الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة يس وفضلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: سورة يس وفضلها   الجمعة فبراير 05, 2016 9:00 am

(سورة يس وفضلها)
اختلف العلماء في معنى هذه اللفظة " يس " على أقوال:
أحدها : إنَّ معناها: "يا إنسان" بالحبشية .
الثاني : إنَّ معناها: " قسم "؛ أقسم الله به , وهو من أسمائه .
الثالث : إنَّ معناها: "يا محمد" , أي إنها اسم من أسماء النبي .
الرابع : إنَّ معناها: " يا رجل " .
الخامس : إنَّها اسم من أسماء القرآن الكريم.[ينظر: الجامع لأحكام القرآن (1/108), وزاد المسير في علم التفسير؛ (6/261) ].
• الأحاديث الدالة على فضل سورة يس:
أولاً: الأحاديث الصحيحة:
1- عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله :«إنَّ في القرآن لسورةً تُدعى العظيمة عند الله , يُدعى صاحبها الشَّريف عند الله ؛ يشفع صاحبها يـوم القيامة في أكثر من ربيعة , ومُضَر , وهي سورة "يس" ». [ ذكره السيوطي في الدرِّ المنثور مرفوعًا , وعزاه إلى أبي نصر السجزي في الإبانة، وذكره الألوسي في تفسيره].
2- عن جابر بن سمرة قال : إنَّ النبي :" كان يقرأ في الصبح "يس"". [أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط, وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد].
ثانيًا: اَلأَحَادِيْثُ اَلضَّعِيْفَةُ:
1- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله :«إنَّ الله ـ تبارك وتعالى ـ قرأ "طه" و "يس" قبل أن يخلق السَّماوات والأرض بألف عام , فلمَّا سمعت الملائكة القرآن قالت : طُوبى لأمَّةٍ ينزل هذا عليها , وطُوبى لأجوف تحمَّل هذا , وطوبى لألسنة تتكلَّم بهذا ». [أخرجه الدارمي في سننه, وذكره الهيثمي بنحوه عن أبي هريرة , وقال :" رواه الطبراني في الأوسط "]. قال الهيثمي:" فيه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار, ضعَّفه البخاري بهذا الحديث، ووثَّقه ابن معين. لم أقف على توثيق ابن معين له, بل قال :"ضعيف".
2- عن ابن عباس قال : قال رسول الله :« ودَدت لو أنَّها في قلبِ كُلِّ إنسانٍ من أُمَّتي » ؛ يعني " يس ".[ذكره البزار في كشف الأستار, وابن كثير في تفسيره, والسيوطي في الدر المنثور, والشوكاني في تفسيره]. قال البزار:"لا نعلمه يُروي إلا عن ابن عباس بهذا الإسناد , وإبراهيم لم يُتابع على حديثه , على أنَّه قد حدَّث عنه أهل العلم" وقال الشيخ محب الدين واعظ :" لم أقفْ له على مُتابع فالإسناد ضعيف".
3- عن أبي الدرداء , قال : قال رسول الله :« ما مِنْ مَيِّتٍ يموت فيُقرأ عنده "يس" إلا هَوَّن الله عليه ».[ذكره الديلمي في مسنده عن أبي نعيم ، به ، إلا أنه قال :" عن أبي الدرداء عن أبي ذر مرفوعًا, وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية, وذكره أيضًا عند تخريجه لأحاديث الرافعي الكبير عن صاحب الفردوس عن أبي الدرداء , وأبي ذر مرفوعًا, وذكره السيوطي وعزاه إلى ابن مردويه ، والديلمي عن أبي الدرداء عن النبي فذكره].فيـه مـروان بن سالم الغفـاري وهـو متروك, وقـال أبوزرعة :"يترك حديثه؟ لا يكتب حديثه"وقال الشيخ محب الدين سبحان واعظ:" إسناده ضعيف جدًا , فيه مروان بن سالم متروك".
4- عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله « مَنْ داوم على قراءة "يس" كُلَّ ليلةٍ ثُمَّ مات , مات شهيدًا » .[ذكـره الطبراني في المعجـم الصغير, والهيثمي في مجمـع الزوئد, والسيوطي ولكن عزاه إلى الطبراني وابن مردويه, والشوكاني في تفسيره].قال الطبراني:"لم يروه عن الزهري إلا معمر , ولا عنه إلا رباح , تفرَّد به سعيد". وقال الهيثمي:"فيه سعيد بن موسى الأزدي, وهو كذَّاب". وعـزاه السيوطي إلى الطبراني وابن مردويه وأشار إلى ضعف سنده.
5- عن عائشة رضي الله عنها، عن أبي بكر الصديق قال: سمعت رسول الله يقول:«مَنْ زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة فقرأ "يس" غُفِرَ له». [ذكره ابن عدي, وابن الجوزي, وابن حجر عند ترجمته لعمرو بن زياد].قال ابن عدي :" وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل , وعمرو بن زياد يُتَّهم بوضع الحديث". وقال ابن الجوزي:"هذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصـل, وكان عمرو يتهم بوضع الحديث, ويحدث بالبواطيل, ويسرق الحديث ", وقال الدارقطني :" كان يضع الحديث", وقال الألباني :" موضوع ".
6- عن أنس أنَّ رسول الله قال :« مَنْ دخل المقابر فقرأ سورة "يس" خفَّف الله عنهم يومئذٍ، وكان له بعددِ حُروفها حسناتٌ » .[ذكره القرطبي مرفوعًا بدون سند]. قال الألباني:"موضوع , وإسناده مظلم هالك مسلسل بالعلل, الأولى : أبو عبيده وهو مجهول , والثانية : أيوب بن مدرك , متفق على تضعيفه وتَرْكِهِ , والثالثة : أحمد الرياحي مجهول".
7-عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله :«اقرؤوها على موتاكم»؛ يعني:"يس".[أخرجه الإمام أحمد, وأبو داود في سننه,وابن ماجة, وذكره ابن حبان في صحيحه, والحاكم في المستدرك]. ذكره الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير , قال :"وأعلَّه ابن القطان بالاضطراب وبالوقف , وبجهالة أبي عثمان وأبيه , ثم قال : ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال :"هذا حديث ضعيف الإسناد , مجهول المتن , ولا يصحُّ في الباب حديث ".
8- عن معقل بن يسار قال: أنَّ النَّبيَّ قال :« مَنْ قرأ "يس" ابتغاءَ وجهِ اللهِ غفرَ له ما تقدَّم من ذنبه ، فاقرؤوها عند موتاكم ». [ذكره البيهقي في شعب الإيمان]. إسناده ضعيف , وفيه رجل مبهم لم يسمَّ , وضعَّفه الألباني في هامش المشكاة.
9-عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله :« إنَّ لكلِّ شيء قلبًا ؛ وإنَّ قلب القرآن "يس"، ومَنْ قرأها في ليلة أُعطي يُسر تلك الليلة ، ومَنْ قرأها في يومٍ أُعطي يٍر ذلك اليوم ، وإنَّ أهل الجنة يُرفع عنهم ؛ فلا يقرؤون شيئًا إلا "طه" و"يس" ».[ذكـره الماوردي في تفسيره، والقرطبي أيضًا في تفسيره ، ولم أجده عند غيرهما]. قال محقق كتاب الماوردي :"لم أعثر على الحديث كاملاً مرفوعًا ؛ بل اهتديت إلى الجملة الأولى منه من حديث أنس مرفوعًا "إن لكل شيء قلب ، وإن قلب القرآن "يس"
10 عـن أنس قال: قال رسول الله :« إنِّي فرضت على أُمَّتي قراءة "يس"؛ كُلَّ ليلةٍ ، فَمَـنْ داوم على قراءتها كلَّ ليلة؛ ثـم مات؛ مات شهيدًا».[ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات، والشوكاني في الفوائد].موضوع ؛ قال الفتني :" فيه سعيد متَّهم" .
11 -عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله :« سورة "يس" تُدعى في التَّوراةِ المُعمَّة » ؛ قيل : يا رسول الله ؛ وما المُعمَّة ؟( قال:« تعمُّ صاحبها بخيريّ الدنيا والآخرة ، تُكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة ، وتدفع عنه بلـوى الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتُدعى القاضية الدَّافعة التي تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، مَنْ قرأها عَدَلت حجة، ومَنْ سمعها عَدَلَت ألف دينار في سبيل الله، ومَنْ كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة، ونزعت منه كل غلٍّ وداءٍ».[ذكره الخطيب في تاريخه، وابن الجوزي في الموضوعات. والسيوطي في اللآلي، والبيهقي عن أبي بكر الصدِّيق].قال الخطيب :"وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضًا، قال البيهقي:" تفرَّد به محمد بن عبد الرحمن, هذا عن سليمان وهو منكر". وقـال ابن الجوزي:" قال الدارقطني: محمد بن عبد الرحمن يكذب ويضع", وقال السيوطي :"باطل , محمد بن عبد الرحمن يضع ".
12- عن عليِّ قال: قال رسول الله :« مَنْ سمع سورة "يس" عَدَلت له عشرين دينار في سبيل الله , ومَنْ قرأها عَدَلَت له عشرين حجة , ومَنَ كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقينٍ وألف نورٍ، وألف بركةٍ، وألف رحمةٍ، وألف رزقٍ , ونزعت منه كل غلٍّ وداء ». [ذكره الخطيب في تاريخه، وابن الجوزي في الموضوعات ، والسيوطي في اللآلئ].قال ابن الجوزي:"أمَّا حديث عليٍّ فإنَّ المتهم به إسماعيل بن يحي", قال ابن عدي:"يحدِّث عن الثقات بالبواصيل", وقال الدارقطني:" كذاب متروك, وأما أحمد بن هارون اتَّهمه ابن عدي بوضع الحديث". وقال السيوطي:"باطل, وأحمد بن هارون اتهمه ابن عدي بوضع الحديث ", وقال الشوكاني :" وهو موضوع ".
13- عن أُبيِّ بن كعب قال: قال رسول الله :«إنَّ لكُلِّ شيءٍ قلبًا, وإنَّ قلب القرآن "يس", ومَنْ قرأ "يس" وهو يريد بها الله غفر الله له, وأُعطى من الأجر كأنَّما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة, وأيَّما مسلم قُرِئَ عنده ـ إذا نزل به ملك الموت ـ سورة "يس"؛ نزل بكل حرف من سورة "يس" عشرة أملاك؛ يقومون بين يديه صفوفًا يصلون عليه, ويستغفرون له ويشهدون غسله, ويُشيعون جنازته, ويُصلون عليه, ويشهدون دفنه, وأيَّما مسلم قرأ "يس" وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحـه حتَّى يجيئه رضوان ـ خازن الجنة ـ بشَرْبَةٍ من شراب الجنة, فيشربها وهو على فراشه , فيقبض ملك الموت روحه وهو ريَّان, فيمكث في قبره وهو ريَّان, ويُبعث يوم القيامة وهـو ريَّان, ولا يحتاج إلى حوض من حِيَاضِ الأنبياء حتَّى يدخل الجنة وهـو ريَّان ». [ذكره القاضي القضاعي في مسند الشهاب, والبيضاوي في تفسيره]. قد أشار الحافظ الذهبي إلى هذه الرواية وقال :"فما أدري مَنْ وضعه إن لم يكن مخلد بن عبد الواحد افتراه" , وذكر الذهبي عن محمد بن إبراهيم الكناني قوله :"سألت أبا حاتم عن حديث شبابة بن سوار عن مخلد : مَنْ قرأ كذا فلهكذا , فقال: ضعيف".
14-عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أنَّ رسول الله قال : « مَنْ قرأ "يس" في صدر النهار قُضيت حوائجه ». [أخرجه الدارمي, وعزاه إليه السيوطي في الدر المنثور]. الحديث مُرسل، وهو مِنْ أوهى المراسيل, وقد صرَّح عطاء بأنَّه من بلاغاته.
15- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :«مَنْ قرأ "يس" في ليلةٍ ابتغاءَ وجه الله, غفر الله له تلك الليلة ». [أخرجه الدارمي في سننه، وذكره الطبراني وابن عدي والبيهقي وابن حبان في صحيحه عن جندب, وأبو نعيم في الحلية, والسيوطي في اللآلي المصنوعة, وابن كثير في تفسيره، وجميعهم من طريق الحسن عن أبي هريرة ]. قال ابن أبي حاتم سألت عن حديث رواه عليُّ بن ميمون الرُّقِّي , عن محمد بن كثير الصنعاني , عن مخلد بن حسين عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي :" من قرأ "يس" في ليلة غُفِرَ له " قال أبي : هذا حديث باطل، إنَّما رواه جبير عـن الحسن عن النبي مرسل". وعلى هذا فالحديثُ ضعيفُ الإسنادِ لِمَا فيه من الإرسال ؛ لكنَّه ليس موضوعًا, ولذلك قال الشوكاني:"لا وجه لذكره في كتب الموضوعات
16- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :« مَنْ قرأ ليلة الجمعة بسورة "يس" . و"حم" الدخان أصبح مغفورًا له». [ذكره ابن الضريس في فضائل القرآن, والهندي في كنز العمال, والترمذي بسنده عن أبي المقدام ما يتعلق بسورة الدخان]. الحديث ضعيف , وقد ضعَّفَه صاحب كنز العمال, وفيه أبو المقدام وهو متروكٌ.
17- عن الحسن قال: سمعت أبا هريرة, يقول: قال رسول الله :« مَنْ قرأ "يس" في ليلة أصبح مغفورًا له , ومَنْ قرأ "حم" التي يذكر فيها الدخان, في ليلة جمعة أصبح مغفورًا له» . [أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده, وذكره ابن الجوزي, وابن كثير في تفسيره عن الموصلي, والحافظ ابن حجر في المطالب العالية ، والسيوطي في اللآلئ]. قال الجوزي :"هذا الحديث من جميع طرقه باطل لا أصل له"
18- عن محمد بن علي الباقر قال : قال رسول الله :«القرآن أفضل مِن كلِّ شيءٍ دون الله, وفضلُ القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فمَنْ قرأ القرآن... إلى قوله: وإنَّ في كتاب الله سورة تُدعي العزيزة ؛ ويُدعي صاحبها الشريف يوم القيامة, وتشفع لصاحبها أكثر من ربيعة ومُضر, وهي سورة "يس"» .[ذكره القرطبي في تفسيره, عن أصرم بن حوشب]. الإسناد ضعيف جدًا ؛ لأن أصرم بن حوشب متروك ولإرساله
19- عن أبي كعب قال: قال رسول الله :«مَنْ قرأ "يس" يُريد بها وجه الله غُفِرَ له , ومَنْ قرأ "يس" فكأنَّما قرأ اثنتي عشرة مرة, ومَنْ قرأ "يس" وهو في سكرات الموت جاء رضوان خازن الجنة ـ بِشَرْبَةٍ من شراب الجنة حتى يسقيه, وهو على فراشه حتَّى يموت ريَّان, ويُبعث ريَّان».[ذكره الحافظ ابن حجر عن أُبي بن كعب في المطالب العالية "]. هذا النصُّ مُختصرٌ من النَّصِّ الثالث عشر عن الصحابيّ نفسه ، وقال محقق المطالب العالية :" ضعَّف البوصيري سنده ؛ لضعف هارون بن كثير" .
20- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله :« إنَّ لكل شيء قلبًا, وقلب القرآن "يس", ومَنْ قرأ "يس"؛ كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات».[أخرجه الترمذي في سننه، والدارمي، وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وابن كثير في تفسيره, والسيوطي في الدر المنثور, وعزاه إلى الدارمي في سننه , والترمذي في سننه والبيهقي في شعب الإيمان].قال الترمذي :"حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن, بالبصرة لا يعرفون مـن حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وهارون أبو محمد شيخ مجهول". وسئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال:" مقاتل هذا هو ابن سليمان, ورأيت هذا الحديث في أول كتاب وضعه, وهو حديث باطل لا أصل له". وقال الشيخ الألباني :"الظاهر أنه مقاتل بن سليمان, وإذا ثبت أنه ابن سليمان كما استظهر الذهبي وجزم به أبو حاتم , فالحديث موضوع قطعًا؛ لأنَّ ابن سليمان كذاب".
21- عن أبي هريرة « مَنْ قرأ "يس" مرةً فكأنَّما قرأ القرآن عشر مرات ». قال أبو سعيد : مَنْ قرأ "يس" مرة فكأنَّما قرأ القرآن مرتين, قال أبو هريرة :" حديث أنت بما سمعت وأحدِّثُ أنا بما سمعت". [ذكره البيهقي في شعب الإيمان, والسيوطي في الدُّرِّ المنثور، وعزاه إلى ابن مردويه والبيهقي , إلا أنه قال :" عن أبي عثمان النهدي قال أبو برزة " وهذا والله أعلم قد يكون وهمًا أو خطأ من الكاتب أو المطابع , كما يتضح من نص البيهقي"]. قال ابن أبي حاتم :" سألت أبي عن حديث رواه سويد, أبو حاتم, عن سليمان التيمي, عن أبي هريرة, قال:" مَنْ قرأ "يس" مرة فكأنَّما قرأ القرآن عشر مرات", وقال أبو سعيد:" مَنْ قرأ "يس" فكأنَّما قرأ القرآن مرتين", وقال أبو هريرة:" حَدَّثْتَ أنت بما سمعتَ, وأُحَدِّثُ أنا بما سمعتُ", قال أبي:" هذا حديث مُنكر.
22- عن عليِّ بن أبي طالب رفعه قال :«اقرؤوا "يس", فإنَّ فيها عشرَ بركاتٍ , وما قرأها جائعٌ إلا شبع , وما قرأها عارٍ إلا اكتسى, وما قرأها عازبٌ إلا تزوَّج , وما قرأها خائفٌ إلا أمن , وما قرأها محزونٌ إلا فرح, وما قرأها مسافرٌ إلا أُعين, وما قرأها رجل ضلت له ضالة إلا وجدها, وما قُرئت على الميت إلا خُفِّف عنه, وما قرأها عطشانٌ إلا رُوِىَ , وما قرأها مريضٌ إلا برئ». [ذكر الهندي وعزاه الديلمي, والشوكاني في الفوائد، والفتني في التذكرة].موضـوع ؛ إذ قـال الهندي :" فيه مسعدة بن اليسع( )كـذَّاب" وقال الفتني:" كذَّبه أبو داود , وقال الشوكاني:" في إسناده كذَّاب".
23 -عـن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قـال:"مَنْ قرأ "يس" و"الصافات" يـوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سـؤاله "[ ذكره الهندي وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في فضائله , وابن النجار]. قال الهندي في كنز العمال بعد أن ذكره :" وهو واهٍ".
هذا بعض ما ورد عن فضل سورة يس
• منقول  من رسالة ماجستير للدكتورة: أحلام محمد حكمي عن (مباحث الإيمان في سورة يس).
*****

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سورة يس وفضلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: