الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحة الفصحى 7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: واحة الفصحى 7   الإثنين ديسمبر 29, 2014 8:26 am

إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دون النجومِ

فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ
كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ

* أبو الطيب المتنبي

ــــــــــــــــــــــــــــ

لم أدرِ ما طيبُ العناقِ على الهوى
والروض أسكرهُ الصبا بشذاكِ

لم أدرِ والأشواقُ تصرخُ في دمي
حتى ترفَّقَ ساعدي فطواكِ

وتأودتْ أعطافُ بانكِ في يدي
واحمرّ من خفريهما خدّاكِ

ودخلتُ في ليلين: فرعِكِ والدُّجى
والسُّكرُ أغراني بما أغراكِ

فطغى الهوى وتناهبتكِ عواطفي
ولثمتُ كالصبحِ المنورِ فاكِ

وتعطلتْ لغةُ الكلامِ وخاطبتْ
قلبي بأحلى قبلةٍ شفتاكِ

وبلغتُ بعض مآربي إذ حدّثتْ
عيني في لغة الهوى عيناكِ

لا أمسُ من عمرِ الزمان ولا غدٌ
بنواك..آه من النوى رُحماكِ

سمراءُ يا سؤلي وفرحةَ خاطري
جُمع الزمان فكان يوم لقاكِ

*أحمد شوقي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحان من علم آدم الأسماء كلها لينطق بها وعلمك أنت من دون أبنائه وبناته السكوت!!
والسلام عليك في أزلية جفائك التي لا تنتهي..
أما أنا فالسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت!!
(مصطفى الرافعي)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العجزُ عن دَرَكِ الأدراكِ إدراكُ
والبحثُ عن سرِّ ذات السرِّ إشراكُ

وفي سرائر همَّات الورى هممٌ
عن دركِها عجزت جنٌّ وأملاكُ

علي بن ابي طالب رضي الله عنه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لو سألني أحدكم, ما هي علاماتُ الحبِ وما شواهدهُ؟ لقلتُ بلا ترددٍ: أن يكونَ القربُ منَ المحبوبةِ أشبهُ بالجلوسِ في التكييفِ في يومٍ شديدِ الحرارة وأشبهُ بإستشعارِ الدفءِ في يومٍ بارد..
لقلتُ هي الألفةُ ورفعٌ الكلفة وأن تجدَ نفسكَ في غيرِ حاجةٍ إلى الكذب..
وأن يرفعَ الحرجُ فيما بينكما, فترى نفسكَ تتصرفَ على طبيعتكَ دونَ أن تحاولَ أن تكونَ شيئاً أخرَ لتعجبها..
وأن تصمتا أنتما الأثنانُ فيحلو الصمتُ وأن يتكلمَ أحدكما فيحلو الأصغاءُ..
وأن تكونَ الحياةُ معاً هي مطلبُ كلٍ منكما قبلَ النومِ معاً..
وألا يطفئَ الفراشُ هذهِ الاشواق ولا يورثُ المللُ ولا الضجرُ وإنما يورثُ الراحةَ والمودةَ والصداقة.
وأن تخلو العلاقةُ من التشنجِ والعصبيةِ والعنادِ والكبرياءِ الفارغِ والغيرةِ السخيفة والشكُ الأحمقُ والرغبةُ في التسلطِ,
فكلِ هذهِ الأشياءُ من علاماتِ الأناييةِ وحبِ النفسِ وليستِ من علاماتِ حبِ الأخر.

* مصطفى محمود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلما غنيت باسم امرأة أسقطوا قوميتي عني و قالوا:
كيف لا تكتب شعرا للوطن؟
و هل المرأة شيء آخر غير الوطن!

*نزار قباني

ـــــــــــــــــــــــ

يا شَـامُ عَادَ الصّـيفُ متّئِدَاً وَعَادَ بِيَ الجَنَاحُ

صَـرَخَ الحَنينُ إليكِ بِي: أقلِعْ، وَنَادَتْني الرّياحُ

أصـواتُ أصحابي وعَينَاها وَوَعـدُ غَـدٌ يُتَاحُ


كلُّ الذينَ أحبِّهُـمْ نَهَبُـوا رُقَادِيَ وَ اسـتَرَاحوا

فأنا هُنَا جُرحُ الهَوَى، وَهُنَاكَ في وَطَني جراحُ

وعليكِ عَينِي يا دِمَشـقُ، فمِنكِ ينهَمِرُ الصّبَاحُ

يا حُـبُّ تَمْنَعُني وتَسـألُني متى الزمَنُ المُباحُ

وأنا إليكَ الدربُ والطيـرُ المُشَـرَّدُ والأقَـاحُ

في الشَّامِ أنتَ هَوَىً وفي بَيْرُوتَ أغنيةٌ و رَاحُ

أهـلي وأهلُكَ وَالحَضَارَةُ وَحَّـدَتْنا وَالسَّـمَاحُ

وَصُمُودُنَا وَقَوَافِلُ الأبطَالِ، مَنْ ضَحّوا وَرَاحوا

يا شَـامُ، يا بَوّابَةَ التّارِيخِ، تَحرُسُـكِ الرِّمَاحُ

ـــــــــــــــــــــــ

ومـــا هــو إلا كخــفقِ الجنــاحِ
حــتى نمــا شــوقُها وانتصـرْ

فصَـــدّعت الأرضَ مــن فوقهــا
وأبْصــرتِ الكـونَ عـذبَ الصُّـوَرْ

وجـــاء الـــربيعُ, بأنغامِـــه,
وأحلامِـــه, وصِبـــاه العطِــرْ

وقبَّلهـــا قُبَـــلاً فــي الشــفاهِ
تعيــدُ الشــبابَ الــذي قـد غَـبَرْ

وقــال لهــا: قـد مُنِحْـتِ الحيـاةَ
وخُــلِّدْتِ فــي نســلكِ المُدّخَــرْ

وبـــاركَكِ النُّـــورُ, فاســتقبلي
شــبابَ الحيــاةِ وخِــصْبَ العُمـرْ

ومَــن تعبــدِ النــورَ أحلامُــه,
يُبَارِكُـــهُ النّــورُ أنّــى ظهــرْ

إليــكِ الفضــاءَ, إليــكِ الضيـاءَ
إليــك الــثرى, الحـالمَ, المزدهـرْ!

إليــكِ الجمــالَ الــذي لا يَبيــدُ!
إليــكِ الوجـودَ, الرحـيبَ, النضِـرْ!

فميـدي - كمـا شئتِ - فوق الحقولِ,
بحــلوِ الثمــارِ وغــضِّ الزّهَــرْ

ونــاجي النســيمَ, ونـاجي الغيـومَ,
ونــاجي النجــومَ, ونـاجي القمـرْ

ونـــاجي الحيـــاةَ وأشــواقَها,
وفتنــةَ هــذا الوجــود الأغــرْ
*****

وشـفَّ الدجـى عـن جمـالٍ عميـقٍ,
يشُــبُّ الخيــالَ, ويُــذكي الفِكَـرْ

ومُــدّ عـلى الكـون سِـحرٌ غـريبٌ
يُصَرّفــــه ســـاحرٌ مقتـــدرْ

وضـاءت شـموعُ النجـومِ الوِضـاءِ,
وضــاع البَخُــورُ, بخـورُ الزّهَـرْ

ورفــرف روحٌ, غــريبُ الجمـال
بأجنحــةٍ مــن ضيــاء القمــرْ

ورنَّ نشـــيدُ الحيـــاةِ المقـــدّسُ
فــي هيكـلٍ, حـالمٍ, قـد سُـحِرْ

وأعْلِــنَ فــي الكـون: أنّ الطمـوحَ
لهيـــبُ الحيــاةِ, ورُوحُ الظفَــرْ

إذا طمحـــتْ للحيـــاةِ النفــوسُ
فــلا بــدّ أنْ يســتجيبَ القــدر!!

ــــــــــــــــــ

كم عشت أسأل اين وجه بلادي
اين النخيل واين دفء الوادي؟!

لا شيء يبدو في السماء أمامنا
غير الظلام وصورة الجلادِ

لا تسألوني عن دموع بلادي
عن حزنها في لحظة استشهادي

في كل شبر من ثراها صرخة
كانت تهرول خلفنا وتنادي

الأفق يصغر والسماء كئيبة
خلف الغيوم أرى جبال سوادِ

تتلاطم الأمواج فوق رؤوسنا.
والريح تلقي للصخور عتادِ

نامت على الأفق البعيد ملامح
وتجمدت بين الصقيع أيادِ

ورفعت كفي قد يراني عابر
.فرأيت أمي في ثياب حدادِ

أجسادنا كانت تعانق بعضها
كوداع أحباب بلا ميعادِ

البحر لم يرحم براءة عمرنا
تتزاحم الاجساد في الاجساد

حتى الشهادة راوغتني لحظة
واستيقظت فجرا أضاء فؤادي

هذا قميصى فيه وجه بنيتي
ودعاء أمي ، كيس ملح زادي

ردوا إلى أمي القميص فقد رأت
ما لا أرى من غربتي ومرادي

فاروق جويدة / رثاء وطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لَأَصبِرَنَّ على دهر لا يُمَتِّعُنِي بِهِ
وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ

عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً
فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ

عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا
جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ

وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ
فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللغة ليست أداة ترفيه أو فرفشة أو طرب، وإنما هي كتيبة مسلحة لمقاتلة التخلف والغيبوبة والأفيون الفكري.

نزار قباني.

ــــــــــــــــــــ



لماذا نحبُ كاتباً بالذات؟

لا لأنهُ يُبهـرنا بتفوقِه علينــا, بل لأنهُ: يُدهشنــا بتشابهه معنَـا..
لأنه يبـوحُ لنا بخطايَاه وَ مخاوفه وأسراره,
التي ليست سوى أسرارنا,
تلك التي لا نملك شجاعة الأعتراف بها,
حتى لهذا الكاتب نفسه.

(أحلام مستغانمي)

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الإثنين ديسمبر 29, 2014 8:33 am

** فوائد نحويـــة
1ـ قد يجيء المصدر بمعنى الماضي نحو: تعساً، وبمعنى المستقبل نحو: معاذ الله. وبمعنى الأمر نحو: فضرب الرقاب، وبمعنى الفاعل نحو: ماؤكم غوراً أي غائراً، وبمعنى المفعول نحو هذا خلق الله أي مخلوقة، وقد يجيء عن وزن التفعال بفتح التاء للمبالغة نحو: التكرار والتسآل، والتعداد
2ـ إذا كان ما بعد لا جملة إسمية أو فعل ماضٍ وجب تكريرها نحو فلا صدق ولا صلى وكذلك إذا نفى الوصف بها نحو: {لا فارض ولا بكر}.
3ـ إذا وقعت الصفة بعد مضايفين أولهما عدد جاز أن تتبع المضاف نحو: سبع سموات طباقاً وأن تتبع المضاف إليه نحو: سبع بقراتٍ سمانٍ.



** مثلثات لغويــة
* القَُِسط، بفتح القاف وكسرها وضمّها،
فأمّا القَسط- بفتح القاف- فهو الجور، ومنه قوله تعالى:] وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً( (الجن: 15 )،
وأمّا القِسط- بكسر القاف- فهو العدل، قال تعالى: ]وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ ((الرحمن : 9 )، وأمّا القُسط – بضمّ القاف- فهو الذي يتبخّر به.
وإلى المعاني الثّلاثة أشار بعضهم بقوله:
طَـارَحَنِي بِالْقَسْطِ ... وَلَمْ يَزِنْ بِالْقِسْطِ
فِي فِيهِ طَعْمُ الْقُسْطِ ... والْعَنْبَرِ الْمُطَيَّبِ





ـــــــــــــــــــــــ

ما الفرق بين "الصنم" و "الوثن"؟

الصنم: ما جُعِل على صورة إنسان يعبد من دون الله
الوثن:ما عُبِد من دون الله على أي وجه كان
فالوثن أعمّ من الصنم

.
ماالفرق بين "السِبْط" و "الحَفِيد"؟!
السبط: هو ابن البنت، لذلك الحسن والحسين رضي الله عنهما
سِبطا رسول الله
الحفيد: هو ابن الابن

.
{ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }
ماالفرق بين "المُخْتَال" و "الفَخُور"؟!
المختال: في هيئته
الفخور: في قوله

.
ما الفرق بين " الغدوة" و "الروحة" و "الدلجة"؟!
الغدوة: أول النهار
الروحة: آخر النهار
الدلجة: آخر الليل

.
ماالفرق بين "المغفرة" و "الرحمة" إذا اقترنتا ببعضهما؟!
المغفرة: لما مضى من الذنوب
الرحمة: السلامة من الذنوب في المستقبل "و الله أعلم"

.
ماالفرق بين "جَنازة" بالفتح و "جِنازة" بالكسر؟؟!!
جَنازة: بالفتح اسم للميّت
جِنازة: بالكسر اسم للنعش الذي يُحمل عليه الميت

.
قال تعالى: { أحل لكم صيدُ البحر وطعامه }
فما المقصود بـ "الصيد" و "الطعام"؟!
قال ابن عباس:
"صيده: ما أُخِذَ حياً، وطعامه: ما أُخِذَ ميتاً"

.
قال تعالى{ ومَا يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيم }
فما الفرق بين "المعتد" و "الأثيم"؟!
المعتد: في أفعاله
الأثيم: في أقواله وفي كسبه

.
قال تعالى:{ ويلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لمُزَةٍ }
فما هو الهمز واللمز؟؟!!
الهمز: بالفعل، كأن يعبس بوجهه ..
اللمز: باللسان ..

.
ما الفرق بين "أعوذ" و "ألوذ"؟!
العياذ: للفرار من الشر
اللياذ: لطلب الخير
قال الشاعر:
يا من ألوذ به فيما أُؤمِله
ومن أعوذ به مما أُحاذِره

ــــــــــــــــــــــــــــــ


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الثلاثاء ديسمبر 30, 2014 5:45 am



الكبد
الكَبِدُ والكِبْدُ، مثل الكَذِب والكِذْب، واحدة الأَكْباد: اللحمة السوْداءُ في البطن، ويقال أَيضاً كَبْد، للتخفيف، كما قالوا للفَخِذ فَخْذ، وهي من السَّحْر في الجانب الأَيمن، أُنْثى وقد تذكر؛ قال ذلك الفرّاء وغيره.
وقال اللحياني هي مؤنثة فقط، والجمع أَكبادٌ وكُبُودٌ
وكَبِدُ الأَرض: ما في مَعادِنها من الذهب والفضة ونحو ذلك؛
وفي حديث مرفوع: وتُلْقي الأَرضُ أَفْلاذَ كَبِدِها أَي تُلْقي ما خُبِئَ في بطنِها
من الكُنوز والمعادن فاستعار لها الكبد؛
وقيل: إِنما ترمي ما في باطنها من معادن الذهب والفضة.
لسان العرب



مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ**
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ

مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً**
مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ

مُحَمَّدٌ تاجُ رُسُلٍ اللهِ قاطِبَةً**
مُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ

مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ**
مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ والشِّيَمِ

مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بالعَدْلِ ذُو شَرَفٍ**
مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ الإنْعامِ وَالحِكَمِ

مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ مُضَرٍ**
مُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسُلِ اللهِ كُلِّهِمِ

مُحَمَّدٌ دِينُهُ حَقَّ النَّذِيرُ بِهِ **
مُحَمَّدٌ مُجْمَلٌ حَقَاً عَلَى عَلَمِ

مُحَمَّدٌ يَوْمَ بَعْثِ النَّاسِ شَافِعُنَا**
مُحَمَّدٌ نُورُهُ الهادِي مِنَ الظُّلَمِ

مُحَمَّدٌ قائمٌ للهِ ذو هممٍ **
مُحَمَّدٌ خَاتِمٌ لِلرُّسُلِ كُلِّهِمِ

" شرف الدين البوصيري "





مـا كان في ماضي الزمان محرماً== للناس في هذا الزمان مبـاح
صــاغوا نعوت فضائل لعيوبهم ==فتعــذر التمييز والإصـلاح
فالفتك فن والخداع سياســة ==وغنى اللصوص براعة ونجـاح
والعري ظرف والفســاد تمدن ==والكذب لطف والرياء صـلاح


شَمطاء: ( اسم )
الجمع : شُمْط
مؤنَّث أَشْمَطُ
من اختلط سواد شعرها ببياض عجوز شَمْطَاءُ

شَبْرَقَهُ :
شَبْرَقَهُ شَبْرَقَةً ، وشِبْرَاقاً : قطَّعه ومَزَّقَهُ .
يقال : شَبْرَقَ الثَّوْبَ ، وشَبْرَقَ اللَّحْمَ ، وشَبرقَ البازي الصَّيْدَ .
المعجم: المعجم الوسيط

شِبْشِب :
شِبْشِب :-
جمع شَباشِبُ : حذاء خفيف ، ليس له كعب ، يمكن ارتداؤه ونزعه بسهولة ، وعادة ما يُلْبَس داخل البيت .
المعجم: اللغة العربية المعاصر




وإنى لأغضى مقلتىّ على القذى ... وألبس ثوب الصبر أبيض أبلجا
وإنّى لأدعو الله والأمر ضيّق ... علىّ، فما ينفكّ أن يتفرّجا
وكم من فتى ضاقت عليه وجوهه ... أصاب لها من دعوة الله مخرجا

هيَ بنت من ؟ هي زوج من؟ هي ام من ؟ من ذا يداني في الفخار اباها
هي ومضةٌ من نورِ عين المصطفى هادي الشعوب اذا تروم هُداها

لَقَدْ آوَى مَحَلَّكَ مِنْ فُؤادي
مَكانٌ لَوْ عَلِمْتَ بِهِ مَكِينُ
إِذا قَدَّرْتَ أَنّي عَنكَ سَالٍ
فَذاكَ اليَوْمَ أَعْشَقُ ما أَكُونُ
فَلا تَخْشَ القَطيعَةَ إِنَّ قَلبي
عَليْكَ اليَوْمَ مَأمونٌ أَمينُ
الشريف الرضي

اجتنب مصاحبة الكذّاب، فإن اضطررت إليه فلا تصدّقه، ولا تعلمه أنك تكذّبه، فينتقل عن ودّه، ولا ينتقل عن طبعه. يعترى حديث الكذّاب من الاختلاف مالا يعترى الجبان من الارتعاد عند الحرب. لا تصحّ للكذّاب رؤيا؛ لأنه يخبر عن نفسه في اليقظة بما لم ير، فتريه في النوم ما لا يكون.
لا يكذب المرء إلا من مهانته ... أو عادة السوء، أو من قلّة الأدب
الكذب ريبة، وخلق ذميم سيء،والإسلام يحرم الكذب،فقد ذكر في القرآن: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب) سورة غافر
وقول الله في سورة الحج: (واجتنبوا قول الزور)، وكان الكذب هو أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال صلى الله عليه وسلم: "وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال عبدي يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) .



محمود الوراق


كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ﴿فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾

[الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾

[الصافات: 125] فهو الصنم. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ ﴾

[النحل: 76] فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾

[ آل عمران: 156] فمعناه الحزن. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً! ﴾

[الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا ﴿عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾

[ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾

[الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾

[ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ﴾ [مريم: 46]! ، فالمراد لأشتمنك، و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُه ُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِِ ﴾

[الكهف: 22]، فمعناه ظنًا، [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الزور » فهو الكذب مع الشرك إلا ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا﴾ [المجادلة: 2]، فإنه كذب غير الشرك. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ًِ﴾ [مريم: 13]، أي طهرًا له. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فالميل إلا ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ﴾

[الأحزاب: 10]، فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.

ـ كل ما في القرآن من « سخر » فالاستهزاء إلا ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ﴾

[الزخرف: 32]، فهو من التسخير والاستخدام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فأهلها إلا ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾

[المدثر: 31]، فهم خزنة النار. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً﴾

[البقرة: 23]، فالمراد شركاءكم. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « صمم » فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، فمعناه فقد السمع. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورح! مةٌ إلّا ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً﴾

[الحج: 40]، فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.

ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾

[النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « نكاح » فالتزوج إلا ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾

[النسـاء: 6]، فمعناه الاحتلام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا ﴿أَفَلَمْ يَيْئَسِ الّ! َذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا 4830; [الرعد: 31]، فمعناه العلم. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ [الفـرقان: 42]،﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[ص: 6] فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الصوم » فهو الإمساك عن الطعام والشراب وإتيان النساء ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾

[مـريم: 26]، فهو الإمساك عن الكلام.

ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور » فمعناهما الكفر والإيمان إلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾

[الأنـعام: 1]، فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الأنـعام: 100]، فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [الإتقان للسيوطي




والعيش لا عيش إلا ما تقرّ به ... عين ولا حال إلا سوف ينتقل
والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهى ولأم المخطىء الهبل
قد يدرك المتأنّى بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزّلل


من أوضح المسالك قوله "أولى لك فأولى" من باب التوكيد اللفظي.
دليل على إمكانية الفصل بين المؤكد والتوكيد اللفظي.


قال بعض البلغاء: صورة الخطّ في الأبصار سواد، وفي البصائر بياض.
وقال أبو الطيب المتنبى:
دعانى إليك العلم والحلم والحجى ... وهذا الكلام النّظم والنّائل النّثر
وما قلت من شعر تكاد بيوته ... إذا كتبت يبيضّ من نورها الحبر
وقال ابن المعتز في عبيد الله بن سليمان بن وهب:
عليم بأعقاب الأمور، كأنه ... بمختلسات الظنّ يسمع أو يرى
إذا أخذ القرطاس خلت يمينه ... يفتّح نورا أو ينظّم جوهرا


ومن أمثال العرب إذا طال عمر الرجل أن يقولوا :
.
" لقد أكل الدهر عليه وشرب " ،
.
إنما يريدون أنه أكل هو وشرب دهراً طويلاً ،
.
قال الجعدي :
.
أكل الدهر عليهم وشرب
.
والعرب تقول : نهارك صائم ، وليلك قائم ، أي أنت قائم
.
في هذا وصائم في ذاك ،
.
كما قال الله عز وجل : " بل مكر الليل والنهار " سبأ 33
.
والمعنى والله أعلم ، بل مكركم في الليل والنهار ،
.
وقال جرير :
.
لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ونمت، وما ليل المطي بنائم
.
الكامل للمبرد




قال الأصمعى: حجّت أعرابية ومعها ابن لها، فأصيبت به، فلما دفن قامت على قبره، وهي موجعة فقالت: والله يا بنىّ لقد غذوتك رضيعا، وفقدتك سريعا، وكأنه لم يكن بين الحالين مدة ألتذّ بعيشك فيها، فأصبحت بعد النّضارة والغضارة ورونق الحياة والتنسّم في طيب روائحها، تحت أطباق الثّرى جسدا هامدا، ورفاتا سحيقا، وصعيدا جرزا؛ أى بنى! لقد سحبت الدنيا عليك أذيال الفناء، وأسكنتك دار البلى، ورمتنى بعدك نكبة الرّدى، أى بنى! لقد أسفر لى وجه الدنيا عن صباح داج ظلامه.
ثم قالت: أى ربّ ومنك العدل، ومن خلقك الجور، وهبته لى قرّة عين، فلم تمتّعنى به كثيرا، بل سلبتنيه وشيكا؛ ثم أمرتنى بالصبر، ووعدتنى عليه الأجر، فصدقت وعدك، ورضيت قضاءك، فرحم الله من ترحّم على من استودعته الرّدم، ووسّدته الثّرى؛ اللهم ارحم غربته، وآنس وحشته، واستر عورته، يوم تكشف الهنات والسّوءات.
فلما أرادت الرجوع إلى أهلها وقفت على قبره، فقالت! أى بنىّ! إنى قد تزوّدت لسفرى، فليت شعرى ما زادك لبعد طريقك، ويوم معادك؟ اللهم إنى أسألك له الرضا برضائى عنه. ثم قالت: استودعتك من استود عنيك في أحشائى جنينا؛ واثكل الوالدات! ما أمضّ حرارة قلوبهن، وأقلق مصاجعهنّ، وأطول ليلهنّ، وأقصر نهارهن، وأقلّ أنسهن، وأشدّ وحشتهنّ، وأبعدهنّ من السرور، وأقربهن من الأحزان.
لم تزل تقول هذا ونحوه حتى أبكت كلّ من سمعها. وحمدت الله عز وجل واسترجعت وصلت ركعات عند قبره وانطلق


الكذّاب والميّت سواء؛ لأن فضيلة الحىّ النّطق، فإذا لم يوثق بكلامه فقد بطلت حياته.
الحسن بن سهل: الكذّاب لصّ؛ لأن اللصّ يسرق مالك، والكذّاب يسرق عقلك، ولا تأمن من كذب لك أن يكذب عليك، ومن اغتاب غيرك عندك فلا تأمن أن يغتابك عند غيرك.
قال إبراهيم بن العباس في هذا النحو.
إنى متى أحقد بحقدك ... لا أضرّ به سواكا
ومتى أطعتك في أخيك ... أطعت فيك غدا أخاكا
حتّى أرى متقسّما ... يومى لذا، وغدا لذاكا




رهينُ المحبسيْن، ((أبو العلاء المَعرِّي))
كان الشريف الرضي يكره أبا الطيب المتنبي، ويتهمه بسرقة أشعار الآخرين، وأنه ليس بالشاعر الذي يقال عنه! وفي ذات يوم ذهب أبو العلاء المعري إلى مجلس الشريف الرضي كعادته، وجاءت سيرة المتنبي فأخذ الشريف الرضي ينال منه، وكان المعري من محبي المتنبي وأشعاره وكان يحفظ جميع أشعاره فرد على الشريف الرضي قائلاً : والله لو لم يقل المتنبي هذه القصيدة التي مطلعها:
لّكِ يَا مَنَازِلُ فِي الْقُلُوبِ مَنَازِلُ * أقْفَرَتِ أنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ
فهذه حسبه.
فغضب الشريف الرضي، وثارت ثائرته، وخرج عن عقله وحلمه وأدبه وأدب الضيافة فطرد المعري من مجلسه مع أن المعري كان من ضيوفه، وقال لمريديه: أخرجوا هذا الأعمى من مجلسي مسحوباً على وجهه، وبالفعل أُخرج المعري بهذه الطريقة المشينة، علماً بأن المعري كان من كبار الشعراء والأدباء في ذلك الوقت. حتى أن الحاضرين استغربوا من ثورة الشريف الرضي، وبعد أن هدأ الشريف الرضي من ثورته، سألوه عن سبب فعلته، فقال إنه لم يقصد البيت الأول ولكنه قصد بيت في نفس القصيدة الذي يقول فيه:
وَإِذا أتَتْكَ مَذمَّتِي مِنْ ناقِصٍ * فّهِيَ الشَّهادَةُ لِي بِأنِّي كَامِلُ
ومنذ تلك الحادثة عاد أبو العلاء إلى بيته ولم يخرج منه، ولهذا سمِّي رهين المحبسين.


أيّها الرائحان باللّوم لوما ... لا أذوق المدام إلّا شميما
نالنى بالملام فيها إمام ... لا أرى لى خلافه مستقيما
فاصرفاها إلى سواى؛ فإنّى ... لست إلّا على الحديث نديما
جلّ حظى منها إذا هي دارت ... أن أراها وأن أشمّ النسيما
فكأنى وما أزيّن منها ... قعدىّ يزيّن التحكيما
[كلّ عن حمله السلاح إلى الحر ... ب فأوصى المطيق ألّا يقيما]


قال الرشيد للأعرابى: صف الكاتب فقال:
رقيق حواشى العلم حين تبوره ... يريك الهوينا والأمور تطير
له قلما بؤسى ونعمى كلاهما ... سحابته في الحالتين درور
يناجيك عما في ضميرك خطّه ... ويفتح باب النّجح وهو عسير


يا بياض المشيب سوّدت وجهى ... عند بيض الوجوه سود القرون
فلعمرى لأخفينّك جهدى ... عن عيانى وعن عيان العيون
ولعمرى لأمنعنّك أن تضح ... ك في رأس آسف محزون
بسواد فيه ابيضاض لوجهى ... وسواد لوجهك الملعون




قال ابن المقفع، وقد جرى ذكر الشعر وفضيلته: أى حكمة تكون أبلغ، أو أحسن، أو أغرب، أو أعجب، من غلام بدوىّ لم ير ريفا، ولم يشبع من طعام؛ يستوحش من الكلام، ويفزع من البشر، ويأوى إلى القفر واليرابيع والظّباء، وقد خالط الغيلان، وأنس بالجان؛ فإذا قال الشعر وصف ما لم يره،ولم يغذّ به ولم يعرفه، ثم يذكر محاسن الأخلاق ومساويها، ويمدح ويهجو، ويذمّ ويعاتب، ويشبّب ويقول ما يكتب عنه، ويروى له، ويبقى عليه.
وقال بعض الأعراب:
وإنى لأهدى بالأوانس كالدّمى ... وإنى بأطراف القنا للعوب
وإنى على ما كان من عنجهيّتى ... ولوثة أعرابيتى لأديب



إذا سألت الورى عن كل مكرمة ... لم يعز إكرامها إلا إلى الهول
فتى جواد أذاب المال نائله ... فالنّيل يشكر منه كثرة النّيل
الموت يكره أن يلقى منيّته ... فى كرّه عند لفّ الخيل بالخيل
وزاحم الشمس أبقى الشمس كاسفة ... أو زاحم الصّمّ ألجاها إلى الميل
أمضى من النجم إن نابته نائبة ... وعند أعدائه أجرى من السّيل
لا يستريح إلى الدنيا وزينتها ... ولا تراه إليها ساحب الذّيل
يقصّر المجد عنه في مكارمه ... كما يقصّر عن أفعاله قولى!


كرمتم فما فيكم جبان لدى الوغى ... ولا منكم عند العطاء بخيل
غلبتم على حسن الثناء فراقكم ... ثناء بأفواه الرجال جميل
إذا استكثر الأعداء ما قلت فيكم ... فإن الذى يستكثرون قليل


إذا هزل اخضرّت فروع حديثه ... ورقّت حواشيه وطابت مشاهده
وإن جدّ كان القول جدّا وأقسمت ... مخارجه ألّا تلين شدائده








** مثلثــات لغويــّــة
* الصَُِّرّة، بفتح الصّاد وكسرها وضمّها،
- فبالفتح تعني الجماعة من الناس،
قال تعالى: { فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } ( (الذاريات: 29 )،
- وبالكسر تعني الليلة الباردة المظلمة،
قال عزّ وجلّ: ] مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ((آل عمران : 117 )،
- وأمّا بالضمّ فالخرقة يصرّ فيها الشيء،
قال تأبّط شرّا:
لاَ يَعْرِفُ الدِّرْهَمُ الْمَضْرُوبُ صُرَّتَنَا *** لَكِنْ يَمُرُّ عَلَيْهَا وَهْوَ مُنْطَلِقُ
وقد نظم أحدهم المعاني الثلاثةَ قائلا:
صَاحَبَنِي فِي صَرَّةٍ *** فِي لَيْلَةٍ ذِي صِرَّةٍ
وَمَا بَقِي فِي صُرَّةٍ *** خَرْذَلَة ٌ مِنْ ذَهَبِ

* القَُِسط، بفتح القاف وكسرها وضمّها،
فأمّا القَسط- بفتح القاف- فهو الجور، ومنه قوله تعالى:] وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً( (الجن: 15 )،
وأمّا القِسط- بكسر القاف- فهو العدل، قال تعالى: ]وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ ((الرحمن : 9 )، وأمّا القُسط – بضمّ القاف- فهو الذي يتبخّر به.
وإلى المعاني الثّلاثة أشار بعضهم بقوله:
طَـارَحَنِي بِالْقَسْطِ ... وَلَمْ يَزِنْ بِالْقِسْطِ
فِي فِيهِ طَعْمُ الْقُسْطِ ... والْعَنْبَرِ الْمُطَيَّبِ




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء ديسمبر 31, 2014 5:16 pm

يروى أن أبو الطيب المتنبي دخل على الوزير ابن الفرات وعنده فضلاء فيهم أبوعلي الأمدي اللغوي . فاحتفى الوزير بالمتنبي وقال له :
يا أبا الطيب هذا أبوعلي الأمدي ...
فقال المتنبي : لاأعرفه !! فأزعج ذلك أبا علي ...

ثم أنشد المتنبي من شعره قوله :

(إنما التهنئات للأكفاء ..... ولمن يدًني من البعداء)

فقال الأمدي : كيف جمعت التهنئة وهي مصدر والمصادر لاتجمع ؟

فقال أبو الطيب لمن بجانبه : أمسلم هذا ؟

فقيل : سبحان الله هذا أبو علي الأستاذ تقول فيه مثل هذا !!!
قال المتنبي : أليس يصلي ؟ فيقول التحيات لله ؟؟
وهي مثل التهنئات ....
فخجل أبو علي ومن في المجلس .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ما اسم ثلاثى الحروف وهو من بعض الظروف ماض، إن تصحفه عاد فعل أمر، وإن ضممت أوله صار مضارعًا فاعجب لهذا الأمر، إن أردت تعريفه بأل تنكر، أو تغيرت عليه العوامل فهو لا يتغير.
كل يوم يزيد في بُعده ولا يقدر على رده، إن نزعت قلبه بعد قلبه فهو في لعبة النرد موجود، وقلبه سما فلا تناله الأحزاب والجنود، وكل ما في الوجود إلى حاله يعود، به يضرب المثل، ومنه انقطع الأمل، ثلثاه حرف استفهام، إن تعكس يطرد ذلك النظام، وثلثه الأول كذلك، وعكس ثلثيه يترك الحي هالكًا في الهوالك، لا يوصف إلا بالذهاب وليس له إلى هذا الوجود إياب، وهو ثلاثة وعدده فوق المائة، وكم رجل يُعد بفئة، وليس في الوجود، بنى وفيه أس ولكن لا في السماء ولا في الأرض ولا في هبوط ولا في صعود.
طرفاه اسم لبعض الرياحين العطرة، وكله جزء من الياسمين لمن اعتبره، مكسور لا يُجبر؛ وغائب لا يستحضر، أقرب من رجوعه منال معكوسه، يدركه العاقل بفكره وليس بمحسوسه، أبِنه لا زلت تزيل الإشكال وتزين الأضرب والأشكال

جواب اللغز للصلاح الصفدي: فكتب إليه الجواب - وقف المملوك على هذا اللغز الذي أبدعته، وفهم بسعدك السر الذي ودعته، فوجدته ظَرْفا ملأته منك ظُرفا واسما بنى لما أشبه حرفا، ثلاثي الحروف، ثلث ما انقسم إليه الزمان من الظروف إن قلبته سما وأراد حرف (تنفيس) وما بقي منه ما، ثلثاه مس وكله بالتحريك أمس، وهو بلا أول، تصحيفه مبين، وفى عكسه سم بيقين، التقى فيه ساكنان فبنى على الكسر ووقع بذلك في الأسر، لا ينصرف بالإعراب ولا يدخله تنوين فى لسان الأعراب، يبعد من كل إنسان، وينطق به وما يتحرك به لسان، لا يدرك باللمس، ولا يرى وفيه ثلثا شمس، تتغير صيغته حال
النسبة إليه، ويدخله التنوين إذا طرأ التنكير عليه، متى بات فات ولم يعد له إليك التفات، أمين على ما كان من قربه، يعجز كل الناس عن رده، فماضيه ما يرد، وثانيه ما يصد، وطريق ثالثه ما يسد يقصد (أمس).
ثلاثةُ أيامٍ هي الدهرُ كلُّه ... وما هِى غيرَ اليوم والأمسِ والغدِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استخدامات الألف المفردة (أ)
1- لنداء القريب: كقول الشاعر:
أفـاطِــمَ مَــهْــلاً بَـعْــضَ هَــذَا التَّـدَلُّلِ... وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي .

2- للاستفهام:
كقولك: أزيد قائم؟
وقوله تعالى: ﴿ٓۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ﴾.
بتصرف من مغني اللبيب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النَّاسُ فِي جِهَةِ التَّمْثِيْلِ أكْـفاءُ * أبُوْهُـم آدَمُ والأُمُّ حَــوَّاءُ

نَفْسٌ كنَـفْسٍ وأروَْاحٌ مُشَاكِلَةٌ * وأعْظُمٌ خُلَقتْ فِيْهِم وأعْضَاءُ

فإن يَكنْ َلهُم مِنْ أصْلِهِم حَسَبٌ * يُفاخـِرُوْن بِه فالطِّيْنُ واَلمـاءُ

مَا الَفضْل إلاَّ لأهْلِ العِلمِ إنَّهُم * عَلى الهدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى أدِلاءُ

وَقدْرُ كلِّ امْرِئٍ مَا كان يُحْسِنُه * وللرِّجَالِ عَلى الأْفعَالِ أسْمَاءُ

فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بـدلاً * فالنَّاسُ مَوْتى وأهْلُ العِلمِ أحْيَاءُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مذ ومنذ:
أيها العالمُ الَّذى ليس في الأرْ ... ض له مُشبه يضاهيه عِلمَا
أيُّ شىء من الكلام تراه ... عَاملا في الأسماءِ لَفظا وَحُكما
خَافضًا ثم رَافعًا إن تفهمتَ ... يزدْ فهمك الفهم فَهمَا
يُشبه الحرفَ تارةً فإذا ما ... ضارعَ الحرفَ نفسَه صارَ اسمَا
هو مرفوعٌ رَافعٌ وهو أيضًا ... رَافع غيره وليسَ معمى
وَهُو من بعدِ ذاك للجرِّ حرفٌ ... فأجبنا إن كنتَ في النحو شهمَا



في حرف الكاف.
وحرفٌ من حروف الخط ليست ... علامتُه على العلماءِ تخفَى
يكون اسمَا مع الأسماءِ طورًا ... وطورًا في الحروف يكونُ حَرْفَا
تراه يقدمُ الأسماء طُرا ... ويمنعُ من مشابهة وَينفي
يصيرُ أمامها ما دَام حَرْفا ... وإن سَمَّيته فيصيرُ خلفا
وقد تلقاه بينَ اسمٍ وفعلٍ ... قد اكتنفاه كالإبريق لُطفَا


إن كنت لا ترهب ذمّى لما ... تعلم من صفحى عن الجاهل
فاخش سكوتى آذنا منصتا ... فيك لمسموع خنى القائل
فسامع الشرّ شريك له ... ومطعم المأكول كالآكل
مقالة السوء إلى أهلها ... أسرع من منحدر سائل
ومن دعا الناس إلى ذمّه ... ذمّوه بالحقّ وبالباطل
فلا تهج، إن كنت ذا إربة، ... حرب أخى التجربة الغافل
فإنّ ذا العقل إذا هجته ... هجت به ذا خبل خابل
تبصر في عاجل شدّاته ... عليك غبّ الضّرر الآجل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال الزمخشري: أخبرني عن فاعل جمع على فعلة، وفعيل جمع على فعلة.
الأول باب قاض وداع. والئانى نحو سرى وسراة.


قال القاضي بدر الدين بن الرضى الحنفي ملغزًا وأرسل به إلى الشيخ شرف الدين الأنطاكي:
سلْ لي أخا العِلم والتنقيب والسهر ... عن قائلٍ قال قولاً غيرَ مُشتَهَرِ
هل معك فِعلٌ غدا بالحذف مُنجزمًا ... في غير أمثلةٍ خمسٍ بلا نُكرِ
كذلكَ في غير مُعتل وذا عجب ... إذا لم يبين لَنا في كلِّ مختصر
فأجاب الشرف المذكور:
لقد تأملتُ ما قد قال سيدُنا ... أعيذُ طلعَته بالآىِ والسورِ
ولم أجدْ فعل فرد صحَّ آخْرهُ ... في الجزم يحذفُ في بعضٍ من الصورِ
سوى يكون فبالجرِّ بعدَ غدا ... مَعناه مع أو بقلب ذا الكلام حرى
نَعم كيبدأ مما الهمز آخره ... إعرابه كالصحيح الآخر اعتبر
فإن تخففه فاقلبْ همزه ألفا ... واحذفه في الجزم حذفًا واضح الأثر


كفى ثمنا لما أسديت أنى ... نصحتك في الصديق وفي عدائى
وأنى حين تندبنى لأمر ... يكون هواك أغلب من هوائى


زمن إذا أعطى استردّ عطاءه ... وإذا استقام بدا له فتحرّفا
ما قام خيرك يا زمان بشرّه ... أولى بنا ما قلّ منك وما كفى

ـــــــــــــــــــــــ

** مثلثات لغويـّــة
السّهَام، والسِّهام، والسُّهام، بفتح السين وكسرها وضمها
- فأمّا السّهَام – بفتح السين – فيعني شدّة الحر،
- وأمّا السِّهام فجمع سهم، وهو معروف،
- وأمّا السُّهام فلهب الشّمس.
وإلى المعاني الثلاثة أشار أحدهم بقوله:
خدّدَ في يوم سَهام .... قلبي بأمثال السِّهام
كالشمس إذ ترمي سُهام .... بضوئها واللهب
ومعنى قوله ( خدد ) في النظم أي احمرّت خدوده وعظمت

ما الفرق بين أكملت وأتممت في الآية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي .. (3) المائدة)؟ (د.فاضل السامرائى)
التمام نقيض النقص والكمال هي الحالة المثلى تحديداً وليس مجرد الاكتمال فقط أو سد النقص. التمام لا يقضي الكمال، الكمال تمام وزيادة. مثال: الإنسان إذا ولد تاماً كل شخص له عينان يبصر بهما ورجلين وفم هذا تمام بغض النظر عن الكمال هو تام من حيث الأعضاء كل عضو يؤدي وظيفته هذا تمام وليس كمالاً؟ الكمال قد يكون واسع العينين أحور هذا شيء آخر وهذا غير التمام. إذن الكمال هي الحالة المثلى والتمام نقيض النقص. النعمة يمكن يُزاد عليها لأن النعم لا تُحصى (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا (34) إبراهيم) أما الكمال لا يُزاد عليه لأنه الحالة المثلى والتمام يُزاد عليه الكمال. (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) الدين لا يُزاد عليه وهو الحالة المثلى لا يزاد عليه لا في سُنة ولا غيرها وضح كل شيء السنن والفروض. النعمة تزاد والكمال لا يزاد عليه فقال (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) لأن الدين لا يزاد عليه وهذه هي الحالة المثلى أما النعمة يزاد عليها ولذلك في القرآن الكريم لم يستعمل مع النعمة إلا التمام لم يستعمل الكمال أبداً في جميع القرآن (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) النحل) (وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ (2) الفتح) (وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة) لأن النعم لا تنتهي (وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) يعطيك ما تحتاج من النِعَم ويسد حاجتك يتمها عليك ولو أراد أن يزيدك فوق حاجتك لزادك. لذلك قال كمال الدين وتمام النعمة. كمال الدين لا يزاد عليه أما النعمة يزاد عليها. إذن الكمال تمام وزيادة وهي الحالة المثلى ولا يزاد عليها ولهذا من صفات الله تعالى الكمال "الكمال لله وحده".

نصـــــــال تبــــــــر
قيل أن معن بن زائدة ، كان يتصيد ، فعطش ولم يكن في تلك الحال ماء مع غلمانه ، فبينما هو كذلك إذ مرت به جاريتان من حي هناك ، في جيد كل واحدة قربة من الماء فشرب منهما وقال لغلمانه ..
هل معكم شيء من نفقتنا ؟
قالوا ..
ليس معنا شيء .. فدفع لكل منهما عشرة أسهم من سهامه ، وكان نصا لها من ذهب فقالت إحداهما للأخرى .
ويحك ؟؟ ماهذه الشمائل إلا لمعن بن زائدة فلتقل كل منا في ذلك شيئاً .
فقالت إحداهما ..
يركب في السهام نصال تبر .. ويرميها العدا كرماً وجودا
فللمرضى علاج من جراح .. وأكفان لمن سكن اللحودا
وقالت الأخرى ..
ومحارب من فرط جود بنانه .. عمت مكارمه الأقارب والعدا
صيغت نصال سهامه من عسجد .. كي لا يعوقه القتال عن الندى




- قيل لقيس بن سعد بن عبادة: هل رأيتَ أحدًا أسخى منك؟ فقال له: نعم، نزلنا بالبادية على امرأة، فحضر زوجها، فقالت له: إنه نزل بك ضِيفَانٌ. فجاء بناقة ونحرها، وقال: شأنكم بها..

فلمَّا كان بالغد جاء بأخرى ونحرها، وقال: شأنكم بها. فقلنا: ما أكلنا من التي نحرتَ لنا البارحة إلاَّ اليسير. فقال: إنِّي لا أُطْعِمُ أضيافي الغاب. فبقِينَا عنده يومين أو ثلاثة، والسماء تمطر، وهو يفعل كذلك، فلمَّا أردنا الرحيل وضعنا له مائة دينار في بيته، وقلنا للمرأة: اعتذري لنا إليه. ومضينا، فلمَّا مَتَع النهار إذا نحن برجل يصيح خلفنا: قفوا أيُّها الركب اللئام، أعطيتموني ثمن قرايَ. ثم إنه لحقنا، وقال: لتأخُذُنَّه، وإلاَّ طعنتكم برمحي هذا. فأخذناه وانصرف، فأنشأ يقول:
وإذا أخذت ثوابَ ماأعطيته **** فكفى بذاك لنائلٍ تكديرا


** قالوا عن محمد ( صلى الله عليه وسلم ) :
- والحقّ ما شهدت به الأعداء
* مايكل هارت:
'إن اختياري محمدًا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدًا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضًا، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضًا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها'.
- برنارد شو
'إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها'.




** لطائف نحويــة ولغويــة
1ـ قد يعود الضمير على ما تضمنه اللفظ نحو: { اعدلوا هو أقرب للتقوى }، أي العدل وقد يعود على ملابس ما هو له نحو : { لم يلبثوا إلا عشية أوضحاها } أي ضحى يومها وقد يعود على مفهوم من المقام نحو: { كلُّ من عليها فانٍ }، أي الأرض وقد يعود على محذوف لشهرته نحو : { إنّا أنزلناه في ليلة القدر }، أي القرآن.
2 ـ يقال لأربع خلون من شعبان ولإحدى عشرة خلت لأن العرب تجعل النون للقليل والتاء للكثير.
3ـ من سنن العرب أن تذكر جماعة وجماعة أو جماعة وواحداً ثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين نحو: {أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما}.


مـا كان في ماضي الزمان محرماً== للناس في هذا الزمان مبـاح
صــاغوا نعوت فضائل لعيوبهم ==فتعــذر التمييز والإصـلاح
فالفتك فن والخداع سياســة ==وغنى اللصوص براعة ونجـاح
والعري ظرف والفســاد تمدن ==والكذب لطف والرياء صـلاح


قال ابن القيم: ((وقال الحسن: "لا تَكرهوا النقمات الواقعة والبلايا الحادثة، فلرب أمر تكرهه فيه نجاتك، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك"
(( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاء )).


بوش
البَوْش: الجماعةُ الكثيرةُ.
والبَوْشِي: الرجُل الفقير الكثيرُ العيالِ.
وبَوّشَ القومُ: كثرُوا واختَلطوا.
وتركهم هَوْشاً بَوْشاً أَي مختلطين
وباشَ يَبُوش بَوْشاً إِذا صَحِب البَوْشَ،
ويَحْيَى بنُ أسْعَدَ بنِ بَوْشٍ البَوْشِيُّ: محدِّثٌ.
ولا يَنْباشُ: لا يَنْحَاشُ
لسان العرب والقاموس المحيط

قال عليه الصلاة والسلام :
مَن قال حِينَ يأْوِي إلى فِراشِه :
( لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ، له المُلْكُ، و له الحمدُ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحَوْلَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العلىِّ العظيمِ، سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ )؛
غُفِرَتْ له ذنوبُه أوخطايَاهُ–شَكَّ مِسْعرٌ–وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
حديث صحيح


النُّعْمان : الدم ، ومنه قيل :
شَقائِق النعمان : وهو زهر أحمر.
لسان العرب

لَقَدْ آوَى مَحَلَّكَ مِنْ فُؤادي
مَكانٌ لَوْ عَلِمْتَ بِهِ مَكِينُ
إِذا قَدَّرْتَ أَنّي عَنكَ سَالٍ
فَذاكَ اليَوْمَ أَعْشَقُ ما أَكُونُ
فَلا تَخْشَ القَطيعَةَ إِنَّ قَلبي
عَليْكَ اليَوْمَ مَأمونٌ أَمينُ
الشريف الرضي


المَرءُ يَجمَعُ وَالزَمانُ يُفرق وَيَظل يَرقع وَالخطوب تمزق
وَلَئِن يُعادي عاقِلاً خَير لَهُ مِن أَن يَكون لَهُ صَديق أَحمَق
فَاِربَأ بِنَفسِكَ أَن تصادِق اِحمَقاً إِن الصديقَ عَلى الصَديقِ مُصدق
وَزن الكَلامِ اِذا نَطَقت فَإِنَّما يُبدي عُقول ذَوي العُقولِ المنطِق




وَقائِلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَهـا ** حَبيبي أَحَقّـاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي

فَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُهُ ** لَقَد راعَ قَلبي ماجَرى في مَسامِعي

وَقامَت وَراءَ السَترِ تَبكي حَزينَةً ** وَقَـد نَقَبَتـهُ بَينَنـا بالأصابعِ

ولَمّا رَأَت أَنّ الفِراقَ حَقيقَـةٌ ** وَأَنّي عَلَيـهِ مُكـرَهٌ غَيرُ طائِعِ

تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَها ** إِذا أَشرَقَت أَنوارُها في المَطالِعِ

تُسَلِّمُ بِاليُمـنى عَلَـيَّ إِشـارَةً ** وَتَمسَحُ بِاليُسرى مَجاري المَدامِعِ

وَما بَرِحَت تَبكي وَأَبكي صَبابَةً ** إِلى أَن تَرَكنـا الأَرضَ ذاتَ نَقائِع

سَتُصبِحُ تِلكَ الأَرضُ مِن عَبَراتِنا ** كَثـيرَةَ خِصبٍ رائِقِ النَبتِ رائِعِ

بهاء الدين بن زهير


قال الأصمعي : خرجت ذات ليلة إلى الصحراء ، وكان الليل قرّاً والريح صرّاً ، وفيما أنا سائر إذ بصرت بطفلةٍ لم تتعد التاسعة من عمرها تغني وتقول :

استغفر الله لـذنبـي كلّه ــــــــــــــــــ قَتَلْتُ إنسانـاً بغيـر حلِّه

مثل غـزال ناعـمٍ في دلِّـه ــــــــــــــــــ وانتصف الليـل ولـم أصله

فقلت لها : يا هذه ، قاتلك الله ما أبلغَك على صغرك !!

فأجابت : ويحك يارجل ، وهل هذا بلاغة بجانب قول الله :

{{ وأوحينا إلى أمِّ موسى أن أرضعيه ، فإذا خِفْتِ عليه فألقيهِ في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادُّوه إليك وجاعلوه من المرسلين }}

فقد جمع سبحانه بين أمرين ونهيين وبشارتين في آية واحدة !!!




وقف أعرابيٌ على قوم يسائلهم ،
.
فقال لأحدهم : ما اسمك ؟
.
قال : مانع ؛
.
وقال للآخر : ما اسمك ؟
.
قال : محرز ؛
.
وقال للآخر : ما اسمك ؟
.
قال : حافظ ؛
.
قال : قبحكم الله ، ما أظن الأقفال إلا من أسمائكم .
.
الإمتاع والمؤآنسة لأبي حيان التوحيدي



سئل أعرابي أي الرجال أفضل؟
فأجاب: الذي إذاحاورته وجدته حكيمًا.
وإذا غضب كان حليمًا .
وإذاظفر كان كريمًا.
وإذا استمنح منح حسيمًا.
وإذا عهد وفى ولو كان الوعد عظيمًا.
وإذا شُكي إليه وُجد رحيمًا.




*طَالَمَا،قَلَّمَا*
إن وصلت بها (ما) (طالما،قلّما) تكون (ما) زائدة،و (طال وقلّ) كل منهما فعل ماض مبني على الفتح.
أما إذا فصلت (طال ما،قلّ ما)فتكون(ما)مصدرية تؤول مع الفعل اللّذي يليها بمصدر في محل رفع فاعل للفعل (طال أو قلّ) .
*طوبى*
مبتدأ دائماً وخبرها جار ومجرور. مثال: (طوبى للصّالح)..ومعناها الجنة والسّعادة.


إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ -- فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ

وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها -- فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ

تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا -- فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ

وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا -- شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ

وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا -- عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليل

وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ -- وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ

تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا -- وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ

صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا -- إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ

* ألسَّموْأَل



** لطائف نحوية ولغوية
1ـ إذخال لا النافية في فعل القسم للتأكيد شائع نحو: لا أقسم أي أُقسِم " .فلا أقسم بمواقع النجوم "
2 ـ يجوز حذف نون مضارع كان بشرط أن يكون مجزوماً بالسكون وألا يليه ساكن ولا ضمير متصل وألا يكون موقوفاً عليه نحو: لم أكُ مهملاً ويقال: مجزوم بسكون النون المحذوفة للتخفيف .
3- إذا أردت التعبير عن أمر ذو أهمية وقيمة فإنك تستخدم لفظة ( هام ّ) وهذا خطأ والصواب استخدام لفظ ( مهمّ )
والفرق بينهما :أن كلمة هامّ : من الهمّ وهو الحزن ولها معنى آخر وهو أول العزيمة . وكلمة مهمّ : من الأهمية وهو الأمر الشديد المفزع .والفرق واضح وبعضهم أجاز هام ومهم للأمر ذو القيمة

** مثلثات لغويــّــة
الْجَواري، والجِوار، والْجُوار، وردت بفتح الجيم وكسرها وضمها،
- فأما الْجَواري – بفتح الجيم – فجمعُ جارية، وقد يراد بها السفن لقوله تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ } ( (الشورى : 32 )،
- وأما الجِوار – بكسر الجيم – فهي المجاورة ابن أحمر:
إِذْ لَوْ تَرَى شِكْلاً يَكُونُ كَشِكْلِنَا .... حُسناً، وَيَجْمَعُنَا هُنَاكَ جِوَارُ
- وأمّا الْجُوار – بضم الجيم –فهو الصوت العالي في الحرب وغيرها.
وإلى المعاني الثلاثة أشار بعضهم بقوله:
غنِي وغنّته الْجَوار .... بالقرب مني والجِوار
فاستمعوا الصوت الْجُوار .... وافتتنوا بالطرب


الكبد
الكَبِدُ والكِبْدُ، مثل الكَذِب والكِذْب، واحدة الأَكْباد: اللحمة السوْداءُ في البطن، ويقال أَيضاً كَبْد، للتخفيف، كما قالوا للفَخِذ فَخْذ، وهي من السَّحْر في الجانب الأَيمن، أُنْثى وقد تذكر؛ قال ذلك الفرّاء وغيره.
وقال اللحياني هي مؤنثة فقط، والجمع أَكبادٌ وكُبُودٌ
وكَبِدُ الأَرض: ما في مَعادِنها من الذهب والفضة ونحو ذلك؛
وفي حديث مرفوع: وتُلْقي الأَرضُ أَفْلاذَ كَبِدِها أَي تُلْقي ما خُبِئَ في بطنِها
من الكُنوز والمعادن فاستعار لها الكبد؛
وقيل: إِنما ترمي ما في باطنها من معادن الذهب والفضة.
لسان العرب







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء ديسمبر 31, 2014 5:26 pm


*
الفرق بين ( النصيب ) و ( الكفل ) ..
---------------------------------------
قـالَ اللهُ تعـالى في سورةِ " النسـاء " :

{ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً

سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا }

نلاحِظ هنا أنَّ كلِمة َ( نَصِيبٌ ) جـاءَتْ معَ ( يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً ) ..

وكلِمة ( كِفْلٌ ) جـاءَتْ معَ ( يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً ) ..

فما الفـَرْقُ بينهُما ؟

بداية ً ..

فإنَّ النصِـيبَ و الكِـفـْلَ وردا فى القرآن الكريم بمعْـنى واحِـد ٍكما قـالَ

الله تعـالى فى سورة " الحَـديد " :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ

وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

* يقـولُ الطـَّبَـرىّ فى تفسِـيره لهذهِ الآية ِالكريمةِ :

( وقـَوْلهُ : { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ } ، يُعْـطِكُم ضِعْـفيْن مِنَ الأجْـرِ،

لإيمانِكُم بعيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ، والأنبيـاءِ قبلَ مُحَمَّد ٍ

- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ، ثمَّ إيمانِكُم بمُحَـمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّم - حينَ بُعِـثَ نبيَّـاً .

وأصْلُ الكِفل ِ: ما يَكْـتفِـلُ به الرَّاكِبُ، فيحْـبسُه ويَحْفظهُ عَن ِ السُّـقـوط ِ؛

يقـولُ : يُحَصِّنكُم هذا الكِفْلُ مِنَ العَـذاب ِ، كما يُحَصِّنُ الكِفْلُ الرَّاكِـبَ

مِنَ السُّـقـوط ِ ).

* ومِثله ُماأوْرَدَهُ ابن ُكثير فى تفسِـيره :

( وقـالَ سَـعِـيدُ بنُ جُبَير:

لمَّا افتخـَرَ أهلُ الكتاب ِ بأنهُم يُؤتون أجْـرَهُم مَرَِّتين أنزل َاللّه ُتعـالى عليه

هذه الآية َفي حَـق هذِه الأمَّةِ :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ }

أي ضِعْـفـَين { مِنْ رَحْمَتِهِ } ... )

* و في لِسـانِ العَـرَب لابنِ مَنظـُور :

الكِفلُ هو الضِّعْـفُ مِنَ الأجْـر ِأو الإثـْم ِ .

ولكنْ .. هناك فـَرْقٌ دَقِـيْقٌ بين َالكِفل ِ والنـَّصيب ِ ..

فالكَـفيلُ .. يَضْمَنُ بقـَدْر ما كَـفلَ ليسَ أكْـثر ..

أمَّا النـَّصِـيبُ .. فمُطلـَقٌ غـَيْـرُ مُحَـدَّدٍ بشَيءٍ مُعَـيَّن ٍ .

ومِنهُ كانتْ دِقة ُ التعْـبير ِالقـُرْآنىّ فى الأية ِالكريْمةِ ..

فقد قـالَ – جَـلَّ وعَـلا - عَنْ حـامل ِالسَّـيئةِ .. { يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا }

أي المِـثلُ ..

أمَّا صاحِـبُ الشَّـفـاعةِ الحَـسَـنة ِ فــ { يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا }

والنـَّصِـيبُ لا تـُشْـتـَرَط ُفيه المُماثلة ٌُ..

وهذا مِنْ عَـظِـيم ِفضْل ِالله ِ-عَـزوجَـل َ لأنه يُضاعِـفُ لِمَنْ يَشـاء ُ .

فالسّـيئة ُتـُجـازى بقـَـدْرها ، أى مِثـْلِها كما بيَّنَ الله ُسُـبحـانه وتعـالى

فى سورةِ غافِـر :

{ مَنْ عَمِلَ سيِّئة ًفلا يْجْزَى إلا مِثلُها }

أمَّا الحَـسَنة فتـُضاعَـفُ كما قـالَ جَـلَّ وعَـلا فى سورة ِالأنعــام :

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا }

وهذه الآية ُالكريمة ُمِنْ سورة ِالأنعــام مُفصِّـلة ٌلِمَا أجْمِـلَ في قـَوْلِه

تعـالى فى سورةِ النـَّمْل :

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا } .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ذاتَ يَـوْم ٍمَـرِضَ الإمـامُ محمد ٌبنُ إدْريْس َالشَّـافِـعىّ – رَحِـمَهُ الله ُ-

فأحْـضَـروا لهُ الطـَّبـِيْـبَ كى يُـعـالِجَهُ ..

فنظـَرَالشَّـافِعى إلى مَنْ حَـوْلِه ِ وأنشَـدَ هَـذيْن البَيْتين ِ :
-----------------------------------------------
طـَلـَبُــوا لي طـَبـِيْـبَ الــوَرَى

-------------- وطـَلـَبْـتُ أنا طـَبِيْـبَ السَّـماءْ

طـَبـِيْـبـان هذا ليُعْـطِي الدَّواءَ

-------------- وذاكَ ليَجْـعَــلَ فِـيْهِ الشِّــفـاءْ
------------------------------------------------
فهو على يَـقِـيْـن ٍتــام ٍأنَّ الشَّـافِـى المُعـافِـى هوالله ُ جَـلَّ وعَـلا ،

وما الطـَّبـِيْـبَ إلا وسِـيلة ٌوأخـْـذ ٌبالأسباب ليُطبِِّبَ النـَّفـْسَ ويَصِفَ الدَّواء .

ومِنَ اللهِ البُرْءُ والشِّـفاءُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حَـكَـى الأصْـمَعِـيّ عَـنْ رَجُـلٍ مِن ْبني ضَـبَّـة قــالَ :

ضَـلـَّتْ لي إبـلٌ فخـَرَجْـتُ في طـَلـَبها حتى أتـَيْـتُ بــلاد َبني سَـليم َ

فلمَّا كنتُ في بعْـض ِتـُخـُومِها ، إذا بجــاريةٌ ٍغـَشَّـى بَصَـري إشْـراق ُوجْهِها

فقــالت :

ما بُـغـْيَـتـُك فإنّي أراكَ مَهْمــوماً ؟

قـُلتُ :

إبـلٌ ضَـلـَّتْ لي ، وأنـا في طـَلـَبـِها

قــالت ْ:

أتـُحِـبُّ أنْ أرْشِـدَكَ إلى مَنْ هي عِـندَه ُ؟

قـُلتُ :

نعَـمْ .

قــالت ْ:

الذي أعَـطــاكَـهُـنّ هو الذي أخـَـذهُـنّ ، إنْ شـاءَ رَدَّهُـنَّ ، فاسْـألـْهُ

مِنْ طـَريق ِاليَـقِـين ِ لا مِنْ طـَريق الاخـْتِـيـار ِ.

قـالَ الـرَّجُـلُ :

أعْجَـبَـنِـي ما رَأيْـتُ مِنْ جَـمـالِها وحُسْـن ِمَنطِـقِها ، فقـُلتُ لها :

هَـلْ لكِ مِـنْ بَعْـــلٍ ؟

قــالت ْ:

كانَ واللهِ ـ ولـَكِـنـَّه ُدُعِـي فأجــاب إلى ما مِـنهُ خـُلِـقَ ، ونِـعْـمَ البَعْــلُ كـانَ .

قـُلتُ لها :

فهَـل لكِ في بَعْـــلٍ لا تـُـذمُّ خــلائِـقـُه ، ولا تـُخـْشى بَـوَائِـقـُه ؟

فأطـْرَقـَتْ ثـُمَّ رَفـَعَـتْ رَأسَـها وعَـيْنــاها تـَذرفــان ِ دُمُــوعـاً ، وأنـْشـَأتْ تقــُولُ :

كـُنـَّا كـَغـُصْـنيْـن مِنْ بـــانٍ غـِـذاؤهـما

---------------------------- مـاءُ الجَـــداول ِفي رَوْضَـاتِ جَـنــَّاتِ

فاجْـتـَثّ صـاحِـبَـها منْ جَـنبِِ صاحِـبه

----------------------------- دهْــــــــرٌ يََـكِـــرّ بفـَـرْحـاتٍ وتـَرْحـات ِ

وكانَ عــاهَـــــدَني إنْ خــانني زمَـــنٌ

------------------------------ أنْ لا يُـضـاجـِع ُ أنـْثـى بعْــدَ مَـوتـــاتِ

وكـُنتُ عـاهَــــدْته أيْـضـاً ، فعــــاجَـله

------------------------------ رَيْـبُ المـَنــــون ِقـَـريبـاً مُـذ سِـنينـاتِ

فاصْرفْ عِـتـابك عَـمّنْ ليسَ يَـصْرفـُه

------------------------------ عَـن ِ الوفــــــاءِ لهُ خــلـبُ التـَّحِـيِــَّاتِ

قــالَ :

فانـْصَـرَفـْتُ وتـَرَكـْتـُها


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لقــــاءُ الأحِـــبَّةِ ما أجْـمَــــــلهْ

-------------------- تحِــن ًّ قـلــوب المُحِـبِّـيْــنَ لهْ

تطِـيْــــر بــه ِالـــرُّوحُ مَسـرورة ً

-------------------- وتفـتــحُ أبْــوابَــها المُقـفـــلة ْ

لقــــاءُ الأحِـــبَّةِ قـطـْرُ النـَّــدَى

-------------------- يُـحَــــــرِّك ُرَوْضــــاً إذا بلَّلـــهْ

يَــــزفُّ السَّـعَــادةَ فى ثــَوْبـها

------------------- عَـروْسَــاً بأحْـــــلامِه مُـقـْبــلة ْ

هو المنهَـلُ العَـذبُ كَـم يَرْتوى

------------------- بـِهِ كُـــل ُّمَـنْ وَرَدوا مَـنـْهَــــله ْ

خـفِـيْـفٌ على الـرُّوح إيقــاعُهُ

------------------- أمَّــا الــــوداعُ فـمـا أثـْقــــــله ْ!

الشَّاعِرُ الدكْتــور عبدُ الرَّحمن العَشْماوي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قال أحمد شوقي عن ‫‏اللغة‬ ‫‏العربية‬
هِيَ الفُصْحَى وهلْ لغةٌ سِواهَا...لَدَى التِبْيان تبلغُ مُنْتهاهَا؟
لقدْ وضَحتْ بأحْرُفِها المعاني...كَمِثْلِ الشَمْسِ تَسْطعُ في ضُحاهَا
تَسِيلُ غلى اللسانِ بِكُلِِّ يُسْرِِ...ويُطْرِبُ لحْنُهامنْ قدْ وعَاهَا
لهاوقْعٌ على الأسْماعِ عَذبٌ ...وفي الألبابِ يَحْلُو مُجْتَناهَا
_______
عربيـة أمضـي بها نحـــــو العــلا...و بنطقها فصحى يطيب لساني
عربيــــة لغــــة العروبـــــــة إنّهـا...تــاجٌ على رأسـي و كل كيانـي
(عبدالرؤوف عدوان)
______________



*ما اللمسة البيانية في تذكير كلمة عاقبة مرة وتأنيثها مرة أخرى في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى)
تذكير الفاعل المؤنث له أكثر من سبب وأكثر من خط في القرآن الكريم. فإذا قصدنا باللفظ االمؤنّث معنى المذكّر جاز تذكيره وهو ما يُعرف بالحمل على المعنى. وقد جاء في قوله تعالى عن العاقبة تأتي بالتذكير مرة وبالتأنيث مرة ، وعندما تأتي بالتذكير تكون بمعنى العذاب وقد وردت في القرآن الكريم 12 مرة بمعنى العذاب أي بالتذكير. والأمثلة في القرآن كثيرة منها


عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: "وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ"
روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، "أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ، بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ".


ﻻ ﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ
( ﺍﻟﺸﻨﻔﺮﻯ )
ﺃَﻗِﻴﻤُﻮﺍ ﺑَﻨﻲ ﺃُﻣِّﻲ ﺻُﺪُﻭﺭَ ﻣَﻄِﻴَّﻜُﻢْ
ﻓﺈﻧِّﻲ ﺇﻟﻰ ﻗَﻮْﻡٍ ﺳِﻮَﺍﻛُﻢْ ﻷَﻣْﻴَﻞُ
ﻓَﻘَﺪْ ﺣُﻤَّﺖِ ﺍﻟﺤَﺎﺟَﺎﺕُ ﻭﺍﻟﻠَّﻴْﻞُ ﻣُﻘْﻤِﺮٌ
ﻭَﺷُﺪَّﺕْ ﻟِﻄِﻴّﺎٍﺕ ﻣَﻄَﺎﻳَﺎ ﻭَﺃﺭْﺣُﻞُ
ﻭﻓﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ ﻣَﻨْﺄًﻯ ﻟِﻠْﻜَﺮِﻳﻢِ ﻋَﻦِ ﺍﻷﺫَﻯ
ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻟِﻤَﻦْ ﺧَﺎﻑَ ﺍﻟﻘِﻠَﻰ ﻣُﺘَﻌَﺰَّﻝُ
ﻟَﻌَﻤْﺮُﻙَ ﻣﺎ ﺑﺎﻷﺭْﺽِ ﺿِﻴﻖٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻣْﺮِﻯﺀٍ
ﺳَﺮَﻯ ﺭَﺍﻏِﺒﺎ ﺃﻭ ﺭَﺍﻫِﺒﺎ ﻭﻫﻮ ﻳَﻌْﻘِﻞُ
ﻭﻟﻲ ﺩُﻭْﻧَﻜُﻢْ ﺃﻫْﻠُﻮﻥ : ﺳِﻴﺪٌ ﻋَﻤَﻠَّﺲٌ
ﻭَﺃﺭْﻗَﻂُ ﺯُﻫْﻠُﻮﻝٌ ﻭَﻋَﺮْﻓَﺎﺀُ ﺟَﻴْﺌَﻞُ
ﻫُﻢُ ﺍﻷﻫْﻞُ ﻻ ﻣُﺴْﺘَﻮْﺩَﻉُ ﺍﻟﺴِّﺮِّ ﺫﺍﺋﻊٌ
ﻟَﺪَﻳْﻬِﻢْ ﻭَﻻَ ﺍﻟﺠَﺎﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﺟَﺮَّ ﻳُﺨْﺬَﻝُ
ﻭَﻛُﻞٌّ ﺃﺑﻲٌّ ﺑَﺎﺳِﻞٌ ﻏَﻴْﺮَ ﺃﻧَّﻨِﻲ
ﺇﺫﺍ ﻋَﺮَﺿَﺖْ ﺃُﻭﻟَﻰ ﺍﻟﻄَﺮَﺍﺋِﺪِ ﺃﺑْﺴَﻞُ
ﻭﺇﻥْ ﻣُﺪَّﺕِ ﺍﻷﻳْﺪِﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﺍﺩِ ﻟﻢ ﺃﻛُﻦْ
ﺑﺄﻋْﺠَﻠِﻬِﻢْ ﺇﺫْ ﺃﺟْﺸَﻊُ ﺍﻟﻘَﻮْﻡِ ﺃﻋْﺠَﻞُ
ﻭﻣﺎ ﺫَﺍﻙَ ﺇﻻّ ﺑَﺴْﻄَﺔٌ ﻋَﻦْ ﺗَﻔَﻀُّﻞٍ
ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻓْﻀَﻞَ ﺍﻟﻤُﺘَﻔَﻀِّﻞُ
ﻭﺇﻧّﻲ ﻛَﻔَﺎﻧﻲ ﻓَﻘْﺪَ ﻣَﻦْ ﻟﻴﺲ ﺟَﺎﺯِﻳﺎ
ﺑِﺤُﺴْﻨَﻰ ﻭﻻ ﻓﻲ ﻗُﺮْﺑِﻪِ ﻣُﺘَﻌَﻠَّﻞُ
ﺛَﻼَﺛَﺔُ ﺃﺻْﺤَﺎﺏٍ : ﻓُﺆَﺍﺩٌ ﻣُﺸَﻴَّﻊٌ
ﻭﺃﺑْﻴَﺾُ ﺇﺻْﻠِﻴﺖٌ ﻭَﺻَﻔْﺮَﺍﺀُ ﻋَﻴْﻄَﻞُ
ﻫَﺘُﻮﻑٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻤُﻠْﺲِ ﺍﻟﻤُﺘُﻮﻥِ ﺗَﺰِﻳﻨُﻬﺎ
ﺭَﺻَﺎﺋِﻊُ ﻗﺪ ﻧِﻴﻄَﺖْ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭَﻣِﺤْﻤَﻞُ
ﺇﺫﺍ ﺯَﻝَّ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴَّﻬْﻢُ ﺣَﻨَّﺖْ ﻛﺄﻧَّﻬﺎ
ﻣُﺮَﺯَّﺃﺓٌ ﻋَﺠْﻠَﻰ ﺗُﺮِﻥُّ ﻭَﺗُﻌْﻮِﻝُ
ﻭَﺃﻏْﺪﻭ ﺧَﻤِﻴﺺَ ﺍﻟﺒَﻄْﻦ ﻻ ﻳَﺴْﺘَﻔِﺰُّﻧِﻲ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰَّﺍﺩِ ﺣِﺮْﺹٌ ﺃﻭ ﻓُﺆﺍﺩٌ ﻣُﻮَﻛَّﻞُ
ﻭَﻟَﺴْﺖُ ﺑِﻤِﻬْﻴَﺎﻑٍ ﻳُﻌَﺸِّﻲ ﺳَﻮَﺍﻣَﻪ
ﻣُﺠَﺪَّﻋَﺔً ﺳُﻘْﺒَﺎﻧُﻬﺎ ﻭَﻫْﻲَ ﺑُﻬَّﻞُ
ﻭﻻ ﺟُﺒَّﺈِ ﺃﻛْﻬَﻰ ﻣُﺮِﺏٍّ ﺑِﻌِﺮْﺳِﻪِ
ﻳُﻄَﺎﻟِﻌُﻬَﺎ ﻓﻲ ﺷَﺄْﻧِﻪِ ﻛَﻴْﻒَ ﻳَﻔْﻌَﻞُ
ﻭَﻻَ ﺧَﺮِﻕٍ ﻫَﻴْﻖٍ ﻛَﺄَﻥَّ ﻓﺆﺍﺩَﻩُ
ﻳﻈَﻞُّ ﺑﻪ ﺍﻟﻤُﻜَّﺎﺀُ ﻳَﻌْﻠُﻮ ﻭَﻳَﺴْﻔُﻞُ
ﻭﻻ ﺧَﺎﻟِﻒٍ ﺩﺍﺭِﻳَﺔٍ ﻣُﺘَﻐَﺰِّﻝٍ
ﻳَﺮُﻭﺡُ ﻭَﻳَﻐْﺪُﻭ ﺩﺍﻫﻨﺎ ﻳَﺘَﻜَﺤَّﻞُ
ﻭَﻟَﺴْﺖُ ﺑِﻌَﻞٍّ ﺷَﺮُّﻩُ ﺩُﻭﻥَ ﺧَﻴْﺮِﻩِ
ﺃﻟَﻒَّ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺭُﻋْﺘَﻪُ ﺍﻫْﺘَﺎﺝَ ﺃﻋْﺰَﻝُ
ﻭَﻟَﺴْﺖُ ﺑِﻤِﺤْﻴَﺎﺭِ ﺍﻟﻈَّﻼَﻡِ ﺇﺫﺍ ﺍﻧْﺘَﺤَﺖْ
ﻫُﺪَﻯ ﺍﻟـﻬَﻮْﺟَﻞِ ﺍﻟﻌِﺴّﻴﻒِ ﻳَﻬْﻤَﺎﺀُ ﻫُﻮَﺟَﻞُ
ﺇﺫﺍ ﺍﻷﻣْﻌَﺰُ ﺍﻟﺼَّﻮّﺍﻥُ ﻻﻗَﻰ ﻣَﻨَﺎﺳِﻤِﻲ
ﺗَﻄَﺎﻳَﺮَ ﻣﻨﻪ ﻗﺎﺩِﺡٌ ﻭَﻣُﻔَﻠَّﻞُ
ﺃُﺩَﻳﻢُ ﻣِﻄَﺎﻝَ ﺍﻟﺠُﻮﻉِ ﺣﺘّﻰ ﺃُﻣِﻴﺘَﻪُ
ﻭﺃﺿْﺮِﺏُ ﻋَﻨْﻪُ ﺍﻟﺬِّﻛْﺮَ ﺻَﻔْﺤﺎ ﻓﺄُﺫْﻫَﻞُ
ﻭَﺃَﺳْﺘَﻒُّ ﺗُﺮْﺏَ ﺍﻷﺭْﺽِ ﻛَﻴْﻼَ ﻳُﺮَﻯ ﻟَﻪُ
ﻋَﻠَﻲَّ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻄَّﻮْﻝِ ﺍﻣْﺮُﺅٌ ﻣُﺘَﻄَﻮِّﻝُ
ﻭﻟﻮﻻ ﺍﺟْﺘِﻨَﺎﺏُ ﺍﻟﺬَّﺃْﻡِ ﻟﻢ ﻳُﻠْﻒَ ﻣَﺸْﺮَﺏٌ
ﻳُﻌَﺎﺵُ ﺑﻪ ﺇﻻّ ﻟَﺪَﻱَّ ﻭَﻣَﺄْﻛَﻞُ
ﻭَﻟَﻜِﻦّ ﻧَﻔْﺴﺎ ﻣُﺮَّﺓً ﻻ ﺗُﻘِﻴﻢُ ﺑﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﻡِ ﺇﻻّ ﺭَﻳْﺜَﻤﺎ ﺃﺗَﺤَﻮَّﻝُ
ﻭَﺃَﻃْﻮِﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨَﻤْﺺِ ﺍﻟﺤَﻮَﺍﻳﺎ ﻛَﻤﺎ ﺍﻧْﻄَﻮَﺕْ
ﺧُﻴُﻮﻃَﺔُ ﻣﺎﺭِﻱٍّ ﺗُﻐَﺎﺭُ ﻭﺗُﻔْﺘَﻞُ
ﻭﺃﻏْﺪُﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘُﻮﺕِ ﺍﻟﺰَّﻫِﻴﺪِ ﻛﻤﺎ ﻏَﺪَﺍ
ﺃﺯَﻝُّ ﺗَﻬَﺎﺩَﺍﻩُ ﺍﻟﺘﻨَﺎﺋِﻒَ ﺃَﻃْﺤَﻞُ
ﻏَﺪَﺍ ﻃَﺎﻭِﻳﺎ ﻳُﻌَﺎﺭِﺽُ ﺍﻟﺮِّﻳﺢَ ﻫَﺎﻓِﻴﺎ
ﻳَﺨُﻮﺕُ ﺑﺄﺫْﻧَﺎﺏِ ﺍﻟﺸِّﻌَﺎﺏِ ﻭَﻳَﻌْﺴِﻞُ
ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻟَﻮَﺍﻩُ ﺍﻟﻘُﻮﺕُ ﻣِﻦْ ﺣَﻴْﺚُ ﺃَﻣَّﻪُ
ﺩَﻋَﺎ ﻓَﺄَﺟَﺎﺑَﺘْﻪُ ﻧَﻈَﺎﺋِﺮُ ﻧُﺤَّﻞُ
ﻣُﻬَﻠَّﻠَﺔٌ ﺷِﻴﺐُ ﺍﻟﻮُﺟُﻮﻩِ ﻛﺄﻧَّﻬﺎ
ﻗِﺪَﺍﺡٌ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻳﺎﺳِﺮٍ ﺗَﺘَﻘَﻠْﻘَﻞُ
ﺃﻭِ ﺍﻟﺨَﺸْﺮَﻡُ ﺍﻟﻤَﺒْﻌُﻮﺙُ ﺣَﺜْﺤَﺚَ ﺩَﺑْﺮَﻩُ
ﻣَﺤَﺎﺑِﻴﺾُ ﺃﺭْﺩَﺍﻫُﻦَّ ﺳَﺎﻡٍ ﻣُﻌَﺴِّﻞُ
ﻣُﻬَﺮَّﺗَﺔٌ ﻓُﻮﻩٌ ﻛﺄﻥَّ ﺷُﺪُﻭﻗَﻬﺎ
ﺷُﻘُﻮﻕُ ﺍﻟﻌِﺼِﻲِّ ﻛَﺎﻟِﺤَﺎﺕٌ ﻭَﺑُﺴَّﻞُ
ﻓَﻀَﺞَّ ﻭَﺿَﺠَّﺖْ ﺑﺎﻟﺒَﺮَﺍﺡِ ﻛﺄﻧَّﻬﺎ
ﻭﺇﻳّﺎﻩُ ﻧُﻮﺡٌ ﻓَﻮْﻕَ ﻋَﻠْﻴَﺎﺀَ ﺛُﻜَّﻞُ
ﻭﺃﻏْﻀَﻰ ﻭﺃﻏْﻀَﺖْ ﻭَﺍﺗّﺴَﻰ ﻭﺍﺗَّﺴَﺖْ ﺑﻪ
ﻣَﺮَﺍﻣِﻴﻞُ ﻋَﺰَّﺍﻫﺎ ﻭﻋَﺰَّﺗْﻪُ ﻣُﺮْﻣِﻞُ
ﺷَﻜَﺎ ﻭَﺷَﻜَﺖْ ﺛُﻢَّ ﺍﺭْﻋَﻮَﻯ ﺑَﻌْﺪُ ﻭَﺍﺭْﻋَﻮَﺕْ
ﻭَﻟَﻠﺼَّﺒْﺮُ ﺇﻥْ ﻟَﻢْ ﻳَﻨْﻔَﻊِ ﺍﻟﺸَّﻜْﻮُ ﺃﺟْﻤَﻞُ
ﻭَﻓَﺎﺀَ ﻭَﻓَﺎﺀَﺕْ ﺑﺎﺩِﺭﺍﺕٍ ﻭَﻛُﻠُّﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﻧَﻜَﻆٍ ﻣِﻤّﺎ ﻳُﻜَﺎﺗِﻢُ ﻣُﺠْﻤِﻞُ
ﻭَﺗَﺸْﺮَﺏُ ﺃَﺳْﺂﺭِﻱ ﺍﻟﻘَﻄَﺎ ﺍﻟﻜُﺪْﺭُ ﺑَﻌْﺪَﻣﺎ
ﺳَﺮَﺕْ ﻗَﺮَﺑﺎ ﺃﺣْﻨَﺎﺅﻫﺎ ﺗَﺘَﺼَﻠْﺼَﻞُ
ﻫَﻤَﻤْﺖُ ﻭَﻫَﻤَّﺖْ ﻭَﺍﺑْﺘَﺪَﺭْﻧَﺎ ﻭﺃﺳْﺪَﻟَﺖْ
ﻭﺷَﻤَّﺮَ ﻣِﻨِّﻲ ﻓَﺎﺭِﻁٌ ﻣُﺘَﻤَﻬِّﻞُ
ﻓَﻮَﻟَّﻴْﺖُ ﻋَﻨْﻬﺎ ﻭَﻫْﻲَ ﺗَﻜْﺒُﻮ ﻟِﻌُﻘْﺮِﻩِ
ﻳُﺒَﺎﺷِﺮُﻩُ ﻣﻨﻬﺎ ﺫُﻗُﻮﻥٌ ﻭَﺣَﻮْﺻَﻞُ
ﻛﺄﻥَّ ﻭَﻏَﺎﻫﺎ ﺣَﺠْﺮَﺗَﻴْﻪِ ﻭَﺣَﻮْﻟَﻪُ
ﺃَﺿَﺎﻣِﻴﻢُ ﻣﻦ ﺳَﻔْﺮِ ﺍﻟﻘَﺒَﺎﺋِﻞِ ﻧُﺰَّﻝُ
ﺗَﻮَﺍﻓَﻴْﻦَ ﻣِﻦْ ﺷَﺘَّﻰ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻓَﻀَﻤَّﻬَﺎ
ﻛﻤﺎ ﺿﻢَّ ﺃﺫْﻭَﺍﺩَ ﺍﻷﺻَﺎﺭِﻳﻢِ ﻣَﻨْﻬَﻞُ
ﻓَﻐَﺒَّﺖْ ﻏِﺸَﺎﺷﺎ ﺛُﻢَّ ﻣَﺮَّﺕْ ﻛﺄﻧّﻬﺎ
ﻣَﻊَ ﺍﻟﺼُّﺒْﺢِ ﺭَﻛْﺐٌ ﻣِﻦْ ﺃُﺣَﺎﻇَﺔَ ﻣُﺠْﻔِﻞُ
ﻭﺁﻟَﻒُ ﻭَﺟْﻪَ ﺍﻷﺭْﺽِ ﻋِﻨْﺪَ ﺍﻓْﺘَﺮﺍﺷِﻬﺎ
ﺑﺄﻫْﺪَﺃَ ﺗُﻨْﺒِﻴﻪِ ﺳَﻨَﺎﺳِﻦُ ﻗُﺤَّﻞُ
ﻭَﺃَﻋْﺪِﻝُ ﻣَﻨْﺤُﻮﺿﺎ ﻛﺄﻥَّ ﻓُﺼُﻮﺻَﻪُ
ﻛﻌَﺎﺏٌ ﺩَﺣَﺎﻫَﺎ ﻻﻋِﺐٌ ﻓَﻬْﻲَ ﻣُﺜَّﻞُ
ﻓﺈﻥْ ﺗَﺒْﺘَﺌِﺲْ ﺑﺎﻟﺸَّﻨْﻔَﺮَﻯ ﺃﻡُّ ﻗَﺴْﻄَﻞٍ
ﻟَﻤَﺎ ﺍﻏْﺘَﺒَﻄَﺖْ ﺑﺎﻟﺸَّﻨْﻔَﺮَﻯ ﻗَﺒْﻞُ ﺃﻃْﻮَﻝُ
ﻃَﺮِﻳﺪُ ﺟِﻨَﺎﻳَﺎﺕٍ ﺗَﻴَﺎﺳَﺮْﻥَ ﻟَﺤْﻤَﻪُ
ﻋَﻘِﻴﺮَﺗُﻪُ ﻷَﻳِّﻬﺎ ﺣُﻢَّ ﺃﻭَّﻝُ
ﺗَﻨَﺎﻡُ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻧﺎﻡ ﻳَﻘْﻈَﻰ ﻋُﻴُﻮﻧُﻬﺎ
ﺣِﺜﺎﺛﺎ ﺇﻟﻰ ﻣَﻜْﺮُﻭﻫِﻪِ ﺗَﺘَﻐَﻠْﻐَﻞُ
ﻭﺇﻟْﻒُ ﻫُﻤُﻮﻡٍ ﻣﺎ ﺗَﺰَﺍﻝُ ﺗَﻌُﻮﺩُﻩُ
ﻋِﻴَﺎﺩﺍ ﻛَﺤُﻤَّﻰ ﺍﻟﺮِّﺑْﻊِ ﺃﻭ ﻫِﻲَ ﺃﺛْﻘَﻞُ
ﺇﺫﺍ ﻭَﺭَﺩَﺕْ ﺃﺻْﺪَﺭْﺗُﻬﺎ ﺛﻢّ ﺇﻧّﻬﺎ
ﺗَﺜُﻮﺏُ ﻓَﺘَﺄﺗﻲ ﻣِﻦْ ﺗُﺤَﻴْﺖُ ﻭﻣِﻦْ ﻋَﻞُ
ﻓﺈﻣّﺎ ﺗَﺮَﻳْﻨِﻲ ﻛﺎﺑْﻨَﺔِ ﺍﻟﺮَّﻣْﻞِ ﺿﺎﺣﻴﺎ
ﻋﻠﻰ ﺭِﻗَّﺔٍ ﺃﺣْﻔَﻰ ﻭﻻ ﺃﺗﻨﻌَّﻞُ
ﻓﺈﻧّﻲ ﻟَﻤَﻮﻟَﻰ ﺍﻟﺼَّﺒْﺮِ ﺃﺟﺘﺎﺏُ ﺑَﺰَّﻩُ
ﻋﻠﻰ ﻣِﺜْﻞِ ﻗَﻠْﺐِ ﺍﻟﺴِّﻤْﻊِ ﻭﺍﻟﺤَﺰْﻡَ ﺃﻓْﻌَﻞُ
ﻭﺃُﻋْﺪِﻡَ ﺃﺣْﻴَﺎﻧﺎ ﻭﺃﻏْﻨَﻰ ﻭﺇﻧَّﻤﺎ
ﻳَﻨَﺎﻝُ ﺍﻟﻐِﻨَﻰ ﺫﻭ ﺍﻟﺒُﻌْﺪَﺓِ ﺍﻟﻤُﺘَﺒَﺬِّﻝُ
ﻓﻼ ﺟَﺰِﻉٌ ﻣِﻦْ ﺧَﻠَّﺔٍ ﻣُﺘَﻜَﺸِّﻒٌ
ﻭﻻ ﻣَﺮِﺡٌ ﺗَﺤْﺖَ ﺍﻟﻐِﻨَﻰ ﺃﺗَﺨَﻴَّﻞُ
ﻭﻻ ﺗَﺰْﺩَﻫِﻲ ﺍﻷﺟْﻬﺎﻝُ ﺣِﻠْﻤِﻲ ﻭﻻ ﺃُﺭَﻯ
ﺳَﺆُﻭﻻً ﺑﺄﻋْﻘَﺎﺏِ ﺍﻷﻗَﺎﻭﻳﻞِ ﺃُﻧْﻤِﻞُ
ﻭَﻟَﻴْﻠَﺔِ ﻧَﺤْﺲٍ ﻳَﺼْﻄَﻠﻲ ﺍﻟﻘَﻮْﺱَ ﺭَﺑُّﻬﺎ
ﻭَﺃﻗْﻄُﻌَﻪُ ﺍﻟﻼّﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﻳَﺘَﻨَﺒَّﻞُ
ﺩَﻋَﺴْﺖُ ﻋﻠﻰ ﻏَﻄْﺶٍ ﻭَﺑَﻐْﺶٍ ﻭَﺻُﺤْﺒَﺘﻲ
ﺳُﻌَﺎﺭٌ ﻭﺇﺭْﺯِﻳﺮٌ ﻭَﻭَﺟْﺮٌ ﻭَﺃَﻓَﻜَﻞُ
ﻓﺄﻳَّﻤْﺖُ ﻧِﺴْﻮَﺍﻧَﺎ ﻭﺃﻳْﺘَﻤْﺖُ ﺇﻟْﺪَﺓً
ﻭَﻋُﺪْﺕُ ﻛﻤﺎ ﺃﺑْﺪَﺃْﺕُ ﻭﺍﻟﻠَّﻴْﻞُ ﺃﻟْﻴَﻞُ
ﻭﺃﺻْﺒَﺢَ ﻋَﻨّﻲ ﺑﺎﻟﻐُﻤَﻴْﺼَﺎﺀِ ﺟَﺎﻟﺴﺎ
ﻓَﺮِﻳﻘَﺎﻥِ : ﻣَﺴْﺆُﻭﻝٌ ﻭَﺁﺧَﺮُ ﻳَﺴْﺄَﻝُ
ﻓَﻘَﺎﻟُﻮﺍ : ﻟَﻘَﺪْ ﻫَﺮَّﺕْ ﺑِﻠَﻴْﻞٍ ﻛِﻼَﺑُﻨَﺎ
ﻓَﻘُﻠْﻨَﺎ : ﺃﺫِﺋْﺐٌ ﻋَﺲَّ ﺃﻡْ ﻋَﺲَّ ﻓُﺮْﻋُﻞُ
ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﻚُ ﺇﻻّ ﻧَﺒْﺄﺓٌ ﺛُﻢَّ ﻫَﻮَّﻣَﺖْ
ﻓَﻘُﻠْﻨَﺎ : ﻗَﻄَﺎﺓٌ ﺭِﻳﻊَ ﺃﻡْ ﺭِﻳﻊَ ﺃﺟْﺪَﻝُ
ﻓَﺈِﻥْ ﻳَﻚُ ﻣِﻦْ ﺟِﻦٍّ ﻷَﺑْﺮَﺡُ ﻃﺎﺭِﻗﺎ
ﻭﺇﻥ ﻳَﻚُ ﺇﻧْﺴﺎ ﻣﺎ ﻛَﻬﺎﺍﻹﻧﺲُ ﺗَﻔْﻌَﻞُ
ﻭَﻳَﻮﻡٍ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺸِّﻌْﺮَﻯ ﻳَﺬُﻭﺏُ ﻟُﻌَﺎﺑُﻪُ
ﺃﻓﺎﻋِﻴﻪِ ﻓﻲ ﺭَﻣْﻀﺎﺋِﻪِ ﺗَﺘَﻤَﻠْﻤَﻞُ
ﻧَﺼَﺒْﺖُ ﻟـﻪ ﻭَﺟْﻬﻲ ﻭﻻ ﻛِﻦَّ ﺩُﻭﻧَﻪُ
ﻭﻻ ﺳِﺘْﺮَ ﺇﻻّ ﺍﻷﺗْﺤَﻤِﻲُّ ﺍﻟﻤُﺮَﻋْﺒَﻞُ
ﻭَﺿﺎﻑٍ ﺇﺫﺍ ﻃﺎﺭَﺕْ ﻟـﻪ ﺍﻟﺮِّﻳﺢُ ﻃَﻴَّﺮَﺕْ
ﻟﺒﺎﺋِﺪَ ﻋﻦ ﺃﻋْﻄَﺎﻓِﻪِ ﻣﺎﺗُﺮَﺟَّﻞُ
ﺑَﻌِﻴﺪٌ ﺑِﻤَﺲِّ ﺍﻟﺪُّﻫْﻦِ ﻭﺍﻟﻔَﻠْﻲِ ﻋَﻬْﺪُﻩُ
ﻟـﻪ ﻋَﺒَﺲٌ ﻋﺎﻑٍ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻐِﺴْﻞ ﻣُﺤْﻮِﻝُ
ﻭَﺧَﺮْﻕٍ ﻛﻈَﻬْﺮِ ﺍﻟﺘُّﺮْﺱِ ﻗَﻔْﺮٍ ﻗَﻄَﻌْﺘُﻪُ
ﺑِﻌَﺎﻣِﻠَﺘَﻴْﻦِ، ﻇَﻬْﺮُﻩُ ﻟَﻴْﺲَ ﻳُﻌْﻤَﻞُ
ﻓﺄﻟْﺤَﻘْﺖُ ﺃُﻭْﻻَﻩُ ﺑﺄُﺧْﺮَﺍﻩُ ﻣﻮﻓﻴﺎ
ﻋﻠﻰ ﻗُﻨَّﺔٍ ﺃُﻗْﻌِﻲ ﻣِﺮَﺍﺭﺍ ﻭَﺃﻣْﺜُﻞُ
ﺗَﺮُﻭﺩُ ﺍﻷَﺭَﺍﻭِﻱ ﺍﻟﺼُّﺤْﻢُ ﺣَﻮْﻟﻲ ﻛﺄﻧّﻬﺎ
ﻋَﺬَﺍﺭَﻯ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻦَّ ﺍﻟﻤُﻼَﺀُ ﺍﻟﻤُﺬَﻳَّﻞُ
ﻭَﻳَﺮْﻛُﺪْﻥَ ﺑﺎﻻﺻَﺎﻝِ ﺣَﻮْﻟِﻲ ﻛﺄﻧُّﻨﻲ
ﻣِﻦَ ﺍﻟﻌُﺼْﻢِ ﺃﺩْﻓﻰ ﻳَﻨْﺘَﺤﻲ ﺍﻟﻜِﻴﺢَ ﺃﻋْﻘَﻞ


معلقة عنترة بن شداد العبسي
===========================
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ

أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي

وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا

فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ

وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا

بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ

أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ

عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا

زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ

ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ

مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا

بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا

زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ

مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا

وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً

سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ

إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ

عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ

وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ

سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ

أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا

غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ

جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ

فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ

سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ

يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ

وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ

غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ

هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ

قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ

تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ

وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ

وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى

نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ

هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ

لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ

خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ

تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ

وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً

بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ

تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ

حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ

حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ

كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ

شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ

زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ

وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ

وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ

غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ

بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما

بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً

حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ

يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ

إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي

طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ

أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ

ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا

رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ

فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ

وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي

وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً

تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ

سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ

ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ

هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ

إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي

إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ

نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ

طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً

يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ

يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي

أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ

ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ

لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ

جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ

بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ

فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ

ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ

فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ

يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ

ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا

بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ

رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا

هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ

لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ

أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ

عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا

خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ

فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ

بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ

بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ

يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ

ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ

حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ

فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي

فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي

قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً

والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي

وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ

رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ

نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي

والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ

ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى

إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي

غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ

إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ

عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي

لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ

يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ

يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا

أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ

مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ

ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ

فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ

وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ

لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى

وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي

ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا

قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ

والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً

مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ

ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي

لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ

ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ

للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ

الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا

والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي

إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا

جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء ديسمبر 31, 2014 5:29 pm

معلقة لبيد بن أبي ربيعة
==================

عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا

بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا

فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا

خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا

دِمَنٌ تَجَـرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَـا

حِجَـجٌ خَلَونَ حَلالُهَا وَحَرامُهَا

رُزِقَتْ مَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَـا

وَدَقُّ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَـا

مِنْ كُـلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِـنٍ

وَعَشِيَّـةٍ مُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُهَـا

فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَـتْ

بِالجَهْلَتَيْـنِ ظِبَـاؤُهَا وَنَعَامُهَـا

وَالعِيْـنُ سَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلائِهَـا

عُـوذاً تَأَجَّلُ بِالفَضَاءِ بِهَامُهَـا

وَجَلا السُّيُولُ عَنْ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا

زُبُـرٌ تُجِدُّ مُتُونَهَـا أَقْلامُهَـا

أَوْ رَجْعُ واشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤورُهَـا

كَفِـفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُهَـا

فَوَقَفْـتُ أَسْأَلُهَا وَكَيفَ سُؤَالُنَـا

صُمًّـا خَوَالِدَ مَا يَبِيْنُ كَلامُهَـا

عَرِيتْ وَكَانَ بِهَا الجَمِيْعُ فَأَبْكَرُوا

مِنْهَـا وغُودِرَ نُؤيُهَا وَثُمَامُهَـا

شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حِيْنَ تَحَمَّلُـوا

فَتَكَنَّسُـوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُهَـا

مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عَصِيَّـهُ

زَوْجٌ عَلَيْـهِ كِلَّـةٌ وَقِرَامُهَـا

زُجَلاً كَأَنَّ نِعَاجَ تُوْضِحَ فَوْقَهَا

وَظِبَـاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاً آرَامُهَـا

حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السَّرَابُ كَأَنَّهَا

أَجْزَاعُ بِيشَةَ أَثْلُهَا وَرِضَامُهَـا

بَلْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ نَوَارِ وقَدْ نَأَتْ

وتَقَطَّعَـتْ أَسْبَابُهَا ورِمَامُهَـا

مُرِّيَةٌ حَلَّتْ بِفَيْد وجَـاوَرَتْ

أَهْلَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا

بِمَشَارِقِ الجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّـرٍ

فَتَضَمَّنَتْهَـا فَـرْدَةٌ فَرُخَامُهَـا

فَصُـوائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتْ فَمِظَنَّـةٌ

فِيْهَا رِخَافُ القَهْرِ أَوْ طِلْخَامُهَا

فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُـهُ

وَلَشَـرُّ وَاصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَـا

وَاحْبُ المُجَامِلَ بِالجَزِيلِ وَصَرْمُهُ

بَاقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَـا

بِطَلِيـحِ أَسْفَـارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّـةً

مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وسَنَامُهَـا

وَإِذَا تَعَالَى لَحْمُهَا وتَحَسَّـرَتْ

وتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِدَامُهَـا

فَلَهَـا هِبَابٌ فِي الزِّمَامِ كَأَنَّهَـا

صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الجَنُوبِ جَهَامُهَا

أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاحَـهُ

طَرْدُ الفُحُولِ وضَرْبُهَا وَكِدَامُهَـا

يَعْلُو بِهَا حُدْبَ الإِكَامِ مُسَحَّـجٌ

قَـدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَـا وَوِحَامُهَـا

بِأَحِـزَّةِ الثَّلْبُـوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَـا

قَفْـرُ المَـرَاقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَـا

حَتَّـى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّـةً

جَـزْءاً فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَـا

رَجَعَـا بِأَمْرِهِمَـا إِلىَ ذِي مِـرَّةٍ

حَصِـدٍ ونُجْعُ صَرِيْمَةٍ إِبْرَامُهَـا

ورَمَى دَوَابِرَهَا السَّفَا وتَهَيَّجَـتْ

رِيْحُ المَصَايِفِ سَوْمُهَا وسِهَامُهَـا

فَتَنَـازَعَا سَبِطاً يَطِيْرُ ظِـلالُـهُ

كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَـا

مَشْمُـولَةٍ غُلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَـجٍ

كَدُخَـانِ نَارٍ سَاطِعٍ أَسْنَامُهَـا

فَمَضَى وقَدَّمَهَا وكَانَتْ عَـادَةً

مِنْـهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُهَـا

فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وصَدَّعَـا

مَسْجُـورَةً مُتَجَـاوِراً قُلاَّمُهَـا

مَحْفُـوفَةً وَسْطَ اليَرَاعِ يُظِلُّهَـا

مِنْـهُ مُصَـرَّعُ غَابَةٍ وقِيَامُهَـا

أَفَتِلْـكَ أَمْ وَحْشِيَّةٌ مَسْبُـوعَـةٌ

خَذَلَتْ وهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوَامُهَـا

خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَـرِمْ

عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وبُغَامُهَـا

لِمُعَفَّـرٍ قَهْـدٍ تَنَـازَعَ شِلْـوَهُ

غُبْسٌ كَوَاسِبُ لا يُمَنُّ طَعَامُهَـا

صَـادَفْنَ مِنْهَا غِـرَّةً فَأَصَبْنَهَـا

إِنَّ المَنَـايَا لا تَطِيْشُ سِهَامُهَـا

بَاتَتْ وأَسْبَلَ واكِفٌ مِنْ دِيْمَـةٍ

يُرْوَى الخَمَائِلَ دَائِماً تَسْجَامُهَـا

يَعْلُـو طَرِيْقَةَ مَتْنِهَـا مُتَوَاتِـرٌ

فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمامُهَـا

تَجْتَـافُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّـذَا

بِعُجُـوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيْلُ هُيَامُهَـا

وتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيْـرَةً

كَجُمَانَةِ البَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَـا

حَتَّى إِذَا حَسَرَ الظَّلامُ وأَسْفَرَتْ

بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلامُهَا

عَلِهَتْ تَرَدَّدُ فِي نِهَاءِ صُعَائِـدٍ

سَبْعـاً تُـؤَاماً كَامِلاً أَيَّامُهَـا

حَتَّى إِذَا يَئِسَتْ وَأَسْحَقَ حَالِقٌ

لَمْ يُبْلِـهِ إِرْضَاعُهَا وفِطَامُهَـا

فَتَوَجَّسَتْ رِزَّ الأَنِيْسِ فَرَاعَهَـا

عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيْسُ سَقَامُهَا

فَغَدَتْ كِلاَ الفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ

مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفُهَا وأَمَامُهَـا

حَتَّى إِذَا يِئِسَ الرُّمَاةُ وأَرْسَلُـوا

غُضْفاً دَوَاجِنَ قَافِلاً أَعْصَامُهَـا

فَلَحِقْنَ واعْتَكَرَتْ لَهَا مَدْرِيَّـةٌ

كَالسَّمْهَـرِيَّةِ حَدُّهَا وتَمَامُهَـا

لِتَذُودَهُنَّ وأَيْقَنَتْ إِنْ لَمْ تَـذُدْ

أَنْ قَدْ أَحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا

فَتَقَصَّدَتْ مِنْهَا كَسَابِ فَضُرِّجَتْ

بِدَمٍ وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُخَامُهَـا

فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامِعُ بِالضُّحَى

واجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ إِكَامُهَـا

أَقْضِـي اللُّبَـانَةَ لا أُفَرِّطُ رِيْبَـةً

أَوْ أنْ يَلُـومَ بِحَاجَـةٍ لَوَّامُهَـا

أَوَلَـمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارِ بِأَنَّنِـي

وَصَّـالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُهَـا

تَـرَّاكُ أَمْكِنَـةٍ إِذَا لَمْ أَرْضَهَـا

أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَـا

بَلْ أَنْتِ لا تَدْرِينَ كَمْ مِنْ لَيْلَـةٍ

طَلْـقٍ لَذِيذٍ لَهْـوُهَا وَنِدَامُهَـا

قَـدْ بِتُّ سَامِرَهَا وغَايَةَ تَاجِـرٍ

وافَيْـتُ إِذْ رُفِعَتْ وعَزَّ مُدَامُهَـا

أُغْلِى السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِـقِ

أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتَامُهَـا

بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وجَذْبِ كَرِينَـةٍ

بِمُـوَتَّـرٍ تَأْتَـالُـهُ إِبْهَامُهَـا

بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ

لأَعَـلَّ مِنْهَا حِيْنَ هَبَّ نِيَامُهَـا

وَغـدَاةَ رِيْحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقِـرَّةٍ

قَد أَصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمَالِ زِمَامُهَـا

وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِـي

فُرْطٌ وِشَاحِي إِذْ غَدَوْتُ لِجَامُهَـا

فَعَلَـوْتُ مُرْتَقِباً عَلَى ذِي هَبْـوَةٍ

حَـرِجٍ إِلَى أَعْلامِهِـنَّ قَتَامُهَـا

حَتَّـى إِذَا أَلْقَتْ يَداً فِي كَافِـرٍ

وأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُهَـا

أَسْهَلْتُ وانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيْفَةٍ

جَـرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا جُرَّامُهَـا

رَفَّعْتُهَـا طَـرْدَ النَّعَـامِ وَشَلَّـهُ

حَتَّى إِذَا سَخِنَتْ وخَفَّ عِظَامُهَـا

قَلِقَـتْ رِحَالَتُهَا وأَسْبَلَ نَحْرُهَـا

وابْتَـلَّ مِنْ زَبَدِ الحَمِيْمِ حِزَامُهَـا

تَرْقَى وتَطْعَنُ فِي العِنَانِ وتَنْتَحِـي

وِرْدَ الحَمَـامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُهَـا

وكَثِيْـرَةٍ غُـرَبَاؤُهَـا مَجْهُولَـةٍ

تُـرْجَى نَوَافِلُهَا ويُخْشَى ذَامُهَـا

غُلْـبٍ تَشَذَّرُ بِالذَّحُولِ كَأَنَّهَـا

جِـنُّ البَـدِيِّ رَوَاسِياً أَقْدَامُهَـا

أَنْكَـرْتُ بَاطِلَهَا وبُؤْتُ بِحَقِّهَـا

عِنْـدِي وَلَمْ يَفْخَرْ عَلَّي كِرَامُهَـا

وجَـزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَـا

بِمَغَـالِقٍ مُتَشَـابِهٍ أَجْسَامُهَــا

أَدْعُـو بِهِنَّ لِعَـاقِرٍ أَوْ مُطْفِــلٍ

بُذِلَـتْ لِجِيْرَانِ الجَمِيْعِ لِحَامُهَـا

فَالضَّيْـفُ والجَارُ الجَنِيْبُ كَأَنَّمَـا

هَبَطَـا تَبَالَةَ مُخْصِبـاً أَهْضَامُهَـا

تَـأْوِي إِلَى الأطْنَابِ كُلُّ رَذِيَّـةٍ

مِثْـلِ البَلِيَّـةِ قَالِـصٍ أَهْدَامُهَـا

ويُكَلِّـلُونَ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَـتْ

خُلُجـاً تُمَدُّ شَـوَارِعاً أَيْتَامُهَـا

إِنَّـا إِذَا الْتَقَتِ المَجَامِعُ لَمْ يَـزَلْ

مِنَّـا لِزَازُ عَظِيْمَـةٍ جَشَّامُهَـا

ومُقَسِّـمٌ يُعْطِي العَشِيرَةَ حَقَّهَـا

ومُغَـذْمِرٌ لِحُقُوقِهَـا هَضَّامُهَـا

فَضْلاً وَذُو كَرَمٍ يُعِيْنُ عَلَى النَّدَى

سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنَّامُهَـا

مِنْ مَعْشَـرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُـمْ

ولِكُـلِّ قَـوْمٍ سُنَّـةٌ وإِمَامُهَـا

لا يَطْبَعُـونَ وَلا يَبُورُ فَعَالُهُـمْ

إِذْ لا يَمِيْلُ مَعَ الهَوَى أَحْلامُهَـا

فَاقْنَـعْ بِمَا قَسَمَ المَلِيْكُ فَإِنَّمَـا

قَسَـمَ الخَـلائِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمُهَـا

وإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ فِي مَعْشَـرٍ

أَوْفَـى بِأَوْفَـرِ حَظِّنَا قَسَّامُهَـا

فَبَنَـى لَنَا بَيْتـاً رَفِيْعاً سَمْكُـهُ

فَسَمَـا إِليْهِ كَهْلُهَـا وغُلامُهَـا

وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا العَشِيرَةُ أُفْظِعَـتْ

وَهُمُ فَـوَارِسُـهَا وَهُمْ حُكَّامُهَـا

وَهُمُ رَبيـْعٌ لِلْمُجَـاوِرِ فِيهُــمُ

والمُرْمِـلاتِ إِذَا تَطَـاوَلَ عَامُهَـا

وَهُمُ العَشِيْـرَةُ أَنْ يُبَطِّئَ حَاسِـدٌ

أَوْ أَنْ يَمِيْـلَ مَعَ العَـدُوِّ لِئَامُهَـا




معلقة النابغة الذبياني

==============

أقْوَتْ وطَالَ عليها سالفُ الأبَدِ

يا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَد

عَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِن أحَدِ

وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُها

والنُّؤيُ كالحَوْضِ بالمَظلومَةِ الجَلَدِ

إلاّ الأواريَّ لأيًا ما أُبَيّنُهَا

ضَرْبُ الوليدةِ بالمِسْحاة ِ في الثَّأَدِ

رُدَّتْ عليَهِ أقاصيهِ ، ولَبَّدَهُ

ورَفَّعتْهُ إلى السَّجْفينِ فالنَّضَدِ

خلَّتْ سَبيلَ أتيٍّ كانَ يَحبسُهُ

أخْنَى عَليها الذي أخْنَى على لُبَدِ

أمسَتْ خَلاءً وأمسَى أهلُها احْتمَلُوا

وانْمِ القُتُودَ على عَيْرانةٍ أُجُدِ

فعَدِّ عَمَّا ترَى إذْ لا ارتِجاعَ لهُ

له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ

مَقْذوفةٍ بدَخيس النَّحْضِ بازِلُها

يَومَ الجَليلِ على مُستأنِسٍ وحَدِ

كأنَّ رَحْلي وقد زالَ النّهارُ بنا

طَاوِي المَصيرِ كَسِيفِ الصَّيقَلِ الفَرَدِ

مِن وَحشِ وَجرةَ مَوشيٍّ أكارِِعهُ

تُزجي الشَّمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ

سَرتْ عليه مِن الجَوزاءِ سَاريةٌ

طَوْعَ الشَّوامتِ مِن خَوْفٍ ومِن صَرَدِ

فَارتاعَ مِن صَوتِ كلابٍ فباتَ لهُ

طَعنَ المُعارِكِ عند المَحجَرِ النَّجُدِ

وكانَ ضُمْرانُ مِنهُ حيثُ يُوزِعُهُ

طَعنَ المُبَيطِرِ إذ يَشفي مِن العَضَدِ

شكَّ الفَريصةَ بالمِدْرَى فأنفَذَها

سَفُّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عِندَ مُفْتَأدِ

كأنّهُ خارجًا من جَنبِ صَفْحَتَهِ

في حَالكِ اللَّوْنِ صدقٍ غَيرِ ذي أوَدِ

فظَلَّ يَعجَمُ أعلَى الرَّوْقِ مُنقبضًا

ولا سَبيلَ إلى عَقلٍ ولا قَوَدِ

لمَّا رأى واشقٌ إقعاصَ صاحبِهِ

وإنَّ مَوْلاكَ لم يَسْلمْ ولم يَصِدِ

قالتْ له النفسُ : إنِّي لا أرَى طَمعًا

فضلاً على النَّاسِ في الأدنَى وفي البَعَدِ

فَتلكَ تُبلِغُني النُّعمانَ أنَّ لهُ

ولا أُحاشِي مِن الأقْوَامِ من أحَدِ

ولا أرَى فاعِلاً في النَّاسِ يُشبِهُهُ

قًُمْ في البريَّةِ فاحْدُدْها عنِ الفَنَدِ

إلاّ سُليمانَ إذ قالَ الإلهُ لهُ

يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ

وخيِّسِ الجِنَّ إنّي قد أَذِنْتُ لهمْ

كما أطاعَكَ وادْلُلْهُ على الرَّشَّدِ

فمَنْ أطاعَكََ فانفَعْهُ بطاعتهِ

تَنْهَى الظَّلومَ ولا تَقعُدْ على ضَمَدِ

ومنْ عَصاكَ فعاقِبْهُ مُعاقَبَةً

سبقَ الجوادِ إذا اسْتَولَى على الأمَدِ

إلاّ لِمثْلِك َ، أوْ مَنْ أنتَ سَابِقُهُ

منَ المَواهِبِ لا تُعْطَى على نَكَدِ

أعطَى لفارِهَةٍ حُلوٍ توابِعُها

سَعْدانُ توضِحُ في أوْبارِها اللِّبَدِ

الواهِبُ المائَةَ المعْكاءَ زيَّنَها

بَرْدُ الهَواجرِ كالغزلانِ بالجَردِ

والراكضَاتِ ذُيولَ الرَّيْطِ فَنَّقَها

كالطَّيرِ تَنجو من الشُّؤْبوبِ ذي البَرَدِ

والخَيلَ تَمزَغُ غربًا في أعِنَّتِها

مَشدودَةً برِحَالِ الحِيِرة ِ الجُدَدِ

والأُدمُ قدْ خُيِّسَتْ فُتلاً مَرافِقُها

إلى حَمامِ شِراعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ

واحْكمْ كَحُكمِ فَتاة ِ الحيِّ إذْ نَظَرتْ

مِثلَ الزُّجاجَةِ لم تَكْحلْ من الرَّمَدِ

يَحفُّهُ جانبًا نيقٍ وتُتْبِعُهُ

إلى حَمامَتِنا ونِصفُهُ فَقَدِ

قالتْ ألا لَيْتَما هذا الحَمامُ لنا

تِسعًا وتِسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ

فَحسَّبُوهُ فألْفَوْهُ كما حَسَبَتْ

وأسْرَعتْ حِسْبةً في ذلكَ العَدَدِ

فَكمَّلتْ مائةً فيها حَمامتُها

وما هُريقَ على الأنْصابِ من جَسَدِ

فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحتُ كَعبتَهُ

رُكْبانَ مكَّة َ بينَ الغَيْلِ والسَّعَدِ

والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ تمسَحُها

إذًا فلا رَفَعَتْ سَوْطي إليَّ يَدِي

ما إنْ أتيتُ بشَيءٍ أنتَ تَكْرهُهُ

كانَتْ مقالَتُهُمْ قَرْعًا على الكَبِدِ

إلاّ مقالة َ أقوامٍ شَقيتُ بها

قَرَّتْ بها عَينُ منْ يأتيكَ بالفَنَدِ

إذًا فَعاقبني ربِّي مُعاقبةً

طَارَتْ نَوافِذُهُ حَرًّا على كَبِدي

هذا لأبرأَ مِنْ قَوْلٍ قُذِفْتُ بِهِ

ولا قَرارَ على زَأْرٍ منَ الأسَدِ

أُنْبِئْتُ أنَّ أبا قابوسَ أوْعَدَني

وما أُثَمِّرُ من مالٍ ومنْ وَلَدِ

مَهْلاً فِداءٌ لك الأقوامِ كُلّهُمُ

وإنْ تَأثَّفَكَ الأعداءُ بالرَّفَدِ

لا تَقْذِفْني بِرُكْنٍ لا كَفاءَ لهُ

تَرمي أواذيُّهُ العبْرَينِ بالزَّبَدِ

فما الفُراتُ إذا هَبَّ الرِّياحُ لهُ

فيهِ رِكامٌ من اليَنْبوتِ والخَضَدِ

يَمُدُّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ لَجِبٍ

بالخَيْزرانَةِ بَعدَ الأيْنِ والنَّجَدِ

يظَلُّ مِن خَوفِهِ المَلاَّحُ مُعتَصِمًا

ولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ

يومًا بِأجْوَدَ منهُ سَيْبَ نافِلَةٍ

فلم أُعرِّض أبَيتَ اللّعنَ بالصَّفَدِ

هذا الثَّناءُ فإنْ تَسمَعْ به حَسَنًا

فإنَّ صاحبَها مُشاركُ النَّكَدِ

ها إنَّ ذي عِذرَة ٌ إلاَّ تكُنْ نَفَعَتْ




معلقة عمرو بن كلثوم
======================

أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا

وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا

إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا

تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ

إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا

تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ

عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا

صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو

وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا

وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو

بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا

وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ

وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا

وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا

مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا

قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا

نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا

قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً

لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا

بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً

أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا

وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ

وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا

تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ

وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا

ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ

هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا

وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً

حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا

ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ

رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا

وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا

وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا

وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ

يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا

فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ

أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا

ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا

لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا

تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا

رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا

فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ

كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا

أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا

وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا

بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً

وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ

عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا

وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ

بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا

تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ

مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا

وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ

إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا

وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا

وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا

مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا

يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا

يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ

وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا

نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا

فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا

قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ

قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا

نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ

وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا

نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا

وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا

بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ

ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا

كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا

وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا

نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا

وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا

وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو

عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا

وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ

نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا

وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ

عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا

نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ

فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا

كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم

مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا

كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ

خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا

إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ

مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا

نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ

مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا

بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً

وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا

حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً

مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا

فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ

فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا

وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ

فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا

بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ

نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا

أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا

تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا

أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا

فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا

بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ

نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا

بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ

تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا

تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً

مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا

فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ

عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا

إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ

وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا

عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ

تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا

فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ

بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا

وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ

أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا

وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ

زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا

وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً

بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا

وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ

بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا

وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ

فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا

مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ

تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا

وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً

وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا

وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى

رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا

وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى

تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا

وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا

وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا

وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا

وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا

وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا

فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ

وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا

فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا

وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا

إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ

أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا

أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ

كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا

عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي

وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا

عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ

تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا

إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً

رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا

كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ

تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا

وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ

عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا

وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً

كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا

وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ

وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا

عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ

نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا

أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً

إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا

لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً

وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا

تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ

قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً

إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا

كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا

يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ

بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا

ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ

خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا

وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ

تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا

كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ

وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا

يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي

حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا

وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ

إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا

بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا

وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا

وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا

وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا

وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا

وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا

وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا

وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا

وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً

وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا

أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا

وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا

إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً

أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا

مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا

وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا

إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ

تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا·

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء ديسمبر 31, 2014 6:07 pm

كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ﴿فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾

[الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾

[الصافات: 125] فهو الصنم. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ ﴾

[النحل: 76] فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾

[ آل عمران: 156] فمعناه الحزن. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً! ﴾

[الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا ﴿عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾

[ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾

[الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾

[ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ﴾ [مريم: 46]! ، فالمراد لأشتمنك، و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُه ُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِِ ﴾

[الكهف: 22]، فمعناه ظنًا، [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الزور » فهو الكذب مع الشرك إلا ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا﴾ [المجادلة: 2]، فإنه كذب غير الشرك. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ًِ﴾ [مريم: 13]، أي طهرًا له. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فالميل إلا ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ﴾

[الأحزاب: 10]، فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.

ـ كل ما في القرآن من « سخر » فالاستهزاء إلا ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ﴾

[الزخرف: 32]، فهو من التسخير والاستخدام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فأهلها إلا ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾

[المدثر: 31]، فهم خزنة النار. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً﴾

[البقرة: 23]، فالمراد شركاءكم. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « صمم » فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، فمعناه فقد السمع. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورح! مةٌ إلّا ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً﴾

[الحج: 40]، فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.

ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾

[النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « نكاح » فالتزوج إلا ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾

[النسـاء: 6]، فمعناه الاحتلام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا ﴿أَفَلَمْ يَيْئَسِ الّ! َذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا 4830; [الرعد: 31]، فمعناه العلم. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ [الفـرقان: 42]،﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[ص: 6] فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الصوم » فهو الإمساك عن الطعام والشراب وإتيان النساء ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾

[مـريم: 26]، فهو الإمساك عن الكلام.

ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور » فمعناهما الكفر والإيمان إلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾

[الأنـعام: 1]، فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [الإتقان للسيوطي]

ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الأنـعام: 100]، فمعناه ادَّعوا وكذبوا.
[الإتقان للسيوطي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الجمعة يناير 02, 2015 7:26 pm

قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة : « دَخَلَ الْخَلِيفَةُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكَعْبَة ؛

فَإِذَا هُوَ بِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَحِمَهُ الله ؛ فَقَالَ لَهُ : سَلْنِي حَاجَةً .. ؟

قَالَ رَحِمَهُ الله : إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَن أَسْأَلَ فِي بَيْتِهِ غَيْرَه ؛ فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ لَهُ هِشَام :

الآنَ فَسَلْنِي حَاجَةً ؛ فَقَالَ لَهُ سَالِم : مِن حَوَائِجِ الدُّنْيَا أَمْ مِن حَوَائِجِ الآخِرَةِ .. ؟

قَالَ لَهُ الْخَلِيفَة : بَلْ مِن حَوَائِجِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ رَحِمَهُ الله :

وَاللهِ مَا سَأَلْتُ الدُّنْيَا مَنْ يَمْلِكُهَا ؛ فَكَيْفَ أَسْأَلُهَا مَنْ لاَ يَمْلِكُهَا » .. ؟!

صَدَقَ اللهُ تَعَالىَ عِنْدَمَا قَالَ :

۩۞۩ يحْسَبُهُمُ الجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ ۩۞۩ {البَقَرَة/273}

[قُطُوفٌ مِنْ مَوْسُوعَةِ الرَّقَائِق وَالأَدَب . لِلشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي . ]




أنواع الحبال :

١)- أنفعها: الحبل السري يبقي الجنين حيًا ..

٢)- وأشنعها: حبل الإعدام يوقف الأنفاس ..

٣)- وأرقها: حبل الأفكار يُقطع بكلمة ..

٤)- وأقصرها: حبل الكذب ينتهي حيث بدأ ..

٥)- وأوثقها عرىً : حبل المودة
قال تعالى : " إلا بحبل من الله وحبل من الناس"

٦)- وأقربها : حبل الوريد
قال تعالى : "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد "

٧)- وأقواها وأعظمها وأجملها: حبل مع الله لا ينقطع قال تعالى : "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا "



ما الفرق بين "الصنم" و "الوثن"؟
الصنم: ما جعل على صورة إنسان يعبد من دون الله
الوثن:ما عبد من دون الله على أي وجه كان
فالوثن أعمّ من الصنم

ما الفرق بين "السِبْط" و "الحَفِيد"؟!
السبط: هو ابن البنت، لذلك الحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله
الحفيد: هو ابن الابن

{ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }
ما الفرق بين "المُخْتَال" و "الفَخُور"؟!
المختال: في هيئته
الفخور: في قوله

ما الفرق بين " الغدوة" و "الروحة" و "الدلجة"؟!
الغدوة: أول النهار
الروحة: آخر النهار
الدلجة: آخر الليل

ما الفرق بين "المغفرة" و "الرحمة" إذا اقترنتا ببعضهما؟!
المغفرة: لما مضى من الذنوب
الرحمة: السلامة من الذنوب في المستقبل

ما الفرق بين "جَنازة" بالفتح و "جِنازة" بالكسر؟؟!!
جَنازة: بالفتح اسم للميّت
جِنازة: بالكسر اسم للنعش الذي يُحمل عليه الميت

قال تعالى: { أحل لكم صيدُ البحر وطعامه }
فما المقصود بـ "الصيد" و "الطعام"؟!
قال ابن عباس:
"صيده: ما أُخِذَ حياً، وطعامه: ما أُخِذَ ميتاً"

قال تعالى{ ومَا يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيم }
فما الفرق بين "المعتد" و "الأثيم"؟!
المعتد: في أفعاله
الأثيم: في أقواله وفي كسبه

ما الفرق بين "أعوذ" و "ألوذ"؟!
العياذ: للفرار من الشر
اللياذ: لطلب الخير
قال الشاعر:
يا من ألوذ به فيما أؤمله // ومن أعوذ به مما أحاذره







تَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّتْ *** بَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصابا
وَأَسدَتْ لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ *** يَداً بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا
لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيراً *** كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
أحمد شوقي


أَطْلَقْتَ كُلَّ مُقَيَّدٍ، وَحَلَلْتَ كُـ ** ـلَّ مُعَقَّدٍ، وَجَمَعْتَ كُلَّ مُبَدَّدِ
وتمتَّعتْ بالعدلِ منكَ رعيَّة ٌ **
كانت فريسة َ كلِّ باغٍ معتدِ
فاسلم لخير ولا ية ٍ عزَّت بها**
نفسُ النصيحِ ، وذلَّ كلُّ مفنَّدِ
ضَرَحَتْ قَذَاة َالْغَيِّ عَنْ جَفْنِ الْهُدَى**
وَسَرَتْ قِنَاعَ الْيَأْسِ عَنْ أَمَلٍ نَدِ
ضَمَّتْ إِلَيْكَ زِمامَ كُلِّ مُثَلِّثٍ **
وَثَنَتْ إِلَيْكَ عِنَانَ كُلِّ مُوَحِّدِ
وَتَأَلَّفَتْ بَعْدَ الْعَدَاوَة ِ أَنْفُسٌ **
سكنت بعدلكَ في نعيمٍ سرمدِ
فحباكَ ربُّكَ بالجميلِ كرامة ً**
لِجَزِيلِ مَا أَوْلَيْتَ أُمَّة َ «أَحْمَدِ»
وَتَهَنَّ بِالْمُلْكِ الَّذِي أَلْبَسْتَهُ **
شرفاً بمثلِ ردائهِ لم يرتدِ
بَزَغَتْ بِهِ شَمْسُ الْهِدَايَة ِ بَعْدَ مَا **
أفلَت ، وأبصرَ كلُّ طرفٍ أرمدِ
" محمود سامي البارودي "



الفرق بين : لام التعليل - لام الجحود - لام الأمر

1 لام التعليل :
تتصل بالفعل المضارع ،وتنصبه ويكون ماقبلها سببًا،وعلة لمابعدها
نحو: قوله تعالى : " إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا (1) ليغفر لك الله ".

2 لام الجحود :
تتصل بالفعل المضارع ، وتنصبه ولابد أن يسبقها ،"ماكان" أو "لم يكن " ،نفي الكينونة ،
مثل : قوله تعالى : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، " لم يكن الله ليغفر لهم " .

3لام الأمر :
تتصل بالفعل المضارع ، وتجزمه ، وتقلب معناه إلى الأمر
وهي لام مكسورة -وتكون ساكنة إذا سبقت بـ " الواو ،الفاء، ثم "
نحو : قوله تعالى " وليعفوا وليصفحوا " - لتعملوا واجبكم .

لام التعليل ولام الجحود لاتأتيان أول الكلام بل يجب أن يسبقهما كلام
أما لام الأمر فقد تأتي أول الكلام .




هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَى شَفَاعَتُه ** لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ
دَعَا إِلىَ اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِه ** مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ
فَاقَ النَبِيّينَ فيِ خَلْقٍ وَفيِ خُلُق ** وَلَمْ يُدَانُوهُ فيِ عِلْمٍ وَلاَ كَرَمِ
البوصيري


** في مدح الحبيب ( صلى الله عليه وسلم )
كل القلوب إلي الحبيب تميل *** ومعى بهـذا شـــاهد ودليــــل
اما الــدليل إذا ذكرت محمدا ً *** صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى *** هذا لكل العــــالمين رســـول
يا سيد الكونين يا عــلم الهدى *** هذا المتيم في حمــــاك نزيــل
لو صــادفتني من لدنك عناية *** لأزور طيبة و الــنخـيل جميل
هذا رســول الله هذا المصطفى *** هذا لـــرب العــــالمين رســول
هذا الــــذي رد العــــيون بكفه *** لما بدت فوق الـــخدود تسـيل
هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى *** كانت تقيل إذا الــــحبـيب يقيل
هذا الذي شرف الضريح بجسمه ***منهــــاجه للسالكين ســـبيل
يــــارب إني قـد مدحـت محمداً *** فيه ثوابي وللـــــمديــح جزيــل
صلى عليك الله يا عــلم الهدى *** ما حن مشتـــــاق وســار دليل





إن للدهر خطوباً جمةً ... ذات إبرامٍ ونقضٍ لو عقلْ
ليس مولاك الذي يأبى الندى ... وإذا ما هُزَّ للنصر خذلْ
إنما مولاك من ترمي به ... من ترامي حين يشتد الوهلْ
والذي إن خضت يوماً غمرةً ... خاضها إن ناكلٌ عنك نكل
خذلوني أن أُلمَّت عثرةٌ ... واتقوني بمعاذير العللْ

وإني للبَّاس على المقت والأذى ... بني العم منهم كاشحٌ وحسودُ
أذبُّ وأرمي بالحصى من ورائهم ... وأبدأ بالحسنى لهم وأعودُ


يعاتبني في الدين قومي، وإنما ... ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسد بها ما قد أخلوا وضيعوا ... ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... وليس يسود القوم من يحمل الحقدا
لهم جل مالي إن تتابع لي غنىً ... وإن قل مالي لم أكلفهم رفدا
وإني لعبد الضيف مادام ثاوياً ... وما شيمةٌ لي غيرها تشبه العبدا

هبني أتيت بجهلٍ ما قُذفت به ... فأين فضلك والحلم الذي عرفا ؟
ولا ومن يعلم الأسرار حلفة من ... يبر فيما أتى إن قال أو حلفا
ما حدثتني نفسي عند خلوتها ... بما تعنفني فيه إذا انكشفا

-------

أغـَــرُّ، عَـلَيْهِ لِلـنِّبُـــــــــوَّّة ِ خَــاتـَمٌ

--------------------------- مِنَ اللَّهِ مَشْـهُـــودٌ يَـلـُـــــوْحُ ويُشْــهَـدُ

وضَـــمَّ الإلهُ اسْـمَ النبـيِّ إلى اسْـمهِ

--------------------------- إذا قَـالَ في الخَـمْسِ ِالمُـــؤذِّنُ أشْـهَــدُ

وشَــــقّ لهُ مِنِْ اسْـمِـهِ لِـيْـجـِلـَّــــــهُ

--------------------------- فـذو العَـــرْشِ مَحْـمُــودٌ ، وهَـذا مُحَـمَّــدُ

نَبـيٌّ أتَـــــانَـا بَعْــــــدَ يَــــأسٍ وَفَـتـْرَةٍ

--------------------------- منَ الرُّسـلِ، والأوثـــانِ في الأرْضِ تعْـبَـدُ

فَأمْسَى سِــرَاجاً مُسْـتَنيْـراً وَهَـــادِياً

--------------------------- يَـلـُــــوْحُ كَـما لاحَ الصّـقِِـيــلُ المُهَـنـَّـــدُ

وأنـْــــذرَنا نـــــاراً ، وبشَّـــــرَ جَـنـَّـــة ً

--------------------------- وعَـلـَّمَـــنـا الإسْـــــلامَ ، فاللهَ نحْـمـــــدُ

وأنتَ إلـهَ الخـَلـْقِ ِرَبِّي وخـــالِـقِـي

--------------------------- بَـذلكَ ما عمَـــــرتُ فيـالنـــاسِ أشْـهَـــدُ

تَعَـالَيْتَ رَبَّ النـَّاسِ ِعنْ قَــوْل ِمَنْ

--------------------------- دَعا سِـوَاكَ إلهَـــاً ، أنْتَ أعْـلَى وَأمْجَـــدُ

لكَ الخـَلـْقُ والنـَّعْـماءُ، والأمْرُ كلهُ

--------------------------- فإيّــــاكَ نَسْـتـَهْــدي ، وإيّــــاكَ نَعْـبُـــــدُ

لشاعِر الرَّسول حَسَّـانَ بنِ ثابت الأنصارى ّ


لي في محبتكم شهودٌ أربع
و شهود كل قضيةٍ اثنانِ
خفقان قلبي و إضطراب جوانحي
و نحول جسمي و انعقاد لساني


لاَ أستَعِينُ بِإِخوانِي عَلى الزَّمنِ ... وَلاَ أَرى حَسَناً مَالَيسَ بِالحَسَنِ
لاَ أَبتَدِيْ بِسُؤالٍ بََاخِلاً أَبداً ... لَوْ شاءَ قبلَ سُؤالِيهِ لأَكرَمَتِي
ذُلُّ السُّؤالِ وَبذْلُ الوَجهِ مَا اجتَمعَا ... إِلاّ أَضَرَّا بِماءِ الوَجهِ وَالبَدنِ
وَأيُّ ذُلٍّ لِحُرٍّ فِي مُروءَتِهِ ... أَذلُّ مِنْ غُضِّ عَينَيْهِ علَى المِنَنِ


قال الإمام ابن مجاهد : (كنت عند أبي العباس ثعلب، فقال لي يا أبا بكر: اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا، واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ما يكون حالي في الآخرة؟
فانصرفت من عنده، فرأيت تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: أقرئ أبا العباس عني السلام، وقل له: إنك صاحب العلم المستطيل)
المستطيل أي المنتشر الذي يبلغ نفعه أهل التفسير والحديث والفقه.
المصدر: معجم الأدباء لياقوت الحموي (1/211) - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي.


والحق ما شهدت به الأعداء
** قالوا عن محمد ( صلى الله عليه وسلم )
تولستوي:
{ يكفي محمدًا فخر أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة. }
* المهاتما غاندي :
{ أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر. لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفًا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة .}
* المفكر الفرنسي لامارتين:
{ إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدًا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
- لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجهًا بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).
- هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
- بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ }



كان الصنعاني إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي
فسُئل: هل في ذلك سنة واردة ..؟
فأنشد قائلًا :
يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدًا ... فهل عندكم من سنّةٍ فيه تُؤثر؟
فقلتُ لهم لا إنّما الطّيبُ أحمدٌ ... فأذكرُهُ والشيءُ بالشيء يُذكَر ُ




يا نفسُ توبي فإِن الموتَ قد حانا * واعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانا

أما ترين المنـايا كيف تلقطنا * لـقطا فتلحق أخـرانا بأولانــا

في كل يوم لنـا مَـيْتٌ نشيـعهُ * ننسى بمصرعهِ آثـارَ مَوْتانـا

يا نفسُ مالي وللأموالِ أكنزُها؟ * خَلْفي وأخرجُ من دنيايَ عريانـا

ما بالُـنا نتعامى عن مَصارِعنا؟ * نـنسى بغفلِتنا من ليس يَنْسانـا

أين الملوك وأبناء الـملوك ومن * كانت تخرّ لـه الأذقـان إذعانـا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا * مستبدلين مـن الأوطان أوطانا

خلـوا مدائن كان العز مفرشها * واستفرشوا حفـراً غُبراً وقيعانـا

يا راكضاً في ميادين الهوى مرحاً * ورافـلاً في ثياب الغـيّ نشوانـا

مضى الزمان وولى العمر في لعبٍ * يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا




قل ولا تقل
قل وَفْقًا بفتح الواو ولا تقل: وِفْقً بكسر الواو.. فالأولى هي النطق الصحيح والثانية خطأ شائع....
فروق لغوية لطيفة......
ما الفرق بين "الصنم" و "الوثن"؟
الصنم: ما جعل على صورة إنسان يعبد من دون الله
الوثن:ما عبد من دون الله على أي وجه كان
فالوثن أعمّ من الصنم
ما الفرق بين "السِبْط" و "الحَفِيد"؟!
السبط: هو ابن البنت، لذلك الحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله
الحفيد: هو ابن الابن
{ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }
ما الفرق بين "المُخْتَال" و "الفَخُور"؟!
المختال: في هيئته
الفخور: في قوله
ما الفرق بين " الغدوة" و "الروحة" و "الدلجة"؟!
الغدوة: أول النهار
الروحة: آخر النهار
الدلجة: آخر الليل
ما الفرق بين "المغفرة" و "الرحمة" إذا اقترنتا ببعضهما؟!
المغفرة: لما مضى من الذنوب
الرحمة: السلامة من الذنوب في المستقبل
ما الفرق بين "جَنازة" بالفتح و "جِنازة" بالكسر؟؟!!
جَنازة: بالفتح اسم للميّت
جِنازة: بالكسر اسم للنعش الذي يُحمل عليه الميت
قال تعالى: { أحل لكم صيدُ البحر وطعامه }
فما المقصود بـ "الصيد" و "الطعام"؟!
قال ابن عباس:
"صيده: ما أُخِذَ حياً، وطعامه: ما أُخِذَ ميتاً"
قال تعالى{ ومَا يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيم }
فما الفرق بين "المعتد" و "الأثيم"؟!
المعتد: في أفعاله
الأثيم: في أقواله وفي كسبه
قال تعالى:{ ويلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لمُزَةٍ }
فما هو الهمز واللمز؟؟!!
الهمز: بالفعل، كأن يعبس بوجهه ..
اللمز: باللسان ..
ما الفرق بين "أعوذ" و "ألوذ"؟!
العياذ: للفرار من الشر
اللياذ: لطلب الخير
قال الشاعر:
يا من ألوذ به فيما أؤمله//
ومن أعوذ به مما أحاذره//



روى ابن القيم في كتابه (روضه المحبين ونزهة المشتاقين)
أن عمر _رضي الله عنه_ كان يتفقد أبا بكر _ رضي الله عنه_ بعد صلاة الفجر فكان يراه إذا صلى الفجر كل يوم يخرج من المسجد إلى ضاحية من ضواحي المدينة فيتساءل ماله يخرج؟

ثم تبعه مرة من المرات، فإذا هو قد دخل خيمة منزوية، فلما خرج أبو بكر دخل بعده، فإذا في الخيمة عجوزٌ حسيرة كسيرة عمياء معها طفلان لها، فقال لها عمر: يا أمة الله من أنت؟

قالت: أنا عجوزٌ كسيرة عمياء في هذه الخيمة مات أبونا ومعي بنات لا عائل لنا إلا الله عز وجل.
قال عمر: ومن هذا الشيخ الذي يأتيكم؟ -وهي لم تعرفه-
قالت: هذا شيخ لا أعرفه يأتي كل يوم فيكنس بيتنا ويصنع لنا فطورنا ويحلب لنا شياهنا

فبكى عمر _رضي الله عنه_ وقال:
أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر!!!





إنا أناسٌ من سجيَّتنا ... صدق الحديث ووأيُنا حتْمُ
لبسوا الحياء فإن نظرتَ حسبتهم ... سقموا ولم يمسسهم سُقمُ




لا تلح من يبكي شبيبته ... إلا إذا لم يبكها بدم
عيب الشبيبة غول سكرتها ... مقدار ما فيها من النعم
لسنا نراها حقّ رؤيتها ... إلا زمان الشيب والهرم
كالشمس لا تبدو فضيلتها ... حتى تغشّى الأرض بالظّلم
ولربّ شيء لا يبيّنه ... وجدانه إلا مع العدم

الإملال والإملاء: واحد
ومنه قوله
{فهي تملى عليه بكرة وأصيلا}

وقوله
{وليملل الذي عليه الحق}
لسان العرب


ورد أن الحسن البصري-رحمه الله-قال:-
» أَنا إِنْ رَأيتُ مَنْ هُوَ أَكبرُ مِنِّي .. أُقَدِّرُه، وَإِنْ رَأيتُ مَنْ هُوَ أَصغرُ مِنِّي .. أُقَدِّرُه، وَإِنْ رَأيتُ مَنْ هُوَ بِعُمُري .. أُقَدِّرُه.
فقالوا له: وكيف هذا؟!
قال: إِنْ رَأيتُ مَنْ هُوَ أَكبرُ مِنِّي .. عَلِمتُ أَنَّهُ سَبَقَنىَ في الطَّاعَةِ، وَإِنْ رَأيتُ مَنْ هُوَ أَصغرُ مِنِّي .. عَلِمتُ أَنَّني سَبَقَتَهُ في المَعصيَةِ، وَإِنْ رَأيتُ مَنْ هُوَ بِعُمُري .. عَلِمتُ مِنْ نَفسي مَالَمْ أَعْلَمْهُ عَنْهُ».


إذا حُرم المرء الحياء فإنه ... بكل قبيحٍ كان منه جديرُ
له قِحةٌ في كل شيءٍ، وسرُّهُ ... مباحٌ، وخدناه خناً وغرورُ
يرى الشتمَ مدحاً والدناءةَ رفعةً ... وللسمع منه في العظات نفورُ
ووجه الحياءِ ملبسٌ جلد رقةٍ ... بغيضٌ إليه ما يشين كثيرُ
له رغبةٌ في أمره وتجردٌ ... حليمٌ لدى جهل الجهولِ وقورُ
فرجِّ الفتى مادام بحيا فإنه ... إلى خير حالاتِ المنيب يصيرُ

فيّ انقباض وحشمة فاذا ... جالست أهل الحياء والكرم
أرسلت نفسي على سجيّتها ... وقلت ما شئت غير محتشم




حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسداً وبغياً إنه لدميم
والوجه يشرق في الظلام كأنه ... بدرٌ منيرٌ والنساء نجوم
وترى اللبيب محسداً لم يجترم ... شتم الرجال وعرضه مشتوم
وكذاك من عظمت عليه نعمةٌ ... حساده سيفٌ عليه صروم
فاترك محاورة السفيه فإنها ... ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
وإذا جريت مع السفيه كما جرى ... فكلاكما في جريه مذموم
وإذا عتبت على السفيه ولمته ... في مثل ما تأتي فأنت ظلوم
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
أبو الأسود الدؤلي


حتى متى أنا مكروب بذكركم
أمسي وأصبح صبا هائما دنفا
ما زلت بعدكم أهذي بذكركم
كأن ذكركم بالقلب قد رصفا
ياليتَ شِعري وما في ليتَ من فرجٍ
هل مضى عائدٌ منكم وما سلفا
لوكانَ ينساهمُ قلبي نسيتهمُ
لكن قَلبي لَهُمْ والله قد ألِفَا
أموت شوقا ولا ألقاكم أبدا
يا حسرتا ثم يا شوقا ويا أسفا
العباس بن الأحنف


استوقف بعض العرب رجلاً عربياً من أهل البدو وقالوا له: إن شربت هذه القارورة من اللبن ولم تتنحنح فلك ماتريد ، فوافقهم على ذلك ، ورفع القارورة وأخذ يشرب منها، ثم شعر بالتعب فأنزلها وقال: " كبشٌ أملح " فقالوا له : تنحنحت فقال : لم أتنحنح ، لا أفلح من تنحنح ثم أكمل شرب اللبن وأخذ منهم مايريد ومضى ....
وهنا يستدل ابن جنى في كتابه " الخصائص" على أن العرب أهل سليقةٍ وفطرةٍ بطبعهم ، حيث أن هذا البدوى قد تنحنح خمس مرات فى قوله " أملح - أتنحنح - تنحنح"
فقد أشار هذا البدوى إلى قضايا صوتية اكتشفت حديثاً وهى :
- أن حرف الحاء له بحةٌ تخرج معه من الحلق " مسألة فيزيائية"
- هذه الصفة لحرف الحاء تأتى حال كونه ساكناً
- تزيد هذه الصفة حال كون حرف الحاء آخراً
فسبحان من وهب العرب هذه السليقة السليمة النقية


الأضداد في لغة الضاد !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من عجائب اللغة العربية أن تجد كلمة تعطي معنى وتعطى المعنى المضاد لها فى نفس الوقت ، ومن هذه الكلمات :
* (أسْرَرْت الشَيء) : أخفيته أو أعلنته ، وبه فُسر قوله تعالى ( وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ) أي أظهروها

*( صَار) : أي جَمَعَ أو قَطَعَ ؛ وبه فُسر قوله تعالى ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) قال ابن عباس أي قطعهن ، وقال عطاء: اضممهن إليك .

* (الرَّجاء) : للرغبة أوللخوف ، وبه فُسر قوله تعالى : ( مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ) أي لا تخافون عظمة الله تعالى .
* (الطرب) : الفرح أو الحزن . جاء في المعجم : الطرب خفة تصيب الإنسان لشدة حزن أو سرور .

* (الصَّريم) : الليل أو الصبح . وبه فُسر قوله تعالى ( فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ) أي كالليل الأسود وقيل كالنهار فلا شيء فيها .

* (الغابِر): الباقي أو الغائب . ولذا قالوا في تفسير قوله تعالى : ( فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ). أي الباقين في عذاب الله أو الغائبين عن النجاة .

*(التَّعْزير) : أي التعنيف أو التعظيم ومنها قوله تعالى ( لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ ) أي تعظموه .

*( وراءَ) : خلف أو قدام وبه فُسر قوله تعالى ( وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ) أي أمامهم .

* (عَسْعَسَ الليل) : إذا أقبل بظلامه أو أدبر ، ولذا قالوا في تفسير قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ) إذا أقبل بظلامه أو إذا أدبر .


(وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (Cool وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9))
*ما معنى لمسنا السماء؟ فاضل السامرائي
إلتمس معناها طلب، ألتمس كذا ولمس أيضاً معناها طلب في اللغة. لمس هو الفعل الثلاثي والتمس هو مزيد زيادة في الطلب مثل جهد واجتهد. لمسنا السماء أي طلبنا واستماع كلام أهلها وليس المعنى الحسي للمس. لمسنا يعني طلبنا وأردنا ذاك المزيد وهذا المجرّد، لمسنا السماء أي طلبنا الاستماع لما فيها، هم في واقع الأمر لم يصلوا إلى السماء هو قال (فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9)) يعني هم كانوا يستمعون والآن مُنِعوا، إذن طلبنا السماء والاستماع إلى أهلها فوجدناها ملئت حرساً شديداً ملائكة مكلفين بحفظها ومملوءة بالحرس الشديد ومملوءة بالشهب، كانوا يستمعون (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9)) يجد له مخصصاً شهاباً رصداً لم يقل فمن يستمع الآن يجد شهاباً وإنما يجد له. رَصَد يعني معدّ له ليرجمه لأنه محتمل كلمة رصد تكون بمعنى إسم فاعل أي شهاب راصد يعني يرقبه ومحتمل بمعنى إسم المفعول. رصد يرصد رَصْداً، رَصَد بفتح الصاد (فَعَل) لها عدة دلالات بمعنى إسم المفعول مثل السلب بمعنى المسلوب أو الهَمَل بمعنى مهمل، همل من أوزان إسم المفعول، قنص ويقنص هذه من أوزان إسم المفعول. شهاباً رصداً أي معداً له أرصد له ليرجُمه ويحتمل أن يكون بمعنى إسم فاعل يعني راصداً له فيحرقه إذن المعنى من يروم استراق السمع يجد له شهاباً مرصداً له معداً له لا يتخطاه، يجد له يعني لن يفلت منه أحد.

** قالوا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
- برنارد شو
'إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها'.
*السير موير ( السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد). )
إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.

أبقى لي الله حسّادي وزادهم ... حتى يموتوا بداء غير مكنون
لا عشت خلوا من الحسّاد إنّهم ... أشدّ فقدا من اللاتى يحبوني



أتلف وأخلف إنما المال عارة ... فكله مع الدهر الذي هو آكله
فأهون مفقود وأيسر هالك ... على الحيّ من لا يبلغ الحيّ نائله

أرى قوما وجوههم حسان ... إذا كانت حوائجهم إلينا
فان يك فعلهم سمجا وفعلي ... قبيحا مثله فقد استوينا


قد نادت الدنيا على نفسها ... لو كان في العالم من يسمع
وواثق بالعمر واريته ... وجامع بدّدت ما يجمع


المرء مثل هلال عند مطلعه ... يبدو ضئيلا صغيرا ثم يتّسق
يزداد حتى إذا ما تمّ أعقبه ... كرّ الجديدين نقصانا فينمحق


ضعفت عن الإخوان حتى جفوتهم ... على غير زهد في الإخاء ولا الودّ
ولكنّ أيامي تخرّمن قوتي ... فما أبلغ الحاجات إلا على جهد

قال أبو عبيدة: كان أول شعر قاله الفرزدق، أنه كان يرعى على أمّه وهو غلام، فغفل ذات يوم عن الغنم، فأغار الذئب على غنمه، فأخذ كبشا، فلما راح إلى أمه، لا مته لوما شديدا، فأنشأ يقول:
ألا يمتي يوما على ما أتت به ... صروف الليالي والخطوب القوارع
فقلت لها فيئي إليك وأقصري ... فلوم الفتى سيف لوصليه قاطع
تلوم على أن صبّح الذئب ضأنها ... فألوى بكبش وهو في الرعي راتع
وقد مرّ حول بعد حول وأشهر ... عليه ببؤس وهو طيّان جائع
فلما رأى الإقتار عارا وأنّه ... أخو الموت من سدّت عليه المطالع
أغار على خوف فصادف غرّة ... ولاقى التي كانت عليها المطامع
وما كنت مضياعا ولكنّ همّتي ... سوى الرعي مفطوما وإذ أنا يافع
و أبيت أسوم النفس كلّ عظيمة ... إذا وطؤت بالمكثري المضاجع


المبرد:
نراع إذا الجنائز قابلتنا ... ونلهو حين تمضي مدبرات
كمفزع ثلّة لمغار ليث ... فلمّا غاب عادت راتعات


لأبي يعقوب الخريمي:
إن كنت ذا مال فلا والذي ... خوّلني المال وأغناني
ما قرت العين به ساعة ... إلا تذكرت فأبكاني
أذكر أنّي صائر للبلى ... وفاقد أهلي وخلّاني
وتارك مالي على حاله ... نهبا لشيطان وشيطان
ألا أراني والهوى غالبي ... أجمع المال لأختاني
لامرأة ابني وزوج ابنتي ... يا لك من غيظ وخسراني
يسعد في مالي وأشقى به ... قوم ذوو بغي وشنآن
إن أنفقوا كان لهم نفعه ... وخفّ من ذلك ميزاني
أو أمسكوا لم يغن إمساكهم ... عن نفس إسحاق بن حسّان
ويحك يا أسماء ما شاءني ... كأنّ عقلي عقل حيران


أحسن ما قيل في ترك التّطيّر:
تعلّم أنّه لا طير إلا ... على متطيّر وهو الثّبور
بلى شيء يوافق بعض شيء ... أحايينا وباطله كثير


حاولت حين صرمتني ... والمرء يعجز لا محاله
والدهر يلعب بالفتى ... والدهر أروغ من ثعاله
والمرء يكسب ماله ... بالشّحّ يورثه الكلاله
والعبد يقرع بالعصا ... والحرّ تكفيه المقاله


تأكيد مدح بما يشبه الذم؛ كقول الذبياني :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب
وكقول الجعدي :
فتى كملت أخلاقه غير أنه ... جواد فما يبقى من المال باقيا


إذا جرفت مالي الجوارف مرةً ... تضمَّن رسلاً حاجتي ابن سنانِ
وحاجة غيري، إنه ذو مواردٍ ... وذو مصدرٍ من نائلٍ وبيانِ
يسنُّ لقومي من عطائي سنةً ... فإن قومي اعتلوا علي كفاني


قال امرؤ القيس بن حُجر :
وتعرف فيه من أبيه شمائلاً ... ومن خاله ومن يزيد ومن حجرْ
سماحة ذا وبر ذا ووفاء ذا ... ونائل ذا إذا صحا وإذا سكرْ

المتنبي:
ليتَ الحوادِثَ باعَتنِي الذِي أخَذتْ ... مِنِّي بِحلْمِي الذِي أعْطَتْ وتَجرِيبِي
فمَا الحدَاثَةُ مِنْ حِلمٍ بمَانِعَةٍ ... قدْ يُوجَدُ الحِلْمُ في الشُّبَّانِ وَالشِّيبَ

صُن النفس وابذل كل شيءٍ ملكته ... فإن ابتذال المال للعرضِ أصونُ
ولا تطلقن منك اللسان بسوءةٍ ... ففي الناس سوءات وللناس ألسنُ
وعينك إن أبدت إليك معايباً ... لقومٍ فقل: يا عين للناس أعينُ
ونفسك إن هانت عليك فإنها ... على كل من تلقى أذل وأهونُ

إذا اشتملت على اليأس القلوبُ ... وضاق بما به الصدر الرحيبُ
وأوطنت المكاره واطمأنت ... وأرست في مكامنها الخطوبُ
ولم ترَ لانكشاف الضر وجهاً ... ولا أغنى بحيلته الأريبُ
أتاك على قنوطٍ منك غوثٌ ... يمن به القريب المستجيبُ
وكل الحادثات وإن تناهت ... فمقرونٌ بها فرجٌ قريبُ

ما أقرب الأشياء حين يسوقها ... قدرٌ وأبعدها إذا لم تُقدرِ
فسلِ اللبيب تكن لبيباً مثلهُ ... من يسع في علم بلبٍ يمهرِ
وتدبر الأمر الذي تُعنى به ... لا خير في عملٍ بغير تدبرِ
ولقد يجد المرء وهو مقصرٌ ... ويخيب جد المرء غير مقصرِ

ما ذاق روح الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعاً ما عاش مفتقرا
العرف من يأته يعرف عواقبهُ ... ما ضاع عرفٌ ولو أوليته حجرا

ترى بين الرجال العين فضلا ... وفيما أضمروا الفضل المبينُ
كلون الماء مشتبهاً وليست ... تخبر عن مذاقته العيونُ

اعمل صواباً تنل بالحزم مأثرةً ... فلن يُذم مع التقدير تدبيرُ
فإن هلكت مصيباً أو ظفرت بهِ ... فأنت عند أولي الألباب معذورُ
وإن هلكت على جهلٍ وفزت به ... قالوا: جهولٌ أعانته المقاديرُ
أنكد بدنيا ينال المخطئون بها ... حظ المصيبين والمغرور مغرورُ

صَبّرِ النَّفْسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ ... إِنّ فِي الصَّبرِ حِيلَةَ المُحتَالِ
لاَ تَضِيقَنَّ بِالأُمُورِ فَقدْ ... تُكشَفُ غَمّاؤُها بِغيرِ احْتِيالِ
رُبَّما تَجْزَعُ النُّفُوسُ مِنَ الأَم ... رِ لَهُ فُرْجَةٌ كَحَلِّ العِقَالِ

قال عبيد بن غاضرة العنبري:
إِنَا وَإنْ كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنَا ... وَكَانَ لنَا فيهِمْ مقَامٌ مُقّدَّمُ
لنَصْفَحُ عَنْ أشيَاءَ مِنهُم تَرِيبُنَا ... ونَصْدِفُ عَن ذِي الجهْلِ منهُمْ ونحْلُمُ
ونمْنَحُ منهُمْ معشَراً يحسُدونَنا ... هنِّي عطاءِ ليسَ فِيهِ تنَدُّمُ
ونكلَؤُهَمْ بِالغَيبِ مِنَّا حفِيظَةً ... وأَكْبَادُنَا وجْداً علَيهِمْ تضَرَّمُ
فَلَيسَ بِمَحمُودٍ لَدَى النَّاسِ مَنْ جَزَى ... بِسيّءٍ ما يأْتِيْ المُسِيءُ المُلَوَّمُ
سأَحمِلُ عَنْ قوْمِي جمِيعِ كُلُومِهِمْ ... وأَدْفَعُ عنْهُمْ كُلَّ غُرْمٍ وأَغْرَمُ

أشكُو إلى اللهِ جفاءَ امرِيءٍ ... مَا كانَ بِالجَافِي وَلاَ بِالمَلُولْ
كانَ وَصُولاً دائِماً عهدُهُ ... خيرُ الأَخِلاّءِ الكرِيمُ الوَصُولْ
ثمَّ ثنَاهُ الدَّهرُ عَن رأْيِهِ ... فحالَ والدَّهْرُ بِقومِ يحُولْ
فَإِنْ يَعُدْ أشْكُرْ لهُ وُدَّهُ ... وإنْ يُطِلْ هجْراً فصَبْرٌ جمِيلْ

إِذا مَا أَخِي يَوماً تَوَلَّى بِوُدِّهِ ... وَأَنْكَرْتُ مِنهُ بَعضَ مَا كُنتُ أَعرفُ
عَطفْتُ عَلَيهِ. بِالمودَّةِ إنّني ... عَلى مُدْبِرِ الإخوَانِ بِالوُدّ أعطِفُ
وَإِغضاؤُكَ العَينَينِ عَنْ عَيبِ صَاحِبٍ ... لَعمْرُكَ أَبقَى لِلوِدادِ وأشرَفُ

وَإِنّي عَلى أشيَاءَ مِنكَ تَرِيبُنِي ... قَديماً لذُو صَفْحٍ عَلَى ذَاكَ مُجمِلُ
إذا سُؤتَنِي يَوماً صَفَحْتُ إِلى غَدٍ ... ليُعْقِبَ يَوماً مِنكَ آخَرُ مُقْبِلُ

لا بد للناس منك، ولا بد لك منهم، لهم إليك حوائج، ولك إليهم حوائج، ولكن كن فيهم أصمّ سميعاً، أعمى بصيراً، سكوتاً نطوقاً.
قال حاتم الطائي:
تَحلّمْ عن الأَدنَينَ وَاسْتبقِ وُدَّهُم ... وَلنْ تَستطِيعَ الحِلمَ حَتّى تَحلّمَا
وَعَوراءَ قَدْ أعرَضْتُ فَلمْ تَضِرْ ... وَذِي أَودٍ قَوّمتُهُ فَتقَوّمَا
وأغفِرُ عَوراءَ الكَرِيمِ اصطِنَاعَهُ ... وَأُعرِضُ عَنْ ذاتِ اللّئِيمِ تَكرُّمَا

ومَسْئَلةُ اللَّئِيمِ عَليكَ عَارٌ ... وَذُلٌّ حِينَ تَسألُهُ عَناءُ
وَذُو الحَسَبِ الكرِيمِ تَراهُ سَهلاً ... طَلِيقَ الوَجهِ لَيسَ لَهُ الْتِواءُ

ومُنتَظِرٍ سُؤَالَكَ بِالعَطايَا ... وَأفضَلُ مِن عَطاياهُ السُّؤالُ
إِذا لَم يَاْتِكَ المَعرُوفُ عَفْواً ... فَدَعْهُ فَفِي التَّنزهِ عَنهُ مَالُ
وَكَيفَ يَلَذُّ ذُو أدَبٍ نَوالاً ... وَمِنهُ لِوَجههِ فيهِ ابْتِذَالُ
إِذا كانَ النَّوالُ بِبَذْلِ وَجهٍ ... وَإلحاحَ فلاَ كانَ النَّوالُ

لا تحسبنَّ الموتَ موتَ البِلى ... وإنّمَا الموتُ سُؤالُ الرِّجالْ
كِلاهمَا مَوتٌ، ولكنَّ ذَا ... أشدُّ مِنْ ذاكَ لِذُلِّ السُّؤالْ

وإني ليثنيني عن الجهل والخنا ... وشتم ذوي القُربى خلائقُ أربعُ :
حياءٌ وإسلامٌ وتقوى وأنني ... كريمٌ، ومثلي قد يضرُّ وينفعُ


حياءك فاحفظه عليك فإنما ... يدل على فضل الكريم حياؤهُ
إذا قلَّ ماء الوجه قلَّ حياؤهُ ... ولا خيرَ في وجهٍ إذا قلَّ ماؤهُ

القناعة :
فعِشْ بالقوتِ يوماً بعد يومٍ ... كمصِّ الطفل فيقات الصروعِ
ولا ترغبْ إلى أحدٍ بحرصٍ ... رفيعٍ في الأمورِ ولا وضيعِ
فإن الحرصَ في الرغباتِ داءٌ ... يُحلِّئُ مقلتيكَ عن الهُجُوعِ


متى تطبق على شفتيك تسلمْ ... وإن تفتحهما فقل الصوابا
فما أحد يطيل الصمت إلا ... سيأمن أن يُذَمَّ وأن يُعابا
فقل خيراً او اسكت عن كثيرٍ ... من القول المحلِّ بك العقابا
وقال عبد الله بن معاوية بن جعفر رحمهم الله :
أيها المرءُ لا تقولن قولاً ... لست تدري ماذا يعيبك منهُ
والزم الصمت إن في الصمتِ حكماً ... وإذا أنت قلت قولاً فزنهُ
وإذا القومُ ألغطوا في كلامٍ ... ليس تُعنى بشأنه فاْلهَ عنهُ

إن كنت تبغي الذي أصبحت تظهره ... فاحفظ لسانك واخشَ القالَ والقيلا
ما بال عبدٍ سهام الموت ترشقُهُ ... يكون عن ربه بالناس مشغولا

أرَى الناس في أمرٍ سحيلٍ فلا تزلْ ... على حذرٍ حتى ترى الأمر مبرما
فإنك لا تسطيع ردَّ الذي مضى ... إذا القول عن زلاته فارق الفما
فكائنْ ترى من وافر العرض صامتاً ... وآخر أردى نفسه إن تكلما

من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مدخل السوء يُتَّهم، ومن لا يملك لسانه يندم.يا لساني قل خيراً تغنم، واصمت تسلم من قبل أن تندم.
طلب رجلان العلم، فلما علما صمت أحدهما وتكلم الآخر، فكتب المتكلم إلى الصامت :
وما شيءٌ أردتُ به اكتساباً ... بأجمع في المعيشة من لسانِ
فكتب إليه الصامت :
وما شيء أردت به كمالاً ... أحقٌ بطول سجنٍ من لسانِ
وقال سفيان بن عُيينة رحمه الله:
خلِّ جنبيك لرامِ ... وامضُ عنه بسلامِ
مت بداء الصمت خيرٌ ... لك من داء الكلامِ
إنما السالم من أل ... جمَ فاهُ بلجامِ


وإني لأقري الضيف قبل سؤاله ... وأطعُنُ قُدماً والأسنة ترعُفُ
وإني لأخزى أن تُرى بي بِطنةٌ ... وجارات بيتي طاوياتٌ وعُجَّفُ


أحسن ما قيل في الهيبة:
يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلّم إلّا حين يبتسم
الطّرمّاح في القلّة والخمول:
لو كان يخفى على الرّحمن خافية ... من خلقه حفيت عنه بنو أسد
أهجي بيت قيل قول الطّرمّاح في تميم:
تميم بطرق اللّؤم أهدى من القطا ... ولو سلكت طرق المكارم ضلّت
و أنا اقول بيت الاخطل اهجى:
قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم ... قالوا ﻷمهم بولي على النار.
وبيت عمرو بن الإطنابة في الصبر:
وقولي كلّما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي
وأحسن من هذا عندي قول قطريّ:
وقولي، كلما جشأت، لنفسي ... من الأبطال ويحك لا تراعي
فإنك لو سألت بقاء يوم ... على الأجل الذي لك لم تطاعي
بيت المتلمّس في المال وتثميره:
قليل المال تصلحه فيبقى ... ولا يبقى الكثير على الفساد
في الشجاعة قول العباس بن مرداس:
أشدّ على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها
بيت عروة بن الورد في تبليغ العذر في الطلب:
لتبلغ عذرا أو تفيد غنيمة ... ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
في إدراك الثأر قول مهلهل:
لقد قتلت بني بكر بربّهم ... حتى بكيت وما يبكي لهم أحد
بيت النابغة في ترك الالحاح:
فاستبق ودّك للصديق ولا تكن ... قتبا يعضّ بغارب ملحاحا
بيت عمرو بن كلثوم في الجهل:
ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا
في حسن الجوار :
ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضرّ جارا لي أجاوره ... ألّا يكون لبابه ستر
بيت الحطيئة في إكرام النفس:
وأكرم نفسي اليوم عن سوء طعمة ... ويقنى الحياء المرء والرمح شاجره
احسن بيت في الاحتفاظ بالمال لمنجوف بن مرّة السلمي:
وأدفع عن مالي الحقوق وإنّه ... لجمّ فإنّ الدهر جمّ مصائبه


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الجمعة يناير 02, 2015 7:42 pm

ما دلالة ذكر الواو مع الجنة في الآية (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) الزمر) وعدم ذكرها مع أهل النار (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا (71))؟(د.فاضل السامرائى)
أولاً قال ربنا أن النار عليهم مؤصدة يعني أبوابها مغلقة سجن والسجن لا يُفتح بابه الا لداخل فيه أو خارج منه، إذن جهنم مغلقة أبوابها (إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ (Cool الهمزة) لا تفتح إلا إذا جاؤوها لذلك قال (حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا (71)) لأنها كانت مغلقة. الجنة مفتحة أبوابها ليست مغلقة (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ (50) ص) (حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) الواو هنا حاليّة جاؤوها في هذه الحالة جاؤوها وقد فتحت أبوابها حال كون أبوابها مفتحة (مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ). بدون واو (حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا (71)) معناها أن الأبواب مغلقة وحتى لا تتبدد الحرارة أما في الجنة فأبوابها مفتحة. حتى في الحديث الذي يخرج من النار ويرى أهل الجنة منعمين إذن هي مفتوحة وإلا كيف يراهم؟ وأهل الأعراف يرونهم. لذا قال (حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا). الأمر الآخر ذكر جواب الشرط (حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا)، في أهل الجنة لم يذكر جواب الشرط (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)) هنا جواب الشرط محذوف للتفخيم وأحياناً يحذف فعل الشرط للتفخيم والتعظيم سواء كان في العذاب أو في الإكرام (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) محمد) المشهد أكبر من الحديث وحتى في كلامنا العادي نقول: والله لئن قمت إليك وتسكت، أنت تريد ألا تكمل حتى لا يعلم السامع ماذا ستفعل لأنه لو ذكرت أمراً معيناً لاتّقاه وتهيأ له فهذا من الهويل وهنا نفس الشيء (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)) هذه كلها عطف ولا تجد جواب الشرط مطلقاً فحذف جواب الشرط لتفخيم وتعظيم ما يلقونه لأن ما يلقونه يضيق عنه الكلام يعني اللغة الحالية الآن لا تستطيع أن تعبر عما يجدون، تضيق عنه (فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) إذن ما يجدونه أكبر من اللغة ولا تستطيع اللغة أن تعبر عنه. الجواب هناك، الجواب ما تراه لا ما تسمعه.


و في الاستعفاف بيت عبيد:
من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب
أحسن بيت قيل في الجبن قول نهشل ابن حرّي :
فلو كان لي نفسان كنت مقاتلا ... بإحداهما حتى تموت وأسلما
أحسن ما قيل في الكبر قول حميد بن ثور
الهلاليّ:
أرى بصري قد رابني بعد صحّة ... وحسبك داء أن تصحّ وتسلما

فروق لغوية
1- الفرق بين السؤال والاستفهام
أن الاستفهام: لا يكون إلا لما يجهله المستفهم فيه أو يشك فيه، أما السؤال: فيجوز فيه أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعما لا يعلم، فالفرق بينها ظاهر.
2- الفرق بين الاختصار والإيجاز
أن الاختصار: هو إلقاؤك فضول الألفاظ من كلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه، أما الإيجاز: هو أن يُبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، فإن استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنييهما.
3- الفرق بين النبأ والخبر
أن النبأ لا يكون إلا للإخبار بما لا يعلمه المخبَر، أما الخبر: فيجوز أن يكون بما يعلمه وبما لا يعلمه، ولهذا يقال تخبرني عن نفسي ولا يقال تنبئني عن نفسي.
4- الفرق بين الخطأ والغلط
أن الغلط هو وضع الشيء في غير موضعه، ويجوز أن يكون صواباً في نفسه، وأم الخطأ: لا يكون صواباً على وجه أبدًا، وقال بعضهم: الغلط: أن يسهى عن ترتيب الشيء وإحكامه، والخطأ: أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن لغيره.


ما الفرق بين كلمة (ميت) و(ميّت) في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى)
كلمة (ميْت) بتسمين الياء تقال لمن مات فعلاً مثال ما جاء في سورة الحجرات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ {12}) ولذا جاء في القرآن الكريم تحريم أكل لحم الميتة بتسكين الياء وقد تكون حقيقة أو مجازاً. أما الميّت فقد يكون لمن مات أو من سيموت بمعنى من مآله إلى الموت حتماً كما في قوله تعالى في سورة الزمر (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ {30}).




قط و فقط

- قطّ :
مما جاء في " المُعجم الوسيط "؛ قط لها ثلاثة أحوال :
الأولى : أن تكون ظرف زمان لاستغراق الماضي " وهذه بفتح القاف وتشديد الطاء مضمومة " وتختص بالنفي ، يقال ما فعلت هذا قط : فيما مضى وانقطع .
الثانية : أن تكون بمعنى " حَسْب " ، أي : كاف . " وهذه بفتح القاف وسكون الطاء " وقلما تذكر غير مقرونة بالفاء . يقال : أخذت درهمًا فقط .
الثالثة : أن تكون اسم فعل بمعنى يكفي فتزاد نون الوقاية مع ياء المتكلم فيقال : قطني ، وقطك : كفاك .
وفي كل حالة وجوه أخرى مبسوطة في المطولات.
مما جاء في القاموس المحيط : مجد الدين محمد بن يعقوب بن الفيروز أبادي.
" وما رأيته قط "، ويضم ويخففان ، وقط ، مشددة مجرورة : بمعنى الدهر ، مخصوص بالماضي ، أي : فيما مضى من الزمان ، أو فيما انقطع من عمري .
وإذا كانت بمعنى "حسب "، فقط ، كعن ، وقط ، منونا مجرورا ، وقطي .. وإذا كان "اسم فعل "بمعنى يكفي ، فتزاد نون الوقاية ، ويقال : قطني ، ويقال : قطك ، أي : كفاك ، وقطي، أي : كفاني . ومنهم من يقول : قط عبد الله درهم ، فينصبون بها .وقد تدخل النون فيها ، وينصب بها ، فتقول : قطن عبد الله درهم ، وفي الموعب : قط عبد الله درهم ، يتركون الطاء موقوفة ، ويجرون بها .
وقال أهل البصرة : وهو الصواب ، على معنى : حسب زيد ، وكفي زيد درهم ، أو إذا أردت بقط الزمان ، فمرتفع أبدا غير منون : ما رأيت مثله قط . فإن قللت بقط ، فاجزمها : ما عندك إلا هذا قط . فإن لقيته ألف وصل، كسرت : ما علمت إلا هذا قط اليوم ، وما فعلت هذا قط ، ولا قط . أو يقال : قط يا هذا ، مثلثة الطاء مشددة ، ومضمومة الطاء مخففة ومرفوعة ، وتختص بالنفي ماضيًا ، وتقول العامة : لا أفعله قط .
وفي مواضع من البخاري جاء بعد المثبت ، منها في الكسوف : " أطول صلاة صليتها قط " ، وفي سنن أبي داود : " توضأ ثلاثًا قط " . وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة ، قال : وهي مما خفي على كثير من النحاة .
وما له إلا عشرة قط يا فتى ، مخففا مجزوما ، ومثقلا مخفوضًا .

قَطُّ :
ظرف زمان لاستغراق الماضي ، مبنيّ على الضَّمّ ويختصّ بالنَّفي " ما فعلتُ هذا قَطُّ : لم أفْعَلْهُ على الإطلاق ، - ما رأيته قطُّ : فيما مضى من الزمان " .

قَطَّ قَطَطْتُ ، يَقُطّ ، اقْطُطْ / قُطَّ ، قَطًّا وقُطُوطًا ، فهو قاطّ ، والمفعول مَقْطوط :
- قطَّ الشَّيءَ قطعه أو قطعه عَرْضًا ، نحت وسوّى " قَطَطْتُ القَلَمَ ،
قَطْ :
1 - اسمٌ مبنيٌّ بمعنى حسب : أي كافٍ ، وتكون غالبًا مَقْرونة بالفاء وتُستعمل للتّأكيد " أخذتُ جنيهًا فقط ، - زُرتكم مرّة فقط " .
2 - اسم فعل بمعنى يكفي فتزاد نون الوقاية مع ياء المتكلّم " قَطْني ما نالني من المصائب : يكفيني ، - قَطْك : يكفيك ".


قال رجلٌ لصاحبه : إنّ قلبي لا يرتاحُ لفُلان ..

فرَدَّ عليه : ولا أنا !

ولكنْ ما يُدرِيك ..

لعَلَّ اللهَ طمسَ على قلُوبِنا , فأصبَحْنا لا نُحِبّ الصَّالِحِين


ما الفرق بين أكملت وأتممت في الآية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي .. (3) المائدة)؟ (د.فاضل السامرائى)
التمام نقيض النقص والكمال هي الحالة المثلى تحديداً وليس مجرد الاكتمال فقط أو سد النقص. التمام لا يقضي الكمال، الكمال تمام وزيادة. مثال: الإنسان إذا ولد تاماً كل شخص له عينان يبصر بهما ورجلين وفم هذا تمام بغض النظر عن الكمال هو تام من حيث الأعضاء كل عضو يؤدي وظيفته هذا تمام وليس كمالاً؟ الكمال قد يكون واسع العينين أحور هذا شيء آخر وهذا غير التمام. إذن الكمال هي الحالة المثلى والتمام نقيض النقص. النعمة يمكن يُزاد عليها لأن النعم لا تُحصى (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا (34) إبراهيم) أما الكمال لا يُزاد عليه لأنه الحالة المثلى والتمام يُزاد عليه الكمال. (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) الدين لا يُزاد عليه وهو الحالة المثلى لا يزاد عليه لا في سُنة ولا غيرها وضح كل شيء السنن والفروض. النعمة تزاد والكمال لا يزاد عليه فقال (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) لأن الدين لا يزاد عليه وهذه هي الحالة المثلى أما النعمة يزاد عليها ولذلك في القرآن الكريم لم يستعمل مع النعمة إلا التمام لم يستعمل الكمال أبداً في جميع القرآن (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) النحل) (وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ (2) الفتح) (وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المائدة) لأن النعم لا تنتهي (وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) يعطيك ما تحتاج من النِعَم ويسد حاجتك يتمها عليك ولو أراد أن يزيدك فوق حاجتك لزادك. لذلك قال كمال الدين وتمام النعمة. كمال الدين لا يزاد عليه أما النعمة يزاد عليها. إذن الكمال تمام وزيادة وهي الحالة المثلى ولا يزاد عليها ولهذا من صفات الله تعالى الكمال "الكمال لله وحده".

أكفّ يدي من أن تنال أكفّهم ... إذا ما مددناها وحاجتنا معا
وإني لأستحيي رفيقي أن يرى ... مكان يدي من جانب الزاد أقرعا

يا ذا الذي اودعني سره ... لاترج أن تسمعه مني
لم أجره بعد في خاطري ... كانه ما مر في اذني

أرى نفسي تتوق إلى أمور ... ويقصر دون مبلغهنّ حالي
فنفسي لا تطاوعني ببخل ... ومالي لا يبلّغني فعالي

الغوغاء
الغوغاء السفلة من الناس
الغَوْغاءِ الجَرادُ حين يَخِفُّ للطَّيرانِ
ثم استعير للسَّفِلةِ من الناسِ والمُتَسَرِّعين إلى الشرِّ
والغَوْغاء شيءٌ يُشبهُ البَعُوضَ ولا يَعَضُّ ولا يُؤذي وهو ضعيف
والغَوْغاء الصَّوتُ والجَلَبة لكثرة لَغَطِهم وصِياحِهِم
و العَوْعاءُ بالعين هي الغَوْغاءُ بالغين
لسان العرب
"القاموس المحيط"

واحلم في المنام بكل خير ... فاصبح لا أراه ولا يراني
ولو أبصرت شراً في منامي ... لقيت الشر من قبل الآذان

إلى الله أشكو أنني كل ليلة ... إذا نمت لم أعدم خواطر أوهام
فإن كان شراً فهو لا شك واقع ... وإن كان خيراً فهو أضغاث أحلام

رأيت فضيلا كان شيئا ملفّفا ... فكشّفه التمحيص حتى بدا ليا
فأنت أخي ما لم تكن لي حاجة ... فإن عرضت أيقنت أن لا أخاليا
فلا زاد ما بيني وبينك بعد ما ... بلوتك في الحاجات إلّا تماديّا
فلست براء عيب ذي الودّ كلّه ... ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا
فعين الرضا عن كلّ عيب كليلة ... ولكنّ عين السّخط تبدي المساويا
كلانا غنيّ عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا

سأكرم نفسي عنك حسب إهانتي ... لها فيك إذ قرّت وكفّ نزاعها
هي النّفس ما كلّفتها قطّ خطّة ... من الأمر إلّا قلّ منه امتناعها
صدقت لعمري أنت أكبر همّها ... فأجهدها إذ قلّ منك انتفاعها
هب انّي أعمى فأتت الشمس طرفه ... وغيّب عنه نورها وشعاعها

نبّئت أنّك معتلّ فقلت لهم ... نفسي الفداء له من كلّ محذور
يا ليت علّته بي غير أنّ له ... أجر العليل وأني غير مأجور




(وصف النبي كما وصفته أم معبد)
قولها ( ظَاهِرُ الْوَضَاءَةِ )
أي ظاهر الجمال،
( أَبْلَجُ الْوَجْهِ )
أي مشرق الوجه مضيء،
( حَسَنُ الْخُلُقِ )
( لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَة )
الثجلة عِظَمُ البطن مع استرخاء أسفله
( وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَة )
أي صغر الرأس
( وَسِيمٌ )
المشهور بالحسن كأنه صار الحسن له سمة
( قَسِيمٌ )
الحسن قسمة الوجه ، أي كل موضع منه أخذ قسما من الجمال
( فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ )
اشتد سوادها وبياضها واتسعت
( وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ )
أي طول
( وَفِي صوَتِهِ صَحَلٌ )
أي شبه البُحة
( وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ )
أي طول العنق
(وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ )
( أَحْوَرُ )
اشتد بياض بياض عينيه مع سواد سوادهما
( أَكْحَلُ )
أي ذو كُحْلٍ، اسودت أجفانه خلقة
( أَزَجّ أَقْرَنُ)
أَي مَقْرُون الحاجبين
( شَدِيدُ سَوَادِ الشّعْرِ )
( إذَا صَمَتَ عَلاهُ الْوَقَارُ )
أي الرزانة والحِلْم
( وَإِذَا تَكَلّمَ عَلاهُ الْبَهَاءُ)
من الحسن، الجلال والعظمة
( أَجْمَلُ النّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ وَأَحْسَنُهُ وَأَحْلاهُ مِنْ قَرِيبٍ حُلْوُ الْمَنْطِقِ )
( فصْلٌ لا نَزْرٌ وَلا هَذرٌ)
أي لا قليل ولا كثير أي ليس بقليل فيدل على عِيّ ولا كثير فاسد
( كَأَنّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَنحدرنَ )
أي كلامه محكم بليغ
(رَبْعَةٌ )
(لا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ )
أي لا تزدريه لقصره فتجاوزه الى غيره بل تهابه وتقبله
(وَلا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ )
أي لا يُبْغَضُ لفرط طوله
( غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثّلاثَةِ مَنْظَرًا )
(وَأَحْسَنُهُمْ قَدًّا )
أي قامة
( لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفّونَ بِهِ. إذَا قَالَ اسْتَمَعُوا لِقَوْلِهِ. وَاذَا أَمَرَ تَبَادَرُوا إلَى أَمْرِهِ )
(مَحْفُودٌ)
أي مخدوم
( مَحْشُودٌ )
الذي يجتمع الناس حوله
(لا عَابِسٌ)
( وَلا مُفْنِدٌ)
المنسوب الى الجهل وقلة العقل، الـمـُفْنِد أي لا فائدة في كلامه لكبرٍ أصابه
صلى الله عليه وسلم


يا حسن الوجه توق الحنا ... لا تفسدنّ الزين بالشين
ويا قبيح الوجه كن محسناً ... لا تجمعن بين قبيحين

وأجرأ من رأيت بظهر غيب ... على عيب الرجال ذوو العيوب
وأنشد ابن الأعرابيّ:
اسكت ولا تنطق فأنت خيّاب ... كلّك ذو عيب وأنت عيّاب
""""""""""""""""""""""""""""""
ربّ غريب ناصح الجيب ... وابن أب متّهم الغيب
وكلّ عيّاب له منظر ... مشتمل الثّوب على العيب


في صفته صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه فكان كما قال شاعره حسان بن ثابت:
متى يبدو في الدجي البهيم جبينه ... يلح مثل مصباح الدجى المتوقد
فمن كان أو من قد يكون كأحمد ... نظام لحق أو نكال لمعتدي
وقال أيضاً:
فأجمل منه لم تر قط عيني ... وأكمل منه لم تلد النساء
خلقت مبراء من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء
وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا رآه يقول:
أمين مصطفى بالحير يدعو ... كضوء البدر زايله الظلام
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رآه ينشد قول زهير:
لو كنت من شيء سوى بشر ... كنت المضيء لليلة البدر
ونظرت إليه عائشة يوماً ثم تبسمت فسألها عن ذلك فقالت: كأن أبا كثير الهذلي إما عناك بقوله:
وإذا نظرت إلى اسرّة وجبه ... برقت كبرق العارض المتهلل


ولست بذي نيرب في الكرام، ... ومنّاع خير، وسبّابها
ولا من إذا كان في جانب ... أضاع العشيرة واغتابها
ولكن أطاوع ساداتها ... ولا أتعلّم ألقابها

لئن كنت لا تولي يدا دون إمرة ... فلست بمول نائلا آخر الدّهر
فأيّ إناء لم يفض عند ملئه! * وأيّ بخيل لم ينل ساعة الوفر!
وليس الفتى المعطي على اليسر وحده ... ولكنه المعطي على العسر واليسر


إنّي وإن لم ينل مالي مدى خلقي ... وهّاب ما ملكت كفّي من المال
لا أحبس المال إلّا ريث أتلفه ... ولا تغيّرني حال عن الحال

فإن يقتسم مالي بنيّ ونسوتي ... فلن يقسموا خلقي الكريم ولا فعلي
وما وجد الأضياف فيما ينوبهم ... لهم عند علّات النفوس أبا مثلي
أهين لهم مالي وأعلم أنّني ... سأورثه الأحياء سيرة من قبلي


ذريني وحطّي في هواي فإنّني ... على الحسب العالي الرّفيع شفيق
ومستمنح بعد الهدوء دعوته ... وقد كان من ساري الشتاء طروق
فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا ... فهذا مبيت صالح وصديق
أضفت فلم أفحش عليه ولم أقل ... لأحرمه إنّ الفناء مضيق
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكنّ أخلاق الرجال تضيق

إلّا أكن كلّ الجواد فإنّني ... على الزاد في الظّلماء غير لئيم
وإلّا أكن كلّ الشجاع فإنني ... أردّ سنان الرمح غير سليم

ثنتان من أدوات العلم قد ثنتا ... عنان شأوى عما رمت من هممى
أمّا الدّواة فأدمى جرمها جسدى ... وقلّم الحظّ تحريف من القلم
وحبّرت لى صحف الحرف محبرة ... تذود عنّى سوام المال والنعم
والعلم يعلم أنى حين آخذه ... لعصمتى نافر خلو من العصم

وكم حاسد لى انبرى فانثنى ... لعضّة نفس شجاها شجاها
ومن أين يسمو لنيل العلا ... وما بثّ مالا ولا راش جاها

إن نابنا خطب فآراؤه ... تغنى عن الجيش وتسريبه
وإن دجا ليل بدا نوره ... للرّكب نجما فهو يسرى به

ولما تنازع صرف الزمان ... فزعّنا إلى سيد نابه
إذا كشّر الدهر عن نابه ... كشفنا الحوادث عنّابه



ليس الجمال بمئزر ... فاعلم وإن ردّيت بردا
إن الجمال معادن ... وموارث أورثن مجدا

فإن كنت قد أعطيت خزّا تجرّه ... تبدّلته من فروة وإهاب
فلا تأيسن أن تملك الناس إنّني ... أرى أمّة قد أدبرت لذهاب

إيّاك أن تزدري الرجال فما ... يدريك ماذا يكنّه الصّدف
نفس الجواد العتيق باقية ... يوما وإن مسّ جسمه العجف
والحرّ حرّ وإن ألمّ به الض ... رّ وفيه العفاف والأنف

قال أبو الفتح كشاجم يرثى سكينا سرقت له:
يا قاتل الله كتّاب الدواوين ... ما يستحلّون من أخذ السكاكين
لقد دهانى لطيف منهم ختل ... فى ذات حدّ كحدّ السيف مسنون
فأقفرت بعد عمران بموقعها ... منها دواة فتى بالكتب مفتون
تبكى على مدية أودى الزمان بها ... كانت على جائر الأقلام تعدينى
كانت تقدّم أقلامى وتنحتها ... نحتا وتسخطها بريا فترضينى
وأضحك الطرس والقرطاس عن حلل ... ينوب للعين من نور البساتين
فإن قشرت بها سوداء من صحفى ... عادت كبعض خدود الخرّد العين
جزع النصاب لطيفات شعائرها ... محسّنات بأصناف التّحاسين
هيفاء مرهفة بيضاء مذهبة ... قال الإله لها سبحانه: كونى
لكن مقطّى أمسى شامتا جذلا ... وكان في ذلّة منها وفي هون
فصين حتى يضاهى في صيانته ... جاهى لصونيه عمّن لا يدانينى
ولست عنها بسال ما حييت، ولا ... بواجد عوضا منها يسلينى
ولو يردّ فداء ما فجعت به ... منها فديناه بالدنيا وبالدين

النَّاسُ فِي جِهَةِ التَّمْثِيْلِ أكْـفاءُ * أبُوْهُـم آدَمُ والأُمُّ حَــوَّاءُ

نَفْسٌ كنَـفْسٍ وأروَْاحٌ مُشَاكِلَةٌ * وأعْظُمٌ خُلَقتْ فِيْهِم وأعْضَاءُ

فإن يَكنْ َلهُم مِنْ أصْلِهِم حَسَبٌ * يُفاخـِرُوْن بِه فالطِّيْنُ واَلمـاءُ

مَا الَفضْل إلاَّ لأهْلِ العِلمِ إنَّهُم * عَلى الهدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى أدِلاءُ

وَقدْرُ كلِّ امْرِئٍ مَا كان يُحْسِنُه * وللرِّجَالِ عَلى الأْفعَالِ أسْمَاءُ

ففز بعلمٍ ولا تطلبْ به بـدلاً * فالنَّاسُ مَوْتى وأهْلُ العِلمِ أحْيَاءُ


ما شيء يقع حرفًا للإعراب، واسمًا مذمومًا في الخطاب.
هو الكاف في مساويك إن عنيت به جمعًا فهو حرف إعراب، وإن عنيت به مخاطبة فهو اسم في تقدير الإضافة، والأول جمع مسواك والثاني إضافة إلى المساويء.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   السبت يناير 03, 2015 4:36 pm

وفي عشقِ النبيِّ محمدٍ تهتُ

ويا حظَّ الذي قد تاهْ

وحينَ يؤذنُ الفجرُ

أُفكِّرُ أنهُ آتٍ يؤمُّ الناسْ

وأشعرُ أن زلزالاً من النورِ ..

يهزُّ الأرضَ من تحتي

فلا جسمي ولا عقلي ولا قلبي

سيحتملونَ هيبتَهُ

فمن يقوى على رؤياه ؟

وأغبطُ كلَّ أصحابِه ..

على رؤياهْ

ويا حظَّ الذي ناداه

وكيفَ تكونُ فرحتُهُ إذا لبَّاه

فيا حبَّاه ، ويا شوقاه ، ويا الله

على قلبٍ يذوقُ سنا

رسولِ الله
(عبد العزيز جويدة)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻌﺒﺪ ﺧﻴﺮﺍ ﺑﺼﺮﻩ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺼﻴﺮﺗﻪ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻟﻢ ﺗﺨﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﻮﺑﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﺃﻣﻜﻨﻪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺟﺎﻫﻠﻮﻥ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻳﺮﻯ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﻘﺬﻯ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺠﺬﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ.


مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟
.... فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ

مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟
...... لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ

هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى
...... هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ

هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس
.... ٍ هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ

مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى
فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ


ـــــــــــــــــــــــــــ

ما الفرق بين قوله تعالى:"إذا حضر أحدكم الموت" البقرة:180
وبين قوله:"إذا جاء أحدكم الموت" الأنعام:61 ؟؟
القرآن يذكر حضور الموت مع الوصايا والأحكام،
أما مجيء الموت فيستعمله لذكر ما يتعلق بالموت أو ما يتعلق بالناس وأحوالهم فيه، أو ما في بعده

من كتاب: أسئلة بيانية لفاضل السامرائي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8 ساعة

** من روائع الشاعر : عبد الله شمس الدين
* قصيدة أفراح النور
ُلغة ُالكلام ِكمَا رأيتَ على َفمِي َ *** خجْلىْ ولولا الحُبُّ لم أتكلم ِ
يا مَظهَرَ التوحِيدْ حَسْبيْ أننيْ *** أحَدُ الشُدَاةِ الهَائِمِينَ الحُوَّم ِ
ماحِيلة الشعراءِ زادَ غِنائهُمْ *** رَهَبَاً لدى هذا الجلال ِالأعظم ِ
إن الذي سَوَّاكَ في ُقرآنِهِ *** وَفاكَ وصفاً بالثناءِ الأكرم ِ
يا نورُ يَومَ وُلِدْتَ قامَتْ عِزَّةٌ *** للأرض ِإذ أمْسَت لِنوركَ تنتمي
الكوكبُ الأرضِيُّ حِين َوطِئتهُ *** أمْسَىْ حَصَاهُ يَتِيهُ فوقَ الأنجُم ِ
َطوْعَاً لأحكام القضاء َخطى على *** هذا الثرى َخطوَ اليتيم المُعْدَم ِ
متجرداً من كل جاهٍ ظاهرٍ *** وبغير جَاهِ الله لم يَسْتَعْصِم ِ
صلى الإلهُ عليهِ نوراً هادياً *** متعبداً في غارهِ لم يسئم ِ
َهيْمَانَ تضرعُ للسماء دموعه *** في تِيْهِ مشتاق و وَجْدِ مُتَيَّم ِ
يارب إليك تشَوَّقتْ روحي *** وحبك مُسْتَثارٌ في دمي
حتى أتى الروح الأمين يَضمُّه ضمَّاً على رَهَبُوتِهِ المُتبَسِّم ِ
إقرأ نبيَّ الله إقرأ وابتهل *** وبذكر ربك يا نبيُّ ترنم ِ
إقرأ وربك مُلهِمٌ سبحانه *** قد علم الإنسان مالم يعلم ِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كَانَ وَأَخَوَاتُهَا
هي أفعالٌ تدخلُ على الجملةِ الاسميّةِ المؤلّفةِ من المبتدأِ والخبرِ ، فيبقى المبتدأُ مرفوعاً ويُسمّى اسمها ، وتنصبُ الخبرَ ويُسمّى خبرها.

وسُمّيت ناقصةً لأنّها لا تكتفي بمرفوعِها لإتمامِ المعنى ، وإنّما تحتاجُ إلى الخبرِ ، وهيَ:
كان - أصبح -أمسى - أضحى - ظل - بات - صار - ما زال - مابرح - مافتئ - ما انفك - ليس - مادام
مثل : كانَ الطالبُ غائباً.
(كانَ) : فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ ، (الطالبُ) : اسمُ كانَ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ ، (غائباً) : خبرُها منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.

155- ويحذِفونها ويُبقون الخبرْ*** وبعدَ (إنْ) وَ(لوْ) كثيرًاً ذا اشتهرْ

والحكم الثاني: جواز حذفها مع اسمها وبقاء الخبر.
* وهذا كثير بعد (إن) و(لو).
مثاله بعد (إنْ):
قد قيل ما قيل إن صِدقًا وإن كذبا *** فما اعتذارُك من قولٍ إذا قيلا؟
تقدير الكلام: (إن كان المَقول صدقا، وإن كان المقولُ كذبا).
ومثاله بعذ (لو):
قول النبي عليه الصلاة والسلام: (بلغوا عني ولو آيةً). وتقديره: (ولو كان المبلغُ به آيةً).
* وقد يقع هذا الحذف شذوذا بعد غير (إن) و(لو)، نحو قولهم: (مِن لَدُ شَوْلا فإلى إِتْلائِها). تقدير الكلام: من لدُ (=لَدُنْ) كانتْ شَوْلا.

156- وبعدَ (أنْ) تعويضُ (ما) عنْها ارتُكِبْ *** كمِثْلِ (أمّا أنتَ برًّا فاقترِبْ)

والحكم الثالث: جواز حذف (كان) بعد (أن المصدرية)، ويعوض عنها بـ(ما)، ويبقى اسمها وخبرها.
مثاله: (أما أنت بَرا فاقترٍب).
أصلها:
- (اقترِب لِأَن كنتَ برا) فكون المخاطَب برا هي علةُ طلب اقترابه.
- ثم قدمت العلة على المعلول لإفادة الحصر: (لأن كنت برا اقترب).
- ثم حذفت اللام تخفيفا وزيدت الفاء تشبيها بجواب الشرط: (أن كنت برا فاقترب).
- ثم حذفت كان فانفصل ضميرها (أي صار ضميرا منفصلا): (أن أنت برا فاقترب).
- ثم زيدت ما تعويضا عن (كان) المحذوفة: (أن ما أنت برا فاقترب)
- وأدغمت الميم في النون: (أما أنت برا فاقترب).
فيكون الإعراب: (أما) عبارة عن (أن) المصدرية أدغمت فيها (ما) النائبة عن (كان) المحذوفة.
و(أنت) اسم كان المحذوفة، و(برا) خبرها.

157- ومِنْ مُضارع ٍ لِكانَ مُنْجزِمْ *** تُحذفُ نونٌ، وهْو حذفٌ مَا الْتُزِمْ

والحكم الرابع: جواز حذف النون من (مضارع كان المجزوم بالسكون)، فتقول: (لم يكُنْ) و(لم يكُ).
وفي الكتاب العزيز: (ولم أكُ بغيا) – (ولم يكُ من المشركين). وهذا الحذف لم تلتزمه العرب، لكنه كثير في كلامهم.
ولا يجوز هذا الحذف قبل الضمير المتصل اتفاقا، فلا تقول: (لم يكُه) في (لم يكُنْه).
ولا يجوز في المضارع المجزوم بغير السكون، مثل: (لم يكونوا).
ولا يجوز – عند الجمهور – عند ملاقاة ساكن، فلا تقول: (لم يكُ الطالبُ مُجِدا)، بل لا بد من إثبات النون: (لم يكنِ الطالب مجدا).
كان وأخواتها في الألفية بشرح الشيخ عصام البشير حفظه الله.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 6:26 pm

"وكنت أظن البينَ سهلا فمُذ أتى ::: شَرَى البينُ مني ما أراد وبـــــاعا
وإني جَبــــــــانٌ في فِراق أحِبتي ::: وإن كنت في غير الفراق شجاعا"
*معروف الرصافي


عليكُمْ سلاَمُ اللهِ إنِّي مُوَّدعُ

وعيْنَايَ منْ مضِّ التَّفَرُّقِ تَدْمَعُ

فإنْ نحنُ عِشْنَا يجمَعُ اللهُ بيننَا

وَإنْ نحنُ مُتْنَا، فالِقيامَة ُ تَجمَعُ

ألمْ تَرَ رَيْبَ الدّهْرِ في كلّ ساعة ٍ

لَهُ عارضُ فيهِ المنيَّة ُ تَلْمَعُ

أيَا بَانِيَ الدُّنْيَا لِغيْرِكَ تََبْتَنِي

ويَا جامِعَ الدُّنيَا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ

أَرَى المرْءَ وثَّاباً عَلَى كُلِّ فُرْصَة ٍ

وللمَرْءِ يَوْماً لاَ مَحَالَة َ مَصْرَعُ

تَبَارَكَ مَنْ لاَ يمْلِكُ المُلكَ غَيْرُهُ

مَتَى تَنْقَضِي حَاجَاتُ مَنْ لَيسَ يَشْبَعُ

وأيُّ امْرِىء ٍ فِي غَايَة ٍ لَيْسَ نَفْسُهُ

إلى غايَة ٍ أُخرَى ، سواها، تَطَلَّعُ
ابو العتاهية




قال محمَّد بن منصور البغداديّ: لمَّا حَبَسَ الرَّشيدُ أبا العتاهية؛ جَعَلَ عَليهِ عَيْنًا يأتيه بما يقول؛ فرآه يومًا قد كَتَبَ على الحائط:
أَمَا وَاللهِ إنَّ الظُّلْمَ لُـؤْمٌ * وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي * وَعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ
فأخبر بذلك الرَّشيد؛ فبَكَى، وأحضَرَهُ، واستحلَّه، وأعطاه ألفَ دينارٍ.



للعرب في الـمَرأَةِ ثلاث لغات، يقال: هي امْرَأَتُه وهي مَرْأَتُه وهي مَرَتْه.

قال أبو حصين الأسدي: (إنَّ أحدهم ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر)




لفظة "جذعمة" .
مأخوذة من كلمة "جَذَع" و هو صغير السن
و في الحديث : يقول ورقة بن نوفل : (يا ليتني فيها جذعا) ؛ أي : صغير السن .
[الحديث في صحيح البخاري]
و "جذعمة" : صغير السن ، أيضا .
يقول علي - رضي الله عنه - : أسلم والله أبو بكر وأنا جذعمة ؛ أقول فلا يسمع قولي ، فيكف أكون أحق بمقام أبى بكر .
[النهاية في غريب الحديث و الأثر لابن الأثير ، و غريب الحديث لابن قتيبة] .

قال العماد الأصفهاني: إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابا في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر


يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:

"جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.

فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:

لا إلى الــنَّحو جئتكم لا ولا فـــيــه أرغبْ

دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه أينـما شـَـاء يـذهـبْ

أنا مَالي وما لامريء أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ






من أغرب أخبار العميان:
ذكر الإمام فخر الدين رحمه الله تعالى في كتاب "أسرار التنزيل" عندما ذكر الفتوة أن رجلا تزوج امرأة، وقبل الدخول بها ظهر بالمرأة جُدَري أذهب عينها. فقال الرجل: ظهر في عيني نوع ضعف وظلمة، ثم قال: عميت. فزُفت إليه المرأة. ثم إنها ماتت بعد عشرين سنة، ففتح الرجل عينيه، فقيل له في ذلك، فقال: ما عميت، ولكن تعاميت حذرا أن تحزن المرأة. فقيل له سبقت الفتيان.


رسالة إلى أمي :
أيا أماه لا تَنْســــــــــــي ودادي ---- إذا غُرِّبْتُ يوماً عن بلادي
فلتذكريني إذا ما شَعَّ صُبـــــح --- ولتذكريني إذا ما غنَّى حادي
فلتذكريني إذا ما الدَّمع هـــــلَّ --- على الوَجَنات في يوم البعاد
فلتذكريني إذا ما الزَّهر طـــــــلَّ --- على جنبات هاتيك البوادي
فلتذكريني إذا ما قيل مـــــــات --- ولُبِس عليَّ أثواب الحــــــداد
سأبقى أُحبكِ ما عشت دهـــرا --- حتَّى أوارى في تلك اللِّحاد
كتبت شعري من أوراق قلبــي --- ولقد جعلتُ من دمعي مدادي
نظم : أبي الحسنين صالح حسن عبدو.



المتنبي

أستاذة النحو ..!
إنْ ( كـنـتِ ) مُغْـرمَـةً ( بالنّـحـو ) واسـيـهِ...مَــا ضَـيّـعَ ( الـنّـحْـوَ ) إلاّ بـعــضُ أَهْـلـيـهِ
واسْتَشْعِـري فـي ( المنَـادى ) نَبْـضَ لَفْتَتِـهِ...إنّ الـحـبـيـبَ مــيــاهُ (الــنَّــدْبِ ) تــرْويــهِ
إنْ ( ظَلَّ ) ( مُبْتَدأً ) ( كُوني ) لَهُ ( خَبَرًا )...وَتَمِّـمـي ( جُـمْـلَـةَ ) الأشْـــواقِ فـــي فـيــهِ
( وَأَعْرِبي ) أَيَّ خَفْقٍ ( بَـاتَ ) ( يَنْصِبُـهُ )...( وَصْــلُ ) الُمـحِـبِّ فَيَـنْـأى عَـــنْ تَجَـنّـيـهِ
وَأَظْـهِـري كُــلَّ شَـهْـدٍ جَـــاءَ ( مُسْـتَـتِـرًا )...( تَقـديـرُهُ ) ( أنــتِ ) فــي أَبْـهــى أَمـانِـيـهِ
مُـدِّي لَـهُ مِـنْ شِــراعِ ( العَـطْـفِ ) بـارقَـةً...تُـلَـمْـلِــمُ الـقَــلْــبَ فــــــي دِفْءٍ وتُـــؤْويـــهِ
( هـذا ) حَبيـبُـكِ ( مَـرْفـوعٌ ) ( بِضَمّـتِـهِ )...فَأَكْـثِـري ( ضَـمَّــهُ ) (فـالـضَـمُّ ) يشْـفـيـهِ
( هَـــذا ) حَبـيـبُـكِ مَـــنْ مَـــرَّتْ جَـنَـازُتُــهُ...كُـفِّـي الـدُّمـوع .. أَيَبْـكـي الـمَـيْـتَ مُـرْدِيــهِ
فــــي دَرْبِــــهِ (أدواتُ الــشَّــرْطِ ) واقــفَــةٌ...تُـمَـارسُ (الـجَـزْمَ ) فــي عُـنْـفٍ وَتَـشْـوِيـهِ
فَالـشَّـوقُ ( فِـعْـلٌ صَحـيـحٌ ) كُـلُّـهُ (عِـلَـلٌ )...( مـازالـتِ ) ( العِـلَـلُ ) الـجَـوْفـاءُ تُشْـقـيـهِ
( وَأصْبَـحَ ) الدّهْـر ُيَشْكُـو زَيْـفَ مَوْعِـدِنـا...(وَأصْـبَــحَ ) الــحُــبُّ يُقْـصـيـنـا وَنُـقْـصِـيـهِ
بَـعْــضُ الـكــلامِ مُـبَــاحٌ حــيــنَ يدْهـشُـنـا...وَسِــرُّ دَهْشَـتِـنـا فـــي (الـحــالِ ) نُخْـفِـيـهِ
أُسْـتـاذةَ ( النّـحـو ) ( تَدْريباتُـنـا ) كَـثُــرَتْ...فَــهَــلْ نُــؤَجِّــلُ جُــــزْءًا بَــعْـــدَ تَـرْفِــيــهِ؟
كُـــلُّ الـكـتــابِ ( فَــراغَــاتٌ ) سَنَـمْـلَـؤُهَـا...( بِـمَـصْـدَرِ ) الـشَّــوْقِ لِـلأَحْـبَـابِ نُـهْـدِيـهِ
فَــلا يَـغُـرَّكِ ( تَفْـضـيـلٌ ) ( لِـــذِي ) كَـلِــمٍ...لا (يلـزمُ ) ( الفِعْـل ) ( إلاّ ) فـي ( تَعَدِّيـهِ )
( وَخَبّـرِي ) ( صِلَـةَ الموصـولِ ) أَنَّ لَـهَـا...مِــــنَ الــفُــؤَادِ ( مَــحَــلًا ) فــيــكِ يُـحْـيِـيـهِ
وَأَسْهِـبـي فــي (بـنَـاءِ الفِـعْـلِ ) وَانْتَـظِـرِي... أَن ( تُعْرِبَ ) ( الأمرَ ) مَأْسَـاةٌ ( وَتَبْنِيـهِ )
( فلـلإشـارةِ ) فــي شَـــرْعِ الـهَــوى نَـغَــمٌ...مِـنْــه اشْـتِـعَـالُ الـجَــوَى وَالـوَعــدُ يُـذْكِـيـهِ
( هَـــذَا ) مُـحِـبُّـكِ ( بالتّـنْـويـنِ ) مُلْـتَـحِـفٌ...بِــرغْــمِ ( عُـجْـمَـتِـهِ ) (تَـنْـويـنُـهُ ) فِــيـــهِ
مَـــا عَـــادَ (يُـعْــرِبُ ) إلاّ جَــمْــرَ أَسْـئِـلَــةٍ...وَأَنْــتِ ( مَصْـروفَـةٌ ) فـــي زَوْرَقِ الـتِّـيـهِ
(مُجَـرَّدٌ ) مِـنْ حُــروفِ الصَّـمْـتِ يَسْبـقُـهُ...شَـــوْقٌ ( مَـزيــدٌ ) إلـــي عَيْـنَـيْـك يُـسْـديِـهِ
صُبِّـي لَــهُ مِــنْ صَبَـابـاتِ الـهَـوى مَـطََـرًا...وَأَغْـرقِــيــهِ بِـــــهِ مِـــــنْ غَــيْـــر ِتَـنْــويــهِ
وَأَسْـكِـنِـيـهِ حَـنَــايــا الـقَــلْــبِ واحْـتَـجِـبــي...عَنْ ( عَيْنِ ) (زَيْدٍ )، وَ(وعَمْرًا ) لاتَعُوديِـهِ
لُومـي ( التَّعَجُّـبَ ) إن أَغْـرَى سِــواكِ بِــهِ...فَــمَــا أَجَـــلَّ عِــتَــابًـــا فِــــيــــكِ يُــبْـــدِيـــهِ
( وَمَيِّزي ) الوَجْدَ ( مَلْفُوظًا ) بلا ( بَـدَلٍ )...فَــــــلا يَــبــيــدُ .. وَلا الأيّـــــــامُ تُـبْــلــيــهِ
أُسْـتـاذةَ ( الـنَّـحْـوِ ) هَـــلْ لِـلْـحُـبّ ِعِـنْـدكُـمُ...( بَــابٌ ) لِـــذي أَمَـــلٍ بِـالـقُـرْبِ يُـغْـريِـه؟
هَيَّـا أَعيـدِي دُرُوسَ ( النَّحْـوِ ) ( أَجْمَعَهَـا )...وَكُـــــلّ ُدَرْسٍ عَــلـــى مَـــهْـــلٍ أَعِــيــديِــهِ
يَا أَنْتِ يَـا أَنْـتِ أَحْـلامُ الفَتَـى ( انْكَسَـرَتْ )...وَلـــجَّّـــةُ الـــيَــــأسِ بـــــــالآلام تُــدْمِــيـــهِ
مَــــا لِلْـحَـبـيـبِ وَقَـــــدْ أَغْـــــراكِ مَـقْـتَـلُــهُ...( أَضْحَى ) يَحِنُّ إلي أَحْضَـانِ ( مَاضِيـهِ )
( فَـاعْـتَـلَّ ) أَوَّلُـــهُ ( وَاعْـتَــلَّ ) أَوْسَــطُــهُ...( وَاعْـتَــلَّ ) آخِــــرُهُ (وَاعْــتَــلَّ ) بَـاقِـيــهِ
(المبدع: إبراهيم صعابي).





وَأَلْمَسْتُ كَفِّي كَفَّهُ أَطْلُبُ الْغِنَى ... وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْجُودَ مِنْ كَفِّهِ يُعْدِي
فَلا أَنَا مِنْهُ مَا أَفَادَ ذَوُو الْغِنَى ... أَفَدْتُ وَأَعْدَانِي فَبَدَّدْتُ مَا عِنْدِي



قل ولا تقل:
- من أخطائنا في الترجمة: لا تقل: تصنف هذه الأنواع بحسب مصادر الطاقة (ترجمة غير صحيحة لـ Acoording to)
بل قل: تَبَعاً لـِ، طِبْقاً لـِ، وَفْقاً لـِ، بمقتضى، بمُوْجب، بناءً على، استناداً إلى، عملاً بـ، انطلاقاً من، إلخ...
حَسَبُ الشيءِ: قَدْرُه وعددُه، فيقال على الصواب:حَسَبَ ما ذُكر. وليكن عملك بحَسَبِ ذلك: أي على وفاقه وعدده.
- لا تقل: فلان مستهتر بالقانون.
- بل قل: فلان مستهين بالقانون أو فلان مستخف بالقانون.
- لأن الاستهتار غاية الولع بالشيء فيقال فلان مستهتر بالقراءة إذا أولع بها بلا حد.
- - لا تقل: يجب أن نتأكّد من حدوث كذا
- بل قل: يجب أن نتحقق حدوث كذا، أو نتيقَّن أو نستَيْقِنَ حدوثَ كذا، أو نَتَوثَّق من كذا أو نستوثق منه.
- لأن: أكَّد الشيءَ تأكيدًا فهو مؤكَّد. فكان الأصح قولنا: يجب أن يتأكَّد لنا حدوث كذا
- - لا تقل: نتابع الأمر عن كثب.
- بل قل: نتابع الأمر من كثب.
- لأن الكثب هو القرب، قال رسول الله : "فارْمُوهُمْ بالنَّبْل من كَثَب"



عشاق العلم أعظم شغفا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه وكثير منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر وقيل لامرأة الزبير بن بكار أو غيره هنيئا لك إذ ليست لك ضرة فقالت والله لهذه الكتب أضر علي من عدة ضرائر فعشق صفات الكمال من أنفع العشق وأعلاه وإنما يكون بالمناسبة التي بين الروح وتلك الصفات ولهذا كان أعلى الأرواح وأشرفها أعلاها وأشرفها معشوقا كما قيل
أنت القتيل بكل من أحببته ... فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي

الجوى : في الصحاح الجوى الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حزن تقول منه جوي الرجل بالكسر فهو جو مثل دو ومنه قيل للماء المتغير المنتن جو قال الشاعر:
ثم كان المزاج ماء سحاب ... لا جو آجن ولا مطروق


*ﻟﺌﻦ ﻛُﻨﺖُ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺇﻧﻨﻲ ... ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﻞِ ﻓﻲ ﺑﻌﺾِ ﺍﻷ‌ﺣﺎﻳﻴﻦ ﺃﺣﻮَﺝُ

ﻭﻟﻲ ﻓَﺮَﺱٌ ﻟﻠﺤﻠﻢِ ﺑﺎﻟﺤﻠﻢِ ﻣﻠﺠﻢٌ ... ﻭﻟﻲ ﻓﺮﺱٌ ﻟﻠﺠﻬﻞِ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞِ ﻣﺴﺮﺝُ

ﻓﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﺗﻘﻮﻳﻤﻲ ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻘﻮﻡٌ ... ﻭﻣﻦ ﺷﺎﺀ ﺗﻌﻮﻳﺠﻲ ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻌﻮﺝُ

ﻭﻣﺎ ﻛُﻨﺖُ ﺃﺭﺿﻰ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺧﺪﻧﺎً ﻭﻻ‌ ﺃﺧﺎ...ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺭﺿﻰ ﺑﻪ ﺣﻴﻦ ﺃُﺣﻮﺝُ

ﺃﻻ‌ ﺭﺑﻤﺎ ﺿﺎﻕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﻰ ... ﻭﺃﻣﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺔ ﻣﺨﺮﺝ

ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾُ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻪ ﺳﻤﺎﺟﺔٌ ... ﻓﻘﺪ ﺻﺪﻗﻮﺍ ﻭﺍﻟﺬُﻝُ ﺑﺎﻟﺤﺮ اسمج


إذا لم تكن عالماً بالسؤالِ
فتركُ الجوابِ لهُ أسلمُ
فإن أنتَ شَكّكتَ فيما سُئِلت
فخيرُ جوابكَ لا أعلمُ
صفي الدين الحلي

جُنَّــة العالـِـم لا أد ** ري إذا ما احتاجَ جُنَّـهْ
فـإذا ما تَـركَ الـجُنَّـةَ ** بـانـتْ فِـيــهِ جِـنَّــهْ
فَـالْـزَمِ الجُنَّـةَ تَسلَـم ** إنَّـمـا الـجُـنَّـةُ جَـنَّـهْ


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﻫﻠﻜﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻮﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﻫﻠﻜﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻛﻠﻬﻢ ﻫﻠﻜﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺮ ﻋﻈﻴﻢ. ﻓﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﻐﻴﺮ ﻧﻴﺔ ﻋﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻴﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺧﻼﺹ ﺭﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﺈﺧﻼﺹ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺻﺪﻕ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺒﺎﺀ.......اخواني افضل عدم النشر بمجموعتكم الفاضلة إن كان كل ماأنشره بحاجه إلى موافقة ولكم جزيل الشكر .


اذا حم الفؤاد وضقت ذرعا .... على حمى الليالي كنت عوني
مرار العيش صيرتيه شهدا ... وكم اطفأت بالتحنان حزني
رعاك الله يا انوار عمري ... ألا يا مهجتي وضياء عيني
أ. يوسف نصار

سأهديك الحياة فلا تخافي٠
سأحيا إن اخذت العمر مني٠
فليس الموت يا أماه قبرا
يضم الجسم بل إن غبت عني٠
سيبقى الحضن يا أماه بيتي
وأبقى الطفل مهما زاد سني٠
أ. علي عبدو


ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ ** وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ ** يَنسَى الذي يُولى وَعَافٍ يَنْدَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ ** وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تُرْحَمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي ** عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ






ممـا قيــل عــن لغتنــا العربيـــة ... لغــة الضــــاد ...

قل لي بربك : هل صادفتَ بستانـا *** يحوي من الأُكُل الفيّـاض ألوانـا
فيه الفواكه مما طـاب مغـرِسُهـا *** أو الثمـارُ تـدلّى فيـه أفنـانـا

أو الينـابيـعُ ، جـلّ الله باجسُهـا *** كدفقـة الروح تُزجي الخير ريّانا
يهوى النسيـم ظلالَ الأنس مائسةً *** فيه، يراقص غصنَ الحَور هيمانا

أو العصافيـرُ سكرى تنثني طربـاً *** بعطـر أنسامهـا ينساح نشوانـا
تبـارك الله ، هـذا الفضل ألهمني *** آيـاتِ درٍّ، بهـا قـد جدت فنانا

أسبّـح الله ، يحـدوني لحضرتـه *** قلبٌ تفجّـر حبّـا، فاض تحنانـا
قد شاره من لسـان الضّـاد مقخرةً *** لمّـا تشـرّف بالتنزيـل قرآنـا

لسانُنـا قد سرى سحـراً ، يؤلقـه *** معنى بديـعُ، ولفظ دقّ عِرفانـا
أما المعـاني فبحـرٌ زاخـرٌ عببٌ *** واللفظ فيه استوى قيعاً وشطآنـا

نسعى إليه نِهـالاً من مراشفـه *** ونصطفي من جميل الدر حصبانا
إن رمتَ معنىً جليلاً نلتَ أوفـره *** أو شِمتَ لحناً لطيفاً حزتَ ألحانـا

إن كانت الحَلْيُ قد صيغَتْ بعسجدها *** فهيّجتْ بوميـض المـال دنيانـا
فإن أنوار آي الضـاد من شـرفٍ *** قد تيّمَتْ قبل أهـل العين عميانـا

فهْي العرائس لا تبـلى على قِـدَمٍ *** في كل آن ترى من حسنها شانـا
تهديـك كلَّ جديد من ولائـدهـا *** كفلقة البـدر ، بل فاقتْـه إحسانـا

وصوغُها لصحيح الفكـر يكسبـه *** فوق الوضوح بيانـاً جـلّ تبيانـا
والشعر أغرودة اللهفـان يرسلهـا *** نفثـاً يحرك في الأعماق أشجانـا

يلقيـه نبضاً يهيـم السامعـون به *** ويلهـب القـوم إحساساً ووجدانـا
يثيـر فيهـم غراس الخيـر يانعة *** ويدفـع القـوم للميـدان شجعانـا

والنثر نسجٌ حوى من سندسٍ ألَقـاً *** فيه السنـاء، ومن إسـتبرق زانـا
يعلو به مَن سمت في قلبـه فِكَـرُ *** جُلّى تساوق في الأثمـان عِقيانـا

لله درُّ لسـان الضـاد منـزلـة *** فيهـا الهـدى والندى والعلم ماكانا

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 6:35 pm

[لَا تَجْعَلْ كَلَامَكَ عَدَسَةً مكَبرَة تريني "البرصَ" "تمسَاحاً" ، وَلَكنْ قلْ لِي الحَقِيقَةَ وَدَعْني أفكِّر]
[لَا تَجْعَلْ كَلَامَكَ عَدَسَةً مُصغِّرِةً تريني "التَّمساحَ" "بُرْصاً" ، وَلَكنْ قلْ لِي الحَقِيقَةَ وَدَعْني أفكِّر]


كما هو معروف شروط العطف ب ( بل ) :
· إفراد معطوفيها .
· أن تسبق بإيجاب أو أمر .
وشروط العطف بـ : ( لكن ) .
· إفراد معطوفيها .
· أن تسبق بنفي أو نهي .
· ألا تقترن بالواو ، فإن كان المعطوف بها جملة فهي حرف ابتداء لا عاطفة على الصحيح .
للتوضيح :
-( بل): تكون للاضراب والعدول عن شيءٍ إلى آخر، إن وقعت بعد كلام مثبتٍ، خبراً أو أمراً،
وللاستدراك بمنزلة "لكنْ"، إن وقعت بعدَ نفيٍ أو نهي. ولا يُعطَفُ بها إلا بشرط أَن يكونَ معطوفُها مفرداً غيرَ جملةٍ
- وهي، إن وقعت بعدَ الإيجاب أو الأمرِ،كان معناها سَلبَ الحكم عما قبلَها، حتى كأنهُ مسكوتٌ عنه، وجعلهُ لِمَا بعدها، نحو :قام سليم، بل خالدٌ ونحو ليقم عليٌّ. بل سعيدٌ.
-وإن وقعت بعد النفي أو النهي، كان معناها إثبات النفي أو النهي لما قبلها وجعل هذه لما بعدها، نحو:
"ما قام سعيدٌ بل خليلٌ"،ونحو:لا يذهب سعيدٌ بل خليلٌ.
فإن تلاها جملة لم تكن للعطفِ، بل تكونحرف ابتداءٍ مفيداً للاضراب الإبطالي أو الإضراب الانتقالي.
فالأول : كقولهِ تعالى {وقالوا اتخذَ الرحمن ولداً، سبحانه، بل عباد مكرمون} ، أي بل هم عباد،
وقولهِ {أو يقولونَ بهِ جِنَّةٌ، بل جاءهم بالحق} .
والثاني : كقولهِ تعالى {قد أَفلح من تَزكّى، وذكرَ اسمَ رَبهِ فَصَلَّى، بل تُؤثرونَ الحياةَ الدُّنيا} ،
وقولهِ {وَلدَينا كتابٌ يَنطِقُ بالحق وهُم لا يُظلمونَ، بل قُلُوبهم في غَمرة} .
وقد تُزادُ قبلها "لا"، بعد إثباتٍ أَو نفيٍ،
فالأول كقول الشاعر :
وَجْهُكِ الْبَدْرُ، لا، بل الشَّمْسُ، لوْ لَمْ ** يُقْضَ لِلشَّمْسِ كَسْفَةٌ أو أُفولُ
والثاني :
وَما هَجَرْتُكِ، لا، بَلْ زادَني شَغَفاً ** هَجَرٌ وبُعْدُ تُراخٍ لا إِلى أجلِ

-( لكن) تكون للاستدراك، بشرط أن يكون معطوفها مفرداً، أي غير جملة، وأن تكون مسبوقة بنفي أو نهي، وأن لا تقترن بالواو، نحو:ما مررت برجل طالح، لكن صالح،
ونحو:لا يقم خليل، لكن سعيد.
فإن وقعت بعدها جملة، أو وقعت هي بعد الواو، فهي حرف ابتداء،
فالأول كقول الشاعرزهير بن أبي سلمى :
إنَّ ابنَ وَرْقاءَ لا تُخْشى بَوادِرُهُ ** لكِنْ وَقائِعُهُ في الحَرْبِ تُنتَظَرُ
والثاني كقولهِ تعالى {ما كانَ محمد أبا أحدٍ من رجالكم، ولكن رسولَ اللهِ وخاتمَ النّبيينَ} ،
أي لكنْ كان رسولَ الله.
فرسول منصوب لأنه خبر "كان" المحذوفة، وليس معطوفاً على "أبا".

وكذلك إن وقعت بعد الإيجاب، فهيَ حرفُ ابتداءٍ أيضاً، مثل: قام خليل، لكن علي،
فعليٌّ مبتدأ محذوفُ الخبر، والتقديرُ "لكنْ عليٌّ لم يَقُم".
وهي بعد النفي والنهي مثلُ "بَلْ" معناها إثباتُ النفي أَو النهي لِمَا قبلها وجعل ضدّه لِما بعدها.





قالت امرأة أبي حازم يوما له: يا أبا حازم، هذا الشتاء قد هجم ولا بدّ لنا مما يصلحنا فيه، فذكرت الثياب والطعام والحطب؛ فقال: من هذا كله بدّ، ولكن خذي ما لا بدّ منه: الموت ثم البعث ثم الوقوف بين يدي الله تعالى ثم الجنّة أو النار.
قال أبو العتاهية:
أطع الله بجهدك ... عامدا أو دون جهدك
أعط مولاك كما تط ... لب من طاعة عبدك
............
أرى أناسا بأدنى الدّين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا في العيش بالدّون
فاستغن بالدّين عن دنيا الملوك كما اس ... تغنى الملوك بدنياهم عن الدّين


يا ابن آدم، لا تحمل همّ يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه، فإن يك من أجلك يأت فيه رزقك، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك. قال النابغة في نحوه:
ولست بحابس لغد طعاما ... حذار غد لكلّ غد طعام


ما الفرق بين "الصنم" و "الوثن"؟
الصنم: ما جعل على صورة إنسان يعبد من دون الله
الوثن:ما عبد من دون الله على أي وجه كان
فالوثن أعمّ من الصنم

ما الفرق بين "السِبْط" و "الحَفِيد"؟!
السبط: هو ابن البنت، لذلك الحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله
الحفيد: هو ابن الابن

{ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }
ما الفرق بين "المُخْتَال" و "الفَخُور"؟!
المختال: في هيئته
الفخور: في قوله

ما الفرق بين " الغدوة" و "الروحة" و "الدلجة"؟!
الغدوة: أول النهار
الروحة: آخر النهار
الدلجة: آخر الليل

ما الفرق بين "المغفرة" و "الرحمة" إذا اقترنتا ببعضهما؟!
المغفرة: لما مضى من الذنوب
الرحمة: السلامة من الذنوب في المستقبل

ما الفرق بين "جَنازة" بالفتح و "جِنازة" بالكسر؟؟!!
جَنازة: بالفتح اسم للميّت
جِنازة: بالكسر اسم للنعش الذي يُحمل عليه الميت

قال تعالى: { أحل لكم صيدُ البحر وطعامه }
فما المقصود بـ "الصيد" و "الطعام"؟!
قال ابن عباس:
"صيده: ما أُخِذَ حياً، وطعامه: ما أُخِذَ ميتاً"

قال تعالى{ ومَا يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيم }
فما الفرق بين "المعتد" و "الأثيم"؟!
المعتد: في أفعاله
الأثيم: في أقواله وفي كسبه

ما الفرق بين "أعوذ" و "ألوذ"؟!
العياذ: للفرار من الشر
اللياذ: لطلب الخير
قال الشاعر:
يا من ألوذ به فيما أؤمله // ومن أعوذ به مما أحاذره


طحلب
الطُّحْلُبُ والطِّحْلِبُ والطِّحْلَبُ: خُضْرَة تَعْلو الماء الـمُزمِنَ.
وقيل: هو الذي يكون على الماءِ، كأَنه نسج العنكبوت.
لسان العرب





حوار ٌبين أبٍ وأبنه الصغير :

قـامَ أبو يزيدُ البَسْطامِيّ ليْلة ًًيتهجَّـدُ فيها ، فرأى طِفلَه الصًّغيْرَ يقـوم ُ

بجـِوارهِ ، فأشْـفـَقَ عليه لِصِغَـَر ِسِـنِّه ، ولِـبَـردِ اللَّـيل ِ ، ومَشَـقـَّةِ

السَّـهَـر ِ،فقـالَ لهً :

ارْقـُدْ يا بُنيّ فأمامَكَ ليْلٌ طـَويلٌ ..

فقـالَ له ولـَدُه :

فما بـالك أنتَ يا يا أبـَتِـي قـدْ قـُمْتَ ؟

فقـالَ :

يا بُنيّ ، أمَـرَنى اللهُ أنْ أقـُومَ لهُ ..

فقـالَ الغـُــلامُ :

لقـدْ حَـفظـْتُ فيما أنزلَ اللهُ في كِـتابهِ :

{ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ

مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ }..

فمَنْ هَـؤلاءِ الذين قـامُـوا معَ النبيّ صلّي الله ُعليه وسلّمَ ؟

فقـالَ الأبُ :

إنَّهُم أصْحـابُهُ .

فقـالَ الغــُـلام :

فلا تحْـرمْني شَـرَفَ صُحْـبَـتِك في طـاعة ِالله ِ .

فقـالَ الأبُ وقـدْ تـَمَلـََّكَـتهُ الدَّهْشة ُ:

يا بُنيّ ، أنتَ طِـفـْلٌ ولم تبْلـُغْ الحـلـْمَ بعْـدُ .

فقـالَ الغــُلامُ :

يا أبـَتِـي ، إنّي أرَى أمِّي وهي تـُوقِـدُ النـَّـارَ تبْـدأ بصِغـار ِقِـطـَع ِالحَـطـَبِ

لِـتـُشْعِـلَ كِـبـارَها .. وإنِّى لأخـْشَى أنْ يَـبْـدأ اللهُ بنا يَـوْمَ القِـيـامةِ قـَبْلَ

الرِّجـال ِ إنْ أهْـمَلـْـْنا في طـاعَـتِهِ .

فانـْتـَفـَضَ أبُُـوهُ مِنْ خـَشْـيَةِ اللهِ وقــالَ :

قـُمْ يا بُنيّ فأنـْتَ أَوْلـَى باللهِ مِنْ أبـِيْكَ ..


..




ﻣﺮﺽ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ بن حنبل ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭ ﻻ‌ﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ، ﻓﺰﺍﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃى ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ أﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ .. ﻓﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﺫﻫﺐ ﻟﺮﺅﻳة ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ :
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺭﺗﻪ
ﻓﻤﺮﺿﺖ ﻣﻦ أﺳﻔﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﺷُﻔﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺍﺭﻧﻲ
ﻓﺸُﻔﻴﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﻱ إليه
اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة ..
قال تعالى : { وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا } .
يقول الامام ابن القيم - رحمه الله - معلقاً على هذه الآية : " يأبى الله أن يدخل الناس الجنة فرادى ، فكل صحبة يدخلون الجنة سويا " .


ليت أهل الأرض يدرون بما صنع الغُصّاب بالنفس البراء
أترى أنعمتها وحشية في ظلام الكهف لم تدر الضياء ؟
أظلِمُ الوحشَ إذا شبهتهُ بوحوش الغرب تمتص الدماء!
يفتك الوحش ليحيا بينما يفتك الغربي حبا في الثراء !
يا شباب الشرق هذا موقف تقشعر الأرض منه والسماء

حَـفِـظـنـا العـهـدَ غيرَ مُذمَّمينا ... وأدَّيْنا الأمانةَ مُحسِنينا
إذا استبقَ الرجالُ السُّبلَ شتَّى... فإنّ لنا سبيلَ المُهتَدينا
وَمــن يَـعـمـلْ لأجـرٍ يـبـتـغـيـهِ... فعندَ اللهِ أجرُ المُتَّقينا


استخدامات الألف المفردة (أ)
1- لنداء القريب: كقول الشاعر:
أفـاطِــمَ مَــهْــلاً بَـعْــضَ هَــذَا التَّـدَلُّلِ... وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي .
2- للاستفهام:
كقولك: أزيد قائم؟
وقوله تعالى: ﴿ٓۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ﴾.
ـ بتصرف من مغني اللبيب.

ثوبُ الرياء يشفُّ عما تحتهُ== فإذا التحفت به فإنك عار
لِلَّــهِ دُرُّ النائِبـــاتِ فَإِنَّهــــا ==صَدأُ اللِئامِ وَصيقل الأَحرارِ
أبو الحسن التهامي




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 6:50 pm

أروي لكم عن قصةٍ للمصطفى
إِذْ قامَ يوماً للجهادِ مُنظِّما..

رصفَ الصفوفَ كما الصلاةُ تَصُفُهم
فكأنهم بنيان سدٍّ أُحكِما..

وتجوّلَ المختارُ بين صفوفهم
فإذا بشخصٍ بينهم مُتقدما..

قد غيَّرَ الصفَ القويم خروجُه
نظرَ الرسولُ إليه ثم تبسما..

وبعودِ غصنٍ للصفوفِ أعادَه
واعادَ للصفِ القويمِ تقوُما ..

قال الفتى في رقةٍ وتمسكنٍ
يشكو إلى المختارِ منهُ تألما ..

آلمتني بالعودِ يا خير الورى
فاستغربَ الجمعُ الغفيرُ وهَمْهَما..

ما ظنُّكُم ماذا يكون جوابُهُ ؟!
هذا رسولٌ حاز خُلُقاً مُعظَّما..

فتأملوا في قائدٍ ومُجنَّدٍ
قد أزهرَ الاسلامُ عدلاً فيهما..

هذا محمدٌ كاشفاً عن بطنه
تفديهِ روحي مُرسَلاً ومعلِّما..

يُعطيهِ ذاك العودَ دون ترددٍ
ويقولُ خذ مني القصاصَ مُسَلَّما..

وإذا به في لهفةٍ وتشوقٍ
وكأنه يروي الفؤادَ من الظما ..

يشدو سواد كي يضُمَ حبيبَه
لم يستطعْ من شوقِه أن يُحجِما..

ويعانِقُ البطنَ الشريفَ بوجهِهِ
متبركاً متمرغاً كي يغنما ..

يا سعدَهُ قد نالَ حظاً وافراً
أصبو إلى ما قَالَ حين تكلما...

يا سيدي إني خرجْتُ مجاهداً
وعدوُنا جيشٌ يسيرُ عرمرما..

لا علْمَ لي إن كنتُ أمسي بينكم
حياً لعلي أو قتيلاً ربما..

فإذا قُتلتُ فلستُ أدري موئلي
في جنةٍ أم في سعيرٍ أُضرما ..

لكن جلدي مسَّ جِلدَك علَّني
أَمضي وجلدي عن جهنَّم حُرِّما..

صلى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى..
قد صارَ حُبُكَ في شراييني دما..



كفار قريش أعطوا حسان بن ثابت (رضي الله عنه) قبل أسلامه مبلغا مـن المال ليهجوا النبي (صلى اللّـه عليـه وسلـم).
فوقف حسان (رضي الله عنه) على ربـوةٍ ينتظر مجيء الرسول عليه الصلاة والسلام لينظر إلى صفة من صفاته فيهجـوه بها..
ومـرّ الحـبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فلما رآه حسان رجع إلى قريش فـرّدَ لهـم المـال
وقال : هـذا مالكم ليس لي فيه حاجة، وأما هذا الذي أردتم أن أهجوه .. اللهمَّ أني أشهد أنه رسول اللّه ..
فقالوا : ما دهاك ؟
ما لهذا أرسلناك !!
فأجـابهـم بهذا الشعر:
لـمّـا رأيــتُ أنــواره سـطـعــت ..
وضعت من خيفتي كفّي على بصري ..
خـوفـاً على بصري من حسن صورته ..
فلـستُ أنـظـره إلا عـلـى قـدري..
روح من النـور في جسم من القمر ..
كحلية نسجـت مـن الأنجـم الـزهر..ِ


آلاء: ( اسم )
جمع أَلْو وإلًى وأَلًى : نِعَمٌ كثيرة { فَاذْكُرُوا ءَالاَءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
قال الشاعر ( أبيض لا يرهب النزال .. ولا يقطع رحما ولا يخون إلى ) أي : ولا يخون نعمة ، وحمل عليه قوله تعالى { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة } أي : نعمة ربها ناظرة ، فتكون ( إلى ) في هذين الشاهدين اسماً بمعنى النعمة وليس حرف جرّ .


قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 1 / 23 :
قوله : فيتحنث هي بمعنى يتحنف أي يتبع الحنيفية وهي دين إبراهيم ،
والفاء تبدل ثاء في كثير من كلامهم ، وقد وقع في رواية بن هشام في "السيرة" يتحنف بالفاء ..
وانظر اللسان لابن منظور .


( الحنف ) الميل إلى الحقّ ( حنيفا مسلما ) ، و( الجنف ) الميل إلى الباطل { وإن خفتم من موص جنفا } .



( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزنا)
لام العاقبة
ام العاقبة إنما تصح ممن يكون جاهلا بعاقبة فعله، أو ممن يكون عاجزا عن رد عاقبة فعله، وأما من هو بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وهو مريد لكل ما خلق فيمتنع في حقه لام العاقبة التي تتضمن نفي العلم أو نفي القدرة.
قال ابن القيم رحمه الله:
وأما لام العاقبة ويسمونها لام الصيرورة في نحو قوله تعالى :﴿ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا﴾ [ القصص: 8 ] فهي في الحقيقة لام كي، ولكنها لم تتعلق بالخبر لقصد المخبر عنه وإرادته، ولكنها تعلقت بإرادة فاعل الفعل على الحقيقة وهو الله سبحانه أي فعل الله ليكون كذا وكذا وكذلك قولهم: أعتق ليموت لم يعتق لقصد الموت، ولم يتعلق «اللام» بالفعل، وإنما المعنى قدّر الله أنه يعتق ليموت فهي متعلقة بالمقدور وفعل الله، ونظيره (إني أنسى لأسن)[ولكنه حديث ضعيف] ومن رواه أنسّى بالتشديد فقد كشف قناع المعنى، وسمعت شيخنا أبا العباس بن تيميةيقول: يستحيل دخول لام العاقبة في فعل الله، فإنها حيث وردت في الكلام فهي لجهل الفاعل لعاقبة فعله، كالتقاط آل فرعون لموسى فإنهم لم يعلموا عاقبته، أو لعجز الفاعل عن دفع العاقبة نحو لدوا للموت وابنوا للخراب، فأما في فعل من لا يعزب عنه مثقال ذرة، ومن هو على كل شيء قدير، فلا يكون قط إلا لام كي وهي لام التعليل، ولمثل هذه الفوائد التي لا تكاد توجد في الكتب يحتاج إلى مجالسة الشيوخ والعلماء (بدائع الفوائد: 1/100)
قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا } .
اعلم أن التحقيق إن شاء الله ، أن اللام في قوله : { ليكون لهم عدوا وحزنا } لام التعليل المعروفة بلام كي ، وذلك على سبيل الحقيقة لا المجاز ، ويدل على ذلك قوله تعالى : { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [ الإنسان : 30 ] و [ التكوير : 29 ] .
وإيضاح ذلك أن قوله تعالى : { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } [ الإنسان : 30 ] و [ التكوير : 29 ] صريح في أن الله تعالى يصرف مشيئة العبد وقدرته بمشيئته جل وعلا ، إلى ما سبق به علمه ، وقد صرف مشيئة فرعون ، وقومه بمشيئته جل وعلا ، إلى التقاطهم موسى . ليجعله لهم عدوا وحزنا ، فكأنه يقول : قدرنا عليهم التقاطه بمشيئتنا ليكون لهم عدوا وحزنا ، وهذا معنى واضح ، لا لبس فيه ولا إشكال كما ترى .
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره هذه الآية : ولكن إذا نظر إلى معنى السياق ، فإنه تبقى اللام للتعليل ، لأن معناه : أن الله تعالى قيضهم لالتقاطه ، ليجعله عدوا لهم وحزنا ، فيكون أبلغ في إبطال حذرهم منه . انتهى محل الغرض من كلامه ، وهذا المعنى هو التحقيق في الآية إن شاء الله تعالى ، ويدل عليه قوله تعالى : { وما تشآءون إلا أن يشآء الله } كما بينا وجهه آنفا .
وبهذا التحقيق تعلم أن ما يقوله كثير من المفسرين ، وينشدون له الشواهد من أن اللام في قوله . ليكون : لام العاقبة ، والصيرورة خلاف للصواب ، وأن ما يقوله البيانيون ، من أن اللام في قوله : ليكون فيها استعارة تبعية ، في متعلق معنى الحرف ، خلاف الصواب أيضا .
من أمثلة لام العاقبة ما ورد فى قول( إبراهيم طوقان) و قد كان معلماً للغة العربية تعليقاً على عدم فهم تلاميذه موضوع النحو الذي جدّ في شرحه :- و أكاد أنشر سيبويه من البلى ... وذويه من آل القرون الأولى ------ لأرى حماراً بعد ذلك كله ... رفع المضاف إليهو المفعولا ---------------- فالام في قوله : لأرى -- لام العاقبة ، و الفعل : أرى -- مضارع منصوب بالفتحة المقدرة .

( اللام ) في أمثال هذه الآية هي عند البصريين ( لام التعليل ) واستعمِلتْ في العاقبة مجازاً لأنَّهم ينكرون العاقبة من معاني اللام الوضعيَّة ، أمَّا الكوفيون فهي عندهم لام العاقبة ولا مجاز لأنَّ العاقبة عندهم من معاني اللام حقيقة كما أنَّ التعليل من معانيها الحقيقية ، والنتيجة : أنَّ جميع النحويين متّفقون على أنَّ معنى اللام هنا هو ( العاقبة ) وإنَّما الخلاف بينهم هل هو معنى مجازيّ للام أم هو معنى حقيقيّ لها ، فالبصريون على الأوَّل والكوفيّون على الثّاني ، قال الزمخشري في الكشّاف على ما أحفظ : ( اللام هنا للتعليل واستعملت في العاقبة مجازا كما استعمل الأسد في الرجل الشجاع مجازا على نحو الاستعارة .
لام الصيرورة والمآل
ومثلها قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( أموالنا لذوي الميراث نجمعها .. ودورنا لخراب الدّهر نبنيها ) فمن المعلوم أن ليس هذا غرضنا من جمع الأموال وبناء الدور ولكنّه العاقبة التي ستصير لها الأمور .


حسن الخلق
هو أن يكون المرء كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، قليل الفضول ، برًا وصولًا ، وقورًا صبورًا، رضيًا حليمًا ، رفيقًا عفيفًا شفيقًا ، لا لعانًا ولا سبابًا ، ولا نمامًا ولا مغتابًا ، ولا عجولاً ولا حقودًا ، ولا بخيلاً ولا حسودًا ، بشاشًا هشاشًا ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، ويرضى في الله ، ويغضب في الله .
الشيخ محمد المنجد حفظه الله .

((أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ ، لِيَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً)) (صحيح البخاري)

أنشد أحمد بن الطيب:
ولا تعجل على أحد بظلم ... فإن الظلم مرتعه وخيم
ولا تفحش وإن ملئت غيظاً ... على أحد فإن الفحش لوم
ولا تقطع أخاك لأجل ذنب ... فإن الذنب يغفره الكريم
وما قتل السفاهة مثل حلم ... يعود به على الجهل الحليم
إذا استودعت سراً فاكتمنه ... فخير زوامل السر الكتوم


مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟
.... فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ

مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟
...... لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ

هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى
...... هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ

هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس
.... ٍ هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ

مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى ......
فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ




دائماً نضيف ألفاً في حالة تنوين النصب، إلا فيما يلي:
- إذا كتبت الهمزة على ألف، نحو: سمع زيدٌ نبأً وارتكب خطأً.
- إذا سبقت الهمزة بألف، نحو: لا أريد على معروفٍ جزاءً من بشر.
- إذا انتهت اللفظة بتاء، نحو: أكل زيدٌ دجاجةً كاملةً.
- إذا انتهت اللفظة بألف، نحو: رأيت فتىً يحمل عصاً أطول منه.

مَحَجّة: ( اسم )
الجمع : مَحاجُّ
اسم مكان من حجَّ / حجَّ إلى
المَحَجَّة : : موضع يُحجّ إليه
المَحَجَّة : منهج ، طريق مستقيم ، تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ البَيْضَاءِ [ حديث ]
المَحَجَّة : غاية ومقصد
مَحَجَّةُ الطَّرِيقِ : جَادَّتُهُ ، وَسَطُهُ
مَحَجَّةُ الصَّوَابِ : الطَّرِيقُ الْمُسْتَقِيمُ


** قالوا عن محمد ( صلى الله عليه وسلم )
- والحق ما شهدت به الأعداء
*السير موير ( السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد). )
إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.
* المفكر الفرنسي لامارتين:
{ إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدًا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
- لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجهًا بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).
- هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
- بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ }



من أروع ما قيل فى مدح الحبيب
للشاعر : صالح العمري
إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحــي .........وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ
رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي .............وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ
ويا علم الهدى يفديك عمري.........ومالي.. يا نبي المكرماتِ!!
ويا تاج التُّقى تفديك نفسي ............ونفسُ أولي الرئاسةِ والولاةِ
فداكَ الكون يا عَطِرَ السجايا...............فما للناس دونك من زكاةِ
فأنتَ قداســة ٌ إمَّـا استُحلّتْ ...........فذاكَ الموتُ من قبل الممات!!
ولو جحد البريّةُ منك قــولاً...........لكُبّوا في الجحيم مع العُصاةِ
وعرضُك عرضُنا ورؤاكَ فينا................بمنزلة الشهادةِ والصــلاةِ
رُفِعْتَ منازلاً.. وشُرحت صدرا..............ودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ
وذكرُكَ يا رســـولَ اللهِ زادٌ.............تُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَــاةِ
وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍ.............وهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ
ومَا لِجنان ِ عَدنٍ من طريقٍ ..............بغيرِ هُداكَ يا علمَ الهُــداةِ
وأعلى اللهُ شأنكَ في البَرَايا............وتلكَ اليومَ أجلى المُعجزاتِ
وفي الإسراءِ والمعراج ِ معنى............لقدركَ في عناقِ المكرماتِ
ولمْ تنطقْ عنْ الأهواءِ يوما.............وروحُ القدسِِ مِنكَ على صِلاتِ
بُعثتَ إلى المَلا بِرّاً ونُعمى...............ورُحمى.. يا نبيَ المَرْحَمَاتِ
رَفَعْتَ عن البريّةِ كلُّ إصرٍ...............وأنتَ لدائها آسي الأُســاةِ
تمنّى الدهرُ قبلك طيفَ نورٍ.................فكان ضياكَ أغلى الأمنياتِ
يتيمٌ أنقذ َ الدّنيا.. فقيــــر ...........ٌأفاضَ على البريّةِ بالهِبَــاتِ
طريدٌ أمّنَ الدنيـا.. فشـادت ..............على بُنيانِهِ أيدي البُنَــاةِ..
رحيمٌ باليتيمة والأُسارى..............رفيقٌ بالجهولِ وبالجُنَاة
ِكريمٌ كالسحابِ إذا أهلّت ............شجاعٌ هدَّ أركانَ البُغَاةِ
بليغٌ علّم الدنيــا بوحي ................ٍولم يقرأ بلوح ٍ أو دواةِ
حكيمٌ.. جاءَ باليُسْرى.. شَفيقٌ .........فلانتْ منهُ أفئدة ُ القُسـاةِ
فمنكَ شريعتي.. وسكونُ نفسي ...........ومنكَ هويتي.. وسمو ذاتي
ولي فيكَ اهتداءٌ .. واقتفـاءٌ................لأخلاقِِ العُلا والمَكْرماتِ
وفيك هدايتي.. وشفاءُ صدري ..........بعلمكَ أو بحلمكَ والأناةِ
ومنك شفاعتي في يومِِ عَرْض ٍ...........ومن كفيّكَ إرواءُ الظُّماةِ
ومنك دعاءُ إمسائي وصحوي ............وإقبالي وغمضي والتفاتي
رسولَ اللهِ قد أسبلتُ دَمْعــي ...........ونزَّ القلبُ من لَجَجِ ِ البُغَاةِ
فهذي أمّــةُ الإسلام ضجّـتْ .........وقد تُجبى المُنى بالنائباتِ!!
رسولَ الحُبِّ في ذكراك قُربى .......وتحتَ لواكَ أطواقُ النجــاةِ
عليك صلاةُ ربِّكَ ما تجلَـى.......ضياءٌواعتلى صوتُ الهُداةِ
يحارُ اللفظُ في نجواكَ عجـزا ........وفي القلب اتِّقادُ المورياتِ
ولو سُفكـتْ دمـانا ما قضينا .......وفاءك والحقوقَ الواجبـاتِ.


** من روائع الشاعر : عبد الله شمس الدين
* قصيدة أفراح النور
ُلغة ُالكلام ِكمَا رأيتَ على َفمِي َ *** خجْلىْ ولولا الحُبُّ لم أتكلم ِ
يا مَظهَرَ التوحِيدْ حَسْبيْ أننيْ *** أحَدُ الشُدَاةِ الهَائِمِينَ الحُوَّم ِ
ماحِيلة الشعراءِ زادَ غِنائهُمْ *** رَهَبَاً لدى هذا الجلال ِالأعظم ِ
إن الذي سَوَّاكَ في ُقرآنِهِ *** وَفاكَ وصفاً بالثناءِ الأكرم ِ
يا نورُ يَومَ وُلِدْتَ قامَتْ عِزَّةٌ *** للأرض ِإذ أمْسَت لِنوركَ تنتمي
الكوكبُ الأرضِيُّ حِين َوطِئتهُ *** أمْسَىْ حَصَاهُ يَتِيهُ فوقَ الأنجُم ِ
َطوْعَاً لأحكام القضاء َخطى على *** هذا الثرى َخطوَ اليتيم المُعْدَم ِ
متجرداً من كل جاهٍ ظاهرٍ *** وبغير جَاهِ الله لم يَسْتَعْصِم ِ
صلى الإلهُ عليهِ نوراً هادياً *** متعبداً في غارهِ لم يسئم ِ
َهيْمَانَ تضرعُ للسماء دموعه *** في تِيْهِ مشتاق و وَجْدِ مُتَيَّم ِ
يارب إليك تشَوَّقتْ روحي *** وحبك مُسْتَثارٌ في دمي
حتى أتى الروح الأمين يَضمُّه ضمَّاً على رَهَبُوتِهِ المُتبَسِّم ِ
إقرأ نبيَّ الله إقرأ وابتهل *** وبذكر ربك يا نبيُّ ترنم ِ
إقرأ وربك مُلهِمٌ سبحانه *** قد علم الإنسان مالم يعلم ِ


** قالوا عن محمد ( صلى الله عليه وسلم )
- والحق ما شهدت به الأعداء
* الشاعر الفرنسي لامارتين
{ من اشهر شعراء فرنسا في القرن التاسع عشر ,قال عن النبي صلى الله عليه وسلم:
إذا كانت عظمة الهدف , وبساطة الوسائل , والنتائج الكبرى المحّققة
هى المقاييس الثلاثة لعظمة الانسان , فمن يستطيع أن يقارن ذٰلك بمحمد على الصعيد الانساني , أى رجل عظيم من رجال التاريخ الحديث يمكن ان يساويه , إ ن أعظم الرجال لم يكونوا أنفسهم إ لا بعمل السلاح وفرض القوة واستعباد الممالك , إنهم لم يأسسو عندما اسسوا سوى دولة مادية حينا ثم انقرضت مثل زوالهم عن مسرح الوجود ,أما محمد فقد احيا المشاعر ونظم الشرائع ,وأسس الممالك و وحد الشعوب والعروش , انقادت له الملايين من الناس , وزلزل هياكل جوفاء وأزال آلهة باطلة ,وأديانا زائفة ,ومعتقدات فاسدة ,واقام دينا صالحا على اساس كتاب اصبحت كل كلمة فيه قانون حكيم ...}


جاءَ في " الدُّرِّ المصون " للسَّمين الحَلَبيِّ -رحمه الله-:
(لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ)
قوله: (إِلاَّ ٱللَّهُ): "إلاَّ" هنا صفةٌ للنَّكِرة قبلها بمعنى "غَيْر". والإِعرابُ فيها متعذَّر، فَجُعِل على ما بعدها. وللوصفِ بها شروطٌ منها: تنكيرُ الموصوفِ، أو قُرْبُه من النَّكِرة بأَنْ يكونَ معرفًا بأل الجنسية. ومنها أَنْ يكونَ جمعًا صريحًا؛ كالآية، أو ما في قُوَّةِ الجمعِ؛ كقوله:
لَو كانَ غَيري سُلَيْمى اليومَ غيَّره * وَقْعُ الحوادِثِ إلاَّ الصَّارمُ الذَّكَرُ
فـ"إلاَّ الصَّارِمُ" صفةُ لـ"غيري"؛ لأنه في معنى الجمع. ومنها أَنْ لا يُحْذَفَ موصوفُها عكسَ "غير". وقد أَتْقَنَّا هذا كلَّه في "إِيضاحِ السبيل إلى شرح التسهيل" فعليك به. وأنشد سيبويهِ على ذلك قولَ الشاعر:
وكلُّ أخٍ مُفارِقُه أخُوه * لَعَمْرُ أبيكَ إلاَّ الفرقدانِ
أي: وكلُّ أخٍ غيرُ الفرقدين مفارِقُه أخوه. وقد وقع الوصفُ بـ"إلاَّ" كما وقع الاستثناء بـ"غير"، والأصلُ في "إلاَّ" الاستثناءُ وفي "غير" الصفةُ. ومن مُلَحِ كلامِ أبي القاسم الزمخشري: "واعلم أنَّ "إلاَّ" وغير يَتَقَارضان" ) انتهى.
وقد تحدَّثَ سيبويه -رحمه الله- عن هذه المسألةِ في كتابه (2/331-335)، تحتَ قولِه: ( هذا باب ما يكونُ فيه "إلاَّ" وما بعده وصفًا بمنزلة مِثْلٍ وغَيْرٍ ).

قال الجاحظ : أَكْثَرُ النّاسِ سَماعًا أَكْثَرُهُمْ خَواطِرَ ، وَأَكْثَرُهُمْ خَواطِرَ أَكْثَرُهُمْ تَفَكُّرًا ، وَأَكْثَرُهُمْ تَفَكُّرًا أَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا أَرْجَحُهُمْ عَمَلًا - كَما أَنَّ أَكْثَرَ الْبُصَراءِ رُؤْيَةً لِلْأَعاجيبِ أَكْثَرُهُمْ تَجارِبَ ؛ وَلِذلِكَ صارَ الْبَصيرُ أَكْثَرَ خَواطِرَ مِنَ الْأَعْمى ، وَصارَ السَّميعُ الْبَصيرُ أَكْثَرَ خَواطِرَ مِنَ الْبَصيرِ ! وَعَلى قَدْرِ شِدَّةِ الْحاجَةِ تَكونُ الْحَرَكَةُ ، وَعَلى قَدْرِ ضَعْفِ الْحاجَةِ يَكونُ السُّكونُ - كَما أَنَّ الرّاجِيَ وَالْخائِفَ دائِبانِ ، وَالْآيِسَ وَالْآمِنَ وادِعانِ !



يروى أن ملكا كان له وزير حصيف ( جيد الرأي ) له فلسفة في الحياة: -
" أن كل شيء يقدره الله هو خير "

وكان الملك يحب الصيد حباً شديداً،وكان عندما يخرج للصيد ياخذ معه وزيره الذى يثق به.
وفي يوم من الايام خرج الملك كالعادة للصيد، واخذ معه الوزير،ولكن اثناء الصيد حدث ان افلت الملك السهم وجرح اصبعه، فقال له الوزيرSadلعله خير)!!

ذهب الملك والوزير مسرعين الى القصر وحضر طبيب الملك ورأى الاصبع المجروح ثم قال لقد تسمم الاصبع واصبح خطيراً فقال الوزير: (لعله خير)!!
فقال الملك للطبيب وهو متضايق من رد الوزير وما العمل ايها الطبيب ؟ قال الطبيب يجب قطعه والا تسمم الجسم كله ، فقال الوزير: (لعله خير)
قال الملك للوزير اتتمنى ان يقطع اصبعي وتقول لعله خير!!
حسنا، ايها الحراس اقبضوا على الوزير وادخلوه السجن.

فقال الوزير: (لعله خير)!!
مرت فترة على الوزير وهو فى السجن،
بينما ذهب الملك مرة اخرى للصيد وحيداً ولسوء حظه هاجمته قبيلة من القبائل واخذوه الى قائدهم وكانوا يريدون تقديمه قربانا للآلهة…
وعندما رئآه القائد قال: انقدم للآلهة قربان ناقص اصبع؟!
هذا لا يليق بمكانة الآلهة اعيدوه من حيث اتى..
ذهب الملك مسرعا الى القصر وامتزج معه الخوف و الفرح، لقد نجا بحياته باعجوبه بفضل اصبعه المقطوع .

احضر الملك الوزير من السجن واخبره بما حدث وقال له لقد كنت على صواب ايها الوزير المتفائل ولكن لماذا قلت (لعله خير) عندما ادخلتك السجن
قال الوزير: انا اذهب معك دائما للصيد، فلو لم اكن فى السجن لكنت انا القربان ايها الملك "

المستفاد من القصة: –
تبين لنا الحكمة من الرضا بقضاء الله عز وجل، وأن نحمد الله على ما يصيبنا سواء أكان خيراً أم غير ذلك فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: –
((عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ))رواهُ مسلم

أي أن المؤمنَ في الحالَينِ له خير عند الله فإِن أصَابته نعمة ورخاء في الرزق شكر الله وإن كانت ضراء أومصيبة يصبر ولا يشكو ولا يتسخط على الله بل يرضى بقضاءِ الله ليكون لهُ أجر بهذه المصيبة..



الله جاد على الوجود و أنعما
و عم الأرض حقا و السما

بظهور روح الكائنات محمد
يا فوز من صلى عليه و سلما

تنزيل قرآن الحقائق من غدا
بعلوم أسرار الغيوب مترجما

ثق إنما في الكائنات كأحمد
كلا و لا خلق المهيمن أعظما






من روائع عنترة :
.
ضحكتْ عُبَيْلة ُ إذ رأتني عارياً ...خَلِق القميص وساعدِي مخدوُش
.
لا تَضْحكي مني عُبَيْلة ُ واعْجبي ...مني إذا التفتْ عليّ جيوشُ
.
ورأيتِ رمحي في القلوبِ محكماً ....وعليهِ منْ فَيْضِ الدِّماءِ نقوشُ
.
ألقى صدورَ الخيل وهي عوابسٌ ...وأنا ضَحوكٌ نحْوها وبَشُوشُ
.
إني أنا لَيثُ العرين ومَنْ له ...... قلْبُ الجبانِ مُحيَّرٌ مدْهوش
.
إني لأعجبُ كيفَ ينظرُ صورتي.... يوم القتال مبارزٌ ويعيشُ !!




قال هارون للفضيل بن عياض: ما أزهدك!! قال: أنت أزهد مني يا أمير المؤمنين، قال: كيف؟ قال: لأني أزهد في الدنيا وهي فانية، وأنت تزهد في الآخرة وهي باقية.

عن سعيد بن المسيب قال: لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكارٍ من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة.
صفة الصفوة لابن الجوزي

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : "بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ"
من جوامع الكلم :
- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا". ففي هذه الكلمات الموجزة جدًّا شرح لنا رسول الله ما يقبله الله ، وما لا يقبله من أعمال أخرى؛ فهو يقبل الأعمال الطيبة وهذه لا حصر لها،مثل الصدقات والإصلاح والمعروف والصدق والأمانة والنصرة والهداية والمروءة و.... كما أنه بالتبعية لا يقبل أي عمل خبيث؛ فلا يقبل السرقة ولا الخيانة ولا الجبن ولا الخداع ولا الغش ولا الفاحشة، ولا غير ذلك من الأعمال الخبيثة؛ فصارت الكلمات القليلة التي قالها رسول الله ركنًا عظيمًا من أركان الإسلام.
أحاديث أخرى :
- "مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ"
- "ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ"
- "تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ".
- "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ".
- "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ".
- "الصَّوْمُ جُنَّةٌ".
- "لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْر".
- "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ".
- "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ".


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻌﺒﺪ ﺧﻴﺮﺍ ﺑﺼﺮﻩ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺼﻴﺮﺗﻪ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻟﻢ ﺗﺨﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﻮﺑﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﺃﻣﻜﻨﻪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺟﺎﻫﻠﻮﻥ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻳﺮﻯ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﻘﺬﻯ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺠﺬﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ.


ما الفرق بين قوله تعالى:"إذا حضر أحدكم الموت" البقرة:180
وبين قوله:"إذا جاء أحدكم الموت" الأنعام:61 ؟؟
القرآن يذكر حضور الموت مع الوصايا والأحكام،
أما مجيء الموت فيستعمله لذكر ما يتعلق بالموت أو ما يتعلق بالناس وأحوالهم فيه، أو ما في بعده
من كتاب: أسئلة بيانية لفاضل السامرائي.

من فوائد (لا حول ولا قوة إلا بالله)
ذهب عوف بن مالك الأشجعي إلى رسول الله صل الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله، إن ابني مالكًا ذهب معك غازيًا في سبيل الله ولم يعد، فماذا أصنع؟ لقد عاد الجيش ولم يعد مالك رضي الله عنه، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ((يا عوف، أكثر أنت وزوجك من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله)).
وذهب الرجل إلى زوجته التي ذهب وحيدها ولم يعد، فقالت له: ماذا أعطاك رسول الله يا عوف؟ قال لها: أوصاني أنا وأنتِ بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماذا قالت المرأة المؤمنة الصابرة؟ قالت: لقد صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وجلسا يذكران الله بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وأقبل الليل بظلامه، وطُرِق الباب، وقام عوف ليفتح فإذا بابنه مالك قد عاد، ووراءه رؤوس الأغنام ساقها غنيمة، فسأله أبوه: ما هذا؟ قال: إن القوم قد أخذوني وقيّدوني بالحديد وشدّوا أوثاقي، فلما جاء الليل حاولت الهروب فلم أستطع لضيق الحديد وثقله في يدي وقدمي، وفجأة شعرت بحلقات الحديد تتّسع شيئًا فشيئًا حتى أخرجت منها يديّ وقدميّ، وجئت إليكم بغنائم المشركين هذه، فقال له عوف: يا بني، إن المسافة بيننا وبين العدو طويلة، فكيف قطعتها في ليلة واحدة؟! فقال له ابنه مالك: يا أبت، والله عندما خرجت من السلاسل شعرت وكأن الملائكة تحملني على جناحيها. سبحان الله العظيم! وذهب عوف إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليخبره، وقبل أن يخبره قال له الرسول عليه الصلاة والسلام: ((أبشر يا عوف، فقد أنزل الله في شأنك قرآنًا وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 7:39 pm

يا سادتي إنّي قنعت و حقّكم
في حبّكم منكم بأيسر مطلبِ

إن لم تجودوا بالوصال تعطّفاً
و رأيتم هجري و فرط تجنّبي

لا تمنعوا عيني القريحة أن ترى
يوم الخميس جمالكم في الموكبِ

لو كنت تعلم يا حبيبي ما الذي
ألقاه مِن كمد اذا لم تركبِ

لرحمتني و رثيت لي من حالة
لولاك لم يكُ حملها من مذهبي

و مِن البليّة و الرزيّة أنّني
أقضي و ما تدري الذي قد حلَّ بي

لو لم أكن في رتبة أرعى لها ال
العهد القديم صيانة للمنصبِ

لهتكت ستري في هواك ولذِّ لي
خلع العذار و لجّ فيك مؤنّبي

فارحم فديتك حرقة قد قاربت
كشف القناع بحق ذيّاك النبي

لا تفضحنَّ بحبك الصبّ الذي
جرّعتهِ في الحب اكدر مشربِ

_ ‫#‏ابن_خلكان‬..

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 7:47 pm



100 قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب

1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام.
2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ.
3- الفعل مرتبط بزمان.

4- الأصل في الأسماء الإعراب.
5- كلُّ حرف مبنيٌّ.
6- كل مضمرٍ مبنيُّ.

7- الأصلُ في البناء السكون.
8- الحركات هي الأصل في الإعراب.
9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف.

10- المعارف سبعة فقط.
11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة .
12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف.

13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ.
14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر.
15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات.

16- الأصل في الأخبار أن تؤخر.
17- حذف ما يعلم جائز.
18- الحذف بلا دليل ممتنع.

19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة.
20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد.
21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر.

22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ.
23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين.
24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه.

25- " أرى " وأخواتها الست تنصب ثلاثة.
26- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به.
27- اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه.

28- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله.
29- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة.
30- الأقرب هو الأولى عند التنازع.

31- المفاعيل خمسةٌ منصوبة.
32- الظرف مضمّن معنى " في ".
33- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ ".

34- الحال جواب " كيف؟ " غالباً.
35- التمييز جواب " ماذا " غالباً.
36- الأصل في الاستثناء النصب.

37- ما بعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً.
38- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض.
39- الباء أوسع حروف الجر معنى.

40- لابد للظروف والحروف من التعلّق.
41- المضاف إليه مجرور أبداً.
42- لا يجتمع التنوين والإضافة.

43- بعض الأسماء مضاف أبداً.
44- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل.
45- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول.

46- المصادر مقتبسة أو منقولة.
47- تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر.
48- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به.

49- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان.
50- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب.
51- تابعُ التابعِ تابعٌ.

52- التابع يتبع ما قبله في الإعراب.
53- الجمل بعد النكرات صفات.
54- الجمل بعد المعارف أحوال.

55- التوكيد لفظي ومعنوي.
56- الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين.
57- عطف الفعل على الفعل يصح.

58- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل.
59- الأصل في النداء بـ " يا ".
60- ما استحقه النداء استحقه المندوب.

61- الترخيم حذف آخر المنادى.
62- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى.
63- اسم الفعل ك " صَه " واسم الصوت ك " قَب ".

64- للفعل توكيدٌ بالنون.
65- الماضي لايؤكد بالنون.
66- الصرف هو التنوين.

67- المضارع معربٌ ما لم تباشره نون التوكيد، أو تتصل به نون الإناث.
68- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين.
69- " إِن " تجزم ولاتجزم ، و " إذا " لا تجزم وتجزم .

70- الواحد ليس بعدد.
71- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة.
72- تمييز المائة والألف مجرور.

73- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة.
74- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة ".
75- حروف العلة "واي" .

76- حروف الزيادة " سألتمونيها ".
77- لاتبتدىء بساكن ،وقف به.
78- أحرف الإبدال " هدأت موطيا ".

79- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل ".
80- ماقبل ياء النسب مكسور.
81- الإمالة في الألف والفتحة.

82- الحرف بريء من التصريف.
83- ليس في اللغة ماهو على وزن" فِعُل ".
84- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف.

85- همزة الوصل لاتثبت في الوصل.
86- اللبس بلاقصد محذور.
87- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة.

88- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة.
89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً.
90- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر.

91- لا تنقض القواعد بمفاريد الشواهد.
92- عليك بالأشباه والنظائر.
93- المشقة تجلب التيسير.

94- العبرة بالغالب لا بالنادر.
95- إعمال الكلام أولى من إهماله.
96- الإعراب فرع عن المعنى.

97- عدم التقدير أولى من التقدير.
98- الضرورة في الشعر تقدر بقدرها.
99- الأصل بقاء ماكان على ماكان.
100- العبرة في الإعراب بالخواتيم.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 8:00 pm

. حروف تُنطق ولا تكتب (مِن الخطأ كِتابتها):

1)- ألف المدّ الموجودة في أسماء الإشارة الآتية:
هذا - هذه - هذان - هؤلاء - ذلك - كذلك - ذلكم - أولئك.
2)- ألف المدّ في الضّمير المبدوء بهمزة مع هاء التنّبيه:
هأنا - هأنت - هأنتم - هأنتما.
3)- ألف المدّ في: الله - الرَّحمن - إله - لكن - طه.
4)- التّنوين (نون ساكنة تنطق ولا تكتب) وترسم: ـٌ / ـ / ـًا

* ومن الخطأ كتابة أي من هذه الأحرف، مثل أن نكتب:
أولائك- ها أنا- ها أنتم- الرَّحمان- كتابُنْ- كذالك- لاكن.
على الرّغم من نُطق حرف (الألف/ تنوين).

. حُروف تُكتب ولا تُنطق (من الخطأ تركها):
1)- واو عَمْرو:
تُكتب ولا تُنطق للتّفرقة بينها وبين عُمَر.

2)- الألف التي بعد واو الجماعة:
تكتب ولا تنطق للتّفرقة بينها وبين الواو التي هي من أصل الفعل

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 8:07 pm

الفرق بين خُسر و خسران وخسارا...
الخُسر يستعمل لعموم الخسارة أو مطلق الخسارة فكل إنسان هو في خُسر قليل أو كثير كل مؤمن يرى أنه خسر شيئاً كان يمكن أن يستزيد منه ولم يستزيد. هذا الخُسر. أما الخسار فلم يستعمله القرآن إلا للزيادة في الخسارة، إذا كان واحد خاسر وزاد في الخسارة يسمى خسار لذلك لم يستعمل القرآن هذه الزيادة يسميها خسار يعني ما زاد من الخسر فوق الخسارة هذه الزيادة يسميها خسار. (وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) فاطر) يزيد، هذه زيادة إذن يستعملها في الزيادة فقط (وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) نوح) يستعمل الخسار في الزيادة في الخسارة. أما الخسران فهو أكبر الخسارة وأعظمها (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) الحج) لم يخسر شيئاً بسيطاً أو زيادة إنما خسر الدنيا والآخرة إذن الخسر مطلق الخسارة والخسار هو الزيادة في الخسارة والخسران أعظم الخسارة. الخسار زيادة الألف على الخُسر لما زاد في الخسار زاد الألف ولما زاد الخسران زاد الألف والنون. إذن الخسر هو البداية والخسار فوقها والخسران أعظم الخسارة، يزيد في المصدر للزيادة في الخسارة. هذا استعمال قرآني ولهذا تحداهم به.

قال ربّنا جلّ وَعلا:
( وهذا لسانٌ عربيٌ مُبين ) ، ( إنّا أنزلنه قرآناً عربياً لعلكم تعقِلون ).
وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
( معلومٌ أن تعلُّمَ العربية وتعليم العربية فرضٌ على الكفاية ).
وقال أيضاً: ( فإن اللسان العربي شعار الاسلام، وأهله واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون ).
وقال : ( إن اللّغة العربيّة من الدّين، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ. فإنّ فهم الكتاب والسنة فرضٌ، ولا يُفهمُ إلا باللغة العربية، وما لا يتمُّ الواجب إلا به، فهو واجب )


ما الفرق في المعنى والاستخدام بين ( هيأ وجهّز وحضّر وأعدّ ) ؟
هي مترادفة على القول بالترادف وهو مذهب الجمهور فتحل إحدى هذه المفردات محل الأخرى في السياق.
وأما الفروق الدقيقة فتُلتمسُ في مظانها من كتب الفروق.
مع العلم أن مفردة (حضّر) لم تكن معروفة في القديم بهذا المعنى، وإنما شاع استعمالها عند المتأخرين، والله أعلم.

من الأخطاء اللُّغوية الشائعة

1-يقولون: (سوف لن أفعل). وهذا خطأ. الصواب: (لن أفعل) بحذف (سوف) لأن (لن) تفي بالدلالة على الاستقبال.
2-من الخطأ الشائع قولهم: (يُثنيه عن رأيه) بضم الياء. والصواب (يَثنيه) بفتحها، أي يصرفه، لأنه من (ثناه). أما (أثنى يُثني) بالضم، فبمعنى (مدحَ).
3-كتابة بعض الناس (عبدالله) ونحوه هكذا من غير فصل بين الكلمتين خطأ فاش، إذ حق كل كلمة أن تكتب مفصولة عن الأخرى. ويلزمه أن يكتب (شمسالدين) كذا.
4-من الخطأ في الإملاء تكرار حرف المدِّ للإشعار بالتوكيد، نحو (جميييل)، (أرجووووك). والصواب كتابة ذلك بحرف مدٍّ واحد في جميع الأحوال.
5-من الخطأ الفاشي قولهم: (شُروحات) جمعًا لـ(شُروح). وذلك أن جمع الجمع لا يُقاس عليه لقِلّته.
6-من الخطأ جمع (لِتر) على (لِترات). والصواب (ألتار) قياسًا. وذلك أن (فِعلاً) لا يجمع جمع مؤنث. ولذا خطئوا المتنبي في جمعه (بوقًا) على (بوقات).
7-يُجمع (الأخ) على (إِخوة)، و(أُخوة)بكسر الهمزة، وضمّها، ولكن بعض الناس ينطقها (إخوة) بالكسر، ويكتبها (أخوة). وهذا خطأ.
8-(طَيِّئ) هكذا يُكتب اسم القبيلة المعروفة، بياء مشدّدة مكسورة، فهمزة على الياء. ومن الخطأ الشائع كتابتها هكذا (طيء) بهمزة على السطر.
9-قولُ طرفة:
فسقى دياركَ غيرَ مفسدها صوبُ الربيع، وديمةٌ تهمي
يضبطه كثير من المحققين (دياركِ) بكسر الكاف. وهو خطأ لأنه يخاطب قتادة الحنفي.
10-ومثلُه بيت الأعشى:
ربّ رفدٍ هرقتَه ذلك اليو مَ، وأسرى من معشر أقتالِ
فإنهم يضبطونه بضم التاء (هرقتُه). وهو خطأ لأنه يخاطب الأسود اللخمي.
11-من الخطأ الفاشي قولهم في جمع (سنة): (سنونٌ). والصواب (سنونَ) بإعرابه إعراب جمع المذكر، أو (سنينٌ) بالياء، وإعرابه بالحركات، أو (سنيٌّ).
12-من شائع الخطأ قولهم: (ضِحْكة) بكسر الضاد. والصواب (ضَحْكة) بفتحها. وبه يقرأ قول أبي نواس:
كان الشباب مطية الجهلِومحسّن الضَّحَكات، والهزلِ
13-(الثِّقات) تكتب بالتاء المفتوحة. وكتابتُها بالمربوطة (الثّقاة) خطأ شائع لأنها جمع مؤنث سالم لا جمع تكسير على (فُعَلة) كـ(قُضاة)، و(دُعاة).
14-استعمال (التقييم) بمعنى (تحديد القيمة)، كقولهم: (تقييم الدرجات) خطأ. والصواب (التقويم) بالواو. ويراجع:
15-من أخطاء الضبط في شواهد النحو قولهم: (ما أنت بالحكم الْتُرضى حكومته) بالإظهار. والصواب (التُّرضى). نصّ على ذلك ابن هشام في تخليص الشواهد.
16-ومن الأخطاء أيضًا ضبطهم: (قالت بنات العمّ يا سلمى وإنْنْ) بإسكان النونين. والصواب كسر الأولى، أو فتحها: (وإنِنْ)، أو (وإنَنْ).
17-من الأخطاء الشائعة قولهم: (أبهره، فهو مبهر). والصواب (بهره، فهو باهر) .
18-من الأخطاء الشائعة قولهم: (معدِيَكْرِب) بفتح الياء. والصواب (معدِيْكَرب) بإسكانها. ويجوز كتابتها (معدِيْ كرب) على لغة من يضيف.
19-من الأخطاء الشائعة قولهم: (لا يحفَل به) أي: لا يبالي. والصواب (يحفِل) بكسر الفاء.
20-من الأخطاء الشائعة قولهم في جمع (خليل): (خِلاّن) بكسر الخاء. والصواب: (خُلاّن) بضمها.
21-من الأخطاء الشائعة قولهم: (وجه صبوح). والصواب: (صبيح). أما (الصبوح)، فشراب الصُّبح.
22-من الأخطاء الشائعة قولهم: (شيء صَلب) بفتح الصاد، أي: قاسٍ. والصواب (صُلب) بضمها.
23-من أكثر الأخطاء الإملائية شيوعًا كتابة (شيئ) هكذا. والصواب (شيء)، لأن الهمزة متطرفة، وما قبلها، وهو الياء، ساكن، فتكتب مفردة على السطر.
24-من الأخطاء الشائعة قولهم للجهة المعروفة (شَمال) بفتح الشين. والصواب (شِمال) بكسرها، قال : وذات الشِّمال. وبالفتح، والكسر الرّيحُ.
25-من الأخطاء الشائعة قولهم: (هزَل) بفتح الزاي. والصواب (هزْل) بسكونها، قال : وما هو بالهَزْل.
26-من الأخطاء الشائعة قولهم: (لحَسَ الشيءَ، ولعَقه). والصواب (لحِسَه) بكسر الحاء، و(لعِقَه) بكسر العين.
27-من الأخطاء الشائعة قولهم: (أينك؟). والصواب الذي لا يجوز غيره (أين أنت؟).
28-من الأخطاء الشائعة قولهم: (هو يغفَل عن كذا) بفتح الفاء. والصواب (يغفُل) بضمها، قال : ود الذين كفروا لو تغفُلون عن أسلحتكم....
29-من الأخطاء الشائعة قولهم: (الحِلّ، والتِّرحال) بكسر الحاء، والتاء. والصواب (الحَلّ، والتَّرحال) بفتحهما.
30-من الأخطاء الشائعة قولهم: (يأمَل) بفتح الميم. والصواب (يأمُل) بضمِّها.
31-من الأخطاء الشائعة قولهم: (احتجت الشيءَ)، فيُعدّونه بنفسه. والصواب (احتجت إلى الشيء).
32-من الأخطاء الشائعة قولهم: (كسِب يكسَب). والصواب (كسَب يكسِب)، قال : لها ما كسَبت، وقال: وويل لهم من ما يكسِبون.
33-من الأخطاء الشائعة قولهم: (يلمَس) بفتح الميم. والصواب (يلمُِس) بكسرها، أو ضمها.
34-من الأخطاء الشائعة قولهم: (فلان يغُطّ في النوم) بضم الغين. والصواب (يغِطّ) بكسرها.
35-من الأخطاء الشائعة قولهم: (صعَد في السلّم، ونحوه) بفتح العين. والصواب (صعِد) بكسرها.
36-من الأخطاء الشائعة قولهم: (النُّضوج). والصواب (النُّضْج).
37-من الأخطاء الشائعة قولهم: (الجُعبة) بضم الجيم. والصواب (الجَعبة) بفتحها.
38-من الأخطاء الشائعة قولهم: (يفتقد إلى كذا). والصواب (يفتقد كذا).
39-من الأخطاء الشائعة قولهم: (ناصبه العَداء) بفتح العين. والصواب (العِداء) بكسرها. وهو مصدر (عادَى).
40-من الأخطاء الشائعة قولهم: (هو لا يمَلّ، ولا يكَلّ) بفتح الكاف. والصواب (لا يمَلّ، ولا يكِلّ) بفتح ميم (يمَلّ)، وكسر كاف (يكِلّ).
41-من الأخطاء الشائعة قولهم: (هو يَرويه بالماء) بفتح الياء. والصواب (يُرويه) بضمها، لأنه من (أرواه)، لا (رواه).
42-من الأخطاء الشائعة قولهم: (التمَّ الشملُ). والصواب (التأمَ).
43-من أكثر الأخطاء النحوية ذيوعًا صرف أفعل التفضيل إذا ولِيه (مِن)، نحو: (مررت بأكثرِ مِن رجل) بكسر (أكثر). والصواب (بأكثرَ) بالفتح.
44-من الأخطاء الشائعة قولهم: (سأفعل ذلك طِوال الدهر) بكسر الطاء. والصواب (طَوال) بفتحها.
45-من الأخطاء الشائعة قولهم: (هو ينفَخ) بفتح الفاء. والصواب (ينفُخ) بضمها.
46-من الأخطاء الشائعة قولهم: (رأيته عَيانًا) بفتح العين. والصواب بكسرها، لأنه مصدر (عاينَه).
47-من الأخطاء الشائعة قولهم: (هو ينزَع) بفتح الزاي. والصواب (ينزِع) بكسر الزاي، سواء كان بمعنى (يقتلع)، أم (ينجذب).
48-من الأخطاء الشائعة قولهم: (الوِحدة) بكسر الواو. والصواب (الوَحدة) بفتحها. ويجوز ضمّها.
49-من الأخطاء الشائعة قولهم: (البِعثة) بكسر الباء. والصواب (البَعثة) بفتحها.
50-من الأخطاء الشائعة الخفيّة قولهم: (هو يعذُره)، و(اعذُرني) بضم الذال. والصواب (يعذِره)، و(اعذِرني) بكسرها.
51-من الأخطاء الشائعة جمع (الهَنَة) بمعنى (الشيء) على (هَنَّات) بتضعيف النون. والصواب (هَنَات) بالتخفيف. ويجوز (هَنَوات).
52-من الأخطاء الشائعة قولهم: (إن فعلت كذا سيكون كذا). والصواب (فسيكون) بإلحاق الفاء الرابطة.
53-من الأخطاء الشائعة جمعهم (النُّقطة) على (نُقاط) بضم النون. والصواب (نِقاط) بكسرها.
54-من الأخطاء الشائعة قولهم للعددِ: (الرَّقَم) بفتح القاف. والصواب (الرَّقْم) بإسكانها.
55-من الأخطاء الشائعة قولهم: (الكَيان) بفتح الكاف. والصواب (الكِيان) بكسرها.
56-من الأخطاء الشائعة قولهم: (لم يفعل ذلك كونَه كذا). والصواب (لكونِه).
57-من أخطاء الإملاء الفاشية زيادة حروف المدّ في كتابة الألفاظ الأعجمية، نحو (الديموقراطية)، و(البكالوريوس). والصواب (الدمقراطية)، (البكلريس).
58-من الأخطاء الشائعة قولهم: (عاطفة أُبويّة) بضم الهمزة. والصواب (أَبويّة) بفتحها.
59-من الأخطاء الشائعة استعمالهم (مَرْحَى) بمعنى (مرحًبا). والصواب أن (مَرْحَى) كلمة تقال للرامي إذا أصابَ تعجُّبًا منه.
60-من الأخطاء الشائعة جمع (الرَّفِّ) على (أرفُف). والصواب (أَرُفٌّ) كـ(صَكّ، وأَصُكّ)، و(ضَبّ، وأَضُبّ)، لأن الإدغام في مثل هذا واجب.
61-من أخطاء الضبط كتابة حركة على الحرف المنصوب المنون، وحركة، وتنوين على الألف المبدَلة منه بعده، نحو (كتابَاً). ونسبه الداني إلى جهلة النُقّاط.
62-من الأخطاء الشائعة قولهم: (يعُجّ) بضم العين. والصواب (يعِجّ) بكسرها.
63-إذا أردتَّ المرّة الواحدة من (الكذب)، فقل: (كَذْبة) لا (كِذْبة). وفي الحديث: (الرجل يكذب الكَذْبة). أما (الكِذْبة)، فمصدر مطلق كـ(الكذب).
64-(السُّخريَّة) بتشديد الياء لا بتخفيفها. ويُنظر:
65-(الغُمْض): النوم. وهو بضم الغين. ولا يجوز فتحها. وبذلك يُضبط قول حِطّان بن المعلَّى:
لو هبّت الرّيح على بعضهم لامتنعت عيني من الغُمْضِ
66-من الأخطاء الشائعة قولهم لوسط الإنسان: (خِصْر) بكسر الخاء. والصواب (خَصْر) بفتحها.
67-من الأخطاء الشائعة قولهم للفِرق من الشّعَر: (خَصْلة) بفتح الخاء. والصواب (خُصْلة) بضمّها. وجمعها خُصَل، وخُصُلات، وخُصْلات، وخُصَلات.
68-(الجُرم) بضم الجيم: الذنب. و(الجِرم) بكسرها: الجسم. ولا يجوز ضمُّها كما يفعل بعض الناس.
69-أجمع العرب على أن (الرأس) مذكَّر، ولا يجوز تأنيثه كما في بعض البلدان.
70-(ابن سيده) و(ابن ماجه) ونحوهما لا يجوز إلزام أواخرها السكون، بل يجب أن تخضع لقانون العربية، فتعرب إعراب ما لا ينصرف. ويجوز إبدال هائها تاءًا.
71-لا يجوز على الصحيح إبقاء حروف العلة عند جزم المضارع المعتل الآخر، وأمره، نحو (هو لم يصلي، وصلِّي). وقد حكى إجازة ذلك الفراء. وهو مردود عليه.
72-(النَّفرة) بمعنى النفور بفتح النون، اسم مرة. ولا يجوز ضمّها.


قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ .. قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.

فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل ، فقال : هات

فقال الأصمعي :

قــومٌ عهدناهــم .....سقاهم الله من النو

الأعرابي :

النو تلألأ في دجا ليلةٍ .....حالكة مظلمةٍ لـو

فقال الأصمعي : لو ماذا ؟

فقال الأعرابي :

لو سار فيها فارس لانثنى..... على به الأرض منطو

قال الأصمعي : منطو ماذا ؟

الأعرابي :

منطوِ الكشح هضيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو

قال الأصمعي : الجو ماذا ؟

الأعرابي :

جو السما والريح تعلو به..... فاشتم ريح الأرض فاعلو

الأصمعي : اعلو ماذا ؟

الأعرابي :

فاعلوا لما عيل من صبره .....فصار نحو القوم ينعو

الأصمعي : ينعو ماذا ؟

الأعرابي :

ينعو رجالاً للقنا شرعت .....كفيت بما لاقوا ويلقوا

الأصمعي : يلقوا ماذا ؟

الأعرابي :

إن كنت لا تفهم ما قلته .....فأنت عندي رجل بو

الأصمعي : بو ماذا ؟

الأعرابي :

البو سلخ قد حشي جلده .....بأظلف قرنين تقم أو

الأصمعي : أوْ ماذا ؟

الأعرابي :

أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ..... تقـول في ضربتها قـو

قال الأصمعي :

فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني!!



*طَالَمَا ، قَلَّمَا*
إن وصلت بها (ما) (طالما،قلّما) تكون (ما) زائدة،و (طال وقلّ) كل منهما فعل ماض مبني على الفتح.
أما إذا فصلت (طال ما،قلّ ما)فتكون(ما)مصدرية تؤول مع الفعل اللّذي يليها بمصدر في محل رفع فاعل للفعل (طال أو قلّ) .
*طوبى*
مبتدأ دائماً وخبرها جار ومجرور. مثال: (طوبى للصّالح)..ومعناها الجنة والسّعادة.


الآية
{ يا أيها الذين آمنوا لا تَسألوا عَـن أشياءَ إِن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم و إن تسألوا عنها حين يُـنَـزَّل القرآنُ تُبدَ لكم عفا اللهُ عنها و الله غفورٌ حليم }
و معناها : أن الله سبحانه و تعالى ينهى عن السؤال الذي لا حاجة إليه , و لا عن الأشياء التي لا تهمهم و لا هي مما يعينهم في أمور دينهم و دنياهم و لو ظهرت لهم هذه الأشياء و كلفوا بها لشقت عليهم و ساءتهم و كذلك النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن كثرة السؤال و قال ( ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم و اختلافهم على أنبيائهم)

الإضافة نوعان:
1- الإضافة اللفظية:
وضابطها أن يَحلَّ مَحَلَّ المضافِ فِعْلُه، فلا يفسد المعنى ولا يختلف. ففي قولك: [هذا طالبُ علمٍ، وهذا مهضومُ الحقِّ، وهذا حَسَنُ الخُلُقِ] يصحّ المعنى ولا يختلف، إذا أحْلَلْتَ الفعلَ محلَّ المضافِ فقلت: [هذا يَطلب عِلماً، وهذا يُهْضَمُ حقُّه، وهذا يَحْسُنُ خُلُقُه].
2- الإضافة المعنوية:
وضابطها أن الفعل لا يحلّ فيها محل المضاف؛ ففي قولك مثلاً: [هذا كاتِبُ المحكمةِ] لا يحلّ فِعْلُ [يَكْتُبُ] محلّ [كاتِبُ]. ولو أحللتَه محلّه فقلتَ: [هذا يكتُب المحكمةَ]، لفسد المعنى. وفي قولك: [هذا مِفتاحُ الدارِ]، لو أحللت فِعلَ [يَفتحُ] محل المضافِ [مِفتاح] فقلت: [هذا يفتَحُ الدارَ] لاختلف المعنى؛ ولو أحللته في مثل قولك: [هذا مفتاحُ خالدٍ] لَتَجَاوَزَ المعنى الاختلافَ إلى الفساد.
أحكام الإضافة:
المضاف إليه مجرور أبداً.
المضاف لا يلحقه التنوين، ولا نونُ المثنى وجمعِ السلامة.
لا يجوز أن يحلّى المضاف بـ [ألـ]، إلا إذا كانت الإضافة لفظية، نحو: [نَحتَرِم الرجُلَ الحسنَ الخُلُقِ].
إذا تتابعت إضافتان، والمضاف إليه هو هو، جاز حذف الأول اختصاراً نحو: [استعرتُ كتابَ وقلمَ خالد =استعرتُ كتابَ خالدٍ وقلمَ خالد].






ومن أمثال العرب إذا طال عمر الرجل أن يقولوا :
.
" لقد أكل الدهر عليه وشرب " ،
.
إنما يريدون أنه أكل هو وشرب دهراً طويلاً ،
.
قال الجعدي :
.
أكل الدهر عليهم وشرب
.
والعرب تقول : نهارك صائم ، وليلك قائم ، أي أنت قائم
.
في هذا وصائم في ذاك ،
.
كما قال الله عز وجل : " بل مكر الليل والنهار " سبأ 33
.
والمعنى والله أعلم ، بل مكركم في الليل والنهار ،
.
وقال جرير :
.
لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ونمت، وما ليل المطي بنائم
.
الكامل للمبرد







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأحد يناير 04, 2015 8:12 pm

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا**
بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي**
وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا**
وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي**
حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً**
فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني**
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

" المتنبي "

ـــــــــــــــــــــــــ


نسيم من ربى وطني توارى ==فخلف في الجوى جمراً ونارا
أنست بـــه فودعني عليلاً ==كذلك حال مـــن هجر العذارا
وما ذنبي سوى أني محب ==رماني الريم في كبدي وسارا
أهيم بلوعتي في كل صوب= =وأقضي زهرة العمر احتضارا
إلى أرض ولـــو جمعت إليها ==حسان الأرض أزمعنا انتحارا
تركتك مكرهاً والله يـــدري ==بما فعل الفؤاد غـــدا ة سارا
فيا ليت الإلـــه يلـــم شملاً== ويرجعنــا كمــا كنا جــوارا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حدثنا الحسن بن موسى قال ثنا حماد بن سلمة عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه ، فحن الجذع حتى أخذه فاحتضنه فسكن فقال : لو لم يحتضنه لحن إلى يوم القيامة .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) البخاري، الإيمان.


قيل لأعرابي : ماأشد البرد ؟
قال : إذا دمعت العينان ، وقطر المنخران ، ولَجْلَجَ اللسان .
اللجلجة : ثقل اللسان .
( لسان العرب )

ــــــــــــــــــــــــــــ

خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا**
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا

وَلا تَجزَعا إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ **
فخِفّا لِروعَاتِ الحَوَادِثِ أَو قِرا

وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُ**
فَلا تَجزعَا مِمّا قَضى اللَهُ واِصبِرا

أَلَم تَرَيا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُها**
قَلِيلٌ إِذا ما الشيءُ وَلّى وَأَدبَرا

تَهِيجُ البُكاءَ وَالنَدامَةَ ثمَّ لا**
تُغيِّرُ شَيئاً غَيرَ ما كانَ قُدِّرا

أَتَيتُ رَسُولَ اللَهِ إِذ جاءَ بالهُدى**
وَ يَتلُو كِتاباً كالمجرَّةِ نَيِّرا

" النابغة الجَعْدِي "

ـــــــــــــــــ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الثلاثاء يناير 06, 2015 4:09 pm

(وطعاماً ذا غُصةٍ )
قال ابن عباس: شوك يأخذ بالحلق فلا يدخل ولا يخرج


- الدّرِبُ الفَتيق: الحادّ اللّسان،القادر على الكلام.
- اللَّسِن: الجيّد اللسان.
- الذَّليق: الذي يضع لسانه حيث أراد.
- الحُذاقي: الفصيح البيّن اللّهجة.
- المِسْلاق: الحادّ اللّسان البليغ.
- المِصْقَع: الذي لاتعترض لسانه عقدة ولا يشوب بيانه عُجمة.
- المِدْرَة: لسان القوم والمتكلّم عنهم


** الشديد والشدة من الأشياء !
- الأُوَارُ : شِدَّةُ حَرِّ الشَّمْسِ.
- الوَدِيقَةُ : شِدَّةُ الحَرِّ.
- الصِّرُّ : شِدَّةُ البَرْدِ.
- الانْهِلالُ : شِدَّةُ صَوْب المَطَرِ.
- الغَيْهَبُ : شِدَّةُ سَوَادِ اللَّيْل.
- الَقشْمُ : شِدَّةُ الأكْلِ.
- القَحْفُ : شِدَّة الشُّرْبِ.
- الشَّبَقُ : شِدَّة الغُلْمَةِ.
- الدَّحْمُ : شِدَّة النًّكَاحِ.
- التَّسْبِيخُ : شِدَّةُ النَّوْم.
- الجَشَعُ : شِدَّةُ الحِرْصِ.
- الخَفَرُ : شِدَّةُ الحَيَاءِ.
- السُّعَارُ : شِدَّةُ الجُوعِ.
- الصَّدَى : شِدَّةُ العَطَشِ.
- اللَّخْفُ : شِدَّةُ الضَّرْب.
- المَحْكُ : شِدَّةُ اللِّجَاجِ.
- الهَدُّ : شِدَّةُ الهَدْم.
- القَحْلُ : شِدَّةُ اليُبْسِ.
- المَأَقُ : شِدًّةُ البُكَاءِ.
- الرُزَاح: شِدَّةُ الهُزَال.
- الصَّلْقُ : شِدَّةُ الصِّيَاحِ.
- الشَّنَف : شِدَّةُ البُغْضِ.
- الشَّذَا : شِدَّةُ ذَكاءِ الرِّيحِ.
- الضَرْزَمَةُ : شِدَةُ العَض.
- القَرْضَبَةُ : شِدَّةُ القَطْعِ .
- الحَقْحَقَةُ : شِدَّةُ السيْرِ.
- الوَصًبُ : شِدَّةُ الوَجَعِ.
- الخَبْزُ : شِدَةُ السَّوْقِ.
فقه اللغة ... الثعالبي.





للشاعر عبد الرازق عبد الواحد/ سلام على بغداد
كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها ** وأني على أمني لديها أخافُها
كبيرٌ عليها، بعدما شابَ مفرقي ** وجفَّتْ عروقُ القلبِ حتى شغافُها
تَتبَّعثُ للسَّبعين شطآنَ نهرِها ** وأمواجَهُ في الليلِ كيف ارتجافُها
وآخَيتُ فيها النَّخلَ طَلعاً، فَمُبسِراً ** إلى التمر، والأعذاقُ زاهٍ قطافُها
تَتبَّعتُ أولادي وهم يملأونها ** صغاراً إلى أن شَيَّبتهُم ضفافُها!
وكنّا إذا أخَنَتْ على الناس غُمّةٌُ ** نقولُ بعون الله يأتي انكشافُها
ونغفو، وتغفو دورُنا مطمئنّةً ** وسائُدها طُهرٌ، وطهرٌ لحافُها
فماذا جرى للأرض حتى تبدَّلتْ ** بحيث استوَتْ وديانُها وشِعافُها
وماذا جرى للأرض حتى تلوَّثت ** إلى حدّ في الأرحام ضجَّتْ نِطافُها
وماذا جرى للأرض.. كانت عزيزةً ** فهانتْ غَواليها، ودانت طِرافُها
سلامٌ على بغداد.. شاخَتْ من الأسى ** شناشيلُها.. أبلامُها.. وقِفافُها
وها أنا في السَّبعين أُزمِعُ عَوفَها ** كبيرٌ على بغداد أنّي أعافُها!



على الرغم من أن معظم شعر أبي نواس الشاعر العباسي الشهير إنما هو في الخمر والمجون؛ له قصائد في الزهد رقيقة، يحس فيها المرء بنبرة صدق.
ومن ذلك قوله:

أيا من ليس لي منه مجير
بعفوك من عذابك استجير

أنا العبد المقر بكل ذنب
وأنت السيد المولى الغفور

فإن عذبتني فبسوء فعلي
وإن تغفر فأنت به جدير

عـصيت وتبت مـن ذنبي وإني
إلى الغـفـران محتـاج فقـير

أفر إليك منك وأين إلا
إليك يفر منك المستجير


ﺃﺗﻰ ﺭﺟﻞ ﻟﻴﻤﺪﺡ ﺍﻹﻣﺎﻡ أﺣﻤﺪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺣﻤﺪ: ﺃﺷﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﻣﻘﺘﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻟﺤﺜﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻲ ﺎﻟﺘﺮﺍﺏ.
الحلية لأبي نعيم


اياك نعبد واياك نستعين: فاضل السامرائي
قدم المفعولين لنعبد ونستعين وهذا التقديم للاختصاص لانه سبحانه وتعالى وحده له العبادة لذا لم يقل نعبدك ونستعينك لانها لا تدل على التخصيص بالعبادة لله تعالى اما قول اياك نعبد فتعني تخصيص العبادة لله تعالى وحده وكذلك في الاستعانة (اياك نستعين) تكون بالله حصرا (ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير) (الممتحنة آية 4) كلها مخصوصة لله وحده حصرا فالتوكل والانابة والمرجع كله اليه سبحانه (وعلى الله فليتوكل المتوكلون)(ابراهيم 12)
(قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا) (الملك آية 29) تقديم الايمان على الجار والمجرور هنا لان الايمان ليس محصورا بالله وحده فقط بل علينا الايمان بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر والقضاء والقدر لذا لم تأت به آمنا. أما في التوكل فجاءت وعليه توكلنا لا توكلنا عليه لان التوكل محصور بالله تعالى.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ:
ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﻧﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﻕ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻄﺐ، ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ،
ﻓﻠﻤﺎ ﻋﺮﻓﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺗﺮﻙ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﻣﺘﺎﺟﺮﻫﻢ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻦ ﺩﻛﺎﻛﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺎﺭّﺓ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﻬﻢ،
ﻳﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻨﻚ ﺍﻟﺤﻄﺐ.
ﻓﻬﺰّ ﻳﺪﻩ، ﻭﺍﺣﻤﺮّ ﻭﺟﻬﻪ، ﻭﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ،
ﻭﻗﺎﻝ:
ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﻣﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻟﻮﻻ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻻﻓﺘﻀﺤﻨﺎ.
ﺤﻠﻴﺔ الأولياء ﻷﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ

مالك يوم الدين:فاضل السامرائي
هناك قراءة متواترة (ملك يوم الدين) بعض المفسرين يحاولون تحديد اي القراءتين اولى وتحديد صفة كل منهما لكن في الحقيقة ليس هناك قراءة اولى من قراءة فكلتا القراءتين متواترة نزل بهما الروح الامين ليجمع بين معنى المالك والملك.
المالك من التملك والملك بكسر الميم (بمعنى الذي يملك الملك) .
وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (اليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الاعلى هو الله تعالى.
المالك قد يكون ملكا وقد لا يكون والملك قد يكون مالكا وقد لا يكون. المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه ان يتولى امر مملوكه من الكسوة والطعام والملك ينظر للحكم والعدل والانصاف. المالك اوسع لشموله العقلاء وغيرهم والملك هو المتصرف الاكبر وله الامر والادارة العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك


خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماش فوق الشوك يحذر مايرى
لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﻓﺈﻥ ﺃﻭﺭﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﺗﻘﺎﻫﻢ ﻭﺃﻋﻠﻤﻬﻢ، ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺑﻞ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﻭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺴﺨﻂ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ: ﻭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﺐ ﻛﻠﻴﻠﺓﻭﻟﻜﻦ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﺨﻂ ﺗﺒﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻳﺎﻓﻴﺠﺐ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯ ﻋﻦ ﻇﻦ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻋﻦ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻟﺄﺷﺮﺍﺭ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺄﺷﺮﺍﺭ ﻻ ﻳﻈﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺮ، ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺇﻧﺴﺎﻥًﺍ ﺳﻲﺀ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻃﺎﻟﺐًﺍ ﻟﻠﻌﻴﻮﺏ، ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺧﺒﻴﺚ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ، ﻭﺃﻥ ﺧﺒﺜﻪ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻣﻨﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻫﻮ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﺫﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ، ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﻠﻖ».





اسْـتـَنـْـوَقَ الجَـمَـلَ !!

ورد في تـاج ِالعَــروس ِ ..
----------------------------

أن المُسيَّبَ بنَ علسَ مَـرَّبمجْـلِـس بني قـَيْسَ بن ِثعْـلبة َ ، فاسْـتنـْشَـدوه –

أى طلبُـوا منه أنْ يقـولَ شِـعْـراً - فأنـْشَـدَهُـم ، وكانَ طـَرَفة ُبنُ العَـبْـد ِ – أحَـدُ

الشُّـعَـراءِ الجـاهِـليّين أصْـحـاب ِ المُعَـلـَّقــاتِ – حـاضِـراً، وهـومازالَ غـُلاماً ،

وعِـندما وَصَـلَ المُسيَّبُ إلى قـَوْلِهِ :

وقـدْ أتنـاسَى الهَـمَّ عِـندَ احْـتِضارهِ

--------------------- بنـاج ٍعليْهِ الصَّـيْعَـريـَّة ُمكْـدمُ

قـالَ طـَرَفة ُ:

اسْـتـَنـْـوَقَ الجَـمَـلَ !!

( ومعْـنــاها : لقـد جَعَـلتَ بقـَوْلِكَ هذا الجَـمَـلَ نــاقة ً ، وذلك لأنَّ الصَّـيْعَـريـَّةَ

سِـمةٌ أوعَـلامة ٌكانتْ تـُوْضَـعُ في عُـنـُق ِ الناقة وليْـسَ الجَـمَـلُ ) .

فضَحِـك النـَّاسُ مِنهُ ، وهَـزئـوا بهِ ، فغـَضَـبَ المُسَـيَّبُ وقــالَ :

مَنْ هَـذا الغـُـلام ؟

فقــالوا:

طـَرَفة ُبنُ العَـبْـد ِ.

فقــالَ :

ليَـقـْتـُلـَنـَّه لِـسانـُهُ..

فكانَ كَما تفـَرَّسَ فيه ، فقـدْ قـُتِـلَ طـَرَفة ُبنُ العَـبْـد ِوهوشــابٌ حَـتى أنه

يُـلقـَّبُ فى كُـتـُبِ الأدَبِ بـــ ( الشَّـاب ِالقـتِـيْـل ِ) .

ومُنذ ُذلِكَ الحِـيْن ِصـارقـَـوْلُ طـَرَفة َمَـثلاً يُضْـرَبُ فى الـرجُـل ِيكـونُ في

حَــديْثٍ أووَصْـف ٍ لِـشَيءٍ مُعَـيَّن ٍ، ثـُمَّ يخـْلِـطـُهُ بغـَيْرهِ ويَـنتقِـلُ إليهِ .







الرحمن الرحيم: ( فاضل السامرائي )
الرحمن على وزن فعلان والرحيم على وزن فعيل ومن المقرر في علم التصريف في اللغة العربية ان الصفة فعلان تمثل الحدوث والتجدد والامتلاء والاتصاف بالوصف الى حده الاقصى فيقال غضبان بمعنى امتلأ غضبا (فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا) لكن الغضب زال (فلما سكت عن موسى الغضب) ومثل ذلك عطشان، ريان، جوعان يكون عطشان فيشرب فيذهب العطش
اما صيغة فعيل فهي تدل على الثبوت سواء كان خلقة ويسمى تحول في الصفات مثل طويل، جميل، قبيح فلا يقال خطيب لمن ألقى خطبة واحدة وانما تقال لمن يمارس الخطابة وكذلك الفقيه.
هذا الاحساس اللغوي بصفات فعلان وفعيل لا يزال في لغتنا الدارجة الى الآن فنقول بدا عليه الطول (طولان) فيرد هو طويل (صفة ثابتة) فلان ضعفان (حدث فيه شيئ جديد لم يكن) فيرد هو ضعيف (هذه صفته الثابتة فهو اصلا ضعيف)
ولذا جاء سبحانه وتعالى بصفتين تدلان على التجدد والثبوت معا فلو قال الرحمن فقط لتوهم السامع ان هذه الصفة طارئة قد تزول كما يزول الجوع من الجوعان والغضب من الغضبان وغيره. ولو قال رحيم وحدها لفهم منها ان صفة رحيم مع انها ثابتة لكنها ليست بالضرورة على الدوام ظاهرة انما قد تنفك مثلا عندما يقال فلان كريم فهذا لا يعني انه لا ينفك عن الكرم لحظة واحدة انما الصفة الغالبة عليه هي الكرم.
وجاء سبحانه بالصفتين مجتمعتين ليدل على ان صفاته الثابتة والمتجددة هي الرحمة ويدل على ان رحمته لا تنقطع وهذا ياتي من باب الاحتياط للمعنى وجاء بالصفتين الثابتة والمتجددة لا ينفك عن احداهما انما هذه الصفات مستمرة ثابتة لا تنفك البتة غير منقطعة.


ذكر ابن الجوزي قصة طريفة :
يقول فيها: قعد صبي مع قوم يأكلون فبكى
قالوا: مالك تبكي ؟
قال: الطعام حار!
قالوا: فدعه حتى يبرد
قال: أنتم لا تدعونه
الأذكياء

بنو أَسد، يجعلون الشين مكان الكاف،
وذلك في المؤَنث خاصة، فيقولون
عَلَيْشِ يقصدون عليك
ومِنْشِ يقصدون منك
وبِشِ يقصدون بك
ويقولون: أَبُوشِ وأُمُّشِ أي أبوك وأمك
ومنهم من يزيد الشين بعد الكاف فيقول:
عَلَيكِشْ وإِليكِشْ وبِكِشْ ومِنْكِشْ
لسان العرب


أمولاي إني عبد ضعيف ... أتيتك أرغب بما لديك
أتيتك أشكو مصاب الذنوب ... وهل يشتكى الضر إلا إليك
فمنّ بعفوك يا سيّدي ... فليس اعتمادي إلا عليك


1 الأبيات العواطل

هي الأبيات الشعرية التي لا نُقط في حروفها إطلاقا كما في البيتين التاليين :

الحمد لله الصمـد حال السرور والكمدا

لله لا إلـــه إلا الله مولاك الأحــد

2 الأبيات المُعجمة

وهي الأبيات الشعرية التي كل حروفها مُنقـّطة وكما في البيتين التاليين :

بِشجيّ ٍ يبِيتُ في شجَن ِ فِتنٌ ينتشبنَ في فِتــن ِ

شيّقٌ تيّقٌ تُجـُنـّب في نفق ٍ ضيـّق ٍبقي ففنِي

3 الأبيات المُلمـّعة

وهي الأبيات التي صدرها لا نُقط في حروفه وعجزها ذو حروف منقّطة وكما في البيتين التاليين :

أسمرٌ كالرمح له عامـلٌ *** يُغضي فيقضي نخِبٌ شيـّقٌ

مِسكُ لَماه عاطرٌ ساطعٌ *** في جنـّةٍ تشفي شجّ ٍ ينشَقُ

4 الأبيات الخيفاء

هي الأبيات الشعرية التي تحوي على كلمة حروفها كلها منقّطة وتأتي بعدها كلمة حروفها كلها غير

منقّطة كما في البيتين التاليين :

ظبيةٌ أدماءُ تُفني الأمــَلا *** خيـّبت كلّ شجيّ ٍ سألا

لا تفي العهد فتشفيني ولا *** تُنجزُ الوعد فتشفي العِللا

5 الأبيات الرقطاء

وهي من أصعب الأبيات حيث أنها تحوي على حرفٍ منقط وبعده حرفٌ غيرُ منقّط وعلى التوالي وكما

في البيتين التاليين :

ونديمٍ بات عنــدي *** ليـلةٍ منـه غليلُ

خاف من صُنع جميـلٍ *** قُلت : لي صبرٌ جميلُ






يا قَلبُ كَيفَ عَلِقْتَ في أَشراكِهِم
وَلَقَد عَهِدْتُكَ تُفْلِتُ الأَشْراكا
إِن ذُبْتَ مِن كَمَدٍ فَقَد جَرَّ الهَوى
هَذا السَقامَ عَلَيَّ مِن جَرّاكا
لا تَشْكُوَنَّ إِلَيَّ وَجْداً بَعدَها
هَذا الَّذي جَرَّت عَلَيَّ يَداكا
لَأعاقِبَنَّكَ بِالغَليلِ فَإِنَّني
لَوْلاكَ لَم أَذُقِ الهَوَى لَوْلاكا
- الشريف الرضي -

عيل صبري وحق لي أن أنوحا ... لم تدع لي الذنوب قلبا صحيحا
أخلقت مهجتي أكف المعاصي ... ونعاني المشيب نعيا صريحا
كلما قلت قد بري جرح قلبي ... عاد قلبي من الذنوب جريحا
إنما الفوز والنعيم لعبد ... جاء في الحشر آمنا مستريحا



*أبواب النار (سّبْعَة)
*وعجائب الدنيا(سّبْعَة)
*عدد السموات (سّبْعَة)
*وعدد طبقات الأرض (سّبْعَة)
*رؤيا ملك مصر (سّبْعَة)بقرات و (سّبْعَة) سنابل
*يؤمر الفتى بالصلاة عند سن السابعة
*الطواف حول الكعبة (سّبْعَة)
*السعي بين الصفا والمروة (سّبْعَة)
*عدد آيات الفاتحة (سّبْعَة)
*عدد الجمرات (سّبْعَة)
*المعادن الرئيسة في الأرض (سّبْعَة): (الحديد – الذهب – الفضة – النحاس – الماغنيسيوم – الفوسفات – الرصاص)
*يوجد (سّبْعَة) مستويات مدارية للألكترون ... تلك ال(سّبْعَة) مستويات حول النواة ..!! وهي : (K- L- M- N- O- P – Q)
*ألوان الضوء المرئي (سّبْعَة)
*اشعاعات الضوء الغير مرئي(سّبْعَة)
*وكذلك (سّبْعَة) أطوال لموجات تلك الاشعاعات
*تكبيرة العيدين (سبع) تكبيرات
*وعدد أيام الأسبوع (سّبْعَة)
*ودورة القمر حول الأرض أربع (سبعات) ( 28 يوما )
*عدد قارات العالم (سّبْعَة)
*لماذا نحتفل باليوم (السابع) لمولد الطفل (السبوع)؟
*سرب الطيور المهاجرة على شكل رقم (سّبْعَة)
*ألوان قوس قزح (سّبْعَة)
*الأملاح المعدنية (سّبْعَة)
*(سبعة) يظلهم الله بظله يوم لاظل إلا ظله
*قال تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم )
*وأخيرا وليس آخرا: فإن شهادة التوحيد عدد كلماتها سبعة ((لا _ إله _ إلا _ الله محمد _ رسول _ الله))!!!
(سُبْحَانَكَ اللهُمَّ لَا عِلْمَ لَنَا إلَّا مَا عَلَّمْتَنَا)


وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرما
فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما
فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ إِنهُ تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما
يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما
وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما
فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما
يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما
أَلَستَ الذي غَذيتَني وَهَدَيتَني وَلا زِلتَ مَنّاناً مَنّاناً عَلَي وَمُنعِما
عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما


القلبُ رَهْــــنُ يديكَ منذُ سكنتَـهُ **
والرّوحُ روحُـــكَ أيُّهـا تختـــارُ ؟!

والعُمرُ قد أصبحــتَ أنتَ ربيعَـهُ **
أَتَطِيـبُ دونَ ربيعِها الأعمــــــارُ؟!



قيل إن أبا العباس السفاح كان يوماً مشرفاً على صحن داره ينظرها ومعه امرأته أم سلمة ,فعبثت بخاتمها فسقط من يدها إلى الدار ,فألقى السفاح خاتمه.. .فقالت :يا أمير المؤمنين ,ما أردت بهذا ؟قال: خشيت أن يستوحش خاتمك فآنستهُ بخاتمي غيرةً عليه لانفراده.



ما إن دعاني الهوى لفاحشة ... إلا نهاني الحياء والكرم
فلا إلى فاحش مددت يدي ... ولا مشت بي لريبة قدم

قيل لأعرابي : ماأشد البرد ؟
قال : إذا دمعت العينان ، وقطر المنخران ، ولَجْلَجَ اللسان .
اللجلجة : ثقل اللسان .
( لسان العرب )

دعوني على نفسي أنوح لأنني ... أخاف على نفسي الضعيفة تعطب
فمن لي إذا نادى المنادي بمن عصا ... إلى أين ألجأ أم إلى أين أذهب
فيا طول حزني ثم يا طول حسرتي ... إذا كنت في نار الجحيم أعذب


طوبى لمن سهرت بالليل عيناه ... وبات في قلق من حب مولاه
وقام يرعى نجوم الليل منفردا ... شوقا إليه وعين الله ترعاه


يا ثقتي يا أملي ... أنت الرجا أنت الولي
اختم بخير عملي ... وحقق التوبة لي
قبل حلول أجلي ... وكن لي يا ربّ ولي


قم فارث نفسك وابكها ... ما دمت وابك على مهل
فإذا اتقى الله الفتى ... فيما يريد فقد كمل


الهي إن كنت الغريق وعاصيا ... فعفوك يا ذا الجود والسعة الرحب
بشدّة فقري باضطراري بحاجتي ... إليك إلهي حين يشتد بي الكرب
بما بي من ضعف وعجز وفاقة ... بما ضمّنت من وسع رحمتك الكتب
صلاة وتسليم وروح ورواحة ... على الصادق المصدوق ما انفلق الحب
أبي القاسم الماحي الأباطيل كلها ... وأصحابه الأخيار ساداتنا النجب

قل ولا تقل:
- من أخطائنا في الترجمة: لا تقل: تصنف هذه الأنواع بحسب مصادر الطاقة (ترجمة غير صحيحة لـ Acoording to)
بل قل: تَبَعاً لـِ، طِبْقاً لـِ، وَفْقاً لـِ، بمقتضى، بمُوْجب، بناءً على، استناداً إلى، عملاً بـ، انطلاقاً من، إلخ...
حَسَبُ الشيءِ: قَدْرُه وعددُه، فيقال على الصواب:حَسَبَ ما ذُكر. وليكن عملك بحَسَبِ ذلك: أي على وفاقه وعدده.
- لا تقل: فلان مستهتر بالقانون.
- بل قل: فلان مستهين بالقانون أو فلان مستخف بالقانون.
- لأن الاستهتار غاية الولع بالشيء فيقال فلان مستهتر بالقراءة إذا أولع بها بلا حد.
- - لا تقل: يجب أن نتأكّد من حدوث كذا
- بل قل: يجب أن نتحقق حدوث كذا، أو نتيقَّن أو نستَيْقِنَ حدوثَ كذا، أو نَتَوثَّق من كذا أو نستوثق منه.
- لأن: أكَّد الشيءَ تأكيدًا فهو مؤكَّد. فكان الأصح قولنا: يجب أن يتأكَّد لنا حدوث كذا
- - لا تقل: نتابع الأمر عن كثب.
- بل قل: نتابع الأمر من كثب.
- لأن الكثب هو القرب، قال رسول الله : "فارْمُوهُمْ بالنَّبْل من كَثَب"


" لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر. فقيل له : لماذا ؟ فقال: كيف يلهمه الاستغفار، ويريد به أذى ! "
الحسن البصري


من نوادر البخلاء:
كان بعض البخلاء إذا وقع الدرهم في كفه قال مخاطباً له : أنت عقلي وديني وصلاتي وصيامي , وجامع شملي , وقرَّة عيني , وقوتي وعِمادي وعُدتي ,ثمّ يقول :يا حبيب قلبي وثمرة فؤادي ,قد صرت إلى من يصونك , ويعرف حقك , ويُعِّظم قدرك , ويشفق عليك , وكيف لايكون كذلك وبكَ تُجلب المسار, وتُدفع المضار , وتعظم الأقدار , وتعمر الديار , وتزوج البنات , ترفع الذكر وتعلي القدر ,ثمّ يطرحه في الكيس وينشد:
بنفسي محجوبٌ عن العين شَخصهُ
وليس بخالٍ من لساني ولا قلبـي
ومِن ذِكْره حظّي من الناس كلّهم
وأولُ حظي منهُ في البُعد والُقربِ








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الثلاثاء يناير 06, 2015 8:05 pm

فَرَضَ الحبيب ُ دَلالَهُ وتَمَنَّعَا **
وأَبَى بغيرِ عذابِنَا أَنْ يَقْنعا
ما حيلتي وأنا المكبّلُ بالهوى **
ناديته فأصَرَّ ألاّ يسمعا
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالةً**
فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ **
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى**
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا


كان أحد المتعبدين يجتهد في العبادة وكُلّما ذكر الله وصلّى يلوم نفسه ويقول: عدمتك يا قلب ما أقساك أصبحتَ وأمسيتَ لعظمة الله ناسياً، إلَهي كيف لي بالقرب منك وقاسي القلب بعيد عنك؟.
ليتَ شعري مَا الذي نلتُ أنا ... ليلةً أبرم فيها أمرنا
هل رضاني سيّدي عبداً له ... أو رماني حين اَلفتُ الخنا
ودعاني أمْرُهُ عن إذنه ... عبدُ سَوءٍ أنْتَ لم تصلح لنا
هكذا ياعبد سوءٍ هكذا ... بعدما واصلتنا قاطعتنا
قد دعوناك فما عجلت لنا ... واختبرناك فما أعجبتنا

ـــــــــــــــــــــــ

وكنْ معدناً للحِلْمِ و اصفحْ عن الأذى

فإنّكَ لاقٍ ما عملتَ و سامعُ

أحبَّ إذا أحببتَ حُبَّاً مقارباً

فإنّك لا تَدْرِي متى أنتَ نازعُ

و أٓبْغِضْ إذا أبغضتَ بغضاً مقارباً

فإنّكَ لا تدري متى أنتَ راجعُ
.
الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه )
___


امرأة شَموع ( بفتح الشين ) :
إذا كانت حسنة الحديث ، طيّبة النفْس .
- مقاييس اللغة -


العاقل صابر للشدائد لعلمه بقرب الفرج، والجاهل على الضد، كما أن النار إذا اشتعلت في حطب الزيتون لم يدخن، بخلاف السوس، ألا إن الطبع طفل، والعقل بالغ.
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِِ جَميلَةٌ ... فَلا تَسأَمَنَّ الصَبرَ وَاصبِِر لَعَلَها

البَلْتَعة من النساء :
السَّليطة المُشاتمة الكثيرة الكلام .
- لسان العرب -

فإِنّ المَرءَ حينَ يَسُرّ حِلوٌ ... وَإِنّ الحِلوَ حينَ يَضُرُ مُرُّ
فَخُذ مُرّاً تُصادِف عَنهُ حِلواً ... وَلا تَعدِلُ إلى حِلوٍ يَضرُّ


عَيْنَايَ مَشْئُومَتَانِ وَيْحَهُمَا ... وَالْقَلْبُ حَيْرَانُ مُبْتَلَى بِهِمَا
عَرَّفَتَاهُ الْهَوَى لِظُلْمِهِمَا ... يَا لَيْتَنِي قَبْلَهَا عَدِمْتُهُمَا
هُمَا إِلَى الْحِينِ قَادَتَا وَهُمَا ... دِلٌّ عَلَى مَا أُجِنَّ دَمْعُهُمَا
سَاعَدَتَا الْقَلْبَ فِي هَوَاهُ فَمَا ... سَبَبُ هَذَا الْبَلاءِ غَيْرُهُمَا

ذَر قَبرَ والدِيكَ وَقِف عَلى قَبرَيهِما ... فَكَأَنَني بِكَ قَد نَقَلتَ إِلَيهِما
لَو كانَ حَيثُ هُما وَكانا بِالبَقا ... زارَكَ حَبواً عَلى قَدَميهِما
إِن كانَ دِينَهُما أَظَلَكَ طَالَما ... مَنَحاكَ مَحصَنَ الوِدِ مِن نَفسَيهِما
ما هُنَ إّلّا أَبصَرا بِكَ عِلَةً ... جَزَعاً لَمّا تَشكو وَشَقَ عَلَيهِما
ما هُنَ إِذا سَمِعا أَنينَكَ أَسبالاً ... دَمعَيهِما أَسفاً لَما تَشكو وِشَقَ عَلَيهُما
وَتَمَنيا لَو صارَ مَسالِكَ راحَةٍ ... بِجَميعِ ما يَحويهِ مُلكَ يَدَيهُما
فَلتَلحَقهُما غَداً أَو بَعدَهُ ... حَتماً كَما لَحِقاهُما أَبَويهُما
وَلتُقَدِمنَ عَلى فِعالِكَ مِثلَما ... قَدَماهُما أَيضاً عَلى فِعلَيهُما
طوباكَ لَو قَدَمَت فِعلاً صالِحاً ... وقَضَيتَ بَعضَ الحَقِ مِن حَقَيهُما
وِسَهِرتَ تَدعو اللَهَ يَغفِرُ عَنهُما ... وَأَطَلتَ في الصَلواتِ مِن ذِكرَيهُما
وَقَرَأتَ من آيِ الكِتابِ بِقَدرِ ما ... تَستَطيعَهُ وَبَعَثتَ ذاكَ إِلَيهِما
وَبَذَلتُ مِن صَدَقاتِ مالِكَ مِثلَ ما ... بَذَلا هُما أَيضاً عَلى أَبَويِهِما
فَاِحفَظ حَفَظتَ وَصِيَتي وَاعمَل بِها ... فَعَسى تَنالَ الفَوزِ مِن بِرَيهِما


الدنيا قنطرة على بحر الهلاك، فخذوا بالحزم في تعلم السباحة قبل الجواز، فما تأمن عثور قدم ولا عاصف قاصف، احذرها آمن ما تكون منها، وانتظر حزنها أسر ما تكون منها.
إِذا رَأَيتَ نيوبَ اللَيثِ بارِزَةً ... فَلا تَظُنّنَّ أَن اللَيثَ يَبتَسِمُ

إخواني: الدنيا ملتقى الوداع، فاصبروا لما مر منها فكأن قد مر، واحذروا شرها فقد سحرت سحرة بابل، مكارهها في غصون المحبوب وأعقابه، ما أمسى أحد منها في جناح آمن، إلا أصبح على قوادم خوف.
وَكَم سَلَبتُك حَبيباً ... وَأَنتَ عَلى حُبِها أَفيقُ


ما انتقم منك حاسد بأكثر من تفريطك، ولا انتقمت منه بأعظم من تقويمك، فالحظ كيف أبت نفسك الحظ وأنلت الحاسد المراد:
ما بَلغَ الأعداءَ مِن جاهِلٍ ... ما بَلَغ الجاهِلُ مِن نَفسِهِ


يا هذا حب الدنيا أقتل من السم، وشرورها أكثر من النمل، وعين حرصك عليها أبصر من الهدهد، وبطن أملك أعطش من الرمل، وفم شرهك أشرب من الهيم، وإن خضت في حديثها فأنطق من " سحبان " وإن انتقدت دنانيرها فأنسب من " دغفل " حليتك في تحصيلها أدق من الشعر، وأنت في تدبيرها أصنع من النحل، تجمع فيها الدر جمع الذر.
يا رفيقا في البله لدود القز،، واعجبا! ما انتفعت بموهبة العقل؟؟!.
فَأَنتَ كَدَودِ القَزّ يَنسِجُ دائِماً ... وَيَهلِكُ غَماً وَسطَ ما هوَ ناسِجُهُ


إخواني: إذا سبقت سابقة السعادة لشخص دلته على الدليل قبل الطلب (وَلَقَد اِختَرناهُم عَلى عِلمٍ عَلى العالمين) .
إِنّ المَقاديرَ إِذا ساعَدَت ... أَلحَقَت العاجِزَ بالحازِم


الحازم يتزود لما به، قبل أن يصير لمآبه، شجرة الحزم أصلها إحكام النظر، وفروعها المشاورة في المشكل، وثمرتها انتهاز الفرص، وكفى بذهاب الفرصة ندما.
وَكَم فُرصَةٍ فاتَت فَأَصبَحَ رَبُّها ... يَعُضُ عَلَيها الكَفَّ أَو يَقرَع السَّنا


الناسُ مِنَ الهَوى عَلى أَصنافِ ... هَذا ناقِضُ العَهدِ وَهَذا وافي
هَيهَات مِنً الكُدورِ تَبغي الصافي ... ما يَصلُحُ لِلحَضرَةِ قَلبٌ جافي

** فائدة نحويــّة لغويـــّة
استعمال (ما ) مكان ( من ) واستعمال ( من ) مكان ( ما )
- إنّ (ما) هي في أصل وضعها أكثر ما تكون لغير العاقل (والأفضل القول لغير العالم) وقد تستعمل للعاقل وخصوصا في ثلاثة مواضع هي :
* الاول: أن يختلط العاقل مع غير العاقل نحو قوله تعالى: (يسبح لله ما في السموات وما في الارض) فإن (ما) يتناول ما فيهما من إنس وملك وجن وحيوان وجماد، بدليل قوله: (وإن من شئ إلا يسبح بحمده).
* والموضع الثاني: أن يكون أمره مبهما على المتكلم، كقولك - وقد رأيت شبحا من بعيد -: انظر ما ظهر لي، وليس منه قوله تعالى: (إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا) لان إبهام ذكورته وأنوثته لا يخرجه عن العقل، بل استعمال " ما " هنا في ما لا يعقل لان الحمل ملحق بالجماد،
* والموضع الثالث: أن يكون المراد صفات من يعقل، كقوله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم).
- و(من) تكون للعاقل وقد تستعمل في غير العاقل وذلك في ثلاثة مواضع :
* الأول: أن يقترن غير العاقل مع من يعقل في عموم فصل بمن الجارة، نحو قوله تعالى: (فمنهم من يمشي على بطنه، ومنهم من يمشي على رجلين، ومنهم من يمشي على أربع) ومن المستعملة فيما لا يعقل مجاز مرسل علاقته المجاورة في هذا الموضع.
* والموضع الثاني: أن يشبه غير العاقل بالعاقل فيستعار له لفظه، نحو قوله تعالى: (من لا يستجيب له تعالى) وقول الشاعر أسرب القطا هل من يعير جناحه .
وهذا الوضع الثاني مجموع في قول الشاعر :
وشبهوا بمن حوى العقولا ... الطير والأصنام والطلولا.
* والموضع الثالث: أن يختلط من يعقل بما لا يعقل نحو قول الله تعالى: (ولله يسجد من في السموات ومن في الارض) واستعمال من فيما لا يعقل - في هذا الموضع - من باب التغليب، واعلم أن الاصل تغليب من يعقل على ما لا يعقل، وقد يغلب ما لا يعقل على من يعقل، لنكتة، وهذه النكت تختلف باختلاف الاحوال والمقامات.


قال أبو حصين الأسدي: (إنَّ أحدهم ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر)
قال ابن القيم في أعلام الموقعين في معنى الحديث : (( أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار.)).. قال ابن هاني سألت أبا عبد الله يعني الإمام أحمد عن الذي جاء في الحديث: أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار.
قال أبو عبد الله: يفتي بما لم يسمع. قال: وسألته عمن أفتى بفتيا يعي فيها؟ قال: فإثمها على من أفتاها.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء يناير 07, 2015 5:06 am

الممدود: هو الاسم المعرب الذي أخره همزة تلي ألفاً زائدة، كصحراء وحمراء.
المقصور: هو الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة، كالهُدَى والمصطفَى، فخرج بالاسم: الفعل والحرف، كدَعَا وإِلَى، وبالمعرب: المبني، كأَنَا وَهَذَا، وبما آخره ألف: المنقوص، وبلازمة: الأسماء الخمسة في حالة النصب، والمثنى في حالة الرفع.

المنقوص: هو الاسم المُعْرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها كالداعي والمنادي فخرج بالاسم: الفعل كرَضِي، وبالمعرب: المبني كالذي، وبالذي آخره ياء: المقصور، وبلازمةٍ: الأسماء الخمسة في حالة الجر، وبمكسور ما قبلها: نحوُ ظَبْي وَرَمْي، فإن ملحق بالصحيح لسكون ما قبل يائه.
كل من المقصور والممدود قياسيّ وهو وظيفة الصرفيّ؛ وسماعيّ وهو وظيفة اللغويّ الذي يسرد ألفاظ العرب ويضع معانيها بازائها.

المقصور والممدود منه القياسي ومنه السماعي
القياسي = ما يقاس عليه غيره ، وذلك وظيفة الصرفي؛ أهل علم الصرف الذين يضعون الأوزان الصرفية للقياسي
السماعي = هو ما ليس له قياس يقاس عليه بل مما سمع من العرب ، وذلك وظيفة اللغوي الذي يجمع ألفاظ العرب ويحاول استقصائها

والمقصورُ على نوعينِ قِياسيٌّ وسماعيٌّ
الاسم المقصور القياسي
الاسمُ المقصورُ القياسيُّ يكون في عشرةِ أنواع من الأسماء المعتلَّةِ الآخر، وهي
الأول مصدرُ الفعل اللازِم الذي على وزنِ (فَعِلَ)، بكسر العين، فإنَّ وزنَه "فَعَلٌ"، بفتحتين مثل جَوِيَ جَوىً، ورَضِيَ رِضاً، وغَنِيَ غِنىً".
الثاني ما كان على وزن (فِعَلٍ) بكسرٍ فَفتحٍ، ممَّا هو جمعُ "فِعْلة" بكسرٍ فسكونٍ، مثل "مِرىً وحِلىً"، جمع "مِرْية وحِلية". الثالثُ ما كان على وزن (فُعَل) بضمٍّ ففتحٍ، ممَّا هو جمعُ "فُعْلة" بضمٍّ فسكونٍ مثل "عُراً ومُدى ودُمى" جمع "عُرْوة ومُدْية ودُمْية".
الرابعُ ما كان على وزن (فَعَل) بِفتحتينِ، من أسماء الأجناس، التي التي تدُلُّ على الجمعيَّة، إذا تجرَّدتْ من التَّاء، وعلى الوحدة إذا لحِقتها التّاء، مثل "حصاةٍ وحصىً، وقطاةٍ وقطاً".
الخامِسُ اسمُ المفعول الذي ماضيه على ثلاثة أحرف، مثل "معطىً ومصطفىً ومستشفىً".
السادسُ وزنُ (مَفْعَل) بفتحِ الميم والعين، مدلولا به على مصدر أو زمان أو مكان؛ مثل "المحْيا والمأتى والمرْقى".
السابعُ وزن (مِفْعِل) بكسر الميم والعين، مدلولا به على آلة، مثل "المِكوى والمِهدى والمْرْمى".
الثامنُ وزن (أفعلَ) صفة للتَّفضيل، مثل "الأدنى والأقصى" أو لغير التفضيل، مثل الأحوى والأعمى".
التاسعُ جمعُ المُؤنثِ من (أَفعلَ) للتفضيل مثل "الدنا والقِّصا" جمع الدُّنيا والقُصوى".
العاشرُ مؤنثُ "أَفعلَ" للتَّفضيل من الصحيح الآخرِ أو معتلّةِ مثل "الحُسنى والفُضلى" تأنيثِ "الأحسن والأفضل" والدُّنيا والقُصوى تأنيثِ "الأدنى والأقصى".
الاسم المقصور السماعي
الاسمُ المقصورُ السماعيُّ يكون في غير هذه المواضعِ العشرة ممَّا ورَدَ مقصوراً، فيْحفَظُ ولا يقاسُ عليه، وذلك مثل الفتى وألحِجا والثَّرى والسَّنا والهُدى والرَّحى".

والممدودُ قسمان قياسيٌّ وسماعيٌّ
الممدود القياسيُّ
الاسمُ الممدودُ القياسيُّ في سبعة أنواع من الاسماء المعتلَّة الآخر.
والأولُ مصدرُ الفعلِ المزيد في أوله همزةٌ، "آتى إيتاء، وأعطى إعطاء، وانجلى انجلاءً، وارعوى ارعواء، وارتأى ارتئاء، واستقصى استقصاء".
الثاني ما دلّ على صوت، من مصدرِ الفعل الذي على وزن "فَعلَ يَفْعُلُ" (بفتح العين في الماضي وضمها في المضارع) مثل "رَغا البعيرُ يرغو رغاءً، وثَغَثِ الشّاةُ تَثغو ثُغاء".

الثالثُ ما كان من المصادر على "فِعال" (بكسر الفاءِ) مصدراً لِفاعلَ مثل "والى ولاء" "وعادي عِداء، ومارى مِراء، وراءى رِئاء، ونادى نداء، ورامى رِماء".
الرابعُ ما كان من الأسماء على أربعة أحرف، مما يُجمعُ على (أَفعِلة) مثل كِساء وأَكسية ورِداء وأردية، وغطاء وأغطية، وقباء وأقبية".
الخامسُ ما صِيغ من المصادر على وزن (تَفْعال) أو (تِفْعال)، مثل "عدا يعدو تعداء، ومشى يمشي تمشاء".

السادسُ ما صيغ من الصفاتِ على وزن (فَعَال) أو (مِفْعال) للمبالغة، مثل "العدَّاءِ والمِعطاء".
السابعُ مؤنثُ "أفعلَ" لغيرِ التفضيل، سواءٌ أكان صحيحَ الآخر، مثل "أحمرَ وحمراء، وأعرجَ وعرجاء؛ وأنجلَ ونجلاء، أم مُعتلّة، مثل أحوى وحَوَّاء، وأعمى وعَمياء، وألمى ولمياء".
الممدود السماعي
الاسمُ الممدودُ السّماعيُّ يكون في غير هذه المواضِع السبعة مما ورَدَ ممدوداً، فَيُحفَظُ ولا يُقاسُ عليه. وذلك مثل "الفَتاءِ والسَّناءِ والغَناءِ والثّراءِ.
قصر الممدود ومد المقصور
يجوزُ قَصرُ الممدود، فيقال في دُعاء "دُعا" وفي صفراء "صفرا".
ويَقبُحُ مدُّ المقصور فيقبُحُ أن يقالَ في عصا "عصاء. وفي غِنى "غِناء".
الاسم المنقوص
الاسمُ المنقوصُ هو اسمٌ معرَب آخرُه ياءٌ ثابتةٌ مكسورٌ ما قبلها، مثل "القاضي والرَّاعي".
(فان كانت ياؤه غير ثابتة فليس بمنقوص، مثل "أحسن الى أخيك". وكذا ان كان ما قبلها غير مكسور. مثل "ظبي وسعي").
وإذا تَجرَّدَ من (ألْ) والإضافةِ حذفتْ ياؤهُ لفظاً وخطًّا في حالتي الرَّفع والجرِّ، نحو "حكمَ قاضٍ على جانٍ"، وثبتتْ في حال النصب، نحو "جعلك اللهُ هادياً إلى الحق، داعياً إليه".
أما معَ (أل) والإضافة فَتثبُتُ في جميع الأحوال، نحو "حكم القاضي على الجاني" و "جاء قاضي القُضاة".
وترد إليه ياؤُهُ المحذوفة عند تثنيته، فتقول في قاضٍ "قاضيا







((( الألوان التى ذكرت بالقرآن ))) بالترتيب كالآتي
الأصفر . الأبيض . الأسود . الأخضر . الأزرق . الأحمر . الورد . الأخضر الغامق
وإليكم التفصيل:
الأصفر ..
هو أول لون ذكر بالقرآن
ذكر 5 مرات في 5 آيات
ومن دﻻﻻته..
ادخال السرور ..
﴿إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ البقرة۞69

الافساد والدمار..
﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾ الروم۞51

الفناء واليبوسة..
﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا﴾ الحديد۞20
اللون الأبيض..
ثاني اﻷلوان ذكرا بالقرآن ذكر 12 مرة في 12 آية ودﻻﻻته..⛅
الضياء وإشراق الشمس ووقت الفجر والصباح..
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الفجر﴾ البقرة۞187

ولون وجوه أهل الجنة..
﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾عمران۞107

مرض في العين من شدة الحزن..
﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾
يوسف۞84

ومعجزة موسى..
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ الاعراف۞108

لون الطرق بين الجبال..
﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌٌ﴾ فاطر۞27

لون شراب اهل الجنة..
﴿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ الصافات ۞ 46

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء يناير 07, 2015 3:24 pm




مِن الكتب المؤلفة في حروف المعاني:
1- كتاب اللامات للزجاجي ت 337 هـ بتحقيق د مازن المبارك.
2-معاني الحروف للرماني ت 384هـ بتحقيق د عبد الفتاح شلبي.
3-الأزهية في علم الحروف للهروي ت 415هـ بتحقيق د عبد المعين الملّوحي.
4-رصف المباني في شرح حروف المعاني للمالقي ت702هـ بتحقيق د أحمد الخراط.
5-الجنَى الدانِي في حروف المعاني للمرادي ت 749 هـ بتحقيق د فخر الدين قباوة ود محمد نديم فاضل.
7- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري ت761هـ بتحقيق الشيخ محيي الدين عبد الحميد. وتحقيق آخر مع تعليق وشرح للدكتور عبد اللطيف الخطيب.

بأكناف الحجاز هوى دفين
يؤرقني إذا هدت العيون
أحن إلي الحجاز وساكنيه
حنين الإلف فارقه القرين

أيضحكُ مأسورٌ، وتبكي طليقةٌ، *** و يسكتُ محزونٌ، و يندبُ سالِ؟
لقد كنْتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلةً، *** و لكنّ دمعي في الحوادثِ غالِ!
~ أبو فراس الحمداني ~

من عجائب حروف اللغة العربية :
1- التاء إذا جاء ثاني حرف في كلمة ما فإنه يدل على القطع، مثال:
بتر يده ، بتّ الحبل.
2- الحاء إذا ظهر آخر الكلمة فإنه يدل على الظهور والامتداد، مثال:
باح بالسر، صاح الرجل، فاح العطر.
3- الذال إذا جاء ثاني حرف في كلمة ما فإنه يدل على القطع، مثال:
جذام، جذّ.
4-الغين إذا جاء أول حرف في كلمة ما فإنه يدل على الظلمة والاستتار، مثال:
غابت الشمس، غسق الليل، غلّف الهدية.
من كتاب عجائب اللغة لشوقي حماده.
وهذه القواعد لا شك أن لها شواذ.



موقف اليهود من الأنبياء
وصفوا ( لوطا ) عليه السلام- بأنه شرب الخمر؛ فزنى بابنتيه!!، ووصفوا ( داوود )- عليه السلام- بأنه هو الذي أرسل ذلك الرجل حتى يقتل؛ ليأخذ داوود زوجته، ويضمها إلى زوجاته!!، وهم الذين وصفوا ( سليمان )- عليه السلام-؛ الذين يتباكون اليوم من أجل إعادة ما يزعمون أنه هيكله؛ وصفوه بأنه عبد الأصنام إرضاءً لإحدى زوجاته؛ فهذا وصفهم لأنبيائهم الذين يؤمنون بهم.
وصفهم لـ ( عيسى عليه السلام ): فقد بينه الله عز وجل في كتابه، ويكفي أنهم قتلوا ( زكريا )، وقتلوا ( يحيى )، وهما نبيان كريمان من أنبياء الله- عليهم السلام-، وقتلوا غيرهم من الأنبياء؛ قال الله عز وجل: (( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا، وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ )) (النساء: 155، 157 ).
- وموقفهم من ( مريم ): بينته هذه الآية: (( وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا )) (النساء:156).
إنهم يزعمون أن ( مريم ) قد زنت، وأن ( عيسى ) ابن زنا؛ تعالى الله عز وجل أن ينتقي من رسله من يكون كذلك؛ وكرم الله عز وجل مريم الصديقة أن تكون كذلك، وقد برأها الله عز وجل وبرأ ابنها، وهو عبد الله ورسوله- عليه السلام-؛ برأهما الله عز وجل مما افتراه أعداء الله اليهود؛ الذين لا يترفعون عن الكذب على الله، وعن الكذب على الرسل، وعن الكذب على عباد الله الصالحين.

يجب تقديم الخبر وتأخير المبتدأ في أربعة مواضع :-
1- أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر والخبر ظرف أو جار ومجرور نحـو{ عنـدك رجـل ، في الدار رجل }
2- أن يكون المبتدأ يشتمل على ضمير يعود على شيء في الخبر مثل { في المعهد طلابه ، في الدار صاحبها } ، وقـــول الشاعـــر :- أهابــك إجــلالاً وما بك قدرَةُ عليَّ ولكن ملءُ عين حبيبُها
- الشاهد : ( مـلء عيـن حبيبها )
- الشرح: حيث تقدم الخبر ( ملء عين ) وجوباً على المبتدأ ( حبيبُها ) لأن المبتدأ اشتمل على ضمير يعود على الخبر .
3- أن يكون الخبر له الصدارة في الكلام مثل { أين الكتاب ؟ ، متى السفر؟ ، كيف الحـال ؟ }فيجـب تقديـم الخبر ويمتنع تأخيره فلا تقول { الكتاب أين ؟، السفر متى؟ ، الحـال كيـف ؟ } لأن الخبـر من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام كونه اسم استفهام فيجب تقديمه .
4- أن يكون الخبر محصوراً في المبتدأ أو أن يكون المبتدأ محصوراً بإلا أو إنما مثـل { إنمـا في الـدار زيـد ،ما في الدار إلا زيد } .





قـراءة فى مـادَّة ( ك ف ل )

( كَـفَـلَ ) الرجُـل وبالرجُـل ( كَـفـالة ً ) ، أى : " ضَمَِنَهُ " ..

ويُقال ُ: ( كَـفَـلَ المالَ ) و( كَـفَـلَ عنه المالَ ) لغـَريْمِه ..

كَفَلَ عَيْشَهُ : تَكَفَّلَ بِهِ ، قَامَ بِهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ

و( كَـفـَلَ بالصَّغِـير) ، أى :

" ربَّـاهُ وأنـْفـَقَ عليه " و" قـامَ بأمْـرهِ "و"تـعَهَّـدَه برعـايتهِ " ..

قالَ تعالى فى سُـورة مريمِ ِ :

{ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ }

وقالَ رَسُـولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسَلـَّمَ :

( أَنَا وَكَـافِـلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ ... ) .

( كَـفَـلَت الأُمُّ وَلَدَهَا إِلَيْهَا ) ، أى : " ضَمَّـتْهُ إِلَيْهَا " .

( كَـفَـلَ بِهِ ) ،أى:" ضَمِـنَهُ "، فهو ( كافِـلٌ ) ،والجَـمْع ُSad كُـفـَّـلٌ ) .

( كَـفـّـلَ فـُلاناً الصَّـغِـيْرَ) ، أى : "جَعَـلهُ كافِـلاً لهُ "..

قـالَ تعالى فى سُـورة آل عمرانِ :

{ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا }.

( تكَـفـَّلَ بالشَّـئِ ) ،أى : " أوْجَـبَهُ على نفـْسِه " ، فيُقـالُ :

( تكَـفـَّلَ بالدَّيْن ِ ) ، أى : "التـَزَمَ بهِ " .

( الكَـفـََلُ )،أى: " العَجُـزُ للإنسان ِوالدَّابَة ِ"،والجَـمْعُ أكْـفَـالٌ ) .

( الكِـفـْلُ ) ، أى : " النـَّصِـيْبُ " و " المِـثـْلُ " و" الضِّـعْـفُ " ..

قـالَ تعالى ِ فى سورة الحديد :

{ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَءَامِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ } ..

و( الكِـفـْلُ ) أيضاً هو" خِـرْقَـَة ٌ تكُـونُ على عًـنـُق ِالثـوْرِ تحْـتَ النـِّيْر ِ" .

( الكَـفِـيْلُ ) ، أى : " المَثِيْـلُ " فيُقـال ُSad ما لِفـُلان ٍ كَـفِـيْـلٌ ) ..

وهى للمُفردِ والجَمْع بنوعيْه فنقولُ :

( رَجُلٌ كَفيلٌ ) و ( اِمْرَأَةٌ كَفِيلٌ ) و ( قَوْمٌ كَفيلٌ ) ..

والجَـمْعُ : ( كُـفَـَـلاءُ و كفيلات ) .

ومنْ مَعـانيْها أيْضاً ، ( الكَـافِـلُ ) ، و ( الضّـامِنْ ) ..

قالَ تعالى فى سُـورة النحْـل :

{ وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً }

و ( الكَـفِـيْلُ ) أيضاً ،" اسْـمٌ منْ أسْـماءِ اللهِ الحُـسْنى،ومعْـناه :

" المُوفّـِّرُ لكِفـايات مَخلوقـاته ، الضَّـامِنُ لإيْصـال ِاحْـتياجـاتهم "





الناس كالأرض ومنها هُُمُ *** فمن خَشنِ الطبع ومن ليِّنِ
فجنـدلٌ تدمـى بـه أرجـلٌ *** وإثـمدٌ يـُوضـع في الأعـينِ

وأسأل نفسي كيف يخوض ميدان اللغة فرسان على خيول خشبية، فيأخذونها على الخاطر الهائم أَخْذَ دون كيشوت ( Don Quijot) للطواحين، ويُدخلون أقلامهم فيها دون أن يُخلصوا لها، فاللغة يا رعاك الله كالوطن كلاهما يحتاج إلى مخلصين.
من كتاب عجائب اللغة لشوقي حماده.

اختلف النحاة في جواز تعدد خبر المبتدأ الواحد بغير حرف عطف :-
1- يرى قوم ومنهم ابن مالك أنه يجوز تعدد الخبر مطلقاً سـواء كان الخبـران في معنى واحـد مثل{ هـذا حلـو حامض } أي مر فلم يأت بحرف عطف بينهما وهذا جائز عندهم .
- أو لم يكن الخبران أو الأخبار في معنى واحد بأن كان التعدد في اللفـظ والمعنى مثل : { زيـد كاتـب
شاعـر عالم فيلسوف } وهذا المذهب هو الصحيح لوروده في القرآن الكريم ، قال تعالى ( وهو الغفـور الـودود ذو العرش المجيد فعّال لما يريد ) . ووروده في الشعر في قول الشاعر
** من يك ذا بَت فهذا بتىّ مقيــظ مصيــف مُشَتّى
- الشاهد : ( هذا بتى مقيظ مصيف مشتى )
- الشرح: حيث تعددت الأخبار لمبتدأ واحد بدون عطف ، وكقول الآخر
** ينــام بإحــدى مقلتيــه ويتقـي بأخرى المنايا فهو يقظان نائمُ
- الشاهد : ( فهو يقظان نائم )
- الشرح: حيث تعددت الأخبار في اللفظ والمعنى لمبتدأ واحد بدون عطف .
2- يـرى البعـض أنه لا يجـوز تعـدد الخبـر إلا إذا كان الخبران في معنى خبر واحد { كالرمان حلو حامض } أي مر ، فالخبران بمعنى خبر واحد فهذا جائز .
- فإن لم يكونا بمعنى خبر واحد لم يجـز تعـدد الخبـر إلا بواسطـة حـرف العطـف مثل { زيـد كاتـب وشاعـر وعالم وفيلسوف } وما جاء على لسـان العـرب وفي الآيـة من تعـدد الخبـر لمبتـدأ واحد بدون حرف عطف فيـرون أن كل خبـر منهـم لـه مبتدأ مُقدّر والتقدير { وهو الغفور ، وهو الودود ، وهو ذو العـرش المجيـد ، وهو فعال لما يريد } ، وفي الشعر التقدير { فهذا بتى مقيظ وهو مصيف وهو مشتى ، فهو يقظان وهو نائم }
3- يـرى آخرون أنه لا يجوز تعدد الخبر إلا إذا كان من *** واحد كأن يكون الخبـران مفردين مثل { محمــد قائم ضاحك } أو يكونا جملتين مثل { محمد كتب شرب } ، فأما إن كان أحدهما مفـرداً والآخـر جملـة فـلا يجوز ذلك فلا نقول { زيد قائم شرب } ، وهذا الرأي ضعيف .
4- وأجـاز المعربين للقـرآن الكريـم جـواز التعـدد مع اختلافهـا كقولـه تعالى ( فإذا هي حبة تسعى ) فـ ( هي ) مبتدأ ، و( حية ) خبر أول ، و ( تسعى ) جملة من الفعل والفاعل المستتر في محل رفع خبر ثان ويجوز أن تكون
( تسعى ) صفة أو حال .

** أصل الحكاية
* لا يشق له غبار
أصل هذه الكلمة في التاريخ العربي القديم وكانت تستخدم للفارس الذي لا يستطيع أحد أن يسبقه ويشق غبار فرسه ،
وهي كلمة تستخدم الآن على الشخص المتفوق على من هم حوله.


* ثنـائـيـــات
الأسودان : التمر و الماء
الأبيضان : الشحم و اللبن
الأحمران : اللحم و النبيذ
الأصفران : الورس و الزعفران
الأصرمان : الذئب و الغراب
الأهيمان : الجمل الهائج و السيل
العشاءان : المغرب و العشاء
الغاران ، الطرفان : الفم و الفرج
الأخبثان : البول و الغائط
الخافقان : المشرق و المغرب
الفتانان : منكر و نكير
الشفاءان : القرآن و العسل
الحرمان : مكة و المدينة
الملكان : هاروت و ماروت
النجدان : الخير و الشر
الفريقان : العرب و العجم
الأجوفان : البطن و الفرج
المروتان : الصفا و المروة
الأبوان : الأب و الأم
الضبعان : الأنثى و فحلها
الداران : الدنيا و الآخرة
الثقلان : الإنس والجن
الرافدان : دجلة والفرات
الحسنان : الحسن والحسين.
الأمران : الفقر والهرم
الكريمان : الحج والجهاد
الأصغران: القلب واللسان
الحسنيان : الشهادة ،والنصر
العَمران : لحمتان متدليتان على اللهاة
الهجرتان : هجرة الحبشة وهجرة المدينة
القبلتان : المسجد الحرام والمسجد الأقصى
العمران ، الطيبان : أبو بكر و عمر
الشيخان : أبو بكر و عمر ( في التاريخ )
الشيخان : البخاري و مسلم ( في الحديث )
الشيخان : أبو حنيفة النعمان و أبو يوسف القاضي ( في الفقه )
الذبيحان : إسماعيل ، وعبد الله بن عبد المطلب
الأهيغان ، العذبان : الأكل و النكاح
الحجران ، الحبيبان : الذهب و الفضة
القمران ، الأزهران ، الدائبان : الشمس و القمر
الفتيان ، الملوان ، الجديدان : الليل و النهار
العصران ، القُرتان ، البردان ، الأبردان : الغداة و العشية
المصران ، العراقان : البصرة و الكوفة
الحماران : حجران يطرح عليهما آخر يجفف عليهما الأقط



( إليك ) تأتي لمعان عدة :
1 ـ هي حرف الجر ( إلى ) اتصلت به كاف الخطاب ، وتكون الكاف في محل جر بها ، نحو : جئت إليك ، ومنه قوله تعالى : { والأمر إليك } .
ومنه قول امرئ القيس :
نظرت إليك بعين جازعة *** حوراء حانية على طفل
2 ـ وتأتى اسم فعل أمر مبني على الفتح ( بمعنى ) تنح وابتعد ، ومنه قول النابغة الذبياني : ألكني يا عيني إليك قولا *** سأهديه إليك , إليك عني
( فإليك ) الأولى في البيت بمعنى ( خذ ) وسيأتي الحديث عنها , وأما الثانية فهي ( إليك ) الجارة التي اتصل بها كاف الخطاب وقد ذكرناها والثالثة ( إليك ) بمعنى ( ابتعد ) وهي موضوع الشاهد في البيت فانتبه .
ومنه قول ذو الأصبع العدواني * :
عني إليك فما أمي براعية *** ترعى المخاض , وما رأيي بمغبون
ومنه قول الفرذدق :
يا أيها النابح العاوي لشقوته *** إليك أخبرك عما تجهل الخبرا
فإليك اسم فعل , ومعناه ضم رحلك واذهب عني .
3 ـ وتأتي اسم فعل أمر بمعنى ( خذ ) ، نحو : إليك القلم ، ومنه قولهم :
إليك الخبر بالآتي ، ومنه قول النابغة السابق


قد يُحذف المبتدأ والخبر معاً إن دل عليهما دليل كقولك { نعم لمن قال لك أزيد عندك ؟ أي نعم زيد عندي } ، فجاز حذف المبتدأ والخبر لوجود دليل وهو ذكر المبتدأ والخبر في السؤال .

المبتدأ والخبر يجوز حذف كلاً منهما إذا دل عليه دليل وذلك كما يأتي :-
1- يجوز حذف الخبر في جواب الاستفهام نحو من عندك ؟ فتقول : زيـد فزيـد مبتـدأ والخبـر محـذوف جـوازاً تقديره عندي وجاز حذفه لأنه دل عليه دليل .
2- يجوز حذف المبتدأ في جواب الاستفهام مثل قوله تعالى ( وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة فنار خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي نار ، ومثل { كيف زيد ؟ } فتقول { بخير } أي هو بخير ، فحذف المبتدأ جوازاً لأنه دل عليه دليل لوقوعه جواباً لاستفهام .
3- إذا وقع المبتدأ بعد فاء الجزاء يجوز حذفه مثل ( من عمـل صالحـاً فلنفسـه ) أي فعملـه لنفسـه ( ومـن أساء فعليها ) أي ومن أساء فإساءته لنفسه .
4- ويكثر حذف المبتدأ بعد قول مثل ( قالوا أساطيرُ الأولين ) ، ( قالوا ساحرَ أو مجنـونُ ) والتقديـر قالـوا هـو ساحر وقالوا هي أساطير الأولين ، وقـال تعالى ( سيقولـون ثلاثـةَُ رابعهـم كلبهـم ويقولـون خمسـة سادسهـم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعةٌ وثامنهم كلبهم ) فالكلمات ( ثلاثة ، خمسـة ، سبعـة ) مرفوعـة على أنهـا خبر لمبتدأ محذوف مرفوع تقديره هم ثلاثة وهم خمسة وهم سبعة .

هناك أربعة مواضع يُحذف فيها الخبر وجوباً هي :-
1- أن يكون المبتدأ مسبوقاً بـ لولا: لولا نحو { لولا محمد لزرتك ، لولا التعليـم لسـاد الجهـل } فيجـب حـذف الخبـر لأن المبتدأ وقع بعد لولا والتقدير { لولا محمدٌ موجـود لزرتـك ، لولا التعليم موجود لساد الجهل } ، أما إذا ذُكر الخبر فيكون ذكره شذوذاً ، كقول الشاعر :لولا أبوك ولولا قبله عُمَرُ ألقـت إليك معـد بالمقاليـد
- الشاهد الأول : ( ولولا قبله عمر ) حيث ذكر الخبر شذوذاً لوقوع المبتدأ بعد لولا فوجب حذفه .
- الشاهد الثاني : ( لولا أبوك ) حيث حذف الخبر وجوباً لوقوع المبتدأ بعد لولا والتقدير { لولا أبوك موجود } .
2- أن يكون المبتدأ نصاً في اليمين: نحو { لعمرك لينتصرن الحق } ، لعمرك ( اللام ) لام الابتداء ، ( عمرك )
مبتـدأ مرفـوع وعلامـة رفعـه الضمـة وهو مضـاف و( الكاف ) مضاف إليه والخبر محذوف وجوباً تقديره
{ لعمرك قسمي أو يميني } .
- ومثلـه { يميـن الله لأفعلـن } والتقديـر { يميـن الله قسمي لأفعلـن } لكن المبتدأ غير متعين لعدم دخول اللام فيجوز أن يكون المحذوف هو المبتدأ والمذكور الخبر .
3- إن وقع بعد المبتدأ واو المعية: إن وقع بعد المبتدأ واو المعية مثل { كل إنسان وعمله } فـ ( كل ) مبتدأ مرفوع و ( إنسـان ) مضـاف إليـه مجرور و ( الواو ) واو المعيّة ، ( عمله ) اسم معطوف بالواو مرفوع وعلامـة رفعـه الضمـة وهو مضاف و( الهاء ) ضمير متصل في محل جر مضاف إليه وخبر المبتدأ محذوف وجوباً تقديره { مقترنان } .
4- أن يكون المبتدأ مصدراً وبعده حال: تدل على الخبر المحذوف وتسد مسـده ولا تصلـح أن تكـون هي الخبـر
نحو { ضربي العبدَ مسيئاً } : ( فضربي ) مصدر مبتدأ و ( مسيئاً ) حال سدت مسد الخبـر وهي لا تصلـح لكونها خبراً فوجب حذف الخبر والتقدير
{ ضربي العبد حاصل إذا كان مسيئاً } .

يُحذف المبتدأ وجوباً في أربعة مواضع هي :-
1- النعت المقطوع إلى الرفع وله عدة مواضع هي :-
أ- في المدح نحو { مررت بزيدٍ الكريمُ } ب- في الذم نحو { مررتُ بزيدٍ القبيحُ }
جـ- في الترحم نحو { مررت بزيدٍ المسكينُ }
- ففي جميع الحالات أتى النعت { الكريم ، القبيح ، المسكين } مقطوعاً بالرفع فيكون النعت خبراً لمبتدأ محذوف تقديره ( هو الكريم – هو القبيح – هو المسكين ) .
2- أن يكون الخبر مخصوص: ( نعم أو بئس ) أي إن الخبر هو المخصوص بالمدح أو الذم نحو
{ نِعم الرجل محمـدٌ ، وبئس الرجل زيدَُ } فالمخصوص بالمدح هو محمـد ) ، والمخصـوص بالـذم هـو ( زيـد ) وكـل منهما يُعرب خبراً لمبتدأ محذوف وجوباً والتقدير { نِعم الرجل هو محمد ، بئس الرجل هو زيدَ
3- إذا كان الخبـر واقعاً قسماً: نحــو { في ذمتي لأفعلــن الخيـر } وهو خير صريـح في اقسـم فوجـب حـذف المبتدأ والتقدير { في ذمتي قسم أو يمين } .
4- أن يكون الخبر مصدر نائب مناب الفعل: نحو { صبرَ جميلَ } ، فصبـر خبر لمبتـدأ محـذوف وجوبـاً لأن الخبر
جاء مصدراً ناب عن الفعل والتقدير { صبري صبرَ جميـلَ } فصبري مبتدأ وصبرُ جميلُ ( صبر ) خبر مرفوع و ( جميل ) صفة مرفوعة .

يجوز تقديم الخبر إذا لم يحدث لبس بأن وجد دليل يدل أو يبين المبتدأ من الخبـر مثل { قائـم زيـد } أو إذا كـان الخبر جملة فعلية والفاعل ظاهر مثل { قام أبوه زيد } ويجوز { زيد قام أبوه } ، وكقول الشاعر :
** قد ثكلت أمه من كنت واجدَهُ وبات منتشياً في برثن الأسد
- الشاهد : ( قد ثكلت أمه من كنت واحِدَهُ )
- الشرح: حيث قدم الخبر على المبتدأ لاشتمال الخبر على ضمير يعودعلى المبتدأ المؤخر ، ومنه قول الشاعر :
** إلى مَلــِكٍ ما أَمُّهُ من محاربٍ أبوه ولا كانت كليب تُصَاهِرُه
- الشاهد : ( ما أمه من محارب أبوه )
- الشرح: حيث قدم الخبر على المبتدأ لأن الخبر فيه ضمير يعود على
المبتدأ ، أو إذا كان المبتدأ معرفة والخبر ظرف أو جار ومجرور مثل { عندك محمد ومحمد عندك ، في الدار محمد ومحمد في الدار } .

يجب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر في خمسة مواضع :-
1- أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ ولا يوجد في الكلام ما يبين المبتـدأ من الخبر مثل { زيد أخوك } فزيد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعـه الضمـة وأخـوك خبـر مرفـوع وعلامـة رفعـه الواو لأنه من الأسماء الستة وكل منهما يصلح لأن يكـون مبتـدأ ول يوجد شيء يبين المبتدأ من الخبر لذلك وجب أن يكون المتقدم هو المبتدأ والمتأخر هو الخبر ومثل { أفضل من محمـد أفضـل من علي } فالمبتـدأ أفضل الأولى والخبر أفضل الثانية وكل منهما نكرة صالحـة لكونهـا مبتـدأ ولا مبيـن لها فوجـب أن يكـون المتقدم مبتدأ و المتأخر خبر .
- أما إذا كان هناك جُملاً بها دليل على المبتدأ و الخبر فيجوز التقديم مثل { أبي أخي في الشفقة } ويجوز أن تقول { أخي ابي في الشفقة } ، { الجامعة في التعليم البيت } أو { البيت في التعليـم الجامعـة } ، { نـــور الشمس نور الكهرباء } ، { ضوء القمر ضوء الشموع } ، { أبو يوسـف أبو حنيفة } ويجوز { أبو حنيفه أبو يوسف } لأننا نريد تشبيه التابع أبي يوسف بالإمام أبي حنيفة دون أن يتغير الإعراب ، وكقول الشاعر :-
- بنونـــا بنو أبنائنا ، وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد
* فبنونا خبر مقدم وبنو أبنائنا مبتدأ مؤخر لأن المراد هو الحكم بتشبيه أبناء أبنائهم بأبنائهم .
وكقول الشاعر :- كلام النبيين الهداة كلامُنا وأفعال أهل الجاهلية نفعل
* فكلام النبيين الهداة خبر مقدم وكلامنا مبتدأ مؤخر والمراد تشبيه كلامهم بكلام النبيين .
2- أن يكون الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتـدأ نحـو { زيـد جـاء ، ومحمـد قـام } ، ولا يجوز التقديم فيقال جاء زيد لأن الجملة تتحول إلى جملة فعلية .
- فإن رفع اسماً ظاهراً مثل { زيد قام أخوه } أو ضميراً بارزاً مثل { الزيدان قاما } جـاز التقديـم والتأخيـر فتقول { قام أخوه زيد أو قاما الزيدان } .
3- أن يكون المبتدأ دخلت عليه لام الابتداء مثل { لزيدٌ قائم } فيجب تقديـم المبتـدأ لأن الـلام لها الصـدارة وإذا تقدم الخبر يكون شاذاً ، كقول الشاعر :- خالي لأنت ، ومًنْ جرير خالهُ ينــل العــلاء ويَكــْرُمِ الأخوالا
- الشاهد : ( خالي لأنت )
- الشرح: حيـث تقـدم الخبـر ( خالي ) على المبتـدأ ( لأنـت ) والمبتـدأ دخلـت عليه لام الابتداء وهذا شاذ لأن اللام لها الصدارة .
4- أن يكون الخبـر محصـوراً بإلا أو إنمـا مثـل { إنما زيـد قائـم أو ما زيـد إلا قائـم } فنجـد أن الخبر قائم جاء محصوراً بإلا وإنما لذلك وجب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر وكقوله تعالى ( وما محمدٌ إلا رسولً - إنما أنت نذيرُ ) ، قـــــال الشاعــــر :- فيا رب هل إلا بك النصر ير تجى عليهم ، وهـل إلا عليـك المعـول
- الشاهد : ( إلا بــك النصــر ، إلا عليــك المعــول )
- الشرح: حيـث تقــدم الخـبر ( بك ، وعليك ) الجـار والمجــرور على المبتدأ ( النصر ، المعول ) وهذا شاذ لأن الخبر محصوراً بإلا والأصل ( هـل النصـر إلا بك ) ، ( وهل المعول إلا عليك ) .
5- ويجـب تقديـم المبتـدأ أو تأخيـر الخبـر إذا كـان المبتـدأ مـن الأسمـاء التي لهـا الصــدارة في الكـلام كأسمـاء الاستفهـام مثل مَنْ لي منجداً ؟ وأسماء الشرط مَنْ يذاكر ينجـح ،ومـا التعجبيـة { مـا أجمـل السمـاء } وكـمْ الخبرية مثل { كم رجلٍ حضر } .

الأصـل في المبتدأ أن يكون معرفة لأن النكرة مجهولـة والحكـم على المجهـول لا يفيد وقد يكـون المبتـدأ نكـرة ولكـن يشـرط أن تفيـد .

يكـون الخبـر شبـه جملـة وهو الظـرف مثـل { محمد عندك } أو جار ومجرور مثل { محمد في الدار } وكـل منهما متعلق بمحذوف وجوباً واختلف النحاة في ذلك :-
الأخفــش:
أن المحذوف اسم فاعل تقديره كائن أو مستقر والخبر عنده مفرد ونسب هذا الرأي لسيبويه .
البصريون:
المحذوف فعل تقديره استقر أو يستقر والخبر جملة
ابن مالك:
المحذوف يجوز أن يكون اسماً تقديره كائن أو مستـقـر والخبـر مفـرد ويجـوز أن يكـون فعلاً تقديره استقر أو يستقر والخبر جملة .
ابن السراج:
أن كلاً من الظرف والجار والمجرور قسم برأسه وليس من قبيل المفرد أو الجملة وهـو رأي غير صحيح .
- فيجب حـذف متعلق شبه الجملة الواقع خبراً مثل { محمد في الدار أو عندك } أو الواقع حالاً مثل مـررت بمحمد عندك أو في الدار ، أو صفة مثل { مررت برجل عندك أو في الدار } ، أو الواقع صلة غير أنه في الصلة يجب أن يكون فعلاً مثل جاء الذي عندك أو في الدار ، وإذا ظهر المحذوف فهذا شاذ ، كما في قول الشاعر
لك العز إن مولاك عز وإن يهن فأنت لـدى بحبوحة الهـون كائن
-الشاهد : ( كائن )
- الشرح :حيث صرح بمتعلق الظرف الواقع خبراً ( لدى ) وهذا شاذ .

الخبر الجملة نوعان :-
1- إن كانت جملة الخبر هي المبتدأ في المعنى لم تحتج إلى رابط مثل قولي { الله حسبي }
2- إن لم تكن جملة الخبر هي المبتدأ في المعنى فلابد لها من رابط يربطها بالمبتدأ والروابط أربعة هي
( الضمير – الإشارة إلى المبتدأ – تكرار المبتدأ بلفظه – عموم يدخل تحته المبتدأ ) :-
أ ) الضميــر : نحـو { زيـد قـام أبـوه – وزيد أخوه قائم – الحديقة أشجارها مثمرة } فالضمير عائد على المبتدأ ويوافقه في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث .
ب) الإشـارة إلى المبتــدأ : قال تعالى ( ولباس التقوى ذلك خير ) .
جـ) تكرار المبتدأ بلفظـه : قال تعالى ( القارعة ما القارعة ، الحاقة ما الحاقة )
د ) عموم يدخل تحته المبتدأ : نحو { زيد نعم الرجل } .

الإخبـار بالظـرف
1- الظرف إما زمان مثل { يوم – شهر – عام } أو مكان مثل { عند ولدي } .
2- المبتـدأ يكـون جثـة أي مـا دل على جسـم أيـاً كـان مثـل : ( زيـد – شمس – هلال – رطب ) أو معنـى مثل : ( القتال – الحق – القصاص ) .
3- ظرف المكان يقع خبراً عن الجثة مثل { زيد عندك } وعن المعنى مثل { الحق عندك ،والقتال عندك }
4- ظرف الزمان يقع خبراً عن المعنى منصوباً مثل { القتال يومَ الجمعة } أو مجروراً بفي مثل { القتال في يوم الجمعة } .
5- ظرف الزمان لا يقع خبراً عن الجثة إلا إذا أفاد مثل { الهلال الليلة، والقطن صيفاً، والرطب شهري ربيع
وهذا مذهب ابن مالك .
- وأما مذهب البصريين فهو عدم جواز ذلك مطلقاً وما ورد فهو مؤول والتقدير { طلوع الهلال الليلة ، ووجود الرطب شهري ربيع } وعلى ذلك فمذهب البصريين منع وقوع ظرف الزمان خبراً عن الجثة مطلقاً




** قصة وعبــرة
* القاضي الحكيم
اختصمت امرأتان في طفل كلتاهما تدعى أنه ابنها , وتريد أن تأخذه من الأخرى فذهبتا إلى القاضي ليحكم بينهما .
وبعد تفكير , طلب هذا القاضي الحكيم شيئاً غريباً .. طلب سكيناً ليقسم الطفل إلى نصفين ؛ لتأخذ كل امراة منهما نصفاً , ولما أمسك الحكيم السكين , صرخت إحدى المرأتين , وصاحت قائلة :
لا تقسموه , وأعطوه لها ؛ فهو ليس ابني , إنّما هو ابنها , وأسرعت المرأة الأخرى نحو الطفل لتأخذه , وهي مسرورة . ووقفت المرأة الأولى وهي تبكي بكاء شديداً , عندئذ قام القاضي الحكيم من مكانه , وأخذ الطفل من بين يدي المرأة الثانية وأعطاه للأولى .
فقد أدرك انه ابنها حقاً ؛ لأنها رفضت ذبحه وتقطيعه ؛ فالأم الحقيقية لا ترضى الضرر لابنها أبداً
اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها وقالَت : أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نَفَسينِ ، نَفَسًا في الشِّتاءِ ، ونفسًا في الصَّيفِ ، فأمَّا نَفَسُها في الشِّتاءِ فزَمهريرٌ ، وأمَّا نفَسُها في الصَّيفِ فسُمومٌ
الراوي:أبو هريرة
المحدث:الألباني
المصدر:صحيح الترمذي
الجزء أو الصفحة:2592
حكم المحدث:صحيح
اللهم إنا نعوذ بك من زمهرير جهنم

امرأة شَطّةٌ
أي معتدلة في القامة
والشَّطاطُ والشِّطاطِ، بالكسر: الطُّولُ واعْتِدالُ القامةِ
لسان العرب


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء يناير 07, 2015 6:43 pm

أهْوَنُ مِنْ نُغَلَةٍ :
النغلة: ما يقع في جلود الماشية، والعرب تقول: قَالَت النُّغَلة "لا أكون وَحْدِي" وذلك أن الضائنة ينتف صوفها وهي حية، فإذا دَبَغُوا جلدها من بعد لم يصلحه الدباغ فينغل ما حواليه، ومعنى هذا المثل أن الرجلَ إذا ظهرت فيه خصلة سوء لاَ تكون وحدها، بل تقترن بها خصال أخَرُ من الشر .
(مجمع الأمثال) ، الجزء الأول - أبو الفضل الميداني -

أبو العيناء، قال:
لما حج المهدي، دخل مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يبق أحد إلا قام، إلا ابن أبي ذئب.
فقال له المسيب بن زهير: قم، هذا أمير المؤمنين.
فقال: إنما يقوم الناس لرب العالمين.
فقال المهدي: دعه، فلقد قامت كل شعرة في رأسي.
(سير أعلام النبلاء)


واعلم :
أن الفعل متى ظهر اسمه يجوز له أن يتقدم على المبتدأ وإلا وجب تأخره
ومنه: "وأسروا النجوى الذين ظلموا" وقولك: نعم الرجل محمدٌ.
"ابن شيبة"

يَا من إِلَيْهِ جَمِيع الْخلق يبتهلوا ... وكل حَيّ على رحماه يتكل
يَا من نأى فَرَأى مَا فِي الغيوب وَمَا ... تَحت الثرى وحجاب اللَّيْل منسدل
يَا من دنا فنأى عَن أَن تحيط بِهِ ... الافكار طرا أَو الأوهام والعلل
أَنْت الملاذ إِذا مَا أزمة شملت ... وَأَنت ملْجأ من ضَاقَتْ بِهِ الْحِيَل
أَنْت المنادى بِهِ فِي كل حَادِثَة ... أَنْت الْإِلَه وَأَنت الذخر والأمل
أَنْت الغياث لمن سدت مذاهبه ... أَنْت الدَّلِيل لمن ضلت بِهِ السبل
إِنَّا قصدناك والآمال وَاقعَة ... عَلَيْك وَالْكل ملهوف ومبتهل
فَإِن غفرت فَعَن طول وَعَن كرم ... وَإِن سطوت فَأَنت الْحَاكِم الْعدْل


عني إِلَيْك فَمَا اللَّذَّات من شغلي ... وَلَا سَبِيل الصِّبَا وَاللَّهْو من سبلي
حَال التقى دون مَا قد كنت تعرفه ... فلست مِنْهُ على زيغ وَلَا زلل
فِي الْحَشْر لي شغل عَن كل مشتغل ... بلذة وَعَن الألحاظ والمقل
هَذَا إطار الْكرَى عَن مقلتي وزوى ... عني المنى وطوى الْمَبْسُوط من أملي
كم لَيْلَة بت فِيهَا ساهرا أرقا ... أخْشَى الْعقَاب وأخشى سرعَة الْأَجَل

مَا بَال قَلْبك باللذات قد شغفا ... وَعَن فَوَات صَوَاب الْفِعْل مَا أسفا
وَقد توعده الْجَبَّار خالقنا ... وبالذنوب وبالعصيان قد كلفا

كَأَنِّي بنفسي قد بلغت مدى عمري ... وَأنْكرت مَا قد كنت أعرف من دهري
وطالبني من لَا أقوم بِدَفْعِهِ ... وحولت من دَاري إِلَى ظلمَة الْقَبْر
وفاز بميراثي أنَاس فشتتوا ... بإفسادهم مَا كنت أجمع من أَمْرِي
وأغفلني من كَانَ يُبْدِي محبتي ... فأخلصه ودي ويغمره بري
فَلم يسخ لي مِنْهُم صديق بدعوة ... إِذا مَا جرى يَوْمًا بِحَضْرَتِهِ ذكرى
وأضحى لبيتي سَاكن مبهج بِهِ ... وَفِي اللَّحْد بَيْتِي لَا أقوم إِلَى الْحَشْر
فيا شقوتي إِن لم يجد بنجاته ... إلهي وَلم يجْبر برحمته فقري
فقد أثقلت ظَهْري ذنُوب لَو أَنَّهَا ... على ظهر طور أثقلته فِي الْوزر


إِلَى كم لَا تفيق من التصابي ... وَهَذَا الْعُمر يُؤذن بالذهاب
ويرضى بِالْقَلِيلِ الْمَرْء حظا ... ويزهد فِي الْكثير من الثَّوَاب
فَقدما غرت الدُّنْيَا أُنَاسًا ... كَمَا غر المحين بِالشرابِ
تمنيهم غرُورًا باطلات ... وتخدعهم بآمال كَذَّاب
كَأَنَّك لَا ترى فِي كل يَوْم ... جنائز تستحث إِلَى الخراب
خلقت من التُّرَاب وَعَن قريب ... ستلحق غير شكّ بِالتُّرَابِ
وتحيا بعد موتك كي تجازي ... بِمَا قدمت فِي يَوْم الْحساب
فَإنَّك تَكُ بالمسيء بقبح فعل ... فحسبك بالعقاب مَعَ الْعَذَاب
وَإِن كنت الَّذِي قدمت خيرا ... جزيت بِهِ غَدا حسن المآب


عظمت مُصِيبَة حَامِل الْقُرْآن ... إِن كَانَ ملجأه إِلَى النيرَان
فَهُوَ الْجَزَاء لمن عصى رب الْعلَا ... دَار الْعَذَاب وموقف الخسران
عظمت خسارته وَجل مصابه ... عِنْد الصِّرَاط بظلمة وهوان
يَا رب عفوا عَن قَبِيح فعالنا ... أَنْت الدَّلِيل لجنة الرضْوَان

يَا طَالب الْعلم ترجو أَن تنَال بِهِ ... عَفْو الْإِلَه وعفو الله مَوْجُود
اطلب بعلمك وَجه الله خالقنا ... إِن الصِّرَاط على النيرَان مَمْدُود
عَفْو الْإِلَه لأهل الْعلم نائلهم ... وعفوه عِنْد أهل الْجَهْل مَفْقُود
فاحرص هديت على التَّعْلِيم مُجْتَهدا ... وَأَنت عِنْد إِلَه الْعَرْش مَحْمُود
فاعمل بِعلم رَسُول الله سيدنَا ... وَأَنت بَين عباد الله مَسْعُود

لَو علم الْخلق مَا يُرَاد بهم ... وَأَيّمَا مورد غَدا يردوا
مَا استعذبوا لَذَّة الْحَيَاة وَلَا ... طَابَ لَهُم عَيْش إِذا رقدوا
خوفًا من الْعرض والصراط على ... نَار تلظى وحرها يقد
وَالنَّاس فِي هول موقف عسر ... قد عاينوا هوله الَّذِي وعدوا
يَا لَك من موقف يفوز بِهِ ... قوم هم للجنان قد وفدوا
مَعَ النَّبِي قد اصطفاه خالقنا ... صلى عَلَيْهِ الْمُهَيْمِن الصَّمد

مقَام الْمُتَّقِينَ غَدا جليل ... يطيب لَهُم مَعَ الْحور المقيل
وأنوار عَلَيْهِم مشرقات ... إِذا ناداهم الْملك الْجَلِيل

أصدق يُرِيك إِلَه الْعَرْش جنته ... يَوْم الْمعَاد وَلَا تولع بتكذيب
إِن الصدوق لَدَى الرَّحْمَن منزله ... دَار الخلود بِلَا موت وتعذيب



العَبْد فِي كنف الْإِلَه وَحفظه ... من كل شَيْطَان غوى ساه
إِن عاذ بالرحمن عِنْد صباحه ... وكذاك إِن أَمْسَى بِذكر الله


عن المبرد قال: قال الجاحظ: أنشدني بعض الحمقى: مجزوء الرمل:
إن داء الحب سقمٌ ... ليس يهنيه القرار
ونجا من كان لا يع ... شق من تلك المخازي
فقلت: إن القافية الأولى راء والثاني زاي؟ فقال: لا تنقط شيئاً، فقلت: إن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة، فقال: أنا أقول تنقط وهو يشكل

"له معقبات من بين يديه ومن خلفه"
قال ابن عباس: الملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء قدره خلوا عنه

قَالَ الشَّاعِر فِي الذكاء الذي مَعْنَاهُ تَمام الفطنة:
سهم الْفُؤَاد ذكاؤه مَا مثله ... عِنْد الْعَزِيمَة فِي الْأَنَام ذكاء
وَقَالَ زُهَيْر فِي الذكاء الَّذِي مَعْنَاهُ تَمام السن:
ويفضلها إِذا اجتهدت عَلَيْهِ ... تَمام السن مِنْهُ والذكاء

والأُمهاتُ بغير صبرٍ, هذه ==تبكي الصغيرَ ، وتلك تبكي الأصغرا‍
إن لم تكن للبائسين فمن لهم==أَو لم تكن للاجئين فمَنْ ترى
مُدُّوا الأَكفَّ سَخِيَّة ً، واستغفِري ==يا أُمَّة ً قد آن أَن تَستغفرا
يا أيُّها السُّجناءُ في أموالهم== أأمنتموا الأيامَ أن تتغيَّرا؟
شوقي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الأربعاء يناير 07, 2015 6:53 pm

كلما حملت القرآن وكلما نظرت فيه اندهشت دهشة متجددة..
هذا الكتاب وحي وتنزيل ونور
يهدي إلى صراط مستقيم
يخبرنا عن الله والملأ الأعلى وبدء الخلق وأمانة التكليف وقصص الأنبياء ودروس التاريخ، ويبين منهاج الحياة وشِرعة التكليف وأخلاق الأمة ومآل الحياة وما بعد الموت والبعث والحشر والحساب، ويصف حال أهل الجنة والنار.
لو وصفه لي أحد ولم أكن من هذا الدين لتصورته نَصا طويلا لكن الله أرسله معجزة تحوي كل ذلك في هذا العدد من السور والآيات، وجعل لكل لفظ فيه معنى ودلالة تستوعب التحولات والمستجدات، ويسره للمُدكر، وجعل النبوة أسوة في منطق الفهم ومسارات العمل ومدارات التقوى وسُبُل الاجتهاد.
.
الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله على نعمة القرآن .. والحمد لله على التبيان.. والحمد لله على نبوة محمد واكتمال الدين وتمام النعمة .
.
الحمد لله رب العالمين
‫#‏د_هبة_رؤوف_عزت‬

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَرَحَلْتِ عَنِّي..........رائعة الشاعر عبد العزيز جويدة
**********
وأخَذتِ كلَّ العمرِ مني
لكنْ بِرغمِ رَحيلِ وَجهِكِ يا حَياتي
اطمئِني
مِن بعدِ حُبِّكِ
كلُّ حُبٍ
ليسَ أكثرَ مِن تَمنِّ
----------------
وَرحَلتِ عَني
وَتَركتِ لي قلبي الوفي
سِربٌ يَلوحُ مِن العذابِ ويَختفي
وأنا المُطاردُ في الهَوى ما بَينَ بينْ
ومِن المُحالِ بأن أُحدِّدَ مَوقِفي
أنتِ الحبيبةُ والبعيدةُ والقريبةُ دائمًا
وبِرغمِ هذا نارُ حُبِّكِ داخلي لا تَنطَفي
عَجبًا لِطولِ بِعادِنا
لِمَ كلما ـ عُمري ـ ابتعَدنا
عادَنا شيءٌ خَفي
ما بالُ قلبي كُلما صَرخَ الحنينُ بِداخِلي
ناديْتُهُ :
قُلْ مَن سِواها يا فؤادي تَصطَفي ؟
فيَقولُ لي صبرًا جميلاً عَلَّها
في أيِّ وقتٍ عن خَيالي تَختفي
أنا راهبٌ في حُبِّها طُولَ الحياةِ وعَرضَها
وعُيونُها مِحرابُ عِشقٍ كانَ سِرَّ تَصوُّفي
مَددًا . مَددْ
يا حُبَّها
باللهِ زِدْني عَلَّني في العشقِ يومًا أكتَفي
داءٌ ألَمَّ بكلِّ شيءٍ داخلي
هل مِن مُحبٍّ في الهوَى يومًا شُفي ؟
---------------------
ورحلتِ عني
وأخذتِ كلَّ العُمرِ مِني
ماذا تَبقَّى لي ؟
كلُّ الذي عِندي
أنتِ الهَوَى عندي
في كلِّ أحوالي
لُذنا هنا بالبابْ
بَحْثًا عن الأحبابْ
قلبي الذي قد ذابْ
يَحكي لها حالي
قَسَمًا بذاتِ اللهْ
قلبي الذي قد تاهْ
عِشقًا بأرضِ اللهْ
يَبكي بكلِّ صلاةْ
مِن هَولِ ما يَلقاهْ
نارُ الهَوى دَبَّتْ
في كلِّ أوصالي

ـــــــــــــــــــــــــــــــ



المودة في القربى
.
هذا ما طلبه الرسول منا.. لم يطلب أجرا بل طلب المودة في القربى فحسب..
والقربى ليست خاصة بأهل بيته..
بل هي عماد البنيان الاجتماعي للإسلام، وموضع عناية كثير من أحكامه، وقاعدة حكمه وسلطانه.
المودة في القربى وتماسك اللُحمة الاجتماعية واقتران ميثاق الله بمواثيق النسب الغليظة.
خرائط فهم التصور الإسلامي لا تستقيم إلا بها، وعمران المجتمعات ينحل ويتفكك بدونها.
والمودة وجدان والقربى إحسان والقرب نسب.. وإيمان، والعمل الصالح هو نسبنا للرسول .. وهو البرهان.
.
اللهم
صَلِّ
على
محمد
وآل
محمد
‫#‏د_هبة_رؤوف_عزت‬


يقول الله عز وجل في كتابه الكريم
{ فَأَثَابَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }
قول صادق من قلب صادق عامر بالإيمان يدخل صاحبه الجنة
كلمة حق
كلمة صدق
كلمة تحمل الخير ويكون لها التأثير
كم نحتاج ذلك
وكم نحتاج أن نتأمل ونتدبر معاني تلك الآية الكريمة في وقت أصبحت الكلمة الطيبة قليلة وكثر الخبث والتفوه به
ليتنا نراجع أنفسنا ولا ننسى أن جزاء قول الحق والخير جنات تجري من تحتها الأنهار
‫#‏تأملات_قرآنية‬

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتمر ذكرى مولد الهادي فماذا نستصحب منها للباقي من أيام العمر التي لا ندري أتمتد لعام قادم أم لا؟
نستصحب المحبة
نستصحب المرحمة
نستصحب الإحسان
نستصحب اليقين والبُشرى
نستصحب الذي هو .. خير
وكما تواصينا ألا نهجر القرآن نتواصى ألا نترك الصلاة على من نزل عليه الوحي والتبيان.. وأن نستمسك بسنته ونتعلم من سيرته كل يوم درسا من دروس الإنسانية الرفيعة والربانية العالية..
اللهم
صَلِّ
على
محمد
وآل
محمد
‫#‏د_هبة_رؤوف_عزت‬



ما سرّح الدّمع من عيني وأطلَقه
إلاّ اعتيادُ أسى في القلب مسجونِ
صبراً! لعلّ الذي بالبعد أمرضني
بالقرب يوماً يداوِيني فيَشفيني!
لـ ابن زيدون

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 7   الخميس يناير 08, 2015 10:06 am

يَا طَالب الْعلم ترجو أَن تنَال بِهِ ... عَفْو الْإِلَه وعفو الله مَوْجُود
اطلب بعلمك وَجه الله خالقنا ... إِن الصِّرَاط على النيرَان مَمْدُود
عَفْو الْإِلَه لأهل الْعلم نائلهم ... وعفوه عِنْد أهل الْجَهْل مَفْقُود
فاحرص هديت على التَّعْلِيم مُجْتَهدا ... وَأَنت عِنْد إِلَه الْعَرْش مَحْمُود
فاعمل بِعلم رَسُول الله سيدنَا ... وَأَنت بَين عباد الله مَسْعُود

ﺃﻳـﺎ ﺭﻓـﻴﻘﺔَ ﺩﺭﺑـﻲ!.. ﻟﻮ ﻟﺪﻱّ ﺳﻮﻯ *** ﻋـﻤﺮﻱ.. ﻟﻘﻠﺖُ: ﻓﺪﻯ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﺃﻋﻤﺎﺭﻱ
ﺃﺣـﺒـﺒﺘﻨﻲ.. ﻭﺷـﺒﺎﺑﻲ ﻓـﻲ ﻓـﺘﻮّﺗﻪِ *** وﻣـﺎ ﺗـﻐﻴّﺮﺕِ.. ﻭﺍﻷ‌ﻭﺟـﺎﻉُ ﺳُﻤّﺎﺭﻱ
ﻣـﻨﺤﺘﻨﻲ ﻣـﻦ ﻛـﻨﻮﺯ ﺍﻟﺤُﺐّ. ﺃَﻧﻔَﺴﻬﺎ *** ﻭﻛـﻨﺖُ ﻟـﻮﻻ‌ ﻧـﺪﺍﻙِ ﺍﻟﺠﺎﺋﻊَ ﺍﻟﻌﺎﺭﻱ
ﻣـﺎﺫﺍ ﺃﻗـﻮﻝُ؟ ﻭﺩﺩﺕُ ﺍﻟـﺒﺤﺮَ ﻗـﺎﻓﻴﺘﻲ *** ﻭﺍﻟـﻐﻴﻢ ﻣـﺤﺒﺮﺗﻲ.. ﻭﺍﻷ‌ﻓﻖَ ﺃﺷﻌﺎﺭﻱ
ﺇﻥْ ﺳـﺎﺀﻟﻮﻙِ ﻓـﻘﻮﻟﻲ: ﻛـﺎﻥ ﻳﻌﺸﻘﻨﻲ *** ﺑـﻜﻞِّ ﻣـﺎ ﻓـﻴﻪِ ﻣﻦ ﻋُﻨﻒٍ.. ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ
ﻭﻛـﺎﻥ ﻳـﺄﻭﻱ ﺇﻟـﻰ ﻗـﻠﺒﻲ.. ﻭﻳﺴﻜﻨﻪ *** ﻭﻛـﺎﻥ ﻳـﺤﻤﻞ ﻓـﻲ ﺃﺿـﻼ‌ﻋﻪِ ﺩﺍﺭﻱ
ﻭﺇﻥْ ﻣـﻀﻴﺖُ.. ﻓـﻘﻮﻟﻲ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑَﻄَﻼ‌ً *** ﻟـﻜـﻨﻪ ﻟــﻢ ﻳـﻘﺒّﻞ ﺟـﺒﻬﺔَ ﺍﻟـﻌﺎﺭِ
غازي القصيبي


اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلُنِي إلَى نَفْسِي طُرْفَةَ عَيْنٍ.

حدس
الأَزهري:
الحَدْسُ التوهم في معاني الكلام والأُمور
والحَدْسُ: الظنّ والتخمين.
يقال: هو يَحْدِس، بالكسر، أَي يقول شيئاً برأَيه
(لسان العرب)

يَا من إِلَيْهِ جَمِيع الْخلق يبتهلوا ... وكل حَيّ على رحماه يتكل
يَا من نأى فَرَأى مَا فِي الغيوب وَمَا ... تَحت الثرى وحجاب اللَّيْل منسدل
يَا من دنا فنأى عَن أَن تحيط بِهِ ... الافكار طرا أَو الأوهام والعلل
أَنْت الملاذ إِذا مَا أزمة شملت ... وَأَنت ملْجأ من ضَاقَتْ بِهِ الْحِيَل
أَنْت المنادى بِهِ فِي كل حَادِثَة ... أَنْت الْإِلَه وَأَنت الذخر والأمل
أَنْت الغياث لمن سدت مذاهبه ... أَنْت الدَّلِيل لمن ضلت بِهِ السبل
إِنَّا قصدناك والآمال وَاقعَة ... عَلَيْك وَالْكل ملهوف ومبتهل
فَإِن غفرت فَعَن طول وَعَن كرم ... وَإِن سطوت فَأَنت الْحَاكِم الْعدْل



حِـفظُ اللِّسـان ِ..

اجْـتمَع قسَّ بنُ ساعِـدة وأكْـثمُ بنُ صَـيْفِي، فقـالَ أحَـدُهما لصَـاحِـبه ِ:

كمْ وجَـدْتَ في ابنِ آدَمَ مِنَ العُـيُــوب ِ؟

فقــالَ :

هي أكثرُ مِنْ أنْ تـُحْـصَى، والـذي أحصَـيتُه ثمـانية آلافِ عَـيْب ٍ..

ووجَـدْتُ خِـصلة ً إنْ اسْـتعْـمَلها سَـتـَرَت العُـيــوبً كُـلَّها .

قــال:

وماهي ؟

قـــالَ :

حِـفظُ اللِّسـان ِ.


للهِ درُّ القـائِـل ِ :

واحْـفظ ْلِسـانكَ واحْـتـَرزْ مِنْ لفظِـهِ

فالمَـرْءُ يَسْـلـَمُ باللـِّسـانِ ويَعْـطَـبُ


ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺴﺘﻲ:
ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝِ ﺇﻥ ﻭُﻟِّﻴﺖ ﻣﻤﻠﻜﺔً *** ﻭﺍﺣﺬﺭْ ﻣِﻦ ﺍﻟﺠﻮْﺭِ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﺎﻳﺔَ ﺍﻟﺤﺬﺭِ
ﻓﺎﻟﻤﻠﻚ ﻳﺒﻘَﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻝِ ﺍﻟﻜﻔﻮﺭِ ﻭﻻ *** ﻳﺒﻘَﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻮْﺭِ ﻓﻲ ﺑﺪْﻭٍ ﻭﻻ‌ ﺣَﻀَﺮِ
غرر الخصائص الواضحة/ للوطواط‌


ﺇﺫﺍ ﺍﻹﻳﻤـﺎﻥُ ﺿـﺎﻉَ ﻓـﻼ ﺃﻣـﺎﻥٌ ﻭﻻ ﺩُﻧْﻴﺎ ﻟﻤـﻦ ﻟـﻢ ﻳُﺤْﻲِ ﺩِﻳﻨـﺎ
ﻭﻣَﻦْ ﺭَﺿﻲَ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓََ ﺑﻐﻴﺮ ﺩﻳﻦٍ ﻓﻘـﺪ ﺟﻌـﻞ ﺍﻟﻔﻨـﺎﺀ ﻟﻬـﺎ ﻗﺮﻳﻨـﺎ
ﻭﻓـﻲ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴـﺪ ﻟﻠْﻬِﻤَـﻢ ِﺍﺗِّـﺤـﺎﺩٌ ﻭﻟـﻦْ ﺗﺒﻨـﻮﺍ ﺍﻟـﻌُـﻼ ﻣُﺘﻔﺮِّﻗﻴـﻨـﺎ
ﺗﺴﺎﻧﺪﺕِ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐُ ﻓﺎﺳﺘﻘـﺮَّﺕْ ﻭﻟــﻮﻻ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑِـﻴَّـﺔُ ﻣــﺎ ﺑﻘِـﻴـﻨـﺎ
‫#‏محمداقبال‬

قال اﻹمام ابن القيم-رحمه الله-:
"الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل"
كتاب الفوائد

قَالَ عليٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- :-
" لَا تُكْثِِّرِالعِتَابَ ؛ فَإِنَّ العِتَابَ يُوَرِّثُ البُغْضَ وَكَثْرَتَهُ مِنْ سُوءِ الأَدَبِ ".
رَوْضَةُ العُقَلَاءِ


عندما سُئل عمر بن الخطاب: ألا نكسو الكعبة بالحرير ؟
قال: بطون المسلمين أولى


أَلقيتُ في سمعِ الحبيبِ كُليمةً **
جَرحتْ عواطفهُ فما أقساني
قَطعَ الحديثَ وراح يمسحُ جفنَهُ**
فوددتُ لو أُجزى بقطع لساني
ومضى ولي قلبٌ على آثاره **
ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ
فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي **
ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ**
و دنا إليَّ برقةٍ وحنانِ
وبكى وعانقني وقال عدمتني**
إن كان لي جَلَدٌ على الهجران
قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري **
وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني
رشيد سليم الخوري



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واحة الفصحى 7
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 6انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: