الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   السبت أبريل 23, 2016 9:08 am


[ قبسٌ مِن كلامِ أفصحِ العرب صلى الله عليه وسلم ]
.
.... عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
.
قَالَ : « الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ »
.
صحيح البخاري (ت256هـ) رقم الحديث9
.
[تعليق مصطفى البغا]
9 (1/12) -[ ش أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها رقم 35
(بضع) ما بين اثنين إلى عشرة. (ستون) عند مسلم (سبعون) ولا تعارض بين الروايتين قال النووي : فإن العرب قد تذكر للشيء عدداً ولا تريد نفي ما سواه. (شعبة) خصلة والشعبة واحدة الشعب وهي أغصان الشجرة وهو تشبيه للإيمان وخصاله بشجرة ذات أغصان لا تتكامل ثمرتها إلا بتوفر كامل أغصانها. (الحياء) صفة في النفس تحمل على فعل ما يحمد وترك ما يذم عليه ويعاب]













عَيْنِي لِغَيْرِ جَمالِكُمْ لا تَنْظُــــــرُ
وَسِوَاكُمُ فِي خَــــاطِرِي لاَ يَخْطُـرُ

فَـــإذا نَطقْتُ فَفِي حَديثِ جَمالِكُم
وإذَا سَكَتُّ فَفِيكُـــــــــــمُ أَتَفَكَّــــرُ

حُبِّـي لَكُمْ طَبْعٌ مِنْ غَيْرِ تَـكَلّفٍ
وَالطَّبْعُ فِي الإنْسَــــانِ لاَ يَتَغَيَّـــرُ

صَــبَّرتُ قَلْبِي عَنْكُمُ فَأجَابَنِــــي
لاَ صَبْرَ لِي لاَ صَبْرَ لِي لاَ أَصْبِرُ








قيل لأعرابي : ما تخافُ الحساب ؟
.
قال : إنَّ الكريمَ إذا حاسبَ غريمَه تَفضَّلَ عليه .
.
الأجوبة المسكتة لابن أبي عون (ت322هـ) ص164








قال عبد الملك بن مروان لرجلٍ : ما مالُكَ ؟
.
قال : ما أكُفُّ به وجهي ولا أعودُ منه على صديقي .
.
قال : قد لَطَفّْتَ في المسألةِ ، وأمرَ له بمالٍ .
.
الأجوبة المسكتة لابن أبي عون (ت322هـ) ص7






[ بخيل حسن الجواب ]
.
اسْتأْذَنَ رجلٌ على ابن الزياتِ فقال له : أنا أمُتُّ إليك بجواري إياك ،
.
وأرغبُ في عطفك .
.
فقال : أمّا الجِوارُ فَنَسَبٌ بينَ الحِيطان ، وأمّا العطفُ والرِّقَّةُ فهما
.
للنساءِ والصِبيان .
.
الأجوبة المسكتة لابن أبي عون (ت322هـ) ص7










وقال بعضُ الحكماءِ :
.
إذا ابْتُليْتَ بصحبةِ سلطانٍ لا يريدُ صلاحَ رعِيَّته ،
.
فقد خُيِّرْتَ بين أمْرين ليس بينهما خِيَارٌ :
.
إمَّا المَيْل معَ الوالي على الرَّعِيَّةِ وهو هَلاكُ الدِّين ،
.
وإمَّا المَيْلُ مع الرَّعِيِّةِ على الوالي وهو هلاكُ الدُّنيا ،
.
فلا حِيلَةَ لكَ إلا الموتُ أو الهربُ منه .
.
سراج الملوك ص251





خرجَ رجلٌ على سبيل الفُرْجة فقعد على الجِسْر فأقبلتْ
.
امرأة من جانبِ الرَّصافة مُتَوَجِّهَةً إلى الجانب الغربي
.
فاستقْبَلَها شابٌ فقال لها : رحمَ اللهُ عليَّ بنَ الجَهْم
.
فقالتِ المرأةُ في الحال : رحمَ اللهُ أبا العَلاءِ المَعَرِّيّ ،
.
وما وَقَفا ومرَّا مُشَرِّقَةً ومُغَرِّبَاً ،
.
فتبعْتُ المرأةَ وقُلْتُ لها : إنْ لمْ تقولي معنى ما قُلْتُما وإلّا
.
فضحْتَكِ وتَعَلَّقْتُ بك ،
.
فقالت : قال لي الشاب : رحم الله علي بن الجهم أراد به قوله :
.
عُيونُ المَهَا بين الرُّصَافَةِ والجِسْر ...
.
جَلَبْنَ الهوى من حيثُ أدري ولا أدري
.
وأردْتُ أنا بِتَرَحُّمِي على المعرِّيّ قوله :
.
فيا دارها بالحَزْن إنَّ مزارَها ... قريبٌ ولكنْ دونَ ذلك أهوالُ
.
الأذكياء لابن الجوزي









وقيل : ثلاثٌ يُعرفْنَ في الأحمق : سرعةُ الجوابِ ، وكثرةُ الالتفاتِ ،
.
والثقةُ بكلِّ أحدٍ .
.
الأجوبة المسكتة لابن أبي عون (ت322هـ) ص5











اصْنعِ الخيرَ ما اسْتَطَعْتَ وإنْ ... كنتَ لا تُحيطُ بِكُلِّه
.
فمتى تَصنعُ الكثيرَ إذا ... كنتَ تارِكاً لِكُلِّه
.
البيتان لصالح ابن أبي النجم











قالَ هشامُ بنُ عبدِ الملكِ يوماً : مَنْ يَسُبُّنِي ولا يَفْحُشُ، هذا المِطْرَفُ له،
.
فقال له أعرابيٌّ : أَلْقِهِ يا أحْوَل .
.
فقالَ هشام : خُذْهُ قاتَلَكَ الله .
.
الأجوبة المسكتة لابن أبي عون (ت322هـ) ص154








ال الحمدونيُّ لبعضِ الثقلاء :
.
سألتُكَ باللَّهِ إلَّا صَدَقْتَ ... وعِلْمي بأنَّكَ لا تَصْدُقُ
.
أتُبْغِضُ نفسَكَ مِن ثقلِها ... وإلَّا فأنتَ إذاً أحْمَقُ
.
جمع الجواهر للحُصْري القيرواني (ت453هـ) ص23










[ وقال الشاعر في ثقيل ]
.
مشتَمِلٌ بالبُغْضِ لا تَنْثَني ... إليه بُغضاً لَحْظةُ الرَامِقِ
.
يَظَلُّ في مجلسِنا قاعداً ... أثْقَلَ مِن وَاشٍ على عاشِقِ
.
جمع الجواهر للحُصْري القيرواني (ت453هـ) ص23








حكى أبو الحسنِ المدائنيُّ قال : كان بالبصرةِ ثلاثةُ إخوانٍ يتعاشرون
.
ولا يَفْترِقون ؛ اثنانِ شاعران والآخرُ مُنَجِّمٌ لا يُحْسنُ شيئاً ، ففَنِيَ ما
.
بأيدِيهم ، فخرَجَ الشاعرانِ إلى بغداد ، فمَدَحا مَن بِها مِن الأشراف ؛
.
فرَجَعا وقد اعْتَقَدا أموالاً نفيسة ، وبَقِيَ صاحِبُهما في فَقْرِه ؛
.
فقالا له : لو ذَهَبْتَ فَتَسَبَّبْتَ ؟
.
فقال : ما لي صناعةٌ ولا عندِي بِضاعة .
.
فقالا : على كل حالٍ معكَ ظُرْفٌ ولكَ لُطْفٌ .
.
فخرجَ إلى بغدادَ واتَّصَلَ بَيَقْطينَ بنِ موسى ،
.
وقال : ما أتيتُ إليكَ بشيءٍ ، غيرَ أني أكْذَبُ الناس ، فضَحِكَ وغُمَّ
.
على قلبِه ؛ فكان في جملةِ حاشيَتِه .
.
فغضبَ المهديُّ على عبدِ الله بنِ مالك الخزاعيّ ؛ فأتاه الرجلُ وهو مِنَ
.
المهديِّ في أشدِّ السَّخَطِ ، وقد ألزَمَه دارَه ؛
.
فقالَ للحاجب : اسْتَأْذِنْ على الأمير ، وقلْ له رسولُ الأميرِ يَقطين
.
بالبابِ ، فدخلَ وخرجَ له بالإذْنِ فدَخَل ،
.
وقال : الأميرُ يقولُ لك : اليومَ كنتُ عندَ أميرِ المؤمنينَ فذَكَّرْتُه سالِفَ
.
حُقوقِكَ وقديمَ خِدْمَتِكَ ؛ فعفا عنكَ ، وأمرَكَ بالركوبِ غداً لِيَخْلَعَ
.
عليكَ ويُجَدِّدَ الرضا عنكَ بِمَحْضَرِ الناس .
.
فسُرَّ عبدُ الله بذلك ، ودفعَ إلى الرجلِ مالاً ، وبَكَّرَ إلى دارِ المهدي ،
.
فاسْتَأْذَنَ عليه ،
.
فلمَّا دخلَ قال : ما جاءَ بِكَ ؟ قبَّحَكَ الله ! وقد أمَرْناكَ بِلزومِ دارِك ؟
.
قال : أَوَما رَضيتَ عني يا أميرَ المؤمنين ، وأمرْتَ يَقطيناً بإحْضارِي ؟
.
فقال : إذاً لا رَضِيَ اللهُ عني ، ولا خطرَ هذا بقلبي .
.
قال : فرسولُه أتاني بذلك .
.
قال : عليَّ بيقطين ،
.
فأُتِيَ به فقال : أتَكْذِبُ عليَّ وتَحْكِي عليَّ ما لم أقُلْهُ ؟
.
قال : وما ذاكَ يا أميرَ المؤمنين ؟
.
قال : زَعَمْتَ أني رضيتُ عن هذا .
.
فقال يقطين : وأَيْمانِ البَيعةِ يا أميرَ المؤمنينَ إنْ كنتُ سمعْتُ بشيءٍ مِن
.
هذا أو قُلْتُه .
.
قال عبدُ الله : بل أتاني رسولُكَ فلان .
.
فبعثَ خَلْفَ الرجلِ بِحَضرةِ المهدي ،
.
فلمَّا حضرَ قال : ما هذا الذي فَعَلْتَ ؟
.
قال : يا سيدي ، هذا بَعَضُ ذلكَ المتاعِ ، بدأتُ في نَشْرِه خَوفاً
.
عليه مِنَ السُّوس .
.
فقال المهدي : ما يقولُ ؟
.
فأخبرَه يقطينُ بأولِ أمْرِهِ معَه ، فضحكَ المهدي وجَدَّدَ الرضا عن عبدِ
.
اللهِ بنِ مالك ، ووصلَ الرجلَ بِصلةٍ جزيلةٍ ، ووَصَلَه عبدُ الله بأوفرِ
.
صِلة ؛ فانصرفَ إلى صاحِبَيه واسعَ النعمةِ عظيمَ المال .
.
جمع الجواهر للحُصْري القيرواني (ت453هـ) ص20












والعداوةُ تُخلِقُ وتُمَلُّ ، والحسدُ غَضٌّ جديدٌ ، حُرِمَ أو أُعْطِيَ ، لا يَبِيدُ،
.
فكلُّ حاسدٍ عدوٌّ ، وليسَ كلُّ عدوٍّ بحاسدٍ ، وإنَّما حملَ اليهودَ على
.
الكفرِ بمحمّدٍ صلى الله عليه وسلم - وهم يعرفُونه كما يعرفون
.
أبناءَهم أنه نبيٌّ صادقٌ ورسولٌ مُحِقٌّ ، يقرءون بعثَه في توراتِهم ،
.
ويتدارَسونَه في بيتِ مِدْراسِهم – الحسدُ ، وحَجَزَ بين علمائِهم والإيمان
.
به ، ثم نَتَجَ لهم الحسدُ عَداوَتَه .
.
رسائل الجاحظ (ت255هـ) ج1 ص346
.
المِدْراس : الموضع الذي يدرس فيه .










والتقى الحسن والفرزدق في جنازة ،
.
فقال الفرزدق للحسن : أتدري ما يقول الناس يا أبا سعيد ؟
.
قال : وما يقولون ؟
.
قال : يقولون : اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشر الناس !
.
فقال الحسن : كلا ، لستُ بخيرهم ، ولستَ بشرهم ،
.
ولكن ما أعددت لهذا اليوم ؟
.
فقال : شهادة أن لا إله إلا الله مذ ستون سنة ،
.
و خمس نجائب لا يدركن - يعني الصلوات الخمس -
.
فيزعم بعض التميمية أن الفرزدق رُئي في النوم ،
.
فقيل له : ما صنع بك ربك ؟
.
فقال : غفر لي .
.
فقيل له : بأي شيء ؟
.
فقال : بالكلمة التي نازعني فيها الحسن .
.
الكامل للمبرد









قول الفرزدق حينما تعلق بأستار الكعبة
.
والفرزدق يقول في آخر عمره حين تعلق بأستار الكعبة ،
.
وعاهد الله ألا يكذب ، ولا يشتم مسلماً :
.
ألم ترني عاهدت ربي وإنني ... لبين رتاجٍ قائماً ومقام
.
على حلفة لا أشتم الدهر مسلماً ... ولا خارجاً من في زور كلام
.
وفي هذا الشعر :
.
أطعتك يا إبليس تسعين حجةً ... فلما انقضى عمري وتم تمامي
.
رجعت إلى ربي وأيقنت أنني ... ملاقٍ لأيام المنون حمامي
.
الكامل للمبرد










ومن أعجب الحمقى فرعون
.
" أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي "
.
فافتخر بساقية لا هو أجراها ولا يدري مُنْتهاها ولا مُبْتداها
.
ونسيَ أمثالَها مِمَّا ليس تحت حكمِه
.
وليس في الحُمقِ أعظم من ادِّعاءِ فرعون أنه الإله
.
وقد ضرب الحكماءُ له مثلاً فقالوا :
.
أُدخِلَ إبليسُ على فرعون فقال : من أنت ؟
.
قال : إبليس
.
قال : ما جاء بك ؟
.
قال : جئْتُ أنظرُ إليكَ فأعجبُ من جنونِك
.
قال : وكيف ؟
.
قال : أنا عادَيْتُ مخلوقاً مثلي وامتنعْتُ من السجود له
.
فطُردْتُ ولُعنْتُ وأنت تدَّعِي أنَّك أنت الإله
.
هذا والله الجنون البارد .
.
أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي ص65










الجهلُ أنْكَى عَدُوّ ، والعقلُ أفضلُ مَرْجُوّ .
.
العاقلُ يَعْتَمِدُ على عملِه ، والجاهلُ يَعْتَمِدُ على أملِه .
.
الجاهلُ يَطْلُبُ المال ، والعاقلُ يطلبُ الكمال .
.
نَظَرُ العاقلِ بقلبِه وخاطِرِه ، ونظرُ الجاهلِ بِعينِه وناظِرِه .
.
الفرائد والقلائد لأبي حسين الأهوازي ص12










عَيْشُ المجاهدِ جَهِيدٌ ، ورِزْقُ الزَّاهِدِ زَهِيدٌ .
.
نوابغ الكَلِم للزمخشري (ت538هـ)
.
الجهيد : من قولهم جَهِدَ عيشهم ، أي نَكِدَ واشْتَدَّ ، الزهيد : القليل








والحسَدُ عَقِيدُ الكُفْر ، وحَلِيفُ الباطِل ، وضِدُّ الحقِّ ، وحَرْبُ البَيان ،
.
فقَدْ ذَمَّ اللهُ أهلَ الكتابِ به فقال : " وَدَّ كثيرٌ مِن أهلِ الكتابِ لو
.
يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدَاً مِنْ عِنْدِ أنْفُسِهِم " .
.
رسائل الجاحظ (ت255هـ) ج3 ص4








دِمَشقُ راقَتْ رُواءً ... وبَهْجةً وغَضارهْ
.
فيها نَسيمٌ عليلٌ ... صَحَّ فَوَافَتْ بِشارَهْ
.
وغُوطةٌ كعروسٍ ... تُزْهى بأعْجَبِ شارَهْ
.
يا حُسْنَها مِن رياضٍ ... مثل النَّضارِ نَضارَه
.
كالزَّهْرِ زهراً وعنها ... عَرْفُ العَبيرِ عِبارَهْ
.
والجامِعُ الفَرْدُ مِنها ... أعلى الإلهُ مَنارَهْ
.
وحاصِلُ القولِ فيها ... لِمَن أرادَ اخْتِصارَهْ
.
تَذْكيرُها مَن رآها ... عَدْناً وحَسْبي إشارَهْ
.
دامَتْ تَفُوقُ سِوَاها ... إِنالَةً وإنارَهْ
.
نفح الطيب للمقَّري التلمساني (ت 1041 هـ) ج1 ص60








وما أُتِيَ المحسودُ مِن حاسِدِه إلا مِن قِبَلِ فضلِ اللهِ عندَه ونِعَمِه عليه ،
.
قال الله عزَّ وجلَّ : " أم يَحْسُدون الناسَ على ما آتاهمُ اللهُ مِن فضلِه
.
فقد آتِينا آلَ إبراهيمَ الكتابَ والحكمةَ وآتيناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً " .
.
رسائل الجاحظ (ت255هـ) ج3 ص4












ويُرْوَى عن الحسنِ أنه قال : الحسَدُ أسْرعُ في الدينِ مِن النارِ في
.
الحطَبِ اليابِس .
.
رسائل الجاحظ (ت255هـ) ج3 ص4












قال أبو جعفر المنصور لأبي جعونة العامريّ من أهل الشام :
.
ألا تَحْمَدون اللهَ بأنَّا قدْ وَلِيْنَا عليكم ورُفِعَ عنْكُمُ الطَّاعون ؟ !
.
قال : لَمْ يَكُنِْ لِيَجْمَعَكُمُ اللهُ علينا والطَّاعون .
.
بهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبد البرّ








وقال الفرزدق في أيام نسكه :
.
أخاف وراء القبر إن لم يعافني ... أشد من القبر إلتهاباً وأضيقا
.
إذا قادني يوم القيامة قائدٌ ... عنيف، وسواق يسوق الفرزدقا
.
لقد خاب من أولاد آدم من مشى ... إلى النار مغلول القلادة أزرقا
.
إذا شربوا فيها الحميم رأيتهم ... يذوبون من حر الحميم تمزقا
.
الكامل للمبرد










[ جود عبيد الله بن عباس ]
.
فمِن جُودِ عُبيدِ اللهِ أنَّه أولُ مَن فَطَّرَ جِيرانَه ، وأولُ مَن وضعَ الموائدَ
.
على الطريقِ ، ومِن جُودِه أنْ أتاهُ رجلٌ وهو بفناءِ دارِه ، فقامَ بين يديه
.
وقال : يا ابنَ عباس ، إنَّ لي عندَكَ يداً ، وقد احْتَجْتُ إليها ، فصَعَّدَ
.
فيه بَصَرَه وصَوَّبَه فلم يَعْرِفْه ،
.
فقال له : ما يَدُكَ عندَنا ؟
.
قال له : رأيتُكَ واقفاً بزمزمَ وغلامُكَ يملأُ مِن مائِها والشمسُ قد
.
صَهَرَتْكَ ، فظَلَّلْتُكَ بطرفِ كِسائِي حتى شرِبْتَ ،
.
فقال : أجل ، إني لأذكرُ لكَ ذلك ،
.
ثم قال لغلامِه : ما عندَكَ ؟
.
قال : مِئَتا دينارٍ وعشرةُ آلافِ درهم ،
.
قال : ادْفَعْها إليه ، وما أراها تَفِي بحقِّ يدِه عندَنا ،
.
فقال له الرجل : واللهِ لو لم يكنْ لإسماعيلَ ولدٌ غيرُك لكانَ فيكَ كِفايةٌ
.
فكيفَ وقد وَلَدَ سيِّدَ الأولين والآخرين ، ثم شفَّعَ بكَ وبأبيك .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي (ت837هـ) ص104

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   السبت أبريل 23, 2016 9:36 am

لا يكتمُ السرَّ إلاّ من لَهُ شرفٌ
والسرُّ عِندَ كِرامِ النَّاسِ مكتومُ
السرُّ عندي في بيتٍ له غَلَقٌ
ضلّت مفاتيحهُ والبابُ مردومُ
‫‏الفرزدق‬




قال -صلى الله عليه وسلم:"ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ".
وقال: " إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق ". وذلك بأن يرفق بعضهم ببعض،والرفق لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع.
قال الغزالي: الرفق محمود وضده العنف والحدة والعنف ينتجه الغضب والفظاظة، والرفق واللين ينتجهما حسن الخلق والسلامة، والرفق ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق ولا يحسن الخلق إلا بضبط قوة الغضب وقوة الشهوة وحفظهما على حد الاعتدال ولذلك أثنى المصطفى -صلى الله عليه وسلم- على الرفق وبالغ فيه .
وقال ابن عمر: العلم زين والتقوى كرم والصبر خير مركب، وزين الإيمان العلم وزين العلم الرفق وخير القول ما صدقه الفعل .
وعن حبيب بن حجر القيسي قال: كان يقال ما أحسن الإيمان يزينه العلم، وما أحسن العلم يزينه العمل، وما أحسن العمل يزينه الرفق، وما أضيف شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم .
وعن جابر -رضي الله عنه- قال: الرفق رأس الحكمة .
وعن ابن عباس قال: لو كان الرفق رجلاَ كان اسمه ميموناَ، ولو كان الخرق رجلاَ كان اسمه مشؤوماَ .
وقال جرير:الرفق في المعيشة خير من كثير التجارة .








عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: وقف رجل بين يدي المأمون قد جنى جناية، فقال له والله لأقتلنك فقال الرجل يا أمير المؤمنين تأن على فإن الرفق نصف العفو، قال: فكيف وقد حلفت لأقتلنك؟ قال: يا أمير المؤمنين لان تلقى الله حانثا، خير لك من أن تلقاه قاتلا، فخلى سبيله.







لا توجد قوة في الأرض تجعلني أحب رغماً عني ما لا أحب .. و أرضى رغماً عني ما لا أرضى .
و هذا هو المخبأ الوحيد الذي تبقى لي و الذي لا تستطيع أن تدمره قنبلة ذرية أو هيدروجينية .. فلا تيأسوا يا إخوتي ما دام في كل منكم ضمير حي و إرادة رافضة لكل هذا الذي يجري ..
...
د/ مصطفى محمود






إن الوقوف بالإصلاح المنشود عند حدِّ الكلام المرسل والإقتراحات المبتوتة يفتح أبواباً مخوّفة للجدل الطويل وللثرثرة القاتلة للوقت والجهد
ولو أن كل امرئ عنده حب للخير ارتقى بعاطفته تلك إلى مرحلة تنقل الخير من دائرة التصوّرات النظرية إلى ( عمل ) يبصر الضوء والحياة لاختصرنا نصف متاعبنا وحللنا أعقد مشكلاتنا
محمد الغزالي










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   السبت أبريل 23, 2016 10:05 am

إعراب آية
قال الله تعالى: " أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا " (النازعات: 27)
(أ)الهمزة للاستفهام لا محل له من الإعراب، (أنتم) مبتدأ، (أم) المتصلة الواقعة بعد همزة الاستفهام، عاطفة، (السماء) معطوف على (أنتم) مبتدأ، (أشد) خبر مؤخر على المتعاطفين تقديرا، فهو في التقدير كقولك: " أزيد أم عمرو قام"؟
(بناها) قال الزمخشري رحمه الله: ثم بين كيف خلقها فقال: (بَنَـٰهَا ) ثم بين البناء فقال (رَفَعَ سَمْكَها)، يعني: جملة مستأنفة.
الشاهد: وقوع (أم) المتصلة الواقعة بعد همزة الاستفهام بين مفردين وهما: (أنتم) و (السماء).





اسم الآلة:
اسم يشتق من الفعل للدلالة على الآلة، وهو لا يشتق إلا من الفعل الثلاثي المتعدي، على الأوزان التالية:ه
مِفعال، مثل: فتح : مِفتاح ، زمر : مِزمار ، نشر : مِنشار.
مِفْعل، مثل: قص : مِقص ، صعد : مِصعد ، شرط : مِشرط.
مِفْعلة، مثل: سطر : مِسطرة ، لعق : مِلعقة ، برى : مِبراة.
وهناك أوزان أخرى اقرها المحدثون وهي:
فاعلة، مثل: ساقية ، فاعول، مثل: ساطور ، فعّالة، مثل: ثلاجة.
وقد وردت أسماء آلة على غير الأوزان السابقة، مثل:
مُكْحُلة ، ومُنْخُل ، ومُسْعُط ، ومِحبرة.
وهناك أسماء آلة ليست لها أفعال، وهي أسماء جامدة، وهي كثيرة، مثل:
سيف ، سكين، درع، قدوم، فأس، قلم.






المجرد والمزيد
المجرد: ما كانت أحرف ماضيه كلها أصلية؛
والمزيد: ما كان بعض أحرف ماضيه زائدة على الأصل، وحروف الزيادة عشرة مجموعة في قولك: سألتمونيها.
وقد يزاد على الحروف الأصلية للفعل حرف واحد؛ مثل: أقبل...
أو حرفان؛ مثل: انطلق...
أو ثلاثة أحرف مثل: استسلم...
ملحوظة هامة: لمعرفة الفعل أهو مجرد أم مزيد، يجب إسناده إلى الماضي مع الضمير هو، ثم نميز حروفه الأساسية من الحروف الزائدة
مثال: يستعمرون، هو استعمر، مزيد بثلاثة أحرف: الألف والسين والتاء، أصل الفعل: عَمَر





الإعلال بالتسكين : هو حذف حرف العلة دفعا للثقل ثم نقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله ويكون في موضعين هما :
*إذا تطرّفت الواو أو الياء بعد حرف متحرّك ، حذفت حركتها إن كانت ضمة أو كسرة دفعا للثقل
مثل : يلهُوْ الرّاعيْ وأصلها : يلهُوُ الرّاعِيُ ، ويرمِيْ الرّامِيْ وأصلها : يرمِيُ الرّامِيُ ومثل : ألقى القبض على الجانيْ ، وأصلها : على الجانِيِ
فإن لزم من ذلك التقاء الساكنين ، حذفت لام الكلمة مثل : يجرون ويدعون ، فالأصل يجريون ويدعوون
فإن كانت الحركة فتحة لم تحذف مثل : لن أرجوَ إلا الله ، ولن أعطيَ المهمل كتابا
وإن تطرّفت الواو أو الياء بعد حرف ساكن لم تحذف الحركة مثل : هذا دلوٌ وشربت من دلوٍ وهذا ظبيٌ وأمسكت بظبيٍ
*إذا كانت عين الكلمة واوا أو ياء متحركتين ، وما قبلهما حرف صحيح ساكن مثل : يقوم و يبيع وأصلهما يَقْوُمُ و يَبْيِعُ فنقلت حركة الواو والياء إلى ما قبلهما فصارت : يقوم ويبيع
ويستثنى مما سبق الآتي :
1- أفعل التعجب مثل : ما أقومه وأقوم به وما أبينه وأبين به
2- ما كان على وززن أفعل التفضيل مثل : أقوم وأبين
3- ما كان على وزن مِفعل ومِفعلة ومِفعال مثل : مِقود ومِروحة ومِكيال ومِقوال
4- ما كان على وزن الصفة المشبهة مثل : أحول وأبيض
5- ما كان مضعّفا مثل : ابيضّ وأسودّ
6- ما كان بعد واوه أو يائه ألف ، مثل : تجوال وتيهام
7- ما أعلت لامه مثل : أهوى وأحيا
8- ما صحت عين ماضيه المجرد مثل : يَعْوَر ويَصْيَد








لإيليا..
مضى زمن كان فيه الفتى *** يباهي بما قومه أثّلوا
ويرفعه في عيون الأنام *** ويخفض من قدره المنزل
فلا تقعدنْ عن طِلاب العلى *** وتعذلْ بلادك إذ تعذل
فإنّ الخلائق حتى عِداك *** متى ما سبقتهُمُ هلّلوا
فثابر بجدّ على نيلها *** فليس يخيب الذي يعمل
وكن رجلا ناهضا ينتمي *** إلى نفسه عندما يسأل
فلست الثياب التي ترتدي *** ولست الأسامي التي تحمل
ولست البلاد التي أنبتتك *** ولكنّما أنت ما تفعل










قال ابن عباس بعد ما كفّ بصره: [بسيط]
إن يأخذ الله من عينيّ نورهما *** ففي فؤادي وسمعي منهما نور
قلبي ذكيّ وعرضي غير ذي دخل *** وفي فمي صارم كالسيف مأثور
فأخذ الخريميّ هذا المعنى فقال: [متقارب]
فإن تك عيني خبا نورها *** فكم قبلها نور عين خبا
فلم يعم قلبي ولكنّما *** أرى نور عيني اليه سرى
فأسرج فيه إلى ضوئه *** سراجا من العلم يشفي العمى







إنها اللغة العربية
لقد سرى حبها في شراييني *** وهام بها فؤادي لو تواتني.
بها أنزل الله الكتاب وإنه *** ليرقى به تاليه عالي الجنائنِ.
عبد الله أبو أحمد.
من جميل ما قال حذيفة العرجي أو أننا نرى فيها لأنفسنا مواساة وعزاء..
بعثت إليه تقول...
أحقاً شِبتَ يا أحلى الشبابِ *** وغطى الثلجُ رأسَكَ في غيابي
وظنَّ الناسُ أنَّكَ صرتَ كهلاً *** بما ضيَّعتَ من عُمرٍ ببابي؟
فدعني أحضنُ الشيباتِ دعني *** أُحدِّثُهنَّ عن شَيخِ الشبابِ
فحتَّى لو بلغتَ القرنَ عُمراً *** فعشرينيُّ أنتَ على حسابي!
فأجاتها:
إذا بالشيبِ حُلَّت .. ألفُ حمدٍ *** فكنتُ أظنُّ موتي بالغيابِ
وكنتُ على أقلِّ الظنِّ ظنّي *** بأنِّي فاقدٌ حتماً صوابي
هجرتِ فشَابَ قلبي قبلَ شَعري *** ولو ظلَّيتِ .. ما ولى شبابي
فعودي لاحتضاناتي وعودي *** لما أسَّستِ من مُدنِ السَحابِ
أحبُّكِ والشبَابُ لو التقينَا *** سيرجِعُ العمران من بعد الخَرابِ








أيلذّ لغصن منكسر *** عرّته الريح من الورق
أن يبصر في ضوء القمر *** ما كان عليه على الطرق؟
ما لذّة ميت في الرمس *** بالزّهر الفوّاح العطر
نور لا يشرق في النفس *** كظلام في جوف القبر.
أبو ماضي










وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: يقول اللَّه تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني؛ فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" متفق عَلَيهِ.











قد يجيئ المصدر بمعنى الماضي نحو : تعسا ، وبمعنى المستقبل نحو : معاذ الله ، وبمعنى الأمر نحو : فضرب الرقاب ، وبمعنى الفاعل نحو : ماؤكم غورا ، وبمعنى المفعول نحو : هذا خلق الله أي مخلوقه











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   السبت أبريل 23, 2016 6:28 pm

قال زين الدين العراقي:

إنْ كنتَ لا ترحمُ المسكينَ إن عَدِما
ولا الفقيرَ إذا يشكو لك العَدما

فكيف ترجو من الرحمنِ رحمتَه
وإنَّما يرحمُ الرحمنُ من رَحِما
**************************

قال محمَّد الإخسيكائي:

ارحمْ أخيَّ عبادَ اللهِ كلَّهم
وانظرْ إِليهمْ بعينِ اللُّطفِ والشَّفَقَه

وَقِّرْ كبيرَهمُ وارحَمْ صغيرَهمُ
وراعِ في كلِّ خلقٍ وجْهَ مَن خَلَقَه









وأشدُّ ما لاقيتُ من ألمِ الجوى .. قرب الحبيبِ وما إليه وصولُ
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ .. والماء فوق ظهورها محمولُ






بيت:
أصل البيت مأوى الإنسان بالليل لأنه يقال بات : أقام بالليل
كما يقال ظل بالنهار ثم قد يقال للمسكن بيت من غير اعتبار الليل فيه وجمعه أبيات وبيوت لكن البيوت بالمسكن أخص والأبيات بالشعر
قال عز وجل (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا) وقال تعالى: (واجعلوا بيوتكم قبلة - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم)
ويقع ذلك على المتخذ من حجر ومدر وصوف ووبر وبه شبه بيت الشعر،
وعبر عن مكان الشيء بأنه بيته وصار أهل البيت متعارفا في آل النبي عليه الصلاة السلام
ونبه النبي بقوله " سلمان منا أهل البيت " أن مولى القوم يصح نسبته إليهم،
كما قال " مولى القوم منهم وابنه من أنفسهم.
وبيت الله والبيت العتيق مكة قال الله عز وجل: (وليطوفوا بالبيت العتيق - إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت) يعني بيت الله
وقوله عز وجل: (وليس البربأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى) إنما نزل في قوم كانوا يتحاشون أن يستقبلوا بيوتهم بعد إحرامهم فنبه تعالى أن ذلك مناف للبر.
وقوله عز وجل: (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام) معناه بكل نوع من المسار،
وقوله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع) قيل بيوت النبي نحو: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم)
وقيل أشير بقوله في بيوت إلى أهل بيته وقومه، وقيل أشير به إلى القلب.
وقال بعض الحكماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة) إنه أريد به القلب وعنى بالكلب الحرص بدلالة أنه يقال كلب فلان إذا أفرط في الحرص وقولهم هو أحرص من كلب.
وقوله تعالى: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) يعني مكة، و (قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة) أي سهل لى فيها مقرا (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا - واجعلوا بيوتكم قبلة) يعني المسجد الأقصى،
وقوله عز وجل: (فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) فقد قيل إشارة إلى جماعة البيت فسماهم بيتا كتسمية نازل القرية قرية.
والبيات والتبييت قصد العدو ليلا، قال تعالى: (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون - وبياتا أو هم قائلون)
والبيوت ما يفعل بالليل، قال تعالى: (بيت طائفة منهم) يقال لكل فعل دبر فيه بالليل بيت قال عز وجل: (إذ يبيتون ما لا يرضى من القول) وعلى ذلك قوله عليه السلام: " لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل "
وبات فلان يفعل كذا عبارة موضوعة لما يفعل بالليل كظل لما يفعل بالنهار وهما من باب العبادات







تفسير (بيت وبيوت) على عدة أوجه :
فوجه منها, البيوت بمعنى: المنازل، قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم} يعني: المنازل وقال تعالى {بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم} وقال تعالى {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}، وكقوله تعالى {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة}، وكقوله تعالى {فإذا دخلتم بيوتا}.
والوجه الثاني, البيوت يعني: المساجد, فذلك قوله تعالى : {وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا} يعني مساجد, مثلها فيها: {واجعلوا بيوتكم قبلة} يعني: مساجدكم قبلة إلى المسجد الأقصى ، وكقوله تعالى {في بيوت أذن الله أن ترفع}.
والوجه الثالث, البيت يعني: السفينة, قوله تعالى {ولمن دخل بيتي مؤمنا} يعني: سفينتي، ويقال: ديني.
والوجه الرابع, البيت يعني: الكعبة, قوله تعالى {وطهر بيتي}، مثلها {وإذ جعلنا البيت مثابة} يعني: الكعبة.
والوجه الخامس, البيت: المنزل في الجنة, قوله تعالى {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة} تريد: منزلا في الجنة.
والوجه السادس, البيوت يعني: الحجر, قوله تعالى {واذكرن ما يتلى في بيوتكن} أي: في حجركن {من آيات الله والحكمة}، وكقوله تعالى: {وقرن في بيوتكن} يعني: في حجركن.
والوجه الثامن, البيت بمعنى: العش, قوله تعالى {أن اتخذي من الجبال بيوتا} يعني: المساكن والأعشاش, وكقوله تعالى {كمثل العنكبوت اتخذت بيتا} أي: نسجت عشا.
والوجه التاسع, البيوت بمعنى: الخيام والفساطيط, قوله تعالى : {من جلود الأنعام بيوتا} يعني: الخيام.
والوجه العاشر, البيوت بمعنى: الكهوف والغيران, قوله تعالى :{وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا} يعني: كهوفا وغيرانا.
والوجه الحادي عشر, البيت هو بيت بعينه, قوله تعالى {والبيت المعمور}: وقوله تعالى {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله}.
والوجه الثاني عشر, البيت: الملك, قوله تعالى {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه} يعني: في ملكها وحرمتها.









علي بن عبد الله :
لولا كراهيةُ العتاب وإنني *** أخشى القطيعة إن ذكرتُ عِتابا
لذكرتُ من عثراتِكمْ وذنوبكمْ *** ما لو يمرُّ على العظيم لشابا
أوْليتُه مني السكوت وربما *** كان السكوت عن الجواب جوابا








من طريف الشعر وجميله وبلاغة تصويره...
خاصمتها إثر ذنبٍ في المسا حصلا *** ورحتُ دونَ وداعٍ أقصدُ العملا
وفي الظهيرةِ عُدتُ البيت مُكتئِبا *** وصلتُ لكن سرور الروحِ ما وصلا
رأيتها عندَ فتحِ الباب باكيةً *** ودمعُها أغرقَ الخدّينَ والمُقلا
عانقتها عندَ ظني أنها ندِمت *** وصرتُ أسردُ في توصيفها غزلا
يا أقرب الناس مِن قلبي كفى ألماً *** فدمعُ عينيكِ لولا الحبّ ما نزلا
ففارقتني وقالت لم يكُن ألماً *** بل كنتُ أقطعُ بالسكّينةِ البصلا
رد ومجاراة ....
مهلاً فدمعُكِ غالٍ يجرحُ المُقلا *** حتّى ولو سالَ من تقْطيعِكِ البصلا
أنتِ التي في حنايا الكونِ مُلْهِمتي *** أنتِ التي تبعثين الحبَّ والأملا
لازلتِ عِشقاً يداويني إذا طَفِقَتْ *** مصائبُ الدهرِ ترمي حوليَ الأسلا
ما أعذبَ الكونَ في عينِيْ وأنتِ بِهِ *** لولاكِ ما راقَ في روحي وما جَمُلا








أنشد الخليفة ” المأمون ” قصيدة أمام مدعويه وحاشيته , وكان جالساً بينهم الشاعر أبو نواس ,
وبعد أن انتهى من إلقاء القصيدة , نظر إلى أبي نواس وسأله :
هل أعجبتك القصيدة يا شاعر ؟
أليست بديعة ؟
فأجابه أبو نواس : لا أشم بها أية رائحة للبلاغة !
فغضب المأمون وأسرها في نفسه , ثم مال على حاجبه وقال له :
بعدما أنهض وينهض المدعوون وينفض المجلس , احبسوا شاعرنا في الإسطبل مع الخراف والحمير .
وظل أبو نواس محبوساً في الإسطبل شهراً كاملاً , ولما أفرج عنه وخرج من الإسطبل , عاد إلى مجلس الخليفة .. وعاد الخليفة إلى إلقاء الشعر ، وقبل أن ينتهي من الإلقاء , نهض أبو نواس , وهمّ بالخروج من المجلس , فلمحه الخليفة , ثم سأله : إلى أين يا شاعر ؟
فأجاب أبو نواس :
إلى الإسطبل يا مولاي !

















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأحد أبريل 24, 2016 8:09 am

الجد (بفتح الجيم وكسرها وضمها)
الجَد (بفتح الجيم) لها عدة معان :
- الجَد / أبو الأب..
- الجَد / العظمة والجلال (وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدًا)
- الجَد / الحظ والغنى ، وفي الصحيحين (...ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
- الجَد / القطع.
---
الجِد (بكسر الجيم) معناه الاجتهاد..
---
الجُد (بضم الجيم) هو البئر القديمة









يغطي عيوبَ المرءِ كثرةُ ماله
يصدّق فيما قال وهو كذوب
ويُزري بعقل المرء قلةُ ماله
يحمّقه الأقوام وهو لبيب
علي بن أبي طالب










يا أيها الرجل المعذب قلبه
أقصر فإن شفائك الإقصار

نزف البكاء دموع عينك فاستعر
عينا لغيرك دمعها مدرار

من ذا يعيرك عينه تبكي بها ؟
أرأيت عينا للبكاء تعار

الحب أول ما يكون لجاجة
تأتي به وتسوقه الأقدار

حتى إذا اقتحم الفتى لجج الهوى
جاءت أمور لا تطاق كبار

وإذا نظرت إلى المحب عرفته
وبدت عليه من الهوى آثار

قل ما بدا لك أن تقول فربما
ساق البلاء إلى الفتى المقدار

العباس بن الأحنف






يقول الإمام ابن القيم –رحمه الله- :
"جهاد النفس مقدم على جهاد العدو في الخارج وأصلا له،فإنه ما لم يجاهد نفسه أولا لتفعل ما أمرت به وتترك ما نهيت عنه ويحاربها في الله لم يمكنه جهاد عدوه في الخارج، فكيف يمكنه جهاد عدوه والانتصاف منه،وعدوه الذي بين جنبيه قاهر له متسلط عليه! لم يجاهده! ولم يحاربه في الله! بل لا يمكنه الخروج إلى عدوه حتى يجاهد نفسه على الخروج".
زاد المعاد (3/6)





- (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ )(البقرة: من الآية153) فهما وقود الحياة ، وزاد السير ، وباب الأمل ، ومفتاح الفرج ، ومن لزم الصبر وحافظ على الصلاة فبشره بفجر صادق، وفتح مبين ، ونصر قريب.
‫- ‏لات حزن‬
‫عائض القرني‬












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأحد أبريل 24, 2016 8:17 am

في أحضان البطالة تولد آلاف الرزائل وتختمر جراثيم التلاشي والفناء
إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى
وإذا كانت دنيانا هذه غراساً لحياة أكبر تعقبها فإن الفارغين أحرّى الناس أن يُحشروا مفلسين لا حصاد لهم إلا البوار والخسران
وقد نبّه النبي صلى الله عليه وسلم إلى غفلة الألوف عما وهبوا من نعمة العافيةوالوقت فقال ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس :الصحة والفراغ )
فكم من سليم الجسم ممدود الوقت يضطرب في هذه الحياة بلا أمل يخدوه ولا عمل يشغله ولا رسالة يخلص لها ويصرف عمره لإنجاحها
---------------------
إن الحياة خلقت بالحق الأرض والسماء ومابينهما والإنسان يجب أن يتعرّف هذا الحق ويعيش به
أمّا أن يدخل في قوقعة من شهواته الضيَقة ويحتجب في حدودها مذهولاً عن كل شئ فبئس المهاد ما اختار لحاضره ومستقبله
ومن أصدق مارواه الشافعي ( إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل )
والنفس لا تهدأ إذا لم تدر في حركة سريعة من مشروعات الخير والجهاد والإنتاج المنظم لم تلبث أن تنهيها الأفكار الطائشة وأن تلفها في دوامة من الترهات والمهازل
********
العلة الأولى لتخلف الأمة العربية والشعوب الإسلامية ما غلب على أحوالهاالنفسية والإجتماعية من قعود واستكانة وتقاعس
ويستحيل أن تحرز هذه الأجيال الغفيرة من البشر سهماً من نجاح في الدنيا أوفلاح في الأخرة إلا إذا تغيّر أسلوبها في الحياة وأمحت من ربوعها آثام البطالة والفراغ
‫محمد الغزالي‬

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأحد أبريل 24, 2016 8:33 am

سألَ أميرُ المؤمنينَ المأمونُ يحيى بنَ أكثمَ عن العشقِ ما هو ؟
.
فقال : هو سَوَانِحُ تَسنَحُ للمرءِ ، فيَهْتَمُّ بها قلبُه وتُؤْثِرُها نفسُه !
.
قال فقال له ثُمامةُ : اسْكُتْ يا يحيى !
.
إنَّما عليكَ أنْ تُجيبَ في مسألةِ طلاقٍ أو مُحرمٍ صادَ ظَبْياً ،
.
أو قتلَ نَمْلةً ؛ فأمَّا هذه فمَسائِلُنا نحنُ !
.
فقال له المأمون : قُلْ يا ثمامةُ ما العشقُ ؟
.
فقال ثمامةُ : العِشقُ جَليسٌ مُمْتعٌ ، وأليفٌ مُؤْنِسٌ ،
.
وصاحبُ مُلْكٍ ، مَسالِكُه لطيفةٌ ، ومَذاهِبُه غامِضةٌ ، وأحكامُه جائزةٌ ؛
.
مَلَكَ الأبدانَ وأرواحَها ، والقلوبَ وخواطرَها ،
.
والعيونَِ ونواظِرَها ، والعقولَ وآراءَها ،
.
مَن عَشقَ وكتمَ وعَفَّ وصبرَ غَفَرَ الله له وأدخَلَه الجنة ،
.
ثم أنشدَنا لنفسِه :
.
انْظُرْ إلى السّحرِ يجري في لَوَاحظِه ... وانْظُرْ إلى دَعَجٍ في طرفِهِ الساجي
.
وانْظُرْ إلى شَعَراتٍ فوقَ عارِضِه ... كأنّهُنّ نِمالٌ دَبَّ في عاجِ
.
وأنشدَنا لنفسِه :
.
ما لَهُم أنكرُوا سواداً بخدَّيـ ... ـه ولا يُنْكِرُونَ وَرْدَ الغُصُونِ
.
إنْ يَكُنْ عَيْبُ خدِّه بُدَدَ الشَّعْـ ... ـرِ فَعَيْبُ العيونِ شَعرُ الجُفونِ
.
فقلتُ له : نَفيتَ القياسَ في الفِقه ، وأثبَتَّه في الشعر .
.
فقال : غَلَبةُ الهوى ، ومَلَكةُ النفوسِ دَعَتَا إليه .
.
قال : وماتَ في ليلتِه أو في اليومِ الثاني .
.
مصارع العشاق للسراج القارئ (ت500هـ) ج1 ص11
.
الدعج : سواد العين مع سعتها ، الساجي : الساكن , العارض : صفحة الخد , بدد الشعر : متفرقه












[ في وصف السماء ]
.
كأنَّ سماءَ الأرضِ نِطْعُ زُمُرُّدٍ ... وقد فُرِشَتْ فيه الدَّنانيرُ للصَّرْفِ
.
نهاية الأرب للنويري (ت733هـ) ج1 ص25
.
النطع : بساط من الجلد .









وسَمِع أعرابي إماماً يقرأ : " وَلاَ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَى يُؤْمِنُوا "
.
بفتح تاء تنكحوا ،
.
فقال : سبحانَ الله ! هذا قبلَ الإسلام قبيح فكيف بَعْدَه !
.
فقيل له : إنَّه لَحَنَ ، والقراءةُ " وَلَا تُنْكِحُوا "
.
فقال : قبَّحَه الله ، لا تَجْعلوه بعدها إِماماً فإنَّه يُحِلُّ ما حَرَّمَ اللّه .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج2 ص160









[ في وصف السماء ]
.
كأنَّ سماءَنا والشُّهْبُ فيها ... وأصغرُها لأكبرِها مُزَاحِمْ
.
بِساطُ زُمُرُّدٍ نُثِرَتْ عليه ... دَنانِيرٌ تَخالِطُها دَرَاهِمْ
.
نهاية الأرب للنويري (ت733هـ) ج1 ص25








وقال الحَكَمِيُّ أبو نواس :
.
أخي ما بالُ قلبِكَ ليس يَنْقَى ... كأنَّك لاتظُنّ الموتَ حقّاً
.
ألا يا ابن الذين فَنُوا وبادُوا ... أمَا والله ما ذَهَبوا لِتَبْقَى
.
وما أحدٌ بِزَاِدَك منْكَ أحْظَى ... وما أحدٌ بِزَادِكَ منكَ أشْقَى
.
ولا لكَ غيرُ تَقْوى الله زادٌ ... إذا جَعَلَتْ إلى اللَّهَوَاتِ تَرْقَى
.
الكامل للمبرد (ت285هـ) ج2 ص527












[ في وصف السماء ]
.
فمِنه قولُ عبدِ الله بنِ المُعْتزّ :
.
كأنَّ سماءَنا لَمَّا تَجَلَّتْ ... خِلالَ نُجومِها عندَ الصَّباحِ
.
رياضُ بَنَفْسجٍ خَضِلٍ نَداهُ ... تفتَّحُ بينَه نَوْرُ الأقاحِ
.
نهاية الأرب للنويري (ت733هـ) ج1 ص25
.
الخضل : الطري الندي الناعم ، النَّور : الزهر ، الأقاح : الأقحوان .














إنَّ السّماءَ إذا لم تَبْكِ مُقْلَتُها ... لم تَضْحَكِ الأرضُ عن شيءٍ مِنَ الزَّهرِ
.
نهاية الأرب للنويري (ت733هـ) ج1 ص25











[ قصيدة الحصري القيرواني الشهيرة ]
.
يا ليلُ الصبُّ متى غدُه ... أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
.
رقدَ السُّمَّارُ وأَرَّقه ... أسفٌ للبيْنِ يردِّدهُ
.
فبكاهُ النجمُ ورقَّ له ... ممّا يرعاه ويرْصُدهُ
.
كلِفٌ بغزالٍ ذِي هَيَفٍ ... خوفُ الواشين يشرِّدُهُ
.
نصَبتْ عينايَ له شرَكاً ... في النّومِ فعزَّ تصيُّدهُ
.
وكفى عجباً أَنِّي قَنِصٌ ... للسِّربِ سبانِي أغْيَدهُ
.
صنمٌ للفتنةٍ مُنْتصبٌ ... أهواهُ ولا أتعبَّدُهُ
.
صاحٍ والخمرُ جَنَى فمِهِ ... سكرانُ اللَّحْظِ مُعرْبدُهُ
.
يَنْضُو مِنْ مُقْلتِه سيْفاً ... وكأَنَّ نُعاساً يُغْمدُهُ
.
فيُريقُ دمَ العشّاقِ به ... والويلُ لمن يَتقلَّدُهُ
.
كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ ... عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ
.
يا مَن جَحَدتْ عيناه دمِي ... وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ
.
خَدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي ... فعلامَ جفونُك تجْحَدُهُ
.
إنّي لأُعِيذُكَ مِن قَتْلِي ... وأظُنُّكَ لا تَتَعمَّدُهُ
.
باللّه هَبِ المشتاقَ كَرَىً ... فلعَلَّ خيالَكَ يُسْعِدُهُ
.
ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنَى ... صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدُهُ
.
لم يُبْقِ هواكَ له رَمَقاً ... فلْيَبْكِ عليه عُوَّدُهُ
.
وغداً يَقْضِي أو بَعْدَ غَدٍ ... هل مِنْ نَظَرٍ يتَزَوَّدُهُ
.
يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ ... بالدّمعِ يَفيضُ موْرّدُهُ
.
يَهْوَى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ ... وصُروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ
.
ما أحْلَى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ ... لولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ
.
بالبَينِ وبالهِجرانِ فيا ... لَفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ
.
زهر الآداب للحُصْري القيرواني (ت453هـ) ص9










أقولُ لَه وقد حَيَّا بكأسٍ ... لَها مِنْ مِسْكِ رِقَّتِه خِتامُ
.
أَمِنْ خَدَّيكَ يُعْصَرُ قالَ كَلَّا ... متى عُصِرَتْ مِنَ الوَرِد المُدامُ
.
زهر الآداب للحُصْري القيرواني (ت453هـ) ص9
.
البيتان للحصري القيرواني









[ مما يجري مجرى المثل ]
.
أبو فراس :
.
إذا كانَ غيرُ اللَهِ للمَرْءِ عُدَّةً ... أتتْهُ الرَّزايا مِن وجوهِ الفوائدِ
.
التمثيل والمحاضرة للثعالبي (ت429هـ) ص10










تحسين المُتَعَلِّمِ والتَّعليم
.
أحسنُ وأجمعُ ما سمعتُ وقرأتُ فيه كلامٌ لأبي زيدٍ البَلْخيّ ، مِن رسالةٍ
.
كتبَها ، وقد عُيِّرَ بأنه مُعلِّمٌ ، وقيلَ له إنَّ المعلمَ ساقِطٌ مذمومٌ قبيحُ
.
الاسمِ ،
.
فقال : ليسَ يَسْتغني أحدٌ عن التعلُّمِ والتعليم ، لأنَّ الحاجةَ يُضْطَّرُّ إليها
.
في جميعِ الدياناتِ والآدابِ والصناعاتِ والمذاهبِ والمكاسبِ .
.
فما يَسْتَغني كاتبٌ ولا حاسِبٌ ولا صانعٌ ولا بائعٌ عن أنْ يَتَعلَّمَ صناعةً
.
مِمَّن هو أعلمُ منه ، ويُعَلِّمُه مَن هو أجهلُ منه .
.
وقَوامُ الخلقِ بالتَّعلُّمِ والتعليم . فالمعلِّمُ أفضلُ مِنَ المُتَعَلِّمِ ، لأنَّ صفةَ
.
المُعَلِّمِ دالَّةٌ على التَّمامِ والإفادةِ ، والمُتَعلِّمُ صفَتُه دالَّةُ على النُّقصانِ
.
والاسْتفادَةِ . وحَسْبُكَ جَهلاً مِن رجلٍ يَعْمَدُ إلى فعلٍ قد وَصفَ اللهُ
.
سبحانَه نفسَه به ، ثم رسولَه عليه السلام ، فَيَذُمَّه . أليسَ قد قالَ الله
.
عزَّ وجلَّ : " وعَلَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها " ،
.
وقال : " وعَلَّمْناهُ مِن لَدُنَّا عِلْماً " ،
.
وقال في وصفِ نبيِّه عليه السلام : " ويُعَلِّمُه الكتابَ والحكمةَ " .
.
تحسين القبيح وتقبيح الحسن للثعالبي (ت429هـ) ص31












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأحد أبريل 24, 2016 3:10 pm

كتب رجلٌ من إخوان أبي عبدالله أحمد بن حنبل إليه أيام محنته الشهيرة :
هذي الخطوبُ ستنتهي يا أحمـدُ
فإذا جزعت من الخطوب فمن لها
الصبر يقطع ما تـرى فاصبر لها
فـعسى بهــا أن تـنجـلي ولـعلهــا
*فأجابه أحمد:*
صبّــرتني ووعظتــنـي فــأنا لهــا
فستــنجلي ، بــل لا أقولُ لــعلَّهـا
ويـحلّها من كـان يـملكُ عــقدَهـــا
ثـقــةً بــه؛ إذ كـــان يـملـكُ حلّــها
- الآداب الشرعية لابن مفلح ، صـ 151







قال هشام بن محمد الكلبي عن أبيه قال: دخل رجل من بني عذرة على عبد الملك بن مروان يمتدحه بقصيدة وعنده الشعراء الثلاثة، جرير والفرزدق والاخطل، فلم يعرفهم الأعرابي.
فقال عبد الملك للأعرابي: هل تعرف اهجى بيت قالته العرب في الإسلام ؟ قال: نعم
قول جرير:
فغض الطرف إنك من نمير
فلا كعبا بلغت ولا كلابا
فقال: أحسنت، فهل تعرف أمدح بيت قيل في الاسلام؟
قال: نعم
قول جرير:
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
فقال: أصبت، فهل تعرف أرق بيت قيل في الإسلام؟
قال: نعم
قول جرير:
إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله أركانا
فقال: أحسنت، فهل تعرف جريراً؟ قال: لا والله، وإني إلى رؤيته لمشتاق.
قال: فهذا جرير وهذا الفرزدق وهذا الاخطل!!
فأنشأ الاعرابي يقول:
فحيا إلاله أبا حرزة
وأرغم أنفك يا أخطل
وجد الفرزدق أتعس به
ورق خياشيمه الجندل
فأنشأ الفرزدق يقول:
يا أرغم الله أنفا أنت حامله
يا ذا الخنا ومقال الزور والخطل
ما أنت بالحكم الترضى حكومته
ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
ثم أنشأ الأخطل يقول:
يا شر من حملت ساق على قدم
ما مثل قولك في الأقوام يحتمل
إن الحكومة ليست في أبيك ولا
في معشر أنت منهم انهم سفل
فقام جرير مغضبا وقال:
أتشتمان سفاها خيركم حسبا
ففيكما - وإلهي - الزور والخطل
شتمتاه على رفعي ووضعكما
لا زلتما في سفال أيها السفل
ثم وثب جرير فقبل رأس الأعرابي وقال: يا أمير المؤمنين جائزتي له، وكانت خمسة آلاف، فقال عبد الملك: وله مثلها من مالي، فقبض الأعرابي ذلك كله وخرج.
- ( البداية والنهاية ) لابن كثير .








الجواب المُسكت
فنّ يحتاج إلى نباهة وسرعة بديهة وذكاء، وقد ورد عبر التاريخ مواقف أُرّخت حتى يومنا هذا لذكاء الرد الذي يُفحم المتكلم، ومن ذلك أن قبض الحجاج على رجل قد ارتكب أخوه جرماً فقال له: والله إن لم تأتني بأخيك أو جواب من أمير المؤمنين لأقتلنك فقال الرجل على الفور: فإني آتيك بجواب رب أمير المؤمنين قال الله تعالى: (ولا تزرُ وازرة وزرَ أخرى) فوجم الحجاج وأطلق سبيله.

وروي أن شيخاً جلس بين شابين فقالا يسخران منه :
يا شيخ أنت أحمق أم جاهل ؟؟ فقال: أنا بينهما.
وسأل ثقيل بشار ابن برد قائلاً : ما أعمى الله رجلاً إلا عوضه فبماذا عوضك؟
فقال بشار: أن لا أرى أمثالك!

قال كاتب مغرور للأديب الإيرلندي برناردشو: أنا أفضل منك، لأنك تكتب بحثاً عن المال وأنا أكتب بحثاً عن الشرف، فقال له برنارد شو على الفور: صدقت كلٌّ منا يبحث عمّا ينقصه!

وورد في محاضرات الأدباء أن رجلاً قال لامرأته : ما خُلق أحب إليّ منك.
فقالت: ولا أبغض إليّ منك! فقال: الحمد لله الذي أولاني ما أحب وابتلاك بما تكرهين!

وتزوج أعمى امرأة فقالت : لو رأيت بياضي وحسني لعجبت فقال : لو كنت كما تقولين ما تركك المبصرون لي!

وروى ابن الجوزي أن امرأة جميلة قالت لزوجها القبيح وهي حامل : الويل إن جاء ولدي يشبهك فقال : بل الويل لك أنتِ إن جاء يشبه غيري.

شكا أهل بلدة واليهم الظالم إلى المنصور فقال المنصور : بل هو من أعدل الولاة فقال بعضهم : إذن يا أمير المؤمنين ولّه على بلدة أخرى لتستفيد من عدله......... فتبسم المنصور وعزله.

وأحياناً يكون الصمت حكمة لأن الكلام فيه مضرة للنفس، فقد أُتي الحجاج بامرأة فقال لأصحابه : ما تقولون فيها ؟
قالوا: عاجلها القتل يا مولانا
فقالت: لقد كان وزراء صاحبك خير من وزرائك يا حجاج، قال ومن صاحبي؟
قالت : فرعون!... استشارهم في موسى فقالوا :أرجه وأخاه ....فأمر الحجاج بها فقتلت.
لقد كان الحجاج متردداً في قتلها فجاء جوابها فأجهز عليها
........................................................

















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الإثنين أبريل 25, 2016 9:25 am

أحمد شوقي:
ولَيسَ الخُلدُ مَرتَبَةً تَلَقّى*** وَتُؤخَذُ مِن شِفاهِ الجاهِلينا
وَلَكِن مُنتَهى هِمَمٍ كِبارٍ *** إِذا ذَهَبَت مَصادِرُها بَقينا
وَسِرُّ العَبقَرِيَّةِ حينَ يَسري *** فَيَنتَظِمُ الصَنائِعَ وَالفُنونا
وَآثارُ الرِجالِ إِذا تَناهَت *** إِلى التاريخِ خَيرُ الحاكِمينا
وَأَخذُكَ مِن فَمِ الدُنيا ثَناءً *** وَتَركُكَ في مَسامِعِها طَنينا






قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى:
"من علامات السعادة على العبد:
تيسير الطاعة عليه،
وموافقة السنة في أفعاله،
وصحبته لأهل الصلاح،
وحسن أخلاقه مع أخوانه،
وبذل معروفه للخلق،
وإهتمامه للمسلمين،
ومراعاته لأوقاته".

[الإعتصام (152/2)].











للشاعر صالح بن عبد القدوس أحد شعراء الدولة العباسية
فدَّعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ
ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ
دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا
واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ
واذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنه
لابَـدَّ يُحصي ما جنيتَ ويَكتُبُ
لم ينسَـهُ الملَكـانِ حيـنَ نسيتَـهُ
بـل أثبتـاهُ وأنـتَ لاهٍ تلعـبُ
والرُّوحُ فيكَ وديعـةٌ أودعتَهـا
ستَردُّها بالرغمِ منكَ وتُسلَـبُ
وغرورُ دنيـاكَ التي تسعى لها
دارٌ حقيقتُهـا متـاعٌ يذهـبُ
والليلُ فاعلـمْ والنهـارُ كلاهمـا
أنفاسُنـا فيهـا تُعـدُّ وتُحسـبُ
وجميعُ مـا خلَّفتَـهُ وجمعتَـهُ
حقاً يَقيناً بعـدَ موتِـكَ يُنهـبُ
تَبَّـاً لـدارٍ لا يـدومُ نعيمُهـا
ومَشيدُها عمّا قليـلٍ يَـخـربُ
فاسمعْ هُديـتَ نصيحةً أولاكَها
بَـرٌّ نَصـوحٌ للأنـامِ مُجـرِّبُ
صَحِبَ الزَّمانَ وأهلَه مُستبصراً
ورأى الأمورَ بما تؤوبُ وتَعقُبُ
لا تأمَنِ الدَّهـرَ فإنـهُ
مـا زالَ قِدْمـاً للرِّجـالِ يُـؤدِّبُ
وعواقِبُ الأيامِ في غَصَّاتِهـا
مَضَضٌ يُـذَلُّ لهُ الأعزُّ الأنْجَـبْ
فعليكَ تقوى اللهِ فالزمْهـا تفـزْ
إنّّ التَّقـيَّ هـوَ البَهـيُّ الأهيَـبُ
واعملْ بطاعتِهِ تنلْ منـهُ الرِّضـا
إن المطيـعَ لـهُ لديـهِ مُقـرَّبُ
واقنعْ ففي بعضِ القناعةِ راحةٌ
واليأسُ ممّا فاتَ فهوَ المَطْلـبُ
فإذا طَمِعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلَّةٍ
فلقدْ كُسيَ ثوبَ المَذلَّةِ أشعبُ
وابـدأْ عَـدوَّكَ بالتحيّـةِ ولتَكُـنْ
منـهُ زمانَـكَ خائفـاً تتـرقَّـبُ
واحـذرهُ إن لاقيتَـهُ مُتَبَسِّمـاً
فالليثُ يبدو نابُـهُ إذْ يغْـضَـبُ
إنَّ العدوُّ وإنْ تقادَمَ عهـدُهُ
فالحقدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَّيبُ
وإذا الصَّديـقٌ لقيتَـهُ مُتملِّقـاً
فهـوَ العـدوُّ وحـقُّـهُ يُتجـنَّـبُ
لا خيرَ في ودِّ امـريءٍ مُتملِّـقٍ
حُلـوِ اللسـانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ
يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ واثـقٌ
وإذا تـوارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ
وَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ
فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصـوَبُ
واخترْ قرينَكَ واصطنعهُ تفاخراً
إنَّ القريـنَ إلى المُقارنِ يُنسبُ
واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كُلِّهـمْ
بتذلُّـلٍ واسمـحْ لهـمْ إن أذنبوا
ودعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحباً
إنَّ الكذوبَ يشيـنُ حُـراً يَصحبُ
وزنِ الكلامَ إذا نطقـتَ ولا تكـنْ
ثرثـارةً فـي كـلِّ نـادٍ تخطُـبُ
واحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِ
فالمرءُ يَسلَـمُ باللسانِ ويُعطَبُ
والسِّرُّ فاكتمهُ ولا تنطُـقْ بـهِ
إنَّ الزجاجةَ كسرُها لا يُشعَبُ
وكذاكَ سرُّ المرءِ إنْ لـمْ يُطوهِ
نشرتْـهُ ألسنـةٌ تزيـدُ وتكـذِبُ
لا تحرِصَنْ فالحِرصُ ليسَ بزائدٍ
في الرِّزقِ
بل يشقى الحريصُ ويتعبُ
ويظلُّ ملهوفـاً يـرومُ تحيّـلاً
والـرِّزقُ ليسَ بحيلةٍ يُستجلَبُ
كم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقُهُ
رغَـداً ويُحـرَمُ كَيِّـسٌ ويُخيَّـبُ
وارعَ الأمانةَ * والخيانةَ فاجتنبْ
واعدِلْ ولاتظلمْ يَطبْ لكَ مكسبُ
وإذا أصابكَ نكبةٌ فاصبـرْ لهـا
مـن ذا رأيـتَ مسلَّماً لا يُنْكبُ
وإذا رُميتَ من الزمانِ بريبـةٍ
أو نالكَ الأمـرُ الأشقُّ الأصعبُ
فاضرعْ لربّك إنه أدنى لمنْ
يدعوهُ من حبلِ الوريدِ وأقربُ
كُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍ
إنَّ الكثيرَ من الوَرَى لا يُصحبُ
واحذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُ
يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ
واحذرْ من المظلومِ سَهماً صائباً
واعلـمْ بـأنَّ دعـاءَهُ لا يُحجَـبُ
وإذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلـدةٍ
وخشيتَ فيها أن يضيقَ المذهبُ
فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَا
طولاً وعَرضاً شرقُهـا والمغرِبُ
فلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتي
فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَـبُ ؛؛؛؛









حرب مكة
في 73 هـ قرر عبد الملك بن مروان التخلص من عبد الله بن الزبير، فجهز جيشاً ضخماً لمنازلة ابن الزبير في مكة، وأمر عليه الحجاج بن يوسف، فخرج بجيشه إلى الطائف، وانتظر الخليفة ليزوده بمزيد من الجيوش، فتوالت الجيوش إليه حتى تقوى تماماً، فسار إلى مكة وحاصر ابن الزبير فيها، وهنا يزعم البعض بأن الحجاج قد ضرب الكعبة بالمنجنيق حتى هدمها، وعلى هذا رد عليها ابن تيمية، فيقول في الجواب الصحيح "والحجاج بن يوسف كان معظما للكعبة لم يرمها بمنجنيق». ويقول في الرد على المنطقيين "والحجاج بن يوسف لم يكن عدوا لها ولا أراد هدمها ولا أذاها بوجه من الوجوه ولا رماها بمنجنيق أصلا». أما حكاية المنجنيق فبها شك من أصلها. فالحجاج قد تقدم جيشه واحتل الأخشبين (جبل أبي قبيس الذي عليه القصر الملكي اليوم، وجبل قعيقعان)، وهما مطلان على المسجد الحرام من المشرق والمغرب وقريبين إليه جداً. فما الحاجة للمنجنيق؟ والمسجد الحرام من طابق واحد غير مرتفع، ومن السهل بمكان على جيش من آلاف أن يعلوه ويدخله، وهو ليس مبني أصلاً ليكون حصناً. وهدمه لا يحتاج أكثر من بضعة أيام. فلم طال الحصار إلى عدة شهور؟ وإن دل هذا على شيء، فيدل على حرص الحجاج على الكعبة المشرفة...
أعلن الحجاج الأمان لمن سلم من أصحاب ابن الزبير، وأمنه هو نفسه، غير أن عبد الله بن الزبير لم يقبل أمان الحجاج، وقاتل رغم تفرق أصحابه عنه الذين طمعوا فيأمانالحجاج فقتل. وكان لابن الزبير اثنتان وسبعون سنة، وولايته تنوف عن ثماني سنين، وللحجاج اثنتان وثلاثون سنة.












فضل العفو:
قال تعالى: " الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ". آل عمران/ 134.
المسلم أخو المسلم، يحب له من الخير ما يحب لنفسه، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه، ولا شك أنه ما من أحد منا إلا وله زلات وسقطات وعليه مظالم وحقوق للناس، وهو يحب أن يتجاوز الناس عنه في مظالمهم ويسامحوه؛ حتى لا يطالبوه بها يوم القيامة، وهو أحوج ما يكون إلى حسناته.
وقد رغب الله تعالى في كتابه في العفو عن الناس والصبر على أذاهم، فقال تعالى: " إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ". النساء/ 149.
وقال سبحانه: " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ " النحل/ 126.
وقال سبحانه: " وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ " الشورى/ 43.
وقال: " وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " التغابن/ 14.
وفي السنة من ذلك شيء كثير؛ فروى مسلم (4689) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ).
وروى أحمد عن عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ ". صححه الألباني في "الصحيحة" (2273).
وروى أحمد عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ قال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ: لَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، وَلَا يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا، وَلَا يَفْتَحُ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ ". صححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2462).
وروى أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " ارْحَمُوا تُرْحَمُوا وَاغْفِرُوا يَغْفِرْ اللَّهُ لَكُمْ ".
وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2465).










الفرق بين الأقرع والأصلع
الأقرع / من تساقط شعر رأسه بسبب علة (كمرض جلدي)
الأصلع / انحسار الشعر في بعض أو كل الرأس بغير مرض










وَجَرْحُ الجِسْمِ تضْمِدُهُ الَّليَالِيْ
وَجَرْحُ الرُّوحِ لَيْسَ لَهُ طَبِيبُ

وَلَا أَثَرٌ لِمَا فَعَلَ الأَعَادِيْ
يَظَلُّ، إِذَا أَسَاءَ لَكَ الحَبِيبُ

وَقَدْ يَأْتِيكَ خَيْرٌ مِنْ بَعِيدٍ
وَقَدْ يَأْتِيكَ بِالشَّرِّ القَرِيبُ

وَقَدْ تَدْعُو القَرِيبَ فَلَا يُلَبِيْ
وَقَدْ تَدْعُو البَعِيدَ فَيَسْتَجِيبُ

سعيد يعقوب..














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الإثنين أبريل 25, 2016 9:39 am

عطف البيان
هو تابع يشبه الصفة في توضيح متبوعه كاللقب بعد الاسم في نحو (علي زين العابدين)والاسم بعد الكنية في نحو(أبوحفص عمر)والظاهر بعد الاشارة في نحو((هذا الكتاب)والموصوف بعد الصفة في نحو(الكليم موسى)والتفسير بعد المفسر في نحو(العسجد أي الذهب)ومن لم يثبت هذا الباب من النحاة جعله من البدل المطابق






قصة قاضي البصرة التي أوردها الجاحظ في كتابه الحيوان والتي يتحدث فيها عن القاضي عبد الله بن سوار الذي كان زميتا وركينا يجلس في المسجد محتبيا من العصر إلى المغرب يحفه الوقار حتى أتت الذبابة وجعلته يفقد صبره ويدافعها بيديه معلنا هزيمته أمام تلاميذه من أضعف خلق الله .
القصة شعرا (للشاعر طريف الشيخ عثمان) :
والجاحظ كتب يمتعنا ** عن رجل يدعى ابن سوار
قاض بالعلم غدا بحرا ** قد حاز الفضل بإصرار
يجلس بالمجلس محتبيا ** يعتكف بليل ونهار
وعيون القوم تتابعه ** ترمقه بخوف ووقار
وذباب جاء ليفضحه ** بيمين طنطن ويسار
والقاضي تثبت لم يحرك ** كالصخر بوجه الإعصار
وتطير ذبابتنا كنحل ** يتطاير حول الأزهار
وتطير تدور بلا ملل ** لا تخشى هول الأخطار
والقاضي يحرك منخره ** يعلنها شارة إنذار
لكن ذبابتنا تمادت ** تحلم بالمجد وبالغار
لتحط على مؤق العين ** ولتشعل نارا في النار
والقاضي يحاول يدفعها ** باﻷنف مرارا بمرار
لكن اﻷلم له حد ** يتجاوز صبر الصبار
وإذا بيديه يدافعها ** فتولي فرارا بفرار
ويسجل ما حدث بقول ** أثمن من كنز ونضار
ويقر بأنه مهزوم ** من أضعف خلق الجبار




اجتمع عبد الله بن عمر، وعروة بن الزبير، ومصعب بن الزبير، وعبد الملك بن مروان بفناء الكعبة ،
فقال لهم مصعب: “تمنَّوا”،
فقالوا: “ابدأ أنت”،
فقال: “وِلاية العراق، وتزوُّج سكَينة ابنة الحسين، وعائشة بنت طلحهَ بن عبيد الله”، فنال ذلك، وأصدق كل واحدة خمسمائة ألف درهم، وجهَّزها بمثلها،
وتمنى عروة بن الزبير الفقه، وأن يُحمل عنه الحديثُ، فنال ذلك،
وتمنى عبد الملك الخلافة، فنالها،
وتمنى عبد الله بن عمر الجنة.



لو أن أيدينا يمكنها أن تمتد إلى الماضي لتمسك حوادثه المُدبرة فتغيِّر منها ما تكره وتحوِّرها على ما تحب لكانت العودة إلى الماضي واجبة ولهرعنا جميعاً إليه نمحو ما ندمنا على فعله ونضاعف ما قلَّت أنصبتنا منه
أما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ ففيها وحدها العِوَض
‫‏محمد الغزالي‬


(الجامع ﻷحكام القرآن للقرطبي) حينما قال :
"لماذا شبّه الله - سبحانه - الدّنيا بالماء" عند قوله تعالى :
"واضرب لهم مثَلَ الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السّماء..."
قال الحكماء:
شبّه الله - سبحانه وتعالى - الدُّنيا بالماء:
1- ﻷنّ الماء ﻻ يستقرّ في موضع، كذلك الدُّنيا ﻻ تبقى على حالٍ واحدة.
2- وﻷنّ الماء يذهب وﻻ يبقى، فكذلك الدنيا تفنى. ولاتبقى.
3- وﻷنّ الماء ﻻ يَقدر أحدٌ أن يدخلَه وﻻ يبتلّ، وكذلك الدُّنيا ﻻ يسلم أحدٌ من فتنتها وآفتها.
4- وﻷنّ الماء إذا كان بقدرٍ كان نافعًا مُنبتًا، وإذا جاوز المقدارَ كان ضاراًّ مُهلكًا، وكذلك الدُّنيا ؛ الكفافُ منها ينفع، وفضولُها يضرّ".




قال الحسن البصري رحمه الله:
إن هذا القرآن قد قرأه عبيدٌ وصبيانٌ لا علم لهم بتأويله،
ولم يتأولوا الأمر من أوله، قال الله عز وجل: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته)،
وما تدبر آياته إلا اتباعه، والله يعلم،
أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده،
حتى إن أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كله فما أُسقط منه حرفا، وقد والله أسقطه كله، ما ترى القرآن في خُلُق ولا عمل،
حتى إن أحدهم ليقول: إني لأقرأ السورة في نفس واحد، والله ما هؤلاء بالقراء ولا الحكماء ولا الورعة، متى كانت القراء تقول مثل هذا؟! لا أكثر الله في الناس مثل هؤلاء.




من لطائف أيمان العرب:
لا والذي أخرج العذق من الجريمة (أي النخلة من النواة) والنار من الوثيمة (أي قدح حوافر الخيلِ النارَ من الحجارة).
ويقولون: لا والذي شق خمساً من واحدة، يعنون: الأصابع.
ويقولون: لا والذي أخرج قائبة من قوب، يعنون: فَرْخَاً من بيضة.
ويقولون: لا والذي وجهي زَمَمَ بيته، أي قصده .




دخل أشعب على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فوجد أمير المؤمنين يأكل من طبق من اللوز والفستق فألقى أبو جعفر المنصور إلى أشعب بواحدة من اللوز فقال أشعب :
يا أمير المؤمنين (ثاني اثنين إذ هما في الغار) فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية فقال أشعب :
(فعززناهما بثالث) فألقى إليه الثالثة فقال أشعب :
(فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك) فألقى إليه الرابعة فقال أشعب :
(ويقولون خمسة سادسهم كلبهم) فألقى إليه الخامسة والسادسة فقال أشعب :
(ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) فألقى إليه السابعة والثامنة فقال أشعب :
(وكان في المدينة تسعة رهط) فألقى إليه التاسعة فقال أشعب :
(فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) فألقى إليه العاشرة
فقال أشعب :
(إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) فألقى إليه الحادية عشرة فقال أشعب :
والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطني الطبق كله لأقولن لك:
(وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) فأعطاه الطبق كله!
* قيل لأشعب الطماع: لقد لقيت التابعين وكثيراً من الصحابة، فهل رويت مع علو سنك حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: نعم، حدثني عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خلتان لا تجتمعان في مؤمن. قيل: وما هما ؟ قال: نسيت واحدةً، ونسي عكرمة الأخرى.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الإثنين أبريل 25, 2016 9:45 am

قال: سأل الحجاج أعرابياً عن أخيه محمد بن يوسف، كيف تركتَه؟
.
فقال: تركتُه بَضّاً عظيماً سميناً،
.
قال: لستُ عن هذا أسألُك،
.
قال تركتُه ظَلوماً غَشوماً،
.
قال: أوَ ما علمت أنَّه أخي؟
.
قال: أتُراه بكَ أعزَّ منِّي باللَّه .
.
البيان والتبين للجاحظ









قال: ونظر أعرابيٌّ في سَفَره إلى شيخٍ قد صحِبَه، فرآه يصلِّي فسكَنَ إليه،
.
فلما قال: أنا صائم، ارتابَ به، وأنشأ يقول:
.
صلَّى فأَعجبني وصام فرَابَنِي ... نحِّ القَلوصَ عن المصلِّي الصائمِ
.
وهو الذي يقول:
.
لم يخلِق اللَّه ُ مسجوناً تُسَائِلُه ... ما بالُ سجنِك إلاّ قال: مظلومُ
.
البيان والتبين









وقال مالك بن أنس رضي الله عنه : بلغني أن ملكاً من ملوك
.
بني إسرائيل ركب يوماً في زِيٍّ عظيم ، فَتَشَرَّفَ له الناس ينظرون
.
إليه أفواجاً ، حتى مرَّ برجلٍ يعمل شيئاً مُكِبَّاً عليه لم يلتفِتْ إليه
.
ولا رفعَ رأسَه إليه ،
.
فوقف الملك عليه وقال : كلُّ الناس ينظرون إليَّ إلا أنت !
.
فقال الرجل : إني رأيت ملكاً مثلَك ، وكان على هذه القرية ،
.
فمات هو ومسكين ، فدُفِنَ إلى جانبه في يوم واحد ، وكُنَّا نعرِفُهُما
.
في الدنيا بأجْسَادِهِما ، ثمَّ كنَّا نعرفُهُما بقَبْرَيْهِمَا ،
.
ثم نسفَتِ الرِّيحُ قبرِيْهِما وكشفتْ عنهما ،
.
فاخْتَلَطَتْ عظامُهُما فلمْ أعرفِ الملكَ منَ المسكين ،
.
فلذلك أقبلْتُ على عملي وتركْتُ النَّظرَ إليك .
.
سراج الملوك للطرطوشي ص46













لمّا دخلَ أبو الدرداء الشامَ قال : يا أهلَ الشام ،
.
اسمعوا قولَ أخٍ لكم ناصحٍ ، فاجتمعوا عليه ،
.
فقال : ما لي أراكم تبْنُون ما لا تَسْكنون ، وتجمَعُون ما لا تأكلون ،
.
إنَّ الذين كانوا قبلَكم بَنَوا مَشِيداً ، وأمَّلوا بعيداً ، وجمعوا كثيراً ،
.
فأصبحَ أملُهم غروراً وجمعُهم بُوراً ومساكنُهم قُبُوراً .
.
سراج الملوك للطرطوشي ج1 ص53












ودخل كُثَيِّرُ على عبد الملك بن مروان رحمه الله ،
.
فقال : أأنتَ كُثيِّرُ عَزَّة ؟
.
فقال : نعم ،
.
قال : أنْ تَسْمَعَ بالمُعِيْدِيِّ خيرٌ من أنْ تَراه ؛
.
فقال : يا أميرَ المؤمنين ، كلٌّ عند محلّه رَحْبُ الفِناء ، شامخُ البناء ،
.
عَالي السَّناءِ ، ثمّ أنشأ يقول : الوافر :
.
تَرَى الرجلَ النَّحيفَ فتَزْدَرِيه ... وفي أثوابه أسَد هَصُورُ
.
وَيُعْجِبُك الطَّرِيرُ إذا تراهُ ... فيُخْلِف ظنَّك الرجلُ الطريرُ
.
بُغَاثُ الطَّيرِ أطولُها رِقاباً ... ولم تَطُلِ البُزاة ولا الصُّقور
.
خَشاشُ الطَّيرِ أكثرُها فِراخاً ... وأمُّ الصَّقْر مِقْلاتٌ نَزُورُ
.
ضِعافُ الأُسْدِ أكثرُها زَئِيراً ... وأصْرَمُها اللَّواتي لا تَزيرُ
.
وقد عَظُمَ البعيرُ بغير لُبٍّ ... فلم يستَغْنِ بالعِظَم البعيرُ
.
يُنَوَّخُ ثم يُضْرَبُ بالهَراوَى ... فلا عُرْفٌ لديه ولا نكيرُ
.
يُقَوِّدُه الصَّبيُّ بكلِّ أرْضٍ ... وينْحَرُه على التُّرْبِ الصغير
.
فما عِظَمُ الرجال لهم بزَيْنٍ ... ولكنْ زَيْنهُمْ كَرَمٌ وخِيرُ
.
فقال عبد الملك : لله درُّه ! ما أفْصحَ لسانَه ، وأضْبَطَ جَنانَه ،
.
وأَطْولَ عِنانَه ؛ إنّي لأحْسَبُه كما وصَفَ نفسَه .
.
أمالي القالي ج1 ص46












وكتبَ رجلٌ إلى بعضِ الملوك :
.
إذا كانَ الجَوادُ له حِجابٌ ... فما فَضْلُ الجَوادِ على البخيلِ
.
فكتبَ إليه الآخرُ :
.
إذا كان الجَوادُ قليلَ مالٍ ... ولم يُعْذَرْ تَعَلَّلَ بالحِجابِ
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص89











وامتدحَ نُصيبٌ عبدَ الله بنَ جعفر ، فأمرَ له بخيلٍ وإبلٍ وأثاثٍ ودنانير ودراهم ،
.
فقال له رجل : أَمِثلُ هذا الأسود يُعطى مثلَ هذا المال ؟
.
فقال له عبد الله بن جعفر : إنْ كان أسودَ فإنَّ شعرَه لَأبيض ، وإنَّ ثناءَه لَعربيٌّ ،
.
ولقدِ اسْتحقَّ بما قال أكثرَ ممَّا قال ، وهل أعطيناه إلا ثياباً تَبْلى ، ومالاً يفنى ،
.
ومطايا تُنْضى ، وأعطانا مدحاً يُروى ، وثناءً يبقى .
.
الكامل للمبرد ج2 ص697















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الإثنين أبريل 25, 2016 12:36 pm

الحسين بن عقيل :
وَلَمْ نَسْتَطِعْ عِنْدَ الْوَدَاعِ تَصَبُّرًا *** وَقَدْ غَالَنَا دَمْعٌ عَنِ الْوَجْهِ نَاطِقُ
وَقَفْنَا لِتَوْدِيعٍ فَكَانَتْ نُفُوسُنَا *** لِأَجْسَادِنَا قَبْلَ الْوَدَاعِ تُفَارِقُ
فَبَاكٍ لِمَا يَلْقَاهُ مِنْ فَقْدِ إِلْفِهِ *** وَشَاكٍ لَهُ قَلْبٌ بِهِ الْوَجْدُ عَالِقُ






أبو تمام :
وَطُولُ مُقَامِ الْمَرْءِ فِي الْحَيِّ مُخْلِقٌ *** لِدِيبَاجَتَيْهِ فَاغْتَرِبْ تَتَجَدَّدِ
فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيدَتْ مَحَبَّةً *** إِلَى النَّاسِ أَنْ لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ بِسَرْمَدِ






حمزة بن عليّ :
قُلْ لَهُمُ مَا جَفَّ لِي مَدْمَعٌ *** وَلَمْ يَطِبْ لِي بَعْدَكُمْ مَضْجَعُ
وَلاَ لَقِيتُ الطَّيْفَ مُذْ غِبْتُمُ *** وَإِنَّمَا يَلْقَاهُ مَنْ يَهْجَعُ


المتلمس الضبعى :
وَلاَ يُقِيمُ عَلَى خَسْفٍ يُرَادُ بِهِ *** إِلاَّ الْأَذَلاَّنِ عَيْرُ الْحَيِّ وَالْوَتِدُ
هَذَا عَلَى الْخَسْفِ مَعْقُولٌ بِرُمَّتِهِ *** وَذَا يُشَجُّ فَلاَ يَبْكِي لَهُ أَحَدُ
فَإِنْ أَقَمْتُمْ عَلَى ضَيْمٍ يُرَادُ بِكُمْ *** فَإِنَّ رَحْلِي لَكُمْ وَالٍ وَمُعْتَمَدُ








فَقُلْتُ لَهَا وَاللَّهِ مَا مِنْ مُسَافِرٍ *** يَسِيرُ وَيَدْرِي مَا بِهِ اللَّهُ صَانِعُ
فَشَالَتْ نِقَابَ الْوَجْهِ مِنْ فَوْقِ وَجْهِهَا *** فَسَالَتْ مِنَ الطَّرْفِ الْكَحِيلِ مَدَامِعُ
وَقَالَتْ إِلَهِي كُنْ عَلَيْهِ خَلِيفَةً *** فَيَا رَبِّ مَا خَابَتْ لَدَيْكَ الْوَدَائِعُ







عليٌّ بن زُريق :
وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي لَوْ يُوَدِّعُنِي *** صَفْوُ الْحَيَاةِ وَأَنِّي لاَ أُوَدِّعُهُ
وَكَمْ تَشَفَّعَ أَنِّي لاَ أُفَارِقُهُ *** وَلِلضَّرُورَاتِ حَالٌ لاَ تُشَفِّعُهُ
وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحِيلِ ضُحًى *** وَأَدْمُعِي مُسْتَهِلاَّتٌ وَأَدْمُعُهُ







ابو الطيب المتنبي
إذا غامرت في شـــــرف مـروم
فلا تقنع بما دون النـــــجوم

فطعم الموت في أمـر حقــــــير
كطعم الموت في أمر عظيم

ستبكي شجوها فرسي ومهري
صفائح دمــعها ماء الجسوم

قــــرين النّار ثــمّ نشــــــأن فيها
كما نشأ العذارى في النّعيم

وفارقن الصّــــــــياقل مخلصات
وأيــــديها كثـيرات الكلـــــوم

يرى الجبــــناء أنّ العـــــجز عقل
وتلك خديـــعة الطّبــع اللّئيم

وكلّ شجاعة في المـــرء تغني
ولا مثل الشجاعة في الحكيم

وكــــــم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفــــــــهم السّقيم

ولكـــــن تأخــــذ الآذان مــــنه
على قــدر القرائـــح والعلـــوم









النابغة الذبيانى :
كليني لِهَمٍّ يا «أُميمةُ» ناصبِ *** وليلٍ أُقاسيهِ.. بطيءِ الكواكب
تطاولَ.. حتى قلتُ: ليس بمُنْقَض *** وليس الذي يرعى النجوم بآيب






امرؤ القيس:
وليل كموج البحر أرخى سدوله ***عليَّ بأنواع الهموم ليبتلـــــي
فقلت له لما تمطى بصلبــــه *** وأردف إعجازاً وناء بكلكــــلي
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي *** بصبح وما الإصباح منك بأمثــــلي









قيل لأعرابى : ما الغبطة ؟
قال : الكفاية مع لزوم الأوطان ، والجلوس مع الإخوان.
قيل : فما الذلة ؟
قال : التنقل في البلدان ، والتنحي عن الأوطان.







(جواد يونس):
إِلى الْقُدْسِ مِنْ أَرْضِ الْحِجازِ سَلامُ *** عَساهُ بِها يَوْمًا يَعُمُّ سَلامُ
سَلامٌ إِلى الْأَقْصى وَمَسْرى مُحَمَّدٍ *** عَلَيْهِ صَلاةُ الْمُصْطَفي وَسَلامُ
سَلامٌ لِزَيْتونِ الْجُدودِ وَتينِهِمْ *** وَأَعْنابِ أَرْضٍ تُشْتَهى وَتُرامُ
سَلامٌ مِنَ الْمُشْتاقِ قُبْلَةَ عاشِقٍ *** لَها فَبِعادُ الْعاشِقينَ حَرامُ
وَما كانَ بُعْدي عَنْ شَذاها بِخاطِري *** وَلَيْسَتْ عَلى طولِ الْبِعادِ تُلامُ
بِلادِيَ ما جارَتْ عَلَيَّ وَإِنَّما *** يَجورُ عَلَيْها مُجْرِمونَ لِئامُ
وَأَهْلِيَ ما ضَنّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُمْ *** وَإِنْ شَحَّ مالُ الْأَكْرمينَ كِرامُ









إياك والقذع : أي الخنا و الرفث .
وكلام قذع ، وأقذع في كلامه : أفحش .
وقذعني فلان بلسانه وأقذعني : أي شتمني وأسمعني المكروه .
ويقال : قذعه بلسانه ، فقذعه بسنانه ،
وقاذعه : أي شاتمه وفاحشه ، وبينهما مقاذفة ومقاذعة .
وسمعت منه قذيعة : أي شتيمة .







أحمد شوقي:
ولَيسَ الخُلدُ مَرتَبَةً تَلَقّى*** وَتُؤخَذُ مِن شِفاهِ الجاهِلينا
وَلَكِن مُنتَهى هِمَمٍ كِبارٍ *** إِذا ذَهَبَت مَصادِرُها بَقينا
وَسِرُّ العَبقَرِيَّةِ حينَ يَسري *** فَيَنتَظِمُ الصَنائِعَ وَالفُنونا
وَآثارُ الرِجالِ إِذا تَناهَت *** إِلى التاريخِ خَيرُ الحاكِمينا
وَأَخذُكَ مِن فَمِ الدُنيا ثَناءً *** وَتَركُكَ في مَسامِعِها طَنينا












يا من عصيتك جاهلاً فسترتني *** وتردُّ حـين أسيئ بالإحسان
كم جئت بابك ســائلاً فأجبتني *** من قبل حتى أن يقــول لساني
واليوم جئتك تائــباً مستـغفراً *** شئٌ بقلـــبي للـهدى نادانــــــــــي
عيـناى لو تبكي بقــية عمرها *** لاحتجت بعد العمر عمراً ثانــــــــي
إن لــم أكن للـعفو أهلا ً خالقي *** فلأنـت أهل العفـــــو والغــفـــران
روحي لنـورك يا إلهي قد هفت *** و تشققت عطـــشاً لهُ أركانـــــي
فاقبل بفضلك توبة القـلب الذي *** قد جاء هرباً من دجى العصيــــان
واجعله في وجه الخـطايا ثابتاً *** صـلباً قوياً ثابـت الإيمــــــــــان








علي بن عبد الله :
لولا كراهيةُ العتاب وإنني *** أخشى القطيعة إن ذكرتُ عِتابا
لذكرتُ من عثراتِكمْ وذنوبكمْ *** ما لو يمرُّ على العظيم لشابا
أوْليتُه مني السكوت وربما *** كان السكوت عن الجواب جوابا






من معاني الأسماء
- زينب : شجرة حسنة المنظر طيبة الرائحة .
- خديجة : الطفلة التي تُولَدُ قبل الشهر التاسع .
- خنساء : مَنْ بها جمالٌ في انفها .
- فاطمة : المرأة التي فُطِمَ عنها وَلَدُها .
- أم كلثوم : المرأة ذات الوجه الممتلئ .
- لُجَيْن : الفضة .
- هيثم : ابن الصقر .
- هشام : الجود و الكرم .
- جعفر : النهر الصغير .
- الحارث : الكاسب للمال .
- عليٌّ : كثير الارتفاع والعُلُوّ .
- صُهَيب : تصغير أصْهَب والصَهْبَةُ من ألوان الإبل بياضٌ يعلوه شبه بصفرة
الشعر وقد يخالط لونه الحمرة
- حسين : الجبل العالي .
- ياسين : يا إنسان باللغة الحبشية .
- المِقْداد : الجميل الحَسَن القوام .
- حمزة ، أسامة ، رستم ، عنتر ، تيمور ، عباس ، بهنس .: من أسماء الأسد








" وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم "
قوله: {وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} في هذه الجملةِ وجهان، أظهرُهما: أنها في محلِّ نصبٍ على الحال/ وإنْ كانَتْ الحالُ من النكرةِ بغيرِ شرطٍ من الشروطِ المعروفةِ قليلةً. والثاني: أن تكونَ في محلِّ نصبٍ على أنها صفةٌ لشيئاً. وإنما دخلتِ الواوُ على الجملةِ الواقعةِ لأنَّ صورتَها صورةُ الحالِ. فكما تدخل الواوُ عليها حاليةً تدخلُ عليها صفةً، قاله أبو البقاء. ومثلُ ذلك ما أجازه الزمخشري في قوله: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ}
فَجَعل: «ولها كتابٌ» صفةً لقرية، قال: «وكان القياسُ ألاَّ تتوسَّطَ هذه الواوُ بينهما كقولِه: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} وإنما توسَّطَتْ لتأكيدِ لصوقِ الصفةِ بالموصوفِ، وما يُقال في الحالِ:» جاءني زيدٌ عليه ثوبٌ، وعليه ثوبٌ «. وهذا الذي أجازه أبو البقاء هنا والزمخشري هناك هو رأيُ ابنِ جني، وسائرُ النَّحْويين يُخالِفونه.










يا عَيْنَ جالوتَ
--- للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز --
مالي أَرَى القَوْمَ في أَوْطانِهِمْ رَقَدوا
والنارُ مِنْ فَوْقِهِمْ أَمْواجُها مَدَدُ
ناموا فَهاجَتْ ذِئابُ الليلِ تَنْهَشُهُمٍ
وَهُمْ كَما نامَ أَهْلُ الكَهْفِ إِذْ رَقَدوا
عادَ المَغُولُ فَأَشْباهٌ وَقائِعُمْ
فينا وَقَدْ أَحْرَقوا الدُّنْيَا وَمَا وَجَدوا.
هُمْ الطُغاةُ طُغاةُ الأَمْسِ قَدْ لَبَسُوا
ثَوْبَ الفَضيلَةِ لا يَخْفون ما قَصَدوا.
عادَ المَغولُ وهولاكو يَقودُهُمُ
يَسْري كَما النارُ تَسْري وهيَ تَتَّقِدُ
جاسُواالدِيارَ ومِنٍ طَعْنِ القَناً شَرِبوا
وَفَوْقَ أَشٍلائنا صَلُّوا وما سَجَدوا
ياعَيْنَ جالوتَ عودي في ضًَمائِرِهِمْ
لَعَلَّ مِنْ يَقْظَةٍ فيهِمْ إذا وَعَدوا








في حُسنِ الجواب
• اشترى الشاعر العباسي علي بن الجهم الملقب بالعكوّك جارية ...
فسألها يوماً : كم بيننا وبين الصبح ؟
قالت : عناق مشتاق .
ونظرت يوماً إلى الشمس كاسفةً فقالت :
استحت من محاسني فانتقبت.
وقال لها ليلة : نجعل مجلسنا الليلةَ في ضوء القمر ..
قالت : أنت مُولَعٌ بالجمع بين الضرائر .








محمود سامي البارودي - رحمه الله - :
- أنا الذي بِتُّ من شوقي بروضتــــه : أَحِنُّ شوقًا كطيرِ البانةِ الهزِجِ .
- هاجَتْ بذكراه نفسي فاكتسَتْ وَلَهًا : وأيُّ صَبٍّ بذكرِ الشوقِ لم يَهِجِ .











الحسين بن عقيل :
وَلَمْ نَسْتَطِعْ عِنْدَ الْوَدَاعِ تَصَبُّرًا *** وَقَدْ غَالَنَا دَمْعٌ عَنِ الْوَجْهِ نَاطِقُ
وَقَفْنَا لِتَوْدِيعٍ فَكَانَتْ نُفُوسُنَا *** لِأَجْسَادِنَا قَبْلَ الْوَدَاعِ تُفَارِقُ
فَبَاكٍ لِمَا يَلْقَاهُ مِنْ فَقْدِ إِلْفِهِ *** وَشَاكٍ لَهُ قَلْبٌ بِهِ الْوَجْدُ عَالِقُ












واختبرني تجدني صديقاً حميماً *** لم تغير وداده الأهواء
صادقاً في الذي يقول وإن *** ضاقت عليه برحبها الدهناء
(البارودي)















ابن فارس اللغوي :
مشيناها خُطى كتبت علينا *** ومن كتبت عليه خطى مشاها
ومن كانت منيته بأرض *** فليس يموت في أرض سواها








محمد بن الحسن بن الحرون :
وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ النَّوَى حَانَ حِينُهُ *** وَأَنَّ خَلِيلاً مِنْ غَدٍ سَيَبِينُ
بَكَتْ فَبَكَى مِنْ لاَعِجِ الشَّوْقِ وَالْأَسَى *** وَكُلٌّ بِكُلٍّ أَنْ يَبِينَ ضَنِينُ
فَقُلْتُ وَلَمْ أَمْلِكْ سَوَابِقَ عَبْرَةٍ *** عَلَى الْخَدِّ مِنِّي فَالدُّمُوعُ هُتُونُ
لَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى *** فَكَيْفَ إِذَا مَا غِبْتُ عَنْكَ أَكُونُ









الرماح بن أبرد :
وَأُشْفِقُ مِنْ وَشْكِ الْفِرَاقِ وَإِنَّنِي *** أَظُنُّ لَمَحْمُولٌ عَلَيْهِ فَرَاكِبُهْ
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيَغْلِبُنِي الْهَوَى *** إِذَا جَدَّ جِدُّ الْبَيْنِ أَمْ أَنَا غَالِبُهْ
فَإِنْ أَسْتَطِعْ أَغْلِبْ وَإِنْ يَغْلِبِ الْهَوَى *** فَمِثْلُ الَّذِي لاَقَيْتُ يُغْلَبُ صَاحِبُهْ





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الإثنين أبريل 25, 2016 2:58 pm

هان الهوى وتفرّق الأحبابُ
وتحطّمت بأكفّنا الأكوابُ
والفجرُ صارَ على ضفاف جراحنا
طفلاً يئنُّ وأدمعاً تنسابُ
ومداخلُ المجد القديم تعثّرَتْ
فيها الدروبُ وسُدّتِ الأبوابُ
والياسَمين ُ على نوافذِ دورنا
قتَلَتْه كفٌ أهلُها أغرابُ
د.وائل حبنكة









ﻳﺠﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻷ‌ﻛﺮﻣﻮﻥ ﺑﻤﺎﻟﻬﻢ
ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻤﺎﻝ ﺍﻷ‌ﻛﺮﻣﻴﻦ ﻧﺠﻮﺩ.
ﻗﺼﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ:
ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺀ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻪ، ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﺟﺮﺓ ﻟﻴﻤﻸ‌ﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﻢ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮ،
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮ ﺑﺘﻜﺮﻳﻤﻬﻢ، ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟
ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﺑﻲ ﻗﺎﺋﻼ‌ً:
ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺷﺪﻭﺍ ﺭﺣﺎﻟﻬﻢ
ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮﻙ ﺍﻟﻄﺎﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﺠﺮﺗﻲ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮ: ﺃﺣﺴﻨﺖ، ﻭﺃﻣﺮ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﺆﻭﺍ ﺟﺮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ، ﻭﺑﻠﻎ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮ ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻓﻌﻠﺘﻪ،
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﺑﻲ:
ﻳﺠﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮﻭﻥ ﺑﻤﺎﻟﻬﻢ
ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ ﻧﺠﻮﺩ
ﻓﺄﻋﺠﺐ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮ ﺑﺠﻮﺍﺑﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﺗﻤﻸ‌ ﺟﺮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻋﺸﺮ ﻣﺮﺍﺕ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﺑﻲ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ.












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الإثنين أبريل 25, 2016 3:02 pm

.مسكين الدارمي
شاعر أموي اشتهر بالغزل ثم تنسك ولزم المساجد للعبادة. وذات يوم جاء إلى المدينة تاجر يبيع خُمُراً نسائية، ولكن لسواد لونها فشل في بيعها، فتوجه إلى الشاعر مسكين الدارمي لينصحه لأنه كان يشتهر بمعرفته بطبائع النساء، فرق عليه الشاعر ونظم له هذه الأبيات الجميلة المشهورة:
قل للمليحة في الخمار الأسود
ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمر للصلاة ثيابه
حتى وقفت له بباب المسجد
فسلبت منه دينه ويقينه
وتركته في حيرة لا يهتدي
ردي عليه صلاته وصيامه
لا تقتليه بحق دين محمد
فشاع الخبر في المدينة أن الشاعر الدارمي رجع عن تنسكه وزهده، فلم تبق امرأة إلا وقد اشترت من التاجر خماراً أسود على أمل أن يقال هي المقصودة بذات الخمار الأسود.






وما مِنْ كاتـبٍ إلاَّ سَيَفنَـى ويُبقِى الدَّهـرُ ما كَتَبَتْ يــداهُ
فلا تكتُب بِكَفِّـكَ غيرَ شىءٍ يسُرُّك يـومَ القيـامةِ أن تــراهُ








امرؤ القيس:
وليل كموج البحر أرخى سدوله ***عليَّ بأنواع الهموم ليبتلـــــي
فقلت له لما تمطى بصلبــــه *** وأردف إعجازاً وناء بكلكــــل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي *** بصبح وما الإصباح منك بأمثــــل






قيل لابن المبارك:
ما خير ما أعطي الرجل؟ قال: غريزة عقل،
قيل: فإن لم يكن قال: أدب حسن،
قيل: فإن لم يكن؟ قال:أخ صالح يستشيره،
قيل فإن لم يكن ؟ قال صمت طويل،
قيل : فإن لم يكن ؟ قال: موت عاجل.







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الثلاثاء أبريل 26, 2016 9:16 am


*ما اللمسة البيانية في تكرار كلمة إله في قوله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)؟ (د.فاضل السامرائي )
قد يصح لغوياً القول (وهو الذي في السماء وفي الأرض إله) لكن لو جاءت هكذا في القرآن لدلت على أنه في السماء (موجود في السماء)، وفي الأرض إله (إله في الأرض) وهذا الإحتمال غير مراد أصلاً في الآية لأنه سبحانه إله في السماء وإله في الأرض أيضاً. كذلك يمكن القول من ناحية اللغة (وهو الذي في السماء والأرض إله) لكن هذا يؤدي إلى أنه إله مشترك فيهم وقد تعني أنه قد يكون هناك آلهة غيره وهذا لا يكون ولا يصح لأنه سبحانه هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله حصراً لا إله غيره في السماء ولا في الأرض. (إله) في الآية هي خبر عن مبتدأ محذوف تقديره هو أي بمعنى (هو الذي في السماء هو إله) لذا كان التكرار لمقتضى المعنى المراد.






واو العطف تكون ملتصقة بالكلمة التي بعدها ولا ينبغي الفصل بينهما ، وهي كالفاء مثل : (فامضوا - وامضوا) ، فكما أنك لا تكتبها (ف امضوا) فلا تكتبها (و امضوا)






في (لسان العرب) :
التلاميذُ: الخَدَمُ والأَتباع، واحدهم تِلْميذٌ .










الجد (بفتح الجيم وكسرها وضمها)
الجَد (بفتح الجيم) لها عدة معان :
- الجَد / أبو الأب..
- الجَد / العظمة والجلال (وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدًا)
- الجَد / الحظ والغنى ، وفي الصحيحين (...ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
- الجَد / القطع.
---
الجِد (بكسر الجيم) معناه الاجتهاد..
---
الجُد (بضم الجيم) هو البئر القديمة..









نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْ
قَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَى
أَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ

البارودي












أَناسٌ أعْرَضُوا عنّا
بلاَ جُرمٍ ولا مَعْنَى

أَساؤُوا ظنّهم فِينَا
فهلاّ أحْسَنُوا الظّنّا

و خَلّونا ولَوْ شَاؤوا
لعَادُوا كالّذي كُنّا

فإنْ عَادُوا لَنا عُدْنَا
وإنْ خانوا لمَا خُنَّا

وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا
فإنّا عنهُمُ أغنى

كشاجم









وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةً
فَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ
وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِها
وَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الثلاثاء أبريل 26, 2016 9:41 am

إعراب ( وقل رب زدني علما )
الواو : واو الابتداء
قل : فعل أمر مبني على السكون و حذف حرف العلة
ربي : أسلوب نداء " مضاف "
رب : منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأداة النداء المحذوفة " يا "
زدني : فعل دعاء مبني على السكون " زد " النون للوقاية لا إعراب لها ..
الياء : ضمير مبني في محل نصب مفعول به
علما : تمييز منصوب و علامة نصبه الفتحة .. و يمكن إعرابه : مفعول به ثان
رب زدني علما : فى محل نصب مفعول به للفعل " قل "






عن أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عنهُ – قَالَ :
قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - :
مَنْ يَأْخُذُ عَنّي هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ فَيَعْمَلُ بِهِن أو يُعَلّمُ مَنْ يعْمَلُ بِهِنّ؟
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ :
فقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله
فَأَخَذَ بِيَدِي فعَدّ خَمْساً وَقَالَ :
- اتّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النّاسِ ..
- وَارْضَ بِما قَسَمَ الله لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النّاسِ ..
- وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً ..
- وَأَحِبّ لِلنّاسِ ما تُحِبّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً ..
- وَلاَ تُكْثِرِ الضّحِكَ فَإِنّ كَثْرَةَ الضّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ .
رَواهُ الترْمِذِيّ ، وحسَّّنهُ الألبانِيّ









سقط الثقيل من السفينة في الدجى
............................. فبكى عليه رفاقه وترحموا
حتى إذا طلــــع الصبــــــاح أتــــت بـه
............................. نحو السفينة موجة تتقـدم
قـــــالت خـــذوه كما أتاني ســــــالما
............................. لم أبتلعــــه لأنه لا يهضـم









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الثلاثاء أبريل 26, 2016 7:38 pm

في (لسان العرب) :
التلاميذُ: الخَدَمُ والأَتباع، واحدهم تِلْميذٌ .






ما نوع السؤال في القرآن في قوله تعالى (وما تلك بيمينك يا موسى)؟(د.حسام النعيمي)
الله تعالى يسأل عباده وهو أعلم بهم وفي الحديث القدسي يسأل الله تعالى ملائكته كيف تركتم عبادي؟ وهو أعلم بهم ويسأل قبضتم ولد عبدي؟ وهو أعلم ولكن هذا السؤال هو تقرير أو يقرره الله تعالى لهؤلاء عموماً وعندما سأل موسى (وما تلك بيمينك يا موسى) أراد أن يتثبت موسى أن ما في يده عصا حتى اذا انقلبت الى حية تسعى يشعر بقوة المعجزة وعظمها ولذا ولّى موسى مدبراً ولم يعقّب بعد ان انقلبت عصاه حية تسعى. فالسؤال هو لتثبيت ما بيده لكن موسى أراد أن يتقرب الى الله تعالى بكثرة الكلام المفيد وهذه فرصة ليتكلم مع ربه فلم يكن جوابه (عصا) وإنما قال (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى (18) وأراد أن يطيل الكلام خوفاً من أن يكون ما حصل معه امتحاناً له وهذا هو الغرض من السؤال والله تعالى يسأل عباده عما هو أعلم به كما سأل عيسى عليه السلام (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) والهدف هو تقرير الأمر وتثبيته.







الرحمن الرحيم:لماذا ذكر الله تعالى الصفيتن ولم يكتف بواحدة ( فاضل السامرائي )
الرحمن على وزن فعلان والرحيم على وزن فعيل ومن المقرر في علم التصريف في اللغة العربية ان الصفة فعلان تمثل الحدوث والتجدد والامتلاء والاتصاف بالوصف الى حده الاقصى فيقال غضبان بمعنى امتلأ غضبا (فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا) لكن الغضب زال (فلما سكت عن موسى الغضب) ومثل ذلك عطشان، ريان، جوعان يكون عطشان فيشرب فيذهب العطش
اما صيغة فعيل فهي تدل على الثبوت سواء كان خلقة ويسمى تحول في الصفات مثل طويل، جميل، قبيح فلا يقال خطيب لمن ألقى خطبة واحدة وانما تقال لمن يمارس الخطابة وكذلك الفقيه.
هذا الاحساس اللغوي بصفات فعلان وفعيل لا يزال في لغتنا الدارجة الى الآن فنقول بدا عليه الطول (طولان) فيرد هو طويل (صفة ثابتة) فلان ضعفان (حدث فيه شيئ جديد لم يكن) فيرد هو ضعيف (هذه صفته الثابتة فهو اصلا ضعيف)
ولذا جاء سبحانه وتعالى بصفتين تدلان على التجدد والثبوت معا فلو قال الرحمن فقط لتوهم السامع ان هذه الصفة طارئة قد تزول كما يزول الجوع من الجوعان والغضب من الغضبان وغيره. ولو قال رحيم وحدها لفهم منها ان صفة رحيم مع انها ثابتة لكنها ليست بالضرورة على الدوام ظاهرة انما قد تنفك مثلا عندما يقال فلان كريم فهذا لا يعني انه لا ينفك عن الكرم لحظة واحدة انما الصفة الغالبة عليه هي الكرم.
وجاء سبحانه بالصفتين مجتمعتين ليدل على ان صفاته الثابتة والمتجددة هي الرحمة ويدل على ان رحمته لا تنقطع وهذا ياتي من باب الاحتياط للمعنى وجاء بالصفتين الثابتة والمتجددة لا ينفك عن احداهما انما هذه الصفات مستمرة ثابتة لا تنفك البتة غير منقطعة.













كان الشيخ الشعراوي رحِمہ الله يلقي ﺩ̲رساً ،
و آثناء ﺩ̲رسه تفآعل الجمهور معه .. ﻓأحس ﺑالإعِجاب و الكبر في نفسه .. !!
و بعد الدرس ركب مع سائقه لكي يرجع ﻟبيته و ﺂثناء الطريق رأى مسَجداً . .
... فقال ﻟسائقه قف !
فقال السائق : يا شيخنا ليس َ وقت صلاة ..
فتوَقف ونزل الشعراوي للمسَجد و ذهَب للحمامات و نظفها بالكامل
ورجع للسَيارة
فرآه ﺂلسائق فقال له : لماذا فعَلت هذا !!
فقال الشيخ رحِمہ الله : [ لقد أعجبتني نفسَي ﻓأردت أن أذلها ] ..!!
رحم الله الشيخ الجليل واسكنه الفردوس الأعلى








قال تعالى :" مالك يوم الدين " ‏‎ فاضل السامرائي
هناك قراءة متواترة (ملك يوم الدين) بعض المفسرين يحاولون تحديد اي القراءتين اولى وتحديد صفة كل منهما لكن في الحقيقة ليس هناك قراءة اولى من قراءة فكلتا القراءتين متواترة نزل بهما الروح الامين ليجمع بين معنى المالك والملك.
المالك من التملك والملك بكسر الميم (بمعنى الذي يملك الملك) .
وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (اليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الاعلى هو الله تعالى.
المالك قد يكون ملكا وقد لا يكون والملك قد يكون مالكا وقد لا يكون. المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه ان يتولى امر مملوكه من الكسوة والطعام والملك ينظر للحكم والعدل والانصاف. المالك اوسع لشموله العقلاء وغيرهم والملك هو المتصرف الاكبر وله الامر والادارة العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية













لماذا قدم سبحانه الرحمن على الرحيم؟ ( فاضل السامرائي )
قدم صيغة الرحمن والتي هي الصفة المتجددة وفيها الامتلاء بالرحمة لابعد حدودها لان الانسان في طبيعته عجول وكثيرا ما يؤثر الانسان الشيئ الآتي السريع وان قل على الشيئ الذي سيأتي لاحقا وان كثر (بل تحبون العاجلة) لذا جاء سبحانه بالصفة المتجددة ورحمته قريبة ومتجددة وحادثة اليه ولا تنفك لان رحمته ثابتة. ووقوع كلمة الرحيم بعد كلمة الرب يدلنا على أن الرحمة هي من صفات الله تعالى العليا وفيها اشارة الى ان المربي يجب ان يتحلى بالرحمة وتكون من ابرز صفاته وليست القسوة والرب بكل معانيه ينبغي ان يتصف بالرحمة سواء كان مربيا او سيدا او قيما وقد وصف الله تعالى رسوله بالرحمة.








صَفحَ الندى عن مخلبيكِ وعن دمي.
وَبَكَىَ فلم أفهم ولم تتعلمي .
وَلَىَ ولم يترك على المنفى سوى
قلبٍ بأوجاع القصيدة مُفعَمِ.
لم نَبكِ من أسفٍ عليهِ وإنما
وحدي مضيتُ وأنت لم تتألمي .
مرَت مواسمُ رحلتي محمومةً
ما بين ناجِ في المدى ومهدَم
كافحت ضد السهب فاختلطت رؤىً
في الروح لم أرجع ولم أتقدمِ
لم ألتفت إلا لعصفور على
حجر يحدقُ في فراغ مُبهَم
فَسَألتُ كيفَ ألمُّ وَردي ؟ قال :لا
أدرى ولستُ على السهوبِ بقيم
ودنا فقال : وما قصدتُ إهانةً
ولكَ الذي لي من رمادٍِ مُعتِمِ
ولقد تراني في فضاء صبابتي
أجني يقيني تارةً وتوهمي
لم ينج في هذي السهوب دمي ولم
أدرك فيأتلقَ الغناءُ على فمي
فسألتُ من أين السبيل إلى الندى
فلعل قلبي يستقل فينتمي
قال المسافة قفرة والليل في
جنباتها مُرٌّ وليس بملهم
فإذا لمست الأرض فاحذر ربما
حجبت جبال الليل بوحَ الأنجم
واسمع لنصحِ الورد إن أدركتهُ
فالقتلُ في واديهِ غير مُحرمِ
قلتُ: احتفلتُ به قديما إنما
ظلمته سيدة الغبار المُظلمِ
حوصرتُ لم أثأر له حتى بدا
مُرًّا مذاقُ الماءِ مُرًّا مطعمي
قال : امضِِِ ليس السهب آخر خطوةٍ
لك في الزمان ولستَ فيه بمرغمِ
فمضيتُ لا شطّا بلغتُ ولا شذىً
أبقيتُ غير شذى رؤىً لم تُهزمِ
جاوزتُ عينيك احتفيتُ بشاطىءٍ
ثَرٍّ بأسرار الغناءِ مُتيّمِ
وصفحتُ عنكِ فليس لي وقتٌ على
هذي السهوب لعابدات الدرهمِ
فبأي موتٍ تحلمين سوى الذي
أبقيتُه لكِ من مداىَ الأقدم
ولأي ماءٍ تهرُبين سوى الذي
خلَّفتهُ لكِ من جميل تكرمي .













‫‏التضمين‬ في الشعر:
هوَ الاقتباس تماماً .. الفرق الوحيد بينهما هو :
الاقتباس يخص نصوص القرآن والحديث .. بينما
التضمين هوَ :
أن يستعين الأديب في سياق كلامه بفقرات من النصـوص الأدبية المأثورةدون الإشارة الصريحة إلى موضعها .
ـ ومن التضمين قول الشاعر العماني علي بن سالم الرواحي :
هل غادر الشعراء من متردمِ..........
أم أورقت أنثى الغمام ِعلى فمي
‫‏الاقتباس‬ :
هو أحد المحسنات البديعية عند أهل البلاغة .. ويعني :
تضمين الكلام - نثراً كان أو شعراً - شيئاً من القرآن أو الحديث من غير دلالة على أنه منهما .. أي بأن يكون خالياً من الإشعار بذلك .. والإشعار به كأن يقول :
قال الله كذا .. أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ـ وذكرت كتب اللغة أربع صور للاقتباس .. وهيَ :
(1) اقتبـاسٌ من القرآن الكريم في النثر ..
(2) اقتبـاسٌ من القرآن الكريم في الشعر .
(3) اقتباس ٌمن الحديث الشريف في النثر
(4) إقتباسٌ من الحديث الشريف في الشعر
ـ ومن الإقتباس ماكتبَ الأصفهاني :
لا تغرنك من الظلمه كثرة الجيوش والأنصار،إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.







حبيب بن أوس الطائي (أبو تمام)..
ومن الشقاوة أن تحب *** ومن تحب يحب غيرك
أو أن تسير لوصل *** من لا يشتهي في الوصل سيرك
أو أن تريد الخير بالـ *** إنسان وهو يريد ضيرك
سيَّان إن أوليته خيراً *** وإن أمسكت خيرك









المأمون والجارية الفصيحة
ذات يوم خرج الخليفة المأمون للصيد، وبينما هو على نهر الفرات رأى جارية عربية خماسية القدِّ، وفي يدها قربة قد ملأتها وحملتها على كتفها، وعند صعودها من حافة النهر انحلَّ وِكاء القربة «أي رباطها» فصاحت بأعلى صوتها: يا أبت أدرك فاها غلبني فوها لا طاقة لي بفيها، ورمت الجارية القربة من يدها، فعجب المأمون من فصاحتها وقال لها: من أي العرب أنت؟ قالت: أنا من بني كلاب، قال: وما الذي حملك أن تكوني من الكلاب؟ فقالت: والله لست من الكلاب وإنما أنا من قوم كرام غير لئام يقرون الضيف ويضربون بالسيف. فسألته: من أي الناس أنت؟ فقال لها أَوَ عندك علم بالأنساب؟ قالت: نعم، قال لها: أنا من مضر الحمراء، قالت: من أي مضر؟ قال: من أكرمها نسباً، وأعظمها حسباً، وخيرها أماً وأباً، وممن تهابه مضر كلها، قالت: أظنك من كنانة، قال: أنا من كنانة، قالت: فمن أيٍّ من كنانة؟ قال: من أكرمها مولداً وأشرفها محتداً «أي أصلاً»… فقالت إذن أنت من قريش، قال: أنا من قريش، قالت: من أي قريش؟ قال: من أجملها ذكراً وأعظمها فخراً، ممن تهابه قريش كلها وتخشاه، قالت: أنت من بني هاشم، قال: أنا من بني هاشم، قالت: من أيِّ هاشم، قال: من أعلاها منزلة وأشرفها قبيلة، وممن تهابه هاشم وتخافه، فعند ذلك قبَّلت الأرض وقالت: السلام عليك يا أمير المؤمنين، وخليفة رب العالمين، فعجب منها المأمون وطرب طرباً عظيماً وقال: والله لأتزوجن من هذه الجارية لأنها من أكبر الغنائم، فخطبها من أبيها وتزوجها، وقيل إنها هي والدة العباس ولده.










فإذا بلغتَ إلى رياضِ محمدٍ
فانزلْ هناكَ مصلياً ومسلماً

صلى عليكَ اللهُ ما هبَّ الصبا
أو حنَّ رعدٌ في الدجى وتزرجما

و على أبي بكرٍ فقد سبقَ الورى
فضلاً وتصديقاً لهُم ذْأسلما

عضدَ الرسولُ بنفسهِ وبمالهِ
طوبى لذلكَ ما أبرَّ و أرحما

و على الفتى عمرَ الذي بجهادهِ
في اللهِ حلَّ بسيفهِ ما استبهما

فتحَ الفتوحَ وغادرتْ فتحاتهُ
رسمَ الضلالة ِ دارساً متهدما

و على شهيدِ الدارِ عثمانَ الذي
منْ نورهِ استحيتْ ملائكة ُ السما

منْ أنزلتْ فيهِ أمنْ هوَ قانتٌ
ذاكَ الذي جمعَ الكتابَ المحكما

و على أبي السبطينِ حيدرة َ الذي
ما زالَ في الحربِ الهزبرِ الضيغما

والآلِ والصحبِ الكرامِ فإنهمْ
شهبٌ إذا ليلُ الحوادثِ أظلما

الضاحكونَ إذا الوجوهُ عوابسٌ
و المقدمونَ إذا المقدمُ أحجما

البرعي










طلع الصباح فأشرقت بسماتي
وحمدت ربي مسبغ النعمات

يا أيها المهموم مهلا لاتخف
بالذكر تفرج أعظم الكربات














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الثلاثاء أبريل 26, 2016 7:49 pm

ومرّ إبراهيم بن أدهم بسوق البصرة فاجتمع الناس إليه
.
وقالوا : يا أبا إسحاق ، ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟
.
قال : لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء
.
الأول : أنكم عرفتم الله فلم تؤدوا حقه
.
الثاني : زعمتم أنكم تحبون رسول الله ثم تركتم سنته
.
الثالث : قرأتم القرآن ولم تعملوا به
.
الرابع : أكلتم نعمة الله ولم تؤدوا شكرها
.
الخامس : قلتم : إن الشيطان عدوكم ووافقتموه
.
السادس : قلتم : إن الجنة حق فلم تعملوا لها
.
السابع : قلتم : إن النار حق ولم تهربوا منها
.
الثامن : قلتم : إن الموت حق فلم تستعدوا له
.
التاسع : انتبهتم من النوم واشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم
.
العاشر : دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم .









وكان ابن السمّاك يقول :
.
العجبُ ممن يشتري المماليكَ بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه .
.
الفاضل للمبرد












حكي أنه كان ببغداد شخص يعرف بأبي القاسم الطنبوري
.
صاحب نوادر وحكايات وله مداس
.
له مدة سنين كلما انقطع منه موضع جعل عليه رقعة
.
إلى أن صار في غاية الثقل وصار يضرب به المثل
.
فيقال : أثقل من مداس أبي القاسم الطنبوري
.
فاتفق أنه دخل سوق الزجاج فقال له سمسار : يا أبا القاسم
.
قد وصل تاجر من حلب ومعه زجاج مذهب قد كسد
.
فابتعه منه وأنا أبيعه لك بعد مدة بمكسب المثل مثلين
.
فإبتاعه بستين ديناراً ثم دخل سوق العطارين فقال سمسار آخر :
.
قد ورد تاجر نصيبين بما ورد في غاية الحسن والرخص
.
ابتعه منه وأنا أبيعه لك بفائدة كثيرة فإبتاعه بستين ديناراً أخرى
.
ثم جعله في الزجاج المذهب ووضعه على رف في صدر البيت
.
ثم دخل الحمام بغلس فقال له بعض أصدقائه : يا أبا القاسم
.
أشتهي أن تغير مداسك فإنه في غاية الوحاشة وأنت ذو مال
.
فقال : السمع والطاعة ، ولما خرج من الحمام ولبس ثيابه
.
وجد إلى جانب مداسه مداساً جديداً فلبسه ومضى إلى بيته
.
وكان القاضي دخل الحمام يغتسل ففقد مداسه
.
فقال : الذي لبس مداسي ما ترك عوضه شيئاً ؟
.
فوجدوا مداس أبي القاسم فإنه معروف فكبسوا بيته
.
فوجدوا مداس القاضي عنده فأخذ منه وضرب أبو القاسم
.
وحبس وغرم جملة مال حتى خرج من الحبس
.
فأخذ المداس وألقاه في الدجلة فغاص في الماء
.
فرمى بعض الصيادين شبكة فطلع فيها المداس
.
فقال : هذا مداس أبي القاسم والظاهر أنه سقط منه
.
فحمله إلى بيت أبي القاسم فلم يجده فرماه من الطاق إلى بيته
.
فسقط على الرف الذي عليه الزجاج فتبدد ماء الورد وانكسر الزجاج
.
فلما رأى أبو القاسم ذلك لطم على وجهه وصاح :
.
وافقراه !! أفقرني هذا المداس
.
ثم قام يحفر له في الليل حفرة فسمع الجيران حسَّ الحفرة
.
فظنوا أنه نقب فشكوه إلى الوالي فأرسل إليه من اعتقله
.
وقال له : تنقب على الناس حائطهم ، اسجنوه
.
ففعلوا فلم يخرج من السجن إلى أن غرم جملة مال
.
فأخذ المداس ورماه في مستراح الخان
.
فسد قصبة المستراح وفاض فكشف الصناع ذلك
.
حتى وقفوا على موضع السد فوجدوا مداس أبي القاسم
.
فحملوه إلى الوالي وحكوا له ما وقع
.
فقال : غرموه المصروف جملة
.
فقال : ما بقيت أفارق هذا المداس ،
.
وغسله وجعله على السطح حتى يجف
.
فرآه كلب ظنه رمّة فحمله وعبر به إلى سطح آخر
.
فسقط على امرأة حامل فارتجفت وأسقطت ولداً ذكراً
.
فنظروا ما السبب فإذا مداس أبي القاسم
.
فرفع إلى الحاكم فقال : يجب عليه غرمه فابتاع لهم غلاماً
.
وخرج وقد افتقر ولم يبق معه شيء
.
فأخذ المداس وجاء به إلى القاضي وحكى له جميع ما اتفق له فيه
.
وقال : أشتهي أن يكتب مولانا القاضي
.
بيني وبين هذا المداس مبارأة بأنه ليس مني ولست منه
.
وإني بريء منه ومهما فعله يؤاخذ به ويلزمه
.
فقد أفقرني فضحك القاضي ووصله بشيء ومضى وانتهى .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي










وقال وهب بن منبه : بلغني أن موسى مرّ برجل قائم
.
يبكي ويتضرع طويلاً
.
فقال موسى : يا رب أما تستجيب لعبدك ؟
.
فأوحى الله تعالى إليه : " يا موسى لو أنه بكي حتى تلفت نفسه
.
ورفع يديه حتى بلغ عنان السماء ما استجبت له "
.
قال : يا رب لم ذلك ؟
.
قال : لأن في بطنه الحرام .
.
المستطرف للأبشيهي










وكان الحجاج بن يوسف يقول على المنبر :
.
أيها الناس ، اقْدَعوا هذه الأنفس ، فإنها أَسْأَلُ شيء إذا أُعْطِيت ،
.
وأَمْنَع شيء إذا سُئِلت ،
.
فرحم الله امرأً جعل لنفسه خِطاماً وزِماماً
.
فقادها بخِطامها إلى طاعة الله ، وعطفها بزمامها عن معصية الله ،
.
فإني رأيت الصبر عن محارم الله أيسر من الصبر على عذابه .
.
قوله: " اقدعوا " يقال قدعته عن كذا : أي منعته عنه .
.
الكامل للمبرد













وقال أعرابي :
.
شكوتُ فقالتْ كل هذا تبرُّماً .... بحبي ! أراح الله قلبكَ من حبي
.
فلما كتمْتُ الحبَّ قال : لَشَدَّما ... صبرْتَ، وما هذا بفعل شَجي القلب
.
وأدنو فتُقْصِيْنِي فأبعُدُ طالباً ...... رضاها ، فتعْتدُّ التباعدَ من ذنبي
.
فشكوايَ تُؤْذِيها وصبري يسوءُها ... وتجزعُ من بُعدي ، وتنْفِرُ من قُربي
.
فيا قوم هل من حيلةٍ تعرفونها؟ ... أشيروا بها واسْتَوْجِبُوا الشُّكْرَ من ربي
.
الكامل للمبرد








وبلغنا أن رجلاً جاء إلى أبي حنيفة فشكا له أنه دفنَ مالاً
.
في موضعٍ ولا يذكر الموضع
.
فقال أبو حنيفة : ليس هذا فقهاً فأحتالُ لك فيه
.
ولكن اذهبْ فصلِّ الليلةَ إلى الغداةِ فإنَّك ستذْكُره
.
إن شاء الله تعالى ، ففعل الرجل ذلك
.
فلم يمضِ إلا أقلّ من ربع الليل حتى ذكر الموضع
.
فجاء إلى أبي حنيفة فأخبره
.
فقال : قد علمْتُ أنَّ الشيطان لا يدَعُكَ تصلّي حتى تذكر
.
فهلَّا أتممْتَ ليلتك شكراً لله عز وجل .
.
الأذكياء لابن الجوزي









إنَّ الأمورَ إذا التوتْ وتعقَّدتْ ..... جاء القضاءُ من الكريم فحلّها
.
فلعلّ يسراً بعدَ عسر علّها ..... ولعلّ منْ عقدَ العقودَ يحلّها
.
جواهر الأدب لأحمد الهاشمي ص44










عروة بن أذينةَ الشاعر وفدَ على هشام بن عبد الملك في
.
جماعةٍ من الشعراءِ فلما دخلوا عليه عرفَ عروةَ
.
فقال له ألسْتَ القائلَ :
.
لقدْ علمتُ وما الإسرافُ من خُلقي ... أنَّ الذي هو رزقي سوف يأتيني
.
أسعى له فيُعَنِّيْني تَطَلُّبُهُ ... ولو قعدْتُ أتاني لا يُعنِّيني
.
وأراك قد جئْتَ من الحجاز إلى الشام في طلب الرزق
.
فقال له : يا أميرَ المؤمنين زادَكَ الله بسطةً في العلم والجسم
.
ولا ردَّ وَافِدَكَ خائباً ، والله لقدْ بالغْتَ في الوعْظِ
.
وأذْكَرْتَني ما أنْسَانِيْهُ الدهر .
.
وخرجَ من فَوْرِه إلى راحلتِه فرَكِبَها وتوجَّهَ راجعاً إلى الحجاز
.
فلمَّا كان في الليل ذَكَرَهُ هشامُ وهو في فراشه
.
فقال : رجلٌ من قريش قالَ حكمةً وَوَفَدَ إليَّ فَجَبَهْتُهُ ورددْتُه عن حاجته
.
وهو مع ذلك شاعرٌ لا آمَنُ ما يقول .
.
فلمَّا أصبح سألَ عنه فأُخْبِرَ بانْصِرافِه وقال :
.
لا جَرَمَ لِيَعْلَمْ أنَّ الرزقَ سيأتيهِ ثمَّ دعا مولىً له وأعطاه ألفي دينار
.
وقال : اِلْحَقْ بهذه ابنَ أُذَيْنَةَ وأعْطِهِ إيَّاها
.
قال : فلمْ أُدْرِكْهُ إلا وقدْ دخلَ بيته فقرعْتُ البابَ عليه
.
فخرجَ إليَّ فأعطيتُه المال
.
فقال : أبلغْ أميرَ المؤمنين قولي :
.
سعيْتُ فأكْديْتُ ورجعْتُ إلى بيتي فأتاني رزقي .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص16










ويروى عن الأصمعي أنه قال :
.
هجم عليّ شهر رمضان وأنا بمكة ،
.
فخرجت إلى الطائف لأصوم بها هرباً من حرِّ مكة
.
فلقيني أعرابي فقلت له : أين تريد ؟
.
فقال : أريد هذا البلد المبارك لأصوم هذا الشهر المبارك فيه .
.
فقلت له : أما تخاف الحرّ ؟
.
فقال : من الحرِّ أفرُّ .
.
وهذا الكلام نظير كلام الربيع بن خثيم ،
.
فإن رجلاً قال له - وقد صلى ليلةً حتى أصبح - : أتعبت نفسك ،
.
فقال : راحتَها أطلب : إنّ أفرهَ العبيد أكيسُهم .
.
الكامل للمبرد













طفيلي
.
وقال : مرَّتْ بنا جنازة يوماً ومعي ابني ومع الجنازة امرأة تبكي
.
وتقول : الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه
.
ولا غطاء ولا وطاء ولا خبز ولا ماء
.
فقال ابني : يا أبت إلى بيتنا والله يذهبون .
.
المستطرف للأبشيهي








يَزيدُكَ وَجْهُهُ حُسْناً ... إِذَا مَا زِدْتَهُ نَظَرَا
.
البيت لأبي نواس








أَلا رُبَّ ذي عَينَينِ لا تَنفَعانِهِ ... وَهَل تَنفَعُ العَينانِ مَن قَلبُهُ أَعمى
.
الأدب والمروءة لصالح بن جناح اللخمي ص8







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 5:17 pm

أهميَّة النَّحو
* قال عمر بن الخطَّاب "تعلَّموا النَّحو كما تعلمون السُّنن والفرائض" (بهجة المجالس لابن عبد البر)
* قال أيُّوب السِّختياني "تعلَّموا النَّحو فإنَّه جمالٌ للوضيع وتركه هُجنةٌ للشَّريف".
* قال محمَّد بن سلام الإمام: "ما أحدث النَّاس مروءةً أفضل من طلب النَّحو" (بهجة المجالس لابن عبد البر)
* جاء عن الشعبي "النَّحو في العلم كالملح في الطَّعام لا يُستغنى عنه" (الجامع لأخلاق الرَّاوي برقم 1080)
* قال شُعبة: "إذا كان المُحدِّث لا يعرف النَّحو فهو كالحمار يكون على رأسه مخلاة ليس فيها شعير" (شعب الإيمان للبيهقي)
* في توضيح الأفكار للصَّنعاني رحمه الله ذكر هذا الأثر ثمَّ قال: ونظمه من قال:
مثَّلوا طالب الحديث ولا***يُحسن نحـوا ولا لـه آلات
كحمارٍ قد عُلِّقت ليس فيها***مـن شـعير برأسه مخــلاة
* قال الأصمعي "إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النَّحو أن يدخل في جملة قوله عليه الصَّلاة والسَّلام ((من كذب علي متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعده من النَّار))"
* جاء عن عبد الملك بن مروان "اللَّحن في الرَّجل السَّوي كالجدري في الوجه" (الجامع لأخلاق الرَّاوي والسّامع)
* قال عبد الله بن المبارك "اللَّحن في الكلام أقبح من آثار الجدري في الوجه" (بهجة المجالس لابن عبد البر)
* وروي عن عمر بن الخطاب "رحم الله امرءا أصلح من لسانه" (بهجة المجالس لابن عبد البر)
*قال إسحق بن خلف البهراني
النَّحو يصلح من لسان الألكن***والمرء تُكرمه إذا لم يلحنِ
* وقال آخر:
إنَّ الكلام بلا نحـوٍ يُماثلـهُ *** نبحُ الكـلاب وأصواتُ السَّنانير

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 5:23 pm

نَظَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ إِلَى قَوْمٍ قَدْ تَلَثَّمُوا مِنَ الْغُبَارِ وَالشَّمْسِ وَانْحَازُوا إِلَى الظِّلِّ

فَبَكَى وَأَنْشَدَ:
مَنْ كَانَ حِينَ تُصِيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَالشَّعَثَا

وَيَأْلَفُ الظِّلَّ كَيْ تَبْقَى بَشَاشَتُهُ
فَسَوْفَ يَسْكُنُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثًا

فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ غَبْرَاءَ مُوحِشَةٍ *
يُطِيلُ فِي قَعْرِهَا تحت الثرى اللبثا

تَجَهَّزِي بِجَهَازٍ تَبْلُغِينَ بِهِ *
يَا نَفْسُ قَبْلَ الردى لم تخلقي عبثا









فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا صديق صدوق صادق الوعد منصفا









تردَّتْ بالحِرام عن الحَرام ... ولم تُرِقِ الحياء على الركام
وشدت ثوبها تبغي عفافا ... ولم تنسَ الحجاب مع الحطام
وأبدتْ سوءة الحكام جمعا ... وعرَّتهم ولكن باحتشام
أ.محمد المحمد












قال ابن القيم رحمه الله :
ما مضى لا يُدفع بالحزن بل بالرضا والحمد والصبر والإيمان بالقدر،، وقول العبد قدر الله وما شاء فعل.
(زاد المعاد 327/3)









التِّيهُ مَفْسَدَةٌ لِلدِّينِ مَنْقَصَةٌ
لِلْعَقْلِ مَهْتَكَةٌ لِلْعِرْضِ فَانْتَبِهِ
لاَ تَشْرَهَنَّ فَإِنَّ الذُّلَّ فِي الشَّرَهِ
وَالْعِزَّ فِي الْحِلْمِ لا فِي الْبَطْشِ وَالسَّفَهِ










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 5:28 pm

تكريم الله تعالى نساء النبى صلى الله عليه وسلم
أمهات المؤمنين (رضي الله تعالى عنهن) سألن النبى (صلي الله عليه وسلم) النفقة، وهو ليس عنده، رغم أن الله (تبارك وتعالى) عرض عليه أحداً ذهباً، لكنه أبى إلا رحمة أمته.. فلما سألنه النفقة أنزل الله (تبارك وتعالى):
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا))..
فلما صدر الأمر من الله (تعالى) لنبيه بأن يسأل نساءه ويخيرهن.. بدأ النبى (صلى الله عليه وسلم) بالسيدة عائشة، (رضى الله عنها)، وتلا عليها الآية الكريمة، وطلب منها أن تستأمر أبويها.. فقالت له: ((أفيك أستأمر أبوى يا رسول الله؟ بل أختار الله ورسوله)).. وكذلك فعل النبى مع بقية نسائه، وكلهن فعلن مثل «عائشة».. فكانت مكافأة الله (تعالى) لهن، فى قول الله تعالى: ((لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا))







لا شُغلَ لي مِن بعدِ حبُك
*****************
ماذا سأكتبُ عنكِ يا امرأةً
إذا لاحتْ على ورَقي
فؤادي يَشتعِلْ
لا شُغلَ لي من بعدِ حُبِّكِ
غيرُ حبِّكْ
فأنا الذي دومًا بِحُبِّكِ مُنشَغِلْ
نَهرُ الأنوثةِ كُلما يَجتاحُني
تَخضرُّ رُوحي في الحياةِ وتَنفعِلْ
أوَّاهُ منكِ وأنتِ مثلُ المُهرِ يَجري
في عُروقي كيفَ لي أن أحتمِلْ ؟
ما إن أُودِّعُ ذكرياتٍ خِلتُها رَحلَتْ بعيدًا
إلا وسِربٌ غيرُها عندي يَصِلْ
شَكلي تَغيَّرَ ربما ، لوني تغيَّرَ ربما
لا تَسألوني بعدَها ماذا حصَلْ
هذا انصهارُ الروحِ عشقًا عندَما
نارُ الحَبيبِ تَذوبُ في نارِ المُحبِّ وتَشتعِلْ
‫عبد العزيز جويدة‬










علامة صحة الإرادة
**************
علامة صحة الإرادة أن يكون هم المريض رضا ربه واستعداده للقائه وحزنه على وقت مر في غير مرضاته وأسفه على قربه والأنس به وجماع ذلك أن يصبح ويمسي وليس له هم غيره

من كتاب الفوائد لـــ ابن القيم










استغن عن الناس بالله تعالى
**********************
إذا أستغني الناس بالدنيا استغن أنت بالله وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله وإذا تعرفوا بملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العزة والرفعة
قال بعض الزهاد ما علمت أن أحداً سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو بصلاة أو قراءة أو إحسان
فقال له الرجل : اني أكثر البكاء
فقال انك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك خير من أن تبكي وأنت مدل بعملك فإن المدل لايصعد عمله فوق رأسه
فقال أوصني
فقال دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها وكن في الدنيا كالنحلة إن أكلت طيباً وإن أطعمت أطعمت طيباً وإن سقطت على شئ لم تكسره ولم تخدشه
من كتاب الفوائد لـــ ابن القيم







ليست الغاية من الطاعات مباشرة رسومها الظاهرة واعتياد أشكالها وتقمص دورها ...كلا ...
بل الغاية منها أن تزيد حدة العقل في إدراك الحق وإرتياد أقرب الطرق إليه
والرذائل التي نهي الله عنها إنما كرهها لعباده لأنها تكشف عقولهم وتسقط ضمائرهم وتشيع المظالم بينهم وتتحول في أفكارهم ومشاعرهم إلى عطل وظلمة أو إلى فوضى وحيرة
---------------
لو أقبل المرء على ربه يستلهمه ويستعينه وحده لوفقه إلى ما يريح أعصابه ويزيح آلامه
‫محمد الغزالي‬











قال بعض العارفين:
ليس الحليم من ظُلِمَ فَحَلِمَ حتي إذا قَدِرَ إنتقم
وإنما الحليم : من ظُلِمَ فحلِمَ ثم إذا قدرَ عفا
والأعظم منه أجرا وقدرا من أحسن الي من أساء اليه
وصدق قول العارف فقد قال الولي سبحانه وتعالي (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يُحب المحسنين)













_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 5:46 pm

تنسب للإمام الشافعي وقيل لأبى فراس العامري :
سَافِرْ تَجِدْ عِوَضًا عَمَّنْ تُفَارِقُهُ *** وَانْصَبْ فَإِنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ
مَا فِي الْمُقَامِ لِذِي لُبٍّ وَذِي أَدَبٍ *** مَعَزَّةٌ فَاتُرْكِ الْأَوْطَانَ وَاغْتَرِبِ
إِنِّي رَأَيْتُ وُقُوفَ الْمَاءِ يُفْسِدُهُ *** إِنْ سَاحَ طَابَ وَإِنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
وَالْبَدْرُ لَوْلاَ أُفُولٌ مِنْهُ مَا نَظَرَتْ *** إِلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ عَيْنُ مُرْتَقِبِ
وَالْأُسْدُ لَوْلاَ فِرَاقُ الْغَابِ مَا قَنَصَتْ *** وَالسَّهْمُ لَوْلاَ فِرَاقُ الْقَوْسِ لَمْ يُصِبِ
وَالتِّبْرُ كَالتُّرْبِ مُلْقًى فِي مَعَادِنِهِ *** وَالْعُودُ فِي أَرْضِهِ نَوْعٌ مِنَ الْحَطَبِ
فَإِنْ تَغَرَّبَ هَذَا عَزَّ مَطْلَبُهُ *** وَإِنْ أَقَامَ فَلاَ يَعْلُو إِلَى الرُّتُبِ







وكنت إذا صحبت خيار قوم *** صحبتهم وشيمتي الوفاء
فأحسن حين يحسن محسنوهم *** وأحتمل الإساءة أن أساءوا
وأبصر ما يصيبهم بعين *** عليهم عن عيوبهم غطاء






يا هـــــــــارباً من ثوب فـــــطـرته *** أو ما ترى الأشــــــواك والحفـرا ؟
أو ما ترى نار الظـلال رمـــــــــت *** لهباً إليك وأرسلت شــــــــــــررا ؟
الأرض كــــل الأرض تــرقــــــــبنا *** وتقول : هــــــــــذا بابي انكسرا
لم تسلك الدرب الصــــحيح فهل *** ترجـــــــو النجاة وتطـلب الظفرا ؟
دع عـــــــــنك من ماتت مشاعره *** وفـــــــــــــؤاده في حقده انصهرا
أرأيت ذا عــــقـــــــــــــلٍ يمد يداً *** نحـــــــو التراب ويترك الثــمــرا ؟
إن الكــــــــريم إذا أساء بلا قصدٍ *** وأخــــطـــــأ تاب واعــــــــــتــــذرا
عد يا أخي فالبحــــــــرُ ذو صَلَفٍ *** كم مركبٍ في موجه انغــمــــــرا
كن واضحاً كالشـــمــــس صافية *** بيضاء يجلو نورها البصـــــــــــــــرا







الإمام أبو حنيفة النعمان كان بجواره يسكن شاب يهودي يعمل كناساً وكثيراً ما كان يزعج الإمام كلما قام يصلي بالليل إذ كان إذا حل المساء شرب الخمر حتى يسكر فيعربد ويصيح:
أضاعـــوني وأيّ فتى أضاعـــوا *** ليـــوم كريــهةٍ وســداد ثغــر
فيقوم الإمام للصلاة وهو على ذلك الحال ، فإذا انقضى الليل وطلع النهار ورآه في عمله نصحه وتلطف له في القول وذكّره حقوق الجيران فلا يكترث لنصيحة الإمام ويعود مجدداً لسكره وصياحه إذا جن الليل . وذات ليلة قام الإمام ليصلي فلم يسمع صوت الشاب، فلما كان الصباح سأل عنه فعرف أن الشرطة قد قبضت عليه . فذهب إلى صاحب الشرطة وسأله أن يطلقه له فأخرجوه .
فأخذه وأردفه خلفه على بغلته وحادثه فعلم منه أن أهله يجحدونه ويسيئون معاملته . حتى إذا أوصله إلى البيت قال له متلطفا : هل أضعناك الآن يا فتى ؟
فقال : لا والله يا إمام وأعدك ألا أعود إلى الخمر أبداً ، وجزاك الله من معلم ومؤدب خيراً .










*يا*
حرف نداء للقريب والبعيد وهي أكثرُ حروف النداء استعمالاً،ولهذا لا يقدر عند الحذف سواها كقوله تعالىSadيوسفُ أعرضْ عن هذا)
يوسفُ:منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب.
-لا ينادى اسم الله تعالى إلّا بها،وكذلك المُستغاث،وأيّهاوأيّتها...
وليس نصب المنادى بها،ولا بأخواتها،بل بفعل(أدعو)محذوفاً لزوماً.












عطف البيان
هو تابع يشبه الصفة في توضيح متبوعه كاللقب بعد الاسم في نحو (علي زين العابدين)والاسم بعد الكنية في نحو(أبوحفص عمر)والظاهر بعد الاشارة في نحو((هذا الكتاب)والموصوف بعد الصفة في نحو(الكليم موسى)والتفسير بعد المفسر في نحو(العسجد أي الذهب)ومن لم يثبت هذا الباب من النحاة جعله من البدل المطابق








نداء لفظ الجلالة
الله
ينادى لفظ الجلالة للدعاء على طريقتين :
الأولى : يا الله بأن تجمع بين يا النداء وأل ،، ويجوز حينئذٍ أن تصل الهمزة يا الله أو تقطعها يا ألله ،،،، ولا يجوز هذا الجمع بين حرف النداء وأل إلا في لفظ الجلالة وفيما سمي معرفًا بأل من محكي الجمل كنداء من اسمه الرجل منطلق ، فتقول : يا الرجل منطلق .
الثانية : أن تعوض عن يا النداء بميم مشددة مفتوحة في آخر لفظ الجلالة ، فتقول : اللهمَّ اغفر لنا ،، ولكن لا يجوز الجمع بين يا النداء والميم المشددة في لفظ الجلالة إلا للضرورة الشعرية ،،
يقول الشاعر :
إني إذا ما حدث ألمَّا ،،، أقول يا اللهمَّ يا اللهمَّا
ويقول الشاعر :
وما عليك أن تقولي كلما ،، صليت أوسبحت يا اللهمَّ ما
يقول ابن مالك :
وباضطررٍ خص جمع يا وأل ،، إلا مع الله ومحكي الجمل
والأكثر اللهمَّ بالتعويض ،، وشذَّ يا اللهمَّ في قريض





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 5:50 pm

جاء رجل إلى بعض الأطباء ، فشكا إليه وجع بطنه .
.
فقال له : ما أكلت ؟
.
قال : خبزاً محترقاً .
.
فدعا الطبيب بذَرُور ليكحله .
.
فقال الرجل : إنما أشكو بطني .
.
قال : قد علمت ،
.
ولكني أكحلك لتبصر الخبز المحترق فلا تأكله بعد هذا .
.
نثر الدر للآبي











رُبَّ وَرْقاءَ هَتوفٍ في الضُّحى ... ذاتِ شَجْوٍ هَتَفَتْ في فَنَنِ
.
ذَكَرَتْ إِلْفاً وخِدْناً صالحاً ... فَبَكَتْ حُزْناً فهاجَتْ حَزَنِي
.
فَبُكـائِي رُبَّمـا أرَّقَـها ... وبُكـاها رُبَّمـا أرَّقَنِـي
.
ولقد تَشْكو فما أفْهَمُها ... ولقد أشْكو فما تَفْهَمُني
.
غيرَ أني بالجَوَى أعرِفُها ... وهيَ أيضاً بالجَوَى تَعْرِفُني
.
حياة الحيوان الكبرى للدَّمِيري ج4 ص196













قيل لأبي عمرو بن العلاء : لم كانت العرب تطيل ؟
.
قال : ليُسمع منها .
.
قيل : فلم توجز ؟
.
قال : ليحفظ عنها ؛
.
وقد قال الشاعر في هذا المعنى :
.
يرمون بالخطب الطوال، وتارة ... وحي الملاحظ خيفة الرقباء
.
محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني









وقال رجل لعبد الملك بن مروان : إني أريد أن أُسِرَّ إليك شيئاً ،
.
فقال عبد الملك لأصحابه : إذا شئتم ،
.
فنهضوا ، فأراد الرجل الكلام ،
.
فقال له عبد الملك : قف ، لا تمدحني ، فأنا أعلم بنفسي منك ،
.
ولا تكذبْني ، فإنه لا رأي لمكذوبٍ ؟
.
ولا تغتب عندي أحداً .
.
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، أفتأذن لي في الانصراف ؟
.
قال : إذا شئت .
.
الكامل للمبرد
















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 7:26 pm

أبو العتاهية :
الموْتُ بابٌ وكلُّ الناسِ داخِلُهُ *** يا ليْتَ شعرِيَ بعدَ البابِ ما الدَّارُ
الدَّارُ جنَّة ُ خلدٍ إنْ عمِلتَ بِمَا *** يُرْضِي الإلَهَ، وإنْ قصّرْتَ، فالنّارُ
هما محلان ماللناس غيرهما *** فانظر لنفسك ماذا أنت تختار








أبو العتاهية :
“لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ *** كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما *** يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارةٍ *** ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَةٍ *** فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً *** وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِ













نهض أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أمير أعظم دولة في ذاك الزمان وسار مجللا بالهيبة والوقار بوجه يعلوه الايمان ، وجسم فارع الطول عليه جبة قديمة بها 12 رقعة!! سار خلفه عدد من الصحابة ليوزعوا الحلوى الذين أحضرها المجاهدين من بلاد الفرس على أبناء الشهداء وأخذوا ينظرون الى جبته القديمة ،
قال بعضهم لبعض : ما رأيكم في زهد هذا الرجل؟
لقد فتح الله على يديه بلاد كسرى وقيصر ... وطرفي المشرق والمغرب ، وتأتي إليه وفود العرب والعجم من كل مكان فيستقبلهم وعليه هذه الجبه القديمة ذات الرقع الكثيرة...
اقترح بعضهم أن يتقدم إليه بعض كبار الصحابه الذين جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويحاولوا اقناعه بأن يستبدل هذه الجبه القديمة بثوب جميل وأن يقدم له جفنة الطعام في الصبح والمساء ..قال البعض الاخر : لايجرؤ أحد على أن يتحدث اليه في هذا الأمر إلا علي بن أبي طالب أو ابنته حفصة فهي ذات مكانه عالية في نفسه لأنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى أمهات المؤمنين..
ذهبوا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعرضوا الأمر عليه ..
فقال : لن أفعل هذا ، ولكن عليكم بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإنهن أمهات المؤمنين ويستطعن عرض الأمر عليه فلما سمعوا رأي الأمام علي بحثوا في الأمر واستقر الرأي على أن تقوم كل من أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما بتلك المهمة ..
دخلت عائشة وحفصة رضي الله عنهما على أمير المؤمنين عمر ، فقربهما وأحسن استقبالهما فبدأت عائشة بالحديث قائلة : يا أمير المؤمنين .. هل تأذن لي بالكلام؟
قال : تكلمي يا أم المؤمنين .. فقالت ما معناه : لقد مضى رسول الله إلى سبيله إلى جنته ورضوانه ، لم يرد الدنيا ولم ترده ، وكذلك مضى أبو بكر من بعده .. وقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر وديارهما وحمل إليك أموالهما ، وخضعت لك أطراف المشرق والمغرب ، ونرجو من الله المزيد ، وفي الإسلام التأييد ، وقد أصبح العجم يبعثون إليك رسلهم ووفود العرب تأتي اليك من كل مكان وأنت تستقبلهم بتلك الجبة القديمة التي رقعتها 12 رقعة ، فلو غيرتها بثوب لين يهاب فيه منظرك وأيضا يأتونك بجفنة طعام في أول النهار وأخرى في آخر النهار ، تأكل منها أنت ومن حضر معك من المهاجرين..
تأثر أمير المؤمنين تأثرا بالغا حتى بكى بكاء شديدا .. سأل أم المؤمنين عائشة قائلا : هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شبع من خبز قمح عشرة أيام أو خمسة أيام أو ثلاثة أيام أو جمع في يوم بين عشاء وغداء حتى لحق بربه؟
قالت : لا....
استمر عمر رضي الله عنه في حديثه لهما قائلا :أنتما زوجتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكما حق على المؤمنين عامة وعلي خاصة ، ولكنكما أتيتما ترغبانني في الدنيا ، وإني أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس جبة من صوف وربما حك جلده من خشونته هل تعلمان ذلك ..
قالتا : نعم...
ثم قال أمير المؤمنين لعائشة : ألا تعلمين أن رسول الله كان يرقد على عباءة تكون له بالنهار بساطا وبالليل فراشا ، فندخل عليه ونرى أثر الحصير في جنبه؟ ثم قال لحفصة :الا تذكرين يا حفصة حين قلتي لي انك ثنيت الفراش للنبي ذات ليلة فشعر بلينه فرقد ولم يستيقظ بالليل الا حينما سمع آذان بلال ، فقال لك النبي : ياحفصة .. ماذا صنعتِ؟ أثنيت المهاد(أي الفراش) .. حتى ذهب بي النوم الى الصباح؟ .. مالي ومال الدنيا ومالي شغلتموني بلين الفراش ..!
وفي النهاية قال لابنته : ياحفصة..إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مغفورٌ له ماتقدم من ذنبه وما تأخر .. ومع ذلك فقد أمسى جائعا ورقد ساجدا ولم يزل راكعا وساجدا وباكيا ومتضرعا آناء الليل والنهار إلى أن قبضه الله برحمته ورضوانه ثم قال رضي الله عنه : لا أكل عمر طيبا ولا لبس لينا ، بل سيكون له في صاحبيه أسوة وقدوة ، وقطع عمر عهدا على نفسه ..ألا يجمع بين طعامين في وقت واحد سوى الملح والزيت .. ولا يأكل لحما إلا مرة كل شهر..فخرجت عائشة وحفصة وأخبرتا الصحابة بما حدث .. وظل عمر ماضيا في طريقه الى أن لقي ربه شهيدا سعيدا..










ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ،
ﻗﺎﻝ: ﺍﻣﺘﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ ﺳﻨﺔ 219، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴﻒ ﺑﺎﻟﺠﻮﻑ ﺧﺴﻔﺎ، ﻓﺠﻤﻌﺖ ﻧﻴﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ ﺭُﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ.
ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ، ﻓﻨﻈَﺮَﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﻴﻦ
ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ، ﻭﻻ‌ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ‌ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ، ﻭﺧﻴّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ، ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ،
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ.
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ‌ ﺻﻔﺮﺍﺀ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ، ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫ ﻣﺮّ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣًﺎ،
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ؟!
ﻗﻠﺖ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ!
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ؟!
ﻗﺎﻝ: ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ،
ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ؟
ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻ‌ً ﻣﻦ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ، ﻓﺄﻓﻠﺲ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ، ﻓﺼﻠﺢ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺃﻳﺴَﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ: ﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭﺯﻗﺎ، ﺛﻢ ﺍﺗﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﻘﺺ.
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﻋﺠﺒتني ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺳﺮﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ملأﺕ ﺳﺠﻼ‌ﺕُ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘﺒﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻓﻨﻤﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺮﺃﻳﺘُﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖْ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴّﻤﺔ، ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ، ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛﻔﺔ ﻭﺃﻟﻘﻴﺖ ﺳﺠﻼ‌ﺕ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼ‌ﺕ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ.
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ ﻣﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀِ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺗًﺎ: ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ؟
ﻓﻘﻴﻞ: ﺑﻘﻲ ﻫﺬﺍ، ﻭﺃﻧﻈﺮ ﻷ‌ﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ ﺑﻤﺎﺋﺔِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖ ﻋﻨﻲ، ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻ‌ً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ، ﺛﻢ ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ، ﻭﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺪ ﻧﺠﺎ .
ﻭﺻﺪﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : (ﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ).












(الخليفة المتوكل العباسي)
فضل جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور (205-247 هـ) عاش (مارس 822 - 11 ديسمبر 861 م) وفترة الخلافة (847-861) خلفا لأخية الواثق وخلفه أبنه المنتصر. أمه أم ولد تركية اسمها "شجاع".
هو الخليفة العباسي العاشر لقد بويع له بعد الواثق، وبدأ عهده بداية موفقة، فقد أمر بإظهار السنة، والقضاء على مظاهر الفتنة التي نشأت عن القول بخلق القرآن. وكتب إلى كل أقاليم الدولة بهذا المعنى، ولم يكتف بهذا، بل استقدم المحدِّثين والعلماء إلى مدينة "سامرَّا" وطلب منهم أن يحدثوا بحديث أهل السنة لمحو كل أثر للقول بخَلْق القرآن
أظهر المتوكل إكرام الإمام أحمد بن حنبل الذي ضرب وأوذى وسجن خلال فتنة خلق القرآن. استدعاه المتوكل من "بغداد" إلى "سامراء" وأمر له بجائزة سَنية، لكنه اعتذر عن قبولها، فخلع عليه خِلْعَةً عظيمة من ملابسه، فاستحيا الإمام أحمد فلبسها إرضاء له، ثم نزعها بعد ذلك.
بنى مدينة المتوكلية، وبنى وطور مدينة الدور، وشيد المسجد الجامع ومئذنته الشهيرة الملوية في سامراء ، وجدد مقياس النيل. بويع له لست بقين من ذي الحجة سنة 232 هـ، وازداد نفوذ الأتراك في عهده
مقتله :
قام المتوكل بعقد الولاية لثلاثة من أبناءه المنتصر ثم المعتز ثم المؤيد , ولم تكن قلوب الأتراك مطمئنة إلى المتوكل فعملوا على استغلال كره المنتصر لأبيه المتوكل بسبب تفضيل المتوكل لولده المعتز على المنتصر ثم وقعت حادثة أشعلت نار الحقد في قلب المنتصر ضد أبيه عندما مرض المتوكل يوماً فأمر المعتز أن يخطب الجمعة مكانه فأجاد فيها وعظم في أعين الناس فخاف المنتصر فوات الخلافة منه لأخيه فتآمر مع بعض قادة الأتراك على قتل أبيه المتوكل وبالفعل في ليلة الأربعاء 4 شوال سنة 248هـ دخلوا على المتوكل فقتلوه بسيوفهم وقتلوا معه صديقه الفتح بن خاقان وأشاعوا أن الفتح هو الذي قتله وأنهم قتلوه لفعلته وولوا المنتصر مكانه وكانت هذه الحادثة إيذاناً ببدء سلسلة طويلة من قتل وعزل الخلفاء بعد أن ضاعت كرامتهم على يد الأتراك يوم أن استقدمهم المعتصم ليدخلوا بلاد المسلمين .
يعتبر المتوكل محيي السنة الثالث بعد ابوبكر
الذي حارب المرتدين لرفضهم دفع الزكاة
وبعد عمر عبد العزيز الذي أعاد الإقطاعات
التي اقتطعها بنو أمية لبيت المسلمين











كان النحوي المعروف أحمد بن سيلجون يتمشي مع صديقه على نهر دجلة فلمح فتاة تنظر من نافذة بيت فقال:
انظر إلى هذه الدعجاء الفيحاء السويجاء الوركاء الناهد الهرطل البنجويش السوتحيش الكاعب الراتب الريفون تطل من طويقتها الهرطاقة الرطاقة وكأنها قمر،
فقال صديقه:
ما معنى قـمر؟






البارودي :
إذا المرءُ لم يدفع يدَ الجور إن سطتْ *** عَلَيْهِ، فَلا يَأسَفْ إِذا ضَاعَ مَجْدُهُ
وَمَنْ ذَلَّ خَوْفَ الْمَوْتِ، كانَتْ حَيَاتُهُ *** أَضَرَّ عَلَيْهِ مِنْ حِمامٍ يَؤُدُّهُ
وَأَقْتَلُ دَاءٍ رُؤْيَة ُ الْعَيْنِ ظَالِماً *** يُسِيءُ، وَيُتْلَى في المَحَافِلِ حَمْدُهُ
علامَ يعيشُ المرءُ فى الدَّهرِ خاملاً ؟ *** أيفرحُ فى الدُّنيا بيومٍ يعدُّهُ ؟
يَرَى الضَّيْمَ يَغْشَاهُ فَيَلْتَذُّ وَقْعَهُ *** كَذِي جَرَبٍ يَلْتَذُّ بالْحَكِّ جِلْدُهُ
إذا المرءُ لاقى السيلَ ثُمَّتَ لم يعجْ *** إلى وزَرٍ يحميهِ أرداهُ مدُّهُ
عفاءٌ على الدُّنيا إذا المرءُ لم يعشْ *** بِها بَطَلاً يَحْمِي الْحَقِيْقَة َ شَدُّهُ
منَ العارِ أنْ يرضى الفتى بمذلَّةٍ *** وفى السَّيفِ ما يكفى لأمرٍ يعدُّهُ
وإنُّى امرؤٌ لا أستكينُ لصولة ٍ *** وإن شدَّ ساقى دونَ مسعاى َ قدُّهُ
أَبَتْ ليَ حَمْلَ الضَّيْمِ نَفْسٌ أَبِيَّةٌ *** وقلبٌ إذا سيمَ الأذى شبَّ وقدهُ








البارودي :
وكيفَ ألومُ النَاسَ فى الغدرِ بعدما *** رأيتُ شبابى قدْ تغيَّرَعهده ؟
وَأَبْعَدُ مَفْقُودٍ شَبَابٌ رَمَتْ بهِ *** صروفُ اللَّيالى عندَ من لا يردُّهُ
فَمَنْ لِي بِخِلٍّ صَادِقٍ أَسْتَعِينُهُ *** على أملى ، أو ناصرٍ أستمدهُ ؟
صحبتُ بنى الدنيا طويلاً فلم أجد *** خَليلاً، فَهَلْ مِنْ صاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فأكثرُ من لاقيتُ لم يصفُ قلبهُ *** وأصدقُ من واليتُ لم يغنِ ودُّهُ
أطالبُ أيامى بما ليسَ عندَها *** وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وُجْدُهُ
فَمَا كُلُّ حَيٍّ يَنْصُرُ الْقَوْلَ فِعْلُهُ *** ولا كلُّ خلٍّ يصدقُ النَّفسَ وعدهُ
وأصعبُ ما يلقى الفتى فى زمانهِ *** صَحابَة ُ مَنْ يَشْفِي مِنَ الدَّاءِ فَقْدُهُ










قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
تالله ما عَدَا عليك العدوُّ إلا بعد أن تَوَلَّى عنك الوَلِيُّ،
فلا تظنّ أن الشيطان غَلَبَ ولكن الحافظ أَعْرَض .









قال الأصمعي سمعت جارية أعرابية تنشد:
أستغفر الله لذنبي كله
قبلت إنساناً بغير حله
مثل الغزال ناعماً في دّله
وانتصف الليل ولم أصله
فقلت: قاتلك الله ما أفصحك؟
فقالت: ويحك أويعدّ هذا فصاحة مع قول الله عز وجل:
(وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)[القصص:7].
فقد جمع في آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين









قال ابن القيم في بيان أسباب الانتفاع بالقرآن :
إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله قال تعالى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)[ق:37]
وذلك أن تمام التأثير لما كان موقوفاً على مؤثر مقتض ومحل قابل، وشرط لحصول الأثر، وانتفاء المانع الذي يمنع منه، تضمنت الآية بيان ذلك كله بأوجز لفظ وأبينه وأدله على المراد.
وتدبر قوله تعالى: (فأوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى) [طه:67-68].
ففي هذه الثلاث الكلمات - إنك أنت الأعلى - ست فوائد:
الأولى: "إن" المشددة التي من شأنها التأكيد لما يأتي بعدها.
الثانية: تكرير الضمير في قوله تعالى: "إنك أنت" لتقرير الغلبة واثبات القهر.
الثالثة: لام التعريف في قوله "الأعلى" للتخصيص أي أنت الأعلى دون غيرك.
الرابعة: لفظ "أفعل" الذي من شأنه التفضيل، فلم يقل "العالي" .
الخامسة: إثبات الغلبة من عال.
السادسة: الاستئناف في قوله: "إنك أنت الأعلى"









وإِذا أَتَتْكَ مصيبة فاصبر لها *** صبر الكريم فإِنه بك أَرحم
وإِذا شكوت إِلى ابن آدم إِنما *** تشكو الرحيم إِلى الذى لا يرحم








ال حكيم : من لم تشبعه القناعة لمْ يَكْفِهِ ملك قارون،
وأنشد :
هِيَ القَنَاعَةُ لا تَبْغِي بها بَدَلاً *** فِيْهَا النّعيْمُ وفِيْهَا رَاحةُ البَدَنِ
انظرْ لمنْ مَلَكَ الدّنيا بأجمعِهَا *** هل راحَ منها بِغَيْرِ القُطْنِ والكَفَنِ؟









تفنى اللذاذة ممن نال لذتهـا *** من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء من مغبّتهــا *** لا خير في لذة من بعدها النـــار








عبد الرحمن العشماوي :
قد يعشق المرءُ من لامالَ في يده *** ويكره القلبُ من في كفّه الذهبُ
حقيقةٌ لو وعاها الجاهلون لما *** تنافسوا في معانيها ولا احتربوا
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم *** لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب












أبو العتاهيه :
ولعل ما تخشاهُ ليس بكائنٍ *** ولعل ما ترجوه سوف يكون
ولعل ما هوّنت ليس بهينٍ *** ولعل ما شدّدت سوف يهون








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 7   الأربعاء أبريل 27, 2016 11:29 pm

*** تحذف همزة (ابن) إذا وقعت نعتاً مفرداً بين اسمي علمٍ ثانيهما أبٌ للأول
أو بمنزلة الأبِ , ويمتنع تنوين الاسم الأول :
* اسم العلم ثلاثة أنواع :
1 - الاسم : محمد , خالد , عمر , زيد ...
2 - الكنية : الاسم المصدَّر بـ (أب) = أبي بكر , أبو زيد ... أو المصدَّ بـ (ذو) =
ذو النورين , ذو القرنين ...
3 - اللّقب : اسم الشهرة , وقد يكون اسم الجَدّ أو القبيلة أو البلد أو الحِرفة ...
= مثال ذلك قولنا : كان خالدُ بنُ الوليد فارساً ...
*** تثبتُ همزة (ابن) إذا وقعت خبراً بين اسمي علم ثانيهما أبٌ للأول أو بمنزلة
الأبِ , وينوَّنُ الاسم الأول
= مثال ذلك قولنا : إنَّ خالداً ابنُ الوليد






وصددْتُ عنك وفي دمي أشواقه
أُخْفي هواك وخافقي يتلهَّفُ ..

إن قلتُ يوماً لا أحبك فارْعَهَا
هي غاية الحب التي لا تُوصَفُ

المقرن






قال الشاعر الشيرازي :

قَالَ لِي المَحبُوبُ لَمَّا زُرتُـه ،،، مَن بِبَابِي؟ قُلتُ بِالبَابِ أَنَـا

قَالَ أَخْطَأتَ تَعرِيفَ الهَـوَى ،،، حِينَمَـا فَرّقـتَ فِيـهِ بَينَنَـا

وَمَضَى عَـامٌ فَلَمّـا زُرتُـه ،،، أَطرُقُ البَابَ عَليْـهِ مُوهِنَـا

قَالَ مَنْ بِالبَابِ قُلـتُ أنْظُـر ،،، فَمَا ثَمّ بِالبَابِ إلّا أَنـتَ هُنَـا

قَالَ أَحْسَنْتَ تَعرِيفَ اْلهَـوَى ،،، وَعَرَفْتَ الْحُبّ فَادْخُل يَا أَنَا














فَيَارَبِّ هَبْ لِي مِنْكَ حِلْمًا فَإِنَّنِي
أَرَى الْحِلْمَ لَمْ يَنْدَمْ عَلَيْهِ حَلِيمُ
وَيَارَبِّ هَبْ لِي مِنْكَ عَزْمًا عَلَى التُّقَى
أُقِيمُ بِهِ مَا عِشْتُ حَيْثُ أُقِيمُ
أَلاَ إِنَّ تَقْوَى اللهِ أَكْرَمُ نِسْبَةٍ
تَسَامَى بِهَا عِنْدَ الْفِخَارِ كَرِيمُ
" أبو العتاهية "










أخافُ عليكِ أن تَقَعي بحُبّي
وأن تُستدرَجي باسمِ الصداقةْ
أنا يا أنعمَ الورداتِ شَـوكٌ
وصحرا لا تُطاقُ .. وأنتِ باقةْ
فعُدّي قبلَ أن تَهوَي لألفٍ
فدربُ الحبِّ أولـهُ صَداقةْ
وأوسطهُ جنونٌ في جنونٍ
وآخرهُ كمُجمَلهِ .. حماقةْ!
فغضّي الطرفَ إنّ هوايَ مُرٌّ
وما نَجَحَت معي يوماً علاقةْ
وأنتِ صغيرةٌ وهواكِ غَضٌّ
وما لكِ بي ولا بالحبِّ طاقةْ
سأرحلُ قبلَ أن تقعي بحبّي
فهذا القلبُ لا يقوى احتراقهْ!
‫‏حذيفة العرجي‬










• قال بعض السلف: "الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة".










جاء في لسان العرب :
أَبَسَ : قَهَرَ وغاظ ورَوَّع .
تقول العرب : امرأة (أُباس) إذا كانت سيئة الخُلُق.












في لسان العرب :
أَبَسَه أَبْساً قَهَرَه عن ابن الأَعرابي وأَبَسَه وأَبَّسَه غاظه ورَوَّعه والأَبْسُ بَكْع الرجل بما يسوءُه يقال أَبَسْتُه آبِسُه أَبْساً ويقال أَبَّسْتُه تأْبيساً إِذا قابلته بالمكروه وفي حديث جُبَيْر بن مُطْعِم جاء رجل إِلى قريش من فتح خَيْبَر فقال إِن أَهل خير أَسَروا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ويريدون أَن يرسلوا به إِلى قومه ليقتلوه فجعل المشركون يؤَبِّسون به العباس أَي يُعَيِّرونه وقيل يخوِّفونه وقيل يُرْغِمونه وقيل يُغضبونه ويحْمِلونه على إِغلاظ القول له ابن السكيت امرأَة أُباس إِذا كانت سيِّئة الخلق وأَنشد ليسَتْ بسَوْداءَ أُباسٍ شَهْبَرَه .









خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني رأيتُ بعيني في أناملها دمي
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطوة المسواك إن دار في الفم ِ
أغار على أعطافها من ثيابها إذا ألبستها فوق جسم منعم ِ
وأحسدأقداحا تقبلُ ثغرها إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفم ِ
خذوا بدمي منها فإني قتيلها فلا مقصدي ألا تقوتو تنعمي
ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتلها ولكن سلوها كيف حل لها دمي
وقولوا لها يا منية النفس إنني قتيل الهوى والعشق لو كنتِ تعلمي
ولا تحسبوا أني قتلت بصارم ولكن رمتني من رباهابأسهم ِ
لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم ِ
ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس وآلام أيـــوب وحـســرة آدم ِ
ولو قبـل مبكاهـا بكيـت صبابـة لكنت شفيت النفـس قبـل التنـدم ِ
ولكن بكت قبلي فهيج لـي البكـاء بكاهـا فكـان الفضـل للمتـقـدم ِ
بكيت على من زين الحسن وجههـا وليس لها مثـل بعـرب وأعجمـي
مدنيـة الألحـاظ مكيـة الحشـى هلاليـة العينيـن طائيـة الـفـم ِ
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرهـا بثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم ِ
أشارت بطرف العين خيفـة أهلهـا إشـارة محـزون ٍِ ولــم تتكـلـم ِ
فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا وأهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم ِ
فوالله لـولا الله والخـوف والرجـا لعانقتهـا بيـن الحطيـم ِ وزمـزم ِ
وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن قبـلـة ً براقـة ًبالكـف ِوالـخـدِ والـفـم ِ
ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم ِ
ولمـا تلاقينـا وجــدت بنانـهـا مخضبـه تحكـي عصـارة عنـدم ِ
فقلت خضبت الكف بعـدي ,هكـذا يكـون جـزاء المستهـام ِ المتيـم ِ
فقالت وأبدت في الحشى حر الجوى مقاله من فـي القـول لـم يتبـرم ِ
وعيشـك ما هـذا خضـاباً عرفتـهُ فلا تكُ بالبهتان ِ والـزور ظالمي
ولكننـي لمـا رأيـتـك نائياً وقد كنت كفي في الحياة ومعصمـي
بكيت دما يـوم النـوى , فمسحتـهُ بكفي فاحمرت بناني من دمي
____________
يزيد بن معاوية












الإمام النَّحْوي أبو عمر الجَرمي ،
كان يلقب بـ " النَّباح "
لكثرة مناظرته في النحو وصياحه !
[ المزهر للسيوطي2/324 ]

في تراثنا اللغوي تجد كثيرًا من الأسماء المتشابهة
من أئمة النحو واللغة ،مثال ذلك :
الأُبَّدي والأُنْدي
الأنباري والأبياري
الجريري والحريري
الرَّندي والزبدي
الزَّجَّاجي والزُّجَاحي
السِّجْزي والشَّجَري
ابن الصائغ وابن الضائع
الفالي والقالي

[الجاحظ]
مجاورة الموتى ، ومخالطة الزَّمنَى ،
والاجتنان بالجدران ،
وأكل القِردان ، أهون من معاشرته ( الحسود)
والاتصال بحبله .
[رسائله3/21]

من العناوين المُتَكَلّفة عند المتأخرين :
•ألف سيخ في عين من حرم أكل الفسيخ
•القول المحقق في تحريم البن المحرق
•أكل الرز في حل اللغز
اغاثة الملهوف في فوائد الملفوف
الفتاوى السريعة في ظل الشريعة











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 7
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: