الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ﻇَﻦَّ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗُﻬﺎ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: ﻇَﻦَّ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗُﻬﺎ   الجمعة يناير 29, 2016 5:08 pm

( ﻇَﻦَّ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗُﻬﺎ ) ﻋﻤﻠﻬﺎ ، ﻭﺃﻗﺴﺎﻣﻬﺎ
ﻇﻦ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ : ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺳﺨﺔ للاﺑﺘﺪﺍﺀ ، ﺗﻨﺴﺦ ﺍﻟﻤُﺒﺘﺪأ ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﻓﺘﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠُﻤﻠﺔ ﺍلاﺳﻤﻴﺔ ، فـﺗﻨﺴﺦ ﺍﻟﻤُﺒﺘﺪأ ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭ ﺗﺠﻌﻠﻬمـﺎ
ﻣﻔﺎﻋﻴﻠﻬﺎ ، ﻓﻴُﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤُﺒﺘﺪأ ﻣﻔﻌﻮلا ﺃﻭلا ، ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻣﻔﻌﻮلا ﺛﺎﻧيا .
ﻧﺤﻮ : [ ﻇﻨﻨﺖُ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐَ ﻏﺎﺋﺒﺎً ] ..
ﻓﺎﻟﻄﺎﻟﺐَ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ ، ﻭﻏﺎﺋﺒﺎً :ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎﻥٍ .
ﻭﺃﺻﻠﻬﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﻇﻦ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ؛ ﺗﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻄﺎﻟﺐُ ﻏﺎﺋﺐٌ .
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ :
1- ﺃﻓﻌﺎﻝُ ﺍﻟْﻘُﻠُﻮﺏِ . 2- ﺃﻓﻌﺎﻝُﺍﻟﺘَّﺤْﻮِﻳﻞِ .
ﻣﺎ ﻳﺪﻝّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ، ﻧﺤﻮ : ﺭَﺃَﻯ ، ﻋَﻠِﻢَ ، ﻭَﺟَﺪَ ، ﺩَﺭَﻯ ، ﺗَﻌَﻠَّﻢْ .
ﻣﺎ ﻳﺪﻝّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮُّﺟْﺤَﺎﻥ ، ﺃﻱ : ﺭُﺟﺤﺎﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺸﻲﺀ ، ﻧﺤﻮ : ﻇَﻦَّ ، ﺧَﺎﻝَ ،
ﺣَﺴِﺐَ ، ﺯَﻋَﻢَ ، ﻋَﺪَّ ، ﺣَﺠَﺎ ، ﺟَﻌَﻞَ ، ﻫَﺐْ .
أفعال اليقين :
1- ﺭﺃﻯ ، ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :
ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻠﻪَ ﺃَﻛْـﺒَﺮَ ﻛُـﻞِّ ﺷﻲﺀٍ : ﻣُﺤَـﺎﻭَﻟَﺔً ﻭﺃَﻛْﺜَﺮَﻫُﻢْ ﺟُﻨُﻮﺩﺍً
ﺭﺃﻯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ( ﺃﻱ : ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻋَﻠِﻢ )
ﻭﻧﺤﻮ : ﺭﺃﻳﺖُﺍﻟﻌﻠﻢَ ﻧﻮﺭﺍً .
* ﻭﻗﺪ ﺗُﺴﺘﻌﻤﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻇﻦَّ ،
ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﺇﻧﻬﻤـ ﻳﺮﻭﻧﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ "
" ( ﺃﻱ : ﻳَﻈُﻨُّﻮﻧَﻪ ) . ﻳﺮﻭﻧﻪ = ﺭﺃﻯ .
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺭﺃﻯ ﺑﻤﻌﻨﻰ ( ﻇﻦ ) ﺃﻱ ﻳﻈﻨﻮﻧﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً .
ﺍﻟﻬﺎﺀ ﻓﻲ ﻳﺮﻭﻧـ ـﻪ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ ، ﺑﻌﻴﺪﺍً : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎن .
2- ﻋَﻠِﻢَ ، ﻧﺤﻮ : ﻋَﻠِﻤْﺖُ ﺯﻳﺪﺍً ﺃﺧﺎﻙ .
ﻋﻠﻤـ ﺕ : ﻋﻠﻤـ ﻓﻌﻞ ﻧﺎﺳﺦ ﻭ ﺍﻟﺘﺎﺀ ﺿﻤﻴﺮ ﻓﺎﻋﻞ / ﺯﻳﺪﺍً : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ /
ﺃﺧﺎﻙ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎن .
ﻭﻣﻨﻪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :
ﻋَﻠِﻤْﺘُﻚَ ﺍﻟﺒَﺎﺫِﻝَ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑَ ﻓَﺎﻧْﺒَﻌَﺜَﺖْ : ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺑِﻰ ﻭَﺍﺟِﻔَﺎﺕُ ﺍﻟﺸَّﻮْﻕِ ﻭﺍﻷَﻣَـﻞِ
ﻋﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﻦ ﺑﻤﻌﻨﻰ : ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
3- ﻭَﺟَﺪَ ، ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﻭ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮﻫﻤـ ﻟﻔﺎﺳﻘﻴﻦ " ، ﻭﻫﻲ
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ : ﻭﺟﺪﻧﺎ : ﻭﺟﺪ ﻓﻌﻞ ﻧﺎﺳﺦ ، ( ﻧﺎ ) ﺿﻤﻴﺮ ﻓﺎﻋﻞ
ﺃﻛﺜﺮﻫﻤـ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ ﻣﻨﺼﻮﺏ / ﻟﻔﺎﺳﻘﻴﻦ : ﺍﻟﻼﻣـ ﻻﻣـ ﺍلاﺑﺘﺪﺍﺀ ،
ﻓﺎﺳﻘﻴﻦ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎن ﻣﻨﺼﻮﺏ .
4- ﺩَﺭَﻯ ، ﻧﺤﻮ : ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋـﺮ :
ﺩُﺭِﻳﺖَ ﺍﻟﻮَﻓِﻲَّ ﺍﻟﻌﻬﺪَ ﻳﺎﻋُﺮْﻭَ ﻓَﺎﻏْﺘَﺒِﻂْ : ﻓﺈِﻥَّ ﺍﻏْﺘِﺒَﺎﻃـﺎً ﺑِﺎﻟﻮَﻓَﺎﺀِ ﺣَﻤِـﻴﺪُ
ﻭﻫﻲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ،
ﻭﻧﺤﻮ : ﺩَﺭَﻳْﺖُ ﺍﻟﻨَّﺠﺎﺡَ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﻃَﺎﻟِﺒِﻪ .
ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ : ﺩﺭﻯ : ﻓﻌﻞ ﻣﺎض ﻣﺒﻨﻲ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ، ﻭﺍﻟﺘﺎﺀ ﻧﺎﺋﺐ ﻓﺎﻋﻞ /
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ : ﺿﻤﻴﺮ ﻣُﺴﺘﺘﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ( ﻫﻮ ) / ﺍﻟﻮﻓﻲ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎن
ﻣﻨﺼﻮﺏ
5- ﺗَﻌَﻠَّﻢْ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ( ﺃﻱ : ﺍﻋْﻠَﻢْ ) .
ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋـﺮ :
ﺗَﻌَﻠَّﻢْ ﺷِﻔَﺎﺀَ ﺍﻟﻨَّﻔْﺲِ ﻗَﻬْﺮَ ﻋَﺪُﻭِّﻫَﺎ : ﻓَﺒَﺎﻟِﻎْ ﺑِﻠُﻄْﻒٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘَّﺤَﻴُّﻞِ ﻭﺍﻟْﻤَﻜْﺮِ
ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ : ﺗﻌﻠﻤـ ﺷﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻗﻬﺮ ﻋﺪﻭﻫﺎ .
ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ : ﺗﻌﻠﻤـ : ﻓﻌﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ ( اﻋﻠﻤـ ) ﻭﻫﻮ ﻓﻌﻞ ﺃﻣﺮ ، ﻭﻓﺎﻋﻠﻪ
ﺿﻤﻴﺮ ﻣُﺴﺘﺘﺮ ﻭﺟﻮﺑﺎً ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ( ﺃﻧﺖ ) .
ﺷﻔﺎﺀ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ ﻟﺘﻌﻠﻤـ ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻭ ﻋﻼﻣﺔ ﻧﺼﺒﻪ ﺍﻟﻔﺘﺤـة ﺍﻟﻈﺎﻫﺮةﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻣُﻀﺎﻑ .
ﺍﻟﻨﻔﺲ : ﻣُﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺠﺮﻭﺭ ﻭ ﻋﻼﻣﺔ ﺟﺮﻩ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ .
ﻗﻬﺮ : ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺘﻌﻠﻤـ ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻭ ﻋﻼﻣﺔ ﻧﺼﺒﻪ ﺍﻟﻔﺘﺤﻪ ﻭﻫﻮ
ﻣُﻀﺎﻑ .
ﻋﺪﻭﻫﺎ : ﻣُﻀﺎﻑ إﻠﻴﻪ ﻣﺠﺮﻭﺭ ﻭ ( ﻋﺪﻭ ) ﻣﻀﺎﻑ ﻭ ( ﻫﺎ ) ﻣﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺮﺍً ﻣﻦ ( ﺗَﻌَﻠَّﻢَ ﻳَﺘَﻌَﻠَّﻢُ ) ﻓﻬﻲ ﻣﺘﻌﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﻭﺍﺣﺪ ،
ﻧﺤﻮ : ﺗَﻌَﻠَّﻢ ﺍﻟﻨَّﺤﻮَ .
ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ :
1- ﻇَﻦَّ : ﻧﺤﻮ : ﻇﻨﻨﺖُ ﺯﻳﺪﺍً ﺻﺎﺣِﺒَﻚ . ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻠﻴﻘﻴﻦ ﻭﻇﻦَّ ﺑﻤﻌﻨﻰ
ﺍﻟﺮُّﺟْﺤﺎﻥ ، ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺗﻨﺼﺐ ﻣﻔﻌﻮﻟﻴﻦ .
2- ﺧَﺎﻝَ : ﻧﺤﻮ : ﺧِﻠْﺖُ ﺯﻳﺪﺍً ﺃَﺧَﺎﻙَ .
ﻭﻗﺪ ﺗُﺴﺘﻌﻤﻞ ﺧﺎﻝ ﻟﻠﻴﻘﻴﻦ ، ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋـﺮ :
ﺩَﻋَﺎﻧِﻲ ﺍﻟﻐَﻮَﺍﻧِﻲ ﻋَﻤَّﻬُﻦَّ ﻭﺧِﻠْﺘُﻨِﻲ : ﻟِﻲَ ﺍﺳْﻢٌ ﻓَـﻼَ ﺃُﺩْﻋَﻰ ﺑِﻪِ ﻭَﻫْﻮَ ﺃَﻭَّﻝُ
ﺧﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻈﻦ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
ﻻ ﻳﻈﻦّ ﺃﻥّ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﺳﻤﺎً ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .
3- ﺣَﺴِﺐَ : ﺣَﺴِﺒْﺖُ ﺯﻳﺪﺍً ﺻﺎﺣِﺒَﻚ .
ﻭﻗﺪ ﺗُﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻠﻴﻘﻴﻦ ، ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋـﺮ :
ﺣَﺴِﺒْﺖُ ﺍﻟﺘُّﻘَﻰ ﻭﺍﻟْﺠُﻮﺩَ ﺧَﻴْﺮَ ﺗِﺠَﺎﺭَﺓٍ : ﺭَﺑَﺎﺣـﺎً ﺇِﺫَﺍ ﻣَﺎ ﺍﻟْﻤَﺮْﺀُ ﺃَﺻْﺒَﺢَ ﺛَﺎﻗِﻼَ
ﺣَﺴِﺐ ﻫﻨﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻋَﻠِﻢَ .
ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ : ﺣﺴﺒﺖ : ﻓﻌﻞ ﻣﺎض ﻭﺍﻟﺘﺎﺀ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ /
ﺍﻟﺘُﻘﻰ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ / ﺍﻟﺠﻮﺩ : ﻣﻌﻄﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘُﻘﻰ / ﺧﻴﺮ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎن
ﻟﺤﺴﺒﺖ ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻭﻫﻮ ﻣﻀﺎﻑ / ﺗﺠﺎﺭﺓ : ﻣُﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺠﺮﻭﺭ .
4- ﺯَﻋَﻢَ ، ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :
ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﺰْﻋُﻤِﻴﻨِﻲ ﻛُﻨْﺖُ ﺃَﺟْﻬـَﻞُ ﻓِﻴﻜُﻢُ : ﻓَﺈِﻧِّﻲ ﺷَﺮَﻳْﺖُ ﺍﻟﺤِﻠْﻢَ ﺑَﻌْﺪَﻙِ ﺑِﺎﻟْﺠَﻬْﻞِ
5- ﻋَﺪَّ ، ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :
ﻓَﻼَ ﺗَﻌْـﺪُﺩِ ﺍﻟْﻤَﻮْﻟَﻰ ﺷَﺮِﻳﻜَﻚَ ﻓﻲ ﺍﻟﻐِﻨَﻰ : ﻭَﻟﻜِﻨَّﻤَﺎ ﺍﻟْﻤَﻮْﻟَﻰ ﺷَﺮِﻳﻜُﻚَ ﻓﻲ ﺍﻟﻌُﺪْﻡِ
ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ : ﻻ ﺗﻈﻦَّ ﺃﻥّ ﺻﺪﻳﻘَﻚ ﻭَﺣَﻠِﻴﻔﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺸﺎﺭِﻛُﻚ ﺍﻟﻤﻮﺩَّﺓ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻐِﻨﻰ .
6- ﺣَﺠَﺎ ، ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋـﺮ :
ﻗَﺪْ ﻛُﻨْﺖُ ﺃَﺣْﺠُـﻮ ﺃَﺑَﺎ ﻋَﻤْﺮٍﻭ ﺃَﺧﺎ ﺛِﻘَـﺔ : ﺣَﺘَّﻰ ﺃَﻟَﻤَّﺖْ ﺑِﻨَﺎ ﻳَـﻮْﻣﺎً ﻣُﻠِﻤَّـﺎﺕُ
ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ : ﻗﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﻇﻦّ ﺃﺑﺎ ﻋﻤﺮﻭٍ ﺃﺧﺎ ﺛﻘﺔ ،
ﻭﻧﺤﻮ : ﺣَﺠَﺎ ﺍﻟﻄَّﺎﻟﺐُ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱَﻣﺪﻳﺮﺍً .
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ( ﺣَﺠَﺎ ) ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻏَﻠَﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺟﺎﺓ ،
ﻧﺤﻮ : ﺣَﺎﺟَﻴْﺘُﻪ ﻓَﺤَﺠَﻮْﺗُﻪ , نصبت مفعولا واحدا
ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ : ﺃﺣﺠﻮ ( ﺣﺠﺎ ) : ﻓﻌﻞ ﻣُﻀﺎﺭﻉ ﻭ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﺿﻤﻴﺮ ﻣُﺴﺘﺘﺮ ﻭﺟﻮﺑﺎ
ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ( ﺃﻧﺎ ) / ﺃﺑﺎ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ ﻟـ ( ﺃﺣﺠﻮ ) ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻭﻫﻮ ﻣُﻀﺎﻑ /
ﻋﻤﺮﻭ : ﻣﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺠﺮﻭﺭ / ﺃﺧﺎ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎﻧ ﻟـ ( ﺃﺣﺠﻮ ) ﻣﻨﺼﻮﺏ .
ﺛﻘﺔ : ﻣﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺠﺮﻭﺭ .
ﻭﺟﻤﻠﺔ ﺃﺣﺠﻮ ﻭﻣﻔﻌﻮﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻧﺼﺐ ﺧﺒﺮ كنت ..
7- ﺟَﻌَﻞَ ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻇَﻦَّ ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﻭﺟﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻤـ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺇﻧﺎﺛﺎً "
ﺟﻌﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ( ﻇﻦَّ ) ﻭﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔَ ،
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺇِﻧَﺎﺛﺎً ..
ﻭﻧﺤﻮ : ﺃﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻣﺪﻳﺮﺍً ؟ ( ﺃﻱ : ﺃﻇﻨﻨﺘﻨﻲ ﻣﺪﻳﺮﺍً ) .
8- ﻫَﺐْ ، ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋـﺮ :
ﻓَﻘُﻠْﺖُ ﺃَﺟِـﺮْﻧِﻲ ﺃَﺑَـﺎ ﻣَـﺎﻟِﻚٍ : ﻭَﺇِﻻَّ ﻓَﻬَﺒْـﻨِﻲ ﺍﻣْـﺮَﺃً ﻫَـﺎﻟِﻜـﺎً
ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ : ﺃَﻏِﺜْﻨِﻲ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺎﻟﻚٍ ، ﻓﺈﻥْ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞْ ﻓَﻈُﻦَّ ﺃﻧَّﻰ ﺭﺟﻞٌ ﻣﻦ
ﺍﻟﻬﺎﻟﻜﻴﻦ .
ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ : ( ﻓﻬﺒﻨﻲ اﻣﺮﺃ ﻫﺎﻟﻜﺎ )
ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ : ﻓﻬﺒﻨﻲ : ﺍﻟﻔﺎﺀ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺟﻮﺍﺏ الطلب ، ( ﻫﺐ ) : ﻓﻌﻞ ﺃﻣﺮ ،
ﻭﻓﺎﻋﻠﻪ ﺿﻤﻴﺮ ﻣُﺴﺘﺘﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻮﺑﺎً ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ( ﺃﻧﺖ ) ﻭﺍﻟﻨﻮﻥ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ،
ﻭﺍﻟﻴﺎ :ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺃﻭﻝ /
اﻣﺮﺃ : ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺛﺎﻥ ﻟـ ( ﻫﺐ ) / ﻫﺎﻟﻜﺎً : ﻧﻌﺖ ﻟـ ( اﻣﺮﻯﺀ )
ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺘَّﺤﻮﻳﻞ :
ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻔﻌﻮﻟﻴﻦ ﺃﺻﻠﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤُﺒﺘﺪﺃ ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮ ، ﻭﻋﺪﺩﻫﺎ ﺳﺒﻌﺔ . ﻭ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤُﺮﺍﺩﺓ ﺑﻘﻮﻟﻪ : " ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺼَﻴَّﺮﺍ ..."
1. ﺻَﻴَّﺮ : ﻧﺤﻮ : ﺻَﻴَّﺮﺕُ ﺍﻟﻄﻴﻦَ ﺧَﺰَﻓﺎً .
2. ﺟَﻌَﻞ : ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﻓﺠﻌﻠﻨﺎﻩ ﻫﺒﺎﺀ ﻣﻨﺜﻮﺭﺍً " ، ﺃﻱ : ﺻَﻴَّﺮﻧﺎﻩ
ﻫﺒﺎﺀً .
3. ﻭَﻫَﺐَ : ﻧﺤﻮ : ﻭَﻫَﺒَﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ُﻓِﺪَﺍﻙَ ( ﺃﻱ : ﺻَﻴَّﺮَﻧِﻲ ﻓِﺪﺍﻙ ) .
4. ﺗَﺨِﺬَ : ﻛﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣَﻦْ ﻗﺮﺃ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻟَﺘَﺨِﺬْﺕَ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺟﺮﺍ " ﺑﺘﺨﻔﻴﻒ
ﺍﻟﺘﺎﺀ ، ﻭﻛﺴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺀ ﻓﻲ ( ﻟﺘَﺨِﺬْﺕَ )
5. ﺍﺗَّﺨَﺬَ : ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﻭ اﺗﺨﺬ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻤـ ﺧﻠﻴﻼً "
6. ﺗﺮَﻙَ : ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﻭﺗﺮﻛﻨﺎ ﺑﻌﻀﻬﻤـ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻳﻤﻮﺝ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ " ،
( ﺃﻱ : ﺻَﻴَّﺮْﻧﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻤﻮﺝ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ) . ﻓﺎﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ : ﺑﻌﻀَﻬﻢ ،
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺟﻤﻠﺔ ﻳﻤﻮﺝ ،
ﻭﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ :
ﻭَﺭَﺑَّﻴْﺘُـﻪُ ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَﺍ ﻣَﺎ ﺗَﺮَﻛْـﺘُﻪُ : ﺃَﺧَﺎ ﺍﻟﻘَﻮْﻡِ ﻭَﺍﺳْﺘَﻐْﻨَﻰ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﻤَﺴْﺢِ ﺷَﺎﺭِﺑُﻪْ
7. ﺭَﺩَّ ،ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :" ﻭﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻟﻮ ﻳﺮﺩﻭﻧﻜﻤـ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻜﻤـ ﻛُﻔﺎﺭﺍً " .
( ﺃﻱ : ﻳُﺼَﻴَّﺮﻭﻧَﻜُﻢْ ﻛُﻔَّﺎﺭﺍً )
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻻ ﺗﻨﺼﺐ ﻣﻔﻌﻮﻟﻴﻦ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﻌﻨﻰ ( ﺻَﻴَّﺮ ) ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺘَّﺤﻮﻳﻞ .
ﺍﻟﺘَّﺼَﺮُّﻑُ ، ﻭﺍﻟْﺠُﻤُﻮﺩُ - ﻭﺍﻟﺘَّﻌْﻠِﻴﻖُ ، ﻭﺍﻹِﻟْﻐَﺎﺀُ
ﺗﻘﺴﻴﻤـ ﻇﻦ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﺼﺮّﻓﻬﺎ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻗﺴﻤﺎﻥ : ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ : ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻓﻌﺎﻝ
ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ .
ﻓﺄﻣﺎ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﺘﻨﻘﺴﻢ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﺼﺮّﻑ ﻭﻋﺪﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ :
1. ﻣُﺘَﺼَﺮَّﻓَﺔ : ﻭﻫﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ( ﻫَﺐْ ، ﻭﺗﻌﻠَّﻢْ )
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮّﻓﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻨﻬﺎ :
(*) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻧﺤﻮ : ﻇﻨﻨﺖُ ﺯﻳﺪﺍً ﻗﺎﺋﻤﺎً .
(*) ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﻉ ، ﻧﺤﻮ : ﺃﻇﻦّ ﺯﻳﺪﺍً ﻗﺎﺋﻤﺎً .
(*) ﻭﺍﻷﻣﺮ ، ﻧﺤﻮ : ﻇُﻦَّ ﺯﻳﺪﺍً ﻗﺎﺋﻤًﺎ .
(*) ﻭﺍﺳﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ، ﻧﺤﻮ : ﺃﻧﺎ ﻇَﺎﻥٌّ ﺯﻳﺪﺍً ﻗﺎﺋﻤﺎً .
(*) ﻭﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ، ﻧﺤﻮ : ﺯﻳﺪٌ ﻣَﻈﻨُﻮﻥٌ ﺃﺑُﻮﻩُ ﻗﺎﺋﻤﺎً . ﻓﺄﺑﻮﻩ : ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻷﻭّﻝ ، ﻭﺟﺎﺀ ﻣﺮﻓـﻮﻋﺎً ؛ ﻷﻧﻪ ﺃﺻـﺒﺢ ﻧﺎﺋﺐ ﻓﺎﻋﻞ ﻻﺳﻢ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ
( ﻣﻈﻨﻮﻥ ) ﻭﻗﺎﺋﻤﺎً : ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .
(*) ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ،ﻧﺤﻮ : ﻋﺠﺒﺖُ ﻣﻦ ﻇﻨَّﻚ ﺯﻳﺪﺍً ﻗﺎﺋﻤﺎً .
2- ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺼﺮﻓﺔ : ﻭﻫﻲ ﻓﻌﻼﻥ ، ﻫﻤﺎ : ( ﻫَﺐْ ، ﻭﺗﻌﻠَّﻢْ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻋْﻠَﻢْ )
ﻓﻼ ﻳُﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻘﻂ . ﻧﺤﻮ :
ﺗﻌﻠﻤـ ﺷﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨَّﻔﺲ ﻗﻬﺮﻋﺪُﻭَّﻫﺎ : ﻓﺒﺎﻟﻎ ﺑﻠﻄﻒِ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺮ .
ﻭﺃَﻣَّﺎ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻓﻜُﻠٌّﻬﺎ ﻣﺘﺼﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ( ﻭَﻫَﺐَ ) ﻓﻼ ﻳُﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﻨﻪ
ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ﻇَﻦَّ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗُﻬﺎ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: