الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فوائد وفرائد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الإثنين مايو 11, 2015 4:38 pm


ما الفرق بين ( القرية ) و ( المدينة ) في المعنى في القرآن الكريم؟؟
الجواب:
اعتمد القرآن الكريم على [ طبيعة السكّان ] في مسمّياته للتجمعّات السكّانيّة ، فإذا كان المجتمع [ مُتّّفقاً ] على فِكْرة واحدة أو مِهنةٍ واحدة أسماه القرآن [ قرية ] .
و نحن نقول مثلاُ : القرية السياحيّة ، القرية الرياضيّة
الجزء الثاني من الجواب ..
في سورتيْ [ الكهف ] و [ يس ] وهما مِنْ أكثر السور قراءةً لدى المسلمين فهناك موضوع مدهشٌ للغاية في السورتين ، هو :
كيف تتحوّل [ القرية ] إلى [ مدينة ] في ذات الوقت ، و دون مرور فترة زمنيّة ، حيثُ نجد في سورة الكهف ( حتّى إذا أتَيا أهْل قريةٍ استطعما أهلها فأبَوْا أنْ يُضَيّّفوهمَا فوجدا فيها جداراً يُريد أنْ يَنْقضّّ فأقامَه) .... ثم قال تعالى عنها ( و أمّا الجدار فكان لِغًلامَيْن يتيميْن في المدينة ) سورة الكهف
و ذات الموضوع ورَدَ في سورة يس : ( و اضْربْ لهم مثلاُ أصحاب القرية إذْ جاءها المرسلون) ..... ثم قال تعالي عنها في موضع آخر (و جاء منْ أقصى المدينة رجلٌ يسعى ) سورة يس
فكيف انقلبت [ القرية ] إلى [ مدينة ] ببلاغةٍ مدهشة ؟ !
هذا يجعلنا نعود إلى سورة الكهف : فعندما اتّفق المجتمع على [ البُخْل ] عندها أسماه القرآن الكريم
[ قرية ] وفي سورة يس عندما اتّفقوا على الكُفْر أسماها أيضاً [ قرية ] .
و مثالُ آخر : عندما اتّفق قوم [ لوط ] عليه السلام على معصية واحدة قال تعالى :
( و نجّيناه من القرية التي كانت تعْمل الخبائث ) -سورةالأنبياء -
و عِندمـا يُطلق القرآن الكريم مُسمّى [ مدينة ] يكون المجتمع فيه الخير و فيه الشرّ ،أو يكون سكّانه في أعداءُ مع بعضهم ..
و الدليل على ذلك أنّ القرآن الكريم أطلق على [ يثرب ] اسم : [ مدينة ] ، ، وذلك لوجود منافقين و صحابة مؤمنين بنفس المجتمع ، فقال تعالى ( و من أهل المدينة مردوا على النفاق ) سورة التوبة آية 101 ،
لذلك لم يردْ في القرآن الكريم أنّ الله سبحانه قد أهلك [ مدينة ] ، بل يُهلك القرى الكافرة تماماً أي يأتي الهلاك عندما يعمّ الكُفر في المجتمع .
نعود لسورة الكهف : عِندما أضاف [ العبد الصالح ] ، أضاف الولدين [ الصالحَين ] إلى المجتمع البخيل [ الفاسد ] ، أصبح المجتمع [ مدينة ] و لم يعُدْ [ قرية ] ،
و كذلك في سورة يس ، عندمـا أسلم أحد الأشخاص ، أصبحت [ القرية ] الكافرة [ مدينة ] فيها الكفر و فيها الإيمان ، لذلك قلب القرآن الكريم التسمية فوراً و بذات الحَدَث منْ [ قرية ] إلى [ مدينة ] حيث قال في بداية القصة "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون " فلما أعلن ٱحد ٱهلها إسلامه سماها مدينه :"وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى" ،
و من روعة البلاغة في القرآن الكريم ، أنّ القارىْ لا ينتبه أنّ [ القرية ] قد أصبحت [ مدينة ] .
لنعد إلى القرآن دائماً في جميع مناحي حياتنا حتى اﻷلفاظ والمصطلحات في كلامنا العادي حتى نتذوق لذة العيش مع هذا الهدي المبين....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الإثنين مايو 11, 2015 4:50 pm


طُرفة :
***********
من نوادر قراقوش
جزاء التأمل
حكي أنه بينما كان أحد الشباب مارا في طريقه شاهد امرأة جميلة فأخذ يتأملها وبينما هو مأخوذ بالتمعن بقوامها اللطيف صادفته حفرة في الطريق فسقط بها. وما كان منه إلا أن أقام الدعوى أمام قراقوش فحكم بحبس الصباغ الذي صبغ ثوب المرأة بهذا الشكل الجميل الذي يلفت النظر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الخميس مايو 14, 2015 9:24 pm


.
أضحَتْ تُشجِّعُني هندٌ وقد علمتْ ... أنَّ الشجاعةَ مقرونٌ بها العَطَبُ
.
لا والذي حجَّتِ الأنصارُ كعبَتَه ... ما يشتهي الموتَ عندي مَنْ له أَرَبُ
.
للحربِ قومٌ أضلَّ اللّهُ سعيَهمُ ... إذا دعتْهم إلى حَوْبَائِها وَثَبُوا
.
ولستُ منهم ولا أبغي فعالَهمُ ... لا القتلُ يعجبُني منها ولا السَّلَبُ
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص164
.











وقال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
" لما دعا العباد للنظر لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه ، أمر بما هو المقصود من ذلك ، وهو الفرار إليه أي : الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا ، إلى ما يحبه ظاهرًا وباطنًا ، فرار من الجهل إلى العلم ، ومن الكفر إلى الإيمان ، ومن المعصية إلى الطاعة ، و من الغفلة إلى ذكر الله ، فمن استكمل هذه الأمور فقد استكمل الدين كله ، وقد زال عنه المرهوب ، وحصل له نهاية المراد والمطلوب .
وسمى الله الرجوع إليه فرارًا : لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره ، وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسعادة والفوز ، فيفر العبد من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره ، وكل من خفت منه فررت منه ، إلا الله تعالى ؛ فإنه بحسب الخوف منه ، يكون الفرار إليه ، ( إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ) ؛ أي : منذر لكم من عذاب الله ، ومخوف بَيِّنُ النذارة " انتهى.
" تيسير الكريم الرحمن "





** قصة نحوية طريفة
حكي عن عبدالله النميري أنه قال كنت يوما مع المأمون وكان بالكوفة فركب للصيد ومعه سرية من المعسكر، فبينما هو سائر إذ لاحت له طريدة فأطلق عنان جواده وكان على سابق من الخيل، فأشرف على نهر ماء الفرات.
فإذا هو بجارية عربية خماسية القد (طولها خمسة أشبار) كأنها القمر ليلة تمامه وبيدها قربة قد ملأتها ماء وحملتها على كتفها وصعدت من حافة النهر فانحل وكاؤها ( رباط القربة ونحوه) فصاحت برفيع صوتها:
يا أبتِ أدرك فاها, قد غلبني فوها، لا طاقة لي بـفيها..!
قال: فعجب المأمون من فصاحتها فرمت الجارية القربة من يدها.
فقال لها المأمون: يا جارية من أي العرب أنت؟
قالت: من بني كلاب.
قال : وما الذي حملكِ على ان تكوني من الكلاب؟
فـقالت: والله لست من الكلاب وإنما أنا من قوم كرام غير لئام يقرون الضيف ويضربون بالسيف.
ثم قالت: يا فتى من أي الناس أنت؟
فقال: أو عندكِ علم بالأنساب؟
قالت: نعم.
قال لها: أنا من مضر الحمراء.
قالت: من أي مضر؟
قال: من أكرمها نسبا وأعظمها حسبا وخيرها أما وأبا ممن تهابه مضر كلها.
قالت: أظنك من كنانة؟
قال: أنا من كنانة.
قالت: فمن أي كنانة؟
قال: من أكرمها مولدا وأشرعها محتدا( أصلا) وأطولها في المكرمات يدا ممن تهابه كنانة وتخافه.
فقالت: إذن أنت من قريش؟
قال : أنا من قريش.
قالت: من أي قريش؟
قال: من أجملها ذكرا وأعظمها فخرا ممن تهابه قريش كلها وتخشاه.
قالت: والله أنت من بني هاشم.
قال: أنا من بني هاشم.
قالت: من أي هاشم؟
قال: من أعلاها منزلة وأشرفها قبيلة ممن تهابه هاشم وتخافه.
قال: فعند ذلك قبلت الأرض وقالت: السلام عليك يا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين
قال: فعجب المأمون وطرب طربا عظيما وقال: والله لأتزوجن بـهذه الجارية لأنها من أكبر الغنائم.
ووقف حتى تلاقته العساكر فنزل هناك وأنفذ خلف أبيها وخطبها فزوجه منها وأخذها وعاد مسرورا وهي والدة ولده العباس..







اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ ، في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، و آمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ، ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي
الراوي:عبدالله بن عمر المحدث:الألباني المصدر:صحيح الترغيب الجزء أو الصفحة:659 حكم المحدث:صحيح







البَخْع: قتلُ النفس غمّاً،
قال تعالى: (فلعلك باخِعٌ نفسَك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً)

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الخميس مايو 14, 2015 9:31 pm


تفسير (طيب)
فوجه منها: الطيبات يعني: الحلال ما كان أهل الجاهلية حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام, قوله تعالى في سورة البقرة {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} وكقوله تعالى {كلوا مما في الأرض حلالا طيبا} يعني: الحرث والأنعام, وكقوله تعالى في سورة الأعراف {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} يعني: الحلال من الحرث والأنعام.
والوجه الثاني: الطيبات يعني: المن والسلوى، قوله تعالى في سورة البقرة {كلوا من طيبات ما رزقناكم} وكقوله تعالى في سورة يونس {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات} يعني: المن السلوى, وقال تعالى أيضا {وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم}.
والوجه الثالث: الطيبات يعني: الحلال من الطعام والطيب واللباس ، قوله تعالى في المائدة {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} من الطعام، واللباس، نزلت في جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: عثمان ابن مظعون، وعلي بن أبي طالب، وكقوله تعالى {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات} يعني: اللباس, والطعام.
والوجه الرابع: الطيبات: الشحوم واللحوم ولحم كل ذى ظفر تحريم ذلك في سورة الأنعام قوله تعالى في سورة النساء {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم} وقد كانت لهم حلالا في التوراة, وقال تعالى في سورة الأعراف {يأمرهم بالمعروف وينهاهم هن المنكر ويحل لهم الطيبات} يعني: الشحوم واللحوم من كل ذي ظفر.
والوجه الخامس: من الطيبات يعني: الذبائح، قوله تعالى في سورة المائدة {يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات} يعني: الذبائح طيبة لهم {وما علمتم من الجوارح} نظيرها فيها {اليوم أحل لكم الطيبات} يعني: الذبائح.
والوجه السادس: الطيبات: الحلال من الغنيمة يوم بدر, قوله تعالى في سورة الأنفال {فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات} يعني: الحلال من الغنيمة يوم بدر، وكقوله تعالى فيها {فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا} يعني: يوم بدر.
والوجه السابع: الطيبات يعني: الرزق الطيب بعينه, قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات} يعني: جميع رزق بني ادم من أطايب الطعام، وجعل رزقهم أطيب من رزق البهائم والدواب والطير. نظيرها في سورة المؤمنين {وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات} يقول: جعل رزقكم أطيب من رزق الدواب.
نظيرها في سورة النحل.
والوجه الثامن: الطيبات يعني: الحسن من الكلام، قوله تعالى في سورة النور {والطيبات للطيبين} من الرجال والنساء، يعني: الحسن من الكلام.






فـــروق لـــغويّــــــة. (الغضب) و (السّخط)

الفرق بين الغضب والسخط: أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن الكبير على الصغير .
أمّا السخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط الأمير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الأمير، ويستعمل الغضب فيهما.
الفرقُ بين العلامة والأثر : أنَّ أثرَ الشيء يكونُ بَعدَهُ، وعلامَتُهُ تكون قَبلَهُ، نقول : الغيوم والرياحُ علاماتُ المطر، وجريانُ السيولِ آثار المطر.





*ما نوع السؤال في القرآن في قوله تعالى (وما تلك بيمينك يا موسى)؟(د.حسام النعيمى)
الله تعالى يسأل عباده وهو أعلم بهم وفي الحديث القدسي يسأل الله تعالى ملائكته كيف تركتم عبادي؟ وهو أعلم بهم ويسأل قبضتم ولد عبدي؟ وهو أعلم ولكن هذا السؤال هو تقرير أو يقرره الله تعالى لهؤلاء عموماً وعندما سأل موسى (وما تلك بيمينك يا موسى) أراد أن يتثبت موسى أن ما في يده عصا حتى اذا انقلبت الى حية تسعى يشعر بقوة المعجزة وعظمها ولذا ولّى موسى مدبراً ولم يعقّب بعد ان انقلبت عصاه حية تسعى. فالسؤال هو لتثبيت ما بيده لكن موسى أراد أن يتقرب الى الله تعالى بكثرة الكلام المفيد وهذه فرصة ليتكلم مع ربه فلم يكن جوابه (عصا) وإنما قال (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى (18) وأراد أن يطيل الكلام خوفاً من أن يكون ما حصل معه امتحاناً له وهذا هو الغرض من السؤال والله تعالى يسأل عباده عما هو أعلم به كما سأل عيسى عليه السلام (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) والهدف هو تقرير الأمر وتثبيته





اللمسة البيانية في كلمة ضيزى في آية سورة النجم (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22)) (د.فاضل السامرائى)
معناها جائرة ظالمة. ويقولون أصلها ضُيزى يقولون هو من باب إسم التفضيل، الأفعل والفعلى للمؤنث أكبر كبرى، أصغر صغرى وهذه ضيزى وزنها فُعلى في الأصل لكن الضمة قلبت كسرة حتى تبقى صحيحة، الضاد مضمومة في الأصل تغيّرت إلى كسر ضيزى وهي كلمة عربية لأن ضاز معناه جار. عندنا فعلين: ضاز يضيز بمعنى جار وضاز يضوز بمعنى لاك الشيء ومضغه، الدلالة متغير تماماً لكن هذا الاختيار لأن ضيزى ليس فقط جائرة وإنما هذا تلوكونه بألسنتكم وتمضغونه وليس له قيمة فجاء بهذه الكلمة الغريبة لأنها قِسمة غريبة وهي من الكلمات الغريبة استعملها لأنها قسمة غريبة (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى (21) النجم) (وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) النحل) فاختار الكلمة الغريبة للقسمة الغريبة. إذن ضيزى تحتمل الدلالتين قسمة جائرة غير عادلة ويلوكونها بدون معرفة.





فائدة :الشيخ في اللغة :من طعن في السن ،أو من جاوز الاربعين أو الخمسين ولو كا فرا .وذلك أن الشخص قبل الولادة ،يقال له جنين من الاجتنان وهو الاستتار ..وبعدها ، يقال له طفل وصغير وذرية وصبي ومنه الي الثلاثين يقال له فتي .ومنها الي الاربعين :كهل وبعد الاربعين الرجل شيخ والمرأة شيخة وفي العرف من بلغ رتبة أهل الفضل وهذا ما نطلقه علي مشايحنا من أهل الفضل....



ما دلالة الضمّ في (عليهُ) ؟ * في الآية (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) الفتح)؟ (د.فاضل السامرائى)
هذه لغة قريش (عليهُ) بناء الضمير على الضم , و هذه قراءة حفص.
هو ليس رفعاً وإنما بناء على الضم والمعروف أن هاتان لغتان لغة الحجاز هذا الضمير تبنيه على الضم مطلقاً في كل كلامها لا تكسره تقول مررت بهُ وإليهُ وعليهُ كلها تبنيه على الضم مطلقاً وسائر العرب إذا كان قبل الضمير كسرة أو ياء ساكنة تكسره وما عدا ذلك تضمه، إذا كان قبله كسرة أو ياء ساكنة تكسره مثل (بهِ، عليهِ، أنسانيهِ). عليهُ هذه لغة الحجاز استعملها في موطنين في القرآن (عليهُ) (وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ (63) الكهف) فيقولون سبب الاختيار هنا، لماذا اختار هذه اللغة تحديداً؟ يذكرون أمرين عن هذه الآية (عليهُ) :
- نحن نعرف أن الضمة أثقل من الكسرة والفتحة أخف الحركات والعهد هذا الذي جاء به هو أثقل العهود هذه في بيعة الحديبية هذه مبايعة حتى الموت فلما أثقل العهود وهو البيعة على الموت جاء بأثقل الحركات وهي الضمة، هذه أثقل أنواع العهد أن تبايع على الموت فجاء باثقل شيء وهي الضمة.
- الأمر الآخر أنه لما تأتي بالضمة تفخم لفظ الجلالة (عليه الله) ولو جئت بالكسرة سترقق اللام فتفخيم لفظ الجلالة لتفخيم العهد، هذا عهد عظيم مفخّم حتى بالصوت هو أيضاً مفخم. الصوت أيضاً يربط الدلالة السين والصاد واختيار الضمة تؤثر مثل (بسطة وبصطة) (وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً (69) الأعراف) بالصاد. تقول في مكان آخر ألم يقل (عليهِ الله) لماذا لم يفخِّم؟ أقول لا لم يرد في القرآن عليهِ الله لم ترد بعد عليهِ لفظ الجلالة. إذن هنا (عليهُ) الرفع هنا لأنه اختار أثقل الحركات لأثقل البيعات وتفخيم لفظ الجلالة. قال (وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ (63) الكهف) ليس فيها عهد ثقيل وليس فيها لفظ الجلالة وإنما فيها سمكة مشوية مأكول منها كيف تعود إلى الحياة؟! صار عليها ماء الحياة فذهبت تسبح في النهار عليها طاقة كالنفق (فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) الكهف) (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) الكهف) هو يعجب سمكة مشوية مأكول منها كيف تمشي في البحر هذا عجب هل تُنسى هذه الحالة؟ لا يمكن أن تُنسى فكيف نسيها؟ هذه أندر حالات النسيان







*ما دلالة كلمة (الحيوان) في التعبير عن الدار الآخرة في سورة العنكبوت؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة العنكبوت (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {64}). الحيوان مصدر على وزن فعلان مثل غثيان وفيضان ودوران وغليان. والحيوان صيغة في المصادر تدلّ على الحركة المستمرة والحدوث وهي أعلى أنواع الحياة لأن من أهم صفات الحياة الحركة، فالحياة الدنيا عبارة عن نوم وسُبات بالنسبة للآخرة وهي ليست حياة إذا ما قورنت بالآخرة من حيث الحركة المستمرة. والآخرة كلها حركة وفيها سعي وتفكر وانتقال وليس فيها نوم. ولو استعملت كلمة الحياة لدلّت على التقلب فقط ولم تدل على الحركة والحدوث فناسب استعمال كلمة الحيوان مع الحركة والحدوث الذي يكون في الآخرة.






قال تعالى﴿ فتزل قدمٌ بعد ثبوتها ﴾
لم يقل بعد تذبذبها ؛ بل بعد ثبوتها.
الحياة فتن .. والثبات يحتاج الى عمل
يارب .. ثبتنا على الحق حتى نلقاك .




وعَسْعَسَ حرف من الأَضْداد. يقال: عسعس اللَّيل، إِذا أَدبر، وعسعس إِذا أَقبل. قال الفَرَّاءُ في قول الله عزَ وجلّ: واللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ، أَجمع المفسِّرون على أَنَّ معنى عَسْعَسَ أَدْبَرَ وحُكِي عن بعضهم أَنَّهُ قال: عَسْعَسَ، دنا من أَوَّله ويقال: أَظلم. قال: وكانَ أَبو البِلاد النَّحويّ يُنشد هذا البيت:
عَسْعَسَ حتَّى لَوْ يَشَاءُ ادَّنَى ... كانَ لَهُ مِنْ ضَوْئِهِ مَقْبِسُ
معناه: لو يشاءُ إذْ دنا، فتركت همزة إذْ، ويقال: أَبدلوا



أحبابنا بنتم عن الدار فاشتكت *** لبعدكم آصالها وضحاها
وفارقتم الدار الأنيسة فاستوت **** رسوم مبانيها وفاح كلاها
كأنكم يوم الفراق رحلتم **** بنومي فعيني لا تصيب كراها
وكنت شحيحاً من دموعي بقطرة **** فقد صرت سمحاً بعدكم بدماها
يراني بساماً خليلي يظن بي **** سروراً وأحشائي السقام ملاها
وكم ضحكه في القلب منها حرارة **** يشب لظاها لو كشفت غطاها
رعى الله أياماً بطيب حديثكم **** تقضت وحياها الحيا وسقاها
فما قلت إيها بعدها لمسامر **** من الناس إلا قال قلبي آها

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الجمعة مايو 15, 2015 8:53 am


*لا أبالَكَ*
لا:نافية للجنس.
أبا:اسم لا منصوب لأنّه مضاف وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.
لك:اللام مقحمةٌ زائدةٌ للتوكيد،والكاف:ضمير متصل مبني في محل جر لفظاً باللّام وجر محلاً بالإضافة ل(أبا)وخبر (لا) محذوف.
-----------------
*لا بُدَّ*
في مثل قولكSadلا بُدَّ من الفوزِ)
لا: نافية للجنس.
بُدَّ:اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
من الفوز:جار ومجرور متعلّقان بخبر محذوف.
-----------------
*لعمري*
اللام لام الابتداء.
عمري:مبتدأ مضاف إلى ياء المتكلم والتي هي ضمير متصل (مضاف إليه)والخبر محذوف وجوباً لأنَّ المبتدأ (عَمري)لفظ في (القسم).
-----------------
*لكنَّ*
في قوله تعالىSadلكنَّ هو الله ربّي ولا أشرك بربي أحداً).
أصله:لكنْ أنا هو الله ربّي.
إعرابه:
لكنْ:حرف ابتداء يفيد الاستدراك.
أنا:ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
هو:ضمير الشأن مبتدأ ثانٍ.
(الله ربّي):جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ الثاني(هو)والجملة الكبرى (هو الله ربّي) جملة اسمية في محل رفع خبر للمبتدأ الأول(أنا).

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الجمعة مايو 15, 2015 8:54 am

ولما وليَ الحجَّاجُ بن يوسف الثقفي العراقَ ، وطغى في ولايته وتجبَّر ، كان الحسنُ البصري أحدَ الرجال القلائل الذين تصدَّوا لطغيانه ، وجهروا بين الناس بسوء أفعاله ، وصدعوا بكلمة الحق في وجهه ، فعَلِمَ الحجَّاجُ أن الحسن البصري يتهجَّم عليه في مجلس عام ، فماذا فعل؟ دخل الحجَّاجُ إلى مجلسه ، وهو يتميَّز من الغيظ ، وقال لجلاَّسه : تبًّا لكم ، سُحقا ، يقوم عبدٌ من عبيد أهل البصرة ، و يقول فينا ما شاء أن يقول ، ثم لا يجد فيكم من يردُّه ، أو ينكر عليه ، واللهٍ لأسقينَّكم من دمه يا معشر الجبناء ، ثم أمر بالسيف والنطع - إذا كان يُريد قطعَ رأس إنسان بمكان فيه أثاث فاخر حتى لا يلوِّث الدمُ الأثاثَ يأتون بالنطع ، والنطع قطعة قماش كبيرة ، أو قطعة جلد ، إذا قُطع رأسُ من يُقطع رأسُه ، لا يلوِّث الدمُ الأثاث ، ثم أمر بالسيف والنطع فأُحضِر ، ودعا بالجلاد فمَثُل واقفا بين يديه ، ثم وجَّه إلى الحسن بعضَ جنده ، وأمرهم أن يأتوا به ، ويقطعوا رأسه ، وانتهى الأمرُ ، وما هو إلا قليل حتى جاء الحسنُ ، فشخصتْ نحوه الأبصارُ ، ووجفت عليه القلوبُ ، فلما رأى الحسنُ السيفَ والنطع والجلادَ حرَّك شفتيه ، ثم أقبل على الحجاج ، وعليه جلالُ المؤمن ، وعزة المسلم ، ووقارُ الداعية إلى الله ، فلما رآه الحجاجُ على حاله هذه هابه أشدَّ الهيبة ، وقال له : ها هنا يا أبا سعيد ، تعالَ اجلس هنا ، فما زال يوسع له و يقول : ها هنا ، والناس لا يصدَّقون ما يرون ، طبعا طُلب ليقتل ، والنطع جاهز، والسيَّاف جاهز ، وكلُّ شيء جاهز لقطع رأسه ، فكيف يستقبله الحجَّاج ، ويقول له : تعال إلى هنا يا أبا سعيد ، حتى أجلسَه على فراشه ، ووضَعَه جنبه ، ولما أخذ الحسنُ مجلسه التفت إليه الحجَّاجُ ، وجعل يسأله عن بعض أمور الدين ، والحسنُ يجيبه عن كلِّ مسألة بجنان ثابت ، وبيان ساحر ، وعلم واسع ، فقال له الحجاج : أنت سيدُ العلماء يا أبا سعيد ، ثم دعا بغالية - نوع من أنواع الطيب - وطيَّب له بها لحيته ، وودَّعه ، ولما خرج الحسنُ من عنده تبعه حاجبُ الحجاج ، وقال له : يا أبا سعيد ، لقد دعاك الحجاجُ لغير ما فعل بك ، دعاك ليقتلك ، والذي حدث أنه أكرمك ، وإني رأيتك عندما أقبلت ، ورأيتَ السيفَ والنطعَ قد حرَّكتَ شفتيك ، فماذا قلت ؟ فقال الحسن : لقد قلت : يا وليَ نعمتي ، وملاذي عند كربتي ، اجعل نقمته بردا و سلاما عليَّ ، كما جعلت النارَ بردا وسلاما على إبراهيم !!!

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الجمعة مايو 15, 2015 10:01 am

في أزمنة الاضطراب يتصدر أقوام يتحدثون في قضايا تشغل الناس ليس لهم بها علم ولا دراية لكنهم يحسنون صناعة الكلام والمزايدة على أهل العلم ويجيدون الإيهام، تنتفخ حروفهم ولا تستبين أحوالهم وفي تلك المساحات من الغموض يخطب من لا يفقه في من لا يعرف، وتختلط المواقف المُدعاة لفظا بالمبادىء والمزايدات بقشور المعارف فيضيع العلم وينتهي الأمر بعزلة العلماء ، وليس كل هؤلاء من صنف الرويبضة بل منهم صادق النية ويحسبون أنهم يحسنون صنعا لكنهم من حيث أرادوا الإصلاح أفسدوا فسادا عظيما .
ولله الأمر.
‫#‏د_هبة_رؤوف_عزت‬

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 16, 2015 3:14 pm


تفسير (ظلم)
فوجه منها: الظلم يعني: الشرك، قوله تعالى في سورة الأنعام {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} يعني: بشرك, وكقوله تعالى في سورة لقمان {إن الشرك لظلم عظيم} يعني: لذنب عظيم.
والوجه الثاني: الظلم: فعل الذنب من غير شرك, يعني: ظلم الرجل نفسه بذنب يصيبه من غير شرك, قوله تعالى في سورة الطلاق {ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه} مثلها في سورة البقرة (231)، وكقوله تعالى في سورة الملائكة {فمنهم ظالم لنفسه} يعني: أصحاب الكبائر ظلموا أنفسهم بذنوبهم من غير شرك.
والوجه الثالث: الظلم: ظلم الناس بغير حق ، قوله تعالى في سورة الإسراء {ومن قتل مظلوما} يعني: المقتول ظلمه القاتل بغير حق, وكقوله تعالى في سورة النساء {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} وكقوله تعالى {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما}.
والوجه الرابع: الظلم يعني: النقص، قوله تعالى في سورة الكهف {كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا} يعني: ولم تنقص منه شيئا, وكقوله تعالى في سورة الأنبياء {فلا تظلم نفس شيئا} وكقوله تعالى في سورة مريم {ولا يظلمون شيئا} يقول: ولا ينقصون شيئا من أعمالهم.





تفسير (طرق)
فوجه منها: الطرائق : الأهواء المختلفة، قوله تعالى في سورة الجن {كنا طرائق قددا} يعني: كنا ذوى اهواء مختلفة، القدد جمع (قدة).
والوجه الثاني: الطرائق: السماوات، قوله تعالى {ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق} يعني سبع سماوات.
والوجه الثالث: الطريق: السبيل، قوله تعالى في سورة طه {فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا}.





من
سورة النساء
قوله تعالى: (وَآتوا النِساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَة) - ٤ - يعني فريضة بلغة قيس عيلان.

(أو يَجعَلَ الَلهُ لَهُنَّ سَبيلاً) - ١٥ - يعني مخرجا بلغة قريش.
(وَقَد أَفضى بَعضُكُم إِلى بَعضٍ) - ٢١ - الإِفضاءِ الجِماع بلغة خُزاعة.
(غَيرَ مُسافِحين) - ٢٤ - يعني غير زُناة، والمسافحة الزنا بلغة قريش.
(وَيُريدُ - ٤٤ ب - الَّذي يَتَّبِعونَ الشَهَواتِ أَن تَميلوا مَيلاً عَظيماً) - ٧٧ - يعني (تخطئوا) خطأً بيّنا بلغة سبأ.
(وَلِكُلٍ جَعَلنا مَواليَ) - ٣٣ - يعني العُصبة، وكذلك في سورة مريم (إِنّي خِفتُ المَوالِيَ) - ٥ يعني العصبة بلغة قريش.
(يَكُن لَهُ كِفلٌ مِنها) - ٨٥ - يعني بالكفل النصيب. وهي بلغة وافقت النبطية. مثل قوله في سورة الحديد: (يُؤتِكُم كِفلَينِ مِن رَحمَتِه) - ٢٨ - يعني نصيبين لغة وافقت النبطية.
(وَكانَ اللَهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ مُقيتا) - ٨٥ - يعني قديرا بلغة مَذحِج.
(حَصِرَت صُدورُهُم) - ٩٠ - يعني ضاقت بلغة أهل اليمامة.
(يا أَهلَ الكِتابِ لا تَغلوا في دينِكُم) - ١٧١ - يعني لا تزيدوا بلغة مُزينة.
(يُفتيكُم في الكَلالَة) - ١٧٦ - يعني الذي لا ولد له ولا والد بلغة قريش.
قوله: (يُبَيِّنُ اللَهُ لَكُم أَن تَضِلُّوا) - ١٧٦ - يعني أن لا تضلوا بلغة قريش.




عند العامة تقال أحيانا حكمة أو طريفة ثم تمر بأجيال من الناس تُحسَّن ألفاظها و تهذب و تتواتر عندهم حتى لا يعلم قائلها على وجه الخصوص و تراهم ينسبونها إلى أشخاص كثر ، و الله أعلم.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 16, 2015 3:43 pm


وَصْفُ النَّثْر
ألفاظ كغمزاتِ الأَلحاظِ، ومعانِ كأنها فَكُّ عانٍ، ألفاظ قد اسْتعارت حلاوةَ العِتابِ، بين الأحبابِ، واستَرقَتْ تشاكي العُشاق بعد الفراق، ألفاظاً كالتّباشير مَسْموِعةً، وأزاهير الرياض مجموعةً، ومعانٍ كأنفاسٍ تَعبق بالراح والريحان، ألفاظ كما نوَّرَتِ الأشجارُ، ومعانٍ كما تنفَّسَتِ الأسحارُ، كلامٌ يسر المحزون، ويسهل المحُزون، ويعطل الدُرَ المكنون والمخزون، كلام كما تنفَّسَ السحرُ عن نسيمه، وتبَسَّم الدُر عن نظيمه، ألفاظٌ تأنق الخاطِرُ في تذهيبها، ومعانٍ عُني الطَّبْع بتهذيبها، كلام كالبشرى بالوَلدِ الكريم، قرع بها سمعَ الشيخِ الموسِرِ العقيم، كلامٌ حَسَنُ الدِّيباجَة صافي الزُجاجةِ، قرأتُ لفظاً جَلياً، حوى مَعْنى خفياً سديداً، وكلاماً قريباً رمى غَرضاً بعيداً، كلامٌ يجمعُ أوصافَ المُدام، بماء الغمام، ألفاظُهُ أنوارٌ، ومعانيه ثمار، كلامٌ يُشبع الغَرثان، ويَروي الظمآن.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 16, 2015 4:58 pm

.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
..................................
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 
2/ تصاغ الصفة المشبهة عادة من الأفعال التي على وزن فعل (ضم العين) ،وفعل (كسر العين) وأهم أوزانها :
 
فعل فرح،فعل (عين ساكنة)شهم،فعل حسن، فعل (ضم الفاء وسكون العين)صلب،و فعيل بخيل،وفعال جبان،وفعال شجاع،وأفعل أسود،وفعلان غضبان.
 
3/تنبيه:قد يشتق من بعض الأفعالالدالةعلى وصف صفة مشبهة على وزن فاعل: طاهر ،سالم.
 
4/تؤنث الصفة المشبهة بالتاء إلا أن أفعل مؤنثه :فعلاء: أحمر ،حمراء،/وفعلان مؤنثه،فعلى:عطشان ، عطشى,.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 16, 2015 6:11 pm

عشر قواعد نحوية ثابتة:-
------------------
1- أى اسم بعد لولا يعرب مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود ( لولا الإسلام لهلكنا ) .
2- أى اسم بعد بخاصة يعرب مبتدأ ( بخاصة ) خبر شبه جملة ( احترم كل الأنبياء وبخاصة محمد ) .
3- أى اسم بعد ( هنا – هناك – ثمة ) يعرب مبتدأ ( هنا القاهرة ) .
4- أى اسم بعد ( رب ) يعرب مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة ( رب ملوم لا ذنب له ) .
5- كلمة ( طوبى ) تعرب مبتدأ وخبرها جار ومجرور وطوبى اسم شجرة فى الجنة .( طوبى للمحسن ) .
6- كلمة ( لعمرى ) تعرب مبتدأ واللام للإبتداء .
7- أى اسم بعد ( حبذا ) أو ( لا حبذا ) يعرب مبتدأ مؤخر ( حبذا الدين ) .
8- أى اسم يكون منصوباً بعد أفعل التفضيل يعرب تمييزاً ملحوظاً .
9- أى اسم يكون منصوباً بعد ( نعم – بئس – لاسيما ) يعرب تمييزاً .
10- أى اسم يكون منصوباً بعد أساليب التعجب يعرب تمييزاً ( ما أفعله – أفعل به – لله دره ) .
 
 
 
 
 
 
بعض معاني "الباء"
قَالَ أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَق الزجاجي رَحْمَة الله عَلَيْهِ في معاني الباء؛ فقال:-
١/ الْبَاء بِمَعْنى "على" قَالَ عَمْرو بن قميئة:-
(بودك مَا قومِي على أَن تَركتهم ... سليمى إِذا هبت شمال وريحها) // الطَّوِيل //
أَي على ودك قومِي وَمَا زَائِدَة
وَبِمَعْنى "على" {لَو تسوى بهم الأَرْض}
وَبِمَعْنى "على" أَيْضا؛ قَوْله تَعَالَى:- {وَمِنْهُم من إِن تأمنه بِدِينَار} أى (على دِينَار)
٢/ الْبَاء بِمَعْنى "من أجل" قَالَ لبيد:-
(غلب تشذر بالذحول كَأَنَّهَا ... جن الْبَدِيِّ رواسيا أَقْدَامهَا) // الْكَامِل //أَي (من أجل الذحول).
٣/ الباء بِمَعْنى "عِنْد" {والمستغفرين بالأسحار} أى (عند الأسحار).
٤/ الباء بِمَعْنى "فِي" {بِيَدِك الْخَيْر} أي (في يدك الخير).
٥/ الباء بِمَعْنى "إِلَى" {مَا سبقكم بهَا من أحد} أي (ماسبقكم إليها من أحد).
٦/ الْبَاء بِمَعْنى "اللَّام" {وَإِذ فرقنا بكم الْبَحْر} أي (لكم البحر).
*إضافة:- الْبَاء بمَكَان "اللَّام "قَالَ الله عز وَجل {مَا خلقناهما إِلَّا بِالْحَقِّ} أَي (للحق).
المصدر/ كتاب: حُرُوف الْمعَانِي وَالصِّفَات
 
 
 
- خرج رجلٌ، فقعد يتفرّج على الجسر، فأقبلت امرأةٌ من جانب الرّصافة متوجّهة إلى الجانب الغربي، فاستقبلها شابٌ، فقال لها: رحم الله علي بن الجهم؛ فقالت المرأة: رحم الله أبا العلاء المعري؛ ومرّا.
قال: فتبعت المرأة، وقلت لها: إن لم تقولي ما قلتما فضحتك.
فقالت: قال لي: رحم الله عليّ بن الجهم يريد قوله:
(عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري)
وأردت بترحمي على أبي العلاء قوله:
(فيا دارها بالحزن إن مزارها ... قريبٌ ولكن دون ذلك أهوال)
 
رُوى أن شيخا من خراسان كان يأكل في بعض المواضع ، إذ مرّ به رجل ، فسلّم عليه ، فردّ الشيخُ السلام ،
ثم قال: هلم ،، عافاك الله.
فتوجه الرجل نحوه ،،
فلما رآه الشيخ مقبلاً قال له : مكانك … فإن العجلةَ من عمل الشيطان.
فوقف الرجل،
فقال الخرساني : ماذا تريد ؟
قال الرجل : أريد أن أتغذى.
قال الشيخ : ولم ذاك ؟ وكيف طمعتَ في هذا ؟ ومن أباح لك مالي ؟
قال الرجل: أوليس قد دعوتني ؟
قال الشيخ: ويحك،،، لو ظننتُ أنك هكذا أحمق ، ما رددتُ عليك السلام ،
الأمر هو أن أقول أنا: هلم ،، فتجيب أنت: هنيئاً ،، فيكون كلام بكلام ،
فأما كلامٌ بفعال ، وقولٌ بأكل ، فهذا ليس من الإنصاف فى شيء .
 
 
كان عافية بن يزيد الآودى القاضى ، يتقلد للمهدى العباسى القضاء بأحد جانبى مدينة السلام ، و كان عافية عالما زاهدا ، فصار إلى المهدى فى
وقت الظهر ، فى يوم من الأيام و هو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه
قمطره ، فاستعفاه من القضاء ، و استأذنه فى تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ،
فظن بعض الأولياء ، انه قد غض منه ، أو أضعف يده فى الحكم ، فقال له فى ذلك ،
فقال : ما جرى من هذا شىء ،
قال : فما سبب استعفائك ؟
فقال : تقدم إلىّ خصمان موسران وجيهان فى قضية معضلة مشكلة ، و كل يدعى بينة و شهودا ، و يدلى بحجج تحتاج إلى تأمّل و تثبّت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعنّ لى وجه فصل فيما بينهما ،
قال : فوقف أحدهما من خبرى على أنى أحب الرطب السكر ،
فعمد فى وقتنا ، و هو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ فى وقتنا
جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، و ما رأيت أحسن منه ، و رشا بوابى جملة دراهم ،
على أن يدخل الطبق إلىّ ، و لا يبالى أن يردّ .
فلما دخلت أنكرت ذلك ، و ضربت بوابى ، و أمرت بردّ الطبق . فرُد ،
فلما كان اليوم تقدم إلىّ مع خصمه ، فما تساويا فى قلبى ، و لا فى عينى ، مع أنى رددت الطبق ،،،
و هذا يا أمير المؤمنين و لم أقبل ، فكيف يكون حالى لو قبلت ؟
و لا آمن أن تقع علىّ حيلة فى دينى فأهلك ، و قد فسد الناس ، فأقلنى أقالك الله ،
و اعفنى ، فأعفاه .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الأحد مايو 17, 2015 7:15 pm


فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ٥٤ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ٥٥
هيم: إبل يُصِيبهَا دَاء يُقَال لَهُ الهيام، تشرب المَاء فَلَا ترتوي. يُقَال: بعير أهيم، نَاقَة هيماء





قال عليه الصلاة والسلام:
“لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار”
رواه الترمذي-صحيح




شاعر سوداني في مستشفى المجانين؟!
يقال أن شاعرا سودانيا فقد عقله في آخر أيامه، ودخل مستشفى المجانين، وأراد أهله أن يعالجوه بالخارج، وفي المطار رأى امراة جميلة برفقة زوجها، فأطال النظر إليها، والزوج يحاول أن يمنعه، فأنشد يقول:
أعلى الجمال تغار مِنّا
ماذا علينا إذ نظرنا

هي نظرةٌ تُنسِي الوَقارَ
وتُسعِد الرّوحَ المُعنَّى

دنياي أنتِ وفرحتي
ومُنَى الفؤادِ إذا تَمنَّى

أنتِ السماءُ بَدَت لنا
و استعصمت بالبُعدِ عنَّا

ويقال أن عباس محمود العقاد رحمه الله لما سمع هذه اﻷبيات وسأل عن قائلها، وقالوا له أنه سوداني ويدعى إدريس جمَّاع وهو الآن في مستشفى المجانين. قال: هي مكانه؛ ﻷن هذا الكلام ﻻ يقوله عاقل ... !!!
وعندما ذهبوا به إلي لندن للعﻼج، أعجب بعيون ممرضته، وأطال النظر في عينيها، فأخبرت مدير المستشفي بذلك، فأمرها أن تلبس نظارة سوداء ففعلت، وعندما جاءته نظر إليها جماَّع وأنشد:
و السيف في الغمد ﻻ تُخشَى مضاربُه
وسيف عينيك في الحالين بتّارُ

وعندما تـُرجم البيت للمممرضة بكت ...!!!
وصُنف هذا البيت أبلغ بيت شعر في الغزل في العصر الحديث ...!!!





واعلم أن قولك : النساء تفعلن كذا خطأ
وصوابه: النساء يفعلن كذا.
أما سمعت قوله تعالى : "والوالدات يرضعن أولادهن ..." الآية؟!
والسبب أن الفعل يعامل معاملة الغائب هنا لا المخاطب
كانك قلت: هن يفعلن كذا.

قال ابنُ خالَوَيْه : " وهذا حرفٌ نادرٌ لأنَّ العربَ لا تجمعُ بين علامَتَيْ التأنيثِ . لا يقال : النساءُ تَقُمْنَ ، ولكن يَقُمْنَ




** من روائع قصص السلف
* ما أحلمك يا أمير المؤمنين
دخل الخليفة عمربن عبدالعزيز المسجد وكان مظلما وفيه رجل نائم فلطمه عمر برجله لأنه لم يره في الظلام
فقال الرجل : ماهذا أأنت حمار ؟
فقال له : لا ، بل أنا عمر
فقال مرافق عمر : يا أمير المؤمنين قال لك ياحمار
فقال عمر : لم يقل ياحمار بل سألني فأجبته
رحم الله عمر .. ما أروعه .. وما أحلمه .. وما أتقاه
عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم







قولهم: غشي، فعل متعدّ إلى مفعول واحد يدلّ على ذلك قوله : وتغشى
وجوههم النار [إبراهيم/ ٥٠]، وغشيهم من اليم ما غشيهم [طه/ ٧٨]، فإذا
نقلت الفعل المتعدي إلى المفعول الواحد بالهمزة أو بتضعيف العين تعدى
إلى مفعولين.
وقد جاء التنزيل بالأمرين جميعا؛ فمما جاء بتضعيف العين قوله: فغشّاها
ما غشّى [النجم/ ٥٤]، فما في موضع نصب بأنّه المفعول الثاني، ومما
جاء بنقل الهمزة، قوله: فأغشيناهم فهم لا يبصرون [يس/ ٩].




قوله تعالى ( فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) تشتمل تلك الآية على عدة آداب للتسوق منها : 1 تحرى شراء الأطعمة الطيبة الزكية الحلال والتى ليست بها شبه (أزكى طعاما ) .
2- شراء ما يلزمك وعدم الإسراف ( برزق منه ) حيث لفظ ( من ) يفيد التبعيض .
3- التلطف فى التعامل كما قال الرسول ( رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا إشترى وإذا اقتضى )
4- عدم التعالى والتواضع وعدم التميز سواء فى لباس أو مركبة أو طلب معاملة خاصة وعدم حب الظهور ( ولا يشعرن بكم أحدا )
5- عدم التميز وتجنب حب الظهور وقاية للشخص ذاته من العين والحسد ( يرجموكم ) فقد يرجم الشخص صاحب التميز بعين حاسد ترديه وتسبب له الكثير من المتاعب هو فى غنى عنها وتعيده إلى الوراء ( يعيدوكم فى ملتهم ) .
6- قوله ( برزق منه ) وليس بجزء منه دلالة على أن ما تشتريه على قدر حاجتك هو رزقك المقسوم لك أما ما عدا ذلك فهو ليس برزقك .
7 -دقة اللفظ ( برزق منه ) وليس بجزء منه أو شيئ منه دلاله على أنك قد تسرف و تشترى الكثير ولكن لن تأكل منه إلا ما هو رزقك والباقى ليس لك ومصيره إلى القمامة فلا تسرف .







قوله تعالى ( فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ ) قال أبو حاتم فى كتاب الزينة أسم ( أحد ) أكمل من الواحدى، ألا ترى أنك تقول فلان لا يغلبه أحد خلاف قولك فلان لا يغلبه واحد، جاز فى المعنى أن يغلبه إثنان فأكثر .
ويأتى ( الأحد ) فى كلام العرب بمعنى الأول وبمعنى الواحد ' ويستعمل فى الإثبات وفى النفى كقوله ( قل هو الله أحد ) أى : واحد ، وأول ( فابعثوا أحدكم بورقكم ) . وبخلافهما يستعمل فى النفى ( أن لم يره أحد ) و ( فما منكم من أحد ) و ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) .
وأحد يستوى فيه المذكر والمؤنث كقوله ( لستن كأحد من النساء ) ' بخلاف الواحد ، فلا يقال : كواحد من النساء ، بل كواحدة ، وأحد يصلح فى الإفراد والجمع ( فما منكم من أحد عنه حاجزين ) .
والأحد له جمع من لفظه وهو ( الأحدون والأحاد ) وليس للواحد جمع من لفظه فلا يقال واحدون بل اثنان وثلاثة..
والأحد ممتنع الدخول فى الضرب والقسمة وفى شيئ من الحساب بخلاف الواحد .






قال أبو أحمد الغِطْريف في جُزْئه: حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبي شيبة
ببغداد: أخبرنا أبو الفضل حاتم بن الليث الجوهري حدثنا حماد بن أبي
حمزة اليشكري حدثنا علي بن الحسين بن واقد نبأنا أُبي عن عبد الله بن
بُرَيدة عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال: يا رسول الله مَا لَكَ أفصحُنا
ولم تَخرجْ من بين أَظْهرِنا قال: كانت لغةُ إسماعيل قد دَرَست فجاء بها
جبريلُ عليه السلام فحفَّظَنِيهَا فحفظتُها.
أخرجه ابنُ عساكر في تاريخه






قال تعالى : ﴿وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ﴾، حيث جاء التعبير بصيغة (فعَّل) بتضعيف العين، وكان القياس أن يأتي بصيغة (أفعل) التي تدل على القيام بالفعل مرة واحدة.
ولعل السر في اختيار صيغة (فعَّل) أنها تأتي غالبا للتكثير، مما يوحي أن استعمالها هنا فيه دلالة على كثرة الأبواب التي غلقتها امرأة العزيز؛ لتحول دون تفلت يوسف منها، وفيه دلالة أيضا على إحكام التغليق؛ ولذا قال بعض المفسرين إن التضعيف في (فعَّل) يدل على كثرة المحال ذوات الأبواب، وأن الأبواب كانت سبعة، ومعنى ذلك أنها تتبعت أبواب القصر تغلقها بابا بابا حتى بلغت باب الحجرة؛ وذلك لكي تأمن إذا استطاع يوسف أن يفتح بعض الأبواب أن يأتي على جميعها إلا بعد أن تنال حاجتها منه بالمراودة.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الأحد مايو 17, 2015 7:36 pm

قال تعالى :" ﴿وراودته الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾ حيث كنى بالموصول وصلته عن المراودة ولم يسمها، وفي التكنية بهذا الموصول من الفوائد واللطائف البلاغية الشيء الكثير، ومنه على سبيل المثال:
- أن فيها دلالة على أسلوب القرآن الرائع والرفيع في الستر على المذنب والمسيء، ولا يذكره إلا بطريق الكناية لا التصريح.
- أن فيها إشارة إلى جرأة هذه المرأة وقوة شكيمتها في سعيها إلى فتى تربى في بيتها، وعاش في كنفها، تطلب منه حراما.
- أن فيها إيماء إلى إظهار عفة يوسف عليه الصلاة والسلام وكمال نزاهته، فإن عدم ميله إليها وعدم استجابته لطلبها مع كونهما في بيت واحد مدة من الزمن، بعيدين عن الخوف والشبهة ومع دوام مشاهدته لحسنها وجمالها، وكونه تحت ملكها، كل ذلك يدل على بلوغه صلى الله عليه وسلم أعلى درجات العفة والنزاهة.



فَمن أوهامهم الفاضحة، وأغلاطهم الْوَاضِحَة أَنهم يَقُولُونَ: قدم سَائر
الْحَاج، وَاسْتوْفى سَائِر الْخراج، فيستعملون سائراً بِمَعْنى الْجَمِيع، وَهُوَ
فِي كَلَام الْعَرَب
بِمَعْنى الْبَاقِي، وَمِنْه قيل لما يبْقى فِي الْإِنَاء: سُؤْر، وَالدَّلِيل على صِحَة ذَلِك

أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لغيلان حِين أسلم وَعِنْده عشر نسوةٍ: اختر أَرْبعا مِنْهُنَّ، وَفَارق سائرهن، أَي من بَقِي بعد الْأَرْبَع اللَّاتِي تختارهن.
وَلما وَقع سَائِر فِي هَذَا الموطن بِمَعْنى الْبَاقِي الْأَكْثَر، منع بَعضهم من

اسْتِعْمَاله بِمَعْنى الْبَاقِي الْأَقَل.
وَالصَّحِيح أَنه يسْتَعْمل فِي كل باقٍ، قل أَو كثر لإِجْمَاع أهل اللُّغَة على أَن
معنى الحَدِيث: إِذا شربتم فأسئروا، أَي أَبقوا فِي الْإِنَاء بَقِيَّة مَاء، لَا أَن
المُرَاد بِهِ أَن يشرب الْأَقَل ويبقي الْأَكْثَر.



فائــدة نحويـــة
* أغراض التاء المربوطة
تفيد ستة أغراض :
1- التأْنيث: وذلك حين تدخل على الصفات فرقاً بين مذكرها ومؤنثها مثل: بائعة، فاضلة، مستشفية، محامية.
وقلَّ أَن تلحق الأسماء الجامدة، وقد ورد في اللغة: غلامة وإنسانة وامرأَة ورجُلة (متشبهة بالرجل)، وحمارة، وفتاة. فإِن كانت الصفة مما يختص بالنساء لم يكن هناك فائدة من التاء، لذلك عريت أكثر هذه الصفات عن التاء مثل: حائض، طالق، ثيِّب، مُطْفل (ذات أطفال) مُتْئم (تأْتي بالتوائم)، مرضع.
2- الغرض الثاني للتاء إفادتها الوحدة: تلحق التاء أسماء الأجناس الطبيعية مثل: شجر
وتمر.. للتفريق بين الواحد والجمع، ويقال لها تاء الوحدة مثل: شجرة وثمرة وتمرة.
وقلَّ أَن تلحق المصنوعات، فمما ورد من ذلك: لبِن ولبِنة، سفين وسفينة، جرّ وجرّة، آجُرّ وآجُرّة.
3- الغرض الثالث للتاء إفادتها المبالغة حين تلحق الصفات: مثل: أَنت راوٍ ولكن أَخاك راوية، الطفل نابغ وأَخوه نابغة، كذلك: داهية وباقعة.
4 - الغرض الرابع توكيد المبالغة: وذلك حين تدخل على أَوزان المبالغة تقول هذا علاّم فهّام وذلك علاّمة فهامة.
5 - الغرض الخامس مجيئها بدلاً من ياء النسب أو ياء التكسير: فالأَول مثل: دماشقة (نسبة إلى دمشق) فهي كقولنا: دمشقيون.
والثاني مثل: جحاجحة في جمع (جَحْجاح بمعنى السيد) بدل قولنا: جحاجيح، وزنادقة في جمع (زنديق)، وتقابل: زناديق.
6 - الغرض السادس مجيئها للتعويض عن حرف محذوف: إما عوضاً عن فاء الكلمة مثل: عدة (أصلها وعْد).
وإما عوضاً عن عين الكلمة مثل: إقامة (أَصلها إِقْوام).
وإِما عوضاً عن لام الكلمة مثل: لغة (أَصلها لُغَو).
وإِما بدلاً من ياء المصدر في الناقص من وزن (فَعَّل تفعيلاً) مثل: زكَّى تزكية (أَصلها: تزكيياً).





النَّسَب
وسماه سيبويه الإضافة، وابن الحاجب النِّسبة بكسر النون وضمها، بمعنى الإضافة أي الإضافة المعكوسة كالإضافة الفارسية.
ويحدث به ثلاث تغييرات: لفظيّ، ومعنويّ، وحُكميّ:
فالأول: زيادة مشدَّدة في آخر الاسم مكسور ما قبلها لتدل على نسبته إلى المجرَّد منها منقولا إعرابه إليها كمصريّ وشاميّ وعراقيّ.
والثاني: صيرورته اسماً للمنسوب.
والثالث: معاملته معاملة الصفة المشبهة في رفعه الظاهر والمضمر باطراد كقولك: زيد قرشيّ أبوه، وأمه مصريّة.
(شذا العرف في فن الصرف)


اللهم صل على سيدنا محمد الذي أشرقت بنوره الظُلم ، و صل على سيدنا محمد المبعوثِ رحمةً لجميعِ الأمم ، و صل على سيدنا محمد المختار للرسالة و السيادة قبل خلق اللوح و القلم ، و صل على سيدنا محمد المخصوص بجوامع الكلم و خواص الحكم ، و صل على سيدنا محمد الموصوف بأحسن الأوصافِ و الشيَّم ، و صل على سيدنا محمد الذي كان لا تُنتهك في مجالسه الحُرم ، و صل على سيدنا محمد الذي كان إذا مشى تُظِله الغمامةُ حيثما يمم ، و صل على سيدنا محمد الذي شق له القمرُ و كلَّمه الحجرُ و أقرَّ برسالتِه و صمم ، و صل على سيدنا محمد الذي صليتَ عليه في مُحكمِ كتابِك و أمرتَ أن يُصلى عليه و يسلم .
: " إن اللهَ و ملائكتَه يُصلون علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما " .



وإذا العناية لاحظتك عيونُها
لا تخشَ من بأسٍ فأنت تصانُ
وبكلّ أرضٍ قد نزلت قفارها
نمْ فالمخاوف كلّهنَّ أمانُ



هجرت البعض طوعا لأنني ***رأيت قلوبهم تهوى فراقي
نعم أشتاق لكن وضعت*** كرامتي فوق إشتياقي
وأرغب وصلهم دوما ولكن*** طريق الذل لا تهواه ساقي.
احمد شوقي






عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما : أن رجلا سأل رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال : أرأيت إذا صليت المكتوبات ، وصمت رمضان ، وأحللت الحلال ، وحرمت الحرام ، ولم أزد علي ذلك شيئًا ؛ أأدخل الجنة ؟ قال : ( نعم ).
رواه مسلم [ رقم : 15 ].

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الإثنين مايو 18, 2015 6:24 am


تفسير (ظهر)
فوجه منها: ظهر يعني: بدا، قوله تعالى في سورة النور {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} أي: ما بدا منها , وقال تعالى في سورة الروم {ظهر الفساد} يعني: بدا الفساد {في البر والبحر} وقال تعالى في سورة حم المؤمن {أو أن يظهر في الأرض الفساد} وقال تعالى في سورة الروم {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} يعني: ما بدا من معايشهم وحرفهم.
والوجه الثاني: أظهره يعني: أطلعه، قوله تعالى في سورة التحريم {وأظهره الله عليه} يعني: أطلعه الله علىه . وقال سبحانه في سورة الجن {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا} يعني: فلا يطلع على غيبه أحدا, وقال تعالى في سورة الكهف {إنهم إن يظهروا عليكم} يعني: إن يطلعوا عليكم.
والوجه الثالث: يظهر يعني: يعلو ويرتقي، قوله تعالى في سورة الزخرف {ومعارج عليه يظهرون} يعني: يرتقون , وكقوله تعالى في سورة الكهف {فما اسطاعوا أن يظهروه} يعني: أن يعلوه ويرتقوه.
والوجه الرابع: التظاهر: التعاون، قوله تعالى في سورة التحريم {وإن تظاهرا عليه} يعني: تعاونا عليه, وكقوله تعالى {ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} يعني: أعوانا، وقال تعالى في سورة الفرقان {وكان الكافر على ربه ظهيرا} يعني: معينا. مثلها في سورة الأحزاب {وأنزل الذين ظاهروهم} يعني: عاونوهم.
والوجه الخامس: يظهر: يعلو ويقهر, فذلك قوله تعالى في سورة براءة {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله} أي ليعلو الإسلام على كل دين . مثلها في سورة الصف وفي سورة الفتح {ودين الحق ليظهره} وقال تعالى في سورة المؤمنين {يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض} يعني: عالين .
والوجه السادس: ظاهرا يعني: باطلا، قوله تعالى في سورة الرعد {أم بظاهر من القول} يعني: بباطل من القول حين زعموا أن لله شريكا, وقال تعالى في سورة المجادلة {والذين يظاهرون من نسائهم}.
والوجه السابع: إظهار مثل ظهرته: ترك التعظيم، فذلك قوله تعالى في سورة هود {واتخذتموه وراءكم ظهريا} يقول: جعلتم الله بظهر فلا تعظموه وتعظموا غيره, وقال تعالى في سورة البقرة {كتاب الله وراء ظهورهم} يعني: جعلوا كتاب الله بظهر, فلم يعظموه.
والوجه الثامن: تظهرون يعني: نصف النهار، قوله تعالى في سورة الروم {وعشيا وحين تظهرون} يعني: صلاة الظهر عند انتصاف النهار, وقال تعالى في سورة النور {وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة} يعني: نصف النهار.









تفسير (الظن)
فوجه منها: الظن يعني: اليقين، قوله تعالى في سورة البقرة {إن ظنا أن يقيما حدود الله} يعني: إن أيقنا، وكقوله تعالى في سورة ص {وظن داود أنما فتناه} يعني: وعلم داود أنما ابتليناه, وقال تعالى في سورة الحاقة {إني ظننت أني ملاق حسابيه} يقول: أيقنت.
والوجه الثاني: الظن: الشك، قوله تعالى في سورة الجاثية {إن نظن إلا ظنا} يعني: ما نشك إلا شكا.
والوجه الثالث: ظن يعني: حسب، قوله تعالى في سورة الانشقاق {إنه ظن أن لن يحور} يعني: حسب أن لن يرجع, وقال تعالى في سورة حم فصلت {ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعلمون}.
والوجه الرابع: الظن يعني: التهمة، قوله تعالى في سورة الأحزاب {وتظنون بالله الظنونا} يعني: التهمة, وقال: اتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبرهم: أن الله عز وجل يفتح عليه, وكقوله تعالى (وما هو على الغيب بظنين) يعني: بمتهم, نظيرها قوله تعالى في سورة الفتح {وظننتم ظن السوء}.






من خطبة
الإمام علي عليه السلام
خاليه من النقاط

واسْمَعُوا أمْرَ اللهِ وَعُوهُ
وصِلُوا الأرْحَامَ وَرَاعُوها
وعَاصُوا الأهواءَ وَارْدَعُوها





علاما حرمنا منذ حين تلاقيا*** أفي سفر كنت ام كنت لاهيا
عهدتك لا تلهو عن الخل ساعة ***فكيف علينا قد اطلت التجافيا.
معروف الرصافي




طرائف اللغة العربيّة :
1- لا تُسمّى الحديقة حديقة إلا إن كان لها سور. فإن لم يكن لها سور فهي بستان.
2- لا تُسمَّى المائدة مائدة إلا إن كان عليها طعام. فإن لم يكن عليها طعام فهي خِوان.
3- لا تُسمّى الكأس كأسا إلا إن كان فيها شراب. فإن لم يكن فيها شراب فهي قدح.
4- القطر بفتح القاف المطر. وبكسرها النحاس. وبضمها البلد أو الدائرة.
5- تقول هو عاطل عن العمل. وهذا خطأ فالعاطل هي المرأة التي لا حُلِيَّ لها. و الصواب أن تقول هو رجل باهل!!..
6- و تقول فلان عرضة للأمراض. بمعنى أنه يصاب بها كثيرا. وهذا عكس المعنى الصحيح تماما.
فالذي هو عرضة للأمراض هو من لا يصاب بها أبدا.
7- الوجيف و الرجيف :كلاهم بمعنى زياده ضربات القلب إلا ان الوجيف بسبب الفرحه
اما الرجيف بسبب الخوف

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الإثنين مايو 18, 2015 2:54 pm

((ولأصلبنكم في جذوع النخل))... كثيرا ما سمعنا الشيخ الشعراوي رحمه الله يتكلم عن حرف الجر (في) الموجود في الآية أنه ليس بمعنى (على) وذلك لشدة شَدِّ المصلوب على النخل فكأنما صارا شيئا واحدا
وقد وجدت من سبق الشيخ الشعراوي في هذا التفسير، وهو الزمخشري رحمه الله حيث يقول في مُفَصَّله:
وقولهم في قول الله عز وجل ((ولأصلبنكم في جذوع النخل)) إنها بمعنى (على) عملٌ على الظاهر، والحقيقة أنها على أصلها لتمكن المصلوب في الجذع تمكن الكائن في الظرف فيه.






من قصيدةرائعة أيام المرحلة الثانوية لابراهيم طوقان..
لا خـــوْفَ إنْ قـــامَ الـبِــنــاء عـلـى الـفـضـيـلـةِ وارتـكـنْ
حــيَّ الـشـبــابَ وقُــلْ ســلامــا إنَّــكُــمْ أَمـــلُ الــغَــدِ
صَـحَّـتْ عـزائـمـكُــمْ عـلــى دْفــعِ الأَثــيــمِ الـمـعْــتــدي
واللهُ مَــــدَّ لــكُـــمْ يـــــداً تَـعْـلــو عـلــى أقــوى يـــدِ
وطـنــي أزُفُّ لــكَ الـشَّــبــاب كـأَّنــهُ الــزَّهَــرُ الــنَّــدي
لا بُـــدَّ مِـــن ثَــمــرٍ لـــهُ يُــوْمــاً وإنْ لـــمْ يَــعْــقِــدِ
ريْـحـانُـهُ الـعِـلــمُ الـصَّـحــيح وروُحـهُ الـخـلْــقُ الـحـســنْ
وطَـنــي وإنَّ الـقَــلْــبَ يـــا وَطـنــي بِـحـبَّــكَ مُـرْتَـهَــنْ
لا يَـطـمَـئِــنَّ فَـــإنْ ظَــفِــرْت بـمـا يُـريــدُ لــكَ اطـمــأنْ.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الإثنين مايو 18, 2015 4:13 pm

مِن طُرَفِ الأصمعي ما حدَّثه، قال: قُلتُ للرشيدِ يومًا: بلغني يا أمير المؤمنين أن رجلًا من العرب طَلَّقَ خَمسَ نسوة، قال الرشيد: إِنّما يَجوزُ مُلك رَجلٍ على أربعِ نِسوة فكيفَ طَلَّقَ خمسًا، قُلت: كان لِرجلٍ أربعُ نِسوة فَدخلَ عَليهِن يومًا فَوَجَدَهُنَّ مُتلاحياتٍ مُتنازِعات - وكان الرجلُ سِيءُ الخُلق - فقال: إلى متى هذا التَنازُع؟ ما أخالُ هذا الأمرَ إلا مِن قِبَلِك - يقولُ ذلك لامرأةٍ مِنهُن - اذهبي فأنتِ طالِق! فقالت لَهُ صاحِبَتُها: عَجَّلتَ عليها بالطلاقِ، لو أدَّبتَها بِغَيرِ ذلك لكُنتَ حقيقًا، فقالَ لها: وأنتِ أيضًا طالِق! فقالت له الثالثة: قَبَّحكَ الله! فَوالله لقد كانتا إليكَ مُحسِنَتينِ، وعليَك مُفْضِلَتين! فقال: وأنتِ أيتها المُعَدِّدةُ أياديهما طالِقٌ أيضًا، فقالت له الرابعةُ وكانت هِلالية وفيها أناةٌ شَديدةٌ - ضَاقَ صَدرُكَ عَن أنْ تُؤَدِّبَ نِساءَكَ إلا بالطلاق! فقال لها: وأنتِ طالِقٌ أيضًا! وكان ذلك بِمَسمَعٍ مِن جَارةٍ لَه، فأشَرَفَتْ عليهِ بعد أنْ سَمِعَت كلامَه، فقالت: والله ما شَهِدَتْ العَربُ عَليكَ وعلى قَومِكَ إلا بالضَعف إلا لما بَلوه مِنكم ووجدوه منكم، أبَيتَ إلا طلاق نِسائَكَ في ساعةٍ واحدة! قال: وأنتِ أيَّتُها المُؤَنِبَةُ المُتَكَلِّفَةُ طالِقٌ، إنْ أجازَ زَوجُك! فأجابهُ زوجُها مِن داخل بيتِهِ: قَد أجزتْ! قد أجزتْ!
 
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
نزل رجل بامرأة من العرب فقال:
هل من لبن أو طعام يباع؟
فقالت: إنك اللئيم أم حديث عهد باللئام.
فأعجب بقولها وتزوجها.
ربيع الأبرار للزمخشري
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأصمعيّ عن رجلِ من الأعراب قال:
.
كُنّا عشرةَ إخْوة، وكان لنا أخ يقال له حسن،
.
فَنُعِي إلى أبينا،
.
فبقي سَنَتين، يَبْكي عليه حتى كُفَّ بَصَرُه،
.
وقال فيه:
.
أَفلحتُ إن كان لم يَمُت حَسَنُ ... وكُفّ عنّي البُكاءُ والحَزَنُ
.
بل أَكْذَب الله مَن نَعى حَسَناً ... ليس لتَكْذِيب قَوْله ثَمَن
.
أَجُول في الدار لا أراك ... وفي الدَّار أناس جِوارُهم غَبَن
.
بُدِّلْتُهم منك ليتَ أنهمُ ... كانُوا وبَيْني وبَيْنهم مُدُن
.
قد عَلِموا عند ما أنافرهم ... ما في قَناتي صَدْع ولا أُبَن
.
قد جَرَّبوني فما ألاوِمُهم ... ما زال بَيني وبَينهم إحَن
.
قد بُرى الجسمُ مذ نُعيتَ لنا ... كما بَرى فَرْع نَبْعة سَفَن
.
فإن نَعِشِ فالمُنى حَياتُكَ وال ... خُلْد وأنت الحديثُ والوَسَن
.
إن تَحْيَ نحْيَ بخير عَيْشٍ وإن ... تَمْض فتِلْك السَّبيلُ والسَّنن
.
بَريدُك الحمدُ والسَّلامُ مَعاً ... فكُلّ حَيٍّ بالموت مُرْتَهَن
.
يا ويح نَفْسي أن كنتَ في جَدَثٍ ... دونَك فيه الترابُ والكَفن
.
علي للّه إن لقيتك من ... قَبْل الممات الصَيامُ والبُدُن
.
أسوقُها حافياً مُجلَّلةً ... أدْما هِجَاناً قد كظَّها السِّمَن
.
فلا نُبالي إذا بَقيتَ لنا ... من مات أو مَن أوْدى به الزَمن
.
كُنتَ خليلَي وكنتَ خالِصتي ... لِكل حيٍّ من أهلْهِ سَكَن
.
لا خيرَ لي فيَ الحَياة بعدَك إِذْ ... أصبحتَ تحت التراب يا حَسن
.
العقد لابن عبد ربه
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
حدث الأصمعي قال:
.
قال لي أبو مهدية: بلغني أن الأعراب والأعزاب سواء في الهجاء؛
.
قلت: نعم؛
.
قال: فاقرأ: الأعزاب أشد كفراً ونفاقاً ولا تقرأ الأعراب،
.
ولا يغرنك العزب وإن صام وصلى.
.
فضحك الواثق حتى شغر رجله،
.
وقال: لقد لقي أبو مهدية من العزبة شراً،
.
وأمر له بخمسمائة دينار.
.
العقد لابن عبد ربه
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
اختلف أبو العتاهية إلى الفضل بن الربيع في حاجة زماناً فلم يقضها له، فكتب إليه:
أكلّ طول الزِّمان أنت إذا ما ... جئت في حاجةٍ تقول غدا
لا جعل الله لي إليك ولا ... عندك ما عشت حاجةً أبدا
وقال آخر وأظنه محمود الوراق:
وذي ثقةٍ تبدَّل حين أثرى ... وما شيمي موافقة الثِّقات
فقلت له عتبت عليَّ ظلماً ... فراراً من مؤونات العدات
فعد لمودَّتي وعليَّ نذرٌ ... سؤالك حاجةً حتَّى الممات
كتب أبو العتاهية إلى أحمد بن يوسف:
لئن عدت بعد اليوم إنِّي لظالمٌ ... سأصرف نفسي حين تبغي المكارم
متى ينجح الغادي إليك لحاجةٍ ... ونصفك محجوب ونصفك نائم
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
وقال الأصمعي  رأيتُ بصحراء جاريةً قد ألْصقت خدَّهَا بقَبْر وهي تَبْكي وتقول:
.
خدَي تَقيك خشُونةَ اللَّحْدِ ... وقَلِيلةٌ لك سَيِّدي خَدِّي
.
يا ساكنَ القَبر الذي بوَفاته ... عَمِيتْ عَليَّ مسالِكُ الرُّشد
.
اسْمَع أبثك علَتي فلعلَّني ... أطْفِي بذلك حُرْقَة الوَجْد
.
العقد لابن عبد ربه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
 
قال الأصمعيُّ لأعرابيٍّ : أتقولُ الشِّعْرَ ؟
قال الأعرابيُّ : أنا ابنُ أمِّهِ و أبيه .
فغضب الأصمعيُّ مِنْ طريقته في الردّ وغروره ، و أراد أنْ يُعْجِزَهُ ، فلم يجدْ قافيةً أصعبَ مِنْ الواو الساكنةِ المفتوحِ ما قبلها ، مثل ( لـَـو ْ )
 
قال ، فقلتُ : أعطِنا مِمّا عندك .
فقال الأعرابيُّ : هاتِ ما عندك أنت .
فقال الأصمعي :
قـومٌ عهدنـاهـــــــم
سقاهم الله من النَوْ .
 
فرد ّ الأعرابيُّ :
النَو ْ تلألأ في دجا ليلةٍ
حالكـةٍ مظلمــــــةٍ لَـوْ .
 
قال الأصمعيُّ : لـَـو ْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابي :
لَو ْ سار فيها فارسٌ لانثنى
عـلا بـه الأرض منطَـــــــوْ .
 
قال الأصمعيُّ : منطـَـو ْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ :
منطَوِ الكشح هضيم الحشا
كـالباز ينقض من الجَـــــــوْ .
 
قال الأصمعيُّ : الجـَـوْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ :
جَوْ السماء والريح تعلو بـه
فـاشتم َّريحَ الأرض فـاعلَوْ .
 
قال الأصمعيُّ : اعلـَـوْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ :
فـاعلَوْ لما عيلَ من صبرهِ
فصار نحو القــــــوم ينعَـوْ .
 
قال الأصمعيُّ : ينعـَـوْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ :
ينعَوْ رجالا ً للقنا شرعت
كفيت بما لاقَــوا و يلقَـوْ .
 
قال الأصمعيُّ : يلقـَـوْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ :
إنْ كنتَ لا تفهم ما قلته
فـأنت عندي رجــــلٌ بَوْ .
 
قال الأصمعيُّ : بـَـوْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ :
البَوْ سلخ قد حشي جلدهُ
بـأصلف قرنين تقـــــــم أَوْ .
 
قال الأصمعيُّ : أَوْ ماذا ؟
 
فقال الأعرابيُّ:
أَوْ أضربَ الرأس بصيوانةِ
تقول فـي ضربتهــا قَـوْ .
 
فقال الأصمعيُّ :
فخشيت أنْ أقولَ قـَـوْ ماذا ؟ فيأخذ العصا ويضربني
 
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
قيل لطفيلي: ما معنى قوله تعالى: واسأل القرية. ؟ قال: أراد أهل القرية. كما تقول أكلنا سفرة فلان تريد ما في السفرة.
ربيع الأبرار
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
 
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﺴﺎﺋﻲ : ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ،
ﻓﺠﻌﻞ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺬﻡ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ : ﻭ
ﻣﺎ ﺍﻟﻨﺤﻮ ؟
ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ
ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﻟﺮﺟﻞ : ﺃﻧﺎ
ﻗﺎﺗﻞُ ﻏﻼﻣِﻚ . ﻭ ﻗﺎﻝ ﺁﺧﺮ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺗﻞٌ
ﻏﻼﻣَﻚ ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻪ ؟ ﻓﻘﺎﻝ
ﺁﺧﺬﻫﻬﻤﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ : ﺃﺧﻄﺄﺕ . ﻭ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻋﻠﻢ
ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﺎﺳﺘﺤﻴﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ :
ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺆﺧﺬ ﺑﻘﺘﻞ
ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺗﻞُ
ﻏﻼﻣِﻚ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻷﻧﻪ ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺽ . ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺗﻞٌ ﻏﻼﻣَﻚ
ﺑﺎﻟﻨﺼﺐ ﻓﻼ ﻳُﺆﺧﺬ ﻷﻧﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺑﻌﺪُ. ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ  :
( ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻘُﻮﻟَﻦَّ ﻟِﺸَﻲْﺀٍ ﺇِﻧِّﻲ ﻓَﺎﻋِﻞٌ ﺫَﻟِﻚَ ﻏَﺪًﺍ
 ﺇِﻟَّﺎ ﺃَﻥْ َﻳﺸَﺎﺀَ ﺍﻟﻠَّﻪ) الكهف ُ 23   ﻭ ﻟﻮ ﻻ
ﺍﻟﻤﻨﻮّﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﺯ ﻓﻴﻪ : ) ﻏﺪﺍً
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﺪﺡ
ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴة
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
دخل الشعبي على صديق له: فلما أراد القيام قال:
لا تفرقوا إلا عن ذواق.
ثم قال: أي التحفتين أحب إليك؟
تحفة إبراهيم أم تحفة مريم،
أراد اللحم أو الرطب،
فقال: أما تحفة إبراهيم فمهدي بها الساعة.
فدعا بطبق من رطب.
ربيع الأبرار للزمخشري
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
كناية عن بخل
قيل لرجل: من يحضر مائدة فلان؟ .
قال: الملائكة.
قال: لم أرد هذا. من يأكل معه؟ .
قال: الذبان.
نثر الدر للآبي
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
قصد جماعة من الطفيليين وليمة، فقال رئيسهم: اللهم لا تجعل البواب وكازاً في الصدور، دفاعاً في الظهور، طرحاً للقلانس، هب لنا رأفته ورحمته وبشره وسهل علينا اذنه، فلما دخلوا تلقاهم الضيف، فقال الرئيس: غرة مباركة، موصول بها الخصب، معدوم معها الجدب، فلما جلسوا على الخوان قال: جعلك الله كعصا موسى وخوان إبراهيم ومائدة عيسى في البركة. ثم قال لأصحابه: افتحوا أفواهكم، وأقيموا أعناقكم، وابسطوا الأكف، وأجيدوا اللف، ولا تمضغوا مضغ المتعلكين الشباع المتخمين، واذكروا سوء المنقلب، وخيبة المضطرب، خذوا على اسم الله.
ربيع الأبرار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
قال الأصمعي: سألت عنبسة بن وهب الدارمي عن مكارم الأخلاق
فقال: أما سمعت قول عاصم بن وائل المنقري: من الطويل
وإنا لنقري الضيف قبل نزوله ... ونشبعه بالبشر من وجه ضاحك
التذكرة الحمدونية لابن حمدون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
قيل لأعرابي: ما أسمنك؟
قالق: أكلي الحار، وشربي القار، واتكائي على شمالي، وأكلي من غير مالي، والثريد بعد الكظة.
ومات لأعرابي أخ فقيل له: ألا تحضر جنازته؟
فقال: لا، 
قيل: لم؟
قال: إنه كان والله قطاعاً زقاقاً جردبيلاً. أي غامساً اللقمة المعضوضة في الأدام، شارباً على المائدة وفي فيه الطعام، آكلاً بيمينه وقد أمسك المأكول بيساره لئلا يتناول، وهو الجردبان.
ربيع الأبرار

 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
قال المأمون: لم أر أحداً أبر من الفضل بن يحيى بأبيه،
بلغ من بره به أنه كان لا يتوضأ إلا بماء مسخن،
فمنعهم السجان من الوقود في ليلة باردة،
فلما أخذ يحيى مضجعه
قام الفضل إلى قمقم فأدناه من المصباح، فلم يزل قائماً وهو في يده حتى أصبح،
فشعر السجان بذلك فغيب المصباح
فبات متأبطه إلى الصباح.
التذكرة المحمودية لابن حمدون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
قال علي بن الحسين عليهما الرضوان :  تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم بنفسه وأهله مقيمين ، أما تسمع قوله: وامرأته قائمة.
ربيع الأبرار للزمخشري
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 
الأصمعي قال: حَجَجْتُ فرأيتُ أعرابياً يَطوفُ بالكَعْبة ويقول:
.
يا خَير مَوْفود إليه سَعَى إليه الوَفْد، قد ضَعُفَت قوَتي وذَهَبَتْ مُنَّتى،
.
وأَتيتُ إليك بذنُوب لا تَغْسِلها الأنهار، ولا تَحْملها البحار،
.
أَسْتَجير برضاك من سخطك، وبعَفْوك من عقوبتك.
.
ثم التفت فقال:
.
أَيها المُشَفَّعون، ارحموا من شَمِلته الخطايا، وغَمَرَته البَلايا،
.
ارحموا من قَطَع البلاد، وخَفَف ما مَلك من التِّلاد،
.
ارحموا من رَنَحته الذنوب، وظهرت منه العُيوب،
.
ارحموا أسَير ضُرّ، وطَرَيد فَقْر،
.
أسأَلكم بالذي أَعملتكم الرغبةُ إليه،
.
إلّا ما سألتم اللّه أن يَهَب لي عظيم جُرْمي.
.
ثم وَضع في حَلْقة الباب خَدَّه وقال:
.
ضَرَع خَدِّي لك، وذَلّ مَقامي بين يديك،
.
ثم أنشأ يقول:
.
عَظِيم الذَّنْب مَكْرُوبُ ... مِن الخيْرَات مَسْلوبُ
.
وقد أَصْبحتُ ذَا فَقْر ... وما عِنْدك مَطْلوب
.
العقد الفريد لابن عبد ربه

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الأربعاء مايو 20, 2015 3:45 pm

بك أستجير :



بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا

أذنبت ياربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا‌كا

دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذاكا

لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا

يا مدرك الأ‌بصار والأ‌بصار لا‌
تدرك له ولكنهه إدراكا

أتراك عين والعيون لها مدى
ماجاوزته ، ولا‌ مدى لمداكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علا‌كا

يامنبت الأ‌زهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا

يامرسل الأ‌طيار تصدح في الربا
صدحاتها تسبيحة لعلا‌كا

يامجري الأ‌نهار ماجريانها
إلا‌ انفعالة قطرة لنداكا

رباه هاأنا ذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأ‌نس في نجواكا

ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

ذقت الهوى مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا

أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا

ياغافر الذنب العظيم وقابلا‌
للتوب قلب تائب ناجاكا

أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا حاشاك

يارب جئتك نادماً أبكي على
ما قدمته يداي لا‌ أتباكى

أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا
ربي وأخشى منك إذ ألقاكا

يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا

مالي وما للأ‌غنياء وأنت يا
رب الغني ولا‌ يحد غناكا

مالي وما للأ‌قوياء وأنت يا
ربي ورب الناس ما أقواكا

مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأ‌ملا‌كا

إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا

وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا

فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكاً

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الأربعاء مايو 20, 2015 4:21 pm


أعطِ عطاءَ من لم يخشَ من ذي العرش إقلالا، ولا تحقِرَنَّ من المعروف شيئا:
قال أعرابي لولده يعلمه: يا بني لا تزهَدَنَّ في معروف، فإن الدهر ذو غِيَرٍ وصروف.. فكم راغبٌ كان مرغوبًا إليه، وكم طالبٌ كان مطلوبا ما لديه.. فكن كما قال القائل:
وَعُدَّ من الرحمن فضلا ونعمةً ، عليك إذا ما جاء للخير طالبٌ.... ولا تمنعَنّ ذا حاجةٍ جاء راغبًا ، فإنك لا تدري متى أنت راغبُ
وقال يحيى بن خالد البرمكي وزير هارون الرشيد ومؤدبه:
اعطِ الدنيا وهي مقبلة، فإن ذلك لا ينقصك منها شيئا.. ولا تمنعها وهي مدبرة، فإن ما معك لا يبقي عليك منها شيئا..
وقال الإمام علي رضي الله عنه وكرم وجهه:
لا تستحِ من عطاء القليل، فالحرمان أقل منه..
وفي يوم ، مر يزيد بن المهلب بعد خروجه من سجن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، فمر بامرأة أعرابية وهو في طريق عودته. فجلس عندها، فذبحت له عنزًا وقدمت له الطعام.. فبعد أن أكل، قال لولده: كم معك يا بني من النفقة؟ قال: 100 دينار . قال : أعطها لها.. فقال الابن: يا أبتِ، هذه يرضيها اليسير، وهي لا تعرفك.. فقال بن المهلب: يا بني ، إن كان يرضيها اليسير كما قلت، فأنا لا أرضى إلا بالكثير.. وإن كانت لا تعرفني، فأنا أعرف نفسي. فأعطها. فأعطاها المال ثم رحلا..
وحدث أبو اليقظان عن أبيه قال: حج يزيد بن المهلب فلما أدى المناسك طلب حلاقًا.. فجاءوا له بحلاق يحلق له رأسه فلما انتهى من ذلك قال يزيد لرجاله: أعطوه 5000 درهم. فاندهش الحلاق وصمت قليلا كأنه لا يصدق ما سمع، ثم قال:
وأذهب إلى أم فلان، يقصد زوجته ، وأخبرها بأني قد استغنيت.. أي أصبحت غنيا من الساعة وهنا، قال يزيد لرجاله: أعطوه 5000 أخرى. وهنا، انتفض الحلاق وأقسم أن لا يحلق رأسا بعده..
وعندما حبسه الحجاج على خراج وجب عليه يقدر ب100000 درهم، جمعت له وهو في السجن فجاءه الفرزدق الشاعر فقال للحاجب: استأذن لي عليه. فقال: إنه في مكان لا يمكن الدخول عليه فيه.. فتحايل الفرزدق حتى قابله فمدحه.. فقال يزيد للحاجب: ادفع إليه ال 100000 درهم. قال : والحجاج؟ قال: ادفعها إليه، ودع الحجاج ولحمي يفعل فيه ما يشاء...










من معلقة زهير الرائعة في لغتها، اخترت منها السهل..
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم *** لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر *** لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش *** ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب *** تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ *** وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَم
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ *** يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها *** وَإن يرق أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ *** إلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ *** وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ *** وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ







** من روائع طرائف العرب
* الحسناء وبنو نمير
مرت امرأة حسناء على قوم من بني نمير يتسامرون ، فقال منهم قائلٌ : انظروا لهذه المرأة كم هي جميلة ! ، لم أر مثلها في حياتي قط .
فقالت لهم : ويحكم يا بني نمير ، لم تمتثلوا فيَّ واحدةً من اثنتين، لا قول الله عز وجل : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }
ولا قول جرير :
فغُضَّ الطَّرْفَ إنَّك من نُمّيْرٍ *** فلا كعْباً بلغتَ ولا كِلابا .
فلم يستطع أحد أن يرد عليها








** نون الوقاية أو نون العماد
- تعريفها : هي نون مكسورة تفصل بين ياء المتكلم وبين الفعل أو بين الحرف .
- سبب التسمية : سميت نون الوقاية لأنها تقي الفعل من الكسر الذي ينشأ عن إلحاق ياء المتكلم به
- حركتها : الكسر وعند إعرابها نقول حرف مبني على الكسر لا محل لها من الإعراب
مكان وجودها
أولا : مع الفعل الماضي وفعل الأمر
تتصل نون الوقاية بالفعل الماضي المتصرف التام وبفعل الأمر وجوبا كقولك ( شكرني معلمي ، وسلني حاجتك )
ثانيا : مع الفعل المضارع
أ‌- إذا كان من الأفعال الخمسة
إذا كان من الأفعال الخمسة جاز إبقاؤها مدغمة مع علامة رفع الأفعال الخمسة كقوله تعالى " أفغير الله تأمرونّي أعبد أيها الجاهلون " وجاز إبقاؤها غير مدغمة مع علامة الرفع كقوله تعالى " أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي " أما إذا كان الفعل مجزوما أو منصوبا بقيت نون الوقاية كقولك ( الطلاب لم يحبوني ولن يحبوني ما لم أحبهم )
ب- إذا لم يكن الفعل المضارع من الأفعال الخمسة
يجب الإتيان بنون الوقاية كقولك ( يشجعني معلمي على اجتهادي )
ثالثا : مع الأسماء
إذا اتصلت ياء المتكلم بالأسماء مباشرة فلا حاجة إلى نون الوقاية كقولك ( هذا كتابي ) وتقدر الحركات على ما قبل ياء المتكلم لأن الكسرة المناسبة للياء تحول دون ظهور الحركات
ملحوظة
تتصل نون الوقاية ببعض الظروف وبعض أسماء الأفعال مثل ( لدن ) بمعنى ( عند )فتقول : (لدنّي ) و ( قد ) و ( قط ) بمعنى ( يكفي ) مثل ( قدني ، قطني ) بمعنى ( يكفيني )
رابعا : مع حروف الجر
لا تتصل نون الوقاية بحروف الجر في حالة اتصال ياء المتكلم بها ( إليّ ، فيّ ) ما عدا الحرفين ( من ، عن ) فيجب الإتيان بنون الوقاية حينئذ ( منّي ، عنّي )
خامسا : مع الحروف الناسخة
- أمّا إذا لحقت الأحرف المشبَّهة بالفعل ، و هيSad إنَّ ، أنَّ ، كَأنَّ ، لكِنَّ ، لَيْتَ ، لَعَلَّ ) ،
ففي الأحرف الأربعة الأولى ، يجوز فيها أن تصحبها نون الوقاية و أن تُحذَف ، و كلاهما صحيح (كلاهما صحيحان ) ،نحو : إنّي و إنّني . أنّي و أنّني . كَأنّي و كأنّني .لكنّي و لكنّني.
أمّا "لَيْتَ "فالأفصح أن تصحبَها نون الوقاية ، نحو : قوله تعالى :{ يَالَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا }72/النساء.
و الأكثر في " لَعَلَّ " أن تَتَجَرَّدَ من نون الوقاية ، نحو قوله تعالى : { لَعَلِّيَ أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ }36/غافر.
و نَدَرَ حذْفُها مع "لَيْتَ" و إثباتها مع "لَعَلَّ





قال صلى الله عليه وسلم : [إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل] البخاري



** من روائع الشعر العربي
قصيدة نجوى
للشاعر عبد المنعم الرفاعي ( يناجي النيل )
تجري و أحلامي في غيّها تمضي ... إلى حيث البعيد البعيد
أنتَ مُجدٌ سالكٌ دربه ... يدفعه الشوق إلى ما يريد
و لي خيال سارحٌ بالمنى ... يسوقني حينا و حينا يحيد
كأنني و الكون في قبضتي ... موزعٌ فيه شريدٌ طريد
أنتَ على العهد و قد صُنته ... على الزمان السرمدي الأبيد
هل مرّ في شطّك من شاعرٍ ... له غرام كل يوم جديد
يسمو إلى الذروة في زهوها ...و ينثني و السهل رحب مديد
يا ليتني و السحر عالي الذرى ... أرقى إلى ذاك الجمال الفريد
و أنشق الزهرة في أوجها ... بين هوى صعب ووصل عنيد
و ترتع النجوى على عرشها ... و ينتشي الوجد و يحلو النشيد
أوليتني أهوي إلى جدول ... حيث الرضا بعض كفاف زهيد
أرتشف القطرة لا أرتوي ... و رُب صادٍ لا يروم المزيد
أسأله عن شأنه ماله ...عافَ الربا و اختار ذاك الصعيد
آه على همس الجوى حوله ... و قبلة تحيا و أخرى تبيد
و ساعد يقوى على ساعد ... و التف خصران و جير ٌ و جيد
خواطر يا نيل أيقظتها ... ماذا على رجع الصدى لو يعيد
ماذا على الشاعر لو جنّحت ... به القوافي و استجاب القصيد
غدا سأروي لك من قصتي ... عن بارق لاح و أفق جدي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الأربعاء مايو 20, 2015 4:57 pm


تفسير (عدا)
فوجه منهما: العدوان يعني: السبيل، قوله تعالى في سورة البقرة {فلا عدوان إلا على الظالمين} يعني: لا سبيل إلا على الظالمين, وكقوله تعالى في سورة القصص {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان على} أي: لا سبيل علي.
والوجه الثاني: العدوان يعني: الظلم، قوله تعالى في سورة المائدة {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} يعني: المعصية والظلم. نظيرها في سورة المجادلة {فلا تتناجوا بالإثم والعدوان} يعني: بالمعصية والظلم.





تفسير (عظم)
فوجه منها: العظيم يعني: الجليل في قدره, قوله تعالى في سورة البقرة {وهو العلي العظيم} يعني: الجليل في قدره, مثلها في سورة الحجر {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} ونظائره.
والوجه الثاني: العظيم: الشديد، قوله تعالى في سورة البقرة {ولهم عذاب عظيم} يعني: شديدا، ونحوه.
والوجه الثالث: العظيم: المتقبل، قوله تعالى في سورة الصافات {وفديناه بذبح عظيم} يعني: متقبلا.
والوجه الرابع: العظيم: الهائل, وكقوله تعالى في سورة المطففين {ليوم عظيم} يعني: هائلا، ونحوه كثير.
والوجه الخامس: العظيم: العام، قوله تعالى في سورة يوسف {إن كيدكن عظيم} يعني: عاما يصيب البريء والسقيم.
والوجه السادس: العظيم: الثقيل، فذلك قوله تعالى في سورة النور {سبحانك هذا بهتان عظيم} يعني: ثقيلا.
والوجه السابع: العظيم: الرئيس الكبير، فذلك قوله تعالى إخبارا عن قريش {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} يعني: بالعظيم: الرئيس الكبير, وهو الوليد بن المغيرة، وأبو مسعود الثقفي.
والوجه الثامن: العظيم: الحسن المزين, قوله تعالى إخبارا عن الهدهد في سورة النمل {ولها عرش عظيم} يعني: حسنا مزينا، وقوله تعالى في سورة القلم {وإنك لعلى خلق عظيم} يعني: الخلق الحسن.
والوجه التاسع: العظيم: الكبير ، وقوله تعالى {والله عنده أجر عظيم} أي :كبير في الكم والكيف ونحوه كثير.
والوجه العاشر: العظيم يعني: الشريف, قوله تعالى في سورة ص {قل هو نبأ عظيم} أي: القرآن خبر شريف كريم, وكقوله تعالى في سورة عم يتساءلون {عن النبأ العظيم} أي: الخبر الشريف.







- فوائد إعرابيّة :
1- الاسم المرفوع بعد لولا يعرب مبتدأ خبرُه محذوفٌ وجوباً.
2- (قد) تعرب حرف تحقيق إذا جاء بعدها فعلٌ ماضٍ ، وهي للتوكيد
و تعرب حرف تقليل إذا جاء بعدها فعلٌ مضارع.
3-الاسم الواقع بعد (إذا) يكون مرفوعاً و يعرب فاعلاً أو نائب فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده ، والجملة الفعلية التي بعده تكون تفسيريةً للفعل المحذوف لا محلَّ لها من الإعراب.
4-عندما تأتي(مَنْ)الشرطية في الجملة مبتدأ يكون خبرها جملتيْ الفعل و الجواب.
5-اللام المزحلقة هي اللام التي تقع في خبر إنّ ،وتفيد التوكيد .
6-الاسم المعرَّف ب"ال" الواقع بعد أسماء الإشارة يُعرب بدلاً من اسم الإشارة و يتبع حركتَه.
7-(نعم،لا) حرفا جواب لا محلَّ لهما من الإعراب.
8-جملة فعل الشرط بعد الأدوات ( متى،أيّان،أينما،حيثما،أنّى،إذا ،لمّا كلّما) في محلّ جرّ بالإضافة لأنها تحمل معنى الظّرف.

9-كلُّ اسمٍ يأتي بعد (غير،سوى،كلّ,مثل,بعض) يعرب مضافاً إليه ، وإن اتصل بها ضميرٌ كان في محلّ جرّ بالإضافة.
17-إذا جاء الاسم الموصول بعد اسمٍ معرّفٍ ب(أل) يكون صفةً له ويتبع حركته.
10-إذا جاء فعلان متتاليان وكان الأول فعلاً تاماً ليس ناقصاً فإنَّ جملة الفعل الثاني تكون حالية (بعد المعارف أحوال)
مثال:جلستُ (أكتب) :حالية.
11-الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع :
اتصلت به واو الجماعة في حالتي الغائب و المخاطب
و ألف الاثنين في حالتي الغائب و المخاطب والمذكّر والمؤنّث
وياء المؤنثة المخاطبة.
علامة رفعها ثبوت النون و علامة نصبها و جزمها حذف النون ،
و هذه الضمائر في محل رفع فاعل للأفعال التامة,وفي محل رفع اسم للأفعال الناقصة.

12-الأسماء الخمسة:
(أب،أخ،حم،فو بمعنى" فم"،ذو بمعنى " صاحب")
علامة رفعها الواو و علامة نصبها الألف و علامة جرها الياء
على أن تاتي مضافةً إلى.غير ياء المتكلّم.
13-إذا اتصلت (نا)الدالة على الفاعلين بالفعل الماضي فتعرب:
إما فاعلاً إذا كان مبنياً على السكون مثل "وصلْنا باكراً "
أومفعولاً به إذا كان مبنياً على الفتح ،مثل" سامحَنا الله"
وإذا اتصلت بالفعل المضارع فهي في محل نصب مفعول به دائماً

14-الترخيم: هو حذف حرف أو أكثر من المنادى بغرض التودّد والتحبّب مثالSadيا فاطم،يا بثنةُ،يا صاحِ)
15-إذا جاء جار و مجرور أو ظرف وبعده اسم نكرة مرفوع فإنَّ ذلك الاسم يعرب مبتدأ مؤخَّراً ،و شبه الجملة قبله تتعلّق بالخبر المقدّم المحذوف. مثل" في السماء قمرُ" "بين الأشجارنبعٌ"
16-إلا: تكون أداة حصر عندما تسبق بنفي.
17-تقع الباء الزائدة في الخبر المنفي مثل" ولا الفنُّ الجميلُ بظاهرٍ"
وفي فاعل الفعل (كفى)وفي فاعل فعل التعجب(أفعِلْ به)،.
ويجّر مابعدها لفظاً ويحافظ على محلّه من الإعراب
18-بعد(قال،قالوا،يقول،قل، أو ما في معنى القول) تأتي الجملة مقول القول في محلّ نصب مفعول به،أمّا إذا كان الفعلُ مبنيّا للمجهول فإنّ مقولَ القول يصبحُ في محلّ رفع نائب فاعل.مثل: قيل: "العلمُ سلاحٌ"
19-(مذ،منذ)الاسم الواقع بعدهما اسم مجرور،لأنهما تكونان حرفي جرّ.
20-(ن) الوقاية هي النون التي تقع قبل ياء المتكلم إذا اتصلت بالفعل و يجب أن يكون متعدّياً مثل" زارني "
و تتصل بالأحرف المشبهة بالفعل مثل: (إنني،ليتني ، كأنّني).

21-بعد اسم التفضيل وبعد الأعداد" من 11إلى 99"يأتي تمييز.
22-(ما) الواقعة بعد إذا تكون زائدة.للتوكيد مثل قول الشاعر :
مثل ما يبدع السحاب إذا ما ,,,,عانق الأرض بعد قطع الوصال

23-الاسم المنقوص هو كل اسم انتهى بياء لازمة "الرامي".تُحذَفُ ياؤه عندما يأتي نكرةً في حالتي الرّفع والجرّ،فتُقدّر الضمّة أو الكسرة على الياء المحذوفة لأنه اسمٌ منقوص،مثل: "على أنّني آسٍ ".
24-رأى البصرية: لا تتعدى إلى مفعولين والجملة بعدها تكون في محل نصب حال.مثل:رأيْتُ البابَ (يُفتحُ).
رأى القلبية: تتعدّى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر والجملة بعدها تكون في محلّ نصب مفعول به ثانِ.مثل:رأيْتُ الدراسةً (تحقّق النجاح)
25معاً:نعربها حالاً إذا جاءت منونة،وظرفا ًللمصاحبة إذا جاءت مضافة مثالSadسرنا معاً- سرتُ مع صديقي).

26- الجملُ بعد المعارف أحوال،وبعد النكرات صفات.
27-يلحق بالمثنى في إعرابهاSadكلا،كلتا،اثنان،اثنتان)وكلا وكلتا تعربان إعراب الملحق بالمثنّى إذا أضيفتا إلى ضمير بارز.
28-يلحق بجمع المذكر السالم:ألفاظ منهاSadبنون،أهلون،عالمون،سنون،ألفاظ العقود،ذوو،أولو)
29-يلحق جمع المؤنث السالم:أولات بمعنى صاحبات.


30-صيغ منتهى الجموع: هي الأوزان التي يأتي بعد ألف تكسيرها حرفان أو ثلاثة أحرف مثالSadمساجد،مصابيح)وهي ممنوعة من الصرف ولا تقبل التنوين إلا إذا عُرّفتْ بأل أو أُضيفتْ (أي جاء بعدها مضاف إليه مثل:"تبرّعْ الناس لبناء مساجدِ الله ".








وقرأت ُفي كتاب من كتب الهند :
.
" شرُّ المال ما لا يُنْفقُ منه ، وشرُّ الإخوان الخاذل ،
.
وشرُّ السلطان من خافه البريءُ ،
.
وشرُّ البلادِ ما ليس فيه خِصْبٌ ولا أمن " .
.
عيون الأخبار لابن قتيبة ج1 ص3
.





"هذه جهنم التي كنتم توعدون"
قال: " هذه جهنم "ولم يقل "تلك" للدلالة على أنها قريبة منهم مرئية وفي هذا من التبكيت والتقريع والتخويف ما فيه.

د. فاضل السامرائي




قالوا في الغَدرِ ...
قالَ سفيانُ الثَوريّ رَحمَهُ اللهُ لِصَديقٍ لَهُ : هل بَلَغَكَ شيءٌ
تَكرَهُ مِمَّن لا تَعرِف ؟ قالَ : لا ، قالَ : فَأقلِلْ مِمَّن تَعرِف .
قالَ امرؤ القَيس :
إذا قلتُ هذا صاحِبٌ قد رَضيتُهُ
وقَــرَّت بِــهِ الـعَينانِ بُـدِّلتُ آخَـرَ
كـذلكَ جِدّي ما أُصاحِبُ صاحِباً
مِـنَ الـنّاسِ إلّا خـانَني و تَـغَيَّرا
وقالَ ابراهيمُ الصولي :
وكـنـتَ أخي بِـاخاءِ الـزَّمانِ
فَـلَمّا نَـبا صِـرتَ حَرباً عَـوانا
وكــنـتُ أذمُّ إليـكَ الــزَّمـانَ
فَـأصـبَحتُ فيكَ أذمُّ الـزَّمانا
وكــنــتُ أُعِــدُّكَ لِـلـنـائِـباتِ
فَأصبَحتُ أطلبُ منكَ الأمانا
وقالَ ابو فراس :
تَــنـاسـانِـيَ الأصـحـابُ إلّا عُـصـيـبَـةً
سَـتَـلـحَـقُ بِــالأُخــرى غَـداً وتَــحـولُ
ومَن ذا الَّذي يَبقى على العَهدِ إنَّهم
وإن كَــــثُــــرَت دَعــــواهُـــمُ لَــقَـلـيلُ
أُقَــلِّـبُ طَـرفـي لا أرى غـيـرَ صـاحِـبٍ
يَــمـيـلُ مَـــعَ الـنَّـعـماءِ حَيـثُ تَـمـيـلُ
وصِــرنـا نَـــرى أنَّ الـمُـتـارِكَ مُـحـسِنٌ
وأنَّ صَـــديـــقــاً لا يَــــضُــــرُّ خَــلــيـلُ
تَـصَـفَّحتُ أحــوالَ الـرجـالِ فَـلـم يَـكنْ
الــى غَـيـرِ شـاكٍ فـي الـزَّمانِ وُصُـولُ
أكــــلُّ خَـلـيـلٍ هـكـذا غــيـرُ مُـنـصِـفٍ
وكـــــــلُّ زَمـــــانٍ بِــالــكِــرامِ بَــخـيـلُ
نَـعَـم دَعَــتِ الـدنيا الـى الـغَدرِ دَعـوَةً
أجـــابَ إلــيــهــا عـــالِـــمٌ وجَـــهـــولُ
وقالَ ايضاً :
إذا الـخِلُّ لم يَهجُرْكَ إلّا مَلالَةً
فَـلـيسَ لَــهُ إلّا الـفِراق عِـتابُ
إذا لـم أجِـدْ من خُلَّةٍ ما أُريدُهُ
فَـعِندي لِأُخـرى عَـزمَةٌ ورِكابُ
بِمَن يَثِقُ الإنسانُ فيما يَنوبُهُ
ومـن أيـنَ لِلحُرِّ الكريمِ صِحابُ
وقد صارَ هذا النّاس إلّا أقَلَّهم
ذِئـاباً عـلى أجـسادِهِنَّ ثِـيابُ
إلـى اللهِ أشـكـو أنَّـنـا بِـمَنازِلٍ
تَـحَـكَّمُ فــي آسـادِهِنَّ كِـلابُ
وقالَ ابن الروميّ :
وزَهَّدَني في النّاسِ مَـعرِفَتي بِهم
وطولُ اختياري صاحِباً بَعدَ صـاحِبِ
فَـلـم تُـرِنـي الأيّــامُ خِــلّاً تَـسُرُّني
بَـواديـهِ إلّا سـاءَنـي فـي الـعَواقِبِ
ولا صِـــرتُ أدعـــوهُ لِــدَفـعِ مُـلِـمَّـةٍ
مِنَ الدَّهرِ إلّا كانَ إحـدى المَصائِبِ
وقالَ البُحتري :
أمّا العُداةُ فَقد أرَوكَ نُفوسَهم
فاقصدْ بِـسوءِ ظنونِكَ الإخوانا




قالوا في البَسمة ....
قالَ اللهُ تعالى عن حالِ الرسولِ الأكرم عليه الصلاة و السلام
مع أصحابه: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ
الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ
فِي الْأَمْرِ }، وقال هند بن أبي هالة ـ رضي الله عنه ـ: " كان
رسولُ اللهِ ـ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم ـ دائمَ الْبِشْرِ، سَهلَ الخُلُقِ،
لَيِّنَ الجانب " ، وقالَ عبدُ اللهِ بن الحارث ـ رضي الله عنه ـ:
( ما رأيتُ أحداً أكثر تَبَسُّماً من رسولِ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم ـ )
وهو القائل بأبي هو و أمّي ـ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم ـ:
( تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لك صدقة ) رواه الترمذي .
وقالَ ابن عيينة : " البَشَاشَةُ مَصيَدَةُ الَمودَّةِ ، والبِرُّ شيءٌ هيِّنٌ ،
وَجهٌ طليقٌ، وكلامٌ ليِّنٌ " .
قالَ محمودُ الورّاق :
أخو البِشْرِ مَحمودٌ على كلِّ حالَةٍ
ولن يَعدَمَ البَغضاءَ منْ كانَ عابِسا
وقالَ آخر :
هَشَّت لَكَ الدُّنيا فمالكَ واجِماً
و تَـبَـسَّـمَـت فَـعَلامَ لا تَتَبَسَّمُ




قال الله تعالى فى سورة فاطر :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ
الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }
الإعراب :
-----------
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ }
------------------------------------
- ( يَا ) حرف نداء مبنى لا محل له من الإعراب .

- ( أَيُّهَا ) " أى " منادى مبنى على الضم فى محل نصب ..
و " الهاء " حرف تنبيه مبنى لا محل له من الإعراب .
- ( النَّاسُ) عطف بيان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- ( إِنَّ ) حرف ناسخ ناقص مشبّه بالفعل مبنى على الفتح .
- ( وَعْدَ ) اسم (إِنَّ ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، ومضاف .
- ( اللَّهِ ) لفظ الجلالة مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .. وشبه الجملة
من الجاروالمجرور متعلّق بالفعل ( يغرنّكم ) .
- ( حَقٌّ ) خبر (إِنَّ ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
* جملة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ) استئنافيّة لا محل لها من الإعراب .
* جملة ( إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) لا محل لها من الإعراب واقعة فى جواب النداء .
{ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ }
-------------------------------------------------------
- ( فَلَا ) " الفاء " حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب ..

و " لا " حرف نهى وجزم مبنى لا محل له من الإعراب .
- ( تَغُرَّنَّكُمُ ) فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بــ ( نون التوكيد ) ،
فى محل جزم لأنه سبقته ( لا ) الناهية .. و " الكاف " ضمير متصل مبنى
على السكون ، وحركت بالضم لالتقاء الساكنين ،فى محل نصب مفعول به مقدم ..
و " الميم " علامة الجمع .
- ( الْحَيَاةُ ) فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- ( الدُّنْيَا ) نعت لــ (الْحَيَاةُ ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة لأنه اسم مقصور .
* جملة ( َلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ... ) لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على استئناف
مقدّر ، أي ( تنبهوا فلا تغرّنكم ....) .
- (وَلَا) " الواو " حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب ..
و " لا " حرف نهى وجزم مبنى لا محل له من الإعراب .
- ( يَغُرَّنَّكُمْ ) مثل (تَغُرَّنَّكُمُ ) .
- ( بِاللَّهِ ) " الباء " حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب ..
و " الله " لفظ الجلالة مجرور بحرف الجر ( الباء ) وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
- ( الْغَرُورُ) فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
* جملة (لا يغرّنّكم باللّه الغرور..) لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة
( لا تغرّنّكم الحياة...) .
{ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا }
---------------------------------------------
- (إِنَّ ) حرف ناسخ ناقص مشبّه بالفعل مبنى على الفتح .

- ( الشَّيْطَانَ ) اسم (إِنَّ ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
- (لَكُمْ ) " اللام " حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب .. و " الكاف " ضمير متصل
مبنى على السكون ، وحركت بالضم لالتقاء الساكنين ، فى محل جر بحرف الجر
(اللام ) .. و " الميم " علامة الجمع ..وشبه الجملة من الجار والمجرور متعلق بــ
( عَدُوٌّ ) .
- ( عَدُوٌّ ) خبر ( إنَّ ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- ( فَاتَّخِذُوهُ) " الفاء "رابطة لجواب شرط مقدّر ..
و" اتخذوه " فعل أمر مبنى على حذف النون لأنه أمرمن الأفعال الخمسة ..
و " واو الجماعة " ضمير متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل ..
و " الهاء " ضمير متصل مبتى على الضم فى محل نصب مفعول به أول .
- ( عَدُوًّا ) مفعول به ثان ٍ منصوب وعلانة تصبه الفتحة الظاهرة .
* جملة ( فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي:
( إن وعيتم ذلك فاتّخذوه.. ) أو ( إن أردتم النجاة من النار فاتّخذوه.. ) .
* جملة ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب
واقعة في حيّز جواب النداء.
والمصدر المؤوّل (أن يكونوا...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعو).
{ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
----------------------------------------------------
- (إِنَّمَا ) كافة ومكفوفة .

- ( يَدْعُو ) فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبقه ناصب ولاجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة
لأنه معتل الأخر .. والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو ) مبنى فى محل رفع .
- ( حِزْبَهُ ) " حزب " مفعول به منصوب وعلانة نصبه الفتحة الظاهرة ، ومضاف ..
و " الهاء " ضمير متصل مبنى فى محل جر مضاف إليه .
* جملة (يَدْعُو حِزْبَهُ ) لا محلّ لها من الإعراب تعليل لما سبق .
- ( لِيَكُونُوا ) " اللام " لا التعليل ، حرف مبنى لا محل له من الإعراب ..
و " يَكُونُوا " فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبقه ناصب ولاجازم وعلامة رفعه حذف النون
لأنه من الأفعال الخمسة .. و " واو الجماعة " ضمير متصل مبنى على السكون
فى محل اسم ( تكون ) .
- ( مِنْ ) حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .
* جملة (يَكُونُوا ) لا محلّ لها من الإعراب صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
* المصدر المؤوّل (أن يكونوا...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعو) .
- ( أَصْحَابِ ) اسم مجرور بحرف الجر ( من ) وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، ومضاف ..
وشبه الجملة من الجار والمجرور متعلّق بخبر ( يكونوا) .
- ( السَّعِيرِ ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
{ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }
----------------------------------------------------------------------------------------------
- ( الَّذِينَ ) اسم موصول مبنى على الفتح فى محل رفع مبتدأ أول .

- ( كَفَرُواٍ) فعل ماض ٍ مبنى على الضم لاتصاله بــ ( واو الجماعة ) ..
و " واو الجماعة " ضمير متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل .
* جملة (كَفَرُواٍ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
- ( لَهُمْ ) " اللام " حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب ..و " الهاء " ضمير متصل
مبنى على الضم فى محل جربحرف الجر .. و " الميم " علامة الجمع ..
وشبه الجملة من الجار والمجرور فى محل رفع خبرمقدم لـــ (عَذَابٌ ) .
- ( عَذَابٌ ) مبتدأثان ٍ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- ( شَدِيدٌ ) نعت لــ ( عَذَابٌ ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
* جملة (لَهُمْ عَذَابٌ ) فى محل رفع خبر المبتدأ الأول ( الذين ) .
* جملة (الَّذِينَ كَفَرُوا ... ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب واقعة في
حيّز جواب النداء.
- ( الواو ) حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب .
- ( َالَّذِينََ آمَنُوا ) مثل (الَّذِينَ كَفَرُوا ) .
* جملة ( آمَنُوا ) متل جملة (كَفَرُواٍ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
* جملة (الَّذِينَ آَمَنُوا ) معطوفة على جملة ( الَّذِينَ كَفَرُوا ) لا محل لها من الإعراب .
- ( الواو ) حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب .
- ( َعَمِلُوا) مثل (كَفَرُوا ) و (آمَنُوا ) .
- ( الصَّالِحَاتِ ) مفعول به للفعل (عَمِلُوا ) منصوب وعلامة نصبه الكسرة
لأنه جمع مؤنث سالم .
* جملة (عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) معطوفة على جملة( الَّذِينَ آَمَنُوا ) لا محل لها من الإعراب .
- ( لَهُمْ ) " اللام " حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب .. و " الهاء " ضمير متصل
مبنى على الضم فى محل جربحرف الجر .. و " الميم " علامة الجمع ..
وشبه الجملة من الجار والمجرور فى محل رفع خبرمقدم لـــ (مَغْفِرَةٌ ).
-- ( مَغْفِرَةٌ ) مبتدأثان ٍ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
* جملة (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) فى محل رفع خبر المبتدأ الأول ( الذين ) .
- ( الواو ) حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب .
- ( َأَجْرٌ) اسم معطوف على (مَغْفِرَةٌ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- ( كَبِيرٌ ) نعت لــ ( َأَجْرٌ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الخميس مايو 21, 2015 6:28 pm

قال السّيوطي رحمه الله:
وَالْمُخْتَار خلافًا لِلْجُمْهُورِ إِثْبَات بدل الْكل من الْبَعْض لوروده فِي الفصيح نَحْو قَوْله تَعَالَى {يدْخلُونَ الْجنَّة وَلَا يظْلمُونَ شَيْئا جنَّات عدن} [مَرْيَم: 60، 61] فجنات أعربت بَدَلا من الْجنَّة وَهُوَ بدل كل من بعض وَفَائِدَته تَقْرِير أَنَّهَا جنَّات كَثِيرَة لَا جنَّة وَاحِدَة وَقَول الشَّاعِر 1578 -
(رحمَ الله أعْظُماً دَفَنُوها ... بسِجستَان طَلْحَةَ الطّلَحاتِ)
ف (طَلْحَة) بدل من (أعظم) وَهِي بعضه




** مثلثات لغويـة
* القَُِسط، بفتح القاف وكسرها وضمّها
- فأمّا القَسط - بفتح القاف- فهو الجور، ومنه قوله تعالى : { وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً } (الجن: 15 )،
- وأمّا القِسط- بكسر القاف - فهو العدل، قال تعالى: { وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ }(الرحمن : 9 )، - وأمّا القُسط – بضمّ القاف- فهو الذي يتبخّر به.
وإلى المعاني الثّلاثة أشار بعضهم بقوله:
طَـارَحَنِي بِالْقَسْطِ ... وَلَمْ يَزِنْ بِالْقِسْطِ




** فروق لغويــة
1- الفرق بين الآل والذرية:
تطلق الآل على القرابة كابن العم والخال والجد... ولذا فكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية.
2- الفرق بين إبطال الشيء ودحضه(الإبطال والدحض):
الأصل أنالإبطال يعنى الإهلاك ومنه سمي الشجاع بطلا لإهلاكه منافسه،لكن الأصل فى الإدحاض الإذلال ومنه قوله تعالى " حجتهم داحضة عند ربهم ".
3- الفرق بين الابن والولد:
الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة ولهذا يقال ابن نكتة مثلا من يداوم عليها، ويجوز أن يقال إن ابن فلان يقتضي أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لأنهم منسوبون إليه وكذلك بنو إسرائيل.
أما الولد يقتضي الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا.... والولد يقتضي والدا، ولا يسمى الإنسان والدا إلا إذا صار له ولد . ويطلق الابن على الذكر ....أما الولد فيمكن أن تطلق على الذكر والأنثى ...وفى الأثر كل مولود ولد.
4- الفرق بين الأثر والعلامة:
أثر الشئ يكون بعده، وعلامته تكون قبله تقول الغيوم والرياح علامات المطر، ومدافع السيول آثار المطر




** من فرائد الشعر العربى
* وإنّ من الشعر لحكمة
* الفريدة الأولى
لاتعاتب الملول بل لاتصاحبه فتندم
إذا أنت عاتبت الملول فإنما * * * تخط على صحف من الماء أحرفا
وهبه ارعوى بعد العتاب ألم تكن * * * مودته طبعا فصارت تكلفا
* الفريدة الثانية
من أخّر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها
إذا هبّت رياحك فاغتنمها * * * فإن لكل خافقة سكون
ولا تغفل عن الإحسان فيها * * * فما تدري السكون متى يكون
وإن درّت نياقك فاحتلبها * * * فما تدري الفصيل لمن يكون
* الفريدة الثالثة
إنما شفاء العي السؤال
قال بشار بن برد
شفاء العمى طول السؤال وإنّما * * * دوام العمى طول السكوت على الجهل
فكن سائلا عمّا عناك فإنّما * * * دعيت أخا عقل لتبحث بالعقل
* الفريدة الرابعة
إن لم تجرؤ على قول الحق فلا تقل الباطل بل أرح نفسك عناء الكلام
قال أبو الفتح البستي
تكلّم وسدّد مااستطعت فإنّما * * * كلامك حيّ والسكوت جماد
فإن لم تجد قولا سديدا تقوله * * * فصمتك عن غير السّداد سداد
* الفائدة الخامسة
من الناس من يستعين ولا يُعين، فهو لئيم كَل، ومَهين مُستذل، فلا خيره يُرجى، ولاشره يُؤمَن
قال ابن الرومي
عذرنا النخلَ في إبدءِ شوكٍ ***** يَردُّ به الأنامل عن جُناهُ
فما للعوسجِ الملعون أبدى ***** لنا شوكاً بلا ثمرٍ نراهُ




من مزايا اللغة العربية دقتها في إيراد الكلمات للتعبير عن الأحوال والصفات
* فيفرقون في الأوطان فيقولون : وطن الإنسان، وعطن البعير، وعرين الأسد، ووجار الذئب والضبع، وكناس الظبي، وعش الطائر، وقرية النمل، وكور الزنابير، ونافقاء اليربوع.
* ويقولون لما يضعه الطائر على الشجر: وكر، فإن كان على جبل أو جدار فهو: وكن، وإذا كان في كن فهو: عش، وإذا كان على وجه الأرض فهو: أفحوص، والأدحى للنعام خاصة.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الخميس مايو 21, 2015 6:31 pm

الفرق بين كلمتي
أكملت و أتممت 
في قوله تعالى:
(اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأتْممتُ عليكُم نعمتي).
نلاحظ كلمتي [أكملتُ] و [أتممتُ] في الآية نفسها.
بمعنى أخر: لماذا لم يقل الله سبحانهُ وتعالى: [اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأكملتُ عليكُم نعمتي]؟
[ أكمَـل .. أتَـمّ ] .
أكمل الأمْـرَ: أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة، بينها فواصل زمنيّة، فيمكنهُ أن يُكمل باقي القضية عِند أنقطاعهِ عنها في غير وقت.
فالذي عندهُ أيّام إفطار في رمضان وعليه صيامها فيما بعد، لديه فرصة 11 شـهراً لقضائها، ولو على فترات متقطّعة، لذلك قال تعالى : (ولتُكْـملوا الـعِدّة).
أما أتـمّ الأمـر: يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي، فلا يجوز مثلاً الإفطار عند النهار في يوم الصيام، ولو لفترة قصيرة جدّاً.. ثُمّ نُكْمل الصيام.
لذلك يقول الله تعالى: (ثُمّ أتِمّـوا الصـيام إلى الليل) ولم يقل [أكملوا]
لأنهُ إذا قال [أكملوا الصيام إلى الليل] لأختلف نظام الصيام كاملاً, أي: كان يجوز لنا أن نفطر عند النهار ونذهب إلى الغذاء مثلاً عند الظهر.. ثم نُكمل الصيام إلى الليل.
وكذلك لا يجوز للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره، أي: لا يجوز التحللّ من الإحرام في الحجّ, ثمّ نُكمل الحجّ.
لذلك يقول الله تعالى: (وأتمّوا الحجّ والعُمرة للّـه) وليس أكملوا الحجّ والعمرة.
منْ هذا المفهوم، نُلاحظُ روعة الآية الكريمة: (اليوم أكمَلْتُ لكُم دينَكُمْ وأتْمَمْتُ عليكُمْ نعمتي)
فلماذا الدين [اُكْمل] بينما النعمة [أُتِمّت]؟
لأنَّ الدين نزل على فتراتٍ متقطّعة، على مدى 23 عام، فمن خلال هذه الفترة أكمل الدين بنزول الوحي والقرآن الكريم بشكل متقطع على نبيّنا محمد صلى الله عليهِ وسلم.
ولكن المُلفت والجميل أن نعمة الله لم تنقطع أبداً، فقال (وأتممتُ عليكُم نعمتي) فـنِعْمـةُ اللّه لمْ تَنقطع، ولا حتى ثانية واحدة على هذه الأمّة.*




** من بلغاء العرب فى الجاهلية
* فصاحة ورجاحة عقل 
نشأ للملك سلامة ذي فائشٍ ابن ٌ كأكمل ِ أبناءِ المقاول ِ، وكان به مسرورًا يرشِّحُه لموضعِه ، فركبَ ذاتَ يومٍ فرسًا صعْـباً فـكـبا به فــوَقــَصَه ، فـجَـزَعَ عليه أبوه جزعًا شديدًا ، وامتنعَ مِنَ الطعامِ ، واحتجبَ عنِ الناسِ ، واجتمعتْ وفودُ العربِ ببابـِه ليعزوه ، فلامَه نـُـصَحاؤه في إفراطِ جزعِه ، فخرجَ إلى الناس . فقامَ خطباؤهم يُــؤَسُّوْنه ، وكان في القوم جعادةُ بنُ أفلحَ بنِ الحارثِ ، وهو جدُّ الجراحِ بنِ عبدِ اللهِ الحكمي ِّ صاحب خراسان .
فقامَ جُعَادة ، فقالَ :
" أيها الملكُ ، لا تشعرْ قلبـَـك الجزعَ على ما فاتَ ، فيغفلَ ذهنـُـك عن الاستعدادِ لما يأتي ، وناضلْ عوارضَ الحُزنِ بالأنـَـفـَـةِ عنْ مُضَـاهَــاةِ أفعالِ أهلِ وَهـْـي ِ العقولِ ، فإنّ العزاءَ لحُـزمَاءِ الرجالِ ، والجزعَ لربَّاتِ الحِـجَـال ، ولو كانَ الجزعُ يردّ فائتـًا، أو يحيي تالفاً، لكانَ فعلاً دنيئاً ، فكيف به وهو مجانبٌ لأخلاقِ ذوي الألبابِ ؟! فارغبْ بنفسِك - أيها الملكُ - عما يتهافتُ فيه الأرذلون ، وصُنْ قدرَك عما يرتكبُه المخسوسون ، وكن على ثقةٍ أنّ طمعَـك فيما استبدتْ به الأيامُ ، ضِــلـّـة ٌ كأحلام ِ النيام ِ ".


** لطيفة قرآنية
*ما الفرق بين خُسر وخَسار وخُسْران ؟ 
- الخُسر يستعمل لعموم الخسارة أو مطلق الخسارة فكل إنسان هو في خُسر قليل أو كثير كل مؤمن يرى أنه خسر شيئاً كان يمكن أن يستزيد منه ولم يستزيد.
- أما الخَسار فلم يستعمله القرآن إلا للزيادة في الخسارة، إذا كان واحد خاسر وزاد في
الخسارة يسمى خسار لذلك لم يستعمل القرآن هذه الزيادة يسميها خسار يعني ما زاد من
الخسر فوق الخسارة هذه الزيادة يسميها خسار.
{ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا } (39) فاطر. (يزيد) هذه زيادة إذن يستعملها في الزيادة فقط . { وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا } (21) نوح.
يستعمل الخَسار في الزيادة في الخسارة. 
- أما الخسران فهو (أكبر الخسارة وأعظمها) 
قال تعالى { خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } (11) الحج. لم يخسر شيئاً بسيطاً أو زيادة إنما خسر الدنيا والآخرة 
- إذن الخسر : مطلق الخسارة ، 
- والخسار هو : الزيادة في الخسارة ،
- والخسران : أعظم الخسارة.
الخسار زيادة الألف على الخُسر لما زاد في الخسار زاد الألف ، ولما زاد الخسران زاد الألف والنون.
إذن الخسر هو البداية ،
والخسار فوقها ، والخسران أعظم الخسارة، يزيد في المصدر للزيادة في الخسارة. هذا استعمال قرآني ولهذا تحداهم به
( د. فاضل السامرائي )




ما دلالة استخدام كلمة (يشعرون) في سورة يوسف؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة يوسف ( فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ {15}) باستخدام كلمة يشعرون وليس يعلمون لأنه أحياناً يعتري الإنسان شعور بشيء لكن ليس له علم به. وبالنسبة لإخوة يوسف لم ينتابهم الشعور بالقرابة أو المعرفة لذا نفى الله تعالى عنهم الشعور لأن نفي العلم لا ينفي الشعور أما نفي الشعور فينفي العلم وهم لم ينتابهم شعور مطلقاً.




* ما معنى غيابة الجب (قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ (10) يوسف)؟ وهل هي من الغياب؟(د.فاضل السامرائى)
يقولون إما قعر الجُبّ أي نهايته ثم غيبته عن عين الناظر. قسم يقولون هو كهف في الجب ويسمى غيابة لأنه غائب عن عين الناظر. عندنا بئر وجُبّ وقليب. الجُبّ يعني البئر الذي فيه الماء كما توضح الآية (وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ (19) يوسف) تفيد أن الجب فيه ماء. ألقوه في مكان لا يراه أحد. البئر قد يكون فيها ماء وقد لا يكون كما قال تعالى (وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ (45) الحج).


** فائدة نحوية
*استعمال { ربّ }
رُبَّ: من حروف الجرّ ، لا يجر إلا النكرة معناها التقليل أو التكثير ، على حسب الحال. ومن سياق الكلام يتبيّن المراد، وهو شبيه بالزائد إذ لا يتعلق بشيء
- تدخل [رُبّ] على اسم نكرة مجرور. 
- ويكون جوابها اسماً مرفوعاً . 
نحو : [ربَّ ضارّةٍ نافعةٌ]، ونحو : قول ثابت قطنة، يرثي يزيد بن المهلب:
إنْ يقتلوك فإنّ قتْلكَ لم يكن عاراً عليك، ورُبَّ قتلٍ عارُ
دخلت [ربّ] على اسم نكرة: [قتلٍ]، وجوابُها اسمٌ مرفوع هو: [عارُ]. 
أو يكون جوابها جملة نحو : 
و[ربّ جهلٍ ستره الغِنى] و[ربّ مُدّعٍ يفضحه تعالمُه]
و[ربّ فقيرٍ معدمٍ عِلمُه غزير].
ونحو :· قول المتنبي:
ذَلَّ مَن يَغْبِطُ الذليلَ بعيشٍ رُبّ عيشٍ أَخَفُّ منه الحِمامُ
دخلت [ربّ] على اسم نكرة: [عيشٍ]، وجوابها جملة اسمية: [أخفُّ منه الحِمام].
ونحو قول امرئ القيس 
فيارُبَّ يومٍ قد لَهَوْتُ وليلةٍ بآنسةٍ كأنها خَطُّ تِمْثالِ
دخلت [ربّ] على اسم نكرة: [يومٍ]، وجوابها جملةُ: [لَهَوْت].
- كثيراً ما تُحذف في الشعر، وتنوب عنها الواو
نحو قول امرئ القيس 
وليلٍ كموجِ البحرِ أرخى سُدولَهُ عَلَيَّ بأنواع الهموم ليبتلي
الأصل في البيت: [ربّ ليلٍ]، ثم حُذفت [ربّ] فنابت عنها الواو: (واوُ ربّ). ولا يكون ذلك إلاّ في الشعر. 
- قد تتصل بها [ما] الزائدة، فتختص بالدخول على الجُمل ماضويةً ومضارعية،
نحو قول جَذِيمة الأبرَش 
رُبَّما أَوْفَيْتُ في عَلَمٍ تَرْفَعَنْ ثَوبِي شَمالاتُ
[العَلَم: الجبل، والشمالات: جمع شَمال، وهي الريح تهب من ناحية الشَّمال. والشاعر يفخر بأنه يحفظ أصحابه إذا خافوا، فيكون لهم طليعةً في رأس الجبل، لما يدلّ عليه ذلك من قوة في الجسم: (حدّة البصر)، وقوّة في النفس: (شهامة)].
اتّصلت [ما] الزائدة بـ [ربّ]، فاختصّت بالدخول على الجُمل: [أوفيت].
ونحو قول أميّة بن أبي الصلت 
ربّما تَكرهُ النفوسُ مِنَ الأمرِ *** لهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
اتصلت [ما] بـ [ربّ] فاختصّت بالدخول على الجمل: [تكره].
- وقد تخفف باؤها نحو قوله تعالى : 
{ رُبَما يودّ الذين كفروا لو كانوا مُسْلِمين } (الحجر 15/2)
في الآية مسألتان: الأولى: اتصالها بـ [ما] واختصاصها مِن ثَمّ بالدخول على الجمل. (يودّ). والثانية: تخفيف الباء.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   الخميس مايو 21, 2015 7:51 pm

والوامق من الأَضْداد أيضاً؛ يقال: فلان وامق إِذا كانَ مُحِبًّا ومُحَبًّا، قال الشَّاعر:إِنَّ البَغِيضَ لَمَنْ تَمَلُّ حَدِيثَهُ ... فانْقَعْ فُؤَادَك مِنْ حَديثِ الوَامِقِأَخبرنا أَبو العبَّاس، قال: قال ابن الأَعْرَابِيّ: الوامق في هذا البيت معناه الموموق.







المتنبي...
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ *** فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ *** كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ
ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري *** صَفائحُ دَمْعُها ماءُ الجُسُومِ
قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا *** كمَا نَشأ العَذارَى في النّعيمِ
وفارَقْنَ الصّياقِلَ مُخْلَصاتٍ *** وأيْديهَا كَثيراتُ الكُلُومِ
يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ *** وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِ
وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني *** ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِ
وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً *** وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّقيمِ
ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ *** على قَدَرِ القَرائحِ والعُلُومِ






تفسير (العرض) 
فوجه منها: العرض: السعة, قوله تعالى في سورة آل عمران {وجنة عرضها السماوات والأرض} أي: سعتها. مثلها في سورة الحديد. 
والوجه الثاني: العرض، من قولك: عرضته على فلان, قوله تعالى في سورة البقرة {ثم عرضهم على الملائكة}، وكقوله تعالى في سورة ص {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد}. 
والوجه الثالث: العرض: السوق, قوله تعالى {وعرضوا على ربك صفا} أي: جماعة, أي سيقوا إلى ربك صفا, يعني: جميعا. 
والوجه الرابع: العرض: الكشف, قوله تعالى في سورة الكهف {وعرضنا جهنم} أي: كشفنا جهنم {للكافرين عرضا}, وقوله تعالى {إنا عرضنا الأمانة} أي: أظهرنا، كما تقول: عرضت المتاع. 
والوجه الخامس: العرض بفتح الراء الغنيمة, قوله تعالى في سورة براءة {لو كان عرضا قريبا} يعني: غنيمة قريبة. 
والوجه السادس: العرض يعني: العارض الذي لا يبقى, قوله تعالى في سورة الأحقاف {قالوا هذا عارض ممطرنا} وقال تعالى أيضا في سورة الأنفال {تريدون عرض الدنيا} يعني: الدنيا التي لا تبقى. 
والوجه السابع: العرضة بضم العين يعنى: العلة، قوله تعالى في سورة البقرة {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} يعني: علة لأيمانكم




تفسير (العالمين) 
فوجه منها: العالمين يعني: الإنس والجن, قوله تعالى في سورة فاتحة الكتاب {الحمد لله رب العالمين} يعني: الإنس والجن, وكقوله تعالى في سورة الفرقان {ليكون للعالمين نذيرا} نظيرها في سورة الأنبياء107، وفي سورة إذا الشمس كورت {إن هو إلا ذكر للعالمين} مثلها في سورة ص 87. 
والوجه الثاني: العالمين يعني: عالمي زمانهم, قوله تعالى في سورة البقرة {يا بني إسرائيل} إلى قوله {وأني فضلتكم على العالمين} يعني: عالمي زمانهم. نظيرها في سورة الجاثية {وفضلناهم على العالمين} يعني: عالمي زمانهم, وفي سورة الدخان {ولقد اخترناهم على علم على العالمين} يعني: عالمي زمانهم. 
والوجه الثالث: العالمين: من لدن ادم إلى يوم القيامة, قوله تعالى في سورة آل عمران {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} يعني: من لدن ادم, وقال تعالى في سورة الأنبياء {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} يعني: جميع العالم. 
والوجه الرابع: العالمين يعني: من كان من الخلق من بعد نوح عليه السلام قوله تعالى في سورة الصافات {سلام على نوح في العالمين} يعني: الثناء الحسن لنوح من بعده في الناس. 
والوجه الخامس: العالمين يعني: أهل الكتاب, قوله تعالى في سورة آل عمران {والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} يعني: عن أهل الكتاب، لأنهم لا يرون الحج واجبا عليهم.


ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﺻﻴﻒ ﺍﻟﻴﺎﺯﺟﻲ :
ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻞ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻱ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﻤﺪ ☆☆ ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻻﻩ ﻳﻌﺘﻤﺪ.
ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺎﺙ ﺑﻪ ☆☆ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺏ* ﻭﻣﻨﻚ ﺍﻟﻌﻮﻥ
ﻭﺍﻟﻤﺪﺩ.
ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻷﻓﻼﻙ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ☆☆ ﺗﻄﻮﻯ، ﻭﻣﻨﻪ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻷﺭﺽ
ﺗﺮﺗﻌﺪ
*ﺍﻟﺨﻄﻮﺏ : ﺟﻤﻊ ﺧﻄﺐ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ




.

أحسِنِ الظَّنَّ بمَنْ قدْ عَوَّدَكْ ... كلَّ إحسانٍ وسوَّى أَوَدَكْ 
.
إنَّ مَنْ قدْ كانَ يَكْفيكَ الذي ... كان بالأمسِ سيَكْفيكَ غَدَكْ
.
للثعالبي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 23, 2015 3:39 pm

** لطيفة قرآنية

*ما الفرق بين خُسر وخَسار وخُسْران ؟

- الخُسر يستعمل لعموم الخسارة أو مطلق الخسارة فكل إنسان هو في خُسر قليل أو كثير كل مؤمن يرى أنه خسر شيئاً كان يمكن أن يستزيد منه ولم يستزيد.

- أما الخَسار فلم يستعمله القرآن إلا للزيادة في الخسارة، إذا كان واحد خاسر وزاد في

الخسارة يسمى خسار لذلك لم يستعمل القرآن هذه الزيادة يسميها خسار يعني ما زاد من

الخسر فوق الخسارة هذه الزيادة يسميها خسار.

{ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا } (39) فاطر. (يزيد) هذه زيادة إذن يستعملها في الزيادة فقط . { وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا } (21) نوح.

يستعمل الخَسار في الزيادة في الخسارة.

- أما الخسران فهو (أكبر الخسارة وأعظمها)

قال تعالى { خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } (11) الحج. لم يخسر شيئاً بسيطاً أو زيادة إنما خسر الدنيا والآخرة

- إذن الخسر : مطلق الخسارة ،

- والخسار هو : الزيادة في الخسارة ،

- والخسران : أعظم الخسارة.

الخسار زيادة الألف على الخُسر لما زاد في الخسار زاد الألف ، ولما زاد الخسران زاد الألف والنون.

إذن الخسر هو البداية ،

والخسار فوقها ، والخسران أعظم الخسارة، يزيد في المصدر للزيادة في الخسارة. هذا استعمال قرآني ولهذا تحداهم به

( د. فاضل السامرائي )


** من روائع طرائف العرب
* إذا لقيتم حمارا فسلوه
ذكر الرُّواة أنَّه مات لبشار بن برد حمار، فلمّا زاره أصدقاؤه للعزاء، أظهر لهم أنَّه مغموم محزون، فألحّوا عليه في السؤال يريدون أن يعرفوا سبب حزنه وغمّه، فقال لهم:
إنَّني رأيت حلمًا مزعجًا، رأيت حماري في النَّوم، فقلت له:
ويلك! .. مالك مِتّ ؟. قال:
إنَّك ركبتني يوم كذا، فمررنا على باب الأصبهاني، فرأيت أتانًا ( أُنثى الحمار ) عند بابه، فعشقتها فمِتُّ.
وزعم بشّار أنَّ حماره أنشده المقطوعة التّالية:
سَيِّدي مِلْ بِعَناني
نَحوَ باب الأَصْبهاني
إنَّ بالبابِ أتانًا
فَضَلَتْ كُلَّ أتانِ
تيَّمتني يَومَ رُحْنا
بثناياها الحِسانِ
تيَّمتني بِبَنانٍ
وَبِدَلٍّ قد شجاني
وبِحُسنٍ ودلالٍ
سَلَّ جِسمي وبراني
ولها خَدٌّ أسيلٌ
مِثلُ خَدِّ الشَّيفرانِ
فبها مِتُّ ولوعِشـ
ـتُ إذن طال هواني
فقال له أحد جلسائه:
ما الشَّيفران ؟!. قال:
ما يُدريني ؟! هذا من غريب الحمر ، فإذا لقيتم حمارًا فسلوه


** قصــة وعبــرة
* جواب مفحم
أقام المفوض السامي الفرنسي مأدبة أياما حتلال سوريا ، ودعا إليها بعض وجهاء دمشق ومشايخها ، وكان بين المدعوين شيخ بلحية بيضاء وعمامة بيضاء ،
رآه المفوض السامي يأكل بيديه , ولا يستخدم الشوكة والسكين ، فامتعض ، إلا أنه كظم غيظه , ثم سأله عبر ترجمان :
لماذا لا تأكل مثلنا يا شيخي ؟
قال الشيخ : وهل تراني آكل بأنفي ؟
قال المفوض السامي: أقصد .. لماذا لا تستخدم الشوكة والسكين ؟
قال الشيخ : أنا واثق من نظافة يدي ، فهل أنت واثق من نظافة سكينك وشوكتك ؟
أفحم الجواب المفوض السامي فأسكته ، لكنه بيّت أن ينتقم من الشيخ بسبب جوابه الفظ (في نظره).
وكانت تجلس زوجة المفوض السامي إلى يمينه وابنته إلى يساره
وبعد قليل طلب المفوض السامي ، شراباً مُسكراً متحدياً الشيخ وتقاليد البلاد ، خاصة في مأدبة يحضرها رجال دين .
فصب من الشراب لنفسه ولزوجته وابنته ، وراح يشرب على نحو يستفز الشيخ ،
وهنا قال له: اسمع يا شيخي ، أنت تحب العنب وتأكله أليس كذلك؟
قال الشيخ : نعم !!
قال المفوض مشيراً إلى العنب : هذا الشراب من هذا العنب ، فلماذا تأكل العنب ولا تقرب الشراب ؟
شخصت أنظار المدعوين جميعاً إلى الشيخ ، لكنه ظل على ابتسامته التي لا تفارق شفتيه ،
وقال موجهاً الكلام للمفوض السامي: هذه زوجتك وهذه ابنتك , وهذه من هذه (أي أن ابنتك من زوجتك)
فلماذا أُحِلّتْ لك تلك ( الزوجة ) ، وحرمت عليك هذه ( البنت ) ؟
ويقال إن المفوض السامي الفرنسي أمر بعد ذلك مباشرةً برفع الشراب عن المائدة في الحال


الفرق بين كلمتي
أكملت و أتممت
في قوله تعالى:
(اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأتْممتُ عليكُم نعمتي).
نلاحظ كلمتي [أكملتُ] و [أتممتُ] في الآية نفسها.
بمعنى أخر: لماذا لم يقل الله سبحانهُ وتعالى: [اليوم أكملتُ لكُم دينكُم وأكملتُ عليكُم نعمتي]؟
[ أكمَـل .. أتَـمّ ] .
أكمل الأمْـرَ: أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة، بينها فواصل زمنيّة، فيمكنهُ أن يُكمل باقي القضية عِند أنقطاعهِ عنها في غير وقت.
فالذي عندهُ أيّام إفطار في رمضان وعليه صيامها فيما بعد، لديه فرصة 11 شـهراً لقضائها، ولو على فترات متقطّعة، لذلك قال تعالى : (ولتُكْـملوا الـعِدّة).
أما أتـمّ الأمـر: يجب أنْ لا ينقطع العمل حتّى ينتهي، فلا يجوز مثلاً الإفطار عند النهار في يوم الصيام، ولو لفترة قصيرة جدّاً.. ثُمّ نُكْمل الصيام.
لذلك يقول الله تعالى: (ثُمّ أتِمّـوا الصـيام إلى الليل) ولم يقل [أكملوا]
لأنهُ إذا قال [أكملوا الصيام إلى الليل] لأختلف نظام الصيام كاملاً, أي: كان يجوز لنا أن نفطر عند النهار ونذهب إلى الغذاء مثلاً عند الظهر.. ثم نُكمل الصيام إلى الليل.
وكذلك لا يجوز للإنسان أن يتحلّل مِنَ الإحرام في الحجّ حتى ينتهي من شعائره، أي: لا يجوز التحللّ من الإحرام في الحجّ, ثمّ نُكمل الحجّ.
لذلك يقول الله تعالى: (وأتمّوا الحجّ والعُمرة للّـه) وليس أكملوا الحجّ والعمرة.
منْ هذا المفهوم، نُلاحظُ روعة الآية الكريمة: (اليوم أكمَلْتُ لكُم دينَكُمْ وأتْمَمْتُ عليكُمْ نعمتي)
فلماذا الدين [اُكْمل] بينما النعمة [أُتِمّت]؟
لأنَّ الدين نزل على فتراتٍ متقطّعة، على مدى 23 عام، فمن خلال هذه الفترة أكمل الدين بنزول الوحي والقرآن الكريم بشكل متقطع على نبيّنا محمد صلى الله عليهِ وسلم.
ولكن المُلفت والجميل أن نعمة الله لم تنقطع أبداً، فقال (وأتممتُ عليكُم نعمتي) فـنِعْمـةُ اللّه لمْ تَنقطع، ولا حتى ثانية واحدة على هذه الأمّة.*


*(فأكله الذئب) لماذا لم يقل أفترسه؟(د.فاضل السامرائى)
لأن هذا عادة الذئب الإفتراس والإفتراس يُفترض أن يمزّق ثيابه كلها وإخوة يوسف جاءوا على قميصه بدم كذب فدلّ ذلك على أن الذئب لم يفترسه لذا جاء فعل (فأكله).




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 23, 2015 3:54 pm

إن المسلم الكامل عضو نافع في أمته لا يصدر عنه إلا الخير ولا يتوقع منه إلا الفضل والبر فهو في حركته وهدأته شعاع من نور الحق ومدد من روافد البركة واليمن وعون على تقريب البعيد وتذليل الصعب
يسعى في هذه الحياة وقلبه مفعم بالمحبة ولسانه رطب بالود والمسالمة ويده مبسوطة بالنعمة يفيئها على من يلقاه ويقدّمها - من غير تكلف - إلى سواه
‫#‏محمد_الغزالي‬



قال ابن القيم : إن الله إذا أراد بعبد خيرا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه ، وشغله برؤية ذنبه


لا تُسفر لك الحقيقة عن وجهها جملة واحدة، بل عقلك هو الذي يكتشفها وعينك هي التي تلاحظ وقلبك يفقه.
تفسير المعلومات لا ينفك عن رؤيتك لفلسفة الموجودات وما في حوزتك من تقييمات وتصنيفات، وفهمك لشبكات العلاقات .
البعض سمّاعون للكذب يشاهدون الواقع من خلال آذانهم.. فلا يرون.
والبعض لا يرون إلا بشكل انتقائي، لذا تتعدد الروايات عن نفس الواقعة.
لكن الحقيقة تتجلى حين نضع التفاصيل بجوار بعضها لتفصح لنا عما تحويه من أسرار، ونضبط عدسة الرؤية على التدقيق تارة والمشهد الأوسع تارة أخرى، ونسعى للإنصات لما تتحدث به المسارات لا ما نريد نحب سماعه، وحين نتواضع كي نجدد الفهم ونعترف بقصوره في مراحل سابقة..
ونظل نقرأ الواقع ونعيد ترتيب الأفهام ونغير الواقع ونكتسب الخبرة ونراجع الأوهام.. ونواصل الكدح حتى نلقى الله فينبئنا بالحق والحقيقة في اكتمالهما يوم نلقاه.
والله..أعلم
‫#‏د_هبة_رؤوف_عزت‬





للهم اجعل لي صمت الجبل يحمل في احشائه البركان وهو صامت ويحمل في باطنه الزلزال وهو هاديء ويحمل في جوفه الدهب والبلاتين والماس ويبدو متواضعا بفرش نفسه للفقراء والبسطاء
اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك فانت وحدك الذي تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الاقوال والاحكام ولا تضيع عندك محبة
‫#‏مصطفى_محمود‬





للهم اجعل لي صمت الجبل يحمل في احشائه البركان وهو صامت ويحمل في باطنه الزلزال وهو هاديء ويحمل في جوفه الدهب والبلاتين والماس ويبدو متواضعا بفرش نفسه للفقراء والبسطاء
اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك فانت وحدك الذي تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الاقوال والاحكام ولا تضيع عندك محبة
‫#‏مصطفى_محمود‬

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وفرائد   السبت مايو 23, 2015 3:59 pm

** من أجمل المناظرات
* مناظرة بين النخلة والسنبلة
في ليلة من ليالي الربيع ، فيها ابتسم القمر، وصفا الجو، وتراقصت أغصان الأشجار، وتهامست أوراقها، وتنهدت ثمارها في الجو المفعم بالحيوية والنشاط، واللهو والمرح … وقفت النخلة وقد عركتها الحياة، وأنضجها الزمان المتطاول، مرتدية لباسًا عليه قسمات الأصالة، وقد طال تفكيرها وتأملها، وبجوارها سنبلة حسناء، أمالها المستقبلية تملأ عينها، وجمال الحياة يلمع في وجناتها، فيهاخفة المعجب بنفسه، والمغتربمنظره . فدارت بينهما المحاورة التالية :
ــ النخلة (في تعقل) : مَنْ أنت يا بنيتي ؟
ــ السنبلة (معتدة بشبابها) : أنا من له في الأرض ملك مثل ملكي ؟ فأنا أشرب الماء العذب من النهير الصافي ، وأطعم من طَمْيِه الخصيب , أفخر بقول الشاعر:
مَنْ له في الأرض ملك مثل ملكي في الكثيب *** كـلـل الفجــــــر جبـيـني بالـندى الـغـض الرطـيب
ــ النخلة : بنيتي، ألا ترين جمال منظري ؟ فقد شققت السماء بهامتي، ولاث الجهام عمائم على رأسي
ــ السنبلة : لا أيتها الشمطاء فمنظري أجمل ، والفجر يضيء جبيني وتزينه قطرات الندى ، أما قبيل الغروب فالأصيل يرسل خيوطه الذهبية على لجين قمحي، وفي المساء يكرمني القمربنوره البهي، فأنا مكرمة محببة في جميع الأوقات : ليلاً ونهاراً.
ــ النخلة ( في حلم وهدوء تسبر أغوار التاريخ والأدب ) فتقول : الطول عز ...
ــ السنبلة : أفصحي .
ــ النخلة : إني مرتفعة عن الدنايا. أما سمعت قول الشاعر :
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا *** يُرمى بصخر فيرمي أطيب الثمر
وتستطرد قائلة : أنا أنمو في الرمال صابرة على العطش ، يتفيأ ظلي الناس . انظري إلى رأسي وقد اعتصبت بفصوص حمراء من العقيق وحبات الزمرد الذهبي . أنا ـ يا أختاه ـ ملكة الرياض ، أميرة الحقول ،عروس العزب *** أنا طعام الفقير ، وفاكهة الغني ، وزاد المغترب أنا لا أبخل بثماري على أحد ، ولي فوائد كثيرة ، ولست مثلك أجف سريعًا عندما تشتد علي وطأة الصيف
ــ السنبلة : ( معتدّة بنفسها ) : أنا الذي ذكرني الله في كتابه الكريم، ووصفني بالكثرة والبركة في مضاعفة الأعمال: "مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم"
ــ النخلة : لاتنسي أن الله ذكرني في أكثرمن آية فقال لمريم العذراء : " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًّا " ، وقال عز وجل : " والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقًا للعباد "
وفي هذه الأثناء ترتمي السنبلة في أحضان النخلة التي انحنت عليها في شفقة وحنان.








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فوائد وفرائد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 11انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: