الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 7, 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 29, 2016 8:36 am

حَنيِْنِي حَنِيْنُ الجِذْعِ غَابَ حَبِيْبُهُ
فأجْهَشَ مَحْزوناً… وطَالَ نَحِيْبُهُ
عَلَيْكَ صَلاةُ اللهِ… ما طَارَ طَائرٌ
وهَبَّ نَسِيْمٌ… يُنْعِشُ القَلْبَ طِيْبُهُ
عيسى جرابا




مساجلة بين "أبي تمام" و"ديك الجن الحِمْصِيّ"...
فلما قال ‫ ‏أبو تمام‬:
نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهَوَى...مَا الحُبُّ إلا لِلْحَبيب الأوَّلِ
كَمْ مَنْزِلٍ فِي الأرْضِ يَألَفُهُ الفَتَى...وَحَنِينُهُ أبَدًا لأوَّلِ مَنْزِلِ
ردَّ ‫ ديك الجن الحِمْصِي‬:
كَذِبَ الَّذِينَ تَحَدَّثُوا أنَّ الهَوَى...لا شَكَّ فِيهِ لِلْحَبيب الأوَّلِ
مَا لِي أحِنُّ إلَى خَرَابٍ مُقْفِرٍ...دَرَسَتْ مَعَالِمُهُ كَأنْ لَمْ يُؤْهَلِ
فلما بلغ أبا تمام ما قاله ديك الجن ردَّ قائلا:
كَذِبَ الَّذِينَ تَخَرَّصُوا فِي قَوْلِهِمْ...مَا الحُبُّ إلا لِلْحَبيبِ المُقْبلِ
أفَطيِّبٌ فِي الطَّعْمِ مَا قَدْ ذُقْتَهُ..مِنْ مَأكَلٍ أوْ طَعْمُ مَا لَمْ يُؤْكَلِ؟
فلما سمع ديك الجن مقالة أبي تمام ردَّ قائلا:
اِرْغَبْ عَنِ الحُبِّ القَدِيمِ الأوَّلِ...وَعَلَيْكَ بالمُسْتَأنِفِ المُسْتَقْبلِ
نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ فَلَنْ تَرَى...كَهَوًى جدِيدٍ أوْ كَوَصْلٍ مُقْبلِ
ويبدو أن كلامَ ديك الجن أقنع شاعرًا آخر، فما كان منه إلا أن قال:
دَعْ حُبَّ أوَّلِ مَنْ كُلِفْتَ بحُبِّهِ...مَا الحُبُّ إلا لِلْحَبيب الآخِرِ
مَا قَدْ تَوَلَّى لا ارْتِجَاعَ لِطِيبهِ...هَلْ غَائِبُ اللذَّاتِ مِثْلُ الحَاضِرِ؟!
دُنْيَاكَ يَوْمُكَ دُونَ أمْسِكَ فَاعْتَبرْ...مَا السَّالِفُ المَفْقُودُ مِثْلَ الغَابرِ
وفي وسط تلك المساجلة يخرج رأي ثالث، يمثله هذا الشاعر الذي قال:
قَلْبي رَهِينٌ بالهَوَى المُتَقَبِّلِ...فَالوَيْلُ لِي فِي الحُبِّ إنْ لَمْ أعْدِلِ
أنَا مُبْتَلًى ببلِيَّتَيْنِ مِنَ الهَوَى...شَوْقِي إلَى الثَّانِي وَذِكْرِ الأوَّلِ
لكنَّ رابعًا له رأيٌ مغايرٌ تماما.. يقول:
الحُبُّ لِلْمَحْبُوب سَاعَةَ حُبِّهِ...مَا الحُبُّ فِيهِ لآخِرٍ وَلأوَّلِ






يا نفس إن لم تظفري لا تجزعي *** وإلى موائد جود مولاك اهرعي
وإذا تأخر مطلب فلربما *** في ذلك التأخير كل المطمع
واستأنسي بالمنع وارعي حقه *** إن الرضى وصف المنيب الألمع







إذا ذبتَ شوقاً في الذين تحبُّهمْ
فأغمِضْ عليهمْ مقلتيكَ وسافِرِ
وفاجئْهُمُ في مجلِسِ الطيفِ زائراً
وحَقٌّ على الأخيارِ إكرامُ زائرِ
فواز اللعبون







المرقّش الأكبر هو أحد شعراء الجاهلية
ويقال انه كان يحب أسماء بنت عوف منذ الصغر
و عندما ذهب لوالدها ليطلبها أعتذر الأب بسبب حداثة سنه
و لأن لم يُعرف بشجاعة بعد ،
فانتقل المرقش إلى أحد الملوك و امتدحه و بقى عنده زمن
و في هذه الأثناء أصاب عوف والد أسماء زمنٌ شديد ،
فأتاه رجل من مُراد و رغّبه في المال ..
فزوّجه أسماء و رحل بها زوجها إلى أهله
و قال إخوة المرقش لا تخبروه بخبرها حين يرجع ،
بل قولوا له إنها ماتت ،
وذبحوا لذلك كبشاً .. أكلوا لحمه و دفنوا عظامه !
فلما قدم مرقش قالوا له إنها ماتت .. ولم يلبث أن عرف الحقيقة
بعد أن ظل مدة يعود قبر الكبش و يزوره
و خرج المرقش يطلب أسماء ... و بعد وقت تعرّف على راعى زوجها
فتوسّل إليه أن يحدّث أسماء عنه
فقال له : إني لا استطيع أن أدنو منها ، و لكن تأتيني جاريتها كل ليله
فأحلب لها عنزاً ،
فقال له مرقش : خذ خاتمي هذا .. فإذا حلبت فألقه فى اللبن ..
فإنها ستعرفه ..
و إنك مصيب بذلك خيراً لم يصبه راع قط إن أنت فعلت ذلك
فأخذ الراعي الخاتم
و لما راحت الجارية بالقدح و حلب لها العنز طرح الخاتم فيه
فانطلقت الجارية به و تركته بين يدي أسماء
فلما سكنت الرغوة أخذته فشربته فقرع الخاتم ثنيّتها ..
فأخذته و استضاءت بالنار .. فعرفته
فقالت للجارية : ما هذا الخاتم ؟ قالت الجارية : ما لي به علم
فأرسلت إلى مولاها وهو بنجران .. فأقبل فزعاً .. فقال لها : لم دعوتني ؟
قالت له : ادع عبدك راعي غنمك ..
فدعاه .. فقالت : سَله أين وجد هذا الخاتم
فأخبرها الرجل عن هذا الغريب الذي طلب منه إلقاء الخاتم في القدح
الذي تشرب منه أسماء
فإنه مصيب به خيراً وما أخبرني من هو
ولقد تركته بآخر رمقٍ
فقال لها زوجها : وما هذا الخاتم ؟ .. قالت : خاتم مرقّش
فركب زوجها فرسه و اركبها فرس وسارا حتى طرقاه من ليلتهما فاحتملاه إلى أهلهما فمات عند أسماء و قال قبل أن يموت :
سَرى لَيلاً خَيالٌ مِن سُليمى
فَأَرّقني و أصحابي هُجُودُ
.
فَبِتُّ أُدير أمرِي كلَّ حالٍ
و أذكر أهلَها و هُمُ بعيدُ
.
سَكَنَّ ببلدةٍ و سَكنتُ أُخرى
و قُطّعَتِ المواثقُ و العهودُ
.
فَما بالي أَفِي و يُخانُ عَهدِي
و ما بالي أُصادُ و لا أَصِيدُ








دع ذكر ليلى و الخدودِ الناضرة
وقوام ريا والجفون الفاترة
أوليس عاراً أن تموت متيّماً
في حب أنثى والمعارك دائرة







إلى اللهِ أشكو لا إلى الناسِ إنني
أرى الأرضَ تبقى والأخلاءَ تذهبُ
إذا ما مات بعضُك فابكِ بعضَك
فإن البعضَ من بعضٍ قريبُ
الشافعي




بهاء الدين زهير :
ما قلتَ أنتَ ولا سمعتُ أنا ... هذا حديثٌ لا يليقُ بنا
إنّ الكرامَ إذا صَحِبْتَهمُ ... سَترُوا القَبيحَ وَأظهَرُوا الحَسَنَا






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 29, 2016 5:39 pm

لا تصحب أخا الجهل ... وإياك وإياه ...
فكم من جاهل أردى ... حليما حين آخاه ...
يقاس المرء بالمرء ... إذا ما المرء ماشاه ...
وللشىء من الشىء ... مقاييس وأشباه ...
وللقلب من القلب ... دليل حين يلقاه ..




طرفة:
أبو العبر، محمد بن أحمد، شاعر مطبوع، يتحامق أحيانا، من حماقاته أنه كان المتوكل يجلسه على الزلاجة، فينحدر فيها، حتى يقع في البركة، ثم يطرح الشبكة، فيخرجه كما يخرج السمك، ففي ذلك يقول في بعض حماقاته:
ويأمر بي الـمـلِكْ
فيطرحني في البِرَكْ
ويصطادني بالشـبـكْ
كأني من الـسـمـكْ
ويضحك ككْ ككْ كَكَكْ
كَكُ ككْ ككْ ككْ كَكَكْ




إني كرهت من البرية أربعة
متملق يبغي الهوان وإمّعة
ومنافق يبدي المودة كاذبا
ومداهن جعل الثلاثة مرتعه
وكذا عشقت من البرية أربعة
متعلم يبغي الجمال ويجمعه
وحكيمٌ قول في الأنام وصادق
وأنيس قلبٍ جاء بالدنيا معه..
من شاء أن يحيا حياةً في دِعة
ويكون منْ شرّ الخلائق في سعة
ْ
فعليه بالتقوى ففيها المبتغى
وبها يكون جماع كل المنفعة
ولقد أحبّ القلب دوماً أربعهْ
رجل إذا عرف الصوابَ تتبّعَه
ْ
وعزيز نفسٍ والرقيق طباعهُ
وصديق عمرٍ في العسيرة والسِّعَه
إنَّ الحياة جميلةٌ في صاحبٍ
يهديك عَذْبا من جميل يجمعه
ْ
ويكف عنك السوء دوما صادقٌ
ليس المخادع أو كذاك الإمعة
ْ
يخفي أساه ولا يريد لخلهِ
أن يبصر الجرح الذي قد أوجعه
ْ
وإذا خلا في جوف ليلٍ مظلمٍ
بثَّ الشجون به وأسبل أدمعه





*المؤنَّثُ حقيقيٌّ ومجازيٌّ*
أمّا الحقيقيُّ فمعروفٌ كـَ(امرأةٌ)و(فاضلةٌ).
وأمّا المجازيُّ كـَ(الشّمسِ،الحربِ،النّارِ)ويُستدلُّ على ذلك :
1-بالضمير العائد عليه،نحو قوله تعالى :{النارُ وعدها اللهُ الذينَ كفرُوا}.
2-بالإشارةُ إليه،نحو قوله تعالى :{هذه جهنَّمُ}.
3-بثبوتِ التاء في تصغيرِهِ،نحو: (عيينةَ)تصغيرُ(عَين)،و(أُذينةَ)تصغيرُ(أُذُن).





(من لطائف سورة الكهف)
الفرق بين تعامل موسى عليه السلام مع الخضر وبين تعامله مع غيره ظاهر جداً..
فقد ذلل موسى (عليه السلام)
نفسه للعلم تذليلا
فهو قتل بوكزة وهدد فرعون بقوة ومسك رأس هارون بشدة ..
أما في العلم فيقول للخضر عليهما السلام :
(قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا)
( هَلْ ) أتأذن لي أن
( أَتَّبِعُكَ ) أكون تابعا لك ( عَلَىَ أنْ ) ليس لشيء إلا هذا ( تُعَلِّمَن ) تلميذ يتعلم ( من ما ) تبعيض ( عُلِّمْتَ ) من الله وخصك به فاشكر نعمة الله بتعليمي ( رُشْدَاً ) لترشد من ضل عما علمك الله
[فلا يُنال العلم إلا بالذل والتذلل]






نُوراً أضَاءَ على البَرِيّة ِ كُلّها،
مَنْ يُهْدَ للنّورِ المُبَارَكِ يَهْتَدِ

يَا رَبّ! فاجْمَعنا فمَاً ونَبِيَّنَا،
في جَنّة ٍ تَثْني عُيُونَ الحُسّدِ

في جَنّة ِ الفِرْدَوْسِ واكتُبْها لَنَا
يا ذا الجلالِ وذا العلا والسؤددِ

واللَّهِ أسْمَعُ ما بَقِيتُ بهالِكٍ
إلا بكيتُ على النبيّ محمدِ

صَلّى الإلهُ وَمَنْ يَحُفُّ بِعَرْشِهِ
والطيبونَ على المباركِ أحمدِ

حسان بن ثابت







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 29, 2016 8:59 pm

قاعدة هامّة
قال الزمخشري رحمه الله: فإن قصد بالصفة المشبهة الحدوث، قيل: هو حاسن الآن أو غدا، وكارم وطائل في كريم وطويل. ومنه قوله تعالى: " وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ " (هود: 12).
قال الآلوسي رحمه الله: وعدل عن (ضيّق) الصفة المشبهة إلى ضائق اسم فاعل ليدل على أن الضيّق مما يعرض له أحيانا، وكذا كل صفة مشبهة إذا قصد بها الحدوث تحول إلى فاعل فتقول في سيّد وجواد وسمين مثلا: سائد وجائد وسامن.





*المؤنَّثُ حقيقيٌّ ومجازيٌّ*
أمّا الحقيقيُّ فمعروفٌ كـَ(امرأةٌ)و(فاضلةٌ).
وأمّا المجازيُّ كـَ(الشّمسِ،الحربِ،النّارِ)ويُستدلُّ على ذلك :
1-بالضمير العائد عليه،نحو قوله تعالى :{النارُ وعدها اللهُ الذينَ كفرُوا}.
2-بالإشارةُ إليه،نحو قوله تعالى :{هذه جهنَّمُ}.
3-بثبوتِ التاء في تصغيرِهِ،نحو: (عيينةَ)تصغيرُ(عَين)،و(أُذينةَ)تصغيرُ(أُذُن).





أيا من رام العلا والشرف
في عزة وفخر وترف
باعدَكَ عن ذلك ذنب مُقْتَرَف
وقلب ذاقَ البلايا فانحَرَفْ





‫‏ من شهامة العرب
قتل الشاعر هدبة بن خشرم رجلاً، فجيئ به للقصاص،
وعرض أهل الشاعر دية ضخمة لإنقاذه من القتل ورفض أهل المقتول؛
ولكن أحد أبناء القتيل كاد أن يوافق على أخذ الدية ،
فقالت له أُمه: أُقسم بالله لئن قبلت بالدية لأتزوجنه فيكون قد قتل أباك و تزوج أُمك!
فخاف أن يكون مثلا في العرب وطلب القصاص ورفض الدية.






المواضع التي يلزم فيها وضع التشكيل
يلزم وضع التشكيل عند التباس المعنى ؛ مثل /
المبني للمجهول : سَمع ، سُمع ،
ضَرب زيد... ، ضُرب زيد.
---------------
( أم الرجل )
( أمُّ الرجلِ ) أي والدته.
( أَمَّ الرجلُ ) أي صار إمامًا.
----------------
ألا
ألَّا = أن لا
----------------
المشدد
كَسَرَ
كَسَّرَ
---------------
سَدَّ = فعل ماض
سُد = فعل أمر
---------------
دار
دارٌ = مفرد دُور
دارَ = ماضي يدور
---------------
هم
هُمْ = ضمير
هَمٌّ = مفرد هموم
---------------
عَلِمَ
عَلَّمَ
عِلْمٌ
عَلَمٌ
---------------
(ما أجمل الإسكندرية)
.
تحتمل معنيين
المعنى الأول : إذا قلنا (ما أجملُ الإسكندرية)
بضم لام أجمل ؛ صار أسلوب استفهام أي :
ما هو أجمل شيء في الإسكندرية؟
فتُجيب مثلا : بحرها.
.
المعنى الثاني : إذا قلنا (ما أجملَ الإسكندرية) بفتح لام أجمل ؛
صار أسلوب تعجب أي نتعجب من جمالها!





فوائد وقواعد إعرابية
==========
- يُرفع المُثنَّى بالألف ويُنصب ويُجرّ بالياء.
2- يُرفَع جَمع المُذكَّر السّاَلم بالواو ويُنْصب ويُجَر بالياء.
3- يُرْفَع جَمْع المُؤنَّث السَّالم بالضَّمة، ويُنْصب ويُجَر بالكسرة.
4- الأفْعال الخَمْسة تُرْفع بِثُبوت النُّون وتُنْصب وتُجْزم بِحذْفِها.
5- الأسْماء الخَمسة تُرْفع بالواو وتُنْصب بالألِف وتُجَر بالياء.
الأفْعَالُ الخَمْسَةُ.
========
◄ تعريفها:
هِيَ كلُّ فعلٍ مُضارِعٍ اتَّصلَ به ألِفُ اثْنَين مثل "يَفْعَلان تَفْعَلان" أو واوُ جَمْعٍ
مثل "يَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ" أو يَاءُ المُخَاطَبَةِ مِثل: "تَفْعَلِينَ".
◄ إعرابها:
● تُرْفَعُ الأفْعالُ الخمسةُ بِثُبُوتِ النُّون نحو "العُلَماءُ يَتَرَفَّعُونَ عَنِ
المَنَاصِبِ ".
● تُنْصَب وتُجْزَمُ بِحَذْفِها نحو: لَنْ يَلْعَبَا الْكُرَةَ- لَمْ يُنْجِزُوا وَاجِبَاتِهِمْ.
فائدة:
===
لا يُقال عند الإعراب مرفوع منصوب مجرور فقط
بل لا بد لإكمال الإعراب من ذ كر العلامة؛
لأنّ علامات الإعراب تختلف باختلاف المُعرَب.








وأما ابن سعدى ، فهو أوس بن حارثة بن لأم الطائي ،
.
وكان سيداً مقدماً ، فوفد هو وحاتم بن عبد الله الطائي
.
على عمرو بن هند ، وأبوه المنذر بن المنذر بن ماء السماء ،
.
فدعا أوساً فقال له : أأنت أفضل أم حاتم ؟
.
فقال : أبيت اللعن لو ملكني حاتم وولدي ولحمتي لوهبنا
.
في غداةٍ واحدةٍ .
.
ثم دعا حاتماً فقال له : أنت أفضل أم أوسٌ ؟
.
فقال : أبيت اللعن إنما ذكرت بأوسٍ ، ولأحد ولده أفضل مني .
.
وكان النعمان بن المنذر دعا بحلة وعنده وفود العرب من كل حي
.
فقال : احضروا في غد ، فإني ملبس هذه الحلة أكرمكم ،
.
فحضر القوم جميعاً إلا أوساً ،
.
فقيل له : لمَ تتخلف
.
فقال : إن كان المراد غيري فأجمل الأشياء ألا أكون حاضراً ،
.
وإن كنت أنا المراد فسأطلب ويعرف مكاني .
.
فلما جلس النعمان لم ير أوساً ،
.
فقال : اذهبوا إلى أوس فقولوا له : احضر آمناً مما خفت ،
.
فحضر فألبس الحلة ، فحسده قوم من أهله ،
.
فقالوا للحطيئة : اهجه ولك ثلاثمائة ناقة ،
.
فقال الحطيئة : كيف أهجو رجلاً لا أرى في بيتي أثاثاً
.
ولا مالاً إلا من عنده ، ثم قال :
.
كيف الهجاء وما تنفك صالحةٌ ... من آل لأم بظهر الغيب تأتيني
.
فقال لهم بشر بن أبي خازم ، أحد بني أسد بن خزيمة :
.
أنا أهجو لكم ،
.
فأخذ الإبل وفعل ،
.
فأغار أوس على الإبل فاكتسحتها ،
.
فجعل لا يستجير حياً إلا قال : قد أجرتك إلا من أوس .
.
وكان في هجائه إياه قد ذكر أمه ، فأُتى به ،
.
فدخل أوس على أمه فقال : قد أتينا ببشرٍ الهاجي لك ولي ،
.
فما ترين فيه ؟
.
فقالت له : أو تطيعني فيه ؟
.
قال : نعم ،
.
قالت : أرى أن تردَّ عليه ماله ، وتعفو عنه وتحبوه ،
.
وأفعلُ مثل ذلك ، فإنه لا يغسل هجاءه إلا مدحه .
.
فخرج إليه فقال : إن أمي سعدى التي كنت تهجوها
.
قد أمرت فيك بكذا وكذا
.
فقال : لا جرم والله لا مدحت أحداً حتى أموت غيرك .
.
ففيه يقول :
.
إلى أوس بن حارثة بن لأمٍ ... ليقضي حاجتي فيمن قضاها
.
وما وطئ الثرى مثل ابن سعدى ... ولا لبس النعال ولا احتذاها
.
الكامل للمبرد





ذكاء
.
الهيثم بن عدي عن ابن عباس قال :
.
خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب
.
عليه السلام على الحسنِ ابنِه أمَّ عمرانَ بنتَ سعيد بن
.
قيس الهمداني ،
.
فقال : فوقي أمير أوامره - يعني أمها -
.
فقال : قم فوامرها ، فخرج من عنده
.
فلقيه الأشعث بن قيس بالباب ، فأخبره الخبر ،
.
فقال : ما تريد إلى الحسن يفخر عليها ولا ينصفها ، ويسيء إليها ،
.
فيقول : ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
.
وابن أمير المؤمنين ،
.
ولكن هل لك في ابن عمها فهي له وهو لها ؟
.
قال : ومن ذاك ؟
.
قال : محمد بن الأشعث ،
.
قال : قد زوجته ،
.
ودخل الأشعث على أمير المؤمنين عليه السلام ،
.
فقال : يا أمير المؤمنين خطبْتَ على الحسنِ ابنةَ سعيد ؟
.
قال : نعم ،
.
قال : فهل لك في أشرف منها بيتاً ، وأكرم منها حسباً ،
.
وأتم جمالاً ، وأكثر مالاً ؟
.
قال : ومن هي ؟
.
قال : جعدة بنت الأشعث بن قيس ،
.
قال : قد قاولْنا رجلاً ،
.
قال : ليس إلى ذلك الذي قاولْتَه سبيل ،
.
قال : إنه فارقني ليؤامر أمها ،
.
فقال : قد زوجها من محمد بن الأشعث ،
.
قال : متى ؟
.
قال : الساعة بالباب .
.
قال : فزوج الحسن و جعدة ،
.
فلما لقي سعيدٌ الأشعثَ قال : يا أعور خدعتني ؟
.
قال : أنت أعور خبيث ، جئت تستشيرني في ابن رسول الله
.
صلى الله عليه وسلم ، ألست أحمق ،
.
ثم جاء الأشعث إلى الحسن فقال :
.
يا أبا محمد ألا تزور أهلك ؟ فلما أراد ذلك قال :
.
لا تمشي والله إلا على أردية قومي ، فقامت له كندة سماطين ،
.
وجعلت له أرديتها بسطاً من بابه إلى باب الأشعث .
.
بغية الطلب في تاريخ حلب






وتمثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في طلحة بن عبيد الله
.
رحمه الله :
.
فتىً كان يُدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويُبعده الفقر
.
فتىً لا يَعُدُّ المال ربّا ًولا تُرى ... به جفوة إن نال مالاً ولا كبر
.
فتىً كان يُعطي السيف في الروع حقه ... إذا ثوَّب الداعي وتشقى به الجزر
.
وهوَّن وجْدي أنني سوف أغْتدي ... على إثْرِه يوماً وإن نفَّس العمر
.
قال أبو الحسن : بعضهم يقول هو للأبيرد الرياحي ،
.
الكامل للمبرد








عن أبى يوسف القاضي قال :
.
ثلاث صدِّقْ باثنتين ولا تصدق بواحدة
.
إن قيل لك : إن رجلاً كان معك فتوارى خلف حائط فمات فصدق
.
وإن قيل لك : إن رجلاً فقيراً خرج إلى بلد فاستفاد مالاً فصدق
.
وإن قيل لك : إن أحمقاً خرج إلى بلد فاستفاد عقلاً فلا تصدق
.
أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي





قال : وأتى سائل من الأعراب إلى بني عبد العزيز بن مروان
.
فقال : أتت علينا سنون لم تبق زرعاً حصيداً
.
ولا مالاً تليداً إلا اجتاحته بزوبره وأصله وأنتم أئمة أملي وقصد ثقتي .
.
فلم يعطوه شيئاً ، فقال :
.
بنو عبد العزيز إذا أرادوا ... سماحاً لم يلق بهم السماح
.
لهم عن كل مكرمةٍ حجابٌ ... فقد تركوا المكارم واستراحوا
.
المحاسن والمساوئ لإبراهيم البيهقي






ذكاء
.
ومن المنقول عن الحسين عليه السلام :
.
أخبرنا إبراهيم بن رياح الموصلي قال :
.
يروى أن رجلاً ادعى على الحسين بن علي مالاً
.
وقدمه إلى القاضي ، فقال الحسين :
.
ليحلف على ما ادعى ويأخذه
.
فقال الرجل : والله الذي لا إله إلا هو
.
فقال : قل والله والله والله ، إن هذا الذي تدعيه لك قبلي
.
ففعل الرجل
.
وقام فاختلف رجلاه وسقط ميتاً
.
فقيل للحسين في ذلك
.
فقال كرهت أن يمجد الله فيحلم عنه .
.
الأذكياء لابن الجوزي





ذكاء
.
إبراهيم الشيباني قال :
.
قال عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف :
.
أعدم أبي إعدامة شديدة بالبصرة وأنفض ،
.
فخرج إلى خراسان ، فلم يصب بها طائلاً ،
.
فبينا هو يشكو تعزُّر الأشياء عليه ،
.
إذ عدا غلامه على كسوته وبُلْغته فذهب بهما .
.
فأتى أبا ساسان حضين بن المنذر الرقاشي
.
فشكا إليه حاله .
.
فقال له : والله يا بن أخي ما عمّك ممن يحمل محاملك ،
.
ولكن لعلي أحتال لك :
.
فدعا بكسوة حسنة فألبسني إياها ،
.
ثم قال : امض بنا .
.
فأتى باب والي خراسان فدخل وتركني بالباب ،
.
فلم ألبث أن خرج الحاجب فقال : أين علي بن سويد ؟
.
فدخلت إلى الوالي ، فإذا حضين على فراش جانبه .
.
فسلمت على الوالي ، فرد علي ،
.
ثم أقبل عليه حضين فقال : أصلح الله الأمير ،
.
هذا علي بن سويد بن منجوف ، سيد فتيان بكر بن وائل ،
.
وابن سيد كهولها ، وأكثر الناس مالاً حاضراً بالبصرة ،
.
وفي كل موضع ملكت به بكر بن وائل مالاً ،
.
وقد تجمّل بي إلى الأمير في حاجة.
.
قال : هي مقضية .
.
قال : يسألك أن تمدّ يدك في ماله ومراكبه وسلاحه إلى ما أحببت .
.
قال : لا والله لا أفعل ذلك به ، نحن أولى بزيادته .
.
قال : فقد أعفيناك من هذه إذ كرهتها ،
.
فهو يسألك أن تحمِِّله حوائجك بالبصرة .
.
قال : إن كانت حاجة فهو فيها ثقة ،
.
ولكن أسألك أن تكلمه في قبول معونة منا ،
.
فإنا نحب أن يُرى على مثله من أثرنا .
.
فأقبل عليّ أبو ساسان فقال : يا أبا الحسن ،
.
عزمت عليك أن لا ترد على عمك شيئاً أكرمك به . فسكتُّ .
.
فدعا لي بمال ودوابّ وكساوٍ ورقيق .
.
فلما خرجت قلت : أبا ساسان ،
.
لقد أوقفتني على خطّة ما وقفت على مثلها قطّ.
.
قال : اذهب إليك يا بن أخي ، فعمّك أعلم بالناس منك .
.
إن الناس إن علموا لك غرارة من مال حشوا لك أخرى ،
.
وإن يعلموك فقيراً تعدوا عليك مع فقرك .
.
العقد لابن عبد ربه
......................................
أنفض : لم يبق لديه شيء من مال ونحوه
الغرارة : الكيس الكبير






القصيدة المزعومة للأصمعي لم أجدها في الكتب القديمة وأظنها منحولة . القصيدة من كتاب إعلام الناس بما وقع للبرامكة للإتليدي .
.
صوت صفير البلبل ... هيج قلبي الثمل
.
الماء والزهر معا ... مع زهر لحظ المقل
.
وأنت يا سيد دلي ... وسيدي وموللي
.
وكم وكم تيمني ... غزيل عقيقلي
.
قطفت من وجنته ... باللثم ورد الخجل
.
وقلت بس بسبسني ... فلم يجد بالقبل
.
وقال لا لا لللا ... وقد غدا مهرولي
.
والخود مالت طربا ... من فعل هذا الرجل
.
وولولت ولولةً ... ولي ولي يا ويللي
.
فقلت لا تولولي ... وبيني اللؤلؤلي
.
لما رأته أشمطا ... يريد غير القبل
.
وبعده ما يكتفي ... إلا بطيب الوصللي
.
قالت له حين كذا ... انهض وجد بالنقلي
.
وفتيةٍ سقونني ... قهيوة كالعسللي
.
شممتها في أنفي ... أزكى من القرنفل
.
في وسط بستان حلي ... بالزهر والسروللي
.
والعود دندن دنلي ... والطبل طبطبطبلي
.
والرقص قد طبطلي ... والسقف قد سقسقلي
.
شووا شووا وشاهشوا ... على ورق سفرجلي
.
وغرد القمري يصيح ... من ملل في مللي
.
فلو تراني راكباً ... على حمار أهزلي
.
يمشي على ثلاثة ... كمشية العرنجل
.
والناس ترجمجملي ... في السوق بالقلقلي
.
والكل كعكع كعكع ... خلفي ومن حوللي
.
لكن مشيت هارباً ... من خشية العقنقلي
.
إلى لقاء ملك ... معظم مبجل
.
يأمر لي بخلعة ... حمراء كالدمدملي
.
أجر فيها ماشياً ... مبغدداً للذيل
.
أنا الأديب الألمعي ... من حي أرض الموصل
.
نظمت قطعاً زخرفت ... تعجز الادبللي
.
أقول في مطلعها ... صوت صفير البلبل












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 30, 2016 11:35 am

بركة الصدق :
(قال الشيخ عبد القادر الجيلاني –رحمه الله-: بَنَيْتُ أمري على الصدق، وذلك أني خرجت من مكة إلى بغداد أطلب العلم، فأعطتني أُمِّي أربعين دينارًا، وعاهدتني على الصدق، ولمَّا وصلنا أرض (هَمْدَان) خرج علينا عرب، فأخذوا القافلة، فمرَّ واحد منهم، وقال: ما معك؟ قلت: أربعون دينارًا. فظنَّ أني أهزأ به، فتركني، فرآني رجل آخر، فقال ما معك؟ فأخبرته، فأخذني إلى أميرهم، فسألني فأخبرته، فقال: ما حملك على الصدق؟ قلت: عاهدَتْني أُمِّي على الصدق، فأخاف أن أخون عهدها. فصاح باكيًا، وقال: أنت تخاف أن تخون عهد أُمِّك، وأنا لا أخاف أن أخون عهد الله!! ثم أمر بردِّ ما أخذوه من القافلة، وقال: أنا تائب لله على يديك. فقال مَنْ معه: أنت كبيرنا في قطع الطريق، وأنت اليوم كبيرنا في التوبة، فتابوا جميعًا ببركة الصدق وسببه!).





ماكنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني..ليست مؤاخذةُ الإخوان من شاني
يجني الخليل فأستحلي جنايته..حتى أدل على عفوي وإحساني
إذا خليلي لم تكثر إساءته..فأين موضع إحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنو صافحاً أبداً..لاشيء أحسن من حان على جانِ
"أبو فراس الحمداني"




لولا رحمة الله لهلك أبوك:
(عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: تضرعت إلى ربي سنة أن يريني أبي في النوم حتى رأيته وهو يمسح العرق عن جبينه، فسألته فقال: لولا رحمة الله لهلك أبوك. إنه سألني عن عقال بعير للصدقة، فسمع بذلك عمر بن عبد العزيز فصاح وضرب بيده على رأسه وقال: فعل هذا بالتقي الطاهر.. فكيف بالمقترف عمر بن عبد العزيز ؟!).




الذين استُشهدوا
أم قُيْدوا
أم شُرِّدوا ؟
هون عليك
كلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيك
بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..
ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحوا
ولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍ
دَخَـــــــلوهــــــا بِــــــــيَدَيكْ
"أحمد مطر"







أرَى حُللاً تُصان على أناسٍ .. وأخلاقاً تُدَاسُ فَما تُصَانُ
يَقولون الزمان به فَسادٌ .. وهُم فَسدوا وما فَسد الزمانُ
"أبو مياس"








فاعمل لإسعاد السِّوى وهنائهـم .. إن شئت تسعد في الحياة وتنعما
أيقظ شعورك بالمحبـة إن غفـا.. لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
إيليا أبو ماضي"








قضاة الدهــر قـد ضلوا.. فقد بانت خسـارتهـم
فباعـوا الـدين بالـدنيـا ..فما ربحت تجارتهــم
"الإمام الشافعي"







يعطي الفقراء ويمنع الشعراء:
=================
دخل الشاعر جرير على الخليفة عمر بن عبدالعزيز فأنشد يقول:
إن الذي بعث النبي محمداً .. جعل الخلافة في الإمام العادل
وسع الخلائق عدله ووقاره .. حتى ارعووا وأقام ميل المائل
إني لأرجو منه خيراً عاجلاً ..والنفس مولعة بحب العاجل
والله أنزل في الكتاب فريضة ..لابن السبيل وللفقير العائل

فقال له الخليفة: اتق الله ولا تقل إلا حقاً، فأنشأ يقول :

كم باليمامة من شعثاء أرملة ..ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر
ممن بعدلك يكفي فقد والده ..كالفرخ في العش لم يدرج ولم يطر
أأذكر الجهد والبلوى التي نزلت ..أم قد كفاني ما بلغت من خبري
إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفنا ..من الخليفة ما نرجو من المطر
إن الخلافة جاءته على قدر.. كما أتى ربه موسى على قدر
هذي الأرامل قد قضيت حاجتها ..فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر
الخير ما دلت حيا لا يفارقنا ..بوركت يا عمر الخيرات من عمر

فقال عمر : والله يا جرير لقد وافيت الأمر، ولا أملك إلا ثلاثين ديناراً فعشرة أخذها عبدالله ابني، وعشرة أخذتها أم عبدالله، ثم قال لخادمه : ادفع إليه العشرة الثالثة . فقال : والله يا أمير المؤمنين إنها لأحب مال اكتسبته، ثم خرج فقال له الشعراء : ما وراءك يا جرير ؟ فقال : ورائي ما يسوءكم خرجت من عند أمير يعطي الفقراء ويمنع الشعراء، وإنني عنه لراض، ثم أنشأ يقول :

رأيت رقى الشيطان لا تستفزه .. وقد كان شيطاني من الجن راقيا






دعْنِي وحِيدًا أعَانِي العَيشَ مُنْفَرِدًا .. فَبَعضُ مَعْرِفَتِي بالَّناسِ تَكْفِينِي
مَا ضَرَّنِي وَدِفَاعُ اللهِ يَعْصِمُــــــنِي .. مَنْ بَاتَ يَهْدِمُنِي فَاللهُ يُبْنِينِي
"ابن الجوزي"









جحا مع بنتيه:
(بينما جحا في البيت جالس مع بنتيه الكبيرتين يرحب بهما ويسألهما عن أحوالهما ،قالت إحداهما : إن زوجي زرع قمحا ووعدني أنه إذا نزل المطر وسقى الحقل سيشتري لي كسوة جميلة .
وقالت البنت الثانية : وأنا زوجي زرع عدسا ووعدني أن يشتري لي كسوة جميلة إذا لم ينزل المطر بكثرة ويفسد الزرع ..!
فقال لهما جحا : إحداكما ستكون خيبتها كبيرة ولكن لا أعرف من هي ..؟!).






بين جرير وبشار بن برد :
قصيدة جرير :

يا أم عَمْروٍ جـزاك الله مغفِـرةً
رُدي عليَّ فُـؤادي كالـذي كانـا

أَلَسْتِ أمْلَحَ مَنْ يمشي علـى قَـدَمٍ.
يا أملح الناسِ كُلِّ النـاس إنسانـا

يلقى غَريمكُمُ مِنْ غَيرِ عُسرَتِكُـمْ
بالبذل بُخلاً وبالإحسان حِرمانـا

قد خُنتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْشى خِيانتكُمْ
ماكنتِ أول موثـوقٍ بـهِ خانـا

لقد كَتَمْتُ الهوى حتـى تَهيَّمَنـي
لا أستطيعُ لهـذا الحُـبِّ كِتمانـا

كاد الهوى يومَ سَلْمانَيْـنِ يقتلنـي
وكـاد يقتلنـي يومـاً ببيـدانـا

لا بارك الله فيمن كـان يَحْسَبُكُـمْ
إلا على العهدِ حتى كان ما كانـا

لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسباب دُنياك من أسبـاب دنيانـا

ما أحدثَ الدهرُ مِمَّا تعلميـن لكـم
لِلحبل صرماً ولا للعهـد نسيانـا

إن العيون التي في طرفها حَـوَرٌ
قَتَلْننـا ثـم لـم يحييـن قتلانـا

يصرعنَ ذا اللُّبِّ حتى لا حراكَ بهِ
وَهُنَّ أضعفُ خلـقِ الله أركانـا

يا حبذا جبلُ الريـان مـن جبـلٍ
وحبذا ساكنُ الريـانِ مـن كانـا

وحبـذا نفحـاتٌ مِـن يمانـيـةٍ
تأتيك مِنْ قِبَـلِ الريـان أحيانا

قصيدة بشار بن برد
------
وذَات دَلٍّ كـانَّ البـدر صورتُهـا
باتت تغنِّي عميـدَ القلـب سكرانـا

إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِهـا حَـوَرٌ
قتلننـا ثـم لـم يحييـن قتـلانـا

فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويـا أَمَلِـي
فأسمعينـي جـزاكِ الله إحسـانـا

يا حبذا جبـلُ الرَّيَّـان مـن جبـل
وحبذا ساكـن الريـان مَـنْ كانـا

قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِـن
هذا لمن كان صبّ القلـبِ حيرانـا

ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحـيِّ عاشقـةٌ
والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَيـن أَحْيانـا

فقلتُ أحسنتِ أنتِ الشمـسُ طالعـةٌ
أَضرمتِ في القلب والأَحشاءِ نِيرانا

فأسمعيني صوتـاً مطربـاً هزجـاً
يزيد صبًّـا محبّـاً فيـك أشجانـا

يَـا لَيْتَنِـي كُنْـتُ تُفَّاحـاً مُفَلَّجَـةً
أوْ كُنْتُ من قُضُبِ الرَّيحان رَيْحَانا

حتّى إِذا وَجَدَتْ ريحـي فأعْجَبَهـا
ونحنُ في خَلْـوة ٍ مُثِّلْـتُ إِنسانـا

فحرَّكتْ عُودَها ثم انثنَـتْ طَرَبـاً
تشدو بـه ثـم لا تخفيـه كتمانـا

أصْبحْتُ أَطْوَعَ خلـق اللَّـه كلِّهِـمِ
لأَكْثَرِ الخلق لي في الحُبّ عِصيانـا

فَقُلت: أَطربْتِنا يـا زيْـنَ مجلسنـا
فهـاتِ إنـك بالإحسـان أولانـا

لوْ كنتُ أعلَـمُ أَن الحُـبَّ يقتلنـي
أعددتُ لي قبـلَ أن ألقـاكِ أكفانـا

فَغنَّت الشَّرْبَ صَوْتاً مُؤْنِقـاً رَمَـلاً
يُذْكِي السرور ويُبكي العَيْنَ أَلْوَانـا

لا يقْتُلُ اللَّـهُ مـن دامَـتْ مَودَّتُـه
واللَّهُ يقتـل أهـلَ الغـدر أَحيانـا

لا تعذلونـي فإنّـي مـن تذكرهـا
نشوانُ هل يعذل الصاحونَ نشوانـا

لم أدر ما وصفها يقظان قد علمـت
وقد لهوتُ بها فـي النـومِ أحيانـا











لقد أسمعت لو ناديت حياً .. ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت .. ولكن أنت تنفخ في رماد
"عمرو بن معد يكرب"






ويحك، يا قلبي ما أغفلك! .. تعشق من يعشق أن يقتلك؟
وأنت يا طرفي أوقعتني.. ويحك يا طرفي ما لي ولك؟
قد كان من حقِّ بكائي على .. تبتُّلى بالحُبِّ أن يشغلك.
حتى توصلت لقتلي، فلا .. كنت ولا كان الذي أرسلك!
"أبو عبد الله بن الحجاج"






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 30, 2016 12:10 pm

وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً ** وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ ** وَمِنَ الصّداقَةِ ما يَضُرّ وَيُؤلِمُ
(المتنبي )



وَلَقَدْ رَأيتُ الحادِثاتِ فَلا أرَى *** يَقَقاً يُمِيتُ وَلا سَوَاداً يَعصِمُ
وَالهَمُّ يَخْتَرِمُ الجَسيمَ نَحَافَةً *** وَيُشيبُ نَاصِيَةَ الصّبيّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ *** وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ *** يَنسَى الذي يُولى وَعَافٍ يَنْدَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ *** وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى *** حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ *** مَنْ لا يَقِلّ كَمَا يَقِلّ وَيَلْؤمُ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ *** ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي *** عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
(المتنبي )





ومـا كُنتُ ذاعجزٍ ولاخَاملٍ ولا..
ولـكنَّني الـضِّرغام فيها وأَسبقُ
بـوجهيَ يـاهذا إشَـاراتُ بَاسمٍ
إذا ألتقي الأحزان َتُجلَا وَتُفلَقُ
فـمَنْ كُان بالرَّحمن يرجو نجاتهُ
فـإنَّ انـجلاءَ الغَيمِ حتماً محقَّقُ
(صالح شايف حزام)





مصعب عبد الوهاب أحمد :
لو لم يكُن - ياحزنُ - غيرُ جوانحي
لكَ منزلاً لوهبتُها ، أفتعجَبُ؟
ولِمَ التعجُّبُ ، انتَ صُغتَ وجودها
وحبوتَها تيهَاً ، فهاهيَ غيهَبُ
شبَّت بها الأوجاعُ فهيَ كأنَّها
من فرطِ ماشبَّت لظي يتَلهَّبُ
لو كان للحُزن القَديمِ اسمٌ به
يُدعَى ويُعرفُ فهو حتماً "مُصعَبُ"








من [إعلام الموقعين (٧٦/١)]
قالَ ابنُ القيّم :
فَالصُّلْحُ الْجَائِزُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ هُوَ الَّذِي يُعْتَمَدُ فِيهِ رِضَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَرِضَا الْخَصْمَيْنِ ؛ فَهَذَا أَعْدَلُ الصُّلْحِ وَأَحَقُّهُ ، وَهُوَ يَعْتَمِدُ الْعِلْمَ وَالْعَدْلَ ؛ فَيَكُونُ الْمُصْلِحُ عَالِمًا بِالْوَقَائِعِ ، عَارِفًا بِالْوَاجِبِ ، قَاصِدًا لِلْعَدْلِ ، فَدَرَجَةُ هَذَا أَفْضَلُ مِنْ دَرَجَةِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ؛ فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ ، أَمَا إنِّي لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ » وَقَدْ جَاءَ فِي أَثَرٍ : أَصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ، فَإِنَّ اللَّهُ يُصْلِحُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [ الحجرات : ١٠ ] .








من رثاء المتنبي في فاتك بعد خروجه من مصر :
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ ** وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ ** هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
النَومُ بَعدَ أَبي شُجاعٍ نافِرٌ ** وَاللَيلُ مُعيٍ وَالكَواكِبُ ظُلَّعُ
إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتي ** وَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ
وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةً ** وَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ
تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ ** عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ ** وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
أَينَ الَّذي الهَرَمانِ مِن بُنيانِهِ ** ما قَومُهُ ما يَومُهُ ما المَصرَعُ
تَتَخَلَّفُ الآثارُ عَن أَصحابِها ** حيناً وَيُدرِكُها الفَناءُ فَتَتبَعُ








مصطفى صادق الرافعي :
كفى الزهرَ ما تندَّى بهِ راحةُ الصبا *** وهل للندى بينَ السيولِ حسابُ
وما أحمقَ الشاةَ استغرتْ بظلفها *** إذا حسبتْ أنّ الشياهَ ذئابُ
فحسبكِ نبلاً قالة الناسِ أنجبتْ *** وحسبكِ فخراً أن يصونكِ بابُ
لكِ القلبُ من زوجٍ ووُلدٍ ووالدٍ *** وملكُ جميع العالمينَ رقابُ
ولم تخلقي إلا نعيماً لبائسٍ *** فمن ذا رأى أن النعيمَ عذابُ
دعي عنكِ قوماً زاحمتهم نساءُهم *** فكانوا كما حفَّ الشرابُ ذبابُ
تساووا فهذا بينهم مثلَ هذهِ *** وسيَانَ معنىً يافعٌ وكعابُ
وما عجبي أنَّ النساءَ ترجّلتْ *** ولكنَّ تأنيثَ الرجالِ عجابُ





من شعر/ محمد جاسم الأحمد :
الظلمُ ساد فجاج الأرضِ مُفترِشا
والعين حيرى وراحت تدّعي الغمَشا
والكلُّ ينصبُ أفخاخاً لأخوتهِ
إن ضمّهُ الجوعُ من أوصالِهم نهَشا
ونحنُ كالطفلِ نهوى من يضاحكُنا
أو من يزيدُ إلى أجيابنا قرشا
قباحة الروحِ لا التجميلُ ينفعُها
فمن يعالجُ روحاً اكتست نمَشا
كم تخدعُ النفس وهماناً يلاحقها
فكلّما قد مضى في غيّهِ انتعشا
إذا هوى الغِرُّ ما يبدو لهُ ذهباً
لباع أخلاقهُ كي يستجِمَّ عِشا
وإنّهُ لو ملك السلطان ثانيةً
لزاد في مكرهِ عرشٌ له افترشا
فاكبح رجوتكَ نفساً ترتوي طمَعاً
لو تبلعُ البحرَ يوماً تزعمُ العطشَا
وصغ من النورِ فُستاناً يزيّنها
بأجملِ القيمِ الأخلاقِ قد نُقِشا








كان أبو العلاء المعري متعصباً للمتنبي ويزعم أنه أشعر المحدثين ويفضله على غيره ، وكان الشريف المرتضى يبغض المتنبي ويتعصب عليه فجرى يوماً بحضرته ذكر المتنبي فتنقّصه المرتضى وجعل يتتبع عيوبه.
وأخذ المنافقون يؤيدون الشريف ويطعنون بأبي الطيب تزلفا ونفاقا.
فقال المعرّي : والله لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قوله :
لك يا منازل في القلوب منازلُ ؛؛؛ أقفرت أنت وهن منك أواهل
لكفاه فضلاً .
فغضب المرتضى وأمر به فسحب برجله وأخرج من مجلسه.
فقال الجلساء: إن أبا العلاء لم يفعل ما يستوجب الطرد والإهانة !
فقال الشريف لمن بحضرته: إن للمتنبي الكثير من الشعر أجودُ من هذه القصيدة؛ لكنه أراد بذكر هذه القصيدة تحديدا قولَه فيها :
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍٍ ،،، فهي الشهادة لي بأني كامِلُ !
ولما سئل المعري قال: هذا ما أردته !







الشاعر/ محمد داود :
لا خير في شعر الفحول إذا خلت
.................. منه النصيحة والمروءة والقيم
لا خير في عرف الصديق إذا أتت
.................... منه المصائب والخيانة والألم








صالح شايف حزام :
إلهي أرى الحالَ غَمَّ الصدور
غَـرُبْـنَا وكـنَّا ضـياءَ الـقَمَر
..
وكـنَّـا الـسَّـنا لـلـصباح إذا
بـدا فَجرُنا في الرُبى يزدهر
..
وآثـارنـا بـالـشذى فـوَّحت
فـفي أي أرضٍ نـزلنا انتشر
..
فـيـا مـالكاً رُدَّ عنَّا الضَلام
نكـادُ من الضيم أنْ ننفـطر
..
دمـانـا تـسـيل ولاحـرمـةٌ
لـمسلمةٍ دُونَ شـتى البشر
..
فـيـاربُ ضـاقـتْ ولامُـنجدٌ
وَأنتَ الرحيمُ لنَا فـانْتَصِـــرْ








جمال أبو أسامة :
فإلى متـــى وإلى متــــــى يجـــــتاحنـا ** هذا الشِـــــقاقُ وأمـــرُنا متشــــــرذِمُ
يا إخـــــــوة ً جمع الوفــــــــاقُ قلوبها ** كلٌ مصــابٌ بالأســـــى فلتعلمـــــــوا
بكتِ الديـــــارُ وقُطّـعتْ أوصــــــــالنا ** لمْ يبقْ إلا أن بوصـــــــل ٍ تنعمــــــوا








جمال خليفة أحمد - من قصيدته الأملُ المُرتقب :
أينَ المعالي التــــي ضجَّت لطلعتنا
بل أينَ يومٌ لنا أزهى بنا القـــــــدَرُ ؟
تحيا الفتــــــوحُ التي أعْلتْ مكانتنا
والركبُ أنّى مضى يزهو و ينتصرُ
ياحقبة ً قد مضتْ من عُمْــرِ أمتنـا
عَوْدًا لجيل ٍ سعى للنصرِ.. ينتظــرُ





من قصيدة (عداوة) د.عمر هزاع :
مالي أَنا بِجَحيمِ الهَمِّ أُوقِدُهُ
بِمَحجِرَي دَمعِيَ المَسجورِ في ذاتي؟
*
يا عاذِليَّ؛ وَما لِي عِندَكُم سَبَبٌ
أَتَضغمونِيَ مَسمومَ الفِلِذَّاتِ؟
*
حَرَّقتُمُونِي؟ رَمادي سِرُّ مُعتَزَلِي
فَبَدِّدُونيَ في مُستَنفِرٍ عاتِ
*
خُذوا فَمي, وَأَصابِيعي, وَلَحنَ دَمي
وَرِعشَةَ القَلبِ في بُحَّاتِ ناياتي
*
وَأَنكرِونِيَ ما اسطَعتُم فَبِي نَزَقٌ
لِأَنْ أَكُونَ بِداياتِ النِّهاياتِ
*
لا تَستَجِمُّوا بِأَوجاعي, فَبِي قَلَقٌ
لَو شِئتُ أُطلقهُ هَدَّ الجِّبالاتِ
*
يَسري بِعُمريَ مُنذُ استَحصَدَتْ فِكَري
مَشيَ المَناجِلِ في عُنقِ الحَصاداتِ
*
عَدُوُّكُم- أَنا- وَالتَّاريخُ يَشهَدُ لِي
فَمَزِّقُوهُ, وَدُعُّونِي بِمِمحاةِ








خرج صخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء في غزاة، فجرح فمرض،
فقال بعض عواده لامرأته: كيف أصبح صخر؟
فقالت: لا حي فيرجى ولا ميت فينسى، لقينا منه الأمرين.
وسأل أمه فقالت:
أصبح بنعمة الله صالحا، ولا يزال بخير ما رأينا سواده بين أيدينا كأصلح ما يكون عليل.
فقال صخر:
أرى أم صخر لا تمَلُّ عيادتي ... وملَّتْ سليمى مضجعي ومكاني
وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك ومن يغتر بالحدثان
فأي امرىء ساوى بأم حليلة ... فلا عاش إلا في شقى وهوان
لعمري لقد أيقظت من كان نائما ... وأسمعت من كانت له أذنان
أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان
كان قد خبأ سيفه تحت فراشه، فلما جلست رفع السيف ليضربها به فلم يقدر،
فهو معنى قوله: أهم بأمر الحزم.






د. صلاح الكبيسي :
فـي كـلِّ صُـبْحٍ عـيونُ البيت تسألني
عٓلامٓ خــضّــبـتٓ بــالـحـنـاء أبــوابــي
أمـــا تـــزالُ تــظـنُّ الــخـلّ يـطـرقُـها
وتــوهُـمُ الـقـلـبٓ أنّ الـغـيـثٓ فــي آبِ








قيل لأعرابي : ألا تخضب " بالوسمة " ؟
قال : لم ذاك ؟
قيل : لتصبو إليك النساء .
قال : أما نساؤنا فما يردن بنا بديلا ، وأما غيرهن فما نلتمس صبوتهن .
[الوسمة : "نبات يخضب بورقه الشعر"]













_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 30, 2016 12:46 pm

أبيات جاد بها عروة الصعاليك يصف بها الحال في الجاهلية الأولى
ونجدها تنطبق على عصرنا

دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي
رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ

وَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم
وَإِن أَمسى لَهُ حَسَبٌ وَخيرُ

وَيُقصيهِ النَديُّ وَتَزدَريهِ
حَليلَتُهُ وَيَنهَرُهُ الصَغيرُ

وَيُلفى ذو الغِنى وَلَهُ جَلالٌ
يَكادُ فُؤادُ صاحِبُهُ يَطيرُ

قَليلٌ ذَنبُهُ وَالذَنبُ جَمٌّ
وَلَكِن لِلغِنى رَبٌّ غَفورُ

عروة بن الورد





*المؤنَّثُ حقيقيٌّ ومجازيٌّ*
أمّا الحقيقيُّ فمعروفٌ كـَ(امرأةٌ)و(فاضلةٌ).
وأمّا المجازيُّ كـَ(الشّمسِ،الحربِ،النّارِ)ويُستدلُّ على ذلك :
1-بالضمير العائد عليه،نحو قوله تعالى :{النارُ وعدها اللهُ الذينَ كفرُوا}.
2-بالإشارةُ إليه،نحو قوله تعالى :{هذه جهنَّمُ}.
3-بثبوتِ التاء في تصغيرِهِ،نحو: (عيينةَ)تصغيرُ(عَين)،و(أُذينةَ)تصغيرُ(أُذُن).




قوله : ( أياما معدودة ) في قوله تعالى ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ) البقرة ..
وقوله في آل عمران : ( أياما معدودات ) في قوله ( ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ) ....
لأن الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر في الوصف على التأنيث، نحو قوله : ( فيها سرر مرفوعة • وأكواب موضوعة • ونمارق مصفوفة • وزرابي مبثوثة ) ،
وقد يأتي : سرر مرتفعات على تقدير : ثلاث سرر مرفوعة، وتسع سرر مرفوعات، إلا أنه ليس بالأصل، فجاء في البقرة على الأصل، وفى آل عمران على الفرع .
وقوله : ( في أيام معدودات ) أي :في ساعات أيام معدودات، وكذلك ( في أيام معلومات )





قوله تعالى في سورة البقرة ( قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ● ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ) .....
وقوله تعالى في سورة الجمعة ﴿قُل يا أَيُّهَا الَّذينَ هادوا إِن زَعَمتُم أَنَّكُم أَولِياءُ لِلَّهِ مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ إِن كُنتُم صادِقينَ۝وَلا يَتَمَنَّونَهُ أَبَدًا بِما قَدَّمَت أَيديهِم وَاللَّهُ عَليمٌ بِالظّالِمينَ﴾ .....
ففي البقرة : (ولن يتمنوه ) .وفى الجمعة : ( ولا يتمنونه ) ، لأن دعواهم في سورة البقرة بالغة قاطعة، وهى : كون الجنة (لهم ) بصفة الخلوص ، فبالغ في الرد عليهم بلن ، وهو أبلغ ألفاظ النفي،
ودعواهم في سورة الجمعة قاصرة مترددة، وهى زعمهم أنهم أولياء الله ، فدعواهم هنا ليست المطلوب الذي ليس وراءه مطلوب كدعواهم في البقرة أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس، فاقتصر على ( لا ) . هذا والله أعلى وأعلم







مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمـَل ..
فغداً ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغدا أراك على المدى
شمسا تضئ ظلام أيامي
و إن كانت بعيدة
فاروق جويدة





إذا أنتَ لمْ تـَرْحَـــلْ بَــــــزادٍ منَ التـُّقـَى

----------------------- ولاقِـيْـتَ يَــوْمَ الحَـشْـر ِمَنْ قــدْ تـَـــزوَّدا

نـَدِمْــتَ على أنْ لا تكُــونَ كَـمِـثـْلِهِ

----------------------- وأنـَّـكَ لـَمْ تـَرْصُـــدُ كَـمـا كَــانَ أرْصَـــدا







عَـليْـكَ تـَقــْوَى اللّهِ فالـْزَمْهـا تـَفــُزْ

---------------------------- إِنَّ التـَّقِــىَّ هـو البَهـِـيُّ الأهْــيَبُ

واعْـمَـلْ لِـطــاعَـتِـهِ تـَنـَلْ منهُ الرِّضـا

---------------------------- إِنَّ المُـطِـيْـــــعَ لِــرَبِّـهِ لـَقـَــريْبُ






حكي أن الحجاج حبس رجلا في حبسه ظلما فكتب إليه رقعة كتب فيها
قد مضي من بؤسنا أيام ومن نعيمك أيام والموعد القيامة والسجن جهنم والحاكم لا يحتاج إلى بينة وكتب في آخرها
ستعلم يا نؤم إذا التقينا
غدا عند الإله من الظلوم
أما والله إن الظلم لؤم
وما زال الظلوم هو الملوم
سينقطع التلذذ عن أناس
أداموه وينقطع النعيم
إلى ديان يوم الدين نمضي
وعند الله تجتمع الخصوم





جلو:
أصل الجلو الكشف الظاهر
يقال أجليت القوم عن منازلهم فجلوا عنها أي أبرزتهم عنها
ويقال جلاه نحو قول الشاعر: فلما جلاها بالأيام تحيرت * ثبات عليها ذلها واكتئابها
وقال الله عز وجل: (ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا)
ومنه جلا لي خبر وخبر جلي وقياس جلي ولم يسمع فيه جال،
وجلوت العروس جلوة وجلوت السيف جلاء والسماء جلواء أي مصحية ورجل أجلى انكشف بعض رأسه عن الشعر.
والتجلي قد يكون بالذات نحو: (والنهار إذا تجلى)
وقد يكون بالأمر والفعل نحو: (فلما تجلى ربه للجبل)
وقيل فلان ابن جلا أي مشهور وأجلوا عن قتيل إجلاء.








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 30, 2016 4:28 pm

إذا جُهِلَ خبرُ {لا} النافية للجنس وجبَ ذكرُهُ نحو: {لا أحدَ أغيرُ من الله عز وجل} وإذا عُلِمَ فحذفه كثيرٌ نحو: {فَلا فَوْتَ} و {قَالُوا لا ضَيْرَ} وجه الاستشهاد: حذف خبر {لا} لمعرفته من السياق لأنَّ التقديرَ: {لا فوت لهم} وحكم حذفه الجواز عند الحجازيين والوجوب عند التميميين والطائيين كما نقلَ ابنُ مالك ونقلَ ابنُ خروف عن تميم أنهم لا يظهرون الخبر المرفوع ويظهرون المجرور والظرف. ينظر أوضح المسالك ج2 ص25




حرف التاء في أول المضارع يمكن حمله على الخطاب أو على الغائبة فمن ذلك قوله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها) ، يجوز أن يكون: «تطهرهم أنت» ، وأن يكون التقدير: تطهرهم هي، يعني الصدقة، فيكون الأول حالا من الضمير في «خذ» ، وفي الثانية صفة ل «صدقة» .






مَا الكَّافَة
مَا الكَافَّة: هي التي تَكُفُّ عَامِلاً من كَلِمةِ أو حَرفٍ عَنِ العَمَل فمِنْها: كافَّة عن عَمَل الرَّفْع، وهي المُتَّصَلة بـ "قَلَّ" و "طالَ" و "كثُر" تَقُول: قَلَّما، و "طَالَما، وكثُرما، فمَا هُنا كَفَّتِ الفِعلَ عن رَفع الفَاعل، ومِنْها الكَافَّةُ عَنِ عَمَلِ النَّصْبِ والرَّفعِ، وهي المُتَّصِلةُ بـ "إن" وأخَوَاتِها نحو {إنَّما اللّهُ إلهٌ واحدٌ} . ومِنْها الكَافَّةُ عَنْ عَمَل الجَرِّ، وهي التي تَتَّصِلُ بأحْرُفٍ، وظُرُوفٍ، فالأحرف "رُبَّ" و "الكاف" و "الباء" و "من" والظرف "بعد" و "بين".
مثال: قَلَّمَا يَعْمَلُ المُتَكَاسِلُ.
قَلَّ: فعل ماض مبني على الفتح.
مَا: حرف كافٌّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يَعْمَلُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على
آخره.
المُتَكَاسِلُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على
آخره.



الفاعل اسم ظاهر:
● اسم صَحيح الآخر، مثل: نَامَ عُمَرُ بَاكِراً.
يُرفع بالضَّمة الظاهرة.
● اسم مقصور، مثل: سَافَرَ مُصْطَفَى لَيْلاً.
يُرفع بالضّمة المُقدَّرة على الألف.
● اسم منقوص، مثل: يَحْكُمُ القَاضِي بِالْعَدْلِ.
يُرفع بالضّمة المُقدَّرة على الياء.
● الفاعل اسم مثنى، مثل: فَهِمَ الْوَلَدَانِ الأَمْرَ.
يُرفع بالألف.
● الفاعل جمع مذكر سالم، مثل: دَخَلَ اللاَّعِبُونَ المَلْعَبَ.
يُرفع بالواو.
● الفاعل جمع مؤنث سالم: تَعْمَلُ المُمَرِّضَاتُ فِي المُسْتَشْفَى.
يُرفع بالضَّمة الظاهرة.
● الفاعل اسم من الأسماء الخمسة، مثل: حَضَرَ أَخُوكَ.
يُرفع بالواو








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 30, 2016 9:09 pm

ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﺫﺍﻥ ﺗﻘﺼﻴﺮﺍ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ :
"ﻻ‌ ﺗﻜﻦ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻻ‌ ﻳﺄﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﻳُﺪﻋَﻰ” .
ﺍﻟﺘﺒﺼﺮﺓ ﻻ‌ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ (131) .
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ :
”ﻣﺠﻴﺌﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻹ‌ﻗﺎﻣﺔ ﺗﻮﻗﻴﺮ ﻟﻠﺼﻼ‌ﺓ “
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﻻ‌ﺑﻦ ﺭﺟﺐ (3/533).
ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺘﻴﻤﻲ :
” ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺘﻬﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻓﺎﻏﺴﻞ ﻳﺪﻙ ﻣﻨﻪ” .
ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼ‌ﺀ" (5/84)
ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻳﻘﻮﻝ :
” ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻓﻼ‌ ﺗﺮﺝُ ﺧﻴﺮﻩ”.
ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "ﺷﻌﺐ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ" (3/74).






قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ : لَمَّا احْتُضِرَ بِلاَلٌ قَالَ :
غَداً نَلْقَى الأَحِبَّهْ ... مُحَمَّداً وَحِزْبَهْ
قَالَ : تَقُوْلُ امْرَأَتُهُ : وَاوَيْلاَهُ .
فَقَالَ : وَافَرَحَاهُ .
سير أعلام النبلاء





خرج أعرابيّ قد ولاه الحجاج بعض النواحي فأقام بها مدة طويلة ،
فلما كان في بعض الأيام ورد عليه أعرابيّ من حيه فقدم اليه الطعام .
وكان إذ ذاك جائعاً فسأله عن أهله وقال : ما حال ابني عمير ،
قال على ما تحب قد ملأ الارض والحي رجالاً ونساءً . قال فما فعلت أم عمير
قال صالحة أيضاً . قال فما حال الدار قال عامرة بأهلها قال وكلبنا ايقاع .
قال ملأ الحي نبحاً قال فما حال جملي زريق . قال على ما يسرك
. قال فالتفت إلى خادمه ، وقال ارفع الطعام فرفعه ، ولم يشبع الأعرابيّ ،
ثم أقبل عليه يسأله وقال : يا مبارك الناصية أعد عليّ ما ذكرت .
قال سل عما بدا لك قال فما حال كلبي ايقاع ، قال مات
قال وما الذي أماته قال اختنق بعظمة من عظام جملك زريق فمات .
قال : أومات جملي زريق . قال نعم . قال وما الذي أماته ؟
قال كثرة نقل الماء إلى قبر أم عمير ، قال أوماتت أم عمير قال ، نعم .
قال وما الذي أماتها قال كثرة بكائها على عمير . قال أومات عمير ؟ .
قال نعم . قال وما الذي أماته ؟ قال سقطت عليه الدار . قال أوسقطت الدار قال نعم .
قال فقام له بالعصا ضارباً فولى من بين يديه هارباً .









دخل رجل على عبدالملك بن مروان، وقال: سأهمس لك بأمر!
قال: اهمس، ولكن لا تكذب، ولا تغتب، ولا تنافق.
قال: إذَنْ اسمحْ لي بالانصراف.





وبلَغَنا أنَّ رجلاً وَعظَ أميراً ، فأنْفَذَ إليه الأميرُ مالاً ، فَقَبِلَه ،
.
فلمَّا عادَ الرسولُ قالَ للأميرِ : كلُّنا صيَّادٌ ، ولكنَّ الشِبَاكَ تَخْتلف .
.
الأذكياء لابن الجوزي (ت597هـ) ص87








وقال أبو عثمان الجاحظ :
.
وقف سائل بقوم فقال : إني جائع
.
فقالوا له : كذبت
.
فقال : جربوني برطلين من الخبز ورطلين من اللحم .
.
المستطرف






شخصٌ مُتَعَطِّلٌ زوَّرَ كتاباً عن لسان
.
الوزير ابن الفرات إلى عامل مصر :
.
حدَّثني أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عياش القاضي :
.
إنَّ رجلاً دامتْ عطلتُه ، فزَوَّرَ كتباً عن علي بن محمد بن الفرات ،
.
وهو وزير ، إلى أبي زنبور عامل مصر ، وخرجَ إليه ولَقِيَهُ بها .
.
فأنْكرَها أبو زنبور ، لإفراطِ التأكيد فيها ، وكثرةِ الدعاءِ للرجل ،
.
وأنَّ محلَّه عندَه لم يكنْ يقتضي ذلك الترتيب ، واسْتَرَابَ بالخطاب أيضا ً.
.
فوصلَ الرجلَ بصلَةٍ يسيرة ، وأمرَ له بِجِراية ،
.
وقال : تأخذُها إلى أنْ أنظرَ في أمرِك .
.
وأنفذَ الكتبَ في خاصِّ كتبِه إلى ابن الفرات ، وشرحَ له الصورة ،
.
وكان فيها : إنَّ للرجلِ حرمة وَكِيدة بالوزير ، وخدمة قديمة .
.
قال : فوصلَتْ الكتبُ إلى أبي الحسن بن الفرات ، وأصحابُه بين يديه
.
فعرَّفَهم الصورة ، وعجَّبَهم منها ،
.
وقال : ما الرأيُ في أمرِ الرجل ؟
.
فقال بعضهم : تُقْطَعُ يدُه لتَزْوِيرِه على الوزير .
.
وقال بعضُهم : يُقطعُ إبهامُه .
.
وقال بعضهم : يُضْربُ ويُحبس .
.
وقال بعضهم : يُكشفُ لأبي زنبور أمرُه ، ويُتقدَّمُ إليه بطردِه ، ويُقْتصرُ به
.
على الحِرمان مع بُعْدِ الشُّقَّة .
.
فقال ابن الفرات : ما أبعدَ طباعَكم عن الجميل ، وأنفرَها من الحرية ،
.
رجلٌ تَوَسَّلَ بنا ، وتحمَّلَ المَشَّقةَ إلى مصر ، وأمَّل بجاهِنا الغنى ،
.
ولعلَّه كان لا يَصِلُ إلينا ، ولا حرمةَ له بنا فيأخذَ كتبَنا ،
.
فخَفَّفَ عنّا بأنْ كتبَ لنفسِه ما قَدَّرَ أنَّ به صلاحَه ،
.
ورحلَ مُلْتَمِساً للرِّزق ، وجعلَنا سببَه ، يكونُ أحسنُ أحوالِه
.
عندَ أجملِكم مَحْضَراً الخَيْبَة ؟ .
.
ثم ضَرَبَ بيدِه إلى الدُّواة ، وقلبَ الكتابَ المُزَوَّرَ ،
.
ووقَّعَ عليه بخطِّه : هذا كتابي ، ولا أعلمُ لأيِّ سببٍ أنكَرْتَه .
.
ولا كيفَ اسْتَرَبْتَ به ، كأنَّكَ عارفٌ بجميعِ مَنْ خدمَنا في النَّكْبة ،
.
وأوقاتِ الاسْتِتَار ، وقديمِ الأيام ، وقد أحطْتَ علماً بجميعِهم ،
.
فأنكرتَ أبا فلان هذا - أعزَّه الله - من بينِهم ، وحُرْمَتُه بي
.
أوْكَدُ ممَّا في هذا الكتاب ، وسببُه عندي أقوى ممَّا تظنّ ،
.
فأجزِلْ عطِيَّتَه ، وتابعْ بِرَّه ، ووفِّرْ حظَّه من التَّصرُّفِ فيما يَصْلُحُ له ،
.
وافعلْ به واصنعْ ، وأصدرَ الكتابَ في الحال .
.
فلمَّا كانَ بعدَ مُدَّةٍ طويلة ، دخلَ عليه رجلٌ جميلُ الهَيْئَة ،
.
حسنُ الزيّ والغلمان ، فأقبلَ يدعو له ، ويبكي ،
.
ويقبِّلُ الأرض بين يديه ، وابنُ الفرات لا يعرفُه ،
.
ويقولُ : يا باركَ الله عليك - وكانت هذه كلمتُه - ما لك ؟ .
.
فقال له : أنا صاحبُ الكتابِ المُزَوَّرِ إلى أبي زنبور ،
.
الذي حقَّقَه تفضُّلُ الوزير ، فعلَ الله به وصنع .
.
قال : فضحِكَ ابنُ الفرات ، وقال : فَبِكَم وصلَك ؟ .
.
قال : وصلَ إليَّ من ماله ، وبتقسيطٍ قسَّطَه لي ، وبتَصَرُّفٍ صرَّفَني فيه ،
.
عشرونَ ألفَ دينار .
.
قال ابنُ الفرات : الحمدُ لله ، اِلْزَمْنا ، فإنَّنا نَنْفَعُكَ بأضعافِها .
.
قال : فَلَزِمَه وفاتَشَه ، فوجدَه كاتبا ً، فاسْتخدَمَه ،
.
وأكسَبَه مالاً عظيماً ، وصارَ ذلكَ سبباً لحرمةِ الرجلِ به .
.
نشوار المحاضرة للقاضي التنوخي ج1 ص57




وخُبِّرْتُ عن رجل من الأنصار قال لابن عبد الرحمن بن عوف : ما تركَ لكَ أبوك ؟
.
قال : تركَ لي مالاً كثيراً ،
.
فقال : ألا أُعَلِمُكَ شيئاً هو خيرُ لكَ ممّا تركَ لكَ أبوك ؟
.
إنّه لا مالَ لعاجز ، ولا ضَيَاعَ على حازم ، والرقيقُ جمالٌ وليسَ بمالٍ ،
.
فعليكَ من المالِ بما يَعُولُكَ ولا تَعُولُه .
.
الكامل للمبرد ج2 ص698







علي بن عبد الله بن عباس
.
وجاء إليه رجل فقال : إني أريد أن أعِظَ .
.
فقال : إن لم تخشَ أن تُفْتضحَ بثلاث آيات من كتاب الله تعالى :
.
قوله " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " .
.
وقوله : " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون "
.
وقول العبد الصالح شعيب : " وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه "
.
أأحْكَمْتَ هذه الآيات ؟
.
قال : لا .
.
قال : فابدأ بنفسك إذن .
.
نثر الدر للآبي









وقال معاوية لابن الأشعث بن قيس :
.
ما كان جدك قيس بن معد يكرب أعطى الأعشى ؟
.
فقال : أعطاه مالاً وظهراً ورقيقاً ، وأشياء أُنْسِيْتُها ،
.
فقال معاوية : لكن ما أعطاكم الأعشى لا ينسى .
.
الكامل للمبرد








وحدثني العباس بن الفرج الرياشي في إسنادٍ ذكره ،
.
آخره " ابن عباس " قال : دخلت على عمرو بن العاص وقد احْتُضِر ،
.
فدخل عليه عبد الله بن عمرو فقال له : يا عبد الله ،
.
خذ ذلك الصندوق ،
.
فقال : لا حاجة لي فيه ،
.
قال : إنه مملوء مالاً ،
.
قال: لا حاجة لي به ،
.
فقال عمرو : ليته مملوء بعراً
.
قال : فقلت : يا أبا عبد الله ، إنك كنت تقول :
.
أشتهي أن أرى عاقلاً يموت حتى أسأله كيف يَجِدُ فكيف تَجِدُكَ
.
قال : أجدُ السماء كأنها مطْبَقَة على الأرض وأنا بينهما ،
.
وأراني كأنما أتنفس من خُرْتِ إبرةٍ ،
.
ثم قال : اللهم خذ مني حتى ترضى .
.
ثم رفع يديه فقال : اللهم أمرت فعصينا ،
.
ونهيت فركبْنا ، فلا بريءٌ فأعتذرَ ، ولا قويٌّ فأنتصر ،
.
ولكن لا إله إلا الله ثلاثاً ، ثم فاظ .
.
وقد روينا هذا الخبر من غير ناحية الرياشي بأتم من هذا ،
.
ولكن اقتصرنا على هذا لثقة إسناده .
.
قوله : " من خرت إبرة " ، يعني من ثقب إبرةٍ ،
.
يقال للدليل : خِرِّيْت .
.
وزعم الأصمعي أنه أُريدَ به أنه يهتدي لمثل خرت الإبرة .
.
وقوله : " فاظ " أي مات ،
.
يقال : فاظ ، وفاد ، وفَطَسَ ، وفاز ، وفوَّز ، كل ذلك في معنى الموت ،
.
ولا يقال : بالضاد إلا للإناء ، قال رؤية :
.
لا يدفنون منهم من فاظا
.
وقال ابن جريج : " أما رأيت الميت حين فوظه " .
.
ومن قال ذلك للنفس قال : فاضت نفسه ، يشببها بالإناء .
.
وحدثني أبو عثمان المازني أحسبه عن أبي زيد قال :
.
كل العرب يقولون : فاظت نفسه إلا بني ضبة فإنهم يقولون :
.
فاضت نفسه ، وإنما الكلام الصحيح فاظ بالظاء إذا مات .
.
الكامل للمبرد






أصاب عبد الرحمن بن مدين - وكان رجل صدق بخراسان -
.
مالاً عظيماً فجهز سبعين مملوكاً بدوابهم وأسلحتهم
.
إلى هشام بن عبد الملك ، ثم أصبحوا معه يوم الرحيل ،
.
فلما استوى بهم الطريق نظر إليهم فقال :
.
ما ينبغي لرجل أن يتقرب بهؤلاء إلى غير الله .
.
ثم قال : اذهبوا أنتم أحرارٌ .
.
الإمتاع والمؤآنسة لأبي حيان التوحيدي







وقيل : كتب المنصور إلى زياد بن عبد الله الحارثي ،
.
ليقسم بين القواعد والعميان والأيتام مالاً .
.
فدخل عليه أبو زياد التميمي ، وكان مغفلاً فقال :
.
أصلحك الله ! اكتبني في القواعد ،
.
فقال له : عافاك الله ،
.
القواعد هنّ النساء اللاتي قعدنَ عن أزواجهنّ .
.
فقال : فاكتبني في العميان .
.
قال : اكتبوه منهم ، فإن الله تعالى يقول :
.
" فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " .
.
قال أبو زياد : واكتب ابني في الأيتام ،
.
قال : نعم ! من كنت أباه فهو يتيم .
.
نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري






وكان الإمام جعفر الصادق يقول :
.
عجبْتُ لمن خاف كيف لا يفزع إلى قول الله سبحانه وتعالى :
.
( حسبنا الله ونعم الوكيل )
.
فإن الله يعقبها بقوله :
.
( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمْسَسْهم سوء )
.
وعجبت لمن اغتمَّ كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى :
.
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
.
فالله يعقبها بقوله :
.
( فاستجبنا له ونجَّيناه من الغمِّ وكذلك نُنْجِ المؤمنين )
.
وعجبت لمن يُمْكَر به كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى :
.
( وأفوِّضُ أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد )
.
فإن الله يعقبها بقوله :
.
( فوقاه الله سيئات ما مكروا )
.
وعجبت لمن طلب الدنيا وزينتها لا يفزغ الى قول الله سبحانه وتعالى :
.
( ما شاء الله لا قوة إلا بالله )
.
فإني سمعت الله يعقبها بقوله :
.
( إنْ تَرَنِ أنا أقلَّ منك مالاً وولداً فعسى ربي أنْ يُؤْتِيَني خيراً منْ جنَّتك ) .
.
معجزة القرآن





















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 31, 2016 8:46 am

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وَإذا أَمْسَى: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي)).
تخريج الحديث وتحقيقه:
صحيح: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1200)، وأبو داود (5074)، والنسائي





*آمِينَ-أمِين*
اسمُ فعلِ أمرٍ أو دُعاءٍ بمعنىSadاستجبْ) مبنيٌّ على الفتح لالتقاء الساكنين.
وهي كلمةٌ تُقالُ في إثرِ الدُّعاء،ومعناهاSadاللهمَّ استجبْ لي)،و تُقالُ بالمدّ والقصر ,
والمدُّ أكثرُ،
قال عُمرُ بن أبي ربيعة:
يا ربّ لا تسلُبنّي حُبَّها أبداً
ويرحمُ اللهُ عبداً قال آمِينا



‫‏الفرق بين‬ : الإفراط : التفريط ،
الإفراط : القيام بأكثر مما يجب مع التسرّع ، استعجال في الأَمر قبل التثبت ،
الزيادة على ما أمرت به ،
أما التفريط : التقصيرُ في الأمر ، القيام بأقل مما يجب ، التراخي ، مثال : لا يُصلي حتى يدخل وقت الصلاة التالية





جم:
قال الله تعالى: (وتحبون المال حبا جما) أي كثيرا من جمة الماء أي معظمه ومجتمعه الذي جم فيه الماء عن السيلان،
وأصل الكلمة من الجمام أي الراحة للإقامة وترك تحمل التعب،
وجمام المكوك دقيقا إذا امتلأ حتى عجز عن تحمل الزيادة
ولاعتبار معنى الكثرة قيل الجمة لقوم يجتمعون في تحمل مكروه ولما اجتمع من شعر الناصية،
وجمة البئر مكان يجتمع فيه الماء كأنه أجم أياما،
وقيل للفرس جموم الشد تشبيها به،
والجماء الغفير والجم الغفير الجماعة من الناس
وشاة جماء لا قرن لها اعتبارا بجمة الناصية.




إنشادة لابن المفضل المقدسي رواها أبو عبد الله بن مرزوق :
تصدر للتدريس كل مهوسٍ ... بليدٍ تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ... ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل مفلس
الكتاب : الإفادات والإنشادات
المؤلف : الشاطبي







سَقَرَتْه الشمسُ : غيَّرَت لَونَه وجِلْدَه وآلمَتْه بِحَرِّها .
وسَقَرَاتُ الشَّمسِ : شِدةُ وقْعِها .
ويَوْمٌ مُسْمَقِرُّ ومُصْمقرٌّ : شديدُ الحَرّ
والسَّقْرُ : البُعْدُ قيل : وبه سُمِّيَت جَهَّنم .
سَقَر من أسماء جهنم، مشتق من ذلك.
(لسان العرب)






ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﺫﺍﻥ ﺗﻘﺼﻴﺮﺍ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ :
"ﻻ‌ ﺗﻜﻦ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻻ‌ ﻳﺄﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﻳُﺪﻋَﻰ” .
ﺍﻟﺘﺒﺼﺮﺓ ﻻ‌ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ (131) .
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ :
”ﻣﺠﻴﺌﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻹ‌ﻗﺎﻣﺔ ﺗﻮﻗﻴﺮ ﻟﻠﺼﻼ‌ﺓ “
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﻻ‌ﺑﻦ ﺭﺟﺐ (3/533).
ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺘﻴﻤﻲ :
” ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺘﻬﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻓﺎﻏﺴﻞ ﻳﺪﻙ ﻣﻨﻪ” .
ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼ‌ﺀ" (5/84)
ﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻊ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻳﻘﻮﻝ :
” ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻓﻼ‌ ﺗﺮﺝُ ﺧﻴﺮﻩ”.
ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ "ﺷﻌﺐ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ" (3/74).










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 31, 2016 8:54 am

إن أنت تبدى جرحك الدامى إلى النهم
عرضته للنهش حتى صار فى الرمم...!
حافظ على الأسرار فالكتمان حافظها
لا تبد أسرارا لها قدسية الحرم...
الحر يرضى بالعذاب وليس بالذل
إن تفش سرا صرت مذلولا بلا قيم
من هان هان عليه إفشاء اسراره
ٱن الكتوم هو الحفيظ لحرمة الكلم




الأضابير أي الملفات
مفردها إضبارة..
والإضبارَةُ : الحُزْمَةُ من الأوراق ضُمَّ بعضُها إِلى بعض..


وقيل لرجل من بني عبس : ما أكثر صوابكم !
.
فقال : نحن ألف رجل وفينا حازم واحد ونحن نطيعه ،
.
فكأنّا ألف حازم .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص32







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 31, 2016 7:11 pm

من اللطائف الجميلة في القرآن الكريم
( ذِكر نوح عليه السلام وأسراره )
ذُكر نوح (عليه السلام) في القرآن الكريم 43 مرة..
وجاء ذكره في 28 سورة .
وإن العدد 28 هو نفسه عدد آيات سورة نوح !!
مجموع مرات ذكر نوح مع عدد السور التي ذُكر فيها
43 + 28 = 71
وهذا العدد 71 هو رقم ترتيب سورة نوح نفسها !!
فسبحان الله العظيم





قـل للطبيب تخطَّفته يـد الـردى * * * يا طبيب الأمراض من أرداكـا ؟
قـل للمريض نجا وعـوفي بعدمـا * * * عجزتْ فنونُ الطب ، من عافاكا ؟
قـل للصحيح يموت لا مـن علـةٍ * * * مَن بالمنايا يا صحيـح دهاكـا ؟
قـل للجنين يعيـش معـزولاً بـلا * * * راع ٍ ومرعى ما الذي يرعاكـا ؟
قـل للوليد بكى وأجهـش بالبكـا * * * عند الولادة ما الـذي أبكاكـا ؟





إنشادة لابن المفضل المقدسي رواها أبو عبد الله بن مرزوق :
تصدر للتدريس كل مهوسٍ ... بليدٍ تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ... ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل مفلس
الكتاب : الإفادات والإنشادات
المؤلف : الشاطبي




وطن بخيل باعني في غفلة
حين اشترته عصابة الإفساد.
عن عاشق هجر البلاد وأهلها
ومضي وراء المال والأمجاد.
كل الحكاية أنها ضاقت بنا
واستسلمت للص والقواد.
قد كان يضحك والعصابة حوله
وعلي امتداد النهر يبكي الوادي...
وصرخت والكلمات تهرب من فمي
هذه بلاد لم تعد كبلادي.
‫‏فاروق جويدة‬





لَئِنْ كُنْتُ مُحْتـــَـاجَا إِلَى الْعــِـلْمِ إِنَّنِي * إِلَى الْجَهْلِ فِي بَعْضِ الْمَجَالِسِ أَحْوَجُ
وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الْعَيْشَ بِالْجَهْلِ صَاحِبَاً * وَلَكِنَّنِي أَرْضَى بــــِـــهِ حِيــــــنَ أُحْرَجُ
فَلِي فَرَسٌ لِلْعـــِـــلْمِ فِي البَيْتِ مُلْجَمٌ * وَلِى فَرَسٌ لِلْجَهْلِ فِي النَّاسِ مُسْرَجُ
فَمَنْ شــَــاءَ تَقـــــْـــويمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ * وَمَنْ شـَــاءَ تَعــــْـــويجِي فَإِنِّي مُعَوَّجُ
[مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ]
وَذَلِكَ حِينَمَا يُجَادِلُكَ أَحْمَق !!!
أَوْ يُخَطِّؤُكَ جَاهِل !!!
أوْ يُهَاجِمُكَ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ كَلاَمَكَ أَصْلاً !!!
[قُطُوفٌ مِنْ مَوْسُوعَةِ الرَّقَائِق وَالأَدَب . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . ]






وترمي فتصطادُ القُلوبَ عُيُونُها * وأطرافها ما تحسن الرمي بالنبل
زرعن الهوى في القلب ثم سقينه * صبابات ماء الشوق بالأعين النجل
مجنون ليلى







سَقَرَتْه الشمسُ : غيَّرَت لَونَه وجِلْدَه وآلمَتْه بِحَرِّها .
وسَقَرَاتُ الشَّمسِ : شِدةُ وقْعِها .
ويَوْمٌ مُسْمَقِرُّ ومُصْمقرٌّ : شديدُ الحَرّ
والسَّقْرُ : البُعْدُ قيل : وبه سُمِّيَت جَهَّنم .
سَقَر من أسماء جهنم، مشتق من ذلك.
(لسان العرب)







من طرائف ونوادر العرب
أخافُ أن يسجد :
استأجر رجلٌ من البصرة بيتاً ، وكان سقفُ البيتِ متهالكاً يصدر أصواتاً تفزع من تحته ، فاشتكى لصاحب البيت ، ولكن صاحب البيت طمأنه وقال له : إنَّ السقف يسبح أوما علمت أنّه ما من شيء إلا يسبح بحمد ربه !
فقال الرجل : أخافُ أن يدركه الخشوع فيسجد علينا .
من نوادر الشعبي :
الشعبي هو عامر بن شراحيل الكوفي ، من كبار التابعين ، روى له أصحاب الصحاح الستة رضي الله عنهم ، وولاه عمر بن عبد العزيز القضاء .
* سأل رجل الشعبيَّ عن المسحِ على اللحية ، فقال له الشعبيُّ : خللها
قال الرجل : أخاف أن لا تبتل . فقال له الشعبي : إذا انقعها من أول الليل !
* . جاء رجلٌ إلى الشعبي وقال : أني تزوجت امرأة فوجدتها عرجاء ، فهل لي أن أردها ؟
فقال الشعبي : إن كنتَ تريد أن تسابق بها فردها
*. خاصمت امرأة زوجها إلى الشعبي حين ولي القضاء فبكت ، فقال رجلٌ من الحضور هي مظلومة أيها القاضي ، ألا ترى شدة بكائها .
فقال الشعبي : إنّ إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاءً يبكون !
* . سأل رجلٌ الشعبيَّ : هل يجوز للمحرمِ أن يحُكَّ بدنه ؟ فقال نعم يجوز .
فقال الرجل مقدار كم ؟ فقال الشعبي مقدار أن يبدو العظم !






من أرجى ما سمعت من الدعاء
كان أعرابي بعَرفات قائماً على قَدَميه وهو يقول :
.
اللهِم إن كنتَ لم تَقْبل حَجِّي ونَصَبي وتَعبي ،
.
فلا تَحْرِمنيِ أجر المُصاب على مُصيبته ،
.
فلا أعلم مصيبةً أَعْظَمَ ممّن وَرَد حَوْضك وانصرف مَحْروماً من سَعة رَحمتك .



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 31, 2016 7:14 pm

وذكر أن أبا نواس لما أراد الإحرام بالحج قال:
يا مالكا ما أعدلك
مليك كل من ملك
لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك
عبدك قد أهلَّ لك
أنت له حيث سلك
لولاك يا رب هلك
لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك
والليل لما أن حلك
والسابحات في الفلك
على مجاري تنسلك
كل نبي وملك
وكل من أهلَّ لك
سبح أو صلى فلك
لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك
يا مخطئا ما أجهلك
عصيت ربا عدلك
وأقدرك وأمهلك
عجِّل وبادر أجلك
واختم بخير عملك
لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 31, 2016 9:09 pm

السُّوقة
كثير من الناس يستخدم هذه الكلمة في معرض الذم ؛ كأن يقول (هؤلاء من السوقة) ، والصحيح أن كلمة السوقة تعني الرعية ، ولا تعني القدح أو الذم ، فهناك مَلِكٌ وهناك سوقة أي رعية.. ، وفي معجم تاج العروس (والسوقَةُ بالضم خلافُ المَلِكِ وهم الرَّعِية التي تَسُوسُها المُلُوكُ) ، وفي لسان العرب (السُّوقةُ من الناس الرعية ومَنْ دون الملِك وكثير من الناس يظنون أَن السُّوقة أَهل الأَسْواق ؛ والسُّوقة من الناس من لم يكن ذا سُلْطان الذكر والأُنثى في ذلك سواء) ، وقال أبو بكر الأنباري في كتابه (الزاهر) (388) : (العامةُ تُخْطِئُ في معنى هذا ؛ فتظُنُّ أنَّ السُّوْقَةَ أهلُ الأسواقِ المُتَبايعون فيها ، وليس الأمرُ عند العربِ على ذلك ، إنما السُّوْقَةُ عندهم ؛ مَنْ لم يكنْ مَلِكًا ، تاجرًا كان أو غيرَ تاجرٍ) ، إذن فالسوقة هم الرعية..
---
انتبه / السوقة غير الساقة (وإن كان في الساقة كان في الساقة)
(طوبى لعبدٍ آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع ) رواه البخاري.




إذا جُهِلَ خبرُ {لا} النافية للجنس وجبَ ذكرُهُ نحو: {لا أحدَ أغيرُ من الله عز وجل} وإذا عُلِمَ فحذفه كثيرٌ نحو: {فَلا فَوْتَ} و {قَالُوا لا ضَيْرَ} وجه الاستشهاد: حذف خبر {لا} لمعرفته من السياق لأنَّ التقديرَ: {لا فوت لهم} وحكم حذفه الجواز عند الحجازيين والوجوب عند التميميين والطائيين كما نقلَ ابنُ مالك ونقلَ ابنُ خروف عن تميم أنهم لا يظهرون الخبر المرفوع ويظهرون المجرور والظرف. ينظر أوضح المسالك ج2 ص25





نُعي الفرزدق إلى المهاجر بن عبد الله وجرير عنده فقال :
.
مات الفرزدقُ بعد ما جدَّعتُه ... ليت الفرزدقَ كان عاش قليلا
.
فقال له المهاجر : بئس لعمر الله ما قلت في ابن عمك
.
أتهجو ميتاً ، أما والله لو رثيته لكنت أكرم العرب وأشعرها
.
فقال : إن رأى الأمير أن يكتمها علي فإنها سوءة
.
ثم قال من وقته :
.
فلا وَضَعَتْ بعد الفرزدقِ حامل ... ولا ذات بَعْلٍ من نِفَاسٍ تَعَلَّتِ
.
هو الوافدُ الميمونُ والراتِقُ الثأى ... إذا النعل يوماً بالعَشيرة زَلَّتِ
.
قال : ثم بكى
.
ثم قال : أما والله إني لأعلم أني قليل البقاء بعده
.
ولقد كان نجمنا واحداً وكل واحد منا مشغول بصاحبه
.
وقلما مات ضد أو صديق إلا تبعه صاحبه
.
فكان كذلك مات بعد سنة .
.
الأغاني لأبي الفرج






التلطف في مسألة العفو
.
قال كسرى ليوشت المغنيّ وقد قتل فهلوذ حين فاقَه وكان تلميذَه :
.
" كنتُ أستريحُ منه إليكَ ومنكَ إليه فأذهبَ شطرَ تَمَتُّعي حسَدُكَ ونَغَلُ صَدْرِك ،
.
ثم أمَرَ أنْ يُلقى تحتَ أرجُلِ الفِيَلة ،
.
فقال: أيها الملك ، إذا قتلتُ أنا شطرَ طربِكَ وأبْطلْتُه ،
.
وقتلتَ أنتَ شطرَه الآخر وأبْطلتَه ،
.
أليسَ تكونُ جِنايَتُكَ على طربِكَ كَجِنايَتي عليه ؟
.
قال كسرى : دعوه ، ما دلَّه على هذا الكلام إلا ما جعلَ له من طول المُدَّة .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص98






قول محمد بن أبي قبيلة : غَذَّى أشعب جدياً بلبن أمه
.
وغيرها حتى بلغ غاية ،
.
ثم قال لزوجته أم ابنه وردان : إني أحب أن ترضعيه بلبنك ففعلت .
.
ثم جاء به إلى إسماعيل بن جعفر بن محمد ،
.
فقال : تالله إنه لابني ، رضع بلبن زوجتي ، قد حَبَوْتُكَ به ،
.
ولم أرَ أحداً يستأْهِلُه سواك .
.
فنظر إسماعيل إليه وأمر به فذُبِح وسُمِط .
.
فأقبل عليه أشعب وقال : المكافأة ،
.
فقال : ما عندي والله اليوم شيء ، ونحن من تعْرِف ،
.
وذلك غير فائِتٍ لك .
.
فلما يئِسَ أشعب منه قام من عنده فدخل على أبيه جعفر ،
.
ثم اندفع فشهق حتى الْتَقَتْ أضلاعُه ،
.
ثم قال : أخْلِنِي .
.
قال: ما معنا أحد يسمع ، ولا عليك عين .
.
قال : وثَبَ ابنك إسماعيل على ابني فذبحه وأنا أنظر إليه .
.
فارْتَاعَ جعفر وصاح : ويلك ! وفيمَ ؟ وتريد ماذا ؟
.
قال : أمَّا ما أريد فَوَ اللهِ مالي في إسماعيل حيلة
.
ولا يسمع هذا سامعٌ أبداً بعدَك .
.
فجزاه خيراً وأدخلَه منزلَه وأخرج إليه مئتي دينار
.
فقال : خذ هذه ، ولك عندنا ما تحبُّ .
.
قال : وخرج إلى إسماعيل وهو لا يبْصرُ ما يطأُ عليه ،
.
فإذا به مسترسلٌ في مجلسه .
.
فلما رأى وجه أبيه أنكرَه وقام إليه ،
.
فقال : يا إسماعيل ، فعلتَها بأشعب ! قتلْتَ ولدَه ؟
.
قال : فاسْتَضْحَك وقال : جاءني ، وأخبره الخبر .
.
فأخبره أبوه بما كان منه وما صار إليه .
.
قال : فكان جعفر يقول لأشعب : رُعْتَنِي راعَك الله !
.
فيقول : رَوعةُ ابنِكَ بنا في الجدْيِ أكثر من روعَتِكَ بالمئتَيِ الدِّينار .
.
نهاية الأرب للنويري




وقال بكر بن عبد الله المزني :
.
أحق الناس بلطمةٍ من إذا دعي إلى طعامٍ ذهب بآخر معه ،
.
وأحقهم بلطمتين من إذا قيل له : اجلس ها هنا
.
قال : بل ها هنا ؛
.
وأحق الناس بثلاث لطمات من إذا قيل له : كل ،
.
قال : ما بال صاحب البيت لا يأكل معنا ؟.
.
الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي





وقيل لرجل من بني عبس : ما أكثر صوابكم !
.
فقال : نحن ألف رجل وفينا حازم واحد ونحن نطيعه ،
.
فكأنّا ألف حازم .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص32








وبلَغَنا أنَّ رجلاً وَعظَ أميراً ، فأنْفَذَ إليه الأميرُ مالاً ، فَقَبِلَه ،
.
فلمَّا عادَ الرسولُ قالَ للأميرِ : كلُّنا صيَّادٌ ، ولكنَّ الشِبَاكَ تَخْتلف .
.
الأذكياء لابن الجوزي (ت597هـ) ص87






وقال أبو عثمان الجاحظ :
.
وقف سائل بقوم فقال : إني جائع
.
فقالوا له : كذبت
.
فقال : جربوني برطلين من الخبز ورطلين من اللحم .
.
المستطرف









شخصٌ مُتَعَطِّلٌ زوَّرَ كتاباً عن لسان
.
الوزير ابن الفرات إلى عامل مصر :
.
حدَّثني أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عياش القاضي :
.
إنَّ رجلاً دامتْ عطلتُه ، فزَوَّرَ كتباً عن علي بن محمد بن الفرات ،
.
وهو وزير ، إلى أبي زنبور عامل مصر ، وخرجَ إليه ولَقِيَهُ بها .
.
فأنْكرَها أبو زنبور ، لإفراطِ التأكيد فيها ، وكثرةِ الدعاءِ للرجل ،
.
وأنَّ محلَّه عندَه لم يكنْ يقتضي ذلك الترتيب ، واسْتَرَابَ بالخطاب أيضا ً.
.
فوصلَ الرجلَ بصلَةٍ يسيرة ، وأمرَ له بِجِراية ،
.
وقال : تأخذُها إلى أنْ أنظرَ في أمرِك .
.
وأنفذَ الكتبَ في خاصِّ كتبِه إلى ابن الفرات ، وشرحَ له الصورة ،
.
وكان فيها : إنَّ للرجلِ حرمة وَكِيدة بالوزير ، وخدمة قديمة .
.
قال : فوصلَتْ الكتبُ إلى أبي الحسن بن الفرات ، وأصحابُه بين يديه
.
فعرَّفَهم الصورة ، وعجَّبَهم منها ،
.
وقال : ما الرأيُ في أمرِ الرجل ؟
.
فقال بعضهم : تُقْطَعُ يدُه لتَزْوِيرِه على الوزير .
.
وقال بعضُهم : يُقطعُ إبهامُه .
.
وقال بعضهم : يُضْربُ ويُحبس .
.
وقال بعضهم : يُكشفُ لأبي زنبور أمرُه ، ويُتقدَّمُ إليه بطردِه ، ويُقْتصرُ به
.
على الحِرمان مع بُعْدِ الشُّقَّة .
.
فقال ابن الفرات : ما أبعدَ طباعَكم عن الجميل ، وأنفرَها من الحرية ،
.
رجلٌ تَوَسَّلَ بنا ، وتحمَّلَ المَشَّقةَ إلى مصر ، وأمَّل بجاهِنا الغنى ،
.
ولعلَّه كان لا يَصِلُ إلينا ، ولا حرمةَ له بنا فيأخذَ كتبَنا ،
.
فخَفَّفَ عنّا بأنْ كتبَ لنفسِه ما قَدَّرَ أنَّ به صلاحَه ،
.
ورحلَ مُلْتَمِساً للرِّزق ، وجعلَنا سببَه ، يكونُ أحسنُ أحوالِه
.
عندَ أجملِكم مَحْضَراً الخَيْبَة ؟ .
.
ثم ضَرَبَ بيدِه إلى الدُّواة ، وقلبَ الكتابَ المُزَوَّرَ ،
.
ووقَّعَ عليه بخطِّه : هذا كتابي ، ولا أعلمُ لأيِّ سببٍ أنكَرْتَه .
.
ولا كيفَ اسْتَرَبْتَ به ، كأنَّكَ عارفٌ بجميعِ مَنْ خدمَنا في النَّكْبة ،
.
وأوقاتِ الاسْتِتَار ، وقديمِ الأيام ، وقد أحطْتَ علماً بجميعِهم ،
.
فأنكرتَ أبا فلان هذا - أعزَّه الله - من بينِهم ، وحُرْمَتُه بي
.
أوْكَدُ ممَّا في هذا الكتاب ، وسببُه عندي أقوى ممَّا تظنّ ،
.
فأجزِلْ عطِيَّتَه ، وتابعْ بِرَّه ، ووفِّرْ حظَّه من التَّصرُّفِ فيما يَصْلُحُ له ،
.
وافعلْ به واصنعْ ، وأصدرَ الكتابَ في الحال .
.
فلمَّا كانَ بعدَ مُدَّةٍ طويلة ، دخلَ عليه رجلٌ جميلُ الهَيْئَة ،
.
حسنُ الزيّ والغلمان ، فأقبلَ يدعو له ، ويبكي ،
.
ويقبِّلُ الأرض بين يديه ، وابنُ الفرات لا يعرفُه ،
.
ويقولُ : يا باركَ الله عليك - وكانت هذه كلمتُه - ما لك ؟ .
.
فقال له : أنا صاحبُ الكتابِ المُزَوَّرِ إلى أبي زنبور ،
.
الذي حقَّقَه تفضُّلُ الوزير ، فعلَ الله به وصنع .
.
قال : فضحِكَ ابنُ الفرات ، وقال : فَبِكَم وصلَك ؟ .
.
قال : وصلَ إليَّ من ماله ، وبتقسيطٍ قسَّطَه لي ، وبتَصَرُّفٍ صرَّفَني فيه ،
.
عشرونَ ألفَ دينار .
.
قال ابنُ الفرات : الحمدُ لله ، اِلْزَمْنا ، فإنَّنا نَنْفَعُكَ بأضعافِها .
.
قال : فَلَزِمَه وفاتَشَه ، فوجدَه كاتبا ً، فاسْتخدَمَه ،
.
وأكسَبَه مالاً عظيماً ، وصارَ ذلكَ سبباً لحرمةِ الرجلِ به .
.
نشوار المحاضرة للقاضي التنوخي ج1 ص57








وخُبِّرْتُ عن رجل من الأنصار قال لابن عبد الرحمن بن عوف : ما تركَ لكَ أبوك ؟
.
قال : تركَ لي مالاً كثيراً ،
.
فقال : ألا أُعَلِمُكَ شيئاً هو خيرُ لكَ ممّا تركَ لكَ أبوك ؟
.
إنّه لا مالَ لعاجز ، ولا ضَيَاعَ على حازم ، والرقيقُ جمالٌ وليسَ بمالٍ ،
.
فعليكَ من المالِ بما يَعُولُكَ ولا تَعُولُه .
.
الكامل للمبرد ج2 ص698







علي بن عبد الله بن عباس
.
وجاء إليه رجل فقال : إني أريد أن أعِظَ .
.
فقال : إن لم تخشَ أن تُفْتضحَ بثلاث آيات من كتاب الله تعالى :
.
قوله " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " .
.
وقوله : " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون "
.
وقول العبد الصالح شعيب : " وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه "
.
أأحْكَمْتَ هذه الآيات ؟
.
قال : لا .
.
قال : فابدأ بنفسك إذن .
.
نثر الدر للآبي








وقال معاوية لابن الأشعث بن قيس :
.
ما كان جدك قيس بن معد يكرب أعطى الأعشى ؟
.
فقال : أعطاه مالاً وظهراً ورقيقاً ، وأشياء أُنْسِيْتُها ،
.
فقال معاوية : لكن ما أعطاكم الأعشى لا ينسى .
.
الكامل للمبرد





وحدثني العباس بن الفرج الرياشي في إسنادٍ ذكره ،
.
آخره " ابن عباس " قال : دخلت على عمرو بن العاص وقد احْتُضِر ،
.
فدخل عليه عبد الله بن عمرو فقال له : يا عبد الله ،
.
خذ ذلك الصندوق ،
.
فقال : لا حاجة لي فيه ،
.
قال : إنه مملوء مالاً ،
.
قال: لا حاجة لي به ،
.
فقال عمرو : ليته مملوء بعراً
.
قال : فقلت : يا أبا عبد الله ، إنك كنت تقول :
.
أشتهي أن أرى عاقلاً يموت حتى أسأله كيف يَجِدُ فكيف تَجِدُكَ
.
قال : أجدُ السماء كأنها مطْبَقَة على الأرض وأنا بينهما ،
.
وأراني كأنما أتنفس من خُرْتِ إبرةٍ ،
.
ثم قال : اللهم خذ مني حتى ترضى .
.
ثم رفع يديه فقال : اللهم أمرت فعصينا ،
.
ونهيت فركبْنا ، فلا بريءٌ فأعتذرَ ، ولا قويٌّ فأنتصر ،
.
ولكن لا إله إلا الله ثلاثاً ، ثم فاظ .
.
وقد روينا هذا الخبر من غير ناحية الرياشي بأتم من هذا ،
.
ولكن اقتصرنا على هذا لثقة إسناده .
.
قوله : " من خرت إبرة " ، يعني من ثقب إبرةٍ ،
.
يقال للدليل : خِرِّيْت .
.
وزعم الأصمعي أنه أُريدَ به أنه يهتدي لمثل خرت الإبرة .
.
وقوله : " فاظ " أي مات ،
.
يقال : فاظ ، وفاد ، وفَطَسَ ، وفاز ، وفوَّز ، كل ذلك في معنى الموت ،
.
ولا يقال : بالضاد إلا للإناء ، قال رؤية :
.
لا يدفنون منهم من فاظا
.
وقال ابن جريج : " أما رأيت الميت حين فوظه " .
.
ومن قال ذلك للنفس قال : فاضت نفسه ، يشببها بالإناء .
.
وحدثني أبو عثمان المازني أحسبه عن أبي زيد قال :
.
كل العرب يقولون : فاظت نفسه إلا بني ضبة فإنهم يقولون :
.
فاضت نفسه ، وإنما الكلام الصحيح فاظ بالظاء إذا مات .
.
الكامل للمبرد







أصاب عبد الرحمن بن مدين - وكان رجل صدق بخراسان -
.
مالاً عظيماً فجهز سبعين مملوكاً بدوابهم وأسلحتهم
.
إلى هشام بن عبد الملك ، ثم أصبحوا معه يوم الرحيل ،
.
فلما استوى بهم الطريق نظر إليهم فقال :
.
ما ينبغي لرجل أن يتقرب بهؤلاء إلى غير الله .
.
ثم قال : اذهبوا أنتم أحرارٌ .
.
الإمتاع والمؤآنسة لأبي حيان التوحيدي







وقيل : كتب المنصور إلى زياد بن عبد الله الحارثي ،
.
ليقسم بين القواعد والعميان والأيتام مالاً .
.
فدخل عليه أبو زياد التميمي ، وكان مغفلاً فقال :
.
أصلحك الله ! اكتبني في القواعد ،
.
فقال له : عافاك الله ،
.
القواعد هنّ النساء اللاتي قعدنَ عن أزواجهنّ .
.
فقال : فاكتبني في العميان .
.
قال : اكتبوه منهم ، فإن الله تعالى يقول :
.
" فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " .
.
قال أبو زياد : واكتب ابني في الأيتام ،
.
قال : نعم ! من كنت أباه فهو يتيم .
.
نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري






وكان الإمام جعفر الصادق يقول :
.
عجبْتُ لمن خاف كيف لا يفزع إلى قول الله سبحانه وتعالى :
.
( حسبنا الله ونعم الوكيل )
.
فإن الله يعقبها بقوله :
.
( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمْسَسْهم سوء )
.
وعجبت لمن اغتمَّ كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى :
.
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
.
فالله يعقبها بقوله :
.
( فاستجبنا له ونجَّيناه من الغمِّ وكذلك نُنْجِ المؤمنين )
.
وعجبت لمن يُمْكَر به كيف لا يفزع إلى قول الله تعالى :
.
( وأفوِّضُ أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد )
.
فإن الله يعقبها بقوله :
.
( فوقاه الله سيئات ما مكروا )
.
وعجبت لمن طلب الدنيا وزينتها لا يفزغ الى قول الله سبحانه وتعالى :
.
( ما شاء الله لا قوة إلا بالله )
.
فإني سمعت الله يعقبها بقوله :
.
( إنْ تَرَنِ أنا أقلَّ منك مالاً وولداً فعسى ربي أنْ يُؤْتِيَني خيراً منْ جنَّتك ) .
.
معجزة القرآن





وأما ابن سعدى ، فهو أوس بن حارثة بن لأم الطائي ،
.
وكان سيداً مقدماً ، فوفد هو وحاتم بن عبد الله الطائي
.
على عمرو بن هند ، وأبوه المنذر بن المنذر بن ماء السماء ،
.
فدعا أوساً فقال له : أأنت أفضل أم حاتم ؟
.
فقال : أبيت اللعن لو ملكني حاتم وولدي ولحمتي لوهبنا
.
في غداةٍ واحدةٍ .
.
ثم دعا حاتماً فقال له : أنت أفضل أم أوسٌ ؟
.
فقال : أبيت اللعن إنما ذكرت بأوسٍ ، ولأحد ولده أفضل مني .
.
وكان النعمان بن المنذر دعا بحلة وعنده وفود العرب من كل حي
.
فقال : احضروا في غد ، فإني ملبس هذه الحلة أكرمكم ،
.
فحضر القوم جميعاً إلا أوساً ،
.
فقيل له : لمَ تتخلف
.
فقال : إن كان المراد غيري فأجمل الأشياء ألا أكون حاضراً ،
.
وإن كنت أنا المراد فسأطلب ويعرف مكاني .
.
فلما جلس النعمان لم ير أوساً ،
.
فقال : اذهبوا إلى أوس فقولوا له : احضر آمناً مما خفت ،
.
فحضر فألبس الحلة ، فحسده قوم من أهله ،
.
فقالوا للحطيئة : اهجه ولك ثلاثمائة ناقة ،
.
فقال الحطيئة : كيف أهجو رجلاً لا أرى في بيتي أثاثاً
.
ولا مالاً إلا من عنده ، ثم قال :
.
كيف الهجاء وما تنفك صالحةٌ ... من آل لأم بظهر الغيب تأتيني
.
فقال لهم بشر بن أبي خازم ، أحد بني أسد بن خزيمة :
.
أنا أهجو لكم ،
.
فأخذ الإبل وفعل ،
.
فأغار أوس على الإبل فاكتسحتها ،
.
فجعل لا يستجير حياً إلا قال : قد أجرتك إلا من أوس .
.
وكان في هجائه إياه قد ذكر أمه ، فأُتى به ،
.
فدخل أوس على أمه فقال : قد أتينا ببشرٍ الهاجي لك ولي ،
.
فما ترين فيه ؟
.
فقالت له : أو تطيعني فيه ؟
.
قال : نعم ،
.
قالت : أرى أن تردَّ عليه ماله ، وتعفو عنه وتحبوه ،
.
وأفعلُ مثل ذلك ، فإنه لا يغسل هجاءه إلا مدحه .
.
فخرج إليه فقال : إن أمي سعدى التي كنت تهجوها
.
قد أمرت فيك بكذا وكذا
.
فقال : لا جرم والله لا مدحت أحداً حتى أموت غيرك .
.
ففيه يقول :
.
إلى أوس بن حارثة بن لأمٍ ... ليقضي حاجتي فيمن قضاها
.
وما وطئ الثرى مثل ابن سعدى ... ولا لبس النعال ولا احتذاها
.
الكامل للمبرد









ذكاء
.
الهيثم بن عدي عن ابن عباس قال :
.
خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب
.
عليه السلام على الحسنِ ابنِه أمَّ عمرانَ بنتَ سعيد بن
.
قيس الهمداني ،
.
فقال : فوقي أمير أوامره - يعني أمها -
.
فقال : قم فوامرها ، فخرج من عنده
.
فلقيه الأشعث بن قيس بالباب ، فأخبره الخبر ،
.
فقال : ما تريد إلى الحسن يفخر عليها ولا ينصفها ، ويسيء إليها ،
.
فيقول : ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
.
وابن أمير المؤمنين ،
.
ولكن هل لك في ابن عمها فهي له وهو لها ؟
.
قال : ومن ذاك ؟
.
قال : محمد بن الأشعث ،
.
قال : قد زوجته ،
.
ودخل الأشعث على أمير المؤمنين عليه السلام ،
.
فقال : يا أمير المؤمنين خطبْتَ على الحسنِ ابنةَ سعيد ؟
.
قال : نعم ،
.
قال : فهل لك في أشرف منها بيتاً ، وأكرم منها حسباً ،
.
وأتم جمالاً ، وأكثر مالاً ؟
.
قال : ومن هي ؟
.
قال : جعدة بنت الأشعث بن قيس ،
.
قال : قد قاولْنا رجلاً ،
.
قال : ليس إلى ذلك الذي قاولْتَه سبيل ،
.
قال : إنه فارقني ليؤامر أمها ،
.
فقال : قد زوجها من محمد بن الأشعث ،
.
قال : متى ؟
.
قال : الساعة بالباب .
.
قال : فزوج الحسن و جعدة ،
.
فلما لقي سعيدٌ الأشعثَ قال : يا أعور خدعتني ؟
.
قال : أنت أعور خبيث ، جئت تستشيرني في ابن رسول الله
.
صلى الله عليه وسلم ، ألست أحمق ،
.
ثم جاء الأشعث إلى الحسن فقال :
.
يا أبا محمد ألا تزور أهلك ؟ فلما أراد ذلك قال :
.
لا تمشي والله إلا على أردية قومي ، فقامت له كندة سماطين ،
.
وجعلت له أرديتها بسطاً من بابه إلى باب الأشعث .
.
بغية الطلب في تاريخ حلب







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 31, 2016 9:13 pm

::: من اقتباسات صفي الدين الحلي :::
بلّغِي الأحْبابَ يَا رِيحَ الصّبَا مِنّي السّلاما
وإذا خَاطَبكِ الجَاهلُ لي قُولِي: سَلامَا
أنَا منْ لَم يَذممِ الناسُ لهُ يومًا ذِمامَا
يَحفَظُ العَهدَ ولا يَسمَعُ فِي الخِلّ المَلامَا
مِن أُناسٍ صَيّروا العرضَ على الذّم حَراما
أيتَمُوا الأَطفَالَ فِي الحَربِ وهُم كَهفُ اليَتامَى
وإذَا مَرّوا بِلغْوٍ فِي الوَرَى مَرُّوا كِرَاما
فَلكَم ذُقتُ عَذابًا للهَوَى كَانَ غَرَامَا
إنّ نارَ الشّوقِ سَاءَتْ مُسْتقَرًّا ومُقَامَا




لكِ اللهُ ياشام المفاخرِ إنني
لأعشقُ في عينيكِ ما يكرهُ الخَصمُ
.
أرى في مدى عينيكِ نصراً مؤزَّراً
سيُجلَى بإذن الله عنكِ به الهَمُّ
‫عبد الرحمن العشماوي‬






ويبقى التفاؤل بين البشر
كـغيمٍ تهاطل منه المـطر
فيروي القلوب شـذى عطره
ويرسم للعين أرقى الصور







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين أغسطس 01, 2016 11:02 am

قال ابن أبي مليكة رحمه الله: ما رأيت مثل ابن عباس إذا رأيته رأيت أحسن الناس وجها، وإذا تكلم فأعرب الناس لساناً، وإذا أفتى، فأكثر الناس علما،



قال أبو حنيفة:
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
سير أعلام النبلاء: 398/6


وهل ينفع الفتيانَ حُسنُ وجوههمْ
إذا كانت الأعراضُ غيرَ حِسَانِ
فلا تجعلِ الحُسنَ الدليلَ على الفتى
فما كل مصقول الحديد يمانِي



الناس بالناس ما دام الحياءُ بهمُ ****** والسعد لاشك تارات وهباتُ
وأفضل الناس ما بين الورى رجلُ****** تُقضى على يدهِ للناس حاجاتُ
لا تمنعن يد المعروف عن أحد ****** ما دمت مقتدراً فالسعد تارات
واشكر فضائل صنع الله إذا جعلت****** إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم****** وعاش قوم وهم في الناس أموات
الشافعي






سيد الفكر البلاغي ، وسادن كعبته
الإمام عبد القاهر الجرجاني بوب في الصحيفة العشرين بعد المائة
عبر كتابه الفرد :
دلائل الإعجاز في علم المعاني
فصلا في مزية الكناية والاستعارة والتمثيل على الحقيقة وتفاوتها مبتدئا بالخاصي منه والنادر فقال :
والخاصي النادر الذي لا تجده إلا في كلام الفحول ، ولا يقوى عليه إلا أفراد الرجال ، كقوله :
وسالت بأعناق المطي الأباطح
أراد أنها سارت سيرا حثيثا في غاية السرعة ، وكانت سرعة في لين وسلاسة كأنها كانت سيولا وقعت في تلك الأباطح ، فجرت بها ، وهذا شبه معروف ظاهر ولكن الدقة واللطف في خصوصية أفادها بأن جعل
( سال ) فعلا ( للأباطح ) ، ثم عداه ( بالياء ) ثم بأن أدخل الأعناق في البيت ، فقال ( بأعناق المطي ) ، ولم يقل : بالمطي ، ولو قال : سالت المطي في الأباطح لم يكن شيئا .
الأبيات أوردها ابن الأثير في ( المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر )
وهي أبيات مختلف في نسبها واليك هي
ولما قضينا من منى كل حاجة
ومسح بالأركان من هو ماسح
وشدت على حدب المهاري رحالنا
ولم ينظر الغادي الذي هو رائح
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا
وسالت بأعناق المطي الأباطح











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين أغسطس 01, 2016 11:21 am

فنونُ الرَّدِّ ..
قــالَ كــاتِـبٌ مَغـْرورٌ لعِمْلاق ِالأدَبِ الأيَرلَندِىِّ جُورج برْنــارد شُـو:
أنا أفـْضَـلُ مِنكَ ..
لأنـِّي أكْـتـُبُ بَحْـثـاً عَن ِالشَّـرَفِ ..
و..
أنتَ تـَكْـتـُبُ بَحْـثـاً عَن ِالمـــال ِ!!
فـَرَدَّ برنـاردشـو على الفــَوْر ِ قـــائِـلاًُ :
صَـدَقـْتَ ..
فكُـلٌّ مِنـَّا يَـبْحَـثُ عَمَّا يَـنـْقـُصُـهُ .





قــالَ رَبُّ السَّـيْف ِ والقلـم ِ الشـَّاعِرُ المِـصْـرىّ الكَـبيْر ُ

مَحْـمُـود سـامِي البــارودِي :


ألا إنَّ أخـْـلاقَ الرِّجــال ِوإنْ نـَمَـتْ

------------------------------ فأرَبَعَـة ٌمِنها تـَفـُـوقُ على الكُــلِِّ

وقـــارٌ بلا كِـبْـرٍ ، وصَـفـْـحٌ بلا أذىً

------------------------------ وجُـــودٌ بلا مَــنٍّ وحِـلـْـــمٌ بلا ذُلِّ






كان ابن الزبير يقول : " لا عاش بخير من لم يرَ برأيه ما لم يرَ بعينه " .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص34




وقال آخر :
.
لم أرَ مثل الفقر أوضعَ للفتى ... ولم أرَ مثلَ المال أرفعَ للرَّذْل
.
ولم أرَ عزاً لامرئٍ كعشيرةٍ ... ولم أرَ ذلاً مثل نأي عن الأصل
.
ولم أرَ من عُدمٍ أضرَّ على امرئٍ ... إذا عاش بين الناس من عدم العقل
.
الكامل للمبرد





لما احتضر معاوية ، رفع يديه ؛ وهو يجود بنفسه ،
.
وقال متمثلاً :
.
هو الموت لا منجى من الموت والذي ... أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع
.
ثم قال : اللهم أقلَّ العثرة ، واعف عن الزلة ،
.
وجد بحلمك على من لا يرجو غيرك ، ولا يثق إلا بك ،
.
فإنك واسع الرحمة ، تعفو بقدرة ،
.
وما وراءك مذهب لذي خطيئة موبقة ، يا أرحم الراحمين .
.
وفي خبرٍ آخر عن سعيد بن المسيب ، قال :
.
لما احتضر معاوية قال : أقعدوني .
.
فأُقعد . فجعل يذكر الله ،
.
وقال : يا رب ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي ،
.
وعزتك إن لم تغفر لي فقد هلكت ،
.
ثم غُشي عليه فبكى أهله ، ثم أفاق ، فأنشأ يقول متمثلاً :
.
لعمري لقد عمرت في الملك برهةً ... ودنت لي الدنيا بوقع البواتر
.
وأضحى الذي قد كان منى يسرني ... كلمحٍ مضى في السالفات الغوابر
.
فاليتني لم أغن في الملك ساعةً ... ولم أغن في لذات عيشٍ نواضر
.
وكنت كذي طمرين عاش ببلغةٍ ... من الدهر حتى زار ضيق المقابر
.
ثم مات رحمه الله .
.
بهجة المجالس لابن عبد البرّ









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين أغسطس 01, 2016 11:24 am

ويبقى التفاؤل بين البشر
كـغيمٍ تهاطل منه المـطر
فيروي القلوب شـذى عطره
ويرسم للعين أرقى الصور




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين أغسطس 01, 2016 12:36 pm

دﺧﻞ ﻋﻤﺮان ﺑﻦ ﺣﻄﺎن ﻳﻮﻣﺎ ً ﻋﻠﻰ اﻣﺮأﺗﻪ وﻛﺎن ﻋﻤﺮان ﻗﺒﻴﺢ اﻟﺸﻜﻞ ذﻣﻴﻤﺎ ً ﻗﺼﻴﺮاً وﻛﺎﻧﺖ اﻣﺮأﺗﻪ ﺣﺴﻨﺎء ﻓﻠﻤﺎ ﻧﻈﺮ إﻟﻴﻬﺎ ازدادت ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻪ ﺟﻤﺎﻻ وً ﺣﺴﻨﺎ ً ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ أن ﻳﺪﻳﻢ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ ؟
ﻗﺎل: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ أﺻﺒﺤﺖ واﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻠﺔ !
ﻓﻘﺎﻟﺖ: أﺑﺸﺮ ﻓﺈﻧﻲ وإﻳﺎك ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ.
ﻗﺎل: وﻣﻦ أﻳﻦ ﻋﻠﻤﺖ ذﻟﻚ ؟
ﻗﺎﻟﺖ: ﻷﻧﻚ أُﻋﻄﻴﺖ ﻣﺜﻠﻲ ﻓﺸﻜﺮت وأﻧﺎ أُﺑﺘﻠﻴﺖ ﺑﻤﺜﻠﻚ ﻓﺼﺒﺮت
واﻟﺼﺎﺑﺮ واﻟﺸﺎﻛﺮ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ.




[ أتبع الفرس لجامها، والناقة زمامها، والدلو رشاءها ]
ثلاثة أمثال ومقصدها واحد ،
تضرب عند الأمر باستكمال المعروف وإتمام الصنيع.
وسببه أنَّ ضرار بن عمرو أغار على حي عمرو بن ثعلبة ، وعمرو غير حاضر.
فلما حضر تبعه فلحقه قبل أن يصل إلى أرضه
فقال له: "رد عليَّ أهلي ومالي! " فردهما عليه
فقال له: "رد علي قياني! " فرد عليه القينة
الرابعة: وحبس ابنتها سلمى.
فقال له حينئذ: " يا أبا قبيضة اتبع الفرس لجامها " .
أي أتم معروفك .





من قصيدة - اكتِسَابُ المهَالـــك - للشاعر/ صالح شايف حزام
مـاذا تـركتَ لـجنَّة يُـرجَىْ بها
نـيلُ الـمَرام بـما ألـذَّ وَطـابا
مِـنْ سُـندسٍ وجَـواهرٍ وَأَسِرَّةِ
والـحورُ تـرفُلُ بالخُطي أترابَا
مـاتـنتَهي مــنْ لَـذَّةٍ إلا أَتـتْ
أُخرى فبُشرى من يصونُ شَبابا
دارُ الـمَزيدِ تَـزيَّنتْ ياحُسنها.!
لاحـزن فـيها لـنْ ترى وصعابا
لاتـأمننَّ مـن الذِّنوبِ صغارها
عـندَ اجـتماع القطر سالَ عُبابا
وأَرى الـذنوبَ صَنيعةً لشقائنا
تـركتْ ديـارَ الـغافلينَ خَـرابـا





إنشادة لابن المفضل المقدسي رواها أبو عبد الله بن مرزوق :
تصدر للتدريس كل مهوسٍ ... بليدٍ تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ... ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل مفلس
الكتاب : الإفادات والإنشادات
المؤلف : الشاطبي





وكم من رجال قد رأينا ودولةٍ ... فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها ... رجال فماتوا والجبال جبال




ومـا كُنتُ ذا عجزٍ ولا خَاملٍ ولا..
ولـكنَّني الـضِّرغام فيها وأَسبقُ
بـوجهيَ يـاهذا إشَـاراتُ بَاسمٍ
إذا ألتقي الأحزان َتُجلَا وَتُفلَقُ
فـمَنْ كُان بالرَّحمن يرجو نجاتهُ
فـإنَّ انـجلاءَ الغَيمِ حتماً محقَّقُ
(صالح شايف حزام)






مصعب عبد الوهاب أحمد :
لو لم يكُن - يا حزنُ - غيرُ جوانحي
لكَ منزلاً لوهبتُها ، أفتعجَبُ؟
ولِمَ التعجُّبُ ، انتَ صُغتَ وجودها
وحبوتَها تيهَاً ، فهاهيَ غيهَبُ
شبَّت بها الأوجاعُ فهيَ كأنَّها
من فرطِ ماشبَّت لظي يتَلهَّبُ
لو كان للحُزن القَديمِ اسمٌ به
يُدعَى ويُعرفُ فهو حتماً "مُصعَبُ"






وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً ** وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ ** وَمِنَ الصّداقَةِ ما يَضُرّ وَيُؤلِمُ
(المتنبي)






وَلَقَدْ رَأيتُ الحادِثاتِ فَلا أرَى *** يَقَقاً يُمِيتُ وَلا سَوَاداً يَعصِمُ
وَالهَمُّ يَخْتَرِمُ الجَسيمَ نَحَافَةً *** وَيُشيبُ نَاصِيَةَ الصّبيّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ *** وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ *** يَنسَى الذي يُولى وَعَافٍ يَنْدَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ *** وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى *** حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ *** مَنْ لا يَقِلّ كَمَا يَقِلّ وَيَلْؤمُ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ *** ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي *** عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
المتنبي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين أغسطس 01, 2016 10:40 pm

" ( وسَْط ) بسكون السين، وفتحها، والفرق بينهما: أن المسكنةَ السينِ تحل محل ( بين )، والمفتوحة تقع في ما لا يتجزأ، كقولك في الأول: جلستُ وسْطَ القوم، وفي الثاني: جلست وسَط الدار، فاعرف ذلك، والله - سبحانه وتعالى - أعلم "
الحريري، شرح الملحة ص١٤١




هجروا الكلام إلى الدموع لأنّهم
وجدوا البلاغة كلّها في الأدمع

كيف التفتّ وسرت لا ألقى سوى
متوجع يشكو إلى متوجّع

إيليا أبو ماضي




وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي
حتى يُواري جارتي مأْواها

إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ِ ماجدٌ
لا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها

عنترة بن شداد







قال ابن أبي مليكة رحمه الله: ما رأيت مثل ابن عباس إذا رأيته رأيت أحسن الناس وجها، وإذا تكلم فأعرب الناس لساناً، وإذا أفتى، فأكثر الناس علما،





إِسنَادُ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ
جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ:"مَتَى السَّاعَةُ؟"
فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ
فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ:"سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ "وَقَالَ بَعْضُهُمْ :"بَلْ لَمْ يَسْمَعْ"
حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ:" أَيْنَ أُرَاهُ السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ؟"
قَالَ :"هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ"
قَالَ:"فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ"
قَالَ :"كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟"
قَالَ:"إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ"
رواه البخاري 57
في رواية للبخاري 6015 :"إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ"
وَالْمُرَادُ مِنَ "الْأَمْرِ" جِنْسُ الْأُمُورِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالدِّينِ كَالْخِلَافَةِ وَالْإِمَارَةِ وَالْقَضَاءِ وَالْإِفْتَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
فتح الباري







قال ابن منظور في مقدمة معجمه (لسان العرب) :
"جمعتُ هذا الكتاب في زمنٍ أهلُهُ بغير لغته يفخرون ،
وصنعته كما صنع نوحٌ الفلكَ وقومُه مِنْهُ يسخرون"






من الألفاظ التي تدل على المدح أو الذم ما هو صريح، مثل: أمدح وأثنى واستحسن.. أو أذم، أهجو، أستقبح، ومنها الجميل، الفاضل، العظيم، الحاقد، الحسود، ومن غير الصريح كالتفضيل والتعجب من بطولة الشخص أو الاستياء من أفعاله، ومن الألفاظ الصريحة التي تدل نصاً على المدح أو الذم ولها أحكام مختصة بها: نعم وبئس وما جرى مجراهما.
يتكون أسلوب المدح في قولك: نعم الصفة الصدق من ثلاثة أجزاء:
نعم: وهو فعل ماض جامد يفيد المدح، ومعنى كونه جامداً أي لا يأتي منه المضارع أو الأمر أو المشتقات الأخرى.
الفاعل: وهو هنا الصفة.
المخصوص بالمدح: وهو هنا الصدق.
كما يتكون أسلوب الذم في قولك: بئس الصفة الخيانة من ثلاثة أجزاء:
بئس: وهو فعل ماض جامد يفيد الذم.
الفاعل: وهو هنا: الصفة.
المخصوص بالذم: وهو هنا الخيانة.





إعراب قوله تعالى "بئس للظالمين بدلا"
بئس: فعل ماض يفيد الذم، مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة الفعلية في محل رفع خبر مقدم، للظالمين، جار ومجرور متعلق بما قبله، بدلاً: تمييز منصوب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: إبليس، من قوله تعالى "فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلاً".







السُّوقة
كثير من الناس يستخدم هذه الكلمة في معرض الذم ؛ كأن يقول (هؤلاء من السوقة) ، والصحيح أن كلمة السوقة تعني الرعية ، ولا تعني القدح أو الذم ، فهناك مَلِكٌ وهناك سوقة أي رعية.. ، وفي معجم تاج العروس (والسوقَةُ بالضم خلافُ المَلِكِ وهم الرَّعِية التي تَسُوسُها المُلُوكُ) ، وفي لسان العرب (السُّوقةُ من الناس الرعية ومَنْ دون الملِك وكثير من الناس يظنون أَن السُّوقة أَهل الأَسْواق ؛ والسُّوقة من الناس من لم يكن ذا سُلْطان الذكر والأُنثى في ذلك سواء) ، وقال أبو بكر الأنباري في كتابه (الزاهر) (388) : (العامةُ تُخْطِئُ في معنى هذا ؛ فتظُنُّ أنَّ السُّوْقَةَ أهلُ الأسواقِ المُتَبايعون فيها ، وليس الأمرُ عند العربِ على ذلك ، إنما السُّوْقَةُ عندهم ؛ مَنْ لم يكنْ مَلِكًا ، تاجرًا كان أو غيرَ تاجرٍ) ، إذن فالسوقة هم الرعية..
---
انتبه / السوقة غير الساقة (وإن كان في الساقة كان في الساقة)
(طوبى لعبدٍ آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع ) رواه البخاري.





إذا جُهِلَ خبرُ {لا} النافية للجنس وجبَ ذكرُهُ نحو: {لا أحدَ أغيرُ من الله عز وجل} وإذا عُلِمَ فحذفه كثيرٌ نحو: {فَلا فَوْتَ} و {قَالُوا لا ضَيْرَ} وجه الاستشهاد: حذف خبر {لا} لمعرفته من السياق لأنَّ التقديرَ: {لا فوت لهم} وحكم حذفه الجواز عند الحجازيين والوجوب عند التميميين والطائيين كما نقلَ ابنُ مالك ونقلَ ابنُ خروف عن تميم أنهم لا يظهرون الخبر المرفوع ويظهرون المجرور والظرف. ينظر أوضح المسالك ج2 ص25










وحدثني العتبي في إسناد ذكره قال :
.
دعا طلحة بن عبيد الله أبا بكر وعمر وعثمان رحمة الله عليهم ،
.
فأبطأ عنه الغلام بشيء أراده ، فقال طلحة : يا غلام ،
.
فقال الغلام : لبيك
.
فقال طلحة : لا لبيك .
.
فقال أبو بكر : ما يسرني أني قلتها وأن لي الدنيا وما فيها .
.
وقال عمر : ما يسرني أني قلتها ولي نصف الدنيا .
.
قال عثمان : ما يسرني أني قلتها وأن لي حمر النعم
.
قال : وصمت عليها أبو محمد ،
.
فلما خرجوا من عنده باع ضيعةً بخمسة عشر ألف درهم ،
.
فتصدق بثمنها .
.
الكامل للمبرد
......................
.
قلت : هؤلاء أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم وأرضاهم .






وحدثْتُ أن بعض التجار قدم من خراسان ليحج
.
فتأهب للحج وبقي معه من ماله ألف دينار لا يحتاج إليها ،
.
فقال : إن حملتها خاطرت بها وإن أودعتها خفت جحد المودع ،
.
فمضى إلى الصحراء ، فرأى شجرة خروع
.
فحفر تحتها ودفنها ولم يره أحد ،
.
ثم خرج إلى الحج وعاد فحفر المكان فلم يجد شيئاً ،
.
فجعل يبكي ويلطم وجهه ،
.
فإذا سئل عن حاله قال : الأرض سرقت مالي ،
.
فلما كثر ذلك منه قيل له : لو قصدت عضد الدولة ، فإن له فطنة ،
.
فقال : أو يعلم الغيب ؟
.
فقيل له : لا بأس بقصده .
.
فأخبره بقصته فجمع الأطباء وقال لهم :
.
هل داويتم في هذه السنة أحداً بعروق الخروع ؟
.
فقال أحدهم : أنا داويت فلاناً وهو من خواصك .
.
فقال : عليّ به ، فجاء ،
.
فقال له : هل تداويت في هذه السنة بعروق الخروع ؟
.
قال : نعم .
.
قال : من جاءك به ؟
.
قال : فلان الفراش
.
قال : علي به ، فلما جاء قال : من أين أخذت عروق الخروع ؟
.
فقال : من المكان الفلاني ،
.
فقال : اذهب بهذا معك فأره المكان الذي أخذت منه .
.
فذهب معه بصاحب المال إلى تلك الشجرة
.
وقال : من هذه الشجرة أخذت
.
فقال : الرجل ههنا والله تركت ما لي
.
فرجع إلى عضد الدولة فأخبره
.
فقال للفراش : هلمّ بالمال ،
.
فتلكأ فأوعده فأحضر المال .
.
الأذكياء لابن الجوزي






علي رضي الله عنه : الدنيا دارُ مَمَرٍّ إلى دارِ مَقَرٍّ ،
.
والناس فيها رجلان : رجلٌ باعَ نفسَه فأَوْبَقَها ، ورجلٌ ابْتَاعَها فأَعْتَقَها.
.
ربيع الأبرار للزمخشري ص48






قيل : إنه كان لأبي حنيفة رضي الله عنه جار إسكاف بالكوفة يعمل
.
نهاره أجمع ، فإذا جنّه الليل ، رجع إلى منزله بلحم وسمك
.
فيطبخ اللحم ويشوي السمك فإذا دبّ فيه السكر أنشد :
.
أضاعوني وأيَّ فتى أضاعوا ... ليوم كريهةٍ وسداد ثغر
.
ولا يزال يشرب ويردِّدُ البيت إلى أن يغلبَه السكر وينام ،
.
وكان الإمام أبو حنيفة يصلي الليل كله ، ويسمع حديثه وإنشاده
.
ففقد صوته بعض الليالي ، فسأل عنه فقيل :
.
أخذه العسس منذ ثلاثة أيام وهو محبوس
.
فصلى الإمام الفجر ، وركب بغلته ، ومشى ، واستأذن على الأمير
.
فقال : ائذنوا له ، وأَقْبِلُوا به راكباً حتى يطأَ البساط
.
فلما دخل على الأمير ، أجلسه مكانه ، وقال : ما حاجة الإمام ؟
.
فقال : لي جار إسكاف ، أخذه العسس منذ ثلاثة أيام ، فتأمر بتخليته
.
فقال : نعم ، وكل من أُخِذَ تلك الليلة إلى يومنا هذا ،
.
ثم أمر بتخليته وتخليتهم أجمعين ،
.
فركب الإمام وتبعه جاره الإسكاف ، فلما وصل إلى داره
.
قال له الإمام أبو حنيفة : أترانا أضعناك ؟
.
قال : لا ، بل حفظتَ ورعيْتَ جزاك الله خيراً عن صحبة الجوار ورعايته
.
ولله عليَّ ألّا أشرب بعدها خمراً ، فتاب من يومه ،
.
ولم يعدْ إلى ما كان عليه .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص35








ويروى أن الحسن بن زيد لما ولي المدينة قال لابن هرمة :
.
إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك
.
قد أفادني الله بولادة نبيه المَمَادِحَ، وجنَّبني المَقَابِح
.
وإن من حقه عليّ ألا أُغْضي على تقصير في حقه
.
وأنا أقسم بالله ، لئن أُتيتُ بك سكران لأضربنّك حدين :
.
حداً للخمر ، وحداً للسُكر ولأزيدنَّ لموضع حرمتك بي .
.
فليكن تركها لله تُعن عليه ، ولا تدعها للناس فتُوكَل إليهم .
.
فنهض ابن هرمة وهو يقول :
.
نهاني ابن الرسول عن المدام ... وأدبني بآداب الكرام
.
وقال لي اصطبر عنها ودعها ... لخوف الله لا خوف الأنام
.
وكيف تصبُّري عنها وحبي ... لها حبٌّ تمكَّن من عظامي
.
أرى طيب الحلال علي خبثاً ... وطيب النفس في خبث الحرام
.
الكامل للمبرد









قيل : الولد العاق إن مات نغصك وإن عاش نقصك .
.
وقال بعضهم لابن له عاق : أنت كالإصبع الزائدة إن تركت شانت ،
.
وإن قطعت آذت !
.
وقيل : أعظم الأسف سوء الخلف . العقوق ثكل من لا يثكل .
.
قيل لأعرابي : كيف ابنك ؟
.
قال : هو عذاب رعف به الدهر ، وبلاء لا يقاومه البر ،
.
وفائدة لا يجب بها الشكر .
.
محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني






وقيل للأحنف بن قيس أحد بني مرة بن عبيد بن
.
الحارث بن كعب بن سعدٍ : أي المجالس أطيب ؟
.
فقال : ما سافر فيه البصر ، واتدع فيه البدن .
.
اتدع: افتعل من التوديع
.
الكامل للمبرد






وقال الهيثم بن عديّ : وجدوا غاراً في جبل لبنان في زمن الوليد بن عبد
.
الملك ، وفيه رجلٌ مَسَجَّىً على سرير من ذهبٍ وعند رأسِه لوحٌ من
.
ذهبٍ مكتوبٌ فيه بالرُّومِيَّة : أنا سَبَأُ بنُ نُواسِ بنِ سبإٍ ، خدمْتُ
.
عِيصُو بنَ إسحاق بن إبراهيم خليل الرَّبِّ الدَّيَّان الأكبر ، وعشْتُ بعدَه
.
عُمراً طويلاً ، ورأيتُ عجباً كثيراً ، ولم أرَ فيما رأيتُ أعجبَ من غافلٍ
.
عن الموتِ وهو يرى مَصَارعَ آبائِه ، ويقفُ على قُبُورِ أحبابِه ، ويعلمُ أنَّه
.
صائِرٌ إليهم ثم لا يتوب ، وقد علمتُ أنَّ الأجلافَ الحفاة سيُنْزِلونَني عن
.
سريري ويَتَمَوَّلُونه ، وذلك حينَ يتغيَّرُ الزَّمانُ وتَتَأَمَّرُ الصِّبْيان ،
.
ويكثُرُ الحِدْثان ، فمَنْ أدركَ هذا الزمانَ عاشَ قليلاً وماتَ ذليلاً .
.
سراج الملوك للطرطوشي (ت520هـ) ج1 ص68







وقال مطيع بن إياسٍ الَّليثيّ :
.
ولَئِنْ كنتَ لا تصاحبُ إلّا ... صاحباً لا تَزِلُّ، ما عاشَ، نَعلُهُ
.
لمْ تجِدْه ولو جَهَدْتَ وأنَّى ... بالذي لا يكونُ يُوجَدُ مِثْلُهُ
.
إنما صاحبي الذي يغفرُ الذَّنْـ ... ـبَ ويَكْفِيهِ من أخيه أقَلُّهُ
.
رسائل الجاحظ ج1 ص38








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين أغسطس 01, 2016 10:44 pm

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوماً : سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟
فقال : إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له ، وإذا كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له .
الوابل الصيب





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:08 pm

أيهما أصح في الكتابة ( إذن ) أم ( إذًا ) ؟

المسألة فيها خلاف وأقوال نذكرها باختصار

١- كتابتها بالنون دائمًا ( إذن )
٢- كتابتها بالألف دائمًا ( إذًا )
٣- كتابتهابالنون إذا عملت وبالألف إذا لم تعمل
ومعنى تعمل: يعني أن تنصب المضارع لأنها من النواصب ، وهناك شروط للنصب .

وذهب الأكثرون إلى كتابتها بالنون ، وهذا الأفضل خروجًا من التعقيد
يقول المبرد: ''أشتهي أن أكوي يد من يكتب ( إذن ) بالألف ، لأنها مثل أن ولن ''

إذن من كتبها بالألف لا حرج عليه، ولكن الأفضل والأشهر كتابتها بالنون ( إذن )









جمل:
الجمال الحسن الكثير وذلك ضربان أحدهما جمال يختص الإنسان به في نفسه أو بدنه أو فعله، والثاني ما يوصل منه إلى غيره.
وعلى هذا الوجه ما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن الله جميل يحب الجمال " تنبيها أنه منه تفيض الخيرات الكثيرة فيحب من يختص بذلك.
وقال تعالى: (ولكم فيها جمال حين تريحون) ويقال جميل وجمال وجمال على التكثير قال الله: (فصبر جميل - فاصبر صبرا جميلا)
وقد جاملت فلانا وأجملت في كذا، وجمالك أي أجمل واعتبر منه معنى الكثرة فقيل لكل جماعة غير منفصلة جملة ومنه قيل للحساب الذي لم يفصل والكلام الذي لم يبين تفصيله مجمل وقد أجملت الحساب وأجملت في الكلام
قال تعالى: (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) أي مجتمعا لا كما أنزل نجوما مفترقة،
وقول الفقهاء المجمل ما يحتاج إلى بيان فليس بحد له ولا تفسير وإنما هو ذكر أحد أحوال بعض الناس معه، والشيء يجب أن تبين صفته في نفسه التي بها يتميز، وحقيقة المجمل هو المشتمل على جملة أشياء كثيرة غير ملخصة.
والجمل يقال للبعير إذا بزل وجمعه جمال وأجمال وجمالة، قال الله تعالى: (حتى يلج الجمل في سم الخياط)
وقوله (جمالات صفر) جمع جمالة، والجمالة جمع جمل وقرئ جمالات بالضم وقيل هي القلوص،
والجامل قطعة من الإبل معها راعيها كالباقر، وقولهم اتخذ الليل جملا فاستعارة كقولهم ركب الليل وتسمية الجمل بذلك يكون لما قد أشار إليه بقوله (ولكم فيها جمال) لأنهم كانوا يعدون ذلك جمالا لهم.
وجملت الشحم أذبته والجميل الشحم المذاب والاجتمال الادهان به.
وقالت امرأة لبنتها تجملي وتعففي أي كلى الجميل واشربي العفافة.










ألا لا أُري الأحداثَ مَدحاً ولا ذَمّا فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا
إلى مثلِ ما كانَ الفتى مرْجعُ الفتى يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى
لَكِ الله مِنْ مَفْجُوعَةٍ بحَبيبِها قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا
أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا
بَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا
ولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا








المتنبي
إذا فَلّ عَزْمي عن مدًى خوْفُ بُعده فأبْعَدُ شيءٍ ممكنٌ لم يَجِدْ عزْمَا
وإنّي لَمِنْ قَوْمٍ كأنّ نُفُوسَهُمْ بها أنَفٌ أن تسكنَ اللّحمَ والعَظمَا
كذا أنَا يا دُنْيا إذا شِئْتِ فاذْهَبي ويا نَفسِ زيدي في كرائهِها قُدْمَا
فلا عَبَرَتْ بي ساعَةٌ لا تُعِزّني ولا صَحِبَتْني مُهجَةٌ تقبلُ الظُّلْمَا










القدّوس
مشتق من التقديس وهو التنزه عن صفات المخلوقين، وعن كل نقص وعيب، والصيغة المبالغة كالسّبّوح، وقد ورد أن الملائكة تقول في تسبيحها: "سبوح قدوس، ربّ الملائكة والروح".





لا تحسِد أحد على نعمة
فإنك لا تعلم ماذا أخذ الله منه
ولا تحزن على مُصيبة
فإنك لا تعلم ما سيعوضك الله عنها






.
قـالَ الإمامُ ابنُ القـَيِِّم ِ:
( دَخـَلَ النـَّاسُ النـَّارَ مِنْ ثـلاثـَةِ أبْــواب ٍ:
بابُ شُبْهَةٍ أوْرَثتْ شَكـَّاً في دِيْن ِاللهِ ..
و ..
بابُ شَـهْـوَةٍ أوْرَثتْ تقـْدِيْم َالهَـوَى على طـاعَـتِهِ ..
و ..
بابُ غـَضَبٍ أوْرَثَ العــدوانَ على خـَلـْقِهِ )









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء أغسطس 02, 2016 7:58 pm

أبكِي الطـّفـُولة َفي الشَّبـاب فإنْ أتى
-------------------عَهْـدُ المَشِيْبِ بكيْتَ عَهْـدَ شَـبــابي
حَـتى إذا جـــــاءَ المَمــات ودَدْتُ لو
------------------ تـَبْـقـَى الحَـيـــاة ُولو مَعَ الأشْـيـاب ِ
لا يَـرْتـَضِي الإنســـانُ أيَّ مَعِـيْشـــةٍ
----------------- حَتـَّى يُغـَطـِّــى وَجْـهُـــهُ بتــُــــراب ِ






يقال أن البحتري كان جالسا بين عدة شعراء وبينهم صبى صغير . فقال له البحتري :
أشاعر أنت ..؟
قال الصبي نعم واشعر منك .!
قال البحتري مرحى أتستطيع أن تجيز لي ...
؟
(ليت بين من أحب وبيني) .
قال الصبي أتريد أن أبعد أم أقرب .؟ قال .. قرب .
قال الصبي :
ليت بين من أحب وبيني **** مثل ما بين حاجبي وعيني
قال البحتري وإن قلت لك باعد بيني وبين من أحب ...؟
قال الصبي :
ليت بين من أحب وبيني **** مثل ما بين ملتقى الخافقين







للمخصوص بالمدح أو الذم أوجه إعرابية.
‌أ) أنه مبتدأ والجملة الفعلية قبله خبر مقدم، نحو: نعم الطالب خالد، خالد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخر، والجملة الفعلية قبله المكونة من الفعل (نعم) والفاعل (الطالب) في محل رفع خبر مقدم.
‌ب) أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره، هو أو هي، أو غيرهما مما يناسب المعنى، ففي إعراب خالد من الجملة السابقة تقول: خالد: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، أي: الممدوح خالد، لأن المراد بالضمير هنا: الممدوح.
كما يعرب (خالد) مبتدأ، وخبره محذوف، تقديره: الممدوح، وفي حالة الذم: المذموم
‌ج) أن يعرب بدلاً، فيكون خالد بدلاً من الطالب بدل كل من كل.










دعوتُ عليكِ ومن كلِّ قلبي
إذا أنتِ فكرتِ بالبُعدِ عني
يُصيبُكِ ربي بداء الحنينْ!
ولا تجدينَ طبيباً سوايَ
يُشخّصُ هذا الذي تشعرينْ
ولا تجدينَ إليَّ طريقاً..
ولا تجدينْ!
‫‏حذيفة العرجي‬











وما أجمل قول عبد القادر الجيلاني يعرِّفك قيمة الدعاء:
«الخلق يقضون حوائجك يوما أو اثنين أو ثلاثة أو شهرا أو سنة أو سنتين ،
وفي الآخر يضجرون منك!
عليك بصحبة الحق عز وجل وإنزال حوائجك به،
فإنه لا يضجر منك ولا يسأم من حوائجك دنيا وآخرة» .








- أقصر و أبلغ "رسالة و موعظة" :
من : عُمر بن الخطاب
إلى : عَمرو بن العاص
لو كان للمرءِ في أثوابهِ شرفٌ
ما كانَ يخلعُ أجملهنّ في الحرمِ !








دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عون النوائبِ
ولا تتجاوز فيه حدَّ المعاتِبِ
~
فما كلّ من حطّ الرحالَ بمخفِقٍ
ولا كلّ من شدّ الرحال بكاسبِ
ابن الرومي






شعر طريف للشاعر ‫صلاح عبد العزيز‬

يـا من تراقبُ من تهوى وصفحتَهُ
هوّن عليك فمن تهواه في شُغُلِ
...
إن الـخؤونَ له ع "العام" مسبحة ٌ
لكن خيانته في "الشات" بالهبلِ






قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوماً : سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟
فقال : إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له ، وإذا كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له .
الوابل الصيب





من اقتباسات صفي الدين الحلي :::
بلّغِي الأحْبابَ يَا رِيحَ الصّبَا مِنّي السّلاما
وإذا خَاطَبكِ الجَاهلُ لي قُولِي: سَلامَا
أنَا منْ لَم يَذممِ الناسُ لهُ يومًا ذِمامَا
يَحفَظُ العَهدَ ولا يَسمَعُ فِي الخِلّ المَلامَا
مِن أُناسٍ صَيّروا العرضَ على الذّم حَراما
أيتَمُوا الأَطفَالَ فِي الحَربِ وهُم كَهفُ اليَتامَى
وإذَا مَرّوا بِلغْوٍ فِي الوَرَى مَرُّوا كِرَاما
فَلكَم ذُقتُ عَذابًا للهَوَى كَانَ غَرَامَا
إنّ نارَ الشّوقِ سَاءَتْ مُسْتقَرًّا ومُقَامَا









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء أغسطس 03, 2016 3:40 pm

تُبعثرُك الهموم بكلّ وادٍ
وتُلهيك الحياة بلا حدودِ
ستعلمُ إن سجدتَ على انفرادٍ
بأنّ الأُنس حقًا في السجـودِ






سال عمر بن عبد العزيز الأحنف بن قيس: من أجهل الناس فقال من باع آخرته بدنياه فقال له ألا أنبئك بمن هو أجهل منه من باع آخرته بدنيا غيره







لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
فإنَّ ذلك وهن منك في الدين

واسترزق الله مما في خزانته
فإنما الأمر بين الكاف والنون

إنّ الذي أنت ترجوه وتأمله
مِنَ البَرِيَّة ِ مِسْكِيْنُ ابْنِ مِسْكِيْنِ

ما أَحْسَنَ الجُوْدَ في الدُّنُيا وفي الدِّينِ
وأَقْبَحَ البُخْلَ فِيْمَنْ صِيْغَ مِنْ طِيْنِ

ما أَحْسَنَ الدِّيْنَ والدُّنْيا إذااجْتَمَعَا
لا بَارَكَ اللِه في دُنْيا بِلا دِيْنِ

لو كان باللُّبّ يَزْدادُ اللَّبِيْبُ غِنًى
لَكانَ كُلُّ لَبيبٍ مِثْلَ قارُونِ

لكنما الرزق بالميزان من حكم
يعطي اللبيب ويعطي كل مأفون

الشافعي








أراك هجرتني هجرا طويلا.... وماعودتني من قبل ذاكا
عهدتك لا تطيق الصبر عني.... وتعصي في ودادي من نهاكا
فكيف تغيرت تلك السجايا ......ومن هذا الذي عني ثناكا




*فوائدُ التصغير*
1-تقليلُ ذاتِ الشيءِ نحوSadكُلَيب).
2-تحقيرُ شأنهِ نحوSadرُجَيْل).
3-تقليلُ كميَّتِهِ نحوSadدُرَيْهِمَات).
4-تقريبُ زمانه نحوSadقٌبيْلَ العصرِ،بُعيْدَ الظُهْرِ).
5-تقريبُ مسافتهِ نحوSadتُحيْتَ البريدِ).
6-تقريبُ منزلتهِ نحوSadأُخَيَّ).
وزاد يعضُهم على ذلك:التعظيمُ نحوSadدُوَيْهيَّةٌ)والتحبُبُ نحو: (بُنيَّةَ).









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء أغسطس 03, 2016 3:46 pm

أغْلَى " واو جَماعةٍ " في الـقـُرْآن ِالكَريْم ِ ..
يَقولُ الشَّيْخ ُمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد ٍالمُختارُ بنُِ أحْمَدَ الشنْقِيْطيُّ صاحِبُ كِتابِ ..
" أضْواءُ البَيان ِفي إيْضاح ِالقرْآن ِبالقرْآن ِ":
( في قوْلِهِ تعَالى:
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ
وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ
وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ... } فاطر(32- 33) ..
بيَّن أنّهُم ثلاثة ُأقسام ٍ:
الأوَّلُ : الظَّالِمُ لِنفسِهِ ..
وهو الذي يُطيْعُ اللهَ ، ولكِنَّهُ يَعْصِيْهِ ..
والثَّانِي : المُقْتَصِدُ ..
وهو الذي يُطيْعُ اللهَ ، ولا يَعْصِيْهِ ، ولكِنَّهُ لا يَتقَرَّبُ بالنوافِل ِمِنَ الطاعاتِ .
والثَّالِثُ : السَّابقُ بالخَيْراتِ ..
وهو الذي يأتِي بالواجباتِ ، ويَجْتنِبُ المُحَرَّماتِ ، ويَتقرَّبُ إلى اللهِ
بالطاعاتِ والقُرُباتِ التي هي غيْرُ واجبَة ٍ...
ثمَّ وَعَد َالجَميْعَ بجَنَّاتِ عَدْنٍ وهو لا يُخلِفُ المِيْعادَ ، في قوْلِهِ :
{ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا ....} ..
والواو في ( يَدْخُلُونَهَا )..
شامِلة ٌللظالِم لِنفسِهِ ، ٍوالمُقْتَصِدُ ، والسَّابق ِبالخَيْراتِ ..
ولِذا قالَ بَعْضُ أهْل ِالعِلْم ِ:
" حُقَّ لهذه الواو أنْ تُكْتَبُ بماءِ العَيْنيْن ِ"
لأنَّهُ لمْ يَبْقَ مِنَ المُسْلِميْنَ أحَدٌ خارَجاً عَن ِالأقْسام ِالثَّلاثة ِ) .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء أغسطس 03, 2016 3:54 pm

ما المجد إلا لأهل العلمِ، إنّهمُ * على الهدى لِمَنِ آستهدى أدِلاّءُ
وقَدْرُ كلِّ آمرئٍ ما كان يُحْسنه* والجاهلون لأهل العلم أعداء
فَفُزْ بعلمٍ ولا تطلب بـه بَـدلاً * فالناسُ موتى، وأهلُ العلم أحياءُ


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 8
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 8 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 7, 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: