الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 4:54 pm

الفعل: "وجد" يدل على أكثر من معنى,
ويُعرف معناه من خلال السياق, أو من خلال معرفة مصدره,
وهو _من حيث المصدر_ كالآتي:
1: وجد وجوداً ووجداناً بمعنى: وجد مطلوبه أو ضالّته.
2: وجد مَوْجِدة, بمعنى: غضب.
3: وجد وَجْداً, بمعنى: أحبَّ.
4: وجد وُجْداً, بمعنى: حصل على المال.
5: وجد جِدَةً, بمعنى: صار غنياً.
"فتح الباري" لابن حجر (بتصرف)




أشهر حالات إعراب ( ما ) :
-------------------------
1-حرف نفي : حيث تدخل على الجملة الفعلية أو الاسمية ،
و في بعض حالات دخولها على الجملة الاسمية تعمل عمل (ليس) الذي هو فعل ناقص يفيد النفي .
ما استطاع فريقنا الفوز
ما رسول الله إلا بشر
ما رسول الله كاذبا"
في المثال الأخير عملت (ما) عمل ليس ، (رسول) اسمها مرفوع ، (كاذبا") خبرها منصوب .
2-اسم استفهام : محلها من الإعراب له قواعد خاصة تدرس في بحث ( أدوات الاستفهام ) .
ما اسمك ؟
3-اسم شرط جازم : يجزم فعلين مضارعين الأول يسمى فعل الشرط و الثاني جواب الشرط ،
محلها من الإعراب له قواعد خاصة تدرس في بحث ( أدوات الشرط ) .
ما تقدموا من خير تلقوه عند الله
4-اسم موصول : محلها من الإعراب حسب المعنى .
كأن ما توقعته حدث فعلا"
ما : اسم موصول بمعنى (الذي) مبني على السكون في محل نصب اسم (كأن) .
5-حرف مصدري : سأبذل جهدي قدر ما أستطيع
المصدر المؤول من (ما) و ما بعدها في محل جر بالإضافة ، تقدير الكلام ( قدر استطاعتي ) .
6-كافة : ترتبط بالأحرف المشبهة بالفعل ( إن و أخواتها ) فتكفها عن العمل ،
و يأتي بعدها جملة اسمية أو فعلية .
كأنما وجهك بدر
كأنما : كافة و مكفوفة
وجهك:مبتدأ مرفوع، بدر:خبر مرفوع
إنما طلبك المدير ليكافئك
إنما : كافة و مكفوفة
7-زائدة : أي كأنها غير موجودة و تأتي زائدة غالبا" بعد ( إذا ) .
هل تسامحني إذا ما عرفت الحقيقة
أي : إذا عرفت الحقيقة .




طلب المتنبي من ابن العسال أن يسمعه شيئًا من شعر ابن عبد ربه الشاعر الأندلسي ؛ فأسمعه الأبيات التالية ، فطلب المتنبي منه أن يعيدها عليه أخرى ، فلما انتهى ابن العسال صفق المتنبي قائلاً لتأتينَّك الدنيا حبوًا يا ابن عبد ربه .
الأبيات :
يا لؤلؤاً يسْبي العقولَ أنيقا /// وَرَشاً بتَقطيعِ القُلوبِ رَفيقا
ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ بمثلهِ /// دُرَّاً يعودُ مِنَ الحياءِ عَقيقا
وإذا نظرتَ إلى محاسنِ وجههِ /// أبصرتَ وجهكَ في سناهُ غريقا
يا منْ تقطَّعَ خصْرُهُ منْ ردْفهِ /// ما بالُ قلبكَ لا يكونُ رقيقا



أنواع الفاء
***
1 ـ فاء السببية إذا دخلت على المضارع وسبقت بنفي أو طلب نحو: اجتهد فتنجحَ.
2 ـ رابطة لجواب الشرط نحو: من يصبر فله أجر، وعلامة وذلك أن يكون الشرط مترتباً على الجواب وإلاّ فيكون الجواب محذوفاً ويقدر مناسباً للمقام
نحو: وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك فإن التقدير وإن يكذبوك فاصبر أو فتأس
فقد كذبت رسل من قبلك والفاء تعرب حرف تعليل والجملة تعليلية.
3 ـ حرف عطف إذا عطفت ما بعدها على ما قبلها.
4 ـ حرف تعليل بمعنى لأجل. ساعد الناس فهم إخوانك.
5 ـ زائدة لتحسين اللفظ إذا دخلت على حسب أو قط نحو: معي درهم فقط.
ويعربان اسم فعل بمعنى يكفي.
6 ـ الفاء الفصيحة وهي التي تفصح على الشرط محذوف نحو: الكلام اسم وفعل وحرف
فالاسم كذا فإن التقدير فإذا أردت أن تعرف الاسم فهو كذا. ولا فرق بين الفصحية و التفريعية.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 5:05 pm

قال تعالى : (( إذا زُلزلت الأرضُ زِلزالها )) .. صدق الله العظيم .

قرأ جمهور القُرّاء "زِلزالها" بكسر حرف الزاي ، و توجد قراءة بفتح حرف الزاي ، و الفرق بينهما : أن زِلزالها : مصدر ، بينما زَلزالها : اسم .

البحر المحيط لأبي حيان .




يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي
طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
أَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِ
إِنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
مَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِها
قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
ما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِ
يا لَيتَ شِعري هَل تَطير قُلوبُ
ابن زهر الحفيد



ذكاء شريح في القضاء:
أتت شريحا امرأتان جدة صبي وأمه يختصمان فيه كل واحدة تقول: أنا أحق به.
أبا أميه أتيناك وأنت المستعان به * أتاك جدة ابن وأم وكلتانا تفديه فلو كنت تأيمت لما نازعتكي فيه * تزوجت فهاتيه ولا يذهب بك القيه
ألا أيها القاضي فهذه قصتي فيه
قالت الأم: -
ألا أيها القاضي قد قالت لك الجدة
قولا فاستمع مني ولا تطردني رده
تعزى النفس عن ابني وكبدي حملت كبده
فلما صار في حجري بتيما مفردا وحده
تزوجت رجاء الخير من يكفيني فقده
ومن يظهر لي الود ومن يحسن لي رفده
فقال شريح:-
قد سمع القاضي ما قلتما ثم قضى * وعلى القاضي جهد إن غفل قال للجدة: بيني بالصبي * وخذي ابنك من ذات العلل
إنها لو صبرت كان لها * قبل دعوى ما تبتغيه للبدل
فقضى به للجدة.





حكي أن رجلا اشترى جارية كانت تحسن القرآن والشعر وغيره فأحبها حبا شديدا وأنفق عليها ماله كله حتى أفلس ولم يبق له شيء سوى هذه الجارية، فقالت له الجارية: قد أرى ما بك من قلة الشيء. فلو بعتني وانتفعت بثمني صلح حالك، فباعها لعمر بن عبيد الله هذا- وهو يومئذ أمير البصرة- بمائة ألف درهم، فلما قبض المال ندم وندمت الجارية، فأشارت تخاطب سيدها بأبيات شعر وهي: -
هنيئا لك المال الذي قد أخذته ... ولم يبق في كفي إلا تفكري
أقول لنفسي وهي في كرب عيشة ... أقلي فقد بان الخليط أو أكثري
إذا لم يكن في الأمر عندك حيلة ... ولم تجدي بدا من الصبر فاصبري
فأجابها سيدها فقال: -
ولولا قعود الدهر بي عنك لم يكن ... لفرقتنا شيء سوى الموت فاصبرى
أءوب بحزن من فراقك موجع ... أناجي به قلبا طويل التذكر
عليك سلام لا زيارة بيننا ... ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر
فلما سمعهما ابن معمر قد شببت قال: والله لا فرقت بين محبين أبدا، ثم أعطاه المال- وهو مائة ألف- والجارية لما رأى من توجعهما على فراق كل منهما صاحبه، فأخذ الرجل الجارية وثمنها وانطلق.







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 7:07 pm

مُعاناةُ نَحْويٍّ مِن بابِ (أَنْ) :
رَوى السِّيرافيُّ في كتابِه ( أَخبارُ النَّحْوِيِّينَ البَصْرِيِّينَ ـ ص : 88 ) قالَ :
قالَ أبو مُزاحمٍ الخاقانيُّ : حدَّثنا ابنُ أبي سَعدٍ ، حدَّثنا أبو مُحمَّدٍ عَبدُ الله بنُ ماهات المروزيُّ ،
قالَ : حدَّثنا عَبدُ الله بنُ حِبَّانَ النَّحْويُّ ، قالَ : كَتَبَ دَمَاذٌ ـ وهو رَفيعُ بنُ سَلَمةَ ـ إلى الـمـازِنيِّ :
تَـفَـكَّرْتُ فِي النَّـحْـوِ حَـتَّى مَلِـلْـتُ
وَأَتْـعَـبْـتُ نَـفْـسِـي لَــهُ وَالـبَــدَنْ
وَأَتْـعَـبْـتُ بَـكْـــرًا وَ أَصْـحَــابَــهُ
بِـطُــولِ الـمَـسَـائِـلِ فِـي كُلِّ فَــنْ
فَـكُـنْــتُ بِـظَـاهِــــرِهِ عَــالِـــمًـا
وَكُـنْـتُ بِــبَــاطِــنِـــهِ ذَا فِــطَــنْ
خَــلَا أَنَّ بَــابًــا عَـلَـيْــهِ العَـــفَــا
ءُ لِلْـفَــاءِ يَــا لَــيْــتَـهُ لَـمْ يَــكُــنْ
وَ لِـلْــوَاوِ بَـــابٌ إِلَــى جَــنْــبِــهِ
مِـنَ الـمَـقْـتِ أَحْـسَـبُـهُ قَـدْ لُـعِـنْ
إِذَا قُـلْــتُ : هَــاتُـوا ، لِـمَـاذَا يُـقَـا
لُ : لَـسْـتُ بِـآتِـيـكَ أَوْ تَــأْتِــيَن ؟
أَجِــيـبُـوا ، لِـمَـا قِـيـلَ هَـٰـذَا كَـذَا
عَلَى النَّصْبِ ؟ قَالُوا : لِإِضْمَارِ ( أَنْ )
فَـقَـدْ كِـدتُّ يَـا بَـكْـرُ مِنْ طُـولِ مَا
أُفَـكِّــــرُ فِـي بَـــابِـــهِ أَنْ أُجَـــنْ




وَجَرْحُ الجِسْمِ تضْمِدُهُ الَّليَالِيْ
وَجَرْحُ الرُّوحِ لَيْسَ لَهُ طَبِيبُ

وَلَا أَثَرٌ لِمَا فَعَلَ الأَعَادِيْ
يَظَلُّ، إِذَا أَسَاءَ لَكَ الحَبِيبُ

وَقَدْ يَأْتِيكَ خَيْرٌ مِنْ بَعِيدٍ
وَقَدْ يَأْتِيكَ بِالشَّرِّ القَرِيبُ

وَقَدْ تَدْعُو القَرِيبَ فَلَا يُلَبِيْ
وَقَدْ تَدْعُو البَعِيدَ فَيَسْتَجِيبُ

سعيد يعقوب..



قيل : إنَّ بيوتَ الشعرِ أربعة : فخرٌ ومديحٌ وهجاءٌ ونسيبٌ ،
.
وكان جرير أفحلَ شعراءِ الإسلام في الأربعة ، فالفخرُ قولُه :
.
إذا غضبَتْ عليكَ بنو تميمٍ ... حسبْتَ الناس كلَّهُمُ غِضاباً
.
والمديحُ قولُه :
.
ألسْتُم خيرَ مَنْ ركبَ المَطايا ... وأنْدَى العالمينَ بطونَ راحِ
.
والهجاءُ قولُه :
.
فغُضَّ الطرفَ إنَّك مِنْ نُمَيرٍ ... فلا كعْباً بلغْتَ ولا كِلابا
.
والنسيبُ قولُه :
.
إنَّ العُيونَ التي في طرفِها حَوَرٌ ... قتلْنَنا ثمّ لمْ يُحْيينَ قتْلانا
.
يَصْرعْنَ ذا اللُّبِّ حتّى لا حَرَاك به ... وهنَّ أضعفُ خلقِ الله إنسانا
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص60




أسباب حذف الفاعل جمعها أبو حيان بقوله :
وحذفُهُ للخوفِ والإبهــامِ ** والوزنِ والتحقيرِ والإعظامِ
العلمِ والجهلِ والاِختصارِ ** والسجعِ والوِفـاقِ والاِيثـارِ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 8:22 pm

يا سادة رحلوا والقلب يتبعهم
عودوا تعود لي الأعياد بعدكم
وقفت في داركم أنعى مساكنكم
والدمع يدفق الأجفان تلتطم
اسائل الدار الأطلال باكية
أين الذي كان منه الجود والنعم
اقصد سبيلك فالأحباب قد رحلوا
من الربوع وتحت الترب قد ردموا
لا أوحش الله من رؤيا محاسنهم
طولا وعرضا ولاغابت لهم شيم



بعدما قال مسكين الدارمى ( ت 89 هـ = 708 م ) قصيدته التي كان مطلعها :
قل للمليحة فى الخمار الأسود *** ماذا فعلت بناسك متعبد
قيل على لسانه :
قل للمليحـة بالقميصِ الأسودِ *** ماذا فعلتِ بعاشقٍ متمردِ
أدى التحية في مقامكِ هاتفاَ *** لا سيد لي أنت وحدك سيدي

قل للمليحة بالقميصِ الأصفرِ *** كم سعرهُ حتى قميصاً أشتري
هي نزوهٌُ مني لأكتب فوقهُ *** تلك التي هزت جميع مشاعري

قل للمليحة بالقميصِ الفستقي**لاحُسن في الدنيا كحُسنُ المشرقِ
إني يزلزلُني سمادٌ ساخنٌ *** ويريحُ أعصابي مذاقُ الفستُقِ

قل للمليحة بالقميصِ الأخضرِ *** الناسُ للناسِ فلا تتكبري
إن كُنتِ قد أطلقتِ حسرة معجبِ *** عيناكِ إغراءُ وجوك شاعري

قل للمليحـة بالقميص البني *** من كان أخرس لو رآك يغني
أنا كنتُ طيراً كاسراً قبل اللقا *** فكي قيودي ها أنا في السجنِ

قل للمليحة بالقميصِ الأحمرِ *** أزرارُهُ أنيابُ ذئبٍ كاسرِ
وأنا جريءٌ والتحدي لُعبتي *** إن عدتُ مهزوماُ فلستُ بخاسرِ

قل للمليحة ما لعطركِ ثاني *** نعم.. استفز رجولتي وكياني
هل منهُ نوعٌ للرجالِ أُريدُهُ *** فتكرمي بالإسمِ والعنوانِ






والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت
إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم
إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا
إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش
إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــاسِ
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم ُ
سعياً على الوجه أو مشيًا على الراس
ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربًا
فغّنـني وأْسفنْ من قلبك القاسي
ما لي وللناس كم يلحونني سفهًا
ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس
**.... الحلاج ....**




أموت ويبقى كل ما قد كتبته ==== فياليت من يقرأ كلماتي دعا ليا
لعل إلهي أن يمن بلطفه ===== ويرحم تقصيري وسوء فعاليا




{فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ}
قال الحسن البصري:تجريان بالماء العذب الزلال أحدهما التسنيم والأخرى السلسبيل



كلمات  في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج
١) ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد
الفجر
٢) "جابوا الصخر بالواد" : أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .
الفجر
٣) "فَقَدر عليه رزقه" : قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة .
آل عمران
٤) " إذ تُصعدون... " : أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد" ، وليس ترقون من الصعود
التين
٥) "فلهم أجر غير ممنون" : أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته .
الأعراف
٦) "فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون": من القيلولة أي في وقت القائلة ، وليست من القول .
الأعراف
٧) "ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا" : أي تعافوا ؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة .
النساء
٨) "أو جاء أحد منكم من الغائط" : الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها
الحج
٩) "إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليست من الأماني .
النساء
١٠) "يستنبطونه منهم" : ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى : يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه



كان الكوفيّون لا يطلقون اسم المفعول إلاّ على المفعول به
أمّا باقي المفاعيل كالمفعول لأجله , والمفعول المطلق والمفعول معه فكانوا يسمّونها "مشبه بالمفعول"
جاء في همع الهوامع للسيوطي في باب المفعول به :
"ما ذكره أبو حيان في شرح التسهيل أن انقسام المفعول إلي مفعول مطلق ومفعول به وله وفيه ومعه هو مذهب البصريين وأما الكوفيون فزعموا أن الفعل إنما له مفعول واحد وهو المفعول به وباقيها عندهم ليس شيء منها مفعولا وإنما مشبه بالمفعول".



العرب تكني عما لم يجر ذكره من قبل ثقة بفهم المُخَاطَب، كما قال تعالى: {كُلُّ من عليها فانٍ} أي من على الأرض وكما قال: {حتى توارت بالحجاب} يعني الشمس، وكما قال عزَّ وجل: {كلّا إذا بَلَغَتِ التَّراقيَ} يعني الروح، فكنى عن الأرض والشمس والروح، من غير أن يجري ذكرها.
وقال حاتم الطائي:
أماويَّ ما يُغْني الثَّراءُ عن الفَتى *** إذا حشرَجَتْ يوماً وضاقَ بها الصَّدرُ.
يعني: إذا حشرجت النفس، وقال دِعبِل:
إن كان إبراهيم مضْطَلِعاً بها *** فَلَتَصْلُحَنْ من بَعده لِمُخارِقِ.
يعني: الخلافة، ولم يسمها فيما قبل. وقال عبد الله بن المعتز:
وَنَدمان دعوتُ فَهَبَّ نَحوي *** وسلسَلها كما انخَرَطَ العَقيقُ.
يعني: وسلسل الخمر، ولم يجر ذكرها.
وقال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) أي: القرآن الكريم.
من كتاب فقه اللغة وأسرار العربية للثعالبي [بتصرف]






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 8:40 pm

{انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتموسوا نورا}
بين الله للناس في الدنيا طريق الهدى والضلال، فأخذ المنافقون بطريق الظلمة لا النور، فحرموا النور يوم القيامة؛ جزاءً وفاقًا
.[أ.د. ناصر العمر]



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نفَّس عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدُّنيا، نفَّس الله عنه كُرْبة من كُرَب الآخرة، ومن سَتَر على مسلم، سَتَره الله في الدُّنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه ) رواه مسلم






قال البصري :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر
فقيل لماذا ؟
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 8:49 pm

يمتاز الوصف في القرآن الكريم بالدقة المتناهية التي تجعل القارئ المتأمل يعيش والألفاظ المعبرة كأنها ذوات أرواح تتحرك وتؤثر ،بل إن الوصف القرآني يجعل من اللامحسوس محسوسا واللامرئي مرئيا والمعنوي ماديا ،كل ذلك تجسيدا للرحمة المطلقة في مواضع ، والنقمة والعذاب في مواضع أُخر ...
*يقول الله تعالى في سورة إبراهيم- وهو يصف عذاب المتجبرين المتكبرين الطغاة الذين عنادوا الرسل وكذبوهم وعذبوهم- ( واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ،من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ،يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ ) .
الفعل (واستفتحوا) جاء معطوفا على ما سبق لبيان ما سلكه بعض الأنبياء ع حين استنفدوا كل ما عندهم من وسائل الإصلاح والهداية ،وانقطعت بهم الأسباب فإنهم يطلبون النصر والفتح من الله عزوجل ،والجميل هنا أن النتيجة جاءت -لأول وهلة - سريعة مباشرة دون أيّ فواصل أو مقدمات ،وذلك في قوله تعالى وخاب كل جبار عنيد )
...إن التعبير بفعل الخيبة هنا جاء مصورا الحالة النفسية الأليمة التي يعيشها ذلك الجبار العنيد لأنه كان المتكبر المتسلط -وقد يكون الوصف للقلب الذي لا تدخله الرحمة ولا يقبل الموعظة- وهو العنيد المتجاوز الحد في العصيان الذي خالف الحق وردّه وهو يعرفه ...إن إنسانا بهذه الأوصاف في الدنيا تكون الخيبة له في حدّ ذاتها عذابا أليما لا يحتمله ... وقد عبر القرآن عن النتيجة بالفعل (خاب) مع أنها ستكون في الآخرة لأن هناك ستكون الخيبة الحقيقية بدليل صور العذاب التي عرضها القرآن بعد ذلك ،والتعبير بالماضي هنا دليل التحقق والحتمية فهو أمر مسلّم به واقع لا محالة ...
***اللفتة الثانية في الآيات في قوله تعالى من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ).
**إن ذكر الماء هنا مقرونا بعذاب جهنم لا يمكن أن يتصوره أحد لأن جهنم عذاب وحرارة واحتراق والماء نعمة وبرد وحياة وسلام فلا يتناسب ذلك وجهنم ؛ولذا جاء وصف الماء بكلمة (صديد) ليبعد القرآن كل المعاني الجميلة الحسنة التي يمكن أن تكون للماء ،فيكون هو العذاب عينه لأن الصديد هو ذلك القيح الفاسد المتعفن الذي يكون في الجرح بين الجلد واللحم فيكون هو شرابهم ،أيّ صورة بشعة هذه ؟!
قد يقول قائل :إن كلمة (صديد) هنا جاءت في الإعراب بدلا مطابقا من كلمة (ماء) فكأن القرآن يقول :ويسقى من صديد ...غير أن كون كلمة (صديد) صفةً هو الأرجح والأقوى في المعنى لأن ذكر الماء -الذي هو أحوج ما يكون إليه الإنسان في هذه الحالة ووصفه بهذا الوصف المتقدم - فيه امتهان واحتقار للكافرين المعاندين وبيان لشدة العذاب الذي هم فيه ..





معنى إد
: قال تعالى: (لقد جئتم شيئا إدا) أي أمرا منكرا يقع فيه جلبة،
من قولهم: أدت الناقة تئد أي رجعت حنينها ترجيعا شديدا.
والاديد الجلبة، وأد قيل من الود أو من أدت الناقة

أداء:
الأداء دفع الحق دفعة وتوفيته , كأداء الخراج والجزية ورد الامانة قال تعالى: (فليؤد الذي ائتمن أمانته - إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها)
وقال: (وأداء إليه بإحسان) وأصل ذلك من الاداة،
يقال أدوت تفعل كذا أي احتلت وأصله تناولت الاداة التى بها يتوصل إليه، واستأديت على فلان نحو استعديت



مُذ ومُنذُ
ظرفانِ للزّمان. و "مُذْ" مُخفَّفةٌ من "منذُ". و "منذُ" أصلُها "من" الجارَّةُ و "إذ" الظرفيّةُ، لذلك كُسرت مِيمُها في بعض اللُّغاتِ باعتبار الأصلِ.
وإن وَلِيهما جملةٌ فعليّةٌ، أو اسميّةٌ، كانا مُضافينِ إليها، وكانت الجملةٌ بعدَهما في موضع جَرّ بالإضافةِ إليهما، نحو "ما تركتُ خدمةَ الأمةِ مُنذُ نَشأتُ. وما زلتُ طَلاباً للمجد مُذْ أنا يافِعٌ".
وإن وَلِيَهما مُفردٌ جاز رفعُهُ على أنهُ فاعلٌ لفعلٍ محذوف، نحو "ما رأيتكَ منذ يومُ الخميسِ، أو مُذْ يومانِ". والتقديرُ منذ كان أو مضى يوم الخميسِ، أو يومانِ. فالجملةُ المركبةُ من الفعل المحذوف والفاعل المذكور في محل جر بالإضافة إلى مذأو منذُ. ولكَ أن تَجُرّهُ على أنهما حرفا جرٍّ، شبيهانِ بالزائدِ، نحو "ما رأَيتك مذْ يومٍ أو منذُ يومينِ".



قال علي - رضي الله عنه - :
كن على حذر ....من الكريم إذا أهنته...
ومن العاقل إذا أحرجته...ومن اللئيم إذا أكرمته ...
ومن الأحمق إذا مازحته...ومن الفاجر إذا عاشرته.



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 8:53 pm

سألت امرأة زوجها و كان مشتغلا بأصول الفقه:لو خيّروك بيني وبين فلانة فمن تختار؟
فقال:لا يصار إلى الترجيح إلا إذا تعذّر الجمع.





شعر في طلب العفو
.
ومن أحسن ما قيل في مثله قول العتّابي :
.
رحل الرجاءُ إليك مُغْترباً ... حُشدتْ عليه نوائبُ الدهر
.
ردَّت إليك ندامتي أملي ... وثنى إليك عنانَه شُكْري
.
وجعلتُ عتبَك عتبَ موعظةٍ ... ورجاءَ عفوكَ مُنتهى عذري
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص100




أخذ عبد الملك بن مروان سارقاً فأمرَ بقطع يده فقال :
.
يدي يا أمير المؤمنين أُعِيذُها ... بعفوِكَ أنْ تلقى نَكَالاً يَِشينُها
.
فلا خيرَ في الدنيا وكانت حبيبةً ... إذا ما شمالي فارقتها يمينها
.
فأبى إلاّ قطعه ،
.
فدخلتْ عليه أمُّه ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، واحدي وكاسبي .
.
فقال : بئس الكاسب ! هذا حدٌّ من حدود الله .
.
فقالت : اجعلْه من الذنوب التي تستغفر الله منها . فعفا عنه .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص99






من جوامع الكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم :
.
إيَّاكم وخضراء الدِّمَن .
.
لا يُلدغ المؤمن من جُحر مرتين .
.
إنَّ المُنْبتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى .
.
لا ترفعْ عصاك عن أهلك .
.
الإعجاز والإيجاز للثعالبي ص16




وقال الأصمعي : لمّا زخرفَ الرشيدُ مجالسَه ، وتَحَرَّم فيها وزَوَّقَها ،
.
وصنع فيها صنائعَ كثيرة ، أرسلَ إلى أبي العتاهية ،
.
وقال : صفْ لنا ما نحن فيه من نعيمِ هذه الدنيا ، فقال :
.
عِشْ ما بدا لكَ آمناً ... في ظلِّ شاهِقَةِ القُصُور
.
يُسْعى إليكَ بما اشْتَهَيْـ ... ـتَ لدى الرَّوَاح وفي البُكُور
.
وإذا النفوسُ تَقَعْقَعَتْ ... في ضيقِ حَشْرَجَةِ الصُّدور
.
فهناكَ تعلمُ مُوْقِناً ... ما كنتَ إلّا في غرور
.
فبكى هارون ،
.
فقال الفضل بن يحيى : بعثَ إليكَ أميرُ المؤمنين لِتَسُرَّه فأحْزَنْتَه !
.
فقال هارون : دعْه فإنّه رآنا في ضلالةٍ وعمىً فكَرِهَ أنْ يزيدَنا عمىً .
.
سراج الملوك للطرطوشي ج1 ص65
.
تحرَّم فيها ، تحمَّى وتمنَّع .




وقال عبد الملك بن عمير : رأيتُ في هذا القصر عجباً ، رأيتُ رأسَ الحسين
.
على ثوبين مصبوغين بين يدي ابن زياد ، ثم رأيتُ رأسَ ابن زياد بين
.
يدي المختار ، ثم رأيتُ رأسَ المختار بين يدي مصعب بن الزبير ،
.
ثم رأيتُ رأسَ مصعب بن الزبير بين يدي عبد الملك بن مروان .
.
سراج الملوك للطرطوشي ج1 ص63





سمعتُ أعرابياً يصف خيلاً فقال : سِباطُ الخَصائِل ، ظِماءُ المَفاصِل ،
.
شِدادُ الأباجِل ، قُبُّ الأَيَاطِل ، كِرامُ النَّواجِل .
.
قال أبو علي : الخَصَائِل ، واحدتُها خَصِيلة ، وهي كلُّ قطعة من اللحم
.
مستطيلة أو مُجْتمعة ،
.
وقال أبو عبيدة : الخصائل : ما انْمازَ من لحم الفَخِذ بعضُه من بعض .
.
وظِماء : ضُمَّر . والأباجل جمع أبْجَل ، وهو من الفرس يمنزلة
.
الأكْحَل من الإنسان ، يريدُ أنها شِدادُ القوائم . قُبٌّ : ضُمَّر .
.
والأياطل جمع أيْطَل ، والأيطل والإِطْلُ
.
والصُّقْلُ والقُرْبُ والكَشْح واحد . والنَّواجل جمع ناجِلَة .
.
وهى التي نَجَلَتْه، أي وَلَدْته .
.
أمالي القالي ج1 ص75







قيل لمّا اسْتُخْلِفَ عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وفد الشعراء إليه ،
.
وأقاموا ببابه أياماً لا يُؤذنُ لهم ، فبينما هم كذلك إذْ مرَّ بهم رجاء بن حيوة
.
وكان جليسَ عمر فلمّا رآه جرير داخلاً قام إليه وأنشده :
.
يا أيها الرجل المُرْخي عِمَامَته ... هذا زمانُك فاستأذِنْ لنا عمرا
.
فدخل عليه ولم يذكرْ له شيئاً من أمرهم ، ثم مرَّ بهم عدي بن أرطاة
.
فقال جرير أبياتاً آخرُها قوله :
.
لا تنسَ حاجتنا لُقِّيتَ مغفرةً ... قد طال مُكْثي عن أهلي وأوطاني
.
قال : فدخل عدي على عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين الشعراءُ بِبَابِك وسهامُهم
.
مسمومة ، وأقوالهم نافذة ،
.
قال : وَيْحَك يا عدي ، مالي وللشعراء
.
قال : أعزَّ الله أمير المؤمنين ، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امْتُدِحَ وأعطى
.
ولك في رسول الله عليه الصلاة والسلام أسوةٌ حسنة ،
.
قال : كيف ؟
.
قال : امْتدَحَه العباسُ بن مرداس السلمي فأعطاه حُلَّة ، فقطع بها لسانَه ،
.
قال : أوَ تروي من قولِه شيئاً .
.
قال : نعم ، قوله :
.
رأيتُك يا خيرَ البرية كلها ... نشرت كتاباً جاء بالحقِّ مُعْلَما
.
شرعْتَ لنا دين الهدى بعد جَوْرنا ... عن الحقّ لمّا أصبحَ الحقُّ مُظْلِما
.
ونوَّرْتَ بالبرهان أمراً مُدَلّساًً ... وأطفأتَ بالإسلام ناراً تَضَرَّما
.
فمَنْ مُبلغٌٍ عنِّي النبي محمداً ... وكلُّ امْرىءٍ يُجزى بما كان قدّما
.
أقمْتَ سبيلَ الحقِّ بعد اعْوِجَاجِه ... وكان قديماً رُكْنُه قد تَهَدَّما
.
فقال عمر : ويلك يا عدي ، مَنْ بالباب منهم
.
قال : عمر بن أبي ربيعة
.
قال : أليس هو الذي يقول :
.
ثمَّ نبَّهْتُها فمدَّتْ كعاباً ... طَفْلة ما تُبين رجعَ الكلامِ
.
ساعة ثم إنّها بعدُ قالتْ ... ويلَتا قد عجلْتَ يا ابن الكرامِ
.
فلو كان عدوَّ الله إذ فَجَرَ كَتَمَ على نفسه لكان أسْترَ له ، لا يدخل والله عليَّ أبداً ،
.
فمن بالباب سُواه ؟
.
قال : الفرزدق
.
قال : أَوَليس الذي يقول :
.
هما دلَّتاني من ثمانينَ قامةًٍ ... كما انْقَضَّ بازٌ أقْتمُ الرِّيش كاسِرُه
.
فلمّا استوَتْ رجلايَ في الأرض قالتا ... أََحَيٌّ فيُرجى أم قتيلٌ نُحاذِرُه
.
لا يدخل عليَّ والله ، فمن بالباب سواه ؟
.
قال : الأخطل
.
قال : يا عدي هو الذي يقول :
.
ولستُ بصائمٍ رمضان طوعاً ... ولست بآكلٍ لحمَ الأضاحي
.
ولست بزاجرٍ عَنْساً بُكوراً ... إلى بطحاء مكة للنجاح
.
ولست بزائرٍ بيتاً عتيقاً ... بمكة أبتغي فيه صلاحي
.
ولست بقائمٍ بالليل أدعو ... قبيل الصبح حيَّ على الفلاح
.
ولكني سأشربُها شَمُولاً ... وأسجدُ عند مُنْبَلَجِ الصباح
.
والله لا يدخلُ عليَّ وهو كافرٌ أبداً ، فمن بالباب سوى من ذكرْتَ ؟
.
قال : الأحوص
.
قال : أليس الذي يقول :
.
الله بيني وبينَ سيِّدها ... يفرُّ مني بها وأتْبَعُه
.
فما هو بدونِ من ذكرْت ، فمن هنا أيضاً ؟
.
قال : جميل بن مَعْمَر
.
قال : أليس هو الذي يقول :
.
ألا ليتَنا نحيا جميعاً وإنْ أمُتْ ... يوافق في الموتى ضريحي ضريحُها
.
فلو كان عدوَّ الله تمنَّى لقاءَها في الدنيا ليعمل بعد ذلك صالحاً لكان أصلح .
.
والله لا يدخل عليَّ أبداً . فهل سوى من ذكرْتَ أحدٌ ؟
.
قال : جرير
.
قال : أَمَا هو الذي يقول :
.
ذُمَّ المنازلَ بعدَ منزلةِ اللِّوى ... والعيشَ بعدَ أولئكَ الأيامِ
.
طرقَتْكَ صائدةُ القلوب وليس ذا ... وقت الزيارة فارجعي بسلامِ
.
فإنْ كان ولا بُدَّ فهو الذي يدخل ،
.
فلمّا مَثُلَ بين يديه ، قال : يا جرير اتَّقِ الله ولا تقلْ إلّا حقّاً ، فأنشده قصيدته
.
الرائية المشهورة التي منها :
.
إنا لنرجو إذا ما الغيثُ أخلَفَنا ... من الخليفةِ ما نرجو من المطر
.
نال الخلافةَ أو كانت له قدراً ... كما أتى ربَّه موسى على قدَرِ
.
هَذِي الأراملُ قدْ قضَّيْتَ حاجتَها ... فمَنْ لحاجة هذا الأرْمَلِ الذَّكَرِ
.
الخيرُ ما دمْتَ حياً لا يُفارقُنا ... بُورِكْتَ يا عُمرَ الخيراتِ مِنْ عُمرِ
.
فقال : يا جرير ما أرى لك فيما ههنا حقاً
.
قال : بلى يا أمير المؤمنين إني ابنُ سبيلٍ ومُنْقَطَعٌ به .
.
فقال له : ويحك يا جرير ، قد وَلِينا هذا الأمرَ ولا نملكُ إلا ثلاث مئة درهم ،
.
فمئة أخذها عبدُ الله ، ومئة أخذتْها أمُّ عبدِ الله ، يا غلام أعْطِهِ المئة الباقية .
.
قال : فأخذَها جرير ، وقال : والله لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممّا اكْتَسبْتُه .
.
ثم خرج ، فقال له الشعراء : ما وراءَكَ ؟
.
فقال : ما يسوؤُكم ، خرجْتُ مِنْ عندِ خليفةٍ يُعطي الفقراءَ ويمنعُ الشعراء ،
.
وإني عليه لراضٍ ، وأنشد :
.
رأيتُ رُقى الشيطان لا تَسْتَفِزُّه ... وقد كان شيطاني من الجنّ راقيا
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص60
.
مدلساً : من الدلس وهو الظلمة ، المنس : البازل وهو الصلبة من الإبل ، الشمول : البارد من الخمر .






وقال أبو عبيدة اِلْتَقى جريرُ والفرزدقُ بمنىً وهما حاجَّان فقال الفرزدقُ لجرير :
.
فإنَّك لاقٍ بالمنازلِ مِنْ مِنَىً ... فَخَاراً فأخبرْني بما أنتَ فاخِرُ
.
فقال له جرير : لبَّيك اللهمّ لبَّيك .
.
قال أبو عبيدة : وأصحابُنا يَسْتَحْسنون هذا الجوابَ من جرير ويعجبون منه .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص60

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الأربعاء نوفمبر 11, 2015 9:05 pm

أوزان الاسم الرباعي المجرد ستة :
1: (جَعْفَر) بفتحتين بينهما سكون.
2: (زِبْرِج) بكسرتين بينهما سكون.
3: (بُرْثُن) بضمتين بينهما سكون.
4: (دِرْهَم) بكسر فسكون ففتح.
5: (هِزَبْر) بكسر ففتح فسكون.
6: (حُجْذَب) بضم فسكون ففتح.
.
أوزان الاسم الخماسي المجرد أربعة :
1: (سَفَرْجَل) بالفتحات وسكون الراء.
2: (جَحْمَرِش) بفتحتين بينهما سكون وكسر الراء.
3: (قُذَعْمِل) بضم ففتح فسكون فكسر.
4: (قِرْطَعْب) بكسر فسكون ففتح فسكون.




روى الحاكم والبيهقي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوء الأسقام. قال الألباني صحيح .



سبعون اسماً للمرأة عند العرب قديماً :
الربحـلة : المرأة إذا كانت ضخمة وفي اعـتـدال .
السبحـلة : المرأة إذا زادت ضخامتها ولم تـقـبح .
الجـاريـة : المرأة إذا كانت طويلة وسـبـطـة .
الوضيئة : المرأة التي بها مسحـة من الجمال .
العـيطبـول : المرأة الطويلة العـنـق في اعـتـدال وحـسن .
الغـانـيـة : المرأة إذا استـغـنت بجمالها عـن الزينة .
الوسيـمة : المرأة إذا كان جسدها ثابتاً كأنها رسمت به .
القسيـمـة : المرأة صاحبت الحظ الوافر من الحسن .
الرعـبـوبة : المرأة إذا كانت بيضاء اللون رطبة .
الزهــراء : المرأة التي يميل بياضها إلى صفرة كلون القمر والبـدر .
الدعـجــاء : المرأة شـديـدة سـواد العـين مع سعـة المقـلة .
الـشـنـبـاء : المرأة رقيقة الأسنان المستوية الحسنة .
الخــود : المرأة الـشـابة حسنة الخـلـق .
المولـودة : المرأة إذا كانت دقـيـقـة المحـاسـن
الخرعـبـة : المرأة حـسـنـة الـقـد.. وليـنة العـصب .
المبـتـلة : المرأة التي لم يركـب لحمها بعـضه بعـضا .
الهـيـفـاء : المرأة إذا كانت لطيفة البـطن .
الممشوقة : المرأة لـطـيـفـة الخـصر مع امـتـداد القامة .
الخد بجة : المرأة السمـيـنـة الممـتـلـئـة الذراعـيـن والساقين .
البر مادة : المرأة السمينة التي ترتـج من سمنها .
الرقراقة : المرأة التي كأن الماء يجري في وجهها .
الـبـضـة : المرأة إذا كانت رقـيـقـة الجلد وناعـمة البشرة .
الـنـظـرة : المرأة إذا رأيت في وجهها نضرة النعـيم .
الوهنانة : المرأة إذا كانت بها فـتـور عـند القيام لسمنها .
البهنـانة : المرأة إذا كانت طيـبـة الريـح .
العـرهـرة : المرأة عـظيمة الخلق مع الجمـال .
العـبـقـرة : المرأة الناعـمة الجميلة .
الغـيـداء : المرأة إذا كانت متـثـنـية اللين المتعـمدة له .
الرشـوف : المرأة طـيـبـة الـفـم .
أنـــوف : المرأة إذا كانت طيبة ريـح الـيــد .
الرصوف : المرأة إذا كانت طيـبـة الخـلـوة .
الـشـموع : المرأة.. اللعـوب.. الضحـوك .
الفرعــاء : المرأة إذا كانت تامـة الـشعـر .
الدخيـمة : المرأة إذا كانت منخـفـضة الصوت .
العـروب : المرأة إذا كانت محبة لزوجها.. المتـحـبـبـه إليـه .
الـنـوار : المرأة إذا كانت نـفـورا من الريـبـة .
القـذور : المرأة المـتـجـنـبـة الأقـذار .
الحصان : المرأة الـعـفـيـفـة .
البنـون : المرأة كـثيـرة الـولـد .
النظور : المرأة قـلـيـلـة الولادة .
المذكـار : المرأة التي تـلـد الذكـور فـقـط .
المأنـاث : المرأة التي تـلـد الإناث فـقـط .
المهـاب : المرأة التي تـلـد مرة ذكـر ومرة أنثى .
مقـلات : المرأة التي لا يعـيـش لها ولـد .
منجاب : المرأة التي تـلـد الـنجـباء .
محمقة : المرأة التي تـلـد الحمقى .
الممكـورة : المرأة المطرية الخلق .
الـلـدينــة : المرأة الـلـيـنـة الـناعـمة .
المقـصد : المرأة التي لا يراها أحـد إلا أعـجبته .
الخبرنجـة : المرأة الجارية الحسنة الخلق في استواء .
الرجراجة : المرأة الدقـيـقـة الجـلـد .
الرتـكـة : المرأة الكـثيرة اللحم .
الخـريــدة : المرأة الحـبـيـبـة .
الطـفـلة : المرأة الناعـمة المـلـمـس .
العـطـبـولة : المرأة طويلة العـنـق .
الـبـراقـة : المرأة بيضاء الـثـغـر .
الدهثمة : المرأة السـهـلة .
العـانـق : المرأة التي لم تـتـزوج .
الباهـرة : المرأة التي تـفـوق غـيرها من النـساء في الجمال .
الهنانة : المرأة الضاحكة.. المتهللة .
الفيلم : المرأة الحسناء.. حسنة الخلـق .
المتحرية : المرأة حسنة المشية في خيلاء .
العيطموس : المرأة الفطنة.. الحسناء .
السهلبة : المرأة خفيفة اللحم .
العـزيزة : المرأة الغـافـلة عـن الـشر .
الرائعــة : المرأة التي تسر كل من ينظر إليها .
البلهـاء : المرأة الكـريـمـة .
الفيصاء : المرأة الطويلة العـنـق .
المجدولة : المرأة الممشوقة .
السرعـوفة : المرأة الناعـمة الطويلة.
الشموس : المرأة التي لا تطمع الرجال في نفـسها

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 8:32 am

الفرق بين كلمتي : (أكملت) و (أتممت)
في قوله تعالى:
(اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأتْممتُ عليكُم نعمتي)
* أكمل الأمْـرَ :
أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة ، بينها فواصل زمنيّة
فالذي عندهُ أيّام إفطار في رمضان وعليه صيامها فيما بعد، لديه فرصة 11 شـهراً لقضائها، ولو على فترات متقطّعة، لذلك قال تعالى: (ولتُكْـملوا الـعِدّة)
*أما أتـمّ الأمـر:
يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي
فلا يجوز مثلاً الإفطار عند النهار في يوم الصيام ، ولو لفترة قصيرة جدّاً ، لذلك يقول الله تعالى: (ثُمّ أتِمّـوا الصـيام إلى الليل)
ولم يقل [ أكملوا ]
وكذلك لا يجوز للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره
لذلك يقول الله تعالى:
(وأتمّوا الحجّ والعُمرة للّـه)
وليس أكملوا الحجّ
*فلماذا الدين [أُكْمل]، بينما النعمة [أُتِمّت]؟
*لأنَّ الدين نزل على فتراتٍ متقطّعة ، على مدى 23 عام
ولكن المُلفت والجميل أن نعمة الله لم تنقطع أبدا ً.. فقال:
(وأتممتُ عليكُم نعمتي)
فـنِعْمـةُ اللّه لمْ تَنقطع، ولا حتى ثانية واحدة على هذه الأمّة






جمع المذكر السالم
كيفية جمع الأسماء جمع مذكر سالماً :
جمع المذكر السالم
المفرد
مُصطفَوْن / مُصْطَفَين
مُسْتَدعَون / مُسْتَدعَين
مصطفى
مستدعى 1
المحامون / المحامين
القاضون / القاضين
المحامي
القاضي 2
قرّاءون / قرّاءين
رّفاءون / رّفائين
حذّاءون / حذّائين ، حذاوون / حذاوين
بنّاءون / بنّائين ، بناوون / بناوين
قرّاء
رّفاء
حذّاء
بنّاء 3
ـ إذا كان الاسم المراد جمعه على هذا الجمع اسماً مقصوراً مثل مصطفى ومستدعى فإننا نحذف الألف الموجودة في آخره، ونبقي الفتحة قبلها للدلالة في حالات الإعراب الثلاث .
ـ أما إذا كان الاسم المجموع اسماً منقوصاً مثل : المحامي والداعي والشاكي ، فإننا نحذف الياء من آخره، ونضم ما قبل الياء في حالة الرفع ، ونُبقي على الكسرة في حالتي النصب والجر .
ـ أما الأسماء الممدودة ، فإنها تُعامل معاملتها في التثنية ، بمعنى أن همزتها تبقى إن كانت أصلية، مثل : قرأ ورفأ، قراءون ورفاءون .
أما إذا كانت الهمزة منقبلة عن واو مثل (حذا ، يحذو ، حذّاء) أو عن ياء ، مثل (بنى ، يبني ، بنّاء) جاز إبقاؤها على حالها – وهو الأحسن – ، أو ردها إلى أصلها عند جمع هذا الاسم جمعاً سالماً. حذاء: حذاءون أو حذاوون، بنّاء: بناءون، بناوون.



﴿وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا﴾
قاموا: أي ثبتوا مكانهم متحيرين وليس معناها أنهم كانوا قعوداً فوقفوا.





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 8:39 am

الغيبة ذكر الشخص في غيابه بسوء، وهي من أحط الخصال لأنها تراهن على إسكات صوت الآخر ونزع حقه في الرد، والتجهيل، واللعب على نوازع الشك وسوء الظن عند جمهور المتحدث .. والذي يشرك في فعله ووزره من يسمعه.. فيستسيغ أو يشمر مشاركاً -وكفى بالغيبة إثما أن تكون رواية واحدة تنقصها الدقة أو يغيب عنها الاكتمال، فما بالك لو كانت بهتاناً.
إن الأخلاق ليست فقط من ضوابط الإجتماع إنها من أعمدة الدين، وانهيارها يعني زوال ركن منه.
الحرف ثقيل في الميزان..
فاحذر عند النطق، وانتبه عند السماع، ولا تَبِع دينك بدنيا غيرك، ولا تترك أحداً يمدك في الغَيّ،
ولا تتبع خطوات الشيطان. فصاحب الصدق لا يجرك لذلك.. فانتبه.
د. هبة رؤوف عزت



{نونُ الوقاية}
=*=*=*=*=*=
هيَ نونٌ مكسورةٌ تفصلُ بينَ ياءِ المتكلِّم والفعل.
سببُ التَّسمية
~~~~~~~~
سُمِّيتْ بنونِ الوقايةِ؛ لأنَّها تقي الفعل من الكسر الذي ينشأُ من إلحاقِ ياءِ المتكلِّمِ بهِ.
حركتُها
~~~~
الكسر، وعند إعرابِها نقولُ: حرف مبني على الكسر لا محلَّ له من الإعراب،
مثل: (شكرنِي...، سألنِي...، اعطنِي...، لم يزرْنِي...، ينصحنِي...)
-------------------------------------------------------
ويجوزُ اتِّصالُ نونِ الوقايةِ بالحروفِ الناسخةِ في حالِ اتِّصالِ ياءِ المتكلِّمِ بها،
مثل: (إنَّنِي، أنَّنِي، كأنَّنِي، لكنَّنِي، ليْتَنِي، لعلَّنِي)




سُئل راهب : متى عيدكم ؟

قال : كُل يومٍ لا نعصى الله فيه هو عيد!..

من كُتب التراث ...(كتاب الغريب النادر )






*ما اللمسة البيانية في التقديم والتأخير في الضر والنفع في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى)
حيث تقدّم النفع على الضر يكون في السياق ما يتضمن النفع وبالعكس.
قال تعالى في سورة يونس (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ {49})
فقد جاء قبلها الآية (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ
لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ {11}
وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {12})
وهنا قدّم الشرّ على الخير فناسب أن يقدّم الضرّ على النفع.
أما في سورة الأعراف{188} قدّم النفع على الضر لأن السياق في الآيات
ما قبلها في النفع (مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {178})
قدّم الهداية التي هى من النفع على الضلال الذي هو من الضر.
وكذلك في الآية نفسها قدّم النفع مع الخير
(لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) على الضر.
حيث تقدّم النفع على الضر يكون في السياق ما يتضمن النفع وبالعكس.




تصغير كلمة إبراهيم
(أُبَيْرِه) هذا عند المبرد ، و(بُرَيْهِم) عند سيبويه ، و(بُرَيْه) عند آخرين..
من أغراض التصغير : التدليل مثل "يا بُني - يا أُخي"




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 9:05 am

قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أيها الناس ،
.
إنّ لكم معالم فانْتهوا إلى معالمكم ،
.
وإنَّ لكم نهايةً فانْتَهوا إلى نهايتكم ، إنَّ المؤمن بين مخافتين :
.
بينَ أجلٍ قد مضى لا يدري ما الله صانعٌ به ،
.
وبينَ أجلٍ قد بقيَ لا يدري ما الله قاضٍ فيه ، فلْيأخذِ العبدُ من نفسه لنفسه ،
.
ومن دنياه لآخرته ، ومن الشَّبيبة قبلَ الكِبَر ، ومن الحياة قبل الموت ،
.
فَوَ الذي نفسُ محمد بيدِه ما بعد الموتِ من مُسْتَعْتَبٍ ،
.
ولا بعد الدنيا من دارٍ إلا الجنةُ أو النار .





تزوج أعرابي من امرأتين و لاقى معهما الأمرين فقال هذه الأبيات :
تزوجت اثنتيـــن لفرط جـــــهلي .. بمـــا يـــــشقى بــــه زوج اثنتيــن
فقلت أصيــــــر بينهمـــا خروفــا .. أنعــــم بيــــــن أكــــــــرم نعجتيـن
فصرت كنعجة تضخي و تمسي .. تــــداول بيـــــن أخبـــــــث ذئبتيـن
رضا هـــذي يهيج سخط هــذي .. فما أعرى من احــدى السخطتيـن
و ألقى في المعيشــــة كل ضر .. كـــذاك الضـــــر بيــــــــن الضرتيـن
لهـــــذي ليــــلة و لتلك أخــرى .. عـــــــتاب دائــــــم فـــي الليلتيــن
فإن أحببــــت أن تبــــقى كريما .. من الخيــــــــرات مملــــوء اليديــن
فــعش عزبـــا فإن لم تستطعـه .. فـــــضربا في عــــراض الجحفليــن





شعر في طلب العفو
.
ومن أحسن ما قيل في مثله قول العتّابي :
.
رحل الرجاءُ إليك مُغْترباً ... حُشدتْ عليه نوائبُ الدهر
.
ردَّت إليك ندامتي أملي ... وثنى إليك عنانَه شُكْري
.
وجعلتُ عتبَك عتبَ موعظةٍ ... ورجاءَ عفوكَ مُنتهى عذري
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص100




أخذ عبد الملك بن مروان سارقاً فأمرَ بقطع يده فقال :
.
يدي يا أمير المؤمنين أُعِيذُها ... بعفوِكَ أنْ تلقى نَكَالاً يَِشينُها
.
فلا خيرَ في الدنيا وكانت حبيبةً ... إذا ما شمالي فارقتها يمينها
.
فأبى إلاّ قطعه ،
.
فدخلتْ عليه أمُّه ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، واحدي وكاسبي .
.
فقال : بئس الكاسب ! هذا حدٌّ من حدود الله .
.
فقالت : اجعلْه من الذنوب التي تستغفر الله منها . فعفا عنه .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص99

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 2:36 pm

المُشَبَّهُ بالْمَفعول به
إن كان معمولُ الصفةِ المُشبَّهة معرفةً، فحقُّهُ الرفعُ، لأنه فاعلٌ لها، نحو "عليٌّ حَسَنٌ خُلقُهُ". غيرَ أنهم إذا قصدوا المبالغةَ حوَّلوا الإسنادَ عن فاعلها إلى ضميرٍ يسْتَتِرُ فيها يعود الى ما قبلها، ونَصبوا ما كان فاعلاً، تشبيهاً له بالمفعول به، فقالوا "علي حَسَنٌ خُلقَهُ، بنصبِ الخُلُق على التَّشبيه بالمفعول به، وليس مفعولاً به، لأنّ الصفةَ المشبَّهة قاصرةٌ غيرُ متعديةٍ، ولا تمييزاً، لأنه معرفةٌ بالإضافة إلى الضمير.
والتمييزُ لا يكونُ إلا نكرةً.


س- ما معنى ( رُولى ) ، وكيف تكتب ؟
ج - ( رُولى ) : وزنها ( فُعْلى )
وهي عربية بمعنى الناعمة أو المتحصنة
وتكتب ألفها نائمة ؛ لأنها رابعة .
****************************'*
س- ما معنى ( رُلا ) وكيف تكتب ؟
ج- ليس في المعاجم رلا
فهي إما مختصرة من ( رُولى ) فألفها نائمة ، أو معربة عن الكردية أو الفرنسية فألفها قائمة .
*****************************
س- هل يصح : كلا الطالبين مجتهدان ؟
ج- الأفصح ( مجتهد ) بالإفراد
وهي لغة القرآن ( كلتا الجنتين آتت )
ولم يقل: آتتا ، ومجتهدان جائز قليل .
*****************************
س- كيف تكتب (مئة) ؟
ج- تكتب ( مئة ) و( مائة ) عند بعض المتقدمين وبعض المتأخرين
وأميل شخصيًّا إلى ( مئة )
ومن كتبها ( مائة ) فتنطق بلا ألف .
*****************************
س- أيجوز : كل الطلاب مجتهد ؟
ج- نعم، يجوز في ( كل ) مراعاتها بالإفراد والتذكير ، ومراعاة ما تضاف إليه ، نحو:
( كلكم راعٍ ) ، كل حزب .... فرحون .
من إجابات المفتي اللغوي
د / سليمان العيوني



قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
أٌشير عليكُم بأمر مُهم، وهو أنك إذا حلفت على يمين، فقل بعدها: إن شاء الله، ولو لم يسمعها صاحبك، لأنك إذا قلت: إن شاء الله يَسَّر الله لك الأمر حتى تَبرَّ بيمينك .
وإذا قُدَّر أنه ما حصل الذي تريد فلا كَفَّارة عليك، وهذه فائدة عظيمة.
فلو قلت مثلاً لواحد: والله ما تَذبح لي، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله، ثم ذبح فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين.
وكذلك أيضا بالعكس، لو قلت: والله لأذبح، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله ولم يسمع صاحبك فإنه إذا لم تذبح فليس عليك كفارة يمين.
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فقال:إن شاء الله؛ لم يحنث"
وهذه فائدة عظيمة اجعلها على لسانك دائماً حتى يكون فيه لك فائدتان:
الفائدة الأولى: أن تيسّر لك الأمور
الفائدة الثانية: أنك إذا حنثت فلا تلزمك الكفارة.
[ شرح رياض الصالحين (612/2) ]



كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
فتَجافَوْا عَن حَلالٍ وَحَرَامٍ

قَلّلُوا الأكلَ وَأبدَوا وَرَعاً
واجتهاداً في صيام وقيامِ

ثمّ لما أمكنتهمْ فرصة ٌ
أكَلُوا أكلَ الحَزانَى في الظّلامِ

. بهاء الدين زهير.





أشرب الدمعَ؛ إن كان دمعَ أمي
وأقتل الحزنَ؛ إن أصاب الحزن أمي
وما وطأت قدماي الثرى؛ إن عققت-يوماً- أمي





﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾
يقــولُ الشَّـيْخ ُعبد المجـيد ِالـزنـْدانِـي فى كتـابه : " وغداً عصْرُ الإيمـان ِ" ،

فى مَعْـرض ِحـَـديثِه عن سُـورة العَـلـَق :

كنتُ أقــْرأ دائِـمـاً قــَـوْل َِاللهِ تعــالى :

{ كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ }

"النـَّاصِـية " هي مُقـَدِّمة ُالـرأس ِ ، وكنتُ أسْـألُ نفـْسِـي وأقــُولُ :

يــاربِّ اكـْشِـفْ لي هَـذا المَعْـنى .. لمـاذا قـُلتَ :

{ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } ؟!

وتفـَكَّـرْتُ فيها و بقـِيْـتُ أكـْـثـَرَ مِنْ عَـشْـرِ سَـنـواتٍ و أنـا في حَـيْـرة ٍ ،

واسْـتمَـرَّتْ لـَدَيَّ الحَـيْـرة ُ إلى أن ْيَـسَّـرَ الله لي بحْـثـاً عن " النـَّاصِـية "

قــدَّمه عـالِـمٌ المخ ِّوالتشْريح ِوالأجـِنـَّةِ الكـَـنـَدِيّ " كيث إل مور " قــالَ فِـيه :

مُـنذ ُخـَمْـسِـين سَـنةٍ فقـَط تـأكَّـدَ لنا أنَّ جُـزءَ المُـخ ِّ الـذي تحْـتَ الجَـبْهة ِ

مُـباشَـرة ً " الناصيَة " هو المَـسْـئولُ عَـن ِ الكـَـذب ِ و الخـَطـأ و أنـَّه مَصْـدرُ

اتـِّخــاذ ِالقــَراراتِ ..

ولو قـُطِـعَ هذا الجُــزءِ مِنَ المُـخِّ الـذي يقـعُ تحْـتَ العَـظـْمَة ِ مُبـاشَـرة ًفـإنَّ

صـاحِـبَهُ لا تـكـُونُ له إرادة ٌمُسْـتقِـلـَّة ٌولا يسْـتطِـيعُ أنْ يخـْتــارَ ...

ولأنـَّها مكـانُ الاخـْـتِـيـار ِقـالَ الله ُتعـالى :

{ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ }

أي نـأخـُذه ونحْـرقه بجَـريْـرَتِه ..

وبعْـدَ أنْ تقــدَّمَ العِـلمُ أشـْواطاً وجَـدوا أنَّ هذا الجُـزءِ مِنَ " النـَّاصية "

في الحَـيــوانـاتِ ضـعِـيْفٌ وصَـغِـيْرٌ بحَـيْـث ُلايَـمْلك ُالقـُدْرة َعلى قِـيــادتِها

وتـَوْجـِيْهها ..

وإلى هذا يُشِـيْـرُ المَــوْلى سُـبْحـانه وتعــالى فى سُـورة هـود :

{ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }

ولحِـكْـمةٍ إلهـِِيَّة ِشَـرَعَ الله ُأنْ تسْـجُـد َهذه " النـَّاصية " وأن تـُطـأطـَئَ له !!

ولعَلَّ هنـاك عِـلاقـة بين ناصية ٍتسجُـد خـاشِـعة وبين سُـلوك يسْتـقِـيم

{ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ } العنكبوت : 45









يقولون : ماشِ الدهر من حيثُ ما مشى
فكيف بماشٍ يستقيم وأظلعُ ؟!

وما واثقٌ بالدهر إلا كراقدٍ
على فضْل ثوْبِ الظّلّ وَالظلُّ يُسرِعُ

وَقالُوا : تَعَلّلْ ! إنّما العَيشُ نوْمةٌ
تُقضَى ويمضي طارق الهمّ أجمعُ

ولو كان نوماً ساكناً لحمدتُهُ
وَلَكِنّهُ نَوْمٌ مَرُوعٌ مُفَزِّعُ
.
الشريف الرضي يصف الحياة
.
(٣٥٩-٣٠٦ه) الشريف الرضي شاعر جزل فخم المعنى والمبنى، ووصفه للحياة دقيق رغم أنه قصير، وفيه تجديد، ليس الجديد وصفه للحياة بأنها نوم، فهذا شائع، ولكنه وَصَفَ هذا الوصف، فالنوم الذي شبّه الناسُ الحياة به في أشعارهم وأمثالهم، وصفه بأنه (نومٌ مَرُوعٌ مُفَزِّعُ) ولو كان نوماً هانئاً هادئاً خالياً من الكوابيس الهائلة لحمده وسُرَّ به .. فالحياة -في نظره- لكثرة مصائبها ومصاعبها كنوم القلق المنزعج الذي تضرب نافوخه الكوابيس بالفؤوس!. قد يكون الشاعر متشائماً لكنّ وَصْفَهُ رائع، وفيه كثيرٌ من الصواب!. والعصر الحديث من أكثر العصور توتيراً للأعصاب وإثارة للقلق، لأنه عصر مادي شديد المنافسة والمطالب والزحام.. حياتنا أيها السادة ليست مريحة في كل الأحوال، بل كثيراً ماكانت مزعجة وتأتي بما لا يحتسب الإنسان!

مقال لــــ عبد الله الجعيثن

أظلعُ: أعرج
تعلل: اي اشغل نفسك
فضل الظل : طرف الظل









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 2:40 pm

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم)) رواه البخاري ومسلم



قل مبارك ولاتقل مبروك
.
الخطـَأ في اسْـتِعْـمال كَـلِمة ِ(مَبْروك) ..
جاءَ في المُعْجَم ِ الوسيْط ِ :
( باركَ اللهُ الشَّيءَ) و ( ... فيْه ِ) و ( ... عليْهِ ) ، أى :
جعَـلَ فيْهِ الخيْرَ والبَرَكة َ، فهو <<< ( مُبارَكٌ ) .. والأصْلُ : ( مُبارَكٌ فيه ) ..
وجاءَ أيْضاً :
( بَرَكَ البَعِـيْرُ ُ) أى : أنـاخَ في مَوْضِعٍ ٍفَلـََزِمَهُ .. و( بَرَكَ على الأمْر) أى :
واظبَ عليْهِ .. و ( الأمْرُ مَبْروكٌ عليْهِ ) أي : مُواظَـَبٌ عليْهِ .
ومِنْ هنا نـُدْركَ مَدَى الخطـَأ حيْنَ يُهنئ أحَـدُنا الآخَـرَ على نجـاح ٍأو زواج ٍ
أوغيرذلِكَ مِنَ المُناسَباتِ الطيِّبةِ والسَّعِـيْـدة ِ فيقـُولُ :
( مَبْروك ٌالنجاح ُ) أو ( مَبْروكٌ التـَّخـَرُّج ُ) أو ( مَبْروكٌ الزَّواجُ ) وما إلى ذلِكَ ..
وإنـَّما الصَّوابُ أنْ نقـُولَ :
( نجاحٌ مُباركُ ) أو ( زواجٌ مُباركٌ ) وما إلى ذلِكَ ..
إذَنْ ..
( مَبْروك ) اسْـمُ مَفعُـول ٍمِنَ الفِعْـل ِ"بَرَكَ " و مَعْـناهُ : ناخ َالجَمَـلُ وجلسَ ..
فمَنْ يقـُولُ لك :
( مَبْروكٌ عليْكَ كَـذا ... ) هو في الحَـقِيْقةِ اللُـُّغـَويّةِ يَـدْعُـوعليْكَ بأنْ :
يَبْرُكَ عليْكَ جَمَلٌ أو نـاقة ٌ..!!
أمّا الصَّحِـيْحُ فهو قـَولـُنا :
( مُبارَك ) اسْـمُ مَفعُـول ٍمِنَ الفِعْـل ِ"بـارَكَ " و مَعْـناهُ : قــَدَّمَ التـَّهنئة َ ..
فمَنْ يقـُولُ لكَ :
( مُباركٌ عليْكَ كَـذا ... ) هو في الحَـقِيْقةِ اللُـُّغـَويّةِ يَـدْعُـولكَ بأنْ :يَمُنَّ اللهُ عليْكَ بالبَرَكةِ






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 2:56 pm

لا يعرف الشوق إلّا مَن يُكابده .... و لا الـصـبـابـة إلّا مَـن يـعــانـيـهـا
لا يسهر الليل إلّا مَن به ألم ..... لا تحـرق النـار إلّا رجــل واطـيـهــا




قال مصعب بن عبد الله يرثي أباه عبد الله بن مصعب وعمّه محمد بن مصعب::
فإنَّ التي مَنَّيتُمُوها نفوسَكُمْ
أبتْ للأعادي أن تَلين على القَسْرِ
ويأبَى لَها أن يُعْلفَ الضّيْمَ ربُّها
غِضابُ الموالي يَدَّعُونَ إلى النَّصْرِ





خير ذخر الفتى دهر قناعته ... فذاك أوثق ما عض النواجيذ

وعفة وندى يحمي مسارحه ... إنَّ تتحاماه ألسن ملاجيذ

والمرء يمضي ويبقي بعده نبأ ... مدح يخلد أو نيل منافيذ

والموت حتم لديه الكل مرتهن ... إذا أتى الحتم لم تجد التعاويذ

‫اليوسي‬
صاحب كتاب زهر الأكم في الأمثال والحكم




حبُّ السلامة يُثني هـم صاحبهِ...عن المعالي، ويُغري المـــرءَ بالكســــلِ

فإنْ جنحتَ إليه فاتخذْ نفقاً...في الأرض، أو سُـلَّماً في الجو، فاعتــزلِ

أُعَلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبهـــــا ...ما أضيقَ العيــــشَ لولا فُسْحةُ الأمـــــلِ

(الطُّغَرائِي)









هي الفِطرةُ!!!

ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﺄﺣﺐ ﺍﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺑﺂﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻘﺎﻝ (ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻕ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻗﺔ ﻓﺎﻗﻄﻌﻮﺍ ﺃﻳﺪﻳﻬﻤﺎ ﺟﺰﺍﺀ ﺑﻤﺎ ﻛﺴﺒﺎ ﻧﻜﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﻔﻮﺭ ﺭﺣﻴﻢ)

ﻓﺴﺄﻟﻪ أﻋﺮﺍﺑﻲ: ﻳﺎ ﺃﺻﻤﻌﻲ ﻛﻼﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟

ﻓﺮﺩ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ: ﻫﺬﺍ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍأﻋﺮﺍﺑﻲ ﺑﺜﻘﺔ: ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﻠﻐﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍلأﻋﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻜﺮ ﺁﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ ﻣﺤﺘﻔﻈﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀﻩ ﺳﺄﻟﻪ، ﻳﺎ أﻋﺮﺍﺑﻲ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲ: ﻻ.

ﺣﺴﻨﺎ ﻫﻞ ﺗﺤﻔﻆ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ؟ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ، ﻛﺮﺭ ﺍلأﻋﺮﺍﺑﻲ ﻧﻔﻴﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ: ﻻ.

ﺇﺫﺍ ﻛﻴﻒ ﺣﻜﻤﺖ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ؟

ﻛﺮﺭ الأﻋﺮﺍﺑﻲ ﺑﺜﻘﺔ: ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻤﺎ ﻟﻠﺠﺪﺍﻝ ﻭﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻠﻐﻂ ﺗﻢ إﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻟﺤﺴﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ، ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﺳﻤﻊ {ﻭَﺍﻟﺴَّﺎﺭِﻕُ ﻭَﺍﻟﺴَّﺎﺭِﻗَﺔُ ﻓَﺎﻗْﻄَﻌُﻮﺍ ﺃَﻳْﺪِﻳَﻬُﻤَﺎ ﺟَﺰَﺍﺀً ﺑِﻤَﺎ ﻛَﺴَﺒَﺎ ﻧَﻜَﺎﻟًﺎ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﻠَّﻪِ} ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ٣٨.

ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻘﺪ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻵﻳﺔ {ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﺰِﻳﺰٌ ﺣَﻜِﻴﻢٌ} ﻭﻟﻴﺲ (ﻏﻔﻮﺭ ﺭﺣﻴﻢ) ﺃﻋﺠﺐ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ ﺑﻨﺒﺎﻫﺔ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ؟

ﻗﺎﻝ ﺍلأﻋﺮﺍﺑﻲ: ﻳﺎ ﺃﺻﻤﻌﻲ ﻋﺰ ﻓﺤﻜﻢ ﻓﻘﻄﻊ ﻭﻟﻮ ﻏﻔﺮ ﻭﺭﺣﻢ ﻟﻤﺎ ﻗﻄﻊ، ﻟﻘﺪ ﻻﺣﻆ ﺍﻻﻋﺮﺍﺑﻲ ﺑﻔﻄﺮﺗﻪ ﺃﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺣﻜﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻟﻠﺴﺎﺭﻕ ﺩﺭﺀﺍ ﻟﻠﻤﻔﺎﺳﺪ ﻭﺗﺨﻮﻳﻔﺎ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻏﻔﻮﺭ ﺭﺣﻴﻢ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻣﺤﻞ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﺑﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻟﻠﺤﺪ.






إذا التقيتُ الأعادي يوم معركةٍ ،،، تركتُ جمعهم المغرورَ يُنتهَبُ

ليَ النفوسُ، وللطير اللحومُ، ولل ،،، وحشِ العظامُ، وللخَيَّالة السَّلَبُ

عنترة




(قصيدة غزلية) تضمنت موضوعات في النحو العربي :
***************************************
(ارفع) فؤادي يا حبيب خشوعا ** و(انصب) عيوني في هواك خضوعا

واكتب ب(أسلوب التعجب) قصة ** عنا و(سكِّن) خـــــــــافقا وضلوعا

هذا (نداء) الحب يغسل ظلمة الـ ** (نفي) العقيم و(يصرف الممنوعا)

أنعش ب(أسماء) الغرام شبابنا ** وامسح ب(أفعال) الوصال دموعــا

واحذف حروف (الجزم) واستبدل بها ** (عطفا) وفجر حبنا ينبوعـــــا

سأكون (متصلا) سأصبح تارة ** (حالا) وأغدو (سالما مجموعـــــا)

وأصير (توكيدا) و(ظرفا) للزما ** ن مع المكان إذا تشاء جميعــــــــا

لو صرت (مبتدأ) لصرت أنا إذن ** (خبرا) بقربك لا يطيق رجوعــــــا

فاجعل (ضمير) الشوق عنوانا لنا ** وارسم بحبر غرامنا التوقيعـــا

سأظل أعشق فيك (إعراب) الهوى ** ومن الجمال (بلاغة) و(بديعا)

وتظل (تمييزا) وجملة عاشق ** وسط الفؤاد و(فاعـــــلا) مـــرفوعا




وليسَ صدٌّّ لذاتِ الخالِ يُمْرِضُنِي … لَكِنَّّما الموتُ عندِي صدُّّ إخواني
إذا رأيتُ ازوِرارا من أخِي ثقةٍ … ضاقت عليَّّ برَحبِ الأرضِ أوطاني
فإنْ صَدَدْتُ بوجهي كي أُكافِئَهُ … فالعينُ غضبَى وقلبي غيرُ غضبانِ





اصطحب أسد وثعلب وذئب فخرجوا يتصيدون. فصادوا حماراً وأرنباً وظبياً. فقال الأسد للذئب: أقسم بيننا. فقال: الأمر بَيِّن. الحمار للأسد والأرنب للثعلب والظبي لي. فخبطه الأسد فأطاح رأسه. ثم أقبل على الثعلب وقال: ما كان أجهلَ صاحبك بالقسمة!, هات أنت. فقال: يا أبا الحارث الأمر واضح. الحمار لغدائك والظبي لعشائك وتخلل بالأرنب فيما بين ذلك. فقال له الأسد: ما أقضاك!. مَن علَّمك هذا الفقه؟ فقال: رأس الذئب الطائر من جثته.



شهد رجل على أبي العتاهية بالزندقة، فحبسه الرشيد منذ غدوِّهِ إلى العصر، وطلبوا شاهدا آخر فلم يجدوا فأطلقه، ثم حبسه ثانية، فدخل بعضهم عليه السجن فسمعوه يقول:
هي الأيّام والعبرُ ... وأمر الله ينتظرُ
أتيأس أن ترى فرجا ... فأين الله والقدرُ؟
فأطلقه الرشيد.



جلس منصور بن عمار بعض مجالسه، فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنّي أشهدكم أنّ أبا العتاهية زنديق، فبلغ ذلك أبا العتاهية، فكتب إليه:
إنّ يوم الحساب يومٌ عسيرُ ... ليس للظالمين فيه نصيرُ
فاتخذْ عدةً لمطلعِ القب ... رِ وهولِ الصراطِ يا منصورُ
ووجه بها أبو العتاهية الى منصور، فندم على قوله، وحمد الله وأثنى عليه وقال: أشهدكم أن أبا العتاهية قد اعترف بالموت والبعث، ومن اعترف بذلك فلا يمكن أن يكون زنديقا.



رُوِيَ أنَّ أبا العتاهية مرَّ بدكّان ورّاق فإذا كتابٌ فيه بيتٌ من الشعر
لن ترجعَ الأنفسُ عن غَيِّها ... ما لم يكن منها لها زاجرُ.
فقال: لمن هذا؟ فقيل: لأبي نواس. فقال: وددت أنّه لي بنصف شعري.




ضلَّت ناقة لأعرابي في ليلة مظلمة. فأكثر في طلبها فلم يجدْها. فلما طلع القمر وانبسط نوره وجدها إلى جانبه ببعض الأودية. وقد كان اجتاز بموضعاً مراراً فلم يرَها لشدة الظلام. فرفع رأسه إلى القمر وقال:
ماذا أقول وقولي فيك ذو حَصَرٍ ... وقد كفيتنيَ التفصيل والجُمَلا
إن قلتُ لا زلت مرفوعاً فأنت كذا ... أو قلت زانك ربي فهو قد فَعَلا.




يُروى أنَّ رجلاً كان جاراً لأبي دُلَف ببغداد. فأدركته حاجة وركبه دين فادح حتى أحتاج إلى بيع داره. فساوموه فيها فسمى لهم ألف دينار. فقالوا له: إن دارك تساوي خمسمائة دينار. فقال: أبيع داري بخمسمائة وجوار أبي دُلَف بخمسمائة. فبلغ أبا دُلَف الخبر فأمر بقضاء دينه ووصله وقال: لا تنتقل من جوارنا. فانظر كيف صار الجوار يباع كما يباع العَقار.
وقال الشاعر:
يلومونني أنْ بعتُ بالرُخصِ منزلي ... ولم يعلموا جاراً هناك يُنَغِّصُ
فقلتُ لهم كُفّوا الملامَ فإنّما ... بجيرانها تغلو الديار وترخصُ.




أضاف رجل رجلاً فأطال المقام حتى كرهه. فقال الرجل لامرأته: كيف لنا أن نعلم مقدار مقامه؟. فقالت له: ألقِ بيننا شَرّاً حتى نتحاكم إليه. ففعل. فقالت المرأة للضيف: بالذي يبارك لك في غُدُوِّك غداً أيُّنا أظلم؟. فقال: والذي يبارك لي في قيامي عندكم شهراً ما أعلم.



نزل بصري على كوفي وكان صديقاً له. فألحَّ عليه في الجلوس وأطال المدة, فقال الكوفي لامرأته: إذا كان يوم غد فإني أقول لضيفنا: كم ذراعا يقفز فأقفز. فإذا قفز فأغلقي الباب خلفه. فلما كان الغد قال الكوفي: كم قفزك يا أبا فلان. قال: جيد. فعرض عليه أن يقفز معه فأجابه. فوثب الكوفي من داره إلى خارج الدار أذرعا. وقال للضيف ثِبْ أنت. فوثب الضيف إلى داخل الدار ذراعين. فقال له وثبت أنا إلى خارج الدار أذرعاً وأنت إلى داخلها ذراعين!!. فقال الضيف: ذراعان في الدار خير من أربع إلى خارجها.



أتى شاعر المأمون فقال: لقد قلت فيك شعرا. فقال: أنشدنيه. فقال:
حياك رب الناس حياكا ... إذ بجمال الوجه رقّاكا
بغداد من نورك قد أشرقتْ ... وأورق العود بجدواكا
فأطرق المأمون ساعة وقال: يا أعرابي وأنا قد قلت فيك شعراً وأنشد يقول:
حياك رب الناس حياكا ... إنَّ الذي أمَّلْتَ أخطاكا
أتيتَ شخصاً قد خلا كيسهُ ... ولو حوى شيئاً لأعطاكا
فقال يا أمير المؤمنين الشعر بالشعر حرامٌ. فاجعل بينهما شيئاً يستطاب. فضحك المأمون وأمر له بمال.



قيل لغلام: أما يكسوك معلمك. فأجاب: إنَّ معلمي لو كان له بيت مملوء إبَراً وجاء يعقوب ومعه الأنبياء شُفَعاء والملائكة ضُمَناء يستعير منه إبرة ليخيط بها ثوب ابنه يوسف الذي قُدَّ ما أعاره إياها فكيف يكسوني!؟. وقد نظم ذلك مَن قال:
لو أنَّ داركَ أنبتتْ لكَ واحتشتْ ... إِبَراً يضيقُ بها فناء المنزلِ
وأتاك يوسفُ يستعيرك إبرةً ... لِيَخيطَ قَدَّ قميصِهِ لم تفعلِ



مما يحكى أن أمير المؤمنين هارون الرشيد خرج يوماً من الأيام هو ووزيره جعفر البرمكي وسارا في الصحراء. فرأيا شيخاً متكئاً على حمار له فقال هارون الرشيد لجعفر: اسأل هذا الشيخ من أين هو. فقال له جعفر: من أين جئت. قال: من البصرة. قال له جعفر: وإلى أين سيرك. قال: إلى بغداد. قال له: وما تصنع فيها. قال: ألتمس دواء لعيني. فقال هارون الرشيد: يا جعفر مازحه. فقال: إذا مازحته أسمع منه ما أكره. فقال: بحقي عليك أن تمازحه. فقال جعفر للشيخ: إن وصفت لك دواء ينفعك فما الذي تكافئني به. فقال له: الله تعالى يكافئك عني بما هو خير لك من مكافأتي. فقال: أنصت إلي حتى أصف لك هذا الدواء الذي لا أصفه لأحد غيرك. فقال له: وما هو. فقال جعفر: خذ لك ثلاث أواق من هبوب الريح وثلاث أواق من شعاع الشمس وثلاث أواق من زهر القمر وثلاث أواق من نور السراج. واجمع الجميع وضعها في الريح ثلاثة أشهر. ثم بعد ذلك ضعها في هاون بلا قعر ودقها ثلاثة أشهر. فإذا دققتها فضعها في جفنة مشقوقة وضع الجفنة في الريح ثلاثة أشهر. ثم استعمل هذا الدواء في كل يوم ثلاثة دراهم عند النوم. واستمر على ذلك ثلاثة أشهر فإنك تعافى بإذن الله تعالى. فلما سمع الشيخ كلام جعفر قال: لا عافاك الله يا صاقع الذقن. خذ مني هذه اللطمة مكافأة لك على وصفك هذا الدواء. وبادره بضربة على أم رأسه. فضحك هارون الرشيد حتى استلقى وأمر لذلك الرجل بثلاثة آلاف درهم.




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 3:05 pm

خرج أعرابي قد ولاه الحجاج بعض النواحي فأقام بها مدة طويلة. فلما كان في بعض الأيام وَرَدَ عليه أعرابي من حيه. فقدم إليه الطعام وكان إذ ذاك جائعاً فسأله عن أهله وقال: ما حال ابني عمير؟. قال: على ما تحب قد ملأ الأرض والحي رجالاً ونساءً. قال: فما حال أم عمير؟. قال: صالحة أيضاً. قال: فما حال الدار؟. قال: عامرة بأهلها. قال: وكلبنا إيقاع؟. قال: قد ملأ الحي نبحاً. قال: فما حال جملي زريق؟. قال: على ما يسُرُّك. (قال) فالتفت إلى خادمه وقال: ارفع الطعام. فرفعه ولم يشبع الأعرابي. ثم أقبل عليه يسأله وقال: يا مبارك الناصية أعد عليَّ ما ذكرت قال: سل عما بدا لك. قال: فما حال كلبي إيقاع؟. قال: مات. قال: وما الذي أماته؟. قال: اختنق بعظمة من عظام جملك زريق فمات. قال: أو مات جملي زريق؟!. قال: نعم. قال: وما الذي أماته؟. قال: كثرة نقل الماء إلى قبر أم عمير. قال: أو ماتت أم عمير؟. قال: نعم. قال: وما الذي أماتها؟. قال: كثرة بكائها على عمير. قال: أو مات عمير؟. قال: نعم. قال: وما الذي أماته؟. قال: سقطت عليه الدار. قال: أو سقطت الدار؟. قال: نعم. فقام له بالعصا ضارباً. فولى من بين يديه هارباً.



إنَّ المكارمَ أخلاقٌٌ مطهَّرةٌٌ ... فالدينُ أوَّلُها والعقلُ ثانيها
والعلمُ ثالثُها والحِلمُ رابعُها ... والجودُ خامسُها والعُرفُ ساديها
والبرُّ سابعُها والصبرُ ثامنُها ... والشكرُ تاسعُها واللينُ عاشيها.
والعينُ تعلمُ مِنْ عَيْنَيْ محدِّثِها ... إنْ كان من حزبِها أو من أَعاديها
والنفسُ تعلمُ أنِّي لا أصدِّقُها ... ولستُ أرشُدُ إلا حين أعصيها.
أمير المؤمنين علي




قدِمَ أعرابي من أهل الْبَادِيَة على رجل من أهل الْحَضَر, قَالَ: فأنزله وَكَانَ عِنْده دَجَاج كثير وَله امْرَأَة وابنان وابنتان مِنْهُمَا قَالَ: فَقلت لامرأتي: اشوي لي دجَاجَة وقدميها لنا نتغدى بهَا, فَلَمَّا حضر الْغَدَاء جلسنا جَمِيعًا أَنا وامرأتي وابناي وابنتاي والأعرابي, قَالَ فدفعنا إِلَيْهِ الدَّجَاجَة فَقُلْنَا: اقسمها بَيْننَا, نُرِيد بذلك أَن نضحك مِنْهُ, قَالَ: لَا أحسن الْقِسْمَة فَإِن رَضِيتُمْ بقسمتي قسمت بَيْنكُم, قُلْنَا: فَإنَّا نرضى قَالَ: فَأخذ رَأس الدَّجَاجَة فَقَطعه ثمَّ ناولنيه وَقَالَ: الرَّأْس للرئيس, ثمَّ قطع الجناحين قَالَ: والجناحان للابنين, ثمَّ قطع السَّاقَيْن فَقَالَ: والساقان للابنتين, ثمَّ قطع العَجُزَ وَقَالَ: الْعََجُزُ للعجوز, ثمَّ قَالَ: الزُّور للزائر, فَأخذ الدَّجَاجَة بأسرها.
فَلَمَّا كَانَ من الْغَد قلت لامرأتي: أشوي لنا خمس دجاجات, فَلَمَّا حضر الْغَدَاء قُلْنَا: اقْسمْ بَيْننَا, قَالَ: أظنكم غضبتم من قسمتي أمس, قُلْنَا: لَا لم نغضب فاقسم بَيْننَا, فَقَالَ: شفعا أَو وترا؟ قُلْنَا: وترا, قَالَ: نعم, أَنْت وامرأتك ودجاجة ثَلَاثَة, وَرمى بدجاجة, ثمَّ قَالَ: وابناك ودجاجة ثَلَاثَة, وَرمى الثَّانِيَة, ثمَّ قَالَ: وابنتاك ودجاجة ثَلَاثَة, ثمَّ قَالَ: وَأَنا ودجاجتان ثَلَاثَة, فَأخذ الدجاجتين فرآنا وَنحن نَنْظُر إِلَى دجاجتيه قَالَ: مَا تنْظرُون؟ لَعَلَّكُمْ كرهتم قسمتي الْوتر؟ مَا تَجِيء إِلَّا هَكَذَا, قُلْنَا: فاقسمها شفعا, قَالَ: فقبضهنَّ إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ: أَنْت وابناك ودجاجة أَرْبَعَة, وَرمى إِلَيْهِ بدجاجة, والعجوز وابنتاها ودجاجة أَرْبَعَة, وَرمى إلَيْهِنَّ بدجاجة, ثمَّ قَالَ: وَأَنا وَثَلَاث دجاجات أَرْبَعَة, وَضم إِلَيْهِ ثَلَاث دجاجات ثمَّ رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ: الْحَمد لله أَنْت فهَّمْتَها لي.




أقبل أَعْرَابِي يُرِيد رجلا وَبَين يَدي الرجل طبق تين, فَلَمَّا أبْصر الرجل الإعرابي غطى التِّين بكسائه والإعرابي يلاحظه, فَجَلَسَ بَين يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ الرجل: هَل تحسن من الْقُرْآن شَيْئا؟ قَالَ: نعم, قال: فاقرأ, فَقَرَأَ: {وَالزَّيْتُون وطور سينين} قَالَ الرجل: فَأَيْنَ التِّين؟ قَالَ: التِّين تَحت كسائك.



وإِنْ قيلَ في الأسفارِ ذُلٌّ ومِحنةٌ ... وقطْعُ الفيافي واكتسابُ الشدائدِ
فموتُ الفتَى خيرٌ لهُ منْ حياتهِ ... بدارِ هوانٍ بينَ واشٍ وحاسدِ.


لادُ اللهِ واسعةٌ فَضاءً ... ورزقُ اللهِ في الدنيا فسيحُ
فَقُلْ للقاعدينَ على هوانٍ ... إذا ضاقتْ بكمْ أرضٌ فَسيحوا.


إِنَّ الدراهمَ كالمرا ... هِمِ تجبرُ العظمَ الكَسيرا
لو نالهُنَّ ثُعَيْلِبٌ ... في قَوْمِهِ أضحَى أميرا


وإذا رأيتَ صعوبةً في مطلبٍ ... فاحمِلْ صعوبَتَهُ على الدّينارِ
وابعثْهُ فيما تشتهيهِ فإنَّهُ ... حَجَرٌ يُلَيِّنُ قسوةَ الأحجارِ.




وداعاً وداعاً أيا راحــــــلاً *** فقلبي شجيٌّ وصوتي أنين
تركـــتَ الحــياة وأعباءها *** وسرت الى الله في الخالدين
ذهبت سريعاً بلا مـــوعدٍ *** وللموت خطفٌ وفي كلِّ حين
محمّدُ نُهديك منّا الدعـــاء *** وحزنَ القلوب بدمعٍ هتين
إلهيَ فارحم عُــبيداً أتاك *** وأنزْله قُرْبَكَ في الصالحين
وأخلف بخيرٍ على أهـــله *** وكنْ لليتيم الضعيفِ الحزين
وعافِ طريحاً يعاني الكسور *** فأنت الكريمُ القويّ المتين .




فصاحةُ حَسّانٍ وخَطُّ ابنِ مُقْلَةٍ ... وَحِكْمَةُ لُقْمانٍ وَزُهْدُ ابنِ أَدْهَمِ
إذا اجتَمَعَتْ في المرءِ والمرءُ مُفْلِسٌ ... وَنودِيْ عليهِ لا يُباعُ بِدِرْهَمِ.



لَمَّا رَأَيْتُ أَخِلّائي وَخالِصَتي ... والكُلَّ مُسْتَتِرٌ عَنّي وَمُحْتَشِمُ
أَبْدَوا جَفاءً وإعراضاً فقلتُ لهمْ ... أَذْنَبْتُ ذَنْباً؟ فقالوا: ذَنْبُكَ العَدَمٌ




لا تَيْأَسَنَّ مِنَ اللَّبيبِ وإِنْ جَفا ... واقطعْ حبالَكَ منْ حبالِ الأحمقِ
فعداوةٌ مِنْ عاقلٍ متجمِّلٍ ... أولى وأسلمُ منْ صداقةِ أخرقِ.


وفي الجهلِ قبلَ الموتِ موتٌ لأهلهِ ... وأجسامُهُمْ قبلَ القبورِ قبورُ
وكُلُّ امرئٍ لمْ يحيَ بالعلمِ ميِّتٌ ... وليسَ لهُ حتَّى النشورِ نشورُ.


ال صاحب القاموس المحيط:
• الوَحَمُ، محرَّكةً: شِدَّةُ شَهْوَةِ الحُبْلَى لِمَأْكَلٍ، وقد وَحِمَتْ، كوَرِثَتْ وَوَجِلَتْ، والاسْمُ: الوِحامُ، بالكسر والفتح، وهي وَحْمَى
ج: وِحامٌ وَوَحامَى.
والوَحَمُ، محرَّكةً أيضاً: اسْمٌ لِما يُشْتَهَى، وشَهْوَةُ النِكاحِ، والشَّهْوَةُ في كُلِّ شيء، وحفيفُ الطَّيرِ.



لا تيأسَنَّ إذا ما كنتَ ذا أدبٍ ... على خمولكَ أنْ ترقَى إلَى الفَلَكِ
بيَنا تَرَى الذهبَ الإبريزَ مُطَّرَحا ... في التُّربِ إذْ صارَ إكليلا على المَلِكِ.


من أسماء السيف: الصَّارِم والرِّدَاء والخليل والقَضِيب والصَّفِيحة والمُفَقَّر والصَّمْصَامة والمَأْثُور والمِقْضَب والكَهام والأنِيث والمِعْضَد والجُرَازُ واللَّدْن والفُطَار وذُو الكَريهة والمَشْرَفيّ والقُسَاسِيّ والعَضْب والحُسام والمُذَكَّر والهُذام والهَذُوم والمُنْصَل والهَذَّاذ والهَذْهَاذِ والهُذَاهِذ والمِخْصَل والمِهْذَم والقاضِب والمُصَمِّم والمطببق والضَّرِيبة والهِنْدُوَاني والمُهَنَّد والصَّقيل والأبْيض والغَمْر والعَقِيقة والمتين وهو الذي لا يقطع والهندكي.



في المرصع لابن الأثير: أبو رزاح وأبو الزَّعفران وأبو شِبل وأبو ليث وأبو لبد وأبو الغَريف وأبو محراب وأبو محطم وأبو الخنحس وأبو الوليد وأبو الهَيْصم وأبو العباسSad الأسد).




العرب تضرب المثل في الشؤم برجل يدعَى طُوَيْسا, فيقولون: "أشْأَمُ من طُوَيْسٍ"، وكانَ يقولُ: إن أُمِّي كانَتْ تَمْشِي بالنَّمائِمِ بينَ نِساءِ الأنْصارِ، ثم ولَدَتْنِي في اللَّيْلَةِ التي ماتَ فيها رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، وفَطَمَتْنِي يومَ ماتَ أبو بكرٍ، وبَلَغْتُ الحُلُمَ يومَ ماتَ عُمَرُ، وتَزَوَّجْتُ يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، ووُلِدَ لي يوم قُتِلَ عليٌّ، فَمَنْ مِثْلي؟.




ألا يا جامعَ الأموالِ هَلاَّ
جَمَعْتَ لَها زماناً لافْتِرَاقِ
رأيتُكَ تطلبُ الإبحارَ جَهْلاً
وأنتَ تكادُ تغرقُ في السَّواقي
إذا أحرزْتَ مالَ الأرضِ طُرَّاً
فما لَكَ فوقَ عيشِكَ منْ تَرَاقِ
أتأكلُ كُلَّ يومٍ ألفَ كَبْشٍ
وتلبسُ ألفَ طَاقٍ فوقَ طاقِ
فُضولُ المالِ ذاهبةٌ جُزافاً
كَمَاءٍ صُبَّ في كأسٍ دِهَاقِ
(نصيف اليازجي)




إِذا أنتَ رافقْتَ الرجالَ، فَكُنْ فَتَىً، ... كأَنَّكَ مملوكٌ لِكُلِّ رفيقِ
وَكُنْ مِثْلَ طَعْمِ الماءِ عذْباً وبارداً، ... علَى الكَبِدِ الحَرَّى لكلِّ صديقِ.



ﺇِﻧَّﻤـﺎ ﺍﻟﻨَّﺤْـﻮُ ﻗِﻴﺎﺱٌ ﻳُـﺘَّـﺒَـﻊْ ** ﻭﺑِﻪ ﻓـﻲ ﻛُﻞِّ ﻋِﻠﻢٍ ﻳُﻨـﺘَـﻔَـﻊْ
ﻓَﺈِﺫﺍ ﻣَﺎ ﺃَﺑﺼَﺮَ ﺍﻟﻨَّﺤﻮَ ﺍﻟﻔَﺘَﻰ ** ﻣَﺮَّ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖِ ﻣَـﺮًّﺍ ﻭَﺍﺗَّﺴَـﻊْ
ﻭَﺍﺗَّــﻘﺎﻩُ ﻛُﻞُّ ﻣَــﻦ ﺟﺎﻟَــﺴَﻪُ ** ﻣِﻦ ﺟَﻠﻴﺲٍ ﻧَﺎﻃِﻖٍ ﺃَﻭْ ﻣُﺴﺘَﻤِﻊْ
ﻭَﺇِﺫﺍ ﻟَـﻢْ ﻳُﺒﺼِﺮِ ﺍﻟﻨَّﺤْـﻮَ ﺍﻟﻔَـﺘَﻰ ** ﻫَﺎﺏَ ﺃَﻥْ ﻳَـﻨﻄِﻖَ ﺣِﻴﻨًﺎ ﻓَﺎﻧﻘَﻤَـﻊْ
ﻓَـﺘَـﺮَﺍﻩُ ﻳَﻨْـﺼِﺐُ ﺍﻟﺮَّﻓْـﻊَ ﻭ ﻣَـﺎ ** ﻛَﺎﻥَ ﻣِﻦ ﺧَﻔْﺾٍ ﻭَ ﻣِﻦ ﻧَﺼﺐٍ ﺭَﻓَﻊْ
ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺣَﺮْﻑٌ ﺟَــﺮَﻯ ﺇِﻋــﺮَﺍﺑُﻪ ** ﺻَﻌُﺐَ ﺍﻟﺤﺮﻑُ ﻋَﻠﻴﻪِ ﻭَﺍﻣْﺘَـﻨَﻊْ
ﻳَﻘﺮﺃُ ﺍﻟﻘُــﺮﺁﻥَ ﻟَﺎ ﻳَﻌـﺮِﻑُ ﻣَـﺎ ** ﺻَﺮَّﻑَ ﺍﻹِﻋْﺮﺍﺏُ ﻓِﻴﻪِ ﻭَﻣَـﻨَـﻊْ
ﻳَـﺤْـﺬَﺭُ ﺍﻟﻠَّـﺤْـﻦَ ﺇِﺫَﺍ ﻳَـﻘـــﺮَﺅُﻩُ ** ﻭَﻫْﻮَ ﻟَﺎﻳَﺪﺭِﻱ ﻭَﻓﻲ ﺍﻟﻠَّـﺤْﻦِ ﻭَﻗَﻊْ
ﻳَﻠْـﺰَﻡُ ﺍﻟﺬَّﻧـﺐُ ﺍﻟَّﺬﻱ ﺃَﻗْــﺮﺃَﻩُ ** ﻭَﻫْﻮَ ﻟَﺎ ﺫَﻧْﺐَ ﻟَﻪُ ﻓِﻴﻤـﺎ ﺍﺗَّـﺒَـﻊْ
ﻭَﺍﻟَّﺬﻱ ﻳَـﻌْــﺮِﻓُـــﻪُ ﻳَـﻘـﺮَﺅُﻩُ ** ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻣَﺎ ﺷَﻚَّ ﻓِﻲ ﺣَﺮْﻑٍ ﺭَﺟَﻊْ
ﻧَﺎﻇِـﺮًﺍ ﻓِﻴـﻪِ ﻭَﻓِﻲ ﺇِﻋْــــﺮَﺍﺑِﻪِ ** ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻣَﺎ ﻋَﺮَﻑَ ﺍﻟﺤَـﻖَّ ﺻَﺪَﻉْ
ﻭَﻛَﺬﺍ ﻟِﻠْﻌِﻠْﻢِ ﻭَﺍﻟـﺠَـﻬْﻞِ ﻓَـﺨُﺬْ ** ﻣِـﻨْـﻬُﻤﺎ ﻣَﺎ ﺷِﺌْﺖَ ﻣِﻦ ﺃَﻣﺮٍ ﻭَﺩَﻉْ
ﺃَﻫُـﻤَـﺎ ﻓِﻴﻪِ ﺳَـــﻮﺍﺀٌ ﻋِﻨﺪَﻛُﻢْ ** ﻟَﻴْﺴَﺖِ ﺍﻟﺴُّـﻨَّـﺔُ ﻓِﻴـﻨﺎ ﻛَﺎﻟﺒِﺪَﻉْ
ﻛَﻢْ ﺭَﻓﻴﻊٍ ﻭَﺿَﻊَ ﺍﻟﻨَّﺤْـﻮُ ﻭﻛَﻢْ ** ﻣِﻦ ﻭَﺿﻴﻊٍ ﻗَــﺪ ﺭَﺃَﻳـﻨﺎﻩُ ﺭَﻓَـﻊْ




العِِلمُ كَنزٌ وَذُخرٌ لا نَفادَ لَهُ ... نِعمَ القَرينُ إِذا ما صاحَبٌ صَحِبا
قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يُسلَبُهُ ... عَمّا قَليلٍ فَيَلقى الذُلَّ وَالحَرَبا
وَجامِعُ العِلمِ مَغبوطٌ بِهِ أَبَداً ... وَلا يُحاذِر مِنهُ الفَوتَ وَالسَلبا
يا جامِعَ العِلمِ نِعمَ الذخرُ َجمَعُهُ ... لا تَعدِلَنَّ بِهِ دُرّاً وَلا ذَهَبا



يقولُ ليَ الواشونَ ليلى قصيرةٌ
فليتَ ذراعاً عَرْضَ ليلى وطولُها
وإِنَّ بعينيها لعَمْرُكَ شَهْلةً
فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْر شُهْلٌ عُيونُها
وجَاحِظَةٌ فوْهاءُ، لاَبَأسَ إنَّها
منى كبِدي بل كلُّ نفسي وَسولُها.
فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَداً
فإنّي إلى حين الممات خليلُها.
الشهلة: هي من خالط بؤبؤ عينها زُرقة أو حُمرة.
والجاحظة: من نتأت حدقةُ عينها وبرزت.
وفوهاء: واسعة الفم.
ومعنى قوله: وَسولُها: أي وَسؤْلُها, يعني مطلوبها.
وسرمدا: أي إلى ما لا نهاية, أو إلى الأبد.
(قيس بن الملوَّح)



لا تَلْطُفَنَّ بِذي لُؤْمٍ فَتُطْغِيَهُ ... واغْلُظْ لهُ يأْتِ مِطواعاً ومِذْعانا
إنَّ الحديدَ تُلينُ النارُ قسوَتَهُ ... ولَوْ صَبَبْتَ عليهِ البحرَ ما لانا.



يقول شوقي:
أَيُّها الطالِبُ لِلعِلمِ اِستَمِعْ ... خَيرَ ما في طَلَبِ العِلمِ جُمِعْ
هُوَ إِنْ أوتيتَهُ أَسنى النِعَمْ ... هَلْ تَرَى الجُهّالَ إِلّا كَالنَعَمْ
اُطلُبِ العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا ... لِظُهورٍ باطِلٍ بَينَ المَلا
عِندَ أَهلِ العِلمِ لِلعِلمِ مَذاقْ ... فَإِذا فاتَكَ هَذا فَاِفتِراقْ
طَلَبُ المَحرومِ لِلعِلمِ سُدى ... لَيسَ لِلأَعمى عَلى الضَوءِ هُدى
فَإِذا فاتَكَ تَوفيقُ العَليم ... فَامْتَنِعْ عَنْ كُلِّ تَحصيلٍ عَقيم
وَاِطلُبِ الرِزقَ هُنا أَو هَهُنا ... كَم مَعَ الجَهلِ يَسارٌ وَغِنى.




يَظُنُّ الغُمْرُ أنَّ الكُتْبَ تُهْدى ... أخافهمُ لإدراك العلومِ.
وما يدري الجهولُ بأنَّ فيها ... غوامضَ حيَّرتْ عقلَ الفهيمِ.
إذا رُمْتَ العلومَ بغيرِ شيخٍ ... ضللْتَ عن الطريق المستقيمِ.
وتلتبسُ الأمورُ عليكَ حتى ... تكونَ أضَلَّ من توم الحكيمِ.



قَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ:
محمدٌ النَّبِيُّ أخي وصهري ... وَحَمْزَةُ سيدُ الشُّهَدَاءِ عمّي.
وجعفرٌ الَّذِي يُمْسِي ويضحي ... يطيرُ مَعَ الْمَلَائِكَة ابْن أُمِّي
وَبنت محمدٍ سكني وعرسي ... مشوبٌ لَحمهَا بدمي ولحمي
وسِبْطا أحمدٍٍ نجلاي مِنْهَا ... فَأَيكُمُْ لَهُ سهمٌ كسهمي
سبقْتُكُمُ إِلَى الْإِسْلَام طُرّاً ... صَغِيرا مَا بلغت أَوَان حُلْمي
وَصليت الصَّلَاة وَكنت ردأً ... فَأَيكُمْ لَهُ يومٌ كيومي
وَأوجب لي ولَايَته عَلَيْكُم ... رَسُول الله يَوْم غَدِير خمِّ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 3:14 pm

لله باك ٍعلى أحبابه جزعا... قد كنت أحذر هذا قبل أن يقعا

ما كان والله شؤم الدهر يتركني..... حتى يجرعني من بعدهم جرعا

أن الزمان رأى إلف السرور لنا...... فدب بالبين فيما بيننا وسعى

فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهداً...... فلا زيادة شيء فوق ما صنعا





أتَيت لقاضي الحبِّ قُلتُ أحبِّتي
جفوني وقالوا أنت في الحبِّ مدّعي

وعندي شهودٌ للصَبابةِ والأسى
يزكّونَ دعوايَ إذا جئتُ أدعي

سهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي
وشوقي وسقمي واصفراري وأدمعي

ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهِم
واسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي

وتبكيهُم عيني وهم في سوادِها
ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلُعي

فإن طلبوني في حقوقِ هواهُم
فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي

وإن سجنوني في سجونِ جفاهُم
دخَلتُ عليهم بالشفيعِ المُشَفَّعِ .

التلمساني . .






إن كان يرضى بقتلي قلبك القاسي
فلست أول مقتول من الناس

وهبتك الروح فاصنع ما تشاء بها
أنت المطاع على العينين والراس

فإن قتلت فلا إثم ولا حرج
وإن عفوت فما في العفو من باس

غسلت من كل محبوب سواك يدي
فكيف ترغب عن بري وإيناسي

نسيتني معرضاً عني بلا سبب
روحي الفداء لذاك المعرض الناسي

إبراهيم العاملي




إنــــــــــــــي وقفت بباب الدار أسألها
-------------- عن الحبيب الذي قد كــان لي فيــها
فـمـا وجــدت بـهـا طيـفـا يكلـمـنـي
-------------- ســوى نــواح حـمـامٍ فــي أعالـيـهـا
يــادار , أيــن أحبـابـي لـقـد رحـلـو
-------------- ويـاتــرى أي أرضٍ خـيـمـوا فـيـهــا؟
قالـت قبـيـل العـشـا شــدّوا رواحلـهـم
-------------- وخلفـونـي عـلـى الأطـــلال أبكـيـهـا
أن كنت تعشقهم قم شد فإلحقهم
--------------- هذي إثارهم أن كنــت تقفــــيها
لحقتهـم فاستجـابـوا لــي فقـلـت لـهـم
-------------- أنّـي عُبـيـداً لـهـذي العـيـس أحميـهـا
قالـوا أتحـمـي جـمـالاً لـسـت تعرفـهـا
-------------- فقـلـت أحـمـي جـمـالاً سـادتـي فيـهـا
قالـوا ونـحـن بــوادي لا بــه عـشـب
-------------- ولا طـعـامــاً ولا مــــاء فنسـقـيـهـا
خـلـوا جمالـكـم يـرعـون فــي كـبـدي
-------------- لـعـل فــي كـبـدي تنـمـو مراعـيـهـا
روح المـحـب عـلـى الإحـكـام صـابــرة
-------------- لـعــل مسقـمـهـا يـومــآ يـداويـهـا
الله أعـلـم أن الـــروح قـــد تـلـفـت
-------------- شـوقــاً إلـيــك ولـكـنـي أمـنـيـهـا
ونظـرةُ منـك يــا سـؤلـي ويــا أمـلـي
-------------- أشهـى إلـي مــن الدنـيـا ومــا فيـهـا
لا يـعـرف الـشـوق إلا مـــن يـكـابـده
-------------- ولا الـصـبـابـة إلا مــــن يعـانـيـهـا
لايسـهـر اللـيـل إلا مــن بـــه ألـــم
-------------- ولاتـحـرق الـنـار إلا رجــل واطـيـهـا
لا تسلكن طريقا لسـت تعرفهـا
------ ----------- بلا دليل فتغـوى فـي نواحيهـا
ثم الصلاة على المختار من مضرٍ
-------------------- محمـدً سيد الدنيا وما فــيها




من الأشعار البليغة للشاعر صالح بن عبد القدوس أحد شعراء الدولة العباسية ...

فدَّعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ

ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ

دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا
واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ

واذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنه
لابَـدَّ يُحصي ما جنيتَ ويَكتُبُ

لم ينسَـهُ الملَكـانِ حيـنَ نسيتَـهُ
بـل أثبتـاهُ وأنـتَ لاهٍ تلعـبُ

والرُّوحُ فيكَ وديعـةٌ أودعتَهـا
ستَردُّها بالرغمِ منكَ وتُسلَـبُ

وغرورُ دنيـاكَ التي تسعى لها
دارٌ حقيقتُهـا متـاعٌ يذهـبُ

والليلُ فاعلـمْ والنهـارُ كلاهمـا
أنفاسُنـا فيهـا تُعـدُّ وتُحسـبُ

وجميعُ مـا خلَّفتَـهُ وجمعتَـهُ
حقاً يَقيناً بعـدَ موتِـكَ يُنهـبُ

تَبَّـاً لـدارٍ لا يـدومُ نعيمُهـا
ومَشيدُها عمّا قليـلٍ يَـخـربُ

فاسمعْ هُديـتَ نصيحةً أولاكَها
بَـرٌّ نَصـوحٌ للأنـامِ مُجـرِّبُ

صَحِبَ الزَّمانَ وأهلَه مُستبصراً
ورأى الأمورَ بما تؤوبُ وتَعقُبُ

لا تأمَنِ الدَّهـرَ فإنـهُ
مـا زالَ قِدْمـاً للرِّجـالِ يُـؤدِّبُ

وعواقِبُ الأيامِ في غَصَّاتِهـا
مَضَضٌ يُـذَلُّ لهُ الأعزُّ الأنْجَـبْ

فعليكَ تقوى اللهِ فالزمْهـا تفـزْ
إنّّ التَّقـيَّ هـوَ البَهـيُّ الأهيَـبُ

واعملْ بطاعتِهِ تنلْ منـهُ الرِّضـا
إن المطيـعَ لـهُ لديـهِ مُقـرَّبُ

واقنعْ ففي بعضِ القناعةِ راحةٌ
واليأسُ ممّا فاتَ فهوَ المَطْلـبُ

فإذا طَمِعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلَّةٍ
فلقدْ كُسيَ ثوبَ المَذلَّةِ أشعبُ

وابـدأْ عَـدوَّكَ بالتحيّـةِ ولتَكُـنْ
منـهُ زمانَـكَ خائفـاً تتـرقَّـبُ

واحـذرهُ إن لاقيتَـهُ مُتَبَسِّمـاً
فالليثُ يبدو نابُـهُ إذْ يغْـضَـبُ

إنَّ العدوُّ وإنْ تقادَمَ عهـدُهُ
فالحقدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَّيبُ

وإذا الصَّديـقٌ لقيتَـهُ مُتملِّقـاً
فهـوَ العـدوُّ وحـقُّـهُ يُتجـنَّـبُ

لا خيرَ في ودِّ امـريءٍ مُتملِّـقٍ
حُلـوِ اللسـانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ

يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ واثـقٌ
وإذا تـوارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ

يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ

وَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ
فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصـوَبُ

واخترْ قرينَكَ واصطنعهُ تفاخراً
إنَّ القريـنَ إلى المُقارنِ يُنسبُ

واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كُلِّهـمْ
بتذلُّـلٍ واسمـحْ لهـمْ إن أذنبوا

ودعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحباً
إنَّ الكذوبَ يشيـنُ حُـراً يَصحبُ

وزنِ الكلامَ إذا نطقـتَ ولا تكـنْ
ثرثـارةً فـي كـلِّ نـادٍ تخطُـبُ

واحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِ
فالمرءُ يَسلَـمُ باللسانِ ويُعطَبُ

والسِّرُّ فاكتمهُ ولا تنطُـقْ بـهِ
إنَّ الزجاجةَ كسرُها لا يُشعَبُ

وكذاكَ سرُّ المرءِ إنْ لـمْ يُطوهِ
نشرتْـهُ ألسنـةٌ تزيـدُ وتكـذِبُ

لا تحرِصَنْ فالحِرصُ ليسَ بزائدٍ
في الرِّزقِ
بل يشقى الحريصُ ويتعبُ

ويظلُّ ملهوفـاً يـرومُ تحيّـلاً
والـرِّزقُ ليسَ بحيلةٍ يُستجلَبُ

كم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقُهُ
رغَـداً ويُحـرَمُ كَيِّـسٌ ويُخيَّـب ُ

وارعَ الأمانةَ * والخيانةَ فاجتنبْ
واعدِلْ ولاتظلمْ يَطبْ لكَ مكسبُ

وإذا أصابكَ نكبةٌ فاصبـرْ لهـا
مـن ذا رأيـتَ مسلَّماً لا يُنْكبُ

وإذا رُميتَ من الزمانِ بريبـةٍ
أو نالكَ الأمـرُ الأشقُّ الأصعبُ

فاضرعْ لربّك إنه أدنى لمنْ
يدعوهُ من حبلِ الوريدِ وأقربُ

كُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍ
إنَّ الكثيرَ من الوَرَى لا يُصحبُ

واحذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُ
يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ

واحذرْ من المظلومِ سَهماً صائباً
واعلـمْ بـأنَّ دعـاءَهُ لا يُحجَـبُ

وإذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلـدةٍ
وخشيتَ فيها أن يضيقَ المذهبُ

فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَا
طولاً وعَرضاً شرقُهـا والمغرِبُ

فلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتي
فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَـبُ .






كن بلسماً إن صار دهرك أرقما .. وحلاوة إن صار غيرك علقما
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا .. لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا ..وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما
(إيليا أبو ماضي)




واعـمل لدار غد رضوان خازنها ***** و الجارأحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ***** و الزعفران حشيش نابت فيها
أنهارها لبن محض ومن عسل ***** والخمر يجري رحيقا في مجاريها
والطير تجرى على الأغصان عاكفة *****تـسبح الله جهرا في مغانيها
من يشترى الدار فى الفردوس يعمرها**بركعة فى ظلام الليل يحييها
أمير المؤمنين علي




من قول أبى نواس حين قربت اليه الوفاة :
اِلهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ اَهلاً ..... وَ لاَ اَقْوَي عَلَي النَّارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَ اغْفِرْ ذُنُوْبِي ..... فَاِنَّكَ غَافِرُ الذَنْبِ الْعَظِيْمِ
وَ عَامِّلْنِي مُعامَلةً الْكَرِيْمِ ..... وَ ثَبِّتْنِي عَلَي النَّهْج الْقَوِيْمِ




وفي رواية عنه(أبو نواس ) أنه قال: غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ..... فلقد علمت بأن عفوك أعظم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً ..... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
إن كان لا يرجوك إلا محسن ..... فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا ..... وجميل عفوك ثم أني مسلم





ما الفرق بين الأبدي، الأزلي، الأمدي والسرمدي؟
الأبدي: الذي لا نهاية له.
الأزلي: الذي لا بداية له.
الأمدي: مابين بداية ونهاية.
السرمدي: الذي لا بداية ولا نهاية له.

التحسس والتجسس؟
التحسّس: تتبّع أخبار الناس بالخير (اذهبوا فتحسّسوا من يوسف) التّجسّس: معرفة أسرار الناس بالشر ( ولا تجسسوا..)

الفرق بين الصمت والسكوت ؟
الصمت: يتولد من الأدب والحكمة .
السكوت: يتولد من الخوف .

ما الفرق بين الكآبة و الحزن؟
الكآبة: تظهر على الوجه .
الحزن: يكون مضمراً بالقلب .
أعاذكم الله منهما .

ما الفرق بين شرقت الشمس و أشرقت الشمس؟
شرقت: بمعنى " طلعت "
أشرقت: بمعنى " أضاءت "
" وأشرقت الأرض بنور ربها "

ما الفرق بين التعليم والتلقين؟
التلقين: يكون في الكلام فقط،
التعليم: يكون في الكلام وغيره
نقول: لقنه الشعر، ولا يقال: لقنه النجارة.

ما الفرق بين الجسد والبدن؟
الجسد: هو جسم الانسان كاملاً من الرأس إلى القدمين.
البدن: فهو الجزء "العلوي" فقط من جسم الإنسان .



الفرق بين "التضادِّ" و"التناقض" :
التضاد: يكون في الأفعال.
التناقض: يكون في الأقوال.

الفرق بين الهبوط والنزول :
الهبوط يتبعه إقامة
{اهبطوا مصراً فإن لكم ماسألتم}
أي اذهبوا لمصر للإقامة فيها
النزول: فهو النزول المؤقت لا يعقبهُ استقرار.

﴿وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
الفرق بين المختال والفخور
المختال: ينظر إلى نفسه بعين الافتخار.
الفخور: ينظر إلى الناس بعين الاحتقار.

ما الفرق بين الظلم والهضم :
الهضم هو نقصان "بعض" الحق.
الظلم يكون في الحق كله.
قال تعالى {فلا يخاف ظُلما ولا هضما}

الفرق بين المقسط والقاسط؟
المُقسط : هو العادل أو المُنصف
{إن الله يحب المُقسطين}.
القاسط : هو الظالم أو الجائر
{وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا}.






ﻭﻓﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ ﻣَﻨْـﺄَﻯ ﻟِﻠْﻜَﺮِﻳـﻢِ ﻋَﻦِ ﺍﻷَﺫَﻯ....ﻭَﻓِﻴﻬَﺎ ﻟِﻤَﻦْ ﺧَﺎﻑَ ﺍﻟﻘِﻠَـﻰ ﻣُﺘَﻌَـﺰَّﻝُ
ﻟَﻌَﻤْـﺮُﻙَ ﻣَﺎ ﺑِﺎﻷَﺭْﺽِ ﺿِﻴـﻖٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻣْﺮِﻯﺀٍ..ﺳَﺮَﻯ ﺭَﺍﻏِﺒَـﺎً ﺃَﻭْ ﺭَﺍﻫِﺒَـﺎً ﻭَﻫْﻮَ ﻳَﻌْﻘِـﻞ



وقـالت لـي الأرضُ - لمـا سـألت: .... أيــا أمُّ هــل تكــرهين البشــرْ?

أُبــارك فـي النـاس أهـلَ الطمـوح ....ومــن يســتلذُّ ركــوبَ الخــطرْ

وألْعــنُ مــن لا يماشــي الزمـانَ ....ويقنـــع بــالعيْشِ عيشِ الحجَــرْ

هــو الكــونُ حـيٌّ, يحـبُّ الحيـاة ....ويحــتقر المَيْــتَ, مهمــا كــبُرْ

فـلا الأفْـق يحـضن ميْـتَ الطيـورِ ....ولا النحــلُ يلثــم ميْــتَ الزهـرْ

ولــولا أمُومــةُ قلبِــي الــرّؤوم ....لَمَــا ضمّــتِ الميْـتَ تلـك الحُـفَرْ

‫أبو القاسم الشابي‬..





أَيْنَ مِنْ عَيْنِي حَبِيبٌ سَاحِرٌ ............... فِيهِ عِزٌّ وَجَلَالٌ وَحَيَاءْ

وَاثِقُ ٱلْخُطْوَةِ يَمْشِي مَلَكًا ................ ظَالِمُ ٱلْحُسْنِ شَجىِ ٱلْكِبْرِيَاءْ

عَبِقُ ٱلسِّحْرِ كَأَنْفَاسِ ٱلرُّبَى ............. سَاهِمُ ٱلطَّرْفِ كَأَحْلَامِ ٱلْمَسَاءْ

أَيْنَ مِنِّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ ............. فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى

وَأَنَاْ حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ ............. وَفَرَاشٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا

وَمِنَ ٱلشَّوْقِ رَسُولٌ بَيْنَنَا ............. وَنَدِيمٌ قَدَّمَ ٱلْكَاسَ لَنَا

هَل رَأَى ٱلْحُبُّ سُكَارَى مِثْلَنَا ............. كَمْ بَنَيْنَا مِنْ خَيَالٍ حَوْلَنَا

ومَشَيْنَا فِي طَرِيقٍ مُقْمِرٍ ............. تَثِبُ ٱلْفَرْحَةُ فِيهِ قَبْلَنَا

وضَحِكْنَا ضِحْكَ طِفْلَيْنِ مَعًا ............. وَعَدَوْنَا فَسَبَقْنَا ظِلَّنَا

إبراهيم ناجي




من الألفاظ الدالة على الجمال عند العرب:
ذلفاء: صغيرة الأنف مع استواء القصبة والأرنبة
ريّا: الممتلئة
‫‏رداح‬: عظيمة الردفين
زهراء: بيضاء كالدرر أو كالقمر
عاتكة:التي تكثر الطيب حتى تصفر بشرتها.
آنسة:المحبوب قربها وحديثها.
أدماء: سمراء
بثينة: المرأة الحسناء البضّة.
البريعة: فائقة الجمال
حسناء: جميلة
البسّامة: كثيرة الإبتسام
جيداء: طويلة العنق باعتدال وحسن
حُسّانة: الجميلة الحسن
حوراء: شديدة سواد العين وبياضها
عبلة: المرأة الجميلة التامة الخلق
عفراء: البيضاء
غانية: تستغنى بجاملها عن الحلي
غيداء: الناعمة
فرعاء:طويلة الشعر
كحلاء: المكحلة العينين بدون كحل



صبراً ! لعلّ الذي بالبُعْدِ أمرضَني
بالقُرْبِ يَوْماً يُداوِيني، فيَشفيني!

واللهِ ما فارقُوني باختيارِهِمِ
وَإنْمَا الدّهْرُ، بالمَكْرُوهِ، يَرْمِيني

وما تبدّلْتُ حبّاً غيرَ حبّهمِ
إذاً تَبَدّلْتُ دِينَ الكُفْرِ من دِيني

أفْدِي الحَبيبَ الذي لوْ كَانَ مُقْتَدِراً
لكانَ بالنَّفْسِ وَالأهْلِينَ، يَفْدِيني

يا رَبِّ قَرّبْ، على خَيرٍ، تَلاقِينَا
بالطّالِعِ السّعدِ وَالطّيرِ المَيامِينِ

ابن زيدون

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 3:29 pm

يقول ‫المتنبي‬ في هجاءٍ لاذعٍ لكافور الإخشيديّ :

أُرِيكَ الرّضَا لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا * وَمَا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا

أمَيْناً وَإخْلافاً وَغَدْراً وَخِسّةً وَجُبْناً،* أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا

تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةً * وَمَا أنَا إلاّ ضاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا

وَتُعجِبُني رِجْلاكَ في النّعلِ، إنّني * رَأيتُكَ ذا نَعْلٍ إذا كنتَ حَافِيَا

وَإنّكَ لا تَدْري ألَوْنُكَ أسْوَدٌ * من الجهلِ أمْ قد صارَ أبيضَ صافِيَا

وَيُذْكِرُني تَخييطُ كَعبِكَ شَقَّهُ * وَمَشيَكَ في ثَوْبٍ منَ الزّيتِ عارِيَا

وَلَوْلا فُضُولُ النّاسِ جِئْتُكَ مادحاً * بما كنتُ في سرّي بهِ لكَ هاجِيَا

فأصْبَحْتَ مَسرُوراً بمَا أنَا مُنشِدٌ * وَإنْ كانَ بالإنْشادِ هَجوُكَ غَالِيَا

فإنْ كُنتَ لا خَيراً أفَدْتَ فإنّني * أفَدْتُ بلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيَا

وَمِثْلُكَ يُؤتَى مِنْ بِلادٍ بَعيدَةٍ * ليُضْحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَوَاكِيَا





قال ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ العكوك : ﺯﺭﺕ ﺃﺑﺎ ﺩﻟﻒ الامير، ﻓﻜﻨﺖ ﻻ
ﺃﺩﺧﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﻻ ﺗﻠﻘﺎﻧﻲ ﺑﺒﺮﻩ ﻭﺃﻓﺮﻁ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﺣﻴﺎﺀ ﻣﻨﻪ، ﻓﺒﻌﺚ
ﺇﻟﻲ ﺑﻤﻌﻘﻞ ﺃﺧﻴﻪ، ﻓﺄﺗﺎﻧﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﻟﻢ ﻫﺠﺮﺗﻨﺎ؟ ﻟﻌﻠﻚ
ﺍﺳﺘﺒﻄﺄﺕ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻧﻲ ﺯﺍﺋﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﻨﺖ
ﺃﻓﻌﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺿﻰ، ﻓﺪﻋﻮﺕ ﻣﻦ ﻛﺒﺖ ﻟﻲ، ﻭﺃﻣﻠﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ، ﺛﻢ
ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ معقل، ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻮﺻﻠﻬﺎ للامير، ﻭﻫﻲ :
ﻫﺠﺮﺗﻚ ﻟﻢ ﺃﻫﺠﺮﻙ ﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﻧـﻌـﻤﺔ ﻭﻫﻞ ﻳﺮﺗﺠﻰ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟـﻜـﻔـﺮ
ﻭﻟـﻜـﻨـﻨـﻲ ﻟـﻤـﺎ ﺃﺗـﻴﺘـﻚ ﺯﺍﺋﺮﺍ ﻓﺄﻓﺮﻃﺖ ﻓﻲ ﺑﺮﻱ ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻜﺮ
ﻓﻬـﺄﻧـﺎ ﻻ ﺁﺗـﻴﻚ ﺇﻻ ﻣـﺴـﻠـﻤــﺎ ﺃﺯﻭﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ
ﻓﺈﻥ ﺯﺩﺗﻨـﻲ ﺑـﺮﺍ ﺗـﺰﺍﻳﺪﺕ ﺟـﻔـﻮﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﻠﻘﻨﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤـﺸـﺮ

فلما وصلت الابيات ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺩﻟﻒ استحسنها وﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻠﻪ
ﺩﺭﻩ ! ﻣﺎ ﺃﺷﻌﺮﻩ، ﻭﻣﺎ ﺃﺭﻕ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ! ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﺪﻭﺍﺓ ﻓﻜﺘﺐ ﺇﻟﻲ :-
ﺃﻻ ﺭﺏ ﺿﻴﻒ ﻃﺎﺭﻕ ﻗﺪ ﺑﺴﻄﺘـﻪ ﻭﺁﻧﺴﺘﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﺑـﺎﻟـﺒـﺸـﺮ
ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻳﺮﺟﻴﻨﻲ ﻓـﻤـﺎ ﺣـﺎﻝ ﺩﻭﻧـﻪ ﻭﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻣﻦ ﻧﺎﺋﻠﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﺘﺮﻱ
ﻭﺟﺪﺕ ﻟﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻲ ﺑـﻘـﺼـﺪﻩ ﺇﻟﻲ ﻭﺑﺮﺍ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺑـﻪ ﺷـﻜـﺮﻱ
ﻓﻠﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﻧـﻴﺘـﻪ ﻭﺍﺑـﺘـﺪﺃﺗـﻪ ﺑﺒﺸﺮ ﻭﺇﻛﺮﺍﻡ ﻭﺑـﺮ ﻋـﻠـﻰ ﺑـﺮ
ﻭﺯﻭﺩﺗـﻪ ﻣـﺎﻻ ﻗـﻠـﻴﻞ ﺑـﻘـﺎﺅﻩ ﻭﺯﻭﺩﻧﻲ ﻣﺪﺣﺎ ﻳﺪﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻫـﺮ






دَعِ المساجدَ للعُبَّادِ تسكنُها... وطُفْ بنا حولَ خمَّارٍ ليسقِينا

ما قالَ ربُّكَ ويلٌ للأُلى سكروا...لكنه قالَ ويلٌ للمصلينا!

(أبو نواس)




قصة مثل : وافق شن طبقة
كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له " شن " فقال: والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها.
فبينما هو في بعض مسير إذا وافقه رجل في الطريق
فسأله شن: أين تريد
فقال: موضع كذا
يريد القرية التي يقصدها شن فوافقه حتى أخذا في مسيرهما قال له شن: أتحملني أم أحملك ؟
فقال له الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني
فسكت عن شن وسارا حتى إذا قربا من القرية إذا بزرع قد استحصد
فقال شن: أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
فقال له الرجل: يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً فتقول أكل أم لا
فسكت عنه شن حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة
فقال شن: أترى صاحب هذا النعش حياً أو ميتاً ؟
فقال له الرجل: ما رأيت أجهل منك ترى جنازة تسأل عنها أميت صاحبها أم حي
فسكت عنه شن فأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه حتى يصبر به إلى منزله فمضى معه فكان للرجل بنت يقال لها "طبقة" فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه
فقالت: يا أبت ما هذا بجاهل. أما قوله " أتحملني أم أحملك " فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى
نقطع طريقنا.
وأما قوله " أترى هذا الزرع أكل أم لا " فأراد هل باعه أهله فأكلوا
ثمنه أم لا.
وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عقباً يحيا بهم ذكره أم لا.
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم
قال: أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه
قال: نعم فسره.
ففسره
قال شن: ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه.
قال: ابنة لي.
فخطبها إليه فزوجه إياها وحملها إلى أهله فلما رأوها
قالوا:
وافق شن طبقة
فذهبت مثلاً. يضرب للمتوافقين.







أيّ شيء في العيد أهدي إليك
يا ملاكي، وكلّ شيء لديك؟

أسوار؟ أم دملجا من نضار؟
لا أحبّ القيود في معصميك

أم ورودا ؟ والورد أجمله عندي
الذي قد نشقت من خدّيك

أم عقيقا كمهجتي يتلظى؟
والعقيق الثمين في شفتيك

ليس عندي شيء أعزّ من الروح
وروحي مرهونة في يديك

إيليا أبو ماضي




أبيات بها عظة وحكمة كبيرة ..

ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك *** لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك

كم من جديد ثيابٍ دينه خلق *** تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك

ومن مرقع الأطمار ذي ورع *** بكت عليه السما والأرض حين هلك

أبو إسحاق الإلبيري





بيتان غريبان
* هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته :
آب همي وهم بي أحبابي
همهم ما بهم وهمي مابي
------ ------ ------
* وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان :
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي

-------------
أغرب شعر :
هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر :
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!

ألوم صديقي وهذا محال
صديقي أحب كلام يقال
و هذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال خيال

------------

إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع
حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين كلمة كلمة

مودته تدوم لكل هول **** وهل كل مودته تدوم

---------------

بعدما اجتمع الناس وقالوا بأن الألف هو الحرف الأكثر شيوعاً بالكلام .

خطبه بدون حرف الألف :

حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو بعد كل شيءٍ .

رب معتز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه، قرب فبعد وبَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة، رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موبقة، وشهدت ببعث محمد رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله .
-----------

خطبه بدون نقط :

الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام ،







ﻭ ﺇﺫﺍ ﻗﺴﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻣﺮﺓ
ﻓﻠﻘﺪ ﺗﻀﻴﻖ ﺑﻜﺤﻠﻬﺎ ﺍﻷﻫﺪﺍﺏ
ﻓﻠﺮﺑﻤﺎ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻭﻳﻀﻲﺀ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺷﻬﺎﺏ
ﻭﻟﻘﺪ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﻝ ﺣﻤﺎﻣﺔ
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﺗﻄﻠﻊ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﻻ ﺗﻐـﻀﺒﻲ ﻣﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﻏﻠﺐ ﺍﻟﻬﻮﻯ
ﺇﻥ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻓﻲ ﻃﺒﻌﻪ ﻏﻼﺏ
نزار





إذا ماضاق نفسك من بلاد = ترحل طالبا بلدا سواها
عجبت لمن يقيم بدار ذل = وأرض الله واسعة فضاها
فذاك من الرجال قليل عقل = بليد ليس يدرى ما طحاها
فنفسك فز بها إن خفت ضيما = وخلى الدار تنعى من بناها
فإنك واجد أرضا بأرض = ونفسك لاتجد نفسا سواها
مشيناها خطى كتبت علينا = ومن كتبت عليه خطى مشاها
ومن كانت منيته بأرض = فليس يموت فى أرض سواها
عبد العزيز الدريني





الشعرُ ليسَ دواويناً نؤلّفُها
ولا حروفاً من الإيقاعِ والخُطَبِ

الشعرُ طيْبٌ من الأرواحِ يرفعُها
فوقَ الوجودِ مع الأطيارِ والسُحُبِ

الشعرُ لفظٌ من الإفصاحِ نكتبهُ
يسمو بهِ طيّبُ الأخلاقِ والنَسبِ

لا تنظُمنَّ لجاهٍ أو لنيل رضى
بئس الخليقة مدّاحٌ ذوو كذبِ

لا تركننَّ لظلمٍ قيدَ انمُلةٍ
واجعل حروفكَ بركاناً من الغضبِ

من ذا سيحفظُ شعراً كنتُ أرفدهُ
وأجملُ الشعر مهجورٌ بلا سببِ

تجمّعوا اليومَ يا روّادَ أمّتِنا
لنشربَ الشعرَ من إيقاعهِ العَذبِ

فأعظمُ القولِ في هذا المدى قيَمٌ
تمحو الضبابَ إذا عيناكَ لم تُصِبِ

محمد جاسم الأحمد







ﻣﻦ ﺃﻃﺮﻑ أبيات ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ لمجنون ليلى
ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥُ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﺀِ ﻛﻠﺒًﺎ *** ﻓﻤﺪَّ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥِ ﻇﻠًﺎ
ﻓﻼﻣُﻮﻩُ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣِﻨْﻪُ *** ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻟِﻢْ ﻣَﻨﺤْﺖَ ﺍﻟﻜﻠﺐَ ﻧﻴﻠًﺎ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻤَﻼﻣَﺔَ ﺇﻥ ﻋﻴﻨﻲ *** ﺭَﺃَﺗْﻪُ ﻣﺮﺓً ﻓﻲ ﺣَﻲِّ ﻟﻴﻠَﻰ




إذا لم تكُن عالماً بالسّؤالِ .... فتركُ الجوابِ لكَ أسلمُ
فإن شَكَكْتَ فيما سُئِلتَ .... فخيرُ جوابِكَ لا أعلمُ


قال رجل صالح لابنه يا بني إني أريد أن انصح لك فاسمع عنى تغنم في الدنيا والآخرة ، قال اﻻبن يا أبتي قل تجدني لك صاغيا
قال الرجل ( يا بني ﻻ عقل لمن ﻻ وفاء له ، وﻻ مروة لمن ﻻ صدق له ، وﻻ علم لمن لا رغبة له ، وﻻ كرم لمن لا حياء له ، وﻻ توبة لمن لا توفيق له ، وﻻ كنز انفع من العلم ، وﻻ مال اربح من الحلم ، وﻻ حسب ارفع من اﻻدب ، وﻻ رفيق أزكى من العقل ، وﻻ دليل أوضح من الموت ، وﻻ كرم انفع من ترك المعاصي ، وﻻ حمل أثقل من الذنوب ، وﻻ عبادة أفضل من التفكر ، وﻻ شر اشر من الكذب ، وﻻ كبر اكبر من الحمق ، وﻻ فقر اضر من الجهل ، وﻻ ذل أذل من الطمع ، وﻻ عار أقبح من البخل ، وﻻ غنى اغني من القناعة .
يا بني من صارع الحق صرع ، ومن تعرض لهتك أعراض المسلمين هتك الله عرضه ، ومن أعجب برأيه ضل ، ومن تكبر على الناس ذل ، ومن شاور لم يندم ، ومن جالس العلماء وقر ، ومن جالس السفهاء حقر ، ومن قل كلامه حمدت عاقبته ، ومن عرف بالكذب لم يصدق ، ومن طاوع شهوته فضحته ، ومن لم يعرف مقادير الرجال فألحقه بالبهائم ،
يا بني إني ذقت الطيبات فلم أجد ألذ من العافية ، وذقت المرارات فلم أجد أمر من الحاجة للناس ، ونقلت الحديد والصخر فلم أجد أثقل من الدين ،
يا بني إذا جاورك قوم فغض طرفك عن محارمهم ، ومن أساء إليك فأحسن إليه ، يا بني ازرع الجميل تحصد الجزيل ، واصحب الأشراف وتجنب الأطراف ، ﻻن الأشراف إن صحبتهم رفعوك ، وان ظلمت نصروك، وان تكلمت سمعوك ، أما الأطراف إن صحبتهم وضعوك ، وإن أمنتهم خدعوك وإن اطلعوا على سرك فضحوك ، وان استغنوا عنك تركوك .
يا بني انظر إلى من هو فوقك في الدين ، والى من هو تحتك من المال، وعليك بالندامة على الذنب ، واذكر الله بالعشي والإبكار ،ً
إذا رماك الناس بالطوب ، فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت .. وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك ..





رائعة الدكتور ‫طاهر عبد المجيد

هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا
قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا

كل الزهور تقولها بعبيرها
ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا

قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن
حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا

قُلها لأعرف ما حدود إرادتي
فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا

قُلها فإن المستحيل على يدي
سيكون في إمكانه أن يُوجدا

قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها
ليظل حُبكَ في دمي مُتوقِّدا

قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ
إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا

إني سئمتُ الانتظار فلا تَدَعْ
قلبي على أعصابه مُترصِّدا

لو قُلتَها لجعلتُ منكَ مبرراً
لأقول إني الآن لم أُخْلَقْ سُدى

وأقول إن اليوم يوم ولادتي
وبأن عمري مُذْْ نطقتَ بها ابتدا

كيف التقينا والدروبُ كثيرة
ولصوتنا في الليلِ أكثر من صدى

والليلُ أطفأ في السماءِ نجومهُ
نجماً فنجماً ثم أوغلَ في المدى

ما زلتُ أذكرُ حين أيقظني الهوى
كيف اندفعتُ إلى الطريقِ بلا هدى

وخطاي تسألني أَتعرفُ أسمهُ
أو أي شيء عنه كي تتأكَّدا

فيجيبها قلبي بصوتٍ هادئٍ
سأكونُ بوصلة لكم أو مُرشدا

في الحب تجتمعُ القلوبُ ببعضها
قبل الوجوه ولا تخونُ الموعدا

ولقد وَجدتكَ حيث ما واعدتني
ووجدتُ نفسي إذ عَرفتكَ جيدا

فائذن لقلبي أن يُؤخر بَوحهُ
لكَ ساعة أو ساعتين ويرقدا

وائذن لروحي حين تُنهي طقسها
في العشقِ بين يديكَ أن تتمددا

فالكلُ أجهدهُ المسيرُ ولم يجدْ
درباً إليكَ من الدروبِ مُعَبَّدا

أنتَ الذي أهدَيتَني حُرِّيتي
وهويَّتي وجعلتَ مني سيِّدا

وأعدتَ لي فرحي وسحر طفولتي
من دونِ أن تدري ولا أن تقصدا

أنت الذي لولاك عشتُ بلا غدٍ
وبقيتُ بالأمسِ البعيدِ مُقيَّدا

أَوَ كلما أبدعتُ فيكَ قصيدة
كلماتها خَرَّتْ أمامي سُجَّدا

واستحلفتني بالذي هو بيننا
أن أنتقيها في القصيد مُجدّدا

خُذني إلى دنيا هواكَ فإنني
سَأعيشُ في محرابهِ مُتعبِّدا

خُذني إليكَ فلو أضعتُكَ مرةً
أُخرى سأصبحُ بالضياعِ مُهدَّدا

خذني اليك ولا تعدني كالذي
يعد الغريق بأن يمد له اليدا





‏المتنبي‬ :

بكَيتُ يا رَبْعُ حتى كِدْتُ أُبكيكَا ... وجُدْتُ بي وبدَمعي في مَغانيكَا

فعِمْ صَباحاً لقدْ هَيّجتَ لي طَرَباً ... وَارْدُدْ تَحِيّتَنَا إنّا مُحَيّوكَا

بأيّ حُكْمِ زَمانٍ صِرْتَ مُتّخِذاً ... رِئْمَ الفَلا بَدَلاً من رِئْمِ أهليكَا

أيّامَ فيكَ شُمُوسٌ ما انْبَعَثْنَ لَنا ... إلاّ ابتَعَثنَ دماً باللّحْظِ مَسْفُوكَا





وأحبّ كلّ مهذب ولو أنّه
خصمي، وأرحم كلّ غير مهذب

يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى
حبّ الأذية من طباع العقرب

لي أن أردّ مساءة بمساءة
لو انني أرضى ببرق خلب

حسب المسيء شعوره ومقاله
في سرّه : يا ليتني لم أذنب

إيليا أبو ماضي




قيل: دخل عمر بن معد يكرب الزبيدي على عمر بن الخطاب، رضي الله عنه فقال عمر: أخبرني عن أجبن من لقيت وأحيل من لقيت وأشجع من لقيت. قال: نعم يا أمير المؤمنين. خرجت مرة أريد الغارة، فبينما أنا سائر إذا بفرس مشدود ورمح مركوز، وإذا رجل جالس كأعظم ما يكون من الرجال خلقاً، وهو محتب بحمائل سيفه، فقلت له: خذ حذرك فإني قاتلك. فقال: ومن أنت؟ قلت: أنا عمرو بن معد يكرب الزبيدي، فشهق شهقة فمات. فهذا يا أمير المؤمنين أجبن من
رأيت.
وخرجت مرة حتى انتهيت إلى حي فإذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز، وإذا صاحبه في وهدة يقضي حاجته، فقلت: خذ حذرك فإني قاتلك. فقال: ومن أنت؟ فأعلمته بي، فقال: يا أبا ثور ما أنصفتني أنت على ظهر فرسك وأنا على الأرض، فأعطني عهداً أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي. فأعطيته عهداً فخرج من الموضع الذي كان فيه واحتبى بحمائل سيفه، وجلس. فقلت: ما هذا؟ فقال: ما أنا براكب فرسي ولا بمقاتلك فإن نكثت عهدك فأنت أعلم بناكث العهد. فتركته ومضيت. فهذا يا أمير المؤمنين أحيل من رأيت.
أما عن أشجع من لقيت فقد قال عمر بن معد يكرب :
خرجت مرة حتى انتهيت إلى موضع كنت أقطع فيه الطريق فلم أر أحداً، فأجريت فرسي يميناً وشمالاً وإذا أنا بفارس، فلما دنا مني، فإذا هو غلام حسن نبت عذاره من أجمل من رأيت من الفتيان، وأحسنهم. وإذا هو قد أقبل من نحو اليمامة، فلما قرب مني سلم علي ورددت عليه السلام وقلت: من الفتى؟ قال: الحارث بن سعد فارس الشهباء.
فقلت له: خذ حذرك فإني قاتلك! فقال: الويل لك، فمن أنت؟ قلت: عمرو بن معد يكرب الزبيدي.
قال: الذليل الحقير، والله ما يمنعني من قتلك إلا استصغارك.
فتصاغرت نفسي، يا أمير المؤمنين، وعظم عندي ما استقبلني به. فقلت له: دع هذا وخذ حذرك فإني قتلك، والله لا ينصرف إلا أحدنا.
فقال: اذهب، ثكلتك أمك، فأنا من أهل بيت ما أثكلنا فارس قط.
قلت: هو الذي تسمعه.
قال: اختر لنفسك فإما أن تطرد لي، وإما أن أطرد لك.
فاغتنمتها منه فقلت له: أطرد لي.
فأطرد وحملت عليه فظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار حزاماً لفرسه ثم عطف علي فقنع بالقناة رأسي وقال: يا عمرو خذها إليك واحدةً، ولولا أني أكره قتل مثلك لقتلتك.
قال: فتصاغرت نفسي عندي، وكان الموت، يا أمير المؤمنين أحب إلي مما رأيت، فقلت له: والله لا ينصرف إلا أحدنا. فعرض علي مقالته الأولى فقلت له: أطرد لي، فأطرد فظننت أني تمكنت منه فاتبعته حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه. فإذا هو صار لبباً لفرسه، ثم عطف علي فقنع بالقناة رأسي وقال: خذها إليك يا عمرو ثانية.
فتصاغرت علي نفسي جداً، وقلت: والله لا ينصرف إلا أحدنا فاطرد لي، فاطرد حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فوثب عن فرسه، فإذا هو على الأرض فأخطأته فاستوى على فرسه واتبعني حتى قنع بالقناة رأسي! وقال: خذها إليك يا عمرو ثالثة، ولولا كراهتي لقتل مثلك لقتلتك.
فقلت: اقتلني أحب إلي ولا تسمع فرسان العرب بهذا.
فقال: يا عمرو، إنما العفو عن ثلاث، وإذا استمكنت منك في الرابعة قتلتك وأنشد يقول:
وكدت إغلاظاً من الإيمان ... إن عدت يا عمرو إلى الطعان
لتجدن لهب السنان ... أولاً فلست من بني شيبان
فهبته هيبة شديدة، وقلت له: إن لي إليك حاجة.
قال: وما هي؟ قلت: أكون صاحباً لك.
قال: لست من أصحابي.
فكان ذلك أشد علي وأعظم مما صنع، فلم أزل أطلب صحبته حتى قال: ويحك أتدري أين أريد؟ قلت: لا والله.
قال: أريد الموت الأحمر عياناً.
قلت: أريد الموت معك.
قال: امض بنا.
فسرنا يومنا أجمع حتى أتانا الليل ومضى شطره. فوردنا على حي من أحياء العرب، فقال لي: يا عمرو في هذا الحي الموت الأحمر فإما أن تمسك علي فرسي فأنزل وآتي بحاجتي، وإما أن تنزل وأمسك فرسك فتأتيني بحاجتي.
فقلت: بل أنزلت أنت. فأنت أخبر بحاجتك مني.
فرمى إلي بعنان فرسه ورضيت والله يا أمير المؤمنين بأن أكون له سائساً، ثم مضى إلى قبة فأخرج منها جارية لم تر عيناي أحسن منها حسناً وجمالاً، فحملها على ناقة ثم قال: يا عمرو، فقلت: لبيك! قال: إما أن تحميني وأقود الناقة أو أحميك وتقودها أنت؟ قلت: لا بل أقودها وتحميني أنت.
فرمى إلي بزمام الناقة ثم سرنا حتى أصبحنا. قال: يا عمرو قلت: ما تشاء؟ قال: التفت فانظر هل ترى أحداً؟
فالتفت فرأيت رجالاً فقلت: اغذذ السير. ثم قال: يا عمرو انظر إن كانوا قليلاً فالجلد والقوة وهو الموت الأحمر. وإن كانوا كثيراً فليسوا بشيء.
فالتفت وقلت: وهم أربعة أو خمسة.
قال: اغذذ السير ففعلت. ووقف وسمع وقع حوافر الخيل عن قرب فقال: يا عمرو. كن عن يمين الطريق وقف وحول وجه دوابنا إلى الطريق ففعلت ووقفت عن يمين الراحلة ووقف عن يسارها ودنا القوم منا وإذا هم ثلاثة أنفار: شابان وشيخ كبير، وهو أبو الجارية والشابان أخواها. فسلموا فرددنا السلام. فقال الشيخ: خل عن الجارية يا ابن أخي.
فقال: ما كنت لأخليها ولا لهذا أخذتها.
فقال لأحد ابنيه: اخرج إليه، فخرج وهو يجر رمحه فحمل عليه الحرث وهو يقول:
من دون ما ترجوه خضب الذابل ... من فارس ملثم مقاتل
ينمي إلى شيبان خير وائل ... ما كان يسري نحوها بباطل
ثم شد على ابن الشيخ بطعنة قد منها صلبه، فسقط ميتاً، فقال الشيخ لابنه الآخر: اخرج إليه فلا خير في الحياة على الذل، فأقبل الحرث وهو يقول:
لقد رأيت كيف كانت طعنتي ... والطعن للقرم الشديد الهمة
والموت خير من فراق خلتي ... فقتلتي اليوم ولا مذلتي
ثم شد على ابن الشيخ بطعنة سقط منها ميتاً، فقال له الشيخ: خل عن الظعينة يا ابن أخي، فإني لست كمن رأيت، فقال: ما كنت لأخليها، ولا لهذا قصدت.
فقال الشيخ: يا ابن أخي اختر لنفسك فإن شئت نازلتك وإن شئت طاردتك فاغتنمها الفتى ونزل فنزل الشيخ وهو يقول:
ما أرتجي عند فناء عمري ... سأجعل التسعين مثل شهر
تخافني الشجعان طول دهري ... إن استباح البيض قصم الظهر
فأقبل الحارث وهو ينشد ويقول:
بعد ارتحالي ومطال سفري ... وقد ظفرت وشفيت صدري
فالموت خير من لباس الغدر ... والعار أهديه لحي بكر
ثم دنا فقال له الشيخ: يا ابن أخي إن شئت ضربتك، فإن أبقيت فيك بقية فيَّ فاضربني، وإن شئت فاضربني. فإن أبقيت بقية ضربتك.
فاغتنمها الفتى وقال: أنا أبدأ فقال الشيخ: هات ، فرفع الحارث يده بالسيف فلما نظر الشيخ أنه قد أهوى به إلى رأسه ضرب بطنه بطعنة قد منها أمعاءه ووقعت ضربة الفتى على رأس الشيخ فسقطا ميتين. فأخذت يا أمير المؤمنين أربعة أفراس وأربعة أسياف ثم أقبلت إلى الناقة فقالت الجارية: يا عمرو: إلى أين ولست بصاحبتك ولست لي بصاحب ولست كمن رأيت. فقلت: اسكتي.
قالت: إن كنت لي صاحباً فأعطني سيفاً أو رمحاً فإن غلبتني فأنا لك وإن غلبتك قتلتك.
فقلت: ما أنا بمعط ذلك. وقد عرفت أهلك وجراءة قومك وشجاعتهم.
فرمت نفسها عن البعير ثم أقبلت تقول:
أبعد شيخي ثم بعد أخوتي ... يطيب عيشي بعدهم ولذتي
وأصحبن من لم يكن ذا همةٍ ... هلا تكون قبل ذا منيتي
ثم أهوت إلى الرمح وكادت تنزعه من يدي. فلما رأيت ذلك منها خفت إن ظفرت بي قتلتني. فقتلتها. فهذا يا أمير المؤمنين أشجع من رأيت.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 3:39 pm

‏محم المقرن‬

ربَّاكَ ربُّكَ جلَّ من ربَّاكا ::: و رعاكَ في كنفِ الهدى و حماكا

سبحانهُ أعطاك فيضَ فضائلٍ ::: لم يُعْطها في العالمين سواكا

سوّاكَ في خلقٍ عظيمٍ و ارتقى ::: فيك الجمالُ فجلّ من سوَّاكا

سبحانهُ أعطاكَ خيرَ رسالةٍ ::: للعالمين بها نشرْتَ هُداكا

و حباكَ في يوم الحساب شفاعةً ::: محمودةً ما نالها إلاّكا




سَلامٌ عَلَى الوَصلِ الَّذِي كَانَ بَينَنا ... تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا

تَمَنَّى رِجَالٌ مَا أَحَبّوا وَإِنَّما ... تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا

وَما أَنا عَن قَلبِي بِراضٍ فَإِنَّهُ ... أَشَاطَ دَمِي مِمَّا أَتَى مُتَطَوِّعا

أَرَى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها ... قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوَى وَتَمَتَّعا

وَإِنِّي وَإِيَّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍ ... وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا

وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنا ... وَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا

وَإِنِّي لأَنْهَى النَّفسَ عَنها وَلَم تَكُن ... بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا سِواها لِتَقنَعا

العباس بن الأحنف



ليت الذي خلق العيون السودا
خلق القلوب الخافقات حديدا

لولا نواعسها و لولا سحرها
ما ودّ مالك قلبه لو صيدا

عوّذ فؤادك من نبال لحاظها
أو مت كما شاء الغرام شهيدا

إن أنت أبصرت الجمال و لم تهم
كنت امرءا خشن الطباع ، بليدا

وإذا طلبت مع الصبابة لذّة
فلقد طلبت الضائع الموجودا

يا ويح قلبي إنّه في جانبي
و أظنّه نائي المزار بعيدا

مستوفز شوقا إلى أحبابه
المرء يكره أن يعيش وحيدا

برأ الإله له الضلوع وقاية
و أرته شقوته الضلوع قيودا

هي نظرة عرضت فصارت في الحشا
نارا و صار لها الفؤاد وقودا

ما لي أكلّف مهجتي كتم الأسى
إن طال عهد الجرح صار صديدا

و يلذّ نفسي أن تكون شقيّة
و يلذّ قلبي أن يكون عميدا

إن كنت تدري ما الغرام فداوني
أو لا فخلّ العذل و التفنيدا

إيليا أبو ماضي






أهاجك العذل أم ضاقت بك الحيل

أم نار وجدك في الأحشاء تشتعل

أم هل شممت عبيرا من منازلهم

أم قد تذكرت يوم البين إذ رحلوا

فلم تكن صفرة الخدين من ألم

الشوق يفعل ما لم تفعل الأسل


وهذه شيم العشاق نعرفها

وليس يخفى علينا خطبها الجلل

فإن تكن قد أضعت العمر في طلل

أو في ربا غادة عيناك تنتقل

فإن لي مهجة حرى تجود دما

لذكر أحمد من دانت له الملل

...

ياسيدي يارسول الله معذرة

شل اليراع وأضنى خاطري الخجل

أنى أروم امتداحا في مقامكم

ونورك الكل فيه الكل متصل

كل الورى من ندى كفيك ينتهل

ومن علاك استنارت نورها الرسل

قلبي مشوق أبا الزهراء تتبعه

أحشاء صب بنار الشوق تشتعل

لا أوحش الله عيني من لقائكم

و لا هنا لفؤادي عنكم بدل





لا وقت للحب في قاموس اشعاري
،،،،والعرب تركض من عار الي عار
لن اكسو الوهم من اصواف قافبتي
،،،، والحق في وطني من جلده عار
من اين ادخل جنات الهوي ترفا
،،،، والعبد يفذف بالاحرار في النار؟
عاطف عاشور




جرير‬ في رثاء زوجته :

لولا الحياء لهاجنـي استعبـارُ ** ولزرت قبركِ والحبيـب يـزارُ

ولقد نظرت وما تمتـع نظـرةٍ ** في اللحد حيث تمكن المِحفـارُ

فجزاكِ ربُكِ في عشيركِ نظـرةٍ ** وسقى صداك مجلجـل مـدرارُ

ولهت قلبـي إذ علتنـي كَبـرةٌ ** وذوو التمائم من بينك صغـارُ

أرعى النجوم وقد مضت غوريةً ** عصبُ النجوم كأنهـن صـوارُ

نعم القرينُ وكنتِ عِلق مضنـة ** وارى بنعـف بُليـة الأحجـارُ

كانت مكرمة العشير ولم يكـن ** يخشى غوائل أم حـزرة جـارُ

ولقد أراك كُسيت أجمل منظـرٍ ** ومع الجمـال سكينـةُ ووقـارُ

والريـح طيبـةٌ إذا استقبلتِهـا ** والعرض لا دنـسُ ولا خَـوارُ

وإذا سريت رأيت ناركِ نـورت ** وجهاً أغـر يزينـه الإسفـارُ

صلى الملائكة الذيـن تُخُيـروا ** والصالحون عليـكِ والأبـرارُ

وعليك من صلوات ربكِ كلمـا ** نصِب الحجيج ملبدين وغاروا




أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها
ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَل

ِلم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌ
فكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِ

غالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِها
فصُنْتُها عن رخيصِ القَدْرِ مبتَذَل

ِوعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِه
وليس يعملُ إلّا في يدَيْ بَطَل

ِما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني
حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ

تقدَّمتني أناسٌ كان شَوطُهُمُ
وراءَ خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ

هذا جَزاءُ امرئٍ أقرانُه درَجُوا
من قَبْلهِ فتمنَّى فُسحةَ الأجلِ

وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌ
لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَل

ِفاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍ
في حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَل

ِأعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به
فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَل

ِوإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها
من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُل

ِوحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌ
فظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَل

الطغرائي



لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ منْ شَيءٍ لأعْجَبَنِي **سَعْيُ الفَتَى وهو مُخْبُوءٌ له القدَرُ
يَسْعَى الفتى لأمورٍ لَيْسَ مُدْرِكُها** والنفسُ واحدة ٌ والهمُّ منتشرُ
والمرءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ **لا تَنْتَهِي العَيْنُ حَتَّى يَنْتَهِي الأثَرُ
كعب بن زهير



اتخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا
نبال العدى عنى فكنتم نصالها
وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍ
على حينِ خذلان اليمين شِمالها
فأن أنتم لم تحفظوا لمودتي
ذماما فكونوا لا عليها ولا لها
قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍ
وخلّوا نبالي والعِدا ونبالها
هي النفس إما أن تعيش بغبطة
وإلا فغنمٌ أن تزولَ زوالها
ابن الرومي






( بين ‫الحجاج‬ وبين غلام قمة في البلاغة )
قال الحجاج : أخبرني عمن خُلق من الخشب ؟ والذي حُفظ بالخشب ؟ والذي هلك بالخشب ؟
فقال الغلام : الذي خلق من الخشب هي الحية خلقت من عصا موسى عليه السلام؛؛ والذي حفظ بالخشب نوح عليه السلام؛؛ والذي هلك بالخشب زكريا عليه السلام.
فقال الحجاج: فأخبرني عمن خُلق من الماء ؟ ومن نجا من الماء ؟ ومن هلك بالماء ؟
فقال الغلام: الذي خلق من الماء فهو أبونا آدم عليه السلام؛؛ والذي نجا من الماء موسى عليه السلام؛؛ والذي هلك بالماء فرعون.
فقال الحجاج : فأخبرني عمن خُلق من النار ؟ ومن حُفظ من النار ؟
فقال الغلام : الذي خُلق من النار إبليس؛؛ والذي نجا من النار إبراهيم عليه السلام.
فقال الحجاج : فأخبرني عن أنهار الجنة وعددها ؟
فقال الغلام : أنهار الجنة كثيرة لا يعلم عددها إلا الله تعالى كما قال في كتابه العزيز فيها انهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى... وكلها تجري في محل واحد لا يختلط بعضها ببعض ويوجد نظيره في الدنيا وهو في رأس بنى آدم طعم عينه مالح وطعم أذنه مر وطعم فمه عذب .
فقال الحجاج : إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون فهل يوجد مثلهم في الدنيا ؟
فقال الغلام : الجنين في بطن أمه يأكل ويشرب ولا يتغوط.
فقال الحجاج : فما أول قطرة من دم
فقال الغلام : هي حيض حواء.
فقال الحجاج : فأخبرني عن العقل ؟ والإيمان ؟ والحياء ؟ والسخاء ؟ والشجاعة ؟ والكرم؟
فقال الغلام : إن الله قسم العقل عشرة أقسام جعل تسعة في الرجال وواحداً في النساء ؛؛والإيمان عشرة تسعة في اليمن وواحداً في بقية الدنيا؛؛ والحياء عشرة تسعة في النساء وواحداً في الرجال؛؛ والسخاء عشرة تسعة في الرجال وواحداً في النساء؛؛ والشجاعة والكرم عشرة تسعة في العرب وواحداً في بقية العالم؛؛
فقال الحجاج : فأخبرني ما يجب على المسلم في السنة مرة ؟
فقال الغلام : صيام رمضان.
فقال الحجاج : وما يجب في العمر مرة ؟
فقال الغلام : الحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا .
فقال الحجاج : فأخبرني عن أقرب شيء إليك ؟
فقال الغلام : الآخرة .
ثم قال الحجاج: سبحان الله يأتي الحكمة من يشاء من عباده ما رأيت صبياً أتاه الله العلم والعقل والذكاء مثل هذا الغلام.
فقال الغلام : أنا أهل لذلك.
فقال الحجاج : فمن أحق الناس بالخلافة ؟
فقال الغلام : الذي يعفو ويصفح ويعدل بين الناس.
فقال الحجاج : فأخبرني عن النساء ؟
فقال الغلام : أتسألني عن النساء وأنا صغير لم أطـّلع بعد على أحوالهن و رغائبهن ومعاشرتهن ولكني سأذكر لك المشهور من أمورهن؛؛ فبنت العشر سنين من الحور العين؛؛ وبنت العشرين نزهة للناظرين؛؛ وبنت الثلاثين جنة نعيم ؛؛وبنت الأربعين شحم ولين؛؛ وبنت الخمسين بنات وبنين؛؛ وبنت الستين ما بها فائدة للسائلين؛؛ وبنت السبعين عجوز في الغابرين؛؛ وبنت التسعين شيطان رجيم؛؛ وبنت المائة من أصحاب الجحيم.
فضحك الحجاج وقال:أي النساء أحسن؟
فقال الغلام : ذات الدلال الكامل والجمال الوافر والنطق الفصيح التي يرتاح لها قلب وعقل رجل
فقال الحجاج : أخبرني يا غلام عن أجود بيت قالته العرب في الكرم ؟
فقال الغلام : هو بيت حاتم طي.
حيث يقول:ـــ
وأكرم الضيف حتما حين يطرقني *** قبل العيال على عسر و إيسار
فقال الحجاج : أحسنت يا غلام وأجملت وقد غمرتنا ببحر علمك فوجب علينا إكرامك ثم أمر له بألف دينار وكسوة حسنة
و جارية وسيف وفرس.
وقال الحجاج في نفسه : إن أخذ الفرس نجا وإن أخذ غيرها قتلته فلما قدمها له
ثم قال الحجاج : خذ ما تريد يا غلام فغمزته الجارية.
وقالت : خذني أنا خير من الجميع فضحك الغلام وقال ليس لي بك حاجة وأنشد يقول :ـــ
و قــرقعــت اللجان بـــرأس حــمراً *** أحــــب إلىّ مــما تــغــمـزني
أخـاف إذا وقعــت عــــلى فراشــي *** وطالت علتي لا تصحبينـــي
أخـــاف إذا وقــعــنا فــي مضـــيـق *** وجار الدهر بي لا تنصريني
أخـــاف إذا فـقــدت المــال عــندي *** تــمــيلي للخصام وتهجريني
فأجابته الجارية تقول :ــ
معاذ الله أفـــعــــل مـــا تــــقــول *** ولو قطعت شمالي مع يميني
وأكتم سر زوجــي فــي ضميري *** وأقـــنع باليسير وما يــجيني
إذا عاشـــرتني وعرفت طـــبعي *** ستــعــلم أنـــني خــير القرين
فقال الحجاج : ويلك ألا تستحين تغمزينه وتجاوبينه بالشعر.
فقال الغلام : إن كنت تخيرني فإنني أختار الفرس أما إن كنت ابن حلال فتعطيني الجميع.
فقال الحجاج : خذهم لا بارك الله لك فيهم.
فقال الغلام : قبلتهم لا أخلف الله عليك غيرهم ولا جمعني بك مرة أخرى.
ثم قال الغلام : من أين أخرج يا حجاج ؟
فأجابه الحجاج : أخرج من ذاك الباب فهو باب السلام.
فقال الجلساء للحجاج : هذا جلف من أجلاف العرب أتى إليك وسبك وأخذ مالك فتدله على باب السلام ولم تدله على باب النقمة والعذاب ؟
فقال الحجاج : إنه استشارني والمستشار مؤتمن..
وخرج الغلام من بين يدي الحجاج سالماً غانماً بفضل ذكائه وفهمه ومعرفته وحسن إطلاعه...





لبستُ ثوبَ الرجا والناسُ قد رقدوا .. وقمتُ أشكو إلى مولايَ مـا أجـدُ
وقلتُ يا عُدتي فـي كـل نائبـةٍ .. ومن عليهِ لكشفِ الضـرِ أعتمـدُ
أشكو إليكَ أمـوراً أنـتَ تعلمهـا .. مالي على حِملها صبرٌ ولا جلـدُ
وقد مددتُ يـدي بالـذلِ مبتهـلاً .. إليكَ يا خيرَ من مُـدتْ إليـه يـدُ
فـلا تردنَّهـا يـاربُ خائـبـةً .. فبحرُ جُودِكَ يروي كُـلَ مـا يَـرِدُ .
(أبو إسحق الشيرازي)





إني إذا نزل البلاء بصاحبي
دافعت عنه بناجذي وبمخلبي
وشددت ساعده الضعيف بساعدي
وسترت منكبه العريّ بمنكبي
وأرى مساوئه كأني لا أرى
وأرى محاسنه وإن لم تكتب
وألوم نفسي قبله إن أخطأت
وإذا أساء إلّي لم أتعتّب
مقترب من صاحبي فإذا مشت
في عطفه الغلواء لم أتقرب
إيليا أبو ماضي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 3:44 pm

‏عنترة‬
ضحكتْ عبيلة ُ إذ رأتني عارياً ... خلق القميص وساعدِي مخدوُش
لا تَضْحكي مني عُبيلة ُ واعْجبي ... مني إذا التفتْ عليّ جيوشُ
ورأيتِ رمحي في القلوبِ محكماً ... وعليهِ منْ فَيْضِ الدِّماءِ نقوشُ
ألقى صدورَ الخيل وهي عوابسٌ ... وأنا ضَحوكٌ نحْوها وبَشُوشُ
إني أنا لَيثُ العرين ومَنْ له ... قلْبُ الجبانِ مُحيَّرٌ مدْهوش
إني لأعجبُ كيفَ ينظرُ صورتي ... يوم القتال مبارزٌ ويعيشُ




دعْ عنك لومي ، فإن اللومَ إغراءُ
وداوِني بالتي كانت هي الداءُ
وقل لمن يدّعي في العلمِ فلسفةً
حفظْتَ شيئًا وغابتْ عنكَ أشياءُ
أبو نواس




لأنَّ ما بيننا سـدٌّ من النارِ
قررتُ عنّي وعنكِ الأخذَ بالثارِ
تَفرّجي كيفَ لا أُبقي على ألمٍ
ولا أُخلّي لآهَينَـا على دارِ
سأجعلُ البُعدَ يبكي حينَ يسمعُ بي
خوفاً .. وأنفخ في عينيهِ إعصاري
فساعديني نُعيدُ الحُبَّ ثانيةً
بلا خطايا .. بلا إثمٍ وأوزارِ
تلكَ المشاكلُ كانت بيننا .. بَعُدت
فلا تخافي.. لقد علّيتُ أسواري
ولا تُبالي إذا عادت تُخوّفُنا
لضِحكةٍ منكِ فعلُ الماءِ في النارِ!
ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيوني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحاً حينَ يوقظُني
وحينَ ليلاً يُغنّي حلوَ أشعاري
وللمناكيرِ ألواناً على شَفتي
قبّلتُها حَسَداً من فوقِ أظفارِ!
الحبُّ أن تقفي في وجهِ أدمعنا
لا أن تغيبي وفي عينيكِ مشواري
الحبُّ أن تَصلي لو أنها انقطعت
بينَ البحارِ وبينَ اليَبسِ أخباري
الحبُّ أن تصفحي .. أن تقبلي كرماً
إذا غلطتُّ بيومٍ قُبحَ أعذاري!
الحبُّ أن ترقصي لو كنتِ مُنهكةً
إذا سمعتِ بليلٍ عزفَ أوتاري
الحبُّ أن ترسُمي درباً تُساعدُنا
على المسيرِ بأسفارٍ وأسفارِ
إنّي أحبُّكِ .. لو تدرينَ كم قمرٍ
يحومُ فوقي ويُغريني بأنوارِ
عودي إليَّ .. عيوني كلُّها أملٌ
بأن تراكِ حواليها وأنظاري
لا بارك الله في بُعدٍ يُشتّتُنا
ولا بقُربٍ يصبُّ الزيتَ في النارِ!





وجَدْتُ الحياة َ طريقَ الزُّمَرْ** إلى بعثة ٍ وشؤون أخر

وما باطِلاً يَنزِلُ النازلون** ولا عبثاً يزمعون السَّفرْ

فلا تَحتَقِرْ عالَماً أَنتَ فيه **ولا تجْحَدِ الآخَرَ المُنْتَظَر

وخذْ لكَ زادينِ : من سيرة** ومن عملٍ صالحٍ يدخرَ

وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا** شريفَ السَّماعِ، كريمَ النظر

ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه** تَعشْ غيرَ عَبْدٍ، ولا مُحتَقَر

وكن رجلاً إن أتوا بعده **يقولون : مرَّ وهذا الأثرْ

أحمد شوثي




ﻃﻔﻼً ﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﺃﻧﺎﺩﻱ ... ﻭ ﻋﻴﻮﻥ ﺃﻣﻲ ﺗﺮﺗﺠﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩﻱ ..

ﻭﺃﺩﺍً ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻨﻴﺘﻲ .... ﻳﺎ ﻟﻴﺖ ﻭﺃﺩﻱ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺏ ﺑﻼﺩﻱ ..

ﺃﻣﺎﻩ ، ﺇﻧﻲ ﻋﺎﺋﺪ ، ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ... ﺳﺄﻋﻮﺩ ﻓﺠﺮﺍً ﻟﻦ ﻳﻄﻮﻝ ﻣﻌﺎﺩﻱ ..

ﺃﻣﺎﻩ ، ﺃﺣﻠﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻚ ... ﻭ ﺃﺭﻯ ﺷﻤﻮﻉ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻴﻼﺩﻱ ..

ﻭ ﺃﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﺗﺒﺴﻤﻲ ... ﻭ ﻫﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻷﻭﻻﺩ ..

ﻻ ﺗﻮﻗﻈﻲ ﺣﻠﻤﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ، ﻭ ﺩﻭﻧﻲ ... ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻭ ﺟﻬﺎﺩﻱ ..

ﺛﻢ ﺍﻛﺘﺒﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺪﻓﺎﺗﺮ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ...ﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻃﻔﻠﻲ ﺃﺻﻐﺮ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻱ

جعفر الخطاط





وَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْ مُحِبٍّ .... وَإِنْ وَجَدَ الهَوَى حُلْوَ المَذَاقِ
تراهُ باكياً في كلِّ وقتٍ .... مخافة َ فرقة ٍ أوْ لاشتياقِ
فيبكي إنْ نأى شوقاً إليهمْ .... ويبكي إنْ دنوا خوفَ الفراقِ
فتسخنُ عينهُ عندَ التنائي .... وتسخنُ عينهُ عندَ التلاقي




د. عبد الرحمن العشماوي
( يا بحر)

يابحرُ لاتُغرقِ الطفلَ الذي هربا..

وارحمْ أخاه وأمّاً تشتكي وأبا..

رفقاً بهم أيُّها البحر العميقُ فقد..

فَرُّوا من الشام لمّا أبصروا اللهبا..

خافوا على العرض والرواح فالتحفوا..

ليلاً بهيماً أبى أنْ يُظْهِرَ الشُّهُبا..

أتوك يابحرُ والأهوالُ عاصفة..
ٌ
فارفقْ بهم إنهم قد أصبحوا غُرَبا..

رأوك أرحمَ من أبناءِ جِلدَتهم..

واستأمنوك فلا تقطعْ بهم سببا..

يابحرُ كنْ مركباً سهلاً فقد ركبوا..

إليكَ من طُرُق الأهوالِ ما صَعُبا..

رأوك أرحمَ من أبناءِ جِلدَتهم..

واستأمنوك فلا تقطعْ بهم سببا..

رأوكَ أرحمَ منا بعد أن وجدوا..

منا التخاذل والتّسويفَ والكذبا..

حتى هديرُكَ والأمواجُ صاخبة..
ٌ
رأوه أرحم ممن جار واغتصبا..

يابحرُ رفقاً بهم حتى يكون لهم..

نصرٌ من الله يمحو الهمَّ والتعبا..





سلامي على من لا يردّ سلامي
لقَد هانَ قدري عندَه ومَقامي

وإني على مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌ
فَيا رَبّ لا يَبلُغْ إلَيهِ كَلامي

فكَمْ بَيْنَنا مِنْ حُرْمَة ٍ ومَوَدّة ٍ
وكمْ بيننا من موثقٍ وذمامِ

يحقّ لكمْ هذا التصلفُ كلهُ
لعلمكمُ وجدي بكمْ وغرامي

حفظتُ لكمْ وداً أضعتم عهوده
فَها هوَ مَختومٌ لكُمْ بخِتامي

أحِنّ إلَيكُمْ كلّ يوم ولَيلة
وَأهذي بكُمْ في يقظتي ومَنامي

فلا تنكروا طيبَ النسيمِ إذا سرى
إليكمْ فذاكَ الطيبُ فيهِ سلامي

فهَلْ عائِدٌ منكُمْ رَسولي بفَرْحة ٍ
كَفَرْحة ِ حُبلَى بُشّرَتْ بغُلامِ

ويَرْتاحُ قَلبي للصّعيدِ وأهْلِهِ
وعيشٍ مضى لي عندهم ومقامي

وأهوى ورودَ النيلِ من أجل أنهُ
يَمُرّ عَلى قَوْمٍ عَلَيّ كِرامِ

البهاء زهير





يُحكي أن الحجاج سأل يوماً الغضبان بن القبعثري عن مسائل يمتحنه فيها من جملتها أن قال له: من أكرم الناس؟ قال: أفقههم في الدين وأصدقهم لليمين، وأبذلهم للمسلمين، وأكرمهم للمهانين، وأطعمهم للمساكين. قال: فمن ألأم الناس؟ قال: المعطي على الهوان، المقتر على الإخوان، الكثير الألوان. قال: فمن شر الناس؟ قال: أطولهم جفوة، وأدومهمصورة صبوة، وأكثرهم خلوة، وأشدهم قسوة. قال: فمن أشجع الناس. قال: أضربهم بالسيف، وأقراهم للضيف، وأتركهم للحيف. قال: فمن أجبن الناس؟ قال: المتأخر عن الصفوف المنقبض عن الزحوف، المرتعش عند الوقوف، المحب ظلال السقوف الكاره لضرب السيوف. قال: فمن أثقل الناس؟ قال: المتفنن في الملام، الضنين بالسلام، المهذار في الكلام، المقبقب على الطعام. قال: فمن خير الناس؟ قال: أكثرهم إحساناً وأقومهم ميزاناً، وأدومهم غفراناً، وأوسعهم ميداناً، قال: لله أبوك، فكيف يعرف الرجل الغريب، أحسيب هو أم غير حسيب؟ قال: أصلح الله الأمير إن الرجل الحسيب يدلك أدبه وعقله وشمائله وعزة نفسه وكثرة احتماله وبشاشته وحسن مداورته على أصله، فالعاقل البصير بالأحساب يعرف شمائله، والنذل الجاهل يجهله، فمثله كمثل الدرة إذا وقعت عند من لا يعرفها ازدراها، وإذا نظر إليها العقلاء عرفوها وأكرموها، فهي عندهم لمعرفتهم بها حسنة نفيسة، فقال الحجاج: لله أبوك، فما العاقل والجاهل؟ قال: أصلح الله الأمير العاقل الذي لا يتكلم هذراً، ولا ينظر شزراً، ولا يضمر غدراً، ولا يطلب عذراً، والجاهل هو المهذر في كلامه، المنان بطعامه، الضنين بسلامه المتطاول على إمامه، الفاحش على غلامه، قال: لله أبوك، فما الحازم الكيس؟ قال: المقبل على شأنه، التارك لما لا يعنيه، قال: العاجز. قال: المعجب بآرائه الملتفت إلى ورائه، قال: هل عندك من النساء خبر؟ قال: أصلح الله الأمير إني بشأنهن خبير إن شاء الله تعالى. إن النساء من أمهات الأولاد بمنزلة الأضلاع إن عدلتها انكسرت، ولهن جوهر لا يصلح إلا على المداراة، فمن داراهن انتفع بهن وقرت عينه، ومن شاورهن كدرن عيشه، وتكدرت عليه حياته، وتنغصت لذاته، فأكرمهن أعفهن، وأفخر أحسابهن العفة، فإذا زلن عنها فهن أنتن من الجيفة، فقال له الحجاج: يا غضبان إني موجهك إلى ابن الأشعث وافد، فماذا أنت قائل له؟ قال: أصلح الله الأمير أقول ما يرديه ويؤذيه ويضنيه، فقال: إني أظنك لا تقول له ما قلت وكأني بصوت جلاجلك تجلجل فى قصري هذا، قال: كلا أصلح الله الأمير سأحدد له لساني، وأجريه في ميداني، قال: فعند ذلك أمره بالمسير إلى كرمان، فلما توجه إلى ابن الأشعث وهو على كرمان بعث الحجاج عيناً عليه أي جاسوساً، وكان يفعل ذلك مع جميع رسله، فلما قدم الغضبان على ابن الأشعث قال له: إن الحجاج قد هم بخلعك وعزلك، فخذ حذرك، وتغد به قبل أن يتعشى بك، فأخذ حذره عند ذلك، ثم أمر للغضبان بجائزة سنية، وخلع فاخرة، فأخذها وانصرف راجعاً، فأتى إلى أرملة كرمان في شدة الحر القيظ وهي رملة شديدة الرمضاء، فضرب قبته فيها، وحط عن رواحله فبينما هو كذلك إذا بأعرابي من بني بكر بن وائل قد أقبل على بعير قاصداً نحوه وقد اشتد الحر وحميت الغزالة وقت الظهيرة، وقد ظمىء ظمأ شديداً، فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال الغضبان: هذه سنة وردها فريضة قد فاز قائلها وخسر تاركها، ما حاجتك يا أعرابي؟ قال: أصابتني الرمضاء وشدة الحر والظمأ، فيممت قبتك أرجو بركتها، قال الغضبان: فهلا تيممت قبة أكبر من هذه وأعظم، قال: أيتهن تعني؟ قال: قبة الأمير بن الأشعث. قال: تلك لا يوصل إليها. قال: إن هذه أمنع منها، فقال الأعرابي: ما اسمك يا عبد الله؟ قال: آخذ، فقال: وما تعطي؟ قال: أكره أن يكون لي اسمان. قال: بالله من أين أنت؟ قال: من الأرض. قال: فأين تريد؟ قال: أمشي في مناكبها. فقال الأعرابي وهو يرفع رجلاً ويضع أخرى من شدة الحر: أتقرض الشعر؟ قال: إنما يقرض الفأر. فقال: أفتسجع؟ قال: إنما تسجع الحمامة، فقال: يا هذا ائذن لي أن أدخل قبتك. قال: خلفك أوسع لك. فقال: قد أحرقني حر الشمس، قال: ما لي عليها من سلطان، فقال: الرمضاء أحرقت قدمي، قال: بل عليها تبرد، فقال: إني لا أريد طعامك، ولا شرابك، قال: لا تتعرض لما لا تصل إليه، ولوتلفت روحك، فقال الأعرابي: سبحان الله. قال: نعم من قبل

أن تطلع أضراسك، فقال الأعرابي: ما عندك غير هذا؟ قال: بلى. هراوة أضرب بها رأسك، فاستغاث الأعرابي يا جار بني كعب. قال الغضبان: بئس الشيخ أنت، فوالله ما ظلمك أحد فتستغيث، فقال الأعرابي: ما رأيت رجلاً أقسى منك أتيتك مستغيثاً فحجبتني وطردتني، هلا أدخلتني قبتك وطارحتني القريض؟ قال: ما لي بمحادثتك من حاجة، فقال الأعرابي: بالله ما اسمك، ومن أنت؟ فقال: الغضبان بن القبعثري. فقال: اسمان منكران خلقا من غضب. قال: قف متوكئاً على باب قبتي برجلك هذه العوجاء، فقال: قطعها الله إن لم تكن خيراً من رجلك هذه الشنعاء، قال الغضبان: لو كنت حاكماً لجرت في حكومتك لأن رجلي في الظل قاعدة ورجلك في الرمضاء قائمة، فقال الأعرابي: إني لأظنك حرورياً. قال: اللهم اجعلني ممن يتحرى الخير ويريده، فقال: إني لأظن عنصرك فاسداً. قال: ما أقدرني على إصلاحه، فقال الأعرابي: لا أرضاك الله ولا حياك ثم ولى، وهو يقول:أن تطلع أضراسك، فقال الأعرابي: ما عندك غير هذا؟ قال: بلى. هراوة أضرب بها رأسك، فاستغاث الأعرابي يا جار بني كعب. قال الغضبان: بئس الشيخ أنت، فوالله ما ظلمك أحد فتستغيث، فقال الأعرابي: ما رأيت رجلاً أقسى منك أتيتك مستغيثاً فحجبتني وطردتني، هلا أدخلتني قبتك وطارحتني القريض؟ قال: ما لي بمحادثتك من حاجة، فقال الأعرابي: بالله ما اسمك، ومن أنت؟ فقال: الغضبان بن القبعثري. فقال: اسمان منكران خلقا من غضب. قال: قف متوكئاً على باب قبتي برجلك هذه العوجاء، فقال: قطعها الله إن لم تكن خيراً من رجلك هذه الشنعاء، قال الغضبان: لو كنت حاكماً لجرت في حكومتك لأن رجلي في الظل قاعدة ورجلك في الرمضاء قائمة، فقال الأعرابي: إني لأظنك حرورياً. قال: اللهم اجعلني ممن يتحرى الخير ويريده، فقال: إني لأظن عنصرك فاسداً. قال: ما أقدرني على إصلاحه، فقال الأعرابي: لا أرضاك الله ولا حياك ثم ولى، وهو يقول:
لا بارك الله في قوم تسودهم … إني أظنك والرحمن شيطانا
أتيت قبته أرجو ضيافته … فأظهر الشيح ذو القرنين حرمانا
فلما قدم الغضبان على الحجاج وقد بلغه الجاسوس ما جرى بينه وبين ابن الأشعث وبين الأعرابي قال له الحجاج: يا غضبان كيف وجدت أرض كرمان؟ قال: أصلح الله الأمير أرض يابسة الجيش، بها ضعاف هؤلاء إن كثروا جاعوا، وإن قلوا ضاعوا، فقال له الحجاج: ألست صاحب الكلمة التي بلغتني أنك قلت لابن الأشعث تغد بالحجاج قبل أن يتعشى بك، فوالله لأحبسنك عن الوساد، ولأنزلنك عن الجياد، ولأشهرنك في البلاد، قال: الأمان أيها الأمير، فوالله ما ضرت من قيلت فيه ولا نفعت من قيلت له، فقال له: ألم أقل لك كأني بصوت جلاجلك تجلجل في قصري هذا، اذهبوا به إلى السجن، فذهبوا به، فقيد وسجن، فمكث ما شاء الله، ثم إن الحجاج ابتنى الخضراء بواسط فأعجب بها، فقال لمن حوله: كيف ترون قبتي هذه وبناءها؟ فقالوا: أيها الأمير إنها حصينة مباركة منيعة، نضرة بهجة، قليل عيبها كثير خيرها، قال: لم لم تخبروني بنصح؟ قالوا: لا يصفها لك إلا الغضبان، فبعث إلى الغضبان، فأحضره، وقال له: كيف ترى قبتي هذه وبناءها؟ قال: أصلح الله الأمير بنيتها في غير بلدك لا لك ولا لولدك لا تدوم لك، ولا يسكنها وارثك، ولا تبقى لك، وما أنت لها بباق، فقال الحجاج: قد صدق الغضبان ردوه الى السجن، فلما حملوه قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين

فقال: أنزلوه، فلما أنزلوه قال: ” رب أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين ” فقال: اضربوا به الأرض، فلما ضربوا به الأرض قال: ” منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ” فقال: جروه، فأقبلوا يجرونه وهو يقول: ” بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم فقال الحجاج: ويلكم اتركوه فقد غلبني دهاء وخبثاً، ثم عفا عنه، وأنعم عليه، وخلى سبيله
. ... من كتاب المستطرف

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 3:58 pm

دعِ الـتكلَّف لا يُجديك مـنفعةً،،،،،لـيس الـتكحُّل فـي العـيـنـيـن كــالكَحَل

أرى الرِّعـاءَ رعـاءَ الشـاء فـي تـــــرفٍ،،فـي أرفع العـيش بـيـن الخــيل والخَوَل

وسـادة العصر قـد ألقَوْا مقـالِدَهــــــــم،،،،،إلى الطغاة شـرار النــــــــــاس والسّفل

تحكَّمـوا فـي قضـايـا النـاس واحتكـمـــوا،،،وحكَّمـوا كلَّ ذي جهلٍ أخــــــــــــــي خَبَل

مـن كل غِرٍّ جهـــــــــــــولٍ لا يَرى رَشَداً،،،،كبـاقـلٍ مـثلاً فـــــــــــي العِيِّ والخَطَل

تَعْسـاً لشـر زمـانٍ ظل طـوعَ يـد اللْـــــــ،،،،،،ـلِئامِ يسقـيـهـمُ عَلاّ عــــــــــــلى نَهَل

ــــــــــــــــــــــــ
أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي.
ولد في القاهرة، وفيها توفي، وفيها - من قبل - عاش حياته.
تلقى تعليمه بالأزهر، وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده.






سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ *******وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّة **** وقلب الذي يهوى ْ العلى يتقلبُ
إلى كمْ أُداري من تريدُ مذلَّتي *****وأبذل جهدي في رضاها وتغضبُ
عُبيلة ُ! أيامُ الجمالِ قليلة ٌ ***********لها دوْلة ٌ معلومة ٌ ثمَّ تذهبُ
فلا تحْسبي أني على البُعدِ نادمٌ *****ولا القلبُ في نار الغرام معذَّبُ
وقد قلتُ إنِّي قد سلوتُ عَن الهوى* ***ومَنْ كان مثلي لا يقولُ ويكْذبُ
هَجرتك فامضي حيثُ شئتِ وجرِّبي*** من الناس غيري فاللبيب يجرِّبُ
لقدْ ذلَّ منْ أمسى على رَبْعِ منْزلٍ ******ينوحُ على رسمِ الدَّيار ويندبُ
وقدْ فاز منْ في الحرْب أصبح جائلا******** يُطاعن قِرناً والغبارُ مطنبُ
نَدِيمي رعاكَ الله قُمْ غَنِّ لي على ***كؤوسِ المنايا مِن دمٍ حينَ أشرَبُ
ولاَ تسقني كأْسَ المدامِ فإنَّها *******يَضلُّ بها عقلُ الشُّجَاع وَيذهَبُ
عنترة بن شداد




أيها البحر لا تبك وتبكينا،،،،
و أبلغ دموعك إن الدمع يؤذينا
متى ستعرف أن الموج موطننا،،،
فليس من بلد في البر يأوينا
يا أيها البحر لا تبكي على شعب،،،
أبكى الصخور و لم تبكي السلاطين
كل البلاد بوجه الضيف مقفلة،،،،
إلا السماء أرها رحبت فينا





لا تَدْخُلَنَّ عَلَى الُأُسُودِ عَرِينَهَا .. وتَقُولُ مَنْ فِى المَوْتِ قَدْ ألْقَانِى

لا تَطْرُقَنَّ عَلَى المَصَائِبِ بَابَهَا ** وتَقُولُ مَنْ ذَا بِالخُطُوبِ رَمَانِى

لا تَحْمِلَنَّ لِحَامِلِ السَّيْفِ العَصَا ** فَالسَّيْفُ لا نَلْقَاهُ بالعِصْيَانِ

واحْمِلْ عَلَى الدُّنْيَا بِقَلْبِ عَدُوِّهَا ** وابْدَأْ عَدُوَّكَ أَنْتَ بِالعُدْوَانِ

وإذا وَجَدْت َمِنَ الفَرَائِصِ سَنْحَةً ** فَاحْمِلْ عَلَيْهَا دُوْنَمَا اسْئِتْذَانِ

واقْرَأْ مِنَ التَّارِيخِ بَعْضَ فُصُولِهِ ** تَجِدِ الدُّرُوسَ هُنَاكَ بِالمَجَّانِ

فالمَجْدُ يَكْتُبُهُ القَوِىُّ بِسَيْفِهِ ** والنَّاسُ تَحْتَرِمُ القَوَىَّ الجَانِى






ﻗﻴﻞ ﻷﻋﺮﺍﺑﻲ ّ:
ﻫﻞ ﺗﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﻜﻜﺖ في ذلك ﻗﻂّ
و ﺃﻧّﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﻄﻮ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﺿﻬﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺿﻬﺎ ، ﻭﺃﺳﺘﻈﻞّ ﺑﺄﺷﺠﺎﺭﻫﺎ ، ﻭﺁﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺃﺗﻔﻴّﺄ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ، ﻭﺃرتشف ﻣﻦ ﻗﻼﻟﻬﺎ ، ﻭﺃعيش ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﺼﻮﺭﻫﺎ .
ﻗﻴﻞ ﻟﻪ : ﺃﻓﺒﺤﺴﻨﺔٍ ﻗﺪّﻣﺘﻬﺎ.... ﺃﻡ ﺑﺼﺎﻟﺤﺔٍ ﺃﺳﻠﻔﺘﻬﺎ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻭﺃﻱّ ﺣﺴﻨﺔٍ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺎً ، ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﺟﺤﻮﺩﻱ ﻟﻜﻞّ ﻣﻌﺒﻮﺩٍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ،
ﻗﻴﻞ ﻟﻪ : ﺃﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ؟
ﻗﺎﻝ : ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ ، ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ ، ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻟﻠﺠﺮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺬّﺏ ﻣﺤﺒّﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ ...
ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻟﻘﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦّ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲّ ﺑﺮﺑّﻪ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ّﺍﻧﺠﻠﺖ ﻏﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻭﻏﻠﺐ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮّﺟﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ...
سأل أعرابي ابن عباس :
من يحاسب الناس يوم القيامة ؟
قال : الله
قال الأعرابي :
نجونا ورب الكعبة !
مآ أجمل الثقة بالله...
راقب قلبك كل يوم
أي جرعة هي التي تجد فيها عافيتك؟؟
جرعة التلاوة ،
ام الدعاء والتضرع ،
أم الاستغفار ،
أم التسبيح ،
أم صلاة نافلة ،
وهكذا ، ثم أكثر منها !"
قيل: تزود بما حب قلبك من الطاعات ، فالقلب إذا رق راق ، وإذا راق ذاق ..! وإذا ذاق : فقد هبت عليه نسائم الجنة ، وهو بعد يمشي على وجه الأرض !"




المرء يُعرف في الأنام بفعله

و خصائل المرء الكريم كأصله

أصبر على حلو الزمان و مرّه

واعلم بأن الله بالغ أمره ..

لا تستغب فتستغاب و ربّما

من قال شيئاً قيل فيه بمثله

و تجنب الفحشاء لا تنطق بها

ما دمت في جدّ الكلام و هزله

وإذا الصديق أساء عليك بجهله

فاصفح لأجل الله ليس لأجله ..

كم عالمٍ متفضل قد سبّه !!

من لا يُساوي غرزةً في نعله !!

البحر تعلو فوقه جيف الفلا ..

و الدرّ مطمورٌ بأسفل رمله ..

وأعجب لعصفور يزاحم باشقا

إلاّ لطيشته .. و خفّة عقله !!

إيّاك تجني سكرًا من حنظل ..

فالشيء يرجع بالمذاق لأصله..

في الجو مكتوبٌ على صحف الهوى

من يعمل المعروف يُجز بمثله ..

الإمام
الشافعي رحمه الله






فعَالِي قبيحٌ وظنَّي خَسَنٌ

وربي غفورٌ كثير المننْ

تُبارزْ مَولاك يا من عصى

وتخشى من الصديق لما فطنْ

ركبتُ المعاصِي وشيبي معي

فوالله يا نفسُ ما ذا حسن

فقومي الدياجي لهٌ وارغبي

وقولي له يا عظيم المنن

وقولي له يا عظيم الرجاء

إذ أنت لم تعفي عني فمن ْ





سُئِل الحسن البصري - رحمه اللَّه -
عن سر زهدِهِ في الدنيآ . .
فقال أربعة أشيآء :
عَلِمتُ أنْ رزقي لا يأخذه غيري
فاطمئن قلبي
وَ عَلِمتُ أنْ عملي لا يقوم به غيري فشغلت به نفسي
وَ عَلِمتُ أنْ اللَّه مطَّلِعٌ علَيَّ فاستحيت
أن يراني علَىْ معصية
وَ علمت أن الموت ينتظرني
فأعددت الزاد للقاء ربِّي




قال الألباني رحمه الله :
يغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف، ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف، العزلة مملكة الأفكار ، والدواء في صيدلية الأذكار ، وإذا أصبحت طائعاً لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك، راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة، ونلت الزيادة، وبلغت السيادة، واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك سعياً وطاعة .
أتحزن لأجل دنيا فانية ؟! أنسيت الجنان ذات القطوف الدانية ؟! أتضيق والله ربك ! آتبكي والله حسبك !!! الحزن يرحل بسجدة
والبهجة تأتي بدعوة.




ـــــــــــــــــــــــ " هل يصح أن تكون جملة الشرط حالاً ؟ " ـــــــــــــــــــــ
خلاصة القول فى هذه المسألة أنه يصح اعتبار الواو السابقة لحرف الشرط حالية ، بشرط أن يقتصر الأسلوب على الأداة والشرط دون الجواب
مثال : أكرم والديك وإن ظلما ، فالواو هنا للحال لا للعطف ، والمعنى " أكرمهما ظالمَين ، فإذا قلنا مثلًا : أكرم والديك وإن ظلماك فاصبر ، فالواو هنا عاطفة ، ولا يصح اعتبار الجملة حالية .
ولكن كيف يصح اعتبار جملة لا تؤول بمفرد حالًا ؟
ج / جملة الشرط بغير الجواب قد فقدت أهم أركانها ، ومن ثم فهى أقرب ما يكون للمفرد ، وقد حسم العلماء ــ كابن جنى ــ هذه القضية حيث قرروا أن جملة الشرط تشبه المفرد فى عدة جوانب منها :
1 ــ أن افتقار الشرط للجواب لا يقل عن احتياج المبتدأ ــ المفرد ــ للخبر .
لذا لم يجز العرب فى كلامهم الاقتصار على فعل الشرط برغم تحقق ركنى الجملة فيه وهما الفعل والفاعل ،
2 ــ ثبوت مباشرة " أمَّا " ــ التى تختص بالدخول على الأسماء ــ لجملة الشرط فى القرآن الكريم وغيره من مصادر التراث اللغوى العربى ، مما يدل على أن جملة الشرط ليست فى " جُمْلِيَّتِها " بمنزلة غيرها من أنواع الجمل .
والله تعالى أعلى وأحكم وأعلم .





وَتَنْشُدُ مِنْ فِعْلِ الكَرِيمِ مَنَافِعًا **وَتَلْحَظُ فِي نَهْجِ اللَّئِيِمِ مَطَامِعَا

وَفِي قَلْبِ مِعْطاءٍ بُذُورُ مَوَدَّةٍ **وَفِي عَيْنِ طَمَّاعٍ رَأَيْتَ الخَوادِعَا

تَمَهَّلْ بِرَدِّ الفِعْلِ قَبْلَ انْفِعَالِكَ **فَرُبَّ سُلُوكٍ قَدْ يُثِيرُ المُنَازِعَا

لِرَبِّكَ فَاخْضَعْ لا لِغَيْرِهِ طَاعَةً**وَكُنْ عَنْ طَريِقِ اللهِ دَوْمًا مُدافِعَا

نُريدُ رِجَالاً يَحْمِلُونَ عَقِيدةً ** كَمَا كانَ أصْحَابُ الرَّسُولِ مَراجِعَا

أتُنْكِرُ يا هذا عَليْنَا عَطَاءَنا *فَقَدْ كانَ أَهْلُ العِلْمِ مِنَّا طَلائِعَا

فوالله إنَّ الغَرْبَ مُعْتَرِفٌ لَنا **وَلكِنْ رَأيْتُ الخَصْمَ جِيلاً مُخَادِعَا



أخي أنت حرٌّ وراء السدود ..... أخي أنت حرٌّ بتلك القيود
إذا كنت بالله مستعصما .... فماذا يضيرك كيد العبيد؟!!
أخي:ستُبيد جيوش الظلام .... ويُشرق في الكون فجر جديد
فأطلق لروحك إشراقها .... ترى الفجر يرمقنا من بعيد
أخي: قد أصابك سهم ذليل .... وغدرا رماك ذراع كليل
ستُبتَر يوماً فصبرٌ جميل .... ولم يدمَ بعدُ عرين الأسود
أخي: قد سرت من يديك الدماء .... أبت أن تُشلَّ بقيد الإماء
سترفع قربانها للسماء ...... مخضبة بوسام الخلود
أخي هل تُراك سئمت الكفاح ؟ .... وألقيتَ عن كاهليك السلاح
فمن للضحايا يواسي الجراح ؟..... ويرفع راياتها من جديد
أخي: إنني اليوم صلب المراس ... أدكُّ صخور الجبال الرواسي
غدا سأشيحُ بفأسي الخلاص ... رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد
أخي: إن ذرفت عليَّ الدموع ... وبللت قبري بها في خشوع
فأوقد لهم من رفاتي الشموع ... وسيروا بها نحو مجد تليد
أخي: إنْ نمتْ نلقَ أحبابنا .... فروضات ربي اُعدَّت لنا
وأطيارها رفرفت حولنا ... فطوبى لنا في ديار الخلود
أخي إنني ما سئمتُ الكفاح ... ولا أنا ألقيتُ عني السلاح
فإنْ انا متُّ فإني شهيد ..... وأنت ستمضي بنصر مجيد
قد اختارنا الله في دعوته .... وإنا سنمضي على سنته
فمنا الذين قضوا نحبهم .... ومنا الحفيظ على ذمته
أخي: فامضِ لاتلتقت للوراء ... طريقك قد خضبته الدماء
ولا تلتفت هنا أو هناك .... ولا تتطلع لغير السماء
فلسنا بطير معيض الجناح .... ولن نستذل ولن نستباح
وأني لأسمع صوت الدماء .... قوياً ينادي الكفاح الكفاح
ساثار ولكن لرب ودين ... وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام ... وإما إلى الله في الخالدين .



أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهـــــــلاً *** بنــقوده كــيمــــا ينـالَ به الوطــــــــرْ
قال ائتني بفؤادِ أمكِ يا فتـــــــى *** ولــك الجواهرُ و الدراهمُ والــــــــــدررْ
فمضى و أغرزَ خِنجراً في صدرها *** والقــلبَ أخــرجهُ وعادَ على الأثــــــرْ
لكنَّهُ من فَرْطِ سرعتهِ هـَـــــــوى *** فتدحرجَ الـقلـبُ المُـــقطَّعُ إذْ عـثـــــرْ
ناداه قلبُ الأمِّ وهو مُعثـَّــــــــــــر *** ولدي حبيبي هلْ أصابكَ من ضـــــررْ
فكأنَّ هذا الصوتَ رُغـمَ حُنُّــــــوه *** غضـبُ السماءِ على الغلام قد انهمرْ
فارتدَّ نحوَ القلبَ يغسلهُ بمــــــاء *** فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العبـــــــــرْ
و يقولُ يـــا قلبُ انتقمْ منِّي و لا *** تغفرْ فإنَّ جريمتي لا تُغتفــــــــــــــــرْ
و استلَّ خِـنـجـرهُ لـيطـعنَ قلبـه *** طعناً فيبقى عــبـــــرةً لـمـن اعتبــــرْ
نـــــــاداه قلبُ الأمِّ كُـــفَّ يداً ولا *** تـطعنْ فـؤادي مـرتـيـنِ عـلى الأثــــرْ



أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى ، و ذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر ، فأحضرت ابنته القنينة , وخاطبته : هاك القَنينة يا أبي (بفتح القاف)
فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) ، فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة فتناثر الحبر ملوثاً الجدار وما جاوره من فرش .



جلس الشاعران الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجة محمّرة ، وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال : (عَرَف الخير أهله فتقدما ) ، فقال الرصافي : (كَثُر النبش تحته فتهدما )



كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ، وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف ؟ فأراد الخادم أن يلّقنه درساً ، فقال له كلمة ليس لها معنى وهي : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمة ، وقال لخادمه : يا غلام ما زيقيلم هذه ؟ فقال الخادم : وأنت ، ما صقعت العتاريف هذه ؟ فقال أبو علقمة : معناها : أصاحت الديكة ؟ فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح .




شكرا " بيل جيتس "
* "بل جيتس" شكرا بعد هذا التقدم ...
والشكر خير للفتى المتوسم
* أبليت صنعا والبرامج سخرت
لو كنت فينا لاحتجبت بمُبهم...
* لو كنت في صنعاء مولودا لما
كانت دماغك غير قات مـُكتم ...
* أو كنت في بغداد يا "بل" فلا ...
كانت حياتك غير لطم مؤلم
* أما إذا تمشي على شطآنها ...
بيروت غنت لحنها المترنم
* ودمشق يا "بل" أراها أظلمت ....
لما اعتلاها طائفي أظلم
* أرض الكنانة لو خلقت بشعبها ....
ما حزت غير القيد حول المعصم
* وكذا الخليج وكل أرض ذللت ...
فارحل ولا تبقى بشرق مظلم
* واحمد إلهك أن أراد بفضله ....
أن ينشأ الحاسوب عند الأعجمي
محمد أبو رعد - أم الفحم




تأبط شرا
هل تعلمون أن هذا الشاعر المشرد كان يكثر من ذكر الغول وأنه أسره يوما وحمله الى قومه حتى سألوه ماذا تحمل تحت إبطك ؟فألقاه فإذا هو الغول . -طبعا على ذمة الراوي - فسمي من يومها " تأبط شرا " . ومنهم من قال أنه حمل الأفاعي السامة في كيس رماه أمام خيمة أهله .
احنا مالنا .. المهم على ذكر الغول ، فإن تأبط شرا؛ هذا شاعر مشرد من الشعراء الصعاليك يقول أنه لقي الغول وقتله . وكانت العرب تصف الغول بأوصاف شملها في أبياته ، وللغول صفات غريبة تفيد بأنك إن ضربته ضربة فإنك تصيبه في مقتل وإذا ضربته الثانية فإنه يشفى من الأولى .
إليكم أبياته الجميلة في قتله الغول . طبعا على سيرة الغول التي تشغل الإعلام في هذه الساعات .
* ألا مَنْ مُبلغٌ فتيانَ فهم
بِمَا لاَقَيْتُ عِنْدَ رَحَى بِطَانِ
* بأني قد لقيتُ الغولَ تهوي
بِشُهْبٍ كَالصَّحِيفَةِ صَحْصَحَانِ
* فقلتُ لها: كلانا نضوُ أينٍ
أَخُو سَفَرٍ فَخَلِّي لِي مَكَانِي
* فَشَدَّتْ شَدَّةً نَحْوِي فَأَهْوَى
لها كفِّي بمصقولٍ يماني
* فأضرِبها بلا دهشٍ فخرَّت
صَرِيعاً لِلْيَدَيْن وَلِلْجِرَانِ
* فقالت عد فقلتُ لها رويداً
مكانك إنّني ثبتُ الجنانِ
* فَلَمْ أَنْفَكَّ مُتَّكِئاً عَلَيْها
لأنظرَ مُصبحاً ماذا أتاني
* إذا عينان في رأسٍ قبيحٍ
كَرَأْسِ الْهِرِّ مَشْقُوقِ اللِّسَانِ
* وَسَاقَا مُخْدَجٍ وَشَوَاةُ كَلْبٍ
وثوبُ من عباءٍ أو شنانِ .



* إن لم يذب قلب الفتى لعيونها ... فهو الجَحود لكل حسن ثاني
* وقرون غزة يا ذَوائب شعرها .... رفـّت كما الأغصان بالأفناني
* ورموشها فوق الخدود كأنها .... رُسمت بريشة مبدع فناني
* والقامة الهيفاء أيّ عروسة .... يا حلة الأزهار والريحاني
* يحميك ربي من خيانة آبقٍ .... والعار يلحقُ بالحسود الشّاني
محمد أبو رعد



* وتسألني المليحة أين شوقي .... أين العيون الريم في أبياتي
* وتقول أني قد سلوت عن الهوى .... ونسيت جرح الحب والآهاتِ
* أين الرموش الناعسات وأرّقت .... قلبا تلظى بالهوى علاتي
* لكن جرحي يا مليحة قد دمى .... في مصر فكري والعراق فراتي
* والشام ذا الهمّ الكبير وقولهم ... أني كبرت تدلهم شيباتي
محمد أبو رعد - أم الفحم





• ألا انزاحي سجاح العُرْب عنا ... فلسنا راغبين بأن تعودي
• لنا يوم اليمامة كل درس .... وهذا اليوم نرفض أن تسودي
• فإن كانت تميمٌ أرض كفر ... أتاكم مصعبٌ وابن الوليدِ
• وإن شاءت جنود الروم حربا .... فهذا الساح والحرب الوجودي
• ألا قولي لمن يرجو قتالا .... بحمص ٍ سيدٌ والجود جودي
• فمن شاء التشيّع مع سجاح ... برغم الدين والأمر الرشيدِ
• فلا نلقاه يوما في هناء .... وحيث الرّحـْلَ ألقت في صديدِ
محمد أبو رعد - أم الفحم





* ما بال ليلى لا تلوم على الفراق .... ما بال عبلة قد سلت ليل الوفاق
* ما بال عزة يا كثير تراجعت .... والناكثون عهودهم أهل النفاق
* وبثينة ما بالها تقلى الهوى ..... ما بالها قد ودعت والليل باق
* من ذا يعد النجم في بيدائكم ... أو ينشد الشعر المعنى والرقاق
* أتكون هيفا عامرية وقتنا ... أيروح ذاك العشق عذري المذاق ؟!!
محمد أبو رعد - أم الفحم





يا جرح قلبي ما ترى أعياك؟ ..... مر الدواء ولا أراه رقاك !!
الشامَ تشكو ؟ أم تراها غزوة .... يوم القصير وما لها إلاك
أم كنت تسمع يوم قال معمم .... من داخل السرداب ما أعياك
لا تبتئس يا قلب واجعل قوله ..... تحت النعال وإذ به أشفاك
محمد أبو رعد - أم الفحم



* أنا كم قرأت من القوافي حُسنها
ولكم كتبتُ وزارني الشعار ُ
* كم جاء شيطان الكلام يـَرومـُني
يوحي فأعـْرِضُ أو تـَراه يغارُ
* هذي القصيدة قد أراقت أدمعي
وأنا خـَجولٌ مـُحرجٌ محتارُ
* كيف السبيل وقد رأينا طفلة
مذبوحة والذابحون صغارُ
* الله كم كانت تريد حياتها
لكنهم يا لوعتي أشرارُ
* ما عاش من نام الليالي هانئا
دون القـَصاص دماؤنا والثارُ
محمد أبو رعد.



ربيع القلب
* قلبي يحب الناكرين لوصله .... يبكي الهوى ويلوذ بالنسيان ِ
* كم كان منا بالعيون رسائل .... هذي العيون تجيد كل لسان ِ
* يا قلب صه إن الغرام محرم .... الدمع خمر والرموش غواني
* يا لائمين القلب في أقوالكم .... أدعو عليكم بالذي أضناني
* لو أن واحدكم يذوق مرارتي .... لعلمتم أن الهوى أكفاني
* لا قيس عاش ولا كثيـّر عزة ٍ .... وجميل بثن ٍ ما رأى أشجاني
* ما تبت لله الذي خلق السما .... حتى كفرت بتلكم الأوثان ِ
محمد أبو رعد -




ومن أجمل الألغاز التي تُروى عن العرب ما قرأت في ديوان امرئ القيس
حين لقيه عبيد بن الأبرص فقال له : كيف معرفتك بالأوابد ؟
قال امرؤ القيس : قل ما شئت تجدني كما أحببت
* * فقال عبيد بن الأبرص :
ما حيّةٌ ميتةٌ قامت بميِتتِها * * * درداءُ ما أنبتتْ سناً وأضراسا ؟
فقال امرؤ القيس :
تلك الشعيرةُ تُسقى في سنابلها * * * فأخرجتْ بعد طول المُكث أكداسا
** فقال عبيد :
ما السُّودُ والبيضُ والأسماءُ واحدةٌ * * * لا يستطيعُ لهُنّ النّاسُ تَمسَاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تلك السحابُ إذا الرّحمانُ أرسلها * * * روّى بها من مُحول الأرضِ أيْبَاسَا
**فقال عبيد :
ما مُرتجاتٌ على هَولٍ مراكِبُها * * * يقطعنَ طولَ المدى سَيراً وَإمرَاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تِلكَ النّجُومُ إذا حانَتْ مَطالِعُهَا * * * شَبّهتُهَا في سَوَادِ اللّيلِ أقبَاسَا
**قال عبيد :
ما القَاطِعاتُ لأرضٍ لا أنيس بها * * * تأتي سِراعاً وما تَرجِعنَ أنْكاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تلك الرّياحُ إذا هَبّتْ عَوَاصِفُها * * * كفى بأذيالهَا للتُّربِ كنّاسَا
** فقال عبيد :
ما الفَاجِعاتُ جَهَاراً في عَلانِيَةٍ * * * أشدُّ من فَيْلَقٍ مَملُوءةٍ بَاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تِلكَ المَنايَا فَمَا يُبقِينَ مِنْ أحدٍ * * * يَكفِتنَ حمقَى وما يُبقينَ أكيَاسَا
**فقال عبيد :
مَا السّابِقَاتُ سِرَاعَ الطَّيرِ في مَهَلٍ * * * لا يَشتَكينَ وَلَو ألجَمتَها فَاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تِلكَ الجِيادُ عليَها القَومُ قد سبحوا * * * كانوا لهُنّ غَدَاةَ الرَّوْعِ أحلاسَا
** فقال عبيد :
مَا القَاطِعَاتُ لأرْضِ الجَوّ في طَلَقٍ * * * قبل الصّباحِ وَما يَسرِينَ قِرْطَاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تِلكَ الأمَانيُّ يَترُكنَ الفَتى مَلِكاً * * * دُونَ السّمَاءِ وَلم تَرْفَعْ لَه رَاسَا
** فقال عبيد :
مَا الحاكمُونَ بلا سَمْعٍ وَلا بَصَرٍ * * * ولا لِسَانٍ فَصِيحٍ يُعْجِبُ النّاسَا ؟
فقال امرؤ القيس :
تِلكَ الموَازِينُ وَالرّحْمَانُ أنْزَلهَا * * * رَبُّ البَرِيّةِ بَينَ النّاسِ مِقيَاسَا




اللهم ميتة كميتة عرفجة :
يذكر أن رجلا كان يطوف في الكعبة ويدعو ربه : اللهم ميتة كميتة عرفجة ، اللهم ميتة كميتة عرفجة .
فسأله رجل وكان يتوقع أنه مات في الفتوحات أو أنه قضى وهو يحمل أمه يطوف بها في الكعبة .قال وكيف مات عرفجة هذا ؟
قال : أكل حملا مشويا ، وشرب زق لبن ، ونام في ظل شجرة ، فمات شبعانا دفآنا مرويا .



" قال يزيد بن شيبان بن علقمة بن زُرارة: خرجتُ حاجَّاً حتى إذا كنتُ بالمُحصَّب من منىً إذا رجلٌ على راحلة معه عشرة من الشباب بيد كلِّ واحدٍ منهم مِحجن (عصا معقوفة) ينحُّون الناسَ عنه ويوسعون له فدنوتُ منه وقلت: من الرجل؟ قال: من مهرةَ من الشِّحر. فكرهته وولَّيتُ عنه فقال: مالك؟ قلتُ: لستَ من قومي ولا تعرفني ولا أعرِفك. قال: إن كنتَ من كرام العرب فسوف أعرِفك، قال: فكررتُ عليه راحلتي وقلت: بلى إني من كرامِ العرب.
قال: ممن أنت؟
قلت: من مُضَر.
قال: أمن الفرسان أنتَ أم من الأرجاء،
ـ فعلمتُ أنه أراد بالفرسان قيساً وبالأرجاء خِندَفاً، فقلت: بل من الأرجاء،
قال: أنت إذن امر ؤٌ من خِندِف؟
قلت: أجل
قال: فمِن الأرومة أنت أم من الجَماجم؟
ـ فعلمتُ أنه أراد بالأرومة خُزيمة وبالجماجم بني أُد بن طابخة، فقلت: بل من الجماجم.
قال: فأنتَ امرؤٌ من أُد بن طابخة؟
قلتُ: أجل.
قال: فمن الدواني أنت أم من الصميم؟
ـ فعلمتُ أنه أراد بالدواني الرَّباب ومُزينة، وبالصميم بني تميم، فقلت: بل من الصميم.
قال: فأنتَ إذن من بني تميم؟
قلت: أجل.
قال: فمن الأقلين أنتَ أم من الأكثرين، أم من إخوانِهم الآخرين؟ فعلمتُ أنه أراد بالأكثرين ولد زيد، وبالأقلِّين ولد الحارث، وبإخوانهم الآخرين بني عمرو بن تميم، فقلت: بل من الأكثرين.
قال: فأنتَ امرؤ من ولد زيد؟
قلت: أجل.
قال: فمن البحور أنت أم من الذُّرى أم من الثِّماد؟
فعلمتُ أنه أراد بالبحور بني سعد، وبالذرى بني مالك بن حنظلة، وبالثِّماد ولد امريء القيس بن زيد.
قلتُ: بل من الذرى.
قال: فأنت امرؤٌ من بني مالك بن حنظلة؟
قلت: أجل
قال: فمن السحاب أنت أم من الشِّهاب أم من اللُّباب؟
فعلمتُ أنه أراد بالسحاب طُهيَّة، وبالشهاب بني نَهشل، واللباب بني عبد الدار بن دارم.
قلت: بل من اللُباب،
قال: فأنت امرؤٌ من بني عبد الدار بن دارم.
قلت: أجل.
قال: فمن البيوت أنت أم من الدوائر؟
ـ فعلمتُ أنه أراد بالبيوت ولد زُرارة، وبالدوائر الأحلاف.
قلت: بل من البيوت.
قال: فأنتَ يزيد بن شيبان بن عَلقمة بن زُرارة بن عبس، وقد كانت لأبيك امرأتان فايُّهما أمُّك؟
ثم قال: هل عرفتُك؟
قلت: إي والله وأيُّ معرفة " .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 5:10 pm

المتنبي‬

بكَيتُ يا رَبْعُ حتى كِدْتُ أُبكيكَا ... وجُدْتُ بي وبدَمعي في مَغانيكَا

فعِمْ صَباحاً لقدْ هَيّجتَ لي طَرَباً ... وَارْدُدْ تَحِيّتَنَا إنّا مُحَيّوكَا

بأيّ حُكْمِ زَمانٍ صِرْتَ مُتّخِذاً ... رِئْمَ الفَلا بَدَلاً من رِئْمِ أهليكَا

أيّامَ فيكَ شُمُوسٌ ما انْبَعَثْنَ لَنا ... إلاّ ابتَعَثنَ دماً باللّحْظِ مَسْفُوكَا





عنترة‬
ضحكتْ عبيلة ُ إذ رأتني عارياً ... خلق القميص وساعدِي مخدوُش
لا تَضْحكي مني عُبيلة ُ واعْجبي ... مني إذا التفتْ عليّ جيوشُ
ورأيتِ رمحي في القلوبِ محكماً ... وعليهِ منْ فَيْضِ الدِّماءِ نقوشُ
ألقى صدورَ الخيل وهي عوابسٌ ... وأنا ضَحوكٌ نحْوها وبَشُوشُ
إني أنا لَيثُ العرين ومَنْ له ... قلْبُ الجبانِ مُحيَّرٌ مدْهوش
إني لأعجبُ كيفَ ينظرُ صورتي ... يوم القتال مبارزٌ ويعيشُ




ألا يا نفس ويحك خبِّريني
حديثاً صادقاً لا تكذبيني
فإنَّ الموت محتومٌ عليك
ولو عُمِّرت ألفاً من سنين
ولو عُمّرتِ ويحك عُمر نوحٍ
لكان الموت قطعاً زائرينِ
وأين الأوَّلون فلا نراهم
وأين الآخرون من القرونِ
ملوكٌ كانت الدنيا لديهم
بآلاف المدائن والحصونِ
فكم منهم عزيرٍ قد تسلَّى
عن الدنيا سُقي كأسَ المنون
فوا أسفي ويا حزني إذا ما
بكى أهلي عليَّ وغمَّضوني
وسجَّوني على نعشٍ المنايا
وسار الناس حولي يَتبعوني
توالى سيرهم وله ضجيجٌ
وهم في سيرهم يتبادلوني
وحطَّ رحالَهم أرض المنايا
وقد صَفَّوا الصفوف وقدَّموني
وقاموا بالصلاة عليَّ جمعاً
وتحت الأرض جمعاً أفردوني
فلا عينٌ تساعدني بدمعٍ
فَحُقَّ لمقلتَي تبكي شجوني
فيا أهلي قطعتم حبل عهدي
فإني لا أراكم تذكروني
ذَوي الميراث يقتسمون مالي
فما بالي وقد جحدوا ديوني
يَمُرُّ أقاربي من حول قبري
كأنَّ أقاربي لا يعرفوني
سلام الله أحبابي عليكم
وإن طال الزمان ستلحقوني



خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.
وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.
فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟
فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!
ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله





أراد أحدهم أن يختبر الإمام الشافعي في ذكائه فسَأَلَهُ قائِلاً :
ماذا تقول يا إمام في الفرض ؟ وفرض الفرض ؟ وصلاة ليست بفرض ؟
وصلاة تركها فرض ؟ وصلاة بين السماء والأرض ؟ وصلاة بالطول والعرض ؟
وصلاة في السماء والأرض ؟
فرد عَلَيْهِ الإمام الشافعيّ :
أما الفرض فهو : الصلوات الخمس
وأما فرض الفرض : فهو الوضوء فرض الصلاة
وأما الصلاة التى ليست بفرض : فهي صلاة الصبي قبل أن يحتلم
وأما الصلاة التى تركها فرض : فهى صلاة السكران
وأما الصلاة التى بين السماء والأرض : فهي صلاة سيدنا سليمان عليه السلام
[رُبَّمَا كَانَ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطِ الرِّيحِ إِذْ تَحْمِلُهُ بِأَمْرِ رَبِّهِ حَيْثُ يَشَاء]
وأما الصلاة التى بالطول والعرض : فهي صلاة سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت
وأما الصلاة التى في السماء والأرض :
فهي الصلاة على أشرف الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة السلام






* الليل والخمر والأهداب والسهر .... والمال والحب والعشاق والقمر
* وكل ما قيل من شعر ومن أدب .... في متعة الطيش حتى عافه السمر
* كل الملذات لا ترقى ولو جمعت .... في قول " الله " ، قل: " الله " تنتصر
محمد أبو رعد - أم الفحم



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر يقول :
" اللهم صيباً نافعاً "
وبعد نزول المطر يقول :
" مُطرنا بفضل الله ورحمته "
وعند شدة الأمطار والخوف منها :
" اللهم حوالينا لا علينا ، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ، ومنابت الشجر"
وعند هبوب الريح :
" اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به "
وعند سماع الرعد :
"اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك"
وأيضاً
" سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته "
(تذكيـــــــر)
-وقت نزول المطر بإذن الله لا تنسوا الدعاء والإكثار من الإستغفار
<< لأنه مجاب عند نزول المطر .
ففي حديث سهل بن سعد قال :
قال رسول الله عليه وسلم : اثنتان ما تردان (الدعاء عند النداء وتحت المطر ).
(فـــــــائده)
يستحب أن يصيب المطر شيئاً من البدن .
ففي حديث أنس رضي الله عنه قال :
أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا ؟ قال: لأنه حديث عهد بربه تعالى .



سمع ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻫﻮ أقوى ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﻳﺪﻋﻰ ﺣﺎﺗﻤﺎ ﺍﻷﺻﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺘﻼﻣﻴﺬﻩ : ﻫﻠﻤﻮﺍ ﺑﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻨﺴﺄﻟﻪ ، ﻓﺈﻥ ﺃﺟﺎﺑﻨﺎ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﺴﺘﻤﻊ .
ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺳﺄﻟﻪ :
ﻳﺎ ﺷﺎﺏ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟
ﻓﺮﺩ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻷﺻﻢ ﻭﻗﺎﻝ :......
ﺃﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺃﻡ ﻋن ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ ؟
ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ :
ﻋﺠﺒﺎ ، ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ ﺳﺆﺍﻻ ، ﻓﺠﻌﻠﻪ ﺍﺛﻨﻴﻦ .
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﺤﺎﺗﻢ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﺣﺎﺗﻢ :
ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻷﻣﺮ
ﻭ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺎﻻﺣﺘﺴﺎﺏ
ﻭ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ
ﻭﺗﻜﺒﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﻈﻴﻢ
ﻭ ﺗﻘﺮﺃ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﻞ
ﻭ ﺗﺮﻛﻊ ﺑﺎﻟﺨﺸﻮﻉ
ﻭ ﺗﺴﺠﺪ ﺑﺎﻟﺨﻀﻮﻉ
ﻭ ﺗﺘﺸﻬﺪ ﺑﺎﻹﺧﻼﺹ
ﻭ ﺗﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ :
ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ .
ﻗﺎﻝ ﺣﺎﺗﻢ :
ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﺟﺒﻴﻚ
ﻭﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﻧﺼﺐ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻚ
ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻚ
ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟﻚ
ﻭﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺧﻠﻔﻚ ﻳﻄﻠﺒﻚ
ﻭ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﺒﻠﺖ
ﺻﻼﺗﻚ ﺃﻡ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻚ .
ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻣﻨﺬ ﻛﻢ ﺗﺼﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟
ﻓﺮﺩ ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ .
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ
ﻭ ﻗﺎﻝ ﻫﻠﻤﻮﺍ ﺑﻨﺎ ﻧﻘﻀﻲ ﺻﻼﺓ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻀﺖ .





رجالٌ كالمنون فأين منهم؟ * * * مفرٌّ للجبان المستطيرِ
يشيّدُ واهماً أبراج أمنٍ * * * لتحفظهُ ويقبعُ في الجُحُورِ
وماكُلُّ البروجُ ترد بأسًا * * * وتمنعُ عنه ويلاتُ المصيرِ
إذا جاؤوه جاء الموت يسعى * * * وإن قصفوا فمن حُمم السّعيرِ
فكم من هالك أرداه صوتٌ * * * لتكبيرٍ يؤذّن بالنّفيرِ .




ﻣﺮﺽ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ رحمه الله ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻻ‌ﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، ﻓﺰﺍﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ رحمه الله، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃى ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ أﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ... ﻓﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﻳﻀﺎ.. ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ.. ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ..
- ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ:
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺭﺗﻪ
ﻓﻤﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﺷُﻔﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺍﺭﻧﻲ
ﻓﺸُﻔﻴﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﻱ إليه .




إذا عصاك الدهر يوما .. فاسأل المولى تسهيل الأمور...
لا تجزع لضيق الرزق أبدا .. يرزق العصفور من بين النسور...
واعلم بأن الله يعلم نظرة العين .. وما تخفي الصدور.....
كن شاكرا ما دمت حيا .. واعلم بأن الدنيا أيام تدور..



نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ********وَ استبَّ بعدكَ يا كليبُ المجلسُ
وَ تكلموا في أمرِ كلَّ عظيمة ٍ*****لوْ كنتَ شاهدهمْ بها لمْ ينبسوا
وَ إذا تشاءُ رأيتَ وجهاً واضحاً***********وَذِرَاعَ بَاكِيَة ٍ عَلَيْهَا بُرْنُسُ
تبكي عليكَ وَ لستُ لائمَ حرة ٍ********تَأْسَى عَلَيْكَ بِعَبْرَة ٍ وَتَنَفَّسُ
المهلهل بن ربيعة



قُم صافحِ الصبحَ فالأحزانُ ترتحلُ
قد أدبر الهمّ مهزوماً لدى الغسقِ
وارفع بصوتك ذكر الله مبتسمًا
واقرأ أعوذ برب الناس والفلق .



وداعاً وداعاً أيا راحــــــلاً *** فقلبي شجيٌّ وصوتي أنين
تركـــتَ الحــياة وأعباءها *** وسرت الى الله في الخالدين
ذهبت سريعاً بلا مـــوعدٍ *** وللموت خطفٌ وفي كلِّ حين
محمّدُ نُهديك منّا الدعـــاء *** وحزنَ القلوب بدمعٍ هتين
إلهيَ فارحم عُــبيداً أتاك *** وأنزْله قُرْبَكَ في الصالحين
وأخلف بخيرٍ على أهـــله *** وكنْ لليتيم الضعيفِ الحزين
وعافِ طريحاً يعاني الكسور *** فأنت الكريمُ القويّ المتين .




قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباح والغلس
ما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفس
لقد مننت على قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدس
وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي
فامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل علي إذا في الدين من لبس
وكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت في عبس



إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا ... فلا يكن لك في أبوابهم ظــل
ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فاستعن بالله عن أبوابهم كرمـا ... إن الوقوف على أبوابهــم ذل .




وما كنت راضٍ من زماني بما ترى ... ولكنني راضٍ بما حكم الدهر
فإن كانت الأيام خانت عهودنا ... فإني بها راضٍ ولكنها قهر .



الدهر يومان ذا أمن وذا خطر=والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف=وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها=وليس يكسف إلا الشمس والقمر




إذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ... ودينك موفورٌ وعرضك صينُ
لسانُك لا تذكرْ به عورةَ امرئٍ ... فكلُّك عوراتٌ وللناس ألسنُ
وعينُك إن أبدت إليك مَعايباً ... فصُنْها وقلْ يا عينُ للناس أعينُ
وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ... ودافعْ ولكنْ بالتي هي أحسنُ




من يزنى فى قوم بألفى درهم ...يزنى فى قومه بغير الدرهم
إن الزنا دين إذا استقرضته ... كان الوفا من أهل بيتك فاعلم


صن النفس واحملها على ما يزينهـا ... تعش سالما والقول فيك جميـل
ولا تـوليـن النـاس إلا تجـمــلا ... نبا بك دهـرا أو جفـاك خليـل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد ... عسى نكبات الدهـر عنك تزول
ولا خير في ود امــرئ متـلـون ... إذا الريح مالت، مال حيث تميل
وما أكثر الاخوان حيـن تعـدهــم ... ولكـنهم في النائبـات قليــل



ذهبت إلى الطبيب أريه حالي..
وهل يدري الطَّبيب بما جرى لي؟!
جلست فقال ما شكواك صِفها..
فقلت الحال أبلغُ مِن مقالي..
أتيتُك يا طبيبُ على يقينٍ..
بأنَّكَ لستَ تَملك ما ببالي..
أنا لا أشتكي الحمَّى احتجاجًا..
بَلِ الحُمَّى الَّتي تشكو احتمالي!!
فتحتُ إليكَ حَلْقي كَي تَرَاهُ..
فقُل لي:هل أكلتُ من الحلالِ؟؟
أتعرفُ يا طبيبُ دواءَ قَلْبي؟!
فَدَاءُ القَلبِ أعظمُ مِن هزالي..
كَشَفْتُ إليكَ عَن صدري أجِبْني..
أتَسمعُ فيهِ للقرآنِ تالِ؟!
تقول بأنَّ ما فيَّ التهابٌ..
ورشحٌ ما أجبتَ على سُؤالي..
وضعتَ على فَمي المقياسَ قُل لي:
أسهمُ حرارةِ الإيمانِ عالي؟!
سقامي من مُقـارفةِ الخَطايا..
وليس مِنَ الزُّكامِ ولا السُّعالِ..
فإن كنتَ الطَّبيبَ فما علاجٌ..
لذنبٍ فَوْق رأسي كالجبالِ؟؟
نُسائلُ ما الدَّواءُ إذا مَرِضنا..
وداءُ القَلْبِ أولى بالسُّؤالِ




توكلت في رزقي على الله خـالقي ... وأيقنـت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقي فليـس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه ... ولو، لم يكن من اللسـان بناطق
ففي أي شيء تذهب النفس حسرة ... وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق .



دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء .




يحكى أن أعرابية وجدت ذئبا ً صغيراً (جرو ذئب) قد ولد للتو فحنت عليه وأخذته وربته وكانت تطعمه من حليب شاة ٍ عندها وكانت الشاة بمثابة الأم لذلك الذئب وبعد مرور الوقت كبُر الذئب الصغير وعادت الأعرابية يوماً إلى بيتها فوجدت ان الذئب قد هجم على الشاة وأكلها فحزنت الأعرابية على صنيع الذئب اللئيم الذي عرف طبعه بالفطرة فأنشدت بحزن قائلاً
بقرتَ شويهتي وفجعتَ قلبي *** وأنت لشاتنا ولدٌ ربيب ُ
غذيتَ بدرها وربيتَ فينا *** فمن أنباكَ أن أباكَ ذيب
إذا كان الطباع طباع سوء ٍ *** فلا أدب ٌ يفيد ولا أديب ُ.





تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل
وإن كبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـل



رأيت العلـم صاحبه كريــم ... ولو ولدته آبــاء لئــام
وليس يــزال يرفعه إلى أن ... يُعَظِّمَ أمره القوم الكــرام
ويتبعـونـه في كل حــال ... كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجـال ... ولا عرف الحلال ولا الحرام



نالت على يدهـا مالـم تنلـه يـدي* نقشاً على معصمٍ أوهت بـه جلـدي
كأنـهُ طُـرْقُ نمـلٍ فـي أناملهـا ****** أو روضةٌ رصعتها السُحْبُ بالبـردِ
وقوسُ حاجبهـا مِـنْ كُـلِّ ناحيـةٍ ****** وَنَبْـلُ مُقْلَتِهـا ترمـي بـه كبـدي
مدتْ مَوَاشِطها فـي كفهـا شَرَكـاً ** تَصِيدُ قلبي بها مِـنْ داخـل الجسـد
إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ مـا طلعـتْ *** من بعدِ رُؤيَتها يومـاً علـى أحـدِ
سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُـرَّ بِنـا *** من رام مِنا وِصـالاً مَـاتَ بِالكمـدِ
فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحـبِ مـاتَ جَـوَىً ** من الغرامِ ، ولم يُبْـدِئ ولـم يعـدِ
فقلتُ : استغفرُ الرحمنَ مِـنْ زَلَـلٍ ** إن المحـبَّ قليـل الصبـر والجلـدِ
قد خَلفتنـي طرِيحـاً وهـي قائلـةٌ ** تَأملوا كيف فِعْـلُ الظبـيِ بالأسـدِ
قالتْ: لطيف خيالٍ زارنـي ومضـى ****** بالله صِفهُ ولا تنقـص ولا تَـزِدِ
فقال: خَلَّفتُهُ لـو مـات مِـنْ ظمَـأٍ *** وقلتُ: قف عن ورود الماء لم يرِدِ
قالتْ: صَدَقْتَ الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ* يا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ علـى كبـدي
واسترجعتْ سألتْ عَني ، فقيل لهـا* ما فيه من رمقٍ .. و دقـتْ يـداً بِيَـدِ
وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ ** ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبـردِ
يزيد بن معاوية




قلبي يحب الناكرين لوصله .... يبكي الهوى ويلوذ بالنسيان ِ
* كم كان منا بالعيون رسائل .... هذي القلوب تجيد كل لسان ِ
* يا قلب صه إن الغرام محرم .... الدمع خمر والرموش غواني
* يا لائمين القلب في أقوالكم .... أدعو عليكم بالذي أضناني
* لو أن واحدكم يذوق مرارتي .... لعلمتم أن الهوى أكفاني
* لا قيس عاش ولا كثيـّر عزة ٍ .... وجميل بثن ٍ ما رأى أشجاني
* ما تبت لله الذي خلق السما .... حتى كفرت بتلكم الأوثان ِ
محمد أبو رعد - ام الفحم




* أنا كم قرأت من القوافي حُسنها
ولكم كتبتُ وزارني الشعار ُ
* كم جاء شيطان الكلام يـَرومـُني
يوحي فأعـْرِضُ أو تـَراه يغارُ
* هذي القصيدة قد أراقت أدمعي
وأنا خـَجولٌ مـُحرجٌ محتارُ
* كيف السبيل وقد رأينا طفلة
مذبوحة والذابحون صغارُ
* الله كم كانت تريد حياتها
لكنهم يا لوعتي أشرارُ
* ما عاش من نام الليالي هانئا
دون القـَصاص دماؤنا والثارُ .





دون القصاص دماؤنا والثارُ
محمد أبو رعد - أم الفحم
عندما أقف لأصف مجزرة راح ضحيتها أطفال. وأرى طفلة حز عنقها سكين من أبناء الأقليات التوافه ، هناك تختنق العبرات ولولا الألم لم أتكلم .

* أنا كم قرأت من القوافي حُسنها
ولكم كتبتُ وزارني الشعار ُ
* كم جاء شيطان الكلام يـَرومـُني
يوحي فأعـْرِضُ أو تـَراه يغارُ
* هذي القصيدة قد أراقت أدمعي
وأنا خـَجولٌ مـُحرجٌ محتارُ
* كيف السبيل وقد رأينا طفلة
مذبوحة والذابحون صغارُ
* الله كم كانت تريد حياتها
لكنهم يا لوعتي أشرارُ
* ما عاش من نام الليالي هانئا
دون القـَصاص دماؤنا والثارُ




جَهلَت عيونُ الناسِ ما في داخلي
. . . . . . . فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحزنُ المسافرُ في دمي
. . . . . دعني, فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي, فمَن الذي أخشى إذاً
. . . . . مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه
. . . .. وكفى بربّك هادياً ونصيرا..




يا واعظ الناس عما أنت فاعله=يا من يعد عليه العمر بالنفس
أحفظ لشيبك من عيب يدنسه=إن البياض قليل الحمل للدنس
كحامل لثياب الناس يغسلها=وثوبه غارق في الرجس والنجس
تبغى النجاه ولم تملك طريقتها=إن السفينة لا تجري على اليبس
ركوبك النعش ينسيك الركوب على=ما كنت تركب من بغلٍ ومن فرسٍ
يوم القيامة لا مال ولا ولد=وضمة القبر تنسي ليلة العرس
الشافعي



ما في المقام لذي عقلٍ وذي أدبٍ=من راحة فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه=وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إني رأيت وقوف الماء يفسده=إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الأرض ما افترست=والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ً=لملها الناس من عجم ومن عرب
والتبر كالترب ملقي في أماكنه=والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرب هذا عز مطلبه=وإن تغرب ذلك عز كالذهب .
(الشافعى).




قال الخليل بن أحمد عن أنواع الرجال :
الرجال أربعة :
رجل يدري . ويدري أنه يدري . فهو عالم فسألوه
ورجل يدري . ولا يدري أنه يدري . فهو غافل فذكروه
ورجل لا يدري . ويدري أنه لا يدري . فهو جاهل فعلموه
ورجل لا يدري . ولا يدري أنه لا يدري . فهو أحمق فاجتنبوه




تخلف عن الأسفار ان كنت طالبا ********* نجاة ففي الأسفار سبع عوائق
تنكر إخوان وفقد أحبــــــــــــــــة ****** *** وتشتيت أموال وخيفة سارق
وكثرة إيحاش ٍ وقلة مـــــــــؤنس ********* وأعظمها يا صاح سكنى الفنادق
فإن قيل في الأسفار كسب معيشة ********* وعلم وآداب وصحبة فائــــــــق
فقل ذاك دهر قد تقادم عهــــــــــــــده ********* وأعقبه دهر كثير العوائـــــــق
وهذا مقالي والسلام مؤبــــــــــــد ********* وجرب ففي التجريب علم الحقائق
القاضي الطرطوشي




تغرب عن الأوطان في طلب العلا ********* وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم واكتساب معيشــــــــــة ********* وعلم وآداب وصحــــــــبة ماجد
فإن قيل في الأسفار ذل وغربــــة ********* وقطع فيافٍ وارتكاب الـــــشدائد
فمـــوت الفتى خير له من حياتــه ********* بدار هوان بين واش وحاســـــد
الإمام الشافعي



ما بال ليلى لا تلوم على الفراق .... ما بال عبلة قد سلت ليل العناق
* ما بال عزة يا كثير تراجعت .... والناكثون عهودهم أهل النفاق
* وبثينة ما بالها تقلى الهوى ..... ما بالها قد ودعت والليل باق
* من ذا يعد النجم في بيدائكم ... أو ينشد الشعر المعنى والرقاق
* أتكون هيفا عامرية وقتنا ... أيروح ذاك العشق عذري المذاق ؟!!
محمد أبو رعد




أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني هو آخر الصحابة موتا وتوفي سنة 102 هـ وقيل سنة 100 هـ وقيل سنة 107 هـ وقيل سنة 110 هـ وهو بالإجماع آخر من مات من الصحابة الذين رأوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كان أبو الطفيل عامر بن واثلة ثقة في الحديث روى عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 5:23 pm

* وتسألني المليحة أين شوقي .... أين العيون الريم في أبياتي
* وتقول أني قد سلوت عن الهوى .... ونسيت جرح الحب والآهاتِ
* أين الرموش الناعسات وأرّقت .... قلبا تلظى بالهوى علاتي
* لكن جرحي يا مليحة قد دمى .... في مصر فكري والعراق فراتي
* والشام ذا الهمّ الكبير وقولهم ... أني كبرت تدلهم شيباتي
محمد أبو رعد


ليـــس للمـــرء اختيـــارُ فــي الـــذي ** يتمنـــي مــن حـــراكٍ وسكـــونْ
إنمــا الأمـــرٌ لــربِ واحـــدِ ** إن يشـــأ قــال لـه : كــن فيكـــونْ


فصحبة الأخيار للقلب دوا ... تزيد للقلب نشاطاً وقُوى
وصحبة الأشرار داء وعمى ... تزيد للقلب السقيم سقما



لقاء الناس ليس يفيد شيئاً ... سوى الهذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا ... لأخذ العلم أو إصلاح حال





هذا الزمان زمان السكوت ... وترك كل الخلائق والتزام البيوت
ثم الرضى بالذي يكفيك من أي قوت ... بشرط حِله وامكث إلى أن تموت




أنست بوحدتي ولزمت بيتي ... فطاب الأنس لي وصفا السرور
وأدبني الزمان فلا أبالي ... هُجرت فلا أزار ولا أزور
ولست بسائل ما عشت يوماً ... أسار الجند أم بقي الأمير
(الشافعى) .



وقائِلَة ٍ أهْلَكْتَ بالجودِ، مالَنا *****ونفسك، حتى ضر نفسك جودها
فقلتُ دَعيني، إنّما تِلكَ عادَتي *********لكل كريمٍ عادة يستعدها
حاتم الطائي



يا رامياً بسهام اللحظ مجتهداً ... أنت القتيل بما ترمى فلا تصب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له ... طوقه إنه يأتيك بالعطب



من أشهر من أحب امرؤ القيس فاطمة بنت العبيد التي قال فيها في معلّقته الشهيرة
أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل*******وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
و إن تك قد ساءتك مني خليقةٌ****فسلي ثيابي من ثيايك تنسل
أغرك مني أن حبك قاتلي*******وأنك مهما تأمري القلب يفعل
و أنك قسمت الفؤاد فنصفه******قتيلٌ ونصفٌ بالحديد مكبل
و ما ذرفت عيناك إلا لتضربي*****بسهميك في أعشار قلب مقتل
و بيضة خدرٍ لا يرام خباؤها******تمتعت من لهو بها غير معجل
تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً****علي حراصاً لو يسرون مقتلي
إذا ما الثريا في السماء تعرضت***تعرض أثناء الوشاح المفضل
فجئت، وقد نضت لنوم ثيابها*****لدى الستر إلا لبسة المتفضل
فقالت يمين الله، ما لك حيلةٌ****وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
خرجت بها أمشي تجر وراءنا****على أثرينا ذيل مرطٍ مرحل





سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ *******وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّة **** وقلب الذي يهوى ْ العلى يتقلبُ
إلى كمْ أُداري من تريدُ مذلَّتي *****وأبذل جهدي في رضاها وتغضبُ
عُبيلة ُ! أيامُ الجمالِ قليلة ٌ ***********لها دوْلة ٌ معلومة ٌ ثمَّ تذهبُ
فلا تحْسبي أني على البُعدِ نادمٌ *****ولا القلبُ في نار الغرام معذَّبُ
وقد قلتُ إنِّي قد سلوتُ عَن الهوى* ***ومَنْ كان مثلي لا يقولُ ويكْذبُ
هَجرتك فامضي حيثُ شئتِ وجرِّبي*** من الناس غيري فاللبيب يجرِّبُ
لقدْ ذلَّ منْ أمسى على رَبْعِ منْزلٍ ******ينوحُ على رسمِ الدَّيار ويندبُ
وقدْ فاز منْ في الحرْب أصبح جائلا******** يُطاعن قِرناً والغبارُ مطنبُ
نَدِيمي رعاكَ الله قُمْ غَنِّ لي على ***كؤوسِ المنايا مِن دمٍ حينَ أشرَبُ
ولاَ تسقني كأْسَ المدامِ فإنَّها *******يَضلُّ بها عقلُ الشُّجَاع وَيذهَبُ
عنترة بن شداد



أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الهوى**********ومَا كرَّمَ المرءَ إلاَّ التُّقَى
وأخلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوفة ٌ****** ببذلِ الجمِيلِ وكفِّ الأذَى
وكُلُّ الفَكَاهاتِ ممْلُولة ٌ *********وطُولُ التَّعاشُرِ فيهِ القِلَى
وكلُّ طريفٍ لَهُ لَذَّة ٌ************** وكلُّ تَليدٍ سَريعُ البِلَى
ولاَ شَيءَ إلاَّ لَهُ آفَة ٌ ************وَلاَ شَيْءَ إلاَّ لَهُ مُنْتَهَى
وليْسَ الغِنَى نشبٌ فِي يَدٍ ****ولكنْ غِنى النّفس كلُّ الغِنى
وإنَّا لَفِي صُنُعِ ظَاهِرٍ************* يَدُلّ على صانعٍ لا يُرَى
أبو العتاهية



أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،****** أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ،********* ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى ****وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي ********إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
أبو فراس الحمداني



قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي****** وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ
إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي***** شطري بعينٍ غيرِ حولاء
يا حسنها حين تراءتْ لنا *******مكسورة َ العينِ بإغفاء
كأنَّما ألبستها روضة ً **********مابين صفْراءَ وخضراء
بشار بن برد




أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ**************** وَيَزْعُمُ أنّي ظَالِمٌ، فَأتُوبُ
وَيَقْصِدُني بالهَجْرِ عِلْماً بِأنّهُ*********** إليَّ ، على ما كانَ منهُ ، حبيبُ
و منْ كلِّ دمعٍ في جفوني سحابة ٌ***** و منْ كلِّ وجدٍ في حشايَ لهيبُ




أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أساتـي
فلا تكلوني للزمان فإننــــــي أخاف عليكم أن تحين وفاتي
أرى لرجال الغرب عزاً ومنعـة وكم عز أقوام بعز لغـــــات
أتوا أهلهم بالمعجزات تفننــــــاً فيا ليتكم تأتون بالكلمـــات
حافظ



* إن لم يذب قلب الفتى لعيونها ... فهو الجَحود لكل حسن ثاني
* وقرون غزة يا ذَوائب شعرها .... رفـّت كما الأغصان بالأفناني
* ورموشها فوق الخدود كأنها .... رُسمت بريشة مبدع فناني
* والقامة الهيفاء أيّ عروسة .... يا حلة الأزهار والريحاني
* يحميك ربي من خيانة آبقٍ .... والعار يلحقُ بالحسود الشّاني
محمد أبو رعد




قلــــتُ: يــا أقصى سلامـــاً قـــالَ: هـــلْ عـــادَ صــلاحْ ؟!
قلــتُ : لا إنــّـي حبيـــــــبٌ يرتجــــي منــكَ السمـــــاحْ
قــالَ: والدمـــعُ يفيــــــــضُ هـــدنّـي طعــــنُ الرمــــاحْ
هـــدنّـي ظلــــمُ اليهـــــــودِ والثــــرى أضحـــى مبــاحْ
قــدسنــا أمســتْ تنـــــــادي صـــوتها عـــــمَّ البطــــاحْ
مــــنْ تُــــراهُ ســـوفَ يأتي حــــاملاً طُهــــرَ الوشــاحْ
والمـــآذنُ فـــي صــداهـــا تشتكـــي: أيـــــنَ ربـــــاحْ ؟!
أيـــنَ هـــاتيك الليــالــــــي؟ أيــــنَ عشــَّاقُ الســــــلاحْ؟
كـــمْ حلمــتُ فيــكَ تأتــــي تمســـحُ عنــّـــي الجـــراحْ
كـــمْ حلمــتُ أنْ تعـــــــودَ منشـــداً لحــــــنَ الكفــــاحْ
كـــمْ حلمــتُ ..غيــرَ أنــي قـالهـــا .... ثـــمَّ استـــراحْ
* * *
قــلتُ: يــا أقصـــى تمهـَّــلْ إنَّ فــــي القـــدس ِ صـلاحْ
إنَّ فـــي القــدسِ رجـــالاً أبصـــروا دربَ الفــــــلاحْ
إنَّ فـــي القــدسِ يتــــامى أنبتـــوا ريـــشَ الجنـــــاحْ
إنَّ فـــي القــــدسِ جبـــالاً راسيـــاتٍ لاتُـــــــــــــزاحْ
أيقنــــــوا أنَّ الظـــــــــلامَ ســوفَ يجـــلوهُ الصبـــاحْ
* * *
هــــيَّا أقصــــى لننســــــى كــــــلَّ أيــــــامِ النــــــواحْ
نتَّــــبعْ نهــــــجَ الرســــولِ إنــَّـــهُ ســـــرُّ النجـــــــاحْ



وَتَنْشُدُ مِنْ فِعْلِ الكَرِيمِ مَنَافِعًا **وَتَلْحَظُ فِي نَهْجِ اللَّئِيِمِ مَطَامِعَا
وَفِي قَلْبِ مِعْطاءٍ بُذُورُ مَوَدَّةٍ **وَفِي عَيْنِ طَمَّاعٍ رَأَيْتَ الخَوادِعَا
تَمَهَّلْ بِرَدِّ الفِعْلِ قَبْلَ انْفِعَالِكَ **فَرُبَّ سُلُوكٍ قَدْ يُثِيرُ المُنَازِعَا
لِرَبِّكَ فَاخْضَعْ لا لِغَيْرِهِ طَاعَةً**وَكُنْ عَنْ طَريِقِ اللهِ دَوْمًا مُدافِعَا
نُريدُ رِجَالاً يَحْمِلُونَ عَقِيدةً ** كَمَا كانَ أصْحَابُ الرَّسُولِ مَراجِعَا



لقد قالت عبيلة إذ رأتني*********** ومفرق لمتي مثل الشعاع
ألا لله درك من شجاع**************** تذلُّ لهوله أسدُ البقاع
فقلْتُ لها: سَلي الأَبْطال عنّي*********** إذا ما فَرَّ مُرْتاعُ القِراعِ
سليهم يخبروك بأن عزمي*********** أَقامَ برَبْع أعْداكِ النَّواعي
أَنا العبْدُ الذي سَعْدي وجَدّي ****يفوق على السهى في الارتفاع
سموت إلى عنانِ المجد حتى***** عَلوْتُ وَلمْ أجدْ في الجوِّ ساع
وآخر رام أن يسعى كسعي**********ي وجدّ بجده يبغي اتباعي
فقَصَّرَ عَنْ لحاقي في المعالي***** وَقدْ أعيَتْ به أيْدي المساعي
ويَحْمِلُ عُدَّتي فرسٌ كريمٌ************* أُقدّمهُ إذا كَثُرَ الدَّواعي
وفي كَفيّ صقيلُ المتن عَضْبٌ ******يداوي الرأس من ألم الصداع
ورُمحي السَّمْهريُّ لهُ سِنانٌ **********يَلوحُ كمثْل نارٍ في يفاع
وما مثلي جزوع في لظاها **********ولست مقصراً إن جاء داع
عنترة بن شداد




إذا فاضَ دمعي واستهلّ على خدِّي*** وجاذبني شوقي إلى العلم السّعدي
أذكر قومي ظلمهم لي وبغيهم *********وقلة َ إنصافي على القربِ والبعدِ
بَنَيْتُ لهمْ بالسَّيفِ مجْداً مُشيّداً******* فلّما تناهى مجدهمْ هدموا مجدي
يعيبونَ لوني بالسواد وإنما*************فعالهم بالخبث أسودُ من جلدي
عنترة بن شداد




كتب عمر بن عبدالعزيز إلى الحسن: (اجمع لي أمر الدنيا، وصف لي أمر الآخرة).
فكتب اليه:
إنما الدنيا حلم
والآخرة يقظة
والموت متوسط
ونحن في أضغاث أحلام
من حاسب نفسه ربح
ومن غفل عنها خسر
ومن نظر في العواقب نجا
ومن أطاع هواه ضل
ومن حلم غنم
ومن خاف سلم
ومن اعتبر أبصر
ومن أبصر فهم
ومن فهم علم
ومن علم عمل
فإذا زللت فارجع
وإذا ندمت فأقلع
وإذا جهلت فاسأل
وإذا غضبت فأمسك
واعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليه.




محاسن الكتب
قال بعضهم: الكتب بساتين العلماء.
وقال آخر: الكتاب جليس لا مؤنة له.
وقال الجاحظ: الكتاب نعم الذخر والعقدة، ونعم الجليس والقعدة، ونعم النشرة والنزهة، ونعم المشتغل والحرفة، ونعم الأنيس ساعة الوحدة، ونعم المعرفة ببلاد الغربة.
المحاسن والمساوئ للبيهقي




أخطاء لغوية وأدبية
1.مما يُنسب إلى الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه قوله:
أتحسبُ أنّك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر
كثيرون هم من يلفظون كلمة (جرم) بضم الجيم وهو خطأ شائع، والصواب (جِرْم) بكسر الجيم لأن الجُرْم بضم الجيم تعني الذنب والخطأ والجريمة، بينما الجِرْم بكسرها تعني الجسم في أي كائن وهو المعنى المناسب للبيت.
2.كثيرون هم من يجمعون كلمة(وَرْدَة) على وُرُود، والصواب (وَرْدٌ) لأن الورود هو مصدر الفعل وَرَدَ. قال تعالى: (فلما ورد ماء مدين) فالورود إذًا هو قصد الماء.
3.كلمة(عمرو) المنونة في حالتي الرفع والجر تكتب بالواو، ويُوضع التنوين فوق حرف الراء في حالة الرفع وتحته في حالة الجر، أما في حالة تنوين النصب، فإننا نحذف الواو ونُعوّض هذا الحذف بكتابة ألف تسمى ألف تنوين النصب، وذلك للتفريق بينها وبين كلمة(عُمَر) الممنوعة من الصرف للعلمية على وزن فُعَل، فنقول عن عمرو في حالة النصب(رأيتُ عَمْرًا).



ولــغزة بيــــن الضــــــلوع محبــــة يزهو بها فوق العناق عناق
وحماس عنوان الرجال على المدى قسـامها ملئت به الافــاق
ياســــــينهــا رنتيـســـها ريانـهــــا وصيامها فوق الذرى خفاق
والجعبـــري يخــط مـــن دمـــه لنـا هـذا هو اليوم الذي أشتاق
هي غـــزة هي عـــزة هي غـــرة هي درة قد صـاغها الخلاق



أنا في الحربِ العوان******** غيرُ مجهول المكان
أينما نادَى المنادي****** في دُجى النَّقْع يرَاني
وحسامي مع قناتي********* لفعالي شاهدان
أنني أطعنُ خصمي********* وَهْو يَقْظانُ الجَنانِ
أسقِهِ كاسَ المنايا********** وقِراها منهُ دَاني
أشعلُ النَّار ببأسي*********** وأطاها بجناني
إنني ليثٌ عبُوسٌ***** ليسَ لي في الخلْق ثاني
خلق الرِّمحُ لكفي********* والحسامُ الهندواني
ومعي في المَهْدِ كان*****فوْق صدْري يُؤْنِساني
فإذا ما الأَرضُ صارتْ *********وردة َ مثل الدّهان
والدّما تجري عليها **********لونها أحمرُ قاني
ورأيتُ الخيلَ تهوي ******في نَوَاحي الصَّحْصحان
فاسْقياني لا بكأْسٍ********* من دمٍ كالأرجوان
واسمعاني نغمة َ الأس ـيافِ*****حتى تُطرباني
أطيبُ الأصواتِ عندي***** حُسْنُ صوْت الهنْدواني
وصريرُ الرُّمحِ جهراً *******في الوغى يومَ الطَّعان
وصِياحُ القوْمِ فيه ***********وهْو للأَبْطال داني
عنترة بن شداد



تركتُ لرحمة الرّحمن نفسي
فمالي دون رحمته رجاء
لقد قصّرتُ في عملي طويلاً
وقد أخطأت والدنيا ابتلاء
فإن يعفو بفضلٍ منهُ أنجو
وإلا فالحسابُ هو الشقاء
أنا الإنسان بظُلمي وعجزي
وأنت الله تفعلُ ما تشاء .




ولست أبالي حين أُقتلُ مسلماً ...على أي شق كان فى الله مصرعي
وذلك فى ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع



نهاية إقدام العقول عقال ... وأكثر رأي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
(أبوعبد الله محمد بن عمر الرازي).





لعمرك أني أرى مصرعي ... ولكن أعد إليه الخطا
لعمرك هذا ممات الرجال ... فمن رام موتاً شريفاً فذا




الحرب أول ما تكون فتية ... تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا استعرت وشب ضرامها .... عادت عجوزا غير ذات خليل
شمطاء جزت رأسها وتنكرت .... مكروهة للشم والتقبيل
_ " لامرئ القيس "












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 6:51 pm

_ المَـوت _
المـوتُ مُصيبةٌ ، كما قال اللهُ عز وجل : ﴿ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ﴾ المائدة/106 ، وهـذه المُصيبةُ تشتمِلُ على ثـلاثِ دواهي :
- الداهيةُ الأولى : سكرات الموت .
- الداهيةُ الثانية : رُؤيةُ مَلَكِ الموت أو ملائكةُ الموت .
- الداهيةُ الثالثةُ : خَوْفُ سُوءِ الخاتِمة وتبشير الفُجَّارِ بالنار .
ضع نُصبَ عينيكَ دائمًا سكرات الموت ؛ والتي هى أَشَدُّ من ضَرْبٍ بالسيف ، ونَشْرٍ بالمناشير ، وقَرْضٍ بالمقارِض ، فتبرُد قدماكَ أولاً ، ثُمَّ ساقاك ، ثُمَّ فَخِذاك ، ولِكُلِّ عُضوٍ سكرةٌ بعد سَكْرَة ، وكُرْبَةٌ بعد كُرْبَة ، حتى يبلُغَ بها إلى الحُلْقُوم ، فعند ذلك ينقطِعُ نظرُكَ عن الدُّنيا وأهلها ، ويُغلَقُ دُونَكَ بابُ التوبة ، وتُحيطُ بكَ الحَسرةُ والنَّدامة ، كما قال مُجاهِـد في قوله تعالى : ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ ﴾ النساء/18 ، قال : إذا عايَنَ الرُّسُل . وقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( تُقبَلُ توبةُ المَرءِ ما لم يُغَرْغِر )) رواه الترمذىُّ وأحمد وابنُ ماجه وحسَّنه الألبانىُّ .
~
من كتاب : البحر الرائق في الزُّهـد والرَّقائق .
للشيخ : أحمد فريـد .





وَتَنْشُدُ مِنْ فِعْلِ الكَرِيمِ مَنَافِعًا **وَتَلْحَظُ فِي نَهْجِ اللَّئِيِمِ مَطَامِعَا
وَفِي قَلْبِ مِعْطاءٍ بُذُورُ مَوَدَّةٍ **وَفِي عَيْنِ طَمَّاعٍ رَأَيْتَ الخَوادِعَا
تَمَهَّلْ بِرَدِّ الفِعْلِ قَبْلَ انْفِعَالِكَ **فَرُبَّ سُلُوكٍ قَدْ يُثِيرُ المُنَازِعَا
لِرَبِّكَ فَاخْضَعْ لا لِغَيْرِهِ طَاعَةً**وَكُنْ عَنْ طَريِقِ اللهِ دَوْمًا مُدافِعَا
نُريدُ رِجَالاً يَحْمِلُونَ عَقِيدةً ** كَمَا كانَ أصْحَابُ الرَّسُولِ مَراجِعَا
أتُنْكِرُ يا هذا عَليْنَا عَطَاءَنا *فَقَدْ كانَ أَهْلُ العِلْمِ مِنَّا طَلائِعَا
فوالله إنَّ الغَرْبَ مُعْتَرِفٌ لَنا **وَلكِنْ رَأيْتُ الخَصْمَ جِيلاً مُخَادِعَا




هل يرى الناسُ ما أرى******من الأمْرِ أوْ يَبدو لهمْ ما بَدا لِيَا
بَدا ليَ أنَ النّاسَ تَفنى نُفُوسُهُمْ***********وأموالهمْ، ولا أرَى الدهرَ فانيا
وإنِّي متى أهبطْ من الأرضِ تلعة ً************أجدْ أثراً قبلي جديداً وعافيا
أراني، إذا ما بتُّ بتُّ على هوًى***********فثمَّ إذا أصبحتُ أصبحتُ غاديا
إلى حُفْرَة ٍ أُهْدَى إليْها مُقِيمَة ٍ*************يَحُثّ إليها سائِقٌ من وَرَائِيا
كأني، وقد خلفتُ تسعينَ حجة ً،*********خلعتُ بها، عن منكبيَّ، ردائيا
بَدا ليَ أنّ اللَّهَ حَقٌّ فَزادَني************إلى الحَقّ تَقوَى اللَّهِ ما كانَ بادِيَا
بدا ليَ أني لَستُ مُدْرِكَ ما مَضَى**********ولا سابِقاً شَيْئاً إذا كان جائِيَا
وما إن أرى نفسي تقيها كريمتي********وما إن تقي نفسي كريمة َ ماليا
ألا لا أرى على الحَوَادثِ باقِياً**************ولا خالِداً إلاّ الجِبالَ الرّواسِيَا
وإلاّ السّماءَ والبِلادَ وَرَبَّنَا********************وأيّامَنَا مَعْدُودَة ً واللّيالِيَا
أراني إذا ما شئتُ لاقيتُ آية ً************تذكرني بعضَ الذي كنتُ ناسيا
ألم ترَ أنَّ الله أهلكَ تبعاً*****************وأهلكَ لقمانَ بنَ عادٍ، وعاديا
وأهلكَ ذا القرنينِ، من قبلِ ما ترى*********وفرعونَ أردى جندهُ، والنجاشيا
ألا لا أرَى ذا إمّة ٍ أصْبَحَتْ بِهِ،**************فتَترُكُهُ الأيّامُ، وهْيَ كما هيا
مِنَ الشّرّ، لو أنّ امرأً كان ناجِيا**********من العيشِ، لو أنّ أمرأً كانَ ناجيا
زهير بن أبي سلمى




دخل الجنة ولم يسجد لله سجدة
الأصيرم وهو عمرو بن ثابت بن وقش من بني عبد الأشهل أسلم يوم معركة أحد وقتل فيها. من أهل الجنة بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أحد، أبى أن يسلم مع قومه بني عبد الأشهل، فلما ذهب الرسول إلى أحد لحق به مؤمنا ووجده شهيدا في المعركة.
قال فيه النبي: من أهل الجنة ولم يسجد لله سجده، ويختلف في هل هو صحابي أو لا لأنه لم يصحب الرسول في حياته بل شهد له الرسول بالجنة بعد موته ولكن جاء الكثير إلى انه صحابى من صحابة رسول الله



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 6:58 pm

مليــح قام يجذب غصن بان ***فمال الغصن منعطفاً عليه
.
وميل الغصن نحو أخيه طبع ***وشبه الشيء منجذب إليه
*****
علي بن أيبك الدمشقي



قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
أٌشير عليكُم بأمر مُهم، وهو أنك إذا حلفت على يمين، فقل بعدها: إن شاء الله، ولو لم يسمعها صاحبك، لأنك إذا قلت: إن شاء الله يَسَّر الله لك الأمر حتى تَبرَّ بيمينك .
وإذا قُدَّر أنه ما حصل الذي تريد فلا كَفَّارة عليك، وهذه فائدة عظيمة.
فلو قلت مثلاً لواحد: والله ما تَذبح لي، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله، ثم ذبح فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين.
وكذلك أيضا بالعكس، لو قلت: والله لأذبح، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله ولم يسمع صاحبك فإنه إذا لم تذبح فليس عليك كفارة يمين.
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فقال:إن شاء الله؛ لم يحنث"
وهذه فائدة عظيمة اجعلها على لسانك دائماً حتى يكون فيه لك فائدتان:
الفائدة الأولى: أن تيسّر لك الأمور
الفائدة الثانية: أنك إذا حنثت فلا تلزمك الكفارة.
[ شرح رياض الصالحين (612/2) ]



شيخ المعرة ( أبو العلاء المعري )
هو شاعر عباسي ولد عام 363 هجري وتوفي عام 441 هجري، أصيب بالعمى في الرابعة من عمره. كان فيلوسوفا ومفكرا وشاعرا، له كتاب اللزوميات في الفلسفة، ورسالة الغفران، وسقط الزند، ولا يخفى على مثقف مدى التأثير الكبير الذي أحدثه شاعرنا في تطوير الحركة الشعرية الأدبية





إني أتيت وذنبي أنت تعلمه
ما للعبيد مفرٌ منك مولانا
فأنت من يقبل العاصين في كرمٍ
وأنت من يبدِّل السيئات غفرانا




من روائع مجنون ليلى :

إن الظباء التي في الدور تعجبني
تلك الظِّباءُ الَّتِي لا تَأْكُلُ الشَّجَرَا

لهن أعناق غزلان وأعينها
وهن أحسن من أبدانها صوراً

وَلِي فُؤادٌ يَكَادُ الشَّوْقُ يَصْدَعُهُ
إذا تذكر من مكنونه الذكرا

كانت كدرة بحر غاص غائصها
فَأسْلَمَتْها يدَاهُ بَعْدَ مَا قَدَرَا



قدْ كانَ يكفيكَ ما بالجسمِ مِنْ سقمٍ
لِمْ زِدْتني سهراً لا مسَّكَ السَّهرُ؟

عينٌ مُؤرَّقةٌ والجسمُ مُحتَبَلٌ
والقلبُ بينهما تخلُو بهِ الفِكَرُ

يا حارِمِي لذَّةَ الدُّنيا وبهجتَها
قد كانَ يُقنعني مِنْ وجهكَ النَّظرُ

الخبز أرزي



الرافعي
أديب مصري مشهور، ولد عام 1880 ميلادي في مصر، أصيب بالصمم في الثلاثين من عمره، ولكن ذلك لم يكن عائقا في سبيل تلك الشهرة الأدبية الواسعة التي حققها . له ديوان باسمه، وديوان النظرات، وله كتاب: المعركة تحت راية القرآن، وكتاب: المساكين، ومجموعة من المقالات في كتاب وحي القلم، وكتاب السحاب الأحمر، وكتاب رسائل الأحزان، وأوراق الورد، وحديث القمر، توفي عام 1937 م
يعد من كبار الكتاب العرب، ومن كبار كتاب المقالات، كما يعد من الأدباء الإسلاميين الذين خدموا الإسلام بأدبهم وشعرهم




قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
- أٌشير عليكُم بأمر مُهم، وهو
أنك إذا حلفت على يمين، فقل بعدها:
>> إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك
لأنك إذا قلت: إن شاء الله
● يَسَّر الله لك الأمر
● حتى تَبرَّ بيمينك .
وإذا قُدَّر أنه ما حصل الذي تريد
■ فلا كَفَّارة عليك
■ وهذه فائدة عظيمة
- فلو قلت مثلاً لواحد:
والله ما تَذبح لي، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله، ثم ذبح
○ فلا عليك شيء
○ ولا عليك كفارة يمين
- وكذلك أيضا بالعكس، لو قلت:
والله لأذبح، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله
● ولم يسمع صاحبك
● فإنه إذا لم تذبح
>> فليس عليك كفارة يمين .
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
{من حلف على يمين فقال:إن شاء الله؛ لم يحنث}
■ وهذه فائدة عظيمة
■ اجعلها على لسانك دائماً
حتى يكون فيه لك فائدتان :
● الفائدة الأولى:أن تيسّر لك الأمور
● الفائدة الثانية:أنك إذا حنثت فلا تلزمك الكفارة.
[ شرح رياض الصالحين (612/2) ]






المشاكلة
ومنه المشاكلة وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا أما الأول فكقوله
( قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه ... قلت اطبخوا لي جبة وقميصا )
كأنه قال خيطوا لي وعليه قوله تعالى ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) وقوله ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) ومنه قول أبي تمام
( من مبلغ أفناء يعرب كلها ... أني بنيت الجار قبل المنزل )
وشهد رجل عند شريح فقال إنك لسبط الشهادة فقال الرجل إنها لم تجعد عني
فالذي سوغ بناء الجار وتجعيد الشهادة هو مراعاة المشاكلة ولولا بناء الدار لم يصح بناء الجار ولولا سبوطة الشهادة لامتنع تجعيدها
ومنه قول بعض العراقيين في قاض شهد عنده برؤية هلال الفطر فلم يقبل شهادته
( أترى القاضي أعمى ... أم تراه يتعامى )




المُشَبَّهُ بالْمَفعول به
إن كان معمولُ الصفةِ المُشبَّهة معرفةً، فحقُّهُ الرفعُ، لأنه فاعلٌ لها، نحو "عليٌّ حَسَنٌ خُلقُهُ". غيرَ أنهم إذا قصدوا المبالغةَ حوَّلوا الإسنادَ عن فاعلها إلى ضميرٍ يسْتَتِرُ فيها يعود الى ما قبلها، ونَصبوا ما كان فاعلاً، تشبيهاً له بالمفعول به، فقالوا "علي حَسَنٌ خُلقَهُ، بنصبِ الخُلُق على التَّشبيه بالمفعول به، وليس مفعولاً به، لأنّ الصفةَ المشبَّهة قاصرةٌ غيرُ متعديةٍ، ولا تمييزاً، لأنه معرفةٌ بالإضافة إلى الضمير.
والتمييزُ لا يكونُ إلا نكرةً.




كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
فتَجافَوْا عَن حَلالٍ وَحَرَامٍ

قَلّلُوا الأكلَ وَأبدَوا وَرَعاً
واجتهاداً في صيام وقيامِ

ثمّ لما أمكنتهمْ فرصة ٌ
أكَلُوا أكلَ الحَزانَى في الظّلامِ

. بهاء الدين زهير.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 3   الخميس نوفمبر 12, 2015 9:33 pm

رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام، فللصلاة عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره مع حكمة أخرى وهي أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخرة، فإنما نالته على يده، فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة
***
زاد المعاد لابن القيم




ﻣﺘﻰ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﺗﺄﻧﺲ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺗﻨﺴﻰ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
ﺃﻳُﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ
ﻭﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ !!
ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﺎﺫﺍ
ﻭﻻ ﻛﻢ ﻗﺪ ﺭﻛﻌﺖ ﺑﺬﻱ ﺍﻟﻐﺪﺍﺓ ..
ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﺩ ﺍﻟﺴﻬﻮ ﺗﺴﻬﻮ
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺒﻞ ﻟﻲ ﺻﻼﺓ ؟!
ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻲ ﺗﺮﻳﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻻ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺘﺎﺕ !!
ﺃﺭﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﻋﺠﻮﻻ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺕ ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻐﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﻛﺒﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﺬﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ !!
ﺃﺗﻮﻕ ﻟِﺄﻥ ﺃﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉ
ﻭﺃﻥ ﺃﻧﺴﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺘﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ..
ﻓﻌﺪ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ
ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺓ ..
ﺩ . ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ




قيل لمّا اسْتُخْلِفَ عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وفد الشعراء إليه ،
.
وأقاموا ببابه أياماً لا يُؤذنُ لهم ، فبينما هم كذلك إذْ مرَّ بهم رجاء بن حيوة
.
وكان جليسَ عمر فلمّا رآه جرير داخلاً قام إليه وأنشده :
.
يا أيها الرجل المُرْخي عِمَامَته ... هذا زمانُك فاستأذِنْ لنا عمرا
.
فدخل عليه ولم يذكرْ له شيئاً من أمرهم ، ثم مرَّ بهم عدي بن أرطاة
.
فقال جرير أبياتاً آخرُها قوله :
.
لا تنسَ حاجتنا لُقِّيتَ مغفرةً ... قد طال مُكْثي عن أهلي وأوطاني
.
قال : فدخل عدي على عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين الشعراءُ بِبَابِك وسهامُهم
.
مسمومة ، وأقوالهم نافذة ،
.
قال : وَيْحَك يا عدي ، مالي وللشعراء
.
قال : أعزَّ الله أمير المؤمنين ، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امْتُدِحَ وأعطى
.
ولك في رسول الله عليه الصلاة والسلام أسوةٌ حسنة ،
.
قال : كيف ؟
.
قال : امْتدَحَه العباسُ بن مرداس السلمي فأعطاه حُلَّة ، فقطع بها لسانَه ،
.
قال : أوَ تروي من قولِه شيئاً .
.
قال : نعم ، قوله :
.
رأيتُك يا خيرَ البرية كلها ... نشرت كتاباً جاء بالحقِّ مُعْلَما
.
شرعْتَ لنا دين الهدى بعد جَوْرنا ... عن الحقّ لمّا أصبحَ الحقُّ مُظْلِما
.
ونوَّرْتَ بالبرهان أمراً مُدَلّساًً ... وأطفأتَ بالإسلام ناراً تَضَرَّما
.
فمَنْ مُبلغٌٍ عنِّي النبي محمداً ... وكلُّ امْرىءٍ يُجزى بما كان قدّما
.
أقمْتَ سبيلَ الحقِّ بعد اعْوِجَاجِه ... وكان قديماً رُكْنُه قد تَهَدَّما
.
فقال عمر : ويلك يا عدي ، مَنْ بالباب منهم
.
قال : عمر بن أبي ربيعة
.
قال : أليس هو الذي يقول :
.
ثمَّ نبَّهْتُها فمدَّتْ كعاباً ... طَفْلة ما تُبين رجعَ الكلامِ
.
ساعة ثم إنّها بعدُ قالتْ ... ويلَتا قد عجلْتَ يا ابن الكرامِ
.
فلو كان عدوَّ الله إذ فَجَرَ كَتَمَ على نفسه لكان أسْترَ له ، لا يدخل والله عليَّ أبداً ،
.
فمن بالباب سُواه ؟
.
قال : الفرزدق
.
قال : أَوَليس الذي يقول :
.
هما دلَّتاني من ثمانينَ قامةًٍ ... كما انْقَضَّ بازٌ أقْتمُ الرِّيش كاسِرُه
.
فلمّا استوَتْ رجلايَ في الأرض قالتا ... أََحَيٌّ فيُرجى أم قتيلٌ نُحاذِرُه
.
لا يدخل عليَّ والله ، فمن بالباب سواه ؟
.
قال : الأخطل
.
قال : يا عدي هو الذي يقول :
.
ولستُ بصائمٍ رمضان طوعاً ... ولست بآكلٍ لحمَ الأضاحي
.
ولست بزاجرٍ عَنْساً بُكوراً ... إلى بطحاء مكة للنجاح
.
ولست بزائرٍ بيتاً عتيقاً ... بمكة أبتغي فيه صلاحي
.
ولست بقائمٍ بالليل أدعو ... قبيل الصبح حيَّ على الفلاح
.
ولكني سأشربُها شَمُولاً ... وأسجدُ عند مُنْبَلَجِ الصباح
.
والله لا يدخلُ عليَّ وهو كافرٌ أبداً ، فمن بالباب سوى من ذكرْتَ ؟
.
قال : الأحوص
.
قال : أليس الذي يقول :
.
الله بيني وبينَ سيِّدها ... يفرُّ مني بها وأتْبَعُه
.
فما هو بدونِ من ذكرْت ، فمن هنا أيضاً ؟
.
قال : جميل بن مَعْمَر
.
قال : أليس هو الذي يقول :
.
ألا ليتَنا نحيا جميعاً وإنْ أمُتْ ... يوافق في الموتى ضريحي ضريحُها
.
فلو كان عدوَّ الله تمنَّى لقاءَها في الدنيا ليعمل بعد ذلك صالحاً لكان أصلح .
.
والله لا يدخل عليَّ أبداً . فهل سوى من ذكرْتَ أحدٌ ؟
.
قال : جرير
.
قال : أَمَا هو الذي يقول :
.
ذُمَّ المنازلَ بعدَ منزلةِ اللِّوى ... والعيشَ بعدَ أولئكَ الأيامِ
.
طرقَتْكَ صائدةُ القلوب وليس ذا ... وقت الزيارة فارجعي بسلامِ
.
فإنْ كان ولا بُدَّ فهو الذي يدخل ،
.
فلمّا مَثُلَ بين يديه ، قال : يا جرير اتَّقِ الله ولا تقلْ إلّا حقّاً ، فأنشده قصيدته
.
الرائية المشهورة التي منها :
.
إنا لنرجو إذا ما الغيثُ أخلَفَنا ... من الخليفةِ ما نرجو من المطر
.
نال الخلافةَ أو كانت له قدراً ... كما أتى ربَّه موسى على قدَرِ
.
هَذِي الأراملُ قدْ قضَّيْتَ حاجتَها ... فمَنْ لحاجة هذا الأرْمَلِ الذَّكَرِ
.
الخيرُ ما دمْتَ حياً لا يُفارقُنا ... بُورِكْتَ يا عُمرَ الخيراتِ مِنْ عُمرِ
.
فقال : يا جرير ما أرى لك فيما ههنا حقاً
.
قال : بلى يا أمير المؤمنين إني ابنُ سبيلٍ ومُنْقَطَعٌ به .
.
فقال له : ويحك يا جرير ، قد وَلِينا هذا الأمرَ ولا نملكُ إلا ثلاث مئة درهم ،
.
فمئة أخذها عبدُ الله ، ومئة أخذتْها أمُّ عبدِ الله ، يا غلام أعْطِهِ المئة الباقية .
.
قال : فأخذَها جرير ، وقال : والله لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممّا اكْتَسبْتُه .
.
ثم خرج ، فقال له الشعراء : ما وراءَكَ ؟
.
فقال : ما يسوؤُكم ، خرجْتُ مِنْ عندِ خليفةٍ يُعطي الفقراءَ ويمنعُ الشعراء ،
.
وإني عليه لراضٍ ، وأنشد :
.
رأيتُ رُقى الشيطان لا تَسْتَفِزُّه ... وقد كان شيطاني من الجنّ راقيا
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي ص60
.
مدلساً : من الدلس وهو الظلمة ، المنس : البازل وهو الصلبة من الإبل ، الشمول : البارد من الخمر .





قال تعالى في سورة الكهف :
(لن يجدوا من دونه مَوْئِلا)
وَأَلَ يَئِلُ : لَجَأَ . المَوْئِل : الملجأ .
(لسان العرب)



يا ربِّ حِـرتُ بتَـفْصيلي وإجمَالي *** وأوهَـنَ الخَصمُ بالبُهتَان أفعَالي
يا ربِّ يا سَامعَ الشَّكوَى إليكَ عَلَى*** نَقْصِي وَوِزْريَ أشكُو سُوءَ أحْوَالي
فرِّج بلُطفِكَ كَربِي واحمِنِي كَرَماً *** وارفَع بفَضلِكَ مِقدَاري وَأَقْوِالي
وَاكشِفْ هُمُوماً دَهَتني ما لَها أحَدٌ *** سِواكَ يا خَالقِي يا عَالمَ الحَالِ
يسِّرْ أمُوري وكُنْ عَوني عَلَى زَمَني *** واحلُل عِقَالي وسَهِّلْ كُلَّ آمَـالي









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: