الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحة الفصحى 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد ديسمبر 14, 2014 8:50 pm

أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ
أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ
لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ
إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ
فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ
سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ
إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّه
‫#‏إيليا_أبو_ماضي‬





يقول ابن منظور في لسان العرب:الحَرَّة حرارة في الحلق فإِن زادت فهي الحَرْوَةُ ثم الثَّحْثَحَة ثم الجَأْزُ ثم الشَّرَقُ ثم الْفُؤُقُ ثم الحَرَضُ ثم العَسْفُ وهو عند خروج الروح.


فى اللغة العربية جماليات لا تجدها فى غيرها من اللغات الحية ومن ذلك ما يعرف فى البلاغة بـ(حسن التعليل) وذلك أنك تعلل الشئ بعلة طريفة غير حقيقية لكنها تكون أفضل وأحسن من العلة الحقيقية
ومن شواهده قول المتنبي:
لمْ تَحْكِ نَائِلَكَ السحابُ وإنَّما = حُمَّتْ بِهِ فَصَبِيبُهَا الرُّحَضَاءُ
فالعلّة المنطقية لنزول الغيث معلومة، لكنّ الشاعر تلطّف في الاهتداء إلى علّة متوهّمة ومتخيّلة، وهي أنّ السحاب أصيب بالحمّى وهو يرى فعل الممدوح الجواد بالأعطيات والهبات.
ومن شواهده أيضا قول ابن خفاجة:
فما اهتزاز أيكي غير رجفة أضلع=ولا نوح ورقي غير صرخة نادب
فالعلة المنطقية لاهتزاز الاشجار هي الرياح لكن الشاعر اتى بعلة أخرى جمالية ليعبر عن حزنه وتفجعه على فراق الأحبة




كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ**
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ

لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً**
لِأَنَّ ذا الداءَ يُوهِي صِحَّة الجَسَدِ

لو لم يُحاكَم من الباري أقولُ لقد**
كفاهُ إذ عاشَ حتى ماتَ بالكَمَدِ

كل الرذائل إِمَّا ماتَ فاعلُها**
تفنَى جميعاً وما تبقي على أَحَدِ

لكنما الحَسَدُ الممقوتُ مُصطَحِبٌ**
في النار صاحبَهُ حتى مَدَى الأَبَدِ


إن الحسود وإن أراك توددًا *** منه أضر من العدو الحاقد
ولربما رضي العدو إذا رأى ***منك الجميل فصار غير معاند
ورضا الحسود زوال نعمتك التي *** أوتيتها من طارف أو تالد

الخليل بن احمد :
اعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي ... ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري
وانظر لنفسك فيما أنت فاعله ***من الأمور وشمر فوق تشميري

في مالك بن أنس الفقيه:
يأبى الجواب فما يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان
هدي التقيّ وعزّ سلطان التّقى ... فهو المطاع وليس ذا سلطان

الطائي:
وكنت أعزّ عزّا من قنوع ... تعوّضه صفوح من ملول
فصرت أذلّ من معنى دقيق ... به فقر إلى فهم جليل


أَرَى حُمُراً تَرْعَى وَتُعْلَفُ مَا تَهْوَى ** وَأُسْداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
وَأَشْرَافَ قَوْمٍ لاَ يَنَالُونَ قُوتَهُمُ ** وَقَوْمَاً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلْوى
قَضَاءٌ لِدَيَّانِ الخَلائِقِ سَابِقٌ ** وَلَيسَ عَلى مُرِّ القَضا أَحَدٌ يَقوى
فَمَنْ عَرَفَ الدَّهْرَ الخَؤونَ وَصَرْفَهُ ** تَصَبَّرَ لِلبَلوى وَلَم يُظهِرِ الشَّكوى
الشافعي


قال ابن الرّقاع:
ولقد أصبت من المعيشة لذّة ... ولقيت من شظف الخطوب شدادها
وعلمت حتّى لست أسأل عالما ... عن حرف واحدة لكي أزدادها


قال الخليل بن أحمد: الرجال أربعة: رجل يدري ويدري أنّه يدري فسلوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذاك ناس فذكّروه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك مسترشد فعلّموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.

إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده ... أطال فأملى أم تناهى فأقصرا
ويخبرني عن غائب المرء فعله ... كفى الفعل عما غيّب المرء مخبرا

يزيد بن الوليد بن عبد الملك: [متقارب]
إذا ما تحدّثت في مجلس ... تناهى حديثي إلى ما علمت
ولم أعد علمي إلى غيره ... وكان إذا ما تناهى قصرت

جاء في اللسان :
العَجاج الغبار، ما ثوّرته الريح، واحدته عجاجة، وفعله التَّعْجيج.
والعَجاج من الناس : الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه.

البعض إن غاب غابت روحنا معه
وبعضهم يستوي حلٌّ وترحالُ ..!
قالوا أبالك مشغولٌ بمن رحلوا
فقلتُ هل كان لي من بعدهم بالُ !؟
د محمد المقرن


قال ابن دريد في الجمهرة نقلا عن الأصمعي: أن العرب تجعلُ الظاء طاء ، ألا تراهم سمّوا الناظر ناطوراً أي ( ينظر ) !
[ المزهر للسيوطي١/٢٢٢]


ما ازددت من أدبي حرفا أسرّ به ... إلّا تزيّدت حرفا تحته شوم
إنّ المقدّم في جذق بصنعته ... أنّى توجّه منها فهو محروم


ما أقرب الأشياء حين يسوقها ... قدر وأبعدها إذا لم تقدر
فسل الفقيه تكن فقيها مثله ... من يسع في عمل بفقه يمهر
وتدبّر الأمر الذي تعنى به ... لا خير في عمل بغير تدبّر
فلقد يجدّ المرء وهو مقصّر ... ويخيب جدّ المرء غير مقصّر
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ... والمنكرون لكلّ أمر منكر
وبقيت في خلف يزيّن بعضهم ... بعضا ليدفع معور عن معور

يعدّ رفيع القوم من كان عالما ... وإن لم يكن في قومه بحسيب
وإن حلّ أرضا عاش فيها بعلمه ... وما عالم في بلدة بغريب



مافي الصدود لمن يهواك مزدجر
فاكفف فإني كما أذنبت أعتذر
لا تكثر اللوم وارغب في معاتبتي
وانظر إلى مقلة تذرافها مطر
وانظر إلي بعين مابها رمد
ولايخنك إذا عاينتني النظر
انظر تجد رجلاً جلداً أضر به
عويله وبرى أجفانه السهر
قد تظهر البسمة الغراء ملء فمي
وخلفها موقد بالحزن يستعر
إذا رأيت شفاه الحر باسمةً
في غير وقت ابتسام فهو ينصهر
أظل أعزف أنغامي على وتر
من الحنين فيشكو لوعتي الوتر
ويسمع القمر الحيران أغنيتي
فينثني مقبلاً نحوي وينحدر
أخبره ياليل أني بت منفرداً
أرعى الكواكب ولتخبره ياقمر
لو أن قلبك أمسى بعضه حجراً
لرق يوماً ولكن كله حجر
هبني أسأت أما للعفو هيمنةً
على فعالك إن أدوى بها الضجر
فاحذر تردي محب أنت قاتله
فليس في كل حين ينفع الحذر !!







قال الأصمعي: إذا استحسنت العرب الشيء واستجادته قالت فيه عَبْقَري. وأصله أنَّ عَبْقَر موضع
تجود فيه صناعة الوشي. قال الراجز:
متكئاتٌ فوق فرش العبقَرِ ... في جنة الله الجليل الأكبرِ
وقال ذو الرمة:
حَتَّى كأنّ رياض القَشٌْع ألبسها ... من وشي عبقر تحليل وتنجيدُ




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:21 pm




قصيدة:
.......... كرهت النت

كرهت النتَّ حتى ضِقْتُ نتّا ، ، ، وأسبابي لهذا الكُرْه شتّى

فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ، ، ، وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!

ومنها أن وقتي ليس مُلكي ، ، ، فإن أنفقتهُ أنفقتُ سُحتا

فلي عمَلي وأبحاثي وعلمي ، ، ، فكيف وأنَّ لي أهلاً وبيتا

وأطفالاً أربيهم صغاراً ، ، ، وأمنحهم من الأسبوع سبتا

فهذي أكبر الأسباب صدقاُ ، ، ، وهذا ما يزيد النتَّ مَقتا

ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ، ، ، كمقبرةٍ تقضي العمرَ صَمتا

كأنك كنت فوق الأرض تمشي ، ، ، وصرتَ تُجَالسُ الأمواتَ تحتا

وأحياءٌ تكلمهم ولكن ، ، ، تُحِسُّ بأنَّهم أشباهُ موتى

فلا تسمعْ لهم حِساً وتبقى ، ، ، تُخاطِبُهم على الألواحِ نحتا

تُكاتِبُهم وما يدريك من هم؟ ، ، ، وإن خاطَبْتَهم صوراً وصوتا

فما يدريك صُورةُ من تراه؟ ، ، ، وحتى لو سمعت الصوتَ حتّى!!

ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ، ، ، فبئسَ الشخصُ إن أدمنت أنت

الشاعر اليمني/ مقبل أحمد العمري





سئل سفيان بن عيينة:أيسلب العبد العلم بالذنب يصيبه؟
قال:ألم تسمع قوله
{فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية - ونسوا حظا مما ذكروا به}



** فروق لغويـــــة
* الفرق بين الوَضوء والوُضوء ، السَّحور و السُّحور ، الطَّهور و الطُّهور
تردُ كثيراً صيغةُ ( فَعول ، وفُعول ) في الأحاديث النّبويّة ؛ كما في :
- ثمَّ أدخلَ يمينهُ في الوَضوء ...
- منْ توضّأَ نَحْوَ وُضُوئي هذا ...
- طُهور إناءِ أحدكم إذا ولغَ الكلبُ أن يغسلهُ سبعَ مرّات أولاهنّ بالتُّراب .
- وفي البحر : هو الطَّهور ماؤه الحلُّ ميتتُه .
- تسحّروا فإنّ في السُّحورِ بركة .
- لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر" وعند أحمد: "وأخَّروا السَّحور " ... و هلمّ جرّا من أحاديث عن رسولِ الله .
__________________
* يقولُ العلماء: المفتوحة : اسمٌ لما يحصل به الشّيء ، والمضمومة: هي نفسُ فعلِ الشّيء
فالوَضوء : هو الماء الذى يتوضّأ به ، الوُضوء عملية الوُضوء للصلاة نفسها
-الطَّهور: هو الماء الذي يُتطهّر به ، والطُّهور: هي الطّهارة نفسها .
- السَّحور: هو ما يُتسحّر به من تمرٍ أو غيره ، والسُّحور : بالضّم هو أكل ذلك السَّحور .


يخطئ كثير من المتحدثين فيقولون :
فلان من الأكِفّاء - بكسر الكاف ..
بمعنى :
أنه من القادرين على إنجاز ما يعهد إليه من عمل على الوجه المراد ..
على حين أن الصواب هو :
من الأكْفَاء (جمع "كُفْء") - بسكون الكاف ..
أما "الأكِفّاء" - بكسر الكاف : فهى جمع "كفيف" ..
- أى : أعمى .



من طرائف المدرسين
ذكر الإمام الذهبي-رحمه الله:-
أنّ طلاب الإمام عبد الرزاق الصنعاني طرقوا عليه الباب بشدّة، فخرج إليهم مغضباً ..
وقال: والله لا أحدثكم شهراً.
فتوسلوا بجيرانه فرفض، ثمّ بأصحابه فرفض، فأتوا إلى زوجته فأهدوها هديّة وطلبوا منها الشفاعة.
في اليوم التالي دعاهم للحديث فذُهلوا لقبوله، وبانشراح صدره !
فنظر إليهم مبتسماً، وقال :-
ليس الشفيعُ الذي يأتيك مؤتزراً ... مثلُ الشفيع الذي يأتيك عُريانا
سير أعلام النبلاء (9 / 567)

انّ أخاك الصّدق من لن يدعك ... ومن يضرّ نفسه لينفعك
ومن إذا ريب زمان صدعك ... شتّت شمل نفسه ليجمعك

من كان ذا عضد يدرك ظلامته ... إنّ الذليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قلّ ناصره ... ويأنف الضّيم إن أثرى له عدد

لا تعدّنّ ليوم صالح ... إنّ إخوانك في الخير كثير
وليكن للشرّ ما أعددتهم ... إنّ يوم الشرّ صعب قمطرير

وبغضاء التقيّ أقلّ ضيرا ... وأسلم من مودّة ذي الفسوق
ولن تنفكّ تحسد أو تعادى ... فأكثر ما استطعت من الصّديق

إذا لم يكن للقوم عزّ ولم يكن ... لهم رجل عند الإمام مكين
فكانوا كأيد أوهن الله بطشها ... ترى أشملا ليست لهنّ يمين



كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ**
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ

لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً**
لِأَنَّ ذا الداءَ يُوهِي صِحَّة الجَسَدِ

لو لم يُحاكَم من الباري أقولُ لقد**
كفاهُ إذ عاشَ حتى ماتَ بالكَمَدِ

كل الرذائل إِمَّا ماتَ فاعلُها**
تفنَى جميعاً وما تبقي على أَحَدِ

لكنما الحَسَدُ الممقوتُ مُصطَحِبٌ**
في النار صاحبَهُ حتى مَدَى الأَبَدِ


لا تبك للدّنيا ولا أهلها ... وابك ليوم تسكن الحافره
وابك إذا صيح بأهل الثرى ... فاجتمعوا في ساحة السّاهرة
ويلك يا دنيا لقد قصّرت ... آمال من يسكنك الآخرة


قال المأمون : لو سئلت الدنيا عن نفسها ما أحسنت أن تصف نفسها صفة أبي نواس في هذا البيت:
إذا اختبر الدنيا لبيب تكشّفت ... له عن عدوّ في ثياب صديق


نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقّع
قال أبو حازم: وما الدنيا! أمّا ما مضى فحلم وأمّا ما بقي فأمانيّ.

نراع لذكر الموت ساعة ذكره ... وتعترض الدنيا فنلهو ونلعب
ونحن بنو الدنيا خلقنا لغيرها ... وما كنت منه فهو شيء محّبب


الدنيا إنما تراد لتعبر لا لتعمر، وهذا هو الذي يدلك عليه علمك، ويبلغه فهمك، وما يناله أهل النقص من فضولها يؤذي أبدانهم وأديانهم، فإذا عرفت ذلك، ثم تأسفت على فقد ما فقده أصلح لك، كان تأسفك عقوبة لتأسفك على ما تعلم المصلحة في بعده، فاقنع بذلك عذابًا عاجلًا إن سلمت من العذاب الآجل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبحت الدنيا همّه وسدمه نزع الله الغنى من قلبه، وصيّر الفقر بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن أصبحت الآخرة همّه وسدمه نزع الله الفقر من قلبه وصيّر الغنى بين عينيه وأتته الدنيا وهي راغمة» .
لقد غرّت الدنيا رجالا فأصبحوا ... بمنزلة ما بعدها متحوّل
فساخط أمر لا يبدّل غيره ... وراض بأمر غيره سيبدّل
وبالغ أمر كان يأمل دونه ... ومختلج من دون ما كان يأمل

إبك فمن أنفع ما في البكا ... أنّه للأحزان تسهيل
وهو إذا أنت تأمّلته ... حزن على الخدّين محلول





لا يكون البكاء إلا من فضل فإذا اشتدّ الحزن ذهب البكاء
فلئن بكيناه يحقّ لنا ... ولئن تركنا ذاك للكبر
فلمثله جرت العيون دما ... ولمثله جمدت فلم تجر




وإني لأدعو الله والأمر ضيّق ... عليّ فما ينفكّ أن يتفرّجا
وربّ فتى سدّت عليه وجوهه ... أصاب له في دعوة الله مخرجا



وصف دعوة (دعاء):
وسارية لم تسر في الأرض تبتغي ... محلّا ولم يقطع بها البيد قاطع
سرت حيث لم تسر الرّكاب ولم تنخ ... لورد ولم يقصر لها القيد مانع
تحلّ وراء الليل والليل ساقط ... بأرواقه فيه سمير وهاجع
تفتّح أبواب السماء ودونها ... إذا قرع الأبواب منهنّ قارع
إذا أوفدت لم يردد الله وفدها ... على أهلها والله راء وسامع
وإني لأرجو الله حتّى كأنني ... أرى بجميل الظنّ ما الله صانع





كان أحمد بن حنبل-رحمه الله-إمام أهل السنة:-
إذا نظر إلى نصراني أغمض عينيه، فقيل له في ذلك
فقال-رحمه الله- :- " لا أقدرُ أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب عليه !"
طبقات الحنابلة.


** من طرائف العرب
* يوم شرّ من يوم القيامة
جيء بأعرابيّ إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة اتّهم بارتكابها، فلما دخل على الوالي في مجلسه، أخرج كتاباً ضمّنه قصته ، وقدمه له وهو يقول : هاؤم اقرءوا كتابيه ..
فقال الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة.
فقال: هذا والله شرٌّ من يوم القيامة، ففي يوم القيامة يُؤتى بحسناتي وسيئاتي ، أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي.



************
نالت على يـدها ما لم تنـــله يدى *** نقشــا على معصم أوهت بة جلدى
كأنـــه طـــرق نمـــل فى أنامـلها *** أو روضة رصعتها السحب بالبرد
وقـوس حاجبـــها من كــل ناحية *** ونبــــل مقلتــــها ترمى بــه كبـدى
مدت مواشطها فى كفـــها شركا *** تصــيد قلبى بها من داخـــل الجسد
إنسية لو رأتها الشمس ما طلعت *** من بعــد رؤيتـــها يومـا على أحـد
سألتـها الوصل قالت: لا تغـرّ بنا *** من رام مــنا وصـالا مات بالكــمد
فكم قتيــل لـنا بالحب مات جوى *** من الغـــرام ولم يُبــــدىء ولم يعد
فقلت: استغفـر الرحمن من زلـل *** إنّ المحب قلـــيل الصبــــر والجلد
قد خلتفنى طريحا وهى قائــــــلة *** تــــأملوا كيف فعل الظبي بالأسد
قالت:لطيف خيال زارنى ومضى*** بالله صــفهُ ولاتنقـــــص ولا تـــزد
فقال:خلّــفته لو مات مــن ظمأ *** فقلت: قف عن ورود الماء لم يرد
قالت صدقت،الوفا فى الحب شيمته** يا برد ذاك الـذى قالت على كبدى
واسترجعت سـألت عنى فقيل لها *** ما فــيه من رمــق دقت يــدا بيـد
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت*** وردا وعضت على العناب بالبرد
وأنشــدت بلســان الحـال قائـــلـة *** مـن غيـر كرة ولا مطـل ولا مدد
والله مـا حــزنت أخت لفقــد اخ *** حزنى عليه ولا حزنت أم على ولد
إن يحسدوني على موتي فوا أسفى***حتى على الموت لا أخلو من الحسد
يزيد بن معاوية


حسب الكذوب من البلية بعض ما يحكى عليه
مهما سمعت بكذبة ... من غيره نسبت إليه

ومن دعا الناس إلى ذمّه ... ذمّوه بالحقّ وبالباطل
مقالة السّوء إلى أهلها ... أسرع من منحدر سائل

واعصوا الذي يسدي النميمة بينكم ... متنصّحا وهو السمّام المنقع
يزجي عقاربه ليبعث بينكم ... حربا كما بعث العروق الأخدع
حرّان لا يشفي غليل فؤاده ... عسل بماء في الإناء مشعشع
لا تأمنوا قوما يشبّ صبيّهم ... بين القبائل بالعداوة ينسع
إن الذين ترونهم خلّانكم ... يشفي صداع رؤوسهم أن تصرعوا
فضلت عداوتهم على أحلامهم ... وأبت ضباب صدورهم لا تنزع
قوم إذا دمس الظلام عليهم ... حدجوا قنافذ بالنميمة تمزع

لك الخير، لم نفسا عليك ذونوبها ... ودع لوم نفس ما عليك تليم
وكيف ترى في عين صاحبك القذى ... ويخفى قذى عينيك وهو عظيم

لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا ... فيكشف الله سترا عن مساويكا
واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ... ولا تعب أحدا منهم بما فيكا

حيّ ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيّتك القربى فقد ترقع النّعل
وإن دحسوا بالكره فاعف تكرّما ... وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
فإنّ الذي يؤذيك منه سماعه ... وإنّ الذي قالوا وراءك لم يقل

لبزر جمهر: هل من أحد ليس فيه عيب؟ قال: لا، إن الذي لا عيب فيه لا ينبغي أن يموت. وقال في مثل هذا موسى شهوات :
ليس فيما بدا لنا منك عيب ... عابه الناس غير أنك فاني
أنت خير المتاع لو كنت تبقى ... غير أن لا بقاء للإنسان

ولست بذي نيرب في الكرام، ... ومنّاع خير، وسبّابها
ولا من إذا كان في جانب ... أضاع العشيرة واغتابها
ولكن أطاوع ساداتها ... ولا أتعلّم ألقابها



عاب رجل رجلا عند بعض الأشراف فقال له: قد استدللت على كثرة عيوبك بما تكثر من عيب الناس، لأنّ الطالب للعيوب إنّما يطلبها بقدر ما فيه منها. قال بعض الشعراء.
وأجرأ من رأيت بظهر غيب ... على عيب الرجال ذوو العيوب


إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ *** قتلننا ثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ بهِ ***و هنَّ أضعفُ خلق اللهِ أركانا
" جرير "

قال الزبيدي في مقدمة التاج في معرض كلامه عن الفيروزابادي:

(ومن مفاخره ما قاله السيوطي في البُغية أنه سُئل بالروم عن قول سيّدنا عليٍّ كرم الله وجهه لكتابه " ألْصقْ رَوانِفَكَ بالجَبوب وخُذُ المِزْبَر بِشَناتِرِك واجعل حُندورَتَيْك إلى قَيْهَلي حتَّى لا أنغي نَغْيَةً إِلاَّ وقد وَعَيْتَها في حَماطة جُلْجلانك " ما معناه؟
فقال : " ألزق عِضْرِطَكَ بالصَّلَّة وخذ المسطر بأباخسك واجعل جحمتَيك إلى أُثعباني حتَّى لا أنبِس نَبَسَة إِلاَّ وعَيْتها في لمظَة رِباطِك "
فعَجب الحاضرون من سرعة الجواب ).
( روانفك ) ..
الرنف يعني ناحية الشيء وطرفه وجمعها الروانف ..
فالعرب تطلق هذا اللفظ للدلالة على طرف شيء ما ..
فتارة يكون الرنف طرف الأذن، أو الأنف، أو الأذن، أو الألية ..
وهي من باب الكناية عند العرب ..
ومراد العلامة هنا ( أطراف الألية ) وذلك لقرينة ( الجبوب ) ..

وأما ( الجبوب ) ..
فالجبوب تطلق على الأرض، وخصها بعضهم بالأرض الغليظة ..
وتعين المراد من الروانف أنها طرف الألية ؛ لأن الأذن لا تلصق بالأرض لأجل الاستماع، وإنما أطراف الألية تلصق بالأرض ( جلوساً ) للاستماع ..
فتعين هذا المعنى من الروانف ..

وأما ( المزبر ) ..
فالمزبر بكسر الميم هو القلم ..
وفي الأثر عن أَبـي بكر رضي الله عنه أَنه دعا فـي مَرَضِه بدواة مِزْبَرٍ فكتب اسم الـخـلـيفة بعده ..

وأما ( بشناترك ) ..
فالشناتر جمع واحدتها ( شنترة ) وهي الأصابع بلغة أهل اليمن ..

وأما ( حندرتيك ) فيراد بها حدقة العين ..
فالحندرة عند العرب تطلق على حدقة العين ..

وأما ( قيهلي ) ..
فهي القيهل عند العرب، وهي اسم، ويراد بها عندهم الوجه ..
فيريد العلامة اجعل حدقة عينيك مصوبة نحو وجهي ..
والكناية منها : اجعل بصرك مصوباً نحوي ولا تلتفت عني أبداً ..

وأما ( لا أنغي نغية ) ..
فالنغي هو الكلام الذي يسر سامعه ، والمناغاة المغازلة ..
فكل ما حدثت به غيرك وسره ذلك فهذا المراد منها ..

أما ( بحماطة ) ..
فالحماطة تطلق على بعض النبات ودود يكون في بعض أنواع النبات كالبقل وكذا يطلق العرب شيطان الحماط على جنس من الحيات ..

وقد يقال : ( أصابت الجارية حماطة قلبه ) أي سواد قلبه ..
فالحماطة هنا بمعنى العلقة السوداء في القلب وهي حبّة القلب ..

وأما ( الجلجلان ) ..
يطلقها العرب على السمسم عند أهل الحجاز ..
وقيل هي حب الكزبرة ..

ففلان استقر في جلجلان قلب فلانة : أي في سويدائه ..
يراد به ( حبة القلب ) التي مرت معنا سابقاً ..

ويقول العرب : أَصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبِه، وجُلْجُلانَ قلبه، وحَمَاطَةَ قلبه ..
كلها بمعنى واحد ..


إن تحسدوني فإنّي لا ألومكم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا
فدام لي ولكم ما بي وما بكم ... وما أكثرنا غيظا بما يجد
أنا الذي تجدوني في حلوقكم ... لا أرتقي صعدا فيها ولا أرد


كيف يرجون سقاطي بعدما ... جلّل الرأس بياض وصلع
ربّ من أنضجت غيظا صدره ... قد تمنّى لي موتا لم يطع
ويراني كالشّجا في خلقه ... عسرا مخرجه ما ينتزع
مزبدا يخطر ما لم يرني ... فإذا أسمعته صوتي انقمع
لم يضرني غير أن يحسدني ... فهو يزقو مثل ما يزقو الضّوع
ويحيّيني إذا لا قيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع
قد كفاني الله ما في نفسه ... وإذا ما يكف شيئا لم يضع


وترى اللبيب محسّدا لم يجترم ... شتم الرجال وعرضه مشتوم
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وظلما إنه لذميم



قال أبو جعفر الشّطرنجيّ مولى المهديّ في سوداء :
أشبهك المسك وأشبهته ... قائمة في لونه قاعده
لا شكّ إذ لونكما واحد ... أنّكما من طينة واحده

وفي الحلم والإسلام للمرء وازع ... وفي ترك أهواء الفؤاد المتيّم
بصائر رشد للفتى مستبينة ... وأخلاق صدق علمها بالتعلّم


فَتَبَصَّرْ ولا تَشِمْ كُلَّ بَرْقٍ ... رُبَّ بَرْقٍ فِيهِ صَوَاعِقُ حَيْنِ
وَاغْضُضِ الطَّرْفَ تَسْتَرِحْ مِنْ غَرَامٍ ... تَكْتَسِي فِيهِ ثَوْبَ ذُلٍّ وَشَيْنِ
فَبَلاءُ الفَتَى مُوَافَقَةُ النَّفْـ ... ـسِ، وَبَدْءُ الهَوَى طُموحُ العَيْنِ


جاء في اللسان :
العَجاج الغبار، ما ثوّرته الريح، واحدته عجاجة، وفعله التَّعْجيج.
والعَجاج من الناس : الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه.


لا تعذلي لم أقصِّر ويك في الطّلب ... أيّ البلاد وأيّ الأرض لم أجب
هذا وفيّ خلالٌ كلُّها سببٌ ... إلى الغنى غير أن الرِّزق لم يجب
والله أحمد في رزقي فما صرفت ... عني المكاسب إلاَّ حرفة الأدب


ابن القيم رحمه الله: اجتماع الإخوان على قسمين: اجتماعٌ على مؤانسة الطبع وشغل الوقت؛ وهذا أقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت، والثاني: اجتماعٌ على التعاون على أسباب النجاة؛ وهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها.



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:26 pm

قال الأحنف بن قيس
وما مرّ يوم أرتجي فيه راحة ... فأخبره إلّا بكيت على أمس
وقال آخر
ونعتب أحيانا عليه ولو مضى ... لكنّا على الباقي من الناس أعيبا
وقال آخر
سبكناه ونحسبه لجينا ... فأبدى الكير عن خبث الحديد


سوءة للناس كلّهم ... أنا في هذا من أوّلهم
لست تدري حين تنسبهم ... أين أدناهم من أفضلهم

كأنك لم تسمع بأخبار من مضى ... ولم تر في الباقين ما يصنع الدهر
فإن كنت لا تدري فتلك ديارهم ... محاها مجال الريح بعدهم والقبر

طرفة: [سريع]
كلّ خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه
كلّهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه اللّيلة بالبارحه

فيا من كل لحظة إلى هذا يسري، وفعله فعل من لا يفهم ولا يدري!
وكيف تنام العين وهي قريرةٌ ... ولم تدر من أي المحلين تنزلُ؟

من واجبات الأخوة: أن تلتمس الأعذار لأخيك، والمؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب الزلات، ومن روائع كلام الشافعي رحمه الله تعالى أنه كان يقول: من صدق في أخوة أخيه قبل علله ، وسد خلله، وعفا عن زللِه.




يقول ابن منظور في لسان العرب:الحَرَّة حرارة في الحلق فإِن زادت فهي الحَرْوَةُ ثم الثَّحْثَحَة ثم الجَأْزُ ثم الشَّرَقُ ثم الْفُؤُقُ ثم الحَرَضُ ثم العَسْفُ وهو عند خروج الروح.


فى اللغة العربية جماليات لا تجدها فى غيرها من اللغات الحية ومن ذلك ما يعرف فى البلاغة بـ(حسن التعليل) وذلك أنك تعلل الشئ بعلة طريفة غير حقيقية لكنها تكون أفضل وأحسن من العلة الحقيقية
ومن شواهده قول المتنبي:
لمْ تَحْكِ نَائِلَكَ السحابُ وإنَّما = حُمَّتْ بِهِ فَصَبِيبُهَا الرُّحَضَاءُ
فالعلّة المنطقية لنزول الغيث معلومة، لكنّ الشاعر تلطّف في الاهتداء إلى علّة متوهّمة ومتخيّلة، وهي أنّ السحاب أصيب بالحمّى وهو يرى فعل الممدوح الجواد بالأعطيات والهبات.
ومن شواهده أيضا قول ابن خفاجة:
فما اهتزاز أيكي غير رجفة أضلع=ولا نوح ورقي غير صرخة نادب
فالعلة المنطقية لاهتزاز الاشجار هي الرياح لكن الشاعر اتى بعلة أخرى جمالية ليعبر عن حزنه وتفجعه على فراق الأحبة



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 7:22 am

مُؤْجِرٌ وَ مُؤَجِّرٌ :
~~~~~~~~~~
يقولون : أجَّرَهُ الدار، فهو مُؤَجِّرٌ. والصواب هو: أَجَرَهُ الدار فهو مُؤْجِرٌ؛ لأن المعاجم كلها تقول إن الفعل هو: أَجَرَ إيجاراً لا أجَّرَ تأجيراً.
ذكر مجمع اللغة العربية القاهري في "المعجم الكبير"، الذي أًصدره عام 1970 م. أنَّ أجَّرَ الدار ونحوها يعني : أَجَرَها، ثم قال إن كلمة ( أجَّرَ ) مولّدة، وقياس المطاوعة لـ ( فَعَّلَ ) هو ( تَفَعَّلَ ).
وهنالك الفعلُ ( آجَرَ ) بمعنى ( أَجَرَ )، ولكنّ اسم الفاعل منه هو مُؤْجِرٌ أيضاً، لا مؤاجرٌ حسب القاعدة.
ونقولُ: أُجرةُ العاملِ أو أَجرُهُ لا إيجارُهُ. وإيجارُ الدارِ لا أُجرتها.
وقد جاء في الآية 51 من سورة هود: {يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً}.
وجاء في الحديث: أعطُوا الأجيرَ أجْرَهُ قبل أنْ يجف عَرَقَه.


** من روائع القصص
* حياء امرأة وذكاء قـاضى
أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت : يا أمير المؤمنين، إنّ زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه، وهو يعمل بطاعة الله عز وجل.
فقال لها: نعم الزوج زوجك.
فجعلت تكرر عليه القول وهو يكرر عليها الجواب.
فقال له كعب الأسدي : يا أمير المؤمنين، هذه المرأة تشكو زوجها في مباعدته إياها عن فراشه.
فقال عمر: كما فهمت كلامها فاقض بينهما. فقال كعب: علي بزوجها، فأتي به فقال له: إن امرأتك هذه تشكوك. قال: أفي طعام أم شراب؟ قال لا.
فقالت المرأة:
يا أيها القاضي الحكيم رشده *** ألهى خليلي عن فراشي مسجده
زهده في مضجعي تعبده *** فاقض القضا كعب ولا تردده
نهاره وليله ما يرقده *** فلست في أمر النساء أحمده
فقال زوجها:
زهدني في فرشها وفي الحجل *** أني امرؤ أذهلني ما قد نزل
في سورة النحل وفي السبع الطول *** وفي كتاب الله تخويف جلل
فقال كعب:
إن لها عليك حقا يا رجل *** نصيبها في أربع لمن عقل
فأعطها ذاك ودع عنك العلل
ثم قال : إن الله عز وجل قد أحلّ لك من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلك ثلاثة أيام ولياليهن تعبد فيهن ربك.
فقال عمر، والله ما أدري من أي أمريك أعجب؟ أمن فهمك أمرهما أم من حكمك بينهما؟ اذهب فقد وليتك قضاء البصرة.


** فروق لغويـــــة
* الفرق بين الوَضوء والوُضوء ، السَّحور و السُّحور ، الطَّهور و الطُّهور
تردُ كثيراً صيغةُ ( فَعول ، وفُعول ) في الأحاديث النّبويّة ؛ كما في :
- ثمَّ أدخلَ يمينهُ في الوَضوء ...
- منْ توضّأَ نَحْوَ وُضُوئي هذا ...
- طُهور إناءِ أحدكم إذا ولغَ الكلبُ أن يغسلهُ سبعَ مرّات أولاهنّ بالتُّراب .
- وفي البحر : هو الطَّهور ماؤه الحلُّ ميتتُه .
- تسحّروا فإنّ في السُّحورِ بركة .
- لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر" وعند أحمد: "وأخَّروا السَّحور " ... و هلمّ جرّا من أحاديث عن رسولِ الله .
__________________
* يقولُ العلماء: المفتوحة : اسمٌ لما يحصل به الشّيء ، والمضمومة: هي نفسُ فعلِ الشّيء
فالوَضوء : هو الماء الذى يتوضّأ به ، الوُضوء عملية الوُضوء للصلاة نفسها
-الطَّهور: هو الماء الذي يُتطهّر به ، والطُّهور: هي الطّهارة نفسها .
- السَّحور: هو ما يُتسحّر به من تمرٍ أو غيره ، والسُّحور : بالضّم هو أكل ذلك السَّحور .


في الصدرِ ضيقٌ وَما بين اللهاةِ شجى :وَفي اللسانِ وَفي تبيانه لفف
ما حطَّ من قدرِنا ظلمُ الزمانِ لنا : هلْ عيبتِ الشمسُ أنَّ الشَّمسَ تنكسف
خليل مردم بك




بعض الكلمات التي في القرآن بصيغة الأسماء

مُبارَك:
المدعو له بالبركة. قال تعالى
(وهذا ذِكْرٌ مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون)


نجوى:
السرّ. يقال: نَجَوْتُه وناجَيْتُه أي سارَرْته.
قال تعالى (وأسرّوا النجوى)

نُهَى:
جمع نُهْيَة، أي العقل. سميت بذلك لأنها تنهى عن القبيح.
قال تعالى (إنَّ في ذلك لآياتٍ لأُولي النُّهَى)

أنفال:
الغنائم والهبات. قال تعالى (يسألونك عن الأنْفَال)

تَسْنيم:
اسم عين في الجنة. تسنَّم: أي علا.
قال تعالى (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيم)


إذَا سَبَّنِي نَذْلٌ تَزَايَدْتُ رِفْعة ً ** وما العيبُ إلا أن أكونَ مساببهْ
وَلَوْ لَمْ تَكْنْ نَفْسِي عَلَيَّ عَزِيزَة ً ** لمكَّنتها من كلِّ نذلٍ تحاربُه
ولو أنَّني أسْعَى لِنَفْعي وجدتني ** كثيرَ التَّواني للذي أنا طالبُه
وَلكِنَّني أَسْعَى لأَنْفَعَ صَاحِبي**وعارٌ على الشبَّعانِ إن جاعَ صاحبُه
الشافعي



ولما رأَيتُ النَّسْرَ عَزَّ ابْنَ دَأْيَةٍ، *** وعَشَّشَ في وَكْرَيْهِ، جاشَتْ له نَفْسي
الكميت بن زيد الأسدي


عن ثابت عن أنس رضي الله عنه . قال : أتى على رسول الله وأنا ألعب مع الغلمان ، فسلم علينا ، فبعثني في حاجة . فأبطأت على أمي فلما جئت قالت : ما حبسك ؟ فقلت بعثني رسول الله لحاجة ، قالت : ما حاجته ؟ قلت : إنها سر . قالت : لا تخبرنَّ بسر رسول الله أحدا . قال أنس : والله لو حدثت به أحدا لحدثتك به يا ثابت . رواه مسلم والبخاري.




ولا خير في قربى لغيرك نفعها ... ولا في صديق لا تزال تعاتبه
يخونك ذو القربى مرارا وربّما ... وفى لك عند الجهد من لا تناسبه


وإن لم نحْكِ بالكلمات حزناً
فأدمعنا من الآلام تحكي
وأقسى العمر يومٌ فيه تُبدي
بأنك صابرٌ والقلب يبكي
محمد المقرن

إذا كنت تغضب من غير ذنب ... وتعتب من غير جرم عليّا
طلبت رضاك فإن عزّني ... عددتك ميتا وإن كنت حيّا
قنعت وإن كنت ذا حاجة ... فأصبحت من أكثر الناس شيّا
فلا تعجبنّ بما في يديك ... فأكثر منه الذي في يديّا

اشخاص منهم من يجمع الكتب ويسمعها، ولا يدري ما فيها، لا من حيث صحتها، ولا من فهم معناها، فتراه يقول: الكتاب الفلاني سماعي، وعندي "منه" نسخة، والكتاب الفَلاني، والفُلاني ... فلا يعرف علم ما عنده من حيث فهم صحيحه من سقيمه، وقد صده اشتغاله بذلك عن المهم من العلم! فهم كما قال الحطيئة:.
زوامل للأخبار لا علم عندها ... بمثقلها إلا كعلم الأباعر
لعمرك ما يدري البعير إذا غدا ... بأوساقه أو راح: ما في الغرائز

كم رأينا ممن جمع المال، ولم يتمتع به، فأبقاه لغيره، وأفنى نفسه، كما قال الشاعر:
كَدُودَةِ القَزِّ ما تَبْنيهِ يَهْدِمُهَا ... وَغَيْرُهَا بِالَّذِي تَبْنِيْهِ يَنْتَفِعُ

إن استخدمت الأذكياء، عرفوا باطنك، وإن استخدمت البله، انعكست مقاصدك. فاجعل الأذكياء لحوائجك الخارجة، والبله لحوائجك في منزلك، لئلا يعلموا أسرارك، واقنع من الأصدقاء بمن وصفته لك، ثم لا تلقه إلا متدرعًا درع الحذر، ولا تطلعه على باطن يمكن أن يستر عنه، وكن كما يقال عن الذئب:
ينام بإحدى مقلتيه وَيَتَّقِي ... بأخرى الأعادي، فهو يقظان هاجِعُ

ليس لي مال سوى كرمي ... فبه أحيا من العدم
قنعت نفسي بما رزقت ... وتمطت في العلا هممي

خليليّ إنّ العسر سوف يفيق ... وإنّ يسارا في غد لخليق
وما أنا إلّا كالزمان إذا صحا ... صحوت وإن ماق الزّمان أموق

وإنّي لأقصي المرء من غير بغضة ... وأدنى أخا البغضاء منّي على عمد
ليحدث ودّا بعد بغضاء أو أرى ... له مصرعا يردي به الله من يردي


فيا عَجباً لمن ربيتُ طِفْلاً * أُلَقِّمُه بأطرافِ البنانِ
أُعَلِّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ * فلما اشْتَدَّ ساعدُه رماني
أُعَلِّمُه الفتوةَ كل وقتٍ * فلما طرَّ شاربُه جفاني
وكم عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوافِي * فلما قالَ قافيةً هجاني





ابن عقيل، عن بعض مشايخه الكبار أنه سمع امرأةً تنشدُ:
غسلت له طول الليل ... فركت له طول النهار
خرج يعاين غيري ... زلق وقع في الطين
فأخذ من ذلك إشارة معناها: يا عبدي! إني حسنت خلقك، وأصلحت شأنك، وقومت بنيتك، فأقبلت على غيري، فانظر عواقب خلافك لي!

إذا ما لم يكن لك حسن فهم ... أسأت إجابة وأسأت سمعا
ولست الدّهر متّسعا بفضل ... إذا ما ضقت بالإنصاف ذرعا

إذا كنت تأتي المرء تعرف حقّه ... ويجهل منك الحقّ فالترك أجمل
وفي العيس منجاة وفي الهجر راحة ... وفي الأرض عمّن لا يؤاتيك مرحل

هل في القضيّة إن إذا استغنيتم ... وأمنتم فأنا البعيد الأجنب
وإذا الشدائد بالشدائد مرّة ... أشجينكم فأنا المحبّ الأقرب
عجبا لتلك قضيّة وإقامتي ... فيكم على تلك القضية أعجب
ولما لكم طيب البلاد ورعيها ... ولي الثّماد ورعيهن المجدب
وإذا تكون كريهة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس يدعى جندب
هذا لعمركم الصّغار بعينه ... لا أمّ لي إن كان ذاك ولا أب

لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له.
وقال جرير:
وإنّي لأستحيي أخي أن أرى له ... عليّ من الحق الذي لا يرى ليا
وله أيضا:
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل
ويركب حدّ السيف من أن تضيمه ... إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل
ستقطع في الدنيا إذا ما قطعتني ... يمينك، فانظر أيّ كفّ تبدّل

اصبر إذا عضّك الزمان، ومن ... أصبر عند الزمان من رجله
ولا تهن للصّديق تكرمه ... نفسك حتى تعدّ من خوله
يحمل أثقاله عليك كما ... يحمل أثقاله على جمله
ولست مستبقيا أخا لك لا ... تصفح عما يكون من زلله

أخ لي كأيام الحياة إخاؤه ... تلوّن ألوانا علّى خطوبها
إذا عبت منه خلّة فهجرته ... دعتني إليه خلّة لا أعيبها


إذا ضيّقت أمرا ضاق جدّا ... وإن هوّنت ما قد عزّ هانا
فلا تهلك بشيء فات يأسا ... فكم أمر تصعّب ثم لانا
سأصبر عن رفيقي إن جفاني ... على كلّ الأذى إلّا الهوانا


بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِرَاتِ التي تَسْبِي** يَهُونُ عَليَّ اليَوْمَ قَتْلِيَ يا حُبِّي

إذا ما رأت عيني جمالك مقبلاً **وحقك يا روحي سكرت بلا شرب

وإن هز عطفيك الصبا متمايلاً** أَضَاعَ الهَوَى نُسْكِي وغُيِّبْتُ عَنْ لُبِّي

فدعني وهذا الخد أعصر في فمي **عَنَاقِيدَ صُدْغَيْهِ وَحَسْبِي بِهِ حَسْبِي

لو أن تجار اللؤلؤ الرطب شاهدوا **ثَنايَاكَ مَا عَنّوا على اللُّؤلُؤِ الرَّطْبِ

أَيَا سَاقِيَ الكأْسِ الذي زَادَ خَدُّهُ** عَلَيْهَا احْمِرَاراً عَدِّ بالكَأْسِ عَنْ صَحْبِي


الصاحب ساحب
وخلّ كنت عين النّصح منه ... إذا نظرت ومستمعا سميعا
أطاف بغيّة فنهيت عنها ... وقلت له أرى أمرا شنيعا
أردت رشاده جهدي فلمّا ... أبى وعصى أتيناها جميعا


من يخنك الصفاء أو يتبدّل ... أو يزل مثلما تزول الظلال
فاعلمن أنّني أخوك أخو العه ... د حياتي حتى تزول الجبال
ليس بخل عليك منّي بمال ... أبدا ما استقلّ سيفا حمال
فلك النّصر باللسان وبالك ... فّ إذا كان لليدين مصال
كلّ شيء يحتال فيه الرجال ... غير أن ليس للمنايا احتيال


فلست براء عيب ذي الودّ كلّه ... ولا بغض ما فيه إذا كنت راضيا
وعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة ... ولكنّ عين السّخط تبدي المساويا


إن تحسدوني فإنّي لا ألومكم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا
فدام لي ولكم ما بي وما بكم ... وما أكثرنا غيظا بما يجد
أنا الذي تجدوني في حلوقكم ... لا أرتقي صعدا فيها ولا أرد

انّ أخاك الصّدق من لن يدعك ... ومن يضرّ نفسه لينفعك
ومن إذا ريب زمان صدعك ... شتّت فيك شمله ليجمعك


وبغضاء التقيّ أقلّ ضيرا ... وأسلم من مودّة ذي الفسوق
ولن تنفكّ تحسد أو تعادى ... فأكثر ما استطعت من الصّديق



- الفرق بين الكأس والزجاجة
لا يقال كأس إلا إذا كان فيه ماء وإلا فهي زجاجه
- الفرق بين الثرى والتراب
لا يقال ثرى إلا إذا كان مبللا وإلا فهو تراب
- الفرق بين الوقود والحطب
لا يقال وقود إلا إذا كان مشتعلا وإلا فهو حطب
- الفرق بين النفق والسرب
لا يقال نفق إلا إذا كان له منفذ وإلا فهو سرب
- الفرق بين العويل والبكاء
لا يقال عويل إلا إذا كان وراءه صراخ وإلا فهو بكاء
- الفرق بين الخدر والستار
لا يقال خدر إلا إذا كان وراءه جارية وإلا فهو ستار
- الفرق بين المائدة والخوان
لا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 6:14 pm

يا منذري ومبشري ومعلمي
يهتز عرش القلب من ذكراك
أنت الحبيب وشوقنا لك ناصب
فعسى يتوج حبنا بلقاكا .

قال سليمان الدارني : ( إني لأضع اللقمة في فم أخٍ من أخواني فأجد طعمها في حلقي ) .


قال الفضيل: ربما دخل العالم على الملك ومعه شيء من دينه، فيخرج وليس معه شيء، فقلنا: وكيف ذاك؟ قال: يصدقه في كذبه، ويمدحه في وجهه.
أخبار الشيوخ (أبو بكر المَرُّوْذِيُّ )


** من روائع القصص
* حياء امرأة وذكاء قـاض
أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت : يا أمير المؤمنين، إنّ زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه، وهو يعمل بطاعة الله عز وجل.
فقال لها: نعم الزوج زوجك.
فجعلت تكرر عليه القول وهو يكرر عليها الجواب.
فقال له كعب الأسدي : يا أمير المؤمنين، هذه المرأة تشكو زوجها في مباعدته إياها عن فراشه.
فقال عمر: كما فهمت كلامها فاقض بينهما. فقال كعب: علي بزوجها، فأتي به فقال له: إن امرأتك هذه تشكوك. قال: أفي طعام أم شراب؟ قال لا.
فقالت المرأة:
يا أيها القاضي الحكيم رشده *** ألهى خليلي عن فراشي مسجده
زهده في مضجعي تعبده *** فاقض القضا كعب ولا تردده
نهاره وليله ما يرقده *** فلست في أمر النساء أحمده
فقال زوجها:
زهدني في فرشها وفي الحجل *** أني امرؤ أذهلني ما قد نزل
في سورة النحل وفي السبع الطول *** وفي كتاب الله تخويف جلل
فقال كعب:
إن لها عليك حقا يا رجل *** نصيبها في أربع لمن عقل
فأعطها ذاك ودع عنك العلل
ثم قال : إن الله عز وجل قد أحلّ لك من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلك ثلاثة أيام ولياليهن تعبد فيهن ربك.
فقال عمر، والله ما أدري من أي أمريك أعجب؟ أمن فهمك أمرهما أم من حكمك بينهما؟ اذهب فقد وليتك قضاء البصرة.


وما لي ذنب غير ظنّ ظننته ... وفي بعض تصديق الظنون أثام
لعمري إن سيّرتني أو حرمتني ... وما نلت ذنبا إنّ ذا لحرام
أإن غنّت الذّلفاء ليلا بمنية ... وبعض أمانيّ النساء غرام
ظننت بي الظنّ الذي ليس بعده ... بقاء ومالي في النّديّ كلام
فأصبحت منفيّا على غير يبة ... وقد كان لي بالمكّتين مقام
ويمنعني ممّا تمنّت تكرّمي ... وآباء صدق سالفون كرام
ويمنعها ممّا تمنّت حياؤها ... وحال لها مع عفّة وصيام
وهاتان حالانا فهل أنت راجعي ... وقد خفّ منّي كاهل وسنام

أفنى الشّباب الذي أبليت جدّته ... مرّ الجديدين من آت ومنطلق
لم يبقيا لي في طول اختلافهما ... شيئا يخاف عليه لذعة الحدق




فإنما أمّهات الناس أوعية ... مستودعات وللأحساب آباء
وربّ واضحة ليست بمنجبة ... وربما أنجبت للفحل سوداء


(من طرائف المحدثين )
ذكر الإمام الذهبي رحمه الله :
أنّ طلاب الإمام عبد الرزاق الصنعاني طرقوا عليه الباب بشدّة، فخرج إليهم مغضباً، وقال : والله لا أحدثكم شهراً ،فتوسلوا بجيرانه فرفض ثمّ بأصحابه فرفض،فأتوا إلى زوجته فأهدوها هديّة و طلبوا منها الشفاعة .
في اليوم التالي دعاهم للحديث فذُهلوا لقبوله ، وبانشراح صدره !
فنظر إليهم مبتسماً، وقال :

ليس الشفيعُ الذي يأتيك مؤتزراً
مثلُ الشفيع الذي يأتيك عُريانا ...

سير أعلام النبلاء (9 \ 567)


الشافعي
أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان


مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛
وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ

يَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي،
أنّك مِمّا أشْتَكي سَالِمُ

تضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا،
أللهُ، فيمَا بيننَا، حاكمُ

أقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى
قَولَ مُعَنًّى ، قَلْبُهُ هَائِمُ:

يا نَائِماً أيْقَظَني حُبُّهُ،
هبْ لي رُقاداً أيّها النّائِمُ!

ابن زيدون

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأربعاء ديسمبر 17, 2014 3:39 pm

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ-ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻈﻬﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻳﺪﻝ ﺩﻻﻟﺔٌ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ،
ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ( ﻻﻳﺆﻣﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺐ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎﻳﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ )
ﻓﺈﺫﺍ ﺩﻋﻮﺕ ﻷﺧﻴﻚ ﺑﻈﻬﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺻﻴﺔ ﻣﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺒﺘﻚ ﺇﻳﺎﻩ ، ﻭﺃﻧﻚ ﺗﺤﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﺎﺗﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻚ .
ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ


المرأة التى يعشقها العرب
عشق العرب المرأة التى تتمتع بمقاييس ضخمة ، وكانوا يطلقون عليها "الخديجة" أي ممتلئة الذراعين والساقين.
وهناك "البرمادة" التي ترتج من سمنتها ، والبدانة من أهم مقاييس الجمال العربي
المرأة "العبلاء" هى المرأة الجميلة في نظر العربي، والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا، وكانوا يتعوذون بالله من المرأة النحيفة الزلاّء "خفيفة الشحم"
ويقولون : ( أعوذ بالله من زلاّء ضاوية كأن ثوبيها عُلّقا على عود )
ويصف العرب المرأة البدينة بخرساء الأساور، لأن البدانة تمتد الى الرسغ فتمنع ارتطام الأساور فتصبح خرساء.

قال الفضيل: ربما دخل العالم على الملك ومعه شيء من دينه، فيخرج وليس معه شيء، فقلنا: وكيف ذاك؟ قال: يصدقه في كذبه، ويمدحه في وجهه.
أخبار الشيوخ (أبو بكر المَرُّوْذِيُّ )


يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ ويبقى العودُ ما بقيَ اللَّحاءُ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي وَلَمْ تستحِ فافعَلْ ما تشاءُ


أَناسٌ أعْرَضُوا عنّا***بلاَ جُرمٍ ولا مَعْنَى

أَساؤُوا ظنّهم فِينَا**فهلاّ أحْسَنُوا الظّنّا

و خَلّونا ولَوْ شَاؤوا***لَعَادُوا كالّذي كُنّا

فإنْ عَادُوا لَنا عُدْنَا**وإنْ خانوا لمَا خُنَّا

وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا**فإنّا عنهُمُ أغنى
" كشاجم - محمود بن الحسن السندي "


ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: يا أيها الناسُ من علم شيئا فليقل بهِ، ومن لم يعلم ﻑليقلِ: ﺍﻟلهُ أعلم، فإن من العلم ﺃَﻥْ يقول َلما ﻻَيعلم ﺍﻟله أعلم . قاﻝَ ﺍﻟلهُ عزَّ ﻭَجلَّ ﻝنبيهِ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ? قلْ ما ﺃسألكم عليهِ منْ ﺃَجﺭٍ ﻭَما أنا من ﺍلمتكلفين َ ?.صدق الله العظيم





قال أبو الطيب المتنبي:

مغاني الشعب طيبا في المغانى ** بمنزلة الربيع من الزمان

ملاعب جنة لو سار فيها ** سليمان لسار بترجمان

طبت فرساننا والخيل حتى ** خشيت , وإن كرمن , من الحران

غدونا تنفض الغصان فيه** على أعرافها مثل الجمان

فرسن وقد حجبن الشمس عني** وجئن من الضياء بما كفاني

وألقى الشرق منها في ثيابي** دنانيرا تفر من البنان

لها ثمر تشير إليك منه ** بأشربة وقفن بلا أواني

وأمواه يصل بها حصاها **صليل الحلي في أيدي الغواني

يقول بشعب بوان حصاني** أعن هذا يسار إلى الطعان؟




لأمِّكَ حقٌّ عَليكَ كبيــــرُ
كَثِيرُكَ يَا هَذَا لَدَيْهِ يَسِيرُ

فَكَمْ لَيْلَةٍ بَاتَتْ بِثِقْلِكَ تَشْتَكِي
لَهَا مِنْ جَوَاهَا أَنَّةٌ وَزَفِيرُ

وَفِي الْوَضْعِ لَوْ تَدْرِي عَلَيْهَا مَشَقَّةٌ
فَمِنْ غُصَصٍ مِنْهَا الْفُؤَادُ يَطِيرُ

وَكَمْ غَسَلَتْ عَنْكَ الْأَذَى بِيَمِينِهَا
وَمَا حِجْرُهَا إِلاَّ لَدَيْكَ سَرِيرُ

وَتَفْدِيكَ مِمَّا تَشْتَكِيهِ بِنَفْسِهَا
وَمِنْ ثَدْيِهَا شِرْبٌ لَدَيْكَ نَمِيرُ

وَكَمْ مَرَّةٍ جَاعَتْ وَأَعْطَتْكَ قُوتَهَا
حَنَانًا وَإِشْفَاقًا وَأَنْتَ صَغِيرُ!

فَآهًا لِذِي عَقْلٍ وَيَتَّبِعُ الْهَوَى
وَآهًا لِأَعْمَى الْقَلْبِ وَهْوَ بَصِيرُ

فَدُونَكَ فَارْغَبْ فِي عَمِيمِ دُعَائِهَا
فَأَنْتَ لِمَا تَدْعُو إِلَيْهِ فَقِيرُ


قالَ ليَ المحبوبُ لمَّا زُرْتُه***مَنْ بِبَابِي قُلْتُ أنا
قَالَ لِي أخْطَأْتَ تعْرِيفَ الهوى***حينَمَا فرَّقْتَ فيه بيْنَنا
(فيقول: لماذا تقول: أنا؟ ليس في المحبة أنا وأنت)
ومَضى عامٌ فلمَّا جِئْتُه*** أطْرُقُ البابَ عليْهِ مُوهِنا
قَالَ لِي مَنْ أنتَ قلتُ اُنْظْرْ فَمَا***ثُمَّ إلَّا أنْتَ بالبابِ هُنا
قالَ لِي أحْسَنتَ تعْرِيفَ الهوى***وعَرَفْتَ الحبَّ فادْخُلْ يا أنا
السعدي الشيرازي


أيُّ الأشْـيـاءِ خـَيْـرٌ للمَـرْء ِ؟
-----------------------------

قِــيْلَ لحَـكِـيْـم ٍ :

أيُّ الأشْـيـاءِ خـَيْـرٌ للمَـرْء ِ؟

فقـالَ :

عَـقـــْلٌ يَعِـيْشُ بهِ .

قِــيْلَ :

فإنْ لمْ يكُنْ ؟

قــالَ : فـإخـْـوَانٌ يَسْـتـُرونَ عَـليْه ِ .

قِــيْلَ :

فإنْ لمْ يكُنْ ؟

قــالَ :

فمــالٌ يَـتحَـبَّـبُ بهِ إلى النـَّـاس ِ.

قِــيْلَ :

فإنْ لمْ يكُنْ ؟

قــالَ : فـأدَبٌ يَـتحَـلـَّى بهِ .

قِــيْلَ :

فإنْ لمْ يكُنْ ؟

قــالَ :

فصَـمْتٌ يَسْـلمُ بهِ .

قِــيْلَ :

فإنْ لمْ يكُنْ ؟

قــالَ :

فمَــوْتٌ يُـريْحُ مِنهُ العِـبــادَ والبـِــلادَ !



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الخميس ديسمبر 18, 2014 6:59 am

يقال في الغدر:
فلان غادر وغدار وغدور، خائن وخوّان وخؤون، ختّار، سقيم العهد، سخيف الذمة، واهي العقد، مذموم العهد، مطبوع على الخيانة.
يقال في الوفاء:
فلان بَرّ، وفي، كريم العهد، صادق العهد، وثيق الذمة، صحيح الموثق، ثابت العقد، جميل الرعاية، حسن الحفاظ، ناصح الجيب.


فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة
وهم حسنات الموت حين تسائله
يقوم بها يوم الحساب مدافعا
يرد بها ذماله ويجادله
تميم البرغوثي


سبب تسمية بعض الكواكب : < عطارد والزهرة والمريخ > :
--------------------------------------------------
* سبب تسمية الكوكب عطارد : طارد ومطّرَد أي المتتابع في سيره, وأيضاً سريع الجري ومن هنا اسم الكوكب عطارد الذي يرمز إلى السرعة الكبيرة لدوران الكوكب حول الشمس .أقرب الكواكب للشمس. يظهر سريعاً في سماء صباحه ويختفي سريعاً في سماء مسائه .
- لسان العرب -
* سبب تسمية كوكب الزهرة بالزهرة : الزُّهرة هي الحسن والبياض, زَهرَ زَهْراً والأَزْهَر أي الأبيض المستنير. والزُهْرة : البياض النير. ومن هنا اسم كوكب الزهرة يعود إلى سطوع هذا الكوكب من الكرة الأرضية وذلك لانعكاس كمية كبيرة من ضوء الشمس بسبب كثافة الغلاف الجوي الكبيرة.
- لسان العرب -
* سبب تسمية كوكب المريخ بالمريخ : أَمرخ أي ذو البقع الحمراء, فيقال ثور أَمرخ أي به بقع حمراء. وقد سمي هذا الكوكب بهذا الأسم نسبةً إلى لونه المائل إلى الحمرة, وذلك بسبب نسبة الحديد العالية في هذا الكوكب. ويلقب بالكوكب الأحمر .
- قاموس المنجد -
زُحَل: أحد كواكب المجموعة الشّمسيَّة ، وترتيبه السَّادس قُربًا من الشّمس ، يسبقه المشتري ، ويليه أورانوس تدور حوله عشرة أقمار ، وثلاث حلقات من الأجرام الصّغيرة
زحل: ( عند المنجّمين ) : يقابل النحس والشؤم والكآبة والانقباض
ربما ارتبط هذا التفسير في أذهان البعض فعُرف ماقلتَ عنه ، ملأ الله أيامنا سروراً وانشراحاً .
( كذب المنجمون ولو صدقوا )





قالوا سكتُّ وقد خوصمتُ قلتُ لهم إنَّ الجوابَ لبابِ الشرِّ مفتاحُ
والصمَّتُ عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفُ وفيه أيضاً لصونِ العرضِ إصلاحُ
أما تَرَى الأُسْدَ تُخْشى وهْي صَامِتة ٌ؟ والكلبُ يخسى لعمري وهو نباحُ




لا ﺗَﻜُﻦْ ﺃَﺑﺎ ﺷﺒر
ﻗﺎﻟﻮا: اﻟﻌﻠﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺒﺎﺭ .
فﻣَﻦْ ﺣَﺼَّﻞَ اﻟﺸﺒﺮَ اﻷﻭﻝَ ﺗَﻜَﺒﺮْ، ﻭﻣَﻦْ ﺣَﺼَّﻞَ اﻟﺸﺒﺮَ اﻟﺜﺎﻧﻲَ ﺗﻮاﺿﻊْ، ﻭﻣَﻦْ ﺣَﺼَّﻞَ اﻟﺸﺒﺮَ اﻟﺜﺎﻟﺚَ ﻋَﻠِﻢَ ﺃَﻧَّﻪُ ﻻ ﻳَﻌْﻠَﻢ .
ﻓﻼ ﺗَﻜُﻦْ ﺃَﺑﺎ شبر
المصدر / خطبة { طلب العلم ومأساة الأمة } .
الشيخ أسامة سليمان


الشافعي


أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ **
عتاق الطيرِ تنجدلُ انجدالا

وقاسيتُ الحروبَ أنا ابنُ سبعٍ **
فلما شِبتُ أفنيتُ الرجالا

فَلَمْ تَدَعِ السُّيوفُ لنا عدوًّا **
ولم يدعِ السخاءُ لديَّ مالا

( الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه )



يقول أبو بكر المزني
من مثلكَ يا ابن آدم خُلي بينك وبين الماء والمحراب، متى ما شئت تطهرت ودخلت على ربك، ليس بينك وبينه تُرجمان ولا حاجب....


يقول عبد الرحمن العشماوي :
لغةٌٌ مـا سافـر الإبـداع فيهـا *** سـفـراً، إلا أعـادتـه فتـيـا
ليست البحَر، ففي البحـر غُثـاءٌ *** وهي تعطي ماءَها عذبـاً نقيَّـا
درُّها أحلى من الـدُّر وأغلـى *** فهـي لا تحمـلُ دُرّاً صدفـيَّـا
هي بحرٌ من بيـانٍ لـم يخالـط *** مـاءه ملـحٌ ولـم يحمـل عصيّـا
لغة أسفرَ عنهـا الفجـرُ وجهـا *** ساحرَ العينيـن ريَّـافَ المحيَّـا
ولدت في حضن تاريـخٍ عظيـمٍ *** خرجت منـه لنـا خلقـا سويـا











فروق لغوية :
الفرق بين ( النصيب ) و ( الكفل ) ..
---------------------------------------
قـالَ اللهُ تعـالى في سورةِ " النسـاء " :

{ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً

سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا }

نلاحِظ هنا أنَّ كلِمة َ( نَصِيبٌ ) جـاءَتْ معَ ( يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً ) ..

وكلِمة ( كِفْلٌ ) جـاءَتْ معَ ( يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً ) ..

فما الفـَرْقُ بينهُما ؟

بداية ً ..

فإنَّ النصِـيبَ و الكِـفـْلَ وردا فى القرآن الكريم بمعْـنى واحِـد ٍكما قـالَ

الله تعـالى فى سورة " الحَـديد " :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ

وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

* يقـولُ الطـَّبَـرىّ فى تفسِـيره لهذهِ الآية ِالكريمةِ :

( وقـَوْلهُ : { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ } ، يُعْـطِكُم ضِعْـفيْن مِنَ الأجْـرِ،

لإيمانِكُم بعيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ، والأنبيـاءِ قبلَ مُحَمَّد ٍ

- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ، ثمَّ إيمانِكُم بمُحَـمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّم - حينَ بُعِـثَ نبيَّـاً .

وأصْلُ الكِفل ِ: ما يَكْـتفِـلُ به الرَّاكِبُ، فيحْـبسُه ويَحْفظهُ عَن ِ السُّـقـوط ِ؛

يقـولُ : يُحَصِّنكُم هذا الكِفْلُ مِنَ العَـذاب ِ، كما يُحَصِّنُ الكِفْلُ الرَّاكِـبَ

مِنَ السُّـقـوط ِ ).

* ومِثله ُماأوْرَدَهُ ابن ُكثير فى تفسِـيره :

( وقـالَ سَـعِـيدُ بنُ جُبَير:

لمَّا افتخـَرَ أهلُ الكتاب ِ بأنهُم يُؤتون أجْـرَهُم مَرَِّتين أنزل َاللّه ُتعـالى عليه

هذه الآية َفي حَـق هذِه الأمَّةِ :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ }

أي ضِعْـفـَين { مِنْ رَحْمَتِهِ } ... )

* و في لِسـانِ العَـرَب لابنِ مَنظـُور :

الكِفلُ هو الضِّعْـفُ مِنَ الأجْـر ِأو الإثـْم ِ .

ولكنْ .. هناك فـَرْقٌ دَقِـيْقٌ بين َالكِفل ِ والنـَّصيب ِ ..

فالكَـفيلُ .. يَضْمَنُ بقـَدْر ما كَـفلَ ليسَ أكْـثر ..

أمَّا النـَّصِـيبُ .. فمُطلـَقٌ غـَيْـرُ مُحَـدَّدٍ بشَيءٍ مُعَـيَّن ٍ .

ومِنهُ كانتْ دِقة ُ التعْـبير ِالقـُرْآنىّ فى الأية ِالكريْمةِ ..

فقد قـالَ – جَـلَّ وعَـلا - عَنْ حـامل ِالسَّـيئةِ .. { يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا }

أي المِـثلُ ..

أمَّا صاحِـبُ الشَّـفـاعةِ الحَـسَـنة ِ فــ { يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا }

والنـَّصِـيبُ لا تـُشْـتـَرَط ُفيه المُماثلة ٌُ..

وهذا مِنْ عَـظِـيم ِفضْل ِالله ِ-عَـزوجَـل َ لأنه يُضاعِـفُ لِمَنْ يَشـاء ُ .

فالسّـيئة ُتـُجـازى بقـَـدْرها ، أى مِثـْلِها كما بيَّنَ الله ُسُـبحـانه وتعـالى

فى سورةِ غافِـر :

{ مَنْ عَمِلَ سيِّئة ًفلا يْجْزَى إلا مِثلُها }

أمَّا الحَـسَنة فتـُضاعَـفُ كما قـالَ جَـلَّ وعَـلا فى سورة ِالأنعــام :

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا }

وهذه الآية ُالكريمة ُمِنْ سورة ِالأنعــام مُفصِّـلة ٌلِمَا أجْمِـلَ في قـَوْلِه

تعـالى فى سورةِ النـَّمْل :

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا } .




تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي من امرأة اسمها هند بنت المهلب رغما عنها وعن ابيها ،
وذات مرة وبعد مرور سنة على زواجهما جلست هند أمام المرآة تترنم بهذين البيتين:
وماهند إلا مهرة عربية ... سليلة أفراس تحللها بغل
فإن ولدت فحلا فلله درها.... و إن ولدت بغلا فقد جاء به البغل ...
فسمعها الحجاج فغضب ، فذهب إلى خادمه وقال له اذهب اليها وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك ،وأعطها هذه العشرين ألف دينار ،
فذهب اليها الخادم فقال لها:
كنتِ .. فبنتِ !!
كنتِ يعني كنتِ زوجته
فبنتِ يعني أصبحت طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا ... فبنا فما حزنا !!
وقالت : خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها !!
وقيل إنها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ أحد على خطبتها
وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج ،
فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها
وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان
فأعجب بها وطلب الزواج منها
وأرسل الى عامله على الحجاز ليخَبرها له.. أي يصفها له ، فأرسل له يقول إنها لاعيب فيها ،
فلما خطبها
كتبت له وقالت له ان الإناء قد ولغ فيه الكلب
فارسل لها اغسليه سبعآ احداهما بالتراب
ووافقت وبعثت إليه برسالة اخرى
تقول: أوافق بشرط ..
أن لا يسوق بعيرى من مكاني هذا إليك في بغداد إلا الحجاج نفسه !!
فوافق الخليفة ،
و أمر الحجاج بذلك .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة إذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك ،
فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهم فأعطنيه
فأخذه الحجاج فقال لها إنه دينار وليس درهما ً !!
فنظرت إليه وقالت: الحمد لله الذي أبدلني بدل الدرهم دينارا..
ففهمها الحجاج و أسرها في نفسه
أي أنها تزوجت خيرا منه ..
وعند وصولهم تاخر الحجاج في الأسطبل والناس يتجهزون للوليمة فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره
فرد عليه :
ربتني أمي على ألا آكل فضلات الرجال !!
ففهم الخليفة و أمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر ،
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وأمرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت إليه أنها بحاجة له في أمر .
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء
فلما رآها عبد الملك... أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة الحجاج تلك ،
فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ... سبحان الله
فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله ؟!!
فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال: نعم
قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر
فقال متهللا: نعم والله صدقت وفهم قصدها
وقال قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا !!
فغلب كيدها كيد الحجاج !!
(تراث و فصاحة و بلاغة عربية)




قال الأصمعي في مشابهة الأولاد آباهم :

مَشَـى الطـاووسُ يومـاً باعْـوجاجٍ ** فـقـلدَ شكـلَ مَشيتـهِ بنـوهُ

فقـالَ: عـلامَ تختـالونَ ؟ فقالـوا ** بـدأْتَ بـه ، ونحـنُ مقلـِـدوهُ

فخـالِفْ سـيركَ المعـوجَّ واعـدلْ ** فـإنـا إن عـدلـْتَ معـدلـوه

أمـَا تـدري أبـانـا كـلُّ فـرع ٍ ** يجـاري بالخـُطـى مـن أدبـوه؟

وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـا ** علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه


يا خادم الجسـم كـم تسعـى لخدمتـه
أتطلـب الـربـح فيـمـا فـيـه خـسـران
أقبل على النفس واستعمل فضائلها
فأنـت بالنـفـس لا بالجـسـم إنـسـان



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمُونَ مِن لِسانِهِ وَيَدِهِ..."
الإعراب:
(المسلم) مبتدأ وخبره قوله: (مَن) في محل رفع وهو موصول اسمي، وقوله: (سلم المسلمون) فعل وفاعل صلة مَن لا محل لها من الإعراب.
ویجوز أن یکون: (مَن) خبر مبتدأ محذوف، فالجملة خبر المبتدأ الأول، والتقدیر: "المسلم هو من.."
وقوله: (من لسانه ويده) متلق بقوله: سَلِمَ.

قوله: (المُسلِمُ مَن سَلِمَ): ظاهره یدل علی الحصر لوقوع جزئي الجملة معرفتین، ولکن هذا من قبیل قولهم: زید الرجل، أي: الکامل في الرجولية، فیکون التقدیر: المسلم الکامل من سلم...
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
(المُسلِمُ) قیل: الألف واللام فیه للکمال نحو زید الرجل أي: الکامل في الرجولية.
"فائدة": فیه من أنواع البدیع تجنیس الاشتقاق، وهو کثیر.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الخميس ديسمبر 18, 2014 7:30 am

من معاني حروف الجر
اللام: ومعناه الاختصاص مثل: (الحمد لله، الكتاب لي، السرج للفرس)، ومن معانيها التعليل مثل: (سافرت للاستجمام)، وانتهاء الغاية (عدت لداري، أخرت لأجل)، والصيرورة مثل (لدوا للموت وابنوا للخراب)، والظرفية مثل (كانت الموقعة لخمسة من رمضان، صوموا لرؤيته، مضى لسبيله، كشفه لوقته): أي بعد خمسة، وبعد رؤيته، ومضى في سبيله وكشفه في وقته، والاستغاثة مثل (يا للأغنياء)، والتعجب مثل: (يا للروعة!).
- عن: ومعناها ا لمجاوزة والبعد مثل (سرت عن بيروت راغباً عنها)، وتأتي بمعنى بعد مثل{عَمّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ} وللبدلية مثل: أجب عني، {لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً}.
- في: ومعناه الظرفية حقيقة مثل (أقمت في رمضان في دمشق) ومجازية مثل {وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ}. وتأتي للتعليل مثل: ((دخلت النار امرأة في هرّة حبستها))..



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الجمعة ديسمبر 19, 2014 8:22 am

علم البيان : هو التعبير عن المعنى بطرق مختلفة .
زيد كريم ( معنى الكرم عند زيد ) .
زيد كالبحر في الكرم ( تشبيه ) .
رأيت بحرا في المدينة يعطي الناس ( استعارة ) .
زيد كثير رماد القدر . ( كناية ) .

التشبيهُ هوَ: الدَلالةُ على مشاركةِ أمرٍ لأمرٍ في معنى لا على وجهِ الاستعارةِ.
وأركانُهُ أَربعةٌ: طرفاهُ ووجهُهُ وأداةٌ. نحوُ: زيدٌ كالبدرِ في الحُسْنِ.
وَقدْ يكونُ طرفاهُ حِسِّيَيْنِ كَمَا مُثِّلَ، أَوْ عَقْلِّيَيْنِ نحوُ: العلمُ كالحياةِ في كونِهِما جِهتَيْ إِدراكٍ، أَوْ مُختلِفَينِ كالمنيةِ والسبعِ وتشبيه محسوس بمعقول.
وَوَجْهُهُ قَدْ يكونُ هيئةً مُنتزَعَةً مِن عدةِ أمورٍ نحوُ:
كَأَنَّ مُثَارَ النَّقْعِ فَوْقَ رُؤُوسِنَا... وَأَسْيَافَنَا ليلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهْ.
والأغلبُ حذفُهُ، وَقَدْ تُحذفُ الأداةُ أيضًا ويُسمى بليغًا.
وَكُلَّمَا بَعُدَ الوجهُ دَقَّ وَحَسُنَ، وَقدْ يُتصرَّفُ في القريبِ المبتذَلِ بما يُصَيِّرُهُ دقيقًا حَسَنًا كقولِهِ:
يَا أَيُّهَا الرَّشَأُ الْـمَكْحُولُ نَاظِرُهُ... بِالسِّحْرِ حَسْبُكَ قَدْ أَحْرَقْتَ أَحْشَائِي
إِنَّ انْغِمَاسَكَ فِي التَّيَّارِ حَقَّقَ أَنـ... نَ الشَّمْسَ تَغْرُبُ في عَيْنٍ مِنَ الْـمَاءِ
فإنَّ تشبيهَ الجميلِ بالشمسِ قريبٌ لكنْ لما تَصَرَّفَ فيهِ بما تَرى حَتَى أَنَّهُ جعلَ انغماسَهُ في الماءِ دليلًا على أَنَّ الشمسَ تغرُبُ في عينٍ مِنَ الماءِ دَقَّ ولَطُفَ.
من كتاب تحفة الإخوان في علم البيان للشيخ العلامة أحمد الدردير المالكي

لا بدَّ للتشبيه من أَركان أَربعة:
1. الشيء الذي يراد تشبيهه ويسمَّى المشبَّه.
2. والشيءَ الذي يُشَبَّه به ويُسمَّى المشبَّه به.
(وهذان يسميان طرفي التشبيه).
3. والصفةُ المشتركة بين الطرفين وتسمَّى وجه الشَّبَه، ويجب أَنْ تكون هذه الصفةُ في المشَبَّه به أَقوى وأَشهَرَ منها في المشبَّه.
4. ثم أداةُ التشبيه وهي الكاف وكأَن ونحوهما .

( محمد مثل الأسد في الشجاعة)
نجد كلمة ( محمد) هي ما نريد تشبيهه لذلك تسمى( المشبه).
وكلمة( الأسد) هي ما نريد التشبيه به لذلك تسمى (المشبه به).
وكلمة(مثل) هي أداة التشبيه.
وكلمة(الشجاعة) وهي الصفة التي اشتركت بين المشبه و المشبه به لذلك تسمى(وجه الشبه).




أَنْتَ كاللَّيْثِ في الشَّجَاعةِ والإقْدام وَالسَّيْفِ في قِراعِ الخُطوب .
رأى الشاعر ممدوحه متصفاً بوصفَيْن، هما الشجاعة ومصارعة الشدائد، فَبحَث له عن نَظيرَيْن في كلٍّ منهما إِحدى هاتين الصفتين قويةً، فضاهاه بالأسدِ في الأولى، وبالسيف في الثانية، وبيَّن هذه المضاهاة بأَداة هي الكاف.

أَنْتَ كالشَّمْس في الضِّياءِ وإِن جا وَزْتَ كيوانَ فِى عُلُوّ المكان.
عَرفَ الشاعِرُ أَن مَمْدُوحَه وَ ضِيءٌ الوجهِ مُتَلألئُ الطلعة، فأَراد أن يأْتي له بمَثِيل تَقْوَى فيه الصفةُ، وهي الضياء والإشراقُ فلم يجد أقوى من الشمس، فضاهاه بها، ولبيان المضاهاة أتي بالكاف.

كأَنَّما الْماءُ فِي صفاءٍ وَقَدْ جَرَى ذَائِبُ اللُّجَيْن
عَمِل الشاعِرُ على أَنْ يَجدَ مثيلاً للماء الصافي تَقْوَى فيه صِفَةُ الصفاء، فرأَى أَنَّ الفضة الذائبةَ تَتجلَّى فيها هذه الصفةُ فماثل بينهما، وبيَّن هذه المماثلة بالحرف "كأنَّ".

كأَنَّ أَخْلاقَكَ فِي لُطْفِها ورقَّةٍ فِيها نَسِيمُ الصَّباحْ
وجَدَ الشاعرُ أخلاق صَدِيقِه دمِثَةً لَطِيفَةً تَرتاحُ لها النفسُ، فَعملَ على أنْ يأْتي لها بنظير تَتَجَلَّى فيه هذه الصَّفة وتَقْوَى، فرأَى أنَّ نسيمَ الصباح كذلك فَعَقَدَ المماثلة بينهما، وبيَّن هذه المماثلة بالحرف "كأن"


جرى العربُ والمُحدَثون على تشبيه الجوادِ بالبحر والمطر، والشجاعِ بالأَسد، والوجه الحسن بالشمس والقمر، والشَّهمِ الماضي في الأُمور بالسيف، والعالي المنزلة بالنَّجم، والحليم الرزين بالجبلِ، والأَمانيِّ الكاذبة بالأحلامِ، والوجه الصبيح بالدينار، والشعر الفاحم بالليل، والماء الصافي باللجَيْنِ، والليل بموج البحر، والجيش بالبحر الزاخر، والخيْل بالريح والبرْق، والنجوم بالدرر والأَزهار، والأَسنان بِالبَرْدِ واللؤلؤ، والسفُنِ بالجبال ،والجداولِ بالحيات الملتوية، والشّيْبِ بالنهار ولمْع السيوف، وغُرَّةِ الفرس بالهلال. ويشبهون الجبانَ بالنَّعامة والذُّبابةِ، واللئيم بالثعلب، والطائشَ بالفَراش، والذليلَ بالوتدِ. والقاسي بالحديد والصخر، والبليدَ بالحِمار، والبخِيل بالأرض المُجْدِيَة.

أقلُّ التشبيهات مرتبةً في البلاغة : ما ذكرتْ أركانُه جميعُها؛ لأنَّ بلاغةَ التشبيه مبنيَّةٌ على ادعاءِ أَنَّ المشبّه عين المشبَّه به، ووجودُ الأداة ووجهِ الشبه معاً يحولان دون هذا الادعاء، فإذا حذفتِ الأَداةُ وحدها، أو وجهُ الشبه وحده، ارتفعت درجةُ التشبيه في البلاغة قليلاً، لأَنَّ حذف أحد هذين يقوي ادعاءَ اتحاد المشبَّه والمشبَّه به بعض التقوية.
وأمَّا أبلغ أنواع التشبيهِ : فالتشبيهُ البليغُ، لأنه مبنيٌّ على ادِّعاء أنَّ المشبَّه والمشبَّه به شيءٌ واحدٌ.


للتشبيه من حيث ذكر الأداة ووجه الشبه أو حذفهما أقسام خمسة:
1. التشبيهُ الْمُرْسَلُ ما ذُكِرَتْ فِيه الأداةُ.
نحو قول الشاعر:
أنا كالماءَ إِنْ رَضيتُ صفاءً وإذَا مَا سَخطتُ كُنتُ لهيبا.
2. التشبيهُ الْمُؤَكَّد ما حُذِفتْ منهُ الأَداة.
مثال: (الجَوَادُ في السرعة بَرْقٌ خاطِفٌ).
3. التشبيهُ الْمُجْمل ما حُذِف منه وجهُ الشبهِ.
نحو قول ابنُ المعتزّ:
وكأَنَّ الشمْسَ الْمُنِيرَةَ دِيـ ـنارٌ جَلَتْهُ حَدَائِدُ الضَّرَّابِ.
4. التشبيهُ الْمُفَصَّلُ ما ذُكِرَ فيه وجهُ الشبهِ.
نحو : ( الجندي كالأسد في الشجاعة)
5. التشبيه البليغُ ما حُذِفت منهُ الأَداةُ ووَجهُ الشبه .
نحو قول وقدِ اعْتَزَمَ سيفُ الدولةِ سَفَرًا :
أيْنَ أزْمَعْتَ أيُّهذا الهُمامُ؟ نَحْنُ نَبْتُ الرُّبَى وأنتَ الغَمامُ .

تشبيه التمثيل:
يُسمَّى التشبيهُ تمثيلاً إِذا كان وجهُ الشَّبه فيهِ صورةً مُنْتَزَعَةً منْ متعددٍ.
نحو قول البُحْتُريُّ:
هُوَ بَحْرُ السّماحِ، والجُودِ، فازْدَدْ مِنْهُ قُرْباً، تَزْدَدْ من الفَقْرِ بُعْدا
وقول امْرُؤُ الْقَيْس :
وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ عليَّ بأنواع الهُمومِ ليبتَلي
انظر إلى المثالين السابقين تجد البحتري يشبه ممدوحَه بالبحر في الجود والسماح، وينصح للناس أن يقتربوا منه ليبتعدوا من الفقر.
ويشبه امرؤ القيس الليل في ظلامه وهوْله بموج البحر، وأنَّ هذا الليل أرخَى حُجُبَهُ عليه مصحوبةً بالهموم والأحزان ليختبر صبْرَهُ وقوة احتماله.
وإِذا تأملت وجْه الشبه في كل واحد من هذين التشبيهين رأيتَ أنه صفةٌ أو صفاتٌ اشتركتْ بين شيئين ليس غيرُ، هي هنا :
اشتراك الممدوح والبحر في صفة الجودِ، واشتراكُ الليل وموجِ البحرِ في صفتين هما الظلمةُ والروعةُ.


{إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} فيه تشبيه يسمى التشبيه المقلوب وهو أعلى مراتب التشبيه حيث يجعل المشبّه مكان المشبّه به كقول الشاعر:
كأن ضياء الشمس غرةُ جعفر
والأصل في الآية أن يقال: الربا مثل البيع ولكنه بلغ من اعتقادهم في حل الربا أن جعلوه أصلًا يقاس عليه فشبهوا به البيع.
من كتاب الحاوي في تفسير القرآن الكريم

(المجدُ بين ثوبيكَ والكرمُ ملءَ بُرديكَ) .
انظر في هذا المثال فإن أردت أن تنسب المجد والكرم إلى من تخاطبه ، فعدلت عن نسبتهما إلى ما له اتصال به ، وهو الثوبان والبردانِ .
ويسمَّى هذا المثال وما يشبهه (كنايةٌ عن نسبة) .
وأظهر علامة لهذه الكناية أنْ يصرحَ فيها بالصفة كما رأيت ، أو بما يستلزم الصفة، نحو: في ثوبيه أسدٌ ، فإن هذا المثال كناية عن نسبة الشجاعة.




الضَّاربين بكلِّ أبيضَ مخذَمٍ والطاعنينَ مجامعَ الأضغانِ .
في هذا المثال أراد الشاعر وصف ممدوحيه بأنهم يطعنون القلوب وقت الحرب فانصرف عن التعبير بالقلوب إلى ما هو أملح وأوقع في النفس وهو " مجامعُ الأضغان " ، لأنَّ القلوب تُفهم منه إذ هي مجتمع الحقد والبغض والحسد وغيرها.
وإذا تأملت هذين التركيبين وهما: " بنت عدنان " و " مجامع الأضغان " رأيت أنَّ كلاً منهما كُني به عن ذات لازمة لمعناه أي كني به عن موصوف، لذلك كان كل منهم (كناية عن موصوف).


اشتهر رجالٌ من العرب بِخلال محمودةٍ فصاروا فيها أعلاماً فجرَى التشبيهُ بهم:
فيشبه الكريم بحاتم.
والعادل بعُمر.
والحليم بالأحْنَف.
والفصيح بسحْبان.
والخطيب بقُسٍّ .
والشجاع بعْمرو بن مَعْديكرب.
والحكيمُ بلقمان.
والذكيُّ بإياس.
واشتهر آخرين بصفاتٍ ذميمة فجرَى التشبيهُ بهم أَيضاً:
فيشبه العِييُّ بباقِل .
والأحمقُ بهبَنَّقَةَ.
والنادمُ بالكُسعِيّ.
والبخيل بمارد.
والهجَّاءُ بالحُطيّئَة.
والقاسي بالحجاج.




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الجمعة ديسمبر 19, 2014 8:34 am



الكِناية لفظٌ أُرِيدَ بهِ لازمُ معناهُ مَعَ جوازِ إرادةِ المعنى مَعَهُ. فهيَ تُخالفُ المجازَ مِن جهةِ جوازِ إرادةِ المعنى الحقيقي معَ إرادةِ لازمِهِ نحوُ: زيدٌ طويلُ النِّجَادِ تُريدُ طولَ القَامَةِ، وزيدٌ مهزولُ الفصِيلِ، أَوْ كثيرُ الرَّمَادِ كنايةٌ عَنْ كرمِهِ، ونحْوُ:
إنَّ السَّمَاحَةَ وَالمرُوءَةَ والنَّدَى... فِي قُبَّةٍ ضُرِبَتْ عَلَى ابْنِ الحَشْرَجِ
كنايةٌ عن ثبوتِ هذهِ الصفاتِ لهُ.
من كتاب تحفةُ الإخوانِ في علمِ البيانِ للشيخ العلامة أحمد الدردير المالكي رحمه الله

الكنايةُ : لفظٌ أطلقَ وأريدَ به لازمُ معناهُ مع جوازِ إرادة ذلك المعنَى .
تقولُ العربُ : فلانةٌ بعيدةُ مهوَى القُرط.
انظر في هذا المثال تجد أن ( مهوى القرط ) هو المسافةُ من شحمة الأذن إلى الكتف، وإذا كانت هذه المسافة بعيدة لزم أنْ يكون العنق طويلاً ، فكأن العربي بدل أنْ يقول : "إن هذه المرأة طويلة الجيد أو العنق " أعطانا تعبيرا جديدا يفيد اتصافها بهذه الصفة .
وهذا ما يسمى (الكناية).

تقول الخنساء في أخيها صخر:
طويلُ النجادِ رفيعُ العمادِ كثيُر الرمادِ إذا ما شتا.
تصف الخنساء أخاها بأنه طويل النجاد ، رفيع العماد ، كثير الرماد .
تريد أنْ تدل بهذه التراكيب على أنه شجاع ، عظيم في قومه ، جواد ، فعدلت عن التصريح بهذه الصفات إلى الإشارة إليها والكناية عنها ؛ لأنه يلزم من طول حمالة السيف طول صاحبه ، ويلزم من طول الجسم الشجاعة عادة .
ثم إنه يلزم من كونه رفيع العماد أن يكون عظيم المكانة في قومه وعشيرته .
كما أنه يلزم من كثرة الرماد كثرةُ حرق الحطب، ثم كثرة الطبخ، ثم كثرة الضيوف ، ثم الكرم .
ولما كان كل تركيب من التراكيب السابقة ، وهي : طويل النجاد ، ورفيع العماد ، وكثير الرماد ، كُنيَ به عن صفة لازمة، لمعناه ، كان كلُّ تركيبٍ من هذه وما يشبهه (كناية عن صفة).


الضَّاربين بكلِّ أبيضَ مخذَمٍ والطاعنينَ مجامعَ الأضغانِ .
في هذا المثال أراد الشاعر وصف ممدوحيه بأنهم يطعنون القلوب وقت الحرب فانصرف عن التعبير بالقلوب إلى ما هو أملح وأوقع في النفس وهو " مجامعُ الأضغان " ، لأنَّ القلوب تُفهم منه إذ هي مجتمع الحقد والبغض والحسد وغيرها.
وإذا تأملت هذين التركيبين وهما: " بنت عدنان " و " مجامع الأضغان " رأيت أنَّ كلاً منهما كُني به عن ذات لازمة لمعناه أي كني به عن موصوف، لذلك كان كل منهم (كناية عن موصوف).


ساروا إليكَ وكان الشوقُ يحملهمْ
لكنّ شوقي أنا حارتْ أمانيهِ

ساروا إليكَ وراح القلبُ يسألهمْ
لو يعلمُ القلبُ أن الدربَ يبغيهِ !

أوْ يعلمُ الركبُ أن الروحَ تَسبقهمْ
نحو الحبيبِ ، فهل حقاً تلاقيهِ !

روحي تطير وتهوي عند مسجدهِ
من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ؟!

د. عبدالمعطي الدّالاتي ..


يقال:
«لا إفراط ولا تفريط»، فما معناهما؟
الإفراط: القيام بأكثر مما يجب، والتسرُّع.
والتفريط: القيام بأقل مما يجب، والتراخي.


قالت الحكماء في هذه الآية : والله غالب على أمره
حيث أمره (أي: يوسف) يعقوب ألا يقص رؤياه على إخوته فغلب أمر الله حتى قص ، ثم أراد إخوته قتله فغلب أمر الله حتى صار ملكا وسجدوا بين يديه ، ثم أراد الإخوة أن يخلو لهم وجه أبيهم فغلب أمر الله حتى ضاق عليهم قلب أبيهم ، وافتكره بعد سبعين سنة أو ثمانين سنة ، فقال : يا أسفا على يوسف ثم تدبروا أن يكونوا من بعده قوما صالحين ، أي تائبين فغلب أمر الله حتى نسوا الذنب وأصروا عليه حتى أقروا بين يدي يوسف في آخر الأمر بعد سبعين سنة ، وقالوا لأبيهم : إنا كنا خاطئين ثم أرادوا أن يخدعوا أباهم بالبكاء والقميص فغلب أمر الله فلم ينخدع ، وقال : بل سولت لكم أنفسكم أمرا ثم احتالوا في أن تزول محبته من قلب أبيهم فغلب أمر الله فازدادت المحبة والشوق في قلبه ، ثم دبرت امرأة العزيز أنها إن ابتدرته بالكلام غلبته ، فغلب أمر الله حتى قال العزيز : استغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ، ثم دبر يوسف أن يتخلص من السجن بذكر الساقي فغلب أمر الله فنسي الساقي ، ولبث يوسف في السجن بضع سنين .
كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي


طعام العرس " الوليمة "، وكل طعام صنع لدعوة " مأدُبَة، ومأدَبَةٌ " جميعاً، ويقال: " فلانٌ يدعُو النَّقَرَى " إذا خصَّ، و " فلان يدعُو الجَفَلَى "، ويقال " الأجْفَلَى " إذا عمَّ
ويقال للداخل على القوم وهم يَطعمون ولم يُدع " الوارِشُ "، وللدَّاخل على القوم وهم يشربون ولم يُدع " الواغِل "و" الضَّيْفَنُ " الذي يجيء مع الضيف ولم يُدع.
من كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة.


هفـوة العالـم مستعظـمـة إن *** هفـا أصبـح فـي الخلـق مثـل
وعـلـى زلـتـه عـمــد تـسـهـم *** فبـهـا يحـتـج مــن أخـطـأ وزل
لا تقـل يستـر علمـي زلتـي *** بل بها يصل في العلـم الخلـل
إن تـكـن عـنــدك مستـحـقـرة *** فهـي عنـد الله والنـاس جـبـل
فـإذا الشمـس بـدت كاسـفـة *** وجـل الخلـق لهـا كـل الـوجـل
وتراقت نحوهـا أبصارهـم فـي *** انـزعــاج واضــطــراب وزجــــل
وسرى النقص لهم من نقصها *** فغـدت مظلمـة منهـا السـبـل
وكـــذا الـعـالــم فــــي زلــتــه *** يـفـتـن الـعـالـم حـــرًا ويـضــل
يقتـدي مـنـه بـمـا فـيـه هـفـا *** لا بما استعصم فيـه واستقـل
فـهـو مـلـح الأرض مــا يصـلـح *** إن بــدا فـيـه فـســاد وخـلـل


كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً **
رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا

وَلَـوَ أَنَّ الحَيَـاةَ تَبْقَـى لِحَـيٍّ**
لَعَـدَدْنَـا أَضَلَّنَـا الشُّجْعَـانَـا

وإِذَا لَمْ يَكُـنْ مِنَ المَـوْتِ بُـدٌّ**
فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

( المتنبـي )





وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يلتفُّ في كسائه ،
وينام ناحية المسجد ، فلما ورد المرزبان عليه جعلوا يسألون عنه . .
فيُقال : مرّ ههنا آنفاً ، فيصغُر في قلب المرزبان إذ رآه كبعض السُوَق ،
حتى انتهى إليه ، وهو نائم في ناحية المسجد ،
فقال المرزبان : هذا والله الملك الهنيء .
يقول : لا يحتاج إلى أحراس ولا عددٍ ،
فلما جلس عمر امتلأ قلب العِلْج منه هيبةً لما رأى عنده
من الجِدّ والاجتهاد ، وألبس من هيبة التقوى .
الكامل للمبرد

كان الزمان لنا واللسن جامعة ==فقد غدونا له والأمر ينقلب
وكان من قبلنا يرجوننا خلفا == فاليوم لو نظروا من بعدهم ندبوا
أنترك الغرب يلهينا بزخرفـــه == ومشرق الشمس يبكينا وينتحب
وعندنا نهـــر عذب لشاربــــه == فكيف نتركه في البحر ينسرب
وأيما لغـــة تنسي امرأ لغـــة ==فانها نكبة من فيه تنسكب
إذا اللغاتُ ازدهرت يوماًفقد ضمنتْ ==للعُرْب أي فخارٍ بينها الكتبُ
وفي المعادنِ ما تمضي برونقهِ ==يدُ الصدا غير أن لايصدأ الذهبُ
الرافعي








فضل العربية:-

قال ابن تيميّة رحمه الله :" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203

قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله :" وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها ... " الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7

قال ابن تيميّة رحمه الله :" وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ العربِ حتى في المعاملات وهو التكلّم بغير العربية إلاّ لحاجة ، كما نصّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد ، بل قال مالك مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه ) مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ، ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير الحاجة ، ولحفظ شعائر الإسلام " الفتاوى 32/255

قال ابن تيميّة رحمه الله :" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207

قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ ". وحي القلم 3/33-34

يقول أبو عبدالله محمد بن سعيد بن رسلان صاحب دراسة فضل اللغة العربية ووجوب تعلمها على المسلمين "واعلم أن شخصية الأمة تبدو جلية عند اعتيادها الأخذ بلغة الكتاب العزيز ، وأن ترك تلك اللغة مضيعة لشخصية الأمة وإمحاءً لها ، وذوبان لتلك الشخصية ، فإن تركت الأمة لغة الكتاب إلى غير لغةٍ مما يعتد به ، فاعلم أنها أصبحت أمة لا شخصية لها ، وعدها في الموتى وكبر عليها أربعا".








لغة الخلد أنا تفنى لغات
وأنا ألبس تــــاجا سرمديا

سوف أغدو لغـة الجنة لما
يرفـــع الرحمن من كان تقيا

عبد الرحمن العشماوي



ما دلالة كلمة (الحيوان) في التعبير عن الدار الآخرة في سورة العنكبوت؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة العنكبوت (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {64}). الحيوان مصدر على وزن فعلان مثل غثيان وفيضان ودوران وغليان. والحيوان صيغة في المصادر تدلّ على الحركة المستمرة والحدوث وهي أعلى أنواع الحياة لأن من أهم صفات الحياة الحركة، فالحياة الدنيا عبارة عن نوم وسُبات بالنسبة للآخرة وهي ليست حياة إذا ما قورنت بالآخرة من حيث الحركة المستمرة. والآخرة كلها حركة وفيها سعي وتفكر وانتقال وليس فيها نوم. ولو استعملت كلمة الحياة لدلّت على التقلب فقط ولم تدل على الحركة والحدوث فناسب استعمال كلمة الحيوان مع الحركة والحدوث الذي يكون في الآخرة.



الفرق بين علماء وعالمون( د.أحمد الكبيسى)
الفرق بين كل جمع تكسير وجمع مذكر سالم أن جمع المذكر السالم أشرف وأكرم وأعلى من جمع التكسير. يعني فرق بين طلاب وطالبون طلاب كلهم خلط زين على شين مثل خضرة آخر الليل لكن الطالبون النبهاء والله قال (وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴿51﴾ الأنبياء) (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴿43﴾ العنكبوت) جمع مذكر سالم (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴿28﴾ فاطر) (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿197﴾ الشعراء) عندنا علماء وعالمون، العلماء صغارهم وكبارهم وطلاب العلم كل من يشتغل بالعلم - كما تعرفون الآن في واقعنا الحالي - ليس العلماء على نسقٍ واحد هناك الصغير والمبتدئ والجديد هناك عاقل هناك حفاظ هناك دراخ هناك من لا يفكر وهناك من يفكر خليط فلما تقول عالمون لا، هؤلاء قمم مجتهدون أصحاب نظريات (وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) وحينئذٍ كل ما جئت به في لغتنا وفي القرآن الكريم جمع التكسير شامل يشمل الزين والشين وبعضه يفضل بعضه، لكن لما جمع مذكر سالم لا، القمم يعني عندما تجمع أبو حنيفة والشافعي ومالك وأحمد وجعفر الصادق والباقر وابن حزم الخ وتسميهم علماء! لا، هؤلاء عالمون، هناك عموم الشيء وهناك خصوصهم.






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت ديسمبر 20, 2014 7:58 pm



يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُه
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَة
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ


صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يَزينُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ

وَلا تولِيَنَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلا
نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَد
عَسى نَكَباتُ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَوِّن
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ

وَما أَكثَرَ الإِخوانِ حينَ تَعُدُّهُم
وَلَكِنَّهُم في النائِباتِ قَليلُ



أصوات
- صوت القلم : صرير
- صوت النائم : غطيط
- صوت المدفع : دوى
- صوت الباكى : نحيب
- صوت الجرس : رنين
- صوت الذئب : عواء
- صوت النار: حسيس
- صوت البقرة : خوار
- صوت الماء : خرير
- صوت الموج:هدير
- صوت الحمام : هديل


ﺃﺭﻓﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻗﺪﺭﻩ, ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻓﻀﻼ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻀﻠﻪ.
الشافعي

وجد الحجاج على منبره مكتوباً : " قل تمتع بكفرك إنك من أصحاب النار " سورة الزمر آية 8
فكتب تحته : " قل موتوا بغيضكم إن الله عليم بذات الصدور " سورة ال عمران آية 119

إِذا كَانَ أَمْرُ اللَهِ أَمْراً يُقَدَّرُ
فَكَيْفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنْهُ وَيَحذَرُ
وَمَن ذا يَرُدُّ المَوْتَ أَو يَدْفَعُ القَضا
وَضَرْبَتُهُ مَحْتومَةٌ لَيسَ تَعثَرُ
لَقَد هانَ عِنْدي الدَّهْرُ لَمّا عَرَفْتُهُ
وَإِنّي بِما تَأْتي المُلِمَّاتُ أَخبَرُ
- عنترة بن شداد -

** من روائع شعر الحكمة
السبعُ سبعٌ ولو كلّت مخالبه *** والكلب كلب ولو بين السباع رُبِي
وهكذا الذهب الإبريز خالطه *** صفر النحاس وكان الفضل للذهبِ
لايعجبنك أثوابٌ على رجلٍ *** دع عنك أثوابه وانظر إلى الأدبِ
فالعود لو لم تفح منه روائحه *** لم يفرِق الناسُ بين العودِ والحطبِ
وليس يسودُ المرءُ إلا بنفسه *** وإن عدّ آباءً كراماً ذوي نسبِ
إذا العود لم يثمر ولو كان شعبة ***من المثمرات اعتدّه الناس من حطبِ


قال الإمام الشافعي رحمه الله : " أشد الأعمال ثلاثة : الجود من قلة ، والورع في خلوة ، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف




الطُّمْطُمَانِيَّةُ: إبدال لام التعريف (ال) ميمًا.
ويروى أن كعب بن عاصم من أهل اليمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم "هل من امبر امصيام في امسفر؟" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس من امبر امصيام في امسفر"، يريد: ليس من البرِّ الصيامُ في السفرِ). والشاهد لهجة الحديث وليس إثباتَ صحته من عدمها.
وفي رواية لرسالة بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم لوائل بن حُجر من أهل حضرموت: قال "ومن زنا من امبكر فاصقعوه مِئَةً."
وقال الخطيب البغدادي في الكفاية (ص 281): "وهذا لغة الأشعريِّين يقلبون اللام ميماً؛ فيقولون: "رأينا أولئك امرجال" (يريدون الرِّجال) و"مررنا بامقوم" أي: (بالقوم) وهي لغة مستفيضة إلى الآن باليمن .وفي الحديث أنَّ أبا هريرة قال: قلتُ لعثمان وهو محصور في الدار: طاب امضرب يا أمير المؤمنين." يريد طاب الضرب.
وقولهم (طاب امهواء وصفا امجو)، أي طاب الهواء وصفا الجو. وقولهم "امبارح" بدل "البارحة".
وقال شاعر طائي:
ذاك خليلي وذو يعاتبني يرمي ورائي بِمْـسَهْم ومْـسَـلِمَةْ
أي : بالسهم والسلِمَةْ أي الحجر جمعها سِلام بالكسر.
ومعنى البيت: نصيري الذي ينصرني وإن كان يعاتبني فإنَّ صدرَه سليمٌ من الأحقاد عليَّ، فهو ينصرني على كلِّ مَن عاداني فيرمي ورائي بالسهام والحجارة.
تُنسَب لِحِمْيَر وطيئ والأزد والأشعر وعك وبعض أهل تهامة واليمن.


آية اجتمع فيها جمع المذكر السالم بحالاته الثلاث : ( الرفع - النصب - الجر )
ولكن ليس بنفس اللفظ : ( لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ )

ما البلاغة ؟؟
قيل للعَتّابي: ما البلاغة؟ قال: إظهار ما غمَض من الحقّ، وتَصْوير الباطل في صورة الحق.
وقيل لأعرابيّ: مَن أَبلغ الناس؟ قال: أَسْهَلهم لَفظاً وأحسنهم بَدِيهة.
وقيل لآخر: ما البلاغة؟ فقال: نشر الكلام بمعانيه إذا قَصُر، وحُسْن التأليف له إذا طال.
وقيل لآخر: ما البلاغة؟ فقال: قَرْع الحجَّةِ ودُنُوّ الحاجة.
وقيل لآخر: ما البلاغة؟ قال: الإيجاز في غَيْر عَجْز، والإطناب في غَيْر خَطَل.
وقيل لغيره: ما البلاغة؟ قال: إقلال في إيجاز، وصَواب مع سُرعة جواب.
قيل لليُونانيّ: ما البلاغة؟ قال: تَصْحيح الأقسام واختيار الكلام.
وقيل لبعضهم: مَن أبلغ الناس؟ قال: مَن ترك الفُضُول واقتصر على الإيجاز.
وكان يقال: رسولُ الرجل مكان رَأْيه، وكِتَابه مكان عَقله.
وقال جَعفر بن محمد عليه السلام: سُمِّي البليغ بليغاً لأنه يَبلغ حاجتَه بأَهْون سعيه.
وسُئل بعضُ الحكماء عن البلاغة فقال: مَن أخذ مَعاني كثيرة فأدَاها بألفاظ قليلة، وأخذ معاني قليلة فولّد منها لفظاً كثيراً، فهوِ بَليغ.
وقالوا: البلاغة ما حَسُن من الشعر المنظوم نثره، ومن الكلام المنثور نَظْمه.
وقالوا: البلاغة ما كان من الكلام حَسَنا عند استماعه، مُوجزاً عند بَدِيهته.
وقيل: البلاغة: لَمحة دالّة على ما في الضَّمير.
وقال بعضُهم : إذا كفاك الإيجاز فالإكثار عِيّ، وإنما يَحْسن الإيجاز إذا كان هو البَيان: ولبعضهم:
خَيْرُ الكلامٍ قَليلُ ** على كَثير دَلِيلُ
والعِيُّ مَعنى قَصِيرُ ** يَحويه لفظٌ ًًً طَويلُ
وقال بعضُ الكُتَّاب: البلاغةُ مَعْرفة الفَصْل من الوَصْل . وأَحْسن الكلام القَصْد وإصابة المعنى .
قال الشاعر :
وإذا نَطَقْتَ فَلا تَكُنْ أَشِراً ** واقْصِدْ فَخَيْرُ النَّاسِ مَنْ قصَدَا
وقال آخر:
وما أحَدٌ يـكـــونُ لَهُ مَقالٌ ** فيَسْلَم مِنْ مَلامٍ أو أثَامِ
وقال :
الدَّهْرُ يَنْقصُ تارةً ويَطولُ ** والمَرْءُ يَصْمتُ مَرَّةً ويَقُول
والقَوْلُ مُخْتَلِفٌ إذا حَصَّلته ** بَعْضٌ يُرَدّ وبعضُه مَقبو ل
وقال :
إذا وَضَحَ الصَّوابُ فلا تَدَعْه ** فإنّك كلّما ذُقْتَ الصَّوابَا
وجَدتَ لَهُ على اللّهوات بَرْداً ** كبَرْد الماءِ حين صَفا وطابَا



** فروق لغوية قرآنية
* الفرق بين الثواب والمثوبة
الثواب والمثوبة لغةً كلاهما ( الجزاء )
-غير أنّ الثواب يستعمل للخير فقط كقوله تعالى : { والله عنده حسن الثواب } آل عمران 195
و قوله تعالى : { نعم الثواب وحسنت مرتفقا } الكهف الآية 31
- وأمّا( المثوبة ) : فقد استعملها الباري عزّ وجلّ في جزاء الخير والشر ، ولكن أشار بعض أهل اللغة إلى أنّها جزاء في خير أو شرّ ثابتين و دائمين كقوله تعالى : { ولو انّهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير..} البقرة103
وفي الشر قال تعالى : { قل هل أنبّئكم بشرّ من ذلك مثوبة عند الله } المائدة60


يموت الفتي من عثرة بلسانه ** وليس يموت المرء من عثرة الرِجل
فعثرته من فيه تودي برأســـــه ** وعثرته بالرِجل تبرأ علي مهل




أوجه الإعراب في لاحول ولا قوة إلا بالله.
• أوجه الإعراب في (لا) النافية التي في الشطر الأول في الجملة:
1. أن تكون (لا) هي النافية للجنس.
2. أن تكون (لا) هي العاملة عمل ليس.
3. أن تكون (لا) مهملة.
• أوجه الإعراب في (لا) النافية التي في الشطر الثاني من الجملة:
1. أن تكون (لا) هي النافية للجنس.
2. أن تكون (لا) هي العاملة عمل ليس.
3. أن تكون (لا) مهملة.
4. أن تكون (لا) العاطفة، أو المؤكِّدة، والواو عاطفة، ولا ضير في الحالين.
• أوجه الإعراب في (إلا بالله).
الاستثناء هنا تامٌّ منفي، وعليه ففيه وجهان للإعراب:
1. إعمال (إلا): فيعرب ما بعدها بدل، وهو الأكثر والأفصح، وعليه فهو هاهنا بحسب العوامل قبله.
2. إهمال (إلا): فيعرب ما بعدها مستثنى، وعليه فهو هاهنا في محل نصب مستثني.

• وبناءً عليه، تكون أوجه الإعراب
1. في الشطر الأول : ثلاثة.
2. والشطر الثاني: أربعة.
فيصبح عندنا اثنا عشر وجها.
ويعرب الاستثناء في كل وجه من هذي الاثني عشر على وجهين.
فتكون المحصلة: أربعة وعشرون وجها.
والله أعلم.


فَدع الصبا فلقد عداكَ زمَانهُ *** وازهدْ فَعمرك مر منهُ الأطيبُ
ذهب الشباب فما له من عودةٍ *** وأتى المَشِيبُ فاين منة المْهربُ ؟
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا ***واذكر ذنوبك وابكها يا مذنبُ
واذكر مناقشة الحساب فإنهُ *** لا بدْ يُحصي ما جنيت ويكتبُ
لم ينْسهُ الملكانِ حين نسيتهُ *** بل أثْبَتاهُ وأنتَ لاهٍ تلعبُ !
وَ الروحُ فيك وديعةٌ أودعتها *** سَتَرُدُها بالرغم ِمنكَ وتسلبُ
وغرور دُنياك التي تسعى لها *** دارٌ حقيقتها متاعٌ يذهبُ
وَ الليلُ فاعلم والنهارُ كلاهما *** أنْفَاسنا فيها تُعَدُ و تُحْسَبُ
وَ جميعُ ما خلفتهُ وجمعتهُ *** حقاً يقيناً بعدَ موتك ينهبُ
تباً لدارٍ لا يدومُ نَعيمُها *** و مَشِيدها عما قليلٍ يخربُ
فاسمع هُديتً نصيحةً أوْلاكها *** برٌ نصوحٌ للأنام مجربُ
صَحِبَ الزمان وأهله مستبصراً *** ورأى الأمورَ بما تؤوبُ
وتعقبُ فَعليكَ تقوى اللهِ فَالزمها تَفُزْ *** إن التَقْيَ هو البهيُ الأهيبُ
وَ إعمل بطاعتهِ تَنلْ منْهُ الرضا *** إن المُطِيعَ لهُ لديهِ مُقرَبُ
وَ اقْنَع فَفي بعض القناعةِ راحةٌ *** و البأسُ مما فاتَ فهو المطلبُ
فَإذا طَمعْتَ كُسِتَ ثَوْبَ مَذلةٍ *** فَلقد كُسي ثَوبَ المذلةِ أَشْعَبُ
وَ ابدأ عدوكَ بالتَحِيةِ وَلتَكُن *** منْهُ زَمَانكَ خائفاً تترقبُ
وَ احْذرهُ إن لاقيتَهُ مُتَبَسِمَاً *** فَالليثُ يَبدو نَابه إذ يغضبُ
وَإن العدو و إن تَقَادمَ عهدهُ *** فَالحِقْدُ باقٍ في الصدورِ مُغَيَبُ
وَ إذا الصديقُ لَقِتَهُ مُتَمَلقاً *** فَهو العَدو و حقهُ يُتجنبُ
لا خيرَ في ودِ امرئٍ مُتَملقٍ *** حلوِ اللّسان وَ قلبهُ يَتَلهبُ
يلقاكَ يَحلفُ أنهُ بكَ واثقٌ *** و إذا توارى عنكَ فهو العقربُ
يُعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً *** و يروغُ منكَ كما يروغُ الثعلبُ
وَصل الكرامِ و إن رموكَ بجفوةٍ *** فالصفحُ عنْهمْ بالتجاوزِ أصوبُ
و اخترْ قرينك و اصطنعهُ تَفَاخُراً *** إن القرينَ إلى المُقارنِ ينسبُ
إن الغني من الرجالِ مُكَرَمٌ *** وَ تراهُ يُرْجى ما لديهِ وَ يُرْهَبُ
وَ يَبُشُ بالترحيبِ عند قدومهِ *** و يقامُ عندَ سَلامهِ وَ يقربُ
وَالفقرُ شينٌ للرجالِ فإنهُ *** حقاً يهونُ بهِ الشريفُ الأنسَبُ
وَ اخفض جنَاحك للأقاربِ كُلِهمْ *** بِتَذَلُلٍ و إسمح لهم إن أذنَبوا
وَ دعْ الكذوبَ فلا يَكنْ لكَ صاحباً *** إن الكذوبَ يَشينُ حراً يصْحَبُ
وَ زن الكلام إذا نطقت ولا تكن *** ثرثارةً في كلِ نادٍ تَخطبُ
وَ احفظْ لسانكَ واحترز من لفظهِ *** فالمرْءَ يسلمُ اللسانِ و يُعطَبُ
و السرُ فاكتمهُ ولا تنطق بهِ *** إن الزجاجة كسرُها لا يُشْعَبُ
وَكذلك سرُ المرءِ إن لم يطوهِ *** نشرتهُ ألسنةٌ تزيدُ و تكذبُ
لا تحرصن فالحرصُ ليس بزائدٍ *** في الرزقِ بل يشقي الحريصُ
و يتعبُ وَ ويظلُ ملهوفاً يروم تحيلاً *** و الرزق ليس بحيلة يُستَجْلَبُ
كم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقهُ *** رغداً ويُحرم كيسً و يُخَيَبُ
وًارع الأمانة و الخيانة فاجتنبْ *** وَ واعدلْ ولا تظلم يَطْيبْ المكسبُ
وَ إذا أصابك نكبةٌ فاصبر لها *** من ذا رأيت مُسَلًمُاً لا يُنْكَبُ
وَ إذا رميت من الزمانِ بريبةٍ *** أو نالك الامرُ الاشقُ الأصعبُ
فاضْرَعْ لربك إنهُ أدنى لمن *** يدعوهُ من حبلِ الوريدِ و أقربُ
كن ما استطعتَ عن الانامِ بمعزلٍ *** إن الكثيرَ من الورى لا يُصحبُ
و احذر مصاحبة اللئيمِ فإنهُ *** يُعدي كما يُعدي الصحيح الأجرَبُ
وَ احذر من المظلمِ سهماً صائباً *** و اعلم بأن دعائهُ لا يُحجَبُ
وَ إذا رأيتَ الرزقَ عزَ ببلدةٍ *** وَ خشيت فيها أن يضيقَ المذهَبُ
فارحل فأرضُ اللهِ واسعةالفضا *** طولاً وً عرضاً شرقُهَا و المغربُ
فلقد نصحتُك إن قبلتَ نصيحتي *** فالنصحُ أغلى ما يُباع وَ يوهبُ

كلمات الشاعر : " صالح عبد القدوس
-----------------------------------------------------------------------------
الرابط بصوت الشيخ مشارى الراشد
https://soundcloud.com/alafasy/d3alseba






خرج يوما أعرابيّا ومعه ابنه . فصادفا جنازة ومن خلفها امرأة تصيح وتقول :
الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه ولا غطاء ولا وطاء ولا طعام ولا ماء .
فارتعد الابن ومسك بثياب أبيه وقال له : يا أبت إلى بيتنا والله يذهبون .


لطائف قرآنية 105
--------------
قال الله عزوجل في المنافقين :
( ولا يذكرون الله إلا قليلا )
قال كعب رضي الله عنه :
من أكثر ذكر الله عزوجل برئ من النفاق .لهذا والله أعلم ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله : ( يا أيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله )
فإن في ذلك تحذيرا من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عزوجل فوقعوا في النفاق .
ابن القيم - الوابل الصيب .


من أشعار العرب في الخيل
أنشد أبو عمرو بن عبد البر قائلا:
أحبوا الخيل واصطبروا عليها
فإن العز فيها والجمالا
إذا ما الخيل ضيعها أناس
ربطناها فأشركت العيالا
نقاسمها المعيشة كل يوم
ونكسوها البراقع والجلالا


قدم سعد بن أبي وقاص إلى مكة، وكان قد كُفَّ بصره، فجاءه الناس يهرعون إليه، كل واحد يسأله أن يدعو له، فيدعو لهذا ولهذا، وكان مجاب الدعوة. قال عبد الله بن السائب: فأتيته وأنا غلام، فتعرفت عليه فعرفني وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم.. فقلت له: يا عم، أنت تدعو للناس فلو دعوت لنفسك، فردَّ الله عليك بصرك. فتبسم وقال: يا بُني قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصري.


** من روائع الشعر
* الفجر يرسم بالضياء على المآذن ألف هاله
للشاعر : رشاد محمد يوسف
الفجر يرسم بالضياء على المآذن ألف هاله
والليل في وهن الرحيل يشد أطراف الغلاله
والنجم يبدو كالسراج تراقصت فيه الذباله
والصبح في ألق تنافس مدّ في زهو ظلاله
والنور من كفيه شلال تدافق في عجاله ..
هي آلة الخلق العظيم يسوقها المولى دلاله
فيها تجلت قدرة الابداع في أحلى مقاله
و الله اكبر .. تغمر الدنيا بأنوار الجلاله
والقلب أسعدهُ الضياءُ ،، فغاب عني في ابتهاله
ينساب في كنف الأماني كأنما النور استماله
طوبى لمن سمع النداء .. فشدّ للنجوى رحاله
وجفى المضاجع واستقام بلا تراخ أو كلاله
صلّى لربِّ العالمين مكبّرا يرجو وصاله
ودعى الكريم مناجيا .. مستغفرا يبغي مناله
من يسأل الله الكريم .. أجابه وأراح باله



قيل أن سليمان بن عبد الملك خرج من الحمام يريد الصلاة ونظر في المرآة فأعجبة جماله , وكان حسن الوجه ,فقال أنا الخليفه الشاب ,فلقيته إحدى جواريه ,فقال :كيف ترينني ؟فتمثلت :
ليس فيما بدا لنا فيكَ عيبٌ ...عابهُ النـاسُ غـير أنك فان ِ
أنت نعم المتـاع لو كنت تبقى ...غير أن لا بقاء للإنسان
ورجع فحمَّ (أصابه الحمى ), فما بات تلك الليلة إلا ميتاً.


من حكم المتنـــبي:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ،،،، و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا
و إذا كانت النفوس كبارا،،،، تعبت في مرادها الأجسام
ما كل ما يتمنى المرء يدركه ،،،، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
و من صحب الدنيا طويلا تقلبت ،،،، على عينه حتى يرى صدقها كذبا
إذا كانت النفوس كبارا ،،،، تعبت في مرادها الأجسام
شر البلاد مكان لا صديق به ،،،، و شر ما يكسب الإنسان ما يصم
و أتعب خلق الله من زاد همه ،،،، و قصر عما تشتهي النفس وجده وده
و من يهن يسهل الهوان عليه ،،،، ما لجرح بميت إيلام
فالموت أعذر لي و الصبر أجمل بي ،،،، و البر أوسع و الدنيا لمن غلبا
كثير حياة المرء مثل قليلها ،،،، يزول و باقي عيشه مثل ذاهب
و لست أبالي بعد إدراكي العلى ،،،، أكان تراثا ما تناولت أم كسبا
و كم ذنب مولده دلال ،،،، و كم بعد مولده اقتراب
و ما الخيل إلا كالصديق قليلة ،،،، و إن كثرت في عين من لا يجرب
و كل امرئ يولي الجميل محبب ،،،، و كل مكان ينبت العز طيب
و أظلم أهل الظلم من بات حاسدا ،،،، لمن بات في نعمائه يتقلب
أعز مكان في الدنى سرج سابح ،،،، و خير جليس في الزمان كتاب
و من جهلت نفسه قدره ،،،، رأى غيره منه ما لا يرى


قيل أن أعرابياً رأى امرأته تنظر إلى الرجال فطلَقها ، ولما عوتب في ذلك ، أنشد شعراً قائلاً :
وأترك حُبها من غير بغضٍ ... وذاك لكثرة الشركاء فيه
إذا وقع الذبابُ على طعامٍ ... رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسودُ ورودَ ماءٍ ... إذا كُن الكلاب ولغِن فيه

قال المتنبيّ :
لَهُ أيَادٍ إليّ سَابِقَةٌ أعُدّ مِنْهَا وَلا أُعَدّدُهَا
انظر إلى الكلمة "أيادٍ" في قول المتنبي؛ أَتظن أنه أَراد بها الأيدي الحقيقية؟ لا. إِنه يريد بها النّعم، فكلمة أَياد هنا مجازٌ، ولكن هل ترى بين الأَيدي والنعم مشابهة؟ لا. فما العلاقة إِذا بعد أَنْ عرفت أَنَّ لكل مجازٍ علاقةً، وأَنَّ العربيَّ لا يُرسل كلمةً في غير معناها إِلا بعد وجود صلة وعلاقة بين المعنيين؟
تأَملْ تجد أَنَّ اليد الحقيقية هي التي تمنح النعم فهي سببٌ فيها، فالعلاقة إِذًا السببيةُ، وهذا كثير شائع في لغة العرب.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الأحد ديسمبر 21, 2014 5:09 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت ديسمبر 20, 2014 8:05 pm

تفصيل قضية (ابن) في:
"ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون" بالأدلة:
يقول سيبويه في كتباه : وذلك كلُّ اسمٍ غالبٍ وُصف بـ(ابنٍ) ثم أُضيف إلى اسم غالب أو كُنْيةٍ أو أُمٍّ. وذلك قولك: (هذا زيدُ بن عمرٍو) ).
فسيبويه هنا لم يفرّق بين الأب والأُمّ.
وعليه فكان الحذف أولى فيما سبق فعنده تفصيل المسألة أنه رسم قرآني.
لكن السيوطي يخالف ذلك(همع الهوامع) حيث إن العرب لم تكن تنسب إلى الأم فاشترط أن يكون ما بعد ابن لحذف ألفها أن يكون ابا وقال به أبو حيان فلا حذف يكون.


المجازُ الْمُرسَلُ : كلمةٌ اسْتُعْمِلَتْ في غَيْر مَعناها الأَصْليِّ لعلاقةٍ غير المشابهةِ مَعَ قرينةٍ مانعةٍ من إِرادةِ المعنَى الأصْليِّ .
انظر إلى هذا المثال:
( يَلْبَسُ المصريونَ القطنَ الذي تُنتِجُهُ بلادُهم).
فكلمة (القطنَ) لا يراد بها معناها الأصلي الذي وضع له, ولكن يراد بها ( نسيجٌ) كان قطنا , و العلاقة هنا اعتبار ما كان عليه النسيج و هو القطن, و القرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي هنا هي : أنه لا يعقل أن يرتدي المصريون القطن قبل تحوله إلى نسيج. وهذا هو المجاز المرسل.

قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاء رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ} (غافر:13).
انظر إلى قوله تعالى: {ويُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السماءِ رزْقاً}؛ الرزق لا ينزلُ من السماءِ ولكنَّ الذي ينزل مطرٌ ينشأُ عنه النبات الذي منه طعامُنا ورزقُنا، فالرزق مسَّببٌ عن المطر، فهو مجاز علاقته المسببيةُ.



قال المتنبيّ :
لَهُ أيَادٍ إليّ سَابِقَةٌ أعُدّ مِنْهَا وَلا أُعَدّدُهَا
انظر إلى الكلمة "أيادٍ" في قول المتنبي؛ أَتظن أنه أَراد بها الأيدي الحقيقية؟ لا. إِنه يريد بها النّعم، فكلمة أَياد هنا مجازٌ، ولكن هل ترى بين الأَيدي والنعم مشابهة؟ لا. فما العلاقة إِذا بعد أَنْ عرفت أَنَّ لكل مجازٍ علاقةً، وأَنَّ العربيَّ لا يُرسل كلمةً في غير معناها إِلا بعد وجود صلة وعلاقة بين المعنيين؟
تأَملْ تجد أَنَّ اليد الحقيقية هي التي تمنح النعم فهي سببٌ فيها، فالعلاقة إِذًا السببيةُ، وهذا كثير شائع في لغة العرب.


الاسْتِعارَةُ مِنَ المجاز اللّغَويَّ، وهيَ تَشْبيهٌ حُذِفَ أحَدُ طَرفَيْهِ، فَعلاقتها المشابهةُ دائماً.



كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً **
رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا

وَلَـوَ أَنَّ الحَيَـاةَ تَبْقَـى لِحَـيٍّ**
لَعَـدَدْنَـا أَضَلَّنَـا الشُّجْعَـانَـا

وإِذَا لَمْ يَكُـنْ مِنَ المَـوْتِ بُـدٌّ**
فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

( المتنبـي )



ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺄﺩﺑﺘﻪ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ، ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻫﻮ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ﻋﺼﻤﺔ ﻟﻤﻦ ﺍﻋﺘﺼﻢ ﺑﻪ، ﻭﻧﺠﺎﺓ ﻟﻤﻦ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻪ، ﻻ ﻳﻌﻮﺝ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﻭﻻ ﻳﺰﻭﻍ ﻓﻴﺸﻌﺐ ﻭﻻ ﺗﻨﻘﻀﻲ ﻋﺠﺎﺋﺒﻪ ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻖ ﻋﻦ ﺭﺩ، ﺍﺗﻠﻮﻩ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺄﺟﺮﻛﻢ، ﻟﻜﻞ ﺣﺮﻑ ﻋﺸﺮ ﺣﺴﻨﺎﺕ، ﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻜﻢ: "ﺍﻟﻢ"؛ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻟﻒ ﺣﺮﻑ ﻭﻻﻡ ﺣﺮﻑ ﻭﻣﻴﻢ ﺣﺮﻑ .







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد ديسمبر 21, 2014 5:07 am

يا مَنْ يَضِنُّ بصَوْتِ الطَّائِرِ الْغرِدِ
ما كُنتُ أحْسَبُ هذا الْبُخلَ في أحَدِ
لَو أنَّ أسْمَاعَ أهلِ الأرْضِ قاطِبةً
أصْغَتْ إلى الصَّوتِ لَمْ يَنْقُصْ وَلَمْ يَزِدِ
لَوْلا اتِّقَاْئِيْ شِهَاباً مِنْكَ يُحْرِقنِيْ
بنارِهِ لاستَرقتُ السَّمْعَ مِنْ بُعُدِ
لَوْ كان زِرْيَاْبُ حَيًّا ثُمَّ أُسْمِعَهُ
لَذابَ مِنْ حَسَدٍ أوْ ماتَ مِنْ كَمدِ
فلا تَضِنَّ على سَمْعِي تُقلِّدُهُ
صَوتاً يَجُولُ مَجالَ الرُّوحِ في الْجَسَدِ
أمَّا النَّبِيْذُ: فإنِّي لَسْتُ أشرَبُهُ
ولَسْتُ آتِيْكَ إلاّ كِسْرَتِيْ بِيَدِيْ

غلت: الغَلَتُ والغَلَطُ سَوَاءٌ؛ وَقَدْ غَلِتَ. وَرَجُلٌ غَلُوتٌ فِي الْحِسَابِ: كثيرُ الغَلَط؛ قال رؤْبة:
إِذا اسْتَدار البَرِمُ الغَلُوتُ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الغَلَتُ فِي الْحِسَابِ، والغَلَطُ فِي سِوَى ذَلِكَ. وَقِيلَ: الغَلَطُ فِي الْقَوْلِ، وَهُوَ أَن يُرِيدَ أَن يَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فيَغْلَطَ، فَيَتَكَلَّمُ بِغَيْرِهَا.
‫#‏لسان_العرب‬

غَتَّ الكلامُ: فَسَدَ؛ قال قَبْسُ بْنُ الخَطيم:
وَلَا يَغُتُّ الحديثُ إِذْ نَطَقَتْ، ... وَهُوَ، بفِيها، ذُو لَذَّةٍ طَرَبُ.
‫#‏لسان_العرب

غَلْتَةُ اللّيل : أوّله .كذا في اللّسان .
وجِىءْ غَلْتةً فِي ظُلْمةِ الليلِ، وارْتَحِلْ ... بيومِ مُحَاقِ الشَّهْرِ والدَّبَرانِ

كَم ضاحكٍ والمَنايا فوقَ هامَتِهِ
لو كانَ يَعلَمُ غَيباً ماتَ مِن كَمَدِ
مَن كانَ لم يُؤتَ عِلماً في بَقاءِ غَدٍ
ماذا تَفَكُّرُهُ في رِزقِ بعدَ غَدِ
( الامام الشافعي )





قصيدة في حبِّ الفصحى
من أينَ أبدأُ والفؤادُ متيَّمٌ. ................والشوق يفتك بالأسير المُغْرَمِ
من أين أبدأُ كي أبثَكِ لوعتي........... يا نور صبح في الظلامِ الأسحمِ
سُحِرَ الفؤاد بلحظةٍ فتانةٍ............... فسلي فؤادك عن هوانا تعلمي
دَبَجت من لون المداد قصائدي واليومَ أسكب في هوى الفصحى دمي
كانت علومُكِ في الحياة هدايتي...............مثل اهتداء مُضَيَّعٍ بالأنجُمِ
بل كنت في بحرِ الضياعِ سفينتي. .....كالطفل في حضن الأحبة يرتمي
هل تذكرين عهودَ وصلٍ بيننا...............منذ الصبِّا كانت حروفُك ملهمي
رتلتُ من آيِ الكتاب وسحره ................ ونهلتُ من نبعِ القران المُفْهِمِ
فسلوا قريشًا عن بديعٍ معجزٍ...............خضعت قريشٌ للفصيح المفْحِمِ
عَجَزَ الأكابرُ في عكاظَ بجمعهم............عن لفظة تحكي جمالَ المحْكَمِ
فترى النوابغ مطرقين لنظمه......................ما بين مضطرب وآخرَ مُلْجَمِ
قومت بالنحو الشريفِ مقاصدي...........ليست تحيد عن الرماية أَسْهُمِي
وإذا الفتى ولجَ العلوم بغيره...................ويلُ الشريعة من جهولٍ مُقْحَمِ
وحفِظْتُ من نظمِ القريضِ قصائدًا ........هي راحتي عند الخطوب وعالمي
فاضبط حروفَكَ بالميزانِ وصرفِهِ ...............وابك الخليلَ إذا سمعتَ ترنُّميِ
وإذا تفاخر بالفرنج مُغَيَّبٌ ...........................ظن التقدم باللسان الأعجم
وبدا البغاثُ بأرضِنا مستنسرًا..................يرمي الفصيحة بالجمود المُعْقِم
أظهرتُ من كنز الجدود جواهرا .................وهتفت غيضا للحقود وللعمي:
(هل غادر الشعراء من متردَمِ................... أم هل عَرَفتَ الدار بعد توهمِ)
يأبى لساني أن يفارق دارها.........................ما الحبُ إلا للحبيبِ الأقومِ
وإذا أردت بأن أُحَدِّثَ مُعْجٍمًا.....................قال اللسان مفارقي ومخاصمي:
(يا دارَ عبلةَ بالجواءِ تكلمي...................وعمي صباحًا دار عبلة واسلمي)
كيف التحولُ عن جميل نعيمها......................والحُر يأنفُ من فراق المُنْعٍمٍ
سأذود رغم تألمي عن حصنها...........................لله والدين القويم تألمي
لو لم يكن من فضلها وجمالها..........................غير الكتاب وآيه لم تُظْلَمِ
حسبُ ابنةِ الضاد الكريمةِ أنَّها.........................لمحمدٍ يوم التفاخرِ تنتمي
أبو الفضل الأزهري


حكمك حكم قراقوش!!
من هو قراقوش ؟
هو الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي
وهو أحد قواد صلاح الدين الأيوبي ،نال ثقته فولاه حكم مصر،فأنشأ فيها القلعة وهو الذي أنشأ سور القاهرة .....
ولكننا نجد أن المؤلف المصري ابن مماتي في كتابه " الفاشوش في حكم قراقوش"، اتبع طريقة تأليف الحكايات البسيطة المضحكة مما سهل على الناس حفظها وتداولها عبر الأجيال حتى أصبح قراقوش يحتل في الضمير الشعبي شخصية الحاكم الظالم الأحمق ، وحتى قال المثل المصري الشعبي ولا حكم قراقوش)
وكان الصراع بينهما هو الصراع المستمر بين القلم و السيف ، كان ابن مماتي يمثل القلم وكان قراقوش يمثل السيف والقوة، وتنافس الاثنان على النفوذ في دولة صلاح الدين الأيوبي ، وربما يكون قراقوش قد فاز مؤقتا لأنه صار أكبر شخصية بعد موت صلاح الدين.
ولكن الذي انتصر في النهاية وحتى الآن هو الكاتب ابن مماتي .
انتصر ابن مماتي حين حول إنجازات قراقوش إلى نماذج قصصية من الحمق والجور لا تزال تعيش في الوجدان .
واليكم بعض هذه الحكايات:
1- ذهب لصٌ ليسرق من أحد المنازل وأثناء السرقة انهار المنزل ، ذهب أهل اللص واشتكوا صاحب المنزل ،أمر قراقوش بإحضاره وعندما َسئل قال هذا ليس ذنبي وإنما ذنب البنّاء الذي بنى البيت ،أَحضر البناء وعندما سَئل قال هذا ليس ذنبي وإنما ذنب المرأة التي مرّت بجواري بلبسها الزاهي فنظرت إليها فأخطأت ، أحضرت المرأة وسَئلت فقالت هذا ليس ذنبي ولكن ذنب التاجر الذي باعني الثوب ،أَحضر التاجر فقال هذا ليس ذنبي وإنما ذنب الصبّاغ الذي صبغ الثوب،اَحضر الصباغ وحَكم عليه بالإعدام شنقاً وعندما أرادوا إعدامه وجدوا أنه أطول من المشنقة فأخبروا قراقوش بذلك فقال لهم أحضروا صباغاً قصيراً وأعدموه فجميعهم في الجرم سواء.
2ـ وشكا رجل إلى قراقوش تاجرا أكل عليه أمواله ، فاستدعى قراقوش التاجر وسأله عن السبب فقال التاجر : ماذا أفعل له أيها الأمير ؟ كلما وفرت له الأموال لأسدد له دينه بحثت عنه فلم أجده ، وتفكر قراقوش كعادته ثم حكم بأن يسجن الرجل صاحب الدين حتى يعرف المدين مكانه حين يريد تسديد الدين له ، وهرب الرجل قائلا : أجري على الله ..
3 ـ وقالوا لقراقوش أن طائر " ألباز " المفضل لديه قد هرب من القفص وطار ، فأمر قراقوش بغلق كل أبواب القاهرة حتى لا يستطيع الفرار ...!!
4 ـ وكان هناك ولد عاق ركبته الديون بسبب تبذيره ومجونه وعاقبه والده العجوز فمنع عنه الأموال ، وانتظر الابن ومعه أصحاب الأموال أن يموت الأب دون جدوى ، فقرروا أن يدفنوه حيا ، واحضروا الأب العجوز عنوة تحت إشراف الابن العاق ، وغسلوه وكفنوه وهو يستغيث بلا فائدة ، ثم وضعوه في النعش وساروا به.
وتصادف أن قابلهم قراقوش وقفز الرجل من النعش وقال : الحمد لله . سأجد من ينقذني ، واستغاث بقراقوش من ابنه وأولئك الذين يريدون دفنه حيا ، وسأل قراقوش الابن والناس فاقسموا أنه كان ميتا حين غسلوه وكفنوه . وتفكر قراقوش كعادته ، ثم قال للرجل العجوز : هل تريدني أن أصدقك أنت ، وأكذّب كل أولئك الناس ؟ ثم إنني إذا أخذت بكلامك سيثور علينا كل الموتى ويطلبون العودة للحياة مثلك ، ثم قال للناس : اذهبوا به إلى المقبرة .


يقول عبد الرحمن العشماوي :
لغةٌٌ مـا سافـر الإبـداع فيهـا *** سـفـراً، إلا أعـادتـه فتـيـا
ليست البحَر، ففي البحـر غُثـاءٌ *** وهي تعطي ماءَها عذبـاً نقيَّـا
درُّها أحلى من الـدُّر وأغلـى *** فهـي لا تحمـلُ دُرّاً صدفـيَّـا
هي بحرٌ من بيـانٍ لـم يخالـط *** مـاءه ملـحٌ ولـم يحمـل عصيّـا
لغة أسفرَ عنهـا الفجـرُ وجهـا *** ساحرَ العينيـن ريَّـافَ المحيَّـا
ولدت في حضن تاريـخٍ عظيـمٍ *** خرجت منـه لنـا خلقـا سويـا

لا تلمْنِي ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻫﺎ...ﻟﻴﺲ يُرﺿﻴﻨﻲ سِوﺍﻫﺎ
ﻟﺴتُ ﻭﺣﺪِﻱ افتديها..كلُّنا ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﻓِﺪﺍﻫﺎ
ﻧﺰلتْ ﻓﻲ ﻛﻞِّ نفسٍ. ﻭﺗﻤﺸّﺖْ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻫﺎ
فبها ﺍﻷﻡُّ ﺗﻐﻨّﺖْ ... ﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮالدُ ﻓﺎﻫﺎ
ﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻦُّ تجلَّى ... ﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻢُ تَباهى
كلّما ﻣرَّ ﺯﻣﺎﻥٌ ... ﺯﺍﺩﻫﺎ مجدًا ﻭﺟﺎﻫﺎ
لغةُ ﺍﻷﺟﺪﺍﺩِ ﻫﺬﻱ ... رفعَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻟﻮﺍﻫﺎ
ﻓﺄﻋﻴﺪﻭﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﻴﻬﺎ ... ﻧﻬﻀﺔً تحيي ﺭﺟﺎﻫﺎ






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الإثنين ديسمبر 22, 2014 3:34 pm



أسهل طريقة لإعراب أسماء الإشارة والأسماءالموصولة
هى اسم الإشارة والاسم الموصول = الاسم المعرف بال
فإذا أردت إعراب اسم الإشارة إعرابا صحيحا ضع مكانه اسما أوله ال
أو( احذف اسم الإشارة واسم الإشارة يأخذ حكم إعراب الاسم الذى بعده بعد حذفه )
وإذا لم يكن بعد اسم الاشارة أو بعد اسم الموصول اسم بل بعدهما فعل هات من هذا الفعل اسما أو هات اسما من عندك .
مثل:
-- جاء هذا الولد اسم إشارة مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. طبق القاعدة
تبقى العبارة جاء الولد . الولد فاعل إذن اسم الإشارة فى هذا المثال فاعل وهكذا فى أى مثال
تطبيقات على إعراب اسم الإشارة
- هذا الولد جميل . هذا : مبتدا الولد جميل .
- التقيت بهذا الولد . بهذا : اسم مجرور التقيت بالولد .
- كتاب هذا الولد جميل. هذا : مضاف إليه
كتاب الولد جميل .
- الولد هذا مجتهد . هذا : صفة
الولد المجتهد .
إذن إعراب اسم الإشارة يساوى تماما إعراب المشارإليه
( عند حذف اسم الإشارة).
نفس الكلام فى إعراب الاسم الموصول نأتى باسم معرف بال من جملة الصلة والاسم الموصول يأخذ إعراب هذا الاسم المعرف بال بعد حذف الاسم الموصول .
تطبيق:
" إن الإنسان الذى يضحى بماله كالنور الذى يمشى على قدمين لا ينكر فضله إلا هذا الجاحد الذى يغالط لا ينكر فضله إلا هذا الجاحد ليمنع تحقيق هذا الهدف الإنسانى فى إسعاد الذين نحبهم "
- إن الإنسان الذى يضى بماله . إن الإنسان المضحى بماله صفة
- كالنور الذى يمشى على قدمين.
كالنور الماشى صفة
- لا ينكر فضله إلا هذا الجاحد .
لا ينكر فضله إلا الجاحد فاعل
- الذى يغالط . المغالط صفة
- ليمنع تحقيق هذا الهدف الإنسانى . تحقيق الهدف مضاف إليه
- فى إسعاد الذين نحبهم .
فى إسعاد المحبوبين مضاف إليه
المخلص هو الذى يحبه الناس . الذى خبر
هو الذى الضمير واسم الموصول معا دائما مبتدأ وخبر لأن الضمير معرفة لا ينعت فما بعده لا يكون نعتا بل يكون دائما خبرا .
الناجحون هم الذين ينفعون الوطن .
الناجحون : مبتدا مرفوع وعلامة رفعة الواو. هم : ضمير منفصل فى محل رفع مبتدأ ثان .الذين: اسم موصول مبنى فى محل رفع خبر المبتدأ الثانى والجملة الاسمية من المبتدأ الثانى وخبره فى محل رفع خبر المبتدأ الأول.


أهجى بيت قالته العرب
قول الأخطل:
قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم...قالوا :لأمهم بولي على النار
فتمسك البول بخلا أن تجود به...فما تبول لهم إلا بمقدار

قالت امرأة سعيد بن المسيّب رحمهما الله تعالى: " ما كُنا نكلّم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم، أصلحك الله.. عافاك الله.. "

** مثلثات لغوية :
ﺍﻟْﺤَﻤﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺤِﻤﺎﻡ، ﻭﺍﻟْﺤُﻤﺎﻡ، ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺎﺀ ﻭﻛﺴﺮﻫﺎ ﻭﺿﻤّﻬﺎ .
ﻓﺄﻣﺎ ﺍﻟْﺤَﻤﺎﻡ – ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺎﺀ -ﻓﻬﻮ نوع من ﺍﻟﻄﻴﺮ .
ﻭﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺤِﻤﺎﻡ – ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺀ - ﻓتﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ .
ﻭﺃﻣّﺎ ﺍﻟْﺤُﻤﺎﻡ - بالضم - ﻓﻬﻮ ﺍﺳﻢ ﺭﺟﻞ ؛ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺨﻨﺴﺎﺀ:
ﻗﺘﻠﻨﺎ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﺍﻟْﺤُﻤﺎﻡ ﻭﺭﻫﻄَﻪ
ﻭﺟﻤﻌَﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻼ ‌
ﻭﻗﺪ ﺭﺟﺰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﺔ ﻓﻘﺎﻝ:
ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻷ‌ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻟْﺤَﻤﺎﻡ .... ﻳﺒﻜﻴﻨﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤِﻤﺎﻡ
ﺃﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﻳﺎﺑﻦ ﺍﻟْﺤُﻤﺎﻡ .... ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻣﻦ ﻛﺮﺏ





مــحــا البــيــنُ ما أبقتْ عيون المها مني
فـشِـــــــــبتُ ولم أقضِ اللُّبانة من سني

عـــناءٌ ، ويــــأسٌ ، واشــــتيــــاقٌ وغــربةٌ
ألا ، شــدَّ ما ألقـــــاه في الدهر من غبنِ

فإن أكُ فــــارقـــــــتُ الــــديار فـــلي بـها
فُــــــؤادٌ أضـــــــلتْهُ عــــيـــون المها مِني

بعــــثــــتُ به يــــوم النـــوى إثـــــرَ لَحْظَةٍ
فأوقــــعــــه المِقدارُ في شَـرَكِ الحُــسنِ

فـــهل من فتى في الدهــــر يجمع بـينـنا
فـــلـــيــس كِلانا عــن أخــيه بمـسـتغــنِ

ولــما وقـــفــــنـا لِلــوَدَاع ، وأســـبَــلَـــتْ
مـــــدامـــعنا فـــــوق التـــرائب كالمـــزن

أهـــبتُ بـــــــصبري أن يعودَ ، فــعـــزنـي
وناديت حــلــمــي أن يـثــوب فــلــم يُغـنِ

"محمود سامي البارودي"



في موضع آخر...
إني معزيك لا أني على ثقة ==من الخلود ولكن سنة الدين

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضرّ جارا لي أجاوره ... ألّا يكون لبابه ستر


لحافي لحاف الضّيف والبيت بيته ... ولم يلهني عنه الغزال المقنّع
أحدّثه، إن الحديث من القرى ... وتعلم نفسي أنّه سوف يهجع

أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ... ويخصب عندي والمحلّ جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ... ولكنّما وجه الكريم خصيب

سأحبس مالي على حاجتي ... وأوثر نفسي على الوارث
أعاذل عاجل ما أشتهي ... أحبّ من المبطيء الرّائث

فأنفق إذا أنفقت إن كنت موسرا ... وأنفق على ما خيّلت حين تعسر
فلا الجود يفني المال والجدّ مقبل ... ولا البخل يبقي المال والجدّ مدبر



وما أبالي إذا ضيف تضيّفني ... ما كان عندي إذا أعطيت مجهودي
جهد المقلّ إذا أعطاك مصطبرا ... ومكثر من غنى سيّان في الجود

إنّ الكريم ليخفي عنك عسرته ... حتى تراه غنيّا وهو مجهود
إذا تكرّمت أن تعطي القليل ولم ... تقدر على سعة لم يظهر الجود
وللبخيل على أمواله علل ... زرق العيون عليها أوجه سود
أورق بخير ترجي للنوال فما ... ترجى الثّمار إذا لم يورق العود
بثّ النوال ولا تمنعك قلته ... فكلّ ما سدّ فقرا فهو محمود


فلو كان للشكر شخص يبين ... إذا ما تأمّله النّاظر
لبيّنته لك حتّى تراه ... فتعلم أنّي امرؤ شاكر
ولكنه ساكن في الضمير ... يحرّكه الكلم السائر


إذا أنا أعطيت القليل شكوتم ... وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر
وما لمت نفسي في قضاء حقوقكم ... وقد كان لي فيما اعتذرت به عذر
وأمنحكم ما لي وتكفر نعمتي ... وتشتم عرضي في مجالسها فهر
إذا العذر لم يقبل ولم ينفع الأسى ... وضاقت قلوب منهم حشوها الغمر
فيكف أداوي داءكم ... يزيدكم غيّا! فقد عظم الأمر
سأحرمكم حتى يذلّ صعابكم، ... وأبلغ شيء في صلاحكم الفقر


قد ينقضي كلّ ما أوليت من حسن ... إذا أتى دون ما أوليت يومان
تنأى بودّك ما استغنيت عن أحد ... وإن طمعت فأنت الواصل الدّاني
الشّهد أنت إذا ما حاجة عرضت ... وحنظل كلّما استغنيت خطبان


لا تطلبنّ إلى لئيم حاجة ... واقعد فإنك قائما كالقاعد
يا خادع البخلاء عن أموالهم ... هيهات! تضرب في حديد بارد


إذا أيقظتك حروب العدا ... فنبّه لها عمرا ثم نم
فتى لا يبيت على دمنة ... ولا يشرب الماء إلا بدم
يلذّ العطاء وسفك الدّماء ... فيغدو على نعم أو نقم

نروح ونغدو لحاجاتنا ... وحاجة من عاش لا ننقضي
تموت مع المرء حاجاته ... وتبقى له حاجة ما بقي
إذا ليلة هرّمت يومها ... أتى بعد ذلك يوم فتي


إن كنت في عطلة فالعذر متّصل ... وصل إذا كنت بالسلطان موصولا
شرّ الأخلّاء من ولّى قفاه إذا ... كان المولّى وأعطى البشر معزولا
من لم يسمّن جوادا كان يركبه ... في الخصب قام به في الجدب مهزولا
افرغ لحاجاتنا ما دمت مشغولا ... لو قد فرغت لقد ألفيت مبذولا


ما أرسل الأقوام في حاجة ... أمضى ولا أنجح من درهم
يأتيك عفوا بالذي تشتهي ... نعم رسول الرجل المسلم


وكنت إذا خاصمت خصما كببته ... على الوجه حتى خاصمتني الدراهم
فلما تنازعنا الخصومة غلّبت ... عليّ وقالوا قم فإنك ظالم


ما من صديق وإن تمّت صداقته ... يوما بأنجح في الحاجات من طبق
إذا تلثّم بالمنديل منطلقا ... لم يخش نبوة بوّاب ولا غلق
لا تكذبنّ فإنّ الناس مذ خلقوا ... لرغبة يكرمون الناس أو فرق

** فوق لغويـــة
* السرعة والعجلة
- العجلة : التقدم بالشيء قبل وقته ، وهو مذموم ، ويشهد قوله تعالى { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ }.طه 114
- السرعة : تقديم الشيء في أقرب أوقاته ، وهو محمود ، ويشهد قوله تعالى : { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ } آل عمران 133
* العفو والصفح
- العفو : هو ترك عقوبة المذنب
- الصفح : هو ترك لوم المذنب
ويدل عليه قوله تعالى : { فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حتى يأتى الله بأمره} البقرة 109، ترقيا في الأمر بمكارم الأخلاق من الحسن إلى الأحسن ، ومن الفضل إلى الأفضل.
* التواضع والخشوع
- التواضع : يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة
- الخشوع : يقال باعتبار الجوارح.
ولذلك قيل : إذا تواضع القلب خشعت الجوارح


قال: البشاشة ليس تسعد كائنا *** يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما
قلت: ابتسم لو كان بينك والردى *** فإنك بعد لن تتبسما.
إيليا أبو ماضي.



تقول العرب :
~~~~~~~
جائع إلى الخبز،
قَرِم إلى اللحم
عَطْشان إلى الماء،
عَيْمان إلى اللّبن،
بَرِد إلى التمر،
جَعِم إلى الفاكهة ،
شَبِق إلى النكاح

وتقول:
~~~~
حسر عن رأسه
سفر عن وجهه
أفتر عن نابه
كشر عن أسنانه
أبدى عن ذراعيه
كشف عن ساقيه
هتك عنه عورته

وتقول العرب عن الصدر:
~~~~~~~~~~~~~
الإنسان : الصدر
الأسد : الزور
الشاة : القص
الطائر : الجؤجؤ،
الجرادة: الجوشن

وعن الأوطان :
~~~~~~~~
الإنسان: وطن
البعير : عطن
الأسد : عرين
الذئب والضبع: وجار
الظبي : كناس
الطائر : عش
النمل : قرية

في الملء والامتلاء :
- فلك مشحون
- كأس دهاق
- نهر طافح
- عين ثـَرَّة
- طرف مغرورق
- جفن مُترع
- إناء مفعم
- كيس أعجز
- مجلس غاص .

(الخَصَر) بفتحتين : البَرْد
وقد(خَصِرَ) الرجل إذا آلمه البَرْدُ في أطرافِه
وخَصِر يومنا اشتد بردُه
وماء ( خَصِرٌ ) بارد
- مختارالصحاح -


إِذا كَانَ أَمْرُ اللَهِ أَمْراً يُقَدَّرُ
فَكَيْفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنْهُ وَيَحذَرُ
وَمَن ذا يَرُدُّ المَوْتَ أَو يَدْفَعُ القَضا
وَضَرْبَتُهُ مَحْتومَةٌ لَيسَ تَعثَرُ
لَقَد هانَ عِنْدي الدَّهْرُ لَمّا عَرَفْتُهُ
وَإِنّي بِما تَأْتي المُلِمَّاتُ أَخبَرُ
- عنترة بن شداد -

اكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ ** وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ

وَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَنا ** حَذَرَ الجَوابِ فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَهُ

وَكِلِ السَفيهَ إِلى السَفاهَةِ وَاِنتَصِف ** بِالحِلمِ أَو بِالصَمتِ مِمَّن يَسفَهُ

وَدَعِ الفُكاهَةَ بِالمُزاحِ فَإِنَّهُ ** يَردى وَيَسخَفُ مَن بِهِ يَتَفَكَّهُ

وَالصَمتُ لِلمَرءِ الحَليمِ وِقايَةٌ ** يَنفي بِها عَن عِرضِهِ ما يَكرَهُ

لا تَنسَ حِلمَكَ حينَ يَقرَعُكَ الأَذى ** مِن كُلِّ مَن يَجني عَلَيكَ وَيَجبَهُ

فَلَرُبَّما صَبَرَ الحَليمُ عَلى الأَذى ** حَتّى يَرى وَكَأَنَّه يَتَدَلَّهُ

وَلَرُبَّما حَجَبَ الحَليمُ جَوابَهُ ** بِالصَمتِ مِنهُ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ

وَلَرُبَّما نَسِيَ الوَقورُ وَقارَهُ ** حَتّى تَراهُ جاهِلاً يَتَدَهدَهُ

إِنَّ الحَليمَ عَنِ الأَذى مُتَحَجِّبٌ ** وَعَنِ الخَنا مُتَوَفِّرٌ مُتَنَزِّهُ

إِنَّ الزَمانَ لِأَهلِهِ لَمُؤَدَّبٌ ** بِصُروفِهِ وَمُيَقِّظٌ وَمُنَبِّهُ

وَلَقَد أَراكَ تَعِبتَ في طَلَبِ الغِنى ** شَرِهاً وَلَيسَ يَنالُهُ مَن يَشرَهُ

وَأَراكَ في الدُنيا وَأَنتَ مُنازِعٌ ** وَمَنافِسٌ وَمُمازِحٌ وَمُقَهقِهُ

قُل لِلَّذينَ تَشَبَّهوا بِذَوي التُقى ** لا يَلعَبَنَّ بِنَفسِهِ مُتَشَبِّهُ

إِنَّ القُلوبَ إِذا طَوَت أَسرارَها ** أَبدَت لَكَ الأَسرارَ مِنها الأَوجُهُ

* أبو العتاهية



قال جبير بن نفير: سمعت أبا الدرداء وهو في آخر صلاته وقد فرغ من التشهد يتعوذ بالله من النفاق، فكرر التعوذ منه، فقلت: ما لك يا أبا الدرداء أنت والنفاق؟! فقال: دعنا عنك، دعنا عنك، فوالله، أنّ الرجل ليقلب عن دينه في الساعة الواحدة فيخلع منه .










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 6:44 pm


*زهير بن أبي سلمى :
هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني ولد عام 205م حكيم الشعراء في الجاهلية ، وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قال ابن الأعرابي : كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره : كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وإبناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة المنورة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام .
قيل عنه :
كان ينظم القصيدة في شهر, ويهذبها في سنة، فكانت قصائده تسمى الحوليات .
إنه، كما قال التبريزي، أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه، والآخران هما امرؤ القيس والنابغة الذبياني .
وقال الذين فضّلوا زهيراً: زهير أشعر أهل الجاهلية، روى هذا الحديث عكرمة عن أبيه جرير.
وإلى مثل هذا الرأي ذهب العباس بن الأحنف حين قال، وقد سئل عن أشعر الشعراء.
وقد علّل العبّاس ما عناه بقوله : ألقى زهير عن المادحين فضول الكلام كمثل قوله :
فما يَكُ مِنْ خَيْرٍ أتوهُ فإنّما *** توارثَهُ آباءُ آبائهم قَبْلُ
* وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديد الإعجاب بزهير، أكد هذا ابن عباس إذ قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أول غزاة غزاها فقال لي : أنشدني لشاعر الشعراء، قلت: "ومن هو يا أمير المؤمنين ؟" قال : ابن أبي سلمى، قلت : وبم صار كذلك ؟ قال : لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحداً إلا بما فيه".
* وأيّد هذا الرأي كثرة بينهم عثمان بن عفان رضي الله عنه، وعبد الملك بن مروان، وآخرون ، واتفقوا على أنّ زهيراً صاحب "أمدح بيت ، وأصدق بيت ، وأبين بيت".
* فالأمدح قوله :
تَرَاهُ إذا ما جِئْتَهُ مُتَهَلّلاً *** كأنّكَ تُعطيهِ الذي أنتَ سائِلُهْ
* والأصدق قوله :
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ *** وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ
* وأما ما هو أبين فقوله يرسم حدود الحق :
فَإِنَّ الحَقَّ مَقطَعُهُ ثَلاثٌ *** يَمينٌ أَو نِفارٌ أَو جِلاءُ



يقول ابن حزم اﻷندلسي:
لزم لمن طلب الفقه؛ أن يتعلم النحو واللغة؛ وإلا فهو ناقص منحط، ﻻتجوز له الفتيا في دين الله عز وجل.
الإحكام في أصول اﻷحكام.


(حضرت الوفاة رجلاً من أهل المدينة خيّراً فاضلاً فجزع جزعاً شديداً، فقيل له: أتجزع من الموت هذا الجزع الشديد مع ما لك من الأعمال الصالحة؟ فقال: كيف لا أجزع، والله إن أمير المدينة يأتيني رسوله فأجزع، فكيف برسول رب العالمين) .
المقلق لابن الجوزي


قال حكيم: أربعة حسنة، ولكن أربعة أحسن منها, الحياء من الرجال حسن ولكنه من النساء أحسن، والعدل من كل إنسان حسن ولكنه من القضاة والأمراء أحسن، والتوبة من الشيخ حسنة ولكنها من الشاب أحسن، والجود من الأغنياء حسن ولكنه من الفقير أحسن .


وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
.
" من سرّه الغنى بلا مال ، والعزّ بلا سلطان ، والكثرة بلا عشيرة ،
.
فليخرج من ذلّ معصية الله إلى عزّ طاعته ، فإنه واجد ذلك كله " .
.
الكامل للمبرد


كان الأصمعيّ طلّق امرأة ثم تبعتها نفسه؛ فكتب إليها:
وهل رأيتم بعدنا مثلنا ... فما رأينا بعدكم مثلكم
نصيب من يعجبنا خلوة ... منه ولا نجمع ما عندكم
قد اتخذنا بعدكم مبدعا ... لصونكم وليس من شكلكم
إن شئتم لم نتخذه وكا ... ن الصون والبذل جميعا لكم

عيّرت نوار- امرأة الفرزدق- الفرزدق بأنه لا ولد له؛ فقال الفرزدق:
وقالت أراه واحدا لا أخا له ... يورّثه في الوارثين الأباعد
لعلّك يوما أن تريني كأنّما ... بنيّ حواليّ الأسود الحوارد
فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى ... أقام زمانا وهو في الناس واحد
فولد بعد ذلك ولده: سبطة ولبطة وحبطة وغيرهم.

أربعة مذهبةٌ ... لكل هم وحزن
يحيا بها عينٌ ورو ... حٌ وفؤادٌ وبدن
الماء والقهوة وال؟ ... ؟ بستان والوجه الحسن





#فائدة / لا تلتقي اللام مع الراء إلا في أربع : أرل ، ورل ، حرل ، غرلة


قال الألماني يوهان فك :
لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يُقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر
وقال الألماني أوجست فيشر :
وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب .
وقال الألماني كارل بروكلمان :
بلغت العربية بفضل القرأن من الاتساع ، مدىً لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا
.

مــحــا البــيــنُ ما أبقتْ عيون المها مني
فـشِـــــــــبتُ ولم أقضِ اللُّبانة من سني

عـــناءٌ ، ويــــأسٌ ، واشــــتيــــاقٌ وغــربةٌ
ألا ، شــدَّ ما ألقـــــاه في الدهر من غبنِ

فإن أكُ فــــارقـــــــتُ الــــديار فـــلي بـها
فُــــــؤادٌ أضـــــــلتْهُ عــــيـــون المها مِني

بعــــثــــتُ به يــــوم النـــوى إثـــــرَ لَحْظَةٍ
فأوقــــعــــه المِقدارُ في شَـرَكِ الحُــسنِ

فـــهل من فتى في الدهــــر يجمع بـينـنا
فـــلـــيــس كِلانا عــن أخــيه بمـسـتغــنِ

ولــما وقـــفــــنـا لِلــوَدَاع ، وأســـبَــلَـــتْ
مـــــدامـــعنا فـــــوق التـــرائب كالمـــزن

أهـــبتُ بـــــــصبري أن يعودَ ، فــعـــزنـي
وناديت حــلــمــي أن يـثــوب فــلــم يُغـنِ

"محمود سامي البارودي"




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأربعاء ديسمبر 24, 2014 6:06 pm

**فـــروق لغويـّـــة:
* الفرق بين الكهف والغار
الكهف: الثقب المتسع في الجبل.
وإذا لم يكن واسعا بأن كان ضيقا فهو غار..
فهذا فرق صغير، ذو معنى كبير، فليتأمل..
* الفرقُ بين (العِوج) ـ بكسر العين ـ وبين (العَوج) ـ بفتحها ـ
فالعِوج ـ بكسرها ـ : فقدُ الاستقامة، وهو الاعوجاج عن الحق والصواب،
أي: أن هذه اللفظة تكون في الأمور المعنوية،
والأمورُ المعنويةُ: كالضلال والخروج عن الحق وعدم الصواب.
أما (العَوج) ـ بفتح العين ـ فتكون في الأشياء المحسوسة،
كاعوجاج الحديد والعصا ونحوهما.


سمع الخليل بن أحمد رجلاً ينشد هذا:
إذا كنت في حاجةٍ مرسلاً ... فأرسل حكيماً ولا توصه
فقال: هو الدِّرهم.


اختر لنفسك في مقامك صاحبا ****** فإذا صحبت عرفت من ذا تصحب
لا خير في ود امريء متملق ****** حلو اللسان و قلبه يتلهب
يعطيك من طرف الكلام حلاوة ****** و يروغ عنك كما يروغ الثعلب
يلقي و يحلف انه لك ناصح ****** و إذا تولي عنك فهو العقرب
و لقد نصحتك ان قبلت نصيحتي ****** و النصح أفضل ما يباع و يوهب


تجري أمور ولا تدري أوائلها ... خير لنفسك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيرا وارضينّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير
وبينما المرء في الأحياء مغتبطا ... إذ صار في الرّمس تعفوه الأعاصير
يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيّ مسرور


كن كيف شئت فقصرك الموت ... لا مزحل عنه ولا فوت
بينا غنى بيت وبهجته ... زال الغنى وتقوّض البيت


بالله ربّك كم بيت مررت به ... قد كان يعمر باللذّات والطرب
طارت عقاب المنايا في سقائفه ... فصار من بعدها للويل والحرب


ربّ قوم عبروا من عيشهم ... في نعيم وسرور وغدق
سكت الدهر زمانا عنهم ... ثم أبكاهم دما حين نطق



باتوا على قلل الأجبال تحرسهم ... غلب الرجال فلم تنفعهم القلل
واستنزلوا بعد عزّ من معاقلهم ... فأسكنوا حفرة يا بئس ما نزلوا
ناداهم وصارخ من بعد ما دفنوا ... أين الأسرّة والتيجان والحلل؟
أين الوجوه التي كانت محجّبة ... من دونها تضرب الأستار والكلل ؟
فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم ... تلك الوجوه عليها الدود تقتتل
قد طال ما أكلوا دهرا وما نعموا ... فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا


مالك بن دينار قال:
أتيت القبور فناديتهن ... ن أين المعظم والمحتقر؟
وأين المدلّ بسلطانه؟ ... وأين المزكّي إذا ما افتخر؟
قال: فنوديت من بينها ولا أرى أحدا:
تفانوا جميعا فما مخبر ... وماتوا جميعا ومات الخبر
تروح وتغدو بنات الثرى ... فتمحو محاسن تلك الصّور
فيا سائلي عن أناس مضوا ... أما لك فيما ترى معتبر؟
قال: فرجعت وأنا أبكي.


قال الأصمعيّ: دخلت بعض الجبابين ، فإذا أنا بجارية ما أحسبها أتت عليها عشر سنين، وهي تقول:
عدمت الحياة ولا نلتها ... إذا كنت في القبر قد ألحدوكا
وكيف أدوق لذيذ الكرى ... وأنت بيمناك قد وسّدوكا



نعى لك ظلّ الشباب المشيب ... ونادتك باسم سواك الخطوب
فكن مستعدّا لداعي المنون ... فكلّ الذي هو آت قريب
وقبلك داوى المريض الطبيب ... فعاش المريض ومات الطبيب
يخاف على نفسه من يتوب ... فكيف ترى حال من لا يتوب؟


يقول ابن القيم
القلوب ثلاثة: قلب خال من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه لأنه قد اتخذ بيتاً ووطناً وتحكم فيه بما يريد وتمكن منه غاية التمكن.
القلب الثاني: قلب قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الاهوية، فللشيطان هنالك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع، فالحرب دول وسجال.
وتختلف أحوال هذا الصنف بالقلة والكثرة، فمنهم من أوقات غلبته لعدوه أكثر، ومنهم من أوقات غلبة عدوه له أكثر.
ومنهم من هو تارة وتارة.
(القلب الثالث) قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فلنوره في صدره إشراق، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حرست بالنجوم فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم فاحترق.


رأيْتُ القَناعَةَ رأسَ الغِنى ..... فَصِرْتُ بأذيالِها مُتَمَسِكْ

فلا ذا يراني على بابِهِ ..... ولا ذا يراني بِهِ مُنهَمِكْ

فَصِرْتُ غَنيّاً بلا دِرهَمٍ ..... أمُرُّ على النّاسِ شِبهَ المَلِكْ

الإمام الشافعي






شرُّ النساء
******************
قال أعرابي يحذر ابنه من المرأة السوء ؛
وقد وضع أبشع مواصفاتها في كلامه العجيب:
« إياك وكل امرأة مذكرة منكرة، حديدة العرقوب، بادية الطنبوب، منتفحة الوريد،
كلامها وعيد، وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشئ السيئات،
تعين الزمان على بعلها، ولا تعين بعلها على الزمان،
ليس في قلبها له رأفة، ولا عليها منه مخافة،
إن دخل خرجت، وإن خرج دخلت، وإن ضحك بكت، وإن بكى ضحكت،
إن طلقها كانت حريبته، وإن أمسكها كانت مصيبته.. !!
سفعاء ورهاء، كثيرة الدعاء، قليلة الحياء، تأكل لمّا، وتوسع ذمّا، صخوب غضوب،
بذية دنية، ليس تطفأ نارها، ولا يهدأ شجارها، ضيقة الباع، مهتوكة القناع،
حبيها مهزول، وبيتها مزبول، إذا حدّثت تشير بالأصابع، وتبكي في المجامع،
بادية في حجابها، نباحة على بابها، تبكي وهي ظالمة،
وتشهد وهي غائبة، قد ذل لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور .!!»


** أصل العبارة
{ قَوْلُهُمْ: حَيَّاكَ الله وَبَيَّاكَ }
من عبارات التحية والسلام عند عرب الجاهلية والاسلام،
* فأما حياك الله فإنه مشتق من التحية، والتحية تنصرف على ثلاثة معان؛
- فالتحية: السلام ومنه قول الكميت:
ألا حييت عنـا يا مدينا *** وهل بأس بقول مسلمينا
فيكون معنى (حَيَّاكَ الله): سلم الله عليك..
- والتحية أيضًا: الملك، ومنه قول عمرو بن معدي كرب:
أسير به إلى النعمان حتى *** أنيخ على تحيتـه بجندي
فيكون المعنى: ملكك الله.
- والتحية: البقاء، ومنه قول زهير بن جناب الكلبي:
ولكن ما نال الفتى *** قد نلته إلا التحية
أي: إلا البقاء فيكون المعنى: أبقاك الله.
* فأما (بَيَّاكَ) فإنه في ما زعم الأصمعي: أضحكك.
- وقال الأحمر: أراد بوأك منزلاً، كما قالوا: جاء بالعشايا والغدايا للأزواج.
- وقال ابن الأعرابي: بَيَّاكَ: قصدك بالتحية، وأنشد:
لما تبينا أخا تميمٍ *** أعطى عطـاء اللحز اللئيم
- وقال أبو مال: قربك، وأنشد:
بيا لهم إذا نزلوا الطعاما *** الكبد والملحاء والسناما
أي: قرب لهم.





** فوائد نحويـــة
1 ـ فعلنا معاً يفيد الاجتماع في حال الفعل وفعلنا جميعاً بمعنى كلنا. سواء اجتمعنا أم لا.
2 ـ خبر كان لا يجوز أن يكون ماضياً إلا إذا كان مع قد نحو: كان زيد قد قام.
3 ـ المعطوف على النفي يزاد فيه لا، كثيراً نحو : ما عندي دينار ولا درهم.
4ـ الأكثر في الاستعمال تقديم الظرف على النكرة الموصوفة نحو: عندي ثوب جديد
5 ـ يجب تقديم الاسم على اللقب ولا ترتيب للكنية نحو : أبو المأمون هارون الرشيد، أو هارون أبو المأمون الرشيد.



* في وصف الأحوال المتضادة
{ في تَقْسِيمِ السَّعَةِ والضيق}
- أرْض وَاسِعَةٌ
- دَار قَوْرَاءُ
- بَيْتٌ فَسِيح
- عَين نَجْلاءُ
- طَعْنَة نَجْلاءُ
- قَدَحٌ رَحْرَاح
- عَيْش رَفِيع
- صَدْر رَحِيب
- قَمِيص فَضْفَاض
- سَرَاوِيلُ مُخَرْفَجَة أي وَاسِعَة
- ظِل وَارِفٌ ،
- مَكَانٌ ضَيِّق
- صَدْرٌ حَرِج
مَعِيشَة ضَنْك
- طَرِيق لَزِب


أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ**
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ

جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى**
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ

مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ**
إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ

جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي**
نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ

وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُه **
فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

" المتنبي "



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الخميس ديسمبر 25, 2014 3:14 pm






* نون الوقاية:
سُمِّيت "نون الوقاية " بهذا الاسم لأنها تقي الفعل من الكسر الذي ينشأ عن لحاق ياء المتكلم به. فإذا اتصلت ياء المتكلم بالفعل الماضي ، سبقتها وُجُوبًا نون الوقاية (و هي نون مكسورة )، نحو:شكرني الأستاذ. و إذا اتّصلت بالمضارع ، سبقتها نون الوقاية - وجوبا أيضا - إلّا إذا كان المضارع من الأفعال الخمسة ،مرفوعا بثبوت النون ، فيجوز حذف النون أو إثباتها ، نحو: الأصدقاء يُكرِموني (اكتفينا هنا بنون الرفع و حذفنا نون الوقاية ) ، أو : يُكرِمونني ( أثبتنا هنا نون الوقاية مع نون الرفع ) ، إلخ.
- إذا اتّصلت ياء المتكلم بالأسماء مباشَرةً ، فلا حاجةَ إلى نون الوقاية ، نحو: هذا كتابي . و تقدّر الحركات على ما قبلها ، لأنّ الكسرة المناسِبة للياء تحول دون ظهور الحركات إلّا في حالة الجرّ ، فالكسرة ظاهرة و ليست مقدَّرَةً ، و لا حاجةَ لِتكَلُّف تقديرها ما دامت موجودةً.
- و إذا اتّصلت ياء المتكلِّم بحروف الجرّ ، جُرِّدَت من نون الوقاية ، إلّا مع :"مِنْ" و "عَنْ " ، فيجب أن تسبقها النون ( في غير ضرورة شِعرية).
- أمّا إذا لحقت الأحرف المشبَّهة بالفعل ، و هيSad إنَّ ، أنَّ ، كَأنَّ ، لكِنَّ ، لَيْتَ ، لَعَلَّ ) ،
ففي الأحرف الأربعة الأولى ، يجوز فيها أن تصحبها نون الوقاية و أن تُحذَف ، و كلاهما صحيح (كلاهما صحيحان ) ،نحو : إنّي و إنّني . أنّي و أنّني . كَأنّي و كأنّني .لكنّي و لكنّني.
أمّا "لَيْتَ "فالأفصح أن تصحبَها نون الوقاية ، نحو : قوله تعالى :{ يَالَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا }72/النساء.و الأكثر في " لَعَلَّ " أن تَتَجَرَّدَ من نون الوقاية ، نحو قوله تعالى : { لَعَلِّيَ أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ }36/غافر.
و نَدَرَ حذْفُها مع "لَيْتَ" و إثباتها مع "لَعَلَّ".
المرجع في اللغة العربية/لعلي رضا.


"قيل إنما سمي العرب عرباً؛ لأن أولاد إسماعيل نشأوا بعربة، وهي من تهامة، فنسبوا إلى بلدهم، وكل من يسكن جزيرة العرب وينطق بلسانهم فهو منهم؛ لأنهم إنما تولدوا من أولاد إسماعيل.
وقيل: سموا بالعرب؛ لأنه ألسنتهم معربة عما في ضمائرهم، ولا شك أن اللسان العربي مختص بأنواع من الفصاحة والجزالة لا توجد في سائر الألسنة. ورأيت في بعض الكتب عن بعض الحكماء أنه قال: حكمة الروم في أدمغتهم وذلك لأنهم يقدرون على التركيبات العجيبة، وحكمة الهند في أوهامهم، وحكمة يونان في أفئدتهم، وذلك لكثرة ما لهم من المباحث العقلية، وحكمة العرب في ألسنتهم، وذلك لحلاوة ألفاظهم وعذوبة عباراتهم."
التفسير الكبير للرازي


أسماء النظر:
من براعة اللغة العربية أن لكل طريقة في النظر اسما خاصا به :
فإذا نظر الإنسان إلى الشيء بمجامع عينيه قيل له (رمقه)
فإذا نظر إليه من جانب أذنه قيل له (لحظه)
أما إذا نظر إليه بعجلة قيل (لمحه )
فإذا رمى ببصره مع حدةقيل له (حدجه)بطرفه
أما إذا نظر إلى غيره بشدة وحدة قيل له (رشقه)
فإذا اشتملت النظرة على عداوة قيل له (نظر شزر)
وإذا نظر الشخص إلى كتاب ليهذبه أويستكشف صحته قيل له (تصفحه)
فإذا صاحب النظر شدة فتح العين قيل له (حدق)
فإذا غاب سواد العين من الفزع يقال (برق البصر)
وإذا نظر الإنسان إلى آخر بعين المحبة والعطف قيل :نظر إليه (نظرة ذي علق)
فإذا نظر الإنسان إلى شيء بسرعة ثم خفى عنه قيل (لاح)



كل أمري إذا تفكرت فيه ... وتأملته رأيت ظريفا
كنت أمشي على اثنتين قوياً ... صرت أمشي على ثلاث ضعيفا



حملت العصا لا الضعف أوجب حملها *** علي ولا أني تحنيت من كبر
ولكنني ألزمت نفسي حملها *** لأعلمها أن المقيم على سفر



* فى أسماء النَّبَاتِ والشَّجَرِ :
- كلُّ نَبْتٍ كانتْ ساقُه أنابِيبَ وكُعُوباً فهو قَصَبٌ.
- كلُّ شجرٍ لهُ شَوك فهو عِضاة.
- وكلُّ شجر لا شَوْكَ له فهو سَرْح.
- كلُّ نبْتٍ لهُ رائحةٌ طيِّبةٌ فهو فاغيةٌ.
- كلُ نَبْتٍ يَقَعُ في الأدْوِيةِ فهو عَقَّار والجمع عَقاقيرُ.
- كلُّ ما يُوكُل منَ البُقُولِ غيرِ مطبوخ فهو منْ أحْرَارِ البُقولِ.
- كلُّ ما لا يُسْقَى إلا بماءِ السماءِ فهو عِذْيٌ.
- كلُّ مَا وَارَاكَ من شجرٍ أو أكَمَةٍ فهو خَمَر والضّرّاءُ ما واراك مِنَ الشّجَرِ خاصّةً.
- كلُّ ريْحَانٍ يُحَيَّا به فهو عَمَارٌ ومنهُ قول الأعْشى:
فلمَّا أتانا بُعَيْدَ الْكَرَى ... سَجَدْنا له ورفَعْنا العَمَار



وقال الكلبي : قال لي خالد بن عبد الله بن يزيد بن
.
أسد بن كرزٍ القسري : ما تعدّون السؤدد ؟
.
فقلت : أما في الجاهلية فالرياسة ،
.
وأما في الإسلام فالولاية ،
.
وخيرٌ من ذا وذاك التقوى ،
.
فقال لي : صدقت كان أبي يقول : لم يدرك الأول الشرف إلا بالفعل ،
.
ولا يدركه الآخر إلا بما أدرك به الأول ،
.
قال : فقلت : صدق أبوك ، ساد الأحنف بحلمه ،
.
وساد مالك بن مسمع بمحبة العشيرة له ،
.
وساد قتيبة بدهائه ،
.
وساد المهلب بجميع هذه الخلال ،
.
فقال لي : صدقت ، كان أبي يقول :
.
خير الناس للناس خيرهم لنفسه ،
.
وذلك أنه إذا كان كذلك اتّقى على نفسه من السَّرَق لئلا يُقطع ،
.
ومن القتل لئلا يُقاد ، ومن الزنى لئلا يُحدّ ،
.
فسلم الناس منه باتّقائه على نفسه .
.
الكامل للمبرد


قال ابن سارة:
ولي عصا من طريق الذم أحمدها *** بها أقدم في تأخيرها قدمي
كأنها وهي في كفي أهش بها *** على ثمانين عاماً لا على غنمي
كأنني قوسُ رامٍ وهي لي وتر *** أرمي عليها سهام الشيب والهرم


* فروق لغويــة
* الفرق بين التوبة والإنابة والأوبة
- التوبة عَلَى ثلاثة أقسام:
أولها التوبة وأوسطها الإنابة وآخرها الأوبة،
فجعل التوبة بداية والأوبة نهاية والإنابة واسطتهما،
- فَكُل من تاب لخوف العقوبة فَهُوَ صاحب توبة،
- ومن تاب طمعا فِي الثواب فَهُوَ صاحب إنابة،
- ومن تاب مراعاة للأمر لا لرغبة فِي الثواب أَوْ رهبة من العقاب فَهُوَ صاحب أوبة،
ويقال أَيْضًا:
- التوبة صفة الْمُؤْمِنيِنَ
قَالَ اللَّه تعالي: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور: 31]
- والإنابة صفة الأولياء والمقربين
قَالَ اللَّه تعالي: {وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ } [ق: 33]
- والأوبة صفة الأنبياء والمرسلين
قَالَ اللَّه تعالي: { نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }


من جميل الشعر..
تعصي الإله وأنت تزعم حبه .. هذا لعمري في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعتـــه .. إن المحب لمن يحب مطيــع
*******************
من يدعي حب النبي ولم يفد .. من هديه فسفاهة وهراء
فالـحب أول شرطـه وفروضــه .. إن كان صدقاً طاعة ووفـاء


نعى لك ظلّ الشباب المشيب ... ونادتك باسم سواك الخطوب
فكن مستعدّا لداعي المنون ... فكلّ الذي هو آت قريب
وقبلك داوى المريض الطبيب ... فعاش المريض ومات الطبيب
يخاف على نفسه من يتوب ... فكيف ترى حال من لا يتوب؟


ورد في "كتاب الطهارة"
باب الاستطابة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"
الخبث: بضم الخاء والباء وهو جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة.
استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم"
وقد ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺿﺒﻂ ﻟﻔﻆ ( ﺍﻟﺨُﺒُﺚ ) ﻭﺍﺧﺘﻠﻒ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺗﺒﻌﺎً ﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺿَﺒْﻄِﻪ ، ﻭﺗﻌﺪﺩﺕ ﺍﻵ‌ﺭﺍﺀ
1/ ﻓَﻤَﻦْ ﺿﺒﻄﻪ ﺑﺈﺳْﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺀ ، ﻓَﺴّﺮﻩ ﺑﺎﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻵ‌ﺗﻴﺔ :
ـ ﺍﻟﺸَّﺮّ ، ﻭﺍﻟﺨﺒﺎﺋﺚ : ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ .
ـ ﺍﻟﻜُﻔْﺮ ﻭﺍﻟﺸِّﺮﻙ ، ﻭﺍﻟﺨﺒﺎﺋﺚ : ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ .
ـ ﺧِﻼ‌ﻑ ﻃَﻴِّﺐ ﺍﻟﻔِﻌْﻞ ﻣﻦ ﻓُﺠُﻮﺭٍ ﻭﻏَﻴْﺮِﻩ ، ﻭﺍﻟﺨﺒﺎﺋﺚ : ﺍﻷ‌ﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺬﻣﻮﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨِﺼَﺎﻝ ﺍﻟﺮَّﺩِﻳْﺌَﺔ .
ـ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ، ﻭﺍﻟﺨﺒﺎﺋﺚ : ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻛُﻠّﻬﺎ .
2/ ﻭﻣَﻦْ ﺿَﺒَﻄَﻪ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﺒﺎﺀ ( ﺍﻟﺨُﺒُﺚ ) ﻓَﺴّﺮﻩ ﺗَﻔْﺴِﻴﺮﺍً ﻭﺍﺣِﺪﺍً ، ﻭﻫﻮ :
ﺃﻥّ ﺍﻟﺨُﺒُﺚ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺨَﺒِﻴﺚ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸَّﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺬَّﻛَﺮ ، ﻭﺍﻟﺨَﺒَﺎﺋِﺚ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺨَﺒِﻴﺜَﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻷ‌ﻧﺜﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ
ﻓﺎﺳْﺘَﻌَﺎﺫَ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻣَﺮَﺩﺓ ﺍﻟﺠِﻦِّ ﺫﻛﻮﺭﻫﻢ ﻭﺇﻧﺎﺛﻬﻢ
ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻷ‌ﺯﻫﺮﻱّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻬﻴﺜﻢ ، ﺛُﻢَّ ﻗﺎﻝ : ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻴﺜﻢ ﺃﺷْﺒَﻪُ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺎﻟﺼَّﻮَﺍﺏ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻴﺎﺽ ـ ﺑﻌﺪ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻀﺒﻄﻴﻦ ـ : ﻭﺍﻟﻮﺟﻬﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮﺍﻥ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺑﻪ {ﺃﻱ ﺑﻀﻢ ﺍﻟﺒﺎﺀ} ﺃﻧّﻪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺚ ﻧﻔﺴﻪ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜُﻔْﺮ ، ﻭﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺨﺒﺎﺋﺚ .
والله أعلم




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الخميس ديسمبر 25, 2014 3:25 pm

** فوائد نحويـــة
1 ـ فعلنا معاً يفيد الاجتماع في حال الفعل وفعلنا جميعاً بمعنى كلنا. سواء اجتمعنا أم لا.
2 ـ خبر كان لا يجوز أن يكون ماضياً إلا إذا كان مع قد نحو: كان زيد قد قام.
3 ـ المعطوف على النفي يزاد فيه لا، كثيراً نحو : ما عندي دينار ولا درهم.
4ـ الأكثر في الاستعمال تقديم الظرف على النكرة الموصوفة نحو: عندي ثوب جديد
5 ـ يجب تقديم الاسم على اللقب ولا ترتيب للكنية نحو : أبو المأمون هارون الرشيد، أو هارون أبو المأمون الرشيد.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت ديسمبر 27, 2014 10:57 am

بين يديكَ اليوم مسألتي ..
ومن سواكَ - إذا اشتدّت - سألناهُ
كلّ المصائبِ
مهما ناءَ كلْكلها
تهونُ حين ينادي القلبُ : ربّاهُ .
د.نجم الحصيني


زرع رجل من أهل الطائف زرعا، فلما بلغ أصابته آفة فاحترق، فدخلنا عليه نواسيه عنه فبكى وقال: "والله ما عليه أبكي ولكني سمعت الله تبارك وتعالى يقول: ﴿مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ﴾ [آل عمران: 117] فأخاف أن أكون من هذه الصفة فذلك الذي أبكاني"


~~~~~~~~~~~~~~~
1- تحتوي الآيةرقم 13 من سورة الأعراف على 13 كلمة
2- تحتوي الآيةرقم 13 من سورة الأنفال على 13 كلمة
3- تحتوي الآيةرقم 13 من سورة يوسف على 13 كلمة
4- تحتوي الآيةرقم 13 من سورة النحل على 13 كلمة
5- تحتوي الآيةرقم 13 من سورة الإسراء على 13 كلمة
6- تحتوي الآيةرقم 13 من سورة الأحقاف على 13 كلمة
------------------------------------------------------
تحتوي الآية رقم 28 من سورة الفرقان على 28 حرفا
تحتوي الآية رقم 28 من سورة الصافات على 28 حرفا
تحتوي الآية رقم 28 من سورة الزمر على 28 حرفا
تحتوي الآية رقم 28 من سورة القلم على 28 حرفا
----------------------------------------------------
تحتوي الآية رقم 11 من سورة البقرة على 11 كلمة
تحتوي الآية رقم 17 من سورة البقرة على 17 كلمة
تحتوي الآية رقم 19 من سورة البقرة على 19 كلمة
تحتوي الآية رقم 42 من سورة البقرة على 42 حرفا
تحتوي الآية رقم 50 من سورة البقرة على 50 حرفا
تحتوي الآية رقم 114 من سورة البقرة على 114 حرفا
تحتوي الآية رقم 185 من سورة البقرة على 185 حرفا
تحتوي الآية رقم 136 من سورة البقرة على 136 حرفا (ورش :النبيئون)
تحتوي الآية رقم 213 من سورة البقرة على 213 حرفا (ورش :النبيئين )


وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ" **
"وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ

الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ" **
"لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ

وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي" **
"وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً" **
"مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

وَاستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمْ" **
"بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ

خَيرُ الوَسائِلِ مَن يَقَع مِنهُم عَلى" **
"سَبَبٍ إِلَيكَ فَحَسبِيَ الزَهراءُ

بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت" **
"وَتَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ

الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتي" **
"فيها لباغي المُعجِزاتِ غَناءُ

صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى" **
"وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ

نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ" **
"وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ

" أحمد شوقي "



شَدَنَ : قَوِيَ وصَلحَ جسمه وترعرع ومشي مع أمه .
ومنه : الشادِن : وهو ولد الظبية .
وظبية مُشْدِن : ذات شادِن يتبعها .
قال إسحاق الموصلي :
بديرُ القائم الأقصى ** غزالٌ شادنٌ أحوى
بَرَى حُبَّي له جسمي ** ولا يدري بما ألقى
وأكتُمُ حبَّه جَهْدي ** ولا واللهِ ما يخفى
لسان العرب



أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ **
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ

وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ**
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ

وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ، **
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ

نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ **
منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ

فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً**
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ

وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً، **
وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ

وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي**
بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ

تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا **
سِوَاكَ إلهاً، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ

حسان بن ثابت


ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﻗﻮﻣﺎً ﻳﺠﺎﻟﺴﻮﻧﻚ ﻟﻴﺠﺪﻭﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻴﻌﺔ ﻓﻴﻚ ﺳﺒﻴﻼً (ﺃﻱ ﻳﺘﺼﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺄﺧﻄﺎﺀ). ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻫﻮﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻃﻤﻌﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﻓﻄﻤﻌﺖ، ﻭﺃﻃﻤﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻄﻤﻌﺖ، ﻭﺃﻃﻤﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻼً، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻮﺍ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﻘﻬﻢ ﻭﺭﺍﺯﻗﻬﻢ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﺜﻠﻬﻢ؟



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   السبت ديسمبر 27, 2014 11:08 am

قال أبو حازم (سلمة بن دينار ): أن بني إسرائيل لمّا كانوا على الصواب كانت الأمراء، تحتاج إلى العلماء وكانت العلماء تفر بدينها من الأمراء فلما رأى ذلك قوم من أذلة الناس تعلموا ذلك العلْم وأتوا به إلى الأمراء فاستغنت به عن العلماء واجتمع القوم على المعصية فسقطوا وانتكسوا ولو كان علماؤنا يصونون علمهم لم تزل الأمراء تهابهم.
صفة الصفوة لابن الجوزي


عن سفيان قال: صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان؟ فقال: إني أستحيي من الله عز وجل أن يعلم مني أنّ رحمته تعجز عن أحدٍ من خلقه.

وطول مقام المرء في الحيّ مخلق ... لديباجتيه فاغترب تتجدّد
فإني رأيت الشمس زيدت محبّة ... إلى الناس أن ليست عليهم بسرمد



منعه عطاء:
قال سفيان الثوري رحمه الله: مَنْعُه عطاء. وذلك أنه لم يمنع عن بُخل ولا عدم، وإنما نظر في خير عبده المؤمن، فمنعه اختيارًا وحُسْنَ نظر.
فإن الله عز وجل لا يقضي لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيرًا له، ساءه القضاء أو سره. فقضاؤه لعبده المؤمن المنع عطاء، وإن كان صورة المنع، وبلاؤه عافية وإن كان في صورة بلية. ولكن لجهل العبد وظلمه لا يعد العطاء والنعمة والعافية إلا ما التذَّ به في العاجل، ولو رزق من المعرفة حظًا وافرًا لعدَّ جميع ما قضاه الله عز وجل وقدر نعمة وعطاء وعافية، وهذه كانت حال السلف.


الجنين في بطن أمه ياكل من طريق واحد( الحبل السري)
بعد الولادة يبدله الله بطريقين ( الرضاعة من ثديي امه) بعد الفطام يبدله الله باربع طرق
( طعامان- لحوم ونباتات-
وشرابان-مياه والبان )
بعد الموت لو كان صالحا يبدله الله بثمانية ابواب في الجنة يدخل من ايها شاء ...
و كذلك شأن الله عز و جل لا يمنع عبده الحظ الخسيس العاجل
إلا ليدخر له الحظ النفيس الآجل
ولكن العبد لجهله بمصالح نفسه
يؤثر العاجل الخسيس
و يزهد في الآجل النفيس
و لو انصف العبد ربه لعلم أنه
ما منعه إلا ليعطيه
و ما ابتلاه إلا ليعافيه
و ما امتحنه إلا ليصافيه
و ما أماته إلا ليحييه.
من كلام لابن القيم بتصرف

*قال تعالى في سورة ق (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)) وفي سورة هود (قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)) وفي سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5))مادلالة اختلاف هذه الصيغ؟(د.فاضل السامرائى)
أولاً صيغ العربية ودلالتها ثم التوكيد وعدمه. عجيب تدخل في صيغ المبالغة أو صفة المشبّه(فعيل، فعال، فُعّال) صيغة فُعّال من حيث المبالغة أكثر من فعيل نقول هذا طويل فإذا أردنا المبالغة نقول طوال. فعيل صفة مشبهة أو مبالغة، فعال أبلغ من فعيل باعتبار مناسبة لمدّة الألف ومناسبة لمدّة الصوت أحياناً صوت الكلمة يناسب المعنى فمدّة الألف أكثر من الياء فجعلوها للصفة الأبلغ. عُجاب أبلغ من عجيب.
مسألة التوكيد وعدم التوكيد أخبر عن العجيب لكنه غير مؤكد في الأولى ثم الثانية آكد.
لو عدنا إلى الآيات في الأولى (بلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)) عجبوا أن جاءهم منذر منهم فجاء بلفظ (عجيب) والثانية أن امرأة عقيماً وعجوز وبعلها شيخ فكيف تلِد والعقيم أصلاً لا تلِد ولو كان رجُلُها فتى فهي عقيم وعجوز وفي الآية من دواعي العجب ما هو أكثر من الآية الأولى لذا دخل التوكيد بـ (إنّ واللام) تأكيدا العجب ناتج عن أن مُثير العجب أكثر. أما في سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)) هم عجبوا أن جاءهم منذر منهم أولاً ثم عجبوا أن جعل الآلهة إلهاً واحداً فصارت دواعي العجب أكثر من سورة ق التي تعجبوا فيها من أن جاءهم منذر منهم فقط. إضافة إلى ذلك في سورة ص هناك أمر آخر هو جعل الآلهة إلهاً واحداً وهو مشركون عريقون في الشرك فقاتلوه بسبب كلمة التوحيد فالعجب أكثر بعد وصفه بأنه ساحر وكذّاب فجاء بلام التوكيد وجاء بالصفة المشبهة المبالغة عُجاب.



كان لرجل من حمير ابنان يقال لأحدهما عمرو وللآخر ربيعة، وكانا قد برعا في الأدب والعلم، فلما بلغ الشيخ أقصى عمره وأَشْفَى على الفناء، دعاهما لِيَبْلُو عقولَهما، ويعرف مبلغَ علمهما.
فلما حضرا قال لعمرو - وكان الأكبر أخبرْني عن أحبِّ الرجال إليك وأكرمِهم عليك.
قال: السيِّد الجواد، القليل الأنْداد، الماجد الأجداد، الراسي الأَوْتَاد، الرفيع العماد، العظِيم الرماد، الكثير الحُسّاد، الباسل الذَّوَّاد، الصادر الورَّاد.
قال: ما تقول يا ربيعة قال: ما أَحْسَنَ مَا وَصَف وغيرُه أحبُّ إلي منه.
قال: ومَنْ يكون بعد هذا قال: السيِّد الكريم، المانع للحَرِيم، المِفْضَال الحليم، القَمْقَام الزَّعِيم، الذي إن هَمَّ فعل، وإن سُئِل بَذَل.
قال: أخبرني يا عمرو بأبْغَضِ الرجال إليك.
قال: البرم اللئيم، والمستخذي للخَصِيم، المِبْطَانُ النَّهيم، العَييُّ البَكِيم، الذي إن سُئِل مَنَعَ، وإن هُدِّد خَضَع، وإن طَلَب جَشَع.
قال: ما تقول يا ربيعة قال: غيرُه أبغضُ إلي منه.
قال ومَنْ هو قال: النَّموم الكَذُوب، الفاحِشُ الغَضُوب، الرغيبُ عند الطعام، الجَبَان عند الصدام.
المزهر للسيوطي


من وصايا لقمان عليه السلام لولده: "أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه: أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت".

ما الفرق بين يغفر لكم من ذنوبكم ويغفر لكم ذنوبكم؟(د.فاضل السامرائى)
(من) تبعيضية، للتبعيض أي بعضاً من ذنوبكم. بحسب السياق تغفر بعض الذنوب أو الذنوب جميعاً. لكن هنالك أمر وهو أنه لم يرد في القرآن (يغفر لكم ذنوبكم) إلا في أمة محمد في القرآن كله، أما (يغفر لكم من ذنوبكم) فعامّة لأمة محمد ولغيرهم.



الفرق بين التبذير والاسراف : قيل: التبذير: إنفاق المال فيما لا ينبغي.
والإسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي.
وبعبارة أخرى: الاسراف: تجاوز الحد في صرف المال . والتبذير: اتلافه في غير موضعه، وهو أعظم من الاسراف ، ولذا قال تعالى: " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " .
قيل: وليس الاسراف متعلقا بالمال فقط ، بل بكل شئ وضع في غير موضعه اللائق به.
ألا ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالاسراف لوضعهم البذر في غير المحرث، فقال: " إنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون " . ووصف فرعون بالاسراف بقوله: " إنه كان عاليا من المسرفين ".


ولا سوّد المال الدّنيّ ولا دنا ... لذاك ولكنّ الكريم يسود
متى ما ير الناس الغنيّ وجاره ... فقيرا يقولوا عاجز وجليد
وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى ... ولكن أحاظ قسّمت وجدود
فكم قد رأينا من غنيّ مذمّم ... وصعلوك قوم مات وهو حميد
إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد ديسمبر 28, 2014 6:52 pm





** لطائف نحويــة ولغويـــة
1 ـ مما يسوغ الابتداء بالنكرة إفادتها الدعاء نحو: {سلام عليكم}، {ويل للمطففين }
2 ـ إذا اقترنت كان وأخواتها بحرف مصدري لا يجوز أن يتقدم خبرها عليها نحو : أريد أن تكون فاضلاً.
3 ـ العرب تعطف الشيء على الشيء بفعل ينفرد به أحدهما نحو : أكلت تمراً وماء أي وشربت وهو كثير فتنبه.
4 ـ كل عضو زوج من أعضاء الإنسان فهو مؤنث إلا الخد والجنب والحاجب وكل عضو فرد فهو مذكر إلا الكبِد والكرش والطحال.
5ـ محاسن جمع حسْن على غير قياس وقيل: جمع لا واحد له وقيل: محسن وقد قالوا : إن كمال الحسن في الشعر، والصياحة في الوجه، والوضاءة في البشرة والحال في الأنف، والحلاوة في العينين، والظرف في اللسان، والرشاقة في القد، واللياقة في الشمائل






قال ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ –ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:-
"ﻣﻦ ﺧﺎﺻﻢ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻓﻲ ﺳﺨﻂ
ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺰﻉ ، ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺆﻣﻦ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺃﺳﻜﻨﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺩﻏﺔ ﺍﻟﺨﺒﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺨﺎﺭﺝ"
ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ


العلماء غرباء، لكثرة الجهل. والعلم جمال لا يخفى، ونسب لا يجفى. و زلّة العالم كانكسار سفينة تغرق ويغرق معها خلق كثير.
فإذا زلّ العالم، زلّ بزلّته عالم. فالملوك حكّام على الناس، والعلماء حكام على الملوك.
العلم يمنع أهله ... أن يمنعوه أهله
ابو الفتح كشاجم:
لا تمنع العلم امرأ ... والعلم يمنع جانبه
أما الغبىّ فليس يفهم ... لطفه وغرائبه
وتكون حاضرة الفوا ... ئد عنده كالغائبه
وأخو الحصافة مستحقّ ... أن ينال مطالبه
فبحقّه أعطيته ... من فضل علمك واجبه
ومن رقّ وجهه عند السؤال، رقّ علمه عند الرجال. علم بلا عمل، كشجرة بلا ثمر. كما لا ينبت المطر الكثير الصّخر، كذلك لا ينفع البليد كثرة التعلم.
من ترفّع بعلمه وضعه الله بعمله. الجاهل صغير وإن كان كبيرا، والعالم كبير وإن كان صغيرا. من أكثر مذاكرة العلماء، لم ينس ما علم، واستفاد ما لم يعلم.


أفد طبعك المكدود بالهمّ راحة ... براح، وعلّله بشىء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن ... بمقدار ما نعطى الطعام من الملح


ترتيب الأمطار:
-------------
أول المطر رَشٌّ وطَشّ
ثم طَلّ ورَذاذ
ثم نَضْح ونَضْخ
ثم هَطْل وَتَهْتَان
ثم وَابِل وجَوْد
- من كتاب (فقه اللغة) للثعالبي -


ابن الرومي :
ونصيف من الرجال نحيف ... راجح الوزن عند وزن الرجال
فى أناس أوتوا حلوم العصافير ... فلم تغنهم جسوم البغال
أخذه من قول حسان بن ثابت، وقال له بنو الديان الحارثيون: قد كنّا ونحن نطول بأحسامنا على العرب حتى قلت:
دعوا التّخاجؤ وامشوا مشية سجحا ... إنّ الرجال ذوو قدّ وتذكير
لا بأس بالقوم من طول ومن عظم ... جسم البغال وأحلام العصافير



خذ العفو وأمر بعرف كما ... أمرت وأعرض عن الجاهلين
ولن في الكلام لكلّ الأنام ... فمستحسن من ذوى الجاه لين

قالوا في عزة النفس :



لست سمحاً بودادي *** كلُّ من نادى أجبته
قد شكرت الله فيـ *** ـما كان منكم وحمدته
حين خلصت فؤادي *** من يديكم وملكته
أبيات لبهاء الدين زهير .





** من اللطائف القرآنية
* تذكيرُ الفعل مع الصيحة وتأنيثه
قال الله عز وجل في قوم صالح عليه السلام : { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } (هود:67) ،
وقال في قوم شعيب عليه السلام : { وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } (هود:94) ،
فأتى سبحانه في الآية الأولى بفعل الأخذ مذكرًا مع الصيحة ، وأتى به في الآية الثانية معها مؤنَّثًا .
ولسائل أن يسأل : لم أتى الفعل ( أخذ ) في الآية الأولى بالتذكير ، وفي الثانية بالتأنيث ، والمسند إليه في الآيتين واحد ، وهو ( الصيحة ) ؟
جاءت الصيحة في قصة صالح في معنى العذاب والخزي إذ كانت منتظمة بقوله سبحانه : { ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز } [ هود : 66 ] ، فصارت الصيحة عبارة عن ذلك الخزي ، وعن العذاب المذكور في الآية . فقوي التذكير بخلاف قصة شعيب فإنه لم يذكر فيها ذلك ، وهذا جواب السهيلي .
قال ابن القيم : وعندي فيه جواب أحسن من هذا إن شاء الله ، وهو أن الصيحة يراد بها المصدر بمعنى الصياح فيحسن فيها التذكير ويراد بها الواحدة من المصدر فيكون التأنيث أحسن . وقد أخبر تعالى عن العذاب الذي أصاب به قوم شعيب بثلاثة أمور كلها مؤنثة اللفظ .
- أحدها : الرجفة في قوله في الأعراف : فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين [ الأعراف : 78 ] .
- الثاني : الظلة بقوله : فأخذهم عذاب يوم الظلة [ الشعراء : 189 ] .
- الثالث : الصيحة وأخذت الذين ظلموا الصيحة [ هود : 94 ] ، وجمع لهم بين الثلاثة . فإن الرجفة بدأت بهم فأصحروا إلى الفضاء خوفاً من سقوط الأبنية عليهم فصهرتهم الشمس بحرها ، ورفعت لهم الظلة فأهرعوا إليها يستظلون بها من الشمس فنزل عليهم منها العذاب وفيه الصيحة ، فكان ذكر الصيحة مع الرجفة ، والظلة أحسن من ذكر الصياح وكان ذكر التاء والله أعلم


** مثلثــات لغويــّــة
* الصَُِّرّة، بفتح الصّاد وكسرها وضمّها،
- فبالفتح تعني الجماعة من الناس،
قال تعالى: { فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } ( (الذاريات: 29 )،
- وبالكسر تعني الليلة الباردة المظلمة،
قال عزّ وجلّ: ] مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ((آل عمران : 117 )،
- وأمّا بالضمّ فالخرقة يصرّ فيها الشيء،
قال تأبّط شرّا:
لاَ يَعْرِفُ الدِّرْهَمُ الْمَضْرُوبُ صُرَّتَنَا *** لَكِنْ يَمُرُّ عَلَيْهَا وَهْوَ مُنْطَلِقُ
وقد نظم أحدهم المعاني الثلاثةَ قائلا:
صَاحَبَنِي فِي صَرَّةٍ *** فِي لَيْلَةٍ ذِي صِرَّةٍ
وَمَا بَقِي فِي صُرَّةٍ *** خَرْذَلَة ٌ مِنْ ذَهَبِ









قال حمدان الدمشقى يصف قلما:
للأيم بعثته وشقّ لسانه ... وله إذا لم تجره إطراقه
كالحيّة النّضناض إلّا أنه ... من حيث يجرى سمه ترياقه

و صف مغنية تعزف على العود:
لو لم تحركه أناملها ... كان الهواء يعيده نطقا
جسّته عالمة بحالته ... جسّ الطبيب لمدنف عرقا
غنّت فخلت أظنّنى طربا ... أسمو إلى الأفلاك أو أرقى
وحسبت يمناها تحرّكه ... رعدا وخلت يسارها برقا

وإذا بصرت بكفها اليسرى حكت ... يد حاسب تلقي عليك صنوفا
فكأنما المضراب فى أوتاره ... قلم يمجمج فى الكتاب حروفا
ويجسّه إبهامها فكأنما ... فى النّقر تنفى بهرجا وزيوفا

قنعت نفسي بما رزقت ... وتمطّت بالعلى هممي
وجعلت الصبر سابغة ... فهي من قرني إلى قدمي
فإذا ما الدّهر عاتبني ... لم يجدني كافرا نعمي

من أغرب ما في اللغة ؛ أنّ جمع كلمة ( الحاجة ) ( حَاجٌ ) وليس (حوائج )!
حوائج ليس من كلام العرب مع كثرته !
المزهر للسيوطي


وَلَكِنَّ لُغَةَ الْعَرَبِ مُتَّسِعَةٌ جِدًّا وَلَا يَبْعُدُ أَنْ تَخْفَى عَلَى الْأَكَابِرِ الْجِلَّةِ وَقَدْ خَفِيَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَى " فَاطِرِ " وَ " فَاتِحٍ ".
قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الرِّسَالَةِ: لَا يُحِيطُ بِاللُّغَةِ إِلَّا نَبِيٌّ.
الإتقان للسيوطي 2/936 ط المجمع





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد ديسمبر 28, 2014 7:00 pm



عن سفيان قال: صلى ابن المنكدر على رجل فقيل له تصلي على فلان؟ فقال: إني أستحيي من الله عز وجل أن يعلم مني أنّ رحمته تعجز عن أحدٍ من خلقه.

قال رجل لابن عمر: ألا أجيئك بجوارش؟ قال: وأيُّ شيء هو؟ قال: شيءٌ يهضم الطعام إذا أكلته، قال: ما شبعتُ منذ أربعة أشهر، وليس ذاك أني لا أقدر عليه، ولكن أدركت أقواماً يجوعون أكثرَ مما يشبعون".
وروي عن عمرو بن الأسود العنسي أنَّه كان يدعُ كثيراً من الشبع مخافة الأشر.
وعن عثمان بن زائدة قال: كتب إليَّ سفيان الثوري: إن أردت أن يصحَّ جسمك، ويقلَّ نومك، فأقلَّ من الأكل.
وعن الشافعي، قال: ما شبعتُ منذ ستَّ عشرة سنة إلاشبعة اطرحتها؛ لأن الشبع يُثقِلُ البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة.
وعن أبي عبيدة الخواص، قال: حتفك في شبعك، وحظك في جوعك، إذا أنت شبعت ثقلت، فنمت، استمكن منك العدو، فجثم عليك، وإذا أنت تجوعت كنت للعدو بمرصد.
وعن بعض العلماء قال: إذا كنت بطيناً ، فاعدد نفسك زمناً حتى تخمص.
قال لقمان لابنه: "يا بني، لا تأكل شيئاً على شبع، فإنك إن تتركه للكلب، خير لك من أن تأكله".



فديتك قلّ الصديق الصّدوق ... وقلّ الخليل الحفىّ الوفى
ولى راغب فيك إمّا وفيت ... فهل راغب أنت في أن تفى


خبيب بن عدي رضي الله عنه، ذلك الصحابي الذي أخذ غدرا وهو رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، يقرض لحمه ويعلق على خشبة بانتظار إعدامه بعد أن يصلي ركعتين لله أصبحتا من بعده سنة للمسلمين، ويسأله أبو سفيان أتحب أنك سالما في أهلك ورسول الله مكانك، فيجيب والله ما أحب أن أكون سالما في أهلي ويشاك رسول الله بشوكة في يده وفي هذا المشهد العصيب وهو موثق يجود بهذه الأبيات المعبرة الرائعة..
لقد جمّع الأحزاب حولي وألّبوا *** قبائلهم واستجمعوا كل مَجمعِ
وكلُّهم مُبدي العداوةِ جاهدٌ *** عليّ لأني في وَثاقي بمضيع
وقد جمّعوا أبناءهم ونساءهم *** وقُربتمن جذع طويل مُمنّع
إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي *** وما أرصدَ الأحزابُ لي عند مَصرعَي
فذا العرشِ صبّرني على ما يُراد بي *** فقد بضّعوا لحمي وقد ياس مطمعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصالِ شلْو ممزّع
وقد خيروني الكفرَ ، والموت دونه *** وقد هملت عيناي من غير مجزع
وما بي حِذارُ الموت ، إني لميّتٌ *** ولكن حذاري جحم نار مُلفع
فلست أبالي حين أقتل مسلماً *** على أيّ جنبٍ كان في الله مصرعي
ولست بمبدٍ للعدو تخشّعاً ----ولا جزِعاً ، إنّي إلى الله مَرجعي

إلى حتفى سعى قدمى ... أرى قدمى أراق دمى
فما أنفكّ من ندمى ... وليس بنافعى ندمى

إن كنت تأنس بالحبيب وقربه ... فاصبر على حكم الرقيب وداره
إنّ الرقيب إذا صبرت لحكمه ... بوّاك في مثوى الحبيب وداره

وذى نعمة تمّمتها وشكرتها ... وخصم يكاد يغلب الحقّ باطله
دفعت بمعروف من الحقّ صائب ... إذا ما أضسلّ القائلين مفاصله
وذى خطل في القول يحسب أنه ... مصيب فما يلمم به فهو قائله
عبأت له حلما، وأكرمت غيره ... وأعرضت عنه وهو باد مقاتله
وأبيض فيّاض يداه غمامة ... على معتفيه ما تغبّ نوافله
غدوت عليه غدوة فرأيته ... قعودا لديه بالصّريم عواذله
يفدّينه طورا، وطورا يلمنه ... وأعيا فما يدرين أين مخاتله
فأعرضن عنه عن كريم مرزّا ... جموح على الأمر الذى هو فاعله
أخى ثقة لا يذهب الخمر ماله ... ولكنّه قد يذهب المال نائه


وعاذلة هبّت بليل تلومنى ... ولم يغتمرنى قبل ذاك عذول
تقول: اتئد لا يدعك الناس مملقا ... وتزرى بمن يابن الكرام تعول
فقلت: أبت نفس علىّ كريمة ... وطارق ليل عند ذاك يقول
ألم تعلمى يا عمرك الله أننى ... كريم على حين الكرام قليل
وأنى لا أخزى إذا قيل مملق ... سخىّ، وأخزى أن يقال بخيل
فلا تتبعى النفس الغويّة وانظرى ... إلى عنصر الأحساب كيف بئول
ولا تذهبن عيناك في كل شرمح ... له قصب جوف العظام أسيل
عسى أن تمنّى عرسه أننى لها ... به، حين يشتدّ الزمان، بديل
إذا كنت في القوم الطوال فطلتهم ... بعارفة حتى يقال طويل
ولا خير في حسن الجسوم وطولها ... إذا لم تزن حسن الجسوم عقول
فكائن رأينا من فروع طويلة ... تموت إذا لم تحيهن أصول
فإلّا يكن جسمى طويلا فإننى ... له بالفعال الصالحات وصول
ولم أر كالمعروف: أمّا مذافه ... فحلو، وأمّا وجهه فجميل


للحسن البصري:
أيا شابا لرب العرش عاصـــــي *** أتدري ما جزاء ذوي المعاصـــي
سعير للعصاة لها زفيـــــــــر *** وغيظ يوم يؤخذ بالنواصــــــي
فإن تصبر على النيران فاعصــــه *** وإلا كن عن العصيان قاصـــــي
وفيم قد كسبت من الخطايــــا *** رهنت النفس فاجـهر في الخـــلاصِ


ضعاف الأسد أكثرها زئيرا ... وأصرمها اللّواتى لا تزير
وقد عظم البعير بغير لبّ ... فلم يستغن بالعظم البعير
ينوّخ ثم يضرب بالهراوى ... فلا عرف لديه ولا نكير
يقوّده الصبىّ بكلّ أرض ... ويصرعه على الجنب الصغير
فما عظم الرجال لهم بزين ... ولكن زينهم حسب وخير

التصرف في النساء ضيّق النطاق، شديد الخناق، وأكثر ما يمدح به الرجال ذمّ لهن، ووصم عليهن، قال ابن الرومى:
ما للحسان مسيئات بنا، ولنا ... إلى المسيئات طول الدّهر تحنان
فإن يبحن بعهد قلن: معذرة ... إنّا نسينا، وفي النسوان نسيان
لا نلزم الذّكر، إنّا لم نسمّ به ... ولا منحناه، بل للذّكر ذكران
فضل الرجال علينا أن شيمتهم ... جود وبأس وأحلام وأذهان
وأنّ منهم وفاء لا نقوم له ... وهل يكون مع النّقصان رجحان؟
وقال أبو الطيب المتنبى:
بنفسى الخيال الزّائرى بعد هجعة ... وقولته لى: بعدنا الغمض تطعم
سلام فلولا البخل والخوف عنده ... لقلنا أبو حفص علينا المسلّم
ألا ترى أنّ الجود، والوفاء بالعهود، والشجاعة والفطن، وما جرى في هذا السّنن، من فضائل الرجال، لو مدح النساء به لكان نقصا عليهن، وذمّا لهنّ؟
ولمديح النساء أبواب تفرّقت .
أنشد رجل زبيدة بنت جعفر بن أبى جعفر المنصور:
أزبيدة بنة جعفر ... لوبى لزائرك المثاب
تعطين من رجليك ما ... تعطى الأكفّ من الرّغاب
فوثب إليه الخدم يضربونه، فمنعتهم من ذلك، وقالت: أراد خيرا وأخطأ، وهو أحبّ إلينا ممن أراد شرا فأصاب، سمع قولهم «شمالك أندى من يمين غيرك» فظن أنه إذا قال هكذا كان أبلغ، أعطوه ما أمّل، وعرّفوه ما جهل.


حتى متى نحن فى الأيام نحسبها ... وإنما نحن فيها بين يومين
يوم تولّى، ويوم نحن نأمله ... لعلّه أجلب اليومين للحين



شيئان لا أدنو لوصلهما ... عرس الخليل وجارة الجنب
أمّا الخليل فلست فاجعه ... والجار أوصانى به ربّى

إذا وجدت أوار الحب في كبدى ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد
هبنى بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقّد؟


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 6   الأحد ديسمبر 28, 2014 7:06 pm

يقول ابن القيم:
لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها
فيُقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً
توقضه من نومه إليها .. ومن مجلسه إليها..

**
آثار أقدام مرت على مهل *** حتى طواها الثرى في حالك الظلمِ.
يا عين ثوري بماء منك واعتبري *** فما المصير سوى ما حل بالقومِ.
**


ياعامرا لخراب الدهر مجتــــــــهدا *** بالله هل لخراب العمر عمران؟؟؟
ويا حريصا على الأمــــوال تجمعها *** أنسيت أن سرور المال أحزان؟؟
زع الفؤاد عن الدنيا وزينتــــــــــــها *** فصفوها كدر والوصل هجـــران
وأرع سمعك أمثـــــــــــــالا أفصلها *** كما يفصل ياقوت ومــــــــــرجان
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما أستعبد الأنسان إحسان

مما ورد في مجموع رسائل ابن رجب
قال حبيب ليزيد الرقاشي: بأي شيء تقر عيون العابدين في الدُّنْيَا؟ وبأي شيء تقر أعينهم في الآخرة؟ فقال: بالإكثار من التهجد في ظلمة الليل، وأما الذين تقر أعينهم في الآخرة فلا أعلم شيئًا من نعيم الجنان وسرورها ألذ عند العابدين ولا أقر لعيونهم من النظر إِلى ذي الكبرياء العظيم، إذا رفعت تلك الحجب، وتجلى لهم الكريم، فصاح حبيب عند ذلك صيحة خر مغشيًا عليه.



من معاني الزغلول
والزُّغْلُول: الخفيفُ من الرجال
والزُّغْلول الطِّفْل أَيضاً
ويقال للصِّبيان الزَّغالِيل، واحدهم زُغْلول
قال ابن خالويه: الزُّغْلُول الخفيفُ الروح،
واليتيمُ والخفيفُ الجسم له الزُّحْلُول
لسان العرب

الرجز هو العذاب والعقاب(لئن كشفت عنا الرجز)
أما الرجس هو النجس القذر والنتن (ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)

رغيف خبز يابس تأكله في زاوية * وكوز ماء بارد تشربه من صافية
وغرفة ضيقة نفسك فيها خالية * أومسجد بمعزل عن الورى في ناحية
تقرأ فيه مصحفا مستندا لسارية * معتبرا بمن مضى من القرون الخالية
خير من الساعات في فيء القصور العالية * تعقبها عقـوبة تصلي بنار حامية
فهذه وصيتي مخبرة بحالية * طوبى لمن يسمعها فهي لعمري كافية
فاسمع لنصح مشفق يدعى أبا العتاهية

بكيتُ على الشباب بدمع عيني ***فلم يُغن البكاءُ ولا النَّحيبُ
فيا أسفا اسفت على شبابٍ ***نعاه الشَيبُ والرأسُ الخضيبُ
عريت من الشباب وكان غضاً ***كما يعرى من الورق القضيبُ
ألا ليت الشبابَ يعودُ يوماً *** فأخبرهُ بما صنع المشيبُ
أبو العتاهية


أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا *** بنقوده كيما ينال به الوطر
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا *** بنقوده كيما ينال به الوطر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى *** ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الاثر
لكنه من فرط سرعته هوى *** فتدحرج القلب المعفر اذ عفر
ناداه قلب الام وهو معفر *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه *** غضب السماء به على الولد انهمر
ودرى فظيع خيانة لم يؤتها *** أحد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما *** أجرت دموع العين من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا *** تغفر فان جريمتي لا تغتفر
واذا غفرت فانني أقضي انتحارا *** مثلما يغاث من قبلي انتحر
فاستل خنجره ليقتل نفسه *** طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الام كف يدا ولا *** تذبح فؤادي مرتين على الاثر


اجتمع عامر بن الظرب العدواني وحممة بن رافع الدَّوْسي عند ملك من ملوك حِمْير، فقال: تساءلا حتى أسمع ما تقولان، فقال عامر لِحُمَمَة: من أحقُّ الناس بالمَقْت قال: الفقير المُخْتال، والضعيف الصَّوال، والعِيَيّ القَوَّال.
قال: فمن أجود الناس قال: مَنْ بَذلَ المجهود، ولم يأْسَ على المفقود.
قال: فَمَنْ أجدر الناس بالصَّنيعة قال: من إذا أُعْطِيَ شكر، وإذا مُنِع عذر، وإذا مُوطِل صَبَر، وإذا قَدُم العهد ذَكَر.
قال: مَنْ أكرم الناس عِشْرة قال: مَنْ إن قَرُب منح، وإن بَعُد مَدَح، وإن ظُلِم صَفَح، وإن ضُوِيقَ سَمح.
قال: فَمنْ أَحْلَم الناس قال: مَنْ عَفَا إذا قَدَرَ، وأَجْمَل إذا انتصر، ولم تُطْغِه عزة الظَّفَر.
قال: مَنْ أَنْعَمُ الناس عيشا قال: من تحلَّى بالعَفاف، ورَضِيَ بالْكَفافِ، وتجاوَز ما يَخاف إلى ما لا يَخَاف.
قال: فمن أَحْكَم الناس قال: من صَمَت فادكر، ونظر فاعتبر، وَوُعِظَ فازدجر.
المزهر للسيوطي


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واحة الفصحى 6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: