الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة نبى الصبر أيـوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: قصة نبى الصبر أيـوب   الإثنين ديسمبر 14, 2015 3:49 pm


قصة نبى الصبر أيـوب

هو أيُّــوبُ بنُ مُوص بن رازخ بنُ روم بنُ العيْصَ بنُ إسْحاقَ بنُ إبْراهيْمَ

الخليْل ِعليْهُما السَّلام ُ..

قـالَ اللهُ - سُبحانهُ وتعالى - فى سُورَةِ الأنعام :

{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ

حَكِيمٌ عَلِيمٌ .وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ

وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ } .

وحكَى ابنُ عساكر أنّ أمَّه بنتُ نبى اللهِ لـوط ..

كان أيوبُ وزوجتهُ يعيْشان ِفي مَنطقةِ "حوران".. أتاهُ اللهُ سبْعة ًمنَ البنيْنَ

و مثلهم منَ البناتِ .. وكانَ رجُلاً كثيرَ المال ِ ، رَزقه ُ اللهُ أراضٍ كثيرة ًيزرعُها

فيخرجُ منها أطايبَ الثمـار ِ ..

كما رَزقهُ قـُطـعانَ الماشيةِ بأنواعها المُختلفة ِ، وفوق ذلكَ كلِّهِ ..

أعلى اللهُ مكانتَهُ واختـارَهُ للنبــوَّةِ ..

كانَ أيوبُ للناس ِجميعاً، وبيتـُهُ قبْلة ُللفقـَراء يحْنو عليهم ويُساعدُهم ..

وبلغَ منْ كَـرمه أنه كانَ لا يتناولُ طعـامـاً حتى يكونَ لديْه ضيفًا فقيرًا.

هكذا عاشَ أيـُّوب ُ..

يتفقـَّدُ العملَ في الحقـُول ِوالمزارع ِ، ويباشرُ الغِلمانَ والعبيْدَ والعُـمَّالَ ..

وزوجتـُه تطحَنُ ، وبناتـُه يشاركـْنَها العَملَ ، والأبناءُ يحْملونَ الطعامَ ويبحثونَ

عَنِ الفقراءِ والمُحتاجيْن مِنْ أهْل ِالقريةِ ..والخـَدَمُ والعـُمـَّالُ يعملونَ في

المزارع ِوالأراضي والحقـُول ِ..

وأيوبُ يشكـُرُ الله َ.. ويدعو الناسَ إلى كُلِّ خيْر وينهـاهُم عَنْ كلِّ شَـرٍّ .

أحـَبَّ الناسُ أيوبَ لأنهُ مؤمنٌ بالله ِيَشكـرُه على نِـعَمهِ .، ويُساعدُ الناسَ

جميْعـاً ، ولم يتكَـبَّـر ْ لكثرةِ ما لدَيْهِ مِنْ مزارعَ وحقـول ٍ وماشيةٍ وأولادِ ..

فقـد كان يُـمكنـُهُ أنْ يعيشَ في راحةٍ ودِعة ٍ .

أرادَ اللـهُ أنْ يبْتليْهِ ليكونَ اختبـاراً لهُ و قـُدْوة ً لغيْرهِ مِنَ الناس ِ ، فخسِرَ .

تجارتهُ ،وماتَ أولادُهُ، و ابتلاهُ اللهُ في جَسدِه بأنواع ٍمنَ البلاءِ ..فتساقـطَ

لحْـمُهُ حتى لم يبـْقَ إلا العَظمُ والعَصَبُ ..

لم يبـْقَ منهُ عضوٌ سليمٌ سوى قلبُهُ ولِسانُهُ ، فكانَ لا يَفتأ يذكـُرُ اللهَ في

ليْلهِ ونهارهِ ..... عن ( مجـاهـد ) أنه قالَ :

" كانَ أيوبُ - عليْهُ السَّلامُ - أوَّلَ مَنْ أصابه الجُـدَريّ " .

وقد اختلفَ المؤرِّخونَ والمُفسِّرونَ في مُدة ِ بلواه ُ، فكانوا على أقـوالِ :

* زعَمَ ( وهـْبُ ) أنه ابـْتـُلي ثلاثَ سنيْنَ لا تزيدُ ولا تنقُصُ .

* وقـالَ ( أنسُ ) :

" ابتُلي سبعَ سنيْنَ وأشْهُـراً حتى فرَّج اللهُ عنهُ ، وعَـظـَّم لهُ الأجْـرَ ،

وأحْسّنَ الثناءَ عليْهِ " .

وقـالَ (حُـميد ):

" مَـكـَثَ في بلواهُ ثمانية َعَشْرة َسنة ً "... وهذا الرّأى هو أرجَـحُ الآراءِ .

طـالَ بهِ المَرضُ والابتلاءُ حتى عـافـَهُ الجليْسُ ، واوْحَشَ منهُ الانيْسُ ..

وانقـطعَ عنهُ الناسُ ، وأخـْرجَ مِـنْ بـلدِهِ ، ولم يبـْقَ أحـَد ٌيحْـنو عليْه

سوى زوْجَته ، فكانتْ ترعـاهُ ، وكانتْ صابرة ًمعهُ على ما حَـلَّ بهما

مِنْ فراقِ المـالِ والـولد ِ حتى وصـلَ بها الحـالُ إلى أنْ تعْمـلَ عندَ الناس ِ

لتجـدَ ماتسُـدُّ بهِ حـاجـَتها و حـاجـة َ زوجها .

استمـرَّ أيوبُ في البـلاءِ ثمانية َعَشْرَ عاماً و هو صابـِرٌ لا يشْكو ..

فقـالتْ له زوجتُهُ يـومـاً :

لو دعَـْوتَ الله َ ليُـفـرِّجَ عـنك َ ؟

فقـالَ:

كم لبثْنا فى الرَّخـاءِ .

قـالتْ :

ثمانيْنَ سَـنة ً.

فقــالَ:

إني اسْـتحِي مِـنَ اللهِ لأني مامكَـثـُتُ في بـلائي الـمّـدَّة التي لبثـْـتها

في رخــائي !

و بعْـدَ أيـَّــام ٍ ..

خـافَ الناسُ أنْ تنقـلُ لهم عـدْوى أيُّـوبَ فلم تعـُدْ زوجـته تجـدُ مـَنْ تعْمـلُ

لديه ِ ، فقد أُغـْلقتْ الأبـوابُ في وَجْهها ، ورغـْم َذلك لم تمُدّ يدَها لأحَـد ٍ ..

وتحْـتَ وطـأةِ الحـاجةِ والـفقـْر ِ، اضطـُرَّتْ أنْ تـقـُصَّ ضفيـْرتـيْها لـتبيْعَـهُما

مُقـابلَ رغيْفيْن مِنَ الـخبْـز ..

وعندما عرفَ أيـوبُ بما فعـَلتْ زوجتهُ غضِـبَ منهـا وأقسَـمَ أنْ يضْربَها على

ذلك مـائة َضرْبـة ٍ .. ولم يأكُـلْ رغـيْفه ُ..

نـادَىأيـوبُ ربَّـه نـداءً تـئِنُّ لهُ الـقـلوبُ وتـدْمعُ منهُ العُـيونُ ،نظـرَ إلى السَّماءِ

وقـالَ :

يا ربّ .. بيَدك الخيْرُ كـلُّه والفضـْلُ كـُلُّه..

إليْكَ يـرْجَـعُ الأمْـرَ كـُلُّه..

ولكِـنَّ رحْمتـكَ وسِعَـتْ كُـلَّ شيءٍ ..

فـلا أشـْقى وأنـا عَـبْـدُكَ الضَّعـيفُ بينَ يـَدَيْـكَ..

{ ربـِّي إنـِّي مَسَّـنيَ الـضُّـرُّ و أنـْتَ أرْحَــمُ الـراحـِمين } سُـورَة ُالأنبياءِ .

وهنا ، أضاءَ المكانُ بنـورٍ شفـَّافٍ جـميْل ٍوامْتلأ الـفَضـاءُ برائِحـةٍ طـيّبةٍ ..

ورأى أيـُّوبُ ملاكـاً يهْــبط ُمنَ السَّماءِ يُســلِّمُ عليْهِ ويقـولُ :

نِعْـمَ العـَبدُ أنتَ يا أيـُّوبُ..

إنَّ اللهَ يُـقرئـُكَ السلامَ ويقـولُ :

لقـد أُجـيبَتْ دعْـوتـُكَ ..

{ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } سُورَة ُص .

وأنَّ اللهَ يُعْـطيكَ أجْـرَ الصَّـابريْنَ ..

{ اركُـض برجْـلكَ هذا مُـغـتسَلٌ بـاردٌ و شـرابٌ } سُـورَة ُالأنبياءِ .

فـاغتسِلْ في النبـع ِالباردِ واشـْربْ منهُ تبْـرَأ بإذنِِ اللهِ.

شعَـرَ أيـُّوبُ بالنـُّور ِيُضيءُ في قـلبهِ فضربَ بقـَدمِـهِ الأرضَ فانبثـقَ نبـْعٌ بارد ٌ

عَـذبَ المَـذاق ِ ..

ارْتَـوى أيـُّوبُ مِنَ المـاءِ الطـَّاهِـر وتدفَّقـَتْ دمـاءُ العـافيةِ في وجْـههِ ..

خـلعَ أيُّـوبُ ثوبَ المَـرضِ والضَّعْـفِ وارتـدَى ثيـاباً تليـقُ بهِ ، تملؤها العـافيةُ

والسُّـؤدُدُ .

عـادَتْ الزَّوْجـة ُتبحَــثُ عنْ زوْجـها الذى تركَـته ُمنذ ُقـليْلٍ مَـريْضاً فـلم تجـِدْهُ

ولكِـَّنها وجَـدَتْ رجُـلاً – حـيْثُ كانَ زوْجُـها - يفيـْضُ وجُهُـه شباباُ ًوصِحـَّة ً

وعـافيـة ً ..

فسـألتهُ فى لهْفة ٍ واسْتِعْطـافٍ :

أينَ زوْجى ؟! .. ألم تـرَ أيـُّـوبَ نبـيَّ الله ؟!

فقــالَ لها :

أما عـَرفـْتنِي ؟! أنـا أيـُّوبُ .

فقـالـتْ فى دهْشـةٍ واسْـتِغـْـرابٍ :

أنـتَ ؟! .. إنَّ زوْجـي شيْـخ ُ مـريْـضٌ ضعيـْفٌ !

فقـالَ لها :

المَرَضُ منَ اللهِ والصِّحةُ أيْضاً منَ الله !!ً .. هـو سُبحَانه وجْدَه بيدِه كلُّ شَيءٍ ..

نعَـمْ أنا زوْجُـك ِ .. أنا أيـوبُ .. لقـدْ شاءَ اللهُ أن يمُنّ عليّ بالعـافيةِ ، وأنْ تـنْتهي

مِحْنتُنـا بعـدَ هـذا العُـمْـر ِالـطـَّويل ِ !

وأمَرَها أن تغـتسِـلَ في الـَّنبْـع ِ، لكي تعُـودَ إليْها نضارتـُها وشـبابُها..

فاغتسـَلتْ في ميـاهِ الـَّنبْـع ِ الإلهىّ فـألـبَسَها اللهُ ثـوْبَ الشَّـبابِ والعـافيةِ..

يقـولُ ( ابنُ عبـاس ) :

" لم يُـكْـرمْه اللهُ هو فقـط ْ بل أكْـرَمَ زوْجَتهُ أيضًا التي صبـَرَتْ معهُ أثنـاءَ هذا

الابتـلاءِ ،فـأعادَها شـابـَّة ً، وأنـجَبَتْ لأيـُّـوبَ - عليْهِ السَّلام ُ- ستة ًو عِشْريْنَ

ولـداً و بنْتـاً و يُـقـالُ ستَّة ٌوعِشْرونَ ولـداً منْ غيْر الإنـاثِ "

وشـيْئاً فشـْيئاً.. ازدَهَـرَتْ الأرضُ وأينعَـتْ.. فقـدْ عـادَتْ الصِّحـة ُ والعـافية ُ..

وعـادَ المـالُ .. ورزَقهُما اللهُ الولـدَ .. ودبَّـتْ الحـيـاة َمن جـديدٍ ...

يقـولُ اللهُ تعالى :

{ واتـيْنـاهُ أهَـلَه ومِثـلـُهُم معهُم } سُورَةُ الأنبياء ِ.

ووفـاءً بنذر أيـُّوبَ أنْ يضْربَ زوجته مـائة َضـرْبةٍ أمَـرَه الله أنْ يأخـُذ َضِغـثـاً

- وهو مِـلء اليَـدِ من حَشيْش البهـائـِم - ثم يضْـربها به فيـُوفِـى يَمينه

منْ ناحـيةٍ ، ولا يُـؤلمها مِـنْ نـاحـيةٍ أخـُرى لأنها امرأة ٌصالحة ٌ ..

لا تستحِـقُّ إلا الخيْـرَ .. قـال تعالى فى سُورَةِ ص :

{ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }

وهـذا منَ الفـرج ِ الإلهى ّ والمَخـْرَجِ لمَنْ اتـَّقى اللهَ وأطـاعَه ولا سيَّما في

حَـقِّ امْـرأتِـه ِالصَّابـرةِ المُحْتسـِبةِ البارَّةِ الـوفـيَّة ِ..

ذكَـر ابنُ جـريـر وغيرُه مِنْ علماءِ التاريخ ِأنَّ أيـوبَ - عليْهِ السَّلام ُ- لمَّا تـوفـِّي

كانَ عُـمْـرُه ثـلاث ٌ وتسعـُونَ سنة ً ، وقـيلََ إنَّه ُعـاشَ أكْـثرَ منْ ذلكَ .

روَى ( لـيث ) عنْ ( مجـاهـد ) ما معنـاهُ :

" أنّ اللهَ يحْتجُّ يومَ القيامةِ بسُليمانَ - عليْهِ السَّلامُ - على الأغنياء ِ ،

وبيُـوسُـفَ - عليْهِ السَّلامُ - على الأرقــَّـاء ِ ، وبأيـُّوبَ - عليْهِ السَّلامُ -

على أهـلِ البـَلاء ِ" .... رواهُ ابنُ عساكر َبمعناهُ .

أوْصى أيـوبُ مِنْ بـعْـده إلى ولـَده " حَـوْمَـل " وقـام بالأمـْر بعْـدَه ولـدُهُ

"بشْـر بنُ أيـُّوبَ "،وهو الذى يَـزعُـمُ كَـثيرٌ من المـؤرخـين أنه " ذو الكِـفـل "

ابن أيـُّوبَ - عليْهما السَّلامُ -والله أعلم .

ومـاتَ ابنهُ هذا ، وكانَ عُمْـرُه خمْساً وسبعيْنَ عـاماً .

وأخـيـْراً – أيـُّها الأخـوة ُالأفـاضِلُ ، والأخـواتُ الـفـُضليـاتُ - كانَ أيـوبُ واحِــداً

من عـبـادِ اللهِ الشاكرينَ في الرَّخــاءِ ، الصابريْنَ في البــــلاء ِ ، الأوَّابيْنَ

إلى اللهِ في كُـلِّ حــال ٍ .

وقــد سجّـلَّ الله قـصته في القـرآن ِ الكـريـم ليعتبـرَ بها كُـلُّ مُـؤمـِن ٍ :

قـال تعـالى فى سُورَةِ الأنبيـاءِ :

{ أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ

فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا

وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ } .

وقال تعالى فى سُورَةِ ص :

{ اذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ارْكُضْ

بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا

وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا

نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } .
-----------------------------------

فعَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ

سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ …

{ أقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون } سُورَةُ الأعْـراف .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة نبى الصبر أيـوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: