الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهاتير محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: مهاتير محمد   الأربعاء أغسطس 31, 2016 12:50 pm

من لا يعرف مهاتير محمد ..؟؟
إنه رابع رئيس للوزراء في ماليزيا، الذي صنع النهضة الماليزية واستطاع أن يبني حضارة ماليزيا من الصفر ويتجاوز بها كل الظروف القاسية والصعبة ليصل بها إلى القمة ويضعها في مصاف الدول المتقدمة. ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
ولد مهاتير عام ١٩٢٥ في مدينة ألوستار شمال ماليزيا لأبٍ يعمل في مهنة التعليم وأم تعمل في أعظم مهنة (ربة منزل) حيث لديها من الأبناء سبعة أصغرهم هو مهاتير محمد.
كان مهاتير ومنذ الصغر يحلم بشراء دراجة يذهب بها إلى المدرسة وعندما وصل إلى المرحلة الثانوية، استطاع أن يحقق حلمه حيث باع الموز في الشارع حتى جمع مالاً مكّنه من شراء الدراجة
بعد تخرجه من الثانوية، بدأ دراسته بكلية السلطان عبدالحميد، ثم درس الطب في كلية (المالاي) في سنغافورة، وكان طالباً نجيبًا ذو همة عالية، فقد حرر مجلة طبية طلابية، ورأس جمعية الطلبة المسلمين في الكلية.
بعد تخرجه من كلية الطب عام ١٩٥٣ عمل طبيبًا في الحكومة الإنجليزية التي كانت تحتل بلده في ذلك الوقت، واستمر بالعمل حتى استقلال ماليزيا عام ١٩٥٧ وبعد الاستقلال اتجه للعمل الخاص حيث فتح عيادته الخاصة به، وخصص نصف وقته ليعالج الفقراء مجاناً .. وازدهرت أعماله واستطاع أن يملك مالاً كافياً لأن يحضر له سائقًا خاصاً.
كان لمهاتير توجهاً سياسياً، فقرر الدخول في الملعب السياسي كعضو في البرلمان لكنه فشل فى الحصول على أصوات كافية ليأخذ مقعدًا في البرلمان. ثم في عام ١٩٦٤ انتخب عضوًا في البرلمان ولكنه خسره بعد خمس سنوات بسبب بعض تصريحاته ضد العنصرية التي كانت تطبق في بلاده حيث تعطى الأولوية والتقدير للمواطنين ذوي الأصول الصينية ضد الملاويين؛ وقد كان سكان ماليزيا في ذلك الوقت مزيجاً من الصينيين والملاويين.
ابتعاده عن السياسة مكّنه من تأليف كتاب (معضلة الملايو) انتقد فيه وبشدة شعب الملايو واتهمه بالكسل، وأنه لا يسعى إلى تطوير بلاده وكتب بعض الأسباب التى جعلت الاقتصاد الملايو سيئاً، ودعا فيه إلى ثورة صناعية شاملة تتيح لماليزيا الخروج من حلقة الدولة الزراعية البسيطة، ولكن الكتاب مُنع من النشر.
انضم مهاتير عام ١٩٧٢ إلى حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة، ثم في عام ١٩٧٣ عُيّن كسيناتور ولكنه استقال بعد عام واحد ليخوض الانتخابات العامة، حيث عُيّن وزيرًاً للتعليم. في عام ١٩٧٥ أصبح أحد النواب الثلاثة لرئيس حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة. وفي ١٩٧٨ عيّنه رئيس الوزراء حسين أون نائبًا له، ثم عيّنه وزيرًا للتجارة والصناعة.
في عام ١٩٨١ أصبح مهاتير محمد رئيساً للوزراء بعد أن استقال حسين أون من منصبه لأسباب صحية، ليصبح مهاتير أول رئيس للوزراء في ماليزيا ينتمي لأسرة فقيرة.
استطاع مهاتير أن ينهض بماليزيا نهضة اقتصادية كبيرة، حيث رسم وخطط وأشرف على كل الأعمال التي تخص حاضر ومستقبل ماليزيا، واستطاع بعد توفيق الله ثم حنكته والعمل الجماعي أن ينقل ماليزيا من دولة زراعية تعتمد على المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة يتسابق إليها رجال الأعمال من شتى دول العالم. وقد انخفضت نسبة الفقر في عهده وارتفع مستوى دخل الفرد الماليزي، إذ انخفضت نسبة السكان تحت خط الفقر من ٥٢٪ إلى ٥٪.
اهتم مهاتير في عهده بالتعليم والبحث العلمي وخصص له ميزانية ضخمة، كما أرسل الآلاف من الطلاب خارجيًا للدراسة في أفضل الجامعات العالمية، وافتتح عدداً من المعاهد التي تؤهل الشباب للدخول إلى سوق العمل، وكانت نتيجة هذا الجهد أن دخلت ماليزيا في التسعينيات مرحلة صناعية ضخمة، بعد أن توفر لها جيل جديد مُتعلم ومتدرب، استطاع أن ينافس الدول التقدمة على الصدارة.
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
بعد ٢١ عاماً كرئيس للوزراء وفي عام ٢٠٠٣ قرر مهاتير الاستقالة بعد مظاهرات ومناشدات كبيرة تطالبه بالاستمرار رئيساً، لكنه رفض ليفتح المجال لغيره بعد أن رفع اسم ماليزيا عالياً، ووضع خطة اقتصادية عظيمة حتى ٢٠٢٠ لتكون من رابع أكبر الدول الاقتصادية في العالم .
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مهاتير محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: شخصيات اسلامية لا تنسى-
انتقل الى: