الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 13, 2016 10:00 pm

لماذا أراكِ على كل شىء
كأنك فى الأرض كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاء
وأنى خُلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منكِ.. إليكِ
فقولى بربك .. أين المفر ؟!



الموت فرحاً
قيل لأعرابي : أتحب أن تموت امرأتك ؟
قال : لا
قيل : ولم ؟
قال : أخاف أن أموت من الفرح .







إن من البيان لسحرا …
رُوِيَ عَن الأصمَعي قال: اجتَزتُ بِبَعضِ أحياءِ العربِ، فرأيتُ صَبِيَّةً مَعَها قِربةٌ فيها ماءٌ وقد انحَلَّ وِكاءُ فَمِها. فقالت: يا عَمّ، أدرِكْ فاها ، قَد غَلبَني فوها، لا طاقَةَ لي بِفيها،فأعنتُها، وقُلت: يا جارية، ما أفصحكَ.‼
فقالت يا عمّ، وهل تَركَ القرآنُ لأحدٍ فصاحةً ⁉وفيه آيةٌ فيها خَبران وأمران ونَهيان وبِشارَتان.‼
قلت: وما هي ؟
قالت: قوله تبارك وتعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [ القصص ٧ ]
الأمران ( أرضيعه – فالقيه )
الناهيان ( ولا تخافي – ولا تحزني )
البشارتان ( إنا رادوه إليك - جاعلوه من المرسلين )
قال: فَرَجَعتُ بِفائدةٍ، وكأنّ تلك الآية ما مرّت بِمسامِعي مِن قبل








قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
ﻭﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ تعالى :
{ﻭﻻ ﻳﺸﺮﻙ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻪ ﺃﺣﺪا}
ﻭﻗﻮﻟﻪ:
{ﺃﺳﻠﻢ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻠﻪ}
ﻓﻬﻮ ﺇﺧﻼﺹ اﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﻛﻠﻪ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭاﺟﻌﻠﻪ ﻟﻮﺟﻬﻚ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻷﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ:
{ﻟﻴﺒﻠﻮﻛﻢ ﺃﻳﻜﻢ ﺃﺣﺴﻦ ﻋﻤﻼ}
ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﻠﺼﻪ ﻭﺃﺻﻮﺑﻪ
ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﺧﻠﺼﻪ ﻭﺃﺻﻮﺑﻪ؟
ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻌﻤﻞ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﻮاﺑﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ، ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺻﻮاﺑﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ؛ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﺻﻮاﺑﺎ
ﻭاﻟﺨﺎﻟﺺ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻪ
ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﺔ.
مجموع الفتاوى ١٠/١٧٣






أُقلبُ طَرفِي في السماءِ تَرَدُّداً
لَعَلَّي أرى النجم الذي أنتَ تَنظُرُ
وأستَقْبلُ الأرواح عند هُبُوبها
لعل نسيم الريحِ عَنْكَ يُخبرُ
وأمشي ومالي في الطريق مآرِبُ
عسى نَغمةٌ بِاسم الحَبِيبِ سَتُذكرُ
وألمحُ من ألقاهُ من غيرِ حاجةٍ
عسى لَمحَةٌ من نُورِ وجهِكَ تُسفِرُ





يـا زهـرةً فـى روضِ قلبـي أينـعـتْ ً
هل غاب عن دربِ الهوى مسعاكِ ؟!
صبِّي حنانَكِ سَلسَـلاً فـى خافقـي
شـريـانُ وجــدي مــا غَــذاه ســـواكِ






جزع:
قال تعالى (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا)
الجزع أبلغ من الحزن فإن الحزن عام والجزع هو حزن يصرف الإنسان عما هو
بصدده ويقطعه عنه،
وأصل الجزع قطع الحبل من نصفه يقال جزعته فانجزع
ولتصور الانقطاع منه قيل جزع الوادي لمنقطعه،
ولانقطاع اللون بتغيره قيل للخرز المتلون جزع وعنه استعير قولهم لحم مجزع إذا كان ذا لونين،
وقيل للبسرة إذا بلغ الإرطاب نصفها مجزعة،
والجازع خشبة تجعل في وسط البيت فتلقى عليها رؤوس الخشب من الجانبين وكأنما سمى بذلك إما لتصور الجزعة لما حمل من العبء وإما لقطعه بطوله وسط البيت.









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة يوليو 15, 2016 6:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الخميس يوليو 14, 2016 7:53 pm

ﺳﺌﻞ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﻼﺀ : ﺃﻱ ﺑﻴﺖ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﺷﻌﺮ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﻪ ﺳﺎﻣﻌﻪ ﺳﻮﻟﺖ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺜﻠﻪ ، ﻭﻷﻥ ﻳﺨﺪﺵ ﺃﻧﻔﻪ ﺑﻈﻔﺮ ﻛﻠﺐ ﺃﻫﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺜﻠﻪ .
ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻸﺻﻤﻌﻲ ﺃﻱ ﺑﻴﺖ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﺷﻌﺮ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﺑﻖ ﻟﻔﻈﻪ ﻣﻌﻨﺎﻩ .
ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻠﺨﻠﻴﻞ ﺃﻱ ﺑﻴﺖ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﺷﻌﺮ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻓﻴﺘﻪ .
ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻐﻴﺮﻩ : ﺃﻱ ﺑﻴﺖ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﺷﻌﺮ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺠﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺷﻲﺀ
ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻗﻮﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﻰ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮ …
ﻭﺇﻥ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻴﺖ ﺃﻧﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪُ ....... ﺑﻴﺖ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﺫﺍ ﺃﻧﺸﺪﺗﻪ ﺻﺪﻗﺎ
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻋﺒﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺰﺍﻋﻲ :
ﻳﻤﻮﺕ ﺭﺩﻱﺀ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻫﻠﻪ ....... ﻭﺟﻴﺪﻩ ﻳﺒﻘﻰ ﻭﺇﻥ ﻣﺎﺕ ﻗﺎﺋﻠﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً :
ﺇﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﺎﺕ ﻗﺎﺋﻠﻪُ ....... ﻭﻣﻦ ﻳﻘﺎﻝُ ﻟﻪُ ، ﻭﺍﻟﺒﻴﺖُ ﻟﻢ ﻳﻤﺖ
... ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﺯﺩﻕ ...
ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺗﻤﻴﻢ ... ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﺗﺖ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻋﺔ ... ﻭﻧﺰﻉ ﺿﺮﺱ ﺃﺳﻬﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺑﻴﺘﺎً ...
... ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻄﻴﺌﺔ ...
ﻭ ( ﺍﻟـــﺸـﻌـﺮﺍﺀ ) ﻓﺎﻋـﻠﻤـﻦّ ﺃﺭﺑـﻌـــﻪْ :
ﻓــﺸـﺎﻋــﺮ ﻳـﺠـــﺮﻱ ﻭﻻ ﻳُـﺠــﺮﻯ ﻣـﻌﻪْ
ﻭﺷـﺎﻋــﺮ ﻣﻦ ﺣـﻘـــﻪ ﺃﻥ ﺗــﺮﻓـــﻌــــــﻪْ
ﻭﺷـﺎﻋــﺮ ﻣﻦ ﺣـﻘــﻪ ﺃﻥ ﺗـﺴـﻤـﻌــــــــﻪْ
ﻭﺷــﺎﻋــﺮ ﻣﻦ ﺣـﻘــﻨـﺎ ﺃﻥ ﻧــﺼــﻔـﻌــﻪْ








يقول لي الطبيب بغير علمٍ = تداوَ فأنت يا هذا عليلُ
ودائي ليس يدريه سِوائي = وربٌّ قادرٌ ملِكٌ جليلُ
ابن حزم الأندلسي






أنتِ الجمالُ الذي فاحت ملامحه
عطراً وإنّ عبير الحبّ فتانا
والروحُ أحلى فلا مر يمازجها
عيني تتوقُ إلى رؤياكِ وجدانا










يحكى أن العرب انتفضوا ** بعد سبات دام سنين
قالوا أبدا لن نتخلّى ** يوماً عن نصر فلسطين
لن نخذل غزة ثانيةً ** لن ندفن رأساً في الطين
سنعيد المجد المنتظرا ** وندك حصون الصهيون
ونرد الأقصى لحمانا ** ونحرر حيفا وجنين
واجتمعوا كي يجدوا حلَاَ ** يشفِ صدور المجتمعين
بعد جدال ونقاشات وحوارات وقوانين
خرجوا بقرار جبَار ** حادٍَ يقطع كل وتين
ستفوق نتائجه طبعاً ** "ذات صواري" مع "حطين"
سوف يزلزل "تل أبيب" ** ويدمّر "متسبي رامون"
وسيقتص لكل شهيد ** ولكل أسير وسجين
وسيرعب أبناء القردة ** والخنزير الملعونين
وسيأتون لطلب العفو ** وسيخسأ "ليڨي" و "كوهين"
نص القرار:
بعد التصويت على الآتي ** وبنسبة 99
1- قد قررنا إقامة حفل ** يجمع كل الفنانين
ليغنَُوا "تحيا أمتنا" ** وسيرفع علم فلسطين
ونظل "نغنَي" للأقصى ** مع بعضِ صراخٍ وأنين
2- وسنطلق فوراً هاشتاجاً ** يشجب ويندد ويدين
3- ونغرَد ونغرَد حتى ** نُفرِغ غضباً كبراكين
4- ونغيّر صورة بروفايل ** وسنكتب "أقصانا حزين"
وبذا قد قمنا بواجبنا ** نحو الأمّة نحو الدّين
وبذا ترتاح ضمائرنا ** وبذا نبدو منتفـشين
ولنُنْهِ المؤتمر لندرك ** حدثاً هامَاً بل وثمين
لنتابع مباراة القمة ** بين المانيا وأرجنتين









سَأُلزِمُ نفسي الصفح عن كل مذنبٍ - وإِن كَثُرَت منهُ عَلَيَّ الجرائمُ
//
وما الناسُ إِلا واحدٌ من ثلاثةٍ - شَريفٌ ومَشروفٌ ومَثَلٌ مُقاومُ









خلقتُ من الحديد أشدّ قلباً
وقد بليَ الحديدُ ومابليتُ
وفي الحَرب العَوان وُلدتُ طفلًا
ومِنْ لبنِ المعامعِ قَدْ سُقِيتُ
‫عنترة‬








إذا الجود لم يُرزق خلاصاً من الأذى
فلا الحمدُ مكسوباً ولا المال باقيا
وللنفس أخلاقٌ تدلّ على الفتى
أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا
• المتنبي











ولو أنّ ما أسعى لأدنى معيشةٍ .. كفاني، ولم أطلب، قليلٌ من المالِ
ولكنّني أسعى لمجدٍ مؤثلٍ ..وقد يُدرك المجدَ المؤثلَ أمثالي
- امرؤ القيس








أمَا في هَذِهِ الدّنْيَا كَرِيمُ
تَزُولُ بِهِ عنِ القَلبِ الهُمومُ
أمَا في هَذِهِ الدّنيَا مَكَانٌ
يُسَرّ بأهْلِهِ الجارُ المُقيمُ
‫‏المتنبي‬









إنّي لأعْلَمُ، واللّبيبُ خَبِيرُ
أنْ الحياةَ وإنْ حَرَصْتُ غُرُورُ
ورأيتُ كُلاًّ ما يُعَلّلُ نفسهُ
بِتَعِلّةٍ وإلى الفناءِ يَصِيرُ
‫‏المتنبي‬









يسائلُني القلبُ ما أذهلك
فهلّا أذنت بأن اسألك
على وجنتيك احمرارُ الورود
فقُل لي بربّك من قبّلك؟








فؤادي بين أضلاعي غريبُ
يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
أحاط به البلاءُ فكل يومٍ
تقارعه الصبابةُ والنحيبُ
قيس ليلى










لما استعارت معطفي
فورا تغير موقفي
يا برد أينك من دمي
أنا شعلة لا تنطفي
* * *
الكل من حولي هتف
برد مخيف وارتجف
وأنا عن الكل اختلف
في داخلي دفء خفي..
فهي استعارت معطفي
* * *
يا معطفي ما أسعدك
قربي وما.. ما أبعدك
حاولت أن لا أحسدك
يا ليتني أنا معطفي..
يا للهدوء العاصف
* * *
قالت أعطرك أجنبي؟
بالله لا تستغربي
وعطر قلبي الطيب
قالت بكل تلطف..
تبدو الحنون العاطفي
* * *
وتغامزوا من حولنا
فالحب أصبح معلنا
وسألت روحي هل أنا
محبوبها أم معطفي؟
أين الدليل لأحتفي؟
* * *
وهنا أتتنا الحافلة
فتنهدت هي قائلة
شكرا وخذه قبله
قد كان يوما معطفي..
والكل صفق يشتفي
لما أعادت معطفي..
ومضت بغير توقف
* * * *
كريم العراقي









ولرُبَّ نَازِلةٍ يضِيقُ لها الفتَى
ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها
فرجت، وكنتُ أظنُّها لا تُفرجُ
الإمام الشافعي









فروفي واحفظي لي ماءَ وجهي
ولا تخشيْني واخشيّ الله فيني
فلَو أنِّـي رجـوتُ اللهَ شيئًـا
فأرجـو اللهَ ألّا تظلميني.
- حامد زيد







أيا حسناء
جعفر الخطاط/ شاعر عراقي
عَلَى رَصَعَـاتِ الخَـدِّ بَانَ التَلَبّـكُ ..
وَ مِنْ بَسَمَاتِ الثَغرِ لاحَ التَضَحكُ ..
وَ مِنْ نَظَراتِ العينِ أبْدَتْ تَعَفّفـًا ..
وَ مِن رَجَفاتِ الكفِّ زَالَ التَشَكّكُ ..
بِصدفَةِ ذاكَ الدَربِ لمّا التَقَيتهَا ..
وَ نَظرَتُها في البوحِ تَحكي وَ تُربِكُ ..
تَقَدّمَتِ الخطواتُ مِنّي ، وَ خَافقي ..
تَسارَعَ فيهِ النَبضُ ؛ بَل وَ التَحَرّكُ ..
فَقُلْتُ : أيَا حَسنَاءُ إنّــي مُتَيّــم ٌ..
وَ ارتَقِبُ السَاعَاتِ ؛ قَالَتْ و إنْ يَكُ ..
فَقُلتُ مُنَاهَا الروحُ أن يَجمَعَ الهَوى ..
وَ تَجمَعُنَا الأشواقُ فَالبُعــدُ يَهلكُ ..
تَلَعثَمَ فيهَا القَولُ وَ احْمَرّ خَدّهَا ..
وَ لاحَ سَوادُ العينِ بالحُسنِ يَفتكُ ..
أخَافُ وعودَ الحُبِّ ، قَالتْ بِرَدِّهَــا ..
رَجَوتُكَ يَا مَفتون ذَا الأمْرَ تَتركُ ..
فَقُلتُ إليكِ العَهْد مَا كُنتُ عَاشِقَـًا ..
وَ قَبلكِ سِـرّ الحُبِ مَا كُنتُ أدركُ ..











ما زانهُ نشَبٌ من فاتَهُ أدبٌ~
ولو حوى من شريفِ المالِ قِنْطارا
يا حبذا أدبٌ يسموُ الأديبُ بهِ~
فهو الغَنِيُّ وإنْ لم يَحْو دِينارا








ولقد بكيتُ على تفرّقِ شملنا
زمناً وفاضَ الدمعُ من أجفاني
.
ونذرتُ إن جمعَ المهيمن بيننا
ما عدتُ أذكرُ فرقةً بلساني
- امرؤ القيس






- إليكَ أسيرُ أشُدُّ المسير
.. وماليَ زادٌ سِوى قُوّتك !
- فقّوِ ضعيفًا أرادَ المعالي
.. يقود المطايَا إلى جنّتك .
قيس بن الملوح








قَوْمٌ مَضَوْا كَانَتْ الدُّنْيَا بِهِمْ نُزَهًا ... وَالدَّهْرُ كَالْعِيدِ وَالْأَوْقَاتُ أَوْقَاتُ
عَدْلٌ وَأَمْنٌ وَإِحْسَانٌ وَبَذْلُ نَدًى ... وَخَفْضُ عَيْشٍ نُقَضِّيهِ وَأَوْقَاتُ
مَاتُوا وَعِشْنَا فَهُمْ عَاشُوا بِمَوْتِهِمْ ... وَنَحْنُ فِي صُوَرِ الْأَحْيَاءِ أَمْوَاتُ
لِلَّهِ دَرُّ زَمَانٍ نَحْنُ فِيهِ فَقَدْ ... أُوذِيَ بِنَا وَعَرَتْنَا فِيهِ نَكَبَاتُ
جَوْرٌ وَخَوْفٌ وَذُلٌّ مَا لَهُ أَمَدٌ ... وَعِيشَةٌ كُلُّهَا هَمٌّ وَآفَاتُ
وَقَدْ بُلِينَا بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ ... إلَى مُدَارَاتِهِمْ تَدْعُو الضَّرُورَاتُ
مَا فِيهِمْ مِنْ كَرِيمٍ يُرْتَجَى لِنَدًى ... كَلًّا وَلَا لَهُمْ ذِكْرٌ إذَا مَاتُوا
عَزُّوا وَهُنَّا فَهَا نَحْنُ الْعَبِيدُ وَهُمْ ... مِنْ بَعْدِ مَا مَلَكُوا لِلنَّاسِ سَادَاتُ
لَا الدِّينُ يُوجَدُ فِيهِمْ لَا وَلَا لَهُمْ ... مِنْ الْمُرُوءَةِ مَا تَسْمُو بِهِ الذَّاتُ
وَالصَّبْرُ قَدْ عَزَّ وَالْآمَالُ تُطْعِمُنَا ... وَالْعُمْرُ يَمْضِي فَتَارَاتٌ وَتَارَاتُ
وَالْمَوْتُ أَهْوَنُ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ فَقَدْ ... زَالَتْ مِنْ النَّاسِ وَاَللَّهِ الْمُرُوآت
يَا رَبِّ لُطْفَكَ قَدْ مَالَ الزَّمَانُ بِنَا ... مِنْ كُلِّ وَجْهٍ وَأَبْلَتْنَا الْبَلِيَّاتُ
الاداب الشرعية لابن مفلح ( 82 /1 )










أبكي الذين أذاقونــــــي مودّتهم
حتى إذا أيقظوني للهـوى رقَدوا
واستنهضوني فلمّا قمت مُنتصباً
بثقل ما حمّلــوا من وُدّهم قَعدوا
ابن الأحنف









فالدمعُ فيك مع النهارِ خصيمه
والسّهدُ فيك مع الكلامِ رقيبه
إن طافَ شيطانُ السلوّ بخاطري
فشِهابُ شوقي في المكانِ يُصيبُه
"ابن سهل الأندلسي"







وقالَ كلُّ خليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ
لا أُلفينّكَ إنّي عنكَ مشغولُ
فقلتُ خلّوا طريقي لا أبا لكمُ
فكلُّ ما قدّرَ الرحمنُ مفعولُ
كعب بن زهير







سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم
وأَسهر ليلي والعـــــــــواذل نُوّم
وأطمع من دهـــــري بِما لا أناله
وألـــــزم منه ذلّ من ليس يرحم
عنترة









إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئا
اًفأنتَ ومنْ تجارِيه سواءُ !
،
رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي
ويَحْمِيهِ عنِ الغَدْرِ الوَفاءُ
،
• أبو تمام








لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
فاللظلم ترجع عقباه إلى الندم
.
تنام عينك والمظلوم منتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنم









صلّى أعرابي مع قوم ، فقرأ الإمام فيما قرأ من الآيات في صلاته : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }
فقال الأعرابي و هو يخاطب امام الجماعة : أهلكك الله وحدك ! ما ذنب الذين معك ؟ فقطع المصلِّين صلاتهم من شدة الضحك.









قد كنت أسمعها تشدو فتطربني
واليوم أسمعني أبكي وأبكيها
.
كنت الأنيس لها أيام بهجتها
وكنت أصدق باكٍ في مآسيها









سألت امرأةٌ زوجها وكان مشتغلاً بأصول الفقه :
لو خيَّروك بيني وبين فلانة من تختار ؟؟
فأجابها :
لا يُصارُ إلى الترجيح إلا إذا تعذَّرَ الجمع







فإمَّا أنْ تكونَ أخى بحقٍّ
فأَعرِفَ منكَ غَثِّي من سَميني
وإلاَّ فاطَّرحني واتخذنى
عَدُوّاً أَتَّقيكَ و تَتَّقيني
المثقّب العبدي






لكَ في الفؤادِ مَحبَّةٌ لو وُزِّعَت
يومًا على أهل الغرامِ كَفَتهُمُ !
إن جُدتَّ يومًا بالوصالِ وجدتَّنا
أهلًا له .. ولَئِن بخِلتَ ستندَمُ !








فلا تحسبوا أنَّ الغرامَ عليكمُ
حلالٌ .. وأنّا إن عَشِقنا مُحرَّمُ !
هو الحُبُّ ما سارَت خُطانا بدربهِ
لإثمٍ .. فما ضرَّ الفؤادَ تَتَيُّمُ !









قالَـت كتبتَ لكلّ النـاسِ تهـنئـةً..
فأيـنَ تهنئتي يا أقـرب النـاسِ؟؟
فقلتُ أنتِ لقلبي العـيدُ سيّدتي..
و إنّ تهنئتي حُبي و إحساسي









أبكي الذين أذاقونــــــي مودّتهم .. حتى إذا أيقظوني للهـوى رقَدوا
واستنهضوني فلمّا قمت مُنتصباً .. بثقل ما حمّلــوا من وُدّهم قَعدوا
العباس بن الأحنف





ورُبّما أُشْهِدُ الطّعامَ مَعي
مَن لا يُساوي الخبزَ الذي أكَلَهْ
ويُظْهِرُ الجَهْلَ بي وأعْرِفُهُ
والدُّرُّ دُرٌّ برَغْمِ مَنْ جَهِلَهْ









يُخْبرك مَنْ شهد الوقيعة أنّنِي
أغْشى الوغَى وأعِفّ عنْد المغنمِ
ومدجِّجٍ كرهَ الكُماةُ نزالهُ
لامُمْعنٍ هربًا ولا مُستسلمِ
عنترة








جادتْ لهُ كَفّي بعاجل طَعْنةٍ
بِمُثقفٍ صدْقِ الكُعوبِ مقوّمِ
فشكَكْتُ بالرُّمحِ الأصمِّ ثيابهُ
ليس الكريمُ على القنا بمُحرَّمِ
عنترة







دَعَوْتُكَ عِندَ انْقِطاعِ الرّجاءِ .. والموتُ مني كحَبل الوريد
دَعَوْتُكَ لمّا بَراني البَلاءُ .. وأوْهَنَ رِجْليّ ثِقْلُ الحَديد









يا من ألوذ به فيما أُؤَمِّلُهُ
ومن أعوذ به مما أُحَاذِرُهُ
لا يَجْبُرُ الناس عظماََ أنت كَاسرُهُ
ولا يَهِيضُونَ عظماََ أنت جَابره










العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئاً..
والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِما
والعيدُ أنت، ففي حُضورك عيدُنا..
فاقَ الرّبيعَ أزاهراً وحمائمَا









قُل للمليحةِ في الخمارِ الأسودِ
ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبدِ ؟
.
قد كان شمّر للصلاة ثيابه
حتى وقفتِ له ببابِ المسجدِ
.
رُدي عليه صلاته وصيامه
لا تفتنيه بحقِّ ربّ دينِ مُحمدِ .







هـي الاقدارُ قد كُتبت علينا
بأني لا أراك ولا تريني
فما لقياك شيء مستطاع
ولا وصلُ الأحبةِ في يميني










تسائلني بنت الكرام الأماجدِ
سؤالاً مثيراً أين نظمُ القصائدِ
أتى العيد فاصدح بالقوافي ولاتدعْ
سكوتك يطوي لهفةَ المتواجِدِ
وشنّفْ بلحن الشعرِ مِسْمَعَ ظبيةٍ
ترى في قوافي الشعر أغلى القلائد
يحرّكها الشعر الأصيلُ فتنتشي
وتجري إلى ينبوعه والروافدِ
تسائلني لم تدر أن مشاعري
إذا ما أتى عيدٌ مشاعرُ شاردِ
يصبّحه العيدُ السعيدُ ببسمةٍ
وتلطمه كفّ العِدا لَطْمَ حاقدِ
يرى في بلاد الشام قتلَ أحبةٍ
وتحطيمَ بنيانٍ وهدْمَ المساجدِ
ويُبصر في بغدادنا ظُلمَ ظالمٍ
وفي مصرَ مايُدمي فؤاد المُشاهد
وفي بورما ظلمٌ وقتلٌ وقسوةٌ
وتشريدُ أطفالٍ وترويعُ عابدِ
وفي مقلة الأحواز دمع تحسُّرٍ
وفيها على الباغي مئات الشواهد
نعم ،عيدنا يأتي مع الفجرضاحكاً
وفيه لنا أسمى وأغلى المقاصد
ولكنّ أوزارَ الطواغيتِ أثقلتْ
كواهِلَنا واستنزفتْ جهدَ جاهدِ
سؤالكِ لوتدرين سهمٌ أصابني
فلله ماألقاه من سهمِ صائدِ
سأفرح بالعيد السعيد تعبُّداً
وألقى مُعاناتي بدعوةِ ساجدِ
عبد الرحمن العشماوي










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الخميس يوليو 14, 2016 8:08 pm

أقبلتَ يا عيدُ، والأحزانُ أحزانُ
وفي ضميرِ القوافي ثارَ بُركانُ
أقبلتَ يا عيدُ، والرّمضاءُ تلفَحُنِي
وقد شكتْ مِنْ غبارِ الدّربِ أجفانُ
أقبلتَ يا عيدُ، هذي أرضُ حسرتِنا
تموجُ موجًا وأرضُ الأنس قِيعانُ
أقبلتَ يا عيدُ، والظلماءُ كاشفةٌ
عن رأسِها، وفؤادُ البدرِ حيرانُ
أقبلتَ يا عيدُ، أُجري اللحنَ في شفتي
رطباً، فيغبطُني أهلٌ وإخوانٌ
أزف تهنئتِي للناسِ أُشعرُهم
أني سعيدٌ وأنّ القلبَ جذلانُ
وأرسلُ البسمةَ الخضراءَ تَذكرةً
على نُفوسِهمُو تَزهُو وتَزدانُ
قالُوا وقَد وجّهوا نحوِي حديثَهمُو
هَذا الذي وجْههُ للبِشرِ عنوَانُ
هَذا الذي تَصدُر الآهاتُ عن دَمهِ
شِعراً رصيناً لَهُ وزنٌ وألحانُ
لا لنْ أُعاتِبهُم هُم يَنظُرونَ إلى
وَجهِي،وفِي خَاطِري للحُزنِ كتمَانُ
أقبلتَ ياعيدُ، والأحزانُ نائمةٌ
على فِراشِي وطَرفُ الشوقِ سهرانُ
من أين نفرحُ يا عيدَ الجراحِ وفِي
قُلوبنَا منْ صنوف الهمّ ألوانُ؟
من أينَ نفرح والأحدَاثُ عَاصفةٌ
وللدّمى مُقَلٌ ترنو وآذانُ؟
منْ أين .. والمسجدُ الأقصى محطمةٌ
آمالُه، وفُؤاد القُدسِ وَلهانُ؟
من أين .. نفرحُ يا عيدَ الجراحِ وفِي
دُروبِنا جُدُرٌ قامتْ وكُثبانُ؟
منْ أينَ .. والأمّةُ الغَرّاءُ نَائمةٌ
علَى سريرِ الهَوى، والليلُ نَشوانُ؟
من أينَ .. والذّلّ يبني ألفَ مُنتَجعٍ
في أرضِ عزّتنا والربحُ خسرانُ؟
أينَ الأحبةُ .. لا غيمٌ ولا مطرٌ
ولا رياضٌ ولا ظلٌّ وأغصانُ؟
أين الأحبةُ .. لا نجوَى مُعطّرةٌ
بالذكرياتِ ولا شيحٌ و ريحانُ
أينَ الأحبةُ .. لا بدرٌ يلوحُ لنَا
ولا نُجومٌ بها الظّلماءُ تزدانُ؟
أين الأحبةُ لا بحرٌ ولا جُزُرٌ
تبدُو، ولا سُفنٌ تَجرِي وشُطْآنُ؟
أين الأحبةُ ..وارتدّ السؤالُ إلى
صدْري سهاماً لها في الطّعنِ إمعانُ
أين الأحبةُ ..وارتدّ السؤالُ إلى
صدرِي سِهاماً لَها في الطّعنِ إِمعانُ
* * *
عبد الرحمن العشماوي









أغرب بيت في الشعر العربي
يحوي 22 فعل أمر
(عظمة اللغة العربية )
اجتمع جمع من الشعراء عند سيف الدولة الحمداني
وقال احدهم للمتنبي تدعي أن تتنبأ الشعر ألا تمدح سيف الدولة بصيغة الأمر
فانشد مرتجلا :
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل
غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ نُل
وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ **لِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل
عش: من العيش، وأبق: من البقاء، واسم: من السموّ، وسُد: من السيادة، وقُد: من قَوْد الخيل، وجد: من الجود، ومر: من الأمر، وأنه: من النهى، ورِ: من الورى، وهو داء في الجوف، يقال: وَرَاه اللّه، وفِ: من الوفاء، وأسر: من سرى يسرى، ونَل: من النيل، وهو العطاء، وغظ: من الغيظ، وأرم: من الرمي، وصب: من صاب السهم الهدف يصيبه صيبا، وأحم: من الحماية، واغز: من الغزو، وأسب: من السَّبي، ورع: من الروع، وهو الإفزاع، وزع: من وزعته، إذا كففته، ودِ: من الدية، ولِ: من الولاية، وأثن: من ثنيته، ونل: من نلته أنوله، إذا أعطيته .







إن الكريم إذا تمكن من أذى
جاءته أخلاق الكرام فأقلعا
وترى اللئيم إذا تمكن من أذى
يطغى فلا يبقى لصلح موضعاً










يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ
هَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ
تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي
الضَّنا كيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَنا
أَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ
فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّها
فَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فأنتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقبَلُ ما تَقولُ وَيَهتَدي
بِالقَولِ منك وَينفَعُ التعليمُ
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ
عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
الخليل بن أحمد











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الخميس يوليو 14, 2016 9:00 pm

وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي
إذْ شَبَّكَتْ يَدَهَا من لوعَة ٍ بيدي

وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصرَفَتْ
تغصُّ من غيظها العنَّابَ بالبردِ

فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْن يَوْمَ نَأَتْ
بالدَّمْع آخِرَ عَهْدِ القلْبِ بالجَلَدِ

جسَّ الطبيبُ يدي جهلاً فقلتُ لهُ
إنَّ المحَبَّة َ في قلبي فَخَلِّ يدي

ديك الجن






قال ابن الجوزي - رحمه الله - في صيد الخاطر
.
ومتى نظفت طرق الإجابة من أدران الذنوب، وصبرت على ما يقضيه لك، فكل ما يجري أصلح لك، عطاءً كان أو منعًا.









بلاغة النداء في قوله تعالى:
(يأيها الذين آمنوا)
جملة إنشائية طلبية: نداء يفيد تنبيه المنادى إلى أمر عظيم يجدر به أن يكون على وعى به وأخذ بما فيه من معانىالهدى، وقد كثر النداء في القرآن الكريم، وهو نداء من خالق إلى خلقه، وهذا وحده فيه فيض من التكريم، والتنبيه إلى أنهم في علمه قائمون، وفي رحمته غارقون، وتحت قهره نازلون، ومن أقام هذه المعانى في قلبه لايكاد يغفُل عن ذكر ربه تعالى.
والسنة البيانة للقرآن الكريم في نداء " أمة الإجابة" أنه ينادى عليهم بقوله" يأيها الذين آمنوا" تذكيرًا لهم بالعهد الذي عاهدوا الله عز وجل عليه، وهو الإيمان بما أمرهم بالإيمان به
وكأنه يحثهم بهذا الوصف على أن يقبلوا على ما يأمرهم به فيأخذوه وعلى ما ينهاهم عنه فيجتنبوه.
وقد قال " ابن مسعود" إذا ما سمعت الله عز وجل يقول: يأيها الذين آمنوا" فأرِعْه سمعك فإنَّ من بعده خيرًا يأمر به أوْ شرًا ينهى عنه











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الخميس يوليو 14, 2016 9:16 pm

جرى:
الجري المر السريع وأصله كمر الماء ولما يجرى بجريه،
يقال جرى يجري جرية وجريا وجريانا قال عز وجل: (وهذه الأنهار تجري من تحتي) وقال تعالى: (جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار) وقال تعالى (ولتجري الفلك) وقال تعالى: (فيها عين جارية)
وقال: (إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية) أي في السفينة التي تجري في البحر وجمعها جوار قال عز وجل (الجوار المنشآت) وقال تعالى (ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام)
ويقال للحوصلة : جرية إما لانتهاء الطعام إليها في جريه أو لأنها مجرى للطعام.
والأجريا العادة التي يجرى عليها الإنسان
والجري الوكيل والرسول الجاري في الأمر وهو أخص من لفظ الرسول والوكيل وقد جريت جريا
وقوله عليه السلام " لا يستجرينكم الشيطان " يصح أن يدعى فيه معنى الأصل أي لا يحملنكم أن تجروا في ائتماره وطاعته ويصح أن تجعله من الجري أي الرسول والوكيل ومعناه لا تتولوا وكالة الشيطان ورسالته وذلك إشارة إلى نحو قوله عز وجل (فقاتلوا أولياء الشيطان) وقال عز وجل (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه).







المؤمن يستقبل كل مصيبة متوقعا أن يأتي له منها خير. وعلى كل مؤمن أن يقيم نفسه تقييما حقيقيا، (هل لي على الله حق؟ أنا مملوك الله وليس لي حق عنده، فما يجريه علي فهو يجريه في ملكه هو). ومن لا يعجبه ذلك فليتأب على أي مصيبة؛ ويقول لها: (لا تصيبيني)، ولن تستطيع درء أي مصيبة ومادمنا لا نستطيع أن نمنع وقوع المصائب والأحداث، فلنقبلها كمؤمنين لأن الحق سبحانه وتعالى يريد بنسبتنا إليه أن يعزنا ويكرمنا. إنه يدعونا أن نقول: {إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. إننا بهذا القول ننسب ملكيتنا إلى الله ونقبل ما حدث لنا. ولابد لنا هنا أن نأتي بمثال ولله المثل الأعلى هل رأيت إنسانا يفسد ملكه؟ أبداً.
إن صاحب الملك يعمل كل ما يؤدي إلى الصلاح في ملكه، وإن رأى الناس في ظاهر الأمر أنه فساد، فما بالنا بالله سبحانه وتعالى ونحن ملك له، وهو سبحانه لا يُعرِّض ملكه أبداً للضرر، وإنما يقيمه على الحكمة والصلاح.
‫‏الشعراوي رحمه الله‬





ليخفف ألم البلاء عنك علمك بأنه سبحانه وتعالى هو المبتلي لك
فالذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار
ومن ظن انفكاك لطفه عن قدره فذلك لقصور نظره
‫‏ابن عطاء الله السكندري‬










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الخميس يوليو 14, 2016 9:52 pm

الفرق بين التبيين والتبعيض في معاني (مِن)
تكون (من ) للتبيين إذا وردت مع مبهم لبيان نوعه ، ويصح حلول (هو) محلها قبل النكرة نحو : اشتريت خاتما من فضة ، أي : هو فضة ، وحلول (الذي هو) محلها قبل المعرفة نحو : اشتريت الخاتم من فضة ، أي الذي هو فضة . وتكون (من) للتبعيض حين يجوز أن يحل محلها (بعض) في التركيب ، نحو : أنتم من طُلَّاب العِلم.




قال تعالى:
( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ )
آل عمران (186)
زن ( لتبلون) واعربها
قبل الإجابة على هذا السؤال لابد أن نوضح أولا أن الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف( مفتوح العين ) عند إسناده لواو الجماعة نحذف منه لام الفعل الذي هو حرف العلة وتترك فتحة على الحرف الذي صار الأخير للدلالة على المحذوف
فنقول في يسعى: يسعَون
تبلى: تبلَون
وإذا أردنا إسناد هذا الفعل لنون التوكيد يصير عندنا ثلاث نونات ن الرفع ون التوكيد المشددة لذا لزم حذف ن الرفع كراهة توالي الأمثال فيصير عندنا ساكنان ( واو الجماعة ون التوكيد الأولى) فنحرك النون بالضم وتصير تبلَوُنّ : على وزن: تفعَوُنّ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المقدر الذي حذف لتوالي الأمثال وواو الجماعة نائب فاعل ون التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
للإيضاح: الفعل مبني للمجهول ولو بني للمعلوم لاختلف الأمر
يكون تبلو مضارع ناقص مضموم العين فما يحذف لام الفعل للإسناد للضمير ثم ن الرفع لتوالي الأمثال ثم واو الجماعة لالتقاء ساكنين ( واو الجماعة ون التوكيد الأولى ) وتترك الضمة للدلالة على حذف الضمير
فتصير: تبلُنّ








قال الله عز وجل في سورة الحج: ( وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالا ) - 27 -
الذي يتبادر إلى اﻷفهام أن ( رجالا ) جمع "رجل" وهذا خطأ، بل المعنى: يأتوك مشاة على أرجلهم، وواحدها: "راجل"
ونقول لغة: ( ذهبت راجلا من البيت الحرام إلى عرفة)، أي: ماشيا، وضده: ( ذهبت راكبا ).
واﻷنثى تقول: ( ذهبت راجلة)، أي: ماشية.








ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
( الإمام الشافعي رحمه الله )








{وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ} أي أظهروها ، يقال : أسررتُ الشيءَ : أخفيتُه وأظهرتُه ، وهو من الأضداد.
الأصمعي في أضداده ص21، وابن قتيبة في الغريب ص357، وابن السكيت في أضداده ص176، ومنهم ابن سِيده في المحكم (8/406) وغيرهم.








التصحيف:
هو التشابه في الخط بين كلمتين فأكثر:بحيث لو أزيل أو غيـِّر نقط
كلمة كانت عين الثانية,نحو التخلّي, ثم التحلّي, ثم التجلّي.
الازدواج:
هو تجانس اللفظين المتجاورين: نحو من جَدَّ وَجَدْ, ومن لَجَّ وَلَجْ.السجع:
هو توافق الفاصلتين في الحرف الأخير- وأفضله ما تساوت فِقْرهُ وهو ثلاثة
أقسام:المطرف: وهو ما اختلفت فاصلتاه في الوزن, واتفقتا في الحرف الأخير,نحو
قوله تعالى(مالكمْ لا ترجُون لله وقاراً وقدْ خلقَكُمْ أطْواراً) وكقوله(ألَمْ نجعلِ
الأرضَ مِهَدَاً والجِبالَ أوْتاداً)
المرصع: وهو ما كان فيه ألفاظ إحدى الفقرتين كلها أو أكثرها مثل مايقابلها
من الفقرة الأخرى وزناً وتقفيةً, كقول الحريري:هو يطبعُ الأسجاعَ بجواهر
لفظه, ويقرعُ الأسماعَ بزواجرِ وعظه.
المتوازي: وهو ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط, نحو قوله
تعالى(فيها سُررٌ مَرفوعةٌ وأكْوابٌ مَوضُوعَةٌ)لاختلاف سرر وأكواب وزناً
وتقفيةً, ونحو قوله تعالى(والمُرْسَلاتِ عُرْفَاً فالعَصِفَاتِ عَصْفَاً) لاختلاف
المرسلات والعاصفات وزناً فقط, ونحو: حسد النّاطق والصّامت, وهلك
الحاسد والشّامت- لاختلاف ماعداالصامت والشامت تقفيةً فقط..
والأسجاع مبنية على سكون أواخرها, وأحسن السجع ماتساوت فِقْرُهُ,نحو
قوله تعالى(في سِدْرٍ مَخْضُود وطَلْحٍ مَنْضُود وظلٍّ مَمْدُود)ثم ما طالت فقرته
الثانية, نحو(والنّجْم إذا هَوَى ماضَلَّ صاحبكم وما غَوَى) ثم ما طالت ثالثته,
نحو(النَّارِ ذاتِ الوَقُودِ إذْ هُمْ عَليهَا قُعُودٌ وهُمْ على ما يفْعَلونَ بالمُؤْمِنينَ
شُهودٌ) ولا يحسن السجع إلا إذا كانت المفردات رشيقة, والألفاظ خََدمُ
المعاني, ودلت كل من القرينتين على معنى غير مادلت عليه الأخرى,
وحينئذ يكون حلية ظاهرة في الكلام,والسجع موطنه النثر, وقد يجيء في
الشعر: كقوله:
فنَحْنُ في جَزَلٍ والرُّومُ في وَجَلِ ^^^ والبَرُّ في شُغُلٍ والبَحْرُ في خَجَلِ
ولا يستحسن السجع أيضا إلا إذا جاء عفوا خاليا من التكلف والتصنع.الموازنة:
هي تساوي الفاصلتين في الوزن دون التقفية, نحو(ونَمَارقُ مَصْفُوفَةٌ
وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ)
فإن مصفوفة ومبثوثة متفقان في الوزن دون التقفية, نحو:
أفادَ فَسَادَ وقَادَ فزادَ ^^^ وَسَادَ فَجَادَ وعَادَ فَأفْضَل
الترصيع:هو توازن الألفاظ مع توافق الأعجاز أو تقاربها, مثال التوافق نحو(إن الأبْرارَ
لَفِي نَعيمٍ وإن الفُجَّارَ لَفِي جَحيمٍ) ومثال التقارب نحو(وآتيْناهُما الكِتابَ
المُسْتَبين,وهَدَيناهُمَا الصِّراطَ المُسْتقيم)








كم تشتكى وتقول إنك معدم ***
والارض ملكك والسما والانجم
ولك الحقول وزهرها واريجها ***
ونسيمها والبلبل المترنم
والماء حولك فضة رقراقة ***
والشمس فوقك عسجد يتضرم
هَشـَّت لَكَ الدُّنْيَا فَمَالـَكَ واجمـًا
وتَبَسَّمَتْ فَعـلاَمَ لاَ تـتبسّـمُ ؟
إِن كُنـتَ مكتئبًـا لِعـزّ قَــدْ مَضَـى
هَيْهَات يُـرْجِعـــهُ إلَيـْكَ تَنـدُّمُ
أو كُنّتَ تُشْفق من حلُوُل مصيبـة
هيهات يمنـع أَن تحـل تجهـم
او كنت جاوزت الشباب فلا تقل...
. شاخ الزمان فإنه لا يهرم.








أنا الغريبُ بأرضٍ لا أراكَ بها
الروحُ عندك إنْ ما سافرَ الجسدُ
في ضجَّةِ الناس بات الشوق يعزلني
كأنني في بلادٍ مابها أحدُ !
‫‏محمد المقرن‬









هبَّ النسيم فهبتِ الأشواقُ
وهفا إليكمْ قلبه الخّفاقُ
وتوافَقا فتحالفا هو والأسى
وحَمامُ هذا الأيكِ والأطواق
عارٌ على أهل الهوى ان تُزدرَى
هذي النفوسُ وتُشترى الأعلاق
ذَم الفراقَ معاشرٌ جهلوكُمُ
من أجلكم حتى الفراقُ يُطاق
ما شوقُ أهل الشوق في عُرفِ الهوى
نُكرٌ ، فقد خُلِقوا لكي يشتاقوا
.
‫‏الجواهري‬











ذهبـت إلى الطبيب أريه حالي ..
وهل يدري الطَّبيب بما جرى لي؟!
جلسـت فقال ما شـكواك صِفها..
فقلت الحـال أبلغُ مِن مقـالي..
أتيتُـك يا طبيـبُ علـى يقـينٍ..
بأنَّكَ لسـتَ تَملك ما ببـالي..
أنا لا أشـتكي الحمَّى احتجـاجًا..
بَلِ الحُمَّى الَّتي تشكو احتمالي!!
فتحتُ إليكَ حَـلْقي كَي تَـرَاهُ..
فقُل لي:هل أكلتُ من الحـلالِ؟؟
أتعـرفُ يا طبيبُ دواءَ قَـلْبي؟!
فَـدَاءُ القَلـبِ أعظمُ مِن هـزالي..
كَشَفْتُ إليكَ عَن صـدري أجِبْني..
أتَسـمعُ فيهِ للقـرآنِ تـالِ؟!
تقـول بأنَّ مـا فـيَّ التهـابٌ..
ورشـحٌ ما أجبتَ على سُـؤالي..
وضعتَ على فَمـي المقياسَ قُل لي:
أسهـمُ حرارةِ الإيمـانِ عـالي؟!
سـقامي من مُقـارفةِ الخَطـايا..
وليـس مِنَ الزُّكامِ ولا السُّـعالِ..
فإن كنـتَ الطَّبيبَ فما عـلاجٌ..
لذنـبٍ فَوْق رأسـي كالجبـالِ؟؟
نُسـائلُ مـا الدَّواءُ إذا مَرِضـنا..
وداءُ القَـلْبِ أولـى بالسُّـؤالِ
……










أُقلبُ طَرفِي في السماءِ تَرَدُّداً
لَعَلَّي أرى النجم الذي أنتَ تَنظُرُ
وأستَقْبلُ الأرواح عند هُبُوبها
لعل نسيم الريحِ عَنْكَ يُخبرُ
وأمشي ومالي في الطريق مآرِبُ
عسى نَغمةٌ بِاسم الحَبِيبِ سَتُذكرُ
وألمحُ من ألقاهُ من غيرِ حاجةٍ
عسى لَمحَةٌ من نُورِ وجهِكَ تُسفِرُ








أنا أحبكَ .. حاول أن تساعدنى
فإن من بدأ المأساة... ينهيها
وإن من فتح الأبواب يغلقها
وإن من أشعل النيران يطفيها
يا من يدخن فى صمت ويتركنى
فى البحر أرفع مرساتى وألقيها
ألا ترانى ببحر الحب غارقة
والموج يمضغ آمالى ويرميها










سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ….وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يادِمَشقُ
وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي….جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ
وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي….إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ
وبي مِمّا رَمَتكِ بِهِا للَيالي….جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ
دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ….وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ
وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري….وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ
وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ….لَهُم في الفَضلِ غاياتٌ وَسَبقُ
عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ….وَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُ
رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ…. بِكُلِّ مَحَلَّةٍ يَرويهِ خَلقُ
غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ….نوفُ الأُسدِ وَاضطَرَمَ المَدَقُّ
وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ….أَبِيٍّ مِن أُمَيَّةَ فيهِ عِتقُ
لَحاها اللهُ أَنباءً تَوالَتْ….عَلى سَمعِ الوَلِيِّ بِما يَشُقُّ
يُفَصِّلُها إِلى الدُنيا بَريدٌ….وَيُجمِلُها إِلى الآفاقِ بَرقُ
تَكادُ لِرَوعَه الأَحداثِ فيها….تُخالُ مِنَ الخُرافَةِ وَهيَ صِدقُ
وَقيلَ مَعالِمُ التاريخِ دُكَّتْ….وَقيلَ أَصابَها تلف وَحَرقُ
أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئرًا….وَمُرضِعَةُ الأُبُوَّةِ لا تُعَقُّ
صَلاحُ الدينِ تاجُكَ لَم يُجَمَّلْ….وَلَمْ يوسَمْ بِأَزيَنَ مِنهُ فَرقُ
وَكُلُّ حَضارَةٍ في الأَرضِ طالَتْ….لَها مِن سَرحِكِ العُلوِيِّ عِرقُ
سَماؤُكِ مِن حُلى الماضي كِتابٌ….وَأَرضُكِ مِن حُلى التاريخِ رَقُّ
بَنَيتِ الدَولَةَ الكُبرى وَمُلكًا…...غُبارُ حَضارَتَيهِ لا يُشَقُّ
لَهُ بِالشامِ أَعلامٌ وَعُرسٌ…..بَشائِرُهُ بِأَندَلُسٍ تَدُقُّ
رُباعُ الخلدِ وَيحَكِ ما دَهاها…...أحَقٌّ أَنَّها دَرَسَت أحقُّ
‫‏أحمد شوقي‬









لماذا أراكِ على كل شىء
كأنك فى الأرض كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاء
وأنى خُلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منكِ.. إليكِ
فقولى بربك .. أين المفر ؟!











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الخميس يوليو 14, 2016 9:56 pm

حَدَّث أبو حاتم قالِ : حدّثني أبو عُبيدة قال :
.
حدّثني غيرُ واحد من هَوازِنَ من أولي العِلم ،
.
وبعضُهم قد أدرك أبوه الجاهلية " أو جدُّه " ، قالوا :
.
اجتمع عامر بن الظرِب العَدْواني ،
.
وحُممَة بن رافعِ الدَّوْسيّ - ويَزعمُ النُّساب أنّ ليلى بنت
.
الظَّرب أُمُّ دوس ، وزينبَ بنت الظرب أُمُ ثقيف " وهو قَيْسي " -
.
عند مَلك من مُلوك حِمْير ، فقال : تَساءَلا حتى أَسْمع ما تقولان .
.
فقال عامر لحُممة : أين تُحِب أن تكون أياديك ؟
.
قال : عند ذي الرَّثْية العَدِيم ، وعند ذي الخلّة الكَريم ،
.
والمُعْسِر الغَريم ، والمُسْتَضْعف الهضِيم .
.
قال : مَن أحقُّ الناس بالمقْت ؟
.
قال : الفَقِير المُختال ، والضعيف الصَّوال ، والعَييّ القوّال ،
.
قال : فمَن أَحق الناس بالمنع ؟
.
قال : الحَرِيص الكاند ، والمُستميد الحاسد ، والمُلْحِف الواجِد .
.
قال : فمن أجدرُ الناس بالصَنيعة ؟
.
قال : من إذا أُعطي شَكر ، وإذا مُنِع عَذر ،
.
وإذا مُطِل صَبر ، وإذا قدُم العهدُ ذكَر .
.
قال : من أكرمُ الناس عِشْرة ؟
.
قال : من إذا قَرُب مَنَح ، وإذا بَعُد مدح ،
.
وإذا ظُلم صَفَح ، وإذا ضُويق سَمح .
.
قال : مَن ألأم الناس ؟
.
قال : مَن إذَا سأل خَضع ، وإذا سُئل مَنع ،
.
وإذا مَلك كَنَع ، ظاهِره جَشع ، وباطنه طَبع .
.
قال : فمن أحْلم الناس ؟
.
قال : من عَفا إذا قَدَر ، وأجملَ إذا انتصر ، ولم تُطْغِه عِزَّة الظَّفر .
.
قال : فمن أحزمُ الناس ؟
.
قال : مَن أَخذ رقابَ الأمور بيدَيه ، وجَعل العواقبَ نُصْب عَيْنَيه ،
.
ونَبذ التهيب دَبْر أُذنيه .
.
قال : فمن أَخرقُ الناس ؟
.
قال : مَن رَكِب الْخِطار ، واعتَسف العِثَار ،
.
وأَسرعَ في البِدَار قبلَ الاقتِدار .
.
قال : مَن أَجوَدُ الناس ؟
.
قال : مَن بذل المجهود ، ولم يأس على المعهود .
.
قال : مَن أَبلغ الناس ؟
.
قال : مَن جَلَّى المعنى المزِيز بالّلفظ الوجيز ،
.
وطَبَّق المفْصل قبل التَّحزيز .
.
قال : من أنعم الناس عَيشاً ؟
.
قال : من تحلَّى بالعَفاف ، ورَضي بالكَفاف ،
.
وتجاوز ما يَخاف إلى مالا يَخاف .
.
قال : فمن أشقى الناس ؟
.
قال : من حسد على النِّعم ، وسَخِط على القِسَم ،
.
واستَشعر النَّدَم ، على فوْت ما لم يُحتم .
.
قال : من أغنى الناس ؟
.
قال : من آستَشعر الياس ، وأظْهر التَّجمُّل للناس ،
.
واستكثر قليلَ النِّعم ، ولمِ يَسْخط على القِسَم .
.
قال : فمن أحكم الناس ؟
.
قال : من صَمت فادًكر ، ونَظر فاعتبر ، وَوُعِظ فازْدَجر .
.
قال : مَن أَجْهل الناس ؟
.
قال : من رأى الخُرْق مَغْنماً ، والتَّجاوزَ مَغْرماً .
.
وقال أبو عُبيدة : الخَلة : الحاجة ، والخُلَّة : الصداقة .
.
والكاند : الذي يَكفر النِّعمة ، والكنود : الكفور ،
.
والمُسْتَمِيد : مثل المُسْتَمِير ، وهو المُسْتعطِي .
.
ومنه اشتقاق المائدة . لأنها تمادُ .
.
وكَنع : تَقَبَّض ، يُقال منه : تَكَنًع جِلْدُه ، إذا تَقَبَّض
.
يريد أنه مُمْسك بخَيل .
.
والجَشَع : أسوأ الحِرْص . والطَّبع الدَّنس .
.
والاعتساف : رُكوب الطريق على غير هِداية ،
.
وركوبُ الأمر على غير مَعرفة .
.
والمَزيز : من قولهم : هذا أمزّ من هذا ، أي أفضل منه وأزيد .
.
والمُطبِّق من السيوف : الذي يُصيب المفاصل لا يجاوزها .
.
العقد لابن عبد ربه








قال أبو العباس : كان يقال :
.
إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم
.
وكان يقال : أنعم الناس عيشاً من عاش غيره في عيشه .
.
وقيل في المثل السائر :
.
من كان في وطن فليوطن غيره وطنه ،
.
ليرتع في وطن غيره في غربته .
.
الكامل للمبرد








قال الأصمعي : حضرتُ مجلسَ الرشيدِ وفيه مسلم بن الوليد
.
إذْ دخلَ أبو نُواس فقال له الرشيد : ما أحدثْتَ بعدنا يا أبا نُواس ؟
.
فقال : يا أميرَ المؤمنين ، ولو في الخمر
.
فقال : قاتَلَكَ الله ، ولو في الخمر فأنشد :
.
يا شقيقَ النَّفسِ مِنْ حَكَمٍ ... نِمْتَ عن ليلى ولمْ أنمِ
.
حتى انتهى إلى آخرها فقال :
.
فتَمَشَّتْ في مَفَاصِلِهم ... كَتَمَشِّي البرءِ في السَّقمِ
.
فقال : أحسنتَ والله ، يا غلام أعْطِهِ عشرةَ آلافِ درهم
.
وعشرَ خِلَعٍ فأَخَذَها وخرج .
.
قال الأصمعي : فلمَّا خرجْنا مِنْ عندِه قال لي مسلم بن الوليد :
.
ألمْ ترَ إلى الحسنِ بنِ هانىء كيفَ سرقَ شعري وأخذَ به مالاً وخِلَعاً
.
فقلتُ له : وأيَّ معنىً سرقَ لكَ ؟
.
قال : قوله :
.
فتَمَشَّت في مفاصلهم البيت .
.
فقلتُ : وأيَّ شيءٍ قلتَ فقال :
.
كأنَّ قلبي وِشاحاها إذا خطرتْ ... وقَلْبَها قُلْبُها في الصَّمْتِ والخَرَسِ
.
تجري محبَّتُها في قلبِ وامِقِِها ... جرْيَ السلَّامَةِ في أعضاءِ مُنْتَكِسِ
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص21








وقال أيضاً مِسكينٌ الدَّارِميّ :
.
وإذا الفاحشُ لاقى فاحشاً ... فهناكُمْ وافَقَ الشَّنُّ الطبَقْ
.
إنَّما الفُحشُ ومنْ يعتادُه ... كغُرابِ البَيْن ما شَاءَ نعَقْ
.
أو حمارِ السَّوءِ إنْ أشبعْتَهُ ... رَمَحَ النَّاسَ وإنْ جَاعَ نَهَقْ
.
أو غُلامِ السَّوءِ إنْ جوَّعته ... سَرَق الجارَ وإن يشْبَع فسَق
.
الحيوان للجاحظ ج6 ص494
.
رمح : رفس









حدثنا محمد بن الحسن قال : دخل اللصوص على رجل
.
فأخذوا متاعه واستحلفوه بالطلاق ثلاثاً ألَّا يُعلم أحداً
.
قال فأصبح الرجل وهو يرى اللصوص يبيعون متاعه
.
وليس يقدر أن يتكلم من أجل يمينه
.
فجاء الرجل يشاور أبا حنيفة فقال له أبو حنيفة :
.
أحضرني إمامَ حَيِّك والمُؤذِّن والمستورين منهم فأحضره إياهم
.
فقال لهم أبو حنيفة هل : تحبون أن يردَّ الله على هذا متاعه ؟
.
قالوا : نعم
.
قال : فاجمعوا كل ذي فُجْرٍ عندكم وكل مُتَّهم فأدخلوهم
.
في دار أو في مسجد ثم أخرجوا واحداً واحداً فقولوا :
.
هذا لِصُّك ؟
.
فإن كان ليس بِلِصِّه قال
.
وإن كان لصِّه فَلْيسكتْ ، فإذا سكت فاقبضوا عليه
.
ففعلوا ما أمرهم به أبو حنيفة فردَّ الله عليه جميع ما سُرق منه .
.
الأذكياء لابن الجوزي









ودخل أبو العيناء على أبي الصقر وكان قد تأخر عنه ،
.
فقال : ما أخرك عنا ؟
.
قال : سرق حماري .
.
قال : وكيف سرق ؟
.
قال : لم أكن مع اللص فأخبرك .
.
قال : فلم لم تأت على غيره ؟
.
قال : أبعدني عن الشراء قلة يساري ،
.
وكرهت ذلة المكاري ، ومنة العواري .
.
نهاية الأرب للنويري








ذكاء
.
وبلغنا عن المنصور أنه جلس في إحدى قباب مدينته
.
فرأى رجلاً ملهوفاً مهموماً يجول في الطرقات
.
فأرسل من أتاه به ، وسأله عن حاله
.
فأخبره الرجل أنه خرج في تجارة فأفاد مالاً
.
وأنه رجع بالمال إلى منزله فدفعه إلى أهله
.
فذكرت امرأته أن المال سُرق من بيتها
.
ولم ترَ نقباً ولا تسليقاً
.
فقال له المنصور : منذ كم تزوجتها ؟
.
قال : منذ سنة
.
قال : أفبكراً تزوجتها ؟
.
قال : لا
.
قال : فلها ولد من سواك ؟
.
قال : لا
.
قال : فشابة هي أم مسنة ؟
.
قال : بل حديثة
.
فدعا له المنصور بقارورة طيب كان تَخِذَه له
.
حاد الرائحة غريب النوع فدفعها إليه وقال له :
.
تطيِّب من هذا الطيب فإنه يذهب همك
.
فلما خرج الرجل من عند المنصور
.
قال المنصور لأربعة من ثقاته :
.
لِيَقْعُدْ على كل باب من أبواب المدينة واحدٌ منكم
.
فمن مرَّ بكم فَشَمَمْتم منه رائحة هذا الطيب
.
- وأشَمَّهم منه - فليأْتِني به
.
وخرج الرجل بالطيب فدفعه إلى امرأته وقال لها :
.
وهبه لي أمير المؤمنين فلما شمَّتْه
.
بعثت إلى رجل كانت تحبه وقد كانت دفعت المال إليه
.
فقالت له : تطيب من هذا الطيب
.
فإن أمير المؤمنين وهبه لزوجي
.
فتطيب منه الرجل ولما اجْتاز ببعض أبواب المدينة
.
فشمَّ الموكَّل بالباب رائحة الطيب منه فأخذه
.
فأتى به المنصور فقال له المنصور :
.
من أين استفدت هذا الطيب فإن رائحته غريبة معجبة ؟
.
قال : اشتريته
.
قال : أخبرنا ممن اشتريتَه ؟
.
فتلجلج الرجل وخلط كلامه
.
فدعا المنصور صاحب شرطته فقال له :
.
خذ هذا الرجل إليك فإن أحضر كذا وكذا من الدنانير
.
فخَلِّه يذهب حيث شاء وإن امتنع
.
فاضربه ألف سوط من غير مؤامرة
.
فلما خرج من عنده دعا صاحب شرطته فقال :
.
هوِّلْ عليه وجرِّدْه ولا تقومَنَّ بضربه حتى تؤامرني
.
فخرج صاحب شرطته فلما جرَّده وسجنه
.
أذعن بردِّ الدنانير وأحضرها بهيئتها
.
فأُعْلِم المنصور بذلك ،
.
فدعا صاحب الدنانير فقال له :
.
أرأيْتَك إن رددْتُ عليك الدنانير بهيئتها
.
أتُحَكِّمُني في امرأتك
.
قال : نعم
.
قال : فهذه دنانيرك ،
.
وقد طلَّقْت المرأة عليك ، وخبَّره خبرها .
.
الأذكياء لابن الجوزي
.........................................
حتى تؤامرني : تطلب إذني
أرأيتك : أخبرني










أتي عبد الملك بن مروان بأعرابي سرق ،
.
فأمر بقطع يده فأنشأ يقول :
.
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها ... بعفوك أن تلقى مكاناً يشينها
.
ولا خير في الدنيا وكانت حبيبة ... إذا ما شمالي فارقتها يمينها
.
فأبى إلا قطعها ؛
.
فقالت أمه : يا أمير المؤمنين ، واحدي وكاسبي ؛
.
قال : بئس الكاسب كان لك ، وهذا حد من حدود الله ؛
.
قالت : يا أمير المؤمنين ،
.
اجعله من بعض ذنوبك التي تستغفر الله منها ،
.
فعفا عنه .
.
العقد الفريد لابن عبد ربه














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 15, 2016 10:57 pm

"قال ﷻ في مدح ملائكته: ﴿ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾
الاستحسار: ترك الدعاء تعبًا ومللا، وقد وصف ﷲ ملائكته بأنهم لا يتعبون"





قد رأيتُ الحُسن يُنسى مثلما تُنسى العيوب ..
وطلوع الشمس يُرجى مثلما يُرجى الغروب..
- منال الهجاري الشريف -






قال عمر الورّاق : رأيتُ كلثوم بن عمرو العتّابي الشاعر يأكل خبزاً على الطريق بباب الشام .
فقلت له : ويحك ! أما تستحي من الناس ؟
فقال : أرأيت لو كنا في مكان فيه بقر، أكنت تحتشم أن تأكل والبقر يراك ؟ فقلت : لا.
فقال : فاصبر حتى أريكَ أن هؤلاء الناس بقر . ثم قام فوعظ وقصّ ودعا حتى كثر الزحام
عليه ، فقال لهم :
رُوي لنا من غير وجه أنه من بَلَغَ لسانُه أرنبةَ أنفه لم يدخل النار ...!
فما بقى أحد منهم إلا أخرج لسانه نحو أرنبة أنفه ليرى هل يبلغها أولاً .
فلما تفرقوا قال لي العتابي : ألم أخبرك أنهم بقر ....؟









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 15, 2016 11:20 pm

قال الله عز وجل في سورة الحج: ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ) - 27 -
الذي يتبادر إلى اﻷفهام أن ( رجالا ) جمع "رجل" وهذا خطأ، بل المعنى: يأتوك مشاة على أرجلهم، وواحدها: "راجل"
ونقول لغة: ( ذهبت راجلا من البيت الحرام إلى عرفة)، أي: ماشيا، وضده: ( ذهبت راكبا ).
واﻷنثى تقول: ( ذهبت راجلة)، أي: ماشية.






من المعلوم أن المسمى له حظ من اسمه، وهذا الأمر صحيح في نفسه، ولا تعلق له بما ذهب إليه بعضهم من أن
دلالة الكلم على معانيها في ذاتها، فهو مذهب بعيد، فهناك فرق بين تصور المعنى والتعبير عنه بعدة ألفاظ تتقارب
معانيها، وأن يكون المعنى دالا على اختيار هذه الحروف.
قال الشاعر:
وقلما أبصرت عيناك ذا لقب ***** إلا ومعناه إن فكرت في لقبه
ومن أجل ذلك أُمِرنا شرعا بتسمية أبنائنا بالاسم الحسن، وأمرنا بتغيير الأسماء القبيحة،
وكثيرا ما كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يغير الأسماء المستقبحة أو المستنكرة.
ومن أجل أن المسمى آخذ بنصيب من اسمه
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم : (( أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله )).
وقال الشاعر:
قد تخللت مسلك الروح مني ***** وبه سمي الخليل خليلا
وقال بعض الأدباء: سمي السفر سفرا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال.والدنيا سميت كذلك لدنوها، أو لدناءتها قولان والأول أشهر.









س : هل كلمة سيبويه ممنوعة من الصرف ؟
الجواب :
إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما " بويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .
بني على الكسر .
نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ .
فهو في جميع إعراباته الثلاثة مبني على الكسر ، ومقدر فيه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ، ونصبا ، وجرا .
و كما هو معلوم فالممنوع من الصرف يكون اسما معربا و عليه فكلمة سيبويه ليست ممنوعة من الصرف لأنها مبنية .









ذكاء
.
حدثنا محمد بن كعب القرظي قال :
.
جاء رجل إلى سليمان النبي صلى الله عليه وسلّم
.
فقال يا نبي الله : إن لي جيرانا يسرقون إوزي
.
فنادى : الصلاة جامعة ، ثم خطبهم فقال في خطبته :
.
وأحدكم يسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد
.
والريش على رأسه .
.
فمسح رجل برأسه فقال سليمان : خذوه فإنه صاحبكم .
.
الأذكياء لابن الجوزي









كرم
.
وقال ابن عمر :
.
أُهديت لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شاةٌ
.
فقال : أخي فلانٌ أحوج إليها ، وبعث بها إليه ،
.
فلم يزل يبعث بها واحدٌ بعد واحد حتى تداولها تسعة أبيات ،
.
ورجعت إلى الأول ،
.
فنزلت الآية: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ " .
.
الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي










ذهبـت إلى الطبيب أريه حالي ..
وهل يدري الطَّبيب بما جرى لي؟!
جلسـت فقال ما شـكواك صِفها..
فقلت الحـال أبلغُ مِن مقـالي..
أتيتُـك يا طبيـبُ علـى يقـينٍ..
بأنَّكَ لسـتَ تَملك ما ببـالي..
أنا لا أشـتكي الحمَّى احتجـاجًا..
بَلِ الحُمَّى الَّتي تشكو احتمالي!!
فتحتُ إليكَ حَـلْقي كَي تَـرَاهُ..
فقُل لي:هل أكلتُ من الحـلالِ؟؟
أتعـرفُ يا طبيبُ دواءَ قَـلْبي؟!
فَـدَاءُ القَلـبِ أعظمُ مِن هـزالي..
كَشَفْتُ إليكَ عَن صـدري أجِبْني..
أتَسـمعُ فيهِ للقـرآنِ تـالِ؟!
تقـول بأنَّ مـا فـيَّ التهـابٌ..
ورشـحٌ ما أجبتَ على سُـؤالي..
وضعتَ على فَمـي المقياسَ قُل لي:
أسهـمُ حرارةِ الإيمـانِ عـالي؟!
سـقامي من مُقـارفةِ الخَطـايا..
وليـس مِنَ الزُّكامِ ولا السُّـعالِ..
فإن كنـتَ الطَّبيبَ فما عـلاجٌ..
لذنـبٍ فَوْق رأسـي كالجبـالِ؟؟
نُسـائلُ مـا الدَّواءُ إذا مَرِضـنا..
وداءُ القَـلْبِ أولـى بالسُّـؤالِ






واللـيـــل يـرتَـجـل الهمومَ فتشتكي
فـيــه الـجــراح وتـصـــرُخُ الأعـمـاقُ
والــذكــريــــات تـــكرُّ فـيـه وتَـنْـثَنِي
ويـتــيــه فـيــه الـحــبُّ والـعـشَّـاقُ
تتغــــازل الأشـــواقُ فـيــه وتلتقي
ويـضـــمّ أعـطـــافَ الـغـــرامِ عِـناقُ
* * *
والـنَّـاس تَـحْتَ اللـيـلِ : هـــذا ليـلُهُ
وصـــــــلٌ وهــــذا لـــوعـــةٌ وفـراقُ
والـحـبُّ مـثـل العيش : هذا عيشُهُ
تَــــرَفٌ وهـــذا الـجـــوعُ والإمـــلاقُ
فـــي الـنَّـاسِ مَـنْ أرزاقُـهُ الآلاف أو
أعـلـــى وقــــومٌ مـــا لَـهـــم أرزاقُ
هـــذا أخــي يَـرْوَى وأَظْمَأُ ليسَ لي
فــي الـنَّـهْـــرِ لا حَقٌّ ولا استحقاقُ









يا ليتَ قلبي لباب ِ العشق ِ ما طَرَقا
لا حَبَّ ليلى ولا يَوماً لها خَفَقا
ماذا جَنيتُ سوى سُهد ٍ عَلى سَقَم ٍ
أبكي فُؤاداً بنار ِ الوَجد ِ قدْ حُرِقا
مَنْ لي بقلب ٍ بلا ليلى يُطاوعُني
لا العينُ تَبكي ولا صَدرٌ لها شَهَقا
إني كُفيتُ منَ الآهات ِ تَصحبُني
يابختَ مَنْ قد جفاهُ الحُبُ ما عَشِقا
ياحُبُ ماذا سوى جُرحي سَتمنَحُني
ماذا سَتُعطي سوى عَين ٍ جَنتْ أرَقا
لا كانَ عَهدُكَ بالأهات ِ يَصحبُني
تأوي بقلبي وطيبُ العيش ِ قدْ سُرقا
الشَيبُ في مَفرقي يَزدادُ أبيضُهُ
والقلبُ قد باتَ بالأحزان ِ مُنغلقا
لا مَهربٌ منكَ والأوجاعُ تعصُرني
هل كانَ قلبي لغير ِ الوجد ِ قد خُلقا
شعر ‫‏ماجد فياض‬








لا تقل: اعتبرت زيدًا صديقًا.
بل قل: عددت زيدًا صديقًا.
لأن "اعتبرت" تعني اتخذته عبرة وعظة والصواب عددته.
..
لا تقل: تفرقت الآراء.
بل قل: افترقت الآراء.
..
لا تقل: فلان متآمر
بل قل: فلان مؤامر
لأن آمر فلان فهو مؤامر
كقولك:
حارب فلان فهو محارب وليس متحارب
وشارك فلان فهو مشارك ولا نقول متشارك.
..
لا تقل: الطقوس الدينية
بل قل: الشعائر الدينية.
فلا وجود لطقوس في اللغة العربية
..
لا تقل: ماء مالح
بل قل:ماء مِلْح
..
لا تكتب: سأفعل ذلك إنشاء الله
بل اكتب: سأفعل ذلك إن شاء الله
لأن "إنشاء" تعني التعمير
في حين "إن شاء" تعني إن أراد الله
وشتان بين المعنيين .
..
لا تقل: هذه الإمكانيات
بل قل: هذه الإمكانات
..
لا تجمع كلمة مشكلة على مشاكل
بل اجمعها على مشكلات








أنا الغريبُ بأرضٍ لا أراكَ بها
الروحُ عندك إنْ ما سافرَ الجسدُ
في ضجَّةِ الناس بات الشوق يعزلني
كأنني في بلادٍ مابها أحدُ !
‫‏محمد المقرن‬














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 3:43 pm

" إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم "
أي تنزلون إلى الأودية وهو من الإصعاد، لا من الصُّعود .
فالإصعاد:النزول أو الانتقال إلى مكان مساو.ٍ
أما الصعود:الارتفاع على جبل ونحوه.



جزء:
جزء الشيء ما يتقوم به جملته كأجزاء السفينة وأجزاء البيت وأجزاء الجملة من الحساب.
قال الله تعالى: (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) وقال عز وجل: (لكل باب منهم جزء مقسوم) أي نصيب وذلك جزء من الشيء
وقال تعالى: (وجعلوا له من عباده جزءا) وقيل ذلك عبارة عن الإناث من قولهم أجزأت المرأة أتت بأنثى،
وجزأ الإبل مجزأ وجزءا اكتفى بالبقل عن شرب الماء.
وقيل اللحم السمين أجزأ من المهزول،
وجزأة السكين العود الذي فيه السيلان تصورا أنه جزء منه.



جزاء:
الجزاء الغناء والكفاية قال الله تعالى: (تجزى نفس عن نفس شيئا) وقال تعالى: (لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا)
والجزاء ما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرا فخير وإن شرا فشر، يقال جزيته كذا وبكذا قال الله تعالى. (وذلك جزاء من تزكى) وقال: (فله جزاء الحسنى - وجزاء سيئة سيئة مثلها) وقال تعالى: (وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) وقال عز وجل: (جزاؤكم جزاء موفورا - أولئك يجزون الغرفة بما صبروا - وما تجزون إلا ما كنتم تعملون)
والجزية ما يؤخذ من أهل الذمة وتسميتها بذلك للاجتزاء بها في حقن دمهم قال الله تعالى: (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
ويقال جازيك فلان أي كافيك ويقال جزيته بكذا وجازيته
ولم يجئ في القرآن إلا جزى دون جازى وذاك أن المجازاة هي المكافأة وهى المقابلة من كل واحد من الرجلين
والمكافأة هي مقابلة نعمة بنعمة هي كفؤها ونعمة الله تعالى ليست من ذلك ولهذا لا يستعمل لفظ المكافأة في الله عز وجل وهذا ظاهر.






‫طُرفة أدبية‬
في عام 1905 كتب الرافعي مقالا (مُجَهَّلا بدون توقيع) قسم فيه شعراء عصره إلى طبقات ثلاث، وجعل في الطبقة الأولى: عبدالمحسن الكاظمي، ثم البارودي، ثم حافظ إبراهيم، ثم وضع نفسه رابعًا..
وفطن البعض ومنهم المنفلوطي ومطران وأحمد الكاشف إلى أن الرافعي هو صاحب المقال، وتوالت الردود، وكان من أطرف هذا الردود ما كتبه حافظ إبراهيم تحت عنوان (التماس إعادة نظر):
يقول "إلى صاحب المقالة المنشورة في إحدى المجلات عن مراتب الشعراء وهو الذي كتبها من نفسه عن نفسه إلى نفسه؛ أرجو محو اسمي من الدرجة الأولى وإثباته بين أصحابي في الدرجة الثانية.. المتواضع لله حافظ إبراهيم – شاعر من الدرجة الثانية"





ما النفع أن أحظى بإعجاباتِ
إن أنقصَ المنشورُ من حسناتي
وهلِ اعتقدت بأن ربي لا يرى
صوراً وحالاتٍ بمنشوراتي
فلربما حرفٌ دخلت به لظى
ولرُبّ حرفٍ ساقَ للجناتِ
‫‏كلٌّ بميزاني‬ إذا دوَّنْتُهُ
نشري وإعجابي وتعليقاتي
يا ربُّ فاجعلني لذا مستيقظاً
في صفحتي أو سائر الصفحاتِ








قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا

وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ
لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا

فَيا عَجَباً مِمَّن يَلومُ عَلى الهَوى
فَتىً دَنِفاً أَمسى مِنَ الصَبرِ عارِيا

يُنادي الَّذي فَوقَ السَمَواتِ عَرشُهُ
لِيَكشفَ وَجداً بَينَ جَنبَيهِ ثاوِيا

يَبَيتُ ضَجيعَ الهَمِّ ما يَطعَمُ الكَرى
يُنادي إِلَهي قَد لَقيتُ الدَواهِيا

بِساحِرَةِ العَينَينِ كَالشَمسِ وَجهُها
يُضيءُ سَناها في الدُجى مُتَسامِيا

المجنون









من مرثية بهاء الدين زهير فى ابنه :
فـوا أسفي لجسمك كيف يبلى ... ويـذهب بـعد بـهجته سناكا
ومـالي أدعـي أنـي وفـيّ ... ولـست مـشاركاً لك في بلاكا
تـموت وما أموت عليك حزناً ... وحـق هواك خنتك في هواكا
ويـا خـجلي إذا قـالوا محبّ ... ولـم أنـفعك فـي خطبٍ أتاكا
أرى الـبـاكين مـعي كـثيراً ... ولـيس كمن بكى من قد تباكى









أبو فراس الحمداني :
ونَحْنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عندنا ** لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ
تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا ** ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ
أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا ** وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ








قال الـأصمعي :
بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت :
أيا معشر العشاق بالله خبروا ... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتبت تحته :
يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الـأمور ويخضع
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوباً تحته :
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتبت تحته :
إذا لم يجد صبراً لكتمان سره ... فليس له شيء سوى الموت أنفع
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً وقد كتب قبل موته :
سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا ... سلـامي على من كان للوصل يمنع .










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 4:11 pm

حزن:
الحزن والحزن خشونة في الأرض وخشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم ويضاده الفرح
ولاعتبار الخشونة بالغم قيل خشنت بصدره إذا حزنته يقال حزن يحزن وحزنته وأحزنته، قال عز وجل: (لكيلا تحزنوا على ما فاتكم - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا - إما أشكو بثي وحزني إلى الله)
وقوله تعالى (ولا تحزنوا - ولا تحزن) فليس ذلك بنهي عن تحصيل الحزن فالحزن ليس يحصل بالاختيار ولكن النهى في الحقيقة إنما هو عن تعاطي ما يورث الحزن واكتسابه
وإلى ذلك أشار الشاعر بقوله: من سره أن لا يرى ما يسوءه * فلا يتخذ شيئا يبالى له فقدا
وأيضا يجب للإنسان أن يتصور ما عليه جبلت الدنيا حتى إذا ما بغتته نائبة لم يكترث بها لمعرفته إياها، ويجب عليه أن يروض نفسه على تحمل صغار النوب حتى يتوصل بها إلى تحمل كبارها.






خوف:
الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة، كما أن الرجاء والطمع توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة،
ويضاد الخوف: الأمن ويستعمل ذلك في الأمور الدنيوية والأخروية.
قال تعالى: (ويرجون رحمته ويخافون عذابه) وقال: (وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله) وقال تعالى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا)
وقال: (وإن خفتم ألا تقسطوا)، وقوله (وإن خفتم شقاق بينهما) فقد فسر ذلك بعرفتم، وحقيقته وإن وقع لكم خوف من ذلك لمعرفتكم.
والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار الطاعات، ولذلك قيل لا يعد خائفا من لم يكن للذنوب تاركا.
والتخويف من الله تعالى هو الحث على التحرز وعلى ذلك قوله تعالى: (ذلك يخوف الله به عباده)
ونهى الله تعالى عن مخافة الشيطان والمبالاة بتخويفه فقال: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون وإن كنتم مؤمنين) أي فلا تأتمروا لشيطان وائتمروا لله ويقال تخوفناهم أي تنقصناهم تنقصا اقتضاه الخوف منه.
وقوله تعالى (وإني خفت الموالى من ورائي) فخوفه منهم أن لا يراعوا الشريعة ولا يحفظوا نظام الدين، لا أن يرثوا ماله كما ظنه بعض الجهلة قالقنيات الدنيوية أخس عند الأنبياء عليهم السلام من أن يشفقوا عليها.
والخيفة الحالة التي عليها الإنسان من الخوف، قال تعالى:
(فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف) واستعمل استعمال الخوف في قوله: (والملائكة من خيفته) وقوله: (تخافونهم كخيفتكم أنفسكم) أي كخوفكم وتخصيص لفظ الخيفة تنبيها أن الخوف منهم حالة لازمة لا تفارقهم،
والتخوف ظهور الخوف من الإنسان، قال: (أو يأخذهم على تخوف).












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 4:13 pm

يا بُنيُّ، من قنع بما قسم له استغنى، ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا، ومن لم يرض بما قسم له اتهم الله في قضائه، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، ومن كشف حجاب غيره انكشفت عورته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن احتفر بئرًا لأخيه أوقعه الله فيها. يا بني، كن للقرآن تاليًا، وللسلام فاشيًا، وللمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئًا...
الإمام جعفر الصادق






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 4:23 pm

قال الإمام ابن الجوزي -
" تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ، ما يعمله العسل في علل الأجساد ! "



«لا أدري كيف ترعرع في وادينا الطيب.. هذا القدر من السفلة والأوغاد»
الشاعر صلاح عبد الصبور




حروف المعاني (لن)
قال الشيخ عبد الله الكردي البيتوشي رحمه الله:
"ولن لدى الفراء من (لا) مثل لم ..... تفرّعت لكنهم قالوا زعم"
اختلف في (لن) فذهب أبو ذكريا الفراء إلى أنها هي (لا) ابدلت الفها نونا.
قال المرادي رحمه الله: وهو ضعيف لأنه دعوى لا دليل عليها، ولأن (لا) لم توجد ناصبة في موضع.
وذهب الخليل والكسائي إلى أنها مركبة، وأصلها: (لا أن) حذفت همزة (أن) تخفيفا ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين.
وذهب سيبويه والجمهور إلى أنها بسيطة، وهو الصحيح.






حروف المعاني ( آ ) : الهمزة
قال الشيخ عبد الله الكردي البيتوشي رحمه الله:
" آ للندا يُدعى بها البعيدُ ................. وفي الكتاب ذكرها مفقود"
(آ) من أحرف النداء حكاه الأخفش والكوفيون، ولم يذكره سيبويه في كتابه بل ولا في شيء من كلامه.







أقسام الکلمة
الکلمة علی ثلاثة أقسام: الاسم، والفعل، والحرف.
ودليل الحصر: أن العلماء رحمهم الله تتبعوا کلام العرب، فبعد تتبعهم واستقرائهم لم إلا هذه الثلاثة.
قال الزنجاني رحمه الله: قالوا: ودليل الحصر أن المعاني ثلاثة، ذات، وحدث، ورابطة للحدث بالذات، فالذات الاسم، والحدث الفعل، والرابطة الحرف







الميزان الصرفي
تعريفه :
مقياس جاء به علماء الصرف لمعرفة أحوال أبنية الكلمة ، ولما تبين بالبحث والاستقصاء أن أكثر الكلمات العربية ثلاثية الأحرف ، فإنهم جعلوا الميزان الصرفي مركبا من ثلاثة أحرف أصلية
هي : الفاء ، والعين ، واللام " ف ع ل " وجعلوه مقابل الكلمة المراد وزنها ، فالفاء تقابل الحرف الأول ، والعين تقابل الحرف الثاني ، واللام تقابل الحرف الثالث ، على أن يكون شكل الميزان مطابقا تماما لشكل الكلمة الموزونة من حيث الحركات والسكنات .
وقد أختار الصرفيون كلمة " فَعَلَ " لتكون ميزانا صرفيا لأسباب نجملها في الآتي :
1 ـ لأن كلمة " فعل " ثلاثية الأحرف ، ومعظم ألفاظ اللغة العربية مكونة من أصول ثلاثة ، أما مزاد على الثلاثة فهو قليل .
2 ـ أن كلمة " فعل " عامة الدلالة ، فكل الأفعال تدل على فِعْل ، فالفعل : أكل ، وجلس ، ومشى ، ووقف ، وضرب ، وقتل ، ونام ، وقام ، وغيرها تدل على الحدث بمعنى فعْل الشيء
3 ـ صحة حروفها ، فليس فيها حرف يتعرض للحذف ، كالأفعال التي أصولها أحرف علة كالألف ، والواو ، والياء ، فالأفعال المعتلة قد تتعرض للإعلال بقلب ، أو نقل ، أو حذف .
4 ـ أن كلمة " فعل " تشتمل على ثلاثة أصوات تشكل أجزاء الجهاز النطقي ، فهي تضم الفاء ومخرجها من أول الجهاز النطقي وهو الشفتين ، والعين من آخره أي من أخر الحلق ، واللام من وسطه .
وللميزان الصرفي فائدة كبرى ، فهو الذي يحدد صفات الكلمات ، ويبين إن كانت الكلمة مجردة ، أو مزيدة ، أو كانت تامة ، أو ناقصة ، وباختصار فهو يبين لنا : حركات الكلمة ، وسكناتها ، والأصول منها ، والزوائد ، وتقديم حروفها ، وتأخيرها ، وما ذكر من تلك الحروف ، وما حذف ، ويبين صحتها ، وإعلالها .









*إلّا بمنزلةِ غير*
(إلّا)صفة بمنزلة (غير) كقوله تعالى:{لَوْ كانَ فيهِما آلِهَةٌ إلّا اللهُ لَفَسَدَتَا}.
فلا يجوزُ في (إلّا)هذه أن تكون للاستثناء في المعنى إذ التقدير حينئذٍSadلو كان فيهما آلهةٌ ليس فيهم اللهُ لفسدتا) وذلك يقتضي أن: (لو كان فيهما آلهةٌ فيهم اللهُ لم تفسدا)ويستحيل أن يراد ذلك.





الفرق بين المصدر واسم المصدر
قال ابن الحاجب رحمه الله: الفرق بين قول النحويين: مصدر واسم مصدر، أن المصدر هو الذي له فعل يجري عليه كالانطلاق، في: انطلق. واسم المصدر هو اسمٌ لمعنى، وليس له فعلٌ يجري عليه كالقهقرى، فإنه لنوع من الرجوع، ولا فعلَ له يجري عليه من لفظه.
وقد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئین المتقاربين لفظا، وأحدهما للفعل والآخر للآلة التي يُستعمل بها الفعلُ كالطَّهور والطُّهور، والأَكل والأُكل، فالطُهور المصدر، والطَهور اسم ما يتطهر به، والأكل (بفتح الهمزة) المصدر، والأُكل (بضم الهزة) مايؤكل.







قال عمر الورّاق : رأيتُ كلثوم بن عمرو العتّابي الشاعر يأكل خبزاً على الطريق بباب الشام .
فقلت له : ويحك ! أما تستحي من الناس ؟
فقال : أرأيت لو كنا في مكان فيه بقر، أكنت تحتشم أن تأكل والبقر يراك ؟ فقلت : لا.
فقال : فاصبر حتى أريكَ أن هؤلاء الناس بقر . ثم قام فوعظ وقصّ ودعا حتى كثر الزحام
عليه ، فقال لهم :
رُوي لنا من غير وجه أنه من بَلَغَ لسانُه أرنبةَ أنفه لم يدخل النار ...!
فما بقى أحد منهم إلا أخرج لسانه نحو أرنبة أنفه ليرى هل يبلغها أولاً .
فلما تفرقوا قال لي العتابي : ألم أخبرك أنهم بقر ....؟



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 4:51 pm

يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر
" رأيت كثيراً من الناس يتحرزون من رَشاسِ نجاسةٍ أولا يتحاشَوْنَ من غِيبةٍ ويكثِرونَ من الصَّدَقَةِ ولا يُبَالونَ بمعاملاتِ الرَّبا، ويتهجَّدون بالليل ويؤخِّرون الفريضةَ عن الوقتِ في أشياءَ يطول عدَدُها من حِفظِ فروعٍ وتضييع أصولٍ؛ فبحثت عن سبب ذلك، فوجدته من شيئين:
أحدُهُما: العادةُ.
والثاني: غَلَبَةُ الهوى في تحصيل المطلوبِ؛ فإنه قد يَغْلِبُ فلا يَتْرُكُ سَمعاً ولا بَصراً. "

- من رُزِقَ قلْبَاً طَيِّبًا، وَلذَّةَ مناجاةٍ فليراع حالَه، ولْيَتْحِرْز من التغييرِ، وإنما تدوم حاله بدوام التَّقوى. ص643








قـالَ سَـلـَمُ بنُ أبي المُعـافـَى:

كانَ أبي شَـديْدَ البُخـْـلِ ِ ، وكانَتْ إلى جَـنبِ دَارِهِ مَـزرَعَة ٌ فِـيْها

قِـثـَّـاءٌ ، وقـدْ حَـدثَ وأنا صَبيٌّ أنْ جـاءَني صِـبْيــانٌ أقــْرانٌ لي

فَطـَلـَبْتُ مِن أبي أنْ يَهَـبَ لي دِرْهَـماً أشْـتـَري لَهُم بِهِ قِـثـَّـاءً ..

فقــالَ لي :

أتـَعْــرفُ حــالَ الـدِّرْهَـم ِ؟ ! ..

كانَ في حَجَـر ٍفي جَـبَـل ٍ، فَضُـرِبَ بالمَعــاول ِحَـتّى اسْـتـُخـْرجَ ،

ثـُمَّ طـُحِـنَ ، ثـُمَّ أُدْخـِـلَ القِــدْرَ وصُـبَّ عَـليْهِ المــاءُ ، وجـُـمِـعَ

بالـزِّئـْبَـقِ ِ، ثـُمَّ صُـفـِّيَ مِنْ رَقٍّ ، ثـُمَّ أُدْخِــلَ النـَّارَ فـَسُـبـِكَ ،

ثـُمَّ أُخـْرجَ فـَضُـربَ ، وكُـتِـبَ في أحَـدِ شِـقـَّيْه ِ:

لا إلهَ إلا اللهَ ، وفي الآخـَر ِ: مُحَـمَّــدٌ رَسُــولُ اللهِ ،

ثـُمَّ حـُمِـلَ إلى أمِـيْر ِالمُـؤمنيْنَ ، فأَمَـرَ بإدْخــالِـهِ بَيْتَ مـالِـهِ ،

ووَكَّــلَ بهِ مَنْ يَحْـرُسُـهُ ، وهُـو طــابعُ اللهِ في أرْضِـهِ .

وأنتَ واللهِ أقـْبَـحُ مِنْ قِــرْدٍ هَــوَّنـْتَ الدِّرْهِـمَ ،

هُـوَ- وَيْحُــكَ – عُـشْـرُ العَـشَـرَةِ ، والعَـشَـرَة ُعُـشْـرُ المـائـَةِ ،

والمـائـَة ُ عُـشْـرُ الألـْفِ ، والألـْفُ عُـشْـرُ دِيَةِ المُسْـلِـم ِ !!..

ألا تــَرَى كَـيْـفَ انـْتـَهَـى الدِّرْهَـمُ الذي هَــوَّنـْتـَهُ ؟ !

وهـَلْ بيُـــوتُ الأمْـــوال ِ إلا دَرْهِــمٌ على دَرْهِـم ٍ؟!











تأبى الحُروفُ وتسْتعصي معانيها

حتّى ذكَرْتُك فانْهالتْ قوافيها

(محمّدٌ) قُلْتُ فاخْضرّت رُبى لُغتي

وسالَ نَهْرُ فُراتٌ في بواديها

فكيفَ يجْدِبُ حَرْفٌ أنْتَ مُلهِمُهُ

وكيفَ تظمأ روحٌ أنتَ ساقيها

تفتحتْ زهرةُ الألفاظِ فاحَ بها

مِسْكٌ من القُبّة الخضراء يأتيها

وضجّ صوتٌ بها دوّى فزلزلها

وفجرّ الغار نبعا في فيافيها

تأبّدتْ أممٌ في الشركِ ما بقيتْ

لو لمْ تكُن يا رسول الله هاديها

أنقذتَها من ظلام الجهلِ سرْتَ بها

إلى ذُرى النور فانجابت دياجيها

أشرقتَ فيها إماما للهُدى ،،علَماً

ما زال يخفِق ُ زهوا في سواريها

وحّدْت بالدين والإيمان موقفَها

ومنْ سواك على حُب يؤاخيها

كُنت الإمامَ لها في كلّ معْتَرَكٍ

وكنت أسوة قاصيها ودانيها

في يوم بدر دحرتَ الشركَ مقتدرا

طودا وقفْتَ وأعلى من عواليها

رميتّ قبضة حصباءِ بأعْيُنها

فاسّاقطتْ وارتوت منهُا مواضيها

وما رميتَ ولكنّ القدير رمى

ولمْ تُخِب رمية ٌ الله راميها

هو الذي أنشأ الأكوانَ قُدرتُهُ

طيّ السجل إذا ما شاء يطويها

يا خاتمَ الأنبياءِ الفذ ّ ما خُلقتْ

أرضٌ ولا تُبّتتْ فيها رواسيها

إلاّ لأنك آتيها رسولَ هُدىً

طوبى لها وحبيب الله آتيها

حقائقُ الكون لم تُدركْ طلاسمُها

لولا الحديثُ ولم تُكشفْ خوافيها

حُبيتَ منْزلة ًلا شيء يعْدلُها

لأنّ ربّ المثاني السّبع حابيها

ورفْعة ً منْ جبين الشمْس مطلعُها

لا شيء في كوننا الفاني يُضاهيها

يا واقفاً بجوار العرْش هيبتُهُ

منْ هيبة الله لا تُرقى مراقيها

مكانة لم ينلها في الورى بشرٌ

سواكَ في حاضر الدُنيا وماضيها

بنيت للدين مجدا أنت هالتُهُ

ونهضة لم تزل لليوم راعيها

سيوفُك العدلُ والفاروقُ قامتُهُ

والهاشميّ الذي للباب داحيها

وصاحبُ الغار لا تُحصى مناقبُهُ

مؤسسُ الدولة الكبرى وبانيها

وجامعُ الذكر عُثمانٌ أخو كرمٍ

كم غزوة بثياب الحرْب كاسيها

يا سيدي يا رسول الله كمْ عصفت

بي الذنوبُ وأغوتني ملاهيها

وكمْ تحملتُ أوزارا ينوءُ بها

عقلي وجسمي وصادتني ضواريها

لكن حُبّكَ يجري في دمي وأنا

من غيره موجة ٌ ضاعت شواطيها

يا سيدي يا رسول الله يشفعُ لي

إني اشتريتُك بالدُنيا وما فيها

صلى الله عليه وسلم

القصيدة لعباس الجنابي




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 5:26 pm

﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار "مبصرا" ﴾
أي: مضيئا ليتصرفوا فيه بالأسفار
وقطع الأقطار والتمكن من الصناعات
ابن كثير






كلمات يقع الخطأ في نطقها
تَنصُّت ( وليس تصنُّت لأنها من : نصت)







إعراب الظالمين في قوله يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما

قال السمين الحلبي رحمه الله:

منصوبٌ على الاشتغال بفعلٍ يُفَسِّرُه "أعدَّ لهم" من حيث المعنى لا من حيث اللفظُ، تقديرُه: وعَذَّبَ الظالمين، ونحوُه: "زيداً مَرَرْتُ به"، أي: جاوَزْتُ ولابَسْتُ. وكان النصبُ هنا مُختاراً لِعَطْف جملةِ الاشتغالِ على جملةٍ فعليةٍ قبلَها، وهي قولُه: "يُدْخِلُ".







﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا ﴾
هذا حكم الله في جميع من تاب عند معاينة العذاب: أنه لا يقبل.
ابن كثير








نعومة البشرة
الخطأ المشهورة نطقها بسكون الشين ، والصواب فتح الشين (البَشَرَة)
، والبَشَرة هي ظاهر الجلد..








على قَدِّك : يستعمل بعضنا القَد بمعنى القدْر أو المقدار ؛
فيقولون : هذا على قَدِّك ، وهو اسعمال عربي صحيح
(القاموس المحيط للفيروزآبادي)





قال تعالى: "فَكُبْكِبُوا فيها هُمْ والغاوون"
أَي طُرِحَ بعضُهم على بَعْض.







الفرق بين الستر والغطاء:
أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم يكن ملاصقا لك مثل الحائط والجبل،
والغطاء لا يكون إلا ملاصقا.
[الفروق للعسكري]






فائدة نحوية :
**********
س : هل كلمة سيبويه ممنوعة من الصرف ؟
الجواب :
إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما " بويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .
بني على الكسر .
نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ .
فهو في جميع إعراباته الثلاثة مبني على الكسر ، ومقدر فيه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ، ونصبا ، وجرا .
و كما هو معلوم فالممنوع من الصرف يكون اسما معربا و عليه فكلمة سيبويه ليست ممنوعة من الصرف لأنها مبنية







الفرق بين التبيين والتبعيض في معاني (مِن)
تكون (من ) للتبيين إذا وردت مع مبهم لبيان نوعه ، ويصح حلول (هو) محلها قبل النكرة نحو : اشتريت خاتما من فضة ، أي : هو فضة ، وحلول (الذي هو) محلها قبل المعرفة نحو : اشتريت الخاتم من فضة ، أي الذي هو فضة . وتكون (من) للتبعيض حين يجوز أن يحل محلها (بعض) في التركيب ، نحو : أنتم من طُلَّاب العِلم.

























_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 5:49 pm

العلمُ صعبٌ وطويلٌ سُلَّمُه ْ... إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمُهْ
.
زَلَّ إلى الحضيضِ منه قدَمُهْ ... يريدُ أن يُعربَهُ فيُعجِمُهْ





ذكاء
.
قيل : دخلت امرأة على هارون الرشيد
.
وعنده جماعة من وجوه أصحابه
.
فقالت : يا أمير المؤمنين أقرَّ الله عينك ،
.
وفرَّحك بما آتاك ، وأتمَّ سعدك ،
.
لقد حكمت فقسطت .
.
فقال لها : من تكونين أيتها المرأة
.
فقالت : من آل برمك ، ممن قتلت رجالهم
.
وأخذت أموالهم وسلبت نوالهم
.
فقال : أما الرجال فقد مضى فيهم أمر الله ونفذ فيهم قدره
.
وأما المال فمردود إليك .
.
ثم التفتَ إلى الحاضرين من أصحابه
.
فقال : أتدرون ما قالت المرأة ؟
.
فقالوا : ما نراها قالت إلا خيراً
.
قال : ما أظنُّكم فهمتم ذلك
.
أما قولها : أقرّ الله عينك ، أي أسكنها عن الحركة
.
وإذا أُسْكنت العين عن الحركة عميت
.
وأما قولها : وفرَّحك بما آتاك ، فأخذته من قوله تعالى :
.
" حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة "
.
وأما قولها : وأتمّ الله سعدك ،فأخذته من قول الشاعر :
.
إذا تمَّ أمرٌ بدا نقصه ... ترقَّب زوالاً إذا قيل تمّ
.
وأما قولها : لقد حكمْتَ فقسطْتَ ،
.
فأخذته من قوله تعالى :
.
" وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً "
.
فتعجبوا من ذلك .
.
ثمار الأوراق لابن حجة الحموي









رُوي أنَّ أعرابياً حضرَ مجلس ابن عباس
.
فسَمِع عنده قارئَاً يَقْرأ :
.
" وكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فأَنْقَذَكُمْ مِنها " .
.
فقال الأعرابيّ : واللّه ما أنقذكم منها وهو يُرْجِعُكم إليها .
.
فقال ابن عباس : خُذوها من غير فَقيه .
.
العقد لابن عبد ربه








ذكاء
.
حدثنا محمد بن كعب القرظي قال :
.
جاء رجل إلى سليمان النبي صلى الله عليه وسلّم
.
فقال يا نبي الله : إن لي جيرانا يسرقون إوزي
.
فنادى : الصلاة جامعة ، ثم خطبهم فقال في خطبته :
.
وأحدكم يسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد
.
والريش على رأسه .
.
فمسح رجل برأسه فقال سليمان : خذوه فإنه صاحبكم .
.
الأذكياء لابن الجوزي







كرم
.
وقال ابن عمر :
.
أُهديت لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شاةٌ
.
فقال : أخي فلانٌ أحوج إليها ، وبعث بها إليه ،
.
فلم يزل يبعث بها واحدٌ بعد واحد حتى تداولها تسعة أبيات ،
.
ورجعت إلى الأول ،
.
فنزلت الآية: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ " .
.
الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي







حَدَّث أبو حاتم قالِ : حدّثني أبو عُبيدة قال :
.
حدّثني غيرُ واحد من هَوازِنَ من أولي العِلم ،
.
وبعضُهم قد أدرك أبوه الجاهلية " أو جدُّه " ، قالوا :
.
اجتمع عامر بن الظرِب العَدْواني ،
.
وحُممَة بن رافعِ الدَّوْسيّ - ويَزعمُ النُّساب أنّ ليلى بنت
.
الظَّرب أُمُّ دوس ، وزينبَ بنت الظرب أُمُ ثقيف " وهو قَيْسي " -
.
عند مَلك من مُلوك حِمْير ، فقال : تَساءَلا حتى أَسْمع ما تقولان .
.
فقال عامر لحُممة : أين تُحِب أن تكون أياديك ؟
.
قال : عند ذي الرَّثْية العَدِيم ، وعند ذي الخلّة الكَريم ،
.
والمُعْسِر الغَريم ، والمُسْتَضْعف الهضِيم .
.
قال : مَن أحقُّ الناس بالمقْت ؟
.
قال : الفَقِير المُختال ، والضعيف الصَّوال ، والعَييّ القوّال ،
.
قال : فمَن أَحق الناس بالمنع ؟
.
قال : الحَرِيص الكاند ، والمُستميد الحاسد ، والمُلْحِف الواجِد .
.
قال : فمن أجدرُ الناس بالصَنيعة ؟
.
قال : من إذا أُعطي شَكر ، وإذا مُنِع عَذر ،
.
وإذا مُطِل صَبر ، وإذا قدُم العهدُ ذكَر .
.
قال : من أكرمُ الناس عِشْرة ؟
.
قال : من إذا قَرُب مَنَح ، وإذا بَعُد مدح ،
.
وإذا ظُلم صَفَح ، وإذا ضُويق سَمح .
.
قال : مَن ألأم الناس ؟
.
قال : مَن إذَا سأل خَضع ، وإذا سُئل مَنع ،
.
وإذا مَلك كَنَع ، ظاهِره جَشع ، وباطنه طَبع .
.
قال : فمن أحْلم الناس ؟
.
قال : من عَفا إذا قَدَر ، وأجملَ إذا انتصر ، ولم تُطْغِه عِزَّة الظَّفر .
.
قال : فمن أحزمُ الناس ؟
.
قال : مَن أَخذ رقابَ الأمور بيدَيه ، وجَعل العواقبَ نُصْب عَيْنَيه ،
.
ونَبذ التهيب دَبْر أُذنيه .
.
قال : فمن أَخرقُ الناس ؟
.
قال : مَن رَكِب الْخِطار ، واعتَسف العِثَار ،
.
وأَسرعَ في البِدَار قبلَ الاقتِدار .
.
قال : مَن أَجوَدُ الناس ؟
.
قال : مَن بذل المجهود ، ولم يأس على المعهود .
.
قال : مَن أَبلغ الناس ؟
.
قال : مَن جَلَّى المعنى المزِيز بالّلفظ الوجيز ،
.
وطَبَّق المفْصل قبل التَّحزيز .
.
قال : من أنعم الناس عَيشاً ؟
.
قال : من تحلَّى بالعَفاف ، ورَضي بالكَفاف ،
.
وتجاوز ما يَخاف إلى مالا يَخاف .
.
قال : فمن أشقى الناس ؟
.
قال : من حسد على النِّعم ، وسَخِط على القِسَم ،
.
واستَشعر النَّدَم ، على فوْت ما لم يُحتم .
.
قال : من أغنى الناس ؟
.
قال : من آستَشعر الياس ، وأظْهر التَّجمُّل للناس ،
.
واستكثر قليلَ النِّعم ، ولمِ يَسْخط على القِسَم .
.
قال : فمن أحكم الناس ؟
.
قال : من صَمت فادًكر ، ونَظر فاعتبر ، وَوُعِظ فازْدَجر .
.
قال : مَن أَجْهل الناس ؟
.
قال : من رأى الخُرْق مَغْنماً ، والتَّجاوزَ مَغْرماً .
.
وقال أبو عُبيدة : الخَلة : الحاجة ، والخُلَّة : الصداقة .
.
والكاند : الذي يَكفر النِّعمة ، والكنود : الكفور ،
.
والمُسْتَمِيد : مثل المُسْتَمِير ، وهو المُسْتعطِي .
.
ومنه اشتقاق المائدة . لأنها تمادُ .
.
وكَنع : تَقَبَّض ، يُقال منه : تَكَنًع جِلْدُه ، إذا تَقَبَّض
.
يريد أنه مُمْسك بخَيل .
.
والجَشَع : أسوأ الحِرْص . والطَّبع الدَّنس .
.
والاعتساف : رُكوب الطريق على غير هِداية ،
.
وركوبُ الأمر على غير مَعرفة .
.
والمَزيز : من قولهم : هذا أمزّ من هذا ، أي أفضل منه وأزيد .
.
والمُطبِّق من السيوف : الذي يُصيب المفاصل لا يجاوزها .
.
العقد لابن عبد ربه






قال أبو العباس : كان يقال :
.
إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم
.
وكان يقال : أنعم الناس عيشاً من عاش غيره في عيشه .
.
وقيل في المثل السائر :
.
من كان في وطن فليوطن غيره وطنه ،
.
ليرتع في وطن غيره في غربته .
.
الكامل للمبرد










قال الأصمعي : حضرتُ مجلسَ الرشيدِ وفيه مسلم بن الوليد
.
إذْ دخلَ أبو نُواس فقال له الرشيد : ما أحدثْتَ بعدنا يا أبا نُواس ؟
.
فقال : يا أميرَ المؤمنين ، ولو في الخمر
.
فقال : قاتَلَكَ الله ، ولو في الخمر فأنشد :
.
يا شقيقَ النَّفسِ مِنْ حَكَمٍ ... نِمْتَ عن ليلى ولمْ أنمِ
.
حتى انتهى إلى آخرها فقال :
.
فتَمَشَّتْ في مَفَاصِلِهم ... كَتَمَشِّي البرءِ في السَّقمِ
.
فقال : أحسنتَ والله ، يا غلام أعْطِهِ عشرةَ آلافِ درهم
.
وعشرَ خِلَعٍ فأَخَذَها وخرج .
.
قال الأصمعي : فلمَّا خرجْنا مِنْ عندِه قال لي مسلم بن الوليد :
.
ألمْ ترَ إلى الحسنِ بنِ هانىء كيفَ سرقَ شعري وأخذَ به مالاً وخِلَعاً
.
فقلتُ له : وأيَّ معنىً سرقَ لكَ ؟
.
قال : قوله :
.
فتَمَشَّت في مفاصلهم البيت .
.
فقلتُ : وأيَّ شيءٍ قلتَ فقال :
.
كأنَّ قلبي وِشاحاها إذا خطرتْ ... وقَلْبَها قُلْبُها في الصَّمْتِ والخَرَسِ
.
تجري محبَّتُها في قلبِ وامِقِِها ... جرْيَ السلَّامَةِ في أعضاءِ مُنْتَكِسِ
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص21










وقال أيضاً مِسكينٌ الدَّارِميّ :
.
وإذا الفاحشُ لاقى فاحشاً ... فهناكُمْ وافَقَ الشَّنُّ الطبَقْ
.
إنَّما الفُحشُ ومنْ يعتادُه ... كغُرابِ البَيْن ما شَاءَ نعَقْ
.
أو حمارِ السَّوءِ إنْ أشبعْتَهُ ... رَمَحَ النَّاسَ وإنْ جَاعَ نَهَقْ
.
أو غُلامِ السَّوءِ إنْ جوَّعته ... سَرَق الجارَ وإن يشْبَع فسَق
.
الحيوان للجاحظ ج6 ص494
.
رمح : رفس








حدثنا محمد بن الحسن قال : دخل اللصوص على رجل
.
فأخذوا متاعه واستحلفوه بالطلاق ثلاثاً ألَّا يُعلم أحداً
.
قال فأصبح الرجل وهو يرى اللصوص يبيعون متاعه
.
وليس يقدر أن يتكلم من أجل يمينه
.
فجاء الرجل يشاور أبا حنيفة فقال له أبو حنيفة :
.
أحضرني إمامَ حَيِّك والمُؤذِّن والمستورين منهم فأحضره إياهم
.
فقال لهم أبو حنيفة هل : تحبون أن يردَّ الله على هذا متاعه ؟
.
قالوا : نعم
.
قال : فاجمعوا كل ذي فُجْرٍ عندكم وكل مُتَّهم فأدخلوهم
.
في دار أو في مسجد ثم أخرجوا واحداً واحداً فقولوا :
.
هذا لِصُّك ؟
.
فإن كان ليس بِلِصِّه قال
.
وإن كان لصِّه فَلْيسكتْ ، فإذا سكت فاقبضوا عليه
.
ففعلوا ما أمرهم به أبو حنيفة فردَّ الله عليه جميع ما سُرق منه .
.
الأذكياء لابن الجوزي








ودخل أبو العيناء على أبي الصقر وكان قد تأخر عنه ،
.
فقال : ما أخرك عنا ؟
.
قال : سرق حماري .
.
قال : وكيف سرق ؟
.
قال : لم أكن مع اللص فأخبرك .
.
قال : فلم لم تأت على غيره ؟
.
قال : أبعدني عن الشراء قلة يساري ،
.
وكرهت ذلة المكاري ، ومنة العواري .
.
نهاية الأرب للنويري











ذكاء
.
وبلغنا عن المنصور أنه جلس في إحدى قباب مدينته
.
فرأى رجلاً ملهوفاً مهموماً يجول في الطرقات
.
فأرسل من أتاه به ، وسأله عن حاله
.
فأخبره الرجل أنه خرج في تجارة فأفاد مالاً
.
وأنه رجع بالمال إلى منزله فدفعه إلى أهله
.
فذكرت امرأته أن المال سُرق من بيتها
.
ولم ترَ نقباً ولا تسليقاً
.
فقال له المنصور : منذ كم تزوجتها ؟
.
قال : منذ سنة
.
قال : أفبكراً تزوجتها ؟
.
قال : لا
.
قال : فلها ولد من سواك ؟
.
قال : لا
.
قال : فشابة هي أم مسنة ؟
.
قال : بل حديثة
.
فدعا له المنصور بقارورة طيب كان تَخِذَه له
.
حاد الرائحة غريب النوع فدفعها إليه وقال له :
.
تطيِّب من هذا الطيب فإنه يذهب همك
.
فلما خرج الرجل من عند المنصور
.
قال المنصور لأربعة من ثقاته :
.
لِيَقْعُدْ على كل باب من أبواب المدينة واحدٌ منكم
.
فمن مرَّ بكم فَشَمَمْتم منه رائحة هذا الطيب
.
- وأشَمَّهم منه - فليأْتِني به
.
وخرج الرجل بالطيب فدفعه إلى امرأته وقال لها :
.
وهبه لي أمير المؤمنين فلما شمَّتْه
.
بعثت إلى رجل كانت تحبه وقد كانت دفعت المال إليه
.
فقالت له : تطيب من هذا الطيب
.
فإن أمير المؤمنين وهبه لزوجي
.
فتطيب منه الرجل ولما اجْتاز ببعض أبواب المدينة
.
فشمَّ الموكَّل بالباب رائحة الطيب منه فأخذه
.
فأتى به المنصور فقال له المنصور :
.
من أين استفدت هذا الطيب فإن رائحته غريبة معجبة ؟
.
قال : اشتريته
.
قال : أخبرنا ممن اشتريتَه ؟
.
فتلجلج الرجل وخلط كلامه
.
فدعا المنصور صاحب شرطته فقال له :
.
خذ هذا الرجل إليك فإن أحضر كذا وكذا من الدنانير
.
فخَلِّه يذهب حيث شاء وإن امتنع
.
فاضربه ألف سوط من غير مؤامرة
.
فلما خرج من عنده دعا صاحب شرطته فقال :
.
هوِّلْ عليه وجرِّدْه ولا تقومَنَّ بضربه حتى تؤامرني
.
فخرج صاحب شرطته فلما جرَّده وسجنه
.
أذعن بردِّ الدنانير وأحضرها بهيئتها
.
فأُعْلِم المنصور بذلك ،
.
فدعا صاحب الدنانير فقال له :
.
أرأيْتَك إن رددْتُ عليك الدنانير بهيئتها
.
أتُحَكِّمُني في امرأتك
.
قال : نعم
.
قال : فهذه دنانيرك ،
.
وقد طلَّقْت المرأة عليك ، وخبَّره خبرها .
.
الأذكياء لابن الجوزي
.........................................
حتى تؤامرني : تطلب إذني
أرأيتك : أخبرني












أتي عبد الملك بن مروان بأعرابي سرق ،
.
فأمر بقطع يده فأنشأ يقول :
.
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها ... بعفوك أن تلقى مكاناً يشينها
.
ولا خير في الدنيا وكانت حبيبة ... إذا ما شمالي فارقتها يمينها
.
فأبى إلا قطعها ؛
.
فقالت أمه : يا أمير المؤمنين ، واحدي وكاسبي ؛
.
قال : بئس الكاسب كان لك ، وهذا حد من حدود الله ؛
.
قالت : يا أمير المؤمنين ،
.
اجعله من بعض ذنوبك التي تستغفر الله منها ،
.
فعفا عنه .
.
العقد الفريد لابن عبد ربه









الشيباني قال : قال سعيد بن سلم :
.
أهدر المهدي دم رجل من أهل الكوفة ،كان يسعى في فساد دولته
.
وجعل لمن دله عليه أو جاءه به مئة ألف درهم .
.
قال : فأقام الرجل حيناً متوارياً ، ثم إنه ظهر بمدينة السلام ،
.
فكان ظاهراً كغائب ، خائفاً مترقباً . فبينا هو يمشي في بعض نواحيها
.
إذ بَصُر به رجل من أهل الكوفة فعرفه ، فأهوى إلى مجامع ثوبه ،
.
وقال : هذا بغية أمير المؤمنين ؛
.
فأمكن الرجل من قياده ، ونظر إلى الموت أمامه .
.
فبينما هو على الحالة إذ سمع وقع الحوافر من وراء ظهره ،
.
فالتفت فإذا معن بن زائدة ، فقال : يا أبا الوليد ، أجرْني أجارك الله ؛
.
فوقف وقال للرجل الذي تعلَّق به : ما شأنك ؟
.
قال : بغية أمير المؤمنين ،
.
الذي أهدر دمه وأعطى لمن دل عليه مئة ألف .
.
فقال : يا غلام ، انزل عن دابتك ، واحمل أخانا .
.
فصاح الرجل : يا معشر الناس ،
.
يُحال بيني وبين من طلبه أمير المؤمنين !
.
قال له معن : اذهب فأخبره أنه عندي .
.
فانطلق إلى باب أمير المؤمنين فأخبر الحاجب ،
.
فدخل إلى المهدي فأخبره ،
.
فأمر بحبس الرجل ، ووجه إلى معن من يحضر به .
.
فأتته رسل أمير المؤمنين وقد لبس ثيابه ، وقُرِّبتْ إليه دابته ،
.
فدعا أهل بيته ومواليه فقال :
.
لا يُخْلَصَنَّ إلى هذا الرجل وفيكم عين تطرف .
.
ثم ركب ودخل حتى سلّم على المهدي ، فلم يرد عليه .
.
فقال : يا معن ، أتجير علي ؟
.
قال : نعم يا أمير المؤمنين .
.
قال : ونعم أيضاً ! واشتد غضبه .
.
فقال معن : يا أمير المؤمنين ،
.
قتلت في طاعتكم باليمن في يوم واحد خمسة عشر ألفاً ،
.
ولي أيام كثيرة قد تقدم فيها بلائي ، وحسن غنائي ،
.
فما رأيتموني أهلاً أن تهبوا لي رجلاً واحداً استجار بي ؟
.
فأطرق المهدي طويلاً ، ثم رفع رأسه وقد سُرِّيَ عنه ،
.
فقال : قد أجرنا من أجرت .
.
قال معن : فإن رأى أمير المؤمنين أن يصله ، فيكون قد أحياه وأغناه .
.
قال : قد أمرنا له بخمسين ألف .
.
قال : يا أمير المؤمنين ،
.
إن صلات الخلفاء تكون على قدر جنايات الرعية ،
.
وإن ذنب الرجل عظيم ، فأجزل له الصلة .
.
قال : قد أمرنا له بمئة ألف .
.
قال : فتَعَجَّلْها يا أمير المؤمنين فإن خير البر عاجله ، فأمر بتعجيلها .
.
فدعا لأمير المؤمنين بأفضل دعاء ، ثم انصرف ولحقه المال .
.
فدعا الرجل ، فقال له : خذ صلتك ، والحقْ بأهلك ،
.
وإياك ومخالفة خلفاء الله تعالى .
.
العقد لابن عبدربه
..........................................
مدينة السلام : بغداد











قال : وأمدح بيت قول زهير :
.
تراه إذا ما جئته متهلِّلاً ... كأنَّكَ مُعْطيه الذي أنتَ سائلُه
.
وبيت النابغة :
.
بأنّك شمس والملوك كواكبٌ ... إذا طلعتْ لم يبْدُ منهنّ كوكب
.
وبيت جرير :
.
ألستُم خيرَ من ركب المطايا ... وأندى العالمينَ بطونَ راحِ
.
وبيتُ أبى الطّمحان القينيّ :
.
أضاءَت له أحسابُهم ووجوهُهم ... دُجَى الليل حتّى نظّمَ الجَزعَ ثاقبُه
.
وقال ابن الأعرابيّ :
.
أمدح بيت قالته العرب قول أوس بن مَغْراء في سعيد بن العاص :
.
ما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولٍ ... من المجد إلاَّ والذي نلْتَ أطولُ
.
ولا بلغَ المُهدون في القول مدحةً ... وإنْ أطنبوا إلا الذي فيك أفضلُ
.
وقال غيره : أمدح بيت قولُ الأعشى :
.
فتىً لو يباري الشمسَ ألقتْ قناعَها ... أو القمرَ الساري لألقى المقالدا
.
وقال ابن شُبرُمة : قول الحطيئة :
.
أولئك قومٌ إنْ بنَوا أحسنوا البُنى ... وإن عاهدوا أوفَوْا وإن عقَدوا شدُّوا
.
وإن كانت النعماءُ فيهم جَزَوا بها ... وإن أنعموا لا كدَّروها ولا كدُّوا
.
وقالوا أيضاً : بيت زهير :
.
على مكثِريهم حقُّ من يَعْتَرِيهم ... وعند المُقلِّين السماحةُ والبذلُ
.
وقالوا : بيت حسّان :
.
يُغْشَونَ حتّى ما تَهِرُّ كلابُهم ... لا يسألون عن السَّواد المُقْبلِ
.
وقالوا : بيت النابغة الجعديّ :
.
فتىً تمَّ فيه ما يسرُّ صديقَه ... على أنّ فيه ما يسوءُ الأعاديا
.
المصون في الأدب لأبي أحمد العسكري (ت382هـ) ص21







وهب : بينما ركب يسيرون هتف بهم هاتف :
.
ألا إنما الدنيا مَقِيل لرائِحٍ ... قضى وطراً من حاجة ثم هجرا
.
ربيع الأبرار للزمخشري (ت538هـ) ج1 ص31












ورُويَ أنَّ النعمان بنَ المُنذرِ خرجَ مُتَصَيِّداً ومعه عَدِيُّ بنُ زيد ،
.
فمرَّا بشجرة ،
.
فقال عدي بن زيد : أيُّها الملك ، أتدري ما تقول هذه الشجرة ؟
.
قال : لا .
.
قال : فإنها تقول :
.
مَنْ رآنا فليحدِّثْ نفسَه ... أنَّه مُوفٍ على قُرْبِ زَوَالِ
.
فصُروفُ الدهرِ لا يبْقى لها ... ولِمَا تأتي به صُمُّ الجبالِ
.
رُبَّ ركبٍ قدْ أناخوا حولَنا ... يشربون الخمرَ بالماءِ الزُّلالِ
.
عَمَروا الدهرَ بعيشٍ حسنٍ ... آمِنِي دهرِهم غيرِ عِجالِ
.
عصفَ الدهرُ بهم فانْقَرَضوا ... وكذاكَ الدهرُ حالاً بعد حالِ !
.
قال : ثم جاوزوا الشجرةَ فمرُّوا بمَقْبَرة ،
.
فقال له عدي : أتدري ما تقول هذه المقبرة ؟
.
قال : لا .
.
قال : فإنها تقول :
.
أيُّها الرَّكبُ المُخِبُّونا ... على الأرض المُجِدُّونا
.
كما أنتم كذا كنّا ... كما نحن تكونونا
.
فقال النعمان : قدْ علمْتُ أنَّ الشجرةَ والمقبرة لا يتكلمان ،
.
وقدْ علمْتُ أنَّك إنَّما أردْتَ عِظَتِي فجزاكَ الله عنّي خيراً !
.
فما السبيلُ الذي تُدْرَكُ به النَّجاة ؟
.
قال : تدعُ عبادةَ الأوثان ، وتعبدُ الله وحده .
.
قال : وفي هذا النجاة ؟
.
قال : نعم .
.
قال : فتركَ عبادةَ الأوثانِ وتَنَصَّرَ حينَئِذٍ ، وأخذ في العبادة والاجتهاد .
.
سراج الملوك للطرطوشي (ت520هـ) ج1 ص55










ولما فرغ المهدي من قصره بعيساباذ ركب في جماعة
.
للنظر إليه ، فدخله مفاجأة ، وأخرج كل من هناك من الناس ،
.
وبقي رجلان خفيا عن أبصار الأعوان ؛
.
فرأى المهدي أحدهما وهو دهش لا يعقل .
.
فقال : من أنت ؟
.
قال : أنا أنا أنا أنا .
.
فقال : من أنت ؟ ويلك !
.
قال : لا أدري لا أدري لا أدري لا أدري .
.
قال : ألك حاجة ؟
.
قال : لا لا لا لا .
.
قال : أخرجوه ، أخرج الله روحه .
.
فلما خرج ، قال المهدي لغلامه : اتبعه إلى منزله ،
.
وسل عنه ، فإني أراه حائكاً ،
.
فخرج الغلام يقفوه .
.
ثم رأى الآخر فاستنْطَقَه فأجابه بقلب جريء ، ولسان طلق ؛
.
وقال : رجل من أبناء دعوتك .
.
قال : فما جاء بك إلى هنا ؟
.
قال : جئت لأنظر إلى هذا البناء ، وأتمتع بالنظر إليه ،
.
وأكثر الدعاء لأمير المؤمنين بطول البقاء ،
.
وتمام النعمة ، ونماء العز ، والسلامة .
.
قال : أفلك حاجة ؟
.
قال : نعم ! خطبت ابنة عمي فردني أبوها وقال لي : لا مال لك ،
.
والناس إنما يرغبون في الأموال ، وأنا لها وامق ، وإليها تائق .
.
قال : قد أمرت لك بخمسين ألفاً .
.
قال : يا أمير المؤمنين ؛ قد وصلتَ فأجزلْتَ الصِّلة ، وأعظمْتَ المنّة ؛
.
فجعل الله باقي عمرك أكثر من ماضيه ، وآخر أيامك خيراً من أولها ،
.
وأمتعَكَ بما أنعم به عليك ، وأمتع رعِيَّتَك بك .
.
فأمر بتعجيل صلته ، ووجّه بعض خدمه ، فقال : سل عن مهنته ،
.
فإني أراه كاتباً ،
.
فرجع الرسولان بِحِصَّةِ ما تفرَّسه المهدي .
.
جمع الجواهر للحصري







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 6:06 pm

قال الحسن البصري :
فضح الموت الدنيا ، فلم يدع لذي لب فيها فرحا .
/ ابن أبي الدنيا في الهم والحزن ٩٢





أنِلْني مِن لدنْكَ رضا وتَقْوى
وجَنِّـبْني الغَوَايةَ في مسِيري
فقلبي لم يَعُد يا ربِّ يَقْوَى
على أوجاعِ تأنيبِ الضميرِ








ولستَ بـقاتلي في الحبّ لكن
يرى المفتونُ موتاً لا تراهُ !
تـَصَعَّدُ روحهُ شوقاً ووَجْداً
فـلا بُرءٌ ؛ ولا موتٌ أتاهُ !






وإلى التي رحَلَت و لكن ،
بالحنينِ مُكابِرة !
بادرتكِ التوديعَ ، كي تتراجعي ،
فوجدتُ كفكِ ،
بالوداعِ مُبادرة








فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذهبَ الحَياءُ
.
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي
ولم تستَحي فافعل ما تَشاءُ
.
‫‏أبو تمام‬








خُلِقت فِي الحُسْن ِفَرْدَاً
فمَا لِحُسْنك ثَانِي
.
كأنّما أنْت شَيءٌ
حَوَى جَمِيعَ المَعَانِي
.
‫‏أبو نواس‬









قال الأصمعي:
قلت لأعرابي: ما أطول عمرك!!
قال: تركت الحسد فبقيت.
أدب الدنيا والدين ص 270







قيل لأعرابية :
ما الجرح الذي لا يندمل؟
قالت: حاجة الكريم إلى اللئيم ثم يردّه!
قيل لها: فما الذل؟
قالت: وقوف الشريف بباب الدنيء ثم لا يُؤذن له!






ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ، ﺃﻥ ﺃﺳﻤﺎء ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺼْﺪَﻉ ﻓﺘﻀﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ:
"بذنبي ﻭﻣﺎ ﻳﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﺃﻛﺜﺮ".
طبقات ابن سعد ٢٥١/٨






ﻛﺎﻥ ﻧﻘﺶ ﺧﺎﺗﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻜﻤﺎء:
" ﻣَﻦْ ﻭﺩَّﻙ ﻷﻣﺮٍ ﻭﻟَّﻰ ﻣﻊ اﻧﻘﻀﺎﺋﻪ ".
العزلة للخطابي ص ٥٢











يحيى بن معاذ:
" الدنيا بأجمعها لا تُسوى غمَّ ساعة، فكيف بغمّ طول عمرِك فيها، وقطع إخوانك بسببها مع قليل نصيبك منها !! "
فصل الخطاب ٤١٩/١٠










( إنا أعطيناك العمود )
ذكر أبو يوسف القزويني أن رجلا كان يقال له ( هليل بن واسع ) ، ادعى النبوة ، وزعم أن الله تعالى أوحى أليه بما يعارض به سورة الكوثر ،
فقال له رجل - أسمعني ..
فقال : إنا أعطيناك الجواهر فصل لربك وهاجر ، فما يؤذيك إلا فاجر ،
فظهر عليه القسري فقتله وصلبه ،
فعبر عليه الرجل ، فقال : إنا أعطيناك العمود .. فصل لربك من قعود ، بلا ركوع ولا سجود ، فما أراك تعود .









قال الأصمعي:
ﺃﺑﺪﻉ ﺑﻴﺖ ﻗﺎﻟﺘﻪ اﻟﻌﺮﺏ ﺑﻴﺖ ﺃﺑﻲ ﺫﺅﻳﺐ:
اﻟﻨﻔﺲُ ﺭاﻏﺒﺔٌ ﺇﺫا ﺭﻏّﺒﺘﻬﺎ ... ﻭﺇﺫا ﺗُﺮﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻴﻞ ﺗَﻘﻨَﻊُ
المجالسة وجواهر العلم ١٤٢/٢










ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن مُنعتُ فأيَّ باب أقرع؟
و من الذي أدعو وأهتفُ باسمه
إن كان فضلك عن فقيرك يُمنَع











في عام 1905 كتب الرافعي مقالا (مُجَهَّلا بدون توقيع)
قسم فيه شعراء عصره إلى طبقات ثلاث، وجعل في الطبقة الأولى: عبدالمحسن الكاظمي، ثم البارودي، ثم حافظ إبراهيم، ثم وضع نفسه رابعًا..
وفطن البعض ومنهم المنفلوطي ومطران وأحمد الكاشف إلى أن الرافعي هو صاحب المقال، وتوالت الردود، وكان من أطرف هذا الردود ما كتبه حافظ إبراهيم تحت عنوان (التماس إعادة نظر):
يقول "إلى صاحب المقالة المنشورة في إحدى المجلات عن مراتب الشعراء وهو الذي كتبها من نفسه عن نفسه إلى نفسه؛ أرجو محو اسمي من الدرجة الأولى وإثباته بين أصحابي في الدرجة الثانية.. المتواضع لله حافظ إبراهيم – شاعر من الدرجة الثانية"









من طرائف قرّاء مصر !!
أن شيخاً سأل طالبه: ما اسمك؟ فأراد الطالب أن يختبر شيخه، فقال: اسمي آخر (اسم) في سورة البروج ،،،
فقال الشيخ : لوح !!
فقال الطالب: محفوظ يا شيخ ،،،
فقال الشيخ: محفوظ صفة يا لوح !!!









وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي
إذْ شَبَّكَتْ يَدَهَا من لوعَة ٍ بيدي
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصرَفَتْ
تغصُّ من غيظها العنَّابَ بالبردِ
فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْن يَوْمَ نَأَتْ
بالدَّمْع آخِرَ عَهْدِ القلْبِ بالجَلَدِ
جسَّ الطبيبُ يدي جهلاً فقلتُ لهُ
إنَّ المحَبَّة َ في قلبي فَخَلِّ يدي





وكم عند الحكومة من رجال
تراهم سادة وهم العبيد
كلاب للأجانب هم ولكن
على أبناء جِلدتهم أسود
أما والله لو كنا قروداً
لما رضَيت قرابتنا القرود
معروف الرصافي











إنّ يَوْماً تراكَ عَينيَ فيهِ
ذاكَ يوْمٌ مُضاعَفُ البركاتِ
أنتَ روحي وقد تملّكتَ روحي
وحياتي وقد سلبتَ حياتي
مُتُّ شَوْقاً فأحيِني بوِصالٍ
أخبرِ الناسَ كيفَ طعمُ المماتِ
‫‏بهاء الدين زهير‬










واللـيـــل يـرتَـجـل الهمومَ فتشتكي
فـيــه الـجــراح وتـصـــرُخُ الأعـمـاقُ
والــذكــريــــات تـــكرُّ فـيـه وتَـنْـثَنِي
ويـتــيــه فـيــه الـحــبُّ والـعـشَّـاقُ
تتغــــازل الأشـــواقُ فـيــه وتلتقي
ويـضـــمّ أعـطـــافَ الـغـــرامِ عِـناقُ
* * *
والـنَّـاس تَـحْتَ اللـيـلِ : هـــذا ليـلُهُ
وصـــــــلٌ وهــــذا لـــوعـــةٌ وفـراقُ
والـحـبُّ مـثـل العيش : هذا عيشُهُ
تَــــرَفٌ وهـــذا الـجـــوعُ والإمـــلاقُ
فـــي الـنَّـاسِ مَـنْ أرزاقُـهُ الآلاف أو
أعـلـــى وقــــومٌ مـــا لَـهـــم أرزاقُ
هـــذا أخــي يَـرْوَى وأَظْمَأُ ليسَ لي
فــي الـنَّـهْـــرِ لا حَقٌّ ولا استحقاقُ







يا ليتَ قلبي لباب ِ العشق ِ ما طَرَقا
لا حَبَّ ليلى ولا يَوماً لها خَفَقا
ماذا جَنيتُ سوى سُهد ٍ عَلى سَقَم ٍ
أبكي فُؤاداً بنار ِ الوَجد ِ قدْ حُرِقا
مَنْ لي بقلب ٍ بلا ليلى يُطاوعُني
لا العينُ تَبكي ولا صَدرٌ لها شَهَقا
إني كُفيتُ منَ الآهات ِ تَصحبُني
يابختَ مَنْ قد جفاهُ الحُبُ ما عَشِقا
ياحُبُ ماذا سوى جُرحي سَتمنَحُني
ماذا سَتُعطي سوى عَين ٍ جَنتْ أرَقا
لا كانَ عَهدُكَ بالأهات ِ يَصحبُني
تأوي بقلبي وطيبُ العيش ِ قدْ سُرقا
الشَيبُ في مَفرقي يَزدادُ أبيضُهُ
والقلبُ قد باتَ بالأحزان ِ مُنغلقا
لا مَهربٌ منكَ والأوجاعُ تعصُرني
هل كانَ قلبي لغير ِ الوجد ِ قد خُلقا
شعر ‫ماجد فياض‬







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 6:38 pm

أقول لهم في ساعة الدفن خففوا .. عليّ ولا تلقوا الصخور على قبري
ألم يكف همٌ في الحياة حملته .. فأحمل بعد الموت صخراً على صخر
"أمير الشعراء-شوقي"






أي الرجال أفضل:
سئل أعرابي حكيم :’أي الرجال أفضل ؟
فأجاب:الذي إذا حاورته وجدته حكيما..وإذا غضب كان حليما ..وإذا ظفر كان كريما..وإذا استمنح منح حسيما..وإذا عهد وفى، وإن كان الوعد عظيما..وإذا شكي إليه وجد رحيما .





صافِ الكرامَ فخيرُ مَن صافيتَه ..مَن كان ذا أدبٍ وكان ظريفا
واحذرْ مؤاخاةَ اللئيمِ فإنّه ..يُبدي القبيحَ وينكرُ المعروفا
"الشافعي"






إذا ما الدهر جر على أناس .. حوادثه أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا .. سيلقى الشامتون كما لقينا









أصل حكاية "اللي اختشوا ماتوا" :
=================

" اللي اختشوا ماتوا"..مثل يردده المصريون كثيرا ،وأصل المثل عرف منذ عهد طويل، فعندما انتشرت الحمامات في مصر والشام،وكانت هذه الحمامات على شكل مجمعات واسعة في الأحياء والاسواق الكبيرة التي يجتمع فيها الناس ويدخلونها نظير رسوم مالية،ولها من يشرف عليها وينظم الدخول ويمسك بالملابس.ومنها ماكان للاغتسال والاستحمام ومنها ما هو على البخار..وفي أحد الأيام نشب حريق في إحدى هذه الحمامات ،وهي مملوءة بروادها المتجردين من ملابسهم، المحفوظة مع حراس الأبواب الذين ينظمون عملية الدخول والخروج ..فلما شب هذا الحريق وتجمعت المارة والعامة من نسوة ورجال ،خرج بعض من كانوا داخل الحمامات عراة مذعورين دون خجل ،ولكن الباقين منهم الذين اعتراهم الخجل والحياء ظلوا في الحمام ولم يخرجوا على حالتهم أمام الناس، وفضلوا الموت بدلا من أن تنكشف عوراتهم وخاصة النساء ،حتى أتت عليهم النيران فماتوا!
وعندما سأل الناس صاحب الحمام: هل مات أحد في هذا الحريق؟
فكان يجيب بصوت متهدج : "نعم.. اللي اختشوا ماتوا!"









يا فاتح الأرض ميداناً لدولته.. صارت بلادُك ميداناً لكل قوي
يا قومُ هذا مسيحيٌّ يذكّركم.. لا يُنهِض الشرقَ إلا حبُّنا الأخوي
فإن ذكرتم رسول الله تكرمة.. فبلّـغوه سلام الشاعر القروي
"رشيد سليم الخوري".










وصية عالم للخليفة:
=======
(قدم الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك إلى مكة لأداء فريضة الحج فأرسل إلى أشهر علماء مكة وزهادها يسأله : يا أبا حازم ما لنا نكره الموت ؟
فقال أبو حازم : لأنكم خربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فكرهتم أن تنقلوا من هذا العمران إلي الخراب .
فقال سليمان : كيف القدوم على الله ؟
قال : يا أمير المؤمنين ، أما المحسن فكالغالب يقدم على أهله ، وأما المسيء فكالعبد الآبق يقدم على مولاه .
قال سليمان : أي القول أعدل ؟
فقال : قول الحق عند من تخافه أو ترجوه .
قال سليمان : فأي المؤمنين أكيس ؟ ( أي أعقل ).
قال : رجل عمل بطاعة الله ، ودل الناس عليها .
قال سليمان : فأي عباد الله أكرم ؟
قال : أهل البر والتقوى .
قال سليمان : فأي الأعمال أفضل ؟
قال : أداء الفرائض مع اجتناب المحارم .
قال سليمان : أي الكلام أسمع ؟
قال : قول الحق عند من تخاف وترجو .
قال سليمان : فأي المؤمنين أحمق ؟
قال : رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم ، فباع آخرته بدنيا غيره .
قال سليمان : هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا ، فتصيب منا ونصيب منك ؟
قال : أعوذ بالله !
قال سليمان : ولم ذاك ؟
قال : أخشى أن أركن إليكم قليلاً ، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات.
قال سليمان : أوصيني يا أبا حازم .
فقال : سأوصيك وأوجز : ( عظم ربك ، ونزهه أن يراك حيث نهاك ، أو يفقدك حيث أمرك ) .










إن الكريم إذا تمكن من أذى * جاءته أخلاق الكرام فأقـــلعا
وترى اللئيم إذا تمكن من أذى * يطغى فلا يبقي لصلح موضعا
"الإمام الشافعي"








أحرقت حبة قلبي ..فصغتها لك خالا
فقد كستني نحولا..كم كستك جمالا
"ابن منير الطرابلسي"








من هم الغوغاء؟
والغوغاء: هو الجراد حين يخفُّ للطيران، أو بعد ما ينبتُ جناحه. ويطلق على الكثير المختلط من الناس، وعلى السفلة من الناس، والمتسرعين إلى الشَّر، والعامة تستعمل الغوغاء للجلبة واللغظ.)" المعجم الوسيط، مادة (غوغ)."
فالغوغائيُّ: إنسان متجرّد من الثوابت، يتحرك في اتجاه المجهول بقوةٍ شريرةٍ، يغذِّيها نفسٌ ثائرة على ذاتها وعلى من حولها، بعاطفة غبية، وجهلٍ مركّب، فتسارع إلى أسباب الفتنة والفساد والشر.
وقد ذكر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعض أوصافهم، فقال: "إنهم يغلبون على قربك حين تقوم في الناس"، فهؤلاء إذا كانوا في مجمعٍ من الناس أو مجلس، لم يعرفوا للكبير حقَّه، ولا للعالم فضله، بل يتقدمون في المجلس، ويتخطون رقاب الأفاضل، فيغلبون غيرهم في القرب من المتكلم الإمام أو العالم، حتى إذا ما سمعوا كلامه سارعوا في نشره بين الناس، على غير وجهه ومراد صاحبه، زاعمين أنهم على علم كامل به، وبما يتعلق به، وبأبعاده!









ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا.. في حبِّ من لا تَرى في نَيْلِهِ طَمَعَا
الحبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لها..فأصبحَا في فؤادِي ثابِتَيْنِ مَعا
أدعو إلى هجرها قلبي فيتبعني.. حتى إذا قلت هذا صادق نزعا
وزادني كَلَفاً في الحبِّ أن مُنِعَتْ..أحبُّ شيءٍ إلى الإِنسان ما مُنِعا
"المجنون-قيس بن الملوح"









دخل الإمام علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- البيت فوجد زوجته فاطمة الزهراء –رضي الله عنها- ، تضع عود أراك تستاك به فمها الطاهر ،فأنشد مداعبا :
لقد فزت يا عود الأراك بثغرهـــــــــا ..أما خفت يا عــــود الأراك أراكا ؟
لو كنت من أهل القتـــــال قتلتـــــك.. ما فاز مني يا سِواكُ ســــــــــــواكَا





يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ.. وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا
فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ زُهــواً.. ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا
وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ ..فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا
يا رُبَّ حـيٍّ رخامُ القبرِ مسكنـهُ.. ورُبَّ ميّتٍ على أقدامـهِ انتصـبا
ياابنَ الوليـدِ ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟.. فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي.. أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟
"نزار قباني"








حية تسعى:
======
(سأل أحد العوام رجلا لُغويا : كيف حال ولدك ؟
فقال اللغوى : حىِّ يرزق.
فقال السائل: وكيف حال زوجتك ؟
فقال اللغوى : حيّة تسعى!).








وانتهى الخلاف:
========
( بينما جحا نائم وملفوف في لحافه يرتعد من شدة البرد ،نشبت مشاجرة واشتد الصراخ خارج بيته ، فأسرع جحا يهم بالخروج من البيت ملفوفا في لحافه، فقالت له زوجته :إلى أين أنت ذاهب يا رجل ألا تخشى البرد ..؟
ولما فتح جحا الباب نظر فوجد ظلاما شديدا ،وبينما هو يرفع اللحاف من حول جسمه، تقدم لص وخطف اللحاف وجرى ..!
دخل جحا البيت نادما ، فسألته زوجته : لماذا كانوا يتشاجرون يا جحا ؟
فقال لها جحا : اسكتي يا امرأة .. ذهب اللحاف وانتهى الخلاف ..!)







يا ضَعيفَ الجُفونِ أضعَفتَ قَلباً.. كانَ قبلَ الهوَى قوياً
مليّا لا تُحارِبْ بناظِرَيْكَ فُؤادي.. فضَعيفانِ يَغلِبانِ قَوِيّا
"صفي الدين الحلي"










أنا إن عشت لست أعدم قوتا..وإذا مت لســــت أعدم قبرا
همتي همة الملوك ونفسي .. نفس حر ترى المذلة كفرا
"الإمام الشافعي"





وَلا يَبني المَمالِكَ كَالضَحايا.. وَلا يُدني الحُقوقَ وَلا يُحِقُّ
فَفي القَتل لِأَجيال حَياةٌ..وَفي الأَسرى فِدًى لَهُمُ وَعِتقُ
وَلِلحُرِّيةِ الحَمراءِ بابٌ .. بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
"أحمد شوقي"







وكنت وعدتني يا قلب أني ..إذا ما تبت عن ليلى تتوب
و ها أنا تائب عن حب ليلى.. فما لك كلما ذكرت تذوب
"قيس بن الملوح"







جمعهم حمار وفرقتهم عصا:
(يروى أن أحد سلاطين العبادل في لحج أطل من شرفة قصره فرأى جمعا من اللحوج ملتفين ومتزاحمين فأخذه الفضول ليستطلع الأمر بنفسه وعما حوله مجتمعين فإذا هم حول " حمار وحمارة " يمارسان عملية التكاثر والتزاوج ... ومن حولهم اللحوج يتفرجون فغضب السلطان وفرقهم بعصاته فتفرقوا مسرعين فقال : " لعن الله شعبًا يجمعه حمار وتفرقه عصا" .)








ذهب الذين تحبهم ذهبوا
فإما أن تكون أو لا تكون
ســــقط القناع عن القناع عن القناع
ســـقط القنـاع
ولا أحد ْ
إلاك في هذا المدى المفتوح للأعداء والنسيان
فاجعل كل ّ متراس ٍ بلد
لا ……… لا أحـــد ْ
سقط القناع :
عرب ٌ أطاعوا رومهم
عربٌ وباعوا روحهم
عرب ٌ…. وضاعوا
"محمود درويش"









لعُوبٌ بأَلْبابِ الرّجال كأَنَّها..إذا أَسْفَرَتْ بَدْرٌ بدا في المَحَاشِد
شَكَتْ سَقَماً كيْما تُعَادَ وما بها.. سِوَى فَتْرة ِ العيْنَين سقْمٌ لِعائِدِ
منَ البيض لا تلْقاكَ إلاَّ مَصونَة ً ..وتمْشي كَغُصْنِ البانِ بينَ الولائِدِ
كأَنَّ الثُّريَّا حينَ لاحَتْ عَشيَّة ..ً على نحرها منظومة ٌ في القلائد
منعَّمة الأطرافِ خودٌ كأنها.. هلالٌ على غصنِ من البانِ مائد
حوَى كلَّ حسن في الكواعبِ شخْصها.. فليسَ بها إلاَّ عيوبُ الحواسد
"عنترة بن شداد"ِ









لا تمنعن يد المعروف عن أحد * ما دمت مقتدرا والعيش جنات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم * وعاش قوم وهم في الناس أموات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل * تقضى على يده للناس حاجات
"الإمام الشافعي"







خذوها من غير فقيه :
==========
(حضر أعرابي مجلس ابن عباس ، رضي الله عنهما ، فسمع قارئاً يقرأ : [وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ] .
فقال الأعرابي : والله ما أنقذكم منها وهو يريد أن يرجعكم إليها .
فقال ابن عباس : خذوها من غير فقيه ..!).











أفخر ملابسه:
=======
(امتدح شاعر ملكا بقصيدة رائعة، فأهداه الملك بردعه ،فحملها وخرج فلقيه أحد أصحابه وسأله : ما هذه؟ فقال الشاعر: امتدحت الملك بأنفس أشعاري، فخلع علي أفخر ملابسه..!).






فواللهِ ثم اللهِ لا حلَّ بعدَها ..ولا قبلَها من خُلَّة ٍ حيث حلَّتِ
وما مرَّ مِن يومٍ عليَّ كيومِها .. وإن عَظُمَتْ أيامُ أُخرى وَجَلَّتِ
وحلَّتْ بأعلى شاهقٍ من فؤادِهِ .. فلا القلبُ يسلاها ولا النّفسُ ملَّتِ
" كثير عزة"








(جوهر المرء:
في خصال ثلاث: كتمان الفقر حتى يظن الناس من عفتك أنك غني ،وكتمان الغضب حتى يظن الناس أنك راض، وكتمان الشدة حتى يظن الناس أنك متنعم.)
"من درر الإمام الشافعي"






شرف وحياة!
قال أبو بكر الصديق ، لخالد بن الوليد- رضي الله عنهما- :
فر من الشرف يتبعك الشرف ، واحرص على الموت توهب لك الحياة).
"العقد الفريد"







بدا الشيب في رأسي فقالت تعجباً: .. لقد شبت من هجري وأنت صغير
فقلـــت لها: لا غرو إن وصالكم .. يـــرد شباب المرء وهو كبيـــر
" عبد الله الصفري"







يا واعظ الناس عما أنت فاعله ..يامن يُعدُ عليه العمر بالنّفسِ
احفظ لشيبك من عيب يدنّسه ..إن البياض قليلً الحمل للدّنَس
"الإمام الشافعي"








لعينيك ما يلقى الفؤاد و ما لقى ..و للحب ما لم يبقى ما بقى
و ما كنت ممن يدخل العشق قلبه.. و لكن من يبصر جفونك يعشق
"المتنبي"





















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 18, 2016 10:11 pm

قيل لأعرابي : ألا تخضب " بالوسمة " ؟
قال : لم ذاك ؟
قيل : لتصبو إليك النساء .
قال : أما نساؤنا فما يردن بنا بديلا ، وأما غيرهن فما نلتمس صبوتهن .
[الوسمة : "نبات يخضب بورقه الشعر"]





حافظ إبراهيم :
إنـي لـتطربني الخلال كريمة ** طـرب الـغريب بـأوبة وتـلاقي
وتهزني ذكرى المروءة والندى ** بـيـن الـشـمائل هــزة الـمشتاق
فــإذا رزقــت خـلـيقة مـحـمودة ** فـقـد اصـطـفاك مـقسم الأرزاق
فـالـناس هــذا حـظـه مــال وذا ** عــلـم وذاك مــكـارم الأخــلاق
والـمـال إن لـم تـدخره مـحصناً ** بـالـعـلم كـــان نـهـاية الإمــلاق
والـعـلم إن لــم تـكـتنفه شـمائل ** تـعـلـيه كـــان مـطـية الإخفاق
لا تـحـسبن الـعـلم يـنـفع وحــده ** مــا لــم يــتــوج ربـــه بــخـلاق





لمّا أبدع صاحب البردة قائلا:
يا لائمي في الهوى العذريّ معذرة ** مني إليك ولو أنصفت لم تلمِ
قابل الإبداع بالإبداع شوقي قائلا:
يا لائمي في هواه والهوى قدرٌ ** لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلمِ





ربيعة الرقي :
يا ليت من لامنا فى الحب جربه ** فلو يذوق الذى ذقت لم يلم
الحب داء عياء لا دواء له ** إلا نسيم حبيب طيب النسم










إيليا أبو ماضي :
ما لي أكلّف مهجتي كتم الأسى ** إن طال عهد الجرح صار صديدا
و يلذّ نفسي أن تكون شقيّة ** ويلذّ قلبي أن يكون عميدا
إن كنت تدري ما الغرام فداوني ** أو لا فخلّ العذل والتفنيدا








صفي الدين الحلي :
تشكو تفرقنا وأنتَ جنيتهُ ** ومن العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وتقولُ أنتَ بعذرِ بعدي عالمٌ ** واللَّهُ يَعلَمُ أنّني لا أعلَمُ
فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي ** لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ
إن كنتَ ما تدري فتلكَ مصيبةٌ ** أو كنتَ تَدري فالمصيبَة ُ أعظَمُ






من شعر حسين عبد الرحمن :
إنَّ النسائمَ ما مرَّت على أحدٍ
متيمٍ في المسا إلا وقد وهَنَا
كأنها الليلُ قد أرخى جدائله
فأشرقَ البدرُ في عليائه وسَنا
من لم يجدْ في المسا قلباً يلوذُ به
قد عاش في الناس لا بيتاً ولا وطنا
لولاك أنتِ التي فاضت محاسنُها
وجاوزَتْ من حدودِ الوصفِ ما حَسُنا
ناجيتُ طيفك لما لم اجدْ سُبُلا
الا المناجاةَ والاحلامَ والشجنا
آليتُ أني على عهدي أحِنُّ لها
كيفَ السبيلُ لروحٍ تشتهي بَدَنا ؟






أبو نواس : (الاختلاف وشأنه)
ما لي وَلِلناسِ كَم يَلحَونَني سَفَهاً ** ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ
ما لِلعُداةِ إِذا ما زُرتُ مالِكَتي ** كَأَنَّ أَوجُهَهُم تُطلى بِأَنقاسِ
اللَهُ يَعلَمُ ما تَركي زِيارَتَكُم ** إِلّا مَخافَةَ أَعدائي وَحُرّاسي
وَلَو قَدِرنا عَلى الإِتيانِ جِئتُكُمُ ** سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الراسِ








أبو فراس في (الفخر) :
أنا الذي لا يصيب الدهر عترته ** ولا يبيت على خوفٍ مجاوره
يمسي وكل بلاد حلها وطن ** وكل قوم غدا فيهم عشائره
وما تمد له الأطناب في بلدٍ ** إلا تضعضع باديه وحاضره
لي التخير مشتطًا ومنتصفًا ** وللأفاضل بعدي ما أغادره







أبو فراس :
يا أيها العاذل الراجي إنابته ** والحب قد نشبت فيه أظافره
لا تشعلن فما تدري بحرقته ** أأنت عاذله ؟ أم أنت عاذره ؟









من مرثية بهاء الدين زهير فى ابنه :
فـوا أسفي لجسمك كيف يبلى ... ويـذهب بـعد بـهجته سناكا
ومـالي أدعـي أنـي وفـيّ ... ولـست مـشاركاً لك في بلاكا
تـموت وما أموت عليك حزناً ... وحـق هواك خنتك في هواكا
ويـا خـجلي إذا قـالوا محبّ ... ولـم أنـفعك فـي خطبٍ أتاكا
أرى الـبـاكين مـعي كـثيراً ... ولـيس كمن بكى من قد تباكى




عبد الوهاب العدواني :
وإِنْ شِئتَ أنْ نرْوي لهُمْ بعضَ نزْفِهمْ
مِنَ الشِِّعرِ مِما نفَّسُوا أو تألَموا
فخُذْ قيْسَهمْ عنْهُمْ مِثالاً .. فإِنَّهُ
كَفِيلٌ بِما يُغْني و يكْفي و يُفْهِمُ
فَكمْ لهُمُ مِنْ مَصْرَعٍ .. أَو نِهايةٍ
ولمْ يُجْدِهِمْ شعْرٌ جميلٌ .. ومُلهَمُ
مصَارعُ أهْلِ الحُبِّ أَضْحتْ حِكايةً
تُقص ُّ .. و ما ينْفكُّ مَن يتعلَّمُ
إذا كانَ هَزْجُ الشِّعرِ أشفى دُرُوسِهْْم
فهلْ بِيعَ شعْرٌ .. كانَ فيهِ التبلسُمُ ؟







قال الـأصمعي :
بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت :
أيا معشر العشاق بالله خبروا ... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتبت تحته :
يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الـأمور ويخضع
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوباً تحته :
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتبت تحته :
إذا لم يجد صبراً لكتمان سره ... فليس له شيء سوى الموت أنفع
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً وقد كتب قبل موته :
سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا ... سلـامي على من كان للوصل يمنع .









أبو فراس الحمداني :
ونَحْنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عندنا ** لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ
تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا ** ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ
أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا ** وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ










بين الفقه والنحو

☆ كان الفرّاء يوماً عند محمد بن الحسن صاحبِ أبى حنيفةَ فتذاكرا في الفقهِ والنَّحْوِ ، ففضَّلَ الفرّاءُ النحوَ على الفقه ، وفضَّلَ محمد بن الحسن الفقهَ على النحوِ حتى قال
الفرّاءَ : قلَّ رجلٌ أنعمَ النظرَ في العربية وأرادَ علماً غيرَهُ إلا سهَّلَ عليه ، فقالَ محمد
بن الحسن : يا أبا زكريا قد أنعمتُ النظرَ في العربية ، وأسألُكً عن بابٍ من الفقه ،
فقال : هاتِ على بركة الله تعالى ، فقال له : ما تقولُ في رجلٍ صلَّى فَسَهَا في صلاتِهِ وسجدَ سجدتَي السَّهوِ فَسَهَا فيهما ، فتفكَّرَ الفرّاءُ ساعةً ثم قال : لا شيءَ عليه ، فقال له
محمد : لمَ ؟ قال : لأنَّ التصغيرَ عندنا ليسَ له تصغيرٌ ، وإنّما سجْدَتا السَّهوِ تمامُ
الصلاة ، وليس للتمامِ تمامٌ . فقال محمد بن الحسن : ما ظننتُ أن آدمياً يَلِدُ مثلَكَ.
----------------------------------------------------------------------------
= معجم الأدباء , لياقوت الحموي.








من(المستجاد من أفعال الأجواد)لـ(القاضى التنوخى):
روى(أبو موسى محمد بن الفضل بن يعقوب)كاتب(عيسى بن جعفر)، ووصيه ـ قال: حدثنى أبى ـ قال: كنت آلف(زينب بنت سليمان بن على بن عبد الله بن عباس)، (رضى الله عنهم)، وأكتب عنها أخبار أهلها، وكانت لها جارية يقال لها(كتاب)، فوقعت فى نفسى، فبكرت إليها يوما، فقلتSadلى حاجة)، فقالت: سلني ما أحببت، فقلت: إن(كتابا)جاريتك قد شغلت قلبى على؛ فهبيها لى، فقالت: اقعد أحدثك حديثا، أنجزناه أمس، هو أنفع لك من كل(كتاب)على ظهر الأرض، وأنت من(كتاب)على وعد، قلت لها: هاتى يا عمتاه، قالت كنت أمس عند(الخيزران)، (لمن لا يعلم هى زوج المهدى، وأم هارون الرشيد)، وعادتها إذا كنت عندها أن تجلس فى عتبة(الرواق)المقابل لـ(الإيوان)، وأجلس بإزائها، وفي الصدر مجلس(المهدى)، يقعد فيه، وهو يقصدنا فى أى وقت، فيجلس ساعة، ثم ينهض، فبينما نحن كذلك إذ دخلت علينا جارية من جواريها اللائى يحجبنها، فقالت: أعز الله السيدة، بالباب امرأة، لها جمال، ولها خلقة حسنة، ليس وراء ما هى عليه من سوء الحال غاية، تستأذن عليك، وقد سألتها عن اسمها، فامتنعت أن تخبرنى، فالتفتت إلى(الخيزران)، فقالت: ما ترين؟ فقلت: أدخليها؛ فإنه لا بد من فائدة، أو ثواب. فدخلت امرأة، كأجمل النساء، وأكملهن، لا تتوارى، فوقفت إلى جانب عضادتى فى الباب، ثم سلمت متضائلة، ثم قالت: أنا(مزنة بنت مروان بن محمد الأموى)، (هو لمن للا يعلم آخر خلفاء بنى أمية)، قالت زينب: وكنت متكئة، فاستويت جالسة، فقلت: (مزنة! ؟)، ما أتاك؟ فلا حيا الله، ولا قرب، والحمد لله الذى أزال نعمتك، وهتك سترك، وأذلك، تذكرين يا عدوة الله حين أتاك عجائز أهل بيتى(تقصد آل بيت رسول الله؛ اللهم صل لنا عليه، وسلم لنا عليه)، يسألنك أن تكلمى صاحبك فى الإذن لهم بدفن(إبراهيم بن محمد)، (تقصد ابن سبط رسول الله)، فوثبت عليهن، وأسمعتهن ما أسمعت، وأمرت بإخراجهن، فأخرجن على الحال التى أخرجن عليها؟ قالت: فضحكت، فما أنسى حسن ثغرها، وعلو صوتها بالقهقهة، ثم قالت: أى ـ بنت عمى ـ شيء أعجبك من حسن صنع الله بى على العقوق، حتى أردت أن تتأسى بى فيه؟ والله إنى لقد فعلت بنساء أهل بيتك ما فعلت، فأسلمنى الله إليك ذليلة جائعة عريانة، فكان هذا مقدار شكرك الله ـ تعالى ـ على ما أولاك في ؟ ثم قالت: السلام عليكم، وولت، فصاحت بها(الخيزران): ليس هذا لك، علي استأذنت، وإلي قصدت، فما ذنبى؟ فرجعت،ن وقالت: لعمرى لقد صدقت يا أخية، وكان مما ردنى إليك ما أنا عليه من الضر والجهد، قالت(زينب): فنهضت إليها(الخيزران)؛ لتعانقها، فقالت: ليس فى لذلك موضع مع الحال التى أنا عليها، قالت(الخيزران)لها ـ فالحمام إذًا، وأمرت جماعة من جواريها بالدخول معها إلى الحمام، فدخلت، وطلبت ماشطة، ترمى ما على وجهها من الشعر، فخرجت جارية من جوارى(الخيزران)، وهي تضحك، فقالت لها(الخيزران): ما يضحكك؟ قالت: أضحك ـ يا سيدتى ـ من هذه المرأة، ومن تحكمها فينا، فإنها تفعل من ذلك فعلا، ما تفعلينه أنت، فلم تزل، حتى أخرجت من الحمام، فوافتها الخلع، والطيب، وأخذت من الثياب ما أرادت، ثم تطيبت، وخرجت إلينا، فعانقتها(الخيزران)، وأجلستها في الموضع الذى يجلس فيه أمير المؤمنين(المهدى)إذا دخل، ثم قالت لها(الخيزران): هل لك فى الطعام؛ فإنا لم نطعم بعد؟ فقالت: والله ما فيكن أحد أحوج إليه منى، فعجلوه، فأتى بالمائدة، فجعلت تأكل غير محتشمة، وتلقمنا، وتضع بين أيدينا، إلى أن اكتفت، ثم غسلنا أيدينا، فقالت لها(الخيزران): من وراءك ممن تعنين به؟ قالت: ما خارج هذه الدار أحد من خلق الله بيني وبينه نسب، قالت(الخيزران): إن كان هذا هكذا، فقومى؛ حتى تختارى لنفسك مقصورة من مقاصيرنا، وأحول إليها جميع ما تحتاجين إليه، ثم لا نفترق، حتى يفرق بيننا الموت، فقامت، فطفنا بها فى المقاصير، فاختارت أوسعها، وأنزهها، ولم تبرح حتى حول إليها جميع ما تحتاج إليه من الفرش، والكسى، والحرائر، والرقيق، ثم تركناها فيها، وخرجنا عنها، فقالت(الخيزران): إن هذه المرأة قد كانت فيما كانت فيه، وقد مسها ضر، وليس يغسل ما فى قلبها إلا بالمال، فاحملوا إليها خمسمائة ألف درهم، فحملت إليها.
ووافانا(المهدى)، فسألنا عن الخبر، فحدثته حديثها، وما لقيتها به، فوالله ما انتظر أن أعرفه جوابها، حتى وثب مغضبا فى وجهى، وقال: يا زينب الله الله! هذا مقدار شكرك لله على نعمته، وقد أمكنك من مثل هذه المرأة على هذه الحال التى هى عليها؟ فوالله لولا محلك من قلبى لحلفت ألا أكلمك أبدا، فقلت قد اعتذرت إليها، فرضيت، ثم قصصت عليه قصتها كلها، وما فعلت(الخيزران)بها، فقال لخادم كان معه: احمل إليها مائة بدرة، وادخل إليها، وأبلغها مني السلام، وقل لها: (والله إنى ما سررت منذ دهرى سريرى اليوم بمكانك، وأنا أخوك، ومن يوجب حقك، فلا تدعى حاجة إلا سألتها، ولولا أنى أكره أن أحشمك لعبرت إليك مسلما عليك، وقاضيا لحقك)، فمضى الخادم بالمال والرسالة، فأقبلت إلينا معه، فسلمت على(المهدى)، وشكرت له فعله، وأثنت على(الخيزران) وقالت: ما على من أمير المؤمنين من حشمة، أنا فى عداد حرمه، وقعدت ساعة، ثم قامت إلى منزلها، فخلفتها عند(الخيزران)، كأنها لم تزل فى ذلك القصر الأموى، أفليس هذا الحديث خيرا لك من(كتاب) ؟ وقد وهبت لك يا ابن أخى(كتابا)، فانصرفت من عندها، ومعى(كتاب)، ثم أتبعتنا عمتى بما مليء به دارى



























_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 19, 2016 9:16 pm

الرجال أربعة :
رجل يدرى .. ويدرى أنه يدرى .. فذلك عالم فسألوه
ورجل يدرى .. ولا يدرى أنه يدرى .. فذلك ناس فذكروه
ورجل لا يدرى .. ويدرى أنه لا يدرى .. فذلك فهو جاهل فعلموه
ورجل لا يدرى .. ولا يدرى أنه لا يدرى .. فذلك أحمق فاجتنبوه
(الخليل بن أحمد الفراهيدي)




تقول العرب:
فلان جائع إلى الخبز
عَيْمان إلى اللّبن
قَرِم إلى اللحم
بَرِد إلى التمر
عَطشان إلى الماء
جَعِم إلى الفاكهة..







جس:
قال الله تعالى: (ولا تجسسوا) أصل الجس مس العرق وتعرف نبضه للحكم به على الصحة والسقم
وهو أخص من الحس فإن الحس تعرف ما يدركه الحس،
والجس تعرف حال ما من ذلك ومن لفظ الجس اشتق الجاسوس








فكم لله من تدبير أمر طوته عن المشاهدة الغيوب
وكم في الغيب من تيسير عسر ومن تفريج نائبة تنوب
ومن كرم ومن لطف خفيّ ومن فرج تزول به الكروب
ومن لي غير باب الله باب ولا مولى سواه ولا حبيب











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 19, 2016 9:54 pm

من أمثال «كليلة ودمنة»:
أن ناسكاً اشترى كبشاً ضخماً ليجعله قرباناً، فانطلق به يقوده، فبصر به قوم من المكرة فائتمروا بينهم أن يأخذوه من الناسك، فعرض له أحدهم فقال: "أيها الناسك ما هذا الكلب الذي معك؟ ". ثم عرض له الآخر، فقال لصاحبه: "ما هذا ناسكاً لأن الناسك لا يقود كلباً". فلم يزالوا مع الناسك على هذا ومثله حتى لم يشك أن الذي يقوده كلب، وأن الذي باعه إياه سحر عينيه، فأطلقه من يده.
فأخذه الجماعة المحتالون ومضوا به.







أيها العظماء
ليست العظمة التى تعرفونها لأنفسكم إلا منحة من الفقراء إليكم ، فلولا تواضعهم بين أيديكم ما علوتم ولولا تصاغرهم فى حضرتكم ما استكبرتم ، فلا تجزوهم بالاحسان سوءاً ولا تجعلوا الكفر مكان الشكر ، تستدفعوا النقم وتستديموا النعم
أيها العظماء
لا عذر لكم فى الكبرياء فى جميع حالاتكم وشؤونكم فإن كنتم من أرباب الفضائل فحرى بالفاضل ألا يشوة وجه فضيلتة برذيلة الكبرياء فما تحمل الارض على ظهرها أسمج وجها ولا أصلب خداً من جهلة المتكبرين ، فانظروا أين تنزلون ، وفى أى مقام تُقيمون
المنفلوطي







"قد يعشق المرءُ من لا مالَ في يده
ويكره القلبُ من في كفّه الذهبُ
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب"
العشماوي





قال ابن بشار: ومضيت مع إبراهيم بن أدهم إلى مدينة يقال لها طرابلس ومعي رغيفان ما لنا شيء غيرهما وإذا سائل يسأل، فقال لي: ادفع إليه ما معك فتلبثت. فقال لي: ما لك؟ أعطه، فأعطيته وأنا متعجب من فعله، فقال لي: يا أبا إسحاق إنك تلقى غداً ما لم تلقه قط واعلم أنك تلقى ما أسلفت ولا تلقى ما خلفت. فمهد لنفسك فإنك لا تدري متى يفجؤك أمر ربك. قال: فأبكاني كلامه وهون علي الدنيا. فلما نظر إلي أبكي، قال: هكذا فكن.









يروى أن الربيع قال : دخلت على الشافعي وهو مريض فقلت له : قوّى الله ضعفك .
ㅤ ㅤ ㅤ
فقال الشافعي : لو قوّى ضعفي .. لـ قتلني ، قلت : والله ما أردت إلا الخير ، قال الشافعي : أعلم أنك لو شتمتني ما أردت إلا الخير ، فـ قُل : قوّى الله قوتك وضعّف الله ضعفك .
ㅤ ㅤ ㅤ
وهذه الدقّة المأثورة عن الشافعي يؤكدها ما رُوِى عنه أنه قال : أكره أن تقول "أعظم الله أجرك في المصائب" لأن معناه أكثر الله مصائبك ليعظم أجرك !
ㅤ ㅤ ㅤ
من كتاب / الآداب العربية في العصر العباسي الأول لـ محمد عبد المنعم خفاجي










يا طارق البابِ رفقًا حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ

تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن أُنسٌ وأحبابُ







كَمْ بِتُّ أَحْتـــَـاجُ الْبــُـكَاءَ لِأَضْحَكَا * غَيْمٌ بِأَحـْـدَاقِ الصَّبــَـاحِ تَمَسَّكَا
أَصْبَحْتُ بِالْحُزْنِ الْمُقـَـدَّسِ مُؤْمِنَاً * وَغَدَوْتُ بِالْفَرْحِ الْمُخَادِعِ مُشْرِكَا
[رَقَائِقُ الْحَمَدَانِي . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . لَمْ تُنْشَرْ بَعْد]
















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 19, 2016 11:26 pm

*أهلاً و سهلاً*
كلمتا ترحيب تعرب كلٌّ منهما مفعولاً به لفعلٍ محذوف،والأصل فيهماSadأصبْتَ أهلاً ووطئْتَ سَهْلاً).



تعريف الاسم
قال الزنجاني رحمه الله: الاسم کلمة تدل علی معنی في نفسها من غير أن تقترن بزمان.
ومن علاماته: دخول الألف واللام في أوله، وإلحاق التنوين في آخره، ودخول حرف الجر، والصلاحية لأن يُنادی، والإضافة، والإسناد إليه، والتصغير، والتثنية، والجمع.





عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله.



اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك. اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، والرضا بقضائك. وأسألك يقينا صادقاً، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك علام الغيوب



كان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف
أجود قريش في زمانه فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك . قال : ولم ذلك ؟ قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك ! فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلا‌قِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقهم علّق على هذه القِصة الإ‌مام الماوردي فقال : انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء. وهذا والله يدل على أن سلا‌مة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآ‌خرة وهي من أسباب دخول الجنة







حروف المعاني (لن)
قال الشيخ عبد الله الكردي البيتوشي رحمه الله:
"ولن لدى الفراء من (لا) مثل لم ..... تفرّعت لكنهم قالوا زعم"
اختلف في (لن) فذهب أبو ذكريا الفراء إلى أنها هي (لا) ابدلت الفها نونا.
قال المرادي رحمه الله: وهو ضعيف لأنه دعوى لا دليل عليها، ولأن (لا) لم توجد ناصبة في موضع.
وذهب الخليل والكسائي إلى أنها مركبة، وأصلها: (لا أن) حذفت همزة (أن) تخفيفا ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين.
وذهب سيبويه والجمهور إلى أنها بسيطة، وهو الصحيح.









جحا
.
وقال رجل : أتحسن الحساب بإصبعك ؟
.
قال : نعم
.
قال : خذ جريبين حنطة ،
.
فعقد الخنصر والبنصر
.
فقال له : خذ جريبين شعيراً ،
.
فعقد السبابة والإبهام وأقام الوسطى
.
فقال الرجل : لِمَ أقمت الوسطى ؟
.
قال : لئلا يختلط الحنطة بالشعير .
.
أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي







العلمُ صعبٌ وطويلٌ سُلَّمُه ْ... إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمُهْ
.
زَلَّ إلى الحضيضِ منه قدَمُهْ ... يريدُ أن يُعربَهُ فيُعجِمُهْ






ذكاء
.
قيل : دخلت امرأة على هارون الرشيد
.
وعنده جماعة من وجوه أصحابه
.
فقالت : يا أمير المؤمنين أقرَّ الله عينك ،
.
وفرَّحك بما آتاك ، وأتمَّ سعدك ،
.
لقد حكمت فقسطت .
.
فقال لها : من تكونين أيتها المرأة
.
فقالت : من آل برمك ، ممن قتلت رجالهم
.
وأخذت أموالهم وسلبت نوالهم
.
فقال : أما الرجال فقد مضى فيهم أمر الله ونفذ فيهم قدره
.
وأما المال فمردود إليك .
.
ثم التفتَ إلى الحاضرين من أصحابه
.
فقال : أتدرون ما قالت المرأة ؟
.
فقالوا : ما نراها قالت إلا خيراً
.
قال : ما أظنُّكم فهمتم ذلك
.
أما قولها : أقرّ الله عينك ، أي أسكنها عن الحركة
.
وإذا أُسْكنت العين عن الحركة عميت
.
وأما قولها : وفرَّحك بما آتاك ، فأخذته من قوله تعالى :
.
" حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة "
.
وأما قولها : وأتمّ الله سعدك ،فأخذته من قول الشاعر :
.
إذا تمَّ أمرٌ بدا نقصه ... ترقَّب زوالاً إذا قيل تمّ
.
وأما قولها : لقد حكمْتَ فقسطْتَ ،
.
فأخذته من قوله تعالى :
.
" وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً "
.
فتعجبوا من ذلك .
.
ثمار الأوراق لابن حجة الحموي









رُوي أنَّ أعرابياً حضرَ مجلس ابن عباس
.
فسَمِع عنده قارئَاً يَقْرأ :
.
" وكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فأَنْقَذَكُمْ مِنها " .
.
فقال الأعرابيّ : واللّه ما أنقذكم منها وهو يُرْجِعُكم إليها .
.
فقال ابن عباس : خُذوها من غير فَقيه .
.
العقد لابن عبد ربه






ذكاء
.
حدثنا محمد بن كعب القرظي قال :
.
جاء رجل إلى سليمان النبي صلى الله عليه وسلّم
.
فقال يا نبي الله : إن لي جيرانا يسرقون إوزي
.
فنادى : الصلاة جامعة ، ثم خطبهم فقال في خطبته :
.
وأحدكم يسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد
.
والريش على رأسه .
.
فمسح رجل برأسه فقال سليمان : خذوه فإنه صاحبكم .
.
الأذكياء لابن الجوزي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 19, 2016 11:33 pm

كيف السبيل وقد شطت بنا الدار
أم كيف أصبر والأحباب قد ساروا
ومنزل الأنس أضحى بعد ساكنه ..
مستوحشا حين غابت عنه أقمار
ما كان أحسننا والدار تجمعنا
والشمل متصل والعيش مدرار
يا ساكنين بقلب أينما رحلوا
وراحلين بقلبي أينما ساروا
غبتم فأظلمت الدنيا لغيبتكم
وضاق من بعدكم رحب وأقطار




يا ذا الذي لم يدع لي حُبّه رمقًا
هذا مُحبك يشكو البثّ والأرقا
لو كنت تعلم ما شوقي إليك إذا
أيقنت أن جميع الشوق لي خُلِقا
لم يُبصر الحُسن مجموعًا على أحدٍ
من ليس يُبصر ذاك الخدّ والعنقا
جعفر بن عثمان المصحفي
حاجب الخليقة الحكم المستنصر







و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه
حاشى الحياة بأنّها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضه
بعضا و يشكو كلّ ما يضنيه
و يظنّ أن عدوّه في غيره
و عدوّه يمسي و يضحي فيه”
عبدالله البردوني






وضعت هذا السيف لأقتلك
كان القاضي شكر الله السندي تولي القضاء في تته في بلاد السند سنة 927 هجرية أيام الولي شاهي بيك وكان القاضي شكر الله لا يخاف أحد إلا الله وكان شاه حسين ابن شاهي بيك أمير السند اشتري أفراسا من أحد التجار وماطل في الثمن فرفع التاجر القضية إلي القاضي فأمر أن يحضر الأمير وأبنه ويقوم حيث يقوم التاجر فقضي االقاضي لصالح التاجر علي ابن الأمير فأرضي السلطان التاجر ثم قام القاضي من مقامه وقدم إلي السلطان علي جري العادة فقعد السلطان عنده وأراه خنجرا كان معه
وقال له جئت به لأقتلك لو عدلت عن الحق خوفنا مني فأخرج القاضي السيف من تحت وسادته وقال له وضعت هذا السيف لأقتلك لو جاوزت عن حدك وكان الأمير هو من طلب من أبنه مطلة التاجر حتى يعلم ماذا يفعل القاضي
المصدر
كتاب الإعلام







جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.
فكان أحدهما يقول : اللهم ارزقني من فضلك
...
وكان الآخر يقول : اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع،
فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين،
ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم،
وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.
وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية،
ثم أقبلت أم جعفر عليهما،
وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟
قال: وما هو؟
قالت مائة دينار في عشرة أيام،
قال: لا،
بل الدجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله!!
وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه.




لما استعصى فتح حصن بابليون على المسلمين, تسلل الزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة الأنصاري وبعض الرجال وصعدوا إلى أعلى الحصن
فما شعر الروم إلا والزبير على رأس الحصن يكبر ومعه سيفه والمسلمون من الخارج يرددون تكبيره.
فلما رأى الروم ذلك اعتقدوا أن المسلمين قد ظفروا بالحصن، ففروا، وعمد الزبير إلى باب الحصن المغلق من الداخل ففتحه واقتحمه المسلمون من الخارج.







كان لأبي حنيفة جار سكير فاسد، نصحه حتى تعب من كثر نصحه.. فتركه.
وذات يوم طرقت الباب زوجة السكير تدعو أبا حنيفة للصلاة على زوجها السكير.. فرفض !
وفي منامه جاءه السكير وهو يتمشى في بساتين الجنة ويقول : "قولوا لأبي حنيفة : الحمد لله أن لم تجعل الجنة بيده!"
و لما أفاق سأل زوجته عن حاله.. فقالت:
هو ما تعرف عنه، غير أنه كان في كل يوم جمعة يطعم أيتام الحي، ويمسح على رؤوسهم، ويبكي ويقول ادعوا لعمكم ؛ فلعلها كانت دعوة أحدهم.
فندم أبو حنيفة أشد الندم!
لا تسبوا أصحاب المعاصي ولا تحتقروهم،
فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا.
ولا تغتروا بكثرة صيام أو صلاة فلا تدري من يكون إلى الله اقرب





يا طارق البابِ رفقًا حين تطرقهُ
فإنه لم يعد ف الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن أُنسٌ وأحبابُ






يـا لـيـت شِـعـري كـيـف حـالُ أحـبـتـي
وبـــأيِّ أرضٍ خَـيّـمــــوا وأقــامـــــوا ؟!
.
واللهِ مــا اخـتــرتُ الــفـــــراقَ وإنــمـــا
حَـكَـمَــتْ عــلــيّ بــذلـــكَ الأيــــــــــامُ!






أغالب فيك الشوق والشوق أغلب :: وأطلب منك الوصل والنجم أقربُ
حياتي وموتي في يديك وإنني :: أموت وأحيا حين ترضي وتغضبُ
أبوالطيب


















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 20, 2016 9:00 pm

إذا كنتَ في كلِّ الأُمورِ مُعاتِباً
صَديقَكَ لم تلقَ الَّذي لا تُعاتِبُه

ومَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
كَفى المرءُ نبلاً أن تُعدَّ مَعايبُه

بشار بن برد







يخبرني الصباح بأن قلباً ..
تدثر بالمحبة لا يضيعُ .

يخبرني بأن الحقد قحطٌ ..
وأن محبة الناس الربيعُ








مِنَ التعبيرات غيْر ِالصَّحِيْحَةِ التى يَكْثرُ تَداولُها بَيْننا فى لغة ِالحِوار ِوالكِتابة ِ
قوْلُ بعْضُهُم :
- ( غدًا " سَيَقومُ – سَوْفَ يَقومُ " القِطارُ ) ..
- (غدًا " سَتَصْفو- سَوْفَ تَصْفو " الأيَّامُ ) ..
وهَكَذا ...
والصُّوابُ هو أنْ يَقولوا :
( غدًا يَقومُ القِطارُ ) – (غدًا تَصْفو الأيَّامُ ) وهَكَذا ...
دُونَ استِخْدام ٍ لــ " السِّيْن ِ" أو " سَوْفَ " ؛ لأنَّ ..
- " السِّيْن َ" و " سَوْفَ " كُلٌّ مِنهُما تُعْطي مَعْنى الاسْتِئنافِ ،
وفي مِثل ِ هَذِهِ الأقْوال ِ يَرْتبط ُ الكَلامُ بالظَّرْفِ المَتَصَدِّر ِ " غدًا " .
- كما أنَّ " السِّيْن َ" و " سَوْفَ " من حقِّ كُلٌّ مِنهُما أنْ تكونَ في
بدْءِ الكَلام ِ ، إلا إذا جاءَتْ ( إنَّ ) في بدْءِ الكَلام ِ فَيَجُوزُ حِيْنَئِذٍ
دخولُ " السِّيْن ِ" و " سَوْفَ " على الخبَر ، فنَقولُ :
- ( إنَّ القِطارَ " سَيَقومُ – سَوْفَ يَقومُ " ... ) ..
- ( إنَّ الأيَّامَ " سَتَصْفو- سَوْفَ تَصْفو " ... ) .






طول أمل المرء ينسيه فجأة الأجل
حتى يُسوِّغَ له فعلَ الخطيئة
ويُسوِّفَ التوبة والأوبة
{بل يريد الإنسان ليفجر أمامه}.
[د. سعود الشريم]






* كان خالد بن معدان يسبح الله كل يوم مائة ألف مرة.





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 20, 2016 9:17 pm

أبواب الثلاثي المجرد
الأول: فَعَلَ يَفْعُلُ، نحو: نَصَرَ يَنْصُرُ.
الثاني: فَعَلَ يَفْعِلُ، نحو: ضَرَبَ يَضْرِبُ.
الثالث: فَعَلَ يَفْعَلُ، نحو: مَنَعَ يَمْنَعُ.
الرابع: فَعِلَ يَفْعَلُ، نحو: عَلِمَ يَعْلَمُ.
الخامس: فَعِلَ يَفْعِلُ، نحو: حَسِبَ يَحْسِبُ.
السادس: فَعُلَ يَفْغُلُ، نحو: شَرُفَ يَشْرُفُ.
ويشترط في الباب الثالث أن يكون عين فعله أو لام فعله حرفا من حروف العلة وهي: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء.





لو كان قلبي معي ما اخترت غيركمُ
ولا رضيتُ سواكم في الهوى بدلا
لكنه راغبٌ في من يعذبه
فليس يقبل لا لومًا ولا عذلا
عنترة بن شداد




مرَّ يهوديٌّ على إبراهيم بن أدهم فقال: يا إبراهيم، ألحيتُك خيرٌ مِن ذَنَب كلبي، أم ذَنَب كلبي خير من لحيتك؟ فرد عليه إبراهيمُ بن أدهم في هدوء المؤمن: إن كانت في النار، فذَنَبُ كلبك خيرٌ منها، وإن كانت في الجنة، فهي خيرٌ من ذَنَب كلبك.






كيف السبيل وقد شطت بنا الدار
أم كيف أصبر والأحباب قد ساروا
ومنزل الأنس أضحى بعد ساكنه ..
مستوحشا حين غابت عنه أقمار
ما كان أحسننا والدار تجمعنا
والشمل متصل والعيش مدرار
يا ساكنين بقلب أينما رحلوا
وراحلين بقلبي أينما ساروا
غبتم فأظلمت الدنيا لغيبتكم
وضاق من بعدكم رحب وأقطار













_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 8
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: