة واحدة .
ليه بحكيلك القصة دى
لما تكون بتحب حد تمسك بيه ، حاول تصلحه لو مش مناسب ليك ، لما يكون مناسب مهما باعد بينكما الزمان ، ارجعله ، تمسك بمبادئك ، واعلم أن ( من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا
يحتسب ) الحب والوفاء للمحبوبة مش عيب ، ومش حرام ، بس لازم يكون حب من حقك ، يعنى حب حلال .
قصة حب ، بس حب حلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب الحلال الطاهر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: