الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 08, 2016 7:09 pm

لا تقل نواياه حسنة
وقل نياته حسنة
لأن نية تجمع على نيات كما في الحديث الشريف : إنما الأعمال بالنيات

لا تقل جوازات السفر.
وقل أجوزة السفر.
لأن الجواز يجمع على أجوزة كما ورد في المعاجم .

لا تقل أنا متلهف لرؤيتك
وقل أنا مشتاق لرؤيتك
لأن التلهف هو الحزن والحسرة لا الشوق والحنين




لا تقل جَاءَ لوَحدِهِ
وقل جَاءَ وَحدَهُ
كلمة وَحْدَهُ تأتي دائماً منصوبة على الحالية وملازمة للإضافة






قل :
هذا الحزب (محلول)، وهذه الجمعية (محلولة)؛ إذا كانا قد نسخ قيامهما بأمر آمر، وقهر قاهر، من غير أعضائهما؛
ولا تقل:
هذا الحزب منحل، وهذه الجمعية منحلة، إذا كان قد بطل قيامهما وزال قوامهما، من تلقاء أنفسهما.







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 08, 2016 7:18 pm

وقال الأصمعي :
.
قال لي الرشيد : هل تعرف كلماتٍ جامعاتٍ لمكارم الأخلاق ،
.
يقلُّ لفظها ويسهلُ حفظها ، وتكون لأغراضها لَفْقاً ولمقاصدها وَفْقاً ،
.
تشرح المُسْتَبْهم وتوضح المُسْتَعْجَم ؟
.
قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، دخل أكثم بن صيفي حكيم العرب
.
على بعض ملوكها ، فقال له :
.
إني سائُلُك عن أشياء لا تزال في صدري مُعْتَلِجة ،
.
وما تزال الشكوك عليها والجة ، فأنْبِئْني بما عندك فيها .
.
فقال : أبَيْتَ اللَّعن ؟ سألتَ خبيراً واسْتَنْبأتَ بصيراً ،
.
والجواب يشفعُه الصَّواب ، فسَلْ عمَّا بدا لك .
.
قال : ما السُّؤْدُد ؟
.
قال : اصْطِناع المعروف عند العشيرة واحتمال الجَرِيْرَة .
.
قال : فما الشرف ؟
.
قال : كفُّ الأذى وبذل النَّدى .
.
قال : فما المجد ؟
.
قال : حمْلُ المغارم وابْتِنَاء المكارم .
.
قال : فما الكرم ؟
.
قال : صدق الإخاء في الشِّدة والرَّخاء .
.
قال : فما العِزُّ ؟
.
قال : شدَّة العَضُد وكثرة العدد .
.
قال : فما السماحة ؟
.
قال : بذْلُ النَّائِل وحبُّ السائل .
.
قال : فما الغنى ؟
.
قال : الرِّضا بما يكفي وقِلَّة التَّمنِّي .
.
قال : فما الرأي ؟
.
قال : لُبٌّ تعينُه تَجرِبَة .
.
فقال له الملك : أَوْرَيْتَ زنادَ بصيرتي وأَذْكَيْتَ نار خبرتي ، فاحْتَكمْ .
.
قال : لكلِّ كلمة هَجْمَة .
.
قال : هي لك ؟
.
قال الأصمعي : قال لي الرشيد : ولك بكلِّ كلمة بَدْرَة .
.
فانصرفت بثمانين ألفاً .
.
سراج الملوك للطرطوشي ص258
................................................
لفقاً ـ أي تصيب أهدافها ومقاصدها
معتلجة : مجتمعة ومضطربة
أوريت : أوقدت
الزناد : جمع زند وهو العود الذي تقدح به النار
أذكيت : أشعلت
الهجمة : العدد العظيم من الإبل لا يبلغ المئة
البدرة : صرة فيها عشرة آلاف










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الجمعة يوليو 08, 2016 9:51 pm

ورد فى (المستجاد من فعل الأجواد)لـ(القاضى التنوخى):
قال(عمرو بن العاص)لـ(عدي بن حاتم الطائي): متى فقئت عينك يا أبا طريف؟ قال: يوم طعنت في دبرك وأنت مول يوم الزحف، يعني يوم(صفين)
= = = = =
دخل(معن بن زائدة)على(المنصور)، فأسرع في المشي، وقارب. فقال له(المنصور): كبرت سنك يا(معن)، فقال: في طاعتك يا أمير المؤمنين. فقال: وإنك مع ذلك لجلد، قال: على أعدائك يا أمير المؤمنين. قال: وإن فيك لبقية. قال: هي لك يا أمير المؤمنين.
= = = = = =
قال(الرشيد)يوما لـ(شريك القاضي): يا(شريك)، آية من كتاب الله ليس لك ولا لقومك فيها شيء. قال: وما هى يا أمير المؤمنين؟ قال: هى قول الحق(وإنه لذكر لك ولقومك)، فقال(شريك): وآية أخرى يا أمير المؤمنين ليس لى ولا لقومي فيها شيء. قال: وما هي؟ فقال: هى قول الحق(وكذب به قومك وهو الحق)، وهى فى قريش قوم(الرشيد).

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 09, 2016 7:25 pm

أنا الذي نظر الأعْمى إلى أدبي
وأسْمعتْ كَلِماتي من بهِ صمَمُ
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلمُ
أنامُ مِلْءَ جُفُوني عنْ شوارِدِها
ويسهرُ الخلْقُ جرّاها وَيخْتصِمُ
المتنبي







كُنــــــَّــــا إِذَا مَا جــــَـــاءَتِ الأَعْيَادُ * غَمَرَ الْجَمِيــــعَ الْبِشـــْــرُ وَالإِسْعَادُ
وَالْيَوْمَ فَوْقَ شِفَاهِنَا بَسـَـــمَاتُنــَـا * مَاتَتْ وَعــُــذِّبَ فِي الضـــُّــلُوعِ فُؤَادُ
مِمَّا نَرَى فِي الْقُدْسِ أَوْ بَغْدَادَ مِن * ظــــُــــلْمٍ لـــَـــهُ تَتَفــــَـــطَّـرُ الأَكْبَادُ
هَلْ تُفْرِحُ الأَعْيـادُ مِن أَحَدٍ سِــوَى * أَوْلَادِنـــــَــا يــــَـا لَيْتـَـنــــــــَـــا أَوْلَادُ
[أَشْعَار / الشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي]
[قُطُوفٌ مِنْ مَوْسُوعَةِ الرَّقَائِق وَالأَدَب . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . مَوْقِعُ الشَّاملَة]








قِصَّةٌ مُؤَثِّرَة ... قَالَ الْوَاقِدِيّ :
« حَضَرَ عِيدٌ ، فَجَاءَتْنِي الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ : لَيْسَ عِنْدَنَا مِن آلَةِ الْعِيدِ شَيْء ؛
فَمَضَيْتُ إِلَى تَاجِرٍ صَدِيقٍ لِي لِيُقْرِضَنِي ؛ فَأَخْرَجَ لِي كِيسَاً مَخْتُومَاً فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ
وَمِاْئَتَا دِرْهَم ، فَأَخَذْتُهُ ؛ فَمَا اسْتَقْرَرْتُ في مَنْزِلِي حَتَّى جَاءَنِي صَدِيقٌ لِي هَاشِمِيّ ،
فَشَكَا إِلَيَّ تَأَخُّرَ غَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ إِلَى الْقَرْض ؛ فَدَخَلْتُ إِلَى زَوْجَتِي فَأَخْبَرْتُهَا ؛ فَقَالَتْ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ عَزَمْت ..؟
قُلْتُ : عَلَى أَن أُقَاسِمَهُ الْكِيس ؛ قَالَتْ : مَا صَنَعْتَ شَيْئَاً ؛
أَتَيْتَ رَجُلاً سُوقَةً [أَيْ مِنَ الْعَامَّةِ] فَأَعْطَاكَ أَلْفَاً وَماْئَتَيْ دِرْهَم ،
وَجَاءَكَ رَجُلٌ مِن آلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتُرِيدُ تُعْطِيهِ نِصْفَ مَا أَعْطَاكَ السُّوقَة .. ؟!
فَأَعْطَيْتُهُ الْكِيسَ كُلَّهُ ؛ فَمَضَى صَدِيقِي التَّاجِرُ فَذَهَبَ إِلَى الْهَاشِمِيِّ وَكَانَ صَاحِبَهُ ،
فَسَأَلَهُ الْقَرْض ؛ فَأَخْرَجَ الْهَاشِمِيُّ إِلَيْهِ الْكِيسَ بِعَيْنِهِ ؛ فَعَرفَهُ التَّاجِر ؛
فَقَدِمَ إِلَيَّ فَحَدَّثْتُهُ بِالأَمْر ، وَجَاءَنِي رَسُولُ يحْيَى ؛ فَرَكِبْتُ إِلَيْه ،
فَأَخْبَرْتُهُ بِأَمْرِ الْكِيس ؛ فَقَال : يَا غُلاَم ؛ هَاتِ تِلْكَ الدَّنَانِير ؛
فَجَاءَهُ بِعَشْرَةِ آلاَفِ دِينَار ، فَقَال : خُذْ أَلْفَيْ دِينَارٍ لَك ،
وَأَلْفَيْ دِينَارٍ لِلتَّاجِر ، وَأَلْفَيْنِ لِلْهَاشِمِيّ ، وَأَرْبَعَةَ آلاَفٍ لِزَوْجَتِكَ فَإِنَّهَا أَكْرَمُكُمْ »










سورة البقرة
قال القرطبي مدنية نزلت في مدد شتى، وقيل هي أول سورة نزلت بالمدينة إلا قوله تعالى: (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله) فإنها آخر آية نزلت من السماء. ونزلت يوم النحر في يوم حجة الوداع بمنى، قاله ابن عباس: وآيات الربا أيضاً من أواخر ما نزل من القرآن؛ وقد ورد في فضلها أحاديث وآثار كثيرة في الصحاح والسنن وغيرها؛ ومن فضائلها ما هو خاص بآية الكرسي وما هو خاص بخواتيم هذه السورة: وما هو في فضلها وفضل آل عمران: وما هو في فضل السبع الطوال، وليطلب ذلك من مواطنه.
وهي مائتان وست وقيل وسبع وثمانون آية. قال ابن العربي فيها ألف أمر. وألف نهي، وألف حكم، وألف خبر، أخذها بركة؛ وتركها حسرة لا تستطيعها البطلة، وهم السحرة.






جرز:
قال عز وجل (صعيدا جرزا) أي منقطع النبات من أصله،
وأرض مجروزة أكل ما عليها والجروز الذي يأكل على الخوان
وفى مثل: لا ترضى شانية إلا بجرزه أي باستئصال، والجارز الشديد من السعال تصور منه معنى الجرز،
والجراز قطع بالسيف وسيف جراز.









ماذا أخذت من السفـر ؟!
كـل البلاد تـشابهت في القهر
في الحرمان .. في قـتـل البشر
كـل العيون تشابهت في الزيف
في الأحزان .. في رجم القـمر
فاروق جويدة








جرد:
الجراد معروف قال تعالى: (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل)
وقال: (كأنهم جراد منتشر) فيجوز أن يجعل أصلا فيشتق من فعله جرد الأرض ويصح أن يقال سمى ذلك لجرده الأرض من النبات،
يقال أرض مجرودة أي أكل ما عليها حتى تجردت، وفرس أجرد منحسر الشعر،
وثوب جرد خلق وذلك لزوال وبره وقوته.
وتجرد عن الثوب وجردته عنه وامرأة حسنة المتجرد،
وروى جردوا القرآن أي لا تلبسوه شيئا آخر ينافيه،
وانجرد بنا السير وجرد الإنسان شري جلده من أكل الجراد







ما لي أراك تقلبُ النظرا
وكأن عينك لا ترى أثرا ؟
وكأن قلبك لايحس بما
يجري ولا يستشعر الخطرا
وكأن ما في الكونِ من عبرٍ
ومن المواعظ واجهت حجرا
مالي أراك عقدتَ ألويةً
للوهم ساقت نحوك الكدرا ؟
أو ما ترى شمس الضحى وإذا
جن الظلام ، أما ترى القمرا ؟
أو ما ترى الأرض التي ابتهجت
أو ما ترى النبع الذي انحدرا ؟
يا هارباً من ثوب فطرته
أو ما ترى الأشواك والحفرا ؟
أو ما ترى نار الظلال رمت
لهباً إليك وأرسلت شررا؟
مالي أراك كريشة علقت
ببنان مرتعشٍ رأى الخطرا ؟
تصغي لقول المصلحين وإن
فُتِحَ المجال ، تبعتَ من فجرا
إن أحسن الناس اقتديت بهم
وإذا أســـــــــاؤا تتبع الأثرا
أتظل بين الناس إمعةً
يسري بك الطوفان حيث سرى؟
عجباً أما لك منهج وسط
كمحجةٍ نبراسها ظهرا ؟
يا ساكنا في دار غفلته
متوارياً وتعاتب القدرا
أنسيت أن الأرض حين ترى
الجفاف تراقب المطرا ؟
أنسيت أن الغصن يسلبه
فصل الخريف جماله النضرا
مالي أراك مذبذباً قلقا
حيران يشكو طرفك السهرا ؟
هذا قطار العمر ، ما وقفتْ
عــــرباته يوماً ولا انتظرا
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ
اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
هبت رياح المرجفين على
اسلامنا ، فلتحسن النظرا
أو ليس للقرآن جلجلة
في قلبك الشاكي الذي انفطرا؟
أجزعت ؟ ، كيف وديننا أفق
رحب وأدنى ما لديك ذرا ؟!
خسر الجزوع وإن سعى سعياً
نحو المراد ، وفاز من صبرا
الأرض كل الأرض ترقبنا
وتقول : هذا بابي انكسرا
لم تسلك الدرب الصحيح فهل
ترجو النجاة وتطلب الظفرا ؟
إن الكريم إذا أساء بلا قصدٍ
وأخــــــــطأ تاب واعتذرا
هذي بلادك ، ذكرها عَطِرٌ
فبها تسامى المجد وازدهرا
رفعت لواء الحق منذ هوت
أصنامها وضلالها اندحرا
هي واحة الدنيا فكم نشرت
ظلاً على من حج واعتمرا
فافخر بها إن المحب إذا
صدق الهوى ، بحبيبه افتخرا
دع عنك من ماتت مشاعره
وفؤاده في حقده انصهرا
أرأيت ذا عقلٍ يمد يداً
نحو التراب ويترك الثمرا ؟
فإلى متى أبقى تدنسني
مدنية ، وجدانها كفرا ؟
ولديكم الاسلام ينقذني
مما أعاني يدفع الخطرا
الأرض تدعونا انتركها
ونكون أول عاشقٍ هجرا ؟
يا واقفاً والركب منطلقٌ
أو ما ترى الأحداث والعبرا ؟
أو ما ترى في العصر عولمةٌ
............. جلبت إليك بنفعها الضررا
ولديك مفتاح الصعود بها
إن لم تكن ممن بها انبهرا
عد يا أخي فالبحرُ ذو صَلَفٍ
كم مركبٍ في موجه انغمرا
كن واضحاً كالشمس صافية
بيضاء يجلو نورها البصرا







لا تقل "رش الملح على الطعام "
وقل "ذر الملح على الطعام "
الرش خاص بالماء ونحوه من المائعات.






لا تقل " آمُلُ في النجاح "
وقل " آمُلُ النجاحَ "
السبب: لتعدية الفعل بنفسه.









لا تقل " يتردَّدُ على أعتاب الحكام "
وقل " يتردَّدُ على عَتَبَات الحكام "
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا اللفظ.
المعنى: جمع «عتبة»، وهي خشبة الباب التي يوطأ عليها








لا تقل " قَلَّمَ أظافره "
وقل " قَلَّم أظْفَاره "
السبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم









لا تقل نواياه حسنة
وقل نياته حسنة
لأن نية تجمع على نيات كما في الحديث الشريف : إنما الأعمال بالنيات





قصة مثل:
أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل
أو كما أورده الميداني في مجمع الأمثال
ﺃﻭْﺳَﻌْﺘُﻬُﻢْ ﺳَﺒًّﺎ ﻭَﺃﻭْﺩَﻭْﺍ ﺑﺎﻹﺑﻞ
ﻳُﻘَﺎﻝ : " ﻭَﺳِﻌَﻪ ﺍﻟﺸﺊ " ﺃﻱ ﺣﺎﻁ ﺑﻪ ﻭﺃﻭﺳَﻌْﺘُﻪُ ﺍﻟﺸﺊ ﺇﺫﺍ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳَﺴَﻌُﻪ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻛَﺜﱠﺮْﺗُﻪ ﺣﺘﻰ ﻭَﺳِﻌﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻛﺜﺮﺕ ﺳَﺒﱠﻬُﻢ ﻓﻠﻢ ﺃﺩَﻉْ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﻥ ﺭَﺟُﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻏﻴﺮَ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻠﻪ ﻓﺄﺧِﺬَﺕْ ﻓﻠﻤﺎ ﺗﻮﺍﺭَﻭﺍ ﺻَﻌﺪَ ﺃﻛَﻤَﺔ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺸﺘﻤﻬﻢ ﻓﻠﻤﺎ " ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻓَﻘَﺎﻝَ : ﺃﻭَْسعتهمُ ﺳَﺒًّﺎ ﻭﺃﻭﺩﻭﺍ ﺑﺎﻹﺑﻞ ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ : ﻭَﺻِﺮْﺕ ﻛَﺮَﺍﻋِﻲ ﺍﻹﺑﻞ ﻗَﺎﻝَ : ﺗَﻘَﺴﱠﻤَﺖْ ﻓﺄﻭْﺩَﻰ ﺑِﻬَﺎ ﻏﻴﺮﻱ ﻭَﺃﻭْﺳَﻌْﺘُﻪُ ﺳَﺒًّﺎ ﻭﻳُﻘَﺎﻝ : ﺇﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻗَﺎﻝَ ﺫﻟﻚ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳُﻠْﻤﻰ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻭَﺭْﻗﺎﺀ ﺍﻟﺼﻴْﺪَﺍﻭي ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻏَﻄَﻔﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﺎﻕ ﺇﺑﻞَ ﺯﻫﻴﺮ ﻭﺭﺍﻋﻴﻪ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﻟﻬﺎ: ﺑَﺎﻥَ ﺍﻟﺨَﻠِﻴﻂُ ﻭﻟَﻢْ ﻳَﺄﻭُﻭﺍ ﻟِﻤَﻦْ ﺗَﺮَﻛُﻮﺍ ... ﻭَﺯَﻭﱠﺩُﻭﻙَ ﺍﺷﺘﻴِﺎﻗًَﺎ ﺃﻳﺔً ﺳَﻠَﻜُﻮﺍ ؟ ﻭﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩﱠ ﺍﻹﺑﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﺠَﺎﻩ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻛﻌﺐ : ﺃﻭْﺳَﻌْﺘُﻬﻢ ﺳَﺒًّﺎ ﻭﺃﻭْﺩَﻭْﺍ ﺑﺎﻹﺑﻞ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻣﺜﻼ ﻳﻀﺮﺏ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﺇﻻ ﺍﻟﻜلام.







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 09, 2016 7:41 pm

"العرب تقول في الذي مات أبوه من بني آدم وبقيت أمه(يتيم) وتقول للذي ماتت أمه وبقي أبوه هو(لطيم)فإن مات أبواه ، فهو (عجي)".






لأبي نواس :
لا تـبـكـيــنّ علـى الطـلــل ** وعـلـى الحـبـيــب إذا رحــلْ
واقـطـع مـن الرحـم الـذي ** بكَ في المناسبـةِ اتّصلْ
سـيّــان عـنــدكَ فـلـيـكــن * * من لم يصلكَ ومن وصلْ





ومن أبدع ما نظم أبو نواس:
وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا وقَدِ اشْرَأبَّ الدَّمعُ أنْ يكِفَا
رشأٌ تواصينَ القيانُ بهِ حتى عقدنَ بأذنهِ شنفا
فالحبّ ظهْرٌ أنْتَ راكِبُهُ، فإذا صرفْتَ عِنانَهُ انْصَرَفَا











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 09, 2016 7:53 pm

متى تعود أجب إني لأحسبني
أُروى الهوى حالماً في ليلة العيد
يستأسد الحب في قلبي فأزجره
لك للسلامة فارجع غير مردود
العيد آتٍ وإن القلب منتظرٌ
أقباس أنواركم في ليلة العيد




“من تذكَّر حلاوة العاقبة نسي مرارة الصبر”
ابن الجوزي




أراد سخيف أن يهزأ بأبي نُوَاس أمام الناس !
فقال له: لقد ولاك الخليفة ولاية !
قال:وما هي؟
قال: ولاك على القردة والخنازير !
قال: إذَنْ فاسمع وأطع .






يا من هُديتم بالنبيّ محمدٍ
سيروا بهدي نَبِيّكُم تَعظِيما
وإذا سمِعتُم ذِكْرَه في مجلسٍ
صلوا عليه وسلموا تسليمـا
(ﷺ )









كان الحَسن البصري يقول:
في الطَّعام اثنتا عشرة خَصلة :
- 4 فريضة.
- 4 سنٌة.
- 4 أدب.
.
* أما الفريضـة:
فالتّسمية،
واستِطابة الأصل،
والرِضا بالموجود،
والشُّكر على النِّعمة.
.
* وأمّا السُّنـة:
فالجلوس على الرجل اليمنى.
والأكل من بين يدي الآكل.
وتناول الطعام بثلاثة أصابع اليد اليمنى.
ولعق الأصابع.
.
* وأمّـا الأدب:
فغسل ُاليد قبل الطعام وبعده.
وتصغير اللقمة.
و إجادة المضغ.
وصرف البصر عن وجوه الاكلين.
المصدر :
[( آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه -رحمه الله تعالى-
لابن الجوزي ص 50ٌ)].









ارْحَلْ وخُذْ حتى بَراءةَ خافِقِي
أنا لا أُريدُ براءةً تُؤذيني
لولا بَراءةُ خافِقِي يا خانِقِي
لعَرَفْتُ سُمَّكَ قبلَ أن تَسقيني.






لكَ في الفؤادِ مَحبَّةٌ لو وُزِّعَت
يومًا على أهل الغرامِ كَفَتهُمُ !
إن جُدتَّ يومًا بالوصالِ وجدتَّنا
أهلًا له .. ولَئِن بخِلتَ ستندَمُ !








رَأَى بُنَيَّ صِغَارَ الْحَيِّ قَدْ غَنِمُواْ * فِي لَيْلَةِ الْعِيـدِ أَشْيَاءً وَمَا غَنِمَا
فَجَاءَ يَطْلُبُ مَالاً لَسـْــتُ أَمْلِكُهُ * وَلَوْ أَتَى طَالِبـَـاً رُوحِي لَمَا حُرِمَا
فَرُحْتُ فِي كُلِّ مَا يَرْجـُـو أُؤَمِّلُهُ * فَكـَانَ قـــَـوْلِي لَهُ أَمَلاً وَلِي أَلَمَا
لَمَّا رَأَتْ أُمـــُّــــهُ حَالِي وَحَالَتَهُ * مَالَتْ لِنَاحِيـَـةٍ تَبْكِي الدُّمُوعَ دَمَا
[الشَّاعِرُ الْقَرَوِي / رَشِيد سَلِيمٌ الْخُورِي]
[قُطُوفٌ مِنْ مَوْسُوعَةِ الرَّقَائِق وَالأَدَب . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . مَوْقِعُ الشَّاملَة]







ما العيدُ إلّا أن أراك وأسمعَكْ
وبدمعتي أنّي أكفكِفُ أدمعَكْ
أحنو عليك بهذه الدّنيا وفي الـ
ـفردوسِ أرجو اللهَ أن أحيا معَكْ





قال الحسن البصري رحمه الله :
فساد القلوب متولد من ستة أشياء، أولها: يذنبون برجاء التوبة، ويتعلمون العلم ولا يعملون به، وإذا عملوا لا يخلصون، ويأكلون رزق الله ولا يشكرون، ولا يرضون بقسمة الله، ويدفنون موتاهم ولا يعتبرون.









واللهِ ما مالَ الفؤاد لغيركم
وإني على جور الزمان صبورُ
بعدتم ولم يبعد عن القلب حُبكم
وغِبتم وأنتم في الفؤادِ حضورُ














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   السبت يوليو 09, 2016 8:11 pm

يقول الجاحظ في صفةِ كلامِ الرسولِ الكريمِ - صلى الله عليه وسلم - هو :
" الكلامُ الذي قلَّ عددُ حروفه ، وكثُرَ عددُ معانيه ، وجلَّ عن الصَّنعة ، ونزهَ عن التَّكلّف . استعملَ المبسوطَ في مكان البسطِ ، والمقصورَ في موضع القَصْرِ ، وهجرَ الغريبَ الوحشيَّ ، ورغبَ عن الهَجينِ السُّوقيِّ ؛ فلم ينطقْ إلاَّ عن مِيراثِ حكمةٍ ، ولم يتكلم إلا بكلامٍ قد حُفَّ بالعِصمةِ ، وشُيِّدَ بالتأييدِ ، ويُسِّرَ بالتوفيقِ ، ثم لم يسمع الناسُ بكلامٍ قطّ أعمّ نفعا ، ولا أصدق ولا أسهل مخرجا ، ولا أفصح من معناه ، ولا أبين عن فحواه ، من كلامه صلى الله عليه وسلم ."
من كتاب " البيان والتَّبيين "




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 10, 2016 7:47 pm

قال عمر : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها قبل أن توزنوا .
وقال الحسن : لا تلقى المؤمن إلا يحاسب نفسه : ماذا أردتِ تعملين؟ وما أردتِ تأكلين؟
وقال ميمون بن مهران : إن التقي أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاص ومن شريك شحيح.
وقال الحسن : المؤمن قوّام على نفسه ، يحاسب نفسه لله ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا .
وقال مالك بن دينار : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟
ثم زمها ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله فكان لها قائد .
وقال الحسن : رحم الله عبداً وقف عند همهِ ، فإن كان لله مضى ، وإن كان لغيره تأخر.




خمس من علامات الشقوة :
القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل.
(الفضيل بن عياض).





ولي وطنٌ آليت ألا أبيعهُ ** وألا أرى غيري له الدهر مالكا
فقد ألفته النفس حتى كأنه ** لها جسدٌ إن بان غودرتُ هالكا
وحبّب أوطان الرجال إليهمُ ** مآرب قضّاها الشباب هنالكا
إذا ذكرواْ أوطانهم ذكّرتهمُ ** عهود الصبا فيها فحنواْ لذلكا
(ابن الرومي).








"وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها"
والسعي ههنا هو القصد:
- هو أعوج المقال
- سيئ الفعال
- كلامه كذب
- واعتقاده فاسد
- وأفعاله قبيحة
(ابن كثير).








مجالسة أهل العلم والايمان تدعوك من ست إلى ست :
- من الشك إلى اليقين ،
- ومن الرياء إلى الإخلاص ،
- ومن الغفلة إلى الذكر ،
- ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة ،
- ومن الكبر إلى التواضع ،
- ومن سوء الطوية إلى النصيحة .







مصعب عبد الوهاب أحمد :
فَكيفَ - ياعيدُ - والأحزَانُ سابِغَةٌ
كَأنَّها مِئزرٌ كُلٌّ بِه إإتَزَرَا
تَودُّ مِنَّا سُرورَاً غَابَ مِن زمَنٍ
وكُلَّمَا نَشتهِيهِ دَهرُنا اعتَذَرَا؟
بأيِّ حالٍ؟ كذَا قَد قَالَ قائلُنا
مُذ حَيَّرَ الدَّهرُ منهُ العَقلَ والفِكَرَا
بأيِّ حالٍ كَذَا ياعيدُ نَنطِقُهَا
فنَجتَلِي الحُزنَ والأترَاحَ والضَّجرَا
ُُونُلبِسُ الرُّوحَ مِِن أشجَانِ حَاضِرِنا
غُلالةً نسجُها بَالٍ ومَاسَتَرَا










إن كنت مناطحا فناطح بذوات القرون .
(من أمثال العرب).










د. عبد الوهاب العدوانى :
لا يجدب الروض .. بل يغنى بما فيه
ما دام قلبي نهرا .. و هو يسقيه
الشعر نهري .. يأتي من منابعه
و لست أفضح أسراري .. و أوذيه
أنا الذي خاطري كالمسك .. أثقله
ما شابه - قط - من خلط .. و تمويه
أخاف من شوكة تؤذي به .. حلما
أو فكرة في اختلاج الفكر .. ترديه
همي " التوقل " في إيراد أخيلتي
من " المجرة " .. لمعا في تبديه
يميله " اللون " لمح العين من رفه
كما " اللحون " الحواني إذ .. تغنيه
لو كان يحضرني .. و الليل منغلق
حولي أشق جداري ثم .. أرويه
و لي رواة غطاريف .. تصيح به
: " هلا دخلت .. لنروي ما ستمليه
فقائل ' الشعر ' فينا من سعادته
أن نسعد ' الحرف ' خوفا من تضنيه
يخشى على 'الشعر' من تلقاء ناسمة
فالشعر : ' ماء خيال بالأفاويه '
لا يشرب " الروض " إلا من مدامته
حتى يقول ' زهورا ' في مبانيه
هذي ' الصنعة ' للأزكين .. أمزجة
لا للمخاريف من سكر .. و من تيه"












ياسين عبد الله السعدي :
وفي يوم اللقاء لهم ثبات *** وإصرارٌ وما لهم انتكاسُ
رجالٌ قد عرفناهم أسوداً *** ومن جند العدى لهمُ افتراسُ
رجال كالأسود إذا استثيروا *** أَجَلْ، ولهم على الأعداء باسُ
فكم صدوا العداة وكم تجلتْ *** بطولاتٌ؛ ولو عانوا وقاسوا
كذا الأبطالُ يزدادون عزماً *** فلا هاماتُهم يوماً تُداسُ









الرصافي :
هي الاخلاقُ تنبتُ كالنبات ** اذا سقيت بماء المكرماتِ
تقوم إذا تعهدها المُربي ** على ساق الفضيلة مُثمِرات
وتسمو للمكارم باتساقٍ ** كما اتسقت أنابيبُ القناة
وتنعش من صميم المجد رُوحا ** بازهارٍ لها متضوعات
فما ذا اليوم ضرّ لو التفتنا ** الى اسلافنا بعض التفات
فهم ساروا بنهج هُدى وسرنا ** بمنهاج التفرق والشتات









⁠⁠⁠هو الموت يدنو فيه من هو أبعـــد
وينزل في واديه من كان يصعـد
هو المـوت ضيف للخليقــة زآئـــر
له في حياة النــاس وقت محــدد
يزور من استوفى من العمر حقه
فما دونه باب على الناس يوصـد









كان يقال: يأتي على الناس زمان تموت فيه القلوب وتحيى الأبدان.
سفيان الثوري [الحلية ].





عن الطفيل بن أبي كعب، أنه كان يأتي عبد الله بن عمر رضى الله عنه فيغدو معه إلى السوق،
قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمرر عبد الله بن عمر على سقاط، ولا صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا أحد إلا وسلم عليه.
فقلت: ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس؟
قال: وأقول اجلس بنا ها هنا نتحدث، فقال لي عبد الله: يا أبا بطن – وكان الطفيل ذا بطن – إنما نغدو من أجل السلام، فسلم على من لقيت.
[الحلية ].










قال سهل بن عبد الله :
ما من ساعة إلاّ والله - عزَّ وجلَّ - مطّلع على قلوب العباد، فأيّ قلبٍ رأى فيه غيرَه سلّط عليه إبليس.
[ذم الهوى / 77].










زهير بن أبى سلمى :
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ** وإن يرق أسباب السماء بسلم
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله ** على قومه يستغن عنه ويذمم
وقيل : دعا زهير بناقته فكفلها بكسائه، ثم قعد عليها حتى انتهى إلى ابنه كعب.
فأخذ بيده فأردفه خلفه. فقال زهير حين برز إلى الحي :
إني لتعديني على الهمِّ جَسرةٌ ** تَخُبُّ بوصَّالٍ صرُومٍ وتُعنِقُ
ثم ضرب كعباً وقال له: أجز يا لُكَعُ. فقال كعب :
كبُنيانَةِ القَرئِيِّ موضِعُ رَحلها ** وآثارُ نِسعيها من الدَفِّ أبلَقُ
فأخذ زهير بيد ابنه كعب ثم قال له : قد أذنت لك في الشعر يا بني.
فَمَن لِلقَوافي شانَها مَن يَحوكُهـا ** إِذا ما ثَوى كَعبٌ وَفَوَّزَ جَـروَلُ
يَقولُ فَلا يَعيا بِشَــيءٍ يَقولُــهُ ** وَمِن قائِليها مَن يُسيءُ وَيَعمَلُ
يُقَوِّمُها حَتّى تَقـومَ مُتونُهـا ** فَيَقصُرُ عَنهــا كُلُّ ما يُتَـمَثَّلُ
كَفَيتُكَ لا تَلقى مِنَ الناسِ شاعِراً ** تَنَخَّلَ مِنها مِثلَ ما أَتَنَخَّلُ







أبيات إذا قرأتها من اليمين إلى اليسار كانت مدحا
وإذا قرأتها من اليسار إلى اليمين كانت ذما
تنسب للإمام علي :
حلموا فما ساءَت لهم شيم ** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ ** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ







د. عبد الوهاب العدواني :
مصَارعُ أهْلِ الحُبِّ أَضْحتْ حِكايةً
تُقص ُّ .. و ما ينْفكُّ مَن يتعلَّمُ
إذا كانَ هَزْجُ الشِّعرِ أشفى دُرُوسِهْْم
فهلْ بِيعَ شعْرٌ .. كانَ فيهِ التبلسُمُ ؟









قال سفيان الثوري :
إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة.
الحلية








قال أبو يعقوب :
الصِّدْقُ موافقَةُ الحقِّ في السرِّ والعلانية، وحقيقةُ الصدْقِ القولُ بالحقِّ في مواطن الهَلَكةِ.
[السير].








قال بديل العقيلي :
من أراد بعلمه وجه الله، أقبل الله عليه بوجهه، وأقبل بقلوب العباد إليه، ومن عمل لغير الله تعالى صرف عنه وجهه، وصرف بقلوب العباد عنه.
[الحلية ].









قال إبراهيم بن أدهم :
أشد الجهاد جهاد الهوى، من منع نفسه هواها فقد استراح من الدنيا وبلائها، وكان محفوظًا ومعافى من أذاها.
[الحلية ].








عن سفيان الثوري قال :
لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي، لطار فرحًا وحزنًا شوقًا إلى الجنة، أو خوفًا من النار.
وعنه قال :
بصر العينين من الدنيا، وبصر القلب من الآخرة، وإن الرجل ليبصر بعينه فلا ينتفع ببصره وإذا أبصر بالقلب انتفع.
[الحلية ].









ماهر علي :
استيقظ الماضي على بياني ** أتى بزي ناسك حزين
يحسب أنني له أسير ** ليوقظ الآلآم في سنيني
فغاب عنه أن لي قرينا ** في القلب سكناه وفي عيوني









طارق الصيرفى :
ماذا أقولُ ؟ بُكائي ليسَ يُسعِفُني ** فَالدَّمعُ _ وا وَجَعي _ في العينِ رَقراقُ
هل ذلكَ الحُبُّ ثلجٌ.. لا انصِهارَ لَهُ ** أمْ أنهُ لَهَبٌ ، في الصَّدرِ حَرَّاقُ ؟






طارق علي الصيرفى (رحلة العذاب) :
لَــنْ يـكتُبَ الـقَلمُ الـحزينُ.. قَـصيدةً ** فَـقَصيدتي احـترقَتْ.. بوهجِ صَباحِ
ضـاقتْ بِـيَ الـدُّنيا فـهل مِنْ عاشقٍ ** سَـمِع الأَنينَ بداخلي.. وَصِياحي ؟
هـل فـكَّرَ الـتاريخُ بِـي.. وَبـمهجَتي ** أو بـاحـتراقِ الـقـلبِ.. وَالأرواحِ ؟
سَـفَـري وتِـرحـالي... أحِــنُّ إِلـيهِما ** وكَــأَنَّـهُ.. شـــوقٌ.. إِلـــى الأَقــداحِ
فَـسَكِرتُ مِـن خَمْرِ العذابِ برحلتي ** فـالـكأْسُ كـأْسُكِ.. والـرَباحُ رَبـاحي
لا تـطـلبي مِـني الـسَّماحَ ، حَـبيبتي ** إِنــي فَـقَـدتُ مـحَـبَّتي... وَسَـمـاحي









زهير بن أبى سلمى :
قال الأصمعي : ليست لزهير.
ويقال : هي لصرمة الأنصاري، ولا تشبه كلام زهير.
بَدا ليَ أنّ اللَّهَ حَقٌّ فَزادَني ** إلى الحَقّ تَقوَى اللَّهِ ما كانَ بادِيَا
بدا ليَ أني لَستُ مُدْرِكَ ما مَضَى ** ولا سابِقاً شَيْئاً إذا كان جائِيَا
وما إن أرى نفسي تقيها كريمتي ** وما إن تقي نفسي كريمة َ ماليا
ألا لا أرى على الحَوَادثِ باقِياً ** ولا خالِداً إلاّ الجِبالَ الرّواسِيَا
وإلاّ السّماءَ والبِلادَ وَرَبَّنَا ** وأيّامَنَا مَعْدُودَة ً واللّيالِيَا














من قصيدة (يافا الجميلة) للجواهرى :
فيا داري إذا ضاقَت ديارٌ
ويا صَحبيْ إذا قلَّ الصِحاب
ويا مُتسابقِينَ إلى احتِضاني
شَفيعي عِندَهم أدبٌ لُباب
ويا غُرَّ السجايا لم يَمُنُوا
بما لَطُفوا عليَّ ولم يُحابوا
ثِقوا أنّا تُوَحَّدُنا همومٌ
مُشارِكةٌ ويجمعُنا مُصاب
تَشِعُّ كريمةً في كل طَرفٍ
عراقيٍّ طيوفُكُم العِذاب
وسائلةٍ دَماً في كلِّ قلبٍ
عراقيٍّ جُروحُكم الرِغاب
يُزَكينا من الماضي تُراثٌ
وفي مُستَقْبَلٍ جَذِلٍ نِصاب
قَوافِيَّ التي ذوَّبتُ قامَتْ
بِعُذري . إنّها قلبٌ مُذاب
وما ضاقَ القريضُ به ستمحو
عواثِرَهُ صُدورُكم الرّحاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً
به ، واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 10, 2016 9:14 pm

كُنــــــَّــــا إِذَا مَا جــــَـــاءَتِ الأَعْيَادُ * غَمَرَ الْجَمِيــــعَ الْبِشـــْــرُ وَالإِسْعَادُ

وَالْيَوْمَ فَوْقَ شِفَاهِنَا بَسـَـــمَاتُنــَـا * مَاتَتْ وَعــُــذِّبَ فِي الضـــُّــلُوعِ فُؤَادُ

مِمَّا نَرَى فِي الْقُدْسِ أَوْ بَغْدَادَ مِن * ظــــُــــلْمٍ لـــَـــهُ تَتَفــــَـــطَّـرُ الأَكْبَادُ

هَلْ تُفْرِحُ الأَعْيـادُ مِن أَحَدٍ سِــوَى * أَوْلَادِنـــــَــا يــــَـا لَيْتـَـنــــــــَـــا أَوْلَادُ

[أَشْعَار / الشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي]

[قُطُوفٌ مِنْ مَوْسُوعَةِ الرَّقَائِق وَالأَدَب . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . مَوْقِعُ الشَّاملَة]







سمع حذيفة بن اليمان رجلا يقول:اللهم أهلك المنافقين
فقال:يا ابن أخي لو هلك المنافقون لاستوحشتم في طرقاتكم من قلة السالك.
.
مدارج السالكين






من طرائف قرّاء مصر !!
أن شيخاً سأل طالبه: ما اسمك؟ فأراد الطالب أن يختبر شيخه، فقال: اسمي آخر (اسم) في سورة البروج ،،،
فقال الشيخ : لوح !!
فقال الطالب: محفوظ يا شيخ ،،،
فقال الشيخ: محفوظ صفة يا لوح !!





انشغال العامل عن المعمول .....ذهب الأخفش إلى أن ناصب الاسم السابق للفعل في نحو الكتاب قرأته ' فعل مضمر وجوبا ﻷنه لا يجمع بين المفسر والمفسر ' ويكون الفعل المضمر موفقا فى المعنى لذلك المظهر فكلمة الكتاب في جملة الكتاب قرأته مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور بعده حذف عامل المصدر
ذهب الأخفش إلى أن مثل حنانيك ولبيك وسعديك مفعولات مطلقة لفعل محذوف وقد صيغت على التثنية قصد التكثير










جرع:
جرع الماء يجرع وقيل جرع وتجرعه إذا تكلف جرعه
قال عز وجل: (يتجرعه ولا يكاد يسيغه)
والجرعة قدر ما يتجرع وأفلت بجريعة الذقن بقدر جرعة من النفس،
ونوق مجاريع لم يبق في ضروعها من اللبن إلا جرع،
والجرع والجرعاء رمل لا ينبت شيئا كأنه يتجرع البذر









*ما اللمسة البيانية في تكرار كلمة إله في قوله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)؟ (د.فاضل السامرائي)
قد يصح لغوياً القول (وهو الذي في السماء وفي الأرض إله) لكن لو جاءت هكذا في القرآن لدلت على أنه في السماء (موجود في السماء)، وفي الأرض إله (إله في الأرض) وهذا الاحتمال غير مراد أصلاً في الآية لأنه سبحانه إله في السماء وإله في الأرض أيضاً. كذلك يمكن القول من ناحية اللغة (وهو الذي في السماء والأرض إله) لكن هذا يؤدي إلى أنه إله مشترك فيهم وقد تعني أنه قد يكون هناك آلهة غيره وهذا لا يكون ولا يصح لأنه سبحانه هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله حصراً لا إله غيره في السماء ولا في الأرض. (إله) في الآية هي خبر عن مبتدأ محذوف تقديره هو أي بمعنى (هو الذي في السماء هو إله) لذا كان التكرار لمقتضى المعنى المراد.










*ما دلالة كلمة (الحيوان) في التعبير عن الدار الآخرة في سورة العنكبوت؟(د.فاضل السامرائي)
قال تعالى في سورة العنكبوت (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {64}). الحيوان مصدر على وزن فعلان مثل غثيان وفيضان ودوران وغليان. والحيوان صيغة في المصادر تدلّ على الحركة المستمرة والحدوث وهي أعلى أنواع الحياة لأن من أهم صفات الحياة الحركة، فالحياة الدنيا عبارة عن نوم وسُبات بالنسبة للآخرة وهي ليست حياة إذا ما قورنت بالآخرة من حيث الحركة المستمرة. والآخرة كلها حركة وفيها سعي وتفكر وانتقال وليس فيها نوم. ولو استعملت كلمة الحياة لدلّت على التقلب فقط ولم تدل على الحركة والحدوث فناسب استعمال كلمة الحيوان مع الحركة والحدوث الذي يكون في الآخرة.










إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ ولم تخلُ من قوتٍ يَحِلُّ ويَعذبُ
فلا تَغْبِطنَّ المترفين فإنهم على حَسْبِ ما يكسوهُمُ الدهرُ يَسْلبُ







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 10, 2016 10:02 pm

قال الأصمعي سمعت جارية أعرابية تنشد:
أستغفر الله لذنبي كله *** قبلت إنساناً بغير حله
مثل الغزال ناعماً في دّله *** وانتصف الليل ولم أصله
فقلت: قاتلك الله ما أفصحك؟
فقالت: ويحك أو يعدّ هذا فصاحة مع قول الله - عز وجل -: ((وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين))[القصص:7].
فقد جمع في آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين.






دَجدَج بالدجاجة : صاح بها ، قال : دج دج ، سميت الدجاجة لأنها تُدَجدج : أي تجيء وتذهب ، دجدج الليل : أظلم








من عجائب اللغة العربية ***،الجملة من اليمين لها معنى و من اليسار لها معنى أخر
و قد جاءت في قصة رجل من المسلمين أسره الروم فلما طلبوا منه إرسال رسالة إلى قائد المسلمين ليشجعه على القدوم إليهم ( وكان الروم قد نصبوا للمسلمين كميناً )
فكانت الرسالة هذه الجملة
( نصحت فدع ريبك ودع مهلك ) فإذا عكست كانت ( كلهم عدو كبير عد فتحصن )






تـبـًّا
التَّبُّ : الخَسارُ ، والتَّبابُ : الخُسْرانُ والهَلاكُ (لسان العرب)
التَبابُ: الخُسْرانُ والهَلاكُ. تقول منه: تَبَّ تَبابًا، وتَبَّتْ يداهُ (الصّحّاح في اللغة)
لتَّبُّ والتَّبَبُ والتَّبابُ والتَّبيبُ والتَّتْبيبُ: النَّقْصُ والخَسارُ (القاموس المحيط)








أنواع المؤنث :
1- مؤنث حقيقي :- وهو اسم دل علي إنسان أو حيوان يلد أو يبيض مثل (امرأة – بقرة – يمامة).
2- المؤنث المجازي : - وهو اسم دل علي مؤنث غير حقيقي ويتعامل مجازا عند العرب معاملة المؤنث . مثل ( دار- صحراء – عين – منضدة)
ثانياً : - ينقسم المؤنث من حيث اتصاله أو عدم اتصاله بعلامة التأنيث إلي ثلاث أقسام ، وهي :-
1- المؤنث المعنوي : - وهو مادل علي مؤنث حقيقي ، وليس به علامة التأنيث مثل ( زينب – ضبع)
2- المؤنث اللفظي : - وهو مادل علي مذكر ، ولحقته علامة التأنيث . مثل ( حمزة – معاوية – زكريا)
3- المؤنث المعنوي اللفظي : - وهو مادل علي مؤنث حقيقي واتصلت به علامة التأنيث مثل ( فاطمة – الخنساء)








كلمات ليس لها معنى
هناك ألفاظ مهملة تذكرها العرب بعد متبوعها للتقوية والتأكيد نحو قولهم {حسن بسن - حاذق باذق - شيطان ليطان - عطشان نطشان - جائع نائع - شذر مذر} ، فكل من (بسن وباذق وليطان ونطشان ونائع ومذر) هي ألفاظ مهملة لا معنى لها سوى تقوية وتأكيد معنى الكلمة الأولى ، وهذا يُسمى الإتباع..
يقول الشيخ ابن عثيمين : شذر مذر يعني شتاتًا ، ومذر جاءت لتوكيد التفرق ، ولو تسأل العربي ما معنى مذر؟ ؛ لقال ما قلتُها إلا من باب التوكيد ، وإلا ما لها معنى ، لكن معنى الكلمتين مجتمعتين التفرق والشتات..








قصة مثل:
أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل
أو كما أورده الميداني في مجمع الأمثال
ﺃﻭْﺳَﻌْﺘُﻬُﻢْ ﺳَﺒًّﺎ ﻭَﺃﻭْﺩَﻭْﺍ ﺑﺎﻹﺑﻞ
ﻳُﻘَﺎﻝ : " ﻭَﺳِﻌَﻪ ﺍﻟﺸﺊ " ﺃﻱ ﺣﺎﻁ ﺑﻪ ﻭﺃﻭﺳَﻌْﺘُﻪُ ﺍﻟﺸﺊ ﺇﺫﺍ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳَﺴَﻌُﻪ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻛَﺜﱠﺮْﺗُﻪ ﺣﺘﻰ ﻭَﺳِﻌﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻛﺜﺮﺕ ﺳَﺒﱠﻬُﻢ ﻓﻠﻢ ﺃﺩَﻉْ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﺃﻥ ﺭَﺟُﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻏﻴﺮَ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻠﻪ ﻓﺄﺧِﺬَﺕْ ﻓﻠﻤﺎ ﺗﻮﺍﺭَﻭﺍ ﺻَﻌﺪَ ﺃﻛَﻤَﺔ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺸﺘﻤﻬﻢ ﻓﻠﻤﺎ " ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻓَﻘَﺎﻝَ : ﺃﻭَْسعتهمُ ﺳَﺒًّﺎ ﻭﺃﻭﺩﻭﺍ ﺑﺎﻹﺑﻞ ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ : ﻭَﺻِﺮْﺕ ﻛَﺮَﺍﻋِﻲ ﺍﻹﺑﻞ ﻗَﺎﻝَ : ﺗَﻘَﺴﱠﻤَﺖْ ﻓﺄﻭْﺩَﻰ ﺑِﻬَﺎ ﻏﻴﺮﻱ ﻭَﺃﻭْﺳَﻌْﺘُﻪُ ﺳَﺒًّﺎ ﻭﻳُﻘَﺎﻝ : ﺇﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻗَﺎﻝَ ﺫﻟﻚ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳُﻠْﻤﻰ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻭَﺭْﻗﺎﺀ ﺍﻟﺼﻴْﺪَﺍﻭي ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻏَﻄَﻔﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﺎﻕ ﺇﺑﻞَ ﺯﻫﻴﺮ ﻭﺭﺍﻋﻴﻪ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﻟﻬﺎ: ﺑَﺎﻥَ ﺍﻟﺨَﻠِﻴﻂُ ﻭﻟَﻢْ ﻳَﺄﻭُﻭﺍ ﻟِﻤَﻦْ ﺗَﺮَﻛُﻮﺍ ... ﻭَﺯَﻭﱠﺩُﻭﻙَ ﺍﺷﺘﻴِﺎﻗًَﺎ ﺃﻳﺔً ﺳَﻠَﻜُﻮﺍ ؟ ﻭﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩﱠ ﺍﻹﺑﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﺠَﺎﻩ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻛﻌﺐ : ﺃﻭْﺳَﻌْﺘُﻬﻢ ﺳَﺒًّﺎ ﻭﺃﻭْﺩَﻭْﺍ ﺑﺎﻹﺑﻞ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻣﺜﻼ ﻳﻀﺮﺏ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﺇﻻ ﺍﻟﻜلام.







الجاحظ : من كانت عيناه بارزتين
الأدعج : واسع العينين السوداوين
الحطيئة: قصير القامة
الفرزدق : القصير الغليظ مستدير الوجه
الوخواخ: مسترخي البطن










من فصاحة الأعراب :
قال الشيباني : أقبل أعرابي إلى مالك بن طوق ، فأقام بالرحبة حينا ، وكان الأعرابي من بني أسد صعلوكا في عباءة صوف وشملة شعر ، فكلما أراد الدخول منعه الحجاب ، وشتمه العبيد ، و ضربه الأشراط ، فلما كان في بعض الأيام خرج مالك بن طوق يريد التنزه حول الرحبة ، فعارضه الأعرابي ، فضربوه و منعوه ، فلم يثنه ذلك حتى أخذ بعنان فرس مالك ثم قال : أيها الأمير، إني عائذ بالله من أشراطك هؤلاء ، فقال مالك : دعوا الأعرابي ، هل من حاجة يا أعرابي ؟ فقال : نعم أصلح الله الأمير ، أن تصغي إلي بسمعك ، و تنظر إلي بطرفك ، وتقبل إلي بوجهك ، قال : لك ذلك ، فأنشأ الأعرابي يقول :
ببابك دون الناس أنزلت حاجتي وأقبلت أسعى حوله وأطوف
ويمنعني الحجاب والستر مسبل وأنت بعيد والشروط صفوف
يدورون حولي في الجلوس كأنهم ذئاب جياع بينــــــــــــهم خروف
فأما وقد أبصرت وجهك مقبلا فأصرف عـــــــنه إنني لضعيف
و مالي من الدنيا سواك ولا لمن تركت ورائي مربع ومصــــيف
فجئتك أبغي اليسر منك فمر بي ببابك من ضرب العبيد صــــنوف
فلا تجعلن لي نحو بابك عودة فقلبي من ضروب الشروط محوف
فاستضحك مالك حتى كاد يسقك عن فرسه ، ثم قال لمن حوله : من يعطيه درهما بدرهمين وثوبا بثوبين ؟ فوقعت عليه الثياب و الدراهم من كل جانب ، حتى تحير الأعرابي ، ثم قال له : هل بقيت لك حاجة يا أعرابي ؟ قال : أما إليك فلا ، قال : فإلى من ؟ قال الأعرابي : إلى الله أن يبقيك للعرب ، فإنها لا تزال بخير ما بقيت لها .
عن العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي .الجزء الثالث .باب كلام العرب ..ص 431







خرج أعرابيٌّ هاربًا من الطاعون، فلدغته أفعى في طريقه فمات، فقال أخوه يرثيه:
طاف يبغي نَجوةً
من هلاكٍ فهلك..
كلُّ شيء قاتلٌ
حين تلقى أجلك!







وقال رجل لبنان : أُدع لي ،
.
قال : اللهم ارزقه صحة الجسم ، وكثرة الأكل ،
.
ودوام الشهوة ، ونقاء المعدة ، وأمتعه بضرس طحون ،
.
ومعدة هضوم ، مع السَّعة والدَّعة والأمن والعافية .
.
وقال : هذه دعوات مغفول عنها .
.
التذكرة الحمدونية لابن حمدون










ذكاء
.
ومن المنقول عن عيسى عليه السلام أن إبليس جاء إليه
.
فقال له : ألستَ تزعم أنه لا يصيبك إلا ما كتب الله لك
.
قال : بلى
.
قال : فارم بنفسك من هذا الجبل فإنه إن قدر لك السلامة تسلم
.
فقال له : يا ملعون إن الله عز وجل يختبر عباده
.
وليس للعبد أن يختبر ربه عز وجل .
.
الأذكياء لابن الجوزي









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 10, 2016 10:04 pm

من أعجب العجب أن تعرف ربك ثم لا تحبه ولا تستجيب لأمره:
* قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
" من أعجب الأشياء أن تعرفه- أي ربك وخالقك ومعبودك- ثم لا تحبه.
وأن تسمع داعيِه ثم تتأخر عن الإجابة.
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تُعامل غيره.
وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له.
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته.
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته.
وأن تذوق العذاب عند تعلّق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه.
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه ، وأنك أحوج شئ إليه وأنت عنه مُعرِض ، وفيما يبعدك عنه راغب!"

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأحد يوليو 10, 2016 10:17 pm

هُدْهُدُ الشِّعْرِ جاءكُمْ بكتابي
إنَّهُ مُهجتي… نَدِيُّ انسكابي
كُلُّ حرفٍ يَرِفُّ شَوقاً ويشدو
صبَّحَ اللهُ بالرِّضا… أحبابي
‫عيسى جرابا‬



خذوا بدمي ذات الوشاح
فإنني رأيتُ بعيني في أناملها دمي
أغار عليها من أبيها وأمها
ومن خطوة المسواك إن دار في الفمِ
أغار على أعطافها من ثيابها
إذا ألبستها فوق جسم منعّمِ
وأحسد أقداحا تقبلُ ثغرها
إذا أوضعتها موضع المزجِ في الفمِ
خذوا بدمي منها فإني قتيلها
فلا مقصدي ألا تقوت وتنعمي
ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتلها
ولكن سلوها كيف حل لها دمي
وقولوا لها يا منية النفس
إنني قتيل الهوى والعشق لو كنتِ تعلمي
ولا تحسبوا أني قتلت بصارم
ولكن رمتني من رباها بأسهمِ
( يزيد بن معاوية )






أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرق ... وجوىً يزيدُ وعبرةٌ تترقرقُ
جهدُ الصبابة أن تكون كما أرى ... عينٌ مسهّدةٌ وقلبٌ يخفقُ









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 11, 2016 9:08 pm

يا سالب القلب منـي عندما رمقـا
لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي
ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة
وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي
مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي
دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت
رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا





تقول العرب: أَرُزّ، وأُرُزّ، وأُرْز، وأُرُز، ورُزّ ورُنْز.
معجم لسان العرب






يُحكى أن كلثوم بن الأغر ( المعروف بدهائه و ذكائه)..
كان قائداً في جيش عبد الملك بن مروان .
و كان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم ، فدبر له مكيدة جعلت عبد الملك ابن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالإعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبد الملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام ..
فقال لها سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يُعدم و في الورقة الثانية لا يُعدم ..
و نجعل ابنكِ يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوماً نجّاه الله..
فخرجت و الحزن يعتريها:'( فهي تعلم أن الحجاج يكره ابنها و الأرجح أنه سيكتب في الورقتين يعدم ..)
فقال لها ابنها لـأ تقلقي يا أماه
و دعي الأمر لي ..
و فعلاً قام الحجاج بكتابه كلمة يُعدم في الورقتين ..
و تجمّع الملأ في اليوم الموعود ليروا ماذا سيفعل كلثوم ..
و لما جاء كلثوم في ساحة القصاص ،
قال له الحجاج و هو يبتسم بخبث ،
اختر واحدة ..
فابتسم كلثوم و اختار ورقة و قال :اخترت هذه.
ثم قام ببلعها دون أن يقرأها ..
فاندهش الوالي و قال ماصنعت يا كلثوم ؟؟
لقد أكلت الورقة دون أن نعلم ما بها ..
فقال كلثوم:
يا مولاي اخترت ورقة و أكلتها دون أن أعلم ما بها و لكي نعلم ما بها ، انظر للورقة الأخرى فهي عكسها ..
فنظر الملك للورقة الباقية فكانت (يُعدم).
فقالوا لقد اختار كلثوم أن لا يُعدم .






ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ:
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻜﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﺪﻳﺜﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ؛
ﺃﻛﻨﺘﻢ ﺗﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﺑﺸﻲء ﻳﻐﻀﺒﻪ؟
قالوا: لا
قال:
فإن الملائكة ترفع ﺣﺪﻳﺜﻜﻢ ﺇﻟﻰ الله !!!








قالَ تعالى فى سورة " النجم "32:
{ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إنّ ربَّك واسعُ المغْفِرةِ }
وللجواب نقولُ :
لابُدَّ أوَّلاً مِنْ مِعْرفةِ مَعْنى" اللَّمَم ِ" فى اللُّغةِ ، ومِنْ بعْدِهِ نعْرضُ لمَعْناه
فى الآياتِ لدَى بعْض ِالمُفسِّريْن ..
أوَّلاً.. فى اللُّغةِ :
--------------
قال أبو إسحاق الزجاج :
( أصْلُ " اللَّمَم ِ" ما يَعْمَلهُ الإنسانُ المَرَّة َبعْدَ المَرَّةِ ولا يَتعَمَّقُ فيْهِ ولا يُقيْمُ عليْهِ ..
يُقالُ : ألْمَمْتُ بهِ ، إذا زُرْتُهُ وانْصَرَفتُ عنهُ .. ومِنهُ إلمامُ الخيَال ِ; قالَ الأعْشَى :
ألمَّ خيَالٌ مِنْ قتيْلة َبعْدَما
------------------ وَهِى حَبْلُها مِنْ حَبْلِنا فتَصَرَّما
ويُقالُ : ما فعَلتُهُ إلا لَمَماً وإلْماماً ; أي : الحِيْنُ بعدَ الحِيْن ِ.. ) .
وقيلَ : " اللَّمَمُ ِ" مِنْ صِغار ِالذِّنوبِ .
وقيلَ : " اللَّمَم ُ" النَّظرَة ُالتي تكُونَ فجْأة ً.
و" اللَّمَمُ " أيْضاً طرَفٌ مِنَ الجنون ِ، ورَجُلٌ مَلْمُومٌ ، أي : بهِ لمَمٌ .
.
وقَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت : 437هـ) : " اللَّمَمُ " دونَ الكبائِر ِ.
وقالَ يعقوبُ بنُ إسحاقَ ابنِ السِّكِّيتِ البَغْدَادِيُّ (ت : 244هـ) فى "إصْلاح ِالمَنطِق ِ" :
( و" اللَّمَمُ " مِنَ الجنون ِ.. و" اللَّمَمُ " دُونَ الكَبيْرَةِ مِنََ الذِّنُوبِ ) اهـ .
هذا عَن ِالجانبِ اللُّغَوىّ لِمَعْنى كَلمَةِ " اللَّمَم ِ".








عن ابن أبي سعيد عن شيخ له قال: رأيت ابن المبارك يعض يد خادم له
فقلت له: تعض يد خادمك ؟
قال: كم آمره أن لا يعد الدراهم على السؤال أقول له : أُحْثُ لهم حَثْواً.
.
روضة العقلاء








*ما اللمسة البيانية في تكرار كلمة إله في قوله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)؟ (د.فاضل السامرائي)
قد يصح لغوياً القول (وهو الذي في السماء وفي الأرض إله) لكن لو جاءت هكذا في القرآن لدلت على أنه في السماء (موجود في السماء)، وفي الأرض إله (إله في الأرض) وهذا الاحتمال غير مراد أصلاً في الآية لأنه سبحانه إله في السماء وإله في الأرض أيضاً. كذلك يمكن القول من ناحية اللغة (وهو الذي في السماء والأرض إله) لكن هذا يؤدي إلى أنه إله مشترك فيهم وقد تعني أنه قد يكون هناك آلهة غيره وهذا لا يكون ولا يصح لأنه سبحانه هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله حصراً لا إله غيره في السماء ولا في الأرض. (إله) في الآية هي خبر عن مبتدأ محذوف تقديره هو أي بمعنى (هو الذي في السماء هو إله) لذا كان التكرار لمقتضى المعنى المراد.








قال البشير الإبراهيمي: "العلم العلم أيها الشباب لا يلهينكم عنه سمسار أحزاب، ولا داعية انتخاب ولا معلل بسراب، ولا عاوٍ في خراب"!













_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 11, 2016 9:17 pm

الفرق بين الجميلة والمليحة :
* الجميلة \ هي التي تأخذ بصرك من بعيد وإن دنت لم تكن كذلك .
* المليحة \ هي التي إذا كررت النظر إليها زادت حُسنا .





كيف تكتب (أشهد أن لا إله إلا الله)..؟
لا تكتبها (أشهد ألا) بل الصواب (أشهد أن لا)
هي تُنطق (ألا) ولا تُكتب (ألا) ولكن تُكتب (أن لا) منفصلة
(أن) هنا مُخففة ، ولا يصح تشديدها ، ولذلك تُكتب منفصلة عن حرف النفي (لا) ؛ لأن (أنّ) المثقلة لا بد لها أن تعمل ؛ فلا بد من وجود اسم وخبر لها ، قال ابن مالك في ألفيته :
وإن تخفف (أن) فاسمها استكن ** والخبر اجعل جملة من بعد (أن)









أنواع {الواو} في اللغة العربية:
1- واو الحال
هي الواو الداخلة على جملةٍ اسمية أو فعليةٍ مسبوقتين بمعرفة
مثال الاسمية: ذهب محمدٌ ويداه في جيبه ومثال الفعلية: حضر محمدٌ وقد ظهر
عليه الفرحُ
___________________________
2- واو المعية
وهي الواو التي بمعنى (مع)
سرْتُ والليل
وقد تدخلُ على الفعل المضارع نحو: لا تقدْ سيارتكَ وتلفتَ
وسُمِيتْ بواو المعية لانَّ الحدثَ الذي بعدها يكونُ مصاحبًا للحدث للحدث الذي قبلها
______________
3- واو الإشباع
هي الواو الواقعة بعد ضمير الرفع {التاء المتحركة} أو
بعد ضمير النصب {كاف الخطاب} أو ضمير نصب
هل أديتم الواجبَ وفهمتموه ؟ وهل ناقشناكموه؟
4- الواو الزائدة
هي أحدُ حروف الزيادة المجموعة في قولك {سألتمونيها}
5- واو العطف
هي الواو العاطفة جملة على جملة أو العاطفة مفردا على مفرد
محمد حاضر وعلي غائب، حضر محمد وأحمد
6- واو الاستئناف {واو الابتداء}
هي الواو الواقع بعدها جملة لا علاقة لها بما قبلها معنى وإعرابا
{ثم قضى أجلا وأجل مسمى}
7- واو رُبّ
هي الواو التي بمعنى {رب} وهي حرف جر للنكرات
وليل كموج البحر أرخى سدوله _ علي بأنواع الهموم ليبتلي
8- الواو التي حسب ما قبلها
هي الواقعة في بداية البيت الشعري إذا أتى وحده
وأخفت أهل الشرك حتى إنه _ لتخافك النطف التي لم تُخلق
9- واو الجماعة
هي ضمير يتصل بالأفعال
المسلمون سينتصرون
10- واو الأسماء الخمسة
هي علامة رفع الأسماء الخمسة
قدم أبوك
11- واو القسم
هي حرف جر دالة على قسم
والسماء _والطارق_والعصر_والتينِ
13- واو الثمانية
هي الواو التي يقع بعدها كلمة دالة على العدد ثمانية
" حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها "
14- واو الفصل
هي محصورة في هذه الكلمات
{عمرو _ أولاء_ أولئك_ أولي _أولو _ أولات}
15- واو جمع المذكر السالم
هي علامة رفع جمع المذكر السالم
حضر المعلمون









يا نسيم الروح قولي للرشـا لم يزدني الـِورْد إلا عطشـا
لي حبيبٌ حبّه وسط الحشـا إن يشا يمشي على خدّي مشا
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
‫‏الحلاج‬













_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 11, 2016 9:22 pm

دخل خالد بن صفوان التميمي على أبي العباس وليس عنده أحد
.
فقال : يا أمير المؤمنين إني والله مازلْتُ منذ قلَّدك الله خلافته
.
أطلبُ أن أصيرَ إلى مثل هذا الموقف في هذه الخَلْوة
.
فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمرَ بإمساك البابِ حتى أفرغَ فعل
.
قال : فأمرَ الحاجب بذلك
.
قال : يا أمير المؤمنين إني فكرْتُ في أمركَ وأجلْتُ الفكر فيك
.
فلم أرَ أحداً له مثلُ قدرك اتساعاً في الاستمتاع بالنساء منك
.
ولا بأضيق فيهنَّ عيشاً ، إنك ملَّكت نفسك امرأةً من نساء العالمين
.
واقتصرْتَ عليها فإن مرضتْ مرضْتَ وإن غابتْ غبْتَ
.
وإن عَرَكَتْ عرَكْتَ وحرمْتَ يا أمير المؤمنين نفسك من التَّلذُّذ
.
بأطراف الجواري ومعرفة اختلاف أحوالهم والتَّلذُّذِ بما يُشتهى منهنَّ
.
إن منهن يا أمير المؤمنين الطويلة التي تُشتهى لجسمها
.
والبيضاء التي تُحبُّ لروعتها والسمراء اللَّعْساء والصفراء العجزاء
.
ومولَّداتُ المدينة والطائف واليمامة ذوات الألسن العذبة
.
والجواب الحاضر وبنات سائر الملوك وما يُشتهى من نظافتهنَّ
.
وتخلَّل خالد بلسانه ، فأطنبَ في صفات ضروب الجواري وشوَّقه إليهن
.
فلمَّا فرغ قال : ويحك والله ما سلكَ مسامعي كلامٌ أحسنَ من هذا
.
فأعِدْ عليَّ كلامَك فقد وقع منِّي موقعاً
.
فأعاد عليه خالد كلامه بأحسنَ ممَّا ابتدأه ثم انصرف
.
وبقي أبو العباس مفكراً فدخلت عليه أم سلمة وكان قد حلف أن لا
.
يتخذَ عليها ووفَّى ،
.
فلما رأته مفكراً قالت : إني لأُنْكِرُك يا أمير المؤمنين فهل حدث شيء
.
تكرَهُه وأتاك خبرٌ ارْتَعْتَ له ؟
.
قال : لا
.
فلم تزلْ تستخْبِره حتى أخبرها بمقالة خالد
.
قالت : فما قلتَ لابن الفاعلة
.
فقال لها : ينصحُني وتشْتُميه
.
فخرجَتْ إلى مواليها فأمرتْهُم بضرب خالد
.
فخرجْتُ من الدار مسروراً بما ألقيتُ إلى أمير المؤمنين
.
ولم أشكَّ في الصِّلَة ،
.
فبينما أنا واقف أفكر في ذلك إذْ أقبلوا يسألون عني فحقَّقْتُ الجائزة
.
فقلت لهم : ها أنا ذا ، فاسْتَبَقَ إليَّ أحدهم بخشبة
.
فهمزْتُ بِرْذَوني ولحقني فضرب كَفَلَه وركضْتُ فَفُتُّهُم
.
واسْتخفيْتُ في منزلي أياماً ووقع في قلبي أني أُتِيْتُ من قبل
.
أمِّ سلمة فلم أشعر إلا بقومٍ قد هجموا عليَّ
.
وقالوا : أجِبْ أمير المؤمنين ، فسبق إلى قلبي أنه الموت
.
فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لم أرَ دمَ شيخٍ أضيعَ من دمي
.
فركبْتُ إلى دار المؤمنين فلقيْتُه خالياً
.
ونظرْتُ في المجلس بيتاً عليه ستورٌ رقاق ، وسمعْتُ حِسَّاً
.
خلف الستر .
.
فقال : ويحَكَ وصفْتَ لأمير المؤمنين صفةً فأعدْها
.
فقلت : نعم يا أمير المؤمنين أعلمْتُك أن العرب إنما اشتقَّتْ اسم
.
الضَّرَّتين من الضُّرّ وأن أحداً لم يكن عنده من النساء أكثر من واحدة
.
إلا كان في ضُرٍّ وتنْغِيص
.
فقال له أبو العباس : لم يكن هذا في الحديث
.
قال : بلى يا أمير المؤمنين وأخبرْتُك أن الثَّلاث من النساء
.
كأثافيِّ القِدْر يُغْلى عليهنَّ
.
قال : بَرِئْتُ من قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنتُ
.
سمعْتُ هذا منك ولا مرَّ في حديثك
.
قال : وأخبرتُك أن الأربع من النساء شرٌّ مجموع لصاحبه
.
يُشَيِّبْنَه ويُهْرِمْنَه
.
قال : لا والله ما سمعْتُ هذا منك
.
قلت : بلى والله
.
قال : أفَتُكَذِّبُني ؟
.
قلت : أفَتَقْتُلُني ؟ والله يا أمير المؤمنين إن أبكار الإماء رجال
.
إلا أنه ليست لهن خصى .
.
قال خالد : فسمعْتُ ضَحكاً من خلف السَّتر
.
ثم قلت : نعم والله وأخبرْتُك أن عندكَ ريحانةَ قريش وأنت تطمح
.
بعينك إلى النساء والجواري
.
قال فقيل من وراء الستر : صدقت والله يا عمَّاه بهذا حدَّثْتَه
.
ولكنه غيَّرَ حديثَك ونطق عن لسانِكَ
.
فقال أبو العباس : ما لك ؟ قاتلك الله
.
قال : وانْسَلَلْتُ فبعثَتْ إليَّ أمُّ سلمةَ بعشرة آلاف درهم
.
وبرذون وتخت ثياب .
.
الأذكياء لابن الجوزي














وقفت امرأة لحامد بن العباس على الطريق ، فشكتْ إليه الفقر ،
.
وطلبت منه البِرّ ، ورفعتْ إليه قِصّةً كانت معها ، فلمّا جلس ، وقّع لها
.
بمئتي دينار .
.
فأنكر الجهبذُ دفعَ هذا القدر إلى مثلها ، فراجعه .
.
فقال حامد : والله ما كان في نفسي أنْ أهبَ لها إلا مئتي درهم ،
.
ولكنّ الله أجرى لها على يديّ مئتي دينار ، فلا أرجعُ في ذلك ،
.
أعْطِها ، فدفعَ إليها .
.
فلمّا كان بعد أيامٍ رفعَ إليه رجلٌ قصةً يذكرُ فيها :
.
إنَّ امرأتي وإيايّ كنّا فقيرين ، فرفعتْ امرأتي قصةً إلى الوزير ،
.
فوهب لها مئتي دينار ، فاستطالتْ بها عليَّ ،
.
وتريدُ الآنَ إعناتي لأطلِّقَها ، فإنْ رأى الوزيرُ أنْ يُوقِّعَ لي إلى مَنْ
.
يكفُّها عنّي ، فَعَل .
.
قال : فضحكَ حامد ، ووقَّع له بمئتي دينار ، وقال : أعطوه إيّاها ،
.
وقولوا له : قد صار الآن مالُك مثلَ مالِها ، فهي لا تطالِبُك بالطّلاق
.
فقبَضَها الرجلُ وانصرفَ غنياً .
.
نشوار المحاضرة للقاضي التنوخي ج1 ص41
.
الجهبذ : فارسية ، الصراف أو المحاسب أو أمين الصندوق









أقبل أعرابي إلى داود بن المهلب فقال له :
.
إني مدحتك فاستمع .
.
قال : على رسلك ، ثم دخل بيته وتقلد سيفه وخرج ،
.
فقال : فإن أحسنت حكّمناك ، وإن أسأت قتلناك .
.
فأنشأ يقول :
.
آمنت بداود وجود يمينه ... من الحدث المخشي والبؤس والفقر
.
فأصبحت لا أخشى بداود نبوة ... من الحدثان إذ شددت به أزري
.
له حكم لقمان وصورة يوسف ... وملك سليمان وعدل أبي بكر
.
فتى تفْرَق الأموال من جود كفه ... كما يفرق الشيطان من ليلة القدر
.
فقال : قد حكّمناك ،
.
فإن شئت على قدرك وإن شئت على قدري .
.
قال : بل على قدري ،
.
فأعطاه خمسين ألفاً .
.
فقال له جلساؤه : هلّا احتكمت على قدر الأمير !
.
قال : لم يك في ماله ما يفي بقدره .
.
قال له داود : أنت في هذه أشعر منك في شعرك ،
.
وأمر له بمثل ما أعطاه .
.
العقد لابن عبد ربه
.............................
تفرق : تخاف







مساوئ الندامة
.
قال : وإلى الكُسَعيّ يضرب المثل في الندامة ،
.
وذلك أنه كان يرعى إبلاً له بوادٍ كثير العشب ، فبينا هو كذلك إذ بصر
.
بنبعة في صخرة فأعجبته ، فقال : ينبغي أن تكون هذه قوساً ،
.
فجعل يتعهدها حتى إذا أدركتْ قطعَها وجفَّفها ، واتَّخذ منها قوساً
.
فأنشأ يقول :
.
يا رب وفقني لنحتِ قوسي ... فإنها من لذّتي لنفسي
.
وانفع بقوسي ولدي وعرسي ... أنحُتُها صفراء مثل الوَرْس
.
صلباء ليست كقسيِّ النِّكس
.
ثم دهنها وخطمها بوَتَر ، ثم عمد إلى ما كان من برايَتِها ،
.
فجعل منه خمسة أسهم ، فجعل يقلبها في كفه ويقول:
.
هنَّ وربي أسهمٌ حسانُ ... يلذّ للرامي بها البنان
.
كأنها قوَّمَها الميزان ... فأبشروا بالخصب يا صبيان
.
إن لم يعُقْنِي الشؤم والحرمان
.
ثم خرج حتى أتى موارد حمر الوحش ، فكمن فيها فمرّ قطيع منها
.
فرمى عيراً فأمخطه السهم حتى جازه وأصاب الجبل ، فأورى ناراً
.
فظن أنه أخطأ فقال :
.
أعوذ بالله العزيز الرحمان ... من نكد الجدّ معاً والحرمان
.
ما لي رأيت السهم بين الصّوّان ... يُوري شراراً مثل لون العِقْيان
.
فأخلف اليوم رجاء الصبيان
.
ثم مكث على حاله فمرّ به قطيع آخر فرمى عَيْراً منها فأمخطه السهم
.
فصنع صنيع الأول فقال :
.
لا بارك الله الرحمن في رمي القَتَرْ ... أعوذ بالرحمن من سوء القدرْ
.
أأمخط السهم لإرهاق الضّررْ ... أم ذاك من سوء احتيال ونظرْ
.
ثم مكث على حاله فمر به قطيع آخر فرمى عيراً منها فأمخطه السهم
.
فقال :
.
ما بال سهمي يوقد الحُبَاحِبَا ... قد كنت أرجو أن يكون صائبا
.
وأمكنَ العيرُ وأبدى جانبا ... فصار رأيي فيه رأياً خائبا
.
ومكث مكانه فمر به قطيع آخر فرمى عيراً منها فأصرد السهم فصنع
.
صنيع الأول فقال :
.
أبَعْدَ خمسٍ قد حفظتُ عدّها ... أحمل قوسي وأُريد ردّها
.
أخزى الله لينها وشدّها ... والله لا تسلم عندي بعدها
.
ولا أرَجِّي ما حييت رفدها
.
ثم عمد إلى القوس فضرب بها حجراً فكسرها ثم بات ،
.
فلما أصبح إذا الحُمُر مطرّحة حوله وأسهمه مضرّجة بالدم ،
.
فندم على كسر قوسه وشدّ على إبهامه فقطعها ، وأنشأ يقول :
.
ندمت ندامة لو أن نفسي ... تطاوعني إذاً لقطعت خمسي
.
تبيّن لي سفاه الرأي مني ... لَعَمْرَ أبيكَ حين كسرت قوسي
.
وقال الفرزدق :
.
ندمت ندامة الكُسعيّ لما ... غدت مني مطلقةً نوار
.
وكانت جنّتي فخرجت منها ... كآدم حين لجّ به الضِّرار
.
المحسن والمساوئ للبيهقي 299 – 300







قيل وقف أعرابي بباب داود بن المُهَلَّب سنة لم يؤذن له .
.
فلمَّا أُذِن للناس إِذْناً عامَّاً دخل في جُملتهم ،
.
فقضى داود حوائجَ الناس على طبقاتهم ، وبقي هو ،
.
فرفع داود رأسه إليه وقال : ألك حاجة يا بدوي ؟
.
فقال : نعم أصلح الله الأمير أتيْتُك مُمْتَدِحاً بأبيات من الشعر ،
.
أُؤَمِّلُ بكلِّ بيتٍ منها ألفَ درهم .
.
قال له داود : قُل ،
.
فاندفع يقول :
.
آمَنْتُ بداودٍ وجود يمينه ... من الحَدَثِ المَخْشِيِّ والبؤسِ والفقر
.
وأصبحْتُ لا أخشى بداود نكبة ... ولا حَدَثاناً إذ شددْتُ به ظهري
.
فما طلحةُ الطَّلَحاتِ ساواه في النَّدى ...
.
ولا حاتم الطائي ولا خالد القَسْري
.
له حكمُ لقمانٍ وصُورةُ يُوسُفٍ ... ومُلْكُ سليمانٍ وصِدْقُ أبي ذرِّ
.
فتىً تَهْرُبُ الأموالُ مِنْ جُودِ كَفِّهِ ... كما يهرُبُ الشيطان من ليلة القَدْرِ
.
له هِمَمٌ لا مُنْتَهى لكبيرِها ... وهِمَّتُه الصُغْرى أجلُّ منَ الدَّهر
.
وراحتُهُ لو أنَّ مِعْشَارَ عُشْرِها ... على البَرِّ كان البَرُّ أنْدَى من البَحْر
.
فقال داود : أحسنْتَ يا أعرابيّ ، أيُّمَا أحبُّ إليك أن أُعْطِيَك
.
على قدْرِك أو على قدْرِي أو على قدْرِ الشِّعر ،
.
فقال : بل على قدِْر شعري ، فأمرَ له على كلِّ بيتٍ بألفِ درهم
.
فأخذها وانْصَرف ،
.
فقال بعضُ جُلَسَائِه : لو رَدَدْتَه أيُّها الأمير واسْتَخْبَرْتَه لمَ اخْتَاَر
.
على قدْرِ الشَّعر ولمْ يخْتَرْ على قدْرِك ؟
.
فأمرَ بِرَدِّهِ واسْتَخْبَرَه عن ذلك ،
.
فقال: أيُّها الأمير نظرْتُ إلى الدنيا بما فيها فإذا هيَ لا تَفِي
.
بِمِعْشَارِ عُشْرِ قدْرِك ، فأشْفَقْتُ أنْ أسأَلَكَ ما لمْ تُطِقْ .
.
فقال : أحسَنْتَ والله ، هذا أحسنُ منْ شِعْرِك ،
.
وأضْعَفَ له الجائِزَةَ فأخَذَها وانْصرَف .
.
مخطوطة روضة الأزهار وبهجة النفوس ونزهة الأبصار
للحسن بن علي بن خلف القرطبي الأموي







وقال بعض البخلاء لغلامه : هات الطعام ، وأغلق الباب ،
.
فقال : يا مولاي ، ليس هذا بحزم ،
.
وإنما أغلق الباب ، وأقدم الطعام ،
.
فقال له : أنت حرٌ لوجه الله .
.
نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري






أوْصَى أبو بكر رضي اللّه عنه يزيدَ بنَ أبي سفيان حين وَجَّهَه إلى الشام
.
فقال : يا يزيد ، سِرْ على بركةِ اللّه ، إذا دخلتَ بلادَ العدوِّ فكنْ بعيداً
.
من الحملةِ ، فإني لا آمنُ عليك الجَولَة ، واسْتَظْهِرْ بالزَّاد ، وسِرْ بالأدِّلَّاء ،
.
ولا تُقاتِلْ بمجروح ، فإنّ بعضَه ليس منه ، واحْترِسْ من البَيَات ، فإنّ في
.
العربِ غِرَّة ، وأقْلِلْ من الكلام فإنما لكَ ما وُعِيَ عنك ، وإذا أتاكَ كتابي
.
فأَنْفِذْه فإنما أعملُ على حسبِ إنفاذِه ، وإذا قدمَتْ عليكَ وُفودُ العجم
.
فأَنْزِلْهُم معظمَ عَسْكرك ، وأسْبِغْ عليهمُ النَّفقةَ ، وامْنَعِ الناسَ عن مُحادَثَتِهم
.
لِيَخْرُجوا جاهلين كما دخلوا جاهلين ، ولا تُلِحَّنَّ في عقوبة فإن أدناها
.
وَجَعٌ ، ولا تُسْرِعَنَّ إليها وأنتَ تَكْتَفي بغيرها ، واقْبلْ من الناسِ علانِيَتَهم
.
وكِلْهُم إلى اللّهِ في سرائِرِهم ، ولا تَجَسَّسْ عسكرَكَ فَتَفْضحَه ، ولا تُهْمِلْه
.
فَتُفْسِدَه . وأَسْتَوْدِعُكَ اللّه الذي لا تضيعُ ودائِعُه .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة (ت276هـ) ج1 ص108






وقال رجل لبنان : أُدع لي ،
.
قال : اللهم ارزقه صحة الجسم ، وكثرة الأكل ،
.
ودوام الشهوة ، ونقاء المعدة ، وأمتعه بضرس طحون ،
.
ومعدة هضوم ، مع السَّعة والدَّعة والأمن والعافية .
.
وقال : هذه دعوات مغفول عنها .
.
التذكرة الحمدونية لابن حمدون






ذكاء
.
ومن المنقول عن عيسى عليه السلام أن إبليس جاء إليه
.
فقال له : ألستَ تزعم أنه لا يصيبك إلا ما كتب الله لك
.
قال : بلى
.
قال : فارم بنفسك من هذا الجبل فإنه إن قدر لك السلامة تسلم
.
فقال له : يا ملعون إن الله عز وجل يختبر عباده
.
وليس للعبد أن يختبر ربه عز وجل .
.
الأذكياء لابن الجوزي










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 11, 2016 9:33 pm

أنا العاشق المقتول والحب مذهبي
شراعي طموحي والعزيمة مركبي
شققت الدجى بالحرف أسهر قارئا
أناجي قراطيسي وقصري ومكتبي






كم غابَ غيرُكَ لم أَشعُرْ بغَيبتِهِ
وأنتَ إن غبتَ لاحتْ لي سجاياكا
أراكَ مِلْءَ جهاتِ الأرضِ مُنعكِساً
كأنما هذه الدنيا مَرَاياكا











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الإثنين يوليو 11, 2016 9:41 pm

من نوادر الشعبي :
الشعبي هو عامر بن شراحيل الكوفي ، من كبار التابعين ، روى له أصحاب الصحاح الستة رضي الله عنهم ، وولاه عمر بن عبد العزيز القضاء .
أ‌. سأل رجل الشعبيَّ عن المسحِ على اللحية ، فقال له الشعبيُّ : خللها
قال الرجل : اخاف أن لا تبتل . فقال له الشعبي : إذا انقعها من اول الليل !
ب . جاء رجلٌ إلى الشعبي وقال : أني تزوجت امرأة فوجدتها عرجاء ، فهل لي أن أردها ؟
فقال الشعبي : إن كنتَ تريد ان تسابق بها فردها !
ج. خاصمت امراة زوجها إلى الشعبي حين ولي القضاء فبكت ، فقال رجلٌ من الحضور هي مظلومة أيها القاضي ، ألا ترى شدة بكائها .
فقال الشعبي : إنّ اخوة يوسف جاؤوا اباهم عشاءً يبكون !
د. سأل رجلٌ الشعبيَّ : هل يجوز للمحرمِ أن يحُكَّ بدنه ؟ فقال نعم يجوز .
فقال الرجل مقدار كم ؟ فقال الشعبي مقدار ان يبدو العظم !




إلهي والفؤادُ بهِ حديثٌ ..
يعذبني وتعتذرُ الحروفُ
فداوِ القلب مما فيه ربي ..
فأنتَ القادرُ البرُّ الرؤوفُ
‫‏مصعب السحيباني‬









لو أنهمْ يعرفون الحُبَّ ما سخِروا
من عاشقٍ دمعُهُ في الليلِ هتّانُ
قومٌ يظنون أن الحُبَّ معصيةٌ
وأن بغضَ عبادِ اللهِ قربانُ!
---
فواز اللعبون







ومُنايَ في الدنيا بأن أحظى بها
وودِدتُ يوما أن أكون مُناها
للحُبِّ سيّدةٌ، وفارسةُ الهوى
ويرومُ كلُّ العاشقين رضاها








عبادك يا رب قد أرجفوا
وقالوا بأني كثير الذنوبْ
وأعلمُ ذلك لكنني
أسيء نهاراً، وليلاً أتوبْ
وهمْ غارقون بأوهامهمْ
يعيبون عيبي وهمْ في عيوبْ!
---
فواز اللعبون














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 12, 2016 8:05 pm

شهباءُ , فجرُ الحضارات التي نهَلتْ ***
من وجهك السمحِ ,تسعى نحوك الحِقبُ
كم مرّ فيها غزاةٌ حاقدون , فما ***
دانتْ لهم , ومضوا يحدوهم الهربُ
لم يثنِها خوفُ "هولاكو" و ما قَبِلتْ ***
فجورَ "تيمور" وانقادتْ لها الشهبُ
من ذا رماكِ بما تـلـقـيـن من وَصَـبٍ ***
ومن دمارٍ , أما كلّوا , أما تعبوا !!
جفّتْ عروقُك من نزفٍ ومن رَهَقٍ ***
ومن دمائك قد عبّوا وقد شربوا
قومي , كفاكِ أسىً , يا قلعةً عبرتْ ***
كلّ العصور , ولم يلحق بها تعبُ
لا تقنطي , لا تنوحي , لن تري نفقاً ***
إلا و في منتهاه السعدُ يقتربُ





جرم:
أصل الجرم قطع الثمرة عن الشجر
ورجل جارم وقوم جرام وثمر جريم والجرامة رديء التمر المجروم وجعل بناؤه بناء النفاية،
وأجرم صار ذا جرم نحو أثمر وأتمر وألبن، واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه ولا يكاد يقال في عامة كلامهم للكيس المحمود ومصدره جرم،
وقول الشاعر في صفة عقاب.
* جريمة نامض في رأس نيق * فإنه سملا اكتسابها لأولادها جرما من حيث إنها تقتل الطيور أو لأنه تصورها بصورة مرتكب الجرائم لأجل أولادها كما قال
بعضهم ما ذو ولد وإن كان بهيمة إلا ويذنب لأجل أولاده،
فمن الإجرام قوله عز وجل: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون)
وقال تعالى (فعلى إجرامي) وقال تعالى (كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون)
وقال تعالى (إن المجرمين في ضلال وسعر) وقال عز وجل: (إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون)
ومن جرم قال تعالى (لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم) فمن قرأ بالفتح فنحو بغيته مالا ومن ضم فنحو أبغيته مالا أي أغثته قال عز وجل (لا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا)
وقوله عز وجل: (فعلى إجرامي) فمن كسر فمصدر ومن فتح فجمع جرم، واستعير من الجرم أي القطع حرمت صوف الشاة وتجرم الليل.
والجرم في الأصل المجروم نحو نقض ونفض للمنقوض والمنفوض وجعل اسما للجسم المجروم وقولهم فلان حسن الجرم أي اللون فحقيقته كقولك حسن السخاء.
وأما قولهم حسن الجرم أي الصوت فالجرم في الحقيقة إشارة إلى موضع الصوت لا إلى ذات الصوت ولكن لما كان المقصود بوصفه بالحسن هو الصوت فسر به كقولك
فلان طيب الحلق وإنما ذلك إشارة إلى الصوت لا إلى الحلق نفسه،








لَن أَبـــْـــرَحَ بَابَكَ يَا رَبِّي * إِلَّا أَنْ تَغــْــفِرَ لِي ذَنْبِي
أَنَاْ مُنْذُ عَصَيْتُكَ فِي نَدَمٍ * وَتَحُزُّ ذُنـُـوبِيَ فِي قَلْبِي
[أَشْعَار / الشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي]
[قُطُوفٌ مِنْ مَوْسُوعَةِ الرَّقَائِق وَالأَدَب . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . مَوْقِعُ الشَّاملَة]








أخرج ابن أبي شيبة في مسنده عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يا ليتني قد لقيت إخواني " قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك، قال " بلى ولكن قوم يجيئون من بعدكم يؤمنون بي إيمانكم ويصدقوني تصديقكم وينصروني نصركم، فيا ليتني قد لقيت إخواني "






جرف:
قال عز وجل (على شفا جرف هار)
يقال للمكان الذي يأكله السيل فيجرفه أي يذهب به جرف،
وقد جرف الدهر ماله أي اجتاحه تشبيها به،
ورجل جراف نكحة كأنه يجرف في ذلك العمل.








يا سالب القلب منـي عندما رمقـا
لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي
ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة
وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي
مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي
دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت
رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا





في ترتيب أوصاف الحزن :
الكمد: حزن لا يستطاع إمضاؤه.
البث : أشد الحزن.
الكرب : الغم الذي يأخذ بالنفس.
السدم : هم في ندم.
الأسى واللهف : حزن على الشيء يفوت.
الوجوم : حزن يسكت صاحبه.
الأسف : حزن مع غضب . ومنه قوله تعالى : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا }
الكآبة : سوء الحال والانكسار مع الحزن.
الترح : ضد الفرح.
[فقه اللغة للثعالبي (1/657)]















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 12, 2016 9:33 pm

( طرفة )
قال عمر الورّاق : رأيتُ كلثوم بن عمرو العتّابي الشاعر يأكل خبزاً على الطريق بباب الشام .
فقلت له : ويحك ! أما تستحي من الناس ؟
فقال : أرأيت لو كنا في مكان فيه بقر، أكنت تحتشم أن تأكل والبقر يراك ؟ فقلت : لا.
فقال : فاصبر حتى أريكَ أن هؤلاء الناس بقر . ثم قام فوعظ وقصّ ودعا حتى كثر الزحام
عليه ، فقال لهم :
رُوي لنا من غير وجه أنه من بَلَغَ لسانُه أرنبةَ أنفه لم يدخل النار ...!
فما بقى أحد منهم إلا أخرج لسانه نحو أرنبة أنفه ليرى هل يبلغها أولاً .
فلما تفرقوا قال لي العتابي : ألم أخبرك أنهم بقر ....؟





قال الأصمعي سمعت جارية أعرابية تنشد:
أستغفر الله لذنبي كله *** قبلت إنساناً بغير حله
مثل الغزال ناعماً في دّله *** وانتصف الليل ولم أصله
فقلت: قاتلك الله ما أفصحك؟
فقالت: ويحك أو يعدّ هذا فصاحة مع قول الله - عز وجل -: ((وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين))[القصص:7].
فقد جمع في آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين.








*من شعر الحكمة قول زهير بن أبي سُلمى في معلقته (من الطويل):
ومَن لَم يُصانعْ في أمورٍ كثيرةٍ = يُضَرَّسْ بأنْيابٍ ويُوطَأْ بِمَنْسِمِ
ضرّس: عضّ على الشيء بضِرسِه.
ومنسم البعير: خفّه، وهو مثل طرف الحافر للفرس.
والمعنى: من لم يصانع الناس ولم يدارهم في كثير من الأمور قهروه وأذلوه، وكان حاله كحال الذي يضرس بالناب ويوطأ بالمنسم.








البلاغة هي أحد علوم اللغة العربية، وهو اسم مشتق من فعل بلغ بمعنى أدرك الغاية أو وصل إلى النهاية. والبليغ"، هو الشخص القادر على إنجاز الإقناع والتأثير بواسطة كلامه وأدائه. فالبلاغة تدل في اللغة على إيصال معنى الخطاب كاملا إلى المتلقي، سواء أكان سامعا أم قارئا. فالإنسان حينما يمتلك البلاغة يستطيع إيصال المعنى إلى المستمع بإيجاز ويؤثر عليه أيضا فالبلاغة لها أهمية في إلقاء الخطب والمحاضرات. ووصفها النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قوله: «إن من البيانِ لسِحرًا.»









تُعتبرُ كلمة (مَبْـروك) من التهاني المتداولة الشائعة بيننا، ونقصد بها الدعاء ..
بالبركة والنّماء عند المناسبات السارّة . ..
لكنّ الصحيـحَ من جهة اللّغة أن نقول (مُبـارك) أو (بالبَـرَكة)
أو (بارك الله لك أو فيك أو عليك) ..
ونحوها من صيغ التبريكات الصحيحة لغةً وشرعاً، والتي تعني الدعاء بالنّماء والزّيادة .
أما (مَبـْروك) فإنها مشتقّة من بَرَكَ البعير يَبْرُكُ بُروكاً أي : استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ .
فقولنا لشخص (مَبـْروك) يعني : بَرَك عليك البعير واستقرّ وثَبَتَ ، لأنه اسم مفعول من بَرَكَ .
فهذه العبارة في الحقيقة دعاءٌ على الشخص لا دعاءٌ لـه، واختلاف المعنى واضح وضوح الشمس






تخاصم أبو الأسود الدؤلي وطليقَتهُ في ابنٍ لهُما أرادَ أخذهُ منها، فتحاكما إلى زياد وهو والٍ بالبصرة، فقالت المرأة: أصلحَ الله الأمير، هذا ابني كان بطني وعاءَهُ، وحِجري فِناءَهُ وثَديي سِقاءَهُ، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل كذلك سبعة أعوام حتى كَمِلَتْ خِصالُه، واستوكَفَت أوصالُه، فحين أمِلتُ نَفعَهُ، ورجوتُ دَفعَهُ أرادَ أبوه أنْ يأخُذهُ مِنّي كرهًا.
فقال أبو الأسود : أصلحك الله أيها الأمير، هذا ابني حملتُهُ قبلَ أن تَحمِله، ووضَعتُهُ قبل أنْ تَضَعَهُ، وأنا أقومُ عليه في أدبِه، وأنظرُ في أَوَدِه، أمنَحهُ حِلمي، وأُلهمهُ عِلمي، حتىّ تَحكَّمَ عَقلُهُ واستحكم فَتلُهُ. فقالت المرأة : لقد صدق، ولكنه حَمَلَهُ خِفّاً وحَمَلتُهُ ثِقلاً ووضعه شَهوَةً و وَضَعتُهُ كُرهاً!
فقال زياد : والله وازَنتُ بين الحُجتين وقارَنتُ الدليل بالدليل فما وجدتُ لكَ عليها مِن سبيل وقضى به لها.










( قل ولا تقل )
قُل: مِطبعة بكسر الميم بمعنى آلة الطباعة ولا تقل مَطبعة بفتح الميم
(على وزن مَفعلة) لأنها تدل على اسم المكان الذي تطبع فيه الكتب .
قُل: دُهِشت ولا تقل اندهشت وقل مدهوش ولا تقل مندهش لأن فعل
دهش من الأفعال المعنوية لا يدخل فيه المضارعة مثل فعل فهم وخبر
وعلِم وهي على عكس الأفعال المادية مثل قسم- انقسم.
قل: استفسرته المسألة و استفسرت عن المسألة ولا تقل استفسرت منه
أو سألت منه ذلك وإنما سألته.
قُل: أحتاج إليه ولا تقل أحتاجه لأن فعل أحتاج يتعدّى إلى مفعوله
بحرف الجر إلى.
قُل: نذهب معاً ولا تقل نذهب سوية لأن سوية مؤنث سويّ وهو الاعتدال
يُقال: كان ذا أعمال سويّة والسوية من العدل : قسّم الشيء يبنهم بالسويّة.
قُل: خَضروات بفتح الخاء (ما خضر من البقول) ولا تقل خُضروات.
(ليست الخَضروات صدقة) حديث شريف.
قُل: فكّر في الأمر أو فكّر فيه ولا تقل فكّر به













فخفخة
قال ابن الأَعرابي: القَعْقَعةُ والعَقْعَقةُ والشَّخْشَخةُ والخَشَخَشةُ والخَفْخَفةُ والفَخْفَخةُ والنَّشْنَشةُ والشَّنْشَنةُ، كله: حركةُ القِرْطاسِ والثوْبِ الجديدِ. (لسان العرب)
والكثير من مثل ذلك يُستعمل في الحركة وترددها واضطرابها ، مثل (تقعقعتْ نفسه) أي تحشرجت عند السكرات وخروج الروح ، نسأل الله العافية..








مِنَ المعلومِ أنَّ [عمرو] تُزادُ في آخرِها الواوُ كتابةً لا نُطقًا؛ وذلكَ للتفريقِ بينها وبينَ [عُمَر]، في حالتي الرفع والجرِّ، أمَّا في حالةِ النَّصْبِ فلا تُزاد؛ اعتمادًا على التنوينِ؛ لأنَّ [عُمَر] ممنوعةٌ مِنَ الصرفِ فلا تُنوَّن، بينما [عمرو] مصروفة وتُنوَّن؛ فتُحذَفُ الواو وتُوضَعُ ألفُ تنوين النصبِ بعد الراءِ، وهذا ما لا يحدثُ مع [عُمَر].
ومِنَ المعلومِ كذلكَ أنَّ [داود] تُكتَبُ بواوٍ واحدةٍ؛ كراهةً لتوالي مِثْلَيْنِ.
وقد حدثَ أنَّ نحويًّا كان يشرحُ لطلابِهِ مستعينًا دائمًا بـ[ضربَ زيدٌ عَمْرًا]!
فقال أحدُ الطلابِ: إلى متى يظلُّ زَيْدٌ يضربُ عَمْرًا؟
فقال: إلى أنْ يُعيدَ الواوَ التي سرقَها مِنْ [داود]!












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 12, 2016 9:37 pm

دعا أعرابيّ وهو يَطوف بالكَعْبة فقال :
.
اللهم إِنّا أطعناك في أحبِّ الأشياء إليك ،
.
شَهادِة أنْ لا إله إلّا أنت وَحْدَك ، لا شريكَ لك ،
.
ولم نَعْصِك في أبغض الأشياء إليك ، الشَّرْكِ بك ،
.
فاغفر لي ما بين ذلك .
.
العقد الفريد لابن عبد ربه





عن الهيثم بن عدي قال : دخل الأخطلُ على عبد الملك بن مروان فقال :
.
يا أمير المؤمنين ، قد امْتَدَحْتُك فاستمعْ منّي .
.
فقال عبد الملك : إنْ كنتَ إنَّما شَبَهْتَني بالصّقر والأسد فلا حاجة لي في
.
مِدْحَتِك ، وإنْ كنتَ قلتَ كما قالتْ أختُ بني الشَّريد لأخيها صخر
.
فهاتِ .
.
فقال الأخطل : وما قالت يا أمير المؤمنين ؟
.
قال : هي التي تقول :
.
وما بلغتْ كفُّ امْرئٍ مُتَناولٍ ... من المجدِ إلا حيثُ ما نِلْتَ أطولُ
.
وما بلغَ المُهْدونَ في القول مِدَحةً ... ولو أطْنَبوا إلاّ الذي فيكَ أفضلُ
.
وجارُكَ محفوظٌ مَنِيعٌ بِنَجْوَةٍ ... من الضَّيمِ لا يبكي ولا يَتَذَلَّلُ
.
قال الأخطل : والله لقد أحسنَتِ القول ، ولقدْ قلتُ فيكَ بيتين ما هما
.
بدون قولِها .
.
فقال : هات ، فأنشأ يقول :
.
إذا مُتَّ ماتَ الجودُ وانْقَطعَ النَّدى ... من الناسِ إلا من قليلٍ مُصَرَّدِ
.
ورُدَّتْ أكفُّ السائلين وأمسكوا ... من الدِّين والدنيا بخِلْفٍ مُجَدَّدِ
.
المصون في الأدب لأبي أحمد العسكري (ت382هـ) ص63
.
الخِلف : بالكسر الضَّرع ، والمُجدَّد : المقطوع الأطباء ، الأطباء كالأثدية من النساء









( محاضرة في البخل ألقيت في مؤتمر البخلاء )
.
( شيخ منهم حدّث فقال ) :
.
لم أرَ في وضع الأمور مواضعها ،
.
وفي توفيتها غاية حقوقها ، كمعاذة العنبرية .
.
قالوا : وما شأن معاذة هذه ؟
.
قال : أهدى إليها العام ابنُ عمٍّ لها أضحية .
.
فرأيتها كئيبة حزينة ، مفكرة مطرقة .
.
فقلت لها : مالك يا معاذة ؟
.
قالت: أنا امرأة أرملة ، وليس لي قيِّم .
.
ولا عهد لي بتدبير لحم الأضاحي .
.
وقد ذهب الذين كانوا يدبرونه ويقومون بحقه .
.
وقد خفت أن يضيع بعض هذه الشاة .
.
ولست أعرف وضع جميع أجزائها في أماكنها .
.
وقد علمت أن الله لم يخلق فيها ولا غيرها شيئاً لا منفعة فيه .
.
ولكن المرء يعجز لا محالة .
.
ولست أخاف من تضييع القليل ، إلا أنه يجرُّ تضييع الكثير .
.
أمّا القرن فالوجه فيه معروف ، وهو أن يجعل كالخُطَّاف ،
.
ويسمّر في جذع من جذوع السقف ،
.
فيعلّق عليه الزَّبَل (1) والكيران (2) ،
.
وكل ما خِيْف عليه من الفأر والنمل والسنانير ،
.
وبنات وردان والحيات ، وغير ذلك .
.
وأما المصران فإنه لأوتار المندفة . وبنا إلى ذلك أعظم الحاجة .
.
وأما قحف الرأس واللحيان وسائر العظام ،
.
فسبيله أن يكسر بعد أن يُعرق (3) ، ثم يطبخ .
.
فما ارتفع من الدسم كان للمصباح
.
وللإدام وللعصيدة (4) ، ولغير ذلك . ثم تؤخذ تلك العظام فيوقد بها .
.
فلم يرَ الناس وقوداً قط أصفى ولا أحسن لهباً منها .
.
وإذا كانت كذلك فهي أسرع في القدر ،
.
لقلة ما يخالطها من الدخان .
.
وأما الإهاب فالجلد نفسه جراب . وللصوف وجوه لا تعدُّ .
.
وأما الفرث والبعر فحطب إذا جفف عجيب .
.
ثم قالت : بقي الآن علينا الانتفاع بالدم .
.
وقد علمت أن الله عز وجل
.
لم يحرم من الدم المسفوح إلا أكله وشربه ،
.
وأن له مواضع يجوز فيها ولا يمنع منها .
.
وإن أنا لم أقع على علم ذلك ، حتى يوضع موضع الانتفاع به ،
.
صار كَيَّة في قلبي ، وقذَىً في عيني ، وهمّا ً لا يزال يعاودني .
.
فلم ألبث أن رأيتها قد تطلَّقَت وتبسَّمت .
.
فقلت: ينبغي أن يكون قد انفتح لك باب الرأي في الدم .
.
قالت : أجل ، ذكرت أن عندي قدوراً شامية جُدُداً .
.
وقد زعموا أنه ليس شيء أدبغ
.
ولا أزيد في قوتها من التلطيخ بالدم الحارّ الدسم .
.
وقد استرحت الآن ، إذ وقع كل شيء موقعه !
.
قال : ثم لقيتها بعد ستة أشهر ،
.
فقلت لها : كيف كان قديد تلك الشاة ؟
.
قالت : بأبي أنت ! لم يجيء وقت القديد بعد !
.
لنا في الشحم والألية والجنوب والعظم المعروق وغير ذلك معاش !
.
ولكل شيء إبان !
.
فقبض صاحب الحمار والماء العذب قبضة من حصى ،
.
ثم ضرب بها الأرض . ثم قال :
.
لا تعلم أنك من المسرفين ، حتى تسمع بأخبار الصالحين ! .
.
البخلاء للجاحظ
................................................
1- الزبل : جمع زبيل وهي تاقفة أو الجراب والوعاء
2- الكيران : جمع كور وهو الرحل
3- يعرق : يؤكل ما عليه من اللحم
4- العصيدة : طعام من الدقيق والسمن










خطب عبد الملك بن مروان فقال :
.
أيها الناس اعملوا لله تعالى رهبة أو رغبة ،
.
فإنكم نبات نعمته وحصيد نقمته ،
.
ولا تغرِس لكم الآمال إلا ما تجنيه الآجال ،
.
أقلوا الرغبة فيما يورث العطب ،
.
فكل ما تزرعه لكم العاجلة تجنيه دونكم الآجلة ،
.
واحذروا الجديدين فهما يكرّان عليكم باقتسام النفوس ، وهدم المأسوس ،
.
كفانا الله وإياكم سطوة القدر ، وأعاننا على الحذر ،
.
من شر الزمن ، ومضلّات الفتن .
.
البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي
.....................................
الجديدان : الليل والنهار








ولما قَتَل كِسْري بُزُرْجمهرَ وجد في مِنْطقتِهِ مكْتوباً :
.
إذا كان الغدر في الناس طِبَاعاً فالثقة بالناس عَجْز ،
.
وإذا كان القَدَر حقَّاً فالْحِرْص باطل ،
.
وإذا كان المَوْت راصداً فالطمأنينة حُمق .
.
العقد لابن عبد ربه






ضم عثمان بن رواح السفر ورفيقاً له ،
.
فقال له الرفيق : امض إلى السوق فاشتر لنا لحماً .
.
قال : والله ما أقدر .
.
قال : فمضى الرفيق واشترى اللحم
.
ثم قال لعثمان : قم الآن فاطبخ القدر .
.
قال : والله ما أقدر .
.
فطبخها الرفيق .
.
ثم قال : قم الآن فاثرد .
.
قال : والله إني لأعجز عن ذلك .
.
فثرد الرفيق .
.
ثم قال : قم الآن فكل .
.
فقال : والله لقد استحييت من كثرة خلافي عليك ،
.
ولولا ذلك ما فعلت .
.
الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الثلاثاء يوليو 12, 2016 9:42 pm

يـا زهـرةً فـى روضِ قلبـي أينـعـتْ ً
هل غاب عن دربِ الهوى مسعاكِ ؟!
صبِّي حنانَكِ سَلسَـلاً فـى خافقـي
شـريـانُ وجــدي مــا غَــذاه ســـواكِ






عندما ما دخل عبد الله بن علي العباسي دمشق قتل في ساعة واحدة ستة وثلاثين ألفًا من الأمويين ومواليهم وأدخل بغاله وخيوله في المسجد الأموي الكبير !!
ثم جلس للناس وقال للوزراء من ينكر علي فيما أفعل؟
قالوا لا نعلم أحدًا غير الإمام الأوزاعي!
فأرسل من يستدعيه فذهب الجنود للأوزاعي فما تحرك من مكانه
قالوا يريدك عبد الله بن علي.
قال حسبنا الله ونعم الوكيل انتظروني قليلاً فذهب واغتسل ولبس أكفانه وتجهز للموت ثم قال في نفسه قد آن لك يا أوزاعي أن تقول كلمة
الحق لا تخشى في الله لومة لائم
ولبس ثيابه على كفنه ثم أخذ عصاه في يده ثم اتجه إلى من حفظه في وقت الرخاء فقال يا ذا العزة التي لا تضام والركن الذي لا يرام يا من لا يهزم جنده ولا يغلب أولياؤهُ أنت حسبي ومن كنت حسبه فقد كفيته حسبي الله ونعم الوكيل.
وفي رواية عند بن عساكر بتاريخ دمشق
قال فاستبسلت للموت !!
قال الأوزاعي وهو يصف القصة
دخلت عليه والمسودة عن يمينه وشماله ومعهم السيوف مصلتة فسلمت عليه فلم يرد ونكت بتلك الخيزرانة التي في يده
ثم قال فانعقد جبين هذا الرجل من الغضب ثم قال له أأنت الأوزاعي ؟
قال يقول الناس أني الأوزاعي!
قال فرفع بصره وقد ظهر عليه الغضب
ثم قال يا أوزاعي ما تقول في دماء بني أمية التي أرقناها؟
قال حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن جدك ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أنس وعن أبي هريرة وعن عائشة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفسِ والتارك لدينه المفارق للجماعة.
فإن كان من قتلتهم من هؤلاء فقد أصبت وإن لم يكونوا منهم
فدماؤهم في عنقك.
قال فتلمظ كما تتلمظ الحية فنكت بالخيزران ورفعت عمامتي أنتظر السيف !!
ورأيت الوزراء يستجمعون ثيابهم ويرفعونها حتى لا يصيبها الدم.
ثم قال ما تقول في أموالهم؟
فقال الأوزاعي إن كانت لهم حرامًا فهي عليك حرام وإن كانت لهم حلالاً فما أحلها الله لك إلا بحقها فأعاد الضرب بالخيزرانة وأطرق ملياً ثم رفع رأسه
فقال يا أوزاعي هممت أن أوليك القضاء
فقال أصلح الله الأمير وقد كان انقطاعي إلى سلفك ومن مضى من أهل بيتك وكانوا بحقي عارفين فإن رأى الأمير أن يستتم ما ابتدأه آباؤه فليفعل
فقال كأنك تريد الإذن
فقال إن ورائي لحرم بهم حاجة إلى قيامي بهم وستري لهم
فقال فذاك لك.
فأمرني بالانصراف وقال خذ هذه الجائزة كيس مملوء ذهبًا
قال الأوزاعي لا أريد المال.
قال فغمزني أحد الوزراء يعني خذها فأخذ الأوزاعي الكيس ووزعه على علي الناس حتى لم يبق فيه شيء ثم رمى به وخرج.
يقول الامام الذهبي في السير
كان عبد الله بن علي ملكا جبارا سفاكا للدماء صعب المراس
ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمر الحق
كما ترى لا كخلق من علماء السوء الذين يحسنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف ويقلبون لهم الباطل حقا قاتلهم الله أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق .










حبيبَ فؤادي عليكَ السلامْ
ورحمةُ ربي الذي جَمَّلَكْ
أُحَيِّيكَ وَحدَكَ دُونَ الأنامْ
فرُدَّ التحيّةَ ما أبخلَكْ!
فواز اللعبون









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 13, 2016 9:15 pm

أبيات بقواف تنطق و لا تكتب
--------------------------------
يروى أن الخليفة العباسي الأمين بن هارون الرشيد سأل مرة أبا نواس : هل يمكنك أن تصنع أبياتا من الشعر لها قواف من ألفاظ تسمع و لا تكتب ، فقال أبو نواس : نعم ، و ارتجل الأبيات الثلاثة الآتية :
و لقد قلت للمليــــحة قـولي .. من بعيـــد لمـــن يحبــك .... ( اللفظة التي تحاكي صوت القبلة )
فأشاحت بوجهها ثـم قالت : .. أيـها العاشـــق المتيـــــم .... ( لفظة السأسأة التي تعني عدم الموافقة )
فتنفسـت ساعــــة ثــــم إني .. قلت للبغــل : عنـــد ذلك .... ( اللفظة التي يحث بها الراكب دابته على التحرك )
و قافية البيت الأخير هي اللفظة التي فشل في كتابتها كل من إسماعيل يس و عبد الفتاح القصري في فيلم ( إسماعيل يس في مستشفى المجانين )




المرأة الحَيَّية : خَفِرَةٌ و خَرِيدَة
المنخفضة الصوت : رَخِيمة .
المُحِبَّةُ زوجها ، المتوددة إليه بإظهار الميلِ والعشق : عَرُوب. الجمع عُرُب ، كما في قوله تعالى "فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) .
المرأةُ التي تنفرُ من الرِّيبة : نَوَار .
العفيفة : حَصَان . والمرأةُ التي يحصِّنُها زوجُها : مُحْصَنة
المرأةُ التي تعمل بكفيها : صَنَاع
كثيرة الولد : نَثُور
قليلة اﻷولاد : نَزُور
المرأة التي تلد الذكور فقط : مِذْكَار ( بكسر الميم ) ، والتي تلد اﻹناث: مِئْناث
التي لا يعيش لها ولد : مِقْلَات
من مات ابنها : ثَكُول ( بفتح الثاء وضم الكاف )
المطلقة : مَردودة
من مات عنها زوجها : فاقد
إذا كانت بدون زوج فهي : أّيِّم ( بفتح الهمزة وتشديد الياء) ، وعَزَبة ( بفتح العين والزاي )، وفارغة .
الثيب : عَوان ( بفتح العين )
- العروس : هَدِي ( بفتح الهاء وكسر الدال )
- إذا كانت جليلة تظهر للناس ويجلس إليها القومُ ؛ وتحادثُهم فهي : بَرزة ( بفتح الباء فالراء فالزاي )
****
فقه اللغة للثعالبي .





قال ابن الأشعث:
" لولا أربع ما كان لبشرٍ علي طاعة -وذكر منها -
ألا تموت أمي "
فلما ماتت أمه وأمن أن يوجع قلبها عليه قلب الأرض على رأس الحجاج.









ما الفرق بين سنة وعام في قوله تعالى في قصة نوح عليه السلام (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسن عاما)؟ كلمة سنة في القرآن تدلّ عادة على الجدب والقحط ويقال أسنت الناس إذا أصابهم قحط ويقال أصابتنا سَنَة بمعنى جدب وقحط. أما كلمة عام فهي عادة تستعمل في الخير في الغالب. وفي قصة نوح عليه السلام يقول المفسرون أنه لبث في الدعوة 950 سنة مع قومه بشدة وصعوبة وتكذيب له واستهزاء به أما الخمسن عاماً فهي ما كان بعد الطوفان حيث قضاها مع المؤمنين في راحة وطمأنينة وهدوء بعيداً عن الكافرين من قومه الذين أغرقهم الله بالطوفان.












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 13, 2016 9:25 pm

*ما اللمسة البيانية في قوله تعالى (إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) هود)؟(د.فاضل السامرائي)
(إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) هود) يعني لئلا تكون من الجاهلين، وقال (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) أن تميد بكم أي كراهة أن تميد بكم أو لئلا تميد بكم كما يقول النحاة، المعنى لماذا ألقى الرواسي؟ لئلا تميد بكم يقولون كراهة أن تميد بكم أو لئلا تميد بكم (فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى (282) البقرة) كراهة أن تضل إحداهما أو لئلا تضل.





باب الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ:
لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ} فَبَدَأَ بِالْعِلْمِ، وَأَنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ- وَرَّثُوا الْعِلْمَ- مَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ.
وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} وَقَالَ: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ}، {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}.
وَقَالَ: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ}.
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ)).
وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ- ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لأَنْفَذْتُهَا.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} حُكَمَاءَ فُقَهَاءَ. وَيُقَالُ الرَّبَّانِيُّ الَّذِي يُرَبِّي النَّاسَ بِصِغَارِ الْعِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ.










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 13, 2016 9:31 pm

خير لي أن أعزل والياً من أن أبقي ظالماً ساعة من نهار !
فإن تبديل الوالي أيسر من تبديل الرعية ..
عمر بن الخطاب رضي الله عنه



من تجليات جبران خليل جبران :
في مقدمة ديوانه الرائع رٓملُ وٓزٓبٓد الذي كتبه بالانجليزية وعنوانه ( sand and foam )كتب يقول؛
علي هذه الشطآن أسعي إلي الأبد
بين الرمل مسعاي وبين الزبد
سوف يٓطغٓي المد علي آثار قدمي فٓيٓمحٌو ما وجد
وتٌطٓوح الريح بعيدا بعيدا بالزٓبد
أما البحر وأما الشاطئ فباقيان إلي الأبد.






الفرق بين المصدر واسم المصدر
قال ابن الحاجب رحمه الله: الفرق بين قول النحويين: مصدر واسم مصدر، أن المصدر هو الذي له فعل يجري عليه كالانطلاق، في: انطلق. واسم المصدر هو اسمٌ لمعنى، وليس له فعلٌ يجري عليه كالقهقرى، فإنه لنوع من الرجوع، ولا فعلَ له يجري عليه من لفظه.
وقد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئین المتقاربين لفظا، وأحدهما للفعل والآخر للآلة التي يُستعمل بها الفعلُ كالطَّهور والطُّهور، والأَكل والأُكل، فالطُهور المصدر، والطَهور اسم ما يتطهر به، والأكل (بفتح الهمزة) المصدر، والأُكل (بضم الهزة) ما يؤكل.











( طرفة )
قال عمر الورّاق : رأيتُ كلثوم بن عمرو العتّابي الشاعر يأكل خبزاً على الطريق بباب الشام .
فقلت له : ويحك ! أما تستحي من الناس ؟
فقال : أرأيت لو كنا في مكان فيه بقر، أكنت تحتشم أن تأكل والبقر يراك ؟ فقلت : لا.
فقال : فاصبر حتى أريكَ أن هؤلاء الناس بقر . ثم قام فوعظ وقصّ ودعا حتى كثر الزحام
عليه ، فقال لهم :
رُوي لنا من غير وجه أنه من بَلَغَ لسانُه أرنبةَ أنفه لم يدخل النار ...!
فما بقى أحد منهم إلا أخرج لسانه نحو أرنبة أنفه ليرى هل يبلغها أولاً .
فلما تفرقوا قال لي العتابي : ألم أخبرك أنهم بقر ....؟







*أعْلَمَ و أرَى و أخواتُهما*
(أعْلَمَ،أرَى،نبَّأَ،أنْبَأَ،خَبَّرَ،أخْبَرَ،حَدَّثَ)نحو قوله تعالى:{كذلك يُريهُمُ اللهُ أعمالَهم حَسَراتٍِ عَلَيْهِم}.
الضمير في (يُريهُمُ):مفعول به أوَّل.
أعمالَ :مفعول به ثانٍ.
حَسَراتٍ :مفعول به ثالث.











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 8   الأربعاء يوليو 13, 2016 9:55 pm

النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ** آن السلامة فيها, ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها
أين الملوك التي كانت مسلطنة ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا: لذوى الميراث نجمعها ** ودورنا: لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بليت ** أمست خرابا, وأفنى الموت أهليها
لكل نفس وان كانت على وجل ** من المنية أمال تقويها
المرء يبسطها والدهر يقضيها ** والنفس تنشرها والموت يطويها
إن المكارم أخلاق مطهره ** الدنيا أولها, والعقل ثانيها
والعلم ثالثها, والحلم رابعها ** والجود خامسها, والفهم ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها ,واللين باقيها
النفس تعلم أنى لا أصادقها ** ولست ارشد إلا حين اعصيها
لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها
أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا في مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا في مغانيها
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها
علي بن أبي طالب









تخاصم أبو الأسود الدؤلي وطليقَتهُ في ابنٍ لهُما أرادَ أخذهُ منها، فتحاكما إلى زياد وهو والٍ بالبصرة، فقالت المرأة: أصلحَ الله الأمير، هذا ابني كان بطني وعاءَهُ، وحِجري فِناءَهُ وثَديي سِقاءَهُ، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل كذلك سبعة أعوام حتى كَمِلَتْ خِصالُه، واستوكَفَت أوصالُه، فحين أمِلتُ نَفعَهُ، ورجوتُ دَفعَهُ أرادَ أبوه أنْ يأخُذهُ مِنّي كرهًا.
فقال أبو الأسود : أصلحك الله أيها الأمير، هذا ابني حملتُهُ قبلَ أن تَحمِله، ووضَعتُهُ قبل أنْ تَضَعَهُ، وأنا أقومُ عليه في أدبِه، وأنظرُ في أَوَدِه، أمنَحهُ حِلمي، وأُلهمهُ عِلمي، حتىّ تَحكَّمَ عَقلُهُ واستحكم فَتلُهُ. فقالت المرأة : لقد صدق، ولكنه حَمَلَهُ خِفّاً وحَمَلتُهُ ثِقلاً ووضعه شَهوَةً و وَضَعتُهُ كُرهاً!
فقال زياد : والله وازَنتُ بين الحُجتين وقارَنتُ الدليل بالدليل فما وجدتُ لكَ عليها مِن سبيل وقضى به لها.









البلاغة هي أحد علوم اللغة العربية، وهو اسم مشتق من فعل بلغ بمعنى أدرك الغاية أو وصل إلى النهاية. والبليغ"، هو الشخص القادر على إنجاز الإقناع والتأثير بواسطة كلامه وأدائه. فالبلاغة تدل في اللغة على إيصال معنى الخطاب كاملا إلى المتلقي، سواء أكان سامعا أم قارئا. فالإنسان حينما يمتلك البلاغة يستطيع إيصال المعنى إلى المستمع بإيجاز ويؤثر عليه أيضا فالبلاغة لها أهمية في إلقاء الخطب والمحاضرات. ووصفها النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قوله: «إن من البيانِ لسِحرًا.»






الشيباني قال : قال سعيد بن سلم :
.
أهدر المهدي دم رجل من أهل الكوفة ،كان يسعى في فساد دولته
.
وجعل لمن دله عليه أو جاءه به مئة ألف درهم .
.
قال : فأقام الرجل حيناً متوارياً ، ثم إنه ظهر بمدينة السلام ،
.
فكان ظاهراً كغائب ، خائفاً مترقباً . فبينا هو يمشي في بعض نواحيها
.
إذ بَصُر به رجل من أهل الكوفة فعرفه ، فأهوى إلى مجامع ثوبه ،
.
وقال : هذا بغية أمير المؤمنين ؛
.
فأمكن الرجل من قياده ، ونظر إلى الموت أمامه .
.
فبينما هو على الحالة إذ سمع وقع الحوافر من وراء ظهره ،
.
فالتفت فإذا معن بن زائدة ، فقال : يا أبا الوليد ، أجرْني أجارك الله ؛
.
فوقف وقال للرجل الذي تعلَّق به : ما شأنك ؟
.
قال : بغية أمير المؤمنين ،
.
الذي أهدر دمه وأعطى لمن دل عليه مئة ألف .
.
فقال : يا غلام ، انزل عن دابتك ، واحمل أخانا .
.
فصاح الرجل : يا معشر الناس ،
.
يُحال بيني وبين من طلبه أمير المؤمنين !
.
قال له معن : اذهب فأخبره أنه عندي .
.
فانطلق إلى باب أمير المؤمنين فأخبر الحاجب ،
.
فدخل إلى المهدي فأخبره ،
.
فأمر بحبس الرجل ، ووجه إلى معن من يحضر به .
.
فأتته رسل أمير المؤمنين وقد لبس ثيابه ، وقُرِّبتْ إليه دابته ،
.
فدعا أهل بيته ومواليه فقال :
.
لا يُخْلَصَنَّ إلى هذا الرجل وفيكم عين تطرف .
.
ثم ركب ودخل حتى سلّم على المهدي ، فلم يرد عليه .
.
فقال : يا معن ، أتجير علي ؟
.
قال : نعم يا أمير المؤمنين .
.
قال : ونعم أيضاً ! واشتد غضبه .
.
فقال معن : يا أمير المؤمنين ،
.
قتلت في طاعتكم باليمن في يوم واحد خمسة عشر ألفاً ،
.
ولي أيام كثيرة قد تقدم فيها بلائي ، وحسن غنائي ،
.
فما رأيتموني أهلاً أن تهبوا لي رجلاً واحداً استجار بي ؟
.
فأطرق المهدي طويلاً ، ثم رفع رأسه وقد سُرِّيَ عنه ،
.
فقال : قد أجرنا من أجرت .
.
قال معن : فإن رأى أمير المؤمنين أن يصله ، فيكون قد أحياه وأغناه .
.
قال : قد أمرنا له بخمسين ألف .
.
قال : يا أمير المؤمنين ،
.
إن صلات الخلفاء تكون على قدر جنايات الرعية ،
.
وإن ذنب الرجل عظيم ، فأجزل له الصلة .
.
قال : قد أمرنا له بمئة ألف .
.
قال : فتَعَجَّلْها يا أمير المؤمنين فإن خير البر عاجله ، فأمر بتعجيلها .
.
فدعا لأمير المؤمنين بأفضل دعاء ، ثم انصرف ولحقه المال .
.
فدعا الرجل ، فقال له : خذ صلتك ، والحقْ بأهلك ،
.
وإياك ومخالفة خلفاء الله تعالى .
.
العقد لابن عبدربه
..........................................
مدينة السلام : بغداد










قال : وأمدح بيت قول زهير :
.
تراه إذا ما جئته متهلِّلاً ... كأنَّكَ مُعْطيه الذي أنتَ سائلُه
.
وبيت النابغة :
.
بأنّك شمس والملوك كواكبٌ ... إذا طلعتْ لم يبْدُ منهنّ كوكب
.
وبيت جرير :
.
ألستُم خيرَ من ركب المطايا ... وأندى العالمينَ بطونَ راحِ
.
وبيتُ أبى الطّمحان القينيّ :
.
أضاءَت له أحسابُهم ووجوهُهم ... دُجَى الليل حتّى نظّمَ الجَزعَ ثاقبُه
.
وقال ابن الأعرابيّ :
.
أمدح بيت قالته العرب قول أوس بن مَغْراء في سعيد بن العاص :
.
ما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولٍ ... من المجد إلاَّ والذي نلْتَ أطولُ
.
ولا بلغَ المُهدون في القول مدحةً ... وإنْ أطنبوا إلا الذي فيك أفضلُ
.
وقال غيره : أمدح بيت قولُ الأعشى :
.
فتىً لو يباري الشمسَ ألقتْ قناعَها ... أو القمرَ الساري لألقى المقالدا
.
وقال ابن شُبرُمة : قول الحطيئة :
.
أولئك قومٌ إنْ بنَوا أحسنوا البُنى ... وإن عاهدوا أوفَوْا وإن عقَدوا شدُّوا
.
وإن كانت النعماءُ فيهم جَزَوا بها ... وإن أنعموا لا كدَّروها ولا كدُّوا
.
وقالوا أيضاً : بيت زهير :
.
على مكثِريهم حقُّ من يَعْتَرِيهم ... وعند المُقلِّين السماحةُ والبذلُ
.
وقالوا : بيت حسّان :
.
يُغْشَونَ حتّى ما تَهِرُّ كلابُهم ... لا يسألون عن السَّواد المُقْبلِ
.
وقالوا : بيت النابغة الجعديّ :
.
فتىً تمَّ فيه ما يسرُّ صديقَه ... على أنّ فيه ما يسوءُ الأعاديا
.
المصون في الأدب لأبي أحمد العسكري (ت382هـ) ص21









وهب : بينما ركب يسيرون هتف بهم هاتف :
.
ألا إنما الدنيا مَقِيل لرائِحٍ ... قضى وطراً من حاجة ثم هجرا
.
ربيع الأبرار للزمخشري (ت538هـ) ج1 ص31







ورُويَ أنَّ النعمان بنَ المُنذرِ خرجَ مُتَصَيِّداً ومعه عَدِيُّ بنُ زيد ،
.
فمرَّا بشجرة ،
.
فقال عدي بن زيد : أيُّها الملك ، أتدري ما تقول هذه الشجرة ؟
.
قال : لا .
.
قال : فإنها تقول :
.
مَنْ رآنا فليحدِّثْ نفسَه ... أنَّه مُوفٍ على قُرْبِ زَوَالِ
.
فصُروفُ الدهرِ لا يبْقى لها ... ولِمَا تأتي به صُمُّ الجبالِ
.
رُبَّ ركبٍ قدْ أناخوا حولَنا ... يشربون الخمرَ بالماءِ الزُّلالِ
.
عَمَروا الدهرَ بعيشٍ حسنٍ ... آمِنِي دهرِهم غيرِ عِجالِ
.
عصفَ الدهرُ بهم فانْقَرَضوا ... وكذاكَ الدهرُ حالاً بعد حالِ !
.
قال : ثم جاوزوا الشجرةَ فمرُّوا بمَقْبَرة ،
.
فقال له عدي : أتدري ما تقول هذه المقبرة ؟
.
قال : لا .
.
قال : فإنها تقول :
.
أيُّها الرَّكبُ المُخِبُّونا ... على الأرض المُجِدُّونا
.
كما أنتم كذا كنّا ... كما نحن تكونونا
.
فقال النعمان : قدْ علمْتُ أنَّ الشجرةَ والمقبرة لا يتكلمان ،
.
وقدْ علمْتُ أنَّك إنَّما أردْتَ عِظَتِي فجزاكَ الله عنّي خيراً !
.
فما السبيلُ الذي تُدْرَكُ به النَّجاة ؟
.
قال : تدعُ عبادةَ الأوثان ، وتعبدُ الله وحده .
.
قال : وفي هذا النجاة ؟
.
قال : نعم .
.
قال : فتركَ عبادةَ الأوثانِ وتَنَصَّرَ حينَئِذٍ ، وأخذ في العبادة والاجتهاد .
.
سراج الملوك للطرطوشي (ت520هـ) ج1 ص55










ولما فرغ المهدي من قصره بعيساباذ ركب في جماعة
.
للنظر إليه ، فدخله مفاجأة ، وأخرج كل من هناك من الناس ،
.
وبقي رجلان خفيا عن أبصار الأعوان ؛
.
فرأى المهدي أحدهما وهو دهش لا يعقل .
.
فقال : من أنت ؟
.
قال : أنا أنا أنا أنا .
.
فقال : من أنت ؟ ويلك !
.
قال : لا أدري لا أدري لا أدري لا أدري .
.
قال : ألك حاجة ؟
.
قال : لا لا لا لا .
.
قال : أخرجوه ، أخرج الله روحه .
.
فلما خرج ، قال المهدي لغلامه : اتبعه إلى منزله ،
.
وسل عنه ، فإني أراه حائكاً ،
.
فخرج الغلام يقفوه .
.
ثم رأى الآخر فاستنْطَقَه فأجابه بقلب جريء ، ولسان طلق ؛
.
وقال : رجل من أبناء دعوتك .
.
قال : فما جاء بك إلى هنا ؟
.
قال : جئت لأنظر إلى هذا البناء ، وأتمتع بالنظر إليه ،
.
وأكثر الدعاء لأمير المؤمنين بطول البقاء ،
.
وتمام النعمة ، ونماء العز ، والسلامة .
.
قال : أفلك حاجة ؟
.
قال : نعم ! خطبت ابنة عمي فردني أبوها وقال لي : لا مال لك ،
.
والناس إنما يرغبون في الأموال ، وأنا لها وامق ، وإليها تائق .
.
قال : قد أمرت لك بخمسين ألفاً .
.
قال : يا أمير المؤمنين ؛ قد وصلتَ فأجزلْتَ الصِّلة ، وأعظمْتَ المنّة ؛
.
فجعل الله باقي عمرك أكثر من ماضيه ، وآخر أيامك خيراً من أولها ،
.
وأمتعَكَ بما أنعم به عليك ، وأمتع رعِيَّتَك بك .
.
فأمر بتعجيل صلته ، ووجّه بعض خدمه ، فقال : سل عن مهنته ،
.
فإني أراه كاتباً ،
.
فرجع الرسولان بِحِصَّةِ ما تفرَّسه المهدي .
.
جمع الجواهر للحصري










وحبس الرشيدُ أبا العتاهية فكتب إليه من الحبس بأبيات منها :
.
تَفْدِيكَ نفسي من كلّ ما كرهتْ ... نفسُك إنْ كنتُ مذنباً فاغفرْ
.
يا ليت قلبي مصوَّر لكَ ما ... فيه لتسْتَيْقِنَ الذي أُضْمرْ
.
فوقّّع الرشيدُ في رقعتِه : لا بأس عليك .
.
فأعادَ عليه رقعةً أخرى فيها :
.
كأنَّ الخلقَ رُكِّبَ فيه روحٌ ... له جسدٌ وأنتَ عليه رأسُ
.
أمينَ الله إنَّ الحبس بأسٌ ... وقد وقّعتَ " ليس عليكَ بأس "
.
فأمر بإطلاقه .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة (ت276هـ) ج1 ص82








قال : وحدثني مسعود قال : قال زياد :
.
يعجبني من الرجل إذا سِيْم خُطَّةَ الضيمِ أن يقول : " لا " بملء فيه ،
.
وإذا أتى نادي قومٍ علم أين ينبغي لمثله أن يجلس فجلس ،
.
وإذا ركب دابة حملها ما تحب ولم يبعثْها على ما تكره .
.
الكامل للمبرد












قيل : إنَّ بيوتَ الشعرِ أربعة : فخرٌ ومديحٌ وهجاءٌ ونسيبٌ ،
.
وكان جرير أفحلَ شعراءِ الإسلام في الأربعة ، فالفخرُ قولُه :
.
إذا غضبَتْ عليكَ بنو تميمٍ ... حسبْتَ الناس كلَّهُمُ غِضاباً
.
والمديحُ قولُه :
.
ألسْتُم خيرَ مَنْ ركبَ المَطايا ... وأنْدَى العالمينَ بطونَ راحِ
.
والهجاءُ قولُه :
.
فغُضَّ الطرفَ إنَّك مِنْ نُمَيرٍ ... فلا كعْباً بلغْتَ ولا كِلابا
.
والنسيبُ قولُه :
.
إنَّ العُيونَ التي في طرفِها حَوَرٌ ... قتلْنَنا ثمّ لمْ يُحْيينَ قتْلانا
.
يَصْرعْنَ ذا اللُّبِّ حتّى لا حَرَاك به ... وهنَّ أضعفُ خلقِ الله إنسانا
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي (ت837هـ) ص60










قال بعض تجار البحر : حملنا مرةً متاعاً إلى الصين من الأبلة
.
- وكان قد اجتمع ركب فيه عشر سفن ،
.
قال : ومن رسمنا إذا توجهنا في مثل هذا الوجه أن نأخذ قوماً ضعفاء ، .
.
ونأخذ بضائع قوم -
.
فبينا أنا قد أصلحت ما أريد إذ وقف عليّ شيخ ، فسلّم ، فرددت ،
.
فقال : لي حاجة قد سألتها غيرك من التجار فلم يقضها .
.
قلت : فما هي ؟
.
قال : اضمن لي قضاءها حتى أقول . فضمنت ، .
.
فأحضرني رصاصةً فيها نحو من مئة منّا ،
.
وقال لي : تأمر بحمل هذه الرصاصة معك ،
.
فإذا صرتم في لجّة كذا فاطرحها في البحر .
.
فقلت : يا هذا ، ليس هذا مما أفعله .
.
قال : فقد ضمنت لي . وما زال بي حتى قبلته ،
.
وكتبته في رزنامجي .
.
فلما صرنا في ذلك الموضع عصفت علينا ريح فنسينا أنفسنا وما معنا ، .
.
ونسيت الرصاصة ، ثم خرجنا من اللجة وسرنا حتى بلغنا موضعاً ،
.
فبعت ما صحبني .
.
وحضر بي رجل فقال لي : أمعك رصاص ؟
.
فقلت : ليس معي رصاص ،
.
فقال لي غلام : معنا رصاص .
.
قلت : لم أحمل رصاصاً معي .
.
قال : بلى ، الشيخ سلّم إليك ، فذكرت
.
فقلت : خالفناه وبلغنا هاهنا وما عليّ أن أبيعه ،
.
فقلت للغلام : أحضرها ، وساومني الرجل بها ،
.
فبعتها بمئة وثلاثين ديناراً .
.
وابتعت بها للشيخ من طرائف الصين .
.
وخرجنا فوافينا المدينة ، وبعت تلك الطرائف فبلغت سبع مئة دينار ،
.
وصرت إلى البصرة إلى الموضع الذي وصفه الشيخ ،
.
ودققت باب داره ، وسألت عنه ، فقيل : قد توفي
.
قلت : فهل خلّف أحداً يرثه ؟
.
قالوا : لا نعلم إلا ابن أخ له في بعض نواحي البحر .
.
قال : فتحيّرت ،
.
وقيل لي : إن داره موقوفة في يد أمين القاضي ،
.
فرجعت إلى الأُبُلّة والمال معي .
.
فبينا أنا ذات يوم جالس إذ وقف على رأسي رجل فقال : أنت فلان ؟ .
.
قلت : نعم .
.
قال : أكنت خرجت إلى الصين ؟
.
قلت : نعم .
.
قال : وبعت رجلاً هناك رصاصاً ؟
.
قلت : نعم .
.
قال : أفتعرف الرجل وتأملته ؟
.
قلت : أنت هو .
.
قال : نعم . إني قطعت من تلك الرصاصة شيئاً لأستعمله ،
.
فوجدتها مجوفة ، ووجدت فيها اثني عشر ألف دينار ،
.
وقد جئت بالمال ، فخذ ، عافاك الله .
.
فقلت له : ويحك !! والله ما المال لي ، ولكنه كان من خبره كذا وكذا ، .
.
وحدثته .
.
قال : فتبسم الرجل ، ثم قال : أتعرف الشيخ ؟
.
قلت : لا .
.
قال : هو عمي ، وأنا ابن أخيه ، وليس له وارث غيري ،
.
وأراد أن يزوي هذا المال عني ، وهو هرّبني من البصرة
.
سبع عشرة سنةً ، فأبى الله إلا ما ترى على رغمه .
.
قال : فأعطيته الدنانير كلّها ومضى إلى البصرة وأقام بها .
.
نثر الدر للآبي









حاتم الطائي
.
المدائني قال : أقبلَ ركبٌ من بني أسدٍ وبني قيسٍ يريدون النعمان فَلَقَوا
.
حاتِماً ، فقالوا : تركْنا قومَنا يُثْنون عليك ، وقد أرسلوا إليكَ رسالة
.
قال : وما هي ،
.
فأنشدَ الأسديون شعراً للنابغةِ فيه ،
.
فلمَّا أنشدوه قالوا : إنَّا نسْتَحيِي أنْ نسأَلَكَ شيئاً ، وإنَّ لنا حاجة ،
.
قال : وما هي ،
.
قالوا : صاحبٌ لنا قد أَرْجَل _ يعني فُقِدَتْ راحِلَتُه _
.
فقال حاتم : خذوا فرسي هذه فاحْمِلوه عليها ، فأخذوها ورَبَطَتِ الجاريةُ
.
فِلْوَها بثوبِها ، فأفْلَتَ يَتْبَعُ أمَّه ، فتَبِعَتْه الجاريةُ لِتَرُدَّه ،
.
فصاحَ حاتمٌ : ما تَبِعَكم فهو لكم ، فذهبوا بالفرسِ والفِلْوِ والجارية .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي (ت837هـ) ص84








ركب يزيد بن نهشل النهشلي بعيراً له ، فلما استوى في غرزه
.
قال : اللهم إنك قلت : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " .
.
اللهم إني أشهدك أني له مقرن .
.
فنفر البعير ، وتعلّقت رجله في الغرز ، والبعير يجمز به حتى مات .
.
نثر الدر لآبي









وقال أعرابي لصاحب له :
.
والله لئِن هَمْلَجْتَ إلى الباطل إنك لَعطُوف عن الحق ،
.
ولئن أبطأت ليُسرعنَّ إليك ،
.
وقد خسِر أقوام وهم يَظنُّون أنهم رابحون ،
.
فلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنيا فإن الآخرًة من ورائك .
.
العقد الفريد
.......................................
الهَمْلَجَة والهِمْلاجُ حُسْنُ سير الدابة في سُرْعة .اللسان : هملج








وسافر أعرابيّ إلى رجل فَحَرَمه ،
.
فقال لما سُئل عن سَفره :
.
ما رَبحْنا في سَفَرنا إلا ما قصَرنا من صَلاَتنا ،
.
فأما الذي لَقِينا من الهواجر ، ولَقِيتْ منا الأباعر ،
.
فَعُقوبة لنا فيما أفْسدنا من حُسنْ ظَنِّنا ،
.
ثم أنشأ يقول :
.
رَجَعنا ساِلمِينَ كما خَرَجنا ... وما خابت سريّة سالمينَا
.
العقد لابن عبد ربه










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 8
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: