الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﺷﺨﺼﻴﻪ ﺣﻴﺮت ﺍﻻﻣﻪ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﺷﺨﺼﻴﻪ ﺣﻴﺮت ﺍﻻﻣﻪ   الخميس يونيو 30, 2016 11:08 pm

ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ
ﺷﺨﺼﻴﻪ ﺣﻴﺮت ﺍﻻﻣﻪ
ﻣﻦ ﺍﻋﻈﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻪ ﻭﺣﺪ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺛﺒﺖ ﺍﺭﻛﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺪﻟﺲ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻈﻠﻮﻡ ﺍﻟﻐﺸﻮﻡ ﺳﻔﺎﻙ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﻴﺮ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﺋﺪ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺳﻴﺎﺳﻰ ﺩﺍﻫﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﺍ ﺷﺠﺎﻋﻪ ﻭﺍﻗﺪﺍﻡ ﻭﻣﻜﺮ ﻭﻓﺼﺎﺣﻪ ﻭﺑﻼﻏﻪ ﻭﺗﻌﻈﻴﻢ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻟﻪ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻭﻧﻮﺍﺩﺭ ﻣﻀﺤﻜﻪ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺑﺸﻌﻪ، ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ( ﻟﻮ ﺗﺨﺎﺑﺜﺖ ﺍﻻﻣﻢ ﻭﺟﺎﺋﺖ ﻛﻞ ﺍﻣﺔ ﺑﺄﺧﺒﺚ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺟﺌﻨﺎ ﺑﻪ ﻟﻐﻠﺒﻨﺎﻫﻢ ) ﻭﺳﺠﺪ ﻟﻠﻪ ﺷﻜﺮﺍ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﺕ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺍﺑﻰ ﺑﻜﺮ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻄﺎﻗﻴﻦ ( ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ . " ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺛﻘﻴﻒ ﻛﺬﺍﺏ ﻭﻣﺒﻴﺮ " . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ ﻓﻌﺮﻓﻨﺎﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺒﻴﺮ ﻓﻤﺎ ﺍﻇﻨﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﺖ )
ﻫﻮ ﻛﻠﻴﺐ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﻭﻟﻘﺒﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻛﻨﻴﺘﻪ ﺍﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ . ﺣﻔﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻰ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻣﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﻪ ﺑﻨﺖ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻨﺖ ﻋﺮﻭﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﻳﻮﺳﻒ ( ﺍﺑﻮ ﺣﺠﺎﺝ ) ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻰ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﻩ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﻪ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﻭﻳﺮﻭﻯ ﺍﻧﻪ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﻭﺟﺪﻫﺎ ﺗﺘﺨﻠﻞ ﻓﻄﻠﻘﻬﺎ ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﻛﻨﺘﻰ ﺑﺘﻰ ﻭﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻰ ﻓﻤﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﻗﺬﺭﻩ ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﺩﺭﺗﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻓﺄﻧﺘﻰ ﺷﺮﻫﻪ . ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﺫﺍﻙ ﻓﺎﻧﻰ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺨﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺛﺮﺍﻟﺴﻮﺍﻙ . ﻭﺍﺭﺗﺠﻠﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﺮﺣﻨﺎ ﺍﺫ ﻛﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﺣﺰﻧﺎ ﺍﺫ ﺑﻨﺎ
ﻓﻨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﻩ ﺑﻦ ﺷﻌﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻓﻠﻘﻰ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻋﻘﻴﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﻞ ﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺩﻋﻮﻙ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻧﻰ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﻪ ﺑﻨﺖ ﻫﻤﺎﻡ ﻓﻬﻞ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺠﺐ ﻟﻚ ﺍﻓﺼﺢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺍﻧﺠﺒﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺩﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻪ ﻣﻨﻘﺴﻤﻪ ﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺗﻘﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻋﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻗﺎﺩ ﺟﻴﺶ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﻪ ﻟﻘﺘﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﻗﺘﻠﻪ ﻭﻗﻄﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺍﺭﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻻﻩ ﻭﺻﻠﺐ ﺟﺴﺪﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺍﺑﻰ ﺑﻜﺮ ﺍﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﺎ ﺁﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﺍﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻣﺮ ﺑﺪﻓﻨﻪ ﻭﻭﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﺎﺀ ﻣﻨﻪ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻓﻌﻴﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﻪ ﺍﻣﺮﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﺜﻢ ﻭﻓﻰ ﻳﺪﻩ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺩﺭﻋﻪ ﻳﺘﻜﺊ ﻋﻠﻰ ﺭﻣﺤﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻭﻇﻞ ﺻﺎﻣﺖ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺣﺘﻰ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺜﺮﺓ ﺳﻜﻮﺗﻪ ﻓﺎﻧﻬﺎﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺐ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺭﺳﻠﻪ ﻳﻘﺼﺪﻭﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺸﻒ ﻟﺜﺎﻣﻪ ﻭﺍﻧﻬﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ ﻭﻗﺎﻝ
( ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺟﻼ ﻭﻃﻼﻉ ﺍﻟﺜﻨﺎﻳﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻼ
ﻣﺘﻰ ﺃﺿﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺗﻌﺮﻓﻮﻧﻰ
ﺃﻣﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﺈﻧﻲ ﻷﺣﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮ ﺑﺜﻘﻠﻪ ﻭﺃﺣﺬﻭﻩ ﺑﻨﻌﻠﻪ ﻭﺃﺟﺰﻳﻪ ﺑﻤﺜﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻧﻲ ﻷﺭﻯ ﺭﺅﻭﺳﺎً ﻗﺪ ﺃﻳﻨﻌﺖ ﻭﺣﺎﻥ ﻗﻄﺎﻓﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻲ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﺄﻧﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﻠﺤﻰ . ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻧﺜﻞ ﻛﻨﺎﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻌﺠﻢ ﻋﻴﺪﺍﻧﻬﺎ ﻋﻮﺩﺍً ﻋﻮﺩﺍً، ﻓﻮﺟﺪﻧﻲ ﺃﻣﺮّﻫﺎ ﻋﻮﺩﺍً، ﻭﺃﺷﺪﻫﺎ ﻣﻜﺴﺮﺍً، ﻓﻮﺟﻬﻨﻲ ﺇﻟﻴﻜﻢ، ﻭﺭﻣﺎﻛﻢ ﺑﻲ . ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﻕ ﻭﻣﺴﺎﻭﺉ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﺇﻧﻜﻢ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻭﺿﻌﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ، ﻭﺍﺿﻄﺠﻌﺘﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﻀﻼﻝ، ﻭﺳﻨﻨﺘﻢ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﻌﻲ، ﻭﺃﻳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻟﺤﻮﻧﻜﻢ ﻟﺤﻮ ﺍﻟﻌﻮﺩ، ﻭﻷﻗﺮﻋﻨﻜﻢ ﻗﺮﻉ ﺍﻟﻤﺮﻭﺓ، ﻭﻷﻋﺼﺒﻨﻜﻢ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺴﻠﻤﺔ ﻭﻷﺿﺮﺑﻨﻜﻢ ﺿﺮﺏ ﻏﺮﺍﺋﺐ ﺍﻹﺑﻞ، ﺇﻧﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺣﻠﻖ ﺇﻻ ﻓﺮﻳﺖ، ﻭﻻ ﺃﻋﺪ ﺇﻻ ﻭﻓﻴﺖ، ﺇﻳﺎﻱ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻓﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ، ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺫﺍﻙ؟ . ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ! ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻫﻞ ﻗﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ ﻳﺄﺗﻴﻬﺎ ﺭﺯﻗﻬﺎ ﺭﻏﺪﺍً ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻓﻜﻔﺮﺗﻢ ﺑﺄﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺄﺗﺎﻫﺎ ﻭﻋﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻣﻦ ﺭﺑﻬﺎ، ﻓﺎﺳﺘﻮﺳﻘﻮﺍ ﻭﺍﻋﺘﺪﻟﻮﺍ، ﻭﻻ ﺗﻤﻴﻠﻮﺍ، ﻭﺍﺳﻤﻌﻮﺍ ﻭﺃﻃﻴﻌﻮﺍ، ﻭﺷﺎﻳﻌﻮﺍ ﻭﺑﺎﻳﻌﻮﺍ، ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻲ ﺍﻹﻛﺜﺎﺭ ﻭﺍﻹﺑﺬﺍﺭ ﻭﺍﻷﻫﺬﺍﺭ، ﻭﻻ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺭ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻀﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻒ، ﺛﻢ ﻻ ﻳﻐﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻴﻒ، ﺣﺘﻰ ﻳﺬﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺻﻌﺒﻜﻢ، ﻭﻳﻘﻴﻢ ﻟﻪ ﺃﻭﺩﻛﻢ، ﻭﺻﻐﺮﻛﻢ، ﺛﻢ ﺇﻧﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮ، ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﻮﺭ، ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻔﺠﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻜﻢ ﺃﻋﻄﻴﺎﺗﻜﻢ ﻭﺇﺷﺨﺎﺻﻜﻢ ﻟﻤﺠﺎﻫﺪﺓ ﻋﺪﻭﻛﻢ ﻭﻋﺪﻭ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺃﻣﺮﺕ ﻟﻜﻢ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﺃﺟﻠﺘﻜﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﺃﻋﻄﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻬﺪﺍً ﻳﺆﺍﺧﺬﻧﻲ ﺑﻪ، ﻭﻳﺴﺘﻮﻓﻴﻪ ﻣﻨﻲ، ﻟﺌﻦ ﺗﺨﻠﻒ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻗﺒﺾ ﻋﻄﺎﺋﻪ ﺃﺣﺪ ﻷﺿﺮﺑﻦ ﻋﻨﻘﻪ . ﻭﻟﻴﻨﻬﺒﻦ ﻣﺎﻟﻪ . ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ ! ﺃﻧﺘﻢ ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﺮﻳﺤﻜﻢ ﺃﻃﻴﺐ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﺍﻷﺯﻓﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺜﻼً ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻛﺸﺠﺮﺓ ﻃﻴﺒﺔ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﻓﺮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ " ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﺮﻳﺤﻜﻢ ﺃﻧﺘﻦ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻷﺑﺨﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻭﻣﺜﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﻛﺸﺠﺮﺓ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﺍﺟﺘﺜﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭ ." ﺍﻗﺮﺃ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ : ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺴﻜﺘﻮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ : " ﺃﺳﻜﺖ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ " ، ﻓﺴﻜﺖ، ﻓﻘﺎﻝ ": ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ، ﻭﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﻣﺴﺎﻭﺉ ﺍﻷﺧﻼﻕ . ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻼ ﺗﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ؟ ﻫﺬﺍ ﺃﺩﺏ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻴﻪ؟ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﺑﻘﻴﺖ ﻟﻜﻢ ﻷﺅﺩﺑﻨﻜﻢ ﺃﺩﺑﺎً ﺳﻮﻯ ﺃﺩﺏ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻟﺘﺴﺘﻘﻴﻤﻦ ﻟﻲ ﺃﻭ ﻷﺟﻌﻠﻦ ﻟﻜﻞ ﺍﻣﺮﺉ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺷﻐﻼً، ﺍﻗﺮﺃ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ " ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻠﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺻﺎﺣﻮﺍ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ، ﻓﺄﻧﻬﺎﻩ ﻭﺩﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ *(
ﻭﺭﻏﻢ ﺟﺮﻡ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻟﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﻧﻘﻂ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻠﺤﻨﻮﻥ ﻓﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﻋﻈﻴﻤﻪ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺷﺮﻗﺎ ﻭﺍﻻﻧﺪﻟﺲ ﻏﺮﺑﺎ ﻭﺣﺎﺻﺮ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﻭﺣﺪ ﺍﻟﺠﻤﻠﻪ ﻭﺧﻄﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﺍ ﺷﻬﺎﻣﻪ ﻭﻏﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻳﺨﺘﻤﻪ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﺮﻳﻤﺎ ﻻ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻻ ﻭﺩﻋﻰ ﺿﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻌﺎﻣﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻔﻴﻒ ﺍﻟﻴﺪ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻔﻪ ﻣﺎ ﻳﺬﻛﺮ، ﻓﻔﻰ ﻳﻮﻡ ﺧﺮﺝ ﻟﻴﺘﻔﻘﺪ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻠﻘﻰ ﺍﻋﺮﺍﺑﻰ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﻇﻠﻮﻡ ﻏﺸﻮﻡ ﺟﺒﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﺠﺮﻡ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺷﺪ ﺟﺮﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺄﺗﻰ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﺎﻟﺨﻴﻞ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺍﺭﻛﺐ ﻳﺎ ﺍﻣﻴﺮ ﻓﻔﻬﻢ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻰ ﺍﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﺎ ﺗﻈﻨﻨﻰ ﻓﺎﻋﻞ ﺑﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻰ ﺍﻥ ﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﺟﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺷﺪﻫﻢ ﺻﺮﻋﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻣﺎ ﻗﻠﺘﻪ ﻟﻚ ﺳﺮ ﻓﻼ ﺗﺨﺒﺮ ﺑﻪ ﺍﺣﺪ، ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻋﻨﻪ .
ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻥ ﻳﻐﺮﻕ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺒﺢ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻓﺮﺁﻩ ﺭﺟﻞ ﻓﺎﻧﻘﺬﻩ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻘﺬﻩ ﻋﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻃﻠﺒﻰ ﺍﻥ ﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺍﺣﺪ ﺍﻧﻨﻰ ﺍﻧﻘﺬﺗﻚ ﻓﻴﻠﻌﻨﻨﻰ ﻗﻮﻣﻰ
ﻭﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻗﻒ ﻳﺨﻄﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺎﻧﺘﻘﺾ ﻭﺿﻮﺋﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﻮﺿﻮﺀ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﺑﻠﻐﻨﻰ ﺍﻧﻜﻢ ﻻ ﺗﺤﺴﻨﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﺍﺀﺗﻨﻰ ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ ﻷﻋﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ .
ﻭﺍﻣﺮ ﻣﺮﺓ ﺑﻘﺘﻞ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺳﺄﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﺘﻘﻒ ﻏﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﺍﺫﻝ ﻣﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺍﻻﻥ ﺍﻥ ﺗﻌﻔﻮﻋﻨﻰ ﻓﻌﻔﺎ ﻋﻨﻪ .
ﻭﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻣﺮ ﺑﻘﺘﻞ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺘﻠﻨﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﻫﻰ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﺍﻻﺷﻌﺚ ( ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ) ﺍﻣﻚ ﺑﺴﻮﺀ ﻓﺮﺩﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺒﻰ ﻫﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﺎ ﻣﻨﻌﻚ ﺍﻥ ﺗﺮﺩ ﻋﻨﻰ، ﻓﻘﺎﻝ ﻻﻧﻰ ﺍﻛﺮﻫﻚ،ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻔﻮﺕ ﻋﻨﻚ ﻟﻔﻌﻠﻚ ﻭﻋﻦ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻟﺼﺪﻗﻪ . ﺍﻯ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻔﻮﺍ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻗﺎﺋﻤﻪ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻻﺷﻌﺚ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻬﺰﻡ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﺒﻌﺚ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﺮﺳﻮﻝ ﻳﺄﻣﺮﻩ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻓﺠﻠﺲ ﻣﻌﻪ ﻓﻰ ﺧﻴﻤﺘﻪ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻫﻮ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺻﺎﺡ ﻗﺎﺋﻼ ﺍﻣﺎﻡ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻗﻞ ﻟﺼﺎﺣﺒﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﺅﻣﻨﻚ ﺍﺑﺪﺍ ، ﻓﻈﻨﺖ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﺍﻥ ﺍﻻﺷﻌﺚ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺭﻭﺣﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﻪ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ .
ﻗﺒﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﺗﻮﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺍﺳﻤﻚ ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻞ ﺷﻘﻰ ﺑﻦ ﻛﺴﻴﺮ ﻭﺍﻣﺮ ﺑﻘﺘﻠﻪ ﻓﻀﺤﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻋﻦ ﺿﺤﻜﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﺃﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ، ﺍﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﺄﺷﻬﺪ ﺍﻥ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ . ﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻰ ﻳﺎ ﺣﺠﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻘﺎﻧﻰ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﻪ ﺛﻢ ﺩﻋﻰ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺗﺴﻠﻂ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻯ . ﺛﻢ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻌﺪ ﻗﺘﻠﻪ ﻟﺴﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ . ﻭﻓﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﺣﺘﻀﺎﺭﻩ ﻗﺎﻝ ﺑﻴﺘﻴﻦ ﻇﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ
ﻳﺎﺭﺏ ﻗﺪ ﺣﻠﻒ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ﺍﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺍﻧﻨﻰ ﻣﻦ ﺳﺎﻛﻨﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﺍﻳﺤﻠﻔﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻭﻳﺤﻬﻢ ﻣﺎ ﻇﻨﻬﻢ ﺑﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻏﻔﺎﺭ
ﻭﺩﻋﻰ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻰ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺍﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻔﻌﻞ .......... ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ / ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺫﻳﺎﺩ
ﻭﺑﺪﻳﻜﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﻪ ﺍﻟﺤﺮﻩ / ﺧﻄﺒﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺴﻌﺪ ﺍﻧﻮﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ ﺷﺨﺼﻴﻪ ﺣﻴﺮت ﺍﻻﻣﻪ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: شخصيات اسلامية لا تنسى-
انتقل الى: