الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دعوة الى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:02 pm

" إنا لله وإنا إليه راجعون " هى آية من آيات الترجيع ، فمن قالها عند حلول المصيبة فهو يرجع الأمر كله لله تعالى ، وقد قالها النبى صلى الله عليه وسلم اثناء انطفاء المصباح وهو جالس مع أصحابه فقال أحد أصحابه : أمصيبة هى يا رسول الله ؟ قال : " نعم كل ما آذى فهو مصيبة " أو كما قال صلى الله عليه وسلم من حديث عكرمة مرسلا وله طرق أخرى ....( الإمام مالك )
* وعن أم المؤمنين أم سلمة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى عليه وسلم " من أصابته مصيبة فقال كما أمر الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني فى مصيبتي واعقبنى خير منها ؛ إلا فعل الله ذلك " قالت ام سلمة " فلما توفى أبو سلمة قلت ذلك ثم قلت ومن خير من أبى سلمة ؟ فأعقبها الله رسول الله فتزوجها .
وفى رواية أخرى قالت ومن خير من أبى سلمة ؟ إنه صاحب الهجرتين وكفاه أنه صاحب رسول الله
فنحن فى زمن مصائب وابتلاءات .... فأكثروا أيها الإخوة من قول " إنا لله وإنا إليه راجعون "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:03 pm

عمليه حسابية خطيرة جدا
والله انها اخافتني حتى كدت ان ابكي
صحيح
الأعمار بيد اللَّه
لو افترضنا عشت 60 عاما
*لو نمت 8 ساعات يوميا في 60 عاما فقد نمت 20 عاما.
*ذهبت إلى العمل 8 ساعات فقد عملت 20 عام
*طفولتك 15 عام
*لو مكثت على مائدة الطعام مرتين يوميا في نصف ساعة فقد استهلكلت 3 سنوات من عمرك للطعام
مجموع النوم والعمل والطفولة والاكل من عمرك 58 عاما من 60 عام الباقي عامين فقط
ياترى كم ساعة استغرقتها للعبادة
ماذا سوف تقول لله تعالى يوم الحساب وفي عمرك فيما افنيته
كلام سليم ١٠٠٪١٠٠
المصحف الكريم لا يتعدى 600 صفحه أو (604) ..صح
إذا لم تصدق أنظر في المصحف بسرعه وأرجع
هل رأيت كم من صفحة إذن..
طيب ...لنكمل الحديث..
المصحف 600 صفحه على 30 يوم كم تساوي..؟؟
لا تعذب نفسك في الحساب...
فهي أبسط من ذلك
600 / 30 = 20 صفحة...
عمليه سهله جدا ...
طيب يعنى فى اليوم 20 صفحه
و نحن عندنا 5 صلوات فى اليوم
يبقى 20 / 5 = 4 صفحات مضبوط إذن...
يبقى إنك لو قرأت 4 صفحات بعد كل صلاة...
فإنك في اليوم ستقرأ20 صفحه
يعنى في الشهر ستقرأ القرآن كاملا وأنت مرتاح إنتظر،،
الرساله لم تنته بعد أراك في عجل ...
أكمل إلى النهاية ..
لم يبق لنا الكثير....
لو إنك أرسلت هذه الرساله لكل أخوانك وكل العالم ....... أصدقائك....
وختموا القرآن بسببك أتعرف ما هو قدر الثواب الذي ستحصل عليه
يااااااااااااا آ الـلہ.ك.............
كلما ختمه أحدهم إلا ويكتب لك أجره....؟؟؟
لم لا تجعل لك مشروع مربح هذه السنه....؟
لم لا تجعل الناس كلها تختم القرآن على يديك
هل مازلت متردد ....!!
الدال على الخير كفاعله
اللي عنده قروب يرسله له ليتضاعف الأجر إن شاء الله
ًأقوى ٨ أطعمه لتقوية المناعه وتحطيم الأمراض:
الرمان
الروب
الثوم
البصل
الشاي الأخضر
الشوفان
القرع
البروكلي
ثلاثة أشياء تمرض الجسم :
1) الكلام الكثير .
2) النوم الكثير .
3) الأكل الكثير .
وأربعة أشياء تهدم البدن :
1) الهم .
2) الحزن .
3) الجوع .
4) السهر .
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته :
1) التقوى .
2) الوفاء .
3) الكرم .
4) المروءة .
وأربعة تجلب الرزق :
1) قيام الليل .
2) كثرة الاستغفار بالأسحار.
3) تعاهد الصدقة .
4) الذكر أول النهار وآخره.
وأربعة تمنع الرزق :
1) نوم الصبح .
2) قلة الصلاة .
3) الكسل .
4) الخيانة
كلما هممت بفعل معصية تذكر ثلاث آيات:
1-"ألم يعلم بأن الله يرى"
2-"ولمن خاف مقام ربه جنتان"
3-"ومن يتق الله يجعل له مخرجآ“
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:04 pm

أخي الحبيب : عندما يقترن الخوف من الله – عز وجل – بالإجلال والتعظيم تفيض العين بالدمع؛ تعبيرًا عن هذا التأثر العميق، وهذا الدمع ليس تفريغًا لهذه الشحنة الإيمانية، وإنما هو ما يسكب فوقها، فيتذوق العبد برد اليقين، ويحس بثلج الإيمان. وإليك أيها – اللبيب – طرفًا من حديث القرآن عن البكاء :
قال الله تعالى : "وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا" [الإسراء: 109] قال الإمام ابن كثير – رحمه الله تعالى - (تيسر العلي القدير) : خضوعًا له – عز وجل – وإيمانًا بكتابه ورسوله "وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا" أي تسليمًا . اهـ .
فعندما يستمع العبد الخاشع لآيات الله تتلى عليه يتأثر بمواعظ القرآن وزواجره فيخر ساجدًا لله تعظيمًا وتوقيرًا وخضوعًا له سبحانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:04 pm

كفى عناد
كفى فساد
كفى يا نفس ماكان
كفاكى هوى وعصيان
بسم الله الرحمن الرحيم
وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربى إن ربى غفور رحيم
صدق الله العظيم
يامن أدخلك الله بيته وأسجدك له وأسمعك كلامه ووفقك إلى عمرة أوحج فرق بينك وبين من تعيبه وتظن فى نفسك العصمه إياك أن تظن أنك مؤمن والناس منافقون فكثيرا ما تجد من تغلبه نفسه إلى مافيه هلاكها الأفلام والمسلسلات
تغلبه نفسه
الى النظر للنساء فى الشوارع
تغلبه نفسه
إلى أشياء محرمات
إملك نفسك
فللنفس هوى.وهواها فى المهالك
فإما آخذ بزمامها وإما لامحالة هالك
اللهم لا تكلنا إلى أنفسا طرفة عين
اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:05 pm

التوبة دموع حارة كالشموع تضيء طريق الرجوع
التوبة… مشاعر وأحاسيس …ترسم طريق الأمل
التوبة…ابتسامة ونبضة قلب…تفطَّر ألماً وكمدا
التوبة…باب الرجاء والأمل…فسبحان من فتح لنا باب الأمل
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
أستغر الله وأتوب إليه،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:05 pm

فليحذر كل من يبارز ربه بجمع المال من الحرام ؛ أو يقوم بتوزيع الميراث على حسب هواه يعطى هذا ويحرم هذا ....
أتعلم أنك ستترك مالك كله ثم تحاسب عليه كله ، فإن كنت غير مصدق بهذا فأنظر إلى هذا المتوفى وهو فى قبره وحيدا .... هل يوجد معه أمواله و عقاراته الآن ؟
فماذا تقول لربك أيها الظالم عندما تكون وحيدا فى هذا المكان وقد ذهب من ميزتهم من أبنائك فى الدنيا يتمتعون بمالك وحرمت آخرين من أبنائك وبناتك ؟ فهل من ميزتهم سيدخلون معك فى قبرك ويمنعون عنك عذاب الله تعالى ؟
فعد إلى ربك أيها الظالم وأعطى كل ذو حق حقه ، واترك أبناءك أخوة متحابون لا أعداء مختلفون يسود فيهم الحقد والكراهية ويدعون لك جميعا بالرحمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:06 pm

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر ، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه ، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ) . رواه ابن ماجة .
قال الحكيم: فالخير مرضاة اللّه والشر سخطه، فإذا رضي اللّه عن عبد فعلامة رضاه أن يجعله مفتاحاً للخير، فإن رؤى ذُكر الخير برؤيته، وإن حضر حضر الخير معه، وإن نطق نطق بخير، وعليه من اللّه سمات ظاهرة لأنه يتقلب في الخير، يعمل خير وينطق بخير ويفكر في خير ويضمر خيراً فهو مفتاح الخير حسبما حضر وسبب الخير لكل من صحبه، والآخر يتقلب في شر ويعمل شراً وينطق بشر ويفكر في شر ويضمر شراً، فهو مفتاح الشر لذلك فصحبة الأول دواء والثاني داء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:07 pm

تعلم ان رقم 7 له معنى !!!
وهذا المعنى لن نتمكن من تفسيره الى يوم الدين !
[ انها حـكـمــة الله سبحانه ]
تعالوا لنتعرف على هذه المعلومات :-
- عدد طبقات السماء 7
- عدد أيام الاسبوع 7
- أبواب النار 7
- عجائب الدنيا 7
- الطواف حول الكعبة 7
- السعي بين الصفا والمروة 7
- يأمر الله بالصلاة عند سن 7
- ألوان قوس الرحمن 7
- آيات سورة الفاتحة 7
- عدد البحار 7
- عدد الجمرات التي يرمى بها في الحج 7
- المعادن الرئيسية في الأرض 7
- توجد7 أنواع أساسية من النجوم .
- هناك 7 مستويات مدارية للإلكترون .
- للضوء المرئي 7 ألوان .
- 7 اشعاعات للضوء الغير مرئي
- تهاجر الطيور بسرب على شكل 7
- تكبيرة العيدين 7 تكبيرات .
- عدد قارات العالم 7
- 7 يظلهم بظله يوم القيامة .
أخيرا نقول بخشوع :
( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله )
لاحظتم شهادة التوحيد تتكون من 7 كلمات .
يستحق النشر .. سبحــان الله ..
سأخبركم بفائده !! ولا تبخلوا أنتم أيضاً بإرسالها لمن تحبون
من توضأ قبل أن ينام فإن الله يرسل له ملك ، يبات بين ثوبه وجلده ، يستغفر له حتى يستيقظ .
وإن مات !! فإنه يموت على الفطرة .
فلنحرص على الوضوء قبل النوم ..
رجاءاً لا تتوقف عندكم .. ارسلوھا لغیرگم .
علي الاقل الي (7) إذا تقدرون .. واكسبوا أجرها ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) ؟!
لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم اجعل تذكيري بها صدقةً
جاريه لمن احبهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:08 pm

قال تعالى : « حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ا لْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّى أَعْمَلُ صَـالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
وقال تعالى : « أَن تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُـنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَـرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » .
والله قد فاز من تاب ومات ... وخسر من خاب ومات .
هناك من يموت على صلاة وصيام وسحور , وهناك من يموت على معازف ومعاصي وفجور.
أتدري يا أخي لو أصف لك ملك الموت من طوله وضخامته ربما لا يأتيك النوم هذه الليلة.
قال رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم : « أُذِنَ لِي أَنْ أحَدِّثَ عن مَلَكٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ الله تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمَائَةِ عَامٍ».
أتدري إن الإنسان عندما يأتيه الموت يفاجأ بشخص كبير ومرعب يقف
على رأسه ويقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا ملك الموت . فيقول له : ماذا
تريد ؟ يقول : جئت أقبض روحك 0 فيقول : انتظر .. انتظر
أمهلني فقط ساعة واحدة أذهب لأرد كل المظالم التي عندي , لدي أموال ربويه أريد التخلص منها, ولدي بعض الديون سأرجعها لأهلها , , ولدي أشرطة أغاني سأتخلص منها ، وأستبدلها بأشرطة قرآن ، بالأمس ظلمت أناس سأذهب لأعتذر منهم لعلهم يعفوا عني , حتى ألقي الله وهو راضٍ عني , وبقي لي صلاة لم أصليها , وأيضاً بقــي لـــي شيء واحد مهــــم
( التوبة ) أمهلني دقائق أتوب وبعدها اقبض روحي .
أخي .. هل تعتقد أن ملك الموت يمهلك ؟ كلا .
قال تعالى : { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }
والإنسان عليه أن يفكر لهذا اليوم ( يوم القيامة ) , ويود في ذلك اليوم أن يفتدي بأولاده كلهم لأجل أن ينجي بنفسه من هذا العذاب لما يرى من الأهوال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:08 pm

تقـــــول المتبرجة:
إننى أحب الله و هذا يكفى
نقول لها (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله)
2. تقول : إن الدين يسر
نقول لها( يريد الله بكم اليسر ) ولقد أمر الله بالحجاب للتيسير .
3. تقول: إن التبرج أمر هين نقول لها ( و تحسبونه هينـاً وهو عند الله عظيم) .
...
4. تقول: إننى صغيرة و سوف أتحجب عندما أكبر
نقول: الموت لا يعرف صغيراً و لا كبيراً.
5. تقول: سوف أتحجب بعد الزواج نقول: { إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه} فقد يحرمك الله من الزواج .
6. تقول: إن زوجى لا يرضى بالحجاب
نقول:{ لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق} .
7. تقول: أتحجب عندما أقتنع بالحجاب ..
نقول: ( ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) .
8. تقول: إن الحجاب يعوق عن العمل و التعليم ...
نقول: رضا الله و جنته أغلى من كل شىء.
9. تقول: أخشى من سخرية الناس ...
نقول : لك الفخر و المثوبة، فلقد استهزءوا بالنبى (صل الله عليه وسلم) فهذا هو طريق الأنبياء و الصالحين.
10. تقول:لا أطيق الحجاب فى الصيف و الحر ...
نقول: ( قل نار جهنم أشد حراً) .
11. تقول: المجتمع كله هكذا ... نقول: تلك و الله أسوأ مقالة لأهل النار فقد قالوا ( إن وجدنا اباءنا على أمة وإنا على أثارهم مقتدون)... و قال تعالى ( و إن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله) .
12. تقول: إن طهارة القلب تغنى عن الحجاب ...
نقول: لو طهر القلب لاستقامت الجوارح فقد قال (صل الله عليه وسلم) { إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا و هى القلب .}
و أخيراً ... أختاه ...أتقى الله فى نفسك ..أتقى الله فى شبابك قبل هرمك.. أتقى الله فى شباب المسلمين ... أتقى الله يا حفيدة الصحابة والصحابيات.الموت قريب. الليل مهما طال لابد من طلوع الفجر. والعمر مهما طال لابد من نزول القبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:09 pm

درر من أقوال السلف
قيل للحسن البصري:
فلان يحفظ القرآن.
قال: بل القرآنُ يحفظه!!

إن أردتم بركةً في أوقاتكم وأعمالكم فاجعلوا لكم من بينِ زحام مواعيدكَم موعداً مع القرآن
ولا تهجروه لأن القران نور.
وكونوا قارئين له فقارئ القرآن لا يشكو هماً ولا غماً ولا ضيقَاً ولا ضجرَا.

قال أحد السلف:
لم أرَ خليلاً يرفع قدر خليله كالقرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:09 pm

* إجعل سرك بـيـن إثـنـيـن نفسك وربك .
* إستعن على الشدائد بإثـنـيـن ، الصبر والصلاة .
* إجعل إيـمانك قوياً بإثـنـيـن ، ربك ونـيـتـك .
* إحرص في دنـياك على رضا إثـنـيـن ، أبوك وأمك .
* لا تـخـف من إثـنـيـن لأنهما بـيـد الله ، الرزق والموت .
* لا تـتوقع شيئاً ولا تـنـتـظر شيئاً فأجمل الأشياء تلك التي تأتي صدفة
* الإبـتلاء في الحياة ليس إختـبار لقوتك الذاتية ، بل إختـبار لقوة إستعانـتـك بالله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:10 pm

عجبتُ لأربع يغفلون عن أربع:
1 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بغم ) ، كيف يغفل عن قول : ۞ لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانكَ إني كنتُ من الظالمين ۞ والله يقول بعدها ؛ ۞ فاستجبنا لهُ ونجيناهُ من الغم ۞
2 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بضرّ ) ، كيف يغفل عن قول : ۞ ربي إني مسّنيَ الضرُ وأنتَ أرحمُ الراحمين ۞ والله يقول بعدها ؛ ۞ فا ستجبنا له وكشفنا ما به من ضر ۞
3 -عجبتُ لمن ابتُـلى ( بخوفٍ ) ، كيف يغفل عن قول : ۞ حسبي الله ونعم الوكيل ۞ والله يقول بعدها ؛ ۞ فانقلبوا بنعمةٍ من اللهِ وفضلٍ لم يمسسهم سوء ۞
4 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بمكرِ الناس ) ، كيف يغفل عن قول : ۞"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ" ۞ والله يقول بعدها ؛ ۞ فوقاهُ اللهُ سيئاتِ ما مكروا ۞
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:10 pm

المراد بأهل القرآن ليس الذين يحفظونه ويرتّلونه و و..... إلى آخره
أهل القرآن هم الذين يعملون به حتّى ولولم يحفظوه ، الذين يعملون بالقرآن بأوامره ونواهيه وحدوده ، هؤلاء هم أهل القرآن ، وهم أهل الله وخاصّته من خلقه ، أمّا من يحفظ القرآن ويجيد التّلاوة ويضبط الحروف ويضيّع الحدود فهذا ليس من أهل القرآن وليس من الخاصّة ، وإنّما هو عاص لله ولرسوله ومخالف للقرآن
نعم ,,, وكذلك أهل القرآن الذين يستدلّون به ولا يقدّمون عليه غيره في الإستدلال ويأخذون منه الفقه والأحكام والدين هؤلاء هم أهل القرآن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:11 pm

إذا لم يعرف القلمُ شرفَ الكلمة والأمانةَ التي من أجلها تجرّد
فإنَّ الأشرف له أن يُعتقل في أدراج المكاتب وأن لا يكتب أبداً :
إن قال ما لا يعتقد
وتطلَّب مالاً يَفتقد
وخشِيَ أن يُنتَقد
فلا بدَّ أن يُعتقل
إن جانب الصواب
وطارد السراب
وحالف الذئاب
فلا بد أن يُعتقل
إن حرَّف الصحيح
وحسَّن القبيح
واستنزف الجريح
فلا بد أن يُعتقل
إن خادع الرِّفاق
وأضمر النفاق
وأشعل الشقاق
فلا بد أن يُعتقل
أن أحرق القلوب
وتطلَّب العيوب
واقتحم الغيوب
فلا بد أن يُعتقل
إن زوَّر الكلام
وشايع اللِئام
وأرهبه الظلام
فلا بد أن يُعتقل
إن حقَّر النفوس
واستعلى على الرؤوس
وبارك الكؤوس
فلا بد أن يُعتقل
إن داهن الأعداء
وساند الأهواء
وبرَّر الأخطاء
فلا بد أن يُعتقل
إن حارب الأمان
وصادق الشيطان
وخرَّب الأوطان
فلا بد أن يُعتقل
إن كافح الفضيلة
وآزر الرذيلة
و أخطأ الوسيلة
فلا بد أن يُعتقل
إن زيَّف المعاني
وضلَّل الأماني
وعشق التواني
فلا بد أن يُعتقل
إن ضيَّع الأمانة
وأسس للخيانة
ورضِيَ بالمهانة
فلا بد أن يُعتقل
إن قلَبَ الحقائق
ودبَّر المآزق
وأضرم الحرائق
فلا بد أن يُعتقل
اللهم إجعل قلمي لا ينطقُ إلا حقّاً
وكما دعوتك أن توهبني الحكمة من عندك وإستجبت
فإجعلني لا أخشى أحدا في كلّ ما أكتب وأفعل إليك يا رب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:12 pm

فائدة في أخذ العلم عن الأكابر
وبيان معناه
قال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- : ((البركة مع أكابركم)).
وقال محمد بن سيرين -رحمهُ اللهُ- ومالك وغيرهما:
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
وقال -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- :
((إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر)).
انظر : الصحيحة(695)، وذم الكلام للهروي(4/75).
وسئل عبد الله بن المبارك عن تفسير هذا الحديث؛ فقال: "لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوا عن أصاغرهم هلكوا" ما معناه؟ قال: هم أهل البدع، فأمَّا صغير يؤدي إلى كبيرهم؛ فهو كبير".
وقال إبراهيم الحربي في قوله:
((لا يزالون بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم)) :
معناه أن الصغير إذا أخذ بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين فهو كبير، والشيخ الكبير إن أخذ بقول [فلان-من أهل الرأي] وترك السنن فهو صغير. انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة(1/85) بتصرف يسير.
وقال عمر بن الخطاب -رضي اللهُ عنه- : " إن أصدق القيل قيل الله، ألا وإن أحسن الهدي هدي محمد -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، ولم يقم الصغير على الكبير، فإذا قام الصغير على الكبير فقد" أي: فقد هلكوا.
وقال عبد الله بن مسعود -رضي اللهُ عنه-: "لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم هلكوا".
وقال –أيضاً- -رضي اللهُ عنه-: "العلم في كبرائكم، ولن تزالوا بخير ما كان كذلك، فإذا قال الصغير للكبير: ما يدريك، فهناك هناك".
فالأصاغر هم أهل الانحراف والضلال، وهم أهل الجهل ولأهواء وقد قال ابن عبد البر -رحمهُ اللهُ-
في جامع بيان العلم وفضله(1/617) :
"وقال بعض أهل العلم: إن الصغير المذكور في حديث عمر وما كان مثله من الأحاديث إنما يراد به الذي يُسْتَفْتى ولا علم عنده، وإن الكبير هو العالم في أي سِنٍّ كان.
وقالوا: الجاهل صغير وإن كان شيخاً، والعالم كبير وإن كان حَدَثاً".
إلى أن قال: "وقال آخرون: إنما معنى حديث عمر وابن مسعود في ذلك أن العلم إذا لم يكن عن الصحابة كما جاء في حديث ابن مسعود، ولا كان له أصل في القرآن والسنة والإجماع؛ فهو علمٌ يهلك به صاحبه، ولا يكون حامله إماماً ولا أميناً ولا مرضياً كما قال ابن مسعود -رضي اللهُ عنه- وإلى هذا نزع أبو عبيد -رحمهُ اللهُ-".
وقال بهز -رحمهُ اللهُ- :
"دين الله أحق ما طلب له العدول".
انظر: ذم الكلام للهروي(5/63).
وقال محمد بن إبراهيم الماستوي حين ذكر أهل الكلام: "فإما ركونٌ أو إصغاء إلى استفتاء أحد منهم أو أخذ حديث عنهم، فهو من عظائم أمور الدين".
وقال الشافعي -رحمهُ اللهُ- : " إنما يتكلم في هذا الدين من كان مأموناً على عقدة هذا الدين".
وقال محمد بن النضر:
"من أصغى بسمعه إلى مبتدع خرج من عصمة الله -عزَّ وجلَّ-".
وقال المناوي في فيض القدير(3/220) :
" ((البركة مع أكابركم)) المجربين للأمور، المحافظين على تكثير الأجور، فجالسوهم لتقتدوا برأيهم، وتهتدوا بهديهم.
أو المراد من له منصب العلم وإن صغر سنه، فيجب إجلالهم حفظاً لحرمة ما منحهم الحق سبحانه وتعالى.
وقال شارح الشهاب: هذا حث على طلب البركة في الأمور، والتبحبح في الحاجات، بمراجعة الأكابر لما خصوا به من سبق الوجود، وتجربة الأمور، وسالف عبادة المعبود، قال تعالى: {قال كبيرهم}، وكان في يد المصطفى سواك فأراد أن يعطيه بعض من حضر، فقال جبريل عليه السلام: ((كَبِّرْ كَبِّرْ)) ، فأعطاه الأكبر، وقد يكون الكبير في العلم أو الدين، فيُقَدَّمُ على من هو أسن منه".
فالواجب أخذ العلم عن الثقات من أهل العلم، وعن أهل السنة والاتباع.
قال الشاطبي -رحمه الله- : "إن العالم المعلوم بالأمانة والصدق والجري على سنن أهل الفضل والدين والورع إذا سئل عن نازلة فأجاب ، أو عرضت له حالة يبعد العهد بمثلها ، أو لا تقع من فهم السامع موقعها :
أن لا يواجه بالاعتراض والنقد".
فظهر بما سبق أن منهج السلف توقيرُ العلماء وطلبة العلم، وحفظ حقوقهم، والتأدب معهم، وإعطاؤهم حقَّهم، وإنزالهم منازلهم، وأن البركة مع أكابر العلماء، وأن الواجب في النوازل أن يلتف طلاب العلم حول العلماء الأكابر، والرجوع إليهم، والصدور عن أقوالهم ومشورتهم ..
وأن من منهج الخلف أهل البدع الطعن في العلماء وطلبة العلم، واحتقارهم، وهمزهم ولمزهم ، والغلو فيهم.
ومن منهج الخلف رفع بعض الطلاب على العلماء، واستبدال العلماء بطلبة العلم، وتفضيل بعض طلبة العلم على العلماء تفضيلاً مطلقاً، والاكتفاء بالطلبة عن العلماء..
فالاعتدال والوسطية هو الواجب في حق العلماء وطلبة العلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:13 pm

في الخلوة مع الله تعالى
لا تحتاج إلى حجز موعد مسبق
بل كل الأوقات متاحة بين يديك
وأنت من تقرر
ما أكرمك يا الله
في الخلوة مع الله تعالى
لا تحتاج إلى اعتذار لإطالة اللقاء
لأنه يحبك ويحب مناجاتك
ما أرحمك يا الله
في الخلوة مع الله تعالى
لا تحتاج للإعتذار بسبب تكرار الموضوع
فهو يحب المُلحّين
ما أعظمك يا الله
في الخلوة مع الله تعالى
لا تحتاج لأن تكون صاحب عبارة منمقة
وحجة دامغة
لتنال طلبك
فهو يعلم بحاجتك قبل سؤالك
ما أقربك يا الله
في الخلوة مع الله تعالى
لن تُصاب بالإحراج لو دمعت عينك
أو تلعثمت كلماتك
فالضعف بين يديه قوة وعزة
ما ألطفك يا الله
في الخلوة مع الله تعالى
يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تخاف من تبعات الاعتراف
لأنه يحب منك الاعتراف بالاقتراف!
ما أجلك يا الله
في الخلوة مع الله تعالى
تنتهي لحظات خلوتك وقد وضعت بين يديه حاجاتك وتمضي
والرب سبحانه وتعالى يدبر لك ما يصلح حالك ومآلك وأنت لاتشعر
سبحانك يا الله
فــطوبى لأصحاب الخلوات
حين تنادي يارب
أبشر لن تخيب
فهو سبحانه وتعالى وجل جلاله
إما يلبي لك النداء
أو يدفع عنك البلاء
أو يأجرك في الخفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:14 pm

"الوحدانية والرسالة":
بسم الله الرّحمن الرّحيم. الحمد لله على دين الإسلام، الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصّلاة والسّلام على نبي الرحمة، ورسول الإسلام، وعلى آله وأصحابه، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
أمّا بعدُ: "أي سادة": من اقرَّ لله بالوحدانية، ولم يؤمن برسالة النبي محمّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم؛ فهو كافرٌ بلا مُنازع في شريعة الإسلام: كما قال تعالى: ((وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ))، وقال ـ جلَّ ثناؤه: ((وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا))، والمعنى: ومن لم يؤمن بالله ورسوله معاً؛ فإنا اعتدنا له وهيأنا له ناراً وسعيراً؛ لأنه من عِداد الكُفار؛ لقوله تعالى: ((قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ))، والمعنى: أن إطاعة الله والرسول واحدة، فإن إطاعة الرسول من حيث هو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنَّما إطاعة الله تعالى لا غير، ومن ثم قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إلا من أَبَى)) قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قال: ((من أَطَاعَنِي دخل الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى))، حيث جعل الشارع الحكيم دخول الجنة فرض إطاعته؛ كما قال ـ صلى الله عليه وسلم: ((من أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَد عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَد أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَد عَصَانِي))، رواه البخاري.
وقال تعالى: ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) ، وقال ـ صلى الله عليه وسلم: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناس حتى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ؛ فإذا فَعَلُوا ذلك عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلا بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ على اللَّهِ))، متفق عليه. وقال أكمل الرسل ـ صلى الله عليه وسلم: ((ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ، من رضي بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً)). رواه مسلم وغيره.
لذا، فقد قرن الشهادة برسالته ـ صلى الله عليه وسلم، وبالشهادة بوحدانية الله تعالى، "لأنه لا يتم الإيمان والإسلام إلا بالتصديق والإقرار بهما جميعاً"، ولذلك كانت الشهادتان الشريفتان في حكم شيء واحد، ولهذه الحكمة عدهما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم، ركناً واحداً من الأركان الخمسة، وذكر بعدهما الأربعة الأركان الباقية؛ الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج.
"أي إخوتي": فمعنى "محمدٌ رسولُ اللهِ": أن تعتقد أن الله أرسل النبيَّ الأُميّ، العربي القرشي الهاشمي، مولانا محمّداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى كافة الجن والأنس، وأيّده بالوحي، وألزم الخلق طاعته فيما أمر به ونهى عنه، وتصديقه فيما أخبر به، ومنع كمال شهادة التوحيد بلا إله إلا الله ما لم تَقْترن بها شهادة الرسالة لسيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: ((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ))، وفي هذا كمال شرف النبيّ الكريم ـ صلى الله عليه وسلم، مما لا يستطيع ضبطه الأدباء الظرفاء، فقد جعل الله طاعته عين طاعته، فهو الخليفة حقيقةً، وجميع الرسل والأنبياء والأولياء تبعاً له؛ قال "مقاتل" في هذه الآية: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم، كان يقول: ((من أحبني فقد أحب الله، ومن أطاعني فقد أطاع الله))، وفي أخرى، عَنْ أَنَسٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: ((يا بُنَيَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لأَحَدٍ فَافْعَلْ)) ثُمَّ قَالَ لِي: ((يا بُنَيَّ وَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ)) رواه الترمذي، وفي أخرى: ((من أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّه، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ((. رواه الطبراني، وقال أكمل الرسل ـ صلى الله عليه وسلم: ((آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ))، متفق عليه.
((رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ))، اللَّهم؛ انصر من نصر الدين، واخذل من خذل المسلمين، اعلِ راية الحق والنور على هذه المعمورة، يا ربّ العالمين، ويا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين، ويا أجود الجوادين. اللَّهم؛ آمين. والحمد لله ربّ العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:14 pm

تعالو لنرى العظمة المحمدية فى رسول الله صلى الله علية وسلم
ان العظمة المحمدية تجذب اليها القلوب وتدفع الناس الى الاعجاب بها والحديث عنها والتمثل بجوانبها فى سمو الاخلاق واستقامة السلوك وطهارة العقيدة والسمة الانسانية والرحبة التى تنبعث من قلب نقى تقى طاهر وحسبة فخرا وعزا ان الله تجلت قدرتة ووصف رسالتة بانة رحمة للناس جميعا فقال 00 وما ارسلناك الا رحمة للعالمين
وانة اثنى علية بعظمة الا خلاق فقال 000 وانك لعلى خلق عظيم
ان هذة العظمة بجوانبها المتعددة شهد بها اعداؤة والذين خالفوة وعارضوة سواء من المكيين الذين عاشروة وعاشوا معة وعرفوا سرة وعلانيتة او من غيرهم الذين لم يؤمنوا بدينة ولم يتبعوا حطاة معاصرين لة او جائوا بعدة بالاف السنين
فهذا ابى جهل العين على شدة عداوتة لرسول الله يسالة احد القرشيين قائلا 00 اتظن انة يكذب فكان جوابة كيف يكذب ونحن نسمية الصادق الامين فعجب الرجل من اجابة ابى جهل اذا كانت هذة الاجابة
نسئل فلما يحاربوة ويكن لة العداء فلم تحاربوة اذن
يجيب ابى جهل بصراحة ان الدافع لم يكن فى صدق محمد صلى الله علية وسلم ولا انطلاقا يلحق بة نقصا وانما كان انطلاقا من الحسد والتنافس بين بنى هاشم رهط النبى علية الصلاة والسلام وبين رهط ابى جهل العين قال لقد اطعمت بنى هاشم فاطعمنا وسقت فسقينا ثم قالوا منال نبى ياتية الوحى من السماء فانا لنا ذالك وهكذا يفصح ابى جهل عن ما بداخلة وقد اشار القرءان فى ذالك فقال الله تعالى 000 فانهم لايكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون
وهذا هرقل قيصر الروم يحاور ابا سفيان يسالة عن رسول الله محاولا التعرف على شخصيتة ومكانتة وخلقة سئلة
ما نسبة فيكم قال هو فينا ذو نسب
وهل كان من ابائة من ملك يجيب ابا سفيان لا بالنفة يسئلة
وهل قال احد قبلة بهذة الدعوة قبلة يجيب لا بالنفى
وهل يتبعة اشراف الناس ام ضعاف الناس يجيب ابا سفيان بل ضعافهم
وهل يزيدون ام ينقصون ويجيب ابا سفيان بل يزيدون
وهل يرتد احد عن دينة سخطا فية يجيب ابا سفيان لا بالنفى
وهل يكذب يجيب لا بالنفى
وهل يغدر فيجيب لا بالنفى
ويسئلة عما يدعوا الية فيجيب الى عبادة الله وحدة وترك عبادة الاوثان ويدعوا الى الصلاة والذكاة والصدق والعفاف وصلة الارحام ومكارم الاخلاق ويدرك هرقل جوانب العظمة المحمدية من خلال اجابات ابا سفيان فقال هرقل ان كنت كما قلت فليملكن مكان قدمى هذا ولوددت لو تجشمت لقائة اذن لغسلت عن قدمية هذة هى رؤية اكبر حاكم فى الدنيا ان ذاك
وفى التاريخ المعاصر ياتى رجل امريكى يبحث فى حنايا التاريخ منذ بدء الخليقة حتى ايامنا هذة عن عظماء الرجال الذين اثروا فى تاريخ البشرية ويتابع الرجل بحثة وهو ليس عربيا مسلما ولم يتعلم على ايدى المسلمين ولم يختلط ببيئة مسلمة ولكن الرجل باحث عن الحقيقة المجردة فى ثنايا التاريخ الانسانى ليستخرج من مائة رجل اثروا فى التاريه وحياة الانسانية فيخرجة على راس المائة رجل الذين اختارهم فى كتابة 00 العظماء مائة وعلى راسهم محمد صلى الله علية وسلم
زادة الله تعظيما وتشريفا وحسب عظمتة ان الله جعل اسمة مقترنا باسمة عند كل صلاة خمس مرات كل يوم صلى الله عليك ياسيدى يا رسول الله
واخر دعونا ان الحمد الله رب العالمين والله الموفق والمستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:15 pm

الخوف من اللة
إن من أعظم الأسباب التي جعلت المسلمين يتهاونون في ارتكاب المعاصي ويكثرون منها هو قلة الخوف من الله عز وجل، ونسيان عظمته سبحانه وتعالى، ونسيان ما أعده الله لمن عصاه ولم يقم بما أمر به، والناظر في حال السلف وما كانوا فيه من شدة الخوف من الله سبحانه وتعالى يرى الفرق كبيراً بيننا وبينهم، فقد كانوا كثيري العبادة ومع ذلك يخافون من الله أشد الخوف ألا يقبل أعمالهم، ونحن بالعكس منهم فقد كثرت ذنوبنا وقل خوفنا من الله عز وجل واستشعار مراقبته.
أيها الإخوة الكرام: إن كثيراً من الناس يجترئ على الذنوب والمعاصي، ويتهاون في الواجبات ويتساهل بها، وإذا فعل أكبر الكبائر كأنما ذباب وقع على أنفه، فقال به: هكذا وطار، وكأن الأمر هين وسهل.
.
إذا ترك الصلاة ضحك، وإذا ارتكب الحرام فرح، وإذا تهاون بالواجبات كأنه لم يفعل شيئاً، أما إن خالف غيره من البشر فالأمر شديد، والهول كبير، ويخاف أن تصدر عليه عقوبة؛ فلا ينام الليل، وأما أن يتذكر عذاب الله عز وجل فلا.
أيها الإخوة: إن المقام الذي ينقص هذا هو مقام الخوف من الله جل وعلا .
.
فقد قلَّ في كثيرٍ من المسلمين -إلا من رحم الله- الخوف من الله؛ فتجده يرتكب المحرمات، ثم يقولها وبكل سهولة: أستغفر الله وهو يضحك، القلب لا يندم، والعين لا تدمع، والخوف لا يوجل في قلبه ولا يدخل قلبه، ما السبب؟ إنه لا يخاف من ربه جل وعلا.
قال الله جل وعلا واصفاً عباده المؤمنين: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ [النور:6-37] تعرفون لماذا؟ لأنهم كانوا يجلسون في بيوت الله، ويحافظون على الصلوات الخمس، ويؤدون الفرائض، قال: يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
كان ابن مسعود -رضي الله عنه- جالساً، فسمع أحد أصحابه يقول: ما أود أن أكون من أصحاب اليمين، إنما أود أن أكون من المقربين -لأنهم أعلى درجة من أصحاب اليمين- فقال ابن مسعود أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: [أما أن هاهنا رجلاً يود أنه إذا مات لم يبعث -يعني: نفسه- أود أنني إذا مت لا أبعث، وددت أنني شجرة تعضد] شجرة ثم تزول وتهلك كما تهلك الأشجار، ولا أبعث عند الله عز وجل يوم القيامة، يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
هذا اليوم الذي كان يبكي منه أسلافنا، حتى كان أحدهم إذا أراد أن ينام لا يستطيع النوم تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً [السجدة:16] خوفاً من ذلك اليوم خَوْفا ًوَطَمَعاً [السجدة:16].
يقول بعضهم: "ما رأيت مثل الحسن -أي: البصري - وعمر بن عبد العزيز كأن النار لم تخلق إلا لهما".
وبكى بعضهم قبل الوفاة بكاء شديداً فبكت أمه، قال: ولم تبكين؟ قالت: لبكائك يا بني! قال: أما إني أبكي لخوف المطلع عند الله جل وعلا في ذلك اليوم.
بل إن بعضهم كـسفيان الثوري وغيره كان إذا ذكر عنده الموت كان من شدة خوفه يبول دماًَ، أجلكم الله.
ما بالنا -يا عباد الله- الواحد منا يرتكب المحرمات إلا من رحم الله، وبعضنا يرتكب المنكرات العظام بل أكبر الكبائر والأمر عنده هين، والخطب سهل.
.
لماذا؟ لأن الخوف من الله جل وعلا لم يخالط قلبه.
عبد الله! أراك لا تصلي الفجر في الأسبوع إلا مرة، ولا تتذكر العصر إلا بعض الأحيان، وأراك تستمع بعض الأغاني، وتقع في غيبة بعض الناس، ثم لو سئلت قلت: إن ربي غفور رحيم.
اسمع إلى سلفنا كيف كانوا يخافون من الله جل وعلا: قال الحسن البصري: " سمعت أن هناك رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة " يقول الحسن: (قيل لي، وروي، وسمعت): أن رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة أي: بعد أن يمكث في النار، قال: " وددت أنني ذلك الرجل" أي: أود وأتمنى أني أمكث في النار فقط ألف سنة.
عباد الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة؟ أم أن الواحد منا قد ضمن نفسه مع أنه لا يصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة في بيوت الله؟ والصلاة ما كان يتركها إلا المنافقون في عهد النبوة، وكان الذي يصلي الجماعة يخاف على نفسه من النفاق.
عباد الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الخوف؟ الواحد منا يعطي من نفسه ويقوم الليل ثم يخاف من عذاب الله جل وعلا.
يقول عروة بن الزبير: كنت أبيت، ثم إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة فأسلم عليها -أول بيت في الصباح أسلم عليه بيت عائشة - يقول: فقدمت عليها يوماً فإذا هي قائمة تصلي وتبكي -لعله قبل الفجر، ولعله في الضحى، ولعله في وقتٍ من الأوقات- قال: قائمة تبكي وتقرأ قول الله جل وعلا: فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فنظرت إليها تبكي، فأعادت الآية مرة أخرى فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فانتظرت فأعادت الآية مرة ثالثة ورابعة وخامسة وأخذت تعيدها وتبكي، فقلت: أذهب لأقضي حاجة لي فأرجع، قال: فذهبت، ثم رجعت بعد زمن، فنظرت إليها قائمة تردد نفس الآية وتبكي رضي الله عنها وأرضاها.
بعضهم يا عباد الله! كان يقوم الليل فيبكي بعد القيام حتى الصباح يستغفر الله تعالى على تقصيره، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18].
كانوا يستغفرون من تقصيرهم في قيام الليل، لا من عدم قيامهم لصلاة الفجر، ولا من ارتكابهم للمحرمات، ولا من سهرهم على الأغاني والمسلسلات، لا والله، يقومون الليل ثم يستغفرون الله وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [المؤمنون:60] بعضكم يقول: هؤلاء الزناة، وهؤلاء شاربو الخمور، يجب أن يخافوا من الله، وقد قالت عائشة: هم الزناة؟ هم شاربو الخمور؟ وهم الذين يفعلون ويفعلون؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يا بنة الصديق! هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم) يخافون من الله جل وعلا أن يأتي يوم القيامة فيجعل أعمالهم هباء منثوراً، صلاتي يا رب .
.
صيامي .
.
صدقتي .
.
حجي وعمرتي جعلها الله هباء منثوراً؛ لأن للأعمال محبطات، لا تظن أنك إذا عملت العمل انتهى كل شيء! لا والله، المشقة كل المشقة في المحافظة على هذا العمل، كيف تحافظ عليه حتى تلقى الله؟
ألا تعلم -يا عبد الله- أن هناك أعمالاً تحبط هذا العمل، منها: أن تختلي بمحارم الله؛ تجلس في البيت، أو في المجلس، أو الغرفة، أو السيارة، أو تسافر إلى بلاد الغرب فتنتهك محارم الله، قال عليه الصلاة والسلام: (فيجعلها الله هباء منثوراً) أي: الصيام والصلاة والصدقة والحج والبر كله، يجعلها الله هباء منثوراً.
رأى عمر رجلاً من الرهبان عليه أثر العبادة، انقطع عن الدنيا لا يعرف غير الله -الرهبان من النصارى وغيرهم يعبدون الله جل وعلا طوال حياتهم لكن على ضلال- فبكى عمر ، فقيل له: وما يبكيك يا أمير المؤمنين! قال: [تذكرت قوله جل وعلا: عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً [الغاشية:3-4]] عاملة في الدنيا وتنصب، وتشقى في العبادة، ثم تلقى يوم القيامة عذاباً أليماً خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الحج:11].
قال ابن عمر لأبيه بعد أن تصدق بدرهم: [تقبل الله منك يا أبي! قال: يا بني! لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة بدرهم، لم يكن غائبٌ أحب إلي من الموت] لو أن الله تقبل مني درهماً، أو سجدة كان أحب شيء إلي الموت.
عباد الله: لنكن صادقين مع أنفسنا، لنضع أعمالنا في الموازين .
.
طاعاتنا وطاعاتهم؛ نضع طاعاتنا وطاعاتهم في الميزان، ثم نقيسها، ثم لنضع خوفنا من الله وخوفهم من الله جل وعلا في الميزان، من منا يخاف من الله أكثر؟ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:175].
كان مالك بن دينار عليه رحمة الله يقوم الليل قابضاً على لحيته وهو يبكي ويقول: "يا رب! يا رب! قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين مالك؟" يصلي ويبكي ويقبض على لحيته وهو يقول: " ففي أي الدارين مالك يا رب " وكأنه يتمثل قوله تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً [السجدة:16] لا يستطيع النوم، بل لا يهنأ له بال، خوفاً من الله.
انظروا إلى كثير من المسلمين .
.
قطعٌ للأرحام، وعقوقٌ للوالدين وهي من الكبائر، وربا، ونظر، واستماع للحرام، ثم سل عنهم في بيوت الله لا ترى منهم إلا القليل، ثم بعد هذا إن حادثته قال: إن ربي غفور رحيم، غفلة وأي غفلة، ويخبر الله عز وجل عن الناس إذا لقوا ربهم جل وعلا، قال: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ [ق:22] يوم القيامة فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ق:22].
يا عبد الله! كن صادقاً مع نفسك، حاسبها قبل أن تحاسب، لا تنظر إلى من حولك فأكثر الناس في غفلة، لا تنظر يمنة ويسرة، حاسب نفسك قبل أن تحاسب، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18].
إن الله خبير بتلك الليلة عندما أذنبت ثم بكيت، وقلت: يا رب! أستغفر الله، يا رب! تبت إليك، يا رب! عاهدتك، إن الله خبير بتلك اللحظة عندما أصبت بالمصيبة، فقلت: يا رب! يا رب! لئن كشفت عني الضر لأومنن لك، ولأستجيبن لك، ولأعملن وأعملن، أين أنت الآن؟ تظن أن الله ينسى؟ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى [طه:52] تظن أن الله عز وجل غافل؟ لا والله، وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [إبراهيم:42] إذاً ما الذي جرأك على الله؟ ما الذي جرأك على عقوبة الله؟ كن صادقاً، وحاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله جل وعلا، واعلم أن الله تعالى بعد التوبة غفارٌ لمن آمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.
أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم.
تقول لي -يا عبد الله- مم أخاف؟ ولم أخاف؟ أقول لك: يا عبد الله! لأن وراءك أياماً طويلة، لم تستعد لها، فالويل شديد، والكرب عظيم.
سأل أحدهم أحد الصالحين قبل الوفاة فقال له: كيف تجدك؟ قال: كأن السماء قد أطبقت على الأرض وأنا بينهما، وكأن نفسي يخرج من ثقب إبرة.
وأحد الصالحين يقول: كأني أنشر بالمناشير.
وبعضهم يقول: كأن شوكاً يمر من أخمص قدمي إلى أعلى رأسي.
وكان بعضهم يبكي قبل الوفاة وهو يقول: لا أدري إلى أين يلقى بي.
بكى أبو هريرة قبل الوفاة فقيل له: وما يبكيك؟ فقال: [قلة الزاد، وبعد السفر، وضعف اليقين، وخوف الوقوع من الصراط في النار].
عبد الله! وراءك لحظة سوف تجلس فيها ولا شك، إلا إن كان الله قد استثناك في القبر وحدك لا أنيس ولا جليس، فيقول لك الملكان: من ربك؟ هل حقاً تنام على ذكر الله؟ وتستيقظ لله؟ وتقوم لله؟ وتصلي لله؟ وتركع لله؟ وتسجد لله؟ فيسأله الملك: من ربك؟ فيقول الغافل: هاه .
.
هاه لا أدري، ما دينك؟ هاه .
.
هاه لا أدري، ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقال له: أن كذب عبدي، فافرشوا له فرشاً من النار، وافتحوا له باباً إلى النار، تظن الأمر يوماً أو يومين، أو سنة أو مائة سنة، لا يا عبد الله! لعل الأمر إلى قيام الساعة .
.
يفرش له فراش من النار، ويأتيه من ريح النار وسمومها.
يا عبد الله! تقول لي: لم أخاف؟ أراك تجترئ على النظر إلى النساء، ثم بعدها لا تعلم أن بينك وبين الله موقفاً سوف تقف بين يديه، وأنه سائلك عما فعلت، فيقول: عبدي! تذكر ذنب كذا .
.
عبدي! تذكر تلك الخطبة .
.
تذكر ذلك الشريط .
.
تذكر ذلك الموقف .
.
تذكر تلك الدمعة، ما أراك قد استقمت على ما أردت .
.
يا عبدي! ما أراك قد استجبت لما أمرتك، ولا انتهيت بأمثالك عما نهيتك.
ثم يا عبد الله سوف تسمع -إن كنت من الغافلين- يوماً من الأيام النار تجر لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملكٍ يجرونها، فهلا أعددت لذلك اليوم؟ النار ترمي بشررٍ كالقصر -شرارتها بحجم القصر- ما بالك بها؛ أما هي فهي مظلمة، وأما حرها فشديد، ضعفت عن نار الدنيا سبعين مرة.
يا من يفتح التلفاز ولا يبالي، وينظر إلى النساء والمسلسلات والأغاني، ضع إصبعك على النار هل أراك تتحمل؟ إن النار التي أعدها الله تَعْدل سبعين ضعفاً عن نار الدنيا.
يا من لا تتحمل إصبعاً في النار كيف تتحمل أن يشوى الجسد كله؟ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى [المعارج:15-17] تعرف ما معنى نزاعة للشوى؟ أي: ينفصل اللحم والعظم من شدة حرها.
عبد الله! يجوعون فيها ويعطشون، فيقرب إليهم الغساق والغسلين والحميم والضريع .
.
وغيرها من طعام أهل النار.
.
أتعرف ما هي؟ صديدهم وقيحهم وما يسيل من فروج الزواني والزانيات، وما يخرج من قيحهم وصديدهم وما يسيل من جلودهم يأكلونه من شدة الجوع.
عبد الله! الحياة واحدة، والأمر لا ثاني له، والفرصة واحدة، والموت يأتي بغتة، وملك الموت لا يستأذن، حتى لا تأتي يوم القيامة فتقول: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ [الزمر:56] لا تبكي يوم القيامة وتعض على كلتا يديك من الندم وتقول: يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي [الفرقان:28-29] حتى لا تأتي فتقول: ليتني كنت تراباً، وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً [النبأ:40].
يا عبد الله! كن صادقاً مع نفسك، ولا تخرجن من هذا المسجد إلا وقد حاسبت نفسك، فتتوب من المعاصي والذنوب، ولعل هذه هي الفرصة الأخيرة، ولعل هذه هي الخطبة الأخيرة وأنت لا تدري، ولعل الشمس لن تغرب عليك، ولعلك لن ترى أهلك بعد هذه اللحظة.
ما يدريك -يا عبد الله- فالموت يأتي بغتة، والنفس تخرج فلتة، وملك الموت لا يستأذن، والعمر واحد، والله عز وجل لا يضل ولا ينسى.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر اللهم أعداء الدين.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.
أقول هذا القول وأستغفر الله.
إن من أعظم الأسباب التي جعلت المسلمين يتهاونون في ارتكاب المعاصي ويكثرون منها هو قلة الخوف من الله عز وجل، ونسيان عظمته سبحانه وتعالى، ونسيان ما أعده الله لمن عصاه ولم يقم بما أمر به، والناظر في حال السلف وما كانوا فيه من شدة الخوف من الله سبحانه وتعالى يرى الفرق كبيراً بيننا وبينهم، فقد كانوا كثيري العبادة ومع ذلك يخافون من الله أشد الخوف ألا يقبل أعمالهم، ونحن بالعكس منهم فقد كثرت ذنوبنا وقل خوفنا من الله عز وجل واستشعار مراقبته.
أيها الإخوة الكرام: إن كثيراً من الناس يجترئ على الذنوب والمعاصي، ويتهاون في الواجبات ويتساهل بها، وإذا فعل أكبر الكبائر كأنما ذباب وقع على أنفه، فقال به: هكذا وطار، وكأن الأمر هين وسهل.
.
إذا ترك الصلاة ضحك، وإذا ارتكب الحرام فرح، وإذا تهاون بالواجبات كأنه لم يفعل شيئاً، أما إن خالف غيره من البشر فالأمر شديد، والهول كبير، ويخاف أن تصدر عليه عقوبة؛ فلا ينام الليل، وأما أن يتذكر عذاب الله عز وجل فلا.
أيها الإخوة: إن المقام الذي ينقص هذا هو مقام الخوف من الله جل وعلا .
.
فقد قلَّ في كثيرٍ من المسلمين -إلا من رحم الله- الخوف من الله؛ فتجده يرتكب المحرمات، ثم يقولها وبكل سهولة: أستغفر الله وهو يضحك، القلب لا يندم، والعين لا تدمع، والخوف لا يوجل في قلبه ولا يدخل قلبه، ما السبب؟ إنه لا يخاف من ربه جل وعلا.
قال الله جل وعلا واصفاً عباده المؤمنين: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ [النور:6-37] تعرفون لماذا؟ لأنهم كانوا يجلسون في بيوت الله، ويحافظون على الصلوات الخمس، ويؤدون الفرائض، قال: يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
كان ابن مسعود -رضي الله عنه- جالساً، فسمع أحد أصحابه يقول: ما أود أن أكون من أصحاب اليمين، إنما أود أن أكون من المقربين -لأنهم أعلى درجة من أصحاب اليمين- فقال ابن مسعود أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: [أما أن هاهنا رجلاً يود أنه إذا مات لم يبعث -يعني: نفسه- أود أنني إذا مت لا أبعث، وددت أنني شجرة تعضد] شجرة ثم تزول وتهلك كما تهلك الأشجار، ولا أبعث عند الله عز وجل يوم القيامة، يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
هذا اليوم الذي كان يبكي منه أسلافنا، حتى كان أحدهم إذا أراد أن ينام لا يستطيع النوم تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً [السجدة:16] خوفاً من ذلك اليوم خَوْفا ًوَطَمَعاً [السجدة:16].
يقول بعضهم: "ما رأيت مثل الحسن -أي: البصري - وعمر بن عبد العزيز كأن النار لم تخلق إلا لهما".
وبكى بعضهم قبل الوفاة بكاء شديداً فبكت أمه، قال: ولم تبكين؟ قالت: لبكائك يا بني! قال: أما إني أبكي لخوف المطلع عند الله جل وعلا في ذلك اليوم.
بل إن بعضهم كـسفيان الثوري وغيره كان إذا ذكر عنده الموت كان من شدة خوفه يبول دماًَ، أجلكم الله.
ما بالنا -يا عباد الله- الواحد منا يرتكب المحرمات إلا من رحم الله، وبعضنا يرتكب المنكرات العظام بل أكبر الكبائر والأمر عنده هين، والخطب سهل.
.
لماذا؟ لأن الخوف من الله جل وعلا لم يخالط قلبه.
عبد الله! أراك لا تصلي الفجر في الأسبوع إلا مرة، ولا تتذكر العصر إلا بعض الأحيان، وأراك تستمع بعض الأغاني، وتقع في غيبة بعض الناس، ثم لو سئلت قلت: إن ربي غفور رحيم.
اسمع إلى سلفنا كيف كانوا يخافون من الله جل وعلا: قال الحسن البصري: " سمعت أن هناك رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة " يقول الحسن: (قيل لي، وروي، وسمعت): أن رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة أي: بعد أن يمكث في النار، قال: " وددت أنني ذلك الرجل" أي: أود وأتمنى أني أمكث في النار فقط ألف سنة.
عباد الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة؟ أم أن الواحد منا قد ضمن نفسه مع أنه لا يصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة في بيوت الله؟ والصلاة ما كان يتركها إلا المنافقون في عهد النبوة، وكان الذي يصلي الجماعة يخاف على نفسه من النفاق.
عباد الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الخوف؟ الواحد منا يعطي من نفسه ويقوم الليل ثم يخاف من عذاب الله جل وعلا.
يقول عروة بن الزبير: كنت أبيت، ثم إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة فأسلم عليها -أول بيت في الصباح أسلم عليه بيت عائشة - يقول: فقدمت عليها يوماً فإذا هي قائمة تصلي وتبكي -لعله قبل الفجر، ولعله في الضحى، ولعله في وقتٍ من الأوقات- قال: قائمة تبكي وتقرأ قول الله جل وعلا: فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فنظرت إليها تبكي، فأعادت الآية مرة أخرى فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فانتظرت فأعادت الآية مرة ثالثة ورابعة وخامسة وأخذت تعيدها وتبكي، فقلت: أذهب لأقضي حاجة لي فأرجع، قال: فذهبت، ثم رجعت بعد زمن، فنظرت إليها قائمة تردد نفس الآية وتبكي رضي الله عنها وأرضاها.
بعضهم يا عباد الله! كان يقوم الليل فيبكي بعد القيام حتى الصباح يستغفر الله تعالى على تقصيره، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18].
كانوا يستغفرون من تقصيرهم في قيام الليل، لا من عدم قيامهم لصلاة الفجر، ولا من ارتكابهم للمحرمات، ولا من سهرهم على الأغاني والمسلسلات، لا والله، يقومون الليل ثم يستغفرون الله وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [المؤمنون:60] بعضكم يقول: هؤلاء الزناة، وهؤلاء شاربو الخمور، يجب أن يخافوا من الله، وقد قالت عائشة: هم الزناة؟ هم شاربو الخمور؟ وهم الذين يفعلون ويفعلون؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يا بنة الصديق! هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم) يخافون من الله جل وعلا أن يأتي يوم القيامة فيجعل أعمالهم هباء منثوراً، صلاتي يا رب .
.
صيامي .
.
صدقتي .
.
حجي وعمرتي جعلها الله هباء منثوراً؛ لأن للأعمال محبطات، لا تظن أنك إذا عملت العمل انتهى كل شيء! لا والله، المشقة كل المشقة في المحافظة على هذا العمل، كيف تحافظ عليه حتى تلقى الله؟
ألا تعلم -يا عبد الله- أن هناك أعمالاً تحبط هذا العمل، منها: أن تختلي بمحارم الله؛ تجلس في البيت، أو في المجلس، أو الغرفة، أو السيارة، أو تسافر إلى بلاد الغرب فتنتهك محارم الله، قال عليه الصلاة والسلام: (فيجعلها الله هباء منثوراً) أي: الصيام والصلاة والصدقة والحج والبر كله، يجعلها الله هباء منثوراً.
رأى عمر رجلاً من الرهبان عليه أثر العبادة، انقطع عن الدنيا لا يعرف غير الله -الرهبان من النصارى وغيرهم يعبدون الله جل وعلا طوال حياتهم لكن على ضلال- فبكى عمر ، فقيل له: وما يبكيك يا أمير المؤمنين! قال: [تذكرت قوله جل وعلا: عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً [الغاشية:3-4]] عاملة في الدنيا وتنصب، وتشقى في العبادة، ثم تلقى يوم القيامة عذاباً أليماً خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الحج:11].
قال ابن عمر لأبيه بعد أن تصدق بدرهم: [تقبل الله منك يا أبي! قال: يا بني! لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة بدرهم، لم يكن غائبٌ أحب إلي من الموت] لو أن الله تقبل مني درهماً، أو سجدة كان أحب شيء إلي الموت.
عباد الله: لنكن صادقين مع أنفسنا، لنضع أعمالنا في الموازين .
.
طاعاتنا وطاعاتهم؛ نضع طاعاتنا وطاعاتهم في الميزان، ثم نقيسها، ثم لنضع خوفنا من الله وخوفهم من الله جل وعلا في الميزان، من منا يخاف من الله أكثر؟ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:175].
كان مالك بن دينار عليه رحمة الله يقوم الليل قابضاً على لحيته وهو يبكي ويقول: "يا رب! يا رب! قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين مالك؟" يصلي ويبكي ويقبض على لحيته وهو يقول: " ففي أي الدارين مالك يا رب " وكأنه يتمثل قوله تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً [السجدة:16] لا يستطيع النوم، بل لا يهنأ له بال، خوفاً من الله.
انظروا إلى كثير من المسلمين .
.
قطعٌ للأرحام، وعقوقٌ للوالدين وهي من الكبائر، وربا، ونظر، واستماع للحرام، ثم سل عنهم في بيوت الله لا ترى منهم إلا القليل، ثم بعد هذا إن حادثته قال: إن ربي غفور رحيم، غفلة وأي غفلة، ويخبر الله عز وجل عن الناس إذا لقوا ربهم جل وعلا، قال: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ [ق:22] يوم القيامة فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ق:22].
يا عبد الله! كن صادقاً مع نفسك، حاسبها قبل أن تحاسب، لا تنظر إلى من حولك فأكثر الناس في غفلة، لا تنظر يمنة ويسرة، حاسب نفسك قبل أن تحاسب، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18].
إن الله خبير بتلك الليلة عندما أذنبت ثم بكيت، وقلت: يا رب! أستغفر الله، يا رب! تبت إليك، يا رب! عاهدتك، إن الله خبير بتلك اللحظة عندما أصبت بالمصيبة، فقلت: يا رب! يا رب! لئن كشفت عني الضر لأومنن لك، ولأستجيبن لك، ولأعملن وأعملن، أين أنت الآن؟ تظن أن الله ينسى؟ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى [طه:52] تظن أن الله عز وجل غافل؟ لا والله، وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [إبراهيم:42] إذاً ما الذي جرأك على الله؟ ما الذي جرأك على عقوبة الله؟ كن صادقاً، وحاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله جل وعلا، واعلم أن الله تعالى بعد التوبة غفارٌ لمن آمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.
أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم.
تقول لي -يا عبد الله- مم أخاف؟ ولم أخاف؟ أقول لك: يا عبد الله! لأن وراءك أياماً طويلة، لم تستعد لها، فالويل شديد، والكرب عظيم.
سأل أحدهم أحد الصالحين قبل الوفاة فقال له: كيف تجدك؟ قال: كأن السماء قد أطبقت على الأرض وأنا بينهما، وكأن نفسي يخرج من ثقب إبرة.
وأحد الصالحين يقول: كأني أنشر بالمناشير.
وبعضهم يقول: كأن شوكاً يمر من أخمص قدمي إلى أعلى رأسي.
وكان بعضهم يبكي قبل الوفاة وهو يقول: لا أدري إلى أين يلقى بي.
بكى أبو هريرة قبل الوفاة فقيل له: وما يبكيك؟ فقال: [قلة الزاد، وبعد السفر، وضعف اليقين، وخوف الوقوع من الصراط في النار].
عبد الله! وراءك لحظة سوف تجلس فيها ولا شك، إلا إن كان الله قد استثناك في القبر وحدك لا أنيس ولا جليس، فيقول لك الملكان: من ربك؟ هل حقاً تنام على ذكر الله؟ وتستيقظ لله؟ وتقوم لله؟ وتصلي لله؟ وتركع لله؟ وتسجد لله؟ فيسأله الملك: من ربك؟ فيقول الغافل: هاه .
.
هاه لا أدري، ما دينك؟ هاه .
.
هاه لا أدري، ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقال له: أن كذب عبدي، فافرشوا له فرشاً من النار، وافتحوا له باباً إلى النار، تظن الأمر يوماً أو يومين، أو سنة أو مائة سنة، لا يا عبد الله! لعل الأمر إلى قيام الساعة .
.
يفرش له فراش من النار، ويأتيه من ريح النار وسمومها.
يا عبد الله! تقول لي: لم أخاف؟ أراك تجترئ على النظر إلى النساء، ثم بعدها لا تعلم أن بينك وبين الله موقفاً سوف تقف بين يديه، وأنه سائلك عما فعلت، فيقول: عبدي! تذكر ذنب كذا .
.
عبدي! تذكر تلك الخطبة .
.
تذكر ذلك الشريط .
.
تذكر ذلك الموقف .
.
تذكر تلك الدمعة، ما أراك قد استقمت على ما أردت .
.
يا عبدي! ما أراك قد استجبت لما أمرتك، ولا انتهيت بأمثالك عما نهيتك.
ثم يا عبد الله سوف تسمع -إن كنت من الغافلين- يوماً من الأيام النار تجر لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملكٍ يجرونها، فهلا أعددت لذلك اليوم؟ النار ترمي بشررٍ كالقصر -شرارتها بحجم القصر- ما بالك بها؛ أما هي فهي مظلمة، وأما حرها فشديد، ضعفت عن نار الدنيا سبعين مرة.
يا من يفتح التلفاز ولا يبالي، وينظر إلى النساء والمسلسلات والأغاني، ضع إصبعك على النار هل أراك تتحمل؟ إن النار التي أعدها الله تَعْدل سبعين ضعفاً عن نار الدنيا.
يا من لا تتحمل إصبعاً في النار كيف تتحمل أن يشوى الجسد كله؟ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى [المعارج:15-17] تعرف ما معنى نزاعة للشوى؟ أي: ينفصل اللحم والعظم من شدة حرها.
عبد الله! يجوعون فيها ويعطشون، فيقرب إليهم الغساق والغسلين والحميم والضريع .
.
وغيرها من طعام أهل النار.
.
أتعرف ما هي؟ صديدهم وقيحهم وما يسيل من فروج الزواني والزانيات، وما يخرج من قيحهم وصديدهم وما يسيل من جلودهم يأكلونه من شدة الجوع.
عبد الله! الحياة واحدة، والأمر لا ثاني له، والفرصة واحدة، والموت يأتي بغتة، وملك الموت لا يستأذن، حتى لا تأتي يوم القيامة فتقول: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ [الزمر:56] لا تبكي يوم القيامة وتعض على كلتا يديك من الندم وتقول: يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي [الفرقان:28-29] حتى لا تأتي فتقول: ليتني كنت تراباً، وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً [النبأ:40].
يا عبد الله! كن صادقاً مع نفسك، ولا تخرجن من هذا المسجد إلا وقد حاسبت نفسك، فتتوب من المعاصي والذنوب، ولعل هذه هي الفرصة الأخيرة، ولعل هذه هي الخطبة الأخيرة وأنت لا تدري، ولعل الشمس لن تغرب عليك، ولعلك لن ترى أهلك بعد هذه اللحظة.
ما يدريك -يا عبد الله- فالموت يأتي بغتة، والنفس تخرج فلتة، وملك الموت لا يستأذن، والعمر واحد، والله عز وجل لا يضل ولا ينسى.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر اللهم أعداء الدين.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.
أقول هذا القول وأستغفر الله.
إن من أعظم الأسباب التي جعلت المسلمين يتهاونون في ارتكاب المعاصي ويكثرون منها هو قلة الخوف من الله عز وجل، ونسيان عظمته سبحانه وتعالى، ونسيان ما أعده الله لمن عصاه ولم يقم بما أمر به، والناظر في حال السلف وما كانوا فيه من شدة الخوف من الله سبحانه وتعالى يرى الفرق كبيراً بيننا وبينهم، فقد كانوا كثيري العبادة ومع ذلك يخافون من الله أشد الخوف ألا يقبل أعمالهم، ونحن بالعكس منهم فقد كثرت ذنوبنا وقل خوفنا من الله عز وجل واستشعار مراقبته.
أيها الإخوة الكرام: إن كثيراً من الناس يجترئ على الذنوب والمعاصي، ويتهاون في الواجبات ويتساهل بها، وإذا فعل أكبر الكبائر كأنما ذباب وقع على أنفه، فقال به: هكذا وطار، وكأن الأمر هين وسهل.
.
إذا ترك الصلاة ضحك، وإذا ارتكب الحرام فرح، وإذا تهاون بالواجبات كأنه لم يفعل شيئاً، أما إن خالف غيره من البشر فالأمر شديد، والهول كبير، ويخاف أن تصدر عليه عقوبة؛ فلا ينام الليل، وأما أن يتذكر عذاب الله عز وجل فلا.
أيها الإخوة: إن المقام الذي ينقص هذا هو مقام الخوف من الله جل وعلا .
.
فقد قلَّ في كثيرٍ من المسلمين -إلا من رحم الله- الخوف من الله؛ فتجده يرتكب المحرمات، ثم يقولها وبكل سهولة: أستغفر الله وهو يضحك، القلب لا يندم، والعين لا تدمع، والخوف لا يوجل في قلبه ولا يدخل قلبه، ما السبب؟ إنه لا يخاف من ربه جل وعلا.
قال الله جل وعلا واصفاً عباده المؤمنين: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ [النور:6-37] تعرفون لماذا؟ لأنهم كانوا يجلسون في بيوت الله، ويحافظون على الصلوات الخمس، ويؤدون الفرائض، قال: يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
كان ابن مسعود -رضي الله عنه- جالساً، فسمع أحد أصحابه يقول: ما أود أن أكون من أصحاب اليمين، إنما أود أن أكون من المقربين -لأنهم أعلى درجة من أصحاب اليمين- فقال ابن مسعود أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: [أما أن هاهنا رجلاً يود أنه إذا مات لم يبعث -يعني: نفسه- أود أنني إذا مت لا أبعث، وددت أنني شجرة تعضد] شجرة ثم تزول وتهلك كما تهلك الأشجار، ولا أبعث عند الله عز وجل يوم القيامة، يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
هذا اليوم الذي كان يبكي منه أسلافنا، حتى كان أحدهم إذا أراد أن ينام لا يستطيع النوم تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً [السجدة:16] خوفاً من ذلك اليوم خَوْفا ًوَطَمَعاً [السجدة:16].
يقول بعضهم: "ما رأيت مثل الحسن -أي: البصري - وعمر بن عبد العزيز كأن النار لم تخلق إلا لهما".
وبكى بعضهم قبل الوفاة بكاء شديداً فبكت أمه، قال: ولم تبكين؟ قالت: لبكائك يا بني! قال: أما إني أبكي لخوف المطلع عند الله جل وعلا في ذلك اليوم.
بل إن بعضهم كـسفيان الثوري وغيره كان إذا ذكر عنده الموت كان من شدة خوفه يبول دماًَ، أجلكم الله.
ما بالنا -يا عباد الله- الواحد منا يرتكب المحرمات إلا من رحم الله، وبعضنا يرتكب المنكرات العظام بل أكبر الكبائر والأمر عنده هين، والخطب سهل.
.
لماذا؟ لأن الخوف من الله جل وعلا لم يخالط قلبه.
عبد الله! أراك لا تصلي الفجر في الأسبوع إلا مرة، ولا تتذكر العصر إلا بعض الأحيان، وأراك تستمع بعض الأغاني، وتقع في غيبة بعض الناس، ثم لو سئلت قلت: إن ربي غفور رحيم.
اسمع إلى سلفنا كيف كانوا يخافون من الله جل وعلا: قال الحسن البصري: " سمعت أن هناك رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة " يقول الحسن: (قيل لي، وروي، وسمعت): أن رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة أي: بعد أن يمكث في النار، قال: " وددت أنني ذلك الرجل" أي: أود وأتمنى أني أمكث في النار فقط ألف سنة.
عباد الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة؟ أم أن الواحد منا قد ضمن نفسه مع أنه لا يصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة في بيوت الله؟ والصلاة ما كان يتركها إلا المنافقون في عهد النبوة، وكان الذي يصلي الجماعة يخاف على نفسه من النفاق.
عباد الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الخوف؟ الواحد منا يعطي من نفسه ويقوم الليل ثم يخاف من عذاب الله جل وعلا.
يقول عروة بن الزبير: كنت أبيت، ثم إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة فأسلم عليها -أول بيت في الصباح أسلم عليه بيت عائشة - يقول: فقدمت عليها يوماً فإذا هي قائمة تصلي وتبكي -لعله قبل الفجر، ولعله في الضحى، ولعله في وقتٍ من الأوقات- قال: قائمة تبكي وتقرأ قول الله جل وعلا: فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فنظرت إليها تبكي، فأعادت الآية مرة أخرى فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فانتظرت فأعادت الآية مرة ثالثة ورابعة وخامسة وأخذت تعيدها وتبكي، فقلت: أذهب لأقضي حاجة لي فأرجع، قال: فذهبت، ثم رجعت بعد زمن، فنظرت إليها قائمة تردد نفس الآية وتبكي رضي الله عنها وأرضاها.
بعضهم يا عباد الله! كان يقوم الليل فيبكي بعد القيام حتى الصباح يستغفر الله تعالى على تقصيره، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18].
كانوا يستغفرون من تقصيرهم في قيام الليل، لا من عدم قيامهم لصلاة الفجر، ولا من ارتكابهم للمحرمات، ولا من سهرهم على الأغاني والمسلسلات، لا والله، يقومون الليل ثم يستغفرون الله وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [المؤمنون:60] بعضكم يقول: هؤلاء الزناة، وهؤلاء شاربو الخمور، يجب أن يخافوا من الله، وقد قالت عائشة: هم الزناة؟ هم شاربو الخمور؟ وهم الذين يفعلون ويفعلون؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يا بنة الصديق! هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم) يخافون من الله جل وعلا أن يأتي يوم القيامة فيجعل أعمالهم هباء منثوراً، صلاتي يا رب .
.
صيامي .
.
صدقتي .
.
حجي وعمرتي جعلها الله هباء منثوراً؛ لأن للأعمال محبطات، لا تظن أنك إذا عملت العمل انتهى كل شيء! لا والله، المشقة كل المشقة في المحافظة على هذا العمل، كيف تحافظ عليه حتى تلقى الله؟
ألا تعلم -يا عبد الله- أن هناك أعمالاً تحبط هذا العمل، منها: أن تختلي بمحارم الله؛ تجلس في البيت، أو في المجلس، أو الغرفة، أو السيارة، أو تسافر إلى بلاد الغرب فتنتهك محارم الله، قال عليه الصلاة والسلام: (فيجعلها الله هباء منثوراً) أي: الصيام والصلاة والصدقة والحج والبر كله، يجعلها الله هباء منثوراً.
رأى عمر رجلاً من الرهبان عليه أثر العبادة، انقطع عن الدنيا لا يعرف غير الله -الرهبان من النصارى وغيرهم يعبدون الله جل وعلا طوال حياتهم لكن على ضلال- فبكى عمر ، فقيل له: وما يبكيك يا أمير المؤمنين! قال: [تذكرت قوله جل وعلا: عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً [الغاشية:3-4]] عاملة في الدنيا وتنصب، وتشقى في العبادة، ثم تلقى يوم القيامة عذاباً أليماً خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الحج:11].
قال ابن عمر لأبيه بعد أن تصدق بدرهم: [تقبل الله منك يا أبي! قال: يا بني! لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة بدرهم، لم يكن غائبٌ أحب إلي من الموت] لو أن الله تقبل مني درهماً، أو سجدة كان أحب شيء إلي الموت.
عباد الله: لنكن صادقين مع أنفسنا، لنضع أعمالنا في الموازين .
.
طاعاتنا وطاعاتهم؛ نضع طاعاتنا وطاعاتهم في الميزان، ثم نقيسها، ثم لنضع خوفنا من الله وخوفهم من الله جل وعلا في الميزان، من منا يخاف من الله أكثر؟ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:175].
كان مالك بن دينار عليه رحمة الله يقوم الليل قابضاً على لحيته وهو يبكي ويقول: "يا رب! يا رب! قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين مالك؟" يصلي ويبكي ويقبض على لحيته وهو يقول: " ففي أي الدارين مالك يا رب " وكأنه يتمثل قوله تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً [السجدة:16] لا يستطيع النوم، بل لا يهنأ له بال، خوفاً من الله.
انظروا إلى كثير من المسلمين .
.
قطعٌ للأرحام، وعقوقٌ للوالدين وهي من الكبائر، وربا، ونظر، واستماع للحرام، ثم سل عنهم في بيوت الله لا ترى منهم إلا القليل، ثم بعد هذا إن حادثته قال: إن ربي غفور رحيم، غفلة وأي غفلة، ويخبر الله عز وجل عن الناس إذا لقوا ربهم جل وعلا، قال: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ [ق:22] يوم القيامة فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ق:22].
يا عبد الله! كن صادقاً مع نفسك، حاسبها قبل أن تحاسب، لا تنظر إلى من حولك فأكثر الناس في غفلة، لا تنظر يمنة ويسرة، حاسب نفسك قبل أن تحاسب، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18].
إن الله خبير بتلك الليلة عندما أذنبت ثم بكيت، وقلت: يا رب! أستغفر الله، يا رب! تبت إليك، يا رب! عاهدتك، إن الله خبير بتلك اللحظة عندما أصبت بالمصيبة، فقلت: يا رب! يا رب! لئن كشفت عني الضر لأومنن لك، ولأستجيبن لك، ولأعملن وأعملن، أين أنت الآن؟ تظن أن الله ينسى؟ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى [طه:52] تظن أن الله عز وجل غافل؟ لا والله، وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [إبراهيم:42] إذاً ما الذي جرأك على الله؟ ما الذي جرأك على عقوبة الله؟ كن صادقاً، وحاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله جل وعلا، واعلم أن الله تعالى بعد التوبة غفارٌ لمن آمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.
أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم.
تقول لي -يا عبد الله- مم أخاف؟ ولم أخاف؟ أقول لك: يا عبد الله! لأن وراءك أياماً طويلة، لم تستعد لها، فالويل شديد، والكرب عظيم.
سأل أحدهم أحد الصالحين قبل الوفاة فقال له: كيف تجدك؟ قال: كأن السماء قد أطبقت على الأرض وأنا بينهما، وكأن نفسي يخرج من ثقب إبرة.
وأحد الصالحين يقول: كأني أنشر بالمناشير.
وبعضهم يقول: كأن شوكاً يمر من أخمص قدمي إلى أعلى رأسي.
وكان بعضهم يبكي قبل الوفاة وهو يقول: لا أدري إلى أين يلقى بي.
بكى أبو هريرة قبل الوفاة فقيل له: وما يبكيك؟ فقال: [قلة الزاد، وبعد السفر، وضعف اليقين، وخوف الوقوع من الصراط في النار].
عبد الله! وراءك لحظة سوف تجلس فيها ولا شك، إلا إن كان الله قد استثناك في القبر وحدك لا أنيس ولا جليس، فيقول لك الملكان: من ربك؟ هل حقاً تنام على ذكر الله؟ وتستيقظ لله؟ وتقوم لله؟ وتصلي لله؟ وتركع لله؟ وتسجد لله؟ فيسأله الملك: من ربك؟ فيقول الغافل: هاه .
.
هاه لا أدري، ما دينك؟ هاه .
.
هاه لا أدري، ماذا تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقال له: أن كذب عبدي، فافرشوا له فرشاً من النار، وافتحوا له باباً إلى النار، تظن الأمر يوماً أو يومين، أو سنة أو مائة سنة، لا يا عبد الله! لعل الأمر إلى قيام الساعة .
.
يفرش له فراش من النار، ويأتيه من ريح النار وسمومها.
يا عبد الله! تقول لي: لم أخاف؟ أراك تجترئ على النظر إلى النساء، ثم بعدها لا تعلم أن بينك وبين الله موقفاً سوف تقف بين يديه، وأنه سائلك عما فعلت، فيقول: عبدي! تذكر ذنب كذا .
.
عبدي! تذكر تلك الخطبة .
.
تذكر ذلك الشريط .
.
تذكر ذلك الموقف .
.
تذكر تلك الدمعة، ما أراك قد استقمت على ما أردت .
.
يا عبدي! ما أراك قد استجبت لما أمرتك، ولا انتهيت بأمثالك عما نهيتك.
ثم يا عبد الله سوف تسمع -إن كنت من الغافلين- يوماً من الأيام النار تجر لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملكٍ يجرونها، فهلا أعددت لذلك اليوم؟ النار ترمي بشررٍ كالقصر -شرارتها بحجم القصر- ما بالك بها؛ أما هي فهي مظلمة، وأما حرها فشديد، ضعفت عن نار الدنيا سبعين مرة.
يا من يفتح التلفاز ولا يبالي، وينظر إلى النساء والمسلسلات والأغاني، ضع إصبعك على النار هل أراك تتحمل؟ إن النار التي أعدها الله تَعْدل سبعين ضعفاً عن نار الدنيا.
يا من لا تتحمل إصبعاً في النار كيف تتحمل أن يشوى الجسد كله؟ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى [المعارج:15-17] تعرف ما معنى نزاعة للشوى؟ أي: ينفصل اللحم والعظم من شدة حرها.
عبد الله! يجوعون فيها ويعطشون، فيقرب إليهم الغساق والغسلين والحميم والضريع .
.
وغيرها من طعام أهل النار.
.
أتعرف ما هي؟ صديدهم وقيحهم وما يسيل من فروج الزواني والزانيات، وما يخرج من قيحهم وصديدهم وما يسيل من جلودهم يأكلونه من شدة الجوع.
عبد الله! الحياة واحدة، والأمر لا ثاني له، والفرصة واحدة، والموت يأتي بغتة، وملك الموت لا يستأذن، حتى لا تأتي يوم القيامة فتقول: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ [الزمر:56] لا تبكي يوم القيامة وتعض على كلتا يديك من الندم وتقول: يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي [الفرقان:28-29] حتى لا تأتي فتقول: ليتني كنت تراباً، وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً [النبأ:40].
يا عبد الله! كن صادقاً مع نفسك، ولا تخرجن من هذا المسجد إلا وقد حاسبت نفسك، فتتوب من المعاصي والذنوب، ولعل هذه هي الفرصة الأخيرة، ولعل هذه هي الخطبة الأخيرة وأنت لا تدري، ولعل الشمس لن تغرب عليك، ولعلك لن ترى أهلك بعد هذه اللحظة.
ما يدريك -يا عبد الله- فالموت يأتي بغتة، والنفس تخرج فلتة، وملك الموت لا يستأذن، والعمر واحد، والله عز وجل لا يضل ولا ينسى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:16 pm

"ﻻتحزني اختاه"
اختاه يااجمل شئ في الحياة يامن تتجملين بأخﻻقك اراكي انتي واللؤلؤ سواء!!
يامن اذا نداكي ربك للصلاة اتيتي مسرعه لكي تلبي النداء!!
يامن رفضتي السيرفي طريق المعاصي كما رفضتي ان تكوني من اهل البغاء!!
لقدسبك الكثير بسبب رفضك اللهو والضحك والغناء!!
نظرتي الي فتيات سنك وماهم فيه من تبرج ومعرض ازياء!!
رفضتي ان تكوني منهم فقذفوكي بكلامهم فقولتي تكلموا بمايطيب لكم اني ﻻيهمني كلام السفهاء!!
لقد سهرتي ليالي طويله ما بين بكاء ودعاء!!
واذا اصابكي مكروها حمدتي الله وقولتي مادمت في رضا ربي يهون البلاء!!
اقول لكي حبيبتي ﻻتحزني واوقفي هذا البكاء!!
ﻻتحزني ان ظلموكي فالله ولي الضعفاء!!
واعلمي ان ضايقوكي فلقد ضيق علي الانبياء!!
فهم وان حقروكي فإنهم يكرمون البغاء!!
وتاكدي انك غريبه من زمان الغرباء!!
فصبرا جميﻻ ياعفيفه واوصلي هذا العطاء!!
احتسبي قلبك وارفعي يدكي بالدعاء!!
زيدي شموخا فعزك في هذا الرداء!!
وتمسكي بمنهج امك عائشه واختها اسماء!!
واني سوف ارافقك في دربك لكي نكون في طاعة الله سواء!!
لكي يرضي ربنا ويحشرنامع الانبياء!!
"اللهم اهدي فتيات الاسلام وردهم اليك ردا جميلا يامنان واسعد قلوبهن واملأهابالايمان برحمتك يارحيم يارحمن"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:17 pm

"إلى كلِّ إنسان، ذي فكرٍ وعقلٍ في العالم":
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله {الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى . وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى . وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى . فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى}، والصّلاة والسّلام على نبيِّ الهدى، الرّحمة المهداة للعالمين، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
أمّا بَعْدُ: فقد قال الله تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ}، وقال ـ جلَّ مجدُه: {سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ . وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}.
"أي سادة": هذا الإنسان قبل وجود الكون، لم يكن شيئًا مذكورا، فصار الكون، ومن أجرام هذه الدنيا، الأرض وما فيها من معادن وعناصر، فخُلق هذا الإنسان من هذه التربة؛ كما قال الخالق العظيم: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ}، فهو كالحجر أو المرمر قبل الروح، فخلق الله الروح ـ هذه اللطيفة غير المركبة من العناصر؛ فصار إنسانًا سويًا، كامل الخلقة؛ كما قال ـ جلَّ شأنُه: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}، ثمَّ جعل له هذا الإدراك بالعقل، ثمَّ جعل له نظام حياة متكاملة، وحياة أبدية باقية، لتتكامل فيه هذه الحياة؛ فهو انتقال من حياة صغيرةٍ إلى حياة أكبر وأعظم دائمة سرمدية؛ فعند ذلك يستقر الفكر، وينشرح الفؤاد، وتدوم النشوة ما لا نهاية؛ لأن الذي سوانا من لا وجود إلى وجود، مع البساطة أن ندرك أن نرجع إلى الوجود بعد ما تعلمنا الوجود؛ لأننا أُنشئنا النشأة الأولى، ثمَّ بعد ذلك سنرجع إلى الحياة الثانية رجوعًا بعد التجربة وليس إنشاءً؛ كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ}، وقال ـ جلَّ جلالُهُ: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ}.
ـ وإذا لم يحصل هذا المفهوم، وهذا الإدراك فلا حياة حقيقية، ولا وجود حقيقي لهذا الإنسان في العالم؛ فسيدرك أنَّه سيموت وينسى كلَّ شيء؛ فيضطرب الفكر فيه، ويتضايق الصدر ـ كأنما يصَّعد إلى السماء من ضيق صدره، والانتحار قريبٌ إليه، ثمَّ خلوده في نار الجحيم، فأيّ حياةٍ إذًا يا سادة؟!. وأمّا من أدرك هذا وعاش مع الله بدين الله؛ فهو في تحملٍ واستقرارِ فكر، واطمئنانِ فؤاد، وسرورٍ بربه إلى يوم لقياه؛ فهو في نشوة دائمة، وروح تتغذى من عالم القدس، وحياة متواصلة لا نهاية لها إلى خلودٍ وجنةٍ ورضوان.
ـ فلا بد لكلِّ إنسان على وجه هذه الأرض أن يناصف ويُدرك هذه الحياة المُتكاملة، فهو أنسٌ دائم، وخلودٌ دائم، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
"أي سادة": هكذا ندعو العالم إلى طيب حياتهم، واستقرار فكرهم، والرّحمة لهم قبل فراقهم وخلودهم في نار الجحيم، ونرجو الهداية للعالم كلّه، وذات الرحمة على عباده من هذه الأمة المرحومة، وأن يلطف بأحبابه لطف أهل القرب والرضوان ـ وهو اللطيف الواسع العليم، يا الله، آمينَ آمينَ آمين. والحمد لله ربِّ العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:19 pm

تعرفوا على 12 من النساء تبرأ منهن الرسول صلي الله عليه وسلم على الجميع نشر هذه التوعيه إبتغاء مرضات الله إنقذ أختاً مسلمه بإيصال هذه المعلومات لها
1- المرأة التى تغضب زوجها:
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح .صحيح البخاري
2- المتشبهات من النساءبالرجال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حجاج : فقال : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال .صحيح البخاري
3- الواشمة والمستوشمة:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:”لعن الله الواشمات ، و المستوشمات ، و النامصات ، و المتنصمات ، و المتفلجات للحسن ،المغيرات خلق الله . صحيح الجامع النمص:- النامصة هي التي تقوم بنتف الحاجبين اوترقيقهما المتنمصة:- المفعول بها ذلك بناء على طلبها
4- نساء كاسيات عاريا ت:
عن أبى هريرةرضى الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” صنفان من أهل النار لم أرهماقوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات مميلات مائلا تروؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و إن ريحها لتوجد منمسيرة كذا و كذا “. صحيح مسلم
5- النائحة:
عن ابن مسعود رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية . صحيح البخاري
6- المرأة المبالغة فى الحداد:
لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال ، إلا زوج ، فإنها تحد عليه أربع أشهر و عشرا . صحيح الجامع
7- غناء المرأة:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” صوتان ملعونان ، صوت مزمار عند نعمة ، و صوت ويل عند مصيبة صحيح الألباني
8- المرأة المصادقة للدجال
عن عبد الله بن مسعود قال : من أتى عرافا أو كاهنا ، يؤمن بما يقول ؛ فقد كفر بما أنزل على محمد .صحيح الجامع
9- المرأة التى تصبغ شعرها بالسواد:
حين جاء أبو بكر الصديق بأبيه أبي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله و رأى رأسه كأنها الثغامة بياضا قال : غيرواهذا أي الشيب و جنبوه السواد صحيح الألباني
10- المرأة التى تطلب الطلاق بدون عذر شرعى:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: أيُّما امرأةٍ سألت زَوجَها الطَّلاقَ مِن غير بأسٍ فحرامٌ علَيها رائحةُ الجنَّةِ . صحيح الألباني
11- المرأةالمستعطرة:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:”أيما امرأة استعطرت ثم خرجت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ، صحيح الجامع
12- قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله، إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا خير فيها، هي من أهل النار»، قالوا: "وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار ولا تؤذي أحداً؟" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي من أهل الجنة» [رواه البخاري
فاحذري أختي الكريمة أن تكوني ممن يتبرأ منهم الحبيب صلى الله عليه وسلــــــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:20 pm

يارب .... بحق اسماؤك الحسنى .... ومن صفات اسماؤك ( الرحمن الرحيم ) ، ومن رحمتك أنك جعلت عبدا من عبادك وهو ( الخضر ) عليه السلام لا يؤاخذ عبد من عبادك ونبى من أنبيائك وهو ( سيدنا موسى ) عليه الصلاة والسلام عندما قال له كما جاء فى كتابك الكريم " لا تؤاخذنى بما نسيت ولا ترهقنى من أمرى عسرا " ( الكهف : 73 )
* ومن رحمتك سبحانك أنك قلت فى كتابك " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت "
فيارب أنت الذى خلقت مائة رحمة لترحم بها عبادك ، وانزلت رحمة واحدة لأهل الأرض لكى يتراحموا فيما بينهم جعلت الدابة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تؤذيه ، وبرحمة واحدة جعلت الخضر سامح وغفر لموسى عندما نسى ولم يؤاخذه على نسيانه ... فكيف تكون رحمتك أنت على أمة حبيبك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم ؟
****
يارب إننا ندعوك بما جاء فى قرآنك ...
" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا او أخطأنا .. ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا .. ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين "
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دعوة الى الله   الثلاثاء مارس 29, 2016 7:21 pm

سبحانك يا منتهى أمل الآملين، ويا غاية سؤل السائلين، ويا أقصى طلبة الطالبين ،ويا أغنى رغبة الراغبين ،سبحانك يا ولي الصالحين ، سبحانك يا أمان الخائفين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا ذخر المعدمين، يا كنز البائسين، يا غيا ث المستغيثين ،يا قاضي حوائج الفقراء والمساكين، هانحن بباب كرمك واقفون، ولنفحات برك متعرضون، وبحبلك الشديد معتصمون ،وبعروتك الوثقى مستمسكون،إلهنا إلهنا تواضعت الجبابرة لهيبتك،وعنت الوجوه لخشيتك،انقاد كل شيء لعظمتك،إلهنا إلهنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك انك أنت الحي القيوم ونحن ميتون،إلهنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك انك أنت الله الواحد الأحد الصمد،وانك الغني عن الشريك والولد،نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك انك أنت الله البارئ الخالق المصور،الكل مخلوق بإرادتك،حي بقدرتك،ميت بمشيئتك،سبحان المتفرد بالعظمة والكبريا ء، سبحان الدائم الذي لا يلحقه فناء،إلهنا أنت الدائم ولا دائم سواك،أنت الباقي ولا باقي غيرك،إلهنا إلهنا ضل من كان على سواك اعتماده،وخاب من كان في غيرك أمله،تقدست يا مولانا عن أن يرجى سواك،وتنزهت يا سيدنا عن أن يستغاث بغيرك،إلهنا إلهنا أنت ربنا وخالقنا ورازقنا،إلهنا أنت أهل ألا يغتر بك الصد يقون، ولا ييأس منك المجرمون،تعالى ذكرك عن المذكورين وتقدست أسمائك عن المنسوبين، وفشت نعمتك في جميع المخلوقين،فلك الحمد على ذلك يا رب العالمين،يا ملاذ اللائذين،يا معاذ العائذين،يا منجي الهالكين، يا عاصم البائسين،يا مجيب دعوة المضطرين،يا كنز المفتقرين،يا جابر المنكسرين،يا مأوى المنقطعين،يا مغيث المكروبين،إلهنا إن لم نعذ بك فبمن نعوذ،وان لم نلذ بقدرتك فبمن نلوذ،إلهنا قد ألجأتنا الذنوب إلى التشبث بعفوك، وألجأتنا الخطايا إلى استفتاح أبواب صفحك،وحملتنا المخافة منك على التمسك بعروة عطفك،إلهنا إلهنا ما أحلمك على من عصاك ، وما أحلمك على من عصاك،وما أقربك ممن دعاك،إلهنا إلهنا ما حق لمن استعصم بك أن يخذل،وأنت رازقنا وأنت موجدنا،لا إله لنا غيرك ولا رب لنا سواك،إلهنا إلهنا تعلم حاجتنا وفقرنا إليك وإن كنا في نظر عبادك أغنياء،وتعلم ضعفنا وهواننا لديك وإن كنا في نضر عبادك أقوياء،وتعلم تقصيرنا في طاعتك واللجوء إليك وإن كنا في نضر عبادك أتقياء. إلهنا إلهنا لاتدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلى غفرته،ولا هما إلا فرجته،ولا كربا إلا نفسته،ولا دينا إلا قضيته،ولا حقا ضائعا إلا أعدته،ولا مريضا أو محسود أو معيونا أو ممسوسا أو مسحورا إلا شفيته،ولا شرا داخل أجسادنا إلا أخرجته وأبعدته،ولا فقيرا إلا أغنيته،ولا والدا إلا حفظته،ولا ولد إلا أصلحته،ولا أيما إلا زوجته،ولا عقيما إلا بالذرية الصالحة رزقته،إلهنا من كان في هذا الجمع المبارك يرجو ولدا صالحا يعينه على أمور دينه ودنياه اللهم ياربنا ويا خالقنا ويا غاية رغبتنا اللهم هب له ما يريد،اللهم هب له ما يريد،هب له ما يريد،اللهم احفظنا بالإسلام في صحونا ونومنا وقيامنا وقعودنا وركوعنا وسجودنا،واحفظنا بالإسلام في الحياة وعند الممات وعند الحساب،واجعل الإسلام نورا لبصائرنا،اللهم ارزقنا اليقين وحسن الظن بك،وثبت رجائك في قلوبنا واقطع رجائنا عمن سواك، حتى لا نرجو غيرك ولا نثق الا بك،يا لطيفا لما يشاء ألطف بنا ألطف بنا،اللهم ألطف بنا يا ر ب العالمين،اللهم املا صدورنا بحبك حتى لا يشغلنا عنك شيء،واسدد فقرنا،وثبت حجتنا،وأذقنا سلسل مغفرتك ،وارزقنا بحبوحة جنتك يا رب العالمين،اللهم إنا نسألك يا كريم يا رحيم وقفنا بين يديك بذنوبنا،وقفنا بين يديك بمعاصينا،وقفنا بين يديك بتقصيرنا،اللهم يا ربنا يا ربنا أنزل علينا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك ،الهنا اكتب لنا عتقا من نارك يا رب العالمين،اللهم اعتق رقابنا،الهنا الهنا نحسن الظن فيك فلا تخيب فيك رجائنا.. . ،اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا،اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا،اللهم يا حي يا قيوم ،اللهم اجعلنا ممن قلت لهم قد بدلت سيئاتكم حسنات أشهدكم يا ملائكتي أني غفرت لهم ، اسألوني اطلبوني وعزتي وجلالي لا أرد لكم سؤالا.ارحمنا بدموعنا،ارحمنا بانكسارنا،ارحمنا بذلنا،ارحمنا بافتقارنا،ارحمنا بقلتنا،بهواننا، اللهم يا حي يا قيوم اجعلها ساعة إجابة،اجعلها ساعة إجابة، ،اللهم يا حي يا قيوم اجعلنا ممن صدقك في الدعاء،اجعلنا ممن صدقك في الدعاء،اجعلنا ممن صدقك في الدعاء و(أعطيتهم ) الإجابة برحمتك يا أرحم الراحمين متوسلا بك اليك فلا شيء أعز منك عليك أسألك بالمكنون من اسمائك وما وراء الحجب أن تجعلنا ممن فوض امره اليك وتوكل فى كل شؤونه عليك وجعل حوائجه بين يديك انت الكافى الكفيل والمولى الجليل أنت وليى فى الدنيا والاخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين ،اللهم إنا نسألك الإخلاص نسألك الإخلاص ،نعوذ بك من الرياء،نعوذ بك من السمعة، اللهم انا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه،ونستغفرك لما لا نعلمه،اللهم اجعل أعمالنا خالصة لك ليس لأحد فيها حظ ولا نصيب برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة،وهذا جهدنا وعليك التكلان،ولا حول لنا ولا قوة إلا بك،سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلاما على المرسلين والصلاة والسلام على النبي الكريم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دعوة الى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: