الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مع القــرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: مع القــرآن   السبت فبراير 06, 2016 1:47 pm

من بركة القرآن
"أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه"
قال القرطبي :
من قرأ القرآن متع بعقله وإن بلغ مئة !
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله:
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ! )
تعلق بالقرآن تجد البركة
قال الله تعالى في محكم التنزيل:
“كتاب أنزلناه مبارك”
وكان بعض المفسرين يقول :
( اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا )
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مع القــرآن   السبت فبراير 06, 2016 1:48 pm

القرآن وصناعة الحياة (١):
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
من أعظم الآيات تحفيزا لإخراج الصدقة..!
إن الشعور الذي يُساور المرء عند إخراج الأموال ، هو أن المال قلَّ بعد كثرة ، بل أحيانا ينتابه الندم ؛ إذ جال في خاطره أنه قد يحتاج إلى هذا المال مرة أخرى.
سل نفسك ، لو كنت من هؤلاء المقصرين في إخراج الصدقات ، عن الدافع لذلك ، تجدِ الجواب هو الخوف من احتياج هذا المال مرة أخرى ، أو الشفقة من نقصه..!
إذا راودت المرء هذه الخواطر ، فليعلم أن ذلك من وساوس الشيطان.
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ).
ومن ثم :
(وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ).
والفحشاء هنا هي البخل بإجماع المفسرين.
لما هوَّل الشيطان للمرء آثار الصدقة ، وخوَّفه من الفقر ونقص الأموال ، أمره بالبخل بعد ذلك فينصاع العبد ويرضخ.
هنا تأتي تتمة الآية لتصحح هذا المفهوم ،
ليس الأمر كما تصورتم ،
ثمَّ وعد آخر ..
ليس من الشيطان هذه المرة ، بل هو من رب الأرباب ، خالق الأرض والسماوات.
(وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ۗ)
يعد اللهُ المنفقَ بمغفرة الذنوب ...
والفضل..!
وجاءت "فضلا" نكرة في سياق الإثبات ، فهي تفيد الإطلاق.
يعدكم الله الفضل الواسع في الدنيا والآخرة.
وهذا الفضل قد يفهم من مضمون آية أخرى:
(وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ).
يُخلف عليه بالبدل في الدنيا ، وبالجزاء في الآخرة (كما ذكر الإمام ابن كثير ).
فالله:
١- يعوض عبده في الدنيا،
٢- ويجازيه في الآخرة ،
٣- ويغفر له ذنبه .
هذا وعد الله ..
هكذا تتضاءل وعود الشيطان أمام وعده (سبحانه) ..
هنا لا يَحُسُّ المسلم بوعورة الصدقة ؛ وقد بدَّدت أشعة الثقة في وعد الله ، هذه الأراجيف والتهويشات من الشيطان.
ليست حقيقة أن المال سيقل ؛ لأن الله سيخلف عليك..
وليست حقيقة أنك سفتقرُ بل سيزيدك الله من فضله الواسع..
ذاك وعد الشيطان..
وهذا وعد الرحمن..
فبأي الوعدين أنت أوثق ،
وإلى أيهما تسكن نفسك ويطمئن قلبك..؟!

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 07/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: مع القــرآن   الخميس فبراير 11, 2016 4:18 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مع القــرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: