الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعات بين الكتب 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 7:49 am

ابتهال شعري لفضيلة الشيخ أ.د. سعود الشريم في طلب السقيا:
شرقت مرارةً وبكيت جمراً
على فقدٍ لأيامٍ خوالي
لأيام بها الخيـرات طـراً
بها آباؤنا حازوا المعالي
ونالوا من ذرا العلياء شأوا
فصاروا في التدين خير آلِ
وكانوا كلما استسقوا لجدبٍ
سقاهم ربهم إثر ابتهالِ
فأضحوا شامةً من بعد تيه
وعموا بالصفا كل الفعالِ
كبير القوم لا يؤذي صغيراً
وجل الناس للقرآن تالي
وأفقرهم تعففه شعار
وأغنى القوم لا يشقى بمالِ
وكانوا عن حمى ديني حماةً
وقد ضربوا لنا خير المثالِ
فصرنا بعدهم قومًا وحوشاً
تناوش بعضنا بعضًا لقالِ
فأرقنا بمرقدنا ذنوبٌ
ونخشى أن نُردَّ إلى سفالِ
ونلقى قحطنا في كل عامٍ
فما بال الملا فينا وبالي
فإن الله ذو أخذٍ وبيلٍ
شديد ربنا عند المحالِ
فآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ
لأزمانٍ مضت مثل الخيالِ
ألا قوموا فندعوا اليوم ربًّا
رحيمًا محسنًا برًّا بفالِ
ونبدأ في الدعا بالحمد إنا
لنحمد بالغدو والآصالِ
إلهي إن في الأمطار شحًّا
ونزرًا لا يدانيـه مقـالي
وإن الأرض تشكو اليوم جدبًا
وتشكو غور ذا الماء الزلالِ
فأمست في رباع القوم قفرًا
وعظمًا بين أنياب السعالِ
وماتت من بهائمنا ألوفٌ
لأن السعر في الأعلاف غالي
وأقبلت الديار على بلاءٍ
لعامٍ من صدى الأمطار خالي
إلهي ليس للأنعام عشبٌ
لترعى في حواشيه الجزالِ
ولا نبتٌ يباس في ثراها
ولا كلأٌ يرام على الجبـالِ
فأمست بعد طاوية بطونًا
وباركةً بلا شـد العقـالِ
وصار الطير لا يلوي نزولا
فلا ماء يرام إلى بلالي
أغثنا يا إله الكون إنا
عبيد نبتغي حسن النوال
وإن بنا من اللأواء جهداَ
وإنك عالم عن كل حال
فلا تمنع بذنب القوم قطرًا
ولا تمنع عبادك من سجالِ
ألا رباه أرسلها رياحًا
تقل بها من السحب الثقالِ
وسقها رحمةً في أرض قفرٍ
تباكت طول أيامٍ عضالِ
ألا غيثًا مغيثًـا يا إلهي
وسحًّا نافعًا يا ذا الجلالِ
هنيئًا في ثناياه مريئا
مغيثا أو مريعا في الكمالِ
وأغدقه وأطبقه وجلل
مواقع قطره بين التلال
لتحيي بلدةً ميتًا تعالت
بها أصوات من في القحط بالِ
وتسقيه أناسيا كثيرا
وأنعام غدت دون احتمال
فصب الماء في الآكام صبا
وأنبت زرعنا فوق الرمال
وأحي الأرض بالخيرات دوما
لتلزم قطرنا مثل الظلال
وتبلغ فرحةُ الإمطار دورًا
مزملـةً بأنَّـات العيـالِ
فيشهد كل ملهوفٍ غياثًا
بزخاتٍ كحبات اللآلي
ألا إنا دعوناك اضطرارًا
وأنت لدعـوة المضطر والي
وإن قد رفعناها أكفًّـا
فلا ترْدُدْ أكفًّا للسـؤالِ



قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم:"من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة ومن ستر أخاه المؤمن في الدنيا ستره الله في الآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". سنن النسائي



قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
عليكم بذكر الله.. فإنه شفاء..
وإياكم وذكر الناس.. فإنه داء..!!


قطرة من بحر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم :
نبدأ أولا بالإعجاز في القرآن الكريم :
1- ذكرت كلمة الأيام 365 مرة
وهو عدد أيام السنة.
2- ذكر اليوم منفردا 30 مرة
وهو عدد أيام الشهر.
3- ذكر القمر 12 مرة
وهو عدد الأشهر القمرية.
4- ذكر الشهر 12 مرة
وهو عدد أشهر السنة.
5- ذكر الإيمان 25 مرة
والكفر 25 مرة أيضا.
6- ذكرت الدنيا 115 مرة
والآخرة 115 مرة أيضا.
7- ذكرت الملائكة 88 مرة
والشيطان 88 مرة.
8- ذكر الناس 50 مرة
والأنبياء50 مرة.
9- ذكر الرجال 24 مرة
والنساء 24 مرة أيضا.
10- ذكرت الحياة 145 مرة
والموت 145 مرة.
11- ذكرت الحسنات 167 مرة
والسيئات أيضا 167 مرة
12- ذكرت (سبع)مرتبطة بسماوات 7 مرات
على عددها.
13- ذكر العقاب 117 مرة
والمغفرة 234 مرة
دقق بالأخيرة مقدار الضعف. ما أجمل هذا الدين العادل وما أعظم كتابك ياربي.
* حروف لفظ الجلالة (الله) هي نفسها حروف ( لا اله الا الله ) فهل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يؤلف جملة من نفس حروف إسمه ويتحدث فيها عن نفسه كما تحدث الله عن نفسه بجملة بليغة ووجيزة مثل
(لا اله الا الله).

في القرآن الكريم شيئ مذهل جدا : يسألونك عن الأهلة : قل. يسألونك عن اليتامى : قل. يسألونك عن المحيض : قل. يسألونك عن الخمر والميسر : قل.
يسألونك ماذا ينفقون : قل. يسألك الناس عن الساعة : قل.
كل الآيات يأتي بعد السؤال كلمة قل (أي يامحمد) ماعدا آية واحدة وهي قوله تعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ... " لم يقل : فقل إني قريب ، أي لا وساطة في أمر الدعاء.
أترك لكم التلذذ بهذا المعنى
إذا وجدتها تستحق النشر فبادر بنشرها وجزاك الله عنا كل خير
اعجبتني
قول الله عز و جل في سورة الحديد:
"وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس"

- قال "انزلنا" ولم يقل "خلقنا"..!
يقول العلماء.. ان الحديد لم يتكون من داخل الأرض كغيره من المعادن.. وانما نزل من السماء عند تكوين الأرض.. المفاجأة ستحصل عند معرفة ان الحديد لم يتكون حتى داخل مجموعتنا الشمسية وانما خارجها..
فتكوين الحديد يستلزم طاقة غير موجودة على الأرض ولا حتى في المجموعة الشمسية..!!
يكفي ان نعرف ان الاندماج النووي اللازم لتكوين ذرات الحديد يستلزم درجة حرارة تقدر ب 5 بلايين درجة مؤية..!
وهذه الحرارة غير متوفرة حتى في الشمس.. -يبلغ درجة سطحها 6000 درجة و مركزها مليون درجة-..!

- يبلغ الوزن الذري للحديد 57 وهو ترتيب السورة في القرآن.. والعدد الذري للحديد 26 .. وهو رقم الآية في السورة..!
لا يمكن ان يكون هذا التلاقي مصادفة..!

- يتكون قلب الأرض "مركز الكرة الأرضية" من الحديد..
وجود الحديد بنسبة كبيرة هناك هو ما يعطي لكرة الأرضية مجالها المغناطيسي الذي يحافظ على غلافها الجوي ويحميها من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس..! فلولاه لانتهت الحياة على كوكب الأرض..!
المفارقة ان سورة الحديد تقع في قلب القرآن مثلما ان الحديد يقع في قلب الأرض..!
ترتيب سورة الحديد 57.. وسور القرآن 114..!

تعالى الله عما يشركون..!

د.زغلول النجار...





عن أنس رضي الله عنه ، قَالَ: جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أُخْبِروا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا – أي رأوها قليلة – وَقَالُوا: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَقدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ.
قَالَ أحدُهُم: أمَّا أنا فَأُصَلِّي اللَّيلَ أبداً.
وَقالَ الآخَرُ: وَأَنَا أصُومُ الدَّهْرَ أَبَداً وَلا أُفْطِرُ.
وَقالَ الآخر: وَأَنا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلاَ أتَزَوَّجُ أبَداً.
فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فَقَالَ: “أنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا واللهِ إنِّي لأخْشَاكُمْ للهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أصُومُ وَأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّساءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي” (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ).


*قُل: أءنك مسافر ولا تقل هل أنك مسافر لأن هل لا تدخل على حرف التوكيد وتدخل الهمزة على إن (أءنك لأنت يوسف).
* قُل: أزيدٌ في الدار ولا تقل هل زيد في الدار؟ .
* قُل: يُعمَّر معمَّر ولا تقل مُعمِّر. يقال عمَّر الله فلاناً أي أطال عمره..
*قُل: من ثَمَّ ولا تقل من ثُمّ.
*قُل: نِيء بكسر النون ولا تقل نَيء بفتح النون.
*قُل: أحتاج إليه ولا تقل أحتاجه لأن فعل أحتاج يتعدّى إلى مفعوله بحرف الجر إلى.
*قُل: عَرَض (لكل شيء زائل) ولا تقل عَرْض (الذي هو ضد الطول).
* قُل: ما استفاد من تجاربه قطّ ولا تقل ما استفاد من تجاربه أبدا لأن سياق أبداً للمستقبل.
*قُل: شُرْطي وشُرَطي جمعها شُرطة وشُرَط من الشَرَط أي العمامة والجمع أشراط لأنهم فعلوا لأنفسهم عمامة يُعرفون بها. قال تعالى (فقد جاء أشراطها) أي علامات الساعة.




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 9:36 am



أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
لَها مَثَلاً في سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ

فَمِنْهُنَّ حُبٌّ لِلْحَبِيبِ وَرَحْمَة ٌ
بِمَعْرِفَتِي مِنْهُ بِمَا يَتَكَلَّفُ

وَمِنْهُنَّ ألاّ يَعْرِضَ الدَّهْرَ ذِكْرُهَا
على القلبِ إلاَ كادتِ النَّفسُ تَتلَفُ

وَحُبُ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌ
وَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ

وَحُبٌّ هو الداءُ العياءُ بِعَينهِ
لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَليَّ فأدنّفُ

فَلاَ أَنَا مِنْهُ مُسْتَرِيحٌ فَمَيِّتٌ
ولاَ هُوَ عَلَى مَا قَدْ حَيِيتُ مُخَفَّفُ

فَيا حُبَّها، ما زِلْتَ حَتَّى قَتَلْتَني
وَلاَ أَنْتَ، إنْ طَالَ البلاء لِيَ مُنْصِفُ

قيس لبنى





استُر هُمومَك بالتَّجمُّلِ، واصطَبِر
إن الكريم على الحوادث يصبر

كالشَّمعِ، يُظهر نورَه مُتجمِّلاً
خوفَ الشَّماتِ، وفيه نَارٌ تُسعَرُ

أسامة بن منقذ





سهرت أعينٌ ونامت عيونُ .. لأمور تكونُ أو لاتكون
فاطرد الهم ما استطعت عن النفس ..فحملانك الهموم جنون
إن رباً كفاك بالأمس ما كان ...سيكفيك في غد ما يكونُ
للعباس بن الحسن المالَقيّ (611هـ)



لله في الآفاق آيات لعلّ أقلها هو ما إليه هَداكَ
ولعلّ ما في النفس من آياته عَجَبٌ عُجابٌ لو ترى عَيناكَ
والكون مشحون بأسرار إذا حاولتَ تفسيرا لها أعياكَ
قل للطبيب تخطفته يد الردى : من يا طبيب بطبه أرداكَ ؟
قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب : مَن عافاكَ ؟






آفة هذا الزمان هي غياب الأخلاق و غياب الدين .. و تراجع الدور الرقابي للأسرة .. و عدم وجود القدوة في البيت و في المدرسة و في الجامعة ..
و طغيان المادة و غلبة الطمع و الجشع و أخلاق الخطف و عبادة الأغنى و الأقوى و الأكثر نفوذا و لو كان لصا معدوم الضمير ..
و عبادة المظاهر و نفاق السلطة و المشي في مواكب الحكام ..
و عولمة الهلس و التفاهة و إثارة الشهوات في كل وسائل الإعلام ..
كل هذه البدايات هي التي قادت إلى الفساد الذي نشكو منه .
د .‫مصطفى محمود‬




{وذروا ظاهرَ الإثم وباطنَه}
كثيرٌ من الناس يتحاشى ظاهر الإثم، لكنهم يغفلون كثيرًا عن باطنه، وعملُ القلب أعظم من عمل الجوارح في الطاعات والسيئات!
[أ.د. ناصر العمر]




يقول ابن القيم: "الدين كله خُلق، فمن فاقك في الخلق فقد فاقك في الدين"، كلما ﺧﺎﻟﻄﺖ اﻟﻨﺎس إزددت يقينًا أن "اﻷﺧﻼق" ﻣﺜﻞ "اﻷرزاق" تماماً، ﻗﺴﻤﺔ ﻣﻦ الله، فيها ﻏﻨﻲ وفيها ﻓﻘﻴﺮ، وحِينمآ أرادَ الله وصف نبيهُ لَم يصف نسَبهُ أو مَالهُ أو شَكلهُ، لكنهُ قالْ: "وَإنَّك لعَلى خُلقِِ عظيم"





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 10:08 am

أرَى حُللاً تُصان على أناسٍ ... وأخلاقاً تُدَاسُ فَما تُصَانُ
يَقولون الزمان به فَسادٌ ... وهُم فَسدوا وما فَسد الزمانُ
"أبومياس"



(عندما تولى -أميرالمؤمنين- عمر بن عبد العزيز الحكم ،عزل كل القضاة الذين كانوا في عهد الحجاج. فقال له أحدهم: أنا عملت مع الحجاج شهرا واحدا فلم تعزلني؟
فقال له: يكفيني أن الحجاج رضي عنك وعينك.)

(قال الخليفة الأموي، هشام بن عبد الملك : عددت أيام سعادتي فوجدتها ثلاثة عشرة يوماً.وكان أبوه عبد الملك بن مروان يتأوه قائلا: يا ليتني لم أتولَّ الخلافة. فكان سعيد بن المسيب يقول عندما يسمع هذا: الحمد لله الذي جعلهم يفرُّون إلينا، ولا نفر إليهم.
فكم من منصب قتل صاحبه , وكم من إمارة كانت وبالاً ونكالاً على طالبها , ورحم الله القائل:
إن المناصب لا تـــدوم لواحــــــد .. فإن كنت في شك فأين الأول
فاصنع من الفعل الجميل فضائل .. فـــإذا عزلـــت فإنهـــا لا تعزل).


وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ ..إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
مُتارَكَةُ اللَئيمِ بِلا جَوابٍ ..أَشَدُّ عَلى اللَئيمِ مِنَ السِبابِ
"الخليل بن أحمد الفراهيدي"

فـلا يَـعِـبْني حَسُودٌ أنْ جَرى قَدَرٌ .. فَـلَـيْـسَ لـي غَيْرُ ما يقضيهِ خَلَّاقي
أسـلـمْتُ نفسي لمولًى لا يَخِيبُ لهُ .. راجٍ عَـلَى الدَهْرِ والمولى هُو الواقي
"محمود سامي البارودي"


(دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته،وكان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء.. فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها ..فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة ..فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة!
قال : و من أين علمت ذلك ؟.. قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت،و أنا ابتليت بمثلك فصبرت .. و الصابر و الشاكر في الجنة !).


ولما رأت شيب رأسي بكت ** وقالت عسى غير هذا عسى
فقلت البياض لباس الملوك ** وإن السواد لباس ا لأسى
فقالــت صدقــت ولــكنه ** قليل النفاق بسوق النسا
" شهاب الدين الناصري"

أحوال السارق :
=======
قال الثعالبي في فقه اللغة في تفصيل أحوال السارق:
إذا كان يسرق المتاع من الأحراز فهو سارق
فإذا كان يقطع على القوافل فهو لص
فإذا كان يسرق الإبل فهو خارب
فإذا كان يسرق الغنم فهو أحمص
فإذا كان يسرق الدراهم بين أصابعه فهو قفاف
فإذا كان يشق الجيوب عن الدراهم فهو طرار
فإذا كان داهية في اللصوصية فهو سبد أسباد
كما يقال هتر أهتار
فإذا كان تخصص بالتلصص فهو طمل
فإذا كان يسرق ويزنى ويؤذى الناس فهو داعر
فإذا كان خبيثا منكرا فهو عفر
فإذا كان من أخبث اللصوص فهو عمروط
فإذا كان يدل اللصوص ويندس لهم فهو شص
فإذا كان يحفظ ثيابهم ولا يسرق معهم فهو لغيف



كيفَ الضلالُ وصبحُ وجهكَ مشرقُ، وشَذاكَ في الأكوانِ مِسكٌ يَعبَقُ
يا مَن إذا سَفَرتْ مَحاسنُ وجهِه، ظلتْ به حدقُ الخلائقِ تحدقُ
أوضحتَ عذري في هواكَ بواضحٍ ماءُ الحيا بأديمهِ يترقرقُ
فإذا العذولُ رأى جمالكَ قال لي: عَجَباً لقَلبِكَ كيفَ لا يَتمَزّقُ
"صفي الدين الحلي"

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الخميس أكتوبر 29, 2015 3:05 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 2:52 pm

لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد - من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب - ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب، تكون حمية له من هذه الأدواء، وحفظا لصحة عبوديته، واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه كما قيل:
.
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ... ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
*****
زاد المعاد لابن القيم


قال ابن القيم في "زاد المعاد" :
فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لبغوا و طغوا و عتوا


ويقول في الكتاب نفسه ...
إذا أراد بعبد خيرا سقاه دواء من الابتلاء، والامتحان على قدر حاله يستفرغ به من الأدواء المهلكة حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهله لأشرف مراتب الدنيا، وهي عبوديته وأرفع ثواب الآخرة، وهو رؤيته وقربه.


لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ نافِلاتٍ وحَقَّهُ الدَهرَ فَرضا
لو قَطَعتُ البلادَ طُولاً إليه ثُمَّ مِن بَعدِ طُولها سِرتُ عَرضا
لرأى ما فَعَلتُ غَيرَ كَثيرٍ واشتهى أن أزيدَ في الأرض أرضا







ودَخَل كُثيِّر علَى عبد الملك بن مروان في أوَّل خلافتِهِ، فقال: أنت كُثَيِّر؟ فقال: نعم؛ فاقتحَمَهُ، وقالَ: تَسْمَع بالمعَيْدِيِّ لا أنْ تراهُ ( وهذا المثل يُضرب لمن له صيت؛ وذكر ولا منظر له؛ )! فقال: يا أميرَ المؤمنينَ! كُلُّ إنسانٍ عند محلِّهِ رَحْبُ الفناء، شامِخُ البناءِ، عالي السَّناءِ، وأنشدَ يقولُ:

تَرَى الرَّجلَ النَّحيفَ فتزدريهِ
وفي أثوابِهِ أسدٌ هَصورُ

ويُعجِبُكَ الطَّريرُ إذا تراهُ
فيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجلُ الطَّريرُ

بُغاثُ الطيرِ أطولُها رِقابًا
ولَمْ تَطُلِ البُزاةُ ولا الصُّقورُ

خَشاشُ الطَّيرِ أكثرُها فِراخًا
وأمُّ البازِ مقلاةٌ نَزورُ

ضِعافُ الأُسْدِ أكثرُها زئيرًا
وأصرمُها اللَّواتي لا تَزيرُ

وقد عَظُمَ البعيرُ بغيرِ لُبٍّ
فَلَمْ يَسْتَغْنِ بالعِظَمِ البعيرُ

يُنوَّخُ ثُمَّ يُضرَبُ بالهراوَى
فلا عُرفٌ لديهِ ولا نَكيرُ

يُقوِّدُهُ الصَّبيُّ بكلِّ أرضٍ
ويصْرَعُهُ علَى الجَنْبِ الصَّغيرُ

فما عِظَمُ الرِّجالِ لهم بِزَيْنٍ
ولكنْ زَيْنُهُمْ حَسَبٌ وخِيرُ

فقال: قاتلَهُ اللَّهُ! ما أطولَ لسانَهُ، وأمدَّ عِنانَهُ، وأوسعَ جَنانَهُ! إنِّي لأحسبُهُ كما وصفَ نفسَهُ.

المصدر: «زهر الآداب وثمر الألباب» (2/410، 411)، للحُصْرِيِّ، مفصَّل ومضبوط ومشروح بقلم د. زكي مبارك







ﺳﺌﻞ ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻦ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ فقاﻝ : هي...
1_ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺮﺿﻲ ﺭﺑﻬﺎ
2_ ﻭﺗُﺪﻟﻞ ﺯﻭﺟﻬﺎ
3_ ﻭ ﻻ ﺗُﻔﺎﺭﻕ ﺑﻴﺘﻬﺎ
4_ ﻭﺗُﺼﻠﻲ ﺧﻤﺴﻬﺎ
5_ ﻭﻻ ﺗُﺨﺮﺝ ﺳﺮﻫﺎ
6_ ﻭ ﻻ ﻳُرى ﻧﻌﻠﻬﺎ
7_ ﻭﻻ ﻳُﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ
8_ ﻭﻻ ﻳُﻌﺮﻑ ﻭﺻﻔﻬﺎ
9_ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﻓﻲ ﻗﻮﻣﻬﺎ
10_ﺍﻟﺬﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ
11_ ﻟﻮﻟﻴﺪﻫﺎ ﻣﺮﺿﻌﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ
12_ و ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺟﻨﺔ ﺩﺍﻧﻴﺔ
13_ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺧﻴﺮﺍً ﺷﻜﺮﺕ
14_ ﻭﺇﻥ ﺭﺃﺕ ﻣﻨﻪ ﺷﺮﺍً ﺻﺒﺮﺕ.
15_ ﻭﺇﻥ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳُﺮﺕ ﻭ ﺗﺒﺴﻤﺖ
16_ ﻭﺇﻥ ﺧﺮﺝ من بيتها ﺣﺰﻧﺖ ﻭﺗﺸﻮﻗﺖ
17_ ﻭﺇﻥ ﻏﻀﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻭﺗﺤﻠﻤﺖ
18_ ﺇﻥ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻋﺠﺒﺘﻪ
18_ ﻭﺇﻥ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻔﻈﺘﻪ
19_ ﻭﺇﻥ ﺭﺃﺕ ﻋﻴﺒﻪ ﺳﺘﺮﺗﻪ
20_ وإن اعتذر منها عذرته
ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺷﺮ النساء
ﻓﻘﺎﻝ : هي
1_ ﺍﻟﻤﻤﺮﺍﺽ ..
2_ ﺍﻟﻤﺤﻴﺎﺽ ...
3_ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﺐ ..
4_ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﺠﺐ
5_ ﺇﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﺗﺒﺮﺟﺖ ﻭﺗﻜﺸﻔﺖ
6_ ﻭﺇﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﺫﺑﻠﺖ ﻭﺗﻘﺸﻔﺖ
7_ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻭﻋﻴﺪ..
8_ ﻭﺻﻮﺗﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪ
9_ ﺗﺪﻓﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ
10_ ﻭﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ
11_ ﻭﻻ ﺗﺼﺒﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻜﺒﺎﺕ
12_ ﺗﻌﻴﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ على ﺯﻭﺟﻬﺎ .
13_ ﻭﻻ ﺗﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
14_ إﻥ ﺩﺧﻞ ﺧﺮﺟﺖ . 15_ ﻭﺍﻥ ﺧﺮﺝ ﺩﺧﻠﺖ
16_ ﻭﺇﻥ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻧﻔﺮﺕ
17_ ﻭﻟﻌﺸﻴﺮﻩ ﻛﻔﺮﺕ
18_ و ﺇﺫﺍ ﻏﻀﺒﺖ ﻓﺠﺮﺕ
18_ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺟﺎﺋﻊ
19_ ﻭﻓﺮﺿﻬﺎ ﺿﺎﺋﻊ
20_ ﺭﺑﻬﺎ ﻏﻀﺒﺎﻥ
21_ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻧﺪﻣﺎﻥ
22_ ﻭﻳﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
23_ تشتكي ﻭﻫﻲ ﻇﺎلمة
24_ ﻭﺗﺸﻬﺪ ﻭﻫﻲ غائبة
25_ ﻭﺗﺬﻡ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺋﺒﺔ
26_ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻃﻮﻳﻞ
27_ ﻭﺛﻮﺑﻬﺎ ﻗﺼﻴﺮ
28_ وﺑﻴﺘﻬﺎ ﻫﺠﻴﺮ
29_ ﻗﻮﻟﻬﺎ زور
30_ وﺩﻣﻌﻬﺎ فجور
31_ ابتليت ﺑﺎﻟﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺜﺒﻮﺭ.
32_ ﻭﻋﻈﺎﺋﻢ الأمور
رزقكم الله خيرهن.
وأعاذكم من شرهن.


.. للسهروردي
أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ *** وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ
وَقُلوبُ أَهلِ وِدادكم تَشتاقُكُم *** وَإِلى لَذيذ لقائكم تَرتاحُ
وَا رَحمةً للعاشِقينَ تَكلّفوا *** ستر المَحبّةِ وَالهَوى فَضّاحُ
بِالسرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهم *** وَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُ
وَإِذا هُم كَتَموا تَحَدّث عَنهُم *** عِندَ الوشاةِ المَدمعُ السَفّاحُ
أَحبابنا ماذا الَّذي أَفسدتمُ *** بِجفائكم غَير الفَسادِ صَلاحُ
خَفضَ الجَناح لَكُم وَلَيسَ عَلَيكُم *** لِلصَبّ في خَفضِ الجَناح جُناحُ
وَبَدَت شَواهِدُ للسّقامِ عَلَيهمُ *** فيها لِمُشكل أمّهم إِيضاحُ
فَإِلى لِقاكم نَفسهُ مُرتاحةٌ *** وَإِلى رِضاكُم طَرفه طَمّاحُ
عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجى *** فَالهَجرُ لَيلٌ وَالوصالُ صَباحُ




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 3:41 pm

من الذي يستطيع أن يقول .. لقد أدركت الحقيقة ؟
من الذي يجرؤ أن يدعي أنه عرف نفسه ؟
...ليس من باب التواضع أن نقول.. الله أعلم
و إنما هي الحقيقة الوحيدة الأكيدة في الدنيا ..
إننا نجهل كل الجهل حتى ما يجري تحت أسماعنا و أبصارنا
و برغم جهلنا يتعصب كل فريق لرأي ..
و قد تصور كل واحد أنه امتلك الحق ، فراح ينصب المشانق و المحارق للآخرين ..
و لو أدركنا جهلنا و قَدْرنا لانفتح باب الرحمة و الحب في قلوبنا ، و لأصبحت الحياة على الأرض جديرة بأن نحياها ..
فمتى نعرف ! .. أنا لا نعرف ؟
*******************
أسوأ شئ أن تفتح عينيك في الصباح على الجرائد..
إن معنى هذا أن تَعلن الحرب على أعصابك كل يوم ..!
*******************
آفة هذا الزمان هي غياب الأخلاق و غياب الدين .. و تراجع الدور الرقابي للأسرة .. و عدم وجود القدوة في البيت و في المدرسة و في الجامعة ..
و طغيان المادة و غلبة الطمع و الجشع و أخلاق الخطف و عبادة الأغنى و الأقوى و الأكثر نفوذا و لو كان لصا معدوم الضمير ..
و عبادة المظاهر و نفاق السلطة و المشي في مواكب الحكام ..
و عولمة الهلس و التفاهة و إثارة الشهوات في كل وسائل الإعلام ..
كل هذه البدايات هي التي قادت إلى الفساد الذي نشكو منه .

د مصطفى محمود

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 4:50 pm

الاستعارة
****الاستعارة من جهة المضمون
المقصود بالمضمون ( الحسي والعقلي) و البسيط والمركب أوالهيثات، وكل ذلك بين ركني الاستعارة المستعار منه والمستعار له، وهي نوعان:
‫#‏الاستعارة‬ التخييلية، والاستعارة التمثيلية.
***الاستعارة التخييلية:
وهي بحث في ماهية المستعارة من جهة المادة والمعى أو الحسي والعقلي ومناسبته للمستعار له، من ذلك مناسبة الأظفار للمنية ( وإذا المنية أنشبت أظفارها) فالأظفار مادية حسية، والمنية معنوية عقلية، وتركيب الأظفار للمنية ضرب من التخيل.
وقال أبو العتاهية:
أتتهُ الخلافةُ منقادةًإليهِ تجرجرُ أذيالها
***الاستعارة التمثيلية:
هي تركيب استعمل في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة بوجود قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي.
وهي ضرب الأمثال لأحوال تناسبها
من ذلك قولك للساعي الخائب:
أنت تنفخ في قربة مثقوبة.
وإذا قلت للمتردد: أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى.



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 6:36 pm

الشاعر اللبنانى ياسين الأيوبى
قصيدة بلا مصدر
غالوكَ يا وطني الجريحْ
من قبل أن ترسو سفينتُكَ السبيّةُ
عند شاطئكَ الفسيحْ
وتشمَّ طلعتكَ النديّةَ عند أقدامِ الصباحْ،
قبساً لأهداب المرايا والتسابيحْ...
****
وجعاً أرادوكَ... اعتلالاً ليس يبرأُ
في المدى المقدورِ..
جرحاً يسيل أغانياً
للجدول الرقراقِ في الوادي الطهورِ..
نعشاً يسدّ أنوفَهم عطراً مُدمّى،
وينام روعُهمُ طويلاً لا يؤرّقه الضياءْ..
هيهات يرتادون أبهاءَ الضِياءْ!
وتفتُّحَ الطلِّ المضمَّخِ مَشقّةً من كبرياءْ !!



مكارم الأخلاق:
قال ابن حزم رحمه الله : " من أراد خير الآخرة وحكمة الدنيا , وعدل السيرة , والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها , واستحقاق الفضائل بأسرها – فليقتد بمحمد صلى الله عليه وسلم – وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه , أعاننا الله على الاتساء به بمنه آمين " .
[الأخلاق والسير (ص24) ].








باب تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب، ونتف الشعر وحلقه والدعاء بالويل والثبور:
1657- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: ((المَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ)).
وَفِي روايةٍ: ((مَا نِيحَ عَلَيْهِ)). متفق عليه.
فيه: أن الميت يعذب بنياحة أهله عليه، إذا كان النوح من عادتهم، ولا أوصاهم بتركه.
1658- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ)). متفق عليه.
في هذا الحديث: وعيد شديد لمن فعل ما ذكر.
والمراد بدعوى الجاهلية: ما يقولونه عند موت الميت، كقولهم: واجبلاهُ، واسنداهْ واسيداه، والدعاء بالويل والثبور.
قال الحافظ: وهذا يدل على تحريم ما ذكر من شق الجيب وغيره. وكأن السبب في ذلك مَا تَضَمَّنَهُ من عدم الرضا بالقضاء، فإن وقع التصريح بالاستحلال فلا مانع من حمل النفي على الإخراج من الدين.
1659- وَعَنْ أبي بُرْدَةَ قال: وَجعَ أبو مُوسَى، فَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَرَأسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أهْلِهِ، فَأَقْبَلَتْ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ: أنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيءٌ مِنَ الصَّالِقَةِ، والحَالِقَةِ، والشَّاقَّةِ. متفق عليه.
((الصَّالِقَةُ)): الَّتِي تَرْفَعُ صَوْتَهَا بِالنِّيَاحَةِ والنَّدْبِ. ((وَالحَالِقَةُ)): الَّتِي تَحْلِقُ رَأسَهَا عِنْدَ المُصِيبَةِ. ((وَالشَّاقَّةُ)): الَّتي تَشُقُّ ثَوْبَهَا.
قال الحافظ: الصالقة: التي ترفع صوتها بالبكاء.
وفي الحديث: دليل على تحريم هذه الأفعال.
1660- وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ، فَإنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيهِ يَومَ القِيَامَةِ)). متفق عليه.
قال البخاري: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه)).
إذا كان النوح من سنته، لقوله تعالى: {قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راع ومسؤول عن رعيته)). فإذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضي الله عنها: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ} [الأنعام: 164].
وهو كقوله: {وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ} ذنوبًا {إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ} [فاطر: 18]، وما يرخص من البكاء في غير نَوْح. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفلٌ من دمها؛ لأنه أول من سنّ القتل)).
1661- وعن أُمِّ عَطِيَّةَ نُسَيْبَةَ- بِضَمِّ النون وفتحها- رضي الله عنها، قالت: أخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِندَ البَيْعَةِ أنْ لا نَنُوحَ. متفق عليه.
قال البخاري: باب ما ينهى من النوح والبكاء، والزجر عن ذلك. وذكر حديث عائشة في قصة قتل جعفر. وحديث أم عطية ولفظه: أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة.
قال الحافظ: قوله: باب ما ينهى من النوح والبكاء والزجر عن ذلك، قال ابن المنير: عطف الزجر على النهي للإشارة إلى المؤاخذة الواقعة في الحديث، بقوله: ((فاحثُ في أفواههن التراب)).
قال الحافظ: وفي حديث أم عطية مصداق ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن ناقصات عقل ودين.
1662- وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: أُغْمِيَ عَلَى عَبدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ رضي الله عنه، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ تَبْكِي، وَتَقُولُ: وَاجَبَلاهُ، وَاكَذَا، وَاكَذَا: تُعَدِّدُ عَلَيْهِ. فقالَ حِينَ أفَاقَ: مَا قُلْتِ شَيْئًا إلا قِيلَ لِي أنْتَ كَذَلِكَ؟!. رواه البخاري.
فيه: بيان صورة تعذيب من لم يرض بالنوح، بل يقال له ذلك على سبيل التقريع والتوبيخ.
1663- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: اشْتَكَى سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ رضي الله عنه شَكْوَى، فَأتاهُ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ مَعَ عَبدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوفٍ، وَسَعْدِ بن أبي وقَّاصٍ، وعبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنهم. فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، وَجَدَهُ في غَشْيَةٍ فَقالَ: ((أقَضَى؟)) قالوا: لا يا رسول اللهِ، فَبكَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَأى القَوْمُ بُكَاءَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بَكَوْا، قال: ((ألا تَسْمَعُونَ؟ إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العَيْنِ، وَلا بِحُزْنِ القَلْبِ، وَلكِنْ يُعَذِّبُ بِهذَا- وَأشَارَ إلَى لِسَانِهِ- أو يَرْحَمُ)). متفق عليه.
فيه: أنَّ البكاء والحزن الخاليين عن التضجر والتبرم بالقدر لا عقاب فيهما، وأنَّ العقاب والثواب يتعلق باللسان.
1664- وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((النَّائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَومَ القِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِربَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ)). رواه مسلم.
فيه: وعيد شديد للنائحة، وأنَّ النوح من كبائر الذنوب.
1665- وعن أَسِيد بن أبي أَسِيدٍ التابِعِيِّ، عن امْرَأةٍ مِنَ المُبَايِعاتِ، قالت: كان فِيما أخَذَ عَلَيْنَا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي المَعْرُوفِ الَّذِي أخَذَ عَلَيْنَا أنْ لا نَعْصِيَهُ فِيهِ: أنْ لا نَخْمِشَ وَجْهًا، وَلا نَدْعُوَ وَيْلًا، وَلا نَشُقَّ جَيْبًا، وأنْ لا نَنْثُرَ شَعْرًا. رواه أبو داود بإسناد حسن.
قولها: ولا ندع ويلًا، أي: كأنْ تقول: يا ويلاه.
1666- وعن أبي موسى رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَاكِيهِمْ فَيَقُولُ: وَاجَبَلاَهُ، واسَيِّدَاهُ، أو نَحْوَ ذلِكَ إلا وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَلْهَزَانِهِ: أهكَذَا كُنْتَ؟)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ).
((اللَّهْزُ)): الدَّفْعُ بِجُمْعِ اليَدِ فِي الصَّدْرِ.
قوله: أهكذا كنت. يقولان له ذلك تقريعًا وتوبيخًا.
1667- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ)). رواه مسلم.
فيه: تغليظ تحريم النياحة، والطعن في النسب الثابت شرعًا.





الاستخارة
********
الاستخارة هي طلب الخير، ومعناه أن يسأل العبد ربه سبحانه وتعالى أن يختار له ما فيه الخير له في دينه ودنياه، وهي سنة لمن أراد القدوم على أمر ذي بال، فيصلي ركعتين من غير الفريضة يقرأ فيهما بالفاتحة وما تيسر من القرآن، فإذا سلم من الصلاة دعا بهذا الدعاء: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير ثم رضني به. رواه البخاري عن جابر مرفوعاً.





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 8:38 pm

إنــــــــي وقفت بباب الدار أسألها ---------- عن الحبيب الذي قد كــان لي فيــها
فـمـا وجــدت بـهـا طيـفـا يكلـمـنـي ---------- ســوى نــواح حـمـامٍ فــي أعالـيـهـا
يــادار , أيــن أحبـابـي لـقـد رحـلـو ------ ويـاتــرى أي أرضٍ خـيـمـوا فـيـهــا؟
قالـت قبـيـل العـشـا شــدّوا رواحلـهـم ----- وخلفـونـي عـلـى الأطـــلال أبكـيـهـا
أن كنت تعشقهم قم شد فإلحقهم ------- هذي إثارهم أن كنــت تقفــــيها
لحقتهـم فاستجـابـوا لــي فقـلـت لـهـم ---- أنّـي عُبـيـداً لـهـذي العـيـس أحميـهـا
قالـوا أتحـمـي جـمـالاً لـسـت تعرفـه ----- فقـلـت أحـمـي جـمـالاً سـادتـي فيـهـا
قالـوا ونـحـن بــوادي لا بــه عـشـب ------ ولا طـعـامــاً ولا مــــاء فنسـقـيـهـا
خـلـوا جمالـكـم يـرعـون فــي كبدى ------- لـعـل فــي كـبـدي تنـمـو مراعـيـهـا
روح المـحـب عـلـى الإحـكـام صـابــرة ----- لـعــل مسقـمـهـا يـومــآ يـداويـهـا
الله أعـلـم أن الـــروح قـــد تـلـفـت ------- شـوقــاً إلـيــك ولـكـنـي أمـنـيـهـا
ونظـرةُ منـك يــا سـؤلـي ويــا أمـلـي ----- أشهـى إلـي مــن الدنـيـا ومــا فيـهـا
لا يـعـرف الـشـوق إلا مـــن يـكـابـده -------- ولا الـصـبـابـة إلا مــــن يعـانـيـهـا
لايسـهـر اللـيـل إلا مــن بـــه ألـــم ------ ولاتـحـرق الـنـار إلا رجــل واطـيـهـا
لا تسلكن طريقا لسـت تعرفهـا ----------- بلا دليل فتغـوى فـي نواحيهـا
ثم الصلاة على المختار من مضرٍ------------- محمـدً سيد الدنيا وما فــيها


قال في "تاج العروس" (9/ 104):
" أَمَّا الأَكرادُ: فَقَالَ ابنُ دُرَيدٍ فِي الجمهرة : الكُرْدُ أَبو هذا الجِيلِ الَّذين يُسمَّوْنَ بِالأَكراد ، فزعمَ أَبو اليَقظانِ أَنَّه كُرْدُ بن عمرِو بن عَامر بن صَعْصَعَةَ ، وَقَالَ ابْن الكلبِيِّ : هُوَ كُرْد بن عَمْرو مزيقياءَ، وَقَعُوا فِي نَاحيَة الشَّمَال لَمَّا كَانَ سَيْلُ العَرِم ، وتَفَرَّقَ أَهلُ اليَمن أَيْدِي سَبَأ ، وَقَالَ المسعوديُّ: وَمن النَّاس مَن يَزعم أَن الأَكراد من ولَد رَبيعةَ بنِ نزارٍ، وَمِنْهُم مَن يزْعم أَنهم من وَلَدِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ، وَمِنْهُم من زعم أَنهم من ولد كُرْدِ بن كَنْعَانَ بن كُوش بن حام .
وَالظَّاهِر أَن يَكُونُوا من نَسْلِ سامٍ [يعني : ابن نوح عليه السلام] ، كالفُرْسِ، وهم طوائف شَتَّى، وَالْمَعْرُوف مِنْهُم السورانية والكورانية والعمادية والحكارية والمحمودية والبختية والبشوية والجوبية والزرزائية والمهرانية والهارونية واللرية ، إِلى غير ذالك من الْقَبَائِل الَّتِي لَا تُحْصَى كَثْرَةً ، وبلادهم أَرضُ الفارِس وعراقُ العَجَم والأَذربيجان والإِربل والمَوْصِل " انتهى .
وهم اليوم شعوب تعيش في غرب قارة آسيا بمحاذاة جبال زاكروس وجبال طوروس في المنطقة التي يسميها الأكراد كردستان الكبرى، وهي اليوم عبارة عن أجزاء من شمال شرق العراق وشمال غرب إيران وشمال شرق سوريا وجنوب شرق تركيا.
ويتواجد الأكراد - بالإضافة إلى هذه المناطق - بأعداد قليلة في جنوب غرب أرمينيا وبعض مناطق أذربيجان ولبنان.
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%AF



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 8:51 pm

لمن يلتصق بغيره متنصلا من أهله :
صل ما تقطـَّع من وداد أحبة ... واترك مُدَى البغضاء والجفوات
لا تـَعدُ عينك عن أخيك معاديا ... تثنيه عنك إذا دنا بفـَوات
قـِّرب إليك أخاك واربح وده ... وارض الإله بوصلك الأخوات
والعمّ والأخوال هم مثل الأخ .. . صلهم كذا العمَّات والخالات
من ترتجيهم غير أهلك نسبة ... وترى بهم أهلا بلا عِلات
ليسوا بأهلك هم وإن إلهنا ... ما زادهم عن غيرهم مَيزات
فى قسمة الأرزاق ساوى ربنا ... بين الفقير وصاحب الثروات
فمن الأنام نصيبه فى ماله ... والبعض مرزوق بطول حياة
ولذاك ذكرانا وذاك له الرضا ... أو قدرة تعطى لذى العاهات
لا يأخذن الكبر قلبك يا أخى ... وارجع فربك يقبل التوبات


ليس التطاولُ رافعاً من جاهلٍ *** وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ
لكنْ يزادُ إِذا تواضعَ رفعةً *** ثم التطاولُ ما له من حاصلِ



أطباق الذهب ..... للأصفهاني
" السعادة لا تُنال إلا بالتعب"
رتبة الشرف لا تُنال بالترف ، والسعادة أمر لا يدرك إلا بعيش يُفرَك ، وطِيب يُترك ، ونوم يُطرد ، وصوم يُسرَد ، وسرور عازب ، وهم لازب ، ومن عشق المعالي ألف الغَم، ومن طلب اللآلئ ركب اليَم ، ومن قنص الحيتان ورد النهر، ومن خطب الحَصان نَقَد المهر، كلا " أين أنت من المعالي" إن السَّحوق جبّار وأنت قاعد ، والفيلق جرّار وأنت واحد ، العقل يناديك وأنت أصمخ ، ويدنيك ويحول بينكما البرزخ ، لقد أزف الرحيل فاستنفد جهدك ، وأكثَبَ الصيدُ فضمّر فهدك ، فالحذِر يترصد الانتهاز، والحازم يهيئ أسباب الجهاز، تجرع مرارة النوائب في أيام معدودة ، لحلاوة معهودة غير محدودة ، وإنما هي محنة بائدة ، تتلوها فائدة ، وكربة نافدة ، بعدها نعمة خالدة ، وغنيمة باردة ، فلا تكرهن صبرا أو صابا ، يغسل عنك أوصابا ، ولا تشربن وَردا يُعْقبك سِقاما ، ولا تشُمّنّ وردا يورثك زُكاما ، ما ألين الريحان لولا وخز البُهُمى ، وما أطيب الماذِيّ لولا حُمّة الحمى ، فلا تَهُولنّك مرارات ذاقها عُصبة ، إنما يريد الله ليهذّبهم بها ، ولا تَروقّنك حلاوات نالها فرقة ( إنما يريد الله ليعذبهم بها .... )




النصيحة عند السلف
قال إمام الجرح والتعديل في عصره يحيى بن معين رحمه الله:
- ما رأيتُ على رجلٍ خطأً إلا
● سترته
● وأحببتُ أن أزين أمره
وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما
بيني وبينه
فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته .
[ سير أعلام النبلاء (11/83) ]


كلمات يقع الخطأ في نطقها
بُدائية : الشعوب البُدائية (والخطأ : بِدائية)
بَشَرة (والخطأ : بشْرة)
جُلطة (والخطأ :جَلطة)
حُزمة (أوراق ...) (والخطأ : حِزمة)
ساذَج (والخطأ : ساذِج)




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الخميس أكتوبر 29, 2015 9:02 pm

كان لأحد الأدباء ابن أحمق ، وكان مع ذلك كثير الكلام ،
فقال له أبوه ذات يوم : يا بني لو اختصرت كلامك مادمت
لا تأتي بالصواب ،
فقال : نعم .
فأتاه يوما فقال : من أين أقبلت ؟
قال الابن : من سوق .
قال : لا تختصرها هاهنا ، زد الألف واللام .
قال : من سوقال .
فقال الأب : قدمها .
قال : ألف لام سوق .
قال الأب : ما عليك لو قلت من السوق ،
فوالله ما أردت في اختصارك إلا تطويلا


الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يا بالغ المنتهى في كل مكرمة
وزانها أنها بالدين تأتَمرُ
الحق منبتها والعزم قائدها
ورفعةُ الدين مبذولٌ لها العمرُ
إن يذكر العدل لم تخطئك ذاكرة
وكنت وحدك يا فاروق من ذكروا
يا عبقرياً وقد سماك سيدنا
بك البطولات في العلياء تفتخرُ
يا قاهر الفرس والرومان قاطبة
من لي بعزمكِ في الظلماء يا عمرُ


كان أحد الكتاب يصر على أن يتحدث أولاده في بيته
باللغة العربية الفصحى .
وذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة الحبر ...
ولما أرادت مناولته إياها ،
قالت : هاك القَنينة يا أبي ( بفتح القاف ) ...
فقال لها : اكسريها ( يقصد القاف ) .
فما كان من البنت إلى أن ضربت القنينة في الحائط ،
فتناثر الحبر ملوثا الحائط وسجاد البيت !!!
فقال:هذا ما جنتهُ عليّ اللغة


الحكم الإعرابي لتابع المنادى:
تابع المنادى أربعة أنواع
1-مضاف مجرد من أل
2-مضاف مقترن بأل
3-مقترن بأل (مفردا)
4-مجرد من أل والإضافة
النوع الأول يجب نصبه
والأنواع الثلاثة الأخرى يجوز فيها الرفع والنصب
مثال الواجب النصب (وهو المضاف المجرد من أل)
مثل:
يا زيد (صاحب عمرو)
يا عمر (أبا حفص)
يا طلاب (كلكم)
فالكلمات (صاحب و أبا وكل) مضافة وغير مقترنة بأل
لذلك وجب نصبها
صاحب :نعت منصوب
أبا :عطف بيان منصوب
كل: توكيد معنوي منصوب
2-المضاف المقترن بأل
مثل يا محمد (الكريم الأب)
الكريم :نعت مرفوع أو منصوب
3-المقترن بأل
مثل: يا محمد (الكريم)
الكريم :نعت مرفوع أو منصوب
ومثل يا جبال أوبي معه و(الطير) بالرفع والنصب
4-المجرد من أل والإضافة
مثل يا رجل (زيد) أو (زيدا)
زيد: عطف بيان مرفوع أو منصوب
هذا بالإضافة إلى أن المجرد من أل والإضافة والمضاف كلاهما يعامل معاملة المنادى المستقل
مثل يا رجلُ زيدُ
يا عائشة وزوجَ النبي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الجمعة أكتوبر 30, 2015 4:34 pm

التشبيه المقلوب
لاحظ البيانيون أنّ عاقد التشبيه قد يحلو له أحياناً أن يجعل المشبَّهَ في كلامه مشبّهاً به، ويجعل المشبّه به مُشَبَّهاً، ليَدُلَّ بصنيعه هذا على أنّ وجود وجْهِ الشّبَه في المشبَّه أقوى وأظهر من وجوده في المشبَّهِ به.
"التشبيه المقلوب".
أمثلة:
(1) قول البحتري يصف بَرْقَ السحابة بتبسُّم ممدوحه:
*كَأَنَّ سَنَاهَا بِالْعَشِيّ لِصُبْحِهَا * تَبَسُّمُ عِيسَى حِينَ يَلْفِظُ بِالْوَعْدِ*
لقد قلب التشبيه ليُشْعِرَ بأنَّه يرى تبسُّم ممدوحه عيسَى أكثر ضياءً من برق السحابة التي استمرّ يتلامع طَوال اللّيل، فتبسُّمه حين يلْفِظُ بالوعد ينبعث منه سَناً معنويٌّ يسُرُّ القلوب سروراً لا يكون حين يتلامع سنا البرق.
(2) قول محمد بن وُهَيْبِ الْحِميَريّ (متشبع من شعراء الدولة العباسية - بصريّ الأصل بغدايُّ النشأة) يمدح الخليفة:
*وَبَدَا الصَّبَاحُ كَأَنَّ غُرَّتَهُ * وَجْهُ الْخَلِيفَةِ حِينَ يُمْتَدَحُ*
قلب التشبيه ليُشْعِر بأنّه يرى وجه الخليفة أكثر إشراقاً وضياءً من غُرَّة الصباح.
(3) قول الشاعر:
*أحِنُّ لَهُمْ وَدُونَهُمُ فَلاَةٌ * كَأَنَّ فَسِيحَهَا صَدْرُ الْحَليم*
فشبّه اتساع الفلاة بصدر الحليم، على طريقة التشبيه المقلوب.


"التشبيه الضمني":
ولاحظ البيانيُّون أنّ عاقد التشبيه قد يَتْرُك الطريقة المعهودة في ذكر المشبَّه والمشبَّهِ به، ويَتّخِذُ طريقة غيْرَ صريحة في التشبيه، وذلك بأن يأتِيَ بكلام مستقلّ مقرون بكلام آخر، وقد اشتمل هذا الكلام الآخر على معنًى يُفْهَمُ مِنْهُ ضمناً تشبيهٌ يناسب الكلام المستقلّ الذي اقترن به.
أمثلة:
(1) قول المتنبيّ يمْدَحُ الْحُسَيْنَ بْنَ عليّ الْهَمَدَانِي ويَمْدَحُ أَباهُ:
*وَأصْبَحَ شِعْرِي مِنْهُمَا فِي مَكَانِهِ * وَفي عُنُقِ الْحَسْنَاءِ يُسْتَحْسَنُ الْعِقْدُما جاء في الشطر الثاني ليس تشبيهاً وفق المعروف من عبارات التشبيه، لكنْ يُفْهَمُ مِنْهُ ضِمْناً تشبيهٌ، وهو أنّ شِعْرَه في ممدوحَيْهِ يشبه الْعِقْدَ النفيس في عُنُق المرأة الحسناء.
(2) قول المتنبي أيضاً يمدَحُ "أبا أيوب أحمد بن عمران":
*كَرَمٌ تَبَيَّنَ في كلاَمِكَ مَاثِلاً * ويَبِينُ عِتْقُ الْخَيْلِ فِي أَصْوَاتِهَا*
عِتْقُ الخيل: كَرَمُها وأصالَتُها وتَفَوُّقُها في السَّبْق.
في أصواتها: أي: في صهيلها، أي: إنّ الفرس الكريم إذا صَهَل عُرِف عِتْقُهُ وكَرَمُهُ بصهيله.
ما جاء في الشطر الثاني ليس تشبيهاً وفق المعروف من عبارات التشبيه، لكن يُفْهَمُ منه ضمناً تشبيه، وهو أنّ كرَم ممدوحه يظهر في كلامه، كما يظهر عِتْقُ الخيل في صَهِيلها.
(3) قول البحتري يَمْدَحُ "مُحَمَّد بْنَ عَلِيٍّ الْقُمّي":
*ضَحُوكٌ إلَى الأَبْطَالِ وَهُوَ يَرُوعُهُمْ * وللسَّيْفِ حَدٌّ حِينَ يَسْطُو ورَوْنَقُ*
يفهم من الشطر الثاني ضمناً تشبيهٌ، وهو أن ممدوح الشّاعر كالسيف له صفتان، يسُرُّ الأبطال بإشراقه وبسماته، ويروعهم بسطوة سلطانه.
(4) قول أبي العتاهية (هو أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم كوفي مولداً ونشأة - الولادة والوفاة "130 - 211هـ" معظم شعره مواعظ وحكم):
*تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا * إنَّ السَّفِينَةَ لاَ تَجْري على الْيَبَسِ*
الشطر الثاني تضمَّنَ تَشبيها، ولم يأت على نسق التشبيه المعهود من ذكر المشبّه والمشبَّه به.
وإيضاح هذا التشبيه الضمني هو أنّ مَنْ لم يسْلُكْ مسَالِكَ النَّجَاةِ تكون حالهُ مثل حال السَّفينة البحريّة إذا وُضِعَتْ في البرّ على اليابسة، فإنَّها لا تجري.
(5) قول أبي تمّام:
*اصْبِرْ عَلَى مَضَضِ الْحَسُو * دِ فَإِنَّ صَبْرَكَ قَاتِلُهْ*
*النَّارُ تأَكُلُ بَعْضهَا * إِنْ لَمْ تَجِدْ مَا تَأْكُلُهْ*
البيت الثاني اشتمل على تشبيهٍ ضمني واضح الدلالة.


وَ مَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً **
وَ لَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي
وَ بِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ **
مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي
تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي **
وَ تَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَ بِالتَّمَنِّي



ليس التطاولُ رافعاً من جاهلٍ *** وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ
لكنْ يزادُ إِذا تواضعَ رفعةً *** ثم التطاولُ ما له من حاصلِ



مكارم الأخلاق:
قال ابن حزم رحمه الله : " من أراد خير الآخرة وحكمة الدنيا , وعدل السيرة , والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها , واستحقاق الفضائل بأسرها – فليقتد بمحمد صلى الله عليه وسلم – وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه , أعاننا الله على الاتساء به بمنه آمين " .
[الأخلاق والسير (ص24) ].



*عسى*
هي فعل وحرف:
-------------
1-تكون فعلاً ناقصاً وذلك:
-عندما تسند إلى الاسم متلوّاً بمضارع مقترن بـ (أنْ)،كقوله تعالىSadعسى الله أن يعفو عنهم)فالمصدر المؤول في محل نصب خبرها.
-عندما تسند إلى الاسم متلوّاً بمضارع مجرد من (أنْ). كقول الشاعر:
عسى الكربُ الذي أمسيْتَ فيهِ~~~يكون وراءَهُ فرجٌ قريبُ
(يكون وراءَهُ)جملة فعلية في محل نصب خبر عسى.
-عندما تسند إلى الاسم متلوّاً باسم مفرد كقول الشاعر:
أَكثرتَ في اللوم مُلحّاً دائماً~~~لا تكثرَنْ إنّي عسيتُ صائماً
(صائماً)خبرها منصوب.
-------------
2-تكون فعلاً تامّاً وذلك:
-عندما تسند إلى(أنْ)والفعل،كقوله تعالىSadوعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم)
(المصدر المؤول)فاعل للفعل(عسى)التام.
ملاحظة:بعض العلماء يرى أنها ناقصة أبداً،ومنهم (ابن هشام) ويرى أن المصدر المؤول سدّ مسدّ اسمها وخبرها.
-------------
3-تكون حرفاً تعمل عمل (لعلَّ) في نصب الاسم ورفع الخبر. وهذا ما قاله سيبويه كقول الشاعر :
فقلت عساها نارُ كأسٍ وعلّها~~~تشكّى فآتي نحوها فأعودُها



"ياربّ كلّلْ بالإجابةِ دعوتي
وارحمْ بعفوك ياكريمُ أحبتي

واغفر ذنوبي كلّها وذنوبَهمْ
في ساعةٍ من ساعِ يومِ الجمعةِ"



‏قل‬ ولا تقل
*قُل: نذهب معاً ولا تقل نذهب سوية لأن سوية مؤنث سويّ وهو الاعتدال يُقال: كان ذا أعمال سويّة والسوية من العدل : قسّم الشيء يبنهم بالسويّة.
* قُل: خَضروات بفتح الخاء (ما خضر من البقول) ولا تقل خُضروات.(ليست الخَضروات صدقة) حديث شريف.
* قُل: فكّر في الأمر أو فكّر فيه ولا تقل فكّر به .
*قُل: قِده بكسر القاف بمعن ضعه في القيد. وقُده بضم القاف بمعنى سِر به وكُن له دليلاً
*قُل: أُحجيّة بمعنى لغز ولا تقل أُحجية لأن الأُحجيّة من الحجى أي العقل والخِفّة وهي على وزن أغنيّة.
*قُل: لا تزال هذه الأخبار تأتيكم من الإذاعة ولا تقل لا زالت الأخبار تأتيكم لأن (لا زال) دُعاء.
*قُل: هو يهُزّ رأسه بضم الهاء بمعنى يحرّك ولا تقل يهِزّ بكسر الهاء يُقال أقبل يهِزّ يعني مرتاحاً.
*قُل: لقيته مصادفة وليس صدفة وقُل هذا من عجائب المصادفات وليس من عجائب الصُدف.
*قُل: تنبّه للغافل (تنبّه تنبيهاً) وقُل لمن يوقظ من النوم (انتبه) انتبه انتباهاً (ما بين غمضة عين وانتباهتها) .
*قُل: رسوم جمع رسم ولا تقل رسومات فالرسم هو الأثر والرسم هو الكتابة وهو التصوير فإذا عدّدت الرسم وجمعته فقُل رسوم لا رسومات.




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الجمعة أكتوبر 30, 2015 4:38 pm

باب استحباب تقديم اليمين في كل مَا هو من باب التكريم:
كالوضوءِ وَالغُسْلِ وَالتَّيَمُّمِ، وَلُبْسِ الثَّوْبِ وَالنَّعْلِ وَالخُفِّ وَالسَّرَاوِيلِ وَدُخولِ الْمَسْجِدِ، وَالسِّوَاكِ، وَالاكْتِحَالِ، وَتقليم الأظْفار، وَقَصِّ الشَّارِبِ، وَنَتْفِ الإبْطِ، وَحلقِ الرَّأسِ، وَالسّلامِ مِنَ الصَّلاَةِ، وَالأكْلِ، والشُّربِ، وَالمُصافحَةِ، وَاسْتِلاَمِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، والخروجِ منَ الخلاءِ، والأخذ والعطاء وغيرِ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ في معناه.
قَالَ الله تَعَالَى: {فَأَمَّا مَنْ أوتِيَ كِتَابَهُ بيَمينِهِ فَيْقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيْه} [الحاقة: 19] الآيات، وقَالَ تَعَالَى: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ المَيْمَنَةِ * وَأَصْحابُ المَشْئَمَةِ مَا أصْحَابُ المَشْئَمَةِ} [الواقعة: 8، 9].
عن أبي عثمان قال: المؤمن يُعطى كتابه بيمينه في ستر من الله، فيقرأ سيَّئاته، فكلما قرأ سيئَّة تغيَّر لونه حتى يمر بحسناته فيقرؤها فيرجع إليه لونه. ثم ينظر فإذا سيَّائته قد بُدِّلت حسنات. قال فعند ذلك يقول: {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ}.
وقوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ} [الحاقة: 25] قال ابن السائب: تُلوى يده اليسرى خلف ظهره، ثم يُعطى كتابه.
وقال تعالى: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} [الواقعة: 8، 9].
قال ابن عباس: أصحاب الميمنة: هم الذين كانوا على يمين آدم حين أُخرجت الذرية من صلبه، وأصحاب المشأمة: هم الذين كانوا على شمال آدم.
وقال الحسن: أصحاب الميمنة: هم الذين كانوا ميامين مباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله. وأصحاب المشأمة: هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارهم في المعاصي.
721- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في شَأنِهِ كُلِّهِ: في طُهُورِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَتَنَعُّلِهِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: استحباب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم، واستحباب استعمال اليسرى في ما كان من باب الاستقذار. قال الشارح، ويكون إمساك السواك باليد اليمنى.
722- وعنها قالت: كَانَتْ يَدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم اليُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ، وَكَانَتِ يده الْيُسْرَى لِخَلائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أذَىً. حديث صحيح، رواه أَبُو داود وغيره بإسنادٍ صحيحٍ.
الأذى: كالامتخاط، والاستنجاء، ونحو ذلك.
723- وعن أم عطية رضي الله عنها: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لهن في غَسْلِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ رضي الله عنها: ((ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا)). متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: استحباب التيامن في غسل الميت كاستحبابه في غسل الحي.
724- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا انْتَعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدأْ بِالشِّمَالِ. لِتَكُنْ اليُمْنَى أوَّلَهُمَا تُنْعَلُ، وَآخِرُهُمَا تُنْزَعُ)). متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: استحباب البداءة باليمين في لبس النعل، وبالشمال في نزعها ويقاس على ذلك لبس الثوب، والسراويل ونحوها.
725- وعن حفصة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يجعل يَمينَهُ لطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ، وَيَجْعَلُ يَسَارَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ. رواه أَبُو داود وغيره.
726- وعن أَبي هُريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا لَبِسْتُمْ، وَإِذَا تَوَضَّأتُمْ، فَابْدَأوا بأيَامِنِكُمْ)). حديث صحيح، رواه أَبُو داود والترمذي بإسناد صحيح.
فيه: مشروعية البداءة بغسل اليد اليمنى قبل اليسرى في الوضوء، وكذلك في الرجلين.
727- وعن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مِنىً، فَأتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أتَى مَنْزِلَهُ بِمِنَىً ونحر، ثُمَّ قَالَ لِلحَلاقِ: ((خُذْ)) وأشَارَ إِلَى جَانِبهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
وفي رواية: لما رمَى الجَمْرَةَ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ وَحَلَقَ، نَاوَلَ الحَلاقَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ الأنْصَارِيَّ رضي الله عنه، فَأعْطَاهُ إيَّاهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الأَيْسَرَ، فَقَالَ: ((احْلِقْ))، فَحَلَقَهُ فَأعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ: ((اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ)).
فيه: البدء بيمين المحلوق. وفيه: فضيلة أبي طلحة، وهو زوج أم سليم، وهو الذي حفر قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
ويُسْتَحَبُّ تَقديمُ اليسارِ في ضدِ ذَلِكَ، كالامْتِخَاطِ وَالبُصَاقِ عن اليسار، ودخولِ الخَلاءِ، والخروج من المَسْجِدِ، وخَلْعِ الخُفِّ والنَّعْلِ والسراويلِ والثوبِ، والاسْتِنْجَاءِ وفِعلِ المُسْتَقْذرَاتِ وأشْبَاه ذَلِكَ.
الجامع لهذا أنه يستحب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التطييب والتكريم، وتقديم اليسرى في كل ما هو من باب الإهانة والاستقذار.



فى قوله تعالىSad لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا)
فيها قراءتان: قرأه ابن عامر ونافع وابن كثير " منهما" بصيغة تثنية الضمير،
وقرأه الباقون" منها" بصيغة إفراد هاء الغائبة.
فالضمير على قراءة تثنيته راجع إلى الجنتين فى قوله تعالى ( جعلنا لإحدهما جنتين )، وقولهSad كلتا الجنتين )،
وعلى قراءة الإفراد راجع الى الجنة فى قوله: ( ودخل جنته ).
فإن قيل : ما وجه إفراد الجنة مع إنهما جنتان؟
فالجواب: أنه قال ما ذكره الله عنه حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معا فى وقت واحد.


إذا كنت في حاجَةٍ مُـرْسِـلاً * * * فأَرْسِلْ حَكِيماً ولا تُـوصِـهِ
وإنْ بابُ أَمْرٍ عليكَ الْـتَـوَى * * * فشاوِرْ لَبِيباً ولا تَـعْـصِـهِ
وإنْ ناصِحٌ مِنْـكَ يَوْمـاً دَنـا * * * فلا تَنْأَ عَنْه ولا تُـقْـصِـهِ
وذا الحَقِّ لا تَنْتَقِصْ حَـقَّـهُ * * * فإنَّ القَطِيعةَ في نَـقْـصِـهِ
ولا تَذْكُرِ الدَّهْرَ في مَجْلِـسٍ * * * حَدِيثاً إذا أنت لَمْ تُـحْـصِـهِ
ونُصَّ الحَدِيثَ إلـى أَهْـلِـهِ * * * فإنَّ الأَمـانَةَ فـي نَـصِّـهِ
فَكمْ مِن فَتىً عـازِبٍ لُـبُّـهُ * * * وقَدْ تَعْجَبُ العَيْنُ مِن شَخْصِهِ
وآخَرَ تَحْـسِـبُـهُ أَنْـوَكـاً * * * ويَأْتِيكَ بالأمْرِ مِن فَـصِّـهِ


فى قوله تعالىSadوَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَُ)
المراد بالظالمون هنا الكفار وليس الحكام أو السلاطين كما هو المفهوم الخاطئ لكثير من الناس والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ٍ)
فالظلمون هنا لم يكونوا مؤمنين بدعوة الله "دعوة التوحيد " ولم يتبعوا الرسل .
ومثلها قوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارَُ) أى لا ترضوا عن المشركين والكفار ..


فى قوله تعالى (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سَرادقها)
المراد بالظالمين هنا : الكفار بدليل قوله قبله: (وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ )
ويكثر إطلاق الظلم على الكفر فى القرآن كقوله: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وقوله تعالى: ( والكافرون هم الظالمون) ،وقوله تعالى: (وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظالمين ) ، وغيرها من الآيات كثير.
والظلم هو وضع الشيئ فى غير محله، ومن أعظم ذلك وضع العبادة فى مخلوق.
كما يرد الظلم فى القرآن بمعنى النقص فى قوله (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ) .


- "العطف على أسماء "(إنَّ) وأخواتها:
يقول ابن مالك:
وجائز رفعك معطوفًا على ... منصوب "إنَّ" بعد أن تستكملا
"وَجَائِزٌ" بالإجماع "رَفْعُكَ مَعْطُوْفا عَلَى مَنْصُوْبِ إِنَّ" المكسورة "بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلا" خبرها، نحو: "إنَّ زيداً آكلٌ طعامك وعمرو"، ومنه نحو "من الطويل":
فَمَنْ يَكُ لَمْ يُنْجِبْ أَبُوهُ وَأُمُّهُ ... فَإِنَّ لَنَا الأمَّ النَّجِيبَةَ وَالأَبُ
وليس معطوفا حينئذٍ على محل الاسم -مثل: "ما جاءني من رجلٍ ولا امرأةٌ"، بالرفع- لأن الرفع في مسألتنا الابتداء وقد زال بدخول الناسخ، بل إمَّا مبتدأ محذوف والجملة ابتدائية عطف على محل ما قبلها من الابتداء، أو مفرد معطوف على الضمير في الخبر "إن" كان فاصل، كما في المثال والبيت، فإن لم يكن فاصل -نحو: "إنَّ زيدًا قائمٌ وعمرو"- تعين الوجه الأول، وقد أشعر قوله: "وجائز" أن النصب هو الأصل والأرجح.
أما إذا عطف على المنصوب المذكور قبل استكمال "إن" خبرها تعين النصب، وأجاز الكسائي الرفع مُطلقًا؛ تمسُّكا بظاهر قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا
وَالصَّابِئُونَ}، وقراءة بعضهم: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ} برفع ملائكته، وقوله "من الطويل":
فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالمَدِينَةِ رَحْلُهُ ... فَإِنّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ
وخرج ذلك على التقديم والتأخير، أو حذف الخبر من الأول، أي: فإني لغريبٌ وقيارٌ، كقوله "من الطويل":
خَلِيْلَيَّ هَلْ طِبٌّ فَإني وَأَنْتُمَا ... وَإِنْ لَمْ تَبُوحَا بِالهَوى دَنِفانِ
ويتعين الأول في قوله: فَإِنِّي وَقَيارٌ بِهَا لَغَرِيبُ؛ لأجل اللام في الخبر، والثاني في "وملائكته" لأجل الواو في "يصلون" إلا أن قدرت للتعظيم، مثلها في {رَبِّ ارْجِعُونِ}. ووافق الفراء الكسائي فيما خفي فيه إعراب المعطوف عليه، نحو: "إنك وزيد ذاهبان"، و"إن هذا وعمرو عالمان"؛ تمسكا ببعض ما سبق، قال سيبويه: واعلم أن ناسا من العرب يغلطون فيقولون: "إنهم أجمعون ذاهبون"؛ و"إنك وزيد ذاهبان".
يقول ابن مالك:
وألحقت بإن لكن وأن ... من دون ليت ولعل وكأن
"وَأُلْحِقَتْ بِإِنَّ" المكسورة فيما تقدم من جواز العطف بالرفع بعد الاستكمال "لَكِنَّ" باتفاق، كقوله "من الطويل":
وَمَا قَصَّرَتْ بِي فِي الْتَّسَامِي خُؤُولَةٌ ... وَلَكِنَّ عَمِّي الطَيّبُ الأصلِ وَالخَالُ
"وَأن" المفتوحة على الصحيح، إذا كان موضعها موضع الجملة؛ بأن تقدمها علم أو معناه، نحو: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} "مِنْ دُوْنِ لَيْتَ وَلَعَلَّ وَكَأَن" حيث لا يجوز في المعطوف مع هذه الثلاث إلا النصب: تقدم المعطوف، أو تأخر؛ لزوال معنى الابتداء معها، وأجاز الفراء الرفع معها أيضا، متقدما ومتأخرا.



تفسير ( أج)
قال تعالى: (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة والحرارة من قولهم أجيج النار وأجتها وقد أجت.
وائتج النهار ويأجوج ومأجوج منه شبهوا بالنار المضطرمة والمياه المتموجة لكثرة اضطرابهم،
وأج الظليم إذا عدا أجيجا تشبيها بأجيج النار


تفسير ( أثر )
أثر الشئ حصول ما يدل على وجوده، يقال أثر وأثر، والجمع الآثار،
قال تعالى: (وقفينا على آثارهم برسلنا - وآثارا في الارض) وقوله: (فانظر إلى آثار رحمة الله)
ومن هذا يقال للطريق المستدل به على من تقدم آثار، نحو قوله تعالى: (فهم على آثارهم يهرعون) وقوله: (هم أولاء على أثرى).
وأثرت البعير جعلت على خفه أثرة أي علامة تؤثر في الارض ليستدل بها على أثره، وتسمى الحديدة التى يعمل بها ذلك المئثرة.
وأثر السيف أثر جودته ، وسيف مأثور، وأثرت العلم رويته، آثره أثرا وإثارة وأثرة، وأصله تتبعت أثره.
وأثارة من علم، وقرئ أثرة وهو ما يروى أو يكتب فيبقى له أثر،
والماثر: ما يروى من مكارم الانسان.
ويستعار الاثر للفضل والايثار للتفضل ومنه آثرته، وقوله تعالى: (ويؤثرون على أنفسهم) وقال: (تالله لقد آثرك الله علينا - بل تؤثرون الحياة الدنيا)
وفى الحديث: " سيكون بعدى أثرة " أي يستأثر بعضكم على بعض.
والاستئثار التفرد بالشئ من دون غيره، وقولهم: استأثر الله بفلان كناية عن موته، تنبيه أنه ممن اصطفاه وتفرد تعالى به من دون الورى تشريفا له،
ورجل أثر يستأثر على أصحابه،



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الجمعة أكتوبر 30, 2015 6:34 pm

المشاكلة
ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا
فالأول كقوله تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ} فإن إطلاق النفس والمكر في جانب البارئ تعالى إنما هو لمشاكلة ما معه وكذا قوله: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} لأن الجزاء حق لا يوصف بأنه سيئة، {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} {وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ} {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} {نَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}
ومثال التقديري قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ} ، أي تطهير الله لأنالإيمان يطهر النفوس، والأصل فيه أن النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمونه المعمودية ويقولون: إنه تطهير لهم، فعبر عن الإيمان ب " صبغة الله " للمشاكلة بهذه القرينة.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الجمعة أكتوبر 30, 2015 7:02 pm

الشتاء غنيمة العابدين
******************
كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: ألا أدلكم على الغنيمة الباردة؟ قالوا: بلى. فيقول: الصيام في الشتاء.
قال عمر رضي الله عنه: "الشتاء غنيمة العابدين".
وقال عبد الله بن مسعود: "مرحبًا بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام".
وقال الحسن البصري: "نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه". ولذا بكى المجتهدون على التفريط -إن فرطوا- في ليالي الشتاء بعدم القيام، وفي نهاره بعدم الصيام.
ورحم الله معضد بن يزيد العجلي حيث قال: "لولا ثلاث: ظمأ الهواجر، وقيام ليل الشتاء، ولذاذة التهجد بكتاب الله ما باليت أن أكون يعسوبًا".




الحسد وعلاجه
************
أمر الله نبيه –صلى الله عليه وآله وسلم-، والمؤمنين -بالتبعية- بالتعوذ من شر الحاسد إذا حسد، فقال تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ .. [العلق: 5].
الحسد هو أن يتمنى الحاسد زوال نعمة المحسود، وهو حرام بإجماع الأمة؛ لأنه اعتراض على الحق –سبحانه وتعالى- ومعاندة له، ومحاولة لنقض ما فعله، وإزالة فضل الله عمن أهله له
- أضرار الحسد على الحاسد:
قال الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين
[اعْلَمْ أَنَّ الْحَسَدَ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْعَظِيمَةِ لِلْقُلُوبِ، وَلَا تُدَاوَى أَمْرَاضُ الْقُلُوبِ إِلَّا بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَالْعِلْمُ النَّافِعُ لِمَرَضِ الْحَسَدِ هُوَ أَنْ تَعْرِفَ تَحْقِيقًا أَنَّ الْحَسَدَ ضَرَرٌ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ، وَأَنَّهُ لَا ضَرَرَ فِيهِ عَلَى الْمَحْسُودِ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ، بَلْ يَنْتَفِعُ بِهِ فِيهِمَا، وَمَهْمَا عَرَفْتَ هَذَا عَنْ بَصِيرَةٍ، وَلَمْ تَكُنْ عَدُوَّ نَفْسِكَ وَصَدِيقَ عَدُوِّكَ فَارَقْتَ الْحَسَدَ لَا مَحَالَةَ، أَمَّا كَوْنُهُ ضَرَرًا عَلَيْكَ فِي الدِّينِ فَهُوَ أَنَّكَ بِالْحَسَدِ سَخِطْتَ قَضَاءَ اللَّهِ تَعَالَى، وَكَرِهْتَ نِعْمَتَهُ الَّتِي قَسَّمَهَا بَيْنَ عِبَادِهِ، وَعَدْلَهُ الَّذِي أَقَامَهُ فِي مُلْكِهِ بِخَفِيِّ حِكْمَتِهِ، فاستنكرت ذلك واستبشعته، وهذه جناية على حَدَقَةِ التَّوْحِيدِ وَقَذًى فِي عَيْنِ الْإِيمَانِ، وَنَاهِيكَ بِهِمَا جِنَايَةً عَلَى الدِّينِ، وَقَدِ انْضَافَ إِلَى ذلك أنك غششت رجلاً من المؤمنين، وتركت نصيحته، وفارقت أولياء الله وَأَنْبِيَاءَهُ فِي حُبِّهِمُ الْخَيْرَ لِعِبَادِهِ تَعَالَى، وَشَارَكْتَ إبليس وسائر الكفار فِي مَحَبَّتِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ الْبَلَايَا وَزَوَالَ النِّعَمِ، وَهَذِهِ خَبَائِثُ فِي الْقَلْبِ تَأْكُلُ حَسَنَاتِ الْقَلْبِ كَمَا تأكل النار الحطب، وتمحوها كما يمحو الليل النهار، وأما كونه ضرراً عليك فِي الدُّنْيَا فَهُوَ أَنَّكَ تَتَأَلَّمُ بِحَسَدِكَ فِي الدُّنْيَا أَوْ تَتَعَذَّبُ بِهِ، وَلَا تَزَالُ فِي كَمَدٍ وَغَمٍّ؛ إِذْ أَعْدَاؤُكَ لَا يُخْلِيهِمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ نِعَمٍ يُفِيضُهَا عَلَيْهِمْ، فَلَا تَزَالُ تَتَعَذَّبُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ تَرَاهَا، وَتَتَأَلَّمُ بِكُلِّ بَلِيَّةٍ تنصرف عنهم، فتبقى مغموماً محروماً متشعب القلب ضيق الصدر، قد نَزَلَ بِكَ مَا يَشْتَهِيهِ الْأَعْدَاءُ لَكَ وَتَشْتَهِيهِ لِأَعْدَائِكَ، فَقَدْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمِحْنَةَ لِعَدُوِّكَ فَتَنَجَّزَتْ في الحال محنتك وغمك نقدًا، ومع هذا فلا تَزُولُ النِّعْمَةُ عَنِ الْمَحْسُودِ بِحَسَدِكَ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ تُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ لَكَانَ مُقْتَضَى الْفِطْنَةِ إِنْ كُنْتَ عَاقِلًا أَنْ تَحْذَرَ مِنَ الْحَسَدِ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ أَلَمِ الْقَلْبِ وَمَسَاءَتِهِ مَعَ عَدَمِ النَّفْعِ، فَكَيْفَ وَأَنْتَ عَالِمٌ بِمَا فِي الْحَسَدِ مِنَ الْعَذَابِ الشَّدِيدِ فِي الْآخِرَةِ، فَمَا أعجب من العاقل كيف يتعرض لسخط الله تعالى مِنْ غَيْرِ نَفْعٍ يَنَالُهُ، بَلْ مَعَ ضَرَرٍ يَحْتَمِلُهُ وَأَلَمٍ يُقَاسِيهِ فَيُهْلِكُ دِينَهُ وَدُنْيَاهُ مِنْ غير جدوى ولا فائدة.
وأما أنه لا ضَرَرَ عَلَى الْمَحْسُودِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ فَوَاضِحٌ؛ لأن النعمة لا تزول عنه بحسدك، بل ما قدره الله تعالى من إقبال ونعمة فلا بد أن يدوم إلى أجل غير معلوم قدَّرَه الله سبحانه، فلا حيلة في دفعه، بل كل شيء عنده بمقدار، ولكل أجل كتاب].
- ما ينبغي على المحسود فعله:
ينبغي على المحسود الإكثار من التعوذ، ومن ذلك قراءة المعوذتين، وفاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وقراءة القرآن والأذكار بصفة عامة، وعليه بالتعوذات النبوية، نحو: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) وليكثر من الدعاء لله عز وجل أن يصرف عنه السوء والعين والحسد، ولا حرج عليه في طلب الرقية الشرعية من الصالحين.
والله أعلى وأعلم.
دار الافتاء المصرية




عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط قال : لما حضر أبا بكر الصديق رضي الله عنه الموت دعا عمر فقال له
(اتق الله ياعمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار
وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضته
وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة ((باتباعهم الحق)) في دار الدنيا وثقله عليهم
وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا )



ليس شيء أنفع للعبد من صدق ربه في جميع أموره مع صدق العزيمة فيصدقه في عزمه وفي فعله
قال تعالى : ( فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم)
فسعادته في صدق العزيمة وصدق الفعل
ومن صدق الله في جميع أموره صنع له فوق ما يصنع لغيره
الإمام ابن القيم



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 9:50 am

نظم محمد بن موسى الملقب بسيبويه الموسوس ، وكان معاصرا لأبي الطيب المتنبي :
أتاني في قميص الــلاذِ يسعى *** عدوٌّ لي يُلقَّبُ بالحبيــبِ
وقد عَبثَ الشرابُ بوجنتيـه *** فصيَّرَ خدَّه كَسَنَــــــا اللهيب
فقلتُ له متى استعملتَ هـذا *** لقد أقبلتَ في زيّ عجيــــبِ
فقال: الشمس أهدتْ لي قميصا *** مليحَ اللونِ من نسج المغيــبِ
فثوبي والمدامُ ولونُ خــــــدّي *** قــريبُ من قريب من قريـــب.


[العرب تقول: وعدتُه خيرا ووعدتُه شرا، فإذا أسقطوا ذكر الخير والشر، قيل في الخير: وعدتُ، وقيل في الشر: أوعدتُ]
أبو عمرو بن العلاء





[وكان يقال: أهلُ البصرة يفخرون على أهل الدنيا بكتاب سيبويه في النحو، وكتاب الحيوان للجاحظ، وكتاب القراءات لأبي حاتم].
الذهبيّ
"طبقات القراء"





الصدق في زمن النفاق بطولةٌ
والصادقون كأنهم شهداءُ
إن أوغلوا في الصدق ماتوا غيلةً
أو في السجون لعلهم نزلاءُ
وإذا أحبّوا فرَّ منهم حبُّهم
فالحب من غير النفاق شقاءُ
والى المجالس إن تردَّدَ بعضُهم
صمَت السهارى وانزوى الجلساءُ
إن مارسوا مهَنَ التجارة أفلسوا
وإذا سعيتَ إليهمُ كرماءُ
وإذا الوظائفُ حلَّ فيها صادقٌ
لاقى الجفا وتربَّص الزملاءُ
في رحلةِ الدنيا قليلٌ حظُّهم
لكنه يومَ الحساب ثراءُ



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:20 am

ولات حين مندم.. فائدة..
"وَمَا لِلاَتَ فِيْ سِوَى" اسم "حِيْنٍ" أي: زمان "عَمَلْ" بل لا تعمل إلا في أسماء الأحيان، نحو: حين، وساعة، وأوان، قال تعالى: {وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} 1وقال الشاعر "من الكامل":
نَدِمَ الْبُغاةُ وَلاَتَ سَاعَةَ مَنْدَم ... "والبغي مرتع مبتغيه وخيم"
ندم: فعل ماض. البغاة: فاعل مرفوع. ولات: الواو: حالية، لات: حرف نفي يعمل عمل "ليس"، واسم "لات" محذوف تقديره: "لات الساعة ساعة ندم". ساعة: خبر "لات" منصوب، وهو مضاف. مندم: مضاف إليه مجرور. والبغي: الواو: حرف استئناف. البغي: مبتدأ أول مرفوع. مرتع: مبتدأ ثان مرفوع، وهو مضاف. مبتغيه: مضاف إليه مجرور، وهو مضاف. والهاء: في محل جر بالإضافة. وخيم: خبر المبتدأ الثاني.
وجملة "ندم البغاة" الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية. وجملة "لات ساعة مندم" الفعلية في محل نصب حال. وجملة "والبغي ... " الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها استئنافية. وجملة "مرتع مبتغيه وخيم" الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول "البغي".
بعض استخداماتها شعرا..
تذكر حبّ ليلى لات حين *** وأضحى الشّيب قد قطع القرينا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلبوا صلحنا ولات أوانٍ *** فأجبنا أن ليس حين بقاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لهفي عليك للهفةٍ من خائفٍ *** يبغي جوارك حين لات مجير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترك النّاس لنا أكنافهم *** وتولّوا لات لم يغن الفرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولتعرفنّ خلائقاً مشمولةً *** ولتندمنّ ولات ساعة مندم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وذلك حين لات أوان حلمٍ *** ولكن قبلها اجتنبوا أذاتي







لليقين ثلاث مراتب هي :
المرتبة الأولى : علم اليقين ، وهي انكشاف المعلوم للقلب ، بحيث يشاهده ولا يشك فيه كانكشاف المرئي للبصر .
المرتبة الثانية : عين اليقين ، أي مشاهدة المعلوم بالأبصار .
المرتبة الثالثة : حق اليقين ، وهي أعلى درجات اليقين ، وهي مباشرة المعلوم وإدراكه الإدراك التام .
فالأولى : كعلمك بأن في هذا الوادي ماء ، والثانية : كرؤيته ، والثالثة : كالشرب منه (انظر: مفتاح دار السعادة) .
ومثال آخر : إيماننا الجازم بالجنة والنار هذا علم اليقين ؛ فإذا أزلفت الجنة يوم القيامة للمتقين ، وشاهدها الخلائق ، وبرزت الجحيم للغاوين ، ورأها الخلائق ، فذلك عين اليقين ، فإذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، فذلك حينئذ حق اليقين
(انظر: مدارج الساكلين ، ومكاشفة القلوب) .



عن "السري رحمه الله تعالى
قال: دخلت سوق النخاسين، فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب فاشتريتها بعشرة دنانير, فلما انصرفت بها -أي إلى المنزل- عرضت عليها الطعام
فقالت لي : إني صائمة ..
قال : ف خرجت , فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلا، ثم صلينا العشاء فجاءت إليّ
و قالت :يا مولاي ...بقيت لك خدمة؟
قُلت : لا ..
قالت : "دعني إذاً مع مولاي الأكبر".
قلت : لك ذلك فانصرفت إلى غرفة تصلي فيها, و رقدت أنا , فلما مضى من الليل الثلث ضربت الباب عليّ..
فقلت لها : ماذا تريدين؟
قالت : يا مولاي أما لك حظ من الليل ؟
قلت : لا فذهبت، فلما مضى النصف منه ضربت علي الباب
و قالت : يا مولاي , قام المتهجدون إلى وردهم وشمر الصالحون إلى حظهم
قلت : يا جارية أنا بالليل خشبة (أي جثة هامدة)
و بالنهار جلبة (كثير السعي) ...
فلما بقي من الليل الثلث الأخير : ضربت علي الباب ضربا عنيفا..
و قالت : أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك, قدم لنفسك و خُذ مكاناً فقد سبقك الخُدام
قال السري : فهاج مني كلامها
و قمت فأسبغت الوضوء
و ركعت ركعات ، ثم تحسست هذه الجارية في ظلمة الليل فوجدتها ساجدة
و هي تقول : " الهي بحبك لي إلا غفرت لي "
فقلت لها : يا جارية..و من أين علمت أنه يحبك؟
قالت :لولا محبته ما أقامني وأنامك .. فقلت: اذهبي فأنت حرة لوجه الله العظيم..
فدعت لي ثم خرجت و هي تقول :
" هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر" (أي من النار)
قال ابن عثيمين رحمه الله :
(إذا رأيت نفسك متكاسلآ عن الطاعه، فأحذر ان يكون الله قد كرّه طاعتك)
قال تعالى في سورة التوبة
"كره الله انبعاثهم فثبطهم.."
فتأمل
يا جارية ومن أين علمت أنه يحبك؟
والجواب :
لولا محبته ما أقامني وأنامك،،،،






وما أشكو تلون أهل ودي
ولو أجدَتْ شَكَّيتُكم شكوْت

مللت عتابهم ويئست منهم
فما أرجوهم فيمن رجوت

إذا أدمت قوارصهم فؤادي
كظمت على أذاهم وانطويت

ورحت عليهم طلق المحيا
كأني ما سمعت ولا رأيت

تجنوا لي ذنوباً ما جنتها يداي
ولا أمرت ولا نهيت

ولا والله ما أضمرت غدراً
كما قد أظهَروهُ، ولا نَويتُ

ويومُ الحشرِ موعدُنا، وتَبدُو
صحيفة ُ ما جَنْوهُ وما جنيتُ

أسامة بن منقذ







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 7:16 pm



قل‬ ولا تقل
*قُل: ودِدت لو تفعل كذا (بكسر الدال) بمعنى تمنّيت ولا تقل ودَدت بفتح الدال.
*قُل: كسفت الشمس ولا تقل انكسفت الشمس.
* قُل: هو يحس بألم في العمود الفِقري بكسر القاف (منسوبة إلى فِقرة وهي العظم الصلب) ولا تقل في العمود الفَقري.
*قُل: نفِذ إذا انتهى الشيء وفني (نفِذت المؤونة) ولا تقل نفَذَ (نفَذ السهم أي مرّ ونفَذ الماء من الصنبور أي مرّ). والدليل من كتاب الله تعالى في نفِد (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96 النحل) (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109 الكهف) (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27 لقمان) (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54 ص).
*قُل: أحاطوا الكتمان بالمحادثات (أحاط الشيء بالآخر أي جعله كالحائط والسور) ولا تقل أحاطوا المحادثات بالكتمان (أي جعلوا المحادثات كالحائط لحفظ الكتمان وهذا قلب المعنى الذي لا يجوز).



وقلتُ لها : تركتُ النوم ليلاً *** و هل نومٌ لصبّ مستهام ؟!
.
فقالتْ لي : لأنكَ نمتَ عصراً *** فدعْ عنكَ التلاعبَ بالكلام


*أنواع التشبيه 2
(ب) ثانياً : التشبيه المركب
*أنواع التشبيه المركب :
1 – تشبيه تمثيلي :هو تشبيه صورة بصورة ووجه الشبه فيه صورة منتزعة من أشياء متعددة .مثل : قول الله تعالى Sadمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ )
شبه الله سبحانه وتعالى هيئة الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ابتغاء مرضاته ويعطفون على الفقراء و المساكين بهيئة الحبة التي أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ، والله سبحانه وتعالى يضاعف لمن يشاء .
*و كقول علي الجارم في العروبة :توحّد حتى صار قلباً تحوطه قلوب من العُرْب الكرام وأضلع حيث شبه هيئة الشرق المتحد في الجامعة العربية يحيط به حب العرب وتأييدهم بهيئة القلب الذي تحيط به الضلوع .
قال تعالى في شأنِ اليهود Sadمَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ...)
حيث شبهت الآية حالة وهيئة اليهود الذين حُمَّلوا بالتوراة ثم لم يقوموا بها ولم يعملوا بما فيها بحالة الحمار الذي يحمل فوق ظهره أسفاراً (كتباً)، فهي بالنسبة إليه لا تعدو(لا تتجاوز) كونها ثقلاً يحمله .
2 – تشبيه ضمني :وهو تشبيه خفي لا يأتي على الصورة المعهودة ولايُصَرح فيه بالمشبه و المشبه به ، بل يُفْهم ويُلْمح فيه التشبيه من مضمون الكلام ، ولذلك سُمّي بالتشبيه الضمني ، وغالباً ما يكون المشبه قضية أو ادعاء يحتاج للدليل أو البرهان ، ويكون المشبه به هو الدليل أو البرهان على صحة المعنى .باختصار التشبيه الضمني قضية وهي (المشبه) ، والدليل على صحتها (المشبه به) .مثل :
قال المتنبي في الحكمة :
من يهُن يسهُل الهوان عليه
مـا لجُـرحٍ بميّت إيـلام
ُما سبق نلمح فيه التشبيه ولكنه تشبيه على غير المتعارف ، فهو يشبه الشخص الذي يقبل الذل دائماً ، وتهون عليه كرامته ، ولا يتألم لما يمسها ، بمثل حال الميت فلو جئت بسكين ورحت تقطع أجزاء من جسده ما تألم ولا صرخ ولا شكى ولا بكى ؛ لأنه فقد أحاسيس الحياة ، وبذلك يكون الشطر الثاني تشبيهاً ضمنياً ؛ لأنه جاء برهاناً ودليلاً على صحة مقولته في الشطر الأول.
قال ابن الرومي :
قَدْ يَشِيب الْفَتَى وَلَيْسَ عجيباً
أَنْ يُرَى النَّورُ في الْقَضِيبِ الرَّطيبِ
(النور : الزهر الأبيض- القضيب : الغصن)يقول الشاعر : إن الشاب الصغير قد يشيب قبل أوان الشيب ، وهذا ليس بالأمر العجيب، وليدلل على صحة مقولته أتى لنا بالدليل و هو أن الغصن الغض الصغير الذي مازال ينمو قد يظهر فيه الزهر الأبيض، فهو لم يأْت بتشبيه صريح ولم يقل : إن الفتى وقد وخطه الشيب كالغصن الرطيب حين إزهاره ، ولكنه أتى بذلك ضمناً .
ملحوظة : التشبيه الضمني لا تذكر فيه أداة التشبيه أبداً ، بينما التشبيه التمثيلي غالباً تذكر فيه أداة التشبيه " مثل "
سر جمال التشبيه: (التوضيح أو التشخيص أو التجسيم) .




يا طالبًا للعلم يرجو نفعَه ..
اسمعْ نصيحةَ ناصحٍ معوانِ
أخلِص لربك في أمورِك كلِّها ..
فالمخلصون همُ أولو العِرفان
فالجهدُ في جمعِ العلوم يضيعُ إن ..
حَلّ الرياءُ دواخلَ الإنسانِ
واحفظ زمانكَ رأسَ مالِك إنه ..
هِبةُ العظيمِ الواحدِ المنّان
ساعاتُ يومِك منحةٌ ذهبيةٌ ..
والنّاسُ بين الربحِ والخُسرانِ
وعليكِ بالخُلقِ الكَريمِ مع التقى ..
وعليك بالأدبِ الرفيعِ الشان
واطلب صغارَ العلم قبل كباره ..
واحفظ متون العلم بالإتقانِ
واحفظ كتابَ اللهِ واستمسكْ به ..
فالعلمُ كل العلم في القرآن
ِ وإذا طلبت العلم فاعرف قدره ..
وائتِ البيوتَ أخي من البيبانِ
جالس شيوخ العلم وانهل منهمُ ..
واظفر أخي بالعالِم الرباني
واحفظ وداد الشيخ صاحِ فإنه ..
بعد الأبوةِ في المقامِ الثاني
من لم يوقِّر شيخَه أستاذَه ..
آلت عواقبُه إلى الخُذلانِ
واعمل بعلمِك في شؤونكِ كلِّها ..
واشغل زمانك في رضا الرحمن
وأمر بمعروفٍ وحارِب منكرًا ..
كن ناصحًا للناس كل زمانِ
وإذا بلغتَ من العلومِ نصابَها ..
أدّ الزكاةَ أخي بلا كتمان
علّم مريدًا للعلومِ وقل له ..
يا مرحبًا بوصيةِ العدناني
صلّى عليه الله ما فاح الشذى ..
دومًا بريح المسكِ والريحانِ




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 7:24 pm

من إعجاز للقرآن الكريم أن القرآن
اشتمل على علم الهندسة، ومثال ذلك قوله تبارك وتعالى:
( انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ{30} لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ{31} _سورة المرسلات .
قال: فإن فيه قاعدة هندسية وهي أن الشكل المثلث
لا ظل له.
( مجموع زوايا المثلث 180 درجة ولو قمنا بحساب
ظلها لوجدنا أنه لا ظل لها ) .
فسبحان من قال جل شأنه: ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ )



لا تَقلَقي يَومَ النَوى أَو فَاِقلَقي
يا نَفسُ كُلُّ تَجَمُّعٍ لِتَفَرُّقِ

اللَهُ قَدَّرَ أَن تَمُسَّ يَدُ الأَسى
أَرواحَنا كَيما تَرِقَّ وَتَرتَقي

أَوفى عَلى الشُهبِ الدُجى فَتَأَلَّقَت
لَولا اِعتِكارُ اللَيلِ لَم تَتَأَلَّقِ

وَالفَحمُ لَيسَ يُضيءُ إِن لَم يَضطَرِم
وَالنَدُّ لَيسَ يَضوعُ إِن لَم يُحرَقِ

لا أَضرِبُ الأَمثالَ مَدحاً لِلنَوى
لَيتَ الفِراقَ وَيَومُهُ لَم يُخلَقِ

ما في الوَداعِ سِوى تَلَعثُمِ أَلسُنٍ
وَذُهولِ أَرواحٍ وَهَمٍّ مُطبِقِ

عَنَّفتُ قَلبِيَ حينَ طالَ خُفوقُهُ
فَأَجابَ بَل لُمني إِذا لَم أَخفُقِ

أَنا طائِرٌ قَد كانَ يَمرَحُ في الرُبى
وَعَلى ضِفافِ الجَدوَلِ المُتَرَقرِقِ

فَطَوى الفَضاءُ مُروجَهُ وَفَضائَهُ
لِيَزُجَّ في قَفَصِ الحَديدِ الضَيِّقِ

لا بَل أَنا مَلِكٌ صَحَوتُ فَلَم أَجِد
عَرشي وَلا تاجي وَإِستَبرَقي

هانَت مَعاذيري وَضاعَت حِكمَتي
لَمّا سَمِعتُ حِكايَةَ القَلبِ الشَقي

إيليا أبو ماضي



مقاصد التأليف عند العلماء :
قال المقري(ت1041هـ) : المقصود بالتأليف سبعة :
1- شيء لم يسبق إليه فيؤلف ، 2- شيء ألف ناقصاً فيكمل ، 3- خطأ فيصحح ، 4- مشكل فيشرح ، 5- مطول فيختصر ، 6- مفترق فيجتمع ، 7- منثور فيرتب .
وقد نظمها بعضهم فقال :
ألا فاعلمنْ أن التأليف سبعةٌ *** لكل لبيب في النصيحة خالصِ
فشرحٌ لإغلاقٍ وتصحيحُ مخطئٍ *** وإبداعُ حَبْرٍ مُقْدِمٍ غير ناكصِ
وترتيبُ منثور وجمعُ مُفَرَّقٍ *** وتقصيرُ تطويلٍ وتتميمُ ناقصِ
[ أزهار الرياض - للمقري (3/34-35) ].



رأيتُ خيال الظل أعظم عِبرةٍ
لمن كان في أوج الحقيقة راقي

شخوصٌ وأشكالٌ تمرُّ وتنقضي
وتفنى جميعاً والمحرّك باقي

تنسب للإمام الشافعي وابن الجوزي
((خيال الظل)) وفيه تتحرك الأشخاص والأشكال خلف ستر وقد سلط عليها الضوء، فتبدو صورها متحركة من خلف الستر".



والإثُم داءٌ ليسَ يُرجى بُرؤُهُ *** والبُّر بُرءٌ ليسَ فيه مَعْطَبُ
والصّدقُ يألفُهُ الكريمُ المرتجى *** والكذبُ يألفه الدَّنئُ الأَخيَبُ
أدُّوا الحُقوق تَفِرْ لكم أعراضُكم*** إِنّ الكريم إذا يُحَرَّبُ يَغضَبُ


قوله
(فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين)
فيه دليل على أنه يحضر
للضيف أكثر مما يأكل.
البحر المحيط لأبي حيان ١٩/ ٤٠٤
ومما يُستَنبط من الآية أن يُؤتى بالطعام إلى الضيف، لا أن يُذهَب به إليه


وقوله تعالى
( فقربه اليهم قال الا تأكلون )
فيه دليل تقريب الطعام للضيف
وعدم إبعاده عنه


معنى كلمة فراغ إلى أهله :
ذهب إليهم في خفية من ضيفه


من صور صبر العلماء لطلابهم:
أن مجاهدا عرض القرآن على ابن عباس٣مرات يوقفه عند كل آية
يسأله عنها
أي أنه سأله أكثر من ١٨ألف سؤال


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 7:33 pm

حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقولSad انكسفت )الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناسSad انكسفت) لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي»
أخرجه البخارى ومسلم


لا يُقال : (لا فضَّ اللهُ فوكَ) ، بل : (فاكَ)، لأنَّه هنا مفعولٌ بهِ منصوبُ، وعلامةُ نصبهِ الألف؛ لأنَِّه من الأسماءِ السِّتَّةِ .
ويقال : ( لا فُضَّ فوكَ)، و(فوك) هنا نائبُ فاعِلٍ، ولذا رُفِع .
- معناه: لا ذهبتْ أسنانكَ ولاتفرَّقت ولاتكسَّرت،فهوَ دعاءٌ لهُ بحفظِ أسنانهِ في فمِه.
قالَ الزَّبيديُّ في تاجِ العَروسِ : (لا فُضَّ فوهُ، أي : لا كُسِر ثغرُهُ)
وإذا قال شخص لآخر " فض الله فاك" يكون دعاءً عليهِ، بأنَّ تذهبَ أسنانه وتتكسَّر .



* عندما مات الخليفة العباسي المهدي بن جعفر المنصور ارتدت عليه جواريه مسوحاً حُزناً عليه فوصف ذلك المشهد الشاعر العباسي العظيم أبو العتاهية شاعر الزُهد فقال:
رُحنَّ بالوشىِ وأصبحنَ عليهِ بالمسوح...
كل نَطَّاحٍ وإن عاش لهُ يومٍ ... نطوح...
بين عينىَ كُلُ حي علمُ الموت يلوح..
كُلنا في غفلةٍ والموتُ يغدو بيننا ويروح..
أحسنَ الله بنا أن الخطايا لا تفوح...
..نُحْ على نفسك يا مسكين إن كُنتَ تنوح..
..لتُموتُنَ ولو عَمَّرتَ .... ما عَمَّرَ نُوح...!!



نأوا عنّي وعندهمُ فؤادي ... وغبتُ ولم يغبْ عنهم ودادي
.
ولولا شقوتي ما فارقوني ... وكانوا بين جفني والسهادِ
.
المنتحل للثعالبي





ورُويَ أن عيسى عليه السلام كان مع صاحب له يسيحان ،
.
فأصابَهما الجوعُ وقدِ انتهَيَا إلى قرية ، فقال عيسى لصاحبه :
.
انطلقْ فاطلبْ لنا طعاماً من هذه القرية .
.
وقامَ عيسى عليه السلام يصلي ، فجاء الرجل بثلاثة أرْغِفَةٍ فأبطأَ
.
عليه انْصِرافُ عيسى فأكلَ رغيفاً ،
.
فانصرفَ عيسى فقال : أينَ الرغيف الثالث ؟
.
فقال : ما كانا إلّا رغيفين !
.
قال : فمَرَّا على وجوهِهما حتى مرَّا بظَِباءٍ ترعى فدعا عيسى عليه
.
السلام ظَبْياً منها فذكَّاه فأكلا منه ،
.
ثم قال عيسى عليه السلام للظبي : قُمْ بإذن الله ، فإذا هو يَشْتدُّ .
.
فقال الرجل : سبحان الله !
.
فقال عيسى عليه السلام : بالذي أراكَ هذه الآية من أكل
.
الرغيفَ الثالث ؟
.
فقال : ما كانا إلا رغيفين !
.
قال : فمَضَيَا على وجوهِهما فمرَّا بنهرٍ عجَّاجٍ عظيم ، فأخذ عيسى
.
عليه السلام بيده فمَشَيَا على الماء حتى جاوزا الماء ،
.
فقال الرجل : سبحان الله !
.
فقال عيسى عليه السلام : بالذي أراكَ هذه الآيةَ من أكل
.
الرغيف الثالث ؟
.
فقال : ما كانا إلا رغيفين .
.
فخرجا حتى أَتَيَا قريةً عظيمةً خَرِبةً ، وإذا قريبٌ منها ثلاثُ لَبِنَاتٍ
.
من ذهب ، فقال الرجل : هذا مال !
.
فقال عيسى عليه السلام : أجلْ هذا مال ، واحدةٌ لي وواحدةٌ لك
.
وواحدةٌ لصاحب الرغيف .
.
فقال الرجل : أنا صاحب الرغيف !
.
فقال عيسى : هيَ لكَ كُلُّها ! ففَارَقَه وأقامَ عليها ليس معه ما يحملُها
.
عليه ، فمَرَّ به ثلاثةُ نَفَرٍ فقتلوه وأخذوا الثلّاثَ اللَّبِنَ ،
.
فقال اثنان منهم لواحد : انطلقْ إلى القرية فأْتِنا بطعام .
.
فذهب ، فقال أحد الباقيين للآخر : تعالَ نقتُلْ هذا إذا جاءَ ونقتَسِمُ
.
هذا بينَنا !
.
فقال الآخر : نعم .
.
وقال الذي ذهبَ : أجعلُ في الطعام سُمَّاً فأقتلُهما وآخُذُ اللَّبِن ! ففعلَ،
.
فلمّا جاءَ قَتَلاهُ وأكَلَا مِنَ الطعام الذي جاءَ به ، فماتا .
.
فمرَّ بهم عيسى وهم حولَها مَطْروحون ،
.
فقال : هكذا تفعلُ الدنيا بأهلها !.
.
سراج الملوك للطرطوشي ج1 ص61




من كان يعلمُ أنَّ الموتَ مُدرِكُه ... والقبرَ مسكنُه والبعثَ مَخْرَجُه
.
وأنّه بين جنّاتٍ ستُبْهجُه ... يومَ القيامةِ أو نارٍ ستُنْضِجُه
.
فكُلُّ شيءٍ سوى التَّقوى به سَمِجٌ ... وما أقامَ عليه فهو أسْمَجُه
.
تَرَى الذي اتَّخَذَ الدنيا له سكناً ... لم يَدرِ أنَّ المَنايا سوفَ تُزْعِجُه
.
سراج الملوك للطرطوشي ج1 ص61



ولمّا نزل سعد بن أبي وقاص الحيرة قيل له : ههنا عجوزٌ من بنات
.
الملوك يُقال لها الحُرْقَةُ بنت النعمان بن المنذر ،
.
وكانتْ من أجلِّ عقائلِ العرب ، وكانت إذا خرجتْ إلى بَيْعَتِها نُشرَتْ
.
عليها ألفُ قَطِيفةِ خَزٍّ ودِيباج ، ومعها ألفُ وصيفٍ ووصيفة ،
.
فأرسل إليها سعد فجاءتْ كالشِّنِّ البالي فقالت :
.
يا سعد كنَّا ملوكَ هذا المِصْرِ قبلَك ، يُجْبى إلينا خَرَاجُه ويُطِيعُنا أهلُه
.
مُدَّةً من المُدَد ، حتى صاحَ بنا صائِحُ الدَّهر فشتَّتَ شَمْلَنا ،
.
والدهرُ ذو نَوَائِبَ وصروف ، فلو رأيتَنا في أيامنا لأُرْعِدَتْ فَرَائِصُك
.
فَزَعاً منّا !
.
فقال لها سعد : ما أنْعَمَ ما تَنَعَّمْتُم به ؟
.
قالت : سعةُ الدنيا علينا ، وكثرةُ الأصواتِ إذا دَعَوْنا ،
.
ثم أنشأت تقول :
.
وبينا نَسوسُ النّاسَ والأمرُ أمرُنا ... إذا نحن فيهم سُوقةٌ ليس نُنْصَفُ
.
فتباً لدُنْيا لا يدومُ نعيمُها ... تَقَلَّبُ تاراتٍ بنا وتَصَرَّفُ !
.
ثم قالت : يا سعدُ إنَّه لم يكنْ أهلُ بيتٍ بحَبْرَةٍ إّلا والدَّهرُ
.
يَعْقُبُهم حسرة ، حتى يأتيَ أمرُ الله على الفريقين !
.
فأكرَمَها سعد وأمرَ بِرَدِّها ، فلمَّا أرادتِ القيام قالت :
.
يا سعدُ لا أزالَ الله عنكَ نعمةً ، ولا جعلَ لكَ إلى لئيمٍ حاجةً ،
.
ولا أزالَ عن كريمٍ نعمةً ، ولا نَزَعَ عن عبدٍ صالحٍ كرامةً إلا جعلَكَ
.
سبيلاً إلى رَدِّها عليه !
.
سراج الملوك للطرطوشي ج1 ص59
.
الشن البالي : القربة المتهالكة ، الفرائص : جمع فريصة وهي اللحم بين الكتف والصدر يرتعد عند الفزع ، السوقة :العامة وسواد الناس ، الحبرة : السرور والنعمة .





خرج شبيب بن شيبة من دار الخلافة يوماً
.
فقال له قائل : كيف رأيت الناس ؟
.
فقال : رأيت الداخل راجياً ، ورأيت الخارج راضياً .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص91



وقال بشار :
.
ليس يُعطيكَ للرَّجاءِ ولا الخو ... فِ ولكنْ يَلَذُّ طعمَ العطاءِ
.
يسقطُ الطَّيرُ حيثُ ينْتَثِرُ الحَّـ ... ـبُّ وتُغشى منازلُ الكُرَماءِ
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص91


ما لي أرى أبوابَهم مهجورة ... وكأنَّ بابَك مجمعُ الأسواقِ
.
أَرَجُوكَ أمْ خافوكَ أم شاموا الحَيَا ... بِحَرَاكَ فانْتَجَعوا من الآفاقِ
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص90
.
الحيا : المطر ، الحرا والحراة : الناحية


دخلَ شريك الحارثيّ على معاوية ،
.
فقال له معاوية : من أنت ؟
.
فقال له : يا أمير المؤمنين ما رأيت لك هفوةً قبل هذه .
.
مثلُك يُنكر مثلي من رعيَّته !
.
فقال له معاوية : إنَّ معرفتَك متفرقة ، أعرفُ وجهَك إذا حضرتَ
.
في الوجوه ، وأعرفُ اسمَك في الأسماء إذا ذُكِرْت ،
.
ولا أعلم أنَّ ذلك الاسم هو هذا الوجه ،
.
فاذكرْ لي اسمَك تجتمعْ معرفتُك .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص90



وأنشدنا أبو بكر عن أبى حاتم عن الأصمعي وأنشدني أيضاً
.
الأخفش قال : أنشدنا بعض أصحابنا هذه الأبيات :
.
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ ... ولم يشعرْ بنا واشٍ يكيدُ
.
ولم نشعرْ بجِدِّ البينِ حتَّى ... أجدَّ البينَ سيَّارٌ عنودُ
.
وحتَّى قِيلَ قَوَّضَ آلُ بِشْرٍ ... وجاءَهمُ بِبَيْنِهُمُ البريدُ
.
وأبرزتِ الهوادجُ ناعماتٍ ... عليهنّ المجاسد والعقودُ
.
فلمَّا ودَّعونا واستَقلَّتْ ... بهم قُلُصٌ هَوَادِيهِنَّ قُودُ
.
كتمتُ عواذِلي ما في فؤادِي ... وقلتُ لهنَّ ليتَهُمُ بعيدُ
.
فجالت عبرة ٌ أشفقتُ منها ... تسيلُ كأنَّ وابلها فريدُ
.
فقالوا قد جَزِعْتَ فقلتُ كَلاَّ ... وهل يبكي من الطَّربِ الجليدُ
.
ولكنِّي أصابَ سوادَ عيني ... عُوَيدُ قذى ً له طرفٌ حديدُ
.
فقالوا ما لدَمْعِهِما سَواءً ... أكِلْتا مُقْلَتَيْكَ أصابَ عودُ
.
لَقَبْلَ دموعِ عينِكَ خبَّرتْنا ... بما جَمْجَمْتَ زفرتُكَ الصَّعُودُ
.
فقُمْ وانظرْ يَزِدْكَ مِطالَ شَوقٍ ... هُنالِكَ مَنْظرٌ منهمْ بعيدُ
.
أمالي الغالي ج1 ص49




أنشدنا الزبير لجرير الدِّيليّ :
.
كأنَّما خُلِقَتْ كفَّاه من حجر ... فليس بين يديه والنَّدى عملُ
.
يرى التَّيمُّم في برٍّ وفي بحرٍ ... مخافة أن يُرى في كفِّه بللُ!
.
أمالي القالي ج1 ص48


وكتب رجل إلى بعض الملوك :
.
إذا كان الجواد له حجاب ... فما فضل الجواد على البخيل
.
فكتب إليه الآخر :
.
إذا كان الجواد قليل مال ... ولم يعذر تعلّل بالحجاب
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص89





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 8:27 pm

استوقف أعرابيٌ الجاحظَ على باب الكوفة وهو راكب على جمله وقال له : اسمع كيف أقول الشعرَ يا أبا عثمان.
فقال الجاحظ :أنا مستعجل وذاهب إلى سوقكم, فاتبعني وأسمعني هناك ما تشاء.
فقال الرجل: لا , بالله عليك, أستحلفك بالله أن تسمع هنا, فأنا لا أصدق أني رأيتك.
فقال الجاحظ : هات .
فأنشد الرجل :
إنّ داءَ الحبِّ سقْمٌ
ليس يهنيه القــرارُ
ونجا من كان لا يعشق
من تلك المخازي
فتميّز الجاحظ غيظًا من رداءة شعره وقال مغضبًا :
القافية الاولى راء والثانية زاي !!!
فقال الرجل : لا يهم , فلا تنقَّط !!
فاشتد غضب الجاحظ , وقال :
القافية الأولى مرفوعة والثانية مجرورة !!
فقال الرجل :
يا سبحان الله , يا سبحان الله
أقول لا تنقِّطْ فيُشّكل !!!!
فهوى الجاحظ برأسه على جمله وجعل يبكي ..
فقال الرجل : وما يُبكيك ؟
فقال الجاحظ : استوقفتني هنا
ولو كنتَ في بلدي لأريتُك !
.
ما أشبه الليلة بالبارحة



من روائع المتنبي...
عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلّ لِسَانِ
وَلَوْ كانَ مِنْ أعدائِكَ القَمَرَانِ.
وَلله سِرٌّ في عُلاكَ وَإنّمَا
كَلامُ العِدَى ضَرْبٌ منَ الهَذَيَانِ.


للإمام الشافعي
وفيها من الحكمة الكثير
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ***** سأنبيك عن تفصيلها ببيانِ
ذكاء وحرص واجتهاد وبُلْغَةٌ **** وصحبةُ أستاذ وطول زمان
بُلْغَةٌ= المال




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 8:51 pm

جزى الله الشدائد كل خير.. وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني.. عرفت بها عدوي من صديقي
"الإمام الشافعي"


وَإِنَّ لَكُم بِسِواها غِنىً ** وَلَيسَ لَنا بِسِواها غِنى
فَلا تَحسَبوها لَكُم مَوطِناً**فَلَم تَكُ يَوماً لَكُم مَوطِنا
وَلَيسَ الَّذي نَبتَغيهِ مُحالاً** وَلَيسَ الَّذي رُمتُمُ مُمكِنا
نَصَحناكُمُ فاِرعَوُّا وَاِنبُذوا** بَليفورَ ذَيّالِكَ الأَرعَنا
وَإِمّا أَبَيتُم فَأوصيكُمُ **بِأَن تَحمُلو مَعكُمُ الأَكفُنا
فَإِنّا سَنَجعَلُ مِن أَرضِها** لَنا وَطَناً وَلَكَم مَدفَنا
"إيليا أبوماضي"


يـا راقـدَ الليل مسـروراً بأولـه .. إن الحوادثَ قد يطرقْنَ أسحارا
لا تفرحـنَّ بليـلٍ طـابَ أوَّلـهُ .. فـربَّ آخـرِ ليـلٍ أجَّجَ النّـَارا
"ابن حازم الباهلي"


وسألتها هل بالأكيد تحبني..قالت : فؤادك شاهد يا روحي
فأجبتها أهل الهوى لن يقبلوا..أبدا شهادة شاهد مجــروح
"شاكر الخوري"


إن الملوك إذا شابت عبيدهم .. في رقهم عتقوهم عتق أحرار
وأنت يا خالقي أولى بنا كرما.. قد شبت في الرق فاعتقنا من النار


أيا عجباً كيف يعصي الإلـه..أم كيف يجحده الجاحد
وفي كل شيء له آية.. تدل على أنه الواحـــد
"أبو نواس"


يا قدس مهما الليل طال ** فلن يدوم الاحتلال
الكفر ولّى لن يعود ** ولست في هذا مغال
الفجر آت لا محال ** والظلام إلى زوال
لاحت تباشير الصباح ** وجاء دورك يا بلال


إن الكريم إذا تمكن من أذى * جاءته أخلاق الكرام فأقـــلعا
وترى اللئيم إذا تمكن من أذى * يطغى فلا يبقي لصلح موضعا
"الإمام الشافعي"


(ما أسرَّ أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه، وفلتات لسانه).
"أمير المؤمنين: عثمان بن عفان-رضي الله عنه"


(يحكى أن خريجاً جامعياً متفوقاً لم يحظَ بوظيفة في إحدى المؤسسات فبعث قصيدةً إلى المسؤل يشكو إليه حاله قائلاً:
خريجُ جامعةٍ ببابكَ واقفٌ .. يرجو الوظيفة هل لديك وظائفُ
حـرقَ السنينَ دراسة وفلافلاً .. وإذا تبرجزَ فالطعامُ نواشفُ
تقديرهُ الممتازُ يشكو للورى .. فقرَ الجيوبِ و من قراركَ خائفُ
فرد عليه المسؤل قائلاً :
ليسَ المؤهّلُ يا فتى بشهادةٍ .. غيرُ الوساطةِ كلُّ شيءٍ تالفُ
تقديرُكَ الممتازُ لا يكفي هنا .. إنَّ الحياةَ معارفٌ و مناسفُ
انقعْ شهادتكَ التي احرزْتَها .. و اشربْ فإنَّ العلمَ شيءٌ زائفُ



يقول طَرْفي لقلبي هِجْت لي سَقَماً .. والعين تزعمُ أن القلب أنكاها
والجسمُ يشهد أن العين كاذبةٌ .. وهي التي هيَّجت للقلب بَلْواها
لولا العيونُ وما يَجْنينَ من سَقَمٍ .. ما كنتُ مُطَّرَحاً من بعضِ قَتْلاها
فقالت الكبدُ المظلومةُ اتَّئِدا .. قطعتماني وما راقبتما اللهَ
"الشاعر البغدادي"


(عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت).
"رواه أبي داود في سننه والإمام أحمد في مسنده"


ستشرق الشمس مهما طال مغربها .. ويهزم البغي مصحوبا بخذلان
ويفضح الصبح إن الصبح موعدهم .. ما ينسج الليل من زيف وبهتان



مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك ومن وثن إلى وثن
"نزار قباني



وإذا المحبّ شكا الصدودَ و لم .. يُعطَف عليه فقتله عَمْد
نختصّها بالودّ وهي على.. مالا نحبُّ ، فهكذا الوجد
" دوقلة المنبجي "



(يكفي محمدًا فخرًا أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ،ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة).
"تولستوي"


(إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشرقرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته).
"شبرك النمساوي"



تأبى الحُروفُ وتسْتعصي معانيهـــــا ..حتـّى ذكَرْتـُك فانـْهالتْ قوافيهـــــــا
(محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي.. وسالَ نـَهـْرُ فـُراتٌ في بواديهــــــا
فكيفَ يجْدِبُ حَرْفٌ أنْتَ مُلهِمُــــــــــهُ ..وكيفَ تظمأ روحٌ أنتَ ساقيهـــــــا
تفتحتْ زهرةُ الالفاظِ فاحَ بهـــــــــــا ..مِسـْكٌ من القـُبّة الخضراء يأتيهــأ
وضجّ صوتٌ بها دوّى فزلزلهــــــــا ..وفجرّ الغار نبعا في فيافيهــــــــــــا
تأبّدتْ أممٌ في الشركِ ما بقيــــــــــتْ ..لو لمْ تكـُن يا رسول الله هاديهـــــا
أنقذتَها من ظلام الجهلِ سرْتَ بهـــا ..الى ذ ُرى النور فانجابت دياجيهـــا
"عباس الجنابي"


إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ ضوعِفَ شَرُّهُم..وَكُلُّ إِناءٍ بِالَّذي فيهِ يَنضَحُ
وَلَو تابَعوا قَولَ الإِلَهِ وَأَمرَهُ.. لَقالوا بِأَنَّ الصُلحَ لِلخَلقِ أَصلَحُ
"صفي الدين الحلي "



( سأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضى الله عنه- عمرو ابن العاص - رضى الله عنه- عندما ولاه مصر: اِذا جاءك سارق ماذا تفعل به ؟فقال عمرو بن العاص: أقطع يده.
فقال له عمر: وإن جائني جائع قطعت يدك.).


رأيتُ خيال الظل أعظم عِبرةٍ .. لمن كان في أوج الحقيقة راقي
شخوصٌ و أشكالٌ تمرُّ و تنقضي ..و تفنى جميعاً و المحرّك باقي
"ابن الجوزي "


خَطَرَتْ فَقُلْتُ قَضِيبُ بَانٍ حَرّكَتْ * أعْطَافَه بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
وَرَنَتْ فَقُلْتُ غَزَالةٌ مَذْعُورَةٌ * قَدْ رَاعَهَا وَسْطَ الفلاَةِ بلاَءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَةَ تِمِّهِ * قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسَمَتْ فلاَحَ ضياءُ لؤلؤ ثَغْرِها * فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
"عنترة بن شداد"


أرَى حُللاً تُصان على أناسٍ ... وأخلاقاً تُدَاسُ فَما تُصَانُ
يَقولون الزمان به فَسادٌ ... وهُم فَسدوا وما فَسد الزمانُ
"أبومياس"


(عندما تولى -أميرالمؤمنين- عمر بن عبد العزيز الحكم ،عزل كل القضاة الذين كانوا في عهد الحجاج. فقال له أحدهم: أنا عملت مع الحجاج شهرا واحدا فلم تعزلني؟
فقال له: يكفيني أن الحجاج رضي عنك وعينك.)



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 8:59 pm

حرص اليهود على الدنيا
قال الله تعالى : ))وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(( ، البقرة : 96 .
المشهورُ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ الكريمةِ أنها نزلتْ في اليهود ؛ فهم أشدّ الناس حرصاً على الحياة في الدنيا ، وأشدّهم كراهة للموت ، والخطاب في الآية للنبي محمد – صلى الله عليه وسلّم - : وَلَتَجِدَنَّ - يَا مُحَمَّد - الْيَهُود مِنْ بَنِي إسْرَائِيل أَحْرَص النَّاس عَلَى حَيَاة وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ، وَإِنَّمَا وَصَفَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْيَهُود بِأَنَّهُمْ أَحْرَص النَّاس عَلَى الْحَيَاة لِعِلْمِهِمْ بِمَا قَدْ أَعَدَّ لَهُمْ فِي الآخِرَة عَلَى كُفْرهمْ بِمَا لا يُقِرّ بِهِ أَهْل الشِّرْك , فَهُمْ لِلْمَوْتِ أَكْرَه مِنْ أَهْل الشِّرْك الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْبَعْثِ ;لأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِالْبَعْثِ , وَيَعْلَمُونَ مَا لَهُمْ هُنَالِكَ مِنْ الْعَذَاب , وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ لا يُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ , وَلا الْعِقَاب . ووقائع التاريخ في كل عصر ومِصْرٍ شاهدة على ذلك ، وأنَّ )يهود( من أجبن البشر ، وأحرصهم على حياة ، لكن لمّا ابتعد المسلمون عن دينهم سلَّط الله عليهم أحقر أُمم الأرض – وهم اليهود – وها هم يقتّلون إخواننا في فلسطين ، ولبنان ، والعراق ، وغيرها ، ويعيثون في الأرض فساداً ، والله – سبحانه- لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ أَعْمَالهمْ , بَلْ هُوَ بِجَمِيعِهَا مُحِيط وَلَهَا حَافِظ ذَاكِر حَتَّى يُذِيقهُمْ بِهَا الْعِقَاب جَزَاءَهَا .
اللهمّ عَجّل بنصر إخواننا في فلسطين ، ولبنان ، والعراق ، وأَرِنَا في يهود يوماً أسودَ تشفي به قلوب قوم مؤمنين



تمكين الكفار في الأرض
قال الله تعالى : ))لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ(( ، آل عمران : 196-197 .
المشهورُ في سببِ نزولِ هاتين الآيتين الكريمتين ؛ أنَّ الخطاب فيهما للنبيّ – صلى الله عليه وسلم – والمراد : الأمة ؛ وذلك أنَّ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : هَؤُلاءِ الْكُفَّار لَهُمْ تجارة ، وَأَمْوَال فِي الْبِلاد , وَقَدْ هَلَكْنَا نَحْنُ مِنْ الْجُوع ; فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآية .أَيْ لا يَغُرَّنَّكُمْ سَلامَتُهُمْ بِتَقَلُّبِهِمْ فِي أَسْفَارهمْ ، وضربهم في الأرض .
وما أشبه الليلة بالبارحة! فحينما يتسلل الإحباط ، واليأس إلى نفس المؤمن ، وهو يرى ما عليه الكفار اليوم من التمكين في الأرض ، وما يملكونه من القوة والهيمنة ، وعندما يرى جيوشهم ، وعددهم ، وعتادهم ، ويرى صناعاتهم وتقنيتهم فينتابه شعور بالنقص إزاء ما حققّه القوم من رقي ، وتقدم في عالم الحضارة والمدنية ، ويصبح متأرجح التفكير في حاضر ماثل للعيان يجسد ضعف أمة الإسلام وهوانها بين الأمم ؛ تأتي هذه الآية الحكيمة كالبلسم الشافي تعيد إلى نفس المؤمن توازنها ، وتشعره بالعزّة ، وتضع الأمور في نصابها في بيان حقيقة ومصير أولئك القوم ومآلهم الذي سيصيرون إليه ؛ فتتحقق له الطمأنينة ويستشعر عزّة الإسلام ونعمة الإيمان التي امتنَّ الله بها عليه يوم أن جعله مؤمناً بالله موحداً له ، ومنزّهاً له عن الشرك . إنهم مهما بلغوا من الرقي ومن التطور ومهما ملكوا من الدنيا فإنه )متاع قليل( إذا ما قُورن بنعيم الآخرة ، ثم مأواهم جهنم هي حسبهم ، وبئس المآل ، والقرار .
اللهمّ أعزَّ الإسلام والمسلمين ، وأذلّ الشرك والمشركين .


- قصة آية مثل الكلب :
قال الله تعالى : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ )175( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )176( سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ )177( الأعراف / 175-177 .
المشهور في سبب نزول هذه الآيات أنَّ رجلاً من المتقدمين في زمن بني إسرائيل آتاه الله – سبحانه – عِلم الكتاب ، فصار عالماً كبيراً ، وحَبْرَاً نِحْريراً ، لكنه انسلخ من هذا العلم ، ونبذ كتاب الله وراء ظهره ، فتسلّط عليه الشيطان ، ودفعه إلى المعاصي دفعاً ، فأصبح من الغاوين ، بعد أنْ كان من الراشدين المُرشدين ، ففعل ما يقتضي الخذلان والهوان ، فخذله الله – تعالى – وأوكله إلى نفسه ، فاتَّبَع هواه ، وترك طاعة مولاه ، وباع دينه بدنياه ، فمثله في شدة حرصه على الدنيا ، وانصراف قلبه إليها كمثل الكلب لا يزال لاهثاً في كل حال إنْ حملتَ عليه ، أو تركته .
وهذا حال كل مَن آتاه الله العلم والإيمان ، فتَنَكَّبَ عن الصراط ، ولم ينتفع من ذلك بشيء ، فَسَاء وقَبُحَ مثلُ مَن كذَّبَ بآيات الله وظلم نفسه بأنواع المعاصي .
وفي الآيات السابقة ترغيب في العمل بالعلم ، وترهيب من تركه واتِّّباع الشيطان والهوى ، نعوذ بالله من الهوان والخذلان .


المصائب من عند أنفسنا !
قال الله تعالى : ))أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(( ، آل عمران : 165 .
المشهورُ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ الكريمةِ أنها نزلتْ في المسلمين الذين شهدوا غزوة أُحُد ، وذلك حين ابتُلوا بقتل سبعين مِن خِيارهم يوم أُحُد – رضي الله عنهم – بخلاف الجرحى ، وأُصيب النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – في هذه العركة ؛ وما ذاك إلا لأنهم خالفوا أمرَ الله – تعالى – وعصوا نبيّه – عليه الصلاة والسلام – فكانت المصيبة يوم أُحُد ، ولمّا تعجبوا وقالوا : " أنَّى هذا " وَمِنْ أَيْنَ أَصَابَنَا هَذَا الَّذِي أَصَابَنَا , وَنَحْنُ مُسْلِمُونَ , وَهُمْ مُشْرِكُونَ , وَفِينَا نَبِيّ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- , يَأْتِيه الْوَحْي مِنْ السَّمَاء , وَعَدُوّنَا أَهْل كُفْر بِاَللَّهِ وَشِرْك ؟! جاءهم الجواب من الرّب – سبحانه - : ))قل – لهم يا محمد – هو من عند أنفسكم(( ، بسبب ذنوبكم ، ومخالفتكم أمر نبيكم ، وترككم طاعته في هذا اليوم ، لا من عند غيركم ، ولا من قِبَل أحد سواكم .
فيا رحماك يا رب ! إذا كان هذا البلاء نزل بالمسلمين يوم أُحُد بسبب مخالفتهم للنبيّ ، والنبيّ – عليه الصلاة والسلام – بين أظهرهم ، وهم في خير القرون ، ويقاتلون في سبيل الله – تعالى - ، فكيف بنا اليوم نرجو نصراً على عدونا ، وقد عصينا أمر ربنا ، وابتعدنا عن ديننا ، وقاتل بعضنا تحت رايات جاهلية ! ثم نقول بعد ذلك – كما قال الأولون - : " أنَّى هذا " ?! فكلُ ذلك – وربّ الكعبة – بذنوبنا ، ومعاصينا ، وفرقتنا ، وتشرذمنا إلى شيع وأحزاب ، كلُّ حزب بما لديهم فرحون ، وكلٌّ يدّعي وصلاً بالدين ، وبهدي سيد المرسلين !
اللهمَّ ردَّ المسلمين إلى دينك ردَّاً جميلاً ، واجمع كلمتهم تحت راية التوحيد ، وانصرهم على عدوّك وعدوّهم ، اللهمَّ آمين



لا تمدحوا أحدا ولا تزكوا أنفسكم
قال الله تعالى : ))أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً(( ، النساء : 49 .
المشهورُ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ الكريمةِ أنها نزلتْ في الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى حِين قَالُوا : ))نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ(( ، وَفِي قَوْلهمْ : )) لَنْ يَدْخُل الْجَنَّةََ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى (( ، وكَانُوا َيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ لا ذُنُوب لَهُمْ ، وقولهم : "آباؤنا سَيشفعونَ لنا ويُزكّوننا " ، وقد ذكرَ أهلُ العلمِ أنها نزلت في ذَمّ التَّمَادُح ، وَالتَّزْكِيَة ، وأنَّ لفظ الآيةِ عَامّ فِي ظَاهِره ، وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ الْمِقْدَادِ بْن الأسْوَد قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَحْثُو فِي وُجُوه الْمَدَّاحِينَ التُّرَاب . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – رأى رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُل ؛ فَقَالَ : " وَيْحكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبك" ، ثُمَّ قَالَ :" إِنْ كَانَ أَحَدكُمْ مَادِحًا صَاحِبه لا مَحَالَة ؛ فَلْيَقُلْ : أَحْسَبهُ كَذَا ، وَلا يُزَكِّي عَلَى اللَّه أَحَدًا " ، ولذلك قال الرَّبُّ – جَلَّ ثَناؤه : ))بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاء(( ، وقال في آيةِ النَّجْمِ : ))فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اِتَّقَى(( ، فَإِنَّهُ تَكْذِيبٌ مِنْ اللَّهِ للْمُزَكِّينَ أَنْفُسهمْ مِنْ الْيَهُود ، وَالنَّصَارَى ، وغيرهم ؛ أَيْ الْمَرْجِع فِي ذَلِكَ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، لأنَّهُ أَعْلَم بِحَقَائِق الأمُور ، وَغَوَامِضهَا ، فَلْيَحْذرِ المسلمُ مِن تزكيةِ نفسه ، أو الاغترار بعمله ، أو مَدحِ الناسِ وتزكيتهم دونَ حاجةٍ ، أو مَقصدٍ شرعيّ ، والقَصْدُ والتوسط في الأمور خير . اللهمَّ زكِّ نفوسنا ، وطَهِّر قلوبنا ، ولا تؤاخذنا بما يقولُ الناسُ عنّا ، واجعلنا عندكَ خيراً ممّا يقولون





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:49 pm

وإنْ طنَّتِ الأذنانِ قلتُ ذكرتني
وإنْ خَلَجَتْ عيني رَجَوْتُ التَّلاقيا

أيا عزَّ صادي القلبَ حتى يودَّني
فؤادُكِ أو ردّي عليَّ فؤاديا

أيا عزَّ لو أشكو الذي قد أصابني
إلى ميِّتٍ في قبرهِ لبكى ليا

ويا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أصَابَني
إلى راهبٍ في ديرهِ لرثى ليا

وَيَا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أصَابَني
إلى جَبَلٍ صَعْبِ الذُّرى لانحنى ليا

وَيَا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أَصَابَني
إلى ثَعْلَبٍ في جُحْرِهِ لانْبَرى ليا

وَيَا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أَصَابني
إلى موثقٍ في قيدِهِ لعدا لِيا

كثير عزة



رأيتُ خيال الظل أعظم عِبرةٍ
لمن كان في أوج الحقيقة راقي

شخوصٌ وأشكالٌ تمرُّ وتنقضي
وتفنى جميعاً والمحرّك باقي
تنسب للامام الشافعي وابن الجوزي
((خيال الظل)) وفيه تتحرك الأشخاص والأشكال خلف ستر وقد سلط عليها الضوء، فتبدو صورها متحركة من خلف الستر".


"وإذاسألك عبادي عني"
"عبادي"بالياءولم يقل:عبادِ بحذف الياءللدلالةعلى أنه يجيب عباده كلهم إذا دعوه.
فالقرآن يستعمل عبادي لمن هم أكثرمن عباد.
د. فاضل السامرائي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 10:16 am

- الأفعال الخمسة
_________________________
_ هي كل فعل مضارع أسند إلى ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة .
نحو : الجنديان يجاهدان في سبيل الله .
هم يعملون بإخلاص .
أنتِ تساعدين والدتك .
ـ ومنه قوله تعالى : ) وما الله بغافل عما تفعلون ( .
ـ وقوله تعالى : ) يريدان أن يخرجاكم من أرضكم ( .
وعرفت بالأفعال الخمسة ، أو ) الأمثلة الخمسة ( كما يسميها بعض شراح الألفية ، لأنها تتكون من خمسة أوزان حسب الفعل الثلاثي وهي :
______________________
-} يفعلان ، وتفعلان ، ويفعلون ، وتفعلون ، وتفعلين .{ وتتكون من الآتي :
1 ـ الفعل المضارع المتصل بألف الاثنين الدال على الغائبين .
نحو : هما يلعبان الكرة .
ـ ومنه قوله تعالى : ) كانا يأكلان الطعام ( .
وقوله تعالى : ) هل يستويان مثلا ( .
وقوله تعالى : ) واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ( .
2 ـ الفعل المضارع المتصل بألف الاثنين الدال على المخاطبين .
نحو : أنتما تعملان الواجب .
ـ ومنه قوله تعالى : ) ولا تقربا هذه الشجرة ( .
______________________
3 ـ الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة الدال على الغائبين .
نحو : هم يدافعون عن الوطن .
ـ ومنه قوله تعالى : ) ويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ( .
وقوله تعالى : ) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف ( .
4 ـ الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة الدال على المخاطبين .
أنتم تعملون بإخلاص .
ومنه قوله تعالى : ) والله يعلم ما تصنعون ( .
وقوله تعالى : ) إنه خبير بما تفعلون ( .
5 ـ الفعل المضارع المتصل بياء المخاطبة .
نحو : أنت تحافظين على قيم الإسلام .
ـ ومنه قوله تعالى : ) قالوا أتعجبين من أمر الله (.
إعراب الأفعال الخمسة :
__________________
تعرب الأفعال الخمسة بعلامات فرعية على النحو التالي :
-- ترفع بثبوت النون .
نحو : المعلمان يشرحان الدرس .
ـ ومنه قوله تعالى : ) قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ( .
وقوله تعالى : ) لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله ( .
وقوله تعالى : ) يخادعون الله والذين آمنوا ( .
وقوله تعالى : ) الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ( .
ـــــــــــــ
وتنصب بحذف النون :
نحو : العاملان لن يتركا العمل .
ـ ومنه قوله تعالى : ) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ( .
وقوله تعالى : ) قال إني ليحزنني أن تذهبوا به ( .
وقوله تعالى : ) إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ( .
________
وتجزم بحذف النون .
نحو : أيها الأبناء لا تهملوا دراستكم .
ـ ومنه قوله تعالى : ) ولا تلبسوا الحق بالباطل ( .
وقوله تعالى : ) ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادوه إليك ( .
وقوله تعالى : ) فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم (.
ـ ومنه قول عنترة :
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
ـــــــــــــ
وإليكم نماذج من الإعراب
___________________
ـ قال تعالى : ) وما الله بغافل عما تعملون ( 85 البقرة .
وما : الواو حرف استئناف ، وما حجازية نافية تعمل عمل ليس .
الله : لفظ الجلالة اسم ما مرفوع بالضمة .
وجملة ما الله وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .
بغافل : الباء حرف جر زائد ، وغافل خبر ما مجرور لفظا منصوب محلا .
عما : عن حرف جر ، وما اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بتعملون .
تعملون : فعل مضارع من الأفعال الخمسة مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
وجملة تعلمون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ساعات بين الكتب 2   الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 4:12 pm

توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي
ومزقي ما تبقى من حشاشاتي

كتبت في كوكب المريخ لافتةً
أشكو بها الطائر المحزون اهاتي

فَراشةٌ جِئتُ أُلقي كُحلَ أَجنحتي
لَديكِ فَاحتَرَقَتْ ظُلماً جَناحَاتي

غدا سأذبح أحزاني و أدفنها
غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ

حسن المرواني



إن بلاغة التشبيه في القرآن الكريم تعتمد على بناء الصورة بناء محكما ناظرا لكل العلاقات الداخلية والخارجية ، تمتزج فيها المفردة بالسياق والمشبه بالمشبه به والمستعار بالمستعار منه والحقيقة بالمجاز فتبدو لنا صورة رائعة أخّاذة تستأثر بإدراك العقول حينا ، وتمتلك مشاعر النفس وشغاف القلوب حينا آخر ....إذا وقفنا على بناء الصورة الجزئية في تشبيهات القرآن نجدها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإطار العام للفكرة المطروحة الواردة في السياق ...
* لنتأمل قوله تعالى في سورة (هود) واصفا سفينة نوح حين حلّ في قومه العذاب وجاءهم الطوفان :
(وهي تجري بهم في موج كالجبال)
المشبه هنا (الموج) والمشبه به (الجبال) ووجه الشبه : العلو والارتفاع والضخامة ....إن الصورة فيها هول وترويع وهيبة فالأمواج عاتية باعثة على الخوف ...فمع التناسب الشكلي في الصورة التشبيهية هناك تناسب نفسي شعوري أيضا وهو حالة الرهبة والخوف ...إن الصورة ليست مرعبة لمن هم على متن السفينة بل هي مرعبة لمن تخلف عنها أيضا ... إن السفينة تمثل النجاة والأمان الذي حُرم منه كثير ممن غلبت عليه شقوته ولم يسمع لنداء نبي الله عليه السلام ...
* إن الصورة تختزن في ذهن المتلقي هذه الصورة المهولة لمن يعاند ويعرض عن نداء الحق ولذلك فإن التشبيه بالجبل فيه إشارة إلى الأمن والحماية فالجبل يلجأ إليه الإنسان وقت الشدة والخوف ...نحن نفهم الصورة الآن وندرك هول الموقف ولكن ابن نوح ع لم يكن يدرك ذلك المشهد واعتقد أنه ناجٍ من الغرق فقال :
(سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) ولم يكن يعلم أن الموج سيعلو الجبال فلن تعصمه ولم يكن يعلم أن الموج كالجبال وهو التشبيه الوارد ....هنا أقتنص معنى دقيقا لطيفا في الآية يتمثل في حرف الجر (في) في قوله في موج كالجبال) فهي هنا تعني الظرفية المكانية بأجلى صورها وأدق معانيها فقد أظهرت لنا حالة الامتزاج التام في الموقف المهول فالعادة أن يستخدم مع الفعل (يجري أو تجري) حرف الجر (على) لكن عندما نقول (في) فإن الدلالة موغلة في الظرفية والاشتمال والإحاطة بالشيء وبالأخص في صورة بيانية كالصورة القرآنية ...





وإني لأُبدي في هـواكِ تجـلّـداً
ولي في الهوى صبرٌ عَلَيكِ جميلُ

بوجهي علامات السلامةِ تنْجلي
وفي القلبِ مني لوعةٌ وغليلُ

فلا تَحسبي أني سلوتُ فربما
يغالط واشٍ أو يشيع عذولُ

سقامي سقامي يا هذيم وتارةً
ترى صحةً بالمرءِ وهو عليلُ
.
.
قيل أن الأبيات لأبي الهدى الصيادي وقيل أنها لظهير الدين الأهوازي تلميذ أبي إسحق الشيرازي





قل‬ ولا تقل
*قُل: ودِدت لو تفعل كذا (بكسر الدال) بمعنى تمنّيت ولا تقل ودَدت بفتح الدال.
*قُل: كسفت الشمس ولا تقل انكسفت الشمس.
* قُل: هو يحس بألم في العمود الفِقري بكسر القاف (منسوبة إلى فِقرة وهي العظم الصلب) ولا تقل في العمود الفَقري.
*قُل: نفِذ إذا انتهى الشيء وفنى (نفِذت المؤونة) ولا تقل نفَذَ (نفَذ السهم أي مرّ ونفَذ الماء من الصنبور أي مرّ). والدليل من كتاب الله تعالى في نفِد (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96 النحل) (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109 الكهف) (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27 لقمان) (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54 ص).
*قُل: أحاطوا الكتمان بالمحادثات (أحاط الشيء بالآخر أي جعله كالحائط والسور) ولا تقل أحاطوا المحادثات بالكتمان (أي جعلوا المحادثات كالحائط لحفظ الكتمان وهذا قلب المعنى الذي لا يجوز).




كلمات فارسيّة دخيلة على العربيّة :
بشكير : بالعربيّة مِنشفة
بلكون : بالعربيّة شُرفة
بخت : بالعربيّة حظ
مهرجان : بالعربيّة احتفال


خطب أحد الأمراء فقال :
لم يصب أحد منكم بالطاعون
منذ أن ولينا عليكم
فقام أعرابي وقال :
إن الله أعدل من أن يجمع
علينا مصيبتين، أنت والطاعون !


أنا الذي قلت للصيدلي يوما:
أعطني أصابع أمي!
فقال لي: وما أصابع أمك؟
قلت له دواء للأرق،فقد كانت إذا أرقت تمسح على رأسي فأنام
أدهم_شرقاوي





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ساعات بين الكتب 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى العام-
انتقل الى: