الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الممدود والمنقوص والمقصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: الممدود والمنقوص والمقصور   الخميس نوفمبر 05, 2015 8:43 pm

الممدود والمنقوص والمقصور


اقرأ وتأمل
كانَ أئمتُنا سلامُ اللهِ عليهم منائرَ للعلمِ وقدوةً في التقوى والشهامةِ والسخاءِ, في كلّ مرحلةٍ منْ مراحلِ وجودهم في هذه الدنياِ, منذُ فجرِ الصِّبا إلى آخرِ يومٍ من أيّامِ الحياةِ.
لقد عاشَ أئمّةُ أهلِ البيتِ صلواتُ اللهِ عليهم من أجلِ إعلاءِ كلمةِ اللهِ تعالى وإرشادِ البشرِ وهدايتهم, وكانوا حبلَ النورِ الممتَدّ بين الأرضِ والسماءِ. وكانتْ بيوتُهم عليهم السلام واحاتٍ في صحراءِ الوجودِ, ومقصداً لطلّابِ المعرفةِ والحقيقةِ والسعادةِ الأبديّةِ, وإليهم يعودُ فضلُ إنشاءِ أولى المدارسِ العلميّةِ في الإسلام, تلكَ المدارسُ التي كانت مقصدَ الصادي للنهلِ منَ العلومِ الإلهيّةِ, والتجرُّعِ من كؤوسِ الحكمةِ المحمديّةِ.
وكانَ لهم أتباعٌ تعلّموا في مدرستِهم وأخذوا من علومِهم, هجروا زينةَ الدنيا وزُخرُفها, وتخلَّصوا من هوى الأنفُسِ, فانتقلتْ أرواحهم من عالَمِ الفناءِ لتحيا في عالَمِ البقاءِ, وحلّقوا منْ وادٍ هو وادِ الوجودِ الزائلِ إلى قِمّةٍ هي قِمّةُ الحقيقةِ المطلَقةِ.

الشرح والتحليل :
أوّلاً: الاسمُ الممدودُ:
1 - نستخرجُ من القطعة الألفاظَ الآتيةَ: "صحراء"، "إنشاء", "فناء"، "سماء".
- ما نوعُ الألفاظِ المذكورةِ؟
إنّها أسماءٌ معرَبةٌ.
- بماذا ينتهي كلٌّ منها؟
ينتهي كلٌّ منها بهمزةٍ قبلها ألفٌ ليّنةٌ ممدودةٌ.
- هل هذه الألفُ الليّنةُ أصليّةٌ أم زائدةٌ؟
إنها ألفٌ زائدةٌ لأنها ليست من أصلِ الكلمةِ.
- ماذا نسمّي الاسمَ المعرَبَ الذي ينتهي بهمزةٍ قبلها ألفٌ ليّنةٌ ممدودةٌ زائدةٌ؟
نسمّيه الاسم الممدود.
اســــــتنتـاج :
الاسمُ الممدودُ هو كلُّ اسمٍ معرَبٍ ينتهي بهمزةٍ مسبوقةٍ بألفٍ ليّنةٍ ممدودةٍ زائدةٍ.
2 - نعودُ إلى الألفاظِ المذكورةِ سابقاً:
- من كم حرفٍ تتألّفُ كلمةُ "صحراءً؟
تتألّفُ من خمسةِ أحرفٍ.
- هل كلُّ أحرفِها أصليةٌ؟
كلّا، إنّ أحرفَها الثلاثةَ الأولى "صَحَرَ" أصليةٌ، أمّا الألفُ الليّنةُ فحرفُ مدٍّ زائدٌ، وأمّا الهمزةُ فعلامةُ تأنيثٍ. يتأكّدُ لنا ذلك حينَ نفتّشُ في المُعجَمِ عن كلمةِ "صَحَرَ" فنجدُ في مادّتها كلمةَ "صحراء".
- من كم حرفٍ تتألّفُ لفظةُ "إنشاء"؟
من خمسةِ أحرفٍ.
- هل كلُّ أحرفها أصليّة؟
كلّا، فهي مصدرٌ من فعلِ "أنشأَ" على وزنِ "إفعال" "إنشاء". فألِفُ القطعِ الأولى زائدةٌ، وكذلك الألفُ الليّنةُ (ألفُ الإفعال). أمّا النونُ والشينُ والهمزةُ الأخيرةُ فهي أحرفٌ أصليّةٌ، لأنّ جذرَ الكلمةِ "نشأَ".
- من كم حرفٍ تتألّفُ كلمةُ "فناء"؟
تتألّفُ من أربعةِ أحرفٍ.
- هل كلُّ أحرفِها أصليّةٌ؟
كلّا، فهي مصدرٌ من فعلِ "فَنيَ" على وزن "فَعال"، أي بزيادة ألفٍ ليّنةٍ ممدودةٍ قبلَ الحرفِ الأخيرِ "الياء", فكانَ: "فنايْ", ثمّ قُلِبَتِ الياءُ همزةً، فقلنا: "فَناء"، فالهمزةُ هنا متحوّلةٌ إذاً عن لامِ الكلمةِ.
- من كم حرفاً تتألّفُ كلمةُ "سماء"؟
تتألفُ من أربعةِ أحرفٍ.
- من أيِّ فعلٍ صيغَت هذه الكلمةُ؟
صِيغَتْ من فعلِ "سما" على وزن "فَعال"، أي بزيادة ألفٍ ليّنةٍ ممدودةٍ قبل الحرفِ الأخيرِ الّذي أصله "واو"، فكانت: "سماوْ"، ثمّ قُلبتِ الواوُ همزةً، فقلنا: "سماء"، فالهمزةُ فيها متحوّلةٌ إذاً عن لامِ الكلمةِ.
- بماذا تختلفُ كلمةُ "صحراء" عن سائر أخواتها: "إنشاء", و"فناء" و"سماء" من حيث الإعراب؟
أمّا "إنشاء" و"فناء" و"سماء" فتحتملُ علاماتِ الإعرابِ الثلاثَ من ضمةٍ وفتحةٍ وكسرةٍ، كما تحتملُ التنوينَ. أمّا "صحراء" فهي لا تُنوَّنُ ولا تحتملُ الكسرةَ، إذ علامةُ جرّها الفتحةُ عِوَضاً عن الكسرةِ (إذا كانت نكرةً غير مضافةٍ) لأنّها ممنوعةٌ من الصرفِ لانتهائها بألفِ التأنيثِ الممدودةِ.
اســــــتنتـاج :
---------------
الأسماءُ الممدودةُ ثلاثةُ أنواعٍ:
1- تكونُ الهمزةُ فيه زائدةً للتأنيثِ: "صحراء".
2- تكونُ فيه الهمزةُ حرفاً أصليّاً في الكلمةِ: "إنشاء".
3- تكونُ الهمزةُ فيه منقلبةً عن "واو" "سماء"، أو عن "ياء" "فناء".
وكلها يتحمَّلُ علاماتِ الإعرابِ الثلاث مع التنوينِ، ما عدا الاسمِ الممدودِ المنتهي بألفِ التأنيثِ الممدودةِ: "صحراء"، "حسناء".
----------------------------
ثانياً: الاسمُ المنقوصُ:
-------------------------
1 - نستخرجُ منَ القطعة الكلمةَ الآتيةَ: "الصادي".
- ما نوعُ هذه الكلمةِ؟
إنّها اسمٌ معرَبٌ.
- بماذا ينتهي؟
ينتهي بياءٍ ثابتةٍ أصليةٍ غيرِ مشدّدةٍ مسبوقةٍ بكسرةٍ.
- ماذا نسمّي هذا النوعَ منَ الأسماء؟
نسمّيهِ الاسمَ المنقوصَ.
- ما محلُّه منَ الإعرابِ؟
إنّه مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرّه الكسرةُ المقدَّرةُ على آخره للثقَلِ.
- إذا قلنا: "جاء الصادي" فكيف نعربه؟
نعربه فاعلاً مرفوعاً بـ "جاء"، وعلامةُ رفعهِ الضمةُ المقدّرةُ على آخره للثقلِ.
- وإذا قلنا: "رأيت الصاديَ" فما إعرابُه؟
نعربُه مفعولاً به منصوباً وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظاهرةُ.
اســــــتنتـاج :
الاسمُ المنقوصُ هو كلُّ اسمٍ معرَبٍ ينتهي بياءٍ أصليّةٍ غيرِ مشدَّدةٍ مكسورٌ ما قبلها.
2 - نستخرجُ من النصّ كلمةَ "وادٍ".
- ما نوعُ هذه الكلمةِ؟
إنّها اسمٌ معرَبٌ.
- هل هو نَكرةٌ أم معرفةٌ؟
هو نَكرةٌ.
- كيف نعرّفُه؟
نُدخل عليه "أل" التعريفِ، أو نُضيفُه إلى معرفةٍ، نقولُ: "الوادي" أو "وادي القريةِ".
- من أين أتتِ الياءُ في آخره؟
إنّها من أصلِ الكلمةِ.
- ولماذا حُذِفَتْ حينَ نكّرناه؟
لأنّه إذا جُرِّدَ من "أل" التعريفِ ومنَ الإضافةِ قلنا: "في كلّ وادِيٍ", ونلفظُها مع نونِ التنوينِ: "وَادِيِنْ"، ولكنّ الكسرةَ تُستَثْقَلُ على الياءِ فيُستبدَلُ بها سكونٌ، فتصبحُ: "وَادِيْنْ"، ثمّ تُحذَفُ الياءُ الساكنةُ منعاً لالتقاءِ الساكنينِ، فتصبحُ: "وادِنْ" أي "وادٍ" وتستبدل النون بالتنوين: فتصبح "وادٍ".
- لو نصبنا هذا الاسم فماذا نقولُ؟
- حين ننصبُه نُبقي على يائهِ ونضيفُ بعدها ألفَ التنوينِ، فنقولُ: "رأيتُ وادياً" أو "رأيتُ واديَ القريةِ" أو "رأيتُ الواديَ"، فالفتحةُ لِخِفّتها تَظهرُ على الياءِ.
اســــــتنتـاج :
تُحذَفُ ياءُ الاسم المنقوصِ في حالتي الرفعِ والجرِّ إذا لم يكن معرّفاً بـ"ال" أو مضافاً. وتُقدَّرُ علامتا الرفعِ (الضمّةُ) والجرِّ (الكسرةُ) على الياءِ المحذوفةِ. فإذا كانَ معرّفاً بـ "ال" أو مضافاً، قُدِّرَتِ الضمّةُ والكسرةُ على آخرهِ للثقَلِ في حالِ رفعهِ أو جرِّهِ، وظهرتِ الفتحةُ على آخرهِ في حالِ نصبِه.
--------------------------------
ثالثاً: الاسمُ المقصورُ:
---------------------------------
نستخرجُ منَ القطعة الكلمَتَينِ الآتيتَينِ: "هوى"، "صِبا":
- ما نوعُهما؟
إنّهما اسمانِ معرَبانِ.
-بماذا ينتهي كلٌّ منهما؟
ينتهي كلٌّ منهما بألفٍ ليّنةٍ أصليةٍ ثابتةٍ، مقصورةٍ في الأوّل وطويلةٍ في الثاني.
- ما إعرابهما؟
الأوّلُ مجرورٌ بحرفِ الجرِّ "من"، وعلامةُ جرّه الكسرةُ المقدّرةُ على آخره للتعذّرِ.
والثاني مجرورٌ بالإضافةِ، وعلامةُ جرّهِ الكسرةُ المقدَّرةُ على آخرهِ للتعذّرِ.
- ماذا نسمّي الاسمَ المعرَبَ الّذي ينتهي بألفٍ ليّنةٍ أصليّةٍ ثابتةٍ، مقصورةٍ أو طويلةٍ؟
نسمّيهِ الاسمَ المقصورَ.
اســــــتنتـاج :
الاسمُ المقصورُ هو كلّ اسمٍ معرَبٍ ينتهي بألفٍ ليّنةٍ أصليّةٍ ثابتةٍ ملازمةٍ له لا تفارقُه.
وحُكمُ إعرابِه أنْ تقدَّرَ عليهِ حركاتُ الرفعِ والنصبِ والجرِّ للتعذّرِ.
---------------------------
القاعدة :
---------------------------
الاسمُ الممدودُ: هو كلّ اسمٍ معرَبٍ ينتهي بهمزةٍ مسبوقةٍ بألفٍ ليّنةٍ ممدودةٍ زائدةٍ: "حسناء". وهو ثلاثةُ أنواعٍ:
1- تكونُ فيهِ الهمزةُ زائدةً للتأنيثِ: "صحراء".
2- تكونُ فيهِ الهمزةُ حرفاً أصليّاً في الكلمةِ: "إنشاء".
3- تكونُ الهمزةُ فيهِ منقلبةً عن "واو": "سماء"، أو عن "ياء": "فناء".
وكلّها يتحمّلُ علاماتِ الإعرابِ الثلاث معَ التنوينِ، باستثناءِ الاسمِ الممدودِ المنتهي بألفِ التأنيثِ الممدودةِ: "صحراء"، "حسناء"، لأنّه ممنوعٌ منَ الصرفِ لا يُكَسرُ ولا يُنوَّنُ، إلّا إذا عُرِّفَ أو أُضيفَ.
الاسمُ المنقوصُ: هو كلُّ اسمٍ معرَبٍ ينتهي بياءٍ أصليّةٍ غيرِ مشدّدةٍ مكسورٌ ما قبلها: "القاضي".

تُحذَفُ ياءُ الاسمُ المنقوصِ في حالَتَي الرفعِ والجرِّ إذا كانَ مجرَّداً من "ال" والإضافةِ، وتقدَّرُ علامتا الرفعِ (الضمةُ) والجرِّ (الكسرةُ) على الياءِ المحذوفةِ: "هذا قاضٍ"، "مررتُ بقاضٍ".
إذا كان الاسمُ المنقوصُ معرّفاً بـ "ال" أو مضافاً قُدّرَتِ الضمّةُ والكسرةُ على آخره للثقلِ في حالِ رفعِه أو جرّهِ، وظهرتِ الفتحةُ على آخرهِ في حالِ نصبهِ:
"جاءَ القاضي"، "جاءَ قاضي المدينةِ"، "مررتُ بالقاضي"، "مررتُ بقاضي المدينةِ"، "رأيتُ القاضيَ"، "رأيتُ قاضيَ المدينةِ".
الاسمُ المقصورُ: هو كل اسمٍ معرَبٍ ينتهي بألفٍ ليّنةٍ أصليّةٍ لازمةٍ، مقصورةٍ أو طويلةٍ: "الفتى"، "العصا".
وحكمُ إعرابهِ أنْ تُقَدَّرَ عليهِ حركاتُ الرفعِ والنصبِ والجرِّ للتعذّرِ: "هذا هو الفتى"، "رأيتُ الفتى"، "مررتُ بالفتى".
فإذا كانَ نكِرةً غير مضافةٍ نُوِّنَ وقُدِّرَت عليهِ حركاتُ الإعرابِ: "هذا فتىً"، "رأيتُ فتىً"، "مررتُ بفتىً.
----------------------------------------
تمـــــرينــــــات
--------------------
أبو محمّدٍ راعٍ نشيطٌ, يستيقظُ كلَّ يومٍ باكراً, يؤدّي صلاةَ الصبحِ, ثمّ يأخذُ الماشيةَ إلى المرعى بلا إبطاءٍ, سائراً خلفَها وئيدَ الخُطَا, يحميها منَ الأسْواءِ. هذهِ نعجةٌ تفتّشُ عنِ الأعشابِ الطريّةِ الخضراءِ فيقفُ إلى جانبِها, وهذه أخرى تحاولُ الصعودَ إلى ذُرى الجبالِ فيرُدّها بالعصا.

أبو محمّدٍ صديقٌ قديمٌ للمقاومينَ, وكانَ يرشدُهم قبلَ تحريرِ أرضِ الجنوبِ إلى كمائنِ العدوِّ, وأماكنِ تجمّعِ أفرادِ جيشِه, فكانَ العينَ الساهرةَ عليهم والأبَ المشفقَ والأخَ العطوفَ.

1 - استخرجْ منَ القطعة الأفعالَ المضارعةَ ذاكراً علامةَ إعرابِها, ثمّ حدِّدْ فاعلَ كلٍّ منها.
2 - استخرجْ جُملةً اسميةً وأخرى فعليةً وحدّدْ رُكنَي كلٍّ منهما.
3 - استخرجْ منَ النصِّ مفعولاً به يكونُ اسماً ظاهراً, واذكرْ علامةَ إعرابهِ, ومفعولاً به يكونُ ضميراً متّصلاً.
4 - استخرجْ الأسماءَ الممدودةَ الواردةَ في النصّ ثمّ أعرِبْها.
5 - استخرجْ الأسماءَ المنقوصةَ الواردةَ في النصّ ثمّ أعرِبْها.
6 - استخرجْ الأسماءَ المقصورةَ الواردةَ في النصّ ثمّ أعرِبْها.
7 - أعرِبْ التالي: "يرُدُّها بالعَصا".

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الممدود والمنقوص والمقصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: