الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة جميلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد



عدد المساهمات : 601
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: قصة جميلة    الأربعاء فبراير 24, 2016 4:18 pm

أتي شاب من بلاد الروم إلى نور الدين زنكي وأعلن إسلامه وطلب البقاء في أرض المسلمين .
فقال له نور الدين : ما مهنتك ؟
قال الشاب : أعمل بالطب وعلاج الجرحى .
قال نور الدين : هل تقبل أن تعالج جرحى جيشنا ؟
قال هذا والله ما أتيت من أجله يا سيدي فإني أريد أن أكفر عن ذنوبي وعملي بجيش الكفار .
قال له : يا بني إن الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها .
ثم قال نور الدين : من أين تأتي بما تحتاج من أدوية ومواد العلاج ؟ .
قال له : لا توجد إلا في بلاد الروم يا سيدي .
قال نور : والله لا نرضى أن يكون علاج جرحانا من أرض عدونا .
قال له : خذ مجموعة من الجند في غير لباس الجند و اذهب إلى بلاد الروم و أتي لنا بمجموعة من الأعشاب و المواد لنصنع مثلها هنا في أرض الإسلام .
فذهب الشاب وعاد بعد مدة و أحضر معه ما طلب منه قائده البطل المجاهد .
فأعطاه نور الدين بعض القطع الذهبية و قطعة أرض و بعض من المساعدين و قال له : ازرع هنا كل الأعشاب التي أحضرت معك فإذا استوت فأتنا بها و اجعل قطعة من الأرض و ازرع لنفسك بها ما تقتات به إن حدث في الأمور أمور .
ففعل الشاب و أتى بعد مدة بما زرع من أعشاب طبية فأعطاه نور الدين مكانا ليقوم بتصنيع الأدوية و أمر له بجلب المواد التي يريدها من بلاد الإسلام بدلا من الحاجة إلى ما عند عدونا .
و أمر نور الدين بمجموعة من الشباب أن يتعلموا على يد هذا الطبيب حتى إذا حدث له مكروه يكون هناك البديل و لا يحتاج الجيش إلى مدد من غير أبنائه .
و بعد فترة أتى الشاب لنور الدين و قال له : سيدي القائد : إني قد علمت الشباب مهنتي و لن يكون هناك حاجة كبيرة لي بعد اليوم فأذن لي ان أحمل سلاحي و أحارب عدو الله كما حاربتكم من قبل فإني أحب أن ألقى الله شهيدا .
قال له نور الدين : فاكتب وصيتك و اشتري لك سلاح من حر مالك فلن أعطيك سلاح فتعجب الشاب و قال سمعا و طاعة .
و قال له نور الدين مستدركا : فاكتب وصيتك فإن لك أهل و مال ففعل .
و دخل الشاب في جيش المسلمين و أبلى بلاء حسنا حتى أن جنود الروم كانوا يفرون من أمامه و يقولون شيطان شيطان .. إن الجن يحارب مع جيش المسلمين من شدة بطشه على العدو .
و بعد أن فرغت المعركة بحث نور الدين عن الشاب فلم يجده وسط الأحياء و لا الجرحي فذهب بنفسه بين الشهداء يبحث عنه .
فاحتضنه نور الدين وبكى بكاء شديدا حتى علا نحيبه و بينما يحتضنه نور الدين وجد رقعة في جيب صدره فأخرجها فإذا بها مكتوب :
سيدي أوصي بشطر مالي لأهلي و الآخر يجهز به جند صدقة لي بعد مماتي .
سيدي نور الدين لقد فهمت ما كنت تطلبه مني
أنت أعطيتني الأرض حتى يكون الجندي المسلم يأكل من عمل يده ورفضت أن تعطيني سلاح حتى يكون أول سلاح من حر مالي وأتيت لي بالعشب والعقار من بلاد الإسلام فأنت تقول لي بما فعلت :
أن المسلمين لن ترفع لهم راية إلا إن كان طعامهم من عمل يدهم
ودوائهم وسلاحهم من صنعهم فجزاك الله عني خيرا
و أسأل الله أن تكون رفيقي في الجنة .
.
ونسأل الله أن نكون جميعا رفقاء لهما في الجنة
احكوها لأولادكم ففيها خير كثير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة جميلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: