الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لغة القرآن . سحر وبيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:34 pm

****رُب****
حرف جر شبيه بالزائد ، له الصدارة في الكلام ، ولا يجر به إلا النكرات ، ويكون للتقليل ، أو التكثير ، ولا متعلق له . مثال مجيئه للتقليل:
" رب أخ لم تلده أمك " ، فأخ مجرور لفظاً بحرف الجر الشبيه بالزائد مرفوع محلاً على الابتداء .
ومثال التكثير قول الرسول صلى الله عليه وسلم " يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة " .
ويأتي مجرور رب مبتدأ كما في الأمثلة السابقة ، ويأتي مفعولاً به إذا جاء بعدها فعل لم يستوف مفعوله .
نحو : رب ليل طويل سهرت .
****وتحذف رب ويبقى عملها ، وذلك في المواضع الآتية :
1 ـ بعد الفاء – وهذا كثير – كقول امرئ القيس :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع
فألهيتها عن ذي تمائم محول
2 ـ بعد الواو – وهذا أكثر – كقول امرئ القيس :
وليل كموج البحر أرخى سدوله
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
3 ـ بعد بل – وهذا قليل – كقول رؤبة :
" بل مهمه قطعت بعد مهمه"
4 ـ وتحذف رب ويبقى عملها دون الحاجة إلى حرف من الأحرف السابقة ، وهو أقل مما سبقه ، ومنه قول جميل بن معمر :
رسم دار وقفت في طلله
كدت أقضي الحياة من جلله
*********************
رُبّة
مؤنث ( رُب ) اللفظي وتعمل عملها ، وزيادة التاء في ( ربة ) كما هو الحال في ( ثُمة ) و ( لات ) للمبالغة فقط .
**********************
ربتما
مؤنث ( ربما ) اللفظي ، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية والأسماء والمعارف ، وهي غير عاملة ، كقول المتنبي :
فربتما شفيت غليل نفسي
بسير أو قناة أو حسام
ومنه قول الشاعر الآخر :
وربتما يكون الجبن حلماً
إذا الإقدام مرزأة وحمق
وقد يلي ربتما الاسم وهو قليل ، فإذا كان الاسم نكرة عملت فيه الجر كما الحال في ربما ، كقول الشاعر ضمرة بن ضمرة النهشلي :
ماوى يا ربتما غارة شعواء كاللذعة بالميسم
**********************
ربما
لفظة مركبة من ( رب ) و ( ما ) الزائدة ، وقد أبطلت ما عملها واختص دخولها حينئذ على الأفعال الماضية ، كقول جذيمة الأبرش * :
ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات
وإذا دخلت ظاهراً على الأفعال المضارعة ، فإما أن يكون الفعل مؤولاً بالماضي ، أو يكون دخولها مقدراً بالماضي ، ومنه قوله تعالى ( ربما يود الذين كفروا ) .
وقد تدخل ربما على الأسماء المعارف فلا تعمل فيها أيضاً ، نحو : ربما محمد قائم . أما إذا دخلت على النكرات وهو قليل ، بل شاذ ، فإن عملها يبقى كما لو كانت بدون ( ما ) . كقول الشاعر :
ربما ضربة بسيف صقيل
بين بصري وطعنة نجلاء

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:35 pm


التَّطريز: لونٌ من الألوان الأدبيَّة و الشعريَّة تفنَّن به الشُّعراء المتأخِّرون، وأولع به بعضهم ولعاً شديداً، وقصدوا به أن يجعل الشَّاعر حروف أوائل الأبيات تشكل اسماً معيناً.
وللمعتمد بن عباد أبيات جميلة (مطرَّزة) في زوجه "اعتماد"يقول فيها:
(ا) أغائبةَ الشخص عن ناظري ******* و حاضرةً في صمـيم الفــؤادِ
(ع) عليكِ سلام مني بقدر الشّجو*****نِ و دمع الشؤون و قدر السهـادِ
(ت) تملكتِ منِّي صعب المـرا ****** مِ و صادفتِ ودّي سهل القيـادِ
(م) مرادي لقياكِ في كلِّ حـينٍ ****** فيا ليـت أنّي أٌُعطـى مـرادي
(ا )أقيمي على العهد ما بيننـا ****** و لا تستحيلـي لطـول البعـادِ
(د) دسستُ اسمكِ الحلو في طيِّه***** و ألّفتُ فيهِ حروف "اعتـمـاد"

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:45 pm



للسواد سلمٌ في اللغة :
أسود
فإذا زاد سواده
فهو ( أسْحَم )
ثم ( فاحِـــم )
ثم ( حــالك )
ثم ( سُحْلوك )
ثم ( خُدارَى )
ثم ( غربيب ) وهذا منتهى السواد
وفي التنزيل :
" أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا
وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ "
فقه اللغة

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:46 pm

ليْتَ شِعـْري
كثيراً ما نقرأ في لغة العرب عبارة ( ليْتَ شِعْري ) .. وهى يليها – غالباً - استفهامٌ يؤكِّدُ رغبةَ السائلِ في .. معرفةِ أمرٍ خـُفِيّ عنه يتمنى أنْ يشعُرَ به ويعْلَمُه هذا حسانُ بن ثابت - رضي الله عنه - يُخبرُنا عن معناها في قوله :
يا ليْتَ شِعْري وليْتَ الطيْرَ تُخبرُني
ما كانَ شــأنُ علِيّ وابنِ عفَّانا
وفي الحـَديْثِ : " ليْتَ شِعْرِي ما صَنَعَ فلانٌ "
أَي ليت علمي حاضرٌ أَو محيطٌ بما صنع ... فحُذِف الخبرُ ، وهو كثير في كلامهم.
وفي التنزيل : ( وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ) فكلمة ما يُشْعُرِكَ تعنى : ما يدريك و شَعرْتُ به تعني :فَطِنْتُ ، وعَلِمْتُ به . شَعَرْتُهُ تعنى :عَقَلْتُه وفهمته
جاء في لسانِ العربِ : لَيْتَ شِعْرِي :أي ليتَ عِلْمي أَو ليتني علِمْتُ.. وليتَ شِعري من ذلك : أَي ليتني شَعَرْتُ .
قال سيبوَيه : قالوا : " ليْتَ شِعْرَتي " فحذفوا التاء مع الإِضافةِ للكثرة
وكثيراً ما يأتي بعدها أسلوبٌ إنشائي ( استفهام ) :
يقولُ زًهير بنُ أبي سُلْمى :
ألا ليْتَ شِعْري هل يرى الناسُ ما أرى
من الأمْرِ أوْ يَبدو لهمْ ما بَدا لِيَا ؟
وجاء في النَّحْو الوافي : وتختصُ " ليْتَ " بأسلوبٍ يلتزمُ فيه العربُ حذفَ خبَرِها ، وهو قولهم : " ليت شعري " .. ومع حذفهم الخبرَ فيه باطرادٍ يلتزمون أنْ يذكروا اسمَها.. وأنْ يكونَ هذا الاسمُ كلمة ( شِعر ) مضافةً إلى ياءِ المتكلمِ .. وبعدها الخَبرُ المحذوف وجوباً .. ثم تُذْكرُ بعده جملةٌ مُصَدَّرةُ باستفهامٍ نحو : ليتَ شِعري أمقيمٌ أخي أمْ ظاعِنُ ؟ ...... يريدون : ليتَ شِعري عالِمٌ بجوابِ هذا السؤالِ ، أو مُخْبَرٌ بجوابه .
و إعرابها
ليت :حرفُ تمَنٍّ ونسخ ٍ مبني على الفتح ِلا محلّ له من الإعراب .
شعري : اسمُ ليتَ منصوبٌ ، وعلامة ُنصبه الفتحة ُالمقدرة على ماقبل "ياء المتكلّم " منعَ من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة ياءِ المُناسبة لها .. و" الياء " ضميرٌ متـَّصلٌ مبني ّفي محلّ جرّ بالإضافة .. والخبرُ محذوف ٌوجوباُ تقديره "حاصل ".

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:47 pm


قال الإمام ابن فارس اللغوي، :
إذا كان يُؤذيكَ حرُّ الْمَصيف ويُبسُ الخريفِ وبَردُ الشتا
ويُلهيكَ حُسْنُ زمـانِ الربيع فأخذُكَ للعلمِ قُل لي متى؟

ــــــــــــــــــــــــ


كان رجل اسمه أبو علقمة من المتقعَّرين في اللغة واستعمال حُوْشي الكلام وغريب اللفظ , فقد دخل على الطبيب فقال :
إنّي أكلتُ من لحوم هذه الجَوَازِل (1) فَطَسِئْت ُ (2) طَسْأَةً , فأصابني وجعٌ بين الوابلة (3) إلى دَأْيَة (4) العنق , فلم يزل يَرْبو (5) وَيَنْمَى , حتّى خالط الخِلْبَ (6) , فألمتْ له الشراسفُ (7) , فهل عندك دواء ؟
فقال له الطبيب : خذ خَرْبقاً وَشَلْفَقاً وشَبْرَقاً , فزهزقهُ وزقزقهُ واغْسلهُ بماء رَوْثٍ واشربه بماء الماء !
فقال أبو علقمة : أعد عليَّ ويحكَ , فإنّي لم أفهم منكَ !
فقال له الطبيب : لعَن الله أقلّنا إفهاماً لصاحبه , وهل فهمتُ منكَ شيئاً مما قلت ؟!
( العطيري : أدبنا الضاحك , ص 53 )
------------------------------
(1) الجوازل : مفردها جَوْزَل , وهو فرخ الحمام .
(2) طَسأ : اتَّخم .
(3) الوبلة : طرف العضد في الكتف .
(4) الدأْي : ملتقى ضلوع الصدر , ودايات العنق : فقارها .
(5) يربو : يزيد .
(6) الخلب : حجاب الكبد .
(7) الشراسف : مفردها شُرْسوف , وهو طرف الضلع المشرف على البطن .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الجواب على جمع ( وردة)
شاع من قديم جمع (وردة) على (وُرُود)، وقد غرَّ هذا الجمع كثيرًا من الشعراء لم تستعمل هذا الجمع قط، يبدو أن تشابه (الوردة) مع (الورود) في الجذر اللغوي سوَّغ لهم هذا الجمع، والأصل عند العرب جمع وَرْدَةٍ على (ورداتٍ و وَرْدٍ)، يقول قيس بن ذريح :
ولو لبست ثوبًا من الورد خالصًا ::: لخدَّش منها جلدها ورقُ الورد
وأمَّا (الوُرُودُ) في اللغة مصدرُ وَرَدَ يَرِدُ، والوُرُوْدُ : الحضور والوصول، تقول : أنا أنتظر وُرُودُ كتابك أي حُضُورَهُ، ويقول زهير بن أبي سلمى :
عَزَمَ الوُرودَ فآب عذبًا باردًا ::: من فوقِهِ سدٌّ يسيلُ وألهُبُ
ويقول جلَّ وعلا :"ولمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ" (القصص:23)، أي وصل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






العَيْنُ ومعانيها عند العرب :
العَيْنُ : عضو الإبصار للإنسان وغيره من الحيوان .
العَيْنُ : يَنْبُوعُ الماء ينبُعُ من الأرض ويجري . والجمع : أَعْيُنٌ ، وعُيُونٌ .
و العَيْنُ أَهل البَلَد . ..و العَيْنُ أهل الدَّار .
و العَيْنُ الجاسُوس .
و العَيْنُ رئيس الجيش . ..و العَيْنُ طَليعةُ الجيش .
و العَيْنُ كبيرُ القوم وشريف ُهم .
و العَيْنُ ذاتُ الشيءِ ونفسُه .
العَيِّنُ من الرجال : السَّريع البكاء .
و العَيِّنُ من الأسْقِيَة : ما سال ماؤه .





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:48 pm


لطـائف نحويّة :
(1) مِنَ المعلومِ في لغةِ العربِ أنَّ التنوينَ لا يلْتقِي معَ الإضافةِ ..
وقد استغلَّ أحَدُ النُّحاةِ هذه القاعدةَ َليصِفَ حالَه وجَفاءَ محبوبتِه له , حيثُ يتشابهُ حالُه معَها
فقالَ :
كأنِّيَ تنوينٌ وأنتِ إضافة ٌ *** فأينَ ترانِي لا تحلّ مَكانيا
(2) وكذلك مِنَ المَعلوم ِأنَّ الاسمَ المُعرّفَ بـ " ال " لا يُنوّنُ أيضاً ..
وقد استغلَّ أحَدٌُ الشُّعراءِ هذه القاعدة َالنحوية ليصِفَ حالَه َإذْ إنَّه يشْتكِي مِن انقطاع ِوصْل ِ
مَحْبوبتِه, مُشبِّهاً حالَه معَها بحال ِ"ال" التعريفِ معَ التنوين ِ اللتين لا تلتقيان , فقالَ :
لي عِنــدكُم دَيْـنٌ ولكِنْ هل له *** مِنْ طالِبٍ وفؤادِي المَرْهونُ
فكأنني ألِـفٌ ولامٌ في الهَوى *** وكأن مَـوْعِدَ وصْلِكُم تنـوينُ





- يس قيل معناه يا إنسان (وهو مروي عن ابن عباس والحسن وعكرمة والضحاك أنه يا إنسان بالحبشية. الدر المنثور 7/41)
والصحيح أن يس هو من حروف التهجي كسائر أوائل السور؛ ياء: يا حرف النداء (قال ابن منظور: (يا) حرف نداء، وهي عاملة في الاسم الصحيح؛ وإن كانت حرفا)، ويستعمل في البعيد وإذا استعمل في الله نحو: (يا رب) فتنبيه للداعي أنه بعيد من عون الله وتوفيقه.
مفردات القرآن

ــــــــــــــــــــــــــــ

(( دون ذلك خرط القتاد ))
" هذا مثل من أمثال العرب اﻷقدمين ''
والخرط : انتزاع الورق عن الشجرة اجتذابا بكفك .
والقتاد : شجر له شوك أمثال اﻹبر .
وهذا المثل يضرب للأمر العسير المنال.
"مجمع الأمثال" للميداني

ـــــــــــــــ

فائدة لغوية
* استعمال (هب)
يقولون هب أني فعلت وهب أنه فعل
والصواب إلحاق الضمير المتصل به فيقال هبني فعلت وهبه فعل
ومعنى هبني أي عدني واحسبني
درة الغواص

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:48 pm







من طرائف العرب :
-----------------------
مرَّ طُفيلي على جماعة فسألهم : ماذا تأكلون ؟
فقالوا: نأكل سُماً !
فجلس معهم وبدأ يأكل وهو يقول :لا خير في الحياة بعدكم .

ــــــــــــــــــــــ



لا تقطفِ الوردَ الجميلَ بمِنجَل ٍ *** فالوردُ لا يُؤتَى بــهِ مقتــولا
إن كنت تـُبـدي للصديـق نصيحة ً *** فاجعلْ لهُ لطفَ الحديثِ رسولا
شهاب العربي






وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ
لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَامِ يَكُونُ
تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم
فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ
شهدت بأني لم أحُل عن مَوَدَّة ٍ
وأنّي بِكُمْ لو تَعْلَمونَ ضَنِينُ
وأنَّ فؤادي لا يلين إلى هوًى
سواك وإنْ قالوا بَلى سيلينُ
قيس لبنى









السَّخْلةُ : ولد الماعز والضأن (ذكرًا كان أم أنثى).
المَسْكُ : الجلد، وجمعه مُسُك ومُسُوك.
الشّكوةُ، والبَدْرَةُ، والسِّقاءُ : أوعية مصنوعةٌ من مَسْكِ السخلةِ.
الشكوةُ : مصنوعة من مَسك السخلة ما دامت ترضع.
البدرةُ : مصنوعةّ من مَسك السخلة إذا فطم. وهي كيسٌ فيه ألف أو عشرة آلاف (من العُملة). وجمعها : بِدَر.
السقاء : من مسْكِه إذا أجذع.










قلت: ابتسم,يكفيـك أنك لم تـزل *** حيا, ولست من الأحبة معدمـــــــا
قـال الليــالي جرعتني العلقمـــا *** قلت:ابتسـم, ولئن جرعت العلقمـــا
فلعــل غيــرك إن رآك مرنــما *** طــــرح الكــــآبة جانبا وترنمـــــــــا
....
إيليا أبو ماضي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:50 pm



لمن قال أن أنثى الحصان هي الفرس
حديث / حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا شعبة عن قتادة سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه وقال ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا
شعر/ قال عنترة بن شداد
وَلِي فَرَسٌ يَحْكِي الرِياحَ إِذا جَرى ** لِأَبعَدِ شَأوٍ مِنْ بَعِيدِ مَرَامِ








قل: " ينبغي له " ولا تقل:" ينبغي عليه "
قال الشّيخ تقيّ الدّين الهلالي رحمه الله في "تقويم اللّسانين" (ص68-71):
" ومن الأخطاء الشّائعة في هذا الزّمان في الإذاعات والصّحف قولهم: ( ينبغي عليه أن يفعل كذا )، فيُعدّون "ينبغي" بـ" على "، وهذا دليل على إهمال اللّغة، وطرح العناية بها جانبا، وذلك شأن الأمم المخذولة المنحطّة، السّائرة إلى الاضمحلال.
وقد رأينا أسلافنا كيف اعتنوا بلغة القرآن، وخدموها أحسن خدمة، فضبطوا مخارج حروفها وصفاتها، وتجويد النّطق بها، وحقّقوا معانِيَ كلماتها، وتركيب جملها، وجودة أسلوبها وبلاغتها، وتركوها لنا في غاية الكمال والجمال، فلم نكن خير خلف لخير سلف ... فسبب ما يُقاسيه المسلمون في هذا الزّمان من الشّقاء هو إهمال القرآن، وجعله وراء ظهورهم ...".
وخير دليل على ما ذكره رحمه الله: (.. الخطأ الذي نحن بصدد إصلاحه، لا يقع ولا يشيع إلاّ في أمّة أهملت القرآن، لأنّ هذا الفعل تكرّر استعماله في القرآن، فجاء في ستّة مواضع ).
ولنتأمّل - أخي القارئ - كلّ هذه المواضع نجدْ أنّ هذا الفعل لم يتعدّ إلاّ بـ " اللاّم ":
قال عزّ وجلّ:{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً }[مريم:92]، وقال: {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ } [الفرقان من الآية:18]، وقال:{وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ} [الشعراء:211]، وقال: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ..} [يـس من الآية:40]، وقال:{ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ } [يـس من الآية:69]، وقال: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص من الآية: 35].
فتبيّن من هذا العرض أنّ الفعل ( ينبغي ) لا ينبغي أن يتعدّى بـ "على"، وإنّما ينبغي أن يتعدّى بـ:"اللاّم".
ونبقى مع الفعل ( ينبغي ) الّذي بغى عليه أهله، وتأمّل الفقرة التّالية:
*** قـل:" لا ينبغي أن " ولا تقـل:" ينبغي ألاّ " ***
جاء في:" حول الغلط والفصيح "(ص34):
" ويقولون: (ينبغي ألاّ) وهو خطأ لم يرد به متن، ولا أيّده سند من شعر الفحول ونثر البلغاء.
والصّحيح أن تُسبق بنفي، فتقول: (لا ينبغي) أو (ما ينبغي)، والقرآن المرجع الأعلى، ولهم في ذلك آية في آية:{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ}[يـس:69]."اهـ.
وقد قال تعالى أيضا:{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً} [مريم:92]، وقال:{قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء} [الفرقان: من الآية18]، { لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ } [يـس: من الآية40]..
فالصّواب إذا أردنا النّفي مستعملين الفعل ( ينبغي ) فإنّه يُسبق بنفي، ولا يأتي النّفي بعده.







أبا البنات رزقتهن كــرائما *** ورزقت في أصهارك الكرماء
لا تذهبن على الذكور بحسرة *** الذكر نعم سلالة العظماء
وأرى بناة المجد يثلم مجدهم *** ما خلفوا من طالح وغثاء
إن البنات ذخائر مـن رحمة *** وكنوز حب صادق ووفاء
والساهرات لعلة أو كــــبرة *** والصابـرات لشدة و بلاء
والباكياتك حين ينقطع البكا*** والزائراتك في العراء النائي
والذاكراتك ما حييت تحدثًا *** بسوالف الحرمات والآلاء
بالأمس عزاهن فيك عقائل *** واليوم جاملهن فيك رثائي
وأبيك ما الدنيا سوى معروفها *** والبر كل صنيعة بجزاء
أجزعن أن يجري عليهن الذي *** من قبلهن جرى على الزهراء
عذرًا لهن إذا ذهبن مع الأسى *** وطلبن عند الدمع بعض عزاء
مـــا كل ذي ولدٍ يسمى والدًا *** كم من أب كالصخرة الصماء
هبهن في عقل الرجال وحلمهم *** أقلوبهن سوى قلوب نساء ؟
وقد لخصت أعرابية تلك القضية
فقد هجر أعرابي زوجته لأنها ولدت بنتاً، فكان يبيت عند جيران له فمر عليها يوماً فسمعها ترقص ابنتها وتقول:
ما لأبى حمزة لا يأتينا *** يظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنينا *** تالله ما ذلك في أيدينا
وإنما نأخذ ما أعطينا *** ونحن كالأرض لزارعينا
فتأثر أبو حمزة بهذه الأبيات ودخل على زوجته واسترضاها.



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:50 pm


لمّا تولى الحجاج شؤون العراق، أمر صاحب حراسته أن يطوف بالليل، فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان عليهم أثر الشراب فأحاط بهم وسألهم: من أنتم، حتى خالفتم أوامر الحجاج؟
فقال الأول:
أنا ابن الذي دانت الـرقاب له ما بين مخـزومها وهاشــمها
تأتي إليه الرقـاب صاغـــرة يأخذ من مـــالها ومن دمها
أمسك عن قتله، وقال: لعله من أقارب الأمير
..
وقال الثاني:
أنا ابن الـذي لا ينزل الدهر قدره وإن نزلت يـــوماً فـسوف تعود
ترى الناس أفواجاً إلـى ضـوء نـاره فمنهم قيام حولـــها وقــعـود
تأخر عن قتله وقال: لعله من أشراف العرب
..
وقال الثالث:
أنا ابن الذي خـاض الصفوف بعزمه وقوّمها بالســــيف حتى استقـامت
ركابـاه لا تنفـك رجـلاه عنـــهما إذا الخيل في يوم الكـريهة ولّت
ترك قتله وقال: لعله من شجعان العرب
فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج، فأحضرهم وكشف عن حالهم، فإذا الأول ابن حجام، والثاني ابن فوّال، والثالث ابن خياط
فتعجب الحجاج من فصاحتهم،
وقال لجلسائه: علّموا أولادكم الأدب،
فلولا فصاحتهم لضربت أعناقهم
ثم أطلقهم وأنشد:
كن ابن من شئت واكتسب أدبـا يغنيـــك محـمـوده عن النسبِ
إن الفـتى من يقــول هـاأنــذا ليس الفـتى من يقـول كان أبـي
____




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:51 pm

قال المأمون: تدرون ما جرى بيني وبين أمير المؤمنين هارون الرشيد؟ كان لي إليه ذنب فدخلت مسلماً عليه، فقال: أغرب يا أحمق. فانصرفت مغضباً ولم أدخل إليه أياماًن فكتب إلي رقعة يقول: الخفيف:
ليت شعري وقد تمادى بك الهج ... ر أمنك التفريط أم كان مني
إن تكن خنتنا فعنك عفا الل ... ه وإن كنت خنتكم فاعف عني
فسرت إليه، فقال: إن كان الذنب لنا فقد استغفرناك، وإن كان لك فقد غفرناه. فقلت له: قلت له يا أحمق ولو قلت لي يا أرعن كان أسهل علي. فقال: ما الفرق بينهما؟ قلت له: الرعونة تتولد عن النساء فتلحق الرجل من طول صحبتهن، فإذا فارقهن، وصاحب فحول الرجال زالت عنه، وأما الحمق فإنه غريزة. وأنشد بعض الحكماء: الخفيف:
وعلاج الأبدان أيسر خطباً ... حين تعتل من علاج العقول







هذه الطرفة من كتاب الحمقى والمغفلين
قال: حدثني أبو الحسين أحمد بن يحيى قال: مررت بشيخ في حجره مصحف وهو يقر: ولله ميزاب السموات والأرض فقلت: يا شيخ ما معنى ولله ميزاب السموات والأرض؟ قال: هذا المطر الذي نراه، فقلت: ما يكون التصحيف إلا إذا كان بتفسير، يا هذا إنما هو " ميراث السموات والأرض " فقال: اللهم اغفر لي، أنا منذ أربعين سنة أقرؤها وهي في مصحفي هكذا.








قصة مَثَلٍ
أَحْمَقُ مِنْ هَبَنَّقَةَ
واسْمه: يزِيد بن ثروان أحد بني قيس بن ثَعْلَبَة , ( وَمن حمقه - أَنه جعل فِي عُنُقه قلادةً من ودع وَعِظَام وخزف وَقَالَ: أخْشَى أَن أضلّ نَفسِي فَفعلت ذَلِك لأعرفها بِهِ فحولت القلادة من عُنُقه إِلَى عنق أَخِيه فَلَمَّا أصبح قَالَ يَا أخي أَنْت أَنا فمَن أنا ) ؛ ( ومن حُمْقه - أنه كان يرعى غنم أهله فيرعى السِّمَان في العشب ويُنَحِّى المهازيلَ، فقيل له: ويحك! ما تَصْنَع؟ قال: لا أفسد ما أصلحه الله، ولا أصلح ما أفسده ).
فضرب به المثل في الحمق.







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:52 pm

الأَرْعَنُ: الأَهْوَجُ فِي مَنْطِقِهِ المُسْتَرْخي. والرُّعُونة: الحُمْقُ والاسْتِرْخاء. رَجُلٌ أَرْعَنُ وامرأَة رَعْناء بَيِّنا الرُّعُونة والرَّعَن أَيضاً، وَمَا أَرْعَنه، وَقَدْ رَعُن، بِالضَّمِّ، يَرْعُن رُعُونة ورَعَناً. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا
؛ قِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ كَانُوا يَذْهَبُونَ بِهَا إِلَى سَبِّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، اشْتَقُّوه مِنَ الرُّعُونة؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: إِنَّمَا نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ لأَن الْيَهُودَ كَانَتْ تَقُولُ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَاعِنَا أَو رَاعُونَا، وَهُوَ مِنْ كَلَامِهِمْ سَبٌّ، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا مَكَانَهَا انْظُرْنا. ابن سيده - المحكم والمحيط الأعظم.







قيل:
سقط من عبد الملك بن مروان درهم في بئر فاستأجر رجلا يخرجهُ لهُ , فلما أخرجه أعطاه ثلاثة عشر دينارا
فقيل له : درهم واحد بكل هذا ؟؟ فردّ : كان عليه اسم الله..








.رجَعَ بخُفّي حُنَين
ْ
مثلُ قديم، كثيراً ما يتناقل على ألسنتنا وما يزال الكثير منا يردّدُ ((رجَعَ بخفّي حنين)) في كلامه. ولهذا المثل قصة طريفة ممتعة فيها فائدة وفيها عبرة.. اقرؤوا معنا.
كان حنين حَذّاء فجاءه أعرابي ذات يوم ليشتري منه خُفّين. لم يقبل الأعرابي السعر الذي طلبه حنين ثمناً للخفين، وظلّ يساومه لينقص السعر حتى تضايق حنين منه. وبعد نقاش طويل انصرف الأعرابي من غير أن يشتري الخفين. فغضب حنين، وأراد أن يغيظه، وفكر له في خدعة يخدعه بها.
ركب الأعرابي جمله ليعود إلى قبيلته، فأسرع حنين إلى الطريق الذي سيسلكه الأعرابي فوضع أحد الخفين في وسط الطريق، وسار مسافة ثم ألقى الخفّ الآخر في مكان أبعد قليلاً.
مر الأعرابي بمكان الخفّ الأول، فأمسك بالخفّ ونظر إليه متعجباً وقال: ((ما أشبه الخف بخف حنين الإسكافي! ماذا يفيد هذا الخف وحده ؟! لو كان معه الخف الآخر لأخذتهما)). ترك الأعرابي الخف، وتابع طريقه حتى وصل إلى الخف الثاني! فنزل من فوق الجمل وأمسك الخف الثاني، وقلّبه في يده وقال:
يا للعجب! هذا الخف أيضاً يشبه خُفَّ حنين تماما، يا لسوء الحظ ! لماذا تركت الخف الأول لو أخذته معي، لنفع الخفان. ينبغي أن أرجع فوراً وأُحضر الخُفَّ الأول وكان حُنين يراقب الأعرابي من خلف تلّ قريب لينظر ماذا سيفعل. فلما رآه قد مشى ليحضر الخف الأول أسرع وساق جمله بما عليه من بضاعة واختفى.
رجع الأعرابي يحمل الخف الأول، فوجد الخف الثاني على الأرض ولم يجد جمله. حمل الخفين ورجع إلى قبيلته.
تعجب القوم عندما رأوا صاحبهم يرجع إليهم ماشياً على رجليه وليس راكباً على جمله فسألوه: ((بماذا جئت من سفرك))
فأجابهم: ((جئت بخفي حُنين)) وأراهم الخفين. فسخر القوم منه بعد أن دخلوا يرددون: ((رجع بخُفّي حُنين)).
وهكذا بقيت العرب تضرب هذا المثل لمن يعود إلى أهله خائباً، خالي اليدين وقد أضاع جهده وماله.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:54 pm



أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية
الأحد : الأول
أي أول الأسبوع
الاثنين : أهون
مشتق من الهون أي السكينة والوقار
الثلاثاء : جبار
ومعناه الهدر كقولهم ذهب دمه جباراً
الأربعاء : دبار
أي بعد ذهاب الوقت
الخميس : مؤنس
أي الذي يذهب الوحشة
الجمعة : عروبة
لم يذكر له معنى في قواميس اللغة سوى أنه اسم قديم ليوم الجمعة
السبت : شيار
قد يكون محرفاً عن العبرية "شبات" أي يوم الراحة والسكون





قصة مثل
نسمع ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﺎﺋﻊ : ( ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻋﺮﻗﻮﺏ ) ﻓﻤﺎ ﻫﻲ ﻗﺼﺘﻪ؟؟
ﻋﺮﻗﻮﺏ ﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﻖ ﺃﺗﺎﻩ ﺃﺥ ﻟﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﺮﻗﻮﺏ :
ﺇﺫﺍ ﺃﻃﻠﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺨﻠﺔ ﻓﻠﻚ ﻃﻠﻌﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺃطلعت ﺃﺗﺎﻩ ﻟﻠﻌﺪﺓ ﻓﻘﺎﻝ :
ﺩﻋْﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺑﻠﺤﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺑﻠﺤﺖ ﻗﺎﻝ :
ﺩﻋْﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺯﻫﻮًﺍ ﻓﻠﻤﺎ ﺯﻫﺖ ﻗﺎﻝ :
ﺩﻋﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺭُﻃَﺒﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺭْﻃﺒﺖ ﻗﺎﻝ :
ﺩﻋْﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺗﻤﺮﺍً ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺗﻤﺮﺕ ﻋﻤﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﺮﻗﻮﺏ ﻟﻴﻼً ﻓﺠﺪَّﻫﺎ
ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻂِ ﺃﺧﺎﻩ ﺷﻴﺌﺎً .
ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﻀﺮﺏ مثلا لخلف الوعد .








يقال أن رجلاُ من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة حتى أن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت ؟ ، فيضحك ،
ويقول : أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب ! .
فذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب فجلس عندهم وتكلم معهم : -
وسألوه : من أي قبائل العرب أنت ؟!
فضحك و قال : أنا من فارس وأجيد العربية خيراً منكم.
فقام أحد الجلوس وقال له : -
اذهب إلى فلان بن فلان رجل من الأعراب وكلمه ؛ فإن لم يعرف أنك من ( العجم )
فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت ! .
وكان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة ..
فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي و طرق الباب فإذا بابنة الأعرابي وراء الباب ..
تقول : من بالباب ؟! .
فرد الفارسي : أنا رجل من العرب وأريد أباك.
فقالت : أبي فاء إلى الفيافي فإذا فاء الفيء أفاء لنا بفيء ..
- (( و هي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى لهم بصيد .. ))
فقال لها : إلى أين ذهب ؟! .فردت عليه : أبي فاء إلى الفيافي فإذا فاء الفيء أفاء لنا بفيء ،
فأخذ الفارسي يراجع الطفلة ويسأل و هي تجيب من وراء الباب حتى سألتها أمها :
يا ابنتي من بالباب فردت : -
- [ أعجمي على الباب يا أمي ] .
(( فكيف لو قابل أباها ! ))



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:56 pm


باتوا على قللِ الأجبـال تحرسُهـم ** غُلْبُ الرجالِ فلم تنفعهمُ القُلـلُ
و استنزلوا بعد عزّ عـن معاقلهـم ** و أودعوا حفراً يا بئس مـا نزلـوا
ناداهمُ صارخٌ من بعد مـا قبـروا ** أين الأسرّةُ و التيجـانُ و الحلـلُ
أين الوجوه التـي كانـتْ منعمـةً ** من دونها تُضربُ الأستارُ و الكللُ
فأفصـحَ القبـرُ عنهم حيـن ساءلـهـم ** تلك الوجوه عليهـا الـدودُ يقتتـلُ
قد طالما أكلوا دهراً و ما شربـوا ** فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا
و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم ** ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا
و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا ** فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا
أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً ** و ساكنوها إلى الأجداث قد رحلوا
سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ ** أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ
أين الرماةُ أمـا تُحمـى بأسهمِهـمْ ** لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنتقـلُ
أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا ** أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ
هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا ** عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ
فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً ** من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ








قال العلاّمة اللغوي محمد مرتضى الزبيدي :
سقى الله ربعاً كان لي فيه مَربَعاً ...... ومعنىً به غُصنُ الشبيبة أينَعا .....
وحَيًّا مَقاماً كان لي فيه جِيرةٌ ...... بهم كان كأسي بالفضائل مُترعاً .....
.ألا، ورَعا دهراً تقضَّى بأُنسِهم ...... ولولا الهوى ما قُلتُ يوماً له رَعا .......
خليليَّ ما لي كلَّما لاحَ بارقٌ ....... تكادُ حصاةُ القلبِ أن تتصدّعا.....
وإن نَسَمَت ريحُ الصَّبا من ديارهم ....... بَكَت أعيُني دَمعاً يُساجلُ أدمُعَا
(المصدر : " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق " ( ص 20 ) لمحمد مرتضى الزبيدي ت 1205 هـ)








في معاني الألفاظ:
معنى الفعل "مشج"
يقال: مشج فلان بين الأمرين، إذا خلط بينهما، ويسمى الشيء منه: "مشيج"، والجمع" أمشاج" كيتيم، وأيتام!
وفي التنزيل:" إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه" [ الإنسان:02 ]





في معاني الألفاظ:
معنى الفعل "مشق"، مشق يمشق، والمشق هو" السرعة" ( سرعة الطعن، والضرب، والأكل، والكتابة) وجارية ممشوقة أي حسنة القوام
..............................................................
عن أبي بكر الرازي" مختار الصحاح"








لغة (أكلوني البراغيث ) !
يقولون قاما الرجلان وقاموا الرجال - فيلحقون الفعل علامة التثنية والجمع وما سمع ذلك إلا في لغة ضعيفة (تسمى بلغة أكلوني البراغيث)
ووجه الكلام توحيد الفعل كما قال سبحانه في المثنى (قال رجلان) وفي الجمع (إذا جاءك المنافقون )
فإن تأخر الفعل الحق علامة التثنية والجمع فقيل الرجلان قاما والرجال قاموا ويكون الألف في قاما والواو في قاموا اسمين مضمرين
والفرق بين الموضعين أنك إذا قدمت الفعل كانت علامة تثنية الفاعل وجمعه تغني عن الحاق علامة في الفعل وإذا أخرت الفعل صار الفاعل بتقدمه مبتدأ
..... درة الغواص ...





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 12:56 pm


ذكر ابنُ قتيبةَ في كتابه الشعرُ و الشعراء أخبارَ النابغة الجعدي فقال:
هو عبد الله بن قيس من جعدة بن كعب بن ربيعة, و كان يُكنـّى أبا ليلى, و هو جاهلي أدرك الإسلام, و أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنشده:
أتيْتُ رسولَ الله إذ جاءَ بالهُدى .... و يتلو كتاباً كالمجرّةِ نـيِّـرا
بلغنا السماءَ مـجـْدنا و جدودنـا .... و إنـّـا لنرجو فوق ذلكَ مَـظهرا
فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إلى أينَ أبا ليلى ؟ " ( أي أين تريدُ بعد السماء)
فقال : إلى الجنّة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن شاء الله ".








جمع ضريح
----------
جاء في المعجم الوسيط: "الضريح: القَبْرُ، والشَّقُ في وسط القَبْر. جمع ضرائح" فليس في اللغة العربيَّة: أَضْرِحة جمعاً لضَريح أي أنَّ (أَضرِحَة) لم تسمع عن العرب، ولم أعثر عليها في المعاجم اللغويَّة التي من عادتها استقصاء ضروب الجمع للمفردات اللغويَّة.
يتبيَّن أنَّ صواب النطق: ضرائح لا أَضْرِحَة.
إذنْ، قُلْ: (ضرائح) جمعاً لـ "ضَرِيح" ولا تقل: أَضْرِحَة.








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:00 pm


المنُخَّل اليشكري شاعر جاهلي، كان من شجعان العرب له مهابة وجمال وكان النعمان بن المنذر، قد اتهمه بامرأته التي سميت بالمتجردة.. وقيل انه وجدها معه بعد رجوعه من القنص وقيل انه اتهم بها فقط، فقتله النعمان، وقيل عاقبه وحبسه، فضربت العرب به المثل: (حتى يؤوب المنُخَّل) وقال فيه ذو الرمة:
تقارب حتى تطمع الطامع الصبا
وليست بأدنى من إياب المنُخَّل
وكانت امرأة النعمان مغموزة في عرضها وهي جميلة حسانة، والمنذر قبيح قميء.. ولدت منه غلامين وكانا أشبه الناس بالمنُخَّل في جمالها، ومن هنا كانت التهمة.. وكان جميلاً وسيماً، والنعمان أحمر أبرش قصيراً دميماً، وكان من عادة النعمان أن ينادم المنُخَّل فلا يفارقه، إلا إذا خرج للصيد فيخلو المنُخَّل بالمتجردة، ويظل عندها طوال يومه، حتى إذا علمت المتجردة بقدوم النعمان أخرجته من باب جانبي، فركب النعمان ذات يوم، فأتاها المنُخَّل كعادته فانشغلت به، فلما جاء النعمان ورآها مع المنُخَّل على ذلك الحال، أمر بصاحب سجنه أن يسجنه ويعذبه حتى مات، والمتجردة اسم أطلق عليها لإسقاط الرداء الذي يحجب رأسها واسمها الحقيقي ماوية وقيل هند، وكانت أجمل نساء زمانها وكانت في الأصل زوجة المنذر فلما مات تزوجها ابنه النعمان على عادة زواج المقت عند العرب قبل الإسلام.
وكان الشاعر النابغة الذبياني يجالس النعمان وينادمه بوجود المتجردة، فقال النعمان، للنابغة ان يصف المتجردة فوصفها بقصيدة مطلعها
أمن آل مية رائح أو مغتدي
عجلان ذا زادٍ وغير مزود
ووصفها وصفا دقيقا حتى وصف أماكن العفة منها، فغار المنُخَّل من النابغة وقال للنعمان: أبيت اللعن هذا وصف معاين.. فهرب النابغة خوفاً على حياته، وخلا المكان للمنُخَّل، وبهذه القصيدة سميت امرأة النعمان بالمتجردة.
وقيل إن الاسم الذي أطلق عليها المتجردة أن النابغة قد رآها متجردة من ملابسها وليس من حجاب الرأس. ومن قال الحجاب فانه غطاء الرأس. ويأتي على كتفيها والى منتصف جسدها:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه
فتناوله واتقتنا باليد،
ويعرف من هذا البيت أن المتجردة ليس من كل لبساها..
لذا توحد المنُخَّل بالمتجردة وجرى له ما جرى من التعذيب والقتل..
وقال قبل قتله في قصيدة غزلية
إن كنت عازلتي فسيري
نحو العراق ولا تحوري
وفيها أبيات غزلية مشهورة منها:
ولقد دخلت على الفتاة
الخدر في اليوم المطير
الكاعب الحسناء ترفل
في الدمقس وفي الحرير
فدفعتها فتدافعت
مشي القطاة إلى الغدير
فلثمتها فتنفست
كتنفس الظبي البهير
فدنت وقالت: يا منُخَّل
ما بجسمك من حرور
يا هند هل من نائلٍ
يا هند للعاني الأسير
حتى قال:
وأحبها وتحبني
ويحب ناقتها بعيري


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:01 pm


كان لقمان عبدا حبشيا نجارا فأمره سيده أن يذبح شاة فذبح شاة فقال ائتني بأطيب مضغتين في الشاة فأتاه باللسان والقلب،
ثم مكث أياما فقال اذبح شاة فذبح شاة فقال ائتني بأخبث مضغتين في الشاة فألقى إليه اللسان والقلب فقال له سيده قلت لك حين ذبحت ائتني بأطيب مضغتين فأتيتني باللسان والقلب ثم قلت لك الآن حين ذبحت الشاة ائتني بأخبث مضغتين في الشاة فألقيت اللسان والقلب
فقال إنه لا أطيب منهما إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا.




فائدة لغوية :
قال الله عز وجل في سورة الحج:
(وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا) .
الذي يتبادر إلى اﻷفهام أن (رجالا)
جمع "رجل"وهذا خطأ، بل المعنى:
يأتوك مشاة على أرجلهم، وواحدها
"راجل"... ونقول لغة:
(ذهبت راجلا من البيت الحرام إلى عرفة)
أي: ماشيا، وضده: (ذهبت راكبا) .
واﻷنثى تقول: (ذهبت راجلة) أي: ماشية.
ويشهد لهذا الكلام باقي الآية وهو "وعلى كل ضامر"
أي منهم من يأتي مشيا على رجليه ومنهم من يأتي راكبا الخيل أو الإبل المضمرة



مر عمر بن الخطاب بصبية يلعبون. فلما رأوه فروا جميعاً، إلا غلاماً صغيراً بقي مكانه لم يبرحه. فأقبل عليه عمر وسأله: يا غلام، لـِمَ لـَمْ تفر كما فرَّ أقرانك؟ فقال: لم أرتكب ذنباً فأخافك، وليست الطريق ضيقة فأوسعها لك.
هذا الغلام هو :عبد الله بن الزبير.







أدخَلوا على الحجاج بن يوسف الثقفي رجلا مُقَيّدا، فقال له الحجاج : ما شأنُكَ يا هذا ؟
فقال الرجل : أصلح الله الأمير، أرعني سمعك، واغضض عني بصرك، واكفف عني سيفك، فإن سمعت خطأ أو زللاً دونك والعقوبة.
قال : قل .
فقال : عصى عاصٍ مِن عُرض العشيرة ؛ فحُلِّقَ على اسمي (أي جُعلت حلقةٌ على اسمه في الدولة، كما نقول الآن وُضع في القائمة السوداء أو وُضعت عليه نقطة)، وهُدِّمَ منزلي، وحُرِمتُ عطائي (عطائي من بيت المال). (مجمل كلامه أنّه أُخذ بذنب غيره)
قال الحجاج : هيهات هيهات، أو ما سمعت قول الشاعر :
جانيك من يجني عليك وقد -- تعدي الصحاحَ مباركُ الجُربِ
(جانيك مَن يجني عليك : أي أن لا يجدر بك أن تقتص إلا مَن تسبب لك بالأذى، تعدي الصحاح مبارك الجرب : هذا استثناء لصدر البيت، ويعني انّ الجمال الجرباء تتسبب بالعدوى للجمال السليمة، فبهذا يمكنك أن تُحاسب بالذنب غير صاحبه)
ولَربَ مأخوذ بذنب عَشيرة -- ونَجا المقارفُ صاحب الذنبِ ... ؟
قال الرجل : أصلح الله الامير، ولكني سمعت الله عز وجل يقول غير هذا!
قال : وما ذاك ؟
قال : قال عز وجل "يا أيها العزيزُ إن له أباً شيخاً كبيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مكانهُ إنًا نَراك مِن المُحسنين، قال معاذ اللهِ أنْ نأخُذَ إلا مَن وَجدنا مَتاعَنا عِندهُ إنًا إذاً لظالمون".
فقال الحجاج : عَليَّ بيزيد بن أبي مسلم، فمثل بين يديه.
فقال له : افكُك لهذا عن اسمه، واصكك له بعطاء، وابن له منزله، ومُر منادياً ينادي : صدق الله وكذب الشاعر .
- من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:02 pm

تعلق قلبي طفلة عربية
تنعم في الديباج والحلي والحلل
لها مقلة لو أنها نظرت بها
إلى راهب قد صام لله وابتهل
لأصبح مفتونا معنى بحبها
كأن لم يصم لله يوما ولم يصل







معنى كلمة { مبروك }
تُعتبرُ كلمة { مَبْـروك } من التهاني المتداولة الشائعة بيننا ونقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء عند المناسبات السارّة .
لكنّ الصحيـحَ من جهة اللّغة أن نقول { مُبـارك } أو { بالبَـرَكة } أو { بارك الله لك أو فيك أو عليك }
أما { مَبـْروك } فإنها مشتقّة من :
بَرَكَ البعير يَبْرُكُ بُروكًا أي : استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ .
فقولنا لشخص { مَبـْروك } يعني : بَرَك عليك البعير







حذفُ النونِ من لفظة كان .
تحذف نون كان أذا توفرت هذه الشروط :ـ
1ـ أَن تكون بلفظ المضارع .
2ـ أَن يكون المضارع مجزوماً بالسكون .
3 ـ أَلا يقع بعد النون ساكن مثل :
{لَمْ يَكُنِ الّذِينَ كَفَرُوا} فهنا لا يجوز الحذف لأن بعد النون ساكن وهو اللام
4ـ أَلا يقع بعدها ضمير متصل ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم
لعمر بن الخطاب في ابن صياد حينما هم بقتله ظنا منه أنه الدجال :
{إنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلّط عَليْه وَانْ لاَ يَكُنْهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ}
فهنا أيضا لا يجوز الحذف لأن كان اتصلت بضمير .
ومما توفرت فيه الشروط :
( وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً ) , ( وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمشْرِكِينَ) , (ولا تك في ضيق مما يمكرون ) , ( فلم يك ينفعهم ) ,.......الخ
ملاحظة 1: الحذف يشمل كان الناقصة والتامة إذا توفرت الشروط مثال حذف النون من كان التامة : ( وإن تكُ حسنة يضاعفها )
ملاحظة 2 : الحذف إذا توفرت هذه الشروط جائز , وليس واجباً .



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:04 pm



-( وإن غداً لناظره قريب )
قصة هذا المثل في كتاب(قصص العرب)
كنت أتمثّل بهذا المثل في مناسبات التهديد و الوعيد المؤجل ..
لأكتشف أنَّ العربيّ الذي قاله كان في أحلك موقف مر به في حياته و معظمنا يردد هذا المثل و يجهل قصته ..
قصته قصة خالدة سجلتها عيون الأدب
لما جسدت من أروع معاني الوفاء و الإيفاء بالوعد .. تعالوا معي و اطلعوا على قصته الرائعة
التي هيهات أن تتكرر بيننا في هذا الزمان -إلا ما رحم ربي-
إن غداً لناظره لقريب أي، لمنتظره.يقال: نظرته أي انتظرته.
وأول من قال ذلك قراد بن أجدع وذلك
*أن النعمان بن المنذر خرج يتصيد على فرسه اليحموم
فأجراه على أثر عير فذهب به الفرس في الأرض ولم يقدر عليه وانفرد عن أصحابه
و أخذته السماء فطلب ملجأ يلجأ إليه
فدفع إلى بناء فإذا فيه رجل من طيء يقال له حنظلة ومعه امرأة له
فقال لهما: هل من مأوى؛ فقال حنظلة: نعم.
فخرج إليه فأنزله ولم يكن للطائي غير شاة
وهو لا يعرف النعمان
فقال لامرأته: أرى رجلاً ذا هيئة وما أخلقه أن يكون شريفاً خطيراً.
فما الحيلة؟
قالت: عندي شيء من طحين كنت ادخرته فاذبح الشاة
لأتخذ من الطحين ملة.
قال: فأخرجت المرأة الدقيق فخبزت منه ملة
وقام الطائي إلى شاته فاحتلبها ثم ذبحها فاتخذ من لحمها مرقة مضيرة، وأطعمه من لحمها، وسقاه من لبنها
واحتال له شراباً فسقاه وجعل يحدثه بقية ليلته
فلما أصبح النعمان لبس ثيابه وركب فرسه
ثم قال: يا أخا طيئ أطلب ثوابك، أنا الملك النعمان
قال: أفعل أن شاء الله.
ثم لحق الخيل فمضى نحو الحيرة ومكث الطائي بعد ذلك زماناً حتى أصابته نكبة وجهد وساءت حاله
فقالت له امرأته: لو أتيت الملك لأحسن إليك.
فأقبل حتى انتهى إلى الحيرة فوافق
يوم بؤس النعمان فإذا هو واقف في خيله في السلاح
وكان النعمان قد شرب الخمر حتى سكر في بعض الأيام، وله نديمان احدهما اسمه خالد بن المضلل، والأخر اسمه عمرو بن مسعود بن كلدة فأمر بقتلهما، وعندما أفاق من سكره
وعرف ما اقترفت يداه، حزن حزنا شديدا
لأنه كان يحبهما حبا جما، فأمر بدفنهما
وأمر بأن يبنى عليهما بناء طويلا عريضا سحاه العزيان
وجعل لنفسه كل عام يوم بؤس، ويوم نعيم يجلس فيهما بين العزيين فما جاءه يوم نعيمه أكرمه.
ومن جاءه يوم بؤسه قتله!!
فلما نظر إليه النعمان عرفه وساءه مكانه فوقف الطائي المنزول به.
وقال: أفلا جئت في غير هذا اليوم.
قال: أبيت اللعن، وما كان علمي بهذا اليوم.
قال: والله لو سخ لي في هذا اليوم قابوس أبني لم أجد بداً من قتله
فاطلب حاجتك من الدنيا وسل ما بدا لك فإنك مقتول.
قال: أبيت اللعن، وما أصنع بالدنيا بعد نفسي.
قال النعمان: إنه لا سبيل إليها.
قال: فإن كان لا بد فاجعلني حتى ألم بأهلي فأوصي إليهم وأهيئ حالهم، ثم انصرف إليك.
قال النعمان: فأقم لي كفيلاً بموافاتك
فالتفت الطائي إلى شريك بن عمرو بن قيس من بني شيبان
وكان يكنى أبا الخوفزان
وكان صاحب الردافة، وهو واقف بجنب النعمان
فقال له :
يا شريكاً يا ابن عمرو هل من الموت محاله...يا أخا كل مضاف يا أخا من لا أخا له
يا أخا النعمان فك اليوم ضيفاً قد أتى له...طالما عالج كرب الموت لا ينعم باله
فأبى شريك أن يتكفل به
فوثب إليه رجل من كلب يقال له قراد ابن أجدع
فقال للنعمان : أبيت اللعن، هو علي.
قال النعمان: أفعلت قال: نعم فضمنه إياه
ثم أمر للطائي بخمسمائة ناقة، فمضى الطائي إلى أهله
وجعل الأجل حولاً، من يومه ذلك إلى مثل ذلك اليوم من قابل فلما حال عليه الحول وبقي من الأجل يوم ..
قال النعمان لقراد: ما أراك إلا هالكاً غداً.
فقال قراد:
فإن يك صدر هذا اليوم ولى...فإن غداً لناظره قريب
فلما أصبح النعمان
ركب في خيله ورجله متسلحاً كما كان يفعل حتى أتى العزيين
فوقف بينهما وأخرج معه قراداً وأمر بقتله
فقال له وزراؤه: ليس لك أن تقتله حتى يستوفي يومه
فتركه..
وكان النعمان يشتهي أن يقتل قراداً ليفلت الطائي من القتل
فلما كادت الشمس تجب
وقراد قائم مجرد في أزار على النطع والسياف إلى جنبه أقبلت امرأته
وهي تقول:
أيا عين أبكي لي قراد بن أجدعا...رهيناً لقتل لا رهيناً مودعا
أتته المنايا بغتة دون قومه..فأمسى أسيراً حاضر البيت أضرعا
فبينا هم كذلك إذ رفع لهم شخص من بعيد
وقد أمر النعمان بقتل قراد
فقيل له: ليس لك أن تقتله حتى يأتيك الشخص فتعلم من هو
فكف حتى انتهى إليهم الرجل
فإذا هو الطائي، فلما نظر إليه النعمان شق عليه مجيئه
فقال له: ما حملك على الرجوع بعد إفلاتك من القتل؟
قال: الوفاء. قال: وما دعاك إلى الوفاء؟
قال: ديني
قال النعمان: وما دينك؟
قال النصرانية.
قال النعمان: فأعرضها علي، فعرضها عليه فتنصر النعمان
وأهل الحيرة أجمعون
وكان قبل ذلك على دين العرب(ما قبل الإسلام) فترك القتل منذ ذلك اليوم
وأبطل تلك السنة وأمر بهدم
العزيين وعفا عن قراد والطائي ..
وقال: والله ما أدري أيهما أوفى وأكرم
أهذا الذي نجا من القتل فعاد
أم هذا الذي ضمنه، والله لا أكون ألأم الثلاثة.
فأنشد الطائي يقول:
ما كنت أخلف ظنه بعد الذي ..أسدى إلي من الفعال الخالي
ولقد دعتني للخلاف ضلالتي .. فأبيت غير تمجدي وفعالي
إني امرؤ مني الوفاء سجية ... وجزاء كل مكارم بذال وقال
أيضاً يمدح قراداً:
ألا إنما يسموا إلى المجد والعلا ... مخاريق أمثال القراد بن أجدعا
مخاريق أمثال القراد وأهله ... فإنهم الأخيار من رهط تبعا


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:04 pm


من طرائف المحبين و العشاق
-----------------------------
ما أكثر طرائف العشاق ونوادرهم وما أكثر ما نضحك معهم ولكن ليس بقدر حزننا على حالهم
كان لديك الجن جارية يحبها، فرآها ذات مرة تحدث غلاما ، فما كان منه إلا أن قتلها غيرةً، ثم ندم وأنشد:
يا طلعة ، طلع الحمام عليهــا وجنى لها تمر الندى بيديهـــــا
مكّنتُ سيفي من مجال خناقها ومدامعي تجري على خديهــــا
ما كان قتليها لأني لم أكـــــن أبكي إذا سقط الغبار عليهــــا
لكنْ بخلت على سواي بحبهــا وأنِفتُ من نظر الغلام إليهـــــا'







ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا وَ يَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ و الجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم و الماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي و َمَا وَرَدَا
تميم البرغوثي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:07 pm

حروف المعاني
الكلام على الحرف
الحروف كلها مبنية وهي قليلة بحيث لا يتجاوز عددها ثمانين، ويقال لها حروف المعاني، كما أَن حروف الهجاءِ يقال لها حروف المباني.
حروف المعاني على خمسة أقسام: أحادية، وثنائية، وثلاثية، ورباعية، وخماسية. (أما الأحادية) فثلاثة عشر وهي: الهمزة والألف والباء والتاء والسين والفاء والكاف واللام والميم والنون والهاء والواو والياء.
(فالهمزة) للاستفهام وللتسوية وللنداء نحو: {أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ}، {وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}، أجارتَنا إنا مقيمان ها هنا.
و(الألف) للاستغاثة وللتعجب وللندبة وللفصل بين النونين وللدلالة على التثنية نحو: (يا يزيدا لآملٍ نيل بر)، يا ماءا ويا عشبا! واإسلاماه ، اضربْنان يا نساءُ. (وقد أسلماه مبعدٌ وحميم).
و(الباء) للإلصاق وللسببية وللقسم وللاستعانة نحو: أمسكت بأخي، {فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لعَنّاهُمْ}، (أقسم بالله وآياته)، كتبت بالقلم، وتجيء زائدة نحو {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ}.
و(التاء) للتأنيث وللقسم نحو: {قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ}، {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا}.
و(السين) للاستقبال نحو: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا.
و(الفاء) للترتيب مع التعقيب ولربط الجواب نحو: دخل عند الخليفة العلماء فالأمراء، {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي}. وتجيء زائدة لتحسين اللفظ نحو: خذ سبعة فقط.
و(الكاف) للتشبيه وللخطاب نحو: العلم كالنور، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً}، وتجيء زائدة نحو {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}.
و(اللام) للأمر وللابتداء وللقسم وللاختصاص نحو {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ}. {لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينا مِنّا}. {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ}.. الجنة للطائعين.
و(الميم) للدلالة على جمع الذكور نحو {بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ}
و(النون) للوقاية من الكسر وللتوكيد نحو {وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ}، {لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ}.
و(الهاء) للسكت في الوقف نحو لِمَهْ وقهْ وللغيبة نحو إياه وإياهم، فإن الضمير هو (إيا) فقط، وما بعده لواحق تدل على الغيبة كما هنا، أو على الخطاب كما في إياك وإياكم، أو على التكلم كما في إياي وإيانا.
و(الواو) لمطلق الجمع وللاستئناف وللحال وللمعية وللقسم نحو يسود الرجل بالعلم والأدب {لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحامِ ما نَشاءُ}، {خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} سِرتُ والجبلَ، {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}.
و(الياء) للمتكلم نحو إياي.
و(أما الثنائية) فستة وعشرون وهي آ وإذ وأل وأم وأن وإن وأو وأي وإي وبل وعن وفي وقد وكي ولا ولم ولن ولو وما ومُذ ومِنْ وها وهل ووا ويا والنون الثقيلة.
(آ) للنداء نحو أعبدَ الله
و(إذ) للمفاجأة بعد بيْنَا وبينما، وللتعليل نحو
فبينما العسرُ إذ دارت مياسيرُ
إذ هم قريش وإذ ما مثلهُم بشر فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم
و(أل) لتعريف الجنس أو جميع أفراده أو فرد منه معينٍ نحو الرجل خير من المرأة، {إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (*) إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا}، {وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ}، وتجيء زائدة نحو الآن والنعمان.
و(أم) للمعادة بعد همزة الاستفهام أو للتسوية نحو {أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ}، {وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ}، وتجيء بمعنى بل نحو {هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ}.
و(أن) تكون مصدرية ومفسّرة وزائدة ومخففة من أَن نحو {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ}، {فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ}، {فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ}، {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}.
و(إن) للشرط وللنفي وتجيء زائدة ومخففة من إنَّ نحو إن ترحم تُرْحَم. إن هم إلا في غرور.
ولقد ندمتُ على الكلام مراراً ما إن ندمتُ على سكوت مرّة
{وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ}.
و(أو) لأحد الشيئين نحو خذ هذا أو ذاك. وتجيء في مقابلة إما نحو العدد إما زوج أو فرد، وبمعنى بل نحو {وَأَرْسَلْناهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}.
و(أي) للنداء وللتفسير نحو أيْ رب، هذا عسجد أي ذهب
و(إي) للجواب ويذكر بعده قسم دائماً نحو {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ}. والغالب وقوعها بعد الاستفهام كما رأيت.
و(بل) للإضراب عن المذكور قبلها وجعلها في حكم المسكوت عنه نحو ما ذهب خالد بل يوسف. وجهه بدر بل شمس.
و(عن) للمجاوزة وللبدلية نحو خرجتُ عن البلد {لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً}.
و(في) للظرفية وللمصاحبة وللسببية نحو: في البلد لصوص. ادخلوا في أمم، ((دخلت امرأةٌ النار في هرة حَبَستها)).
و(قد) للتحقيق وللتقليل وللتوقع نحو {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها}، قد يجود البخيل، قد يقدَم المسافر الليلةَ.
و(كي) للمصدرية وهذه مع ما بعدها في تأويل مصدر كـ(أن) نحو: أخلِصوا النيات كي تنالوا أعلى الدرجات. جدّ لِكَي تجد.
و(لا) تكون ناهية وزائدة ونافية نحو {لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ}. {ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ}، {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى}، وقد تقع النافية جواباً وعاطفة وعاملة عمل إنْ نحو قالوا أتصبر؟ قلت لا. أكرم الصالح لا الطالح، لا سمير أحسن من الكتاب.
و(لم) لنفي المضارع وجزمه وقلبه إلى المضيّ نحو {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}.
و(لن) لنفي المضارع ونصبه وتخليصه للاستقبال نحو:
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَّبرا
و(لو) للشرط وللمصدرية نحو لو أنصف الناس استراح القاضي. {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} ويقال لها في نحو المثال الأول حرف امتناع لامتناع، أي انتفاء الجواب لانتفاء الشرط.
و(ما) تكون نافية وزائدة وكافة عن العمل ومصدرية نحو {ما هَذا بَشَراً}، {فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}، {كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ}، {ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ} وقد يلحظ الوقت مع المصدرية فيقال لها مصدرية ظرفية نحو {وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيّاً}.
و(مذ) للابتداء أو الظرفية نحو ما كلمتُه مذ سنة ولا قابلته مذ يومنا.
و(من) للابتداء وللتبعيض وللتعليل نحو {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى}، {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ}، {مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا}، وتجيء زائدة بعد النفي والنهي والاستفهام نحو {ما مِنْ شَفِيعٍ}، لا يبرحْ من أحد، {هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ}.
و(ها) للتنبيه تدخل على أسماء الإشارة كهذا وهذه الضمائر كهأنذا وهأنتم والجمل نحو: ها إنّ صاحبك بالباب.
و(هل) للاستفهام نحو: هل طلع النهار؟ وتفارق الهمزة في أنها لا تدخل على نفي ولا شرط ولا مضارع حالي ولا إنَّ.
و(وا) للندبة نحو: واإسلاماه.
و(يا) للنداء وللندبة وللتنبيه نحو ((يأيها النّاس)). يا رباه . {يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (*) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}.
و(النون الثقيلة) تدخل على الفعل لتوكيده نحو {لَيُسْجَنَنَّ} ولا تلحق الماضي أبداً.
و(أما الثلاثية) فخمسة وعشرون وهي آي وأجَلْ وإذا وإذنْ وألا وإلى وأما وإنَّ وأنّ وأيا وبلى وثم وجَلَلْ وجَيْرِ وخلا ورُبَّ وسوف وعدا وعَلَّ وعلى ولاتَ وليت ومنذ ونَعَمْ وهَيَا.
و(آيَ) للنداء نحو آيَ صاعدَ الجبل
و(أجل) للجواب نحو:
أجل عندي بأوصافها عِلْمُ يقولون لي صفْها فأنت بوصفها خبيرٌ
و(إذا) للمفاجأة نحو ظننته غائباً إذا إنه حاضر وتربط الجواب بالشرط نحو: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ}.
و(إذن) للجواب والجزاء نحو إذنْ تبلغَ القصد في جواب (سأجتهد) مثلاً.
و(أَلا) للتنبيه والاستفتاح وللطلب برفق وهو العَرْض، أو بحث وهو التخصيص نحو {أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}، ألا تحلُّ بنادينا، ألا تجتهد.
و(إلى) للانتهاء نحو {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى}
و(أمَا) للتنبيه ويكثر بعدها القسم نحو أمَا والله لأعاتبنه
و(أنّ) للتوكيد والمصدرية نحو أعطيته لأنه مستحق، وتلحقها (ما) فتنكف عن العمل وتفيد الحصر نحو {يُوحَى إِلَيَّ أَنَّما إِلَهُكُمْ إِلَهٌ واحِدٌ}.
و(إنَّ) للتوكيد نحو {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وتلحقها (ما) فتنكف أيضاً وتفيد الحصر نحو {إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبابِ}، وقد تجيء للجواب نحو:
ك وقد كبرت فقلت: إنّهْ ويقُلْن شيبٌ قد علا
و(أيَا) للنداء نحو.
نسيم الصّبا يخلُص إليّ نسيمها أيا جبلىْ نُعمانَ بالله خليّا
و(بلى) للجواب نحو {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلَى} وأكثر ما تقع بعد الاستفهام ويجاب بها بعد النفي كما رأيت.
و(ثم) للترتيب مع التراخي نحو خرج الشبان ثم الشيوخ
و(جَلَلْ) للجواب كنعم نحو: قالوا نظمت عقود الدرّ قلت جَلَلْ
و(جَيْرِ) للجواب أيضاً نحو: قالوا أتقتحم المَنُونَ فقلت جَيْرِ
و(خلا) للاستثناء نحو رافق الناس خلا المضلين
و(رُبّ) للتقليل وللتكثير نحو رُبّ أمنيةٍ جلبت منية. رُبّ ساعٍ لقاعد. وقد تحذف بعد الواو ويبقى عملها نحو:
علي بأنواع الهموم ليبتلي وليلٍ كموج البحر أرخى سُدُوله
ويقال للواو: واو رب
و(سوف) للاستقبال نحو سوف يرى
و(عدا) للاستثناء نحو حسِّن الظن بالناس عدا الخائنين
و(علَّ) للترجي والتوقع نحو:
تركع يوماً والدّهرُ قد رفَعَهْ ولا تُهينَ الفقير عَلَّك أن
و(على) للاستعلاء والمصاحبة نحو {وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ}
و(لاتَ) للنفي كليس نحو:
والبغي مرتع مبتغيه وخيم ندم البغاة ولات ساعةَ مندمٍ
و(ليت) للتمني نحو:
فأخبره بما فعل المشيب ألا ليت الشباب يعود يوماً
و(منذ) للابتداء أو الظرفية كمذ نحو ما كلمتُه منذ سنة ولا قابلته منذ يومنا.
و(نعمْ) للجواب فتكون تصديقاً للمخبر ووعداً للطالب وإعلاماً للسائل تقول: (نعم) في جواب: البغي آخره ندم، و{افْعَلْ ما تُؤْمَرُ}، وهل أديت ما عليك، ومثلها في ذلك أجَلْ وجَيْرِ
و(هيا) للنداء نحو هيا ربَّنا ارحمنا
(وأما الرباعية) فخمسة عشر وهي إذما وألاّ وإلاّ وأمّا وإمّا وحاشا وحتى وكأن وكلا ولكنْ ولعلّ ولمّا ولولا ولوما وهلاَّ
فـ(إذما) للشرط نحو إذ ما تَتّقِ تَرْتَقِ
و(أَلاَّ) للتخصيص نحو ألاّ راعيتم حق الأخُوة
و(إلا) للاستثناء نحو لكل داء دواء إلا الموت
و(أما) للشرط والتفصيل والتوكيد نحو {فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ}
و(إمّا) للتفصيل نحو {إِنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً}
و(حاشا) للاستثناء نحو أقدموا على البهتان حاشا واحد.
و(حتى) تقع حرف جر لانتهاء نحو {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}، {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ} وحرف عطف للغاية نحو: قدم الحاج حتى المشاة، وحرف ابتداء نحو فواعجبا حتى كليبٌ تسبّني.
و(كأنّ) للتشبيه وللظن نحو كأن لفظه الدر المنثور، كأنه ظَفِر ببُغْيته، وقد تخفف نحو {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ}.
و(كلا) للردع والزجر نحو {كَلاّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها} وقد تجيء للتنبيه والاستفتاح نحو {كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}.
و(لكنْ) للعطف والاستدراك نحو ما قام زيد لكن عمروٌ
و(لعل) للترجي والتوقع نحو: لعل الجو يعتدل
و(لمّا) لنفي المضارع وجزمه وقلبه إلى المضي نحو: أشوقاً ولما يمض لي غير ليلة. وتجيء للشرط نحو {وَلَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ} ويقال لها حينئذ حرف وجود لوجود، والأشهر في نحو هذا أنها ظرف بمعنى حين.
و(لولا) للتحضيض وللشرط نحو {لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ}، {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ} ويقال لها حينئذ حرف امتناع لوجود أي انتفاء الجواب لوجود الشرط.
و(لوما) كلولا في معنييها المذكورين نحو {لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ}
من بعد سخطك في رضاك رجاءُ لوما الإصاخة للوشاة لكان لي
و(هلا) للتحضيض نحو هلاّ ترسل إلى صديقك.
و(أما الخماسية) فلم يأت منها إلا لكن وهي للاستدراك نحو فلان عالم لكنه جبان، والاستدراك رفع وهم نشأ من الكلام السابق، وقد تخفف فتهمل وجوباً نحو {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ}
ومما تقدّم يعلم أن الحروف تنقسم إلى أصناف فكل طائفة منها اشتركت في معنى أو عمل تنسب إليه فيقال:
(أحرف الجواب) لا ونعَمْ وبلى وإي وأجَلْ وجلَلْ وجَيْرِ وإنّ
و(أحرف النفي) لم ولمّا ولن وما ولا ولات
و(أحرف الشرط) إنْ وإِذما ولو ولولا ولوما وأمّا
و(أحرف التحضيض) ألا وألاّ وهلاّ ولولا ولو ما
و(الأحرف المصدرية) أنّ وأن وكي ولو وما
و(أحرف الاستقبال) السين وسوف وأنْ وإنْ ولن وهل
و(أحرف التنبيه) ألا وإما وها ويا
و(أحرف التوكيد) إنّ وأنّ والنون ولام الابتداء وقد
ومن ذلك حروف الجر والعطف والنداء ونواصب المضارع وجوازمه وقد مر بيانها
وتنقسم الحروف إلى عاملة كأنَّ وأخواتها وغير عاملة كأحرف الجواب.
وتنقسم أيضاً إلى مختصة بالأفعال كأحرف التحضيض، ومختصة بالأسماء كحروف الجر، ومشتركة كما ولا النافيتين والواو والفاء العاطفتين.

_________________

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:08 pm


الأمير والشاعر معن بن زائدة اشتهر بحلمه وحكمته.
ولما تولّى الإمارة دخل عليه أعرابي بلا استئذان من بين الذين قدموا لتهنئته وقال بين يدي معن:
أتذكر إذ لحافك جلد شاةٍ *** وإذ نعلاك من جلد البعير ِ
فأجاب معن: نعم أذكر ذلك ولا أنساه ... فقال الأعرابي:
فسبحان الذي أعطاك مُلكاً *** وعلّمك الجلوس على السرير ِ
قال معن: سبحانه على كل حال وذاك بحمد الله لا بحمدك .. فقال الأعرابي:
فلستُ مُسَلّماً إن عِشتُ دهراً *** على معن ٍ بتسليم الأمير ِ
قال: السلام سنة تأتي بها كيف شئت .. فقال:
أميرٌ يأكلُ الفولاذ سِـرّاً *** ويُطعم ضيفه خبز الشعير ِ
قال: الزاد زادنا نأكل ما نشاء ونـُطعم من نشاء .. فقال الأعرابي:
سأرحلُ عن بلادٍ أنتَ فيها *** ولو جارَ الزمانُ على الفقير ِ
قال معن: إن جاورتنا فمرحباً بك وإن رحلت عنّا فمصحوب بالسلامة ... قال:
فجد لي يا ابن ناقصة بشيءٍ *** فإني قد عزمتُ على المسير ِ
قال: أعطوه ألفَ درهم ...... فقال:
قليل ما أتيت به وإني *** لأطمع منك بالمال الكثير ِ
قال: أعطوه ألفاً آخر.
فأخذ الأعرابي يمدحه بأربعة أبيات بعد ذلك وفي كل بيت مدح يقوله يعطيه من حوالي الأمير معن ألفاً من عندهم، فلما انتهى تقدم الأعرابي يقبل رأس معن بن زائدة وقال: ما جئتك والله إلا مختبراً حلمك لما اشتهر عنك، فألفيت فيك من الحلم ما لو قسّم على أهل الأرض لكفاهم جميعاً فقال:
سألت الله أن يبقيك ذخراً *** فما لك في البرية من نظير ِ
قال معن: (( أعطيناه على هجونا ألفين فأعطوه على مديحنا أربعة ))







ما الفرق بين النبأ والخبر؟
النبأ أهم من الخبر وأعظم منه وفيه فائدة مهمة (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) النمل) وفي القرآن النبأ أهم من الخبر (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) ص). والنبأ في اللغة هو الظهور وقد استعمل القرآن الكريم كلمة خبر مفردة في موطنين في قصة موسى u (قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) القصص) (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) النمل) وهناك فرق بين الخبر والنبأ العظيم. وفي أخبار الماضين والرسل استعمل القرآن نبأ (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) .
الصيغة الفعلية للنبأ (أنبأ) أقوى أيضاً منها للخبر (أخبر) (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الكهف).
ونرى في سورة الزلزلة قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4)) استعمال أخبارها مناسب للسورة لأنه تعالى ذكر الزلزلة في السورة ويوم القيامة سيكون هناك أحداثاً أعظم من الزلزلة فالزلزلة تحدث كل يوم ونشاهدها أمامنا.
ملحوظة: في نشرات الأخبار التي تقدمها الإذاعات إن كان الخبر عظيماً يجب أن يقال نشرة الأنباء وإن كان خبراً عادياً يقال نشرة الأخبار .








قال تعالى: سنسمه على الخرطوم القلم/16 ، أي: نلزمه عارا لا ينمحي عنه
كقولهم: جدعت أنفه، والخرطوم: أنف الفيل، فسمي أنفه خرطوما استقباحا له.
مفردات القرآن
الراغب الأصفهاني





حُكِي أن الحجاج خرج يوما متنزها، فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه، فإذا هو بشيخ من بني عجل، فقال له: من أين أيها الشيخ قال: من هذه القرية. قال: كيف ترون عمالكم قال: شر عمال؛ يظلمون الناس، ويستحلون أموالهم. قال: فكيف قولك في الحجاج قال: ذاك، ما ولى العراق شر منه، قبحه الله، وقبح من استعمله قال: أتعرف من أنا قال: لا. قال: أنا الحجاج قال: جُعلت فداك أو تعرف من أنا قال: لا. قال: فلان بن فلان، مجنون بني عجل، أصرع في كل يوم مرتين. قال: فضحك الحجاج منه، وأمر له بصِلة







كان لبعض الأعراب ناقة فضجر منها ، وحلف يبيعها ب(درهم )
ثم ندم فاًخبر زوجته .
فقالت: خذ السنور وناد عليه بثلاثمائة درهم وعلى الناقة بدرهم
وقل : لا أبيعهما إلا سوية ففعل وتخلص من (( يمينه )) بفضل زوجته
******
السنور هو القط أو الهر.






قـــال هارون الرشيد .. لخلف الأحمر .. مؤدب ولده الأمين :
امنعه من الضحك إلا في أوقاته
ولا تمرن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها , من غير أن تُحزنه فتميت ذهنه .. ولا تُمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ ويألفه
وقومه ما استطعت بالقرب والملاينة .. فإن أباهما فعليك بالشدة والغلظة





ما العيدُ؟! هل تدرونَ ما هو؟ إنه
بَسَماتُ أرواحٍ وطُهْرُ قلوبِ
وبكُمْ يكونُ العُمْرُ عيداً كلُّهُ
ويَعُمُّ إشراقي جِهاتِ غروبي
فواز اللعبون











_________________

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 1:09 pm

‏"وما الحب إلا طاعة وتجاوزٌ
وإن أكثروا أوصافه والمعانيا
وما هو إلا العين بالعين تلتقي
وإن نوعوا أسبابه والدواعيا"
أحمد شوقي





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لغة القرآن . سحر وبيان   الجمعة سبتمبر 23, 2016 10:16 pm

يقال في العدوّ : هو أَزْرَق العين . وإن لم يكن أَزْرَق ، وأَسْود الكَبِد ، وأَصْهب السِّبال .
السِّبال : هو الشارب (الشنب) والشنب في العامية .
وإنما معنى الشنب في الفصحى : هو جمال ورقة الأسنان .






البرد عام أما القُرُّ فهو خاص بالشتاء فحسب، ويمكن أن تقول : عن الشتاء: بَرْدٌ أو قُرٌّ .
ولكن لا تقل ( قُرٌّ ) لغير الشتاء .
واستعملت في برودة العين وعدم سقوط دمعها : اللهم اجعله قُرَّةَ عينٍ لي .
وعكسها : سخنت عين فلان . دعاء عليه بالحزن والبكاء .








قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أربعة لا أقدر على مكافأتهم
رجل بدأني بالسلام.
ورجل وسع لي في المجلس.
ورجل اغبرت قدماه في المشي في حاجتي.
فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل ، قيل : ومن هو ؟
قال رضي الله عنه : رجل نزل به أمر ، فبات ليلته يفكر فيمن يقصده ،ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي.






أربعة يستدلّ بها على أربعة:
العفة على الديانة، والصحة على الأمانة، والصمت على العقل، والعقل على الفضل .
أربعة تعرف بأربعة:
الكاتب بكتابه ، والعالم بجوابه ، والحكيم بأفعاله ، والحليم باحتماله .
أربعة لا يخلو منها جاهل:
قول بلا معنى ، وفعل بلا جدوى ، وخصومة بلا طائل ، ومناظرة بلا حاصل .
أربعة تدل على العقل:
حب العلم ، وحسن الحلم ، وصحّة الجواب ، وكثرة الصواب .




الحمق : هو الجهل بالأمور المعتادة ، وأصل الحمق الضعف ، ولذا قيل : البقلة الحمقاء لضعفها ، وقيل للأحمق أحمق لضعف عقله .
أما الجهل : فيكون بذلك وغيره، فالجهل بالله لا يسمى حمقاً .





كتب الوليد بن عُقبة إلى معاوية بهذا البيت في شعر له:
فَإنَّكَ والكِتَابَ إلى عَلِيٍّ ... كَدَابِغَةٍ وقَدْ حَلُمَ الأَدِيمُ
حَلم : فسد .
الأديم : الجلد .
يدبغونه إذا كان صالحاً للدباغة ، فإذا حلم ( فسد ) فليس ينفع فيه دباغة .
يصورون الأمر عندما يتجاوز حد الإصلاح ولا ينفع فيه تدارك بصورة من يدبغ جلداً يابساً لا يصلح.






إن التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعداً، والقراءة تكون للكلمة الواحدة .
يقال: قرأ فلان اسمه ولا يقال: تلا اسمه، وذلك أن أصل التلاوة اتباع الشيء الشيء.
ويقال : تلاه إذا تبعه ، فتكون التلاوة في الكلمات يتبع بعضها بعضاً ، ولا تكون في الكلمة الواحدة ، إذ لا يصح فيها التلو.





قال المتنبي :
ما أبعد العيب والنقصان من شرفي ... أنا الثريا وذانِ الشيب والهرم
يقول: إن مكاني عالٍ ، وإن العيب والنقصان بعيدان عني ، فأنا الثريا ارتفاعاً وعلواً.
وهذان ( العيب والنقصان ) الشيب والشيخوخة .






أمن وجد جزعتَ أم اشتياقا
غداة بلبك العشق استفاقا؟
ومن شجن أرقت دموع عين
جرين أم النوى هو من أراقا؟
مضت سعدى فما سعدى قريب
لنخبرها الغداة بما أحاقا
فدعني اجتلي همي بشعر
تلظى لوعة وحبا احتراقا
وقف بي غب احبابي تناءوا
نكفكف أدمعا سالت رقاقا
وطف بي جلقا جرحا تنزى
بوافر فيضه ذا الكون ضاقا
وأرسل في هوى الأقصى قواف
شربن من الأسى كأسا دهاقا
وعرج _ إن تكن للحزن أهل _
على بغداد واستبك العراقا
وإن أبقت لك الأوجاع صبرا
فعانق مصر إن رضيت عناقا
وبث الود صنعا ثم سلها
أأبكي الأهل أم أبكي الرفاقا؟
وفي الخرطوم حط الرحل وانزل
وسلها من مواجدها انعتاقا
أليلك أمتي داج طويل
وبدر رجائنا أمسى محاقا؟
أما من شمعة تهدئ ضياءا
فحندس تيهنا الممتد فاقا؟
سئمت الشعر أرسله حزينا
تقطع لحنه وزوى اختناقا
وضقت بحالنا ذرعا فقل لي
إلام الحال يورثنا انسحاقا؟







بيد أنه : اسم ملازم للإضافة إلى ( أنَّ وصلتها ) وله معنيان :
يأتي بمعنى ( غير ) فلان كثير المال بيد أنه بخيل .
ويأتي بمعنى ( من أجل أن ) كقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش ) أي : من أجل أني من قريش
وعليه قول الشاعر :
عمداً فعلت ذاك بيد أني ... أخاف إن هلكتُ أن تُرِنِّي
أي : من أجل أني أخاف .




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لغة القرآن . سحر وبيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: