الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحة الفصحى 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الجمعة نوفمبر 21, 2014 7:19 pm

ولَمْ أنسَهَا يومَ الوداعِ ومسحَها ... بوادرَ دمعِ العينِ والعينُ تذرفُ
أفانين تَجرِي من دُموعٍ ومن دَمٍ ... على الخدِّ منها تستهلُّ وترعفُ
وتكرارَنا نجوى الهوى ذاتَ بيننا ... وكلٌّ إلى كلٍّ يلينُ ويعطف
جعلنا هناك الهجرَ منَّا بجانبٍ ... وللبينِ داعٍ بالترحُّلِ يهتفُ
ولولا النوى لم نشْكُ ضعفًا عن الأسى ... ومن يحملُ الأشجان بالبَيْنِ يضعفُ
فقلتُ كلانا مشتكٍ من صبابةٍ ... ولكنَّني عن حملِهَا منكَ أضعفُ


قَلبٌ يُمِلُّ عَلى لِسانِ ناطِقِ
وَيَدٌ تَخُطُّ رِسالَةً مِن عاشِقِ
مَزَجَ المِدادَ بِعَبرَةٍ شَهِدَت لَهُ
مِن كُلِّ جارِحَةٍ بِقَلبٍ صادِقِ
فَيَمينُهُ تَحكي الوِسادَ لِخَدِّهِ
وَيَسارُهُ فَوقَ الفُؤادِ الخافِقِ


من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟ أرأيتَ عيناً للبكا تعارُ
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لجَاجة ً تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
قُل ما بدا لكَ أن تقول فربما ساقَ البلاءَ إلى الفتى المِقدارُ


منْ يكُ غافلاً لمْ يلقَ بؤساً *** يُنِخْ يَوْماً بسَاحَتهِ القَضَاءُ
تَنَاوَلُهُ بَنَاتُ الدَّهْرِ حَتّى *** تثلِّمهُ كما انثلمَ الإناء
وكلُّ شديدة ٍ نزلتْ بحيٍّ *** سيأتي بعدَ شدَّتها رخاء
فَقُلْ للمُتّقي عَرَضَ المَنَايا: *** تَوَقَّ، ولَيْسَ يَنْفَعُكَ اتّقاء
فلا يعطى الحريصُ غنى ً لحرصٍ *** وقدْ ينمي لذي العجزِ الثَّراء
غنيُّ النّفسِ، ما استغنى ، غنيٌّ *** وفَقْرُ النّفْسِ، ما عَمِرَتْ، شَقاء


بِعَينيكِ تَسْطعُ شمس الحياة
بقلبي وروحي ونفسي العليلة
وقبلكِ ما قد عرفتُ الغرامَ
ولا قد رمتني عيونٌ كحيلة
فيا واحةً من بهاءِ وطيبٍ
ويا مُنيةً في الهوى مستحيلة
ويا جنةً فيك تحلو الحياة
وتذهب أحزان عمرٍ ثقيلة
بربكِ لا تحرميني اقتراباً
وإن كان بِضْعُ ثَوانٍ قليلة
فإنكِ عندي اختصار الأماني
و حلم الحياة .. ووجه الطفولة


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت نوفمبر 22, 2014 7:45 am

سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته

بسم الذي أنزلت من عنده السور**والحمد لله أما بعد يا عمر
إن كنت تعلم ما تبقي وما تذر**فكن على حذر قد ينفع الحذر
واصبر على القدر المقدور وارض به**وإن أتاك بما لا تشتهي القدر
فما صفا لامرىء عيش يسر به**إلا وأعقب يوما صفوه كدر
من يطلب الجور لا يظفر بحاجته**وطالب العدل قد يهدى له الظفر
سابق البربري لِ عمر بن عبد العزيز


سَئِمْـتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِـشُ
ثَمَانِيـنَ حَـوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسْـأَمِ
وأَعْلـَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ
وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَـمِ
رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ
تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ
وَمَنْ لَمْ يُصَـانِعْ فِي أُمُـورٍ كَثِيـرَةٍ
يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِـمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ
يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ
عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ
وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ
إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْـبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَـهُ
وَإِنْ يَرْقَ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّـمِ
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ
يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَمَّاً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ
وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزِّجَاجِ فَإِنَّـهُ
يُطِيـعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْـذَمِ
وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ
يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَـمِ
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَـهُ
وَمَنْ لَم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَم يُكَـرَّمِ
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ
وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِـبٍ
زِيَـادَتُهُ أَو نَقْصُـهُ فِـي التَّكَلُّـمِ
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُـؤَادُهُ
فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالـدَّمِ
وَإَنَّ سَفَاهَ الشَّـيْخِ لا حِلْمَ بَعْـدَهُ
وَإِنَّ الفَتَـى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُـمِ
سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُداً فَعُدْتُـمُ
وَمَنْ أَكْـثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْـرَمِ
قطوف الحكمة من معلقة " زهير بن أبي سلمى "


قلب الأم





أرُوحُ وَقد خَتَمتَ على فُؤادي *** بحُبّكَ أنْ يحِلّ بهِ سِوَاكَا
فلَوْ أنّي استَطَعتُ خفَضْتُ طَرْفي *** فَلَمْ أُبْصِرْ به حتى أرَاكَا
المتنبي

الْعِلْمُ زَيْنٌ وَالسُّكُوتُ سَلَامَة *** فَإِذَا نَطَقْتَ فَلَا تَكُنْ مِكْثَارًا
مَا إِنْ نَدِمْتُ عَلَى سُكُوتِي مَرَّةَ *** وَلَقَدْ نَدِمْتُ عَلَى الْكَلَامِ مِرَارًا


" قصة مثل "
""""""""""
"وعد عُرقوب "
"""""""""""
عُرقوب هذا اسم رجل من العمالقة من الشعوب العربية القديمة ، و هو رجل ميسور الحال وله بستان من نخل كثير.
جاءهُ يوماً أخٌ له فقير وطلب منه المساعدة فقال له عُرقوب : انظر لهذه النخلة ، إذا أطلعت فلك طلعها, فلما أطلعت أتاه ليأخذ الطلع فقال له دعها حتى تصير بلحاً، فلما أبلحت قال : دعها حتى تصيرُ زهواً فلما زهت قال : دعها حتى تصيرُ تمراً, فلما أتمرت عمد إليها عُرقوب ليلاً فجذها ولم يعط أخاه شيئاً منها .. فصار مثلاً في " الخُلفِ وعدم الوفاء " .


يقول شيخنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-: "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَصَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ".



ولابد للماء في مرجل ... على النار موقدة أن يفورا
ومن أشرب اليأس كان الغني ... ومن أشرب الحرص كان الفقيرا


إذا اعتذر الصديق إليك يوماً✿من التقصير عذر أخ مقر
فصنه عن جفائك وارض عنه✿فإن الصفح شيمة كل حر


فإنَّ زهر النعمة إذا تفتح بوابل الشكر رأت فيه قرَّتها العين ، وأخذت منه حاجتها النفس.
[الذخيرة ٤٩٤/١]

إذ الم تتسامح بالأمور تعقدت✿عليك فسامح وامزج العسر باليسر
فلم أر أوقى للبلاء من التقى✿ولم أر للمكروه أشفى من الصبر


شفاء العمى حسن السؤال وإنما✿يطيل العمى طول السكوت على الجهل
فكن سائلاً عما هناك فإنما✿خلقت أخا عقل لتسأل بالعقل

والحاسد مخذول وموزور ، والمحسود محبوب ومنصور والحاسد مهموم ومهجور ، والمحسود مغشي ومسرور.
[فصول مختارة من كتب الجاحظ ص ١٤٠]


من كفاه من مساعيه✿رغيف يفتديه
وله بيت يواريه✿وثوب يكتسيه
فلماذا يبذل العر✿ض لذل وتسفيه
ولماذا يتمادى✿عندذي كبر وتيه


شكرتك إنَّ الشكر حبلٌ من التُّقىٰ✿وما كلُّ من أقرضته نعمة يَقضِي
فأحييت من ذكرى وما كان خاملاً✿ولكنَّ بعض الذكر أنبه من بعض


لا ترمينَّ إلى الحِسان بنظرة✿إني أراها آفة الألباب
إني رأيت الكلب أسرعه عمى✿ما كان مسكنه لدى القصَّاب


أنفق ولا تخش إقلالاً فقد قسمت✿بين العباد مع الآجال أرزاق
لا ينفع البخل مع دنيا موليةٍ✿ولا يضرُّ مع الإقبال إنفاق


هو الصبر والتسليم لله والرضا ... إذا نزلت بي خطة لا أشاؤها
إذا نحن أبنا سالمين بأنفس ... كرام رجت أمراً فخاب رجاؤها
فأنفسنا خير الغنيمة إنها ... تؤوب وفيها ماؤها وحياؤها
هي الأنفس الكبر التي إن تقدمت ... أو استأخرت فالقتل بالسيف داؤها


كنا ملوكاً إذا كان أولنا ... للجود والبأس والعلا خلقوا
كانوا جبالاً عزا يلاذ بها ... ورائحاتٍ بالوبل تنبعق
كانوا بهم ترسل السماء على الـ ... أرض غياثاً ويشرق الأفق
لا يرتق الراتقون إن فتقوا ... فتقاً ولا يفتقون مارتقوا
ليسوا كمعزى مطيرةٍ بقيت ... فما بها من سحابةٍ لثق
والضعف والجبن عند نائبةٍ ... تنوبهم والحذار والفرق
لهذا زمانٌ بالناس منقلبٌ ... ظهراً لبطنٍ جديده خلق
الأسد فيه على براثنها ... مستأخراتٌ تكاد تمزق

أتيتك زائراً لقضاء حق ... فحال الستر دونك والحجاب
وعندك معشر فيهم أخ لي ... كأن إخاءه الآل السراب
ولست بساقط في قدر قوم ... وإن كرهوا كما يقع الذباب
ورائي مذهب عن كل ناء ... بجانبه إذا عز الذهاب

أخي ما بال قلبك ليس ينفي ... كأنك لاتظن الموت حقاً
ألا يا أبن الذين فنوا وبادوا ... أما والله ما ذهبوا لتبقى
وما أحد بزادك منك أحظى ... وما أحد بزادك منك أشقى
ولا لك غير تقوى الله زادٌ ... إذا جعلت إلى اللهوات ترقى

أي صفو إلا إلى تكدير ... ونعيم إلا إلى تغيير
وسرورٍ ولذّةٍ وحبورٍ ... ليس رهناً لنا بيوم عسير
عجباً لي ومن رضاي بدنيا ... أنا فيها على شفا تغرير!
عالم لا أشك أني إلى اللـ ... ـه إذا متّ أو عذاب السعير
ثم ألهو ولست أدري إلى أيـ ... ـهما بعدة يصير مصيري
أي يوم عليّ أفظع من يو ... م به تبرز النّعاة سريري
كلما مرّ بي على أهل نادٍ ... كنت حسناً بهمم كثير المرور


ويل لمن لم يرحم الله ... ومن تكون النار مثواه
يا حسرتا في كل يوم مضى ... يذكرني الموت وأنساه
من طال في الدنيا به عمره ... وعاش فالموت قصاره
كأنه قد قيل في مجلس ... قد كنت آتيه وأغشاه


ما راح يوم على حي ولا ابتكرا ... إلا رأى عبرة فيه إن اعتبرا
ولا أنت ساعة في الدهر فانصرمت... حتى تؤثر في في قوم لها أثرا
إن الليالي والأيام أنفسها ... عن غير أنفسها لم تكتم الخيرا


ياعجباً للناس لو فكروا، ... حاسبوا أنفسهم أبصروا
وعبروا الدنيا إلى غيرها ... فإنما الدنيا لهم معبر
الخير مما ليس يخفى هو الـ ... ـمعروف والشر هو المنكر
والموعد الموت وما بعده الـ ... ـحشر الموعد الأكبر
لافخر إلا فخر أهل التقى ... غداً إذا ضمهم المحشر
ليعلمن الناس ان التقى ... البر كانا خير ما يذخر
عجبت للإنسان في فخره ... وهو غداً في قبره يقبر
ما بال من أوله نطفة ... وجيفة آخره يفخر!
أصبح لا يملك تقديم ما ... يرجو ولا تأخير ما يحذر
وأصبح الأمر إلى غيره ... في كل ما يقضى وما يقدر


يا من يعيب وعيبه متشعب ... كم فيك من عيب وأنت تعيب!
لله درك كيف أنت وغايةٌ ... يدعوك ربك عندها فتجيب


نعوني ولما ينعني غير شامت ... وغير عدو قد أصيبت مقاتله
يقولون إن ذاق الردى مات شعره ... وهيهات عمر الشعر طالت طوائله
سأقضي ببيتٍ يحمد الناس أمره ... ويكثر من أهل الرواية حامله
يموت ردي الشعر من قبل أهله ... وجيده يبقى وإن مات قائله


فرب قافية بالمزح جارية ... مشؤومة لم يرد إنماؤها نمت
إني إذا قلت بيت مات قائله ... ومن يقال له والبيت لم يمت


أحببت قومي ولم أعدل بحبهم ... قالوا تعصبت جهل قول ذي بهت
دعني أصل رحمي إن كنت قاطعها ... لا بد للرحم الدنيا من الصلة
فاحفظ عشيرتك الأدنين إن لهم ... حقاً يفرق بين الزوج والمرة


إن يكن ما به أصبت جليلاً ... فذهاب العراء فيه أجل
كل آتٍ لاشك آتٍ وذو الجه ... ل معنى والغم والحزن فضل


لما رأيتك قاعداً مستقبلاً ... أيقنت أنك للهموم قرين
فارفض بها وتعر من أثوابها ... إن كان عندك للقضاء يقين
مالا يكون فلا يكون بحيلةٍ ... أبداً وما هو كائن سيكون
يسعى الذكي فلا ينال بسعيه ... حظاً ويحظى عاجز ومهين
سيكون ما هو كائن في وقته ... وأخو الجهالة متعب محزون
الله يعلم أن فرقة بيننا ... فيما أرى شيء علي يهون


محمود الوراق:
ياناظراً يرنو بعيني راقدٍ ... ومشاهداً للأمر غير مشاهد
منيت نفسك ضلةً وأبحتها ... طرق الرجاء وهن غير قراصد
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ... درك الجنان بها وفور العابد
ونسيت ان الله أخرج آدماً ... منها إلى الدنيا بذنب واحد


إني شكرت لظالمي ظلمي ... وغفرت ذاك له على علمي
ورأيت أسدى إلي يداً ... لما أبان بجهله حلمي
رجعت إساءته عليه وإح ... ساني مضاعف الجرم
وغدوت ذا اجر ومحمدة ... وغدا بكسب الظلم والإثم
فكأنما الإحسان كان له ... وأنا المسيء إليه في الحكم
مازال يظلمني وأرحمه ... حتى بكيت له من الظلم


خطأٌ وصواب:
*********
الـخطأ: (وقع في حِيرَة)
الصواب: (وقع في حَيْرِة)
حار بصره "يحار حَيْرة وحَيْرًا وحَيَرًا وحَيَرانًا . وتحيَّر واسْتحار إذا نظر إلى الشيء فعشِيَ بصره . وحار واستحار : لم يهتد لسبيله . وحار يَحار حَيْرة فهو حَيْران ، أي تحَيَّر في أمره . وهو حائر وحَيْران : تائه ، والأنثى حَيْرى . وحار في أمره يحار : لم يدر وجه الصواب فهو حَيْران وقيل : الحائر المكان المطمئن يجتمع فيه الماء فَيتحيَّر لا يخرج منه . ( تاج العروس ج 11 ص 115 /116) . وجاء في قوله تعالى : قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) سورة الأنعام . تحيَّر في المكان الماء: اجتمع . وتحيَّر الماء في الغيم : اجتمع . وتحيَّر السحاب : لم يتجه جهة . ( لسان العرب مجلد 2 ص 1067) . من الخطأ أن يقال "حِيرة " بكسر الحاء والصواب فتحها فيقال : وقع في حَيْرِة .



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت نوفمبر 22, 2014 8:33 am

قال الإمام أبوحامد الغزالى :
* " الحمد لله القائم على كل نفس بما كسبت ، الرقيب على كل جارحة بما اجترحت ، المطلع على ضمائر القلوب إذا هجست ، الحسيب على خواطر عباده إذا اختلجت ، الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السموات و الأرض تحركت أو سكنت ، المحاسب على النقير و القطمير و القليل و الكثير من الأعمال و إن خفيت ، المتفضل بقبول طاعات العباد و إن صغرت ، المتطول بالعفو عن معاصيهم و إن كثرت ".
إحياء علوم الدين .






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت نوفمبر 22, 2014 4:56 pm

الفرق بين (كان عاقبة) و (كانت عاقبة)؟(د.فاضل السامرائى)
القرآن أحياناً يستعمل معنى الكلمة فيذكر ويؤنث بحسب المعنى. كلمة العاقبة يستعملها مرة مذكرة ومرة مؤنثة (فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25) الزخرف) (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ (135) الأنعام). إذا أنّث العاقبة تكون بمعنى الجنة لأن الجنة مؤنثة (من تكون له عاقبة الدار). لم يذكِّر العاقبة إلا بمعنى العذاب (فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) النحل) ليس بمعنى جهنم وإنما بمعنى العذاب والعذاب مذكر تكون مذكر. في جميع القرآن حيث أنّث العاقبة فهي الجنة وحيث ذكّر العاقبة فهي العذاب لم يتخلف موضع واحد في القرآن.


لقلبي حبيب مليح ظريف ******* بديع جميل رشيق لطيف
…………………………………………………………
محب صبور غريب فقير ******* وحيد ضعيف كتوم حمول”

يقول ابن قيم الجوزية في كتابه : ” بدائع الفوائد “3/511-512

قال بعض الفضلاء : بيتاً من الشعر يشتمل على أربعين ألف بيت من الشعر وثلاثمائة وعشرين بيتاً وهو
زين الدين المقري :

لقلبي حبيب مليح ظريف ******* بديع جميل رشيق لطيف

وبيان ذلك :

أن هذا البيت ثمانية أجزاء ، يمكن أن ينطق بكل جزء من أجزائه مع الجزء الآخر ، فتنتقل كل كلمة ثمانية انتقالات ، فالجزءان الأولان لقلبي حبيب ، يتصور منهما صورتان بالتقديم والتأخير .

ثم خذ الجزء الثالث فيحدث منه مع الأولين ست صور ؛ لأن له ثلاثة أحوال تقديمه عليهما وتأخيره وتوسطه ، ولهما حالان ، فاضرب أحواله في الحالين يكون ستة .

ثم خذ الجزء الرابع ، وله أربعة أحوال ، فاضربها في الصور المتقدمة وهي الستة التي لما قبله تكن أربعة وعشرين .

ثم خذ الخامس تجد له خمسة أحوال ، فاضربها في الصور المتقدمة وهي أربعة وعشرون تكن مائة وعشرين .

ثم خذ السادس تجد له ستة أحوال ، فاضربها في مائة وعشرين تكن سبعمائة وعشرين .

ثم خذ السابع تجد له سبعة أحوال ، فاضربها في سبعمائة وعشرين تكن خمسة آلاف وأربعين .

ثم خذ الثامن تجد أحواله ثمانية فاضربها في خمسة آلاف وأربعين . تكن أربعين ألفاً وثلاثمائة وعشرين بيتاً فامتحنها تجدها كذلك .

ومثله لي – أي لابن قيم الجوزية - قلته في القدس :

محب صبور غريب فقير ******* وحيد ضعيف كتوم حمول


يخطىء كثير بنطق كلمة (الهوية) فهي تنطق (الهُوِيَّة) بضم الهاء وكسر الواو وتشديد الياء، وهي كلمة مولدة منسوبة إلى الضمير (هُو)


لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) الكهف) ما دلالة تقديم الفرار على الرعب؟ مع أن المنطق يكون الرعب أولاً ثم الفرار؟ (د.فاضل السامرائى)
الواو كما هو معلوم لا تفيد ترتيب ولا تعقيب وإنما الواو لمطلق الجمع فقط. عندما نقول دخل محمد وأحمد لا يعني أن محمد دخل أولاً، ليس بالضرورة. الكفار يقولون (وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) الأنعام) لو أخذت على الترتيب معناها أنهم يؤمنون بالعبث لكنهم يقولون (وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) الترتيب أنهم يحييون ويموتون. إذن الواو لا تفيد ترتيب ولا تعقيب، تحتمل هذا وذاك، أقبل محمد وخالد، محمد قبل أو خالد قبل أو الاثنين جاءا معاً تحتمل، إذن هنا ليس معنى ذلك أن الرعب جاء بعد الفرار ولم يقل (ثم) ليس هنالك ترتيب ولو قال ثم تفيد الترتيب والتراخي والفاء تفيد الترتيب والتعقيب والواو لمطلق الجمع. إذن أصل المسألة لعل السائل يظن أن المفروض الرعب أولاً ثم الفرار. الواو فقط لمطلق الجمع. يبقى لماذا جاء بهذا الترتيب؟ الواو لا تفيد الترتيب إذن ليس معنى الآية أن التولية قبل الرعب. ربنا تعالى يقدم مرة الأرض على السماء ومرة السماء على الأرض ومرة يقدم النفع على الضر ومرة الضر على النفع. التقديم يكون حسب الأهمية وهنا يدخل هذا في باب التقديم والتأخير بحسب الأهمية. هم لماذا ذهبوا إلى الكهف؟ حتى لا يطلع عليهم الناس (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ (13) الكهف) خرجوا من القوم ليسلموا من الفتن، إذن المهم أن لا يطلع عليهم أحد ولا يعرفهم أحد، خرجوا فارين بدينهم من أذى قومهم فذهبوا إلى الكهف ودخلوا فيه من باب أنه آمن لهم. إذن المهم هو أن لا يطلع عليهم أحد، حتى لا يشي بهم حتى لا يؤتى بهم فيفتنون. ماذا يعنيهم الرعب؟ المهم ألا يتفرس فيهم أحد فيعرفهم هذا المهم أن يولي منهم فراراً أراد ربنا أن يحميهم فيوقع الهيبة فيهم فيفر منهم حتى لا يتفرس بهم فلا يعرفهم حتى يحميهم. إذن المهم ألا يتفرس فيهم أحد ولا يتصفح وجوههم لأن هذا هو المهم فقدم المهم (لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا) لا يمكث أمامهم طويلاً فلا يتفرس في وجوههم فيعرفهم. ثم الآن لو دخل واحد في غار ورأى أناساً مفتحة عيونهم وساكتين (كانوا مفتحة أعينهم طوال هذه المدة قالوا حتى لا تتلف وتبلى عيونهم لأنها لو كانت مغمضة طوال هذه المدة لكانت ذهبت عيونهم (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ (18)) مفتحة عيونهم هذا يصيب الإنسان بالرعب، تخيل لو أن لصوصاً دخلوا ورأواهم هكذا لامتلأوا بالرعب كما لو دخلوا مغارة فوجدوا فيها وحشاً أو حية لا يتفرسون فيها وإنما يهربون حتى أنهم لو تذكروا المشهد فيمتلئون بالرعب. هكذا يحصل يهرب ثم يتملى الأمر فيراه عظيماً فيمتلئ بالرعب فيشتد في الهرب، يكون هربه من تلقاء نفسه لأول مرة يرى فيها المنظر ثم يتخيل المنظر فيمتلئ رعباً ويهرب. والرعب أحياناً يوقف الإنسان يتملكه ولا يستطيع أن يهرب يتسمر مكانه، الذئب أحياناً إذا أتى إلى الفريسة تتسمر في مكانها ولا تستطيع الهرب. وقرأنا في التاريخ عندما احتل التتار بغداد كانوا يقولون للرجل إمكث مكانك حتى آتي بالسيف فأقتلك فيبقى مسمراً في مكانه من الرعب. قسم من الرعب يثبت وقسم يهرب. في أهل الكهف هناك حكمة في الهرب ألا يتفرس بهم ولا يشي بهم أحد. الكلب مثلهم والوصيد يعني الباب. قسم قالوا لم تبلى أجسامهم ولم تطل شعورهم وإنما استيقظوا كما ناموا وبقوا على حالهم.


*(ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) الكهف) ما هي صيغة أحصى هل هي اسم تفضيل أو فعل؟ (د.فاضل السامرائي)
هي تحتمل وهكذا يقول المفسرون تحتمل أن تكون فعلاً ماضياً وتحتمل أن تكون اسم تفضيل، ليست هنالك قرينة سياقية تحدد معنى معيناً، (أحصى) ممنوع من الصرف. (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ (6) المجادلة) أحصاه فعل ماضي. أحصى أمداً لما لبثوا ويكون أمداً يكون مفعول به.
اسم التفضيل ألا يجب أن يكون هناك شيء مفضل على شيء؟
أحياناً لا يذكر اسم التفضيل، نقول الله أكبر ليس بالضرورة أن يُذكر، (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ (124) الأنعام) وإن كان في الأصل هو يفضل شيء على شيء لكن ليس بالضرورة أن يُذكر
إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتاً دعائمه أعز وأطول

*ما دلالة استخدام (لا) في قوله تعالى (ألاتتبعن)؟ (د.فاضل السامرائى)
قال تعالى (قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) هي ليست نافية ولكنها بمعنى من منعك من اتباعي.
النحويون يقولون أن (لا) زائدة فهي لا تغيّر المعنى اذا حُذفت وإنما يُراد بها التوكيد ومنهم من قال أنها صلة.
فلو قلنا مثلاً (والله لا أفعل) وقلنا (لا والله لا أفعل) فالمعنى لن يتغير برغم إدخال (لا) على الجملة.
أما في آيات القرآن الكريم فلا يمكن أن يكون في القرآن زيادة بلا فائدة. والزيادة في (لا) بالذات لا تكون إلا عند من أمِن اللبس، بمعنى أنه لو كان هناك احتمال أن يفهم السامع النفي فلابدمن زيادتها.
وعليه مثلاً من الخطأ الشائع أننا نقول أعتذر عن الحضور وإنما الصحيح القول: أعتذر عن عدم الحضور.


سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت نوفمبر 22, 2014 5:01 pm

رماني الدهر بالأرزاء حتى ** فؤادي في غشاء من نبال
فكنت اذا أصابتني سهام ** تكسرت النصال على النصال


يمشي الفقير وكل شيء ضده .... والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه مبغوضاً وليس بمذنب ... ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب اذا رأت ذا ثروة ... خضعت لديه وحـركت اذنابها
واذا رأت يوما فقــيرا عابرا ... نبــحت عليه وكشرت انيابها

إن الغني وان تكلم بالخطأ ... قالوا أصبت وصدقوا ما قالا
وإذا الفقير أصاب قالوا كلهم ... أخطأت يا هذا وقلت ضلالا
إن الدراهم في المجالس كلها ... تكسو الرجال مهابة وجلالاً
فهي اللسان لمن أراد فصاحةً ... وهي السلاح لمن أراد قتالا


رب كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان.. يقول الشاعر:
احفظ لسانك لا تبح بثلاثة .. سن ومال ما استطعت ومذهب.
فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة .. بمموه وممخرق ومكذب.
صيد الخاطر
ابن الجوزي.



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت نوفمبر 22, 2014 6:58 pm

ابن الرومي:
حبذا حشمة الصديق إذا ما ... حجزت بينه وبين العقوق
حين لا حبّا انبساطٌ يؤدي ... هـ إلى ترك واجبات الحقوق
أين منجاتنا إذا ما لقينا ... من مسيغ الشجا شجىً في الحلوق



أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ **
وَيَزْعُمُ أنّي ظَالِمٌ ، فَأتُوبُ
وَيَقْصِدُني بالهَجْرِ عِلْماً بِأنّهُ **
إليَّ ، على ما كانَ منهُ ، حبيبُ
ومنْ كلِّ دمعٍ في جفوني سحابة ٌ**
و منْ كلِّ وجدٍ في حشايَ لهيبُ



ابتع عبد الله بن رواحة جاريةً وكتم ذلك امرأته؛ فبلغا ذلك فالتمست كونه عندها فأخبرت بذلك؛ فلما جاءها قالت له: بلغني أنك ابتعت جاريةً وأنك الساعة خرجت من عندها، وما أحسبك إلا جنباً؟ قال: ما فعلت، قالت: فاقرأ آيات من القرآن فقال:
شهدت بأنّ وعد الله حقٌ ... وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طافٍ ... وفوق العرش ربّ العالمينا
وتحمله ملائكةٌ شدادٌ ... ملائكة الإله مقربينا
فقالت: أما إذ قد قرأت القرآن فقد علمت أنك مكذوب عليك.
وافتقدته ليلةً أخرى فلم تجده على فراشها، فلم تزل تطلبه حتى قدرت عليه في ناحية الدار، فقالت: الآن صدقت ما بلغني فجحدها. فقالت: اقرأ آيات من القرآن، فقال:
وفينا رسول الله يتلو كتابه ... كما انشقّ معروفٌ من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أنّ ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا أثقلت بالمشركين المضاجع
وأعلم علماً ليس بالظنّ أنني ... إلى الله محشورٌ هناك فراجع
فقالت: آمنت بالله وكذبت ظني. فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم؛ فضحك وقال: هذا لعمري من معاريض الكلام، يغفر الله يابن رواحة خياركم خيركم لنسائكم.






محمود الوراق:
تلقى الفتى يلقى أخاه وخدنه ... في لحن منطقه بما لا يذكر
ويقول كنت ممازحاً ومداعباً ... هيهات نارك في الحشا تتسعّر
أوما علمت وكان جهلك غالباً ... أنّ المزاح هو السباب الأصغر


وما على المرء ما لم يأت فاحشةً ... في لذة العيش لا عارٌ ولا حرج
يأيها اللائمي فيما لهوت به ... عرّج بلومك إني عنه منعرج

كان أعرابي يجالس الشعبي فيطيل الصمت ، فسئل عن طول صمته فقال : "أسمع فأعلم ، وأسكت فأسلم"


إني أُحيي عدوي حين رؤيته✿لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أُبغضه✿كأنه قد حشي قلبي مَسراتِ


ابن أبي عتيق كان صاحب لهو وغزل وعلى عفافه وشرفه؛ وكانت له امرأة من أشراف قريش، فغاضبته في بعض الأمر، فقالت:
ذهب الإله بما تعيش به ... وقمرت مالك أيّما قمر
أنفقت مالك غير متّئدٍ ... في كل زانيةٍ وفي الخمر


لا تعاد الناس في أوطانهم✿قلَّ ما يُرعى غريب الوطن
وإذا ما شئت عيشاً بينهم✿خالق الناس بخلق حسن

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 3:34 am

بينما فرغ المصلون من أداء صلاة العصر فوجئوا برجل ضخم يحمل سكينا

وهو يقول : أريد شخصا مسلما على الفور !

فخرج إليه أحد المصلين قائلا : نعم .. أنا مسلم !

فقال له الرجل : تعال معى !

وبينما هما سائران فى طريقهما أخبر صاحب السكين المصلى أنه

يريده لكى يذبح له خروفا فوافق المصلى ولكنه اعتذر للرجل عن عدم

معرفته بأمور السلخ .

وبعد أن فرغ المصلى من ذبح الخروف عاد صاحب السكين إلى المسجد

حاملا سكينه وهى تقطر دما ثم كرر مطلبه قائلا :

أريد شخصا مسلما على الفور !

فأشار أحد المصلين إلى إمام المسجد قائلا : هذا شخص مسلم !

فرد عليه الإمام مسرعا بقوله :

عجبا لك أيها الرجل .. وهل معنى أننى صليت بكم ركعتين أننى مسلم ؟!!!!







من أشعار العالم السوداني الجليل الشيخ الطيب السراج، رحمه الله، القصيدة البليغة التى ارتجلها واقفاً فى مجمع اللغة العربية بالقاهرة في أولى مشاركاته فيه، وقد اذهل بها الحضور وكان بينهم العقاد وطه حسين حتى قال فيه العقاد مقسما ان مثله كان يجب أن يكون قد مات منذ الف سنه..
قالوا : استعيدو مجدكم تجديدا لاقى المراد من النصيح مريدا
قرع الظنابيب اليعاسيب الاولى يحيون فينا كل يوم عيدا
شد الحيازيم الكرام ليبعثوا بعد البلى لغة الجدود جديدا
لغة الجحاجيح المراجيج المراويح المصابيح السماة جدودا
أعنى المرازبة الملاوثة الخلاجمة الخضارمة الأباة الصيدا
العاقدين من المغيرة شذبا وذكاء تذكيها ليالى سودا
والموقدين اذا الشفاه تقفقفت صردا بأيدى العاديات البيدا
والملبسين من الشقيق ببيضهم وبسمرهم متن الصعيد برودا
ضربا طلحفيا يمعمع بعضه بعضا كما علق الاباء وقودا
قصفا وطعنا باسلا مثعنجرا شذرا ورميا خدك الاخدودا
يترنحون كأنهم قد خامروا خمرا وقد قرع الحديد حديدا
والبيض تقطر والفوارس تدعى والخيل تعثر بالوشيج قصيدا
فكأنما تهمى السماء وبرقها يسرى وقد ملأ السماء رعودا
تجذوا بهم قود على أطرافها مرحا وتثنى للعرضنى الجيدا
فكأنهن جوالع يلهو بها عنقود بابل فاتقى العنقودا
ترمى بأنفاس ترجع تطبى نفس البليد وتقتل المعمودا
فكان مزمارا على لهواتها وكان نايا يستثار و عودا
تحكى حنينا والغريض ومعبدا ومخارقا و زنين و المسدودا
وكأنما تتلوا زبورا لقيت ترتيله و النغم من داودا
وكأنها كل الملاهى مثلت فتكاد تنسى عابدا معبودا
والمطعمين اذا الرياح تناوحت هدج الرئال من العبيط فنيدا
من كل سرداح كهاة جسرة جلس عشوزنة تؤود الجودا
كوماء بادية الدخيس درفسة كبداء تنزع مشيها تهويدا
فى كالجوابى ملجفان تدعثرت و من القدور الراسيات ثريدا
والمانعين لما وراء ظهورهم و المصرخين الصارخ المزؤودا
والمؤمنين ضريكهم من خوفه و الباذلين له المهارى القودا
والصافنات من الجياد استتبعت بيضا تعثر فى المروط وسودا
والزائدين عدوهم عن حوضه و المستبيحين الحمى الصنديدا
واللينين لمن أراد ليانهم و الزائدين لذى الشكاس أسودا
لا يشربون الخمر الا من قنى ال خطى أو بيض الظبا تعويدا



وَمَا الخَوْفُ إلاَّ مَا تَخَوَّفَهُ الفَتَى *** وَمَا الأَمْنُ إلاَّ مَا رَآهُ الفَتَى أَمْنَا
المتنبي
ـــــ // الشَّرح // ــــ
" إنَّ حقيقة الخوف ما يخافه الإنسان، فإنْ خاف شيئاً غير مخوف؛ فقد صارَ ذلك الشَّيءُ خوفاً، وإن أمن غير مأمون؛ فقد صار أمناً ".
[العَرْف الطَّيِّب (2/98)].


خطأٌ وصوابٌ (2)
************
الـخطأ : ابتَعَدَ عن الحفرة (قَيْد) رمح .
الصواب : ابتَعَدَ عن الحفرة (قِيد) رمح .
القَيْد : حبل ونحوه يجعل في رجل الدابة وغيرها فيمسكها . وفرس قَيْد الأوابد : سريع العدو يدرك الوحوش ويمنعها الشراد ، فكأنه قَيْدٌ لها . القَيْد : الشكل ؛ يقال : ما على هذا الحرف قَيْد . القَيْد : المقدار يقال : بينهما قَيْد رمح . وقيود الأسنان : لثاتها . القِيد : المقدار . يقال : بينهما قِيد رمح .(المعجم الوسيط ص 769) . هو مني قِيد رمح ، بالكسر وقاد رمح أي قَدْره ، وفي الحديث عن الصلاة : حين مالت الشمس قِيدَ الشِّراك ؛ الشِّراك أحد سيور النعل التي على وجهها ، وأراد بِقِيد الشراك الوقت الذي لا يجوز لأحد أن يتقدمه في صلاة الظهر ، يعني فوق ظل الزوال .( لسان العرب مجلد 5 ص 3792) . وردت كلمة " قَيْد " بمعنى مقدار في المعجم الوسيط ولكنها لم ترد بهذا المعنى في لسان العرب وبناء على لسان العرب فالصواب أن يقال : ابتَعَدَ عن الحفرة قِيد رمح .



نَفحات مِن سِيرة جَلال الدّين السُّيوطي | لما بَلَغ صَاحبُ الِستُمائة مُصنَف وأعجُوبة زَمانه ، الإمام المُفسر الحَافظ المَوسُوعي عَامهُ الأربعون ، اّثر إعتزال الحَياةِ العَامّة مُعتكفاً في مَنزله مُتجرداً مُتفرغاً للعِبادة وتَحرير المُؤلفات ، وكان السَلاطين والأمراء والأعْيان دائماً ما يَطلبون وُدَه لِما عُرف عَنه الإمتناع عَن مُخالطتِهم لعَدم رضاه عَن بَعض سُلوكياتِهِم ، حَتى أن السُلطان قانصوة الغُوري طَلبه غير مرّة في مُحاولة مِنه لإسترضائِه ، وفي إحدى المَّرات أرسلَ إليه مَبعوثاً مُحمَلاً بالأموال والهَدايا ، فَردهُ الإمام وقال لهُ : إحمل هداياك إلى سُلطانِك ولا تأتِ هُنا مَرةً أُخرى فإن الله عَز وجّل قد أغناني عَنكم وعَن أموالكم وهَداياكُم ، وأستمَر على مَوقفه هذا حَتى وَفاته - لله دَرّهُ مِن إمامْ ، رَحمه المَولى وعَوضه الجَنَّة .







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 4:21 am

.... الموشح اﻷشهر بين الموشحات اﻷندلسية ....
☆ أيها الساقي إليك المشتكى ☆الشاعر : ابي بكر إبن زهر

وهو من الموشحات الذائعة الصيت والبالغة الدقة والتصوير، موشحة ابي بكر ابن زهر، وهي تعتبر نموذجا من في الموشحات التامة، يقول ابن الزهر، وهو حفيد ابي مروان عبد الملك ابن زهر، وكانت وفاته سنة 1119م، يقول من شعر ظاهره التغني بالخمرة، وما هي بالخمرة، لكنها عروس شعر تقليدي كان يحلو لهم أن يبدأوا به موشحاتهم يقول:

أَيُّها الساقي إِلَيكَ المُشتَكى ...... قَد دَعَوناكَ وَإِن لَم تَسمَع
وَنَديمٌ هِمتُ في غُرّتِه
وَشَرِبت الراحَ مِن راحَتِه
كُلَّما اِستَيقَظَ مِن سَكرَتِه
جَذَبَ الزِقَّ إِلَيهِ وَاِتَّكا ....... وَسَقاني أَربَعاً في أَربَع
غُصنَ بانٍ مالَ مِن حَيثُ اِستَوى
باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوى
خافِقُ الأَحشاءِ موهونُ القُوى
كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكى ...... ما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَع
ما لِعَيني عَشيت بِالنَظَرِ
أَنكَرَت بَعدَكَ ضوءَ القَمَرِ
عَشِيَت عَينايَ مِن طولِ البُكا ...... وَبَكى بَعضي عَلى بَعضي مَعي
لَيسَ لي صَبرٌ وَلا لي جَلَد
يا لَقَومي عَذَلوا وَاِجتَهَدوا
أَنكَروا شَكوايَ مِمّا أَجِدُ
مِثلُ حالي حَقُّها أَن تَشتَكي ....... كَمَد اليَأس وَذُلَّ الطَمَعِ
كَبدٌ حَرّى وَدَمعٌ يَكِفُ
يَعرِفُ الذَنبَ وَلا يَعتَرِفُ
أَيُّها المُعرِضُ عَمّا أَصِفُ
قَد نَما حُبُّكَ عِندي وَزَكا ........ لا تَقُل إِنّي في حُبِّكَ مُدّع





وحده
وقال الخليل بن أحمد : فإذا قلت : هو نسيجُ وحدِه ( خفضته ) يعني إضافة نسيج لوحده (1) ، ومنه قول دكين بن رجاء :
جاءت به معتجراً ببردته سفواء تردي بنسيج وحدِه
ويقال : رجل وحده ، أي منفرد ، وقولهم : وحده بالتحريك أفصح .
ومنه قول النابغة الذبياني :
كأن رحلي وقد زال النهار بنا يوم الجليل على مستأنس وحده
وفي نصب ( وحده ) كما ذكرنا سابقاً رأيان أحدهما بصري قال به الخليل بن أحمد ، والآخر كوفي قال به يونس .
أما رأي الخليل : فقد نصبه على المصدرية شبيهاً بقولك : مررت برجل خصوصاً .
وهو أقوى الرأيين ، لأنه وحده أشبه بالمصدر في معناه ، وله نظائر كثيرة في المصادر ، ولظهور معنى الاختصاص فيه .
أما يونس : فنصبه على الظرفية شبيهاً بقولك : هو عنده ، ومثله : مررت برجل على حاله ، وقد حمل يونس نصبه على الظرفية لأن ( وحده ) في هذا الموضع ناقص التمكن كنقصان تمكن ( عنده ) ، ونصب كما نصب ( عنده ) ، كما لزمته الإضافة كما لزمت ( عنده ) أيضاً ، وفيه معنى ( على حياله ) ، والله أعلم .



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:19 pm

يا بائعآ في أرض طيبة عنبرآ .. بجوار أحمد لا تبيع العنبرا

إن الصلاة على النبي وآله .. يشدو بها من شاء أن يتعطرا

صلوا على خيرالبرية تغنموا .. عشرًا يصليها المليك الأعظمُ

من زادها ربي يفرّج همه .. والذنب يعفى، والنفوس تُنَعم

بأبي وأمي أنت يا خير الورى .. وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا

يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ .. بالوحي والقرآن كنتَ مطهرآ

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين


لمّا تُوفِّي العالم اللغوى الجليل أبوبكر بن دريدٍ الأزْدي صاحب معجم "جمهرة اللغة" ، حضر دفنه جمعٌ غفيرٌ من الناس وكان من بينهم جحظة البرمكي فأنشد يقول حزناً على ابن دريد:
فقدتُ بابنِ دريدٍ كل فائدةٍ __ لما غدا ثالث الأحجارِ والتربِ
وكنتُ أبكي لفقدِ الجودِ منفرداً__ واليومَ أبكى لفقدِ العلمِ والأدبِ
وقد جاء في ذلك اليوم مطرٌ خفيف ، حتى أقبل نفرٌ بجنازة أخرى من ناحية باب طارق فنظر الناس فإذا هى جنازة " أبي هاشم الجبائي" فقال الناس " مات علم اللغة وعلام الكلام بموتهما " ودفنا جميعا ً بـــ" الخيزرانة "


سُئل حكيم عن " الطهارة: " فقال:
اغسل قلبك قبل جسدك، و لسانك
قبل يديك، و أحسن الظن بالناس

أحزان قلبي لا تزول ••• حتى أبشر بالقبول
وأرى كتابيّ باليمين ••• وتقرّ عينيّ بالرسول
نيران قلبيّ في اشتعال ••• من خوفِ ربيّ ذي الجلال
فارحم وسامح يا كريم ••• واغفر ذنوباً كالجبال
والعين تبكي في خشوع ••• من خشيةٍ بين الضلوع
لله ربِ العالمين ••• القلب دوماً في خضوع
يا ربي قد أكرمتنا ••• باللّطف قد عاملتنا
رغم الخطايا والذّنوب ••• فارحم بجودك ضعفنا
أحزان قلبي لا تزول ••• حتى أبشر بالقبول
وأرى كتابيّ باليمين ••• وتقرّ عينيّ بالرسول


من حكايات المحبين:
كان في الحجاز رجل له ابنة ذات حسن وجمال .. فهَوِيَها ابن عم لها . وفي يوم من الأيام ذهب ابن عمها إلى أبيها ليقول له: إنني يا عماه جئت اليوم خاطبًا ابنتك وإنني أبذل لك 4000 درهم.. فقال له عمه: انتظرني يومين وعُدْ إلَيَّ في اليوم الثالث.. فعرض العم الأمر على زوجته فقالت الزوجة: أنا غير موافقة على زواج ابنتنا من ابن عمها هذا.. فسألها عن سبب الرفض ، فقالت الزوجة: لأن ابنتنا كما تعرف ذات جمال ولهذا فأنا أتوقع أن يتقدم للزواج بها مَن هو أكثر ثراءً من ابن أخيك هذا.. وجاء الفتى إلى عمه في اليوم الثالث ، فأعلن له العم رفضه لطلبه.. ولم يذكر له سبب رفضه.. ومر عام على هذا الموقف، وخلاله، أجدبت البادية وانقرض مال العم والد الفتاة.. فرحل العم بأسرته إلى الشام.. وفي الشام كثر خُطّاب الابنة الجميلة.. وبلغ ذلك ابن عمها . ففكر ابن عم الفتاة أن يرحل إلى الشام ليعاود الحديث مع عمه في شأن زواجه من ابنته التي يهواها.. وبالفعل رحل الفتى العاشق إلى الشام وأعاد الحديث مع عمه بشأنه.. فقال له العم : أعطني ال4000 درهم التي كنت قد بذلتها فأنت أحق بها لقرابتك... فقال له الفتى: أمهلني إذن شهرًا.. لم يكن لدى الشاب في ذلك الوقت غير ناقته وذلك لما أصاب البادية من جدب .. فركب الناقة متوجهًا إلى الخليفة عبد الملك بن مروان.. وفي أثناء رحلته ماتت الناقة.. فاضطر إلى أن يحمل متاعه على ظهره.. فلما وصل الشاب إلى الخليفة ، دخل عليه ووضع بين يديه الحلس والقتب وهو المتاع الذي كان يحمله على ظهره لما ماتت ناقته.. وقال للخليفة عبد الملك شعرًا:
ماذا يقول أميرُ المؤمنينَ لمَن***، أدلى إليه بلا قُْربٍ ولا نَسَبِ
مُدَلَّهٌ عقلُه من حُبِّ جاريةٍ***، موصوفةٍ بكَمالِ الدَلِّ والأدبِ
خَطَبْتُها إذ رأيت الناس قد لَهِجوا***، بذكرِها والهوى يدعو إلى العَطَبِ
فقلت: لي حُبٌّ عالٍ ولي شَرَفٌ***، قالوا: الدَراهِمُ خيرٌ من ذوي الحَسَبِ
إنا نريد أُلوفًا منك أربعةً ***، ولستُ أملكُ غيرَ الحِلْسِ والقَطَبِ
فالنفسُ تعجَبُ لَمّا رُمْتُ خِطْبَتَها***، مني ويضحكُ إفلاسٌ من العَجَبِ
لو كنتُ أملكُ مالًا أو أحيطُ بهِ***، أعطيتُهم ألفَ دينارٍ من الذَهَبِ
فامنن عَلَيَّ أميرَ المؤمنينَ بها***، واجمع بها شَمْلَ هذا البائسِ العَزَبِ
فما وراءَك بعد اللهِ مُطَّلَبٍ***، أنت الرجاءُ ومني غايةَ الطلبِ
فضحك أمير المؤمنين وأمر له ب4000 مهرًا لمَن يهواها، و4000 أخرى للوليمة ، و4000 ثالثة ليستعين بها على معيشته مع زوجته...
فركب الفتى إلى عمه وأعطاه ال4000 درهم فقال له العم: الآن أزوجك ابنتي.. وسعد الفتى بفوزه بمَن أَحَبَها...



حِـيْص بِـيْص :
بمعنى الحيرة واختلاط الأمور، وهو عربي فصيح قديم وما زال مستخدماً، ويصح كسر الحاء والباء وفتحهما.
القاموس المحيط للفيروز آبادي




كلَّما
أداة مؤلفة من [كلّ] و [ما]. وتُجمِع كتب الصناعة على أنّ [كلّ] منصوبة على الظرفية. وأمّا [ما] فمصدرية ظرفية. فالمعنى في قوله تعالى: ]كلَّما دخلَ عليها زكريّا المحراب وجد عندها رِزْقاً[ (آل عمران 3/37) هو: كلَّ وقتِ دخول:
[كلَّ]: ظرف زمان منصوب وهو مضاف، متعلق بالجواب المعنوي (1) الذي هو [وَجَدَ].
[ما]: مصدرية ظرفية. والمصدر المؤول منها ومن الفعل بعدها في محل جرّ مضاف إليه.
حكم:
تدخل [كلّما] على الفعل الماضي، وتفيد التكرار، ولا بدّ لها من جواب.
* *
ملاحظة:
يقول بعض الناس في أيامنا هذه، مثلاً: [كلما درسَ فلانٌ كلما زادت فرصُ نجاحه]؛ وهو خطأ يسهل تصحيحه، بأنْ تُحذَف [كلما] الثانية.


بينما فرغ المصلون من أداء صلاة العصر فوجئوا برجل ضخم يحمل سكينا

وهو يقول : أريد شخصا مسلما على الفور !

فخرج إليه أحد المصلين قائلا : نعم .. أنا مسلم !

فقال له الرجل : تعال معى !

وبينما هما سائران فى طريقهما أخبر صاحب السكين المصلى أنه

يريده لكى يذبح له خروفا فوافق المصلى ولكنه اعتذر للرجل عن عدم

معرفته بأمور السلخ .

وبعد أن فرغ المصلى من ذبح الخروف عاد صاحب السكين إلى المسجد

حاملا سكينه وهى تقطر دما ثم كرر مطلبه قائلا :

أريد شخصا مسلما على الفور !

فأشار أحد المصلين إلى إمام المسجد قائلا : هذا شخص مسلم !

فرد عليه الإمام مسرعا بقوله :

عجبا لك أيها الرجل .. وهل معنى أننى صليت بكم ركعتين أننى مسلم ؟!!!!






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:22 pm

أقوال السلف الصالح عن النفس

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:33 pm

مر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم برجل في السوق.
فإذا بالرجل يدعو ويقول :
اللهم اجعلني من عبادك القليل...
اللهم اجعلني من عبادك القليل ..
فقال له سيدنا عمر :
من أين أتيت بهذا الدعاء ..؟؟
فقال الرجل :ان الله يقول في كتابه العزيز ,,((وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)).
فبكى سيدنا عمر.......وقال :
كل الناس أفقه منك يا عمر ؛ اللهم اجعلنا من عبادك القليل .
فاليوم إذا نصحت أحداً بترك معصية كان رده: أكثر الناس تفعل ذلك .. لست وحدي !!
وﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ " ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ " ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ
(ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ - ﻻ‌ ﻳﺸﻜﺮﻭﻥ - ﻻ‌ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ)
ﻭﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ " ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ " ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ (ﻓﺎﺳﻘﻮﻥ - ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ - ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ - ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ - ﻻ‌ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ)
ﻓﻜﻦ أﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻬﻢ :
{ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ }
{ ﻭﻣﺎ ﺁﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﻴﻞ }
{ ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﻦ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ }


يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس ، و رأيت نفس الشخص "اللص" يصلي في المسجد، فذهبت إليه و قلت له : هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى ، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك ..
فقال السارق :
يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا .
و بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول: تبت إليك.. ارحمني .. لن أعود إلى معصيتك .. فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته لص الأمس فقلت في نفسي " ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب "
(( فإياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصيا
وتقترف معاصيَ كثيرة، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا )) .





أردتك أسدا لا ثعلبا
**************
قيل أنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً
من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر
بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز
عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج من جحره إلا زاحفاً , فقال في نفسه :
ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر
أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة , وهو لا يقدر أن يصيد ؟
وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل وفي فمه كبش , فوضعه
على مقربة من الثعلب وأكل حاجته, ثم تركه ؛ وانصرف , فأقبل الثعلب
يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد , وكان ابن التاجر ينظر إليه. فقال :
سبحان الله , يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي
و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر والده بالأمر, فقال الأب :
إني أرسلتك تتجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس ,لا أن تكون
ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .
رغم طرافة هذه الحكاية و ربما عدم وقوعها لكن أحببت أن أجعلها مدخلا لمفاهيم
ومعان بودي أن نقف عندها نتأملها جيدا لتكون واضحة في أذهاننا فنستفيد منها و نؤصلها في أنفسنا و في الآخرين.
الأولى : لا تكن عالة على غيرك و اسع في الأرض
الثانية : علينا أن نهجر عالم الأماني و الأحلام
وأن نخوض غمار الحياة ، لأن المطالب العالية لا تأتي بالأمنيات بل بالتضحيات
و رحم الله شوقي إذ يقول :
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
الثالثة : الإنسان قيمته بقدر عطائه و بقدر ما يعمل


عشره أماتت القلوب

مر إبراهيم بن إسحاق بسوق البصرة فاجتمع إليه الناس وقالوا له :
يا أبا إسحاق مالنا ندعوا فلا يستجاب لنا ..!!؟؟
قال : لأن قلــوبــكم ماتت بعشـــرة أشيـــــاء :

الأول :
عرفتم الله تعالي ... فلم تؤدوا حقه

الثاني :
زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم ... وتركتم سنته

الثالث :
قرأتم القرآن ... ولم تعملوا به

الرابع :
أكلتم نعمة الله تعالي ... ولم تؤدوا شكرها

الخامس :
قلتــم أن الشيطان عدوكم ... ووافقتمـــوه

السادس :
قلتــم أن الجنـة حـق ... ولم تعملـوا لها

السابع :
قلتــم أن النـار حـق ... ولم تهربوا منهــا

الثامن :
قلتــم أن المـوت حـق ... ولم تستعــدوا له

التاسع :
إذا انتبهتم من النوم ... اشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم

العاشر :
دفنتــوا موتاكم ... ولم تعتبـروا بهم





الاستمرار في معركة خاسرة لن يجعلك تكسب الحرب.
استراحة المحارب هي استعداده لمعركة جديدة بعد مراجعة أسباب الهزيمة.
الأيام تجارب
والحياة منعطفات
والعاقل من اتعظ
هذا الوقت سيمضي
.
كل
الوقت
سيمضي
-------------------------------
لا تترك واقعك يشغلك عن العالم في كافة دوائره ومساحاته. تفاصيلك تظل جزءا من مشهد أكبر.. وربما تتغير وجهة نظرك وأوزان الأمور عندك إذا اتسعت زاوية الرؤية بشكل أرحب.
‫#‏د_هبة_رؤوف_عزت‬


ولَمْ أنسَهَا يومَ الوداعِ ومسحَها ... بوادرَ دمعِ العينِ والعينُ تذرفُ
أفانين تَجرِي من دُموعٍ ومن دَمٍ ... على الخدِّ منها تستهلُّ وترعفُ
وتكرارَنا نجوى الهوى ذاتَ بيننا ... وكلٌّ إلى كلٍّ يلينُ ويعطف
جعلنا هناك الهجرَ منَّا بجانبٍ ... وللبينِ داعٍ بالترحُّلِ يهتفُ
ولولا النوى لم نشْكُ ضعفًا عن الأسى ... ومن يحملُ الأشجان بالبَيْنِ يضعفُ
فقلتُ كلانا مشتكٍ من صبابةٍ ... ولكنَّني عن حملِهَا منكَ أضعفُ




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 6:57 pm

أبو فراس الحمداني
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ **
و يشهدُ قلبي بطولِ الكَرَبْ
وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ،**
وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ
وَإنِّي عَلَيْكَ لجَارِي الدّمُوعِ،**
وَإنِّي عَلَيْكَ لَصَبٌّ وَصِبْ
و ما كنتُ أبقي على مهجتي**
لو أنِّي انْتَهَيْتُ إلى مَا يَجِبْ
و لكنْ سمحتُ لها بالبقاءِ**
رَجَاءَ اللّقَاءِ عَلى مَا تُحِبْ
و يبقي اللبيبُ لهُ عدَّة ً **
لوقتِ الرِضا في أوانِ الغَضَبْ






قعد صبي مع قوم، فقُدِّم شيء حار.
فأخذ الصبي يبكي.
قالوا: ما يبكيك؟
قال: هو حار
قالوا: فاصبر حتى يبرد
قال: أنتم لا تصبرون.
- التذكرة الحمدونية -









وردت قصة هذه الأبيات في (معجم الأدباء) لياقوت الحموي. الجزء ١٧ صفحة ٣٠٦
روى ياقوت الحموي فقال: بلغني أن رجلا جاء الشافعي برقعة فيها:
ســل المفتــي المكـي مـن آل هاشـم***إذا اشتـد وجد بالفتى ماذا يصنع؟
فكتب الشافعي تحته :
يــداوي هــواه ثــم يكتـــم وجـــده***ويصبــر فـــي كــل الأمـور ويخضـــع
فأخذها صاحبها ثم ذهب بها ثم جاءه وقد كتب تحت بيته هذا البيت:
فكيف يداوي والهوى قاتل الفتى***وفـــي كـــل يـــوم غصــــة يتجـــرع
فكتب الشافعي :
فإن هو لـم يصبــر علــى مـــا أصابــه***فليــس لــه شيـئ سوى الموت أنفع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 23, 2014 7:46 pm

ألقاب الجيش المصري هى إحياء لألفاظ إسلامية ضاربة بعمق فى السيرة النبوية تعيينا :
- 1 - النقيب : تعود أصوله الأولى لبيعة العقبة ؛
- 2 - الرائد : تعود جذوره لواحد من وظائف النبوة فيما ظهر من أن النبي صلى الله عليه وسلم رائد لايكذب أهله ؛
- 3 - المقدم : يتعلق بطبيعة التكوين والتشكيل للأفراد على الأرض ؛
- 4 - السرية : علما ظاهر الاستعمال قديما فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعده من تكتلات لأهداف جهادية ( الوعي الإسلامي - العدد 556 )



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين نوفمبر 24, 2014 4:44 am

الدهر أدبني والصبر ربانـي
والقوت أقنعني واليأس أغناني
وحنكتني من الأيـام تجربـة
حتى نهيت الذي قد كان ينهاني

الجُهد (بضم الجيم) : الطاقة.
الجَهد (بفتح الجيم) : المشقة.
وللاستزادة ننظر تفسير قوله تعالى (والذين لا يَجِدون إلا جُهدهم) التوبة 79 ، وشرح حديث بدأ الوحي "في البخاري" : (فغطني حتىَّ بلغ مني الجَهْد)


واجعل لوجهك مقلتين كلاهما ... من خشية الرحمن باكيتان
لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم ... فالقلب بين أصابع الرحمن


لا تُتبع النفسَ الهوىٰ✿وَدَع التعرُّضَ لِلمحَن
إبليسُ حيُّ لم يمُت✿والعينُ بابٌ للفِتن

هل للفصاحة والسما ... حة والعلا عنّي محيد
في كل يوم استقي ... د من العلاء وأستفيد


وما زلت أخشى الدهر حتى تعلّقت ... يداي بمن لا يتّقي الدهر صاحبه
فلما رآني الدهر تحت جناحه ... رأى مرتقىً صعباً منيعاً مطالبه
رآني بحيث النّجم في رأس باذخٍ ... تظلّ الورى أكنافه وجوانبه
فتىً كسماء الغيث والناس حوله ... إذا قحطوا جادت عليهم سحائبه

أحبّ بلاد الله أرضٌ تحلّها ... إليّ، ودار تحتويك ربوعها
أفي كلّ يوم رحلة بعد رحلة ... تجرّع نفسي حسرةً وتروعها
فلي أبداً قلبٌ كثير نزاعه ... ولي أبداً نفسٌ قليل نزوعها
لحى الله قلباً لا يهيم صبابةً ... إليك وعيناً لا تفيض دموعها


إن كنت تبغى العلم أو أهله✿أو شاهداً يخبر عن غائب
فاختبر الأرض بأسمائها✿واختبر الصاحب بالصاحب


لئن كان قربك لي نافعاً✿لبعدك أصبح لي أنفعا
لأني أمنت رزايا الدهور✿وإن حل خطب فلن أجزعا

الانتماء والحب الحقيقي للوطن
وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي بن حراء قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا على الحزورة فقال : " إنكِ لخيرُ أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت "
فالإسلام لا يغير انتماء الناس إلى أرضهم ولا شعوبهم ولا قبائلهم.. فقد بقي بلال حبشيًّا وصهيب روميًّا وسلمان فارسيًّا ولم يتضارب ذلك مع انتمائهم العظيم للإسلام.
وَمَاَ لََنَا أَلا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا... 246 سورة البقرة.




أكل طول الحياة أنت إذا ما✿جئتُ في حاجةٍ تقول غدا
لاجعل الله إليك ولا✿عندك ما عِشتُ حاجةً أبدا


ولا تمشِ فوقَ الأرض إلا تواضعاً✿فكم تحتها قوم همُ منكَ أرفعُ
فإن كُنتَ في عِزٍّ وجاهٍ ومَنعة✿فكم مات من قوم همُ منكَ أمنعُ


عن قتادة في قوله تعالى: (اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) قال : " ما زال ربكم يُقرب الساعة حتى جعلها كغد، وغد يوم القيامة "
تفسير الطبري]


شكراً لفضلك شكراً لست أحصره✿ شكراً جميلاً يفوق العد انفاسا
وكيف لا ورسول الله قال لنا ✿ لا يشكرالله من لا يشكر الناسا


أشاب الصغير وأفنى الكبير ... مر الغداة وكر العشي
أذا ليلة عرمت يومها ... أتى بعد ذلك يوم فتي
نروح ونغدو لحاجاتنا ... وحاجة من عاش لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاته ... وتبقى له حاجة ما بقي








وهكذا الرجل: أغواه الشيطان في السماء بثمرةٍ فنسي الله حيناً ويُغويه الحب في الأرض بثمرة أخرى فينسى معها الأم أحيانا
الرافعـــــــــــــي




تكلَّمْ وسدَّدْ ما استطعْتَ فإنَّما == كلامُكَ حَيُّ والسُّكوتُ جَمادُ
وإن لم تجِدْ قولاً سديداً تقولُهُ == فصمْتُكَ مِن غِيرِ السَّدادِ سَدادُ
أبو الفتح البستي

أخطاء شائعة وتصحيحها :
1- يتوجب علينا فعل كذا..، الصواب : يجب علينا فعل كذا جاء في (المعجم الوسيط): «تَوَجَّب فلانٌ: أكل في اليوم والليلة أكلةً واحدةً.».
2- استبدلت السيارة القديمة بالجديدة ، الصواب : استبدلت الجديدة بالقديمة ، فالباء يكون مقترن بها الشيء المتروك .
3- احتار فلان في أمره ، الصواب : حار فلان في أمره لم يسمع الفعل "احتار" عن العرب
4- دهسته السيارة ، الصواب : داسته أو دعسته و لم يأت الفعل "دهس" بمعنى دعس في اللغة العربية.
5- أصيب فلان بدوخة ، الصواب : أصيب فلان بدوار، من معاني داخ : ذل وخضع ، وداخ البلاد: قهرها.
6- تردد على المكتبة ، الصواب : تردد إلى المكتبة يتعدى الفعل "تردد" بـ إلى.
7- أسياد القوم ، الصواب : سادة القوم ، لا تجمع "سيد" على أسياد.
8- عزمه على العشاء ، الصواب : دعاه إلى العشاء ليس من معاني "عزم" الدعوة.
9- نواياه حسنة ، الصواب : نياته حسنة تجمع "النية" على "النيّات" كما في الحديث"إنما الأعمال بالنيات".



خطأٌ وصواب :
************
الـخطأ : هذا شيخ (معمِّر) .
الصواب : هذا شيخ (معمَّر) .
**********************
عمَر الرجلُ يعمُر : عاش زمنًا طويلًا . عمَر المنزل بأهله : كان مسكونًا بهم . فهو عامر . عمَر الله فلانًا : أبقاه وأطال حياته . عمَّر الله فلانًا : أطال عمره . فهو معَمَّر . العَمْر والعُمْر والعُمُر : مدة الحياة . جمعها أعمار . العَمْر : الدِّين . لحم اللثة . جمعها عُمور . ( المعجم الوسيط ص 626 ، 627 ) . سُمي الرجل عَمْرًا تفاؤلًا أن يبقى . وقوله عز وجلّ : [ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ](11) سورة فاطر . قال الفراء : ما يُطوَّل من عمُر معمَّر ولا ينقص من عُمُره إلا مُحصًى في كتاب . ( لسان العرب ص 3100 – 3101 ) .
عمَّر الله فلانٌا : الله المُعَمِّر وفلانٌ مُعَمَّر . والفعل " عمَّر " غير ثلاثي يشتق اسم الفاعل منه بتحويله إلى المضارع ثم تقلب ياؤه ميمًا مضمومة ويكسر ما قبل الآخر " مُعَمِّر " ، وكذلك اسم المفعول ولكن بفتح ما قبل الآخر " مُعمَّر " ؛ وبناء على ذلك فالصواب أن يقال : هذا شيخ (مُعمَّر) .




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين نوفمبر 24, 2014 4:58 am

أسماء ساعات الليل والنهار:

أورد الثعالبي (رحمه الله) في كتابه "فقه اللغة وسر العربية" أربعة وعشرين لفظا

يمثل كل واحد منها مقطعا زمنيا لإحدى سَاعَاتِ النَّهارِ أو اللَّيل، وهي كما يلي:

الشُرُوقُ، ثُمَّ البكورُ، ثُمَّ الغُدْوَةُ، ثُمَّ الضُّحَى، ثُمَّ الهاجِرَةُ، ثُمَّ الظَهِيرَةُ، ثُمَّ الرَّوَاحُ، ثُمَّ

العَصْرُ، ثُمَّ القَصْرُ، ثُمَّ الأصِيلُ، ثُمَّ العَشِيُّ، ثُمَّ الغُروبُ، ثم الشَّفَقُ، ثُمَّ الغَسَقُ، ثُمَّ

العَتَمَةُ، ثُمَّ السُّدْفَة، ثُمَّ الفَحْمَةُ، ثُمَّ الزُّلَّةُ، ثُمَّ الزُّلْفةُ، ثُمَّ البُهْرَةُ، ثُمَّ السَّحَرُ، ثُمَّ

الفَجْرُ، ثُمَّ الصُّبْحُ، ثُمَّ الصَّباحُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حان الوداعُ فضجّت كل صارخةٍ *** وصارخٍ من مُفداة ومن فادِي
سارت سفائنُهم والنوْحُ يتبعها **** كأنها إبل يحدو بها الحادي
كم سال في الماء من دمعٍ وكم حملت *** تلك القطائعُ من قطعاتِ أكبادِ
ابن اللبانة


ويب
كلمة تعني حلول الشر والهلاك بمعنى ( ويل ) ، وهي مرفوعة على الابتداء .
نحو : ويب لك .
أو منصوبة على المفعولية ، وفعلها مقدر .
نحو : ويباً له ، والتقدير : أنزل الله به ويباً .
-وي وي
( وي ) اسم فعل مضارع مبني على السكون لا محل له من الإعراب بمعنى
( أعجب ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا .
كقوله تعالى ( ويكأن الله يبسط الله الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ) .
ومنه قول الشاعر * :
وي كأن من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضر
وتتصل الكاف بوي ، فنقول : ( ويك ) ، وقد قال الأخفش فيها : ( وي ) اسم فعل والكاف حرف خطاب ، وقال الخليل : ( وي ) وحدها اسم فعل والكاف للتحقيق ، وقال الكسائي : ( ويك ) أصلها ( ولك ) فالكاف ضمير مجرور .
ومنه قول عنترة :
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم
وقد تتصل اللام ( بوي ) فنقول : ( ويل ) ، وهي بمعنى ويك وويلك ولا فرق بينهما .
ـــــــــــــــ
ويل
لفظ يفيد التهديد والوعيد بحلول الشر والهلاك ، يقال : ويله ، وويلك ، وهي بمعنى ويب لغة ومعنى ، وقد يكون العكس .
نحو : ويل لزيد ، وويلاً لكم .
ومنه قوله تعالى ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ).
وقوله تعالى ( وويل للكافرين من عذاب شديد ).
ومنه قول الأعشى قيس :
قالت حريرة لما جئت زائرها ويلي عليك وويلي منك يا رجل
ويه ويها
لفظ يفيد الإغراء والتحريض ، والحث على الشيء .
وتستعمل بلفظ المفرد والمثنى والجمع وللمؤنث والمذكر دون تغيير .
وهي أيضاً اسم صوت للصراخ على الميت .
وتكون مبنية على الفتح أو الكسر .
وتنون فتقول : ويهاً .
نحو : ويهاً يا فلان .
ومنه قول الكميت :
وجاءت حوادث في مثلها يقال لمثلي ويهاً مل
ومنه قول حاتم :
ويهاً فدى لكم أمي وما ولدت حاموا على مجدكم وكفوا من اتكلا
ـــــــــــــــ
ويح
كلمة تفيد الترحم والتوجع .
فإذا كانت منونة تنوين رفع فهي مبتدأ ، كقول شوقي :
ويح له ويح لي ماذا عسى أقول له
وإذا كانت منونة تنوين نصب فهي غالباً ما تكون نائباً عن المفعول المطلق .
نحو : ويحاً لزيد .
وإذا كانت منصوبة بلا تنوين فهي مفعول به لفعل محذوف .
نحو : الويح له ، والتقدير : ألزمه الله الويح .




{ وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى }
فجعل غاية أعمال الأبرار والمقربين والمحبين إرادة وجهه .
•• ابن القيم ••


أواه منك غداً ستمضي معجلا
وأظلّ أقتات الأسى
كيف اصطبارُ القلب عنكَ
وبالحنينِ قد اكتسى
بل كيف يبحرُ قاربٌ
في اليمّ تاه وما رسى!
"روضة الحاج"

لا يستقيم العالم إلا برأسٍ مائل على كتف من نُحب !
"سوزان عليوان"


ذكاء العلماء في استنباط الدليل
سئل إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبدالله بن يوسف الجويني هل الله سبحانه وتعالى في جهة ؟ فقال : لا ، هو يتعالى عن ذلك . فقيل له : ما الدليل علي ذلك ؟ فقال : قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تفضلوني على يونس بن متى ) قالوا وأي شاهد في ذلك ؟ قال : إنما معناه فإني لم أكن وأنا في سدرة المنتهى بأقرب إلى الله منه وهو في قعر البحر في بطن الحوت، وهذا يدل على أن الله سبحانه وتعالى ليس في جهة



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين نوفمبر 24, 2014 8:52 am

ما اسودَّ الوجودُ بخافقي
إلا وأشرقَ .. بالمجيءِ إليكَ
لمَّا تكاثرتِ الهمومُ
نبذتُها
ووقفتُ يامولاي بين يديكَ

قال إسحاق بن إبراهيم:
حضرتُ جنازةً فسألني رجل: من المتوفِّي؟
فقلت: الله، فضُرِبتُ حتى كدتُ أموت.
المتوفِّي : هو الله
المتوفَّى : هو الميّت.


وما زلت أخشى الدهر حتى تعلّقت ... يداي بمن لا يتّقي الدهر صاحبه
فلما رآني الدهر تحت جناحه ... رأى مرتقىً صعباً منيعاً مطالبه
رآني بحيث النّجم في رأس باذخٍ ... تظلّ الورى أكنافه وجوانبه
فتىً كسماء الغيث والناس حوله ... إذا قحطوا جادت عليهم سحائبه


أحبّ بلاد الله أرضٌ تحلّها ... إليّ، ودار تحتويك ربوعها
أفي كلّ يوم رحلة بعد رحلة ... تجرّع نفسي حسرةً وتروعها
فلي أبداً قلبٌ كثير نزاعه ... ولي أبداً نفسٌ قليل نزوعها
لحى الله قلباً لا يهيم صبابةً ... إليك وعيناً لا تفيض دموعها



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين نوفمبر 24, 2014 8:20 pm

ما اسودَّ الوجودُ بخافقي
إلا وأشرقَ .. بالمجيءِ إليكَ
لمَّا تكاثرتِ الهمومُ
نبذتُها
ووقفتُ يامولاي بين يديكَ


واحذر حسودكَ ما استطعت فإنهُ
إن نمتَ عنهُ فليسَ عنكَ براقِدِ
إنّ الحسود وإن أراكَ تودُّداً
منه أضرُّ من العدوّ الحاقدِ
فاصبرْ على غيظِ الحسود فنارُه *** ترمي حشاه بالعذابِ الخالدِ
للطغرائي


من طرائف العرب:
*************
كان بعض أمراء خراسان يتشاءم بالحول، فمتى رأى أحول ضربه بالسّياط، وربما ضرب بعضهم خمسائة سوط
وحدث أنه ركب في بعض الأيام، فرأى أحول فأمر بضربه، وكان الأحول جلداً، فلما فرغ من ضربه، قال له: أيها الأمير! أصلحك اللّه، لم ضربتني؟ قال: لأني أتشاءم بالحول. قال: فأيُّنا أشدّ شؤمًا على صاحبه ، أنت رأيتني ولم يصبك إلاّ خيرٌ، وأنا رأيتك فضربتني خمسائة سوط، فأنت إذا أشدّ شؤمًا. فاستحيا منه ولم يضرب بعده أحدًا.


أبُنيَّ … إنَّ من الرجالِ بهِيمةً
في صورةِ الرجلِ السميعِ المُبصِرِ
فطِنٌ بِكل مُصيبَةٍ في مالِهِ
وإذا يُصابُ بدينِهِ لم يشعُرِ



الشافعي


تكلَّمْ وسدَّدْ ما استطعْتَ فإنَّما == كلامُكَ حَيُّ والسُّكوتُ جَمادُ
وإن لم تجِدْ قولاً سديداً تقولُهُ == فصمْتُكَ مِن غِيرِ السَّدادِ سَدادُ
أبو الفتح البستي





رماني كالعدو يريد قتلي ** فغالطني وقال أنا الحبيب
وأنكرني فعرَّفني إليه ** لَظَى الأنْفَاسِ وَالنّظَرُ المُرِيبُ
وقالوا لِمَ أطعت، وكيف أعصي** أمِيراً مِنْ رَعِيّتِهِ القُلُوبُ
" الشريف الرضي "


قصة مثل : جزاءُ سِنِمَّار:
سِنِمَّار
ذاك الرجل الذي ذاع صيتُه في بلاد العرب مرتين؛ مرة في حياته، وأخرى بعد مماته!
كان بنَّاءً روميًّاً اشتُهر بين العرب بإتقان الصنعة وإحكام البناء، وجمال الزخرفة وسُرعة الإنجاز، فاستقدمه أحدُ ملوك العرب ليبنيَ له قصراً أو أُطُماً (والأُطُم: الحِصْن) فلما استتمَّ البناء وارتفع، وكان آيةً في الجمال والإتقان، استدعى سِنِمَّارُ الملكَ ليمتِّعَ ناظرَيه بما أبدعه بيديه، ويجزيَه المال الوفير، والثناء الغَفير.
لكنَّ الجزاء لم يكن من جنس العمل، فقد قابل الملكُ إحسانَ سِنِمَّار بأن رماه من أعلى البناء, فخرَّ ميِّتًا! وصار بعد موته مثلاً تضربه العرب لمن يُجزى بالإساءة عن الإحسان، فقالت : جزاءَ سِنِمَّار
أي : جزاني جزاءَ سِنِمَّار
قال الشاعر:
جَزَتنا بنو سعدٍ بحُسْنِ فَعالنا *** جَزاءَ سِنِمَّارٍ وما كانَ ذا ذَنبِ



السَّيْل: ماء المطر إذا جرى.
الأَتْرع: السيل الذي يملأ الوادي.
العَرِم: السيل الذي لا يطاق.
الفِطَحْل: السيل العظيم.
-كتاب (كنز اللغة)


الدهر أدبني والصبر ربانـي
والقوت أقنعني واليأس أغناني
وحنكتني من الأيـام تجربـة
حتى نهيت الذي قد كان ينهاني


الموتُ ما الموت ؟
أمرُ كبار وكأسُ يدار، في من أقامَ وسار، يخرجُ بصاحبه إلى الجنةِ أو إلى النار.
ما زالَ لأهلِ اللذاتِ مكدرا، ولأصحابِ العقولِ مغيرا ومحيرا، ولأرباب القلوبِ عن الرغبةِ فيما سوى اللهِ زاجرا.
كيفَ وورائُه قبرٌ وحساب، وسؤالٌ وجواب، ومن بعدهِ يومٌ تدهشُ فيه الألبابُ فيعدمُ الجواب.


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻌﺒﺪ ﺧﻴﺮﺍ ﺑﺼﺮﻩ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺼﻴﺮﺗﻪ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻟﻢ ﺗﺨﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﻮﺑﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﺃﻣﻜﻨﻪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺟﺎﻫﻠﻮﻥ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻳﺮﻯ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﻘﺬﻯ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺠﺬﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ...



قال ابنُ مسعود: ماندِمتُ على شيء ندمي على يومٍ غربتْ شمسُه نقصَ فيه أجلي ولم يزددْ فيه عملي




إن الزّمانَ وما يَفنى له عَجَبٌ *** ابقى لنا ذنباً واستوصلَ الرَّاسُ
ابقى لنا كلَّ مجهولٍ وفجعنا *** بالحالِمِينَ فَهُمْ هامٌ وأرْماسُ
انَّ الجديدينِ في طولِ اختلافهما *** لا يَفْسُدانِ ولكِنْ يفسُدُ النّاسُ
الخنساء









إليك من البعد قلبي دنا
ومنك لقد نلت كل المنى
فيا من لنا قال إني أنا
أتيناك بالفقر يا ذا الغنى
وأنت الذي لم تزل محسنا
(عبدالغني النابلسي)”


( نصائح وأداب)
إذا ما كنت ذا بطن كبير ==
فلا تأكل دهونا في الفطور
فكم من طالب قد كان فذا ==
دهاه الدهن بةالنوم الكثير
ودع فول الجرار فدتك نفسي ==
فان الفول ذو هضم عسير
ولا تقرب صحاف الرز دوما ==
فترك الرز مفتاح السرور
وان تعرض مفاطيح بعرس ==
فجاوزها إلى لحم الصدور
وكم من أكلة رشت بسمن =
فأودت بالسمان إلى القبور
فويل ثم ويل ثم ويل ==
لعشاق الموائد والقدور
وكن جلدا إذا لاقيت حلوا ==
وخذ منة بقدر كالطيور
وحاذر شرب ماء حين تشبع ==
وجانب كل أنواع العصير
ولا تعجل بنوم بعد أكل ==
فذاك النوم مفتاح الشرور
فتبا ثم تبا ثم تبا ==
لعشاق الوسائد والسرير
دع عنك التجشؤ في المجالس =
لعمري ذاك من طبع الحمير
فأف ثم أف ثم أف ==
لمرء لا يعي مثل البعير
وان رمت الرشاقة يا صديقي==
فخط فاك بخيط من حرير
فمن طلب الرشاقة دون جوع =
أضاع العمر في طلب العسير


تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها
مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعار
ُتُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها
لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين نوفمبر 24, 2014 8:25 pm

محمد بن محمد المختار الشنقيطي:
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
أما بعد:
إذا جدَّ طالب العلم في طلبه فعليه أن يعلم أن منزلته عند الله على قدر ما يحصل من العلم، فإن الله يرفع بهذا العلم درجات، وقد تجلس في المجلس الواحد وتدرس فيه مسائل قل من يضبطها ويحصلها، فتكفي الأمة همها، وتسد ثغرها، فيكون أجرك عند الله عظيم، فترفع درجتك على نفاسة هذا العلم، وبقدر ما كان علمك نفيساً عظيماً محتاجاً إليه بقدر ما تكون درجتك عند الله أعلى وأسمى.
ويجب أن تعلم أن هذا العلم يحتاج منك إلى الأمانة، فإذا جلست في مجالس العلم ضبطت وتقيدت بما سمعت، فلا تزيد من عندك شيئاً، ولا تحدثن في دين الله برأيك ما لم يكن عندك حجة أو برهان.
احرص في مجالس العلم على أن تسمع وتحفظ ثم بعد ذلك تعمل بضوء ما علمت، وتبلغ ما سمعت، وهذا أكمل ما يكون في العلم، أن يكون قلبك واعياً بكل ما يقال، وتتقيد بالكلمة لا تزيد ولا تنقص، وإن استطعت ألا تأتي بالمعنى وإنما تأتي باللفظ نفسه فهذا شيء حسن، فإذا بلغت ذلك كملت نضارة وجهك، قال صلى الله عليه وسلم: (نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها فحفظها وأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع) إذا أردت أن تدعو إلى الله على أكمل المراتب وأفضلها فعليك أن تضبط العلم ضبطاً تاماً.
إذا تعودت على هذا الضبط وضع الله لك القبول، وثق ثقةً تامة أن الله مطلع على سريرتك وعلى ما في قلبك، واعلم أن نظر الله إليك في كل مجلس وفي كل درس، فحاول أن تفهم وتضبط كل كلمة وكل عبارة وكل جملة، فالعلم تسمو به الأرواح والأنفس.



يروى ان اعرابيا طلب من غلام ان يذبح له شاة ويأتيه بأخبث ما فيها، فجاءه بلسانها وقلبها، ثم طلب منه ان يذبح شاة اخرى ويأتيه باطيب ما فيها، فجاء باللسان والقلب أيضا، وعندما استفسر عن ذلك اجابه الغلام: هما أطيب ما فيها ان طابا وأخبث ما فيها ان خبثا.


ن القصص العجيبة التي شهدتها القادسية قصة الخنساء وأبنائها الأربعة جمعت أبناءها في أول الليل وقالت لهم
إنكم أسلمتم مختارين وتعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها واضطرمت لظى على سياقها وجللت نارًا على أوراقها فتيمموا
وطيسها وجالدوا رئيسها.
فخرج أبناؤها الأربعة فقاتلوا ببسالة حتى قتلوا جميعًا فلما بلغها الخبر قالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم
في مستقر رحمته.
أيها المسلمون قد يتعجب البعض من انتصار المسلمين في القادسية وغيرها من المعارك وعدد العدو أضعاف أضعاف المسلمين فلم العجب وفي نساء المسلمين من أمثال الخنساء فكيف بالرجال؟!

سأل أعرابي .. الحسن البصري ,, رحمه الله
يا أبا سعيد : أمؤمن أنت ؟
فقال له : الإيمان إيمانان،
فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب،
فأنا به مؤمن،
وإن كنت تسألني عن قول الله تعالى :
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً }
فوالله ما أدري أنا منهم أم لا .


أبو فراس الحمداني
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ **
و يشهدُ قلبي بطولِ الكَرَبْ
وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ،**
وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ
وَإنِّي عَلَيْكَ لجَارِي الدّمُوعِ،**
وَإنِّي عَلَيْكَ لَصَبٌّ وَصِبْ
و ما كنتُ أبقي على مهجتي**
لو أنِّي انْتَهَيْتُ إلى مَا يَجِبْ
و لكنْ سمحتُ لها بالبقاءِ**
رَجَاءَ اللّقَاءِ عَلى مَا تُحِبْ
و يبقي اللبيبُ لهُ عدَّة ً **
لوقتِ الرِضا في أوانِ الغَضَبْ

ليتَ جُيوشَ أمّتنا لها فِعلٌ كَما الَقول !!

أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري

قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ.

رأيتُ جُيوشا…ولا من جيوشْ…

رأيتُ فتوحا…ولا من فتوحْ…

وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ…

فقتلى على شاشة التلفزهْ…

وجرحى على شاشة التلفزهْ…

ونصرٌ من الله يأتي إلينا…على شاشة التلفزهْ…!

نزار قباني *


أي التفسيرية والفعل بعها بين الضم والفتح
اذا كنّيت بأي فعلا تفسره فضمّ تاءك فيه ضمّ معترف
وإن تكن باذا يوما تفسره ففتحة التاء أمر غير مختلف


أأعداءَ الفصيحِ، ألا فصيحُــوا ** ونُوحُوا، إنَّ نادِيَنا "الفصيـحُ"!
فلا زِلنا شَجَا الأحلاقِ منكـمْ ** فموتُوا اليومَ غيظًا، واستريحُـوا!
ففُصحانا بـرغمِكمُ ستَبقــى ** وكيفَ تُطاوِلُ الإعصارَ ريـحُ؟!


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 7:07 am

ريم على القــاع بين البان والعلم ** أحل سفك دمى في الأشــهر الحرم
رمى القضــــاء بعيني جؤذر أسدا ** يا ساكن القــاع، أدرك سـاكن الأجم
لما رنا حدثتني النفــس قائلة ** يا ويح جنبك بالسـهم المصيب رمي
جحدتها و كتمت السـهم في كبدي ** جرح الأحبـه عندي غير ذي ألم
رزقت أسمح ما في الناس من خلق ** إذا رزقت التمــاس العذر في الشيم
يا لائمي في هواه، والهــــوى قدر ** لو شفك الوجـد لم تعـذل ولم تلم
لقد أنلتــــك أذنا غـــير واعية ** ورب منتصت والقـــلب في صــمم
يا ناعس الطرف،لا ذقت الهوى أبدا ** أسـهرت مضناك في حفظ الهوى فنم
"أحمد شوقي"


إذا كشـفَ الـزَّمـانُ لــك القِنـاعـا..ومَـدَّ إلـيْـكَ صَــرْفُ الـدَّهـر بـاعـا
فــلا تـخـشَ المنـيـة والتقـيـهـا..ودافع مـا استطعـتَ لهـا دفاعـاً
ولا تخـتـرْ فـراشـاً مـــن حـريــر..ٍولا تــبــكِ الـمـنــازلَ والـبـقـاعـا
وحَـوْلَـكَ نِـسْـوَة ينْـدُبْـنَ حـزْنــاً..ويـهـتـكـنَ الـبـراقــعَ والـلـقـاعـا
يقـولُ لـكَ الطبيـبُ دواك عنـدي ..إذا مــا جــسَّ كـفــكَ والـذراعــا
ولـــو عـــرَفَ الطَّـبـيـبُ دواءَ داء..يَـرُدّ المَـوْتَ مـا قَاسَـى النّـزَاعـا
"عنترة بن شداد"

وصية القائد عقبة بن نافع لأولاده:
===================
( بعد فتحه القيروان وتخطيطها وبناء جامعه الكبير سنة 50هـ/ 670م ،شعر القائد عقبة بن نافع الفهري باقتراب أجله فجمع أولاده وأوصىاهم قائلا: (يا بنيّ! إنّي بعت نفسي من الله، ولا أدري ما يقضي عليّ في سفري، يا بنيّ! إنّي أوصيكم بثلاث خصال؛ فاحفظوها ولا تضيّعوها: املأوا صدوركم من كتاب الله؛ فإنّه دليل على الله، وخذوا من كلام العرب ما تهتدي به ألسنتكم، ويدلّكم على مكارم الأخلاق، وأوصيكم ألاّ تداينوا ولو لبستم العباء؛ فإنّ الدّين ذلّ بالنّهار، وهمّ باللّيل؛ فدعوه تسلم لكم أقداركم، ولا تأخذوا ديناً إلاّ من أهل الورع؛ فإنّه أسلم لكم، ولا تقبلوا العلم من المغرورين؛ فيفرّقوا بينكم وبين الله، ومن احتاط سلم ونجا).


حتى لاتزول المروءة:
===========
بينما أحد فرسان العرب يجتاز على جواده بادية اشتد فيها القيظ ،وتحولت رمالها إلى مايشبه الجمر،لقي في طريقه رجلا ً كان يمشي على قدميه وهو حاف , فرق له الفارس , ونزل عن فرسه ،ودعا الرجل الماشي للركوب على جواده , لكن هذا الماشي كان لصا ًمتمرساً في سرقة الخيل ،فما تمكن من ظهر الجواد حتى عدا به لايلوي على شيء ,فناداه صاحبه قائلا ً له : لقد وهبتك الجواد ، فلن أسأل عنه بعد اليوم , ولكني
أطلب ُ منكَ أن تكتم هذا الأمر عن الناس ، كي لا ينتشر بين قبائل العرب , فلا يُغيث ُ القوي الضعيف , ولايرق الراكب للماشي ،فتزول المروءة . ولما سمع اللص كلامه , أخذه الحياء , وأعاد الجواد إلى صاحبه , ولم يرض أن يكون أول داع ٍ إلى القضاء على المروءة !


قالوا عن اللئيم:
-----------
قال الأصمعيُّ: (قال بزرجمهر الحكيم: احذروا صولة اللَّئيم إذا شبع، وصولة الكريم إذا جاع).
-وقال بعض الحكماء: (لا تضع معروفك عند فاحش ولا أحمق ولا لئيم؛ فإنَّ الفاحش يرى ذلك ضعفًا، والأحمق لا يعرف قَدْر ما أتيت إليه، واللَّئيم سبخة ، لا ينبت ولا يثمر، ولكن إذا أصبت المؤمن؛ فازرعه معروفك تحصد به شكرًا).
-وقال بعضهم: (أربعة مِن علامات اللُّؤْم: إفشاء السِّرِّ، واعتقاد الغَدْر، وغيبة الأحرار، وإساءة الجوار).




أغنية الكعكة الحجرية

رائعة الشاعر الراحل:أمل دنقل
---------------------------------

أيُّها الواقفون على حافة المذبحه

أَشْهِروا الأسلحه!

سقطَ الموتُ، وانفرط القلبُ كالمسبحه

والدّمُ انساب فوق الوشاحْ!

المنازلُ أضرحةٌ،

والزنازن أضرحةٌ،

والمدى.. أضرحه

فارفعوا الأسلحه

واتبعوني!

أنا ندمُ الغدِ والبارحه

رايتي: عظمتان.. وجمجمةٌ،

وشعاري: الصباحْ!

دقّتِ الساعةُ المتعبه

رفعتْ أمُّهُ الطيّبه

عينَها..

(دفعته كعوبُ البنادقِ في المركبه!)

.........

دقّتِ الساعةُ المتعبه

نهضتْ، نسَّقتْ مكتبَهْ..

(صفعتْه يدٌ..

- أدخلته يدُ اللهِ في التجربه -)

دقّتِ الساعةُ المتعبه

جلست أمُّهُ، رتّقتْ جوربَه..

(وخزته عيونُ المحقّقِ..

حتى تفجَّر من جلدهِ الدمُ والأجوبه!)

.........

دقّتِ الساعةُ المتعبه!

دقّتِ الساعة المتعبه!

*****

عندما تهبطين على ساحة القومِ،

لا تبدئي بالسلامْ

فهمُ الآنَ يقتسمون صغاركِ

فوق صحافِ الطعامْ

بعد أن أشعلوا النارَ في العشِّ..

والقشِّ..

والسنبله..

وغداً يذبحونكِ.. بحثاً عن الكنز

في الحوصله!

وغداً تغتدي مدنُ الألفِ عامْ

مدناً.. للخيامْ

مدناً ترتقي دَرَجَ المقصله!

****

دقّتِ الساعة القاسيه

وقفوا في ميادينها الجهمةِ

الخاويه

واستداروا على درجاتِ النُّصُبْ

شجراً من لَهَبْ

تعصفُ الريحُ بين وريقاته

الغضّةِ الدانيه

فيَئنُّ: «بلادي.. بلادي»

( بلادي البعيده!)

دقّتِ الساعةُ القاسيه

«انظروا»، هتفتْ غانيه

تتمطّى بسيّارة الرقم الجمركيِّ،

وتمتمتِ الثانيه:

سوف ينصرفون إذا البردُ

حلَّ.. ورانَ التَّعبْ

.........

دقّتِ الساعةُ القاسيه

كان مذياعُ مقهىً يُذيع أحاديثَه

الباليه

عن دُعاةِ الشَّغَبْ

وهمُ يستديرونَ،

يشتعلون - على الكعكة الحجرّية

- حول

النُّصُبْ

شمعدانَ غضبْ

يتوهّجُ في الليلِ..

والصوتُ يكتسح العتمةَ الباقيه

يتغنّى لليلةِ ميلادِ مصرَ الجديده!

****

اُذكريني!

فقد لوّثتني العناوينُ في

الصحف الخائنه!

لوّنتْني.. لأنيَ منذ الهزيمة لا لونَ

لي

(غيرُ لونِ الضياعْ)

قبلها، كنت أقرأُ في صفحة الرملِ

(والرملُ أصبح كالعُمْلة الصعبة،

فاذكريني، كما تذكرين المهرّبَ..

والمطربَ العاطفيَّ..

وكابَ العقيد.. وزينةَ رأسِ السنه

اذكريني إذا نسيتْني شهودُ العيانِ

ومضبطةُ البرلمانِ

وقائمةُ التهمِ المعلَنَه

والوداعَ!

الوداعْ!

****

دقّتِ الساعةُ الخامسه

ظهر الجندُ دائرةً من دروعٍ وخُوذاتِ حربْ

ها همُ الآنَ يقتربون رويداً.. رويداً..

يجيئون من كلّ صوبْ

والمغنّون - في الكعكة الحجريّة - ينقبضونَ

وينفرجونَ

كنبضةِ قلبْ !

يُشعلون الحناجرَ،

يستدفئون من البرد والظلمةِ القارسه

يرفعون الأناشيدَ في أوجه الحرسِ المقتربْ

يشبكونَ أياديهمُ الغضّةَ البائسه

لتصيرَ سياجاً يصدُّ الرصاصَ !

الرصاصَ..

الرصاصَ..

وآهِ..

يغنّون: «نحن فداؤكِ يا مصرُ»

«نحن فداؤ......»

وتسقطُ حنجرةٌ مُخرَسه

معها يسقطُ اسمكِ - يا مصرُ - في الأرضِ

لا يتبقّى سوى الجسدِ المتهشّمِ والصرخاتِ

على الساحة الدامسه!

دقّتِ الساعةُ الخامسه

....................

دقّتِ الخامسه

....................

دقّتِ الخامسه

وتفرّق ماؤكَ - يا نهرُ - حين بلغتَ المصبْ!

****

المنازل أضرحةٌ،

والزنازن أضرحةٌ،

والمدى أضرحه

فارفعوا الأسلحه

ارفعوا الأسلحه




مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني.. و للمـآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمـينِ حقـولٌ في منازلنـا .. وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا .. فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ" منتظرٌ.. ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ
هنا جذوري هنا قلبي هنا لغـتي.. فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟
كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها .. حتّى أغازلها والشعـرُ مفتـاحُ
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً .. فهل تسامحُ هيفاءٌ ووضّـاحُ؟
خمسونَ عاماً وأجزائي مبعثرةٌ.. فوقَ المحيطِ وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها.. وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي .. حتى يفتّـحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟.. أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟ .. إذا تولاهُ نصَّـابٌ ومـدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟.. وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني.. ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
"نزار قباني"

يَسُوسُونَ الأُمُورَ بِغَيرِ عَقلِ ..وينفُذ أمرُهُم ويقال سَاسَة
فأف مِنَ الزّمَانِ وَأُفّ منّي ..وَمِن زَمَن رِياستُه خَسَاسَه
" أبو العلاء المعري


كيف تلغي شعبا؟
(إذا أردت أن تلغي شعبا تبدأ أولا بشلّ ذاكرته، ثم يلغي كتبه و ثقافاته و تاريخه، ثم يكتب له طرف آخر و يعطيه ثقافة أخرى و يخترع له تاريخا آخر، عندها ينسى هذا الشعب من كان و ماذا كان والعالم ينساه أيضا).
"المؤرخ البريطاني هوبل"



(ما أسرَّ أحد سريرة إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه، وفلتات لسانه).
"أمير المؤمنين: عثمان بن عفان-رضي الله عنه"


وقوسُ حاجبها مِنْ كُلِّ ناحيةٍ.. وَنَبْلُ مُقْلَتِها ترمي به كبدي
مدتْ مَوَاشِطها في كفها شَرَكاً.. تَصِيدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد
إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ .. من بعدِ رُؤيَتها يوماً على أحدِ
وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ ..ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
وأنشدتْ بِلِسان الحالِ قائلةً: .. مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ ما حزنتْ أختٌ لِفقدِ أخٍ .. حُزني عليه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي .. حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
"يزيد بن معاوية"



إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي)) : عنترة بن شداد
===========================
إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي ..طفا بردها حرَّ الصبابة ِ والوجدِ
وذكرني قوماً حفظتُ عهودهمْ.. فما عرفوا قدري ولا حفظوا عهدي
ولولاَ فتاة ٌ في الخيامِ مُقيمَة.. ٌ لما اختَرْتُ قربَ الدَّار يوماً على البعدِ
مُهفْهَفة ٌ والسِّحرُ من لَحظاتها.. إذا كلمتْ ميتاً يقوم منْ اللحدِ
أشارتْ إليها الشمسُ عند غروبها.. تقُول: إذا اسودَّ الدُّجى فاطْلعي بعدي
وقال لها البدرُ المنيرُ ألا اسفري .. فإنَّك مثْلي في الكَمال وفي السَّعْدِ
فولتْ حياءً ثم أرختْ لثامها.. وقد نثرتْ من خدِّها رطبَ الورد
وسلتْ حساماً من سواجي جفونها.. كسيْفِ أبيها القاطع المرهفِ الحدّ
تُقاتلُ عيناها به وَهْوَ مُغمدٌ ..ومنْ عجبٍ أن يقطع السيفُ في الغمدِ
مُرنِّحة ُ الأَعطاف مَهْضومة ُ الحَشا ..منعمة الأطرافِ مائسة القدِّ
يبيتُ فتاتُ المسكِ تحتَ لثامها.. فيزدادُ منْ أنفاسها أرج الندّ
ويطلعُ ضوء الصبح تحتَ جبينها.. فيغْشاهُ ليلٌ منْ دجى شَعرها الجَعد
وبين ثناياها إذا ما تبسَّمتْ.. مديرُ مدامٍ يمزجُ الراحَ بالشَّهد
شكا نَحْرُها منْ عِقدها متظلِّماً.. فَواحَربا منْ ذلكَ النَّحْر والعقْدِ
فهل تسمح الأيامُ يا ابنة َ مالكٍ .. بوصلٍ يداوي القلبَ من ألم الصدِّ
سأَحْلُم عنْ قومي ولو سَفكوا دمي.. وأجرعُ فيكِ الصَّبرَ دونَ الملا وحدي
وحقّكِ أشجاني التباعدُ بعدكم.. فها أنتمُ أشجاكم البعدُ من بعدي
حَذِرْتُ من البيْن المفرِّق بيْننا.. وقد كانَ ظنِّي لا أُفارقكمْ جَهدي
فإن عانيت عيني المطايا وركبها .. فرشتُ لدَى أخْفافها صَفحة َ الخدّ


بدا الشيب في رأسي فقالت تعجباً: .. لقد شبت من هجري وأنت صغير
فقلـــت لها: لا غرو إن وصالكم .. يـــرد شباب المرء وهو كبيـــر
" عبد الله الصفري"


يا رب لولا أنت ما اهتدينا..ولا تصدَّقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا..وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الذين قد بغوا علينا..إذا أرادوا فتنة أبينا
"عبدالله بن رواحة"


يا صاحب الهم إن الهم منفرج ** أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحبــــه ** لا تيأسن فإن الكافي الله
الله يحدث بعد العسر ميســــرة ** لا تجزعن فإن القاسم الله
إذا بليت فثق بالله وارضَ به ** إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله مالك غير الله من أحــد ** فحسبك الله في كلٍ لك الله
"الإمام الشافعي"



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 7:20 am

فويل ثم ويل ثم ويل ..لقاضي الأرض من قاضي السماء !
-------------------------------------------
قال يوسف الكوفي :حججت ذات سنة ، فإذا أنا برجل عند البيت وهو يقول :
اللهم اغفر لي وما أراك تفعل !
فقلت : يا هذا ، ما أعجب يأسك من عفو الله !
قال : إن لي ذنباً عظيماً ! فقلت : أخبرني .
قال : كنت مع يحيي بن محمد بالموصل، فأمرنا يومَ جمعة، فاعترضنا المسجد، فقتلنا ثلاثين ألفاً، ثم نادى مناديه: من علق سوطه على دار فالدار وما فيها له، فعلقت سوطي على دار ودخلتها، فإذا فيها رجل وامرأة وابنان لهما، فقدمت الرجل فقتلته، ثم قلت للمرأة: هاتي ما عندك! ولا ألحقت ابنيك به، فجاءتني بسبعة دنانير .
فقلت : هاتي ما عندك؟
فقالت : ما عندي غيرها ، فقدّمت أحد ابنيها فقتلته .
ثم قلت : هاتي ما عندك و إلا ألحقت الآخر به، فلما رأت الجد مني .
قالت : أرفق ! فإن عندي شيئاً كان أودعنيه أبوهما ، فجاءتني بدرع مذهبة لم أر مثلها في حسنها ، فجعلت أقلبها فإذا عليها مكتوب بالذهب :

إذا جار الأمير وحاجباه ** وقاضي الأرض أسرف في القضاء
فويل ثم ويـــل ثم ويـــل ** لقاضي الأرض من قاضي السماء

فسقط السيف من يدي وارتعدت ، وخرجت من وجهي إلى حيث ترى.




نَصَّ أهل اللغة على أن (تاسوعاء) و(عاشوراء)
من الألفاظ الإسلامية، أي : لم تنطق بها العرب في الجاهلية،
وإنما جاءت مع الإسلام.


دعْكَ من جــور القوانيــن التي==صاغها مَن كل ما جاع التهم
حطّموا الأخلاق بالفحش الذي==جعل الناس لديهـــم كالنّعم
أخرجوا الظبيــة من مسكنهــا==فسعى الذئب إليهــا بنهـــم
يــابني الاسلام هــذا ديننــــا==فيه ما يصلــح أحـــوال الأمـم




من مليح ما قيل في شكوى الدمع قول محمد بن عبد الله بن طاهر:
وأعجبُ ما في الدّمع عصيانُ وقته ... وطاعتُه أوقاتَ من يتفقَّدُ
إذا قلتُ أسعِدْ لم يُغثني وإن أقُلْ ... له كفّ عني نمَّ والقومُ شهَّدُ
وأنشد أبو بكر محمد بن يحيى لنفسه في هذا المعنى:
أرابكَ دمعٌ إذْ جرى فحملتني ... من الضُرِّ والبلوى على مركبٍ صعبِ



فابكِ ما شئتِ على ما انقضى *** كُلُّ وصلٍ مُنقضٍ ذاهبُ
لو يردُ الدمعُ شيئاً لقد *** رد شيئاً دمعُكَ الساكِبُ
(حسان بن ثابت)



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 9:59 am

دعْكَ من جــور القوانيــن التي== صاغها مَن كل ما جاع التهم
حطّموا الأخلاق بالفحش الذي== جعل الناس لديهـــم كالنّعم
أخرجوا الظبيــة من مسكنهــا== فسعى الذئب إليهــا بنهـــم
يــا بني الاسلام هــذا ديننــــا== فيه ما يصلــح أحـــوال الأمـم


قصيدة ‫#‏كُنَّّا_جِبَالاً‬ فَوْقَ الجِبَالِ لـ ‫#‏محمد_إقبال‬
-----------------------------------------------------------

كُنَّّا جِبَالاً فَوْقَ الجِبَالِ و رُبَّّمَا سِرْنَا على مَوْجِ البِحَارِ بِحَارَا

بمَعَابِدِ الإفْرِنـْجِ كَـان أذَانُنـَا قَبْلَ الكَتَائِبِ يَفْتَـحُ الأمْصَـارَا

لَمْ تَنْسَ أفْرِيقيَا و لا صَحْرَاؤُهَـا سَجَداتِنَا و الأرْضُ تَقْذِفُ نَـارَا

وَكَأنَّ ظِلَّ السَّيْفِ ظِـلُّ حَدِيقَـةٍ خَضْرَاءَ تُنْبِتُ حَوْلَنَا الأزْهَـارَ

لَـمْ نَخْـشَ طَاغُوتَـاً يُحَارِبُنـَا و لَوْ نَصَبَ المَنَايَا حَوْلَنَا أسْوَارَا

نَدْعُوا جِهَارَاً لا إلَهَ سِوَى الَّـذِي صَنَعَ الوُجُودَ و قَـدَّرَ الأقْـدَارَا

و رؤسُنَا يـارَبُّ فَـوْقَ أكُفِّنـَا نَرْجُو ثَوَابَكَ مَغنَمَـاً و جـِوَارَا

كُنَّا نَرَى الأصْنَامَ مِـنْ ذهـبٍ فَنَهْدِمَهـَا و نَهْـدِمَ فَوْقَهَاالكُفَّـارَا

لَوْ كَانَ غَيْرُ المُسْلمينَ لحَازَهـَا كَنْزَاً و صَاغَ الحُلِيَّ والدِّ يِنَـارا

و َمِنَ الألَى حَمَلُوا بَعَزْمِ أكُفِّهِمْ بَابَ المَدِينَةِ يَوْمَ غَزْوَةِ خَيْبَرَا

أمْ مّنْ رَمَى نَارَ المَجُوسِ فَأطْفَئَتْ و أبَانَ وَجْهَ الحَقِّ أبْلَجَ نَيِّرَا

و مَنِ الَّّذِي بَذَلَ الحَيَاةَ رَخِيصَةً و َرأى رِضَاكَ أعزَّ شَئٍ فَاشْتَرَى

نَحْنُ الَّذِينَ إذَا دُعُوا لصَلاتِهِمْ والحَرْبُ تَسْقِي الأرض جاما أحمرا

جَعَلُوا الوُجُوهَ إلَى الحِجَازِ و كَبَّّرُوا في مَسْمَعِ الرُّوحِ الأمِينِ فَكَبَّرَا

مَا بَالُ أغْصَانِ الصُّنُوبَرِ قَدْ نَأَتْ عَنْهَا قَمَارِيُهَا بِكُلِّ مَكَانِ

وَ تَعَرَّتِ الأشْجَارُ مِنْ حُلَلِ الرُّبَى وَطُيُورُهَا فَرَّتْ إلَى الوِدْيَانِ

يارَبُّ إلا بُلْبُلا لّم يَنْتَظِرْ وَحْيَ الرَّبِيعِ ولا صَبَا نِيسَانِ

ألْحَانُهُ بَحْرٌ جَرَى مُتَلاَطِمَاً فَكَأنَّهُ الحَاكِي عَنِ الطُّوفَانِ

يِا لَيْتَ قَوْمِي يَسْمَعُونَ شِكَايَةً هِيَ في ضَميرِي صَرْخَةُ الوُجْدَانِ

أسْمِعْهُمُوا يَارَبُّ مَا ألْهَمْتَنِي و أَعِدْ إليهِمْ يَقَظَةَ الإيمَانِ

أنَا أعْجَمِيُّ الدن لَكِنْ خُمْرَتِي صُنْعُ الحِجَازِ و َكرمهَا الفَيْنَان

إنْ كَانَ لِي نَغَمُ الهُنُودِ ولحنهم لَكِنَّ هذا الصَّوْتَ مِنْ عَدْنَانِ


يا مَن يُعاني من تسلُّط يأسِهِ
اليأسُ يعجز أنْ يَنَالَ مُوحِّدا
اجْعَل إلهكَ في حياتِك مقْصدَا
ما خَابَ من جعل الإله المَقصدَا
اسْجُدْ لرَبِّك حين يلفحُكَ الأسى
إن السَّعَادة كلها أن تسْجُدَا


---------------
إيليا أبو ماضي
التينة الحمقاء

وتينة غضـــــة الأفــــنان باســــــقـــــة *** قالت لأترابـــهــــا والصـــــيف يحتضر

بئس القضاء الذي في الأرض أوجدني***عندي الجمــال وغيري عنده النـــظــر

لأحبســــن على نفســـــي عوارفــهــــا***فــــلا يبين لـــهـــا في غيرهــــا أثـــر

لذي الجــناح وذي الأظفــار بي وطـر***وليــس في العيـش لي فيما أرى وطــر

أني مفصـــــــلة ظلي على جســــــدي***فلا يكـون به طـــــــــول ولا قصــــــر

ولســـــت مثـــمـــرة ألا على ثقــــــــة***أن ليس يطرقني طــــــير ولا بشــــــر

عاد الربيـــــــع إلى الدنيا بمــــــوكبــــه***فأزينت واكتســـــت بالســـندس الشـــجـر

وظلت التينـــــة الحمـــــــقاء عـــــــاريةً***كــأنهــا وتـــدفي الأرض أو حــــجـــــر

ولم يطــق صــاحـــب البســـــتان رؤيتها***فاجتثهــــا، فهوت في النار تســـــتعـــــر

من ليـــس يســـخو بما تســـخو الحـياة به***فإنه أحـــمــــق بالــــحــــرص ينتــحـــر



ليت الذي خلق العــــيون الســــــودا خــلق القلـــوب الخــــافقات حديدا

لولا نواعــســهـــــا ولولا ســـحـــــرها ما ود مـــالك قـــلبه لـــــو صـــــيدا

عَـــــوذْ فــــــؤادك من نبال لحـاظها أو مـتْ كمـــا شاء الغرام شهيدا

إن أنت أبصرت الجمال ولم تهــــــم كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا

وإذا طــــلبت مع الصـــــــبابة لـــذةً فــلقد طــلبت الضـائع المــوجــودا

يــا ويــح قـــلبي إنـه في جـــــانبي وأظــنه نـــائي المــــــزار بعـيدا

مــســـتوفـــــزٌ شــــوقاً إلى أحـــبابه المـــرء يكره أن يعــــيش وحيدا

بـــــــرأ الإله له الضــــــــــلوع وقايةً وأرتـــــــه شقوته الضلوع قيودا

فإذا هــــــفا بــــــــرق المنى وهفا له هــــــاجــــت دفائنه عليه رعــــودا

جــــشَّــــمتُهُ صــــبراً فـــــلما لم يطقْ جـــشــــمته التصويب والتصعيدا

لــو أســتطيع وقـيته بطش الهوى ولـــو استطاع سلا الهوى محمودا

هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا نــاراً وصــــار لها الفـــؤاد وقودا

والحــبٌ صوتٌ ، فهــــو أنــــــــةُ نائحٍ طـــوراً وآونــــة يكون نشــــيدا

يهــــب البــواغم ألســـــــناً صداحة فــــإذا تجنى أســــــكت الغريدا

ما لي أكــــلف مهـجــتي كتم الأسى إن طــــال عهد الجرح صار صديدا

ويــلذُّ نفــــــسي أن تكون شـــقيةً ويلــذ قلبي أن يكــــــــون عميدا

إن كنت تدري ما الغـرام فداوني أو ، لا فخل العــــــــذل والتفنيدا

---------------


ابن خفاجة يصف الجبل

مر الشاعر ابن خفاجة بجبل .. فتخيل ذلك الجبل رجلا معمرا قد شهد عهودا وعصورا منذ القدم .. وعرف كذلك الخبيث والطيب .. وميز بين اللص والناسك و ذلك عندما حاور الجبل كأنه شخص يحاكيه .

الشاعر ابن خفاجة :

هو أبو إسحاق إبراهيم بن خفاجة , شاعر غَزِل من مواليد جزيرة (شَقْر) المنعزلة الواقعة في شرقي الأندلس، عاش حياة مليئة بالهدوء , منقطعة تماما عن اللعب و اللهو, ولم يتولَ ابن خفاجة أي عملاً من الأعمال، الا كتابة الشعر خصوصا شاعرنا " الشاعر البُستاني " الشعر الذي يصف الطبيعة فسمي حيث ركز على شعر الطبيعة بكثرة و هو شعر سهل و واضح ليس فيه غرابة أو تعقيد كما سمي أيضا " صنوبري الأندلس " لأنه يشابه صنوبري المشرق في أسلوب شعره .

ابيات من القصيدة :

1. وأرعنَ طمّاحِ الذُؤابةِ بَاذخٍ *** يُطاولُ أعنانَ السماءِ بغاربِ

2. يَسدُّ مهبَّ الريحِ من كلّ وجهةٍ *** ويزحمُ ليلاً شُهبهُ بالمناكب ِ

3. وقُورٍ على ظَهرِ الفلاةِ كأنهُ *** طوالَ الليالي مُفكِرٌ بالعواقِبِ

4. يلُوثُ عليهِ الغيمُ سُودَ عمائمٍ*** لها منْ وميضِ البرقِ حُمرُ ذوائبِ

5. أصختُ إليهِ وهوَ أخرسُ صَامتٌ *** فحدثِني ليلَ السُرَى بالعَجائبِ

6-وقال ألا كم كنتُ ملجأ قاتلٍ وموطن أوَّاهٍ تبـتَّلَ تائبِ

7-وكم مرَّ بي من مدلجٍ ومـؤوِّبِ وقـال بظلِّي من مطيٍّ وراكبِ

8-فما كان إلا أن طوتهم يدُ الردى وطارت بهم ريح النوى والنوائبِ

9-فحتى متى أبقى ويظعنُ صاحبٌ أودِّ منه راحلا غيرَ آيبِ

10-وحتى متى أرعى الكواكب ساهرا فمن طالعٍ أخرى الليالي وغاربِ
-------------
مدخل الي القصيدة
مر الشاعر ابن خفاجة بجبل .. فتخيل ذلك الجبل رجلا معمرا قد شهد عهودا وعصورا منذ القدم .. وعرف كذلك الخبيث والطيب .. وميز بين اللص والناسك و ذلك عندما حاور الجبل كأنه شخص يحاكيه .
---------
لمحة عن القصيدة :

وصف جبل و غلبت على القصيدة كتب أبياتها في

عاطفة الشاعر و هي عاطفة صادقة صادرة عن تجربة نفسية عاشها في حياته و قد بلغ الشاعر قمة الذروة في استخدام الخيال الواسع لوصف الجبل كما أن القصيدة تعدُّ احدى أبرز عيون الشعر العربي لـما يتخللها من أصالة الفكرة ،وجمال الأسلوب ، كما اتضحت روعة التصوير و شفافيته .

و من الواضح كذلك ان ألفاظ القصيدة مناسبة جدا لمعانيها فهي تعتبر ألفاظ قوية في الحديث.

و من أبرز السمات الظاهر ة في النص سمة التشخيص ؛ وهي تقوم على إقامة الحياة على الأمور المادية أوعلى الجمادات و القيام بعد ذلك بتجسيمها و مخاطبتها كأنها كائن حي، و هذه السمة انتشرت بكثرة في الشعر الأندلسي منذ القدم و قد قام شاعرنا ابن خفاجة باستخدام هذه السمة بكثرة .

شرح الأبيات :

البيت الأول

أرعن: مرتفع

باذخ: عال.

طماح الذؤابة: شديد علو القمة

الغارب: الكاهل

البيت الثاني

المَنْكِبُ : الموضعُ المرتفعُ من الأَرض .

البيت الثالث

وقور: من الوقار وهو الرزانة.

الفلاة: الصحراء الواسعة.

البيت الرابع

يلوث: يلف

يوجد طباق بين ( سودَ عمائمٍ و حمرُ ذوائبِ )

البيت الخامس

أصخت : استمعتُ .

السرى : السير ليلا

البيت السادس

تبتل : انقطع للعبادة

البيت السابع

مدلج: من يسير في الظلام .

مؤوِّب : من الإياب وهو الرجوع .

البيت الثامن

النوى والنوائب يوجد جناس بين

طوتهم : أخفتهم والمراد أماتتهم .

الردى : الموت .

النوى : الفراق .

البيت التاسع

يوجد طباق بين ( أبقى ويظعن)

يظعن: يرحل .

البيت العاشر

يوجد طباق بين ( طالعٍ و غاربِ )

أرعى الكواكب : أساهرها وأراعيها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:25 pm

ألا فاشكر لربك كل وقت ... على الآلاء والنعم الجسيمة
إذا كان الزمان زمان سوء ... فيوم صالح منه غنيمة

إن قلت الفضل للمتقدم وهل غادر الشعراء من متردم قلت نعم في الخمر معنى ليس في العنب وأحسن ما في الطاوس الذنب فدع كل صوت بعد صوتي فأنني أنا الصائح المحكي والآخر الصدا فكم ترك الأول للآخر ولا اعتبار بقول الشاعر:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يالفة الفتى ... وحنينه أبداً لأول منزل
فقد سقط في يديه وقيل في الرد عليه:
أفخر بآخر من كلفت بحبه ... لا خير في الحبيب الأول
أتشك في أن النبي محمداً ... ساد البرية وهو آخر مرسل
وقال ديك الجن الحمصي يرد على حبيب قوله المتقدم:
كذب الذين تحدثوا عن الهوى ... لا شك فيه للحبيب الأول
ما لي أحن إلى خراب مقفر ... درست معالمه كأن لم يوهل
فقال حبيب حين بلغه قول ديك الجن المذكور:
كذب الذين تخرصوا في قولهم ... ما الحب إلا للحبيب المقبل
أفطيب في الطعم ما قد ذقته ... من مأكل أو طعم ما لم يؤكل
فقال ديك الجن أيضاً حين بلغه قول حبيب هذا:
أرغب عن الحب القديم الأول ... وعليك بالمستأنف المستقبل
نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى ... كهوى جديد أو كوصل مقبل
وقال أبو البرق وسلك بينهما جادة الإنصاف وبقوله يجب الاعتراف لأنه أحسن في المقال حيث قال:
زادوا على المعنى فكل محسنٍ ... والحق فيه مقالة لم يجهل
الحب للمحبوب ساعة وصله ... ما الحب فيه لآخر ولأول


لله من جلساءٍ لا جليسهم ... ولا خليطهم للسوء مرتقب
لا بادرات الأذى يخشى رفيقهم ... ولا يلاقيه منهم منطقٌ ذرب
أبقوا لنا حكماً تبقى منافعها ... أخرى اللّيالي على الأيّام وانشعبوا
إن شئت من محكم الآثار يرفعها ... إلى النّبيّ ثقاتٌ خيرةٌ نجب
أو شئت من عربٍ علماً بأوّلهم ... في الجاهلية تنبيني بها العرب
أو شئت من سير الأملاك من عجمٍ ... تنبي وتخبر كيف الرّأي والأدب
؟ حتى كأنّي قد شاهدت عصرهم وقد مضت دونهم من دهرنا حقب
ما مات قومٌ إذا أبقوا لنا أدباً ... وعلم دينٍ ولا بانوا ولا ذهبوا


رأيت حياة المرء ترخص قدره ... فإن مات أغلته المنايا الطّوائح
كما يخلق الثّوب الجديد ابتذاله ... كذا تخلق المرء العيون الّلوامح

ولست وإن قرّبت يوماً ببائعٍ ... خلاقي ولا ديني ابتغاء التّحبُّب
ويعتدّه قومٌ كثيرٌ تجارةً ... ويمنعني من ذاك ديني ومنصبي





هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي ؟**
يَـشْـفِـي عَـلِيلاً أخا حُزْنٍ وإيراقِ
قَـدْ كان أَبْقَى الهوى مِنْ مُهجَتي رَمَقًا**
حَتَّى جرى البَيْن، فاستولى على الباقي
حُـزْنٌ بَرَانِي ، وأشواقٌ رَعَتْ كبدي**
يـا ويـحَ نـفسي مِنْ حُزْنٍ وأشْوَاقِ
أُكَـلِّـفُ الـنَفْسَ صَبْراً وهي جَازِعَةٌ**
والـصـبرُ في الحُبِّ أعيا كُلَّ مُشتاقِ
أبِـيـتُ أرعـى نـجوم الليلِ مُرْتَفِقًا**
فـي قُـنَّـةٍ عَـزَّ مَرْقاها على الراقي
أسـلـمْتُ نفسي لمولًى لا يَخِيبُ لهُ**
راجٍ عَـلَى الدَهْرِ ، والمولى هُو الواقي
وَهَـوَّنَ الـخـطبَ عِندِي أنني رَجُلٌ**
لاقٍ مِـنَ الـدهرِ مَا كُلُّ امرِئٍ لاقي
يـا قَـلْـبُ صَـبْراً جمِيلاً ، إنهُ قَدَرٌ**
يـجـري عـلى المرءِ مِنْ أَسْرٍ وإطلاقِ
لابُـدَّ لِـلـضيقِ بَعْدَ اليأسِ مِنْ فَرَجٍ**
وَكُـلُّ داجِـيَـةٍ يـومـاً لإشـراقِ
" محمود سامي البارودي "



من روائع ابن عثيمين !!
اعتداء في الدعاء !!
* اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه :
هذا الدعاء غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عن السلف، وليس فيه عزيمة ورغبة، ويدل على استغناء الداعي وبعدم الافتقار بحاجته إلى الله .
يُنكَرُ ابن عثيمين على من يقولون : ( اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه )
فهذا دعاء بدعي باطل ، معناه أنه مستغن، أي افعل ما شئت ولكن خفف وهذا خطأ، فالإنسان يسأل الله عزّ وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلاً : اللهم عافني ، اللهم ارزقني وما أشبه ذلك .
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمُ اللَّهَمَّ اِغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ).
فقولك : ( لا أسألك رد القضاء، ولكن أسألك اللّطف فيه ) أشد .
واعلم أن الدعاء قد يرد القضاء، كما جاء في الحديث : لا يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ وكم من إنسانٍ افتقر غاية الافتقار حتى كاد يهلك ، فإذا دعا أجاب الله دعاءه ، وكم من إنسان مرض حتى أيس من الحياة فيدعو فيستجيب الله دعاءه .
قال الله تعالى : (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ) الأنبياء .


قدم رجل على صاحب له، فسأله صاحبه: قد كنت عند الأمير، فأي شيء ولاّك؟
فأجاب الرجل: ولاّني قفاه!!!


قعد صبي مع قوم، فقُدِّم شيء حار.
فأخذ الصبي يبكي.
قالوا: ما يبكيك؟
قال: هو حار
قالوا: فاصبر حتى يبرد
قال: أنتم لا تصبرون.
- التذكرة الحمدونية -


وردت قصة هذه الأبيات في (معجم الأدباء) لياقوت الحموي. الجزء ١٧ صفحة ٣٠٦
روى ياقوت الحموي فقال: بلغني أن رجلا جاء الشافعي برقعة فيها:
ســل المفتــي المكـي مـن آل هاشـم***إذا اشتـد وجد بالفتى ماذا يصنع؟
فكتب الشافعي تحته :
يــداوي هــواه ثــم يكتـــم وجـــده***ويصبــر فـــي كــل الأمـور ويخضـــع
فأخذها صاحبها ثم ذهب بها ثم جاءه وقد كتب تحت بيته هذا البيت:
فكيف يداوي والهوى قاتل الفتى***وفـــي كـــل يـــوم غصــــة يتجـــرع
فكتب الشافعي :
فإن هو لـم يصبــر علــى مـــا أصابــه***فليــس لــه شيـئ سوى الموت أنفع


أبو فراس الحمداني
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ **
و يشهدُ قلبي بطولِ الكَرَبْ
وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ،**
وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ
وَإنِّي عَلَيْكَ لجَارِي الدّمُوعِ،**
وَإنِّي عَلَيْكَ لَصَبٌّ وَصِبْ
و ما كنتُ أبقي على مهجتي**
لو أنِّي انْتَهَيْتُ إلى مَا يَجِبْ
و لكنْ سمحتُ لها بالبقاءِ**
رَجَاءَ اللّقَاءِ عَلى مَا تُحِبْ
و يبقي اللبيبُ لهُ عدَّة ً **
لوقتِ الرِضا في أوانِ الغَضَبْ

قصة مثل : جزاءُ سِنِمَّار:
أتعرفون سِنِمَّار؟
ذاك الرجل الذي ذاع صيتُه في بلاد العرب مرتين؛ مرة في حياته، وأخرى بعد مماته!

كان بنَّاءً روميًّاً اشتُهر بين العرب بإتقان الصنعة وإحكام البناء، وجمال الزخرفة وسُرعة الإنجاز، فاستقدمه أحدُ ملوك العرب ليبنيَ له قصراً أو أُطُماً (والأُطُم: الحِصْن) فلما استتمَّ البناء وارتفع، وكان آيةً في الجمال والإتقان، استدعى سِنِمَّارُ الملكَ ليمتِّعَ ناظرَيه بما أبدعه بيديه، ويجزيَه المال الوفير، والثناء الغَفير.
لكنَّ الجزاء لم يكن من جنس العمل، فقد قابل الملكُ إحسانَ سِنِمَّار بأن رماه من أعلى البناء, فخرَّ ميِّتًا! وصار بعد موته مثلاً تضربه العرب لمن يُجزى بالإساءة عن الإحسان، فقالت : جزاءَ سِنِمَّار
أي : جزاني جزاءَ سِنِمَّار
قال الشاعر:
جَزَتنا بنو سعدٍ بحُسْنِ فَعالنا *** جَزاءَ سِنِمَّارٍ وما كانَ ذا ذَنبِ


من روائع شعر الحكمة
للإمام الشافعي رحمه الله..

عليك بتقوى الله ان كنت غافلا ------ يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

فكيف تخاف الفقر والله رازقا -------- فقد رزق الطير والحوت في البحر

ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة ------- ما أكل العصفور شيئا مع النسر

تزود من الدنيا فإنك لا تدري ------ إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من صحيح مات من غير علة ------ وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ---- وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري

وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ----- وقد أدخلت أجسامهم ظلمة القبر

وكم من عروس زينوها لزوجها ------ وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر

فمن عاش ألفا وألفـيـــــن ------ فلا بد من يوم يسير إلى القبر



الشافعي

قصة وعبرة
{ ليت الليالي كلها سود }
تحكي قصة رجل لديه من الأولاد تسعة ، وعندما أنجبت زوجته لعاشر مرة فإذا هي بنت ،
لكنه والعياذ بالله عندما بُشّر بالبنت حزن حزناً شديداً لعدم رغبته بالبنات ، وقال قولته المشهورة : ( يا ليلي الأسود ) .
المهم مرت السنون والأيام وكبر الأب وأصيب بالعمى وتزوج الأبناء الذكور وانشغلوا بحياتهم مع أُسرهم ،
وأصحابهم ونسوا أباهم المريض الضرير ، ما عدا ابنته لم تنسه يوماً ، فقد كانت بارّةً بوالدها ، وتقوم برعايته على أكمل وجه ،
وفي يومٍ من الأيام دخلت على أبيها لتعطيه الدواء ، فسألها : من أنت .
فقالت : ( أنا ليلك الأسود يا أبى) .
فرد عليها نادماً ومتأسفاً على ما بدر منه في حقها : ( ليت الليالي كلها سود )

كان ﻷعرابي زوجتان شاعرتان ، فولدت إحداهما ولدا، وولدت الأخرى بنتا،
فكانت أم الولد تحمله وترقصه أمام ضرتها، وتنشد بصوت مرتفع لتغيظها :

الحمد لله الحميد العالي
أكرمني وربي وأعلى حالي
ولم ألد بنتا كجلد بالي
لا تدفع الضيم عن العيال

فاغتاظت أم البنت أول الأمر، وراحت تشكو لزوجها، فقال لها كلام بكلام. فقولي لها كما تقول ،

فنظمت أبياتا ثم أصبحت ترقِّص بنتها أمام ضرتها وتنشد :

وما علي أن تكون جارية
تغسل رأسي وتراعي حاليه
وترفع الساقط من خماريه
حتى إذا ما أصبحت كالغانية
زوجتها مروان أو معاوية
أصهار صدق ومهور عالية

فشاعت أبياتها في الناس، ولما كبرت البنت، قال الأمير مروان بن الحكم : أكرم بالبنت وبأمها، ولا يجب أن يخيب ظن الأم، فخطب منها ابنتها،
وقدم مئة ألف درهم مهرا، فلما علم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال : لولا أن مروان سبقنا إليها لضاعفنا لها المهر،
ثم بعث للأم بمئتي ألف درهم هبة من عنده.


وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍ ... أَسَأنا في دِيارِهِمُ الصَنيعا
إِذا الحَسَبُ الرَفيعُ تَواكَلَتهُ ... بُناةُ السوءِ أَوشَكَ أَن يَضيعا
أوس بنُ حجر


فضلاً: ولها إعرابان صحيحان مقبولانِ، فاختر ما شئت منهما:
الأوّل: حال منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره.
والثّاني: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوباً تقديره: "يفضلُ"، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ملحوظة: كلمة فضلاً لا تستخدمُ إلا في سياق النفي، نحو: فلانٌ لا يملكُ مالاً فضلاً عن غذاءٍ، أو: فلانٌ لا يملكُ درهماً فضلاً عن دينارٍ.

أيضاً: تعرب إعراب "فضلاً" تماماً؛ أي: إمّا مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف تقديره "آض"، وإمّا حالاً منصوبة...
ملحوظة: والفعل "آضَ" بمعنى "رَجَعَ"، واعلمْ أنَّ "أيضاً" لا تستخدمُ إلاّ معَ ذكرِ شيئينِ بينهما توافقٌ، ويمكن استغناء أحدهما عن الآخر، فلا يُقالُ: "جاءَ زيدٌ أيضاً"، ولا "جاءَ زيدٌ ومضى خالدٌ أيضاً".

خلافاً: تعرب إعراب "فضلاً، وأيضاً" تماماً؛ أي: إمّا مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف تقديره "خالفَ"، وإمّا حالاً منصوبة...

إجماعاً + اتّفاقاً: وإعرابهما:
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره "أجمعوا + اتّفقوا"، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

مَرَّةً:ولها إعرابان صحيحان مقبولانِ، فاختر ما شئت منهما:
الأوّل:مفعول مطلق ناب عن المصدر، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (وناب عن المصدر هنا فيه عدده).
والثّاني: مفعول فيه ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (ويعلّق حسب موقعه من الجملة طبعاً).

تَارَّةً:وإعرابها:
مفعول فيه ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (ويعلّق حسب موقعه من الجملة طبعاً).

لغةً + اصطلاحاً: وإعرابهما:
حال منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره.
ولا تعربان إلاّ حالاً، ومنهم من يعربهما مفعولاً مطلقاً وهو غير جائز، ومنهم من يعربهما اسماً منصوباً بنزع الخافض وهو أيضاً غير جائز، ومنهم من يعربهما مفعولاً لأجله وكذلك هو غير جائز



من أفضل ما قيل عن فضل اللغة العربية :
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحبَّ الرسول العربي أحبَّ العرب، ومن أحبَّ العرب أحبَّ العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبَّ العربية عُنيَ بها، وثابر عليها، وصرف همَّته إليها، ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه، اعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب، كالينبوع للماء والزند للنار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها، إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن، وزيادة البصيرة في إثبات النبوة، لكفى بهما فضلا يَحْسُنُ فيهما أثره، ويطيب في الدارين ثمره، فكيف وأيسر ما خصَّها الله عزَّ
وجلَّ به من ضروب الممادح يُكِلُّ أقلام الكتبة ...... الثعالبي



يروي لنا المُؤرخ والأديب جمال الدين بن واصل نقلاً عَن أحد الشهُود رواية طَريفة تدل دلالة واضحة على ارتفاع الروح المَعنوية بَين العوامْ مِن أهل المنصُورة إبان حَملة ملك فرنسا لويس التاسع على مِصر والمَعروفة بالحَملة الصَليبية السابعة عام 1249 م : 647 هـ - يروي أن أحد العامة قَوَر بطيخة وأدخل رأسه بها ثُم سَبح في الماء حَتى اقترب مِن الشاطيء الذي يُعسكر فيه جَيش الفِرنجة ليوُهم الواقفين بأن بَطيخة مَليحة في طَريقها إليهم ، وما ان وصل أحد الجنود التُعساء إلى وَسط الماء ليتناولها أملاً في أكلها والاستمتاع بحلاوتها حتى باغته وحش كاسر وقام بإختطافه وسَبح به بعيداً عَن مَرمى السِهام ومِن ثَم إقتاده أسيراً إلى مُعسكر المَنصورة حيثُ يعُسكر جَيش المُسلمين .

__________________________

جَمال الدين مُحمد بن واصل | مُفرج الكروب في أخبار بني أيوب " ج 6 - ص 109 & 110 "


ذَكَرَ اللهُ الصّبرَ الجميل، والصّفحَ الجميل، والهجرَ الجميل، فالصّبرُ الجميل: الذي لا شكوى معه، والهجْرُ الجميل: الذي لا أذى معه، والصَّفحُ الجميل: الذي لا عتابَ معه"
* مدارج السالكين




* صَرفُ المَمْنوع من الصرف:
قد يَعرِضُ الصَّرْفُ لِلمَمْنُوع مِن الصرفِ لأَحدِ أَرْبعةِ أَسْباب:
(1) أنْ يَكونَ أَحَدَ سَبَبيْهِ العَلَميَّةُ ثم يُنَكَّر فَتَزُولُ منه العَلَمِيَّة، تقولُ "رُبَّ" فَاطِمَةٍ، وعِمْرَانٍ، وعُمَرٍ، وَيَزِيدٍ، وإبْرَاهِيمٍ، ومَعْدي كَرِبٍ، وأَرْطىً، لَقِيتُهم" بالجر والتنوين.
(2) التَّصْغير المُزِيل لأحدِ السَّببين كـ: " حُمَيْد وعُمَيْر" في تَصْغِيْرَيْ "أَحْمَد وعُمَر"
فإنَّ الوَزْنَ والعَدْلَ زَالاَ بالتَّصْغِير، فَيُصْرفانِ لزوالِ أَحَدِ السببين، وعَكْسُ ذلك نحو "تِحْلِئ" عَلَماً، وهو القِشرُ الذي على وَجْهِ الأَدِيم ممّا يَلي مَنْبِتَ الشَّعَر، فإنَّه يَنْصرفُ مُكَبَّراً، ويمنعُ من الصَّرفِ مُصَغَّراً لاسْتِكْمَالِ العِلَّتَيْن بالتصغير، وهما العلمية والوَزْن، فإنَّه يُقالُ في تصغيره "تُحَيْلِئ" فهو على زِنَة "تُدَحْرِج".
(3) إرَادَةُ التناسب كقراءة نافع والكِسَائي {سَلاسِلاً} (الآية "4" من سورة الدهر "76") لِمُنَاسَبَةِ {أَغْلاَلاً} (الآية "4" من سورة الدهر "76") و {قَواريراً} لمناسَبةِ رؤوس الآي، وقِرَاءة الأعْمَش {ولا يَغوثاً ويَعوقاً} (الآية "23" من سورة نوح "71") لِتُنَاسِبَ {وَدَّاً ولا سُواعاً} (الآية "23" من سورة نوح "71") .
(4) الضَّرورة إمّا بالكَسْرَة كقولِ النّابغة:
إذا مَا غَزَا بالجَيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهم ... عَصَائِبُ طَيْرٍ تَهْتَدي بِعَصَائبِ
والأصلُ: بِعَصَائِبَ بفَتح الباءِ نيابَةً عن الكَسْرة لأنَّه من مُنتهى الجُموع، وكُسِرَ للضرورة أو بالتنوين كقول امرئ القيس:
ويَومِ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ "عُنَيْزِةٍ" ... فَقَالَتْ لكَ الوَيْلات إنَّكَ مُرْجِلي
الأصل: عنيزةَ، وللضَّرورة كَسَر ونوَّن.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﻜلة ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﻟﺄﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺬﺍﻕ ﻣﺘﺒﻌﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻣﺮﺓ.



قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
" جوهر المرء في ثلاث:
كتمان الفقر حتى يظن الناس من عفتك أنك غني،
وكتمان الغضب حتى يظن الناس أنك راض،
و كتمان الشدة حتى يظن الناس أنك متنعم ".
مناقب الشافعي للبيهقي


والذين يريدون من المرأة أن تنافس الرجل في خصائصه إنما يدفعونها إلى أقبح حالات النقص التي تعتري بعض النساء، ومحرضو المرأة حتى تتجاوز واقعها التكويني، ومهماته التي اصطفاها لها الإسلام بحسب خصائصها، إنما يريدون منها أن تركع لأهوائهم وأنانياتهم،
(أجنحة المكر الثلاثة )
عبد الرحمن حبنكة


قل للذي أحصى السنين مفاخرا
يا صاح ليس السرّ في السنوات

لكنه في المرء كيف يعيشها
في يقظة، أم في عميق سبات


"يكون في بعض الأدباء من سخافة الحقد ما لا يكون مثله إلا في بعض النساء من دناءة الغيرة : لو ماتت ضرتها لبقي من ذنبها أنها كانت ضرة "
الرافعي .


* فوق لغوية
* الظعن والرحيل
الظعن هو الرحيل في الهوادج ، فهو حالة خاصة منه
* الإعانة والتقوية
(الفرق) بين الإعانة والتقوية:
أن التقوية من الله تعالى للعبد هي إقداره على كثرة المقدور
ومن العبد للعبد إعطاؤه المال وإمداده بالرجال
وهي أبلغ من الإعانة، ألا ترى أنه يقال: أعانه بدرهم، ولا يقال: قواه بدرهم، وإنما يقال قواه بالأموال والرجال
وقال علي بن عيسى: التقوية تكون على صناعة، والنصرة لا تكون إلا في منازعة
* الحاكم والحَكَم
(الفرق) بين الحاكم والحكم:
أن الحكم يقتضي أنه أهل لأن يتحاكم إليه
والحاكم الذي من شأنه أن يحكم
فالصفة بالحكم أمدح، فقد يحكم الحاكم بغير الصواب، فأما من يستحق الصفة بحَكم فلا يحكم الا بالصواب لانه صفة تعظيم ومدح





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:38 pm

من فرائد الجناس في اللغة العربية
( نصائح فريدة )
بـُنَيَّ اسْتَقِــمْ فالعُــــــــودُ تَنــْمِي عُــرُوقُـــهُ
قَـــوِيمًا، ويَغْشاهُ إذا مـــا الـــْتَوَى التَّوَى
ولا تُطِـــعِ الحِــــــــرْصَ المُذِلَّ، وكُنْ فَـتًى
إِذَا الـــْتَهَبَتْ أَحْشـــــاؤُهُ بالطَّوَى طَوَى
وعَــاصِ الهَوَى المُرْدِي، فَكَمْ مِن مُحَلِّقٍ
إِلَى الـنَّجْـــمِ لَمّا أَنْ أَطَــــاعَ الـهَوَى هَوَى
وأَسْعِفْ ذَوِي القُـــرْبـَى، فيَقْـبُحُ أَنْ يــُرَى
عَلَى مَنْ إِلَى الحُرِّ اللُّبَابِ انْضَوَى ضَوَىl
وحَـــــــافِظْ عَلَى مَنْ لا يَخُونُ إِذَا نَبـــَا
زَمــــَــانٌ ومَنْ يَرْعَى إِذَا ما الـنَّوَى نَوَى
وإِنْ تَقْتَدِرْ فاصْفَحْ، فَلا خَـــيْرَ في امْرِئٍ
إِذَا اعْتَلَقَتْ أَظْفـــــــــارُهُ بالشَّوَى شَوَى
وإِيــــــّـــــــاكَ والشَّـكْوَى، فَلَمْ تَرَ ذَا نـــُـهًى
شَكَا بَلْ أَخُو الجَهْلِ الذي ما ارْعَوَى عَوَى
- أَيْ أن العودَ تَزيدُ أُصولُهُ وهو معتدِل، وأمّا إذا الْتـــَوَى (أي انثنى وانعطف) فيصيبه التَّوى (أي الهلاك والرَّدَى).
- أَيْ إذا التهبت أحشاؤه بالجوع واصَلَ الجوعَ وصَبَرَ أو كَـــتَــمَ.
- أي أنه مِن القُبـْحِ أَن يُرَى ضوًى (أي سوءُ حالٍ وهُزالٍ) على من انضوى (أي انْضَمَّ ومالَ) إلى الحر الكريم.
- أَيْ إذا أَعْرَضَ الزمان، والنوى نوى (أي الفراق والرحيل قد بَيـــَّـتَ نِــيــَّــتَــهُ).
- أَيْ إذا نَشِبَتْ أظفارُهُ بالأطرافِ وجِلْدَةِ الرأسِ أَحْرَقَ.
- أَيْ فلم تَرَ ذا عَقْلٍ شكا بل الجاهلُ الذي مهما ارعوى (أي كَـــفَّ ) عن الشكوى عوى (أي تَضَجَّرَ وشَكا، استعارةً من عواء الكلب).


فلسْطين -ويقال: فلْسْطوْن-:
بلْدةّ من كورِ الشامِ.
والعربُ في إعرابها على مذَهبينَ:
منهم من يقول فلَسْطين ويجْعلها بمنزلةِ ما لا ينصرفُ
ويلزمها الياءَ في كل حالِ
فيقول: هذه فلسْطين ورأيتُ فلسْطينَ ومررتُ بفلسطين،
ومنهم من يجعلها بمنزلة الجمع
ويجعلُ إعرابها في الحرف الذي قبل النونْ
فيقول: هذه فلسطون ورأيتُ فلسطين ومررتُ بفلسطين،
والنون في كل ذلك مفتوحة.
العباب الزاخر
وإذا نسبوا إلى فلسطين قالوا فِلَسْطِيّ.

تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي *** وما دروا أن حبي صغته بدمي

أستغفر الله ما ليلى بفاتنتي *** ولا سعاد ولا الجيران في أضم

لكن قلبي بنار الشوق مضطرم *** أف لقلب جمود غير مضطرم

منحت حبي خير الناس قاطبة *** برغم من أنفه لا زال في الرغم يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه ***

وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم

شهم تشيد به الدنيا برمتها *** على المنائر من عرب ومن عجم

أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت *** في تربة الوهم بين الكأس والصنم نفضت عنها غبار الذل فاتقدت ***

وأبدعت وروت ما قلت للأمم

ربيت جيلا أبيا مؤمنا يقظا *** حسو شريعتك الغراء في نهم

محابر وسجلات وأندية *** وأحرف وقواف كن في صمم

فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر *** ومن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟

من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمان في القمم ؟

من البخاري ومن أهل الصحاح *** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحكم ؟

من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل الملايين أهل الفضل والشمم ؟

من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمام لأهل الفضل كلهم ينام كسرى على الديباج ممتلئا ***

كبرا وطوق بالقينات والخدم

لا هم يحمله لا دين يحكمه *** على كؤوس الخنا في ليل منسجم

أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهواء والغشم فجئت يا منقذ الإنسان من ***

خطر كالبدر لما يجلي حالك الظلم

أقبلت بالحق يجتث الضلال *** فلا يلقى عدوك إلا علقم الندم

أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة *** والهندواني في الأعناق واللمم

فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم *** دربا وأبعدهم عن ريبة التهم

بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصر منيف بات في نغم طعامك التمر والخبز الشعير ***

وما عيناك تعدو إلى اللذات والنعم

تبيت والجوع يلقى فيك بغيته *** إن بات غيرك عبد الشحم والتخم

لما أتتك { قم الليل } استجبت لها *** العين تغفو وأما القلب لم ينم

تمسى تناجي الذي أولاك نعمته *** حتى تغلغلت الأورام في القدم

أزيز صدرك في جوف الظلام سرى *** ودمع عينيك مثل الهاطل العمم

الليل تسهره بالوحي تعمره *** وشيبتك بهود آية { استقم }

تسير وفق مراد الله في ثقة *** ترعاك عين إله حافظ حكم

فوضت أمرك للديان مصطبرا *** بصدق نفس وعزم غير منثلم

ولَّى أبوك عن الدنيا ولم تره *** وأنت مرتهن لا زلت في الرحم

وماتت الأم لمّا أن أنست بها *** ولم تكن حين ولت بالغ الحلم

ومات جدك من بعد الولوع به *** فكنت من بعدهم في ذروة اليتم

فجاء عمك حصنا تستكن به *** فاختاره الموت والأعداء في الأجم

ترمى وتؤذى بأصناف العذاب *** فما رئيت في كوب جبار ومنتقم

حتى على كتفيك الطاهرين رموا *** سلا الجزور بكف المشرك القزم

أما خديجة من أعطتك بهجتها *** وألبستك ثياب العطف والكرم

عدت إلى جنة الباري ورحمته *** فأسلمتك لجرح غير ملتئم

والقلب أفعم من حب لعائشة *** ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

وشج وجهك ثم الجيش في أحد *** يعود ما بين مقتول ومنهزم

لما رزقت بإبراهيم وامتلأت به *** حياتك بات الأمر كالعدم

ورغم تلك الرزايا والخطوب وما *** رأيت من لوعة كبرى ومن ألم

ما كنت تحمل إلا قلب محتسب *** في عزم متقد في وجه مبتسم

بنيت بالصبر مجدا لا يماثله *** مجد وغيرك عن نهج الرشاد عمى

يا أمة غفلت عن نهجه ومضت *** تهيم من غير لا هدى ولا علم

تعيش في ظلمات التيه دمرها *** ضعف الأخوة والإيمان والهمم

يوم مشرقة يوم مغربة *** تسعى النيل دواء من ذوي سقم

لن تهتدي أمة في غير منهجه *** مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم

ملح أجاج سراب خادع خور *** ليست كمثل فرات سائغ طعم

إن أقفرت بلدة من نور سنته *** فطائر السعد لم يهوي ولم يحم

غنى فؤادي وذابت أحرفي *** خجلا ممن تألق في تبجيله كلمي

يا ليتني كنت فردا من صحابته *** أو خادما عنده من أصغر الخدم

تجود بالدمع عيني حين أذكره *** أما الفؤاد فللحوض العظيم ظمي

* الأضداد :كلمات تعطي المعنى وضده
فى نفس الوقت ..!
ومن هذه الكلمات :
- وراء : خلف أو قدام / وبه فسر قوله تعالى( وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا )أي أمامهم .
- عسعس الليل:إذا أقبل بظلامه أو أدبر / ولذا قالوا في تفسير قوله تعالى:
(والليل إذا عسعس) إذا أقبل بظلامه أو إذا أدبر. روي القولان عن ابن عباس رضي الله عنهما
- الصريم: الليل أوالصبح / وبه فسر قوله تعالى( فأصبحت كالصريم )
أي كالليل الأسود وقيل كالنهار فلا شيء فيها .
ا- لغابر :الباقي أو الغائب /. ولذا قالوا في تفسير قوله تعالى:
(فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين)
أي الباقين في عذاب الله أو الغائبين عن النجاة .
- التعزير : أي التعنيف أو التعظيم / ومنهاقوله تعالى:
( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه ... )أي تعظموه
.
- الأقراء : الحيض أو الأطهار / ولذا اختلفوا في تفسير قوله تعالى:
(والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء )
قال أهل الكوفة: هي الحيض، وهو قول عمر وعلي وابن مسعود .
وقال أهل الحجاز: هي الأطهار، وهو قول عائشة وابن عمر
وقال الشافعي من إن الانتقال من الطهر إلى الحيضة يسمى قرءا .
- أسررت الشيء : أخفيته أو أعلنته / وبه فسر قوله تعالى:
( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب) أي أظهروها .
- صار : أي جمع أو قطع / وبه فسر قوله تعالى(فصرهن إليك )
قال ابن عباس أي قطعهن ، وقال عطاء: اضممهن إليك .
- الرجاء : للرغبة أو الخوف / وبه فسر قوله تعالى :
( ما لكم لا ترجون لله وقارا ) أي لا تخافون عظمة الله تعالى .
- الطرب : الفرح أو الحزن // جاء في المعجم :
الطرب خفة تصيب الإنسان لشدة حزن أو سرور .
الناهل : العطشان أو الذي قد شرب حتى روي ./ وفي المعجم : النَّاهِلُ : العطشان والرَّيان .
- العادل : المنصف أو المشرك القاسط عن الحق .
طلعت على القوم : إذا أقبلت عليهم حتى يروك
أو إذا غبت عنهم حتى لا يروك .
- شعبت الشيء : أصلحته أو شققته .
- الهاجد : المصلي بالليل أو النائم .
- الجلل : الشيء العظيم أوالشيء الصغير الحقير .
- الصارخ :المستغيث والصارخ المغيث .


والآس: باقي العسل في موضع النحل.
والقَوْس: باقي التمر في الجُلَّة.
والكَعْب: باقي السمن في النِّحْي
جمهرة اللغة لابن دريد جــ1/ صــ57

ومن ذا المُواتي له دهرُه ... ومن ذا الذي عاش لا ينكَبُ
فإن كنتَ تعجَبُ مما ترى ... فما ستَرى بعده أعجبُ
فعُودُكَ من خُدَعٍ مُورِقٌ ... وواديكَ من عِلَل مخْصبُ
فإن كنتَ تحسبني جاهلاً ... فأنت الأحقّ بما تحسب
فلاتك كالراكب السَّبعَ كي ... يُهابَ وأنت له أَهيبُ

الحمد لله اللطيف بنا ... ستر القبيح وأظهر الحسنا
ما تنقضي من عنده منن ... الا يجدد ضعفها مننا
فلو اشتغلت بشكر تلك لما ... اصبحت باللذات مرتهنا

قالوا التحى فمحا محا ... سن وجهه نبت الشعر
الآن طاب وانما ... ذلك النهار على السحن
لولا سواد في القمر ... والله ما حسن القمر




ابلى الهوى اسفاً يوم النوى بدني ... وفرق الهجر بين الجفن والوسن
روح تردد في مثل الخلال إذا ... اطارت الريح عنه الثوب لم يبن
كفى بجسمي نحولاً أنني رجل ... لولا مخاطبتي اياك لم ترني


وبيتٍ طّلْتُ فيه ضجيعَ وكف ... مبنٍّ ليس يؤذنني ببيْنِ
إذا بكت السماءُ له بعينٍ ... بكى هو للسَّماءِ بألف عينِ


وليلةِ واكفٍ فتقت هموماً ... أكابدها إلى الصُّبح الفتيقِ
حمى فيها الكرى عينَيَّ بيتٌ ... كأن سماءَه عين المشُوق
تجمَّعَتِ السّحائبُ وهو بيتٌ ... وأجلَتْ وهو قارعةُ الطريقِِ
ترقّ قلوب جيرتنا علينا ... إذا نظروا إلى الغيم الرقيقِ


ياليل هل لك من صباح ... ام هل لنجمك من براح
ضل الصباح طريقه ... والليل ضل عن الصباح



وأنت الدَّهرِ مبثوثاً حبائله ... والدهرُ لا ملجأُ منه ولا هربُ
ولو ملكتُ عنانَ الرِّيح أصرفه ... في كلِّ ناحية ما فاتكَ الطَّلَبُ


أول من بدأَ بتشبيه شيئين بشيئين في بيت واحد امرؤ القيس فقال:
كأنَّ قلوبَ الطّير رطباً ويابساً ... لدى وكرها العُنَّابُ والحشفُ البالي


قلبي يحن الي مدينة طه .. فمتي نزور المصطفي ونراها
روحي هفت شوقاً الي رؤياها .. وأري فؤادي لايروم سواها
لولاه ما نلنا السعادة والمني .. لولاه ما كانت ولا عرفت منى
لولاه ما شرعت مناسك او سنن .. لا ولا طاب الرحيل من الوطن
لولاه ما طابت وطاب ثراها ..قلبي يحن الي مدينة طه
يا فوز من زار العقيقه وزاره .. ورأى بعين فؤاده أسراره
أ يضام وفد شاهدو انواره .. لايضام وفد شاهدو انواره
غافر الاله ذنوبه ومحاها .. قلبي يحن الي مدينة طه




وما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولٍ ... من المجد إلا حيثُ ما نلتَ أطولُ
وما بلغَ المهدونَ في القول مدحةً ... ولو أطنبوا إلاّ الذي فيك أفضلُ

الفرق بين الهبوط والنّزول في القرآن الكريم :
.............................................................
الهبوط : نزولٌ يعقبه إقامة، ومنه قوله تعالى : (اهْبِطُوا مِصْراً ) ، وقوله تعالى: ( قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً ).
والمعنى في الآيتين : انزلوا هذه الأرض للإقامة فيها ، فالهبوط في الّلغة: نزول شرطه الإقامة.
أمّا النّزول : فلا يستدعي الإقامة، ومنه قال تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ)، ولم يقل هبط ؛لأنّ نزول الرّوح الأمين لم يكن للإقامة ، ولكن كان فقط للتبليغ .


اما ترى الشمس حلت الحملا ... وقام وزن الزمان فاعتدلا
وغنت الطير بعد عجمتها ... واستوفت الخمر حولها كملا
واكتست الارض من زخارفها ... وشي نبات تخاله حللا
فاشرب على جدة الزمان فقد ... اصبح وجه الزمان مقتبلا

ان كان الصيف ريحان وفاكهة ... فالارض مستوقد والجو تنور
وان يكن في الخريف النحل مخترفاً ... فالارض عريانة والجو مقرور
وان يكن في الشتاء الغيث متصلا ... فالارض محصورة والجو مأسور
ما الدهر الا الربيع المستنير إذا ... جاء الربيع اتاك النور والنور
فالارض ياقوتة والجو لؤلوة ... والنبت فيروزج والماء بلور
تبارك الله ما احلى الربيع فلا ... تغرر فقائسه بالصيف مغرور
من شم طيب جنيات الربيع يقل ... لا المسك مسك ولا الكافور كافور


اربع بربع للربيع وكن به ... ضيفاً يكن ندماؤك الانوار
من اخضر في احمر في اصفر ... في ابيض صباغها الجبار


عن عطاء بن السائب قال: قدمت من مكة، فلقيني الشعبي، فقال لي: يا أبا زيد أطرفنا ما سمعت، قال: قلت: لا،إلا أني سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط يقول: «لا يسكن مكة سافك دم، ولا آكل الربا، ولا مشاء بنميم» ، قال: فعجبت منه حين عدل النميمة بسفك الدم، وأكل الربا، قال: قال الشعبي: وما تعجب من ذلك؟ وهل تسفك الدماء وتستحل المحارم إلا بالنميمة
الزهد لوكيع


واحذر حسودكَ ما استطعت فإنهُ
إن نمتَ عنهُ فليسَ عنكَ براقِدِ

إنّ الحسود وإن أراكَ تودُّداً
منه أضرُّ من العدوّ الحاقدِ



لا تَمدَحَنَّ اِمرأً حَتّى تُجرِّبَهُ ... وَلا تَذُمَّنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
فَإِنَّ حَمدَكَ مَن لَم تَبلُهُ سَرَفٌ ... وَإِنَّ ذَمَّكَ بَعدَ الحَمدِ تَكذيبُ


يا مَن يُعاني من تسلُّط يأسِهِ
اليأسُ يعجز أنْ يَنَالَ مُوحِّدا
اجْعَل إلهكَ في حياتِك مقْصدَا
ما خَابَ من جعل الإله المَقصدَا
اسْجُدْ لرَبِّك حين يلفحُكَ الأسى
إن السَّعَادة كلها أن تسْجُدَا


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:47 pm


*الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكا لفاعل المعصية ومستحقا لغضب الله وانتقامه. (الشوكاني)

*العفو عمن ظلمك هو نهاية الحلم والشجاعة، وإعطاء من حرمك هو نهاية الجود، ووصل من قطعك هو نهاية الإحسان. (أبو حامد الغزالي)

*في الحديث القدسي: (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبَّه) فيه أن كثرة النوافل سبب لمحبة الله عزّ وجل، لأن: (حتى) للغاية، فإذا أكثرت من النوافل فأبشر بمحبة الله لك. (ابن عثيمين)

*الأفضل أن تستحق التقدير ولا تحصل عليه من أن تحصل عليه بدون استحقاق.
(مارك تواين- كاتب أمريكي)


*(وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين) وما أنتم له بحافظين؛ بل نحن ننزله ونحفظه عليكم، ونجعله معينا وينابيع في الأرض، ولو شاء تعالى لأغاره وذهب به؛ ولكن من رحمته أنزله وجعله عذبا، وحفظه في العيون والآبار والأنهار وغير ذلك؛ ليبقى لهم طول السنة يشربون ويسقون أنعامهم وزروعهم وثمارهم. (ابن كثير)

*من طلب العلم لنفسه فقليل العلم يكفيه ومن طلبه لينفع الناس فحوائج الناس كثيرة.
(مالك بن دينار)

*المرء إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع فعزت وعظمت، وحصل لها من الحظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال لدناءة همته وبخله، ويكثر من يذمه من الناس، ويصغر قدره عندهم فيكون أحقر من كل حقير وأذل من كل ذليل. (القرطبي)

*ما يغيب عن الأذهان كثيرا أن الغنى الحقيقي ليس بالشيء إنما هو بالغنى عنه، ولقد جلَّى هذه الحقيقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى القلب) وجاء في حكمة ديوجينيس اليوناني: "ليس الغنى بكثرة ما نملك، إنما الغنى بكثرة ما نستغني عنه".
(د.محمد الحمد)





قال الأصمعي : بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شابًا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول:
يا من يجيب المضطر فى الظلمات
يا كاشف الضر و البلوى مع السقم
قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا
وأنت يا حي يا قيوم لم تنم
أدعوك ربي حزينًا هائمًا قلقًا
فارحم بكائي بحق البيت والحرم
إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه
فمن يجود على العاصين بالكرم
***
ثم بكى بكاءً شديدًا و أنشد يقول :
ألا أيها المقصود فى كل حاجتي
شكوت إليك الضّر فارحم شكايتي
ألا يا رجائي أنت تكشف كربتي
فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي
أتيت بأعمال قباح رديئة
وما فى الورى عبد جنى كجنايتي
أتحرقني بالنار يا غاية المنى
فأين رجائي ثم أين مخافتي
***
يقول الأصمعي : فدنوت منه .... فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ... فقلت له : سيدي ما هذا البكاء والجزع .. وأنت من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ؟ أليس الله تعالى يقول : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرًا }.
فقال : هيهات هيهات يا أصمعي إن الله خلق الجنة لمن أطاعه .. ولو كان عبدًا حبشيًا ... وخلق النار لمن عصاه ولو كان حرًا قرشيًا ... أليس الله تعالى يقول: ( فإذا نفخ فى الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فى جهنم خالدون )


*****
*قال الشافعي: سجود الشكر سنة عند تجدد نعمة ظاهرة، واندفاع نقمة ظاهرة، سواء خصته النعمة والنقمة أو عمت المسلمين. (النووي)

*جماع الخير كله في ثلاثة أشياء: إن لم تمض نهارك بما هو لك فلا تمضه بما هو عليك، وإن لم تصحب الأخيار فلا تصحب الأشرار، وإن لم تنفق مالك فيما لله رضاء فلا تنفقه فيما لله فيه سخط. (البيهقي)

*صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (العبادة في الهرج كهجرة إلي) رواه مسلم. فمن رحمة الله بعبادة مضاعفة ثواب الأعمال الصالحة في زمان الفتن. (د.فوز كردي)

*لا تحقرن تهنئة تبذلها لأخيك، جراء أمر ناله، واحذر أن يدور بخلدك أن المهنئين كثير، فتتقاعس عن بذلها!.
(د.صالح البهلال)




**عن الصعب بن جثامة الليثي أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء، فرده عليه رسول الله قال: فلما أن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجهي قال: (إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم) أخرجه البخاري ومسلم. قال ابن حجر في الفتح: في الاعتذار عن رد الهدية؛ تطييب لقلب المهدي.

*الهجر الجميل هجر بلا أذَى والصَفح الجَمِيل صَفح بِلا عِتَـاب والصَبر الجَمِيل صَبر بِلا شكْوَى. (ابن تيمية)

*الدنيا حياة بسيطة ليست بشيء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها) وموضع السوط حوالي متر، و(خير من الدنيا وما فيها) الدنيا منذ خلقت إلى يوم القيامة بكل ما فيها من نعيم، وذلك لأن نعيم الدنيا في الحقيقة كأحلامنا، واعتبر الأمر بما مضى من عمرك. (ابن عثيمين)

*إنّ بداية التصحيح ألا يبحث الناس عن حقوقهم قبل أداء واجباتهم، فحين يقصر الإنسان في واجبه، فليس من الحكمة أن يسأل عن حقه.
(د.مسعود صبري)



فلست براء عيب ذي الود كلّه ... ولا بعض ما فيه إذا كنت راضياً
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد نوفمبر 30, 2014 4:52 pm

























_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واحة الفصحى 6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: