الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحكام يوم العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: أحكام يوم العيد   السبت يوليو 02, 2016 5:39 pm

أحكام يوم العيد
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع سنته إلى يوم الدين وبعد :
فإن الله عز وجل قد من على هذه الأمة بمواسم خيرات عظيمة لتكون لمن اغتنمها فرصةً في رفعة الدرجات وزيادة الحسنات ومن هذه المواسم العظيمة صيام شهر رمضان الذي فيه ليلة هي خير من ألف شهر ثم يمن الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة بيوم العيد يوم الفرحة والسرور بإكمال العدة وصيام الشهر العظيم والعيد في الإسلام مظهر من مظاهر الفرح بفضل الله ورحمته، وفرصة عظيمة لصفاء النفوس، ووحدة الكلمة، وتجديد الحياة، وهو لا يعني أبداً الانفلات من التكاليف، والتحلل من الأخلاق والآداب، بل لا بد فيه من الانضباط بالضوابط الشرعية والآداب المرعية وقد جعل الله ليوم العيد أحكاماً و آداباً منها :
أولاً : حرمة صوم يوم العيد :
عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: " هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، واليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم " .
متفق عليه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : نهى عن صيام يومين يوم الأضحى، ويوم الفطر " .
أخرجه مسلم .
ثانياً : التكبير :
فيستحب التكبير في ليلة العيد من غروب الشمس آخر يوم من رمضان إلى حضور الإمام للصلاة لقولة تعالى : ((ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم )) [ البقرة 185 ] ، وصيغة التكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. أو يكبر ثلاثاً فيقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. وكل ذلك جائز.
وينبغي أن يرفع الإنسان صوته بهذا الذكر في الأسواق والمساجد والبيوت، ولا ترفع النساء أصواتهن بذلك.
ثالثاً : الاغتسال والتجمل والتطيب ولبس أحسن الثياب :
فقد روى مالك في الموطأ عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما : " كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى " .
وإسناده صحيح .
وروى الشافعي في "السنن" قال: أخبرنا ابن عليه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان قال: سأل رجل عليا رضي الله عنه عن الغسل، فقال: اغتسل كل يوم إن شئت، فقال: الغسل الذي هو الغسل، قال: " يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر " . وإسناده صحيح.
وروى البيهقي في الكبرى عن عروة بن الزبير قال: " السنة أن يغتسل يوم العيدين " .
وروى البيهقي في الكبرى عن نافع " أن ابن عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه " .
وقال نافع : كان ابن عمر يغتسل في يوم العيد، كغسله من الجنابة، ثم يمس من الطيب، إن كان عنده، ويلبس أحسن ثيابه، ثم يخرج حتى يأتي المصلى، فإذا صلى الإمام رجع.
رواه البغوي في شرح السنة .
فالذي ينبغي على المسلم أن يكون في هذا اليوم على أحسن مظهر، وأتم هيئة، وذلك إظهاراً لنعمة الله عليه، وشكراً له على ما تفضل به، فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده .
أما النساء فلا تلبس الثياب الجميلة عند خروجها إلى مصلى العيد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " وليخرجن تفلات ".
أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني .
أي في ثياب عادية ليست ثياب تبرج، ويحرم عليها أن تخرج متطيبة متبرجة.
رابعاً : يأكل تمرات قبل الخروج لصلاة العيد :
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات " .
وفي رواية معلقة : " ويأكلهن وترا " .
أخرجه البخاري .
فيستحب للمسلم أن يقتدي بنبيه صلى الله عليه وسلم فلا يخرج إلى المصلى حتى يأكل تمرات وتراً تأسياً به صلى الله عليه وسلم .
خامساً : أن يخرج إلى العيد ماشياً :
لقول علي رضي الله عنه : " من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً " .
أخرجه الترمذي وحسنه .
فيسن للمسلم أن يخرج إلى العيد ماشياً لأنه يكتسب بذلك الأجر بكثرة الخطوات ولأنه أهون على الناس من ازدحام السيارات والمراكب إذا لم يكن هناك حاجة إلى الركوب لبعد المسافة أو التعب أو ما أشبه ذلك .
سادساً : صلاة العيد :
وقد أجمع المسلمون على مشروعية صلاة العيد فمنهم من قال هي سنة ، ومنهم من قال هي فرض عين ، ومنهم من قال هي فرض كفاية .
وتشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها بلا أذان ولا إقامة:
وهي ركعتان يكبر في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات، ويسن أن يقرأ الإمام فيها جهرا بعد الفاتحة سورة الأعلى في الركعة الأولى والغاشية في الثانية، وتكون الخطبة بعد الصلاة ويتأكد خروج النساء لما روت أم عطية رضي الله عنها قالت : " أمرنا أن نخرج العواتق وذوات الخدور والحيض في العيدين يشهدن الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلى " .
متفق عليه .
سابعاً : مخالفة الطريق :
فيشرع للمسلم إذا خرج لصلاة العيد أن يخالف الطريق فبخرج من طريق ويرجع من آخر لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه سلم إذا كان يوم العيد خالف الطريق " .
أخرجه البخاري .
وقد التمس أهل العلم بعض الحكم من ذلك منها: إظهار شعائر الإسلام بالذهاب والإياب، ومنها السلام على أهل الطريقين، ومنها شهادة البقاع للعبد يوم القيامة ، ومنها التفاؤل بتغير الحال إلى المغفرة، ومنها قضاء حاجة من له حاجة من الفقراء في الطريقين .
ثامناً : إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة :
إذا اجتمعت الجمعة والعيد في يوم واحد، فتقام صلاة العيد، وتقام كذلك صلاة الجمعة، ، ولكن من حضر مع الإمام صلاة العيد إن شاء فليحضر الجمعة، ومن شاء فليصل ظهراً لحديث إياس بن أبي رملة الشامي، قال: شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم، قال: فكيف كان يصنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة، ثم قال: «من شاء أن يصلي فليصل " .
أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني .
تاسعاً : التهنئة بالعيد :
والتهنئة بالعيد من العادات الحسنة التي تعارف عليها الناس، لما ما فيها من تأليف القلوب، وجلب للمودة والألفة بينهم وتصافي القلوب من الخصومات ، وعليه فلا حرج في التهنئة بأي لفظ من الألفاظ المباحة فعن جبير بن نفير قال: " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك " .
قال الحافظ: إسناده حسن .
وروى الطبراني في الدعاء عن حبيب بن عمر الأنصاري، أخبرني أبي قال: " لقيت واثلة يوم عيد فقلت: تقبل الله منا ومنك فقال: نعم، تقبل الله منا ومنك " .
وعليه فلا حرج أن يهنأ الناس بعضهم بعض بالعيد بأي لفظ كان كقول بعضهم " عيد مبارك " أو " تقبل الله منا ومنك " أو ما أشبه ذلك من الألفاظ المباحة .
عاشراً : زكاة الفطر :
أن الشرع قد فرض في يوم العيد زكاة الفطر فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تخرج قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري: " وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " .
وإذا أخرجها بعد صلاة العيد فلا تجزئه عن صدقة الفطر لحديث ابن عباس: " من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " .
أخرجه أبو داود وابن ماجه وحسنه الألباني .
فيحرم على الإنسان أن يؤخر زكاة الفطر عن صلاة العيد، فإن أخرها بلا عذر فهي زكاة غير مقبولة، وإن كان بعذر كمن في السفر وليس عنده ما يخرجه أو من يخرج إليه، أو من اعتمد على أهله أن يخرجوها واعتمدوا هم عليه، فذلك يخرجها متى تيسر له ذلك، وإن كان بعد الصلاة ولا إثم عليه؛ لأنه معذور.
وينبغي للمسلم عن أن يبتعد عن المنكرات وما يفعله بعض الناس في هذا اليوم من المخالفات كالنوم عن الصلاة في هذا اليوم وخروج النساء متبرجات في الأماكن العامة والحدائق ، والإسراف في المأكل والمشارب مما يؤدي إلى إلقاء الكثير من الأطعمة في النفايات مع وجود الكثير في بلاد المسلمين ممن لا يجدون قوت يومهم وكثير يموتون جوعاً فمن شكر نعمة الله على العبد أن يقتصد في مأكله ومشربه ويتصدق بالزائد عن حاجته إلى إخوانه المسلمين في أقطار الأرض .
نسأل الله أن يتقبل منا جميعاً صالح الأعمال وأن يجعلنا ممن يداوم على الخير في رمضان وفي غير رمضان فإن من علامة قبول العمل الصالح أن يتبعه بعمل صالح آخر ، ونسأله أن يوفقنا لما يرضيه إنه جواد كريم
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام يوم العيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: