الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 9

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الخميس أكتوبر 13, 2016 6:05 pm

حلم:
الحلم ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب وجمعه أحلام،
قال الله تعالى: (أم تأمرهم أحلامهم) قيل معناه عقولهم وليس الحلم في الحقيقة هو العقل لكن فسروه بذلك لكونه من مسببات العقل،
وقد حلم وحلمه العقل وتحلم وأحلمت المرأة ولدت أولادا حلماء،
قال الله تعالى: (إن إبراهيم لحليم أواه منيب) وقوله تعالى: (فبشرناه بغلام حليم) أي وجدت فيه قوة الحلم،
وقوله عز وجل: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) أي زمان البلوغ وسمي الحلم لكون صاحبه جديرا بالحلم،
ويقال حلم في نومه يحلم حلما وحلما وقيل حلما نحو ربع وتحلم واحتلم وحلمت به في نومي أي رأيته في المنام، قال تعالى: (قالوا أضغاث أحلام)
والحلمة القراد الكبير، قيل سميت بذلك لتصورها بصورة ذي الحلم لكثرة هدوها،
وحلم الجلد وقعت فيه الحلمة، وحلمت البعير نزعت عنه الحلمة، ثم يقال حلمت فلانا إذا داريته ليسكن وتتمكن منه تمكنك من البعير إذا سكنته بنزع القراد عنه.






‏تاهتْ عيوني في بحورِ عيونِها
واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقَ

أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينها
فسهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّق





رحلَ الشبابُ وليته لم يرحلِ *** وغَدَا لِطِيَّةِ ذاهب مُتحمِّلِ
ولّى بلا ذمٍ وغادر بعــــــده *** شيبا أقام مكانَه في المنزل
ليت الشبابَ ثوى لدينا حِقْبَةً *** قبلَ المشيبِ وليته لم يعْجَلِ
فتصيب من لذّاته ونعيمِـــــه *** كالعهدِ إذ هو في الزّمانِ الأولِ






قال الأوزاعي رحمه الله قلتُ لرجل :
أُريد بيتًا بجوار أُناس لايغتابون ،
ولا يحسدون، ولا يبغضون ؟
فأخذني الرجل إلى المقبرة وقال لي : هنا









إني أردّدُ في ضلوعي حزنَهُ
أواهُ حين أسمع منه أواه
كل المواجع قد تهون بصبرنا
إلا الدموع بخدِ من نهواهُ
- محمد المقرن









يا سائلي عَنْ حِرْفتي في الوَرَي
---------------- واضَيْعَتِي فيْهم وإفلاسِي
ما حـــالُ مَنْ درْهم ِإنفـــــــــاقِهِ
---------------- يأخُـذهُ مِنْ أعْـيُن ِالنَّــاس







قالوا الهَوَى والحُبُّ هلْ تُغني لهُ
----------------------- أمْ أنتَ في دُنيا الهَوَى مُتَجَلِّدُ ؟
قلْتُ المَحبَّة ُللذي حَمَلَ الهُدَى
----------------------- فحَبيْبُ قلبي في الحَيـاةِ مُحَمَّـدُ








فؤادي بينَ أضْلاعِي غريْبُ
------------------- يُنادِي مَن يُحبُّ فلا يُجيْبُ
أحاط َبهِ البَـــــلاءُ فكل يوم.
------------------- تُُقارعُهُ الصَّبابَة ُوالنحِيْبُ
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي
------------------- فقلبي مُذْ علمْتُ له جُلوبُ
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مِثالََ قلبي
------------------- فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ
--------------------------------------------
فيْسُ بن الملوَّح








مدملج
تقول العامة (فلان مدملج) أي جسمه ملفوف وعنده لحم..
وهذا صحيح فصيح ، وفي المعجم الوسيط (دُمْلِجَ جسمُه أي طُوي واكتنز لحمه)
وهناك كلمة قريبة في الحروف وفي المعنى هي (مدملق) وفي لسان العرب (المُدَمْلَق من الحجر ومن الحافرِ الأَملس المُدَوَّر مثل المُدَمْلَك والمُدَمْلَج)








أحكام تتعلّق بـ(أفعال القلوب)
( فائدة )
إذا تقدم على هذه الأفعال شيء فإن كان لام التأكيد تعيّن الإلغاء، نحو: (إن زيدًا لظننتُ أبوه قائم)، وإن كان حرف استفهام نحو: (أتظن زيدا منطلقا) فالإعمال متعيّن، وإن كان المتقدم يصلح أن يكون معمولا لهذه الأفعال نحو: (أين تظن زيدا قائما) فإن جعلتهما معمولين لقائم فأنت بالخيار، وإن جعلتهما معمولين لتظن لم يجز إلا الإعمال كما قال سيبويه رحمه الله؛ لأن الظن لم يقع بين عامل ومعمول بل وقع صدرا والذي تقدّم عليه إنما هو معموله، وقيل: يجوز الإلغاء.











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الخميس أكتوبر 13, 2016 9:02 pm

أشْأم من البَسُوس :
البَسوس جارة جساس بن مُرَّة بن ذهل بن شيْبان ، ولها كانت الناقة التي قُتل من أجلها كُلَيب بن وائل، وبها ثارت بين بَكر بن وائل وتَغْلب الحرب التي يُقال لها حَرْب البَسوس .





ندَامة الكسَعِيِّ :
رجل رَمى فأصاب وظَنّ أنه أخطأ فكَسر قوسَه ، فلما علم نَدِم على كَسر قوسه فضرِب به المثل.





عِطْر مَنْشِم :
وأما عِطْر مَنْشِم، فإِنها كانت امرأة تَبيع الحُنوط في الجاهليّة، فقِيل للقوم إذا تَحاربوا : دَقّوا عِطْر مَنْشِم ، يُراد بذلك طِيب المَوْتى.





قرط مارية :
فإِنها مارية بنتُ ظالم بن وَهْب بن الحارث بن مُعاوية الكِنْدِي، وأختها هِنْد الهُنود، امرأة حُجْر آكل المُرار، وابنها الحارث الأعرج الذي ذَكره النابغة بقوله : والـحـارثُ الأعْــرج خَـيْـرُ الأنـــام، وإياها يَعْنى حسانُ بن ثابت بقوله :
أولادُ جَفْنةَ حَوْلَ قَبْر أبيهمُ ... قبر ابن ماريةَ الكريم المُفضِل







لا يُغْرِيَنَّك َ مَــــــن ْ يخون تُرابَه ُ ... وَيُريك َ ما لَــــــــــــم ْ تُبْصِر ِ العينان
داء ُ الخيانَة ِ سارِب ٌ بعروقِـــــــه ِ ... أَفَهَل ْ عَرَفْت َ الصِّدْق َ مِن ْ خَوَّان ِ ؟
حسين حسان الجنابي






قالت العربُ :
أَسْخَى من حاتم
وأَشجع من رَبيعةَ بن مُكَدَّم
وأَدْهَى من قَيْس بن زُهير
وأعزُّ من كُلَيب وائل
وأَوْفي من السّمَوأَل
وأَذكى من إياس بن معاوية
وأَسْود من قَيْس بن عاصم
وأَمْنع من الحارث بن ظالم
وأبلغ من سَحْبان وائل
وأَحْلم من الأحْنف بن قيس
وأَصْدق من أبي ذرّ الغفاريّ
وأكذب من مُسَيلمة الحَنَفيّ
وأعيا من باقل
وأَمْضى من سُليك المَقَانب
وأنْعم من خُرَيم النَّاعم
وأحمق من هَبنَّقة
وأفْتك من البراض .








رحماك ربي ذنوبي أنت تعرفها ... فهـبْ لعبدكِ ممّا كان غفـرانا
فإنْ عفوتَ فمنك الخيرُ مكرمةً ... أنتَ الجـوادُ ومنك العفوُ إحسانا







كن بلسماً إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا ... لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا ... وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما
إيليا أبو ماضي







أبصرَ من زَرْقاء اليمامة :
زَرقاء بني نُمير : امرأة كانت باليمامة تُبصر الشَعَرةَ البيضاء في اللبن ، وتَنْظُر الراكب على مسيرة ثلاثة أيام ، وكانت تُنذر قومها الجُيوش إِذا غَزَتهم ، فلا يَأتيهم جَيْشٌ إلا وقد استعدُّوا له ، حتى احتال لها بعضُ مَن غزاهم ، فأمر أصحابَه فقطعوا شجراً وأمْسكوه أمامهم بأيديهم، ونظرت الزَرقاء، فقالت: إنِّي أرى الشجر قد أقبل إليكم قالوا لها : قد خَرِفْت ورَقّ عقلُك وذَهَب بصرُك، فكذَّبوها ، وَصبِّحتهم الخيلُ ، وأغارت عليهم ، وقُتلت الزَّرقاء . قال: فَقوَّرُوا عَينيها فوجدوا عُروق عينيها قد غرِقت في الإثمد من كثرة ما كانت تَكْتحل به .







أمنع من أم قِرْفة :
امرأة مالك بن حُذَيفة بن بَدْر الفَزاريّ، وكان يُعَلَق في بيتها خمسون سيفاً كلُّ سيف منها لذي مَحْرَم لها.






قال أبو العتاهية: قد قلت عشرين ألف بيت في الزهد، وودت أن لي مكانها الأبيات الثلاثة التي قالها أبو نواس :
يا نُواسُّ توقَّرْ ... وتعزّى وتَصَبَّرْ
إنْ يكنْ ساءَك دهرٌ ... فلما سرَّك أكثرْ
يا كثير الذنب عفو ال ... له من ذنبك أكبر
ولما حجَّ أبو نواس لبّى فقال :
إلهنا ما أعْدَلك ... مليكَ كلِّ منْ ملك
لبّيك قد لبَّيْت لك ... لبَّيْك إنّ الحمد لك
والملك لا شريك لك









إذا الفتَى فاتَهُ مالٌ يُجَمِّلُهُ ... ففي التأدُّبِ مما فاتهُ خَلَفُ
هو اللباسُ الذي لا شيءَ يَعْدِلُهُ ... والمَفْخَرُ الزَيْنُ فيهِ العِزُّ والشَّرَفُ



إذا ساءَ فِعْلُ المرْءِ ساءَتْ ظُنُونُهُ ** وَصَدَقَ مَا يَعتَادُهُ من تَوَهُّمِ
وَعَادَى مُحِبّيهِ بقَوْلِ عُداتِهِ ** وَأصْبَحَ في لَيلٍ منَ الشّكّ مُظلِمِ
المتنبي







لا تَعتِبَنَّ على النَّوَائبِ ... فالدهرُ يرغمُ كلَّ عاتبِ
واصبرْ على حـــدثانِه ... إنَّ الأمورَ لها عواقـــبُ
كــــــــمْ نعمةٍ مطويةٍ ... لك تحت أثناءِ النوائبِ
ومسرةٍ قد أقبـــــلَتْ ... من حيثُ تُنْتَظَرُ المصائبُ







لا يعظ الناس من لم يعظ الدهر ... ولا ينفع التلبيب
وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب
أفلح بمن شئت فقد يبلغ بالضعف ... وقد يخدع الأريب
عبيد بن الأبرص






روي عن علي رضي الله عنه , أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال أبشر يا محمد؛ فإني بكل مؤمن رفيق، والله يا محمد إني لأقبض روح ابن آدم فإذا صرخ صارخ من أهله قلت: ما هذا الصراخ، فوالله ما ظلمناه ولا سبقنا أجله، ولا استعجلنا قدره، فما لنا في قبضة من ذنب، فإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا وإن تسخطوا أو تجزعوا تأثموا وتؤزروا وما لكم عندنا من عتبة، وإن لنا عليكم لبقية وعودة، فالحذر الحذر، وما من أهل بيت شعر أو مدر في بر أو بحر إلا وأنا أتصفح وجوههم في كل يوم وليلة خمس مرات، حتى إني لأعرف صغيرهم وكبيرهم، وأعرف منهم بأنفسهم، والله يا محمد لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله تعالى هو الآمر بقبضها ".






ولَلموتُ خيرٌ من حياة ٍ على أذى ** يضيمك فيه صاحبٌ وتراقبه
كأنَّ حياة َ الناس حينَ ضَمنْتَها ** قذًى في حقوقِ العين مِنّي أُوارِبُهُ
يخُونُكَ ذو القربى مِراراً وربّما ** وفى لك عند الجهل من لا تقاربه
بشار بن برد





وقال الأمير ابن منقذ:
أما والذي لا يملك الأمر غيره ** ومن هو بالسر المكتم أعلم
لئن كان كتمان المصائب مؤلمًا ** لإعلانها عندي أشد وأعظم
وبي كل ما يبكي العيون أقله ** وإن كنت منه دائمًا أتبسم






استعمل عُتبةُ بن أبي سفيان رجلا من آله على الطائف، فظلم رجلا، فأتى المظلومُ عتبة فمثل بين يديه فقال:
أَمَرْتَ مَنْ كانَ مظلوما ليَأتِيَكمْ ... فقد أتاكمْ غريب الدار مظلومُ
ثم ذكر ظلامته فقال عتبة: إني أراك أعرابيا جافيا. والله ما أحسبك تدري كم تصلّي في كلّ يوم وليلة. فقال: أرأيتك إن أنبأتك ذاك أتجعل لي عليك مسألة؟
قال: نعم، فقال الأعرابي:
إنَّ الصلاةَ أربعٌ وأربعُ.
ثمَّ ثلاثٌ بعدَهنَّ أربعُ.
ثمَّ صلاةُ الفجرِ لا تُضَيَّعُ.
قال: صدقت، فسل، قال الأعرابي: كم فِقارُ ظَهْرِك؟
قال: لا أدري، قال الأعرابي: أفتحكم بين الناس وأنت تجهل هذا من نفسك؟
قال: ردوا عليه ظُلامته.






أَبُنَيَّ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ، ... فإِذا دُعِيتَ إِلى المَكارِمِ فاعْجَلِ
أُوصِيكَ إِيْصاءَ امْرِئٍ، لَكَ، ناصِحٍ، ... طَبِنٍ برَيْبِ الدَّهْرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
اللهَ فاتَّقْهِ، وأَوْفِ بِنَذْرِهِ، ... وإِذا حَلَفْتَ مُبارِياً فَتَحَلَّلِ
والضَّيْفَ أَكْرِمْهُ، فإِنَّ مَبِيتَه ... حَقٌّ، وَلَا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّلِ
واعْلَمْ بأَنَّ الضَّيفَ مُخْبِرُ أَهْلِه ... بمَبِيتِ لَيْلَتِه، وإِنْ لَمْ يُسْأَلِ
وَصِلِ المُواصِلَ مَا صَفَا لَكَ وُدُّه، ... واجْذُذْ حِبالَ الخَائِن المُتَبَذِّلِ
واحْذَرْ مَحَلَّ السوءِ، لَا تَحْلُلْ بِهِ، ... وإِذا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ
واسْتَأْنِ حِلْمَكَ فِي أُمورِكَ كُلِّها، ... وإِذا عَزَمْتَ عَلَى الْهَوَى فَتَوَكَّلِ
واسْتَغْنِ، مَا أَغْناكَ رَبُّك، بالغِنَى، ... وإِذا تُصِبْكَ خَصاصَةٌ فتَجَمَّلِ
وإِذا افْتَقَرْتَ، فَلَا تُرَى مُتَخَشِّعاً ... تَرْجُو الفَواضلَ عِنْدَ غيرِ المِفْضَلِ
وإِذا تَشاجَرَ فِي فُؤَادِك، مَرَّةً، ... أَمْرانِ، فاعْمِدْ للأَعَفِّ الأَجْمَلِ
وإِذا هَمَمْتَ بأَمْرِ سُوءٍ فاتَّئِدْ، ... وإِذا هَمَمْتَ بأَمْرِ خَيْرٍ فاعْجَلِ
وإِذا رَأَيْتَ الباهِشِينَ إِلى النَّدَى ... غُبْراً أَكُفُّهُمُ بقاعٍ مُمْحِلِ
فأَعِنْهُمُ وايْسِرْ بِمَا يَسَرُوا بِهِ، ... وإِذا هُمُ نَزَلُوا بضَنْكٍ، فانْزِلِ
عبدُ القيسِ بنُ خُفافٍ البُرْجُمِيُّ.







قيل لرجل من الحكماء : مالك تُدمِنُ إمساكَ العَصا ولستَ بكبير ولا مريض؟
فقال : لأَذكُرَ أني مسافر؛ قال الشاعر :
حَمَلْتُ العَصا لا الضعفُ أوجبَ حَمْلَها ... علَيَّ ولا أنِّي تحَنَّيْتُ مِنْ كِبَرْ
وَلَكِنَّنِي ألزمْتُ نَفْسِيَ حَمْلَهَا ... لِأُعْلِمَهَا أنَّ المُقيمَ عَلَى سَفَرْ





يا فارِجَ الهَمِّ عَنْ نوحٍ وَأُسْرَتِهِ ... وصاحبِ الحوتِ مَولى كلِّ مكروبِ
وفالقَ البحرِ عنْ موسى وشيعتِهِ ... ومُذْهِبَ الحُزْنِ عن ذي البثِّ يعقوبِ
وجاعلَ النارِ لابْراهيمَ باردةً ... ورافعَ السُّقْمِ عن أَوْصالِ أَيّوبِ
إنَّ الأطِبّاءَ لا يُغْنونَ عن وَصَبٍ ... أنتَ الطبيبُ طبيبٌ غيرُ مغلوبِ






ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ... والله يعلم أني لم أقل فندا
إني لأفتح عيني حين أفتحها ... على كثيرٍ ولكن لا أرى أحدا
ينسبان لدعبل الخزاعي






يا ضيعة الوطن الذى أنصاره ... قوم يرون النصر في الخذلان
قوم يرون حياتهم في ذلهم ... ويرون كل الخير في الاذعان
يتفاخرون بقربهم من حاكم ... وبدسهم للفرد والاوطان
هذا زمانك يا مهازل فامرحى ... قد عد كلب الصيد فى الفرسان









وقـالت لـي الأرضُ لمـا سـألت ... أيــا أمُّ هــل تكــرهين البشــرْ؟
أُبــارك فـي النـاس أهـلَ الطمـوح ... ومــن يســتلذُّ ركــوبَ الخــطرْ
وألْعــنُ مــن لا يماشــي الزمـانَ ... ويقنـــع بــالعيْشِ عيشِ الحجَــرْ
هــو الكــونُ حـيٌّ يحـبُّ الحيـاة ... ويحــتقر المَيْــتَ مهمــا كــبُرْ
فـلا الأفْـق يحـضن ميْـتَ الطيـورِ ... ولا النحــلُ يلثــم ميْــتَ الزهـرْ
ولــولا أمُومــةُ قلبِــي الــرّؤوم ... لَمَــا ضمّــتِ الميْـتَ تلـك الحُـفَرْ
أبو القاسم الشابي






سَــــــأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعــــــداءِ ... كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّــــــــــمَّاءِ
أرْنُو إلى الشَّــــــمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً ... بالسُّـــــــحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ
لا أرْمـــــــقُ الظِّلَّ الكـئيبَ ولا أرَى ... مَا في قَرارِ الهُوَّةِ السَّــــــــــوداءِ
وأقــولُ للقَــــــدَرِ الَّــــــذي لا ينثني ... عَنْ حَرْبِ آمـــــــــــالي بكلِّ بَلاءِ
لا يُطْفِئُ اللَّهـــــبَ المؤجَّجَ في دمي ... موجُ الأســى وعواصفُ الأَزراءِ
فـــاهدمْ فؤادي ما اســــــتطعتَ فإنَّهُ ... ســــــيكون مثلَ الصَّخرة الصَّمَّاءِ
لا يعـرفُ الشَّــــــكوى الذليلَة والبكا ... وضراعَة الأَطفـــــــالِ والضّعفاءِ
أبو القاسم الشابي







يقول المتنبي في هجاءٍ لاذعٍ لكافور الإخشيديّ :
أُرِيكَ الرّضَا لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا ** وَمَا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
أمَيْناً وَإخْلافاً وَغَدْراً وَخِسّةً وَجُبْناً ** أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا
تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةً ** وَمَا أنَا إلاّ ضاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا
وَتُعجِبُني رِجْلاكَ في النّعلِ إنّني ** رَأيتُكَ ذا نَعْلٍ إذا كنتَ حَافِيَا
وَإنّكَ لا تَدْري ألَوْنُكَ أسْوَدٌ ** من الجهلِ أمْ قد صارَ أبيضَ صافِيَا
وَيُذْكِرُني تَخييطُ كَعبِكَ شَقَّهُ ** وَمَشيَكَ في ثَوْبٍ منَ الزّيتِ عارِيَا
وَلَوْلا فُضُولُ النّاسِ جِئْتُكَ مادحاً ** بما كنتُ في سرّي بهِ لكَ هاجِيَا
فأصْبَحْتَ مَسرُوراً بمَا أنَا مُنشِدٌ ** وَإنْ كانَ بالإنْشادِ هَجوُكَ غَالِيَا
فإنْ كُنتَ لا خَيراً أفَدْتَ فإنّني ** أفَدْتُ بلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيَا
وَمِثْلُكَ يُؤتَى مِنْ بِلادٍ بَعيدَةٍ ** ليُضْحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَوَاكِيَا





أكافي خليلي ما استقام بوده ... وأمنحه ودي إذا يتجنب
فما الحب إلا من لك وده ... ومن هو ذو نصح وأنت مغيب
عبد الله بن معاوية






سأل عبد الملك بنُ مروان الأخطل الشاعر: أتحب أن يكون لك شعر أحدٍ من العرب عوضاً عن شعرك؟
قال: لا والله يا أمير المؤمنين، إلا أنّ رجلاً قال شعراً فيه أبياتٌ، وكان ما علمت والله مغدف القناع، قليل السماع، قصير الذراع، وددت أني قلتها، وهو القطامي:
لَيسَ الجَديدُ بهِ تَبقَى بَشاشَتُهُ ... إلّا قليلاً، ولا ذو خُلّةٍ يَصِلُ
والعَيشُ لا عَيشَ إلّا ما تَقَرُّ بهِ ... عَيْنٌ، ولا حالَةٌ إلّا سَتنتقِلُ
والناسُ مَنْ يلقَ خيراً قائلونَ لهُ ... ما يشتهي وَلأُمِّ المُخْطِئِ الهَبَلُ
قَدْ يُدرِكُ المُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ ... وقَدْ يكونُ معَ المُستعجِلِ الزَلَلُ
أغْدَفَ قِناعَهُ: أرْسَلَهُ على وجْهِهِ
والهَبَل: الثُّكْلُ أو الثَكَلُ, وهو الموت والهلاك, وفقدانُ الحبيب أو الولد.







قرأ يوماً بعض الطلبة على أبي عبد الله المفجّع :
ولما نزلنا منـزلاً طلَّه النَّدى ... أنيقا وبستاناً من النَّور (خاليا )
بالخاء المعجمة، فحرّك المفجَّع كتفيه وقال : يا سيد أمِّه ! فعلى أي شيء كانوا يشربون ؟ على الخسف ! .
وقرأ بعضهم على أبي عبيدة قول كثير :
ذهب الذين فراقهم أتوقع ... وخرى ببيتهم الغراب الأنفع
فقال أبو عبيدة : ويحك، إن عذرتك في الأولى لم أعذرك في الثانية، أما سمعت بالغراب الأبقع .
ويقولون : فلان أشر من فلان، والصواب أن يقال : هو شر من فلان بغير ألف ويقولون : اشتد ساعده، والصواب : استد بالسين المهملة والمراد به السداد في المرمى، وتقول العامة للمريض : أشفاك الله والصواب : شفاك الله, لأن معنى أشفاك : ألقاك على شفا هلكة .







ويقال : هذه امرأة جميل، وجارية حسيب، وليلة مطير، وعين كحيل، ولحية دهين بغير هاء وكذلك كل ما كان على فعيل، وعندي المرأة .
وكذلك كف خضيب، وحمار وديق قال الله تعالى :﴿ لعل الساعة قريب ﴾
وقد بنت العرب فعيلا بغير هاء أيضا، ومنه قوله تعالى : ﴿ وقالت عجوز عقيم ﴾ ولم يقل : عقيمة وكذلك دراعة جديد .
وقد يكون فعيل أيضا للجميع فتقول : في الدار نساء كثير، وهذه حباب جديد
قال الشاعر :
يا عاذلاتي لا تردن ملامتي ... إن العواذل لسن لي بأمير
فإذا لم تقل ( امرأة ) قلت : مررت بقتيلة، فإذا قلت امرأة لزمك أن تقول قتيل لا قتيله، لأن قتيل هنا فعيل بمعنى مفعول .
فقال : بأمير، ولم يقل بأميرات ؛ وذلك أنه جمعه على لفظ فعيل .














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الخميس أكتوبر 13, 2016 10:08 pm

مرّ ضرير على رجل بصير فقال : أين الطريق ؟
.
فقال البصير : خذ يمنةً . فأخذ يمنة فسقط في بئر .
.
فقال البصير : إنا لله ! غلطت ، أردت أن أقول يسرةً فقلت يمنة .
.
فقال الضرير من أسفل البئر : ويحك أهذا من الغلط الذي يستقال !
.
المحاسن والمساوىء لإبراهيم البيهقي




ومن الأسْجاع قولُ ابن القِرِّيّة ،
.
وقد دُعي لكلام فاحتبَسٍ القولُ عليه فقال :
.
قد طال السَّمر ، وسَقَط القَمر ، واشتَدّ المَطر ، فما أنتظر .
.
فأجابه فتى من عبد القيس : قد طال الأَرَق ، وسقَط الشَفق ،
.
فَلْينطق من نَطَق .
.
العقد لابن عبد ربه




ودعا بعض الصالحين :
.
اللهم ما كان لي من خيرٍ فإنك قضيته ويسرته وهديته ،
.
فلا حمد لي عليه ؛
.
وما كان مني من سوءٍ فإنك وعظت وزجرت ونهيت
.
فلا عذر لي فيه ولا حجة .
.
الإمتاع والمؤآنسة لأبي حيان التوحيدي









زعمَتْ عاذِلتِي أنِّي لِمَا ... حفِظَ البخلُ من المال مُضِيعُ
.
كلَّفَتْني عِذْرَةَ الباخِلُ إذا ... طَرَقَ الطارِقُ والنَّاس هُجُوع
.
ليس لي عذرٌ وعندي بُلْغَةٌ ... إنَّما العُذْر لمنْ لا يستطيع
.
عبد الصمد بن المعذل
.
الكامل للمبرد ص518







إنْ طالَ ليلي بعدَهم فَلِطولِه ... عذرٌ وذاكَ لما أُقاسي منهمُ
.
لمْ تَسْرِ فيه نجومُه لكنَّها ... وقفَتْ لِتَسمعَ ما أُحَدِّثُ عنهمُ
.
نفح الطيب للمقَّري التلمساني (ت 1041 هـ) ج1 ص29







وقال الشاعر :
.
ثَالَبني عَمْرٌو وثَالبته ... فأُثِّم المَثْلوب والثَّالبُ
.
قلتُ له خيراً وقال الخنى ... كل على صاحبِه كاذِب
.
العقد لابن عبد ربه






وروي أنَّ أعرابيَّاً اشتدَّ عليه البردُ ، فأصاب ناراً ،
.
فدنا منها ليصطلي بها ، وهو يقول :
.
اللّهم لا تَحْرمنيها في الدُّنيا ولا في الآخرة .
.
الحيوان للجاحظ








شهد أعرابي عند سَوَّار القاضي بشهادة ،
.
فقال له : يا أعرِابي :
.
إِنّ ميْداننا لا يَجْري من العِتاق فيه إلا الجياد ؛
.
قال : لئن كشفتَ عني لتجدَني عَثوراً
.
فسأل عنه سَوار فأخْبر بفضل وصَلاح ،
.
فَقال له : يا أعرابي ،
.
إنك ممنْ يَجري في ميْداننا ؛
.
قال : ذلك بستْر اللّه .
.
العقد لابن عبد ربه








دعاء
.
اللهم إن مغفرتك أرجى من عملي ، وإن رحمتك أوسع من ذنبي
.
اللهم إن لم أكن أهلاً أن أبلغ رحمتك ، فرحمتك أهل أن تبلغني ،
.
لأنها وسعت كل شيء يا أرحم الراحمين .
.
الكشكول




قال : ورأيتُ أعرابياً ومعه بُنيّ له صَغير مُمْسِك بفَم قِرْبة ،
.
وقد خاف أن تَغْلِبه القِرْبةُ ، فصاح :
.
يا أبتِ ، أدْرِك فاها ، غَلبَني فوها ، لا طاقة لي بفيها .
.
العقد لابن عبد ربه






وقال بزرجمهر : يا ليت شعري أي شيء أدرك من فاته الأدب
.
أم أي شيء فات من أدرك الأدب ، ومادَّته من الكتب .
.
المحاسن والمساوئ لإبراهيم بن محمد البيهقي ج1 ص5






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الخميس أكتوبر 13, 2016 10:10 pm

نَظَر أعرابي إلى امرأة حَسْناء جميلة تُسمَى ذَلْفَاء، ومعها صَبِيْ يَبكي، وكلما بكى قبّلته، فأنشأ يقول:
يا لَيتَني كنتُ صَبِيّا مُرضَعَا
تَحْمِلُني الذَلْفَاءُ حَوْلا اكْتَعَا
إذا بَكَيْتُ قبلتني في أرْبعا
فلا أزال الدَهر أبْكي أجْمَعا.
العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الإثنين أكتوبر 17, 2016 7:52 am

اجتنب من يعادي أهل الكتاب والسنة لئلا يعديك خسرانه
احترز من عدوين هلك بهما أكثر الخلق :
حادُ عن سبيل الله بشبهاته وزخرف قوله
ومفتون بدنياه ورئاسته
يا أيها الأعزل احذر فراسة المتقي فإنه يرى عورة عملك من وراء ستر
(اتقوا فراسة المؤمن) أخرجه الترمذي
ابن القيم








"إن كنت في الطريق إلى الله فاركض، وإن صَعب عليك فَهرول، وإن تعبت فامشِ، وإن لم تستطع كل هذا فَسر ولو حبوًا، ولكن إياك والرجوع ".
- الإمام الشافعي








من قرَّت عينه بالله، قرَّت له كل عين، ومن لم تقَّر عينه بالله، تقطعت نفسه على الدنيا حَسَرَات.
ابن القيم








نور الوجه لا يقصد به البشرة البيضاء ولكن نور الوجه في المؤمن يكون بإشراقة الإيمان في النفس (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)
فحتى لو كان المؤمن أسود اللون فإن له سمة على وجهه ... كيف ولماذا؟
*لأن الإنسان مكون من أجهزة ومكون من ذرات وكل جهاز في الإنسان له مطلوب محدد وساعة أن تتجه كل الأجهزة إلى ما أراده الله فإن الذي يحدث للإنسان هو إنسجام كل أجهزته ومادامت الأجهزة منسجمة فإن النفس تكون مرتاحة ولكن عندما تتضارب مطلوبات الأجهزة تكون السحنة مكفهرة
الشيخ الشعراوي رحمه الله





قال يحيي بن معاذ
الرضا :
(أن تقول لربك تبارك وتعالى يارب إن أعطيتني قبلت وإن منعتني رضيت وإن تركتني عبدت وإن دعوتني أجبت )












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الإثنين أكتوبر 17, 2016 8:11 am

يا رَبُّ حَمْداً ليْسَ غيْرُكَ يُحْمَدُ
-------------------- يا مَنْ لهُ كُلُّ الخَـلائِق ِتَسْجُـدُ
أبْوابُ غَيْرِكَ رَبَّنا قدْ أوُصِدَتْ
------------------- ورَأيْتُ بابَكَ واسِعـاً لا يُوصَدُ






وإنّ الأختَ في النّـعماءِ شيءٌ
عظيمٌ ليس تنصفهُ القـوافي

فإنّ الأختَ في الدّنيا ربيـعٌ
وما وصفُ العذوبةِ فيهِ كافي

وإنّ الأختَ في الدنيا شـفاءٌ
كشهدٍ سالَ مختـلفًا وصافي

وإنّ الأختَ بعضٌ من نعيمٍ
إذا يدنو ستشـعرُ بالكِفـافِ

يحارُ الوصفُ في إنصافِ قلبٍ
لهُ حبّ بعمـقِ الرّوحِ خافي

فكلّ النّاسِ في كفّ جميـعًا
وحسبُ الأختِ منزلةُ الشّغافِ




هـما سـبيـلانِ مَـنْ يَـبْغِ الـسلامة لا ** يأسفْ على الحقِّ أو يحلُمْ برؤياه
ومنْ بغى الحقَّ في الدنيا فلا أسفٌ ** على الـسـلامةِ إِن خـانتْـهُ دنـياهُ
قـد يهجـرُ الأمن مـنْ ذَلُّوا ومن وَهَنُوا ** وما تـفـرقَّ قـطُّ الـهـولُ والجـاهُ
فاخترْ لنفسِكَ : إِما المجدَ في خطرٍٍ ** أو الهـوانَ , وقد تـشقـى بـبـلـواهُ
ومـا اخـتيـاركَ إِلا مـا خُـلِقْـتَ لــه ** إِنَّ الـطبـائـعَ مـا تـرضـاه نـرضـاهُ
عباس محمود العقاد





ورد في جمهرة الأمثال للعسكري (مر حاتم الطائي - مسافرًا - في أرض عنزة، فناداه أسيرٌ لهم: يا أبا سفَّانة، أكلني القدُّ والقملُ.. فقال حاتم: أسأت إليَّ حين توهَّمت باسمي، وما أنا ببلادِ قومي، وليس عندي ما أفديك به !! ثم اشتراه من العنزيين وخَّلاه، وأقام في قدِّه حتَّى أتي بفدائه عنه !!).






وقد كنتمُ عوني على كلّ حادثٍ
وذُخري الذي أعدَدْتُهُ للشّدائِدِ

رَجَوْتُكُمُ أنْ تَنصُرُوا فخَذَلتُمُ
على أنّكمْ سَيفي وكَفّي وساعِدي

فَعَلتمْ وقُلتمْ وَاستَطَلتمْ وجُرْتمُ
ولَستُ عليكم في الجَميعِ بواجِدِ

فجازيتمُ تلكَ المودة َ بالقلى
وذاكَ التّداني منكُمُ بالتّباعُدِ

إذا كانَ هذا في الأقارِبِ فِعلَكُمْ
فماذا الذي أبقيتمُ للأباعدِ

البهاء زهير








*حَاشَا*
حرف جر شبيه بالزائد والمستثنى بعدها مجرور لفظاً منصوب محلّاً على الإستثناء.
*حتّى*
أ-حرف جر كقوله تعالى: (سلام هي حتّى مطلعِ الفجر).
ب-حرف عطف بثلاثة شروط هي:
1- إذا كان الاسم بعدها ظاهراً لا مضمراً وكان المعطوف بعضاً من جمع. 2-أن يكون المعطوف جزئاً من كل أو كالجزء منه نحو أعجبتني الجارية حتّى حديثها.
3-أن يكون المعطوف غاية لما قبلها نحو: {مات النّاس حتى الأنبياء}.
ج-حرف ابتداء يستأنف ما بعدها كقول جرير:
فما زالت القتلى تمجُّ دماءها بدجلة حتى ماء دجلة أشكل





‏كم ليلةٍ بتها والنجم يشهد لي
رهين شوقٍ إذا غالبته غلبا

مردداً في الدجى لهفاً ولونطقت
نجومها رددت من حالتي عجبا

ابن سهل الأندلسي


























_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الإثنين أكتوبر 17, 2016 8:18 am

من مواضع إبدال أحرف العلة همزة
______________________
إذا وقع أحدها بعد ألف الجمع الأقصى ( مفاعل وشبهها ) وقد كان في المفرد مداً ثالثاً زائداً نحو: عجائز في جمع عجوز ، وقصائد في جمع قصيدة ، ورسائل في جمع رسالة
قال ابن مالك :
والمد زيد ثالثا في الواحد *** همزا يرى في مثل كالقلائد.





من المثلّثات
لقد وردت كلمات في العربية مثلّثة الشكل ، ويختلف معناها باختلاف شكلها ومن ذلك كلمة "الغمر" فحرف الغين جاء بالفتح والضم والكسر ولكلٍّ معنى على النحو الآتي :
غَمْر-بالفتح-:الماء الكثير، ورجل غَمر الخُلُق أي: واسعه
غُمْر-بالضم-:الرجل الجاهل الذي لم يجرِّب الأمور
غِمر-بالكسر-:الحِقد
«أدب الكاتب» ابن قتيبة الدينوري






فائدة
یُعدّ (عسی) کمال قال ابن هشام رحمه الله من أخوات (إِنَّ) في لغيّة، وهي بمعنی (لعلّ)، وشرط اسمه أن يکون ضميرًا، کقوله:
فقلتُ: عساها نارُ کأسٍ وعلّها ...... تشکّی فآتي نحوَها فأعودها
وهو حينئذ حرفٌ وفاقا للسيرافي، ونقله عن سيبويه، خلافًا للجمهور في إطلاق القول بفعليّته، ولابن السّرّاج في إطلاق القول بحرفيته.






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 9   الإثنين أكتوبر 17, 2016 7:00 pm

[ أبو منصور الثعالبي ]
يصف فرساً أهداه إليه ممدوحه :
.
يا واهبَ الطِّرفِ الجوادِ كأنَّما ... قد أنعَلُوهُ بالرياحِ الأربعِ
.
كالجاحمِ المشبوبِ أو كالهاطل الـ ... ـمصبوبِ أو كالباسقِ المتفرعِ
.
لا شيءَ أسرعُ منهُ إلا خاطري ... في شكر نائِلكَ الجليلِ الموقعِ
.
ولو أنني أنصفتُ في إكرامهِ ... لجلالِ مهديهِ الكريم الأروعِ
.
لَخلعْتُ ثم قطعْتُ غيرَ مضيِّقٍ ... بُرْدَ الشباب لجلِّهِ والبرقعِ
.
أقْضَمْتُه حَبَّ الفؤاد لحبِّه ... وجعلتُ مربطَهُ سوادَ المدمعِ
.
مقدمة التمثيل والمحاضرة للثعالبي





[ أبو منصور الثعالبي يمدح أبا الفضل المكيالي ]
.
لكَ في المفاخِرِ مُعجزاتٌ جَمَّةٌ ... أبداً لغيرِكَ في الورى لم تُجْمَعِ
.
بحران بحرٌ في البلاغةِ شابهُ ... شعرُ الوليدِ وحُسنُ لفظِ الأصمعي
.
وترسُّلُ الصّابي يزينُ عُلَّوهُ ... خطُّ ابنِ مُقلةَ ذو المَحَلِّ الأرْفَع
.
كالنّورِ أو كالسّحرِ أو كالبدرِ أو ... كالوَشْي في بُردٍ عليه مُوَشَّعِ
.
شكراً فكم من فِقْرَةٍ لكَ كالغنى ... وافى الكريمَ بُعَيدَ فَقرٍ مُدْقِعِ
.
وإذا تَفتَّقَ نورُ شعرِك ناضِراً ... فالحُسنُ بين مُرصَّعٍ ومُصَرَّعِ
.
أرْجَلْتَ فرسانَ الكلامِ ورضْتَ أفْـ ... ـراسَ البديعِ وأنتَ أمْجَدُ مُبْدعِ
.
ونقشتَ في فصِّ الزمانِ بدائِعاً ... تُزْرِي بآثارِ الربيعِ الْمُمْرِعِ
.
جواهر الأدب لأحمد الهاشمي ص505[ أبو منصور الثعالبي ]
.
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بهنَّ ... أضحتْ لنارِ القلبِ مني كالأثافي
.
ديونٌ أنْقَضَتْ ظهري وجورٌ ... مِن الأيامِ شابَ له غدافي
.
وفقدان الكفافِ ، وأيّ عيشٍ ... لِمَن يُمْنى بفقدان الكفاف ؟
.
مقدمة التمثيل والمحاضرة للثعالبي






وأغَنُّ سيفُ لِحَاظِه ... يَفْرِي الحُسامَ بِحَدِّهِ
.
عَجِبَ الوَرَى لمَّا جُنِنْـ ... ـتُ وقد فَنِيتُ بِبُعْدِه
.
وبَقاءُ جِسْمي ناحِلاً ... يَصْلَى بِوَقْدَةِ صَدِّهِ
.
كبقاءِ عَنْبرِ خالِهِ ... في نارِ صَفْحةِ خَدِّهِ
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي
.
الأبيات لابن الخَلَّال





دَعَوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَنِي ... غلامٌ بها صِرْفاً فأوْسَعْتُه زَجْرَا
.
فقال: هي الماءُ الْقَراحُ وإنما ... تجلّى له خَدِّي فأوْهَمك الخَمْرَا
.
مقدمة التمثيل والمحاضرة للثعالبي






لما بعثتُ فلم تُسعف مطالبتي ... وأمعنتْ نارُ شوقي في تلهُّبِها
.
ولم أجد ْْ حيلة ً تُبقي على رَمَقِي ... قبَّلتُ عينَ رسولي إذ رآكَ بها
.
[ أبو منصور الثعالبي ]






[ الحَيقُطان الشاعر ] ، يقولُ في الإخوان :
.
لا تَعْرِفُ الأخَ حتَّى تُرَافِقَه في الحَضَر ، وتُزَامِلَه في السَّفَر .
.
رسائل الجاحظ (ت255هـ)





ومكةُ أمُّ القُرى ، ودارُ العرب ، هي جزيرةُ العرب ، ومكةُ قريةٌ
.
مِن قُراها ، ولكنْ لمّا كانتْ أقْدَمَها قِدَماً ، وأعظمَها خَطَراً ، جُعلِتْ
.
لها أمّاً ، ولذلِكَ قيلَ لفتحِ مكة : فتحُ الفُتوح ، وعلى مثل ِذلكَ
.
سُمِّيَتْ فاتحةُ الكتاب : أمَّ الكتاب .
.
رسائل الجاحظ






حبَّذا الوادِقُ إذا رَعَد ، والصَّادِقُ إذا وَعَد .
.
نوابغ الكَلِم للزمخشري
.
يُقال : وَدَقَ المطرُ يَدِقُ وَدْقاً أي قَطَر ، ويقال : سحابٌ وادِق .






إنَّ سلطانَ الغيظِ غَشوم ، وإنَّ حُكمَ الغضبِ جائر ، وأضعف ما
.
يكونُ العزمُ عن التصرُّفِ أضعف ما يكون الحزم ، والغضبُ في طباعِ
.
الشيطان ، والهوى يتصوَّرُ في صورة امرأة ، فلا يُبْصرُ مساقطَ
.
العيب ومواقعَ الشرفِ إلا كلُّ مُعْتدلِ الطِّباع ، ومعتدلِ الأخلاط
.
مستوي الأسباب .
.
رسائل الجاحظ





دعا رجل آخر إلى منزله ، وقال : لنأكل معك خبزاً وملحاً ،
.
فظنّ الرجل أن ذلك كناية عن طعام لذيذ أعده صاحب المنزل ،
.
فمضى معه فلم يزد على الخبز والملح ،
.
فبينما يأكلان إذ وقف سائل ، فزجره صاحب المنزل مراراً فلم ينزجر ،
.
فقال له : إذهب وإلا خرجت وكسرت رأسك ،
.
فقال المدعو : يا هذا انصرف فإنك لو عرفتَ من صدق وعيده
.
ما عرفتُ من صدق وعده ما تعرضتَ له .
.
الكشكول للبهاء العاملي








قال ومررت بقوم قد اجتمعوا على رجل يضربونه
.
فقلت لرجل يجيد ضربه : ما حال هذا ؟
.
قال : والله ما أدري ما حاله ، ولكنني رأيتهم يضربونه
.
فضربته معهم لله عز و جل وطلباً للثواب .
.
أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي





وقيل لأنوشروان : أيُّ الجُنَنِ أوْقى ؟
.
قال : الدين .
.
قيل : فأيُّ العُدَدِ أقوى ؟
.
قال : العدل .
.
الفرائد والقلائد لأبي حسين الأهوازي ص6
.
الجُنَن : جمع جُنَّة ، وهي السترة الواقية من السلاح .








قال الدِّهقان لأسدِ بن عبد الله وهو على خراسان ، حينَ مَرَّ به وهو
.
يُدْهَقُ في حبسِه : إنْ كنتَ تُعْطي مَن تَرحمُ فارْحمْ مَن تَظْلِم .
.
إنَّ السمواتِ تنفرِجُ لدعوةِ المظلوم ، فاحذَرْ مَن ليسَ له ناصرٌ إلا الله ،
.
ولا جُنَّةٌ إلا الثِّقةُ بِنُزولِ الغِيَر ، ولا سلاحٌ إلا الابْتهالُ إلى مولىً لا
.
يُعجِزُه شيء .
.
يا أسدُ ، إنَّ البَغْيَ يصْرَعُ أهلَه ، وإنَّ الظلمَ مَرْتعُه وخِيْم ، فلا تغترَّ
.
بإبطاءِ العِقابِ مِن ناصرٍ متى شاءَ أنْ يُغِيثَ أغاثَ . وقد أمْلَى لقومٍ
.
كي يَزْدادوا إثْمَاً .
.
رسائل الجاحظ
.
وفي العقد لابن عبد ربه بعد هذا : فأمرَ أسدُ بالكفِّ عنه .
.
الدِّهقان : زعيم فلاحي العجم ، يُدْهَقُ : يعذب بالدهق وهو غمز خشبتين بالساق ، الغِيَر : بمعنى تغير الحال .





جاء رجل إلى بعض الأطباء ، فشكا إليه وجع بطنه .
.
فقال له : ما أكلت ؟
.
قال : خبزاً محترقاً .
.
فدعا الطبيب بذَرُور ليكحله .
.
فقال الرجل : إنما أشكو بطني .
.
قال : قد علمت ،
.
ولكني أكحلك لتبصر الخبز المحترق فلا تأكله بعد هذا .
.
نثر الدر للآبي





قيل لبعض الأطباء : أي وقت للطعام أصلح ؟
.
فقال : أمّا لمن قدر فإذا جاع ، ولمن لم يقدر فإذا وجد .
.
نثر الدر للآبي








الكريمُ يُنْشِئُ بارِقَةً هَطْلِة ، ولا يُرْسِلُ صاعِقَةً مَطْلِة .
.
نوابغ الكَلِم للزمخشري
.
بارقة : سحابة وسميت لبريقها ، الهطل : الصب ، المطل : التأخير .







وقيل ليحيى بنِ خالد : أي شيءٍ أقلُّ ؟
.
قال : قناعةُ ذِي الهمَّةِ البعيدةِ بالعيشِ الدُّون ، وصديقٌ قليلُ الآفاتِ
.
كثيرُ الامْتِناع ، شكورُ النَّفس ، يُصيبُ مواضعَ المدح .
.
رسائل الجاحظ






قال عليُّ بنُ أبي طالب : رأيُ الشَّيخِ الضَّعيفِ أحبُّ إلينا مِن جَلَدِ
.
الشابِّ القويّ .
.
وأنا أقولُ كما قال أخو ثقيف : مودَّةُ الأخِ التَّالدِ وإنْ أخْلَقَ خيرٌ
.
مِن مودَّةِ الطَّارِفِ وإنْ ظهرَتْ بشاشَتُه ، وراعَتْكَ جِدَّتُه .
.
وقالَ عبدُ الملكِ بنُ مروان : رأيُ الشَّيخِ أحبُّ إلينا مِن مشهدِ الغُلام .
.
وقال بعضُهم : ليسَ بغائبٍ مَن شَهِدَ رأيُه ، وليسَ بفانٍ مَن بَقِيَ أثرُه .
.
رسائل الجاحظ
.
أخو ثقيف : الحجاج ، التالد : القديم ، الطارف : الجديد .






[ عليٌّ رضي الله عنه يُوْصي بَنِيْه ]
.
ولما ضَرَبَ ابنُ مُلْجم عليّاً رضيَ الله عنه أُدْخِلَ منْزلِه ، فاعْتَرَتْهُ غَشْيَةٌ
.
ثم أفاقَ ، ودَعا الحسنَ والحسينَ فقال : أُوْصِيكُما بتقوى الله تعالى
.
والرغبةِ في الآخرةِ والزُّهدِ في الدنيا ، ولا تأسَفَا على شيءٍ فاتَكُما
.
منها ، اعْمَلا الخيرَ وكُوْنا للظالمِ خَصْماً وللمظلومِ عَوناً ،
.
ثم دَعَا محمداً وقال له : أما سمعْتَ ما أَوْصَيْتُ به أخَوَيْك ؟
.
قال : بلى .
.
قال : فإني أُوْصِيكَ به ، وعليكَ بِبِرِّ أخَوَيكَ وتَوْقيرِهِما ومعرفةِ
.
فَضْلِهما ، ولا تقطَعْ أمْراً دونَهما .
.
ثم أقبلَ عليهما وقال : أُوْصِيكُما به خيراً فإنَّه أخُوْكُما وابنُ أبِيْكُما ،
.
وأنتُما تَعْلَمانِ أنَّ أباكُما كانَ يُحِبُّه فأَحِبَّاه .
.
ثم قالَ : يا بَنِيَّ أُوْصِيْكُم بتقوى اللهِ في الغَيبِ والشَّهادةِ ، وكلمةِ الحقِّ
.
في الرِّضَى والغضب ، والقصدِ في الغنى والفقر ، والعدلِ في الصديقِ
.
والعدوّ ، والعملِ في النشاطِ والكَسَل ، والرِّضَى عنِ اللهِ في
.
الشِّدَّةِ والرَّخاء .
.
سراج الملوك للطرطوشي








[ عليٌّ رضي الله عنه يُوْصي بَنِيْه ]
.
يا بَنِيَّ ما شرٌّ بعدَه الجنةُ بِشَرٍّ ، ولا خيرٌ بعدَه النارُ بخيرٍ ،
.
وكلُّ نعيمٍ دونَ الجنةِ حقيرٌ ، وكلُّ بلاءٍ دونَ النارِ عافية .
.
سراج الملوك للطرطوشي





وحكى عثمان بن مرة الخولاني قال: لما ابتدأ الوليد ببناء
.
مسجد دمشق وجد في حائط المسجد لوحاً من حجارة فيه
.
كتابة باليونانية، فعرض على جماعة من أهل الكتاب، فلم
.
يقدروا على قراءته، فوجهَ به إلى وهب بن منبِه،
.
فقال: هذا مكتوب في أيام سليمان بن داود عليهما السلام،
.
فقرأه فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا ابن آدم،
.
لو عاينت ما بقي من يسير أجلك، لزهدت فيما بقي من
.
طول أملك، وقصرت عن رغبتك وحيلك، وإنما تلقى ندمك،
.
إذا زَلَّتَ بك قدمك وأسلمك أهلك وحشمك وانصرف عنك
.
الحبيب، وَوَدّعَكَ القريب، تم صرت تدعى فلا تجيب، فلا أنت
.
إلى أهلك عائد، ولا في عملك زائد، فاغتنم الحياة قبل الموت،
.
والقوة قبل الفوت، وقبل أن يؤخذ منك بالكَظْم، ويحال بينك
.
وبين العمل، وكتب زَمَنَ سليمان بن داود .
.
مروج الذهب للمسعودي






على أنَّ العربَ - رحمَكَ الله - أحسنُ الناسِ حالاً وعَيْشاً
.
إذا جادَتْهم السماء ، وصدَقَتْهم الأنواء (1) ؛ وازْدانَتِ الأرض ،
.
فهُدِّلَتِ الثِّمار ، واطَّرَدتِ الأودية ، وكثُرَ اللبنُ والأَقِطُ (2) والجُبنُ
.
واللحمُ والرطبُ والتمرُ والقمح ، وقامت لهم الأسواق ، وطابت
.
المرابعُ وفشا الخِصب ، وتوالَى النّتاج ، واتَّصلتِ المِيرة ، وصدقَ
.
المصاب (3) وأرْفَغَ الْمُنْتَجِع (4) ، وتلاقَتِ القبائلُ على المحاضِر (5) ،
.
وتقاوَلُوا وتَضايَفوا ، وتعاقَدُوا وتعاهَدُوا، وتَزاوَرُوا وتناشَدُوا ؛
.
وعقَدُوا الذِّمَم ، ونَطَقوا بالحِكَم ؛ وقَرُوا الطُّرَّاقَ (6)، ووَصَلُوا العُفاة ،
.
وزَوَّدُوا السَّابِلَة ، وأرْشَدوا الضُّلَّال ، وقاموا بالحَمَالات (7) ، وفَكُّوا
.
الأسرى ، وتَدَاعَوُا الجَفَلَى ، وتَعَافَوُا النَّقَرى ، وتنافَسُوا في أفعالِ
.
المعروف ؛ هذا وهم في مَساقِطِ رُؤوسِهم ، بين جبالِهم ورمالِهم ،
.
ومَناشِىءِ آبائِهم وأجدادِهم ، وموالدِ أهلِهم وأولادِهم ، على جاهِلِيَّتِهم
.
الأولى والثانية ، وقد رأيتَ حين هبَّتْ ريحُهم وأشرقتْ دولتُهم بالدعوة ،
.
وانتشرَتْ دعوتُهم بالْمِلَّة ، وعزَّتْ مِلَّتُهم بالنّبوة ، وغلبتْ نبوَّتُهم
.
بالشريعة ، ورسخَتْ شريعتُهم بالخلافة ، ونُضِّرَتْ خلافتُهم بالسياسة
.
الدينيةِ والدنيوية ، كيف تحوَّلَتْ جميعُ محاسنِ الأممِ إليهم ، وكيف
.
وقعَتْ فضائلُ الأجيالِ عليهم مِن غيرِ أنْ طلَبُوها وكَدَحوا في حِيَازَتِها
.
أو تَعِبوا في نَيْلِها ، بل جاءَتْهم هذه المناقبُ والمفاخر ، وهذه النوادرُ
.
مِن المآثِرِ عَفْواً ، وقطَنَتْ بين أطنابِ بيوتِهم سَهْواً رَهْواً (Cool ؛ وهكذا
.
يكونُ كلُّ شيءٍ تولَّاه اللهُ بتوفيقِه ، وساقَه إلى أهلِه بتأييدِه ، وحَلَّى
.
مُسْتحقيه باخْتيارِه ؛ ولا غالبَ لأمرِ الله ، ولا مُبدِّلَ لحُكْمِ الله ،
.
ولذلك قال الله تعالى : " قُلِ اللَّهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ
.
وتَنْزِعُ الملكَ مِمَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِكَ الخيرُ
.
إنكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ " .
.
وللهِ في خلقِه أسرارٌ ، تَتَصَرَّفُ بِها دوائرُ الليلِ والنهار ، وتُذَلِّلُها
.
مجارِي الأقدار ، حتى يُنْتَهى بِمَحبوبِها ومَكروهِها إلى القرار .
.
الامتاع والمؤآنسة لأبي حيان التوحيدي
.
(1)الأنواء : هنا بمعنى الأمطار ، (2)الأقط : شيءٌ يُتخذ من المخيض الغنمي يطبخ ثم يترك حتى يمصل ، (3)المصاب : المقصد ، يريد المكان الذي يقصدونه للانتجاع ، (4)أرفغ له المعاش : وسَّعه ، (5)المحاضر : المناهل ، لحضور القبائل واجتماعها عليه ، واحدها مَحْضَر ، (6)قروا الطراق : قدموا لهم القرى وهو طعام الضيفان ، والطراق جمع طارق ، (7)الحمالات : الديات والغرامات يحملها قوم عن قوم ،
(Coolسهواً رهواً : في سهولة ويسر .






عسىَ الكَرْبُ الذي أَمْسيتُ فيه ... يكونُ وراءَه فَرَجٌ قَرِيبُ
.
فيأمَنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍ ... ويأتِيَ أهلَه الرجلُ الغَريبُ
.
أمالي القالي
.
البيتان لأبي هدبة بن خشرم





وحكى ابن الطيلسان عن ابن جابر أنه قرأ هذين البيتين
.
في لوح رخام كان سقط من القبة المبنية على
.
قبر أبي علي البغدادي عند تهدمها وهما :
.
صلوا لحد قبري بالطريق وودعوا ... فليس لمن وارى التراب حبيب
.
ولا تدفنوني بالعراء فربما ... بكى أن رأى قبر الغريب غريب
.
نفح الطيب للمقري







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 9
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 10 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: