الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ترتيب سور القرآن الكريم في قصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علي



عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: ترتيب سور القرآن الكريم في قصة   السبت يونيو 04, 2016 6:37 pm

( سرد أسماء سور القرآن الكريم على شكل قصة )
تقول القصة بأن رجلًا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، و ليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوَّج خير ( النساء ) ، و بينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعياً بعض ( الأعراف ) ، و أوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله و رسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، و مع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، و كانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) و المعراج ، و وضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) و ابنَه ( طه) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل و الجِد ، و لما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، و حيثُ كان يوم ( الفرقان ) - و كم كتب في ذلك (الشعراء ) - ، و كانوا في حجِّهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الإتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، و جلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، و ألّا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات و الأرض ، و صلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، و ما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له و للمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - عليه الصلاة و السلام - لها و لأَمنِها ، و هناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، و أسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، و كان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، و وقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته و لم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، و أن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس و الـ ( ـنُّون ) ، و تذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، و اقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، و تأسّوا بجَلَدِ و حِلْم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، و هكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ، فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، و فزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) و ذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغْشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) و أهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، و ينعم أهل قيام ( الليل ) و صلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !
و والذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، و خلق الإنسان من ( علق ) إنّ أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، و ضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، و لم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، و كان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، و ما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، و تلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى و أمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، و يعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ، فاللهم تقبل منا و ارزقنا ( الإخلاص ) في القول و العمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) و ربَّ ( الناس ) . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترتيب سور القرآن الكريم في قصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: