الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحة الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: واحة الإسلام   الثلاثاء فبراير 17, 2015 9:44 am


قصه عن اخلاق سيدنا ابا بكر الصديق رضي الله عنه..حدثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:بينما نحن نجلس ونتسامر الحديث اذ باابابكر الصديق يذهب خلسة ويتركنا..ولايتعدى وقت حتى نجده قد اتى ليجلس معنا..تكرر هذا الامر كثيرا..فذات مرة قلت لابد ان اذهب لارى اين يذهب ابابكر..وانتظرته حتى خرج خلسة فخرجت وراءه فوجته يدخل كوخا قديما فنظرت مابداخله اذ رايت امراءة عجوز يبين انها لاتقوى على الحركه..فنظرت فرائيت انه يقوم بترتيب الكوخ واطعامها ..ولايخرج حتى يقضي لها كل حاجاتها فتعجبت لفعل ابابكر..لما توفي ابابكر رضي الله عنه اول ماتذكرته تلك العجوز..فليس لها من يقضي لها حاجتها غير ابابكر رضى الله عنه..فذهبت فلما دخلت الكوخ وجدت ان العجوز غير مبصره..فسويت لها حاجياتها..ورائيت ان ابابكر كان يحمل لها تمرا..فحملت لها تمرا. ولما وضعت لها التمره في فمها قالت من انت..فقلت انا من اتي الليك كل يوم..فقالت انت لست هو..فقال كيف عرفتي انني ليس من اتي اليك..قالت من ياتي الي يمضغ لي الطعام ويضعه على فمي..فانا ليس لدي اسنان..وكان لايعطيني اخرى حتى يطمئن ان الاولى قد سكنت جوفي..فبكى عمر رضي الله عنه وقال ماذا تركت للناس من ورائك ياابابكر ..رضي الله عنهم اجمعين.






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






كظم الغيظ:
ذكر الله - عز وجل -، في محكم كتابه أصول هذا ، وذكرها رسولنا - صل الله عليه وسلم - بكلامه وبعمله، وبأخلاقه الشريفة العالية - صل الله عليه وسلم - فقال المولى جلّت قدرته: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
قال أهل العلم: "ثلاث منازل: للمبتدئين والمقتصدين والسابقين بالخيرات".
المنزلة الأولى: من أُسيء إليه فليكظم، وهذه درجة المقصرين من أمثالنا من المسلمين، أن يكظم غيظه ولا يتشفى لنفسه في المجالس، ولا يتعرض للأعراض.
المنزلة الثانية: فإن زاد وأحسن: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) فيذهب إلى من أساء إليه ويقول له: عفا الله عنك.
المنزلة الثالثة : فإن زاد وأحسن: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، يذهب بهديّة، أو يقوم بزيارة إلى من أساء إليه، ويصافحه ويقبله.
قال أهل السيرة: "قام خادم على هارون الرشيد بماء حار -يسكب عليه- فسقط الإبريق بالماء الحار على رأس الخليفة أمير المؤمنين.. حاكم الدنيا!!
فغضب الخليفة، والتفت إلى الخادم.
فقال الخادم -وكان ذكيّا-: والكاظمين الغيظ!
فقال الخليفة: كظمت غيظي..
قال: والعافين عن الناس!
قال: عفوت عنك..
قال: والله يحب المحسنين..
قال: اذهب، فقد أعتقتك لوجه الله"!!





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





اللھُﻤّ إني احْتسبتُ ﯾومي هذا لوجھكَ الگريـﻤ فيسِّـرِهُ لي، وبارك لي فيه، وتقبَّلْهُ منيْ.
اللھﻤ أرني مايُرِضيك، وأسْمِعْني مايرِضيك وأنطقني ﺑﻤا يرضيك ، واسْتعْمِلْني في طاعتك.
،
اللھﻤَّ افْتحْ لي أبوابَ رحْمتِك، وارْزُقْني من حيثُ لا أحْتسِب



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





من ثمار الاستغفار
هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3]. ... هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52]. هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟ عليكم بالاستغفار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].
هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليكم بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].
هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليكم بالاستغفار: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].
الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صل الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).
والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول: يارب أخطأت وأسأت وأذنبت وقصرت في حقك، وتعديت حقوقك، وظلمت نفسي وغلبني شيطاني، وقهرني هواي وغرتني نفسي الأمارة بالسوء، واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك.
فالأن جئت تائباً نادماً مستغفراً، فاصفح عني، وأعف عني، وسامحني، وأقل عثرتي، وأقل زلتي، وأمح خطيئتي، فليس لي رب غيرك، ولا إله سواك.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





قال يحيى بن أَكْثم: كان للمأمون - وهو أميرٌ إذْ ذاك - مجلِسُ نظر، فدخَل في جملة الناس رجلٌ يهودي، حسَنُ الثَّوب، حسن الوجه، طيِّب الرائحة، قال: فتكلَّمَ فأحسن الكلامَ والعبارة.
فلما تقوَّض المجلسُ دعاه المأمون، فقال له: إسرائيليٌّ؟ قال: نعم.
قال: أسلِم حتى أفعل بك وأصنعَ، ووعَدَه، فقال: ديني ودين آبائي، وانصرف.
قال: فلمَّا كان بعد سنة جاء مسلمًا، فتكلَّم على الفقه، فأحسنَ الكلام.
فلما تقوَّض المجلسُ دعاه المأمون، وقال: ألست صاحِبَنا بالأمس؟
قال: بلى.
قال: فما كان سبب إسلامك؟
قال: انصرفتُ من حضرتك، فأحببتُ أن أمتحِن هذه الأديان، وأنت تراني حسَنَ الخطِّ، فعمدتُ إلى التوراة، فكتبت ثلاث نُسَخ، فزِدْتُ فيها ونقَصْت، وأدخلتُها البيعة، فاشتُرِيت منِّي، وعمدتُ إلى الإنجيل، فكتبت ثلاث نسخ، فزدتُ فيها ونقصت، وأدخلتها الكنيسة، فاشتُرِيت مني.
وعمدت إلى القرآن، فحملت ثلاث نسخ، وزدت فيها ونَقَصْت، وأدخلتُها الورَّاقين، فتصفَّحوها.
فلما وجدوا فيها الزِّيادة والنقصان، رموا بها فلم يشتروها، فعلمتُ أنَّ هذا كتابٌ محفوظ، فكان هذا سببَ إسلامي[5]!
وصدق الله تعالى إذ يقول: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






"سأل رجل عمران بن مسلم القصير
فأعطاه وبكى ، فقيل له : ما يبكيك وقد قضيت حاجته ؟ قال : حيث أحوجته إلى مسألتي ".



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أخلاق الطالب
وينبغي لطالب العلم أنْ يحتَرِزَ عَن الأخْلاق الذَميمة ، فإنّها كِلاب معنويّة ، وقال رسولُ الله صلىالله عليه وآله وسلم : (لا تدخُلُ الملائِكةُ بيتا فيه كَلْب أوْ صُوْرَة) (1).
**************************************************************
(1) الحديث بهذا اللفظ مذكور في مسند أحمد (831) والجامع الصغير للسيوطي ( 2/ 200).
ورواه ابن أبي جمهور الأحسائي في الفصل العاشر من عوالي اللاَلي (ج 1 ، ص 261) بدون : (أو صورة) ، وأرسل الفاضل المقداد السيّوريّ في (كنز العرفان في فقه القرآن) (2/ 309 ) حديثا طويلا في صدره : أنّ جبرئيل نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : (إنّا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب ... ) الحديث.
والمراد من إيراد الحديث ليس هو ظاهره ، بل ـ كما ذكره بعض شرّاح العوالي ـ : المراد بالملائكة : المعارف الإلهيّة ، والمراد بالبيت : القلب ، والمراد بالكلب : الصفات الذميمة.
فالمعني : أنّ العلم لا يستقرّ في قلب مَنْ تملّكتْ من قلبه الأخلاقُ الذميمة ، وقد ذكر المؤلّف بعضَ الصفات الذميمة والأخلاق السيّئة في الفقرة [10]و ، [49] وأفضل كتاب يُفيد الطالب والعالم هو كتاب (أدب الدنيا والدين) للماوردي ، فإنّه عظيم الفائدة ، غنيّ المادّة ، قويّ العبارة ، وواضح الدلالة.
وقد حثّ الرسول والأئمة : ، الناس كافةً على امتلاك الأخلاق الحسنة والكريمة ، وإليك بعض ما روى في ذلك : ممّا روي واشتهر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله : (إنّما بُعِثتُ لاُتممَ مكارم الأخلاق) رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ومعاليها (ص 1)



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






المهلكات الثلاثة "أنا" و"لى" و"عندى":
أنا: قالها ابليس "أنا خير منه" يقصد خير من اَدم فعاقبه الله ب "اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً "
لى: قالها فرعون "لي ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتي" فعاقبه الله وأجراها من فوقه.
عندى: قالها قارون "إنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عندي" فعاقبه الله ب "فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ"



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا إِلَى جَمَالِ آيَاتِكَ نَاظِرِينَ، ولِرَوَائِعِ قُدْرَتِكَ مُبْصِرينَ
وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى
- عَلَيْهِ أَفَضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ - سَالِكِينَ،
وَبِسُنَّتِهِ وَهِدَايَتِهِ عَامِلِينَ، وَبِآثَارِهِ مُقْتَفِينَ،
وَمَتِّعْنَا اللَّهُمَّ بِصُحْبَتِهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِا نخْشَاكَ كَأَنِّنا نرَاكَ، وَأَسْعِدْنِا بِتَقْوَاكَ،
وَلاَ تَجْعَلْنِا بِمَعْصِيَتِكَ مَطْرُودين، وَرَضِّنِا بِقَضَائِكَ،
وَبَارِكْ لِنا فِي قَدَرِكَ، وَانْصُرْنِا عَلَى مَنْ ظَلَمَنِا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




أيوب عليه السلام :
أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و إتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن
يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة لغيره من الناس !
فخسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعد و نفر الناس منه حتى
رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه

ولم يبقى معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ماتسد
به حاجتها و حاجة زوجها !
واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته .. و لما وصل بهم الحال الى ماوصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك
فقال: كم لبثنا بالرخاء
قالت: 80 سنة
قال: اني استحي من الله لأني مامكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي

و بعد أيام ..
خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه
قصت بعض شعرها فباعت ظفيرتها لكي تآكل هي و زوجها و سألها من أين لكي هذا ولم تجبه

و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها و ألح عليها
فكشفت عن رأسها

فنادى ربه نداء تأن له القلوب ..
استحى من الله أن يطلبه الشفاء
و أن يرفع عنه البلاء

فقال كما جاء في القرآن الكريم :
" ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين "
فجاء الأمر من من بيده الأمر :
" أركض برجلك هذا مغتسل
بارد و شراب "

فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت
فجاءت زوجته ولم تعرفه فقالت:
هل رأيت المريض الذي كان هنا ؟
فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا ؟
فقال : أما عرفتني !
فقالت من انت؟
قال أنا ايوب ♡

يقول ابن عباس : لم يكرمه الله هو فقط بل أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا الابتلاء !
فرجعها الله شابة و ولدت لإيوب عليه السلام ستة و عشرون ولد و بنت و يقال ستة وعشرون ولد من غير الإناث
يقول سبحانه :

" واتيناه أهله و مثلهم معهم"
- كلما فاض حملك تذكر صبر أيوب
و أعلم أن صبرك نقطة من بحر أيوب .

شي جميل يا ربّ سُبحآنك. يارب اعطينا قليلا من صبر ايوب.
كُلِّ يوم تقول آلآرض:
" دعني يآ رب أبتلع أبن آدم إنه أكل من رزقك ۆلم يشكرك"

ۆتقول آلبحآر :
" يآرب دعني أغرق أبن آدم إنه أكل من رزقك ۆلم يشكرك"
و
ۆتقول آلجبآل:

"يآ رب دعني أطبق على أبن آدم إنه أكل من رزقك ۆلم يشكرك"

ۆتقول آلسمآء:
" يآ رب دعني أنزل كسفآً لإبن آدم إنه أكل من رزقك ۆلم يشكرك"

فيقول آللـّه عز ۆجل لهمَ :
" يآ مخلوقآتي ءأنتم خلقتموهم ..؟"
يقولوآ : "لآ يآ ربنآ "

قآل آللـّه : " لۆخلقتموهم لرحمتموهم "
دعوني وعبادي
من تآب إلي منهم فأنآ حبيبهم ..
ومن لم يتب فأنآ طبيبهم ..
وأنآ إليهم أرحم من آلأم بأولآدهآ
لا اله الا الله ولا حولا ولا قوة الا با الله



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح،، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به". وقال الشافعي: "إذا كان لك صديق يعينك على الطاعة فشد يديك به؛ فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهلة".. وقال الحسن البصري: إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة، ومن صفاتهم: الإيثار. وقال لقمان الحكيم لابنه: يابني؛ ليكن أول شيء تكسبه بعد الإيمان بالله أخا "صادقا" فإنما مثله كمثل: "شجرة"، إن جلست في ظلها أظلتك وإن أخذت منها أطعمتك وإن لم تنفعك لم تضرك.. ﻣﺮﺽ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ رحمه الله ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻻ‌ﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، ﻓﺰﺍﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ رحمه الله، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃى ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ أﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ... ﻓﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﻳﻀﺎ.. ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ.. ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ.. - ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ: ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺭﺗﻪ ﻓﻤﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺷُﻔﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺍﺭﻧﻲ ﻓﺸُﻔﻴﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﻱ إليه اللهم.. ارزقنا الصحبة الصالحة.. قال تعالى: {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا} . - يقول الامام ابن القيم - رحمه الله - معلقاً على هذه الآية : " يأبى الله أن يدخل الناس الجنة فرادى، فكل صحبة يدخلون الجنة سويا".. أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.. أن نكون صحبة يأخذ بعضنا بيد بعض وندخل الجنةَ.. اللهم آمين.. لمحبة في الله .. نعمة من الله.. والتواصل مع الأحبة أنس ومسرة.. هم للعين قرة.. فسلام على من دام في القلب ذكراهم .. وإن غابوا عن العين قلنا يا رب احفظهم وارىعاهم.. ~أحبكم في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الإسلام   الأربعاء فبراير 25, 2015 5:42 pm


إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب
فجودوا بالحب وبالعواطف كما تجودون بالمال..

علي الطنطاوي



قال تعالى :﴿ أليس الله بكافٍ عبده ﴾
قال فيها ابن القيم:
"الكفاية على قدر العبودية،فكلما ازدادت طاعتُك لله،ازدادت كفاية الله لك"



قال تعالى في كتابه الكريم :﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا…﴾
قال حاتم الأصم : تأملتها فعلمت أنّ القسمة من الله فما حسدت أحدا أبدا

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واحة الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: