الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحة الفصحى 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 5:16 am


الرجل الذي طلق خمسة نسوة
ومن طرف الأصمعي ما حدثه, قال : قلت للرشيد يوما, بلغني يا أمير المؤمنين أن رجلا من العرب طلق خمس نسوة, قال الرشيد: انما يجوز ملك رجل على أربع نسوة فكيف طلق خمسا؟ قلت كان لرجل أربع نسوة. فدخل عليهن يوما فوجدهن متلاحيات متنازعات - وكان الرجل سيئ الخلق- فقال الى متى هذا التنازع؟ ما اخال هذه الأمر الا من قبلك- يقول ذلك لامرأه منهن- أذهبي فأنت طالق! فقالت له صاحبتها: عجلت عليها بالطلاق , ولو أدبتها بغير ذلك لكنت حقيقا. فقال لها : وأنت أيضا طالق! فقالت له الثالثة: قبحك الله! فوالله لقد كانتا اليك محسنتين, وعليك مفضلتين! فقال: وأنت أيتها المعددة أياديهما طالق أيضا. فقالت له الرابعة وكانت هلالية وفيها أناة شديدة ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك الا بالطلاق؟! فقال لها وأنت طالق أيضا! وكان ذلك بمسمع من جارة له, فأشرفت عليه وقد سمعت كلامه, فقالت: والله ما شهدت العرب عليك وعلى قومك الا بالضعف الا لما بلوه منكم ووجدوه منكم. أبيت الا طلاق نسائك في ساعة واحدة!؟ قال: وأنت أيتها المؤنبة المتكلفة طالق, ان أجاز زوجك! فأجابه من داخل بيته : قد أجزت! قد أجزت!





((ليس في حقيقة السياسة إلا الرَّذْلُ من أفعال السياسيين. والألفاظ السياسية التي تحمل أكثر من معنى هي التي لا تحمل معنى. فليحْذَر الشَّرْقُ من كلِّ لفظ سياسي يحتمل معنيين، أو معنى ونصف معنى، أو معنى وشبه معنى؛ فإن قالوا لنا (أحمر) قلنا لهم اكتبوه بهذا اللفظ؛ فإذا كتبوه قلنا لهم: ارسموا إلى جانبه معناه باللون الأحمر لتشهد الطبيعة نفسها على أن معناه أحمرُ لا غيرُ... وعلى هذه الطريقة يجب أن تُكتَب المعاهدات السياسية بين أوربا والشرق...))
من حديث نابغة القرن العشرين...// وحي القلم، الرافعي.






يقول العرب في لغتهم :
--------------------------
إذا أرادوا أن يصفوا أحداً بالسّمو : (( هو مناطَ الثُّريّا ))
--
وإذا أرادوا تحقيره، قالوا : (( هو منّا مزجرَ الكلب ))
--
وإذا أرادوا وصفه بشدّة القرب، قالوا: (( هو منّي مقعدَ القابلة ))
--
وإذا أرادوا الحديث عن شدّة كتمان السّرّ، قالوا: (( هو معْقِدَ الإزارِ ))












الحركات تغيّر المعنى.
الجَدّ : أبو الأب،
الجِدّ : الاجتهاد،
الجُدّ : ساحل البحر ومنه سُميت جُدّة بضمِّ الجيم






من نوادر أبي صدقة
.
هو أبو صدقة مسكين بن صدقة من أهل المدينة مولى لقريش .
.
قيل : إنه عوتب على كثرة إلحاحه في المسألة ،
.
فقال : وما يمنعني من ذلك ، واسمي مسكين وكنيتي أبو صدقة
.
وابنتي فاقة وابني صدقة ، فمن أحق بهذا مني ؟
.
نهاية الأرب للنويري







أيامي أربعة ..
قال الخليل بن أحمد (رحمه الله تعالى): أيامي أربعة
يوم ألقى فيه من هو أعلم مني فأتعلم منه ،
فذاك يوم فائدتي وغنيمتي
ويوم ألقى فيه من أنا أعلم منه فذاك يوم أجري ،
ويوم ألقى فيه من هو مثلي فأذاكِرُهُ فذلك يومُ درْسي ،
ويوم ألقى فيه من هو دوني وهو يرى أنه فوقي
فلا أكلمه وأجعله يوم راحتي.







يقول محمود غنيم- رحمه الله
إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة=مجـدا تلـيـدا بأيديـنـا أضعـنـاه
ويح العروبة كان الكـون مسرحهـا=فأصبحـت تتـوارى فـي زوايــاه
أنى اتجهت إلى الإسـلام فـي بلـد=تجده كالطيـر مقصوصـا جناحـاه
كـم صرفتنـا يـد كنـا نصرفـهـا=وبـات يملكـنـا شـعـب ملكـنـاه
هل تطلبون مـن المختـار معجـزة=يكفيه شعـب مـن الأجـداث أحيـاه
من وحد العرب حتى صار واترهـم=إذا رأى ولــد المـوتـور آخــاه
وكيف ساس رعـاة الشـاة مملكـة=ما ساسها قيصر مـن قبـل أو شـاه
ورحب الناس بالإسـلام حيـن رأوا=أن الإخـاء وأن الـعـدل مـغـزاه







يعنفني في الدار صحبي على البكا ... فيا ويح قلبي من خلي وجاهل؟
وقالوا: أتبكي للمنازل؟ قلت: لا ... ولكنما أبكى لأهل المنازل







قال ربُّ السَّـيْـفِ والقـَلم ِالشَّـاعِـر الكبيرُ محمود سامى البارودى :

أَلا إِنَّ أَخْــــلاقَ الرِّجَـــالِ وَإِنْ نـَمَــــتْ

فَأَرْبَعَــة ٌ مِـنْهَا تـفـُــوقُ عَلَى الْكُـــلِّ

وَقَـــارٌ بِلا كِـبْـــرٍ وَصَــفـُحٌ بِلا أَذَىً

وَجُـــــودٌ بِلا مَــــنٍّ وَحِـــــلمٌ بِلا ذُلِّ





قــالَ كـَعْـبُ الأحْـبــــار ِ – رحِـمَه الله ُ تعـالى - :
( ما أنعَـمَ اللهُ على عَـبْدٍ مِنْ نِعْـمة ٍفي الـدُّنيـا فَشَكَـرها للهِ ، وتواضعَ
بها للهِ إلّا أعْـطـاهُ اللهُ نَفْعَـها في الـدُّنيـا ، ورَفَـعَ له بهـا دَرَجةً في الأخِـرة ِ،
وما أنعَـمَ اللهُ على عَـبْدٍ مِنْ نِعْـمة ٍفي الـدُّنيـا ، فلمْ يشْـكُـرْها للهِ ، ولمْ
يتـواضعْ بها إلّا مَـنعَـهُ اللهُ نَفْعَـها في الـدُّنيـا ، وفـتـحَ لهُ طـبقـاتٍ مِنَ النّــار
يُعَــذّبهُ إنْ شـاءَ أو يَـتَجَــاوزُ عَنهُ ).
كعب الأحبار اليهودي ثم المسلم
هو كعب بن ماتع الحميري اليماني العلامة الحبر ، الذي كان يهوديا فأسلم بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر رضي الله عنه ، فجالس أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية ، ويحفظ عجائب ويأخذ السنن عن الصحابة . وكان حسن الإسلام ، متين الديانة ، من نبلاء العلماء .
حدث عن : عمر ، وصهيب ، وغير واحد .
حدث عنه : أبو هريرة ، ومعاوية ، وابن عباس ، وذلك من قبيل رواية الصحابي عن التابعي ، وهو نادر عزيز .
وحدث عنه : أيضا : أسلم مولى عمر ، وتبيع الحميري ابن امرأة كعب ، وأبو سلام الأسود ، وروى عنه عدة من التابعين ; كعطاء بن يسار ، وغيره مرسلا .
وكان خبيرا بكتب اليهود ، له ذوق في معرفة صحيحها من باطلها .

http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php...

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 5:47 pm


سبحان الملك العظيم الذي من عرفه خافه، ومن أمن مكره قط ما عرفه. لقد تأملت أمراً عظيماً أنه عز وجل يمهل حتى كأنه يهمل فترى أيدي العصاة مطلقة كأنه لا مانع. فإذا زاد الانبساط ولم ترعو العقول أخذ أخذ جبار
صيد الخاطر لابن الجوزي




يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيل غدا، == لا فَرّقَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَنَا أبَدَا
يا منْ أصافيهِ في قربٍ وفي بعدِ == وَمَنْ أُخَالِصُهُ إنْ غَابَ أوْ شَهِدَا
راعَ الفراقُ فؤاداً كنتَ تؤنسهُ == وَذَرّ بَينَ الجُفُونِ الدّمعَ والسُّهُدا
ما زالَ ينظمُ فيَّ الشعرَ مجتهداً == فضلاً وأنظمُ فيهِ الشعرَ مجتهدا
حَتى اعْتَرَفْتُ وَعَزّتْني فَضَائِلُهُ، == و فاتَ سبقاً وحازَ الفضلَ منفردا
إنْ قَصّرَ الجُهْدَ عَنْ إدْرَاكِ غايَته == فأعذرُ الناسِ منْ أعطاكَ ما وجدا
أبو فراس الحمداني







الدهر لا يبقى على حالةٍ ... لا بُدَّ أن يُقبِلَ أو يدبرْ
فإنْ تَلقاك بِمْرُوهه ... فاصبِر فإنَّ الدَّهرَ لا يَصْبر






ومرّ سكران بمؤذن رديء الصوت فجلد به الأرض
.
وجعل يدوس بطنه ، فاجتمع إليه الناس
.
فقال : والله ما بي رداءة صوته
.
ولكن شماتة اليهود والنصارى بالمسلمين .
.
المستطرف للأبشيهي







تحامِق مَع الحَمْقىِ إذا ما لَقيتَهمِ ... ولاقِهمُ بالجهل فِعل ذوي الجَهْل
وَخَلِّط إذا لاقيْت يوماً مخَلَطاَ ... يُخَلِّط في قول صحيح وفي هَزْل
فإنّي رأيتُ المَرْءَ يَشْفي بعَقله ... كما كان قبلَ اليوم يَسْعد بالعقل









مَن سابَق الدهر كبا كَبْوةً ... لم يَسْتَقِلها من خطُا الدَّهرِ
فاخطُ مع الدَّهر إذ ما خَطا ... واجرِ مع الدهر كما يَجْرِي




قال حبيب:
أحاولتَ إرشادي فعَقْليَ مُرْشِدي ... أم استَمْت تَأديبي فدَهري مُؤدبي
وقال إبراهيم بن شَكلة:
من لم يؤدَبه والده ... أدَّبه الليلُ والنَّهارُ




دَفعتُكم عنَي وما دَفْع راحةٍ ... بشيء إذا لم تَسْتَعِن بالأنامل
يُضَعّفني حِلْمي وكثرةُ جَهلكم ... عليّ وأني لا أصُول بجاهل




مَن كان ذا عَضُد يُدْرِكْ ظُلامته ... إنِّ الذّليل الذي لَيْستْ له عَضدُ
تَنْبو يَدَاه إذا ما قَلَّ ناضرُه ... وَيَأنَفُ الضّيْم إنْ أثْرَى له عدد




كان رجلٌ من طيء يَقطع الطّريق، فمات وتَرك بُنياً رضيعاً، فجعلت أُمه تُرقصه وتْقول:
ياليتَه قد قطع الطّريقا ... ولم يًرِد في أمره رَفيقاً
وقد أخاف الفَجّ والمضيقا ... فقَلّ أن كان به شفيقاً




قال أعرابي وهو يُرَقّص ولده:
أُحبُّه حُبَّ الشحيح مالَهْ ... قد كان ذاقَ الفقر تمَ نالَهْ
إذا يُريد بذلَه بدالة وقال آخر وهو يُرْقص ولده:
أعرِف منه قلَّة النُّعاس ... وخِفّةً في رَأسة من راسي




من روائع المتنبي مع تصحيف للييت الثالث.....

يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ *** حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ
أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ *** وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
فإنْ لم يكُنْ إلاّ رضا الله أوْ هُمُ *** فإنّكَ رضائك في فُؤاديَّ أعْذَبُ
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ *** وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ.







علمتني الحياة ان اتلقى. كل الوانها رضا وقبولا..
ورأيت الرضا يخفف اثقالا ويلقي على المآسي سدول
والذي ألهم الرضالاتراه. ابد الدهر حاسدا اوعزولا






كان عبد الله بن عُمر يذهب بولده سالم كلَّ مَذْهب، حتى لامه الناسُ فيه، فقال:
يَلُومونني في سالمِ وأَلُومهم ... وجِلْدةُ بين العَينْ والأنف سالمً
وقال: إن ابني سالماَ ليُحِبّ حُبَّاً لو لم يَخَفْه لم يَعْصه





صالح بن عبد القدّوس:
وإنَّ مَن أدَّبته في الصبا ... كالعُود يُسقَى الماءَ في غَرْسِه
حتى تَراه مُورِقاً ناضِراً ... بَعد الذي أبصرتَ من يُبْسِه
والشيخُ لا يَتْرك أخلاقَه ... حتى يُوارَى في ثَرى رَمْسه
إذا ارْعوى عادَ له جَهْلهُ ... كذي الضَّنَى عاد إلى نُكْسِه
ما يَبْلغ الأعداءُ من جاهل ... ما يَبْلغ الجاهلُ من نَفْسهِ





كتب شُرَيح إلى معلِّم ولده:
تَركَ الصلاةَ لأكْلُبٍ يَسعى بها ... يَبْغِي الهِرَاشَ مع الغُواة الرُّجَّس
" فَليَأتيِنَّك غُدوًة بصحيفة ... كُتِبت له كصحيفة المُتَلمِّس "
فإذا أتَاكَ فَعَضَّه بمَلامةٍ ... وعِظَتْه مَوْعِظة الأديب الكَبِّس
فإذا هَمَمْتَ بضربه فبدِرَّةٍ ... وإذا بلغتَ بها ثلاثاً فاحْبِس
واعْلم بأنّك ما أتيتَ فنفْسُه ... مع ما تُجَرِّعني اعزُّ الأنْفس





أوصيكم بالله أولَ وَهْلةٍ ... وأَحْسابِكِم والبرُّ باللّه أَوَّلُ
وإنْ قومُكم سادوا فلا تَحْسُدوهم ... وإن كُنتم أهلَ السِّيادة فاعْدِلوا
وإن أنتمُ أعْوَزْتُمُ فتَعفَفَّوا ... وإن كان فَضْلُ المال فيكم فأَفْضِلوا
وإنْ نزلتْ إحدى الدَواهي بقَوْمكم ... فأنْفُسَكم دون العَشيرة فاجعلوا
وإنّ طَلبوا عُرْفاً فلا تَحْرموهمُ ... وما حَمَّلوكم في المُلمّات فاحملوا



قال الأحْنَف بن قَيس: رأسُ الأدب المَنْطِق ولا خَيْر في قوْل إلاِّ بِفِعْل ولا في مال إلا بجُود




قال

مَصقلة الزُّبيريّ: لا يَستغني الأديب عن ثلاثة واثنن فأما الثلاثة: فالبلاغة والفصاحة وحُسن العِبارة وأما الاثنان فالعِلْم بالأثر والحِفْظ للخَبر.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 5:51 pm

ما الفرق بين طوعت (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) المائدة) وسولت(قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا (18) يوسف)؟(د.فاضل السامرائى)
سولت معناها زينت له، يقال سولت له نفسه أي زينت له الأمر، طوّعت أشد. نضرب مثلاً" الحديد يحتاج إلى تطويع أي يحتاج إلى جهد حتى تطوعه، تريد أن تطوع وحشاً من الوحوش تحتاج لوقت حتى تجعله يطيعك، فيها جهد ومبالغة في التطويع حتى تروضه وتذلله، المعادن تطويعها يحتاج إلى جهد وكذلك الوحوش والطيور تطويعها يحتاج إلى جهد وبذل.
التسويل لا يحتاج إلى مثل ذلك الجهد. إذن سولت أي زينت له نفسه، لذا ابني آدم قال (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ) كان يفكر هل يمكن أن يقدم على قتل أخيه فاحتاج وقتاً لترويض نفسه ليفعل هذا الفعل وهو ليس كأي تسويل أو تزيين بسهولة تفعل الشيء وأنت مرتاح. التطويع يحتاج إلى جهد حتى تروض نفسه وتهيء له الأمر. وفي القرآن قال تعالى (وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي(96)طه) في قصة السامري هنا بسهولة وهذه أسهل من أن يقتل الواحد أخاه. لا يجوز في القرآن أن تأتي طوعت مكان سولت أو العكس وفي النتيجة العمل سيكون لكن واحد أيسر من واحد. سوّل وطوع بمعنى واحد لكن طوّع فيها شدّة.





*ما دلالة الوصف فى الآية (وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ (18) يوسف)؟(د.فاضل السامرائى)
الوصف بالمصدر هذا يفيد المبالغة. عندما تصف بالمصدر كأنما تحول الشيء إلى مصدر تقول هذا رجل صِدقٌ ورجلٌ عدلٌ، (وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ (18) يوسف) هذا أبلغ من كاذب.






كَفَى بِالْمَرْءِ خِيَانَةً أَنْ يَكُونَ أَمِينًا لِلْخَوَنَةِ».
«ثَلَاثَةٌ لَا غِيبَةَ لَهُمُ: الْإِمَامُ الْخَائِنُ، وَصَاحِبُ الْهَوَى الَّذِي يَدْعُو إِلَى هَوَاهُ، وَالْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ فِسْقَهُ».



قال بكر بن عبد الله المزني : إن عرض لك إبليس فقال إن لك فضلاً على أحد من أهل الإسلام فانظر ؛ فإن كان أكبر منك فقل : قد سبقني هذا بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني ، وإن كان أصغر منك فقل : قد سبقتُ هذا بالمعاصي والذنوب واستوجبتُ العقوبة فهو خيرٌ مني ، فإنك لا ترى أحداً من أهل الإسلام إلا وهو أكبر منك أو أصغر منك



كان الشافعي يقول :
أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواءً في البضاعة







قال الشّعبي: تعايش الناس زمانا بالدّين والتّقوى، ثم رفع ذلك فتعايشوا بالحياء والتذمّم، ثم رفع ذلك فما يتعايش الناس إلا بالرغبة والرهبة، وأظنه سيجيء ما هو أشدّ من هذا.
عيون الأخبار للدينوري



كن غني القلب واقنع بالقليل ... مُت ولا تطلب معاشاً من لئيم
لا تكن للعيش مجروح الفــؤاد ... إنما الرزق علـــى الله الكريــم

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 8:40 pm


أعظم نعيم أهل الجنة ...
أما أعظم نعيم في الجنة ، فهو رؤية أهلها لربهم تبارك وتعالى بأبصارهم عياناً ، ورضاه عن أهلها أبداً ،
كما قال سبحانه : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } ،
عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : تَلاَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الآيَةَ : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ }
وَقَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ
لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ .
فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا مِنَ النَّارِ
قَالَ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ
مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ وَلاَ أَقَرَّ لأَعْيُنِهِمْ " [ رواه ابن ماجة ] ،
وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ . يَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ .
فَيَقُولُ هَلْ رَضِيتُمْ فَيَقُولُونَ وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ
خَلْقِكَ .
فَيَقُولُ أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ . قَالُوا يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ
فَيَقُولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً " [ متفق عليه ] .







من الأخطاء الشائعة:
" ارددا." و" يُوشَك أَن يفعل ".
أ‌- من أوهامهم فِي التَّضْعِيف قَوْلهم للاثنتين: ارددا، وَهُوَ من مفاحش اللّحن، وَوجه الْكَلَام أَن يُقَال لَهما: ردا كَمَا يُقَال للْجَمِيع: ردوا، وَالْعلَّة فِيهِ أَن الْألف الَّتِي هِيَ ضمير الْمثنى، وَالْوَاو الَّتِي هِيَ ضمير الْجمع تقتضيان لسكونهما تَحْرِيك آخر مَا قبلهمَا، وَمَتى تحرّك آخر الْفِعْل حَرَكَة صَحِيحَة وَجب الْإِدْغَام.

ب‌- يَقُولُونَ: يُوشَك أَن يفعل كَذَا بِفَتْح الشين، وَالصَّوَاب فِيهِ كسرهَا، لِأَن الْمَاضِي مِنْهُ أوشك، فَكَانَ مضارعه يُوشك، كَمَا يُقَال: أودع يودع وَأورد يُورد، وَمعنى يُوشك يسْرع، لاشتقاقه من الوشيك وَهُوَ السَّرِيع إِلَى الشَّيْء.

: درة الغواص في أوهام الخواص (ص: 103-107)



قصة مثلي:" إنَّ المُنْبَتَّ لاَ أرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهْراً أبْقَى." و" تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ."
أ‌- إنَّ المُنْبَتَّ لاَ أرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهْراً أبْقَى.
المنبتُّ: المنقطع عن أصحابه في السفَر، والظَّهْرُ: الدابة.
قاله عليه الصلاة والسلام لرجل اجتَهَد في العبادة حتى هَجَمت عيناه: أي غارَتَا، فلما رآه قال له "إنَّ هذَا الدينَ مَتِينٌ فأوْغِلْ فيه بِرِفْقٍ، إنَّ المُنْبَتَّ" أي الذي يجدُّ في سيره حتى ينبتَّ أخيراً، سماه بما تؤول إليه عاقبتُه كقوله تعالى {إنَّكَ مَيِّت وإنهم ميتون} .
يضرب لمن يُبالغ في طلب الشيء، ويُفْرِط حتى ربما يُفَوِّته على نفسه.
ب‌- تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ.
ويروى "باخسة" فمن روى باخس أراد أنها ذات بَخْس تَبْخَسُ الناسَ حقوقَهم، ومن روى "باخسة" بناه على بَخَسَتْ فهي باخسة.
يقال: إن المثل تكلم به رجلٌ من بني العَنْبَر من تميم، جاورته امرأة فنظر إليها فحسبها حمقاء لا تعقل ولا تحفظ ولا تعرف مالها، فقال العنبري: ألا أخْلِطُ مالي ومَتَاعي بمالها ومتاعها ثم أقاسمها فآخذ خيرَ متاعها وأعطيها الرديء من متاعي، فقاسمها بعد ما خَلَط متاعه بمتاعها، فلم ترض عند المُقَاسَمة حتى أخَذَتْ متاعها، ثم نازعته وأظهرت له الشكوى حتى افْتَدَى منها بما أرادت، فعُوتِبَ عند ذلك، فقيل له: اخْتَدَعْتَ امرأة، وليس ذلك بِحَسَنِ، فقال: تحسَبُها حَمْقَاء وهي باخسة.
يضرب لمن يتباله وفيه دهاء.
مجمع الأمثال (1/ 7، 123)





مناجاة للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
لك الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْمجْدِ وَالْعُلا *** تباركت تعطي من تشاءُ وتمنعُ
إلـهي وَخَلاّقيْ وَحِرْزي وَمَوْئِلي *** إليك لدى الإعسـار واليســر أفزع
إلـهي لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خـطيـئـتـي *** فعفوك عن ذنـبـي أجـلُّ وأوسـع
إلهي لئن أعـطـيـت نـفـسـي سـؤلها *** فـهـا أنا في روض الندامة أرتع
إِلـهي تَرى حالي وَفَقْري وَفــاقــَتـي *** وأنت منــاجــاتي الـخـفية تسمع
إِلـهي فَلا تَقْطَعْ رَجائي وَلا تُزِغْ *** فـؤادي فلي في سيب جودك مطمع
إلـهي لَئِنْ خَيَّبْتَني أو طَرَدْتَـنـي *** فمن ذا الـذي أرجـــو ومــن ذا أشفع
لك الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْمجْدِ وَالْعُلا *** تباركتَ تعطي من تشاءُ وتمنع






فيما اَطْلَقَ الأئِمَّةُ في تَفْسِيرِهِ لفظة العَظِيم"
القَهْبُ: الجَبَلُ العظيمُ.
العاقِرُ: الرَّمْلُ العَظِيمُ.
الشَّارِعُ: الطَّرِيقُ العظيمُ.
السُّورُ: الحائِطُ العَظِيمُ.
الرِّتاجُ: البَابً العَظِيمُ.
الفَيْلَمُ: الرَّجُلُ العَظِيمُ. وفي الحديثِ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: "إنّهُ أَقْمَرُ فَيْلَمٌ".
الصَّخرَةُ: الحَجَرُ العَظِيمُ.
المِقْرَى: الإنَاءُ العَظِيمُ.
الفَيْلَقُ: الجَيْشُ العَظِيمُ.
العَبهَرَةُ: المَرْأَةُ العَظِيمَةُ.
الدَّوْحَةُ: الشَّجَرَةُ العَظِيمَةُ.
الخَلِيَّةُ: السَّفِينَةُ العَظِيمَةُ.
السَّجْلُ: القِرْبَةُ العَظِيمَةُ.
الغَرْبُ: الدَّلْوُ العَظِيمَةُ.
نكمل غداً إن شاء الله.
: فقه اللغة وسر العربية (ص: 41)







قال متمم بن نويرة اليربوعي:
فَلاَ تَفْرَحَنْ يوماً بِنَفْسِكَ إِنَّنِي ... أَرَى الموتَ وَقَّاعاً علي مَنْ تَشَجَّعَا
لَعَلَّكَ يوماً أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ ... عليكَ منَ اللاَّئي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
نَعَيْتَ امْرَأً لو كانَ لَحْمُكَ عندَهُ ... لآَوَاهُ مَجْمُوعاً له أَو ممزعا
فلا يهنئ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مالِكٍ ... فقد آبَ شانِيهِ إيابا فودعا
: المفضليات (ص: 270)







عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عن أنس، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ بَدْرٍ :قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ، فَقَالَ: عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ: بَخٍ بَخٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ؟
قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا رَجَاءٌ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: فَإِنَّكَ من أَهلهَا، قَالَ: فَأخْرج ثَمَرَات مِنْ قَرَنِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ أَنَا حَيْيِتُ حَتَّى آكل ثمراتي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ، فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ.
: الثبات عند الممات (ص: 115-116)






تبرعمتْ مثـلَ زهـرٍ في خلاياهُ
وأبرقتْ مثلَ ضـوءٍ في مراياهُ
أمـيرةٌ كلّمـا ماجَ الغـرامُ بهـا
جـرَتْ مـواويلَ حبٍّ في حناياهُ







في تأويل قوله تعالى
الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
خاشعون بالظاهر والباطن
..
أما الظاهر
فخشوع الرأس : بانتكاسه
وخشوع العين : بانغماضها عن الالتفات
وخشوع الأذن : بالتذلل للاستماع
وخشوع اللسان : القراءة والحضور والتأني
وخشوع اليدين : وضع اليمنى على الشمال بالتعظيم كالعبيد
وخشوع الظهر : انحناؤه في الركوع مستوياً
وخشوع الفرج : بنفي الخواطر الشهوانية
وخشوع القدمين : بثباتهما على الموضع وسكونهما عن الحركة
..
وأما الباطن
فخشوع النفس : سكونها عن الخواطر والهواجس
وخشوع القلب : بملازمة الذكر ودوام الحضور
وخشوع السر : بالمراقبة في ترك اللحظات إلى المكونات
وخشوع الروح : استغراقه في بحر المحبة وذوبانه عند تجلي صفة الجمال
والجلال
المصدر / موسوعة الكسنزان







نعيـب زماننـا والعيـب فيـنـا ==ومـالزماننـا عـيـب سـوانـا
ونهجو ذا الزمـان بغيـر ذنـب ==ولـو نطـق الزمـان لنـا هجانـا
وليس الذئب يأكـل لحـم ذئـب ==ويأكـل بعضنـا بـعـضا عيـانـا




من طرائف شعر الغزل
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻌﻠﻤﺎ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺰﻭﺝ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻼ‌ﻫﻤﺎ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺸﻌﺮﻓﻜﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ :
ﺇﻧﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﺣﺐ ﺍﻟﺴﻴﻦ ﻟﻠﺼـــﺎﺩ *** ﻓﺄﻧﺖ ﻟﻠﻌﻤﺮ ﺗﺒﺴﻴـــــﻂ ﻷ‌ﻋﺪﺍﺩ
ﺟﻤﻊ ﺍﻷ‌ﺣﺒﺔ ﻋﻨﺪﻱ ﺧﻴﺮ ﻣﺴﺄﻟﺔ *** ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺟﺒﺮ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﺴﺮﻙ ﺍﻟﻌﺎﺩ
ﻓﻲ ﻗﺴﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺯﺍﻕ ﻟﻨﺎ ﻃﺮﺣﺖ *** ﻭﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺜــــــــﺎﻻ‌ ﻟﻤﺰﺩﺍﺩ
ﺟﺬﺭ ﺍﻟﻤﺤﺒــــــﺔ ﺗﺮﺑﻴﻊ ﻟﻌﺸﺮﺗﻨﺎ ***ﻭﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻬﻢ ﻋﻨــــﺪﻱ ﺭﺍﺋﺢ ﻏﺎﺩ
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ‌ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ :
ﻭﻟﻜﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﻷ‌ﺟﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﺴـــــﻮﺭﺍ *** ﻭﺟﺰﻣﺖ ﻗﻮﻻ‌ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻙ ﺟﺴﻮﺭﺍ
ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻝ ﺟﻤﻌــــﻬﺎ *** ﻳﺜﻨﻲ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺃﻭ ﻳﻌﻞ ﺻﺒــــــﻮﺭﺍ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻯ ﻟﺴﺖ ﺃﻓﻬﻢ ﻭﺻﻔﻪ *** ﻣﺎﺩﻣﺖ ﺃﻧﺼﺐ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻱ ﻗﺼﻮﺭﺍ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 9:20 am


قال النضر بن شميل رحمه الله :
” كنت عند الخليل بن أحمد ، إذ دخل عليه شيخ من أهله ، فقال له :
'لو اشتغلت بمعاشك كان أعود عليك من هذا !' ،
فأنشأ الخليل ، يقول :
'لو كنت تعقل ما أقول عذرتني
أو كنت أعقل ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني
وعلمت أنك جاهل فعذرتكا'
ثم التفت إلينا ، فقال :
'الرجال أربعة : رجل يدري ولا يدري أنه يدري ، فذاك غافل فنبهوه ،
ورجل يدري ويدري أنه يدري ، فذاك عاقل فاعرفوه ،
ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري ، فذاك جاهل فعلموه ،
ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ، فذاك مائق فاحذروه' “.
مائق : أحمق
[المجالسة وجواهر العلم / رقم 237]







قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أفضل صناعات الرجل الأبيات من الشعر يقدّمها في حاجاته، يستعطف بها قلب الكريم، ويستميل بها قلب اللئيم.
وقال الحجاج للمساور بن هند: مالك تقول الشعر وقد بلغت من العمر ما بلغت؟
قال: أرعى به الكلأ، وأشرب به الماء، وتقضى لي به الحاجة، فإن كفيتني ذلك تركته!






العقل: ضد الحُمْق كالمعقول، والجمع: عقول. عَقَل يَعْقِلُ وعَقَّل فهو عاقل، والجمع: عقلاء. وعقل الدواءُ البطنَ يعقِله ويعقُله: أمسكه. وعَقَل الشىء: فهمه. وله قلب عقول. وعَقَل البعير: شد وظيفَهُ إلى ذراعيه، كعقله واعتقله، والقتيلَ: وَدَاه، وعنه: أَدَّى دية جنايته، وإليه عَقْلا وعُقُولا: لجأ.
وسمى العقل عقلا لأنه يعقِل صاحبَه عما لا يَحسُن. وهو القوة المتهيئة لقَبول العلم. ويقال للعلم الذى يستفيده الإنسان بتلك القوة العقلُ أيضا؛ ولهذا قيل: (العقل عقلان: فمطبوع ومسموع، ولا ينفع مسموع إذا لم يك مطبوع، كما لا تنفع الشمسُ وضوءُ العين ممنوع)
وإلى الأول يشير ما روي فى بعض الآثار: ما خلق الله خلقا أكرم عليه من العقل. وكذا: أول ما خلق الله العقل [ لايصحان ]. وإلى الثانى يشير ما روي: ما كسب أحد شيئا أفضل من عقل يهديه إلى هدى، أو يرده عن ردى. وهذا العقل هو المعنى بقوله تعالى: {وما يعقلها إلا العالمون}. وكل موضع ذم الله الكفار بعدم العقل فإشارة إلى الثانى، وكل موضع رفع التكليف عن العبد فإشارة إلى الأول.



لساني صارم لا عيب فيه ... وبحري لا تكدّره الدلاء
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء




قال الحطيئة لما حبسه عمر بن الخطاب في هجائه للزبرقان بن بدر- أبياتا يمدح فيها عمر ويستعطفه، فلما قرأها عمر عطف له وأمر بإطلاقه وعفا عما سلف منه، والأبيات:
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام الله يا عمر
أنت الإمام الذي من بعد صاحبه ... ألقى إليك مقاليد النهى البشر
ما آثروك بها إذا قدّموك لها ... لكن لأنفسهم كانت بها الإثر







استأذن نصيب بن رباح على عمر بن عبد العزيز فلم يأذن له، فقال: أعلموا أمير المؤمنين أني قلت شعرا أوله الحمد لله. فأعلموه، فأذن له، فأدخل عليه وهو يقول:
الحمد لله، أما بعد يا عمر ... فقد أتتنا بك الحاجات والقدر
فأنت رأس قريش وابن سيّدها ... والرأس فيه يكون السمع والبصر
فأمر له بحليّة سيفه.




أنشد عمر قول عبدة بن الطبيب:
والعيش شح وإشفاق وتأميل
فقال: على هذا بنيت الدنيا





وادع عباد الله يأتوا مددا ... فيهم رسول الله قد تجرّدا
إن سيم خسفا وجهه تربّدا ... في فيلق كالبحر يجري مزبدا






من حديث زياد بن طارق الجشمي قال: حدّثني أبو جرول الجشمي- وكان رئيس قومه- قال: أسرنا النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم حنين، فبينما هو يميز الرجال من النساء، إذ وثبت فوقفت بين يديه وأنشدته:
امنن علينا رسول الله في حرم ... فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها ... يا أرجح الناس حلما حين يختبر
إنا لنشكر للنّعما إذا كفرت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر
فذكّرته حين نشأ في هوازن وأرضعوه، فقال عليه الصلاة والسلام: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لله ولكم. فقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لله ولرسوله.




أبلغ بها ميتا بأنّ تحيّة ... ما إن تزال بها النجائب تخفق
منى عليك وعبرة مسفوحة ... جادت بواكفها وأخرى تخنق






قدم أبو ليلى النابغة الجعدي على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأنشده شعره الذي يقول فيه:
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: إلى أين يا أبا ليلى؟ فقال: إلى الجنة يا رسول الله بك! فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: إلى الجنة إن شاء الله! فلما بلغ قوله وانتهى وهو يقول:
ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: لا يفضض الله فاك. فعاش مائة وثلاثين سنة لم تنغضن له ثنية( بقيت اسنانه ولم تسقط اي واحدة)







تركت القيان وعزف القيان ... وأدمنت تصلية وابتهلا
وكرّ المشقر في حومة ... وشنى على المشركين القتالا
أيا ربّ لا أغبننّ صفقتي ... فقد بعت مالي وأهلي بدالا




لا تأمننّ وإن أمسيت في حرم ... إنّ المنايا بجنبي كلّ إنسان
فاسلك طريقك تمشي غير مختشع ... حتى تلاقي الذي منيّ لك الماني
فكلّ ذي صاحب يوما مفارقه ... وكلّ زاد وإن أبقيته فان
والخير والشّرّ مقرونان في قرن ... بكلّ ذلك يأتيك الجديدان




ارفع ضعيفك لا يحل بك ضعفه ... يوما فتدركه عواقب ما جني
يجزيك أو يثني عليك فإنّ من ... أثنى عليك بما فعلت كمن جزى




قضّ الّلبانة لا أبا لك واذهب ... والحق بأسرتك الكرام الغيّب
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب






أيّ يوميّ من الموت أفرّ ... يوم لا يقدر أم يوم قدر
يوم لا يقدر لا أرهبه ... ومن المقدور لا ينجو الحذر






أصدق بيت قالته العرب قول لبيد:
ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل ... وكلّ نعيم لا محالة زائل




أبدع بيت قالته العرب: قول أبي ذؤيب الهذلي:
والنّفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع




أحكم بيت قالته العرب قوله :
فإنّ امرأ أمسى وأصبح سالما ... من الناس إلّا ما جنى لسعيد




أفخر بيت قالته العرب فقول شاعر الرسول صلى الله عليه و سلم:
وبيوم بدر إذ يردّ وجوههم ... جبريل تحت لوائنا ومحمد





كان زهير لا يمدح إلا مستحقا، كمدحه لسنان بن أبي حارثة، وهرم بن سنان وهو القائل:
وإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته: صدقا



سمع عبد الله بن عمر رجلا ينشد بيت الحطيئة:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
فقال: ذاك رسول الله! إعجابا بالبيت، يعني أن مثل هذا المدح لا يستحقه إلا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.







قال عمر بن الخطاب للوفد الذين قدموا عليه من غطفان: من الذي يقول:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب
قالوا: نابغة بني ذبيان: قال لهم: فمن الذي يقول هذا الشعر:
أتيتك عاريا خلقا ثيابي ... على وجل تظن بي الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوح لا يخون
قالوا: هو النابغة. قال هو أشعر شعرائكم. وما أحسب عمر ذهب إلا إلى أنه أشعر شعراء غطفان، ويدل على ذلك قوله: هو أشعر شعرائكم.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 9:35 am

يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا *** أنت القتيل بما ترمي فلا تصب
وباعثَ الطرف يرتاد الشفاء له *** توقَّه ، إنه يرتد بالعطب
ترجو الشفاء بأحداق بها مرضٌ *** فهل سمعت ببرءٍ جاء من عطب
ومفنيا نفسه في إثر أقبحهم *** وصفاً للطخ جمال فيه مستلب
وواهبا عمره في مثل ذا سفها *** لو كنت تعرف قدر العمر لم تهب
وبائعا طيب عيش ماله خطر *** بطيف عيش من الآلام منتهب
غبنت والله غبنا فاحشا فلو اسـ *** ـترجعت ذا العقد لم تغبن ولم تخب
ووارداً صفو عيشٍ كله كدر *** أمامك الورد صفواً ليس بالكذب
و حاطب الليل في الظلماء منتصبا *** لكل داهية تدنى من العطب
شاب الصبا والتصابي بعد لم يشب *** وضاع وقتك بين اللهو واللعب
وشمس عمرك قد حان الغروب لها *** والضئ في الافق الشرقي لم يغب
وفاز بالوصل من قد فاز وانقشعت *** عن أفقه ظلمات الليل والسحب
كم ذا التخلف والدنيا قد ارتحلت *** ورسل ربك قد وافتك في الطلب
ما في الديار وقد سارت ركائب من *** تهواه للصب من سكنى ولا أرب
فأفرش الخد ذياك التراب ، وقل *** ما قاله صاحب الاشواق في الحقب
ما ربع مية محفوفا يطوف به *** غيلان أشهى له من ربعك الخرب
ولا الخدود وإن أدمين من ضرج *** أشهى إلى ناظري من خدك الترب
منازلا كان يهواها ويألفها *** أيام كان منال الوصل عن كثب
فكلما جليت تلك الربوع له *** يهوى إليها هوي الماء في صبب
أحيا له الشوق تذكار المهود بها *** فلو دعا القلب للسلوان لم يجب
هذا وكم منزل في الارض يألفه *** وما له في سواها الدهر من رغب
ما في الخيام أخو وجد يريحك إن *** بثثته بعض شأن الحب فاغترب
وأسر في غمرات الليل مهتديا *** بنفحة الطيب لا بالنار والحطب
وعاد كل أخي جبن ومَعجزة *** وحارب النفس لا تلقيك في الحرب
وخذ لنفسك نورا تستضيء به *** يوم اقتسام الورى الأنوار بالرتب
فالجسر ذو ظلمات ليس يقطعه *** إلا بنور ينجي العبد في الكرب





لبرزت في ميدان كل بطالة..... وبرز غيري في التقى أي تبريز
إذا لم يكن فهمي إلى الخير قائدي ...فلا كان فهمي لا ولا كان تمييزي
تطلبت إخوان الصفا فوجدتهم......... زيوفا كأعمالي ومن لي بإبريز




يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيل غدا، == لا فَرّقَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَنَا أبَدَا
يا منْ أصافيهِ في قربٍ وفي بعدِ == وَمَنْ أُخَالِصُهُ إنْ غَابَ أوْ شَهِدَا
راعَ الفراقُ فؤاداً كنتَ تؤنسهُ == وَذَرّ بَينَ الجُفُونِ الدّمعَ والسُّهُدا
ما زالَ ينظمُ فيَّ الشعرَ مجتهداً == فضلاً وأنظمُ فيهِ الشعرَ مجتهدا
حَتى اعْتَرَفْتُ وَعَزّتْني فَضَائِلُهُ، == و فاتَ سبقاً وحازَ الفضلَ منفردا
إنْ قَصّرَ الجُهْدَ عَنْ إدْرَاكِ غايَته == فأعذرُ الناسِ منْ أعطاكَ ما وجدا
أبو فراس الحمداني





قال عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه ) : (( العلم خيرٌ من المال ، المال تحرسه ، والعلم يحرسك ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو على الإنفاق ..... مات خزّان المال ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة )) .
وقيل للخليل بن أحمد: أيهما أفضل: العلم أو المال؟ قال العلم. قيل له: فما بال العلماء يزدحمون على أبواب الملوك والملوك لا يزدحمون على أبواب العلماء؟ قال: ذلك لمعرفة العلماء بحقّ الملوك وجهل الملوك بحق العلماء.





لولا شماتة أعداء ذوي حسد ... وأن أنال بنفعي من يرجّيني
لما خطبت إلى الدّنيا مطالبها ... ولا بذلت لها عرضي ولا ديني
لكن منافسة الأكفاء تحملني ... على أمور أراها سوف ترديني
وقد خشيت بأن أبقى بمنزلة ... لا دين عندي ولا دنيا تواتيني




خرج أعرابي: هاربا من الطاعون؛ فبينما هو سائر إذ لدغته أفعى فمات، فقال فيه أبوه:
طاف يبغي نجوة ... من هلاك فهلك
ليت شعري ضلّة ... أيّ شيء قتلك
والمنايا رصد ... للفتى حيث سلك
كلّ شيء قاتل ... حين تلقى أجلك



الأصمعي قال: خرجت أعرابية إلى منى فقطع بها الطريق، فقالت: يا رب، أخذت وأعطيت وأنعمت وسلبت، وكل ذلك منك عدل وفضل، والذي عظّم على الخلائق أمرك؛ لا بسطت لساني بمسألة أحد غيرك، ولا بذلت رغبتي إلا إليك يا قرة أعين السائلين، أغنني بجود منك أتبحبح في فراديس نعمته، وأتقلب في رواق نضرته، احملني من الرجلة ، وأغنني من العيلة، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنك سميع الدعاء.



قيل لأعرابية أصيبت بابنها: ما أحسن عزاءك قالت: إنّ فقدي إياه أمّنني كل فقد سواه، وإن مصيبتي به هوّنت علي المصائب بعده؛ ثم أنشأت تقول:
من شاء بعدك فليمت ... فعليك كنت أحاذر
كنت السواد لمقلتي ... فعليك يبكي الناظر
ليت المنازل والدّيا ... ر حفائر ومقابر




العتبي قال: ذكر أعرابي مصيبة فقال: والله تركت سود الرءوس بيضا، وبيض الوجوه سودا، وهوّنت المصائب بعدها.
أخذ هذا المعنى بعض الشعراء فقال يرثي آل أبي سفيان:
رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا
فردّ شعورهن السود بيضا ... وردّ وجوههن البيض سودا
فإنك إذ سمعت بكاء هند ... ورملة إذ يلطمن الخدودا
بكيت بكاء موجعة بحزن ... أصاب الدهر واحدها الفريدا





قرأ رجل عند يحيى بن معاذ:
" اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى"
فبكى يحيى وقال : إلهي هذا رفقك بمن قال أنا الإله !
فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله !



نعيـب زماننـا والعيـب فيـنـا ==ومـالزماننـا عـيـب سـوانـا
ونهجو ذا الزمـان بغيـر ذنـب ==ولـو نطـق الزمـان لنـا هجانـا
وليس الذئب يأكـل لحـم ذئـب ==ويأكـل بعضنـا بـعـضا عيـانـا





(أدَوَاتُ الشِّعْر)
للشِّعر أدواتٌ يجبُ إعدادُهَا قَبْلَ مَرَامِهِ وتكَلُّف نَظْمِه، فَمَنْ نَقَصَتْ عَلَيْهِ أداةٌ من أدواتهِ لم يَكْمُلْ لَهُ مَا يَتَكَلُّفهُ مِنْهُ، وبَانَ الخَلَلُ فِيمَا يَنْظمهُ، ولحِقَتْهُ العُيوبُ من كلِّ جِهَةٍ. فَمِنْهَا: التَّوَسُّعُ فِي عِلْم اللُّغة، والبراعةُ فِي فَهْم الإِعرَاب، والروايةُ لفُنُونِ الآدابِ، والمعرفةُ بأيَّام النَّاس وأنْسَابِهم ومَنَاقِبهم وَمَثَالبِهِمْ، والوقوفُ على مَذَاهب العَرَب الشّعْر، والتَّصَرُّفُ فِي مَعَانِيه فِي كلِّ فَنِّ قاَلَتْه العَرَبُ فِيهِ وسلوكُ مناهجها فِي صِفَاتِهَا ومُخَاطَبَاتِهَا وحِكَايَاتِهَا وأمْثَالِهَا، والسَّننِ المستعملة مِنْهَا، وتَعْريضِها وتَصْريحِها، وإطنابِهَا وتَقصيرِهَا، وإطالتِهَا، وإيجازهَا، ولُطِفْهَا وخَلاَبتِها، وعُذُوبِة ألفاظِها، وجِزالَةِ مَعَانيها، وحُسْن مَبَاديها، وحَلاوةِ مَقَاطِعها، وإيفَاءُ كل مَعْنىً حَظَّهُ من العبَارة، وإلبَاسُهُ مَا يُشَاكِلُهُ من الأَلْفاظ حَتَّى يَبْرُزَ فِي أَحْسَنِ زِيِّ وأَبْهَى صُورَة، واجتنابُ مَا يَشيِنُهُ من سَفْسَافِ الْكَلَام وسَخيفِ اللّفْظِ، والمَعَاني المُسْتَبْردَةِ، والتَّشْبيهاتِ الكاذبة والإِشاراتِ المَجْهولة، والأوْصاف البَعيدةِ، والعبارات الغَثَّة، حَتَّى لَا يكونَ مُلَفَّقاً مَرْقُوعاً، بل يكونُ كالسَّبيكة المُفْرَغَةِ، والوَشْي المُنَمْنَم، والعِقْد المُنَظَمِ، والرِّيَاضِ الزاهرة، فتسابِقُ معانيهِ ألفاظَهُ فَيَلْتَذٌّ الفَهْمُ بِحُسْنِ مَعَانِيه كالتِذَاذِ السَّمْعِ بمونِق لَفْظِه، وتكونُ قَوَافيهِ كالقَوَالبِ لمعانيه، وتكونُ قَوَاعِدَ للْبِنَاء يَتَرَكَّبُ عَلَيْهَا ويَعْلو فوْقَها، ويكونُ مَا قبلهَا مَسبُوقاً إِلَيْهَا وَلَا تكون مَسْبُوقَةً إِلَيْهِ فَتَقْلَق فِي مَوَاضِعها، وَلَا تُوافِق مَا يَتَّصِلُ بهَا، وَتَكون الألفاظُ مُنْقَادَةً لما تُرَادُ لَهُ، غَيْرَ مُسْتَكرَهَةٍ وَلَا مُتْعَبَةٍ، مُخْتَصَرةَ الطُرق، لَطِيفةَ المَوَالِج، سَهْلَةَ المَخَارج.
وَجَماعُ هَذِه الأدوات كمالُ العَقْلِ الَّذِي بِهِ تَتَميزُ الأضدادُ، ولزومُ العَدْل، وإيثارُ الحَسنِ، واجتنابُ القَبيحِ، ووَضْعُ الأشْياءِ مَوَاضِعَهَا.







لابن طباطبا العلويّ:
حسود مريض القلب يخفي أنينه ... ويضحي كئيب البال عندي حزينه
يلوم على أن رحت في العلم طالبا ... أجّمع من عند الرجال فنونه
فأملك أبكار الكلام وعونه ... وأحفظ مما أستفيد عيونه
ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى ... ويحسن بالجهل الذميم ظنونه
فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي ... فقيمة كلّ الناس ما يحسنونه





الأصمعي قال: أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل، والخامس نشره.
وإذا طلبت العلم فاعلم أنّه ... حمل فأبصر أيّ شيء تحمل
وإذا علمت بأنّه متفاضل ... فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل



ومرّ إبراهيم بن أدهم بسوق البصرة فاجتمع الناس إليه
.
وقالوا : يا أبا إسحاق ، ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟
.
قال : لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء
.
الأول : أنكم عرفتم الله فلم تؤدوا حقه
.
الثاني : زعمتم أنكم تحبون رسول الله ثم تركتم سنته
.
الثالث : قرأتم القرآن ولم تعملوا به
.
الرابع : أكلتم نعمة الله ولم تؤدوا شكرها
.
الخامس : قلتم : إن الشيطان عدوكم ووافقتموه
.
السادس : قلتم : إن الجنة حق فلم تعملوا لها
.
السابع : قلتم : إن النار حق ولم تهربوا منها
.
الثامن : قلتم : إن الموت حق فلم تستعدوا له
.
التاسع : انتبهتم من النوم واشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم
.
العاشر : دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم .
.
المستطرف للأبشيهي




من منع الحكمة أربابها ... أصبح في الحكم لهم ظالما
وواضع الحكمة في غيرهم ... يكون في الحكم لها غاشما
سمعت يوما مثلا سائرا ... وكنت في الشعر له ناظما
لا خير في المرء إذا ما غدا ... لا طالبا علما ولا عالما









قال أبو نواس الحسن بن هانيء:
كم من حديث معجب عندي لكا ... لو قد نبذت به إليك لسرّكا
ممّا تخيّره الرّواة مهذّب ... كالدّرّ منتظما بنحر فلّكا
أتتبّع العلماء أكتب عنهم ... كيما أحدّث من لقيت فيضحكا





وما من كاتب إلّا ستبقى ... كتابته وإن فنيت يداه
فلا تكتب بكفّك غير شيء ... يسرّك في القيامة أن تراه






قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
(( وقتُ الإنسان هو عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر مر السحاب ، فمن كان وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته وإن عاش فيه عيش البهائم ، فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة ، كان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير من حياته )).
[[ الجواب الكافي ]]






*ما الفرق بين دلالة الجمع في معدودة ومعدودات؟(د.فاضل السامرائى)
القاعدة: جمع غير العاقل إن كان بالإفراد يكون أكثر من حيث العدد من الجمع السالم كأنهار جارية وأنهار جاريات، فالجارية أكثر من حيث العدد من الجاريات، وأشجار مثمرة أكثر من مثمرات وجبال شاهقة أكثر من حيث العدد من شاهقات فالعدد في الأولى أكثر، وجمع السالم قلة. فهذه من المواضع التي يكون فيها المفرد أكثر من الجمع.
معدودات جمع قلّة وهي تفيد القلّة (وهي أقل من 11) أما معدودة فهي تدل على أكثر من 11، وقد قال تعالى في سورة يوسف عليه السلام (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20)) أي أكثر من 11 درهما، ولو قال معدودات لكانت أقل.




عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عن أنس، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ بَدْرٍ :قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ، فَقَالَ: عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ: بَخٍ بَخٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ؟
قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا رَجَاءٌ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: فَإِنَّكَ من أَهلهَا، قَالَ: فَأخْرج ثَمَرَات مِنْ قَرَنِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ أَنَا حَيْيِتُ حَتَّى آكل ثمراتي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ، فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ.
: الثبات عند الممات (ص: 115-116)




من الأخطاء الشائعة:

" ارددا." و" يُوشَك أَن يفعل ".
أ‌- من أوهامهم فِي التَّضْعِيف قَوْلهم للاثنتين: ارددا، وَهُوَ من مفاحش اللّحن، وَوجه الْكَلَام أَن يُقَال لَهما: ردا كَمَا يُقَال للْجَمِيع: ردوا، وَالْعلَّة فِيهِ أَن الْألف الَّتِي هِيَ ضمير الْمثنى، وَالْوَاو الَّتِي هِيَ ضمير الْجمع تقتضيان لسكونهما تَحْرِيك آخر مَا قبلهمَا، وَمَتى تحرّك آخر الْفِعْل حَرَكَة صَحِيحَة وَجب الْإِدْغَام.
ب‌- يَقُولُونَ: يُوشَك أَن يفعل كَذَا بِفَتْح الشين، وَالصَّوَاب فِيهِ كسرهَا، لِأَن الْمَاضِي مِنْهُ أوشك، فَكَانَ مضارعه يُوشك، كَمَا يُقَال: أودع يودع وَأورد يُورد، وَمعنى يُوشك يسْرع، لاشتقاقه من الوشيك وَهُوَ السَّرِيع إِلَى الشَّيْء.
: درة الغواص في أوهام الخواص (ص: 103-107)




قصة مثلي:" إنَّ المُنْبَتَّ لاَ أرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهْراً أبْقَى." و" تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ."
أ‌- إنَّ المُنْبَتَّ لاَ أرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهْراً أبْقَى.
المنبتُّ: المنقطع عن أصحابه في السفَر، والظَّهْرُ: الدابة.
قاله عليه الصلاة والسلام لرجل اجتَهَد في العبادة حتى هَجَمت عيناه: أي غارَتَا، فلما رآه قال له "إنَّ هذَا الدينَ مَتِينٌ فأوْغِلْ فيه بِرِفْقٍ، إنَّ المُنْبَتَّ" أي الذي يجدُّ في سيره حتى ينبتَّ أخيراً، سماه بما تؤول إليه عاقبتُه كقوله تعالى {إنَّكَ مَيِّت وإنهم ميتون} .
يضرب لمن يُبالغ في طلب الشيء، ويُفْرِط حتى ربما يُفَوِّته على نفسه.
ب‌- تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ.
ويروى "باخسة" فمن روى باخس أراد أنها ذات بَخْس تَبْخَسُ الناسَ حقوقَهم، ومن روى "باخسة" بناه على بَخَسَتْ فهي باخسة.
يقال: إن المثل تكلم به رجلٌ من بني العَنْبَر من تميم، جاورته امرأة فنظر إليها فحسبها حمقاء لا تعقل ولا تحفظ ولا تعرف مالها، فقال العنبري: ألا أخْلِطُ مالي ومَتَاعي بمالها ومتاعها ثم أقاسمها فآخذ خيرَ متاعها وأعطيها الرديء من متاعي، فقاسمها بعد ما خَلَط متاعه بمتاعها، فلم ترض عند المُقَاسَمة حتى أخَذَتْ متاعها، ثم نازعته وأظهرت له الشكوى حتى افْتَدَى منها بما أرادت، فعُوتِبَ عند ذلك، فقيل له: اخْتَدَعْتَ امرأة، وليس ذلك بِحَسَنِ، فقال: تحسَبُها حَمْقَاء وهي باخسة.
يضرب لمن يتباله وفيه دهاء.
مجمع الأمثال (1/ 7، 123)

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 9:50 am

** جمال الدين بن مطروح **
بديع الحسن ما هذا التجني
............................ ومن أغراك بالإعراض عني
حويت من الرشاقة كل معنى
............................ وحزت من الملاحة كل فن
وأهديت الغرام لكل قلب
............................ ووكلت السهاد بكل جفن
وأعرف قبلك الأغصان تجنى
............................ فيا غصن الأراك أراك تجني
وعهدي بالظباء تصاد حتى
............................ تصيدني هوى الظبي الأغن
وأعجب ما أحدث عنه أني
............................ فتنت به ولا يدري بأني
ظننت بك الجميل وأنت أهل
............................ بحقك لا تخيب فيك ظني
ولو أضحى على تلفي مصرا
............................ لقلت معذبي بالله زدني
ولا تسمح بوصلك لي فإني
............................ أغار عليك منك فكيف مني
فلست بقائل ما دمت حيا
............................ هوانا بالهوى كم ذا التجني
بعيشك حدث العشاق عني
............................ وشافههم بما أبصرت مني
فإن سألوك قل فارقت يحيى
............................ يموت جوى ويحيا بالتمني
عذولي أستميه لي حبيبا
............................ أميل إليه وهو يميل عني
هوى وجفا وإعراض وتيهٌ
............................ هوانا بالهوى كم ذا التجني







المطر و الغيث كلاهما اسم لنزول المطر من السحاب ،
لفظهما مختلف و معناهما واحد، و هذا في معاجم اللغة العربيّة:
المطر هو الغيث، و الغيث هو المطر، أمّا في لغة البيان القرآني،
فالأمر مختلف، كالآتي:
1 / ( المطر )
لم يستعمله القرآن إلاّ في مقام العذاب و الإنتقام عن المعرضين
عن رسالات الله، و دعوة رسل الله.
مثل قوله تعالى:
"وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) " سورة الاعراف
" فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74)"سورة الحجر
" وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40)" سورة الفرقان
أمّا في سياق الحديث عن المؤمنين، فيرد في مقام الأذى و الإبتلاء
مثل قوله تعالى :
" إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ ... (102) " سورة النساء
2/ ( الغيث )
إستعمله القرآن في مقام النعم و الفضل و الغوث و النجدة
أي يستعمل في مقام الخير دائما.
" وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28)" سورة الشّورى .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 3:57 pm


كم عالمٍ في الناس سُدِّد رأيه *** و يكون عند الله غير سديد
يا قارئ القرآن لا تركن إلى *** مدح العباد , و منطق التمجيد
قل للذين تنكَّبوا درب الهدى *** جهراً , و لم يستمسكوا بعهود
قل للطغاة و من مشى في ركبهم *** من طامعٍ , و منافقٍ , و مريد
إنّ الذي منع الحرام هو الذي *** شرع الحلال لنا , و كلَّ مفيد
هذا هو القرآن دستور الهدى *** فيه الصلاح لطارفٍ و تليد
_______________

-عبد الرحمن العشماوي






من الأسماء التي قل التسمي بها (العَيْطَمُوس) وتعني:
التامَّة الخَلْق، الفتِيَّة الشابَّة، المرأة الجميلة، الحَسَنَة الطويلة
من صفحة لنتعلم_الفصحى



كُنْ رَيَّـقَ البِشْـرِ إنْ الحُـرَّ هِمَّتُـهُ * * * صَحيفَةٌ وعَلَيهـا البِشْـرُ عُنْـوانُ
ورافِـقِ الرِّفْقَ في كُلِّ الأمورِ فلَـمْ * * * يندّمْ رَفيـقٌ ولـم يذمُمْهُ إنسـانُ
ولا يَغُرَّنْـكَ حَـظٌّ جَـرَّهْ خـرَقٌ * * * فالخَرْقُ هَـدمٌ ورِفـقُ المَرءِ بُنْيـانُ
أحسِنْ إذا كـانَ إمكانٌ ومَقـدِرةٌ فلن * * * يَـدومَ على الإحسـانِ إمكانُ
فالرَّوضُ يَـزدانُ بالأنْـوَارِ فاغِمـةً * * * والحُرُّ بالعـدلْ والإحسـانِ يَـزْدانُ









كَبِّلوا أقلامنا جَهدَكمو . . . وامنعوا الألسن والصُحف الكلاما
وإذا عَزَّ عليكم أننا . . . في وئامٍ فانشروا فينا الخصاما
وإذا عَزَّ عليكم أننا . . . في حياةٍ فابعثوا فينا الحماما
ينزعُ الأرواحَ من أجسادها . . . أو فكونوا أنتم الموت الزؤاما
إنما ينقلبُ الأمر إلى . . . ضدهِ إن جاوز الأمر التماما
إيليا أبو ماضي





ومرّ إبراهيم بن أدهم بسوق البصرة فاجتمع الناس إليه
.
وقالوا : يا أبا إسحاق ، ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟
.
قال : لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء
.
الأول : أنكم عرفتم الله فلم تؤدوا حقه
.
الثاني : زعمتم أنكم تحبون رسول الله ثم تركتم سنته
.
الثالث : قرأتم القرآن ولم تعملوا به
.
الرابع : أكلتم نعمة الله ولم تؤدوا شكرها
.
الخامس : قلتم : إن الشيطان عدوكم ووافقتموه
.
السادس : قلتم : إن الجنة حق فلم تعملوا لها
.
السابع : قلتم : إن النار حق ولم تهربوا منها
.
الثامن : قلتم : إن الموت حق فلم تستعدوا له
.
التاسع : انتبهتم من النوم واشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم
.
العاشر : دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم .
.
المستطرف للأبشيهي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 4:10 pm

أنا مسلــــم والسلـــــم في وجدانـــــــــــي =سَلْمــــاً من الإرهــــــاب والعــــــــــدوان
ربــي الســــلام تقدســـــت أسمـــــــــاؤه =ذو الفضـــل والإكــــــرام والإحســــــــــان
ومحمــــد خيـــــر البريــــــة قدوتــــــي=فبذكـــــره صلـــى عليــــــه لسانـــــــي
فــــي كـــل يــــوم والســــلام تحيتــــــي=وبمثلـــــه أو زدتُ مـــــن حيانـــــــــــي
دينــــي هـــو الإســلام ديــــن محبـــــــة=ديــــن السلامـــــة سالــــــم البنيــــــان
ديــن المـــودة والتسامـــــح والهـــــــــدى=شتـــــــان بيـن الحــــــق والبهتـــــــان
يا دوحـــــة الإســــلام فــــاح عبيرهــــــا=يا مأمـــــــــن الملهــــوف والحيـــــــران
سلــــــمٌ ســـــلامٌ مسلــــمٌ ومسالّـــــــمٌ=نبــــع السلامـــةِ منطقـــــاً و معانــــــــي
دع عنــك كـــل مشكـــــك ومخــــــــــربٍ=\هـــذا كــذوبُ وذاك ضــل مكانـــــــــــــي




يا قارئ القرآن داوِ قلوبنا *** بتلاوةٍ تزدان بالتجويد
إقرأ , فأمّتنا ترقِّع ثوبها *** بالوهم تخفض رأسها ليهود
إقرأ , فأمتنا تعيش على الرِّبا *** تنسى عقاب الخالق المعبود
إقرأ , لينجليَ الظلام عن الرُّبى *** و ليسمع الغافي زواجرَ ( هود )
إقرأ , لينجليَ القتام عن الذي *** أمسى أسيرَ تخاذلٍ و صدود
إقرأ , ليرجع من بني الإسلام من *** أصغى مسامعَه إلى التُّلمود
إقرأ , لعلّ الله يوقظ غافلاً *** من قومنا , و يلين قلبُ عنيد
إقرأ , ليرجعَ ظالمٌ عن ظلمه *** و يقرَّ بالإيمان كلُّ جحود
إقرأ , ليسكتَ مطربٌ مترنحٌ *** قتل الحياءَ على رنين العود
ذبحوا مشاعرنا بكل قصيدةٍ *** مسكونةٍ بخيال كلِّ بليد
إبليس باركهم و سار أمامهم *** متباهياً بلوائه المعقود
إقرأ , ليهدأَ قلبُ كلِّ مروَّعٍ *** من قومنا , وفؤادُ كلِّ شريد

_________
عبد الرحمن العشماوي




أعطى كفار قريش الشاعر (حسان بن ثابت) مبلغاً من المال وذلك قبل إسلامه...
ليهجوَ النبي صلّى الله عليه و سلم..(أى يقول فيه شعرا يذكر عيوبه)
فوقف حسان على ربوة...ينتظر رسول الله صلّى الله عليه و سلم
أن يأتي لينظر إلى صفةٍ من صفاته فيهجوه بها

و مرّ الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و سلم
مرّ جميل الشيم , مرّ مصباح الظلم
فلما رأه حسان رجع إلى قريش فرد لهم المال
و قال هذا مالكم ليس لي فيه حاجة
و أما هذا الذي أردتم أن أهجوهُ

اللهم إني أشهدك أني أشهد أنه رسول الله
فقالوا ما دهاك ما لهذا أرسالناك..!!
فأجابهم بقوله :
لما رأيت أنواره سطعت .. وضعت من خيفتي كفي على بصري
خوفاً على بصري من حسن صورته .. فلست أنظره إلا على قدري
روحٌ من النور في جسم من القمر .. كحليةٍ نسجت من الأنجم الزهر

.و قال في الرسول صلى الله عليه و سلم بعد إسلامه :
وأحسن منك لم تر قط عيني ......... وأجمل منك لم تلد النساء
خُلِقْتَ مبرءاً من كل عيب .......... كأنك قد خُلِقْتَ كما تشاء

وكانت هذه هى قصة إسلام الصحابى الجليل حسان بن ثابت..الذى أسلم بمجرد رؤيته للنبى..!!
(صلّى الله عليه وسلم)






قال الأحنف بن قيس لابنه : يا بنى إذا أردت أن تؤاخى رجلا فأغضبه ، فإن أنصفك ، و إلا فاحذره
وقال الشاعر :
إذا كنت مختصا لنفسك صاحبا .... فمن قبل أن تلقاه بالود أغضبه
فإن كان فى حال القطيعة منصفا ... و إلا فقد جربته فتجنبه



أورد الامام أبو الحسن يحيى بن نجاح رحمه الله في كتاب (سبل الخيرات) :
أن عثمان بن عفان رضوان الله عليه أرسل إلى أبي ذرّ الغفّاريّ رضي الله عنه بصرّةٍ فيها نفقةٌ على يد عبدٍ له، وقال: إن قبلها فأنت حرٌّ. فأتاه بها، فلم يقبلها. فقال: اقبلها- يرحمك الله- فإن فيها عتقي. فقال: إن كان فيها عتقك ففيها رقي. وأبى أن يقبلها.
لباب الآداب (أسامة بن منقذ)



ماذا نقول بعد قول الرسول عليه الصلاة والسلام في حق ابي ذرٍ رضي الله عنه ( ما أَظَلَّتْ الْخَضْرَاءُ, وَلَا أَقَلَّتْ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ, وَلَا أَوْفَى مِنْ أَبِي ذَرٍّ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: كَالْحَاسِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَتَعْرِفُ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ فَاعْرِفُوهُ لَهُ))






وقف أعرابي على باب أحد البخلاء، فلما طال وقوفه، ولم يظفر منه بشيء، قال:
واللــه واللـــه مرتيـــــــــن ***** لحفـــر بئـــر بإبرتيــــــن
أو نقــل بحريــن زاخريـــن ***** من أرض لأرض بمنخلين
أو كنس أرض الحجاز طرا ***** في يـــوم ريــحٍ بريشتيـن
أو غسل عبدين أسوديـــــن ***** حتى يصيــــرا ابيضيـــن
ولا وقــوفـي على لئــــيـــم **** يضيع منه حيـــاء عينــي





سَأل رجل عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الإنسان في ثوبه، أوفي خفه، أوفي جبهته من حصى المسجد ؛
فقال : ارم بها ؛
قال الرجل : زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد؛
فقال : دعها تصيح حتى ينشق حلقها ؛
فقال الرجل : سبحان الله! ولها حلق ؟
قال : فمن أين تصيح ؟





ﺧﻼ ﺭﺟﻞ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﻓﺄﺭﺍﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻧﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ.
ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺄﻳﻦ ﻣﻜﻮﻛﺒﻬﺎ؟
"ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻳﻦ ﺧﺎﻟﻘﻬﺎ"
ﻭﻟﻠﻪ ﺩﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ:
ﻭﺇﺫﺍ ﺧـﻠـﻮﺕ ﺑــﺮﻳﺒــﺔ ﻓـﻲ ﻇﻠﻤـــﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ
ﻓﺎﺳﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﺍﻹﻟﻪ ﻭﻗﻞ ﻟﻬﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻳـﺮﺍﻧﻲ



ما المقصود بمصر في الآية (اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ (61) البقرة) ؟(د.فاضل السامرائى)
مصراً منونة يعني أي مدينة من المدن وليست مصر المعروفة لأن هذه الثانية تكون ممنوعة من الصرف (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ (21) يوسف) (وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ (99) يوسف)، إذا صرفت تكون أي مدينة، هذه مصر البلد. أما (مصراً) اي أي بلدة لأن ما طلبوه ليس هنا في الصحراء وإنما في أي مدينة.




أكلما ضاء لي نجمٌ فأتبعَه * * * خبا الضياءُ فلم أُبصرْ سوى كَدرِ
أكلما قلتُ هذا جوهرٌ نطقت * * * عليه دون بناتي خِسَّةُ الحَجَرِ
أكلما لاحَ لي صَيْدٌ فأحسبه * * * صيدَ الأسودِ إذا الجِرذانُ في الأثرِ
العقاد





قال النضر بن شميل رحمه الله :
” كنت عند الخليل بن أحمد ، إذ دخل عليه شيخ من أهله ، فقال له :
'لو اشتغلت بمعاشك كان أعود عليك من هذا !' ،
فأنشأ الخليل ، يقول :
'لو كنت تعقل ما أقول عذرتني
أو كنت أعقل ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني
وعلمت أنك جاهل فعذرتكا'
ثم التفت إلينا ، فقال :
'الرجال أربعة : رجل يدري ولا يدري أنه يدري ، فذاك غافل فنبهوه ،
ورجل يدري ويدري أنه يدري ، فذاك عاقل فاعرفوه ،
ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري ، فذاك جاهل فعلموه ،
ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ، فذاك مائق فاحذروه' “.
مائق : أحمق
[المجالسة وجواهر العلم / رقم 237]

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 1:18 am


أَيْنَ الرِّوَايَةُ أَمْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا ... صَاغُوهُ مِنْ زُخْرُفٍ مِنْهَا وَمِنْ كَذِبِ
تَخَرُّصًا وَأَحَادِيثًا مُلَفَّقَةً ... لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إذَا عُدَّتْ وَلَا غَرَبِ




الْجَهْلُ الْمُرَكَّبُ فَهُوَ تَصَوُّرُ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ هَيْئَتِهِ لِأَنَّهُ جَهْلُ الْمُدْرَكِ بِمَا فِي الْوَاقِعِ مَعَ الْجَهْلِ بِأَنَّهُ جَاهِلٌ بِهِ كَاعْتِقَادِ الْفَلَاسِفَةِ قِدَمَ الْعَالَمِ.
وَلَوْ كَانَ ذَا جَهْلٌ بَسِيطٍ عَذَرْته ... وَلَكِنَّهُ يُدْلِي بِجَهْلٍ مُرَكَّبِ




قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ إنْ لَمْ تَخْشَ أَنْ تَفْضَحَك هَذِهِ الْآيَاتُ الثَّلَاثُ فَافْعَلْ وَإِلَّا فَابْدَأْ بِنَفْسِك، ثُمَّ تَلَا {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 44] وَقَالَ تَعَالَى {لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2] {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 3] وقَوْله تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ شُعَيْبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88] .
فَإِنْ قَلْت: هَذِهِ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ أَوْ الْآثَارُ الصَّرِيحَةُ تُعَيِّنُ اعْتِبَارَ عَدَالَةِ الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنْ الْمُنْكَرِ.
فَالْجَوَابُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْأَكْمَلُ وَالْأَفْضَلُ. وَنَحْنُ نَقُولُ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَكُونَ تَقِيًّا عَدْلًا، وَلَكِنْ فَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ. وَلَوْ لَمْ يَعِظْ النَّاسَ إلَّا مَعْصُومٌ أَوْ مَحْفُوظٌ لَتَعَطَّلَ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ مَعَ كَوْنِهِ دِعَامَةَ الدِّينِ، وَقَدْ قِيلَ:
إذَا لَمْ يَعِظْ النَّاسَ مَنْ هُوَ مُذْنِبٌ ... فَمَنْ يَعِظُ الْعَاصِينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ





جَلَسَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الْوَاعِظُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ الصَّالِحَاتِ فَأَنْشَدَتْهُ:
يَا وَاعِظًا قَامَ لِاحْتِسَابِ ... يَزْجُرُ قَوْمَهُ عَنْ الذُّنُوبِ
تَنْهَى وَأَنْتَ الْمُرِيبُ حَقًّا ... هَذَا سَنُّ الْمُنْكَرِ الْعَجِيبِ
لَوْ كُنْت أَصْلَحْت قَبْلَ هَذَا ... عَيْبَك أَوْ تُبْت مِنْ قَرِيبِ
كَانَ لِمَا قُلْت يَا حَبِيبِي ... مَوْقِعُ صِدْقٍ مِنْ الْقُلُوبِ
تَنْهَى عَنْ الْغَيِّ وَالتَّمَادِي ... وَأَنْتَ فِي النَّهْيِ كَالْمُرِيبِ





وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى ... طَبِيبٌ يُدَاوِي النَّاسَ وَهُوَ سَقِيمٌ
وَأَنْشَدَ أَيْضًا:
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُقَوِّمُ غَيْرَهُ ... هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّقْوِيمُ
فَابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا ... فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ يُقْبَلُ مَا تَقُولُ وَيُقْتَدَى ... بِالْقَوْلِ مِنْك وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ ... عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ





الْإِمَامُ ابْنُ مُفْلِحٍ فِي فُرُوعِهِ لِبَعْضِهِمْ:
عَجِبْت لِمَنْ يَبْكِي عَلَى مَوْتِ غَيْرِهِ ... دُمُوعًا وَلَا يَبْكِي عَلَى مَوْتِهِ دَمَا
وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنْ يَرَى عَيْبَ غَيْرِهِ ... عَظِيمًا وَفِي عَيْنَيْهِ عَنْ عَيْبِهِ عَمَى
وَأَنْشَدَ فِي الْآدَابِ الْكُبْرَى لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ فِي ابْنِ السَّمَّاكِ الْوَاعِظِ:
يَا وَاعِظَ النَّاسِ قَدْ أَصْبَحْت مُتَّهَمًا ... إذْ عِبْت مِنْهُمْ أُمُورًا أَنْتَ آتِيهَا
كَالْمُلْبِسِ الثَّوْبَ مِنْ عُرْيٍ وَعَوْرَتُهُ ... لِلنَّاسِ بَادِيَةٌ مِنْ أَنْ يُوَارِيَهَا
وَأَعْظَمُ الْإِثْمِ بَعْدَ الشِّرْكِ تَعْلَمُهُ ... فِي كُلِّ نَفْسٍ عَمَاهَا عَنْ مُسَاوِيهَا
عِرْفَانُهَا بِعُيُوبِ النَّاسِ تُبْصِرُهَا ... مِنْهُمْ وَلَا تُبْصِرُ الْعَيْبَ الَّذِي فِيهَا





يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ:
مَوَاعِظُ الْوَاعِظِ لَنْ تُقْبَلَا ... حَتَّى تَعِيَهَا نَفْسُهُ أَوَّلَا
يَا قَوْمِ مَنْ أَظْلَمُ مِنْ وَاعِظٍ ... خَالَفَ مَا قَدْ قَالَهُ فِي الْمَلَا
أَظْهَرَ بَيْنَ النَّاسِ إحْسَانَهُ ... وَبَارَزَ الرَّحْمَنَ لَمَّا خَلَا




قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ شَرَفٍ الْقَيْرَوَانِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -:
إنْ تَرُمْ مِنْ أَحْجَارِهِمْ ... مَطْلَبًا بِثَأْرِهِمْ
يَا ثَاوِيًا فِي مَعْشَرٍ ... وَأَنْتَ فِي أَحْجَارِهِمْ
أَوْ تُكْوَ مِنْ شِرَارِهِمْ ... عَلَى يَدَيْ شِرَارِهِمْ
فَمَا بَقِيت جَارَهُمْ ... فَفِي هَوَاهُمْ جَارِهِمْ
وَأَرْضِهِمْ فِي أَرْضِهِمْ ... وَدَارِهِمْ فِي دَارِهِمْ
وَلَهُ أَيْضًا:
إنْ تَلْقَك الْغُرْبَةُ فِي مَعْشَرٍ ... قَدْ جُبِلَ الطَّبْعُ عَلَى بُغْضِهِمْ
فَدَارِهِمْ مَا دُمْت فِي دَارِهِمْ ... وَأَرْضِهِمْ مَا دُمْت فِي أَرْضِهِمْ







قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -:
مَا دُمْت حَيًّا فَدَارِ النَّاسَ كُلَّهُمُو ... فَإِنَّمَا أَنْتَ فِي دَارِ الْمُدَارَاةِ
مَنْ يَدْرِ دَارَى وَمَنْ لَمْ يَدْرِ سَوْفَ يَرَى ... عَمَّا قَلِيلٍ نَدِيمًا لِلنَّدَامَاتِ




وَأَبْغِضْ بَغِيضَك بُغْضًا رُوَيْدًا ... إذَا أَنْتَ حَاوَلْت أَنْ تَحْكُمَا
وَأَحْبِبْ حَبِيبَك حُبًّا رُوَيْدًا ... فَلَيْسَ يَغُولُك أَنْ تَصْرُمَا
وَقَالَ آخَرُ:
وَأَحْبِبْ إذَا أَحْبَبْت حُبًّا مُقَارِبًا ... فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ نَازِعُ
وَأَبْغِضْ إذَا أَبْغَضْت بُغْضًا مُقَارِبًا ... فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ رَاجِعُ




من مصادر الثلاثى اللازم إذا دل الفعل على معنى ثابت يأتي مصدره
على فعولة مثل : يبس يبوسة






أَصْدِقْ حَدِيثَك إنَّ فِي الصِّدْقِ ... الْخَلَاصَ مِنْ الْكَذِبِ
وَقَالَ آخَرُ:
وَدَعْ الْكَذُوبَ لِسَانُهُ ... خَيْرٌ مِنْ الْكَذِبِ الْخَرَسُ
وَقَالَ آخَرُ:
مَا أَقْبَحَ الْكَذِبَ الْمَذْمُومَ صَاحِبُهُ ... وَأَحْسَنَ الصِّدْقَ عِنْدَ اللَّهِ وَالنَّاسِ
وَقَالَ آخَرُ:
الصِّدْقُ أَوْلَى مَا بِهِ ... دَانَ الْفَتَى فَاجْعَلْهُ دَيْنًا





مَرَاتِبُ التَّعَلُّمِ سِتَّةٌ، وَحِرْمَانُ الْعِلْمِ بِسِتَّةٍ
وَاعْلَمْ أَنَّ لِلتَّعَلُّمِ سِتَّ مَرَاتِبَ: أَوَّلُهَا حُسْنُ السُّؤَالِ: ثَانِيهَا حُسْنُ الْإِنْصَاتِ وَالِاسْتِمَاعِ. ثَالِثُهَا حُسْنُ الْفَهْمِ. رَابِعُهَا الْحِفْظُ، خَامِسُهَا التَّعْلِيمُ سَادِسُهَا وَهِيَ الثَّمَرَةُ الْعَمَلُ بِهِ وَمُرَاعَاةُ حُدُودِهِ.
وَحِرْمَانُ الْعِلْمِ يَكُونُ بِسِتَّةِ أَوْجُهٍ:
(أَحَدُهَا) : تَرْكُ السُّؤَالِ.
(الثَّانِي) : سُوءُ الْإِنْصَاتِ وَعَدَمُ إلْقَاءِ السَّمْعِ.
(الثَّالِثُ) : سُوءُ الْفَهْمِ.
(الرَّابِعُ) : عَدَمُ الْحِفْظِ.
(الْخَامِسُ) : عَدَمُ نَشْرِهِ وَتَعْلِيمِهِ، فَمَنْ خَزَّنَ عِلْمَهُ وَلَمْ يَنْشُرْهُ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِنِسْيَانِهِ جَزَاءً وِفَاقًا.
(السَّادِسُ) : عَدَمُ الْعَمَلِ بِهِ، فَإِنَّ الْعَمَلَ بِهِ يُوجِبُ تَذَكُّرَهُ وَتَدَبُّرَهُ وَمُرَاعَاتَهُ وَالنَّظَرَ فِيهِ، فَإِذَا أَهْمَلَ الْعَمَلَ بِهِ نَسِيَهُ




دخول همزة الاستفهام على همزتي الوصل والقطع وأل

إذا دَخَلَتْ همزة الاستفهام على ما أوَّلُهُ همزة قطع؛ فإنَّ همزة القطع تبقى كما هي كتابةً ونُطْقًا، نحو:
{ أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا } [الأنبياء:62].
{ أَإِذَا مِتْنَا } [المؤمنون:82].
{ أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ } [النمل:60، 61، 62، 63، 64].
{ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا } [النازعات:27].

أمَّا إذا دَخَلَتْ على ما أوَّله همزة وصل؛ فإنَّ همزة الوصل تسقط كتابةً ونُطقًا، نحو:
{ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ } [مريم:78].
{ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا } [ص:63].
أَبْنُكَ هذا؟
أَسْمُكَ مازن؟

ويُسْتَثْنى من ذلك (أل) التعريف؛ فإذا دَخَلَتْ همزة الاستفهام على ما أوَّلُهُ (أل)؛ أُبْدِلَتْ همزة (أل) ألفًا، وكُتِبَتْ مع همزة الاستفهام مَدَّةً، نحو:
{ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ } [يونس:91].
{ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ } [الأنعام:143، 144].
{ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ } [يونس:59].



من خاف أدلج، في هذا الحديث الشريف:
الحديث رواه الترمذي بإسنادٍ حسن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قالSadمن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة)













_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 1:37 am


قال أبو عمرو بن العلاء: أعلم الناس بالنساء عبدة بن الطبيب حيث يقول:
فإن تسألوني بالنساء فإنني ... عليم بأدواء النساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله ... فليس له في ودّهنّ نصيب
يردن ثراء المال حيث علمنه ... وشرخ الشباب عندهنّ عجيب












إن القناعة من يحلل بساحتها لم يلق في ظلها هما يؤرقه
وقال آخر :
اقنع برزق يسير أنت نائله واحذر ولا تتعرض للإرادات
فما صفا البحر إلا وهو منتقص ولا تكدر إلا بالزيادات





من
أرجوزة العروض:
بالله نبدا وبه التّمام ... وباسمه يفتتح الكلام
يا طالب العلم هو المنهاج ... قد كثرت من دونه الفجاج
وكلّ علم فله فنون ... وكلّ فنّ فله عيون
أولها جوامع البيان ... وأصلها معرفة الّلسان
فإنّ في المجاز والتّأويل ... ضلّت أساطير ذوي العقول
حتى إذا عرفت تلك الأبنية ... واحدها وجمعها والتّثنيه
كلاهما طبّ لداء الشّعر ... واللّفظ من لحن به وكسر
ما فلسف البطليس جالينوس ... وصاحب القانون بطليموس
ولا الذي يدعونه بهرمس ... وصاحب الأركند والأقليدس
فلسفة الخليل في العروض ... وفي صحيح الشّعر والمريض
وقد نظرت فيه فاختصرت ... إلى نظام منه قد أحكمت
ملخص مختصر بديع ... والبعض قد يكفي عن الجميع




الأسباب والأوتاد
وبعد ذا الأسباب والأوتاد ... فإنها لقولنا عماد
فالسبب الخفيف إذ يعدّ ... محرّك وساكن لا يعدو
والسبب الثقيل في التبيين ... حركتان غير ذي تنوين
والوتد المفروق والمجموع ... كلاهما في حشوه ممنوع
وإنما اعتلّ من الأجزاء ... في الفصل والغائي والابتداء
فالوتد المجموع منها فافهمن ... حركتان قبل حرف قد سكن







وكان من دعاء بعض الصالحين : اللهم إن كنا عصيناك فقد تركنا
.
من معاصيك أبغضها إليك وهو الإشراك
.
وإن كنا قصرنا عن بعض طاعتك فقد تمسكنا بأحبها إليك
.
وهو شهادة أن لا إله إلا أنت وأن رسلك جاءت بالحق من عندك .
.
المستطرف للأبشيهي





يلومونني أن بعت بالرخص منزلي * وما علموا جارا هناك ينغص .
فقلت لهم كفوا الملام فإنها * بجيرانها تغلو الديار وترخص.











قال الأصمعي: رأيت أعربيا ومعه بـُني ٌ له صغير ممسك ٌبفم قربة وقد خاف أن تغلبه القربة، فصاح: يا أبت أدرك فاها،غلبني فوها,لا طاقة لي بفيها !



(أدنى) تكون بمعنى:
-أجدر: وأدنى ألاترتابوا
-أقرب: قاب قوسين أو أدنى
-أقل: ولا أدنى من ذلك ولا أكثر
-دون: أتستبدلون الذي هو أدنى




مناجاة للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
لك الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْمجْدِ وَالْعُلا *** تباركت تعطي من تشاءُ وتمنعُ
إلـهي وَخَلاّقيْ وَحِرْزي وَمَوْئِلي *** إليك لدى الإعسـار واليســر أفزع
إلـهي لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خـطيـئـتـي *** فعفوك عن ذنـبـي أجـلُّ وأوسـع
إلهي لئن أعـطـيـت نـفـسـي سـؤلها *** فـهـا أنا في روض الندامة أرتع
إِلـهي تَرى حالي وَفَقْري وَفــاقــَتـي *** وأنت منــاجــاتي الـخـفية تسمع
إِلـهي فَلا تَقْطَعْ رَجائي وَلا تُزِغْ *** فـؤادي فلي في سيب جودك مطمع
إلـهي لَئِنْ خَيَّبْتَني أو طَرَدْتَـنـي *** فمن ذا الـذي أرجـــو ومــن ذا أشفع
لك الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْمجْدِ وَالْعُلا *** تباركتَ تعطي من تشاءُ وتمنع





قال بعضهم: وددت أن لنا مع إسلامنا كرم أخلاق آبائنا في الجاهلية: الا ترى ان عنترة الفوارس جاهلي لا دين له، والحسن بن هانيء إسلامي له دين، فمنع عنترة كرمه ما لم يمنع الحسن بن هانىء دينه، فقال عنترة في ذلك:
وأغضّ طرفي إن بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها
وقال الحسن بن هانىء مع اسلامه:
كان الشباب مطيّة الجهل ... ومحسّن الضّحكات والهزل
والباعثي والناس قد رقدوا ... حتى أتيت حليلة البعل

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 1:47 am


بمن يثق الانسان فيما ينوبه = ومن أين للحر الكريم صحاب
وقد صار هذا النّاس إلا أقلهم = ذئابا على أجسادهنّ ثياب
أبو فراس الحمداني




لـﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻔَﻘﻴﻪَ ﻫُﻮَ ﺍﻟﻔَﻘﻴﻪُ ﺑِﻔِــﻌـــﻠِــﻪِ *** ﻟَﻴﺲَ ﺍﻟﻔَﻘﻴﻪُ ﺑِﻨُﻄﻘِﻪِ ﻭَﻣَﻘﺎﻟِﻪِ
ﻭَﻛَﺬﺍ ﺍﻟﺮَﺋﻴﺲُ ﻫُﻮَ ﺍﻟﺮَﺋﻴﺲُ ﺑِﺨُﻠﻘِﻪِ *** ﻟَﻴﺲَ ﺍﻟﺮَﺋﻴﺲُ ﺑِﻘَﻮﻣِﻪِ ﻭَﺭِﺟﺎﻟِﻪِ
ﻭَﻛَﺬﺍ ﺍﻟﻐَﻨِﻲُ ﻫُﻮَ ﺍﻟﻐَﻨِﻲُ ﺑِﺤﺎﻟِـــــﻪِ *** ﻟَﻴﺲَ ﺍﻟﻐَﻨﻲُّ ﺑِﻤُﻠﻜِﻪِ ﻭَﺑِﻤﺎﻟِﻪ




قال أحد الصالحين: قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فلا ندري أيهما نشكر، أجميل ما ينشر، أم قبيح ما يستر.



ما اللمسة البيانية في استخدام صيغة المذكر فى قوله تعالى(وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ )؟(د.فاضل السامرائى)
القاعدة النحوية هو أن الفعل يؤنّث ويذّكر فإذا كان الفعل مؤنثاً ووقع بين الفعل والفاعل فاصلاً .
فى سورة يوسف (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ {30}) الجمع الذي ليس له مفرد من نوعه يمكن معاملته معاملة المذكر والمؤنث. والتذكير يدلّ على القلة (قال نسوة) لأن النسوة كانوا قِلّة والتأنيث يدل على الكثرة (قالت الأعراب آمنا) وهكذا في القرآن كله كما في قوله تعالى (جاءتهم رسلهم) المجتمعات أكثر من (جاءكم رسل منكم).




قال تعالى :"وهمّت به وهمّ بها لولا انْ رأى برهان ربه " سورة يوسف
السؤال الذي يدور كثيراً قديماً وحديثاً (ولقد همت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه) ثم ينسحب السؤال على البرهان وأثير سؤالاً في السابق كيف همّ بها؟ معنى الهمّ أنه أراد أن يفعل الفاحشة. لقد هممت أن أفعل كذا أي أردت وحاولت ودفعتني نفسي إلى أن أفعل كذا فالهمّ بداية الفعل. في هذه المسألة أنا أميل إلى رأي أهل اللغة في هذه الآية، لو رجعنا إلى اللغة هو لم يهمّ بها أصلاً (وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه) لا نقف عند (وهمّ بها) وإنما تقرأ الآية كاملة. (ولقد همت به/ وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه) لو قلت همت به وهمّ بها أين جواب وموقع (لولا أن رأى برهان ربه) ؟ هذه من حيث اللغة لم يهمّ بها. (لولا) هنا حرف امتناع لوجود، (لولا) تأتي في موطنين للتحضيض لولا فعلت هذا يحضّه، (فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10) المنافقون) تدخل على الأفعال (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) النور) تحتاج لفعل ولا تحتاج إلى جواب نقول لولا فعلت هذا. إذن لولا حرف تحضيض أو امتناع لوجود. حرف امتناع لوجود لو قلت لولا أخوه لضربته تكون لم تضربه امتنع الضرب لوجود الأخ (حرف امتناع الجواب لوجود الفعل) (يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31) سبأ) امتنع الشيء لوجود أمر. وفي الشعر قيل: ولولا بنوها حولها لخرّبتها، تقدّم أو تأخر، يجوز أن يتقدم معنى الجواب كما في قوله تعالى (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ (77) الفرقان) أصلها لولا دعاؤكم لا يعبأ بكم ربي، (إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا (42) الفرقان) لولا أن صبرنا لكاد أن يضلنا، يجوز التقديم والتأخير، عموم أدوات الشرط أن يتقدم ما يدل على الجواب أو يتأخر، كنت ضربته لولا أخوه أو لولا أخوه لكنت ضربته. صاحب البحر المحيط يقول: قارفت الذنب لولا أن عصمك الله، تكون لم تقارف الذنب لوجود عصمة الله، همّ بها لولا أن رأى برهان ربه، هذا منطوق اللغة. لغة ما همّ بها طرفة عين هذا من حيث اللغة لم يهمّ بها أصلاً (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه). هو لم يحاول لوجود (لولا) لولا العصمة لهمّ بها إذن لم يهمّ بها، لولا برهان ربه لهمّ بها لكنه ما همّ. البعض قال أنها همت به فعلاً وهمّ بها تركاً وهذا لا يصح لغوياً لأن الكلام سيكون ولقد همت به وهمّ بها ولا يعود لقوله (لولا أن رأى برهان ربه) لا يعود لها موقع ولا وجود وليس لها موقع في الكلام أصلاً. يقتضي أن نقول ولقد همت به وهم بها، و(لولا أن رأى برهان ربه) لا يعود لها وجود ولا دلالة. قسم من كبار المفسرين مثل صاحب البحر المحيط قال لم يهمّ بها ونص كلامه " لم يقع منه همٌّ البتة". إذن من حيث اللغة لم يهمّ بها. المفروض أن نفهم هذه الآية على أنه امتنع الهمّ لوجود البرهان. ( فاضل السامرائي )





لساني صارم لا عيب فيه ... وبحري لا تكدّره الدلاء
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

حسان بن ثابت



من الأخطاء الشائعة:

" الثَّلَاثَة الأثواب." و" ثِيَاب ملِكية ".
أ‌- يَقُولُونَ: مَا فعلت الثَّلَاثَة الأثواب فيعرفون الاسمين ويضيفون الأول مِنْهُمَا إِلَى الثَّانِي، وَالِاخْتِيَار أَن يعرف الْأَخير من كل عدد مُضَاف، فَيُقَال: مَا فعلت ثَلَاثَة الأثواب وفيم انصرفت ثَلَاثمِائَة الدِّرْهَم، ولما لم يكن بُد من دُخُول آلَة التَّعْرِيف فِي هَذَا الْعدَد أَو أَنهم لَو عرفوها جَمِيعًا فَقَالُوا: الثَّلَاثَة الأثواب لتعرف الِاسْم الأول بلام التَّعْرِيف وبالإضافة الْحَقِيقِيَّة، وَلَا يجوز أَن يتعرف الِاسْم من وَجْهَيْن، وَلَو أَنهم عرفُوا الِاسْم الأول وَحده لتناقض الْكَلَام، لِأَن إِدْخَال الْألف وَاللَّام على الِاسْم الأول يعرفهُ، وإضافته إِلَى النكرَة تنكره، فَلم يبْق إِلَّا أَن يعرف الثَّانِي ليتعرف هُوَ بلام التَّعْرِيف، ويتعرف الأول بإضافته إِلَيْهِ، فَيحصل لكل وَاحِد مِنْهُمَا التَّعْرِيف من طَرِيق غير طَرِيق صَاحبه.
أما تعريف الِاسْم الأول فِي الْعدَد الْمركب، كَقَوْلِهِم: مَا فعل الْأَحَد عشر ثوبا. فالسبب في ذلك، أَن الاسمين إِذا ركبا تنزلا منزلَة الِاسْم الْوَاحِد، وَالِاسْم الْوَاحِد تلْحق لَام التَّعْرِيف بأوله، فَكَمَا يُقَال: مَا فعلت التِّسْعَة يُقَال مَا فعلت التِّسْعَة عشر وَقد ذهب بعض الْكتاب إِلَى تَعْرِيف الاسمين المركبين والمعدود والمميز، فَقَالُوا: الْأَحَد عشر الثَّوْب، وَهُوَ مِمَّا لَا يلْتَفت إِلَيْهِ وَلَا يعرج عَلَيْهِ، لِأَن الْمُمَيز لَا يكون مُعَرفا بِالْألف وَاللَّام، وَلَا نقل إِلَيْنَا فِي شجون الْكَلَام.
ب‌- يَقُولُونَ فِي الثِّيَاب المنسوبة إِلَى ملك الرّوم ثِيَاب ملِكية بِكَسْر اللَّام، وَالصَّوَاب فِيهِ ملكية بِفَتْح اللَّام.
: درة الغواص في أوهام الخواص (ص:112- 111)








قال الأوزاعي رحمه الله :
" عليك بآثار من سلف؛ وإن رفضك الناس؛ وإياك وآراء الرجال؛ وإن زخرفوه لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم "
{سير أعلام النبلاء} [7/120]





البُرْهَة والبَرْهَة جميعاً: الحِينُ الطويل من الدهر، وقيل : الزمانُ .
يقال: أَقمت عنده بُرْهَةً من الدهر كقولك أَقمت عنده سنة من الدهر .
ابن السكيت: أَقمت عنده بُرْهَةً وبَرْهَةً أَي مدَّة طويلة من الزمان .
- لسان العرب -




قصة مثلي:" بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى." و" إنَّ المقدرة تذهب الحفيظة."
أ‌- بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى.
هي جمع زُبْيَة. وهي حُفْرة تُحْفَر للأسد إذا أرادوا صَيْده، وأصلُها الرابية لا يَعْلُوها الماء، فإذا بلغها السيلُ كان جارفا مُجْحفاً. يضرب لما جاوز الحد.
يُنظر: مجمع الأمثال (1/ 91)
ب‌- إنَّ المقدرة تذهب الحفيظة.
وقد بلغنا هذا المثل عن رجل عظيم من قريش في سالف الدهر، كان يطلب رجلاً بذحل، فلما ظفر به قال: لولا أنَّ المقدرة تذهب الحفيظة لانتقمت منك ثم تركه.
: الأمثال لابن سلام (ص: 155)






مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسٍ، اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَل،ٍ وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ، فَقَالَ النَّاسُ لِمُعَاذٍ: ادْعُ اللَّهَ يَرْفَعَ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ. قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِرِجْز،ٍ وَلَكِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَشَهَادَةٌ يَخْتَصُّ بِهَا اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ: أَرْبَعُ خِلالٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يُدْرِكَهُ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلا يُدْرِكَهُ.
قَالُوا: وَمَا هِيَ؟
قَالَ: يَأْتِي زَمَانٌ يَظْهَرُ فِيهِ الْبَاطِلُ، وَيُصْبِحُ الرَّجُلُ عَلَى دِينٍ وَيُمْسِي عَلَى آخَر.ٍ وَيَقُولُ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي عَلَى مَا أَنَا، لَا يَعِيشُ عَلَى بَصِيرَةٍ، وَلا يَمُوتُ عَلَى بَصِيرَةٍ. وَيُعْطِي الرَّجُلُ الْمَالَ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ الَّذِي يُسْخِطُ اللَّهَ.
اللَّهُمَّ آتِ آلَ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ، فَطُعِنَ ابْنَاهُ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدَانَكُمَا؟ قَالا: يَا أَبَانَا {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}. قَالَ: سَتَجِدَانِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ. ثُمَّ طُعِنَتِ امْرَأَتَاهُ فَهَلَكَتَا، وَطُعِنَ هُوَ فِي إِبْهَامِهِ، فَجَعَلَ يَمَسَّهَا بِفِيهِ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ فَبَارِكْ فِيهَا، فَإِنَّكَ تُبَارِكُ فِي الصَّغِيرِ. حَتَّى هَلَكَ.
وحِينَ حضره النَّزْعُ، وَنُزِعَ نَزْعًا شَدِيدًا لَمْ يُنْزَعْهُ أَحَدٌ، فَكَانَ كُلَّمَا أَفَاقَ مِنْ غَمْرَة،ٍ فَتَحَ طَرْفَهُ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اخْنُقْنِي خَنْقَكَ، فَوَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي يُحِبُّكَ.
: الثبات عند الممات (ص:116- 118)







وقال راشد بن شهاب اليشكري:
أَرِقْتُ فَلمْ تَخْدَعْ بِعَيْنَيَّ خَدْعَةٌ *** ووَاللهِ ما دَهْري بِعِشْقٍ ولا سَقَمْ
ولكنَّ أَنْباءً أَتَتْنِي عنِ امرئ *** وما كانَ زادِي بِالخبيثِ كما زَعَمْ
ولكنَّني أُقْصِي ثِيابي منَ الخَنَا *** وبَعضُهُمُ للغَدْرِ في ثَوْبهِ دَسَمْ
ولا تُوعِدَنِّي إِنَّنِي إِن تُلاَقِنِي *** مَعي مَشْرَفِيٌّ في مَضَارِبِهِ قضم
: المفضليات (ص: 308)







الْفرق بَين الْخَوْف والوجل:
أَن الْخَوْف خلاف الطُّمَأْنِينَة، وَجل الرجل يوجل وجلا، وَيُقَال: أَنا من هَذَا على وَجل، وَمن ذَلِك على طمأنينة، وَلَا يُقَال على خوف فِي هَذَا الْموضع. وَفِي الْقُرْآن (الَّذين إِذا ذكر الله وجلت قُلُوبهم) أَي إِذا ذكرت عَظمَة الله وَقدرته، لم تطمئِن قُلُوبهم إِلَى مَا قدموه من الطَّاعَة، وظنوا أَنهم مقصرون، فاضطربوا من ذَلِك، وقلقوا فَلَيْسَ الوجل من الْخَوْف فِي شَيْء وَخَافَ مُتَعَدٍّ ووجل غير مُتَعَدٍّ وصيغتاهما مُخْتَلِفَتَانِ أَيْضا وَذَلِكَ يدل على فرق بَينهمَا فِي الْمَعْنى.
: الفروق اللغوية للعسكري (ص: 243)




فيما اَطْلَقَ الأئِمَّةُ في تَفْسِيرِهِ لفظة العَظِيم "2"
الدَّجَّالَة: الرُّفْقَةُ العَظِيمَةُ.
الثُّعبانُ: الحَيَّةُ العَظِيمَةُ.
القِرْمِيدُ: الآجُرَّةُ العَظِيمةُ.
الفِطِّيسُ: المِطْرَقَة العَظِيمةُ.
المِعْوَلُ: الفَأْسُ العَظِيمَةُ.
الطِّرْبَالُ: الصَّوْمَعةُ العظِيمَةُ.
المَلْحَمَةُ: الوَقْعةُ العَظِيمَةُ.
المَحَالَةُ: البَكَرَةُ العَظِيمَةُ.
الدًّبْلَةُ والدُّبْنَةُ: اللُّقْمَةُ العَظِيمَةُ.
الرَّقُّ: السُّلَحْفاةُ العَظِيمَةُ.
الدُّلْدُلُ: القُنْفُذُ العَظِيمُ.
القَمَعُ: الذُّبَابُ الأَزْرَقُ العَظِيمُ.
الْحَلَمَةُ: القُرَادُ العَظِيمُ.
الفادِرُ: الوعِلُ العَظِيمُ.
البَقَّةُ: البَعُوضَةُ العَظِيمةُ.
: فقه اللغة وسر العربية (ص: 41)








النَّحْوُ قَنْـطَرَةُ الآدابِ هلْ أَحَدٌ *** يُجَـاوِزُ النَّـهْرَ إلا بالقـناطـــــــــــيرِ

لو تَعْلَمُ الطَّـيرُ ما في النَّحْـوِ مِنْ أَدَبٍ *** حَنَّتْ وَأَوْمَتْ إليه بالمناقيرِ







وقف أعرابي على باب أحد البخلاء، فلما طال وقوفه، ولم يظفر منه بشيء، قال:
واللــه واللـــه مرتيـــــــــن ***** لحفـــر بئـــر بإبرتيــــــن
أو نقــل بحريــن زاخريـــن ***** من أرض لأرض بمنخلين
أو كنس أرض الحجاز طرا ***** في يـــوم ريــحٍ بريشتيـن
أو غسل عبدين أسوديـــــن ***** حتى يصيــــرا ابيضيـــن
ولا وقــوفـي على لئــــيـــم **** يضيع منه حيـــاء عينــي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 1:51 am

*** للميزان الصرفى مهمة أساسية ، ألا وهى : الوقوف على أصول الكلمات ، ومن ثم يتحدد الأصلى والزائد من حروفها .
*** قالَب الأبنية اللغوية الأساسى لأصول الكلمات العربية هو الثلاثى ( فـَ عَـ لَ ) .
فإذا كانت الكلمة رباعيةً فقالبها ( فـَ عـْ لـَ لَ ) بزيادة لام .
و إذا كانت خماسية فقالبها ( فـَ عـْ لـَ لـِ لْ ) بزيادة لامين .
*** علم الصرف لا علاقة له بالأفعال غير القابلة للتصريف ، أو الأسماء غير المعربة .
س / وكيف نخضع الكلمات للميزان الصرفى إذا كان بها زيادة ؟
ج / نجرد الكلمة من الزيادة ثم نقابل الحروف الأصلية بميزانها الصرفى ــ وفقا لما ذكرناه ــ وننزل حروف الزيادة كماهى دون تغيير ، مع مراعاة أن يطابق الميزان الكلمة الموزونة فى حركاتها ، بمعنى أن يظل المضموم مضمومًا والمفتوح مفتوحًا والمكسور مكسورًا .
س / وكيف نزن الأفعال المعتلة ؟
ج / أصل الكلمة هو الفيصل فى مثل هذه الكلمات ، والميزان الصرفى لابد أن يكون موافقًا لهذا الأصل ، فمثلًا الفعل ( نام ) وزنه ( فَـ عَـ لَ ) ، لأن الفعل أصله ( نَـ وَ مَ ) ، وكذلك الفعل ( طغى ) وزنه ( فَـ عَـ لَ ) لأن الفعل أصله ( سَـ عَـ ىَ ) ، وفى المثالين إعلال بالقلب .
وإذا ضربنا مثلًا بالفعل ( يثور ) فإن وزنه ( يَـ فْـ عُـ ل ) ، لأن الفعل أصله ( يَـ ثْـ وُ ر ) والواو هنا حرف أصلى نقلت حركته إلى الساكن الصحيح قبلها ، وهذا إعلال بالقلب .
ويمكننا التعرف على أصل الحرف المعتل من خلال مصدره أو مضارعه .

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 2:07 am

من العبر والدروس المستقاة من الهجرة النبوية
الصداقة الحقيقية مبادئ ومواقف :
كان من فضل الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل أفئدة من الناس تهوي إليه، وترى فيه المصحوب المربي والمعلم، والصديق؛
ولقد توفرت في أبي بكر خصال عظيمة جعلته خير ناقل لأثر الصحبة،
فالصحبة الصالحة لها أثرها البالغ في ثبوت الإيمان في القلوب.
فحينما عاد أبو بكر من رحلة التجارة وأبلغه القوم أن محمدا -صلى الله عليه وسلم- يزعم أنه يوحى إليه فأجابهم إن قال فقد صدق فما أن حط عنه عناء السفر حتى أقبل إلى النبي عليه الصلاة والسلام متأكدا من ذلك فما أن سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى فاضت عيناه وقبل صاحبه الذي ما تردد في النطق بأعظم كلمة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله.
وحينما أذن الله تعالى لرسوله بالهجرة، اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون رفيقه في هجرته، وظلا ثلاثة أيام في غار ثور، وحينما وقف المشركون أمام الغار، حزن أبو بكر وخاف على رسول الله صلى الله عليه وسلم :، وقال: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلي قدميه، لأبصرنا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : \"ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما\"[البخاري].وهذا الحب هو الذي أبكى أبا بكر فرحاً بصحبته صلى الله عليه وسلم.إن هذا الحب هو الذي أرخص عند أبي بكر كل ماله ليؤثر به الحبيب صلى الله عليه وسلم على أهله ونفسه .






أخرج ابن عدي وابن عساكر من طريق الزهري وروى الحاكم في مستدركه ج 3/ ص 82 , عن أنس رضي الله عنه قال رسول صلى اللّه عليه وسلم لحسان بن ثابت: \"هل قلت في أبي بكر شيئاً؟\" فقال: نعم. فقال: \"قل وأنا أسمع\". فقال:
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد * طاف العدوّ به إذ صعَّد الجبلا
وكان حِبِّ رسول اللّه قد علموا * من البرية لم يعدل به رجلاً
فضحك رسول اللّه حتى بدت نواجذه، ثم قال: \"صدقت يا حسان هو كما قلت\".
فلقد ضرب الصديق رضي الله عنه مثلا رائعا في أن الصداقة مبادئ ومواقف , وليست شعارات وأقوال .




وما حوى الغـــارُ مِن خيرٍ ومِن كَرَمِ * * * وكُــلُّ طَرْفٍ مِنَ الكفارِ عنه عَمِي
فالصدقُ في الغــارِ والصدِّيقُ لم يَرِمَـا* * * وهُم يقولون مـا بالغــارِ مِن أَرِمِ
ظنُّوا الحمــامَةَ وظنُّوا العنكبوتَ على* * * خــيرِ البَرِّيَّـةِ لم تَنسُـجْ ولم تَحُمِ
وِقَـــايَةُ اللهِ أغنَتْ عَن مُضَــاعَفَةٍ* * * مِنَ الدُّرُوعِ وعن عــالٍ مِنَ الأُطُمِ




خرج الحبيب فلـم يروا أثرًا لـه *** ومضـى قـوي العزم غلاّب اليـد

أعمى بصائرهم وأخـرس حمقهم *** نـور النبـي وهيبـة المتهجــد

يا غـار ثورته على كـل البقـا *** ع وفَزْ بذكـر في الكتـاب مخلَّـد

حضن من الإعجـاز أعلى ركنـه *** الجبار ما أعلتـه كـف مشيــد

الصـدق والصِّدِّيـق فيـه وربنـا *** سبحـان ربـي الواحـد المتفـرد

هيهـات أن يصـل النبي وصحبـه *** في الغـار كيـد الهاجـم المتمـرد




قَالَ النَّبِـيُّ وَلَـمْ أَجْـزَعْ يُوَقِّرُنِـي ..وَنَحْنُ في سُدْفَـةٍ مِنْ ظُلْمَـةِ الْغَـارِ

لاَ تَخْـشَ شَيْـئاً فَـإِنَّ اللهَ ثَالِثُنَـا... وَقَـدْ تَـوَكَّلَنَـا مِـنْـهُ بِإِظْهَـارِ

وَإِنَّمَا الْكَيْـدُ لاَ تُخْشَـى بَـوَادِرُهُ ..كَيْـدُ الشَّيَاطِيـنِ كَادَتْـهُ لِكُفَّـارِ

وَاللهُ مُهْلِكُهُمْ طُـرّاً بِمَـا كَسَبُـوا ...وَجَاعِلُ الْمُنْتَهَـى مِنْهُـمْ إِلى النَّـارِ

وَأَنْتَ مُرْتَحِلٌ عَنْهُـمْ وَتَـارِكُهُـمْ ...إِمَـا غُـدُوّاً وَإمَّـا مُدْلِـجٌ سَـارِ

وَهَاجِرٌ أَرْضَهُمْ حَتَّـى يَكُـونَ لَنَـا ..قَـوْمٌ عَلَيْهِـمْ ذَوُو عِـزٍّ وَأَنْصَـارِ

حَتَّـى إِذَا الَّليْـلُ وَارَتْنَـا جَوَانُبُـهُ...وَسَدَّ مِنْ دُونِ مَا نَخْشَـى بأَسْتَـارِ




جاءوه شاكيـن السـلاح وأدبروا *** بـددًا كـذرَّات الثـرى المتبـدد

من ذلك الساري وفي عينيـه أحـ *** ـلام الحياة ترفُّ كالزهـر الندي؟

من ذلك الساعي تبـارك سعيـه *** آمالـه الكبـرى ونيـل المقصـد؟

من ذلك الماشي وفـوق جبينـه *** ضاء الوجـود العبقـري المهتـدي؟

هـذا النبـي مهاجـرًا للـه عُدَّ *** ته بغيـر الحــق لـم يتــزود!




يا هجرة المصطفى يا طيب مولدها *** تمر ذكراك شمساً في دياجرنا

في الغار تهفو لها نفسي وتنجذبُ *** فتنبري نحوك الأشعار والخطبُ









جوبي مسافات السنين وجـددي *** عهد الفدا في عمـر كل موحـد
شدي يدي إلى يديك وعاهـدي *** قومي على دحر الدخيل المعتـدي
يا هجرة العـزم المصمـم طاويًا *** وجـه الظلام الغرّ يبحث عن غد

يا هجـرة النفس الأبية من نقـا *** ئصها إلى قمم الكمال الأحمـدي
يا هجرة الإيمان والإخلاص والـ *** إصرار في أبهـى وأروع مشهـد
يا هجرة المختار مـن أم القـرى *** مـن كيد كل مهـرج متوعـد
وتألقـي فـوق الزمـان منـارة *** تهدي الحيارى من شعوب (محمد)




في الهجرة الغراء ذكرى معهدٍ *** نستلهمُ الأمجاد مـن خطـراته
تاريخ أمتنـا .. ومنبـع عزّنا *** ودروبنـا تزهـو بإشراقاتـه
فيه الحضارة والبشارة والتقى *** ومُقِيل هذا الكـون من عثراته
فتألقي يا نفس في نفحاتـه *** واستشرفي الغايات من غاياتـه
صالح بن علي العمري




ويا غار ثور إن حظك وافرٌ *** شرفت بإيواء النبي محمدٍ
وكم هي ساعات من الدهر حلوة *** وفي حلِّ سرِّ الغار عقليَ حائر
وآيات ربي فيه كانت وفيرة **** فإن كان عند الناس غاراً فانه 



وحسبك يا حصن النجاة خلودُ *** وصاحبه حينا فأنت سعيدُ
يفوز بها من دهره ويفيدُ *** وكم حار في حل الرموز رشيدُ
سلوا الغار عنها إنه لشهيدُ *** لدى الله حصن للنجاة عتيدُ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 3:34 pm

اللغات الواردة في الأسماء الستة :
1- الإتمام نحو: أبوك كريم وإن أباك كريم وسلمت على أبيك.
2- النقص نحو:
بأبه اقتدى عدي في الكرم .. ومن يشبه أبه فما ظلم
3- القصر نحو:
إن أباها وأبا أباها .. قد بلغا في المجد غايتاها





يقول هرمان بول:-
إن الوظيفة الأصلية للغة، أن تكون أولا وقبل كل شيء . . وسيلة لنقل العواطف، والمعلومات، أو سواهما من الأمور.



هاشم الرفاعي....
سيحدثونك يـا بُنـيَّ عـن السـلام *** إياك أن تصغي إلـى هـذا الكـلام
كالطفل يخدع بالمنـى حتـى ينـام *** لا سِلمَ أو يجلو عن الوجه الرغـام
صدقتهـم يومـا فآوتنـي الخيـام
وغدا طعامي من نـوال المحسنيـن *** يلقى إليَّ .. إلى الجيـاع اللاجئيـن
فسلامهـم مكـر وأمنهـمُ سـراب *** نشر الدمار على بلادك والخـراب
لا تبكينَّ فما بكـت عيـن الجنـاة *** هي قصة الطغيان من فجر الحيـاة
فارجع إلى بلدِِ كنوز أبـي حصـاه *** قد كنت أرجو أن أموت على ثـراه
أمل ذوى ما كان لـي أمـل سـواه
فإذا نفضت غبار قبري عـن يـدك *** ومضيت تلتمس الطريق إلى غـدك
فاذكر وصية والد تحـت التـراب *** سلبـوه آمـال الكهولـة والشبـاب







قال أحد الصالحين: قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فلا ندري أيهما نشكر، أجميل ما ينشر، أم قبيح ما يستر.


لهاشم الرفاعي
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا *** واندبه روضاً للمكارم أقفرا
واكتب رثاءَكَ فيهِ نفثةُ موجَعٍ *** واجعل مدادَكَ دمعَك المتحدرا
المعهد الفرد الذي بجهاده *** بلغت بلاد الضاد أعراف الذُّرَى
سار الجميع إلى الأمام وإنه *** في موكب العلياء سار القهقرَى
لهفى على صرحٍ تهاوى ركنه *** قد كان نبعاً بالفخار تفجَّرا
من كان بهجةَ كل طرفٍ ناظرٍ *** عادت به الأطماع أشعث أغْبَرَا
ما أبقت الأيدي التي عبثت به *** من مجدِه عرضاً له أو جوهرا
لله ما أروي له في الشرق من *** مجد على الأيام واراه الثَّرَى
كم موكبٍ في مصر سار إلى العلا *** قد كان قائد ركبه المتصدِّرَا
عجباً أيدركه الأفول لدى الضحى *** من بعد ما نشر العلوم مبكرا
سل مهبط الثورات عنها إنه *** قد كان ناديها وكان المنيرا
المشعلون لنارها أبناؤه *** تَخِذوا به جنداً هناك وعسكرا
والمضرمون أوارها بلغاؤه *** في نشر روح البذل فاضوا أنهرا
من كل ذي حجرٍ لخير بلاده *** رسم المكيدة للدخيل ودبَّرَا
لا ينثني عن بعثها دمويةً *** أو يدرك النصر المبين مظفرا
سل موئل الأفذاذ من أشياخه *** عن معشرٍ كانوا به أسد الشَّرَى
العاملين لرفعة الإسلام ما منهم ـــ كهامٌ قد ونى أو قصَّرا
والمبتغين رضا الإله وما ابتغوا *** من حاكمٍ عرض الحياة محقرا







تشذّر القوم:
تفرقوا وذهبوا في كل وجه
منه يُقال: ذهب القوم شَذَرَ مَذَرَ
أي ذهبوا في كل وجه
‫#‏لسان_العرب‬





ومن دعاء سلام بن مطيع : " اللهم إن كنت بلغت أحداً من عبادك
الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية " .
المستطرف للأبشيهي




أَيْنَ الرِّوَايَةُ أَمْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا ... صَاغُوهُ مِنْ زُخْرُفٍ مِنْهَا وَمِنْ كَذِبِ
تَخَرُّصًا وَأَحَادِيثًا مُلَفَّقَةً ... لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إذَا عُدَّتْ وَلَا غَرَبِ









بمن يثق الانسان فيما ينوبه = ومن أين للحر الكريم صحاب
وقد صار هذا النّاس إلا أقلهم = ذئابا على أجسادهنّ ثياب
أبو فراس الحمداني

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الخميس أكتوبر 23, 2014 7:59 pm


الْفرق بَين الْعَلامَة والسمة
أَن السمة ضرب من العلامات مَخْصُوص وَهُوَ مَا يكون بالنَّار فِي جَسَد حَيَوَان مثل سمارت الْإِبِل وَمَا يجْرِي مجْراهَا وَفِي الْقُرْآن (سنسمه على الخرطوم) وَأَصلهَا التَّأْثِير فِي الشَّيْء وَمِنْه الوسمي لِأَنَّهُ يُؤثر فِي الأَرْض أثرا وَمِنْه الْمَوْسِم لما فِيهِ من آثَار أَهله والوسمة مَعْرُوفَة سميت بذلك لتأثيرها فِي مَا يخصب بهَا.
: الفروق اللغوية للعسكري (ص: 71)




قال علقمة ذو جدن الحميري السريع:
لِكُلّ جَنْبٍ، اجْتَنَى، مُضْطَجَعْ، *** وَالمَوْتُ لاَ يَنْفَعُ مِنْهُ الجَزَعْ
وَالنّفْسُ لاَ يُحْزِنْكَ إتْلاَفُها، *** لَيْسَ لَهَا مِنْ يَوْمِهَا مُرْتَجَعْ
وَالمَوتُ مَا لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ، *** إذا حَمِيمٌ عَنْ حَمِيمٍ دَفَعْ
لو كان شيءٌ مُفلِتاً حَينَهُ، *** أَفْلَتَ مِنْهُ في الجِبِالِ الصَّدَعْ
: جمهرة أشعار العرب (ص: 577)







قصة مثلي:" كُلُّ مجرٍ بالخلاء يُسر." و" ابنك ابن بوحك."
أ‌- كُلُّ مجرٍ بالخلاء يُسر.
قال: وأصله الرجل يجرى فرسه بالمكان الخالي الذي لا مسابق له فيه، فهو مسرور بما يرى من فرسه، ولا يدري ما عند غيره. يضرب للرجل تكون فيه الخلة يحمدها من نفسه، ولا يشعر بما في الناس من الفضائل.
ب‌- ابنك ابن بوحك.
أي ابن نفسك الذي ولدته، ليس من تبنيت. قال أبو عبيد: وكذلك قولهم: ابنك من دمى عقبيك.
وكان المفضل يخبر بهذا المثل عن امرأة الضفيل بن مالك أبن جعفر بن كلاب، وهي امرأة من بلقين، فولدت له عقيل بن طفيل، فتبنته كبشة بنت عروة بن جعفر بن كلاب، فعرم عقيل على أمه يوماً فضربته، فجاءتها كبشة فمنعتها وقالت: ابني ابني، فقالت القينية: " ابنك من دمى عقبيك " تعني: الذي نفست به حتى أدمى النفاس عقبيك فهو ابنك لا هذا.
: الأمثال لابن سلام (ص:136، 147)





إني أحب حبيبتي " حلبا "*** والشوق يشعل مهجتي لهبا
شهباء يا أمـلا ً يراودني *** أشعــلت فــي آفاقنــا الشهبا
شهباء يا فلاً يعطـــرني *** وأريجه المعطار كـم سكبا
فلديك يحيا الفـــن مؤتلقاً *** أحييت فينا الشعــر والأدبا
أمجادُك التاريــخ خلَّدَها *** أسفـارُه قرأت لنا العجبـــا

" للشاعر الدكتور حسن اسماعيل "



من طرائف العرب
*************
دخل شاعرٌ على ملك وهو على مائدته فأدناه، وقال له:
أيها الشاعر، قال له: نعم أيها الملك، فقال الملك: (و) ــ أي حرف الواو ــ
فقال الشاعر على الفور: (إنَّ)
فغضب الملك غضبا شديدًا وأمر بطرده.
فتعجب الناس وسألوا الملك: لم نفهم شيئًا، ما الذي دار بينكما أيها الملك؟
أنت قلت : (و)، وهوقال: (إنَّ).
قال الملك: أنا قلت: (و) أعني قول الله تعالى: ( والشُّعَراء يتَّبِعُهُم الغَاوون) -الشعراء 224-
فردَّ عليَّ: (إنَّ)، يعني قول الله تعالى: (إنَّ المُلوكَ إذا دخلوا قريةً أفسدُها وجعلوا أعزَّةَ أهلِها أذلَّة) ــ النمل 24 ــ





ومرّ سكران بمؤذن رديء الصوت فجلد به الأرض
.
وجعل يدوس بطنه ، فاجتمع إليه الناس
.
فقال : والله ما بي رداءة صوته
.
ولكن شماتة اليهود والنصارى بالمسلمين .
.
المستطرف للأبشيهي







قال أبو الدرداء: أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث: أضحكني مؤمّل الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه ولا يدري أراض الله عنه أم ساخط عليه. وأبكاني فراق الأحبّة: محمد وحزبه، وهول المطّلع، والوقوف بين يدي الله يوم تبدو السرائر، ثم لا أدري إلى الجنة أو إلى النار.



بادرِ الفرصةَ، واحذر فوتَها --- فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
واغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا --- فهو إن زادَ مع الشيبِ نقَصْ
إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ --- قلَّما يبقى، وأخبارٌ تُقصْ
تارة ً تَدجو، وطوراً تنجلِى --- عادة ُ الظِلِّ سجا، ثمَّ قلصْ
فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ --- بادرَ الصيدَ معَ الفجرِ قنصْ
لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى --- إنَّما الفوزُ لمنْ هَمَّ فنَصْ
يَكدحُ العاقلُ فى مأمنهِ --- فإذا ضاقَ بهِ الأمرُ شخَصْ
إِنَّ ذَا الْحَاجَة ِمَا لَمْ يَغْتَرِبْ --- عن حماهُ مثلُ طيرٍ فى قفصْ
وليكن سَعيَكَ مجداً كلُّهُ --- إنَّ مرعَى الشرِّ مكروهٌ أحص
وَاتْرُكِ الْحِرْصَ تَعِشْ في رَاحَةٍ --- قلَّما نالَ مُناهُ من حرَصْ
قد يضرُّ الشئُ ترجو نَفعهُ --- رُبَّ ظَمْآنَ بِصَفْوِ الْمَاءِ غَصْ
ميِّزِ الأشياءَ تَعرفْ قدرها --- لَيْسَتِ الْغُرَّة ُ مِنْ جِنْسِ الْبَرَصْ
واجتنب كُلَّ غبِّى ٍمائقٍ --- فَهْوَ كَالْعَيْرِ، إِذَا جَدَّ قَمَصْ
إِنَّمَا الْجَاهِلُ في الْعَيْنِ قَذَىً --- حيثُما كانَ، وفى الصدرِ غصَصْ
واحْذَرِ النَّمَّامَ تَأْمَنْ كَيْدَهُ --- فَهْوَ كَالْبُرْغُوثِ إِنْ دَبَّ قَرَصْ
سَاكِنُ الأَطْرَافِ، إِلاَّ أَنَّهُ --- إن رأى منشبَ أُظفورٍ رقَص
وَاخْتَبِرْ مَنْ شِئْتَ تَعْرِفْهُ، فَمَا --- يَعْرِفُ الأَخْلاَقَ إِلاَّ مَنْ فَحصْ
هذه حكمة ُكهلٍ خابرٍ --- فاقتنصها، فهى َ نِعمَ المقتنَصْ
*
البارودي







قوله سبحانه وتعالى : ( فأكله الذئب ) في قصة يوسف عليه السلام.
قد يطرأ سؤال مؤادّاه : إننا بعقولنا البشرية, قد نقول في هذا المقام: فافترسه الذئب, وبخاصة وأن الذئب حيوان مفترس, من شأنه أن يهجم على فريسته, فيشبع بطنه, ويرد جوعته, بافتراس ما تيسر له منها من شحم أو لحم, أو عظم ودم, وسرعان ما ينصرف عنها تاركاً سقطها: دمـاءً تنزف, وعظما تهشمّ, وبقايا مختلطة من جلد وشعر, وما إلى ذلك.
ومعنى هذا أن ( الافتراس ) يعقبه عادة بقايا من الفريسة أو الضحية.
وفي ضوء هذا, لم يكن ممكنا لإخوة يوسف- وهم يكذبون على أبيهم- أن يقولوا له : إن الذئب قد ( افترس) أخاهم, وإلاّ لـسألهم الأب عما تبقّى من ابنه بعد حادثة الهجوم والافتراس.
وهنا فقد كان لهم أن يفتضح أمرهم,حيث لم يكونوا قادرين على إخفاء جريمتهم, ولذلك فقد اختاروا-أو بالأحرى- اختار القرآن الكريم لهم أن يجيئ تعبيرهم بفعل ( أكل ) في هذا السياق, وذلك بدلاً عن فعل ( افترس ) حيث كان ( الأكل ) يداري فعلتهم النكراء, وجريمتهم الشنعاء, إذ هو إتيان على المأكول كله, دون ترك آثار منه.

ومعنى ذلك أن التعبير بالأكل, دون الافتراس قد جاء تغطية أمينة لموقفهم الفاضح, وفعلهم الجاهل.





فَـلا تَظُـنَّنَّ بِرَبِّكَ ظَنّ سَؤْءِ ** فَإنَّ اللهَ أَوْلَى بِالجَــمِيلِ
وَلا تَظُنَّنَّ بِنَفْسِـكَ قَطُّ خَيْرَاً ** وَكَيْفَ بِظَالِمٍ جَانٍ جَهُولِ
وَقُلْ يَا نَفْسُ مَأْوَى كُلِّ سُوءِ ** أَيُرجَى الخَيْرُ مِنْ مَيْتٍ بَخيلِ
وظُنَّ بِنَفّسِكَ السُّوآى تَجِدْهَا ** كَذَاكَ وخَيْرُهَا كَالمُسْتَحِيلِ
وَمَـا بِكَ مِنْ تُقىً فِيهَا وَخَيْرٍ ** فَتِلْكَ مَوَاهِبُ الرَّبِّ الجَلِيلِ
وَلَيْسَ بِهَـا وَلاَ مِنْهَا وَلَكِنْ ** مِنَ الرَّحْمن فَاشْكُرْ لِلدَّلِيلِ
ابن القيم الجوزية
" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 3 / 235 ،236 )










"في تَفْصِيلِ الشِّدَّةِ مِنْ اَشْيَاءَ وأفْعَال مُخْتَلِفَةٍ"
الأُوَارُ: شِدَّةُ حَرِّ الشَّمْسِ.
الوَدِيقَةُ: شِدَّةُ الحَرِّ.
الصِّرُّ: شِدَّةُ البَرْدِ.
الانْهِلالُ شِدَّةُ صَوْب المَطَرِ.
الغَيْهَبُ: شِدَّةُ سَوَادِ اللَّيْل.
الَقشْمُ: شِدَّةُ الأكْلِ.
القَحْفُ: شِدَّة الشُّرْبِ.
التَّسْبِيخُ: شِدَّةُ النَّوْم.
الجَشَعُ: شِدَّةُ الحِرْصِ.
الخَفَرُ: شِدَّةُ الحَيَاءِ.
السُّعَارُ: شِدَّةُ الجُوعِ.
الصَّدَى: شِدَّةُ العَطَشِ.
نكمل غداً إن شاء الله.
: فقه اللغة وسر العربية (ص: 47)





.. شِعْـر كامل الكيلاني :
------------------------------
------------------------------
--------------------------------------------------------------
قَــالَتِ الـطَّـيْـرُ : لَقَـدْ حَـلَّ الشِّـتـاءْ
------------------ وَاسْـتــَبَـدَّ الْبَـرْدُ وَاشـْتـَدَّ الصََّـقِـيعْ
--------------------------------------------------------------
فـوَدَاعَــاً أَيُّـهَــا الْغـُصْــنُ وَدَاعَــــاً
------------------- سَـوْفَ أَلْقَــــاكَ إِذا جــاءَ الـرَّبـِيــــعْ
--------------------------------------------------------------
قَــالَتِ الأوْراقُ لِلْغـُصْـنِ : وَدَاعَــــاً
------------------- أَيُّـهَـا الْغـُصْـنُ فـقَـدْ حَــلَّ الشِّـتــاءْ
--------------------------------------------------------------
سَـوْفَ أَلْقَـاكَ إِذَا مَا الـطـَّيْـرُ عَـادَتْ
------------------- في الرَّبيعِ الطـَّلْقِ ِتـَشْـدو بِالْغِـنـــاءْ
---------------------------------------------------------------
ثُمَّ قــالَ الوَقــْـتْ للنـَّــاس ِ وداعَـــاً
------------------- إنـِّي أنـْفـَسُ شَـئٍ فِـي الوجُــــــودْ
---------------------------------------------------------------
تـَرْجــــِعُ الأوْراقُ والطـَّيْـرُ جَـمِـيْعَــاً
------------------- وأنـا مِنْ حَــيْثُ أمْـضِي لا أعُـــــــودْ
---------------------------------------------------------------





بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماكا
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب *** مالها من غافر إلا كا
ذقت الهوى مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا
ياغافر الذنب العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكا





زيادة الألف
تُزاد الألفُ كتابةً في بعضِ المواضعِ، منها:
• ألفُ التّفريقِ بعدَ واوِ الجماعةِ في الأفعالِ لتمييزِها عن الواوِ الأصليّةِ في الأفعالِ، مثلُ: (ذهبوا- سمعوا).
• ألفُ كلمةِ( مائة)، الّتي كانَت تُزادُ في الكتابةِ قبلَ تنقيطِ الحروفِ لبيانِ المقصودِ منها، وما زالت تُستعملُ في أيّامنا في الأوراقِ النّقديةِ، مثالٌ: مائةُ ليرةٍ سوريّةٍ، كما تُستعمل في الرّسمِ القرآني، مثالٌ: (ولبثوا في كهفِهِمْ ثلاثمَِائَةِ).
• ألفُ الإطلاقِ: تُزاد في آخرِ البيتِ الشّعريِّ لإشباعِ الحركةِ، وإطلاقِ الصّوتِ.
• الألفُ المزيدةُ لرسمِ تنوينِ الفتحِ فوقَها،مثالٌ:مالا










لغـــــةٌ إذا وقَـعَتْ على أسماعِـنا **** كــــانـــتْ لنا برداً على الأكْـــبادِ
سَتَظَلُّ رابِطةً تُؤَلِّفُ بيننا *** فهي الرجاءُ لناطقٍ بالضَّادِ





أوصى عمرو بن كلثوم التغلبي بنيه فقال:
*يا بنيّ، إني قدْ بلغتُ من العمرِ ما لمْ يبلغْ أحدٌ من آبائِي وأجدادِي، ولا بدّ من أمرٍ مقتبلٍ وأن ينزلَ بي ما نزلَ بالآباءِ والأجدادِ والأمهاتِ والأولادِ، فاحفظُوا عنّي ما أوْصِيكُم به.
إنّي واللهِ ما عيّرتُ رجلًا قطُّ أمرًا إلا عيّرَ بي مثلَهُ إنْ حقًا فحقًا وإنْ باطلًا فباطلًا! ، ومنْ سَبَّ سُبَّ! ، فكفّوا عنِ الشّتمِ فإنّهُ أسْلَمُ لأعراضِكم، وصلُوا أرحامَكُم تعمّر دارُكم ، وأكرمُوا جارَكم يَحْسُن ثنَاؤُكم ، وزوّجوا بناتَ العمِّ بنِي العمَّ ؛ فإن تعديتُم بهنّ إلى الغرباءِ فلا تألُوا بهنّ الأكفَاءَ ، وأبعدُوا بيوتَ النّساءِ من بُيوتِ الرّجالِ فإنّه أغَضُّ للبصرِ وأعفُّ للذّكرِ ، ومتَى كانتْ المعاينةُ واللقاءُ ففِي ذلك داءٌ منَ الأدواءِ! ، ولا خيرَ فيمنْ لا يغَارُ لغيرِهِ كمَا يغارُ لنفسِه! ، وقلْ لمن انتهكَ حرمةً لغيرِه إلا انتهكتْ حرمَتُه!.
وامنَعُوا القريبَ من ظلمِ الغريبِ ؛ فإنك تدلّ على قريبِك ، ولا يحلّ بك ذلّ غريبِك ، وإذَا تنَازعتُم في الدّماءِ فلا يكنْ حقّكم للقاء ؛ وإذَا حُدِّثْتُم فعُوا وإذَا حَدَّثْتُم فأوْجِزُوا ؛ فإنّ معَ الإكثارِ يكونُ الإهْذارُ ، واعلمُوا أنّ أشْجعَ القومِ العطُوفُ ، وخيرُ الموتِ تحتَ ظلالِ السّيُوفِ ، ولا خيرَ فيمنْ لا روِيّةَ لهُ عندَ الغضب! ، ولا فيمن إذَا عُوتِبَ لمْ يعْتبْ ، ومنَ الناسِ من لا يُرجى خَيره ولا يُخافُ شرُّه فبكْؤُه خيرٌ من دَرّه ، وعقُوقُه خيرٌ من بِرّه ، ولاتَبْرَحُوا في حُبِّكم فإِنَّه مَن بَرَحَ فى حَبٍّ آلَ ذلك إلى قَبيحِ بُغْضٍ ، وكم قد زَارَنٍي إنسانٌ وَزُرْتُه فانقلبَ الدَّهرُ بنا فَبُرْتُهُ! ، واعلمُوا أنّ الحكيمَ سَليم ، وأنّ السيفَ كَلِيم ؛ إنّي لمْ أمتْ ولكنْ هَرِمْت! ، ودخَلتْني ذِلّةٌ فسَكَتّ ، وضَعُف قّلْبي فأهْترت!





كان وأخواتها...
ورفعُك الاسمَ ونصبُك الخبر ... بهذه الأفعال حكمٌ معتبر
كان وظلّ، بات، أضحى، أصبحا... أمسى و صار، ليس، معْ ما بَرِحا
مازال، مانفكَّ، وما فتِئَ ما ... دام، وما منها تصرّفَ احكُما
له بما لها، ككان قائماً ... زيدٌ وكُن بَرّا وأصبِحْ صائمَا











_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الجمعة أكتوبر 24, 2014 2:10 am





** قصة مثل
* من شابه أباه فما ظلم
كان لمحسن الهزاني ولد صغير, فخاف عليه من الغي (الهوى) وجعله في حجرة في منزلهم, واغلق عليه الباب, وكانت أمه تدخل عليه بالطعام, والشراب ثم تخرج وتقفل الباب, وظل الأمر هكذا حتى كبر الولد وبلغ مبلغ الرجال, وفي يوم نسيت أمه الباب مفتوحا فخرج من غرفته, فوجد أمه تسرح شعر فتاة جميلة من فتايات جيرانهم, فلما رآها تعجب منها لأنه لم ير في حياته غير أبيه وأهه.
فقال: ماهذا ياأمي؟
قالت لتخيفه هذه رأس الذيب. فسكت وعاد إلى حجرته.
فلما جاء محسن دخل عليه فوجده ينشد:
الــذيب ماله قذلة هلهلية.. ولا له ثمان مفلجات معاذيب
والـذيب مايمشط بالعنبرية..لا واهني من مرقده في حشا الذيب
فعرف أبوه أن الغي أصابه, فأرسله إلى شيخ قريتهم ليعلمه, وذهب الولد إلى الشيخ
فساله الشيخ هل تعرف حروف الهجاء؟
قال:نعم علمني أبي كل الحروف.
قال:قل ألف, قال:
ألف وليف الروح قبل أمس زرناه……… غـرو يسلي عن جميع المعاني
قال:قل باء, قال:
والباء بقلبي شيد القصر مبناه………. وأدعى مباني غيرهم مرمهاني
قال:قل تاء, قال:
التاء تراني كل ماوحيت طرياه………. أفزلو حلو الكرى قد غشـاني
قال: قل ثاء, قال:
الثاء ثلوم القلب محد بيرفاه……….. إلا اأن خلي من عذابه سقاني
فقال الشيخ كفى ,من علمك هذا ؟
قال :أبي
فعرف الشيخ أن محسن هو السبب فيما صار اليه ولده
وقال:من شابه باه فما ظلم



























حكي عن عبدالله النميري أنه قال كنت يوما مع المأمون وكان بالكوفة فركب للصيد ومعه سرية من المعسكر، فبينما هو سائر إذ لاحت له طريدة فأطلق عنان جواده وكان على سابق من الخيل، فأشرف على نهر ماء الفرات.
فإذا هو بجارية عربية خماسية القد (طولها خمسة أشبار) كأنها القمر ليلة تمامه وبيدها قربة قد ملأتها ماء وحملتها على كتفها وصعدت من حافة النهر فانحل وكاؤها ( رباط القربة ونحوه) فصاحت برفيع صوتها:
يا أبتِ أدرك فاها, قد غلبني فوها، لا طاقة لي بـفيها..!
قال: فعجب المأمون من فصاحتها فرمت الجارية القربة من يدها.
فقال لها المأمون: يا جارية من أي العرب أنت؟
قالت: من بني كلاب.
قال : وما الذي حملكِ على ان تكوني من الكلاب؟
فـقالت: والله لست من الكلاب وإنما أنا من قوم كرام غير لئام يقرون الضيف ويضربون بالسيف.
ثم قالت: يا فتى من أي الناس أنت؟
فقال: أو عندكِ علم بالأنساب؟
قالت: نعم.
قال لها: أنا من مضر الحمراء.
قالت: من أي مضر؟
قال: من أكرمها نسبا وأعظمها حسبا وخيرها أما وأبا ممن تهابه مضر كلها.
قالت: أظنك من كنانة؟
قال: أنا من كنانة.
قالت: فمن أي كنانة؟
قال: من أكرمها مولدا وأشرعها محتدا( أصلا) وأطولها في المكرمات يدا ممن تهابه كنانة وتخافه.
فقالت: إذن أنت من قريش؟
قال : أنا من قريش.
قالت: من أي قريش؟
قال: من أجملها ذكرا وأعظمها فخرا ممن تهابه قريش كلها وتخشاه.
قالت: والله انت من بني هاشم.
قال: أنا من بني هاشم.
قالت: من أي هاشم؟
قال: من أعلاها منزلة وأشرفها قبيلة ممن تهابه هاشم وتخافه.
قال: فعند ذلك قبلت الأرض وقالت: السلام عليك يا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين
قال: فعجب المأمون وطرب طربا عظيما وقال: والله لأتزوجن بـهذه الجارية لأنها من أكبر الغنائم.
ووقف حتى تلاقته العساكر فنزل هناك وأنفذ خلف أبيها وخطبها فزوجه منها وأخذها وعاد مسرورا وهي والدة ولده العباس..







** فائدة نحوية
لا يخلو اسم التفضيل المجرد من " أل " والإضافة غالبا من مشاركة المفضل عليه فى المعنى لفظا أو تقديرا مشاركته بوجه ما فى البغيضين : نحو هذا أحبّ إلىّ من هذا " وفى الشرين هذا خير من هذا " وفى التنزيل قوله تعالى : { قال رب السجن أحب إلىّ مما يدعوننى إليه }
وتأويل ذلك : هذا أقلّ بغضا وأقلّ شرا
ومن غير الغالب " العسل أحلى من الخلّ " و " الصيف أحرّ من الشتاء "







** فروق لغوية
* الفرق بين الغيّ والضلال:
أن أصل الغيّ الفساد ومنه يقال غوى الفصيل إذا بشم من كثرة شرب اللبن وإذا لم يرو من لبن أمه فمات هزلا.فالكلمة من الأضداد،
وأصل الضلال الهلاك ومنه قولهم ضلت الناقة إذا هلكت بضياعها وفي القرآن { وقالوا أءذا ضللنا في الأرض " السجدة الآية 10 أي هلكنا بتقطع أوصالنا
فالذي يوجبه أصل الكلمتين أن يكون الضلال عن الدين أبلغ من الغي فيه ويستعمل الضلال أيضا في الطريق كما يستعمل في الدين فيقال ضل عن الطريق إذا فارقه ولا يستعمل الغي إلا في الدين خاصة فهذا فرق آخر
وربما استعمل الغيّ في الخيبة يقال غوى الرجل إذا خاب في مطلبه وأنشد قول الشاعر: فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
وقيل أيضا : معنى البيت أن من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشر يذم فجعل من المعنى الاول
ويقال أيضا : ضلّ عن الثواب ومنه قوله تعالى " كذلك يُضلُّ الله الكافرين "
والضلال بمعنى الضياع يقال : هو ضال في قومه أي ضائع ومنه قوله تعالى : " ووجدك ضالّا فهدى " أي ضائعا في قومك لا يعرفون منزلتك
ويجوز أن يكون ضالّا أي في قوم ضالّين لأنّ من أقام في قوم نسب إليهم
وقال أبو علي رحمه الله: " ووجد ضالا فهدى " أي وجدك ذاهبا إلى النبوة فهي ضالة عنك كما قال تعالى " أن تضل إحداهما " وإنما الشهادة هي الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الإبطال ومنه " أضل أعمالهم " أي أبطلها، ومنه " ألم يجعل كيدهم في تضليل " ويقال: ضللني فلان أي سماني ضالا، والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي فيها الغىّ







** معجم مسميات الكلب :
دخل يوماً أبو العلاء المعريّ على الشريف المرتضى، فعثر برجل
فقال الرجل: مَن هذا الكلب؟
فقال أبو العلاء: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً.
قلت: وقد تتبع السيوطى كتب اللغة، فحصلها (أكثر من ستين اسماً): ونظمها في أرجوزة "التبرّي من معرّة المعري" وهي هذه:
للّه حمدٌ دائمٌ الوَلِيّ ... ثمّ صلاتُه على النبي
قد نُقِلَ الثقاتُ عَن أبي العُلا ... لما أتى للمُرتَضى ودخلا
قال له شحصٌ بهِ قَد عَثَرا ... من ذلِكَ الكلبُ الذي ما أبصَرا
فقال في جوابه قولاً جلِي .... مُعَبِّراً لذلك المجهّلِ
الكلبُ من لَم يَدرِ من أسمائِهِ .... سبعينَ مومياً إلى علائِهِ
وقد تَتَبّعتُ دَواوينَ اللُغَه .... لَعَلّني أجمعُ من ذا مَبلَغَه
فجئتُ منها عدداً كثيراً .... وأرتجي فيما بقي تيسيرا
وقد نظمتُ ذاك في هذا الرجز .... ليستفيدَها الذي عنها عجز
فسمّهِ هُدِيتَ بالتبرّي .... يا صاحِ من معرّةِ المعرّي
من ذلكَ (الباقِعُ ) ثم (الوازِعُ) ... و(الكلبُ) و(الأبقَع)ُ ثم (الزارعُ)
و(الخيطَلُ) (السخامُ) ثم (الأسدُ) ... و(العُربُج) (العجوزُ) ثم (الأعقدُ)
و( الأعنق )ُ ( الدرباسُ ) و( العَمَلّسُ ) ... و (القُطرُبُ ) ( الفُرنيُّ ) ثم ( الفَلحَسُ )
و( الثَغِم ) ( الطَلقُ ) مع ( العواءِ ) ... بالمدّ والقَصرِ على استواء
وعُدَّ من أسمائِهِ ( البصيرُ ) ... وفيهِ لغزٌ قالَه خبيرُ
والعربُ قد سمّوهُ قدماً في النفيرِ ... ( داعي الضمير) ثم ( هانىء الضمير)
وهكذا سموه ( داعي الكَرَمِ ) .... ( مشيدَ الذكرِ ) ( متمّمَ النعَمِ )
و( ثمثَمٌ ) ( وكالبٌ ) و( هبلَعُ ) ... و( مُنذِرٌ ) و ( هجرَع ) و( هَجرَعُ )
ثم ( كُسَيبٌ ) علَم المذكّرِ ... منه من الهمزةِ واللام عَرِي
و( القَلَطِيُّ ) و( السلوقِيُّ ) نِسبَه ... كذلك ( الصينيُّ ) بذاك أشبَه
و( المُستَطيرُ) هائجُ الكلابِ ... كذا رواهُ صاحبُ العُبابِ
و( الدرصُ ) و( الجروُ ) مثلّثُ الفا ... لوَلَدِ الكلبِ أسامٍ تُلفى
و( السمع ) فيما قاله الصوليُ ... وهو ( أبوُ خالدٍ ) المكنِيُّ
ونقَلوا ( الرُهدون ) للكلابِ .... وكلبةٌ يُقالُ لها ( كَسابِ )
مثل ُ ( قطام )ِ علماً مَبنِيّاً ..... و( كسبةٌ ) كذاك نقلاً رُوِيا
وخُذ لها( العولَقَ ) و( المُعاوِيَة ) .... و( لَعوة ) وكُن لذاكَ راوِيه
وولدُ الكلبِ من الذيبَة سمّ .... ( عُسبورةً ) وإن تُزِل حالَم تُلَم
وألحَقوا بذلِكَ ( الخَيهَفعى ) ... وأن تُمَدَّ فهو جاءَ سمعا
وولدُ الكلبِ من ذيبٍ سُمي ... أو ثعلبٍ فيما رَوَوا ( بالديسَمِ )
ثمَّ كلابُ الماءِ بـ ( الهراكِلَه ) ... تُدعى وقِس فرداً على ما شاكََلَه
كذاكَ كلبُ الماءِ يَدعى ( القُندُسا ) .... فيما له ابنُ دحيةٍ قَدِ ائتَسى
وكلبةُ الماءِ هيَ ( القضاعَه ) ... جميعُ ذاك أثبتوا سَماعَه
وعدّدوا من جنسهِ ( ابنَ آوى ) ومَن سُماه ( دألٌ ) قد ساوى
و( دُئِلٌ ) و( دُؤلٌ ) و( الذُألان ) .... وافتَح وضُمَّ معجَماً للذُألان
كذلك ( العِلوضًُ ) ثم ( النوفَلُ ) ... و( اللعوَضُ ) ( السرحوب ) فيما نَقَلوا
و( الوَعُّ ) و( العلوشُ ) ثم ( الوَعوَعُ ) ... و( الشغبَر ) ( الوأواءُ ) فيما يُسمَعُ
هذا الذي من كُتُبٍ جمعتهُ ... وما بدا من بعدِ ذا ألحَقته
والحمدُ للّهِ هنا تمامُ ... ثمَّ على نبيّهِ السلامُ ...]












إنَّ مَنْ يَِركَبُ الفواحِشَ سِرَّاً ... حينَ يِخلو بِسرِّه غيرُ خالِ
كيفَ يَخلو وعندَه كاتِباه ... شاهِداهُ، وربُّه ذو الجلالِ









محمود الوراق:
يا ناظِراً يَرنْو بعيْنَيْ رافِدٍ ... ومُشاهِداً للأمْرِ غيرَ مُشاهِدِ
مَنَّيْتَ نفْسَكَ ضَلّةً وأَبَحْتَها ... طُرُقَ الرَّجاءِ وهُنَّ غيرُ قواصِدِ
تَصِلُ الذُّنوبَ إلى الذُّنوبِ وتَرْتَجي ... دَرَكَ الجِنانِ بها وفوْزَ العابِدِ
ونَسِيتَ أنَّ اللهَ أخْرجَ آدَماً ... منها إلى الدُّنيا بذَنْبٍ واحدِ




يقول عبد الله بن همّام السَّلولي:
إذا نَصَبوا لِلقول قالوا فأحْسَنُوا ... ولكنَّ حُسْنَ القوْلِ خالَفَه الفِعْلُ
وذَمُّوا لَنا الدُّنيا وهم يَرْضِعُونَها ... أفاوِيقَ حتّى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ




الصرف هو تتبع اعتبارات الواضع في وضعه من جهة المناسبات والأقيسة ونعني بالاعتبارات وافرضها على أن تتحقق أنه أولاً جنس المعاني ثم قصد لجنس جنس منها معيناً بإزاء كل من ذلك طائفة طائفة من الحروف ثم قصد لتنويع الأجناس شيئاً ف شيئاً متصرفاً في تلك الطوائف بالتقديم والتأخير والزيادة فيها بعد أو النقصان منها مما هو كاللازم للتنويع وتكثير الأمثلة ومن التبديل لبعض تلك الحروف لغيره لعارض وهكذا عند تركيب تلك الحروف من قصد هيئة ابتداء ثم تغيرها شيئاً ف شيئاً ولعلك تستبعد هذه الاعتبارات إذ ليس طريق معرفتها عندك لكن لا يخفى عليك أن وضع اللغة ليس إلا تحصيل أشياء منتشرة تحت الضبط فإذا أمعنت فيه النظر وجدت شأن الواضع أقرب شيء من شأن المستوفي الحاذق وانك لتعلم ما يصنع في باب الضبط فيزل عنك الاستبعاً د ثم انك ستقف على جلية الأمر فيه مما يتلى عليك عن قريب.
الكتاب : مفتاح العلوم
المؤلف : السكاكي

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الجمعة أكتوبر 24, 2014 2:16 am

في رحاب آية:
قال تعالى: «قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ، يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ، فَماذا تَأْمُرُونَ؟» الشعراء:34-35..
ومتى كان فرعون يطلب أمر أتباعه وهم له يسجدون! وتلك شنشنة الطغاة حينما يحسون أن الأرض تتزلزل تحت أقدامهم. عندئذ يلينون في القول بعد التجبر.
ويلجئون إلى الشعوب وقد كانوا يدوسونها بالأقدام. ويتظاهرون بالشورى في الأمر وهم كانوا يستبدون بالهوى.
ذلك إلى أن يتجاوزوا منطقة الخطر، ثم إذا هم هم جبابرة مستبدون ظالمون! وأشار عليه الملأ وقد خدعتهم مكيدته، وهم شركاء فرعون في باطله، وأصحاب المصلحة في بقاء الأوضاع التي تجعلهم حاشية مقربة ذات نفوذ وسلطان وقد خافوا أن يغلبهم موسى وبنو إسرائيل على أرضهم لو اتبعتهم الجماهير، حين ترى معجزتي موسى وتسمع إلى ما يقول.. أشاروا عليه أن يلقى سحره بسحر مثله، بعد التهيئة والاستعداد:
في ظلال القرآن (5/ 2594)







البحتري:
وَأشَقُّ الأفْعالِ أَنْ تَهَبَ الأن ... فُسُ ما أُغْلِقتْ عليهِ الأكُفُّ
ويقول أبو يعقوب الخُريميّ:
ودُونَ النَّدى في كُلِّ قَلْبٍ ثنِيَّةٌ ... بهَا مَصْعَدٌ حَزْنٌ ومُنْحدَرٌ سَهْلُ
ويقول أبو العتاهية:
اِطْرَحْ بطَرْفِكَ حيْثُ شِئْ ... تَ فلن تَرَى إلاَّ بخيلا





كان في زمن عبد الملك بن مروان رجل يسمى مُنازلَ بنَ فرعان، وكان لمُنازلٍ هذا ابنٌ يقال له خليجٌ - وهو من رهط الأحنف بن قيس - فعقَّ خليجٌ أباه مُنازلاً، فقدّمه إلى إبراهيم بن عربيٍّ، والي اليمامة، مستعدياً عليه - وقال:
تَظلَّمني حَقِّي خَليجٌ وعَقَّني ... على حِينَِ كانت كالحَنيِّ عِظامي
لَعَمْري لقد رَبَّيْتُه فرِحاً به ... فلا يفْرحَنْ بَعْدي امْرُؤٌ بغُلامِ
وكيْفَ أُرَجِّي النفعَ منْهُ وأمُّهُ ... حَرَامِيَّةٌ؟ ما غَرَّني بحَرامِ
ورَجَّيْتُ منهُ الخيْرَ حينَ استَزَدْتُه ... وما بعضُ ما يزْدادُ غيْرَ غَرامِ
فأراد إبراهيم بن عربيّ ضربه، فقال: أصلح الله الأمير، لا تعجل عليَّ أتعرف هذا؟ قال: لا، قال: هذا مُنازل بن فُرعان، الذي عقَّ أباه، وفيه يقول أبوه:
جَزَتْ رَحِمٌ بَيْني وبَيْنَ مُنازلٍ ... جَزاءً كما يَسْتَنْزِلُ الدَّيْنَ طالِبُهْ
لَرَبَّيْتُهُ حتّى إذا آضَ شَيْظَماً ... يَكادُ يُساوي غارِبَ الفَحْلِ غارِبُهْ
فلمَّا رَآني أُبْصِرُ الشَّخْصَ أَشْخُصاً ... قَريباً وذا الشَّخْصِ البَعيدِ أُقارِبُهْ
تَغَمَّدَ حَقِّي ظالِماً ولَوَى يَدِي ... لَوَى يَدَهُ اللهُ الذي هُو غالِبُهْ
وكانَ له عِنْدي إذا جاعَ أوْ بَكى ... مِنَ الزَّادِ أحْلَى زادِنا وأطايبُهْ
ورَبَّيْتُه حتى إذا ما ترَكْتُه ... أخا القَوْمِ واسْتَغْنَى عن المَسْحِ شارِبُهْ
وجَمَّعْتُها دُهْماً جِلاداً كأنها ... أَشَاءُ نخيلٍ لمْ تُقَطَّعْ جَوانِبُهْ
فأخْرَجني منها سَليباً كأنَّني ... حُسَامُ يَمانٍ فارَقَتْهُ مَضارِبُهْ
أَإنْ أُرْعِشَتْ كَفَّا أبيكَ وأصْبَحَتْ ... يَدَاكَ يَدَيْ لَيْثٍ فإنَّكَ ضارِبُهْ
فقال الوالي: يا هذا، عققت فعُققت، فما لك مثلاً إلا قول خالد لأبي ذؤيب:
فلا تَجْزَعَنْ مِنْ سِيرَةٍ أَنْتَ سِرْتَها ... فأوَّلُ رَاضِي سِيرَةٍ مَنْ يَسِيرُها









وقال الأصمعي : حسدت عبد الملك على كلمة تكلم بها عند الموت
.
وهي : اللهم إن ذنوبي وإن كثرت وجلت عن الصفة
.
فإنها صغيرة في جنب عفوك فاعف عني .
.
المستطرف للأبشيهي



لِكلِّ امْرِئٍ شَكْلٌ يَقَرُّ بعَيْنِه ... وقُرَّةُ عَيْنِ الفَسْلِ أنْ يَصْحَبَ الفَسْلا
وتَعْرِفُ في مَجْدِ امْرِئٍ مَجْدَ خالِهِ ... ويَنْذُلُ أنْ تَلْقَى أَخا أُمِّهِ نَذْلا




يُروى أن مَعْنَ بنَ أوْسٍ المُزَني - شاعر إسلاميٌّ من الفحول -كان مِئناثاً - وكان له ثمانُ بناتٍ، وكان يحسن صحبتَهنَّ وتربيتَهنَّ، فوُلِدَ لبعض عشيرته بنتٌ، فكرهَها وأظهرَ جَزعاً من ذلك، فقال معن:
رَأَيْتُ رِجَالاً يَكْرَهُونَ بَناتِهِمْ ... وفِيهِنَّ - لا تُكْذَبْ - نِسَاءٌ صَوَالِحُ
وفِيهِنَّ - والأيَّامُ يَعْثُرْنَ بالفتَى - ... عَوائِدُ لا يَمْلَلْنَهُ ونَوَائِحُ




إن كَان أحببت بعد الله مثلَك في**بدو وحضر وفي عُربٍ وفي عَجَمِ
فلا اشتفى ناظري من منظَر حَسنٍ**ولا تَفوَّه بالقول السَّديد فَمي









من أشعار ابن نباتة السعدي




من الأخطاء الشائعة:

" صبيي مُجَدِّر." و" ثِيَاب ملِكية ". و" أَبْصرت هَذَا الْأَمر قبل حُدُوثه"
أ‌- يقولون: صبيي مُجَدِّر، وَالصَّوَاب أَن يُقَال: مجدور، لِأَنَّهُ دَاء يُصِيب الْإِنْسَان مرّة فِي عمره من غير أَن يتَكَرَّر عَلَيْهِ، فَلَزِمَ أَن يَبْنِي الْمِثَال مِنْهُ على مفعول، فَيُقَال: مجدور، كَمَا يُقَال: مقتول، وَلَا وَجه لبنائه على مفعل الْمَوْضُوع للتكرير، كَمَا يُقَال لمن: يجرح جرحا على جرح مجرح، وَلما يضْرب نوبَة بعد نوبَة: مضرب، والأفصح أَن يُقَال: جدري بِضَم الْجِيم، واشتقاقه من الْجدر وَهُوَ آثَار الكدم فِي عنق الْحمار.
ب‌- يَقُولُونَ: سررت برؤيا فلَان إِشَارَة إِلَى مرآه، فيوهمون فِيهِ، وَالصَّحِيح أَن يُقَال: سررت برؤيتك، لِأَن الْعَرَب تجْعَل الرُّؤْيَة لما يرى فِي الْيَقَظَة، والرؤيا لما يرى فِي الْمَنَام، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ إِخْبَارًا عَن يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام: {هَذَا تَأْوِيل رُؤْيَايَ من قبل} .
ويجانس هَذَا الْوَهم قَوْلهم: أَبْصرت هَذَا الْأَمر قبل حُدُوثه.
وَالصَّوَاب فِيهِ أَن يُقَال: بصرت بِهَذَا الْأَمر لِأَن الْعَرَب تَقول: أَبْصرت بِالْعينِ، وبصرت من البصيرة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {قَالَ بصرت بِمَا لم يبصروا بِهِ} وَعَلِيهِ فسر قَوْله تَعَالَى: {فبصرك الْيَوْم حَدِيد} ، أَي علمك بِمَا أَنْت فِيهِ الْيَوْم نَافِذ، وَإِلَى هَذَا الْمَعْنى يشار بقَوْلهمْ: هُوَ بَصِير بِالْعلمِ.
: درة الغواص في أوهام الخواص (ص:116- 117)






الْفرق بَين الْعَلامَة والسمة
أَن السمة ضرب من العلامات مَخْصُوص وَهُوَ مَا يكون بالنَّار فِي جَسَد حَيَوَان مثل سمارت الْإِبِل وَمَا يجْرِي مجْراهَا وَفِي الْقُرْآن (سنسمه على الخرطوم) وَأَصلهَا التَّأْثِير فِي الشَّيْء وَمِنْه الوسمي لِأَنَّهُ يُؤثر فِي الأَرْض أثرا وَمِنْه الْمَوْسِم لما فِيهِ من آثَار أَهله والوسمة مَعْرُوفَة سميت بذلك لتأثيرها فِي مَا يخصب بهَا.
: الفروق اللغوية للعسكري (ص: 71)






قال علقمة ذو جدن الحميري  السريع:
لِكُلّ جَنْبٍ، اجْتَنَى، مُضْطَجَعْ، *** وَالمَوْتُ لاَ يَنْفَعُ مِنْهُ الجَزَعْ
وَالنّفْسُ لاَ يُحْزِنْكَ إتْلاَفُها، *** لَيْسَ لَهَا مِنْ يَوْمِهَا مُرْتَجَعْ
وَالمَوتُ مَا لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ، *** إذا حَمِيمٌ عَنْ حَمِيمٍ دَفَعْ
لو كان شيءٌ مُفلِتاً حَينَهُ، *** أَفْلَتَ مِنْهُ في الجِبِالِ الصَّدَعْ
يُنظر: جمهرة أشعار العرب (ص: 577)







قصة مثلي:" كُلُّ مجرٍ بالخلاء يُسر." و" ابنك ابن بوحك."
أ‌- كُلُّ مجرٍ بالخلاء يُسر.
قال: وأصله الرجل يجرى فرسه بالمكان الخالي الذي لا مسابق له فيه، فهو مسرور بما يرى من فرسه، ولا يدري ما عند غيره. يضرب للرجل تكون فيه الخلة يحمدها من نفسه، ولا يشعر بما في الناس من الفضائل.
ب‌- ابنك ابن بوحك.
أي ابن نفسك الذي ولدته، ليس من تبنيت. قال أبو عبيد: وكذلك قولهم: ابنك من دمى عقبيك.
وكان المفضل يخبر بهذا المثل عن امرأة الضفيل بن مالك أبن جعفر بن كلاب، وهي امرأة من بلقين، فولدت له عقيل بن طفيل، فتبنته كبشة بنت عروة بن جعفر بن كلاب، فعرم عقيل على أمه يوماً فضربته، فجاءتها كبشة فمنعتها وقالت: ابني ابني، فقالت القينية: " ابنك من دمى عقبيك " تعني: الذي نفست به حتى أدمى النفاس عقبيك فهو ابنك لا هذا.
: الأمثال لابن سلام (ص:136، 147)

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الجمعة أكتوبر 24, 2014 1:02 pm


ياطائر البان قد هيجت أشجاني ***وزدتني طربا يا طائر البان
إن كنت تندب إلفا قد فجعت به ***فقد شجاك الذي بالبين أشجاني
وقف لتنظر مابي ﻻ تكن عجﻻ ***واحذر لنفسك من أنفاس نيراني
(عنترة )



في مدح الرسول العظيم :
( من أين أبدأ )
مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟ فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ
مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟ لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ
هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ
هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس ٍ هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ
مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ
مـــــــاذا نقولُ عن الحبيـبِ المجتبى في وصفهِ تتكسرُ الأقــــلامُ
رسموكَ في بعض ِالصحائفِ مجرما ً في رسمهم يتجسدُ الإجرامُ
لا عشنا إن لم ننتصر يوماً فــــــــلا سلمت رسومُهُمُ ولا الرسامُ










أغلى " واو جماعة " ذُكِرَت في الـقـرآن الكريم  :
- قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان:
في قوله تعالى:
(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها ..)
بين أن المصطفين ثلاثة أقسام:
الأول :-
الظالم لنفسه وهو الذي يطيع الله، ولكنه يعصيه أيضاً ..!
والثاني :-
المقتصد وهو الذي يطيع الله، ولا يعصيه، ولكنه لا يتقرب بالنوافل من الطاعات..
والثالث :-
السابق بالخيرات وهو الذي يأتي بالواجبات، ويجتنب المحرمات، ويتقرب إلى الله بالطاعات والقربات التي هي غير واجبة.
( ثم وعد الجميع بجنات عدن وهو لا يخلف الميعاد في قوله:
(جنات عدن يدخلونها....))
والواو في ( يدخلونها ) ..
شاملة: للظالم والمقتصد والسابق على التحقيق،
ولذا قال بعض أهل العلم:
" حق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين لأنه لم يبق من المسلمين أحد خارج عن الأقسام الثلاثة " .
سبحانك ربي :
ما أرحمك ،، ما أكرمك ،، ما أعظمك.

















حروف العربية تسعة و عشرون حرفًا
هذا هو الراجح.. ، لأن الهمزة حرف ؛ والألف حرف..
قال ابن سنان الخفاجي في سر الفصاحة : ((حروف العربية تسعة و عشرون حرفًا)) ، وقال صاحب "تحفة الأطفال" :
حــروفــها ثــلاثـة فــعيـهــا ** من لفظ (واي) وهي في نوحيها
أي أن الألف حرف ، وقال الإمام الطيبي رحمه الله في "القول المفيد"
وعدة الحروف للهجاء ** تسع وعشرون بلا امتراء
وقول الإمام مكي بن أبي طالب - رحمه الله - في "الرعاية" :
الحروف التي يؤلف منها الكلام تسعة وعشرون حرفًا.







فصاحَةُ أعرابية
ورُوِيَ عَن الأصمَعي قال: اجتَزتُ بِبَعضِ أحياءِ العربِ، فرأيتُ صَبِيَّةً مَعَها قِربةٌ فيها ماءٌ وقد انحَلَّ وِكاءُ فَمِها.
فقالت: يا عَمّ، أدرِكْ فاها ، قَد غَلبَني فوها، لا طاقَةَ لي بِفيها [1] .
فأعنتُها، وقُلت: يا جارية، ما أفصحكَ!
فقالت يا عمّ، وهل تَركَ القرآنُ لأحدٍ فصاحةً ؟ وفيه آيةٌ فيها خَبران وأمران ونَهيان وبِشارَتان !
قلت: وما هي ؟
قالت: قوله تبارك وتعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ } [ القصص 7 ]
قال: فَرَجَعتُ بِفائدةٍ، وكأنّ تلك الآية ما مرّت بِمسامِعي مِن قبل!
ــــــــــــــ
[1] هذه الأعرابية، نصبت ورفعت وجرت كلمة "فو" وهي مِن الأسماءِ الخمسة بِسَليقةٍ ويُسر.





لا يخلو اسم التفضيل المجرد من " أل " والإضافة غالبا من مشاركة المفضل عليه فى المعنى لفظا أو تقديرا مشاركته بوجه ما فى البغيضين : نحو هذا أحبّ إلىّ من هذا " وفى الشرين هذا خير من هذا " وفى التنزيل قوله تعالى : { قال رب السجن أحب إلىّ مما يدعوننى إليه }
وتأويل ذلك : هذا أقلّ بغضا وأقلّ شرا
ومن غير الغالب " العسل أحلى من الخلّ " و " الصيف أحرّ من الشتاء "

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الجمعة أكتوبر 24, 2014 3:11 pm

ما دلالة كلمة (ظنّ) في قوله تعالى في سورة يوسف (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ {42}) ؟(د.فاضل السامرائى)
الظنّ هو أعلى درجات العلم وهو الشعور في الذهن الذي يصل إلى أعلى درجات العلم وهذا الظنّ الذي يصل إلى درجة التوكيد كما قال تعالى في سورة الحاقّة (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ {20}).




الله يصرف عن عبده الفحشاء بإخلاصه لله فإذا ذاق طعم الإخلاص وحلاوة العبودية لله فالإنسان لا يترك محبوباً إلا بمحبوب آخر يكون أحبَّ إليه منه، أو خوفاً من مكروه؛ فالحب الفاسد إنما ينصرف عن القلب بالحب الصالح، أو بالخوف من الضرر.
قال تعالى في حق يوسف: ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) [ يوسف 24]




أبيات للشاعر حافظ ابراهيم



أبيات للإمام الشوكاني




لا مروءةَ لكذوب ولا ورعَ لسّيء الخُلُق
* من أقوال الجاحظ



عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح رواه مسلم

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   الجمعة أكتوبر 24, 2014 4:24 pm

لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدة ٌ، و قدْ ذلَّ منْ تقضي عليهِ كعابُ

و لكنني - والحمدُ للهِ - حازمٌ أعزُّ إذا ذلتْ لهنَّ رقابُ

وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ و إنْ شملتها رقة ٌ وشبابُ

وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي، وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ

إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة ً، فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ

،،،،،،

ابو فراس الحمداني

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   السبت أكتوبر 25, 2014 5:46 am


في رحاب آية:
قال تعالى: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ. ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا. وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ» الحجرات: 15.
فالإيمان تصديق القلب بالله وبرسوله. التصديق الذي لا يرد عليه شك ولا ارتياب. التصديق المطمئن الثابت المستيقن الذي لا يتزعزع ولا يضطرب، ولا تهجس فيه الهواجس، ولا يتلجلج فيه القلب والشعور.
والذي ينبثق منه الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله. فالقلب متى تذوق حلاوة هذا الإيمان واطمأن إليه وثبت عليه، لا بد مندفع لتحقيق حقيقته في خارج القلب. في واقع الحياة. في دنيا الناس. يريد أن يوحد بين ما يستشعره في باطنه من حقيقة الإيمان، وما يحيط به في ظاهره من مجريات الأمور وواقع الحياة. ولا يطيق الصبر على المفارقة بين الصورة الإيمانية التي في حسه، والصورة الواقعية من حوله. لأن هذه المفارقة تؤذيه وتصدمه في كل لحظة. ومن هنا هذا الانطلاق إلى الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس. فهو انطلاق ذاتي من نفس المؤمن. يريد به أن يحقق الصورة الوضيئة التي في قلبه، ليراها ممثلة في واقع الحياة والناس. والخصومة
بين المؤمن وبين الحياة الجاهلية من حوله خصومة ذاتية ناشئة من عدم استطاعته حياة مزدوجة بين تصوره الإيماني، وواقعه العملي. وعدم استطاعته كذلك التنازل عن تصوره الإيماني الكامل الجميل المستقيم في سبيل واقعه العملي الناقص الشائن المنحرف. فلا بد من حرب بينه وبين الجاهلية من حوله، حتى تنثني هذه الجاهلية إلى التصور الإيماني والحياة الإيمانية.
في ظلال القرآن (6/3349- 3350)







اعمل لرزقك كل آله ... لا تقعدن بكل حاله
وانهض بكل عظيمة ... فالمرء يعجز لا محاله






بادرِ الفرصةَ، واحذر فوتَها --- فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
واغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا --- فهو إن زادَ مع الشيبِ نقَصْ
إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ --- قلَّما يبقى، وأخبارٌ تُقصْ
تارة ً تَدجو، وطوراً تنجلِى --- عادة ُ الظِلِّ سجا، ثمَّ قلصْ
فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ --- بادرَ الصيدَ معَ الفجرِ قنصْ
لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى --- إنَّما الفوزُ لمنْ هَمَّ فنَصْ
يَكدحُ العاقلُ فى مأمنهِ --- فإذا ضاقَ بهِ الأمرُ شخَصْ
إِنَّ ذَا الْحَاجَة ِمَا لَمْ يَغْتَرِبْ --- عن حماهُ مثلُ طيرٍ فى قفصْ
وليكن سَعيَكَ مجداً كلُّهُ --- إنَّ مرعَى الشرِّ مكروهٌ أحص
وَاتْرُكِ الْحِرْصَ تَعِشْ في رَاحَةٍ --- قلَّما نالَ مُناهُ من حرَصْ
قد يضرُّ الشئُ ترجو نَفعهُ --- رُبَّ ظَمْآنَ بِصَفْوِ الْمَاءِ غَصْ
ميِّزِ الأشياءَ تَعرفْ قدرها --- لَيْسَتِ الْغُرَّة ُ مِنْ جِنْسِ الْبَرَصْ
واجتنب كُلَّ غبِّى ٍمائقٍ --- فَهْوَ كَالْعَيْرِ، إِذَا جَدَّ قَمَصْ
إِنَّمَا الْجَاهِلُ في الْعَيْنِ قَذَىً --- حيثُما كانَ، وفى الصدرِ غصَصْ
واحْذَرِ النَّمَّامَ تَأْمَنْ كَيْدَهُ --- فَهْوَ كَالْبُرْغُوثِ إِنْ دَبَّ قَرَصْ
سَاكِنُ الأَطْرَافِ، إِلاَّ أَنَّهُ --- إن رأى منشبَ أُظفورٍ رقَص
وَاخْتَبِرْ مَنْ شِئْتَ تَعْرِفْهُ، فَمَا --- يَعْرِفُ الأَخْلاَقَ إِلاَّ مَنْ فَحصْ
هذه حكمة ُكهلٍ خابرٍ --- فاقتنصها، فهى َ نِعمَ المقتنَصْ
*
البارودي







والفقر في زمن اللئا ... م لكل ذي كرم علامه
رغب الكرام إلى اللئا ... م ، وتلك أشراط القيامه




من الأخطاء الشائعة:

" فعل الْغَيْر ذَلِك." و" حضرت الكافة ". و" حضر كافة الناس"
أ‌- يقولون: فعل الْغَيْر ذَلِك، فَيدْخلُونَ على غير آلَة التَّعْرِيف، والمحققون من النَّحْوِيين يمْنَعُونَ من إِدْخَال الْألف وَاللَّام عَلَيْهِ، لِأَن الْمَقْصُود فِي إِدْخَال آلَة التَّعْرِيف على الِاسْم النكرَة أَن تخصصه بشخص بِعَيْنِه، فَإِذا قيل: الْغَيْر، اشْتَمَلت هَذِه اللَّفْظَة على مَا لَا يُحْصى كَثْرَة، وَلم يتعرف بِآلَة التَّعْرِيف، كَمَا أَنه لَا يتعرف بِالْإِضَافَة، فَلم يكن لإدخال الْألف وَاللَّام عَلَيْهِ فَائِدَة، وَلِهَذَا السَّبَب لم تدخل الْألف وَاللَّام على الْمَشَاهِير من المعارف مثل دجلة وعرفة وذكاء ومحوة لوضوح اشتهارها والاكتفاء عَن تَعْرِيفهَا بعرفان ذواتها.
ب‌- يقولون: حضرت الكافة، وَالصَّوَاب فِيهِ أَن يُقَال: حضر النَّاس كَافَّة، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {ادخُلُوا فِي السّلم كَافَّة} لِأَن الْعَرَب لم تلْحق لَام التَّعْرِيف بكافة كَمَا لم تلحقها بِلَفْظَة مَعًا وَلَا بِلَفْظَة طرا.
وَمن حكم لَفْظَة كَافَّة أَن تَأتي متعقبة، فَأَما تصديرها فِي قَوْله تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا كَافَّة للنَّاس} فَقيل: أَنه مِمَّا قدم لَفظه وَآخر مَعْنَاهُ وَأَن تَقْدِير الْكَلَام: وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا جَامعا بالإنذار، والبشارة للنَّاس كَافَّة، كَمَا حمل عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى: {وغرابيب سود} على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير، لِأَن الْعَرَب تقدم فِي هَذَا النَّوْع لفظ الْأَشْهر على الأغرب، كَقَوْلِهِم: أَبيض يقق، وأصفر فَاقِع، وأسود حالك.
وَقيل أَن كَافَّة فِي الْآيَة بِمَعْنى كَاف، وإلحاق الْهَاء بِهِ للْمُبَالَغَة كالهاء فِي عَلامَة ونسابة.
: درة الغواص في أوهام الخواص (ص: 51)





لا يغرنك الذي ... أنا فيه من الطلب
أنا في ثروة تش ... ق لها بردة الطرب
أنا لو شئت لاتخذ ... ت سقوفا من الذهب




فقض العمر تشبيها ... على الناس وتمويها
أرى الأيام لا تبقى ... على حال فأحكيها
فيوما شرها في ... ويوما شرتي فيها




قصة مثلي : " رب أخ لك لم تلده أمك." "أوسعتهم سباً وأودوا بالإبل."
أ‌- رب أخ لك لم تلده أمك.
يقال: إنَّ المثل للقمان بن عاد، وكان له أصل سوى الموضع الذي يضعه الناس به، وذلك أنَّ لقمان رأى رجلاً مستحلياً بامرأة، فاتهمه وقال: من هذا؟ فقالت: أخي، فقال مجيبا لها: " رب أخ لك لم تلده أمك ".
ب‌- أوسعتهم سباً وأودوا بالإبل.
أي ليس على عدوك منك ضرر أكثر من الوعيد بلا حقيقة. وهذا المثل فيما يقال لكعب بن زهير، قاله لأبيه، وكانت بنو أسد أغارت على إبله، فأخذَتْ، فلما توارَوا صَعدَ أكَمَة وجعل يشتمهم، فلما رجع إلى قومه سألوه عن ماله، فَقَالَ: أوْ سَعْتُهُ سَبّاً وأودوا بالإبل.
الأمثال لابن سلام (ص:175، 321)







يا من عناني بجميل بره ... أفض إلى الله بحسن سره
واستحفظ الله جميل ستره ... إن كان لا طاقة لي بشكره




أما تروني أتغشى طمرا ... ممتطيا في الضر أمرا مرا
مضطبنا على الليالي غمرا ... ملاقيا منها صروفا حمرا
أقصى أماني طلوع الشعرى ... فقد عنينا بالأماني دهرا
وكان هذا الحر أعلى قدرا ... وماء هذا الوجه أغلى سعرا
ضربت للسرا قبابا خضرا ... في دار دارا وإوان كسرى
فانقلب الدهر لبطن ظهرا ... وعاد عرف العيش عندي نكرا
لم يبق من وفرى إلا ذكرا ... ثم إلى اليوم هلم جرا
لولا عجوز لي بسر من را ... وأفرخ دون جبال بصرى
قد جلب الدهر عليهم ضرا ... قتلت يا سادة نفسي صبرا





أهل العلم والنظر وأصحاب الفكر والعبر والعلماء بمخارج الملل وأرباب النِّحل وورثة الأنبياء وأعوان الخلفاء يكتبون كتب الظرفاء والملحاء وكتب الملاهي والفكاهات وكتب أصحاب المراء والخصومات وكتب أصحاب العصبية وحميّة الجاهلية فمنهم من يفرط في التعلم في أيام جهله وخمول ذكره وحداثة سنه، ولولا جياد الكتب وحسانها لما تحركت همم هؤلاء لطلب العلم ونازعت إلى حب الأدب وأنفت من حال الجهل وأن تكون في غمار الحشوة ويدخل عليهم الضرر والحقارة وسوء الحال بما عسى أن يكون لا يمكن الإخبار عن مقداره إلا بالكلام الكثير، ولذلك قال عمر بن الخطاب: تفقهوا قبل أن تسودوا.



الْفرق بَين السُّؤَال والاستفهام:
أَن الِاسْتِفْهَام لَا يكون إِلَّا لما يجهله المستفهم أَو يشك فِيهِ، وَذَلِكَ أَن المستفهم طَالب لِأَن يفهم، وَيجوز أَن يكون السَّائِل يسْأَل عَمَّا يعلم، لَا يعلم، فَالْفرق بَينهمَا ظَاهر، وأدوات السُّؤَال: هَل، وَالْألف، وَأم، وَمَا، وَمن، وَأي، وَكَيف، وَكم، وَأَيْنَ، وَمَتى.
وَالسُّؤَال هُوَ طلب الاخبار بأداته فِي الافهام؛ فَإِن قَالَ: مَا مذهبك فِي حُدُوث الْعَالم: فَهُوَ سُؤال لِأَنَّهُ قد أَتَى بِصِيغَة السُّؤَال وَلَفظه لفظ الْأَمر.
: الفروق اللغوية للعسكري (ص: 37)






عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أنه قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ الْوَفَاةُ، قَالَ لأَهْلِهِ: لَا تَبْكُوا عَلَيَّ، فَإِنِّي لم أنتطق بِخَطِيئَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ.
الثبات عند الممات (ص: 120)

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   السبت أكتوبر 25, 2014 5:54 am


هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ،== وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،== هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ،== بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ،== وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،== لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه،== فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ
الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ، ==جَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَم
الفرزدق في زين العابدين علي بن الحسين





قال بزرجمهر: يا ليت شعري أي شيء أدرك من فاته الأدب أم أي شيء فات من أدرك الأدب ومادته من الكتب! وقد أهدى بعض الكتاب إلى صديق له دفتراً وكتب له: هديتي هذه، أعزك الله، تزكو عن الإنفاق وتربو على الكد، لا تفسدها العواري ولا تخلقها كثرة التقليب، وهي أُنس في الليل والنهار والسفر والحضر تصلح للدنيا والآخرة، تؤنس في الخلوة وتمتع في الوحدة، مسامر مساعد ومحدث مطواع ونديم صديق.
وقال بعضهم: الكتب بساتين العلماء.
وقال آخر: الكتاب جليس لا مؤنة له.
وقال الفضل بن سهل للمأمون وهو بدمشق بدير مران مشرف على غوطتها: يا أمير المؤمنين هل رأيت في حسنها شبيهاً في شيء من ملك العرب؟ يعني الغوطة. قال: بلى والله، كتاب فيه أدب يجلو الأفهام ويذكي القلوب ويؤنس الأنفس أحسن منها.




قال الطُّغْرَائي رحمه الله:
أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها
ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌ
فكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِ
أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به
فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
غاضَ الوفاءُ وفاضَ الغدرُ وانفرجتْ
مسافةُ الخُلْفِ بين القولِ والعَمَلِ
وشانَ صدقَك عند الناس كِذبُهمُ
وهــــل يُطـــــابَقُ معوَجٌّ بمـــــــعتَدِلِ





قال لقمان لابنه: يا بني تنافس في طلب الأدب فإنه ميراث غير مسلوب وقرين غير مغلوب ونفيس حظ في الناس مطلوب.
وقال الزهري: الأدب ذكر لا يحبه إلا الذكور من الرجال ولا يبغضه إلا مؤنثهم.
وقيل: إذا سمعت أدباً فاكتبه ولو في حائط، قال: وقال المنصور بن المهدي للمأمون: أيحسن بمثلي طلب الأدب؟ قال: لأن تموت طالباً للأدب خير من أن تعيش قانعاً بالجهل. قال: فإلى متى يحسن بي ذلك؟ قال: ما حسنت بك الحياة.
وقال الزهري: ما سمعت كلاماً أوجز من كلام عبد الملك بن مروان لولده حيث يقول: اطلبوا معيشة لا يقدر عليها سلطان جائر. قيل ما هي؟ قال: الأدب.




قال مصعب بن الزبير: إن الناس يتحدثون بأحسن ما يحفظون ويحفظون أحسن ما يكتبون ويكتبون أحسن ما يسمعون، فإذا أخذت الأدب فخذه من أفواه الرجال فإنك لا تسمع منهم إلا مختاراً.



لكل جديدٍ لذةٌ غير أنني ... رأيت جديد الموت غير لذيذ
له نكهةٌ ليست بطعم سفرجلٍ ... ولا طعم تفّاحٍ ولا بنبيذ




"في تَفْصِيلِ الشِّدَّةِ مِنْ اَشْيَاءَ وأفْعَال مُخْتَلِفَةٍ"2
اللَّخْفُ: شِدَّةُ الضَّرْب.
الهَدُّ: شِدَّةُ الهَدْم.
القَحْلُ: شِدَّةُ اليُبْسِ.
الرُزَاحُ: شِدَّةُ الهُزَال.
الصَّلْقُ: شِدَّةُ الصِّيَاحِ ومِنْهُ الحديثُ: "ليْسَ مِنّا مَنْ صَلَقَ أو حَلَقَ.
الشَّنَف: شِدَّةُ البُغْضِ.
الشَّذَا: شِدَّةُ ذَكاءِ الرِّيحِ.
الضَرْزَمَةُ: شِدَةُ العَض.
القَرْضَبَةُ: شِدَّةُ القَطْعِ.
الحَقْحَقَةُ: شِدَّةُ السيْرِ وفي الحديث: "شر السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ".
الوَصًبُ: شِدَّةُ الوَجَعِ.
: فقه اللغة وسر العربية (ص: 47)







كان بعض الأعراب إذا أوى إلى فراشه قال :
.
اللهم إني أكفر بكل ما كفر به محمد
.
وأؤمن بكل ما آمن به ، ثم يضع رأسه .
.
المستطرف للأبشيهي





بك أضحى جيد الزمان محلى ... بعد أن كان من حلاه مخلى
لا يجاريك في تجاريك خلق ... أنت أعلى قدراً وأعلى محلا
دمت تحيي ما قد أميت من الفض ... ل وتنفي فقراً وتطرد محلا




قال المتنبي:
يَدْخلُ صبرُ المرءِ في مَدْحِه ... ويَدْخُلُ الإشْفاقُ في ثَلْبِهِ
الثَّلْبُ: الذَّمُّ والعاب، يقول: إنّ الصَّبْرَ ممّا يُمدح به الإنسان والإشفاقَ مما يُعاب به




أتحب اعداء الحبيب وتدَّعي ::: حبا له !! ما ذاك في الإمكان
وكذا تُعادي جاهداً أحبابه ::: أين المحبة ؟! يا أخا الشيـطان



قال عبد اللطيف البغدادي في شرح الخطب النباتية: اعلم أن اللغوي شَأنُه أن يَنْقُل ما نطقت به العربُ ولا يتعداه وأما النَّحوي فشأنُه أن يتصرف فيما ينْقُله اللغوي ويقيس عليه ومِثَالُهما المحدِّث والفقيه فشأنُ المحدث نقلُ الحديث برُمَّته ثم إن الفقيهَ يتلقَّاه ويتصرَّفُ فيه ويبسط فيه عِلَله ويقيسُ عليه الأمثال والأشباه.



قال ابنُ جني في الخصائص مَنْ قال إن اللغة لا تُعْرَف إلا نقلا فقد أخطأ فإنها قد تُعَلمُ بالقرائن أيضا فإن الرجل إذا سمع قول الشاعر: // من البسيط //
(قومٌ إذا الشرُّ أَبْدَى نَاجِذيه لهم ... طارُوا إليه زَرَافات وَوُحْدَانا)
يعلم أن الزرافات بمعنى الجماعات.




قال الزَّرْكَشِيّ في البحر المحيط: قال أبو الفضل بن عبدان في شرائط الأحكام وتبعه الجيلي في الإعجاز: لا تلزمُ اللغةُ إلا بخمس شرائط:
أحدها - ثبوت ذلك عن العرب بسند صحيح يوجب العمل.
والثاني - عدالةُ الناقلين كما تُعْتَبَرُ عدالتُهم في الشَّرعيات.
والثالث - أن يكون النقلُ عَمّن قولُه حجة في أصل اللغة كالعرب العاربة مثل قحطان ومعد وعدنان فأما إذا نقلوا عمَّن بعدهم بعد فَسَادِ لسانهم واختلاف المولدين فلاَ.
قال الزركشي: ووقع في كلام الزمخشري وغيره الاستشهادُ بشِعْر أبي تمام بل في الإيضاح للفارسي ووجه بأنَّ الاستشهاد بتقرير النّقَلة كلامَهم وأنه لم يخرج عن قوانين العرب.
وقال ابنُ جني يُسْتَشْهَدُ بشِعر المولَّدين في المعاني كما يُستَشْهد بشعر العرب في الألفاظ.
والربع - أن يكون الناقلُ قد سَمِعَ منهم حِسّاً وأما بغيره فلا.
والخامس - أن يسمع من الناقل حسا.
**المزهر في علوم اللغة وأنواعها**





[النِّكَاح] : كل نِكَاح فِي الْقُرْآن فَهُوَ التَّزَوُّج إِلَّا {إِذا بلغُوا النِّكَاح} فَإِن المُرَاد الْحلم
[النبأ] : كل نبأ فِي الْقُرْآن فَهُوَ الْخَبَر إِلَّا {فعميت عَلَيْهِم الأنباء} فَإِن المُرَاد الْحجَج
والنبأ والأنباء لم يردا فِي الْقُرْآن إِلَّا لما لَهُ وَقع وشأن عَظِيم
- الكليات






من قصيدة الهجرة الكبرى لمحمود سامي البارودي :
وَلَم يَزَل أَهلُ دِين اللَّهِ في نَصَبٍ *** مِمّا يُلاقُونَ مِن كَربٍ وَمِن زَأَمِ
حَتّى إِذا لَم يَعُد في الأَمر مَنزَعَةٌ *** وَأَصبَحَ الشَّرُّ جَهراً غَيرَ مُنكَتِمِ
سارُوا إِلى الهِجرَةِ الأُولى وَما قَصَدوا *** غَيرَ النَّجاشِيِّ مَلكاً صادِقَ الذِّمَمِ
فَأَصبَحُوا عِندَهُ في ظِلِّ مَملَكَةٍ *** حَصِينَةٍ وذِمامٍ غَيرِ مُنجَذِمِ
مَن أَنكَرَ الضَّيمَ لَم يَأنَس بِصُحبَتِهِ *** وَمَن أَحاطَت بِهِ الأَهوالُ لَم يُقِمِ
فَكَشَّفَ اللَّهُ مِنها غُمَّةً نَزَلَت *** بِالمُؤمِنينَ وَرَبِّي كاشِفُ الغُمَمِ
مَن أَضمَرَ السُّوءَ جازاهُ الإِلَهُ بِهِ *** وَمَن رَعى البَغيَ لَم يَسلَم مِنَ النِقَمِ






ما كلَّ يَوْمٍ ينالُ المَرْءُ ما طَلبا ... ولا يُسوِّغُه المقدارُ ما وَهبا
وأنْصفُ الناسِ في كلِّ المواطنِ مَنْ ... سقى الأعاديَ بالكأسِ الّتي شَرِبا
ولَيْسَ يَظلمُهُمْ مَنْ باتَ يضربُهم ... بِحدِّ سيفٍ به من قبلِهم ضُرِبا
فالعَفْوُ إلا عنِ الأعْداءِ مَكْرُمةٌ ... منْ قالَ غيرَ الذي قد قلتُه كَذبا
قتَلْتَ عَمْراً وتَستبقي يزيدَ لَقَدْ ... رأيْتَ رأياً يجرُّ الويلَ والحَرَبا
لا تَقْطَعَنْ ذنَبَ الأفعى وتتركَها ... إنْ كنتَ شَهْماً فأتْبِعْ رأسَها الذَّنَبا
هُمْ جَرَّدوا السيفَ فاجْعَلْهُمْ به جزَرا ... هُمْ أوْقَدوا فاجْعلْهُمْ لَها حَطَبا
ومنها:
لا عَفْوَ عَنْ مِثْلِهِمْ في مِثلِ ما طَلبوا ... لكنَّ ذلكَ كانَ الهُلكَ والعَطَبا
عَلامَ تَقْبلُ مِنْهُمْ فِدْيةً وهُمُ ... لا فِضَّةً قَبلوا مِنّا ولا ذَهَبا







قال العباس بن الأحنف:
ومَنْ يَحْلُمْ ولَيْسَ له سفيهٌ ... يُلاقي المُعْضلاتِ مِن الرجالِ
وقال غيره:
ولا يَلْبَثُ الجُهُّالُ أن يَتَهضَّموا ... أخا الحِلْمِ ما لَمْ يَسْتَعِنْ بِجَهولِ




قال محمد بْنُ وهيب:
لَئِنْ كُنْتُ مُحْتاجاً إلى الحِلْمِ إنني ... إلى الجَهْلِ في بعضِ الأحايينِ أحْوَجُ
ولي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بالحِلْمِ مُلُجَمٌ ... ولي فَرسٌ لِلْجَهْلِ بالجَهْلِ مُسْرَجُ
فَمَنْ رامَ تَقويمي فإنّي مُقَوَّمٌ ... ومَنْ رامَ تَعْويجي فإنّي مُعَوَّجُ
وما كُنْتُ أرْضى الجَهْلَ خِدْناً وصاحِباً ... ولَكنَّني أرْضى به حينَ أحْرَجُ
وإنْ قالَ بعضُ الناسِ: فيهِ سَماجَةٌ ... فَقَدْ صَدقوا، والذَّلُّ بالحُرِّ أسْمَجُ






أقسام المنادى :
مفرد علم ، نكرة مقصودة ، نكرة غير مقصودة ، مضاف ، و شبيه بالمضاف .



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   السبت أكتوبر 25, 2014 5:58 am


ولا خيرَ في حِلْمٍ إذا لَمْ تَكُنْ لهُ ... بَوادِرُ تَحْمي صَفْوَه أنْ يُكَدَّرا
ولا خيرَ في جَهْلٍ إذا لَمْ يكنْ لهُ ... حَليمٌ إذا ما أوْرَدَ الأمْرَ أصْدَرا




لبستُ ثوبَ الرجا والناسُ قد رقــدُوا وقُمتُ أشكــــو إلى مـولايَ مــــا أجِـــــدُ
وقلتُ: يـــا عُـــدَّتي في كُــــــلِّ نـائـبـــــــةٍ ويا مَن عليهِ كَـشْـفُ الضُّـرِّ أعـتمِـدُ
أشكـــو إليـــكَ ذنـــوبًـــا أنتَ تـعـلمُـهــــا مـالي على حَملِـهـا صبـــرٌ ولا جَـلَــدُ
وقـــــد مَـددتُ يـَــدِي بالـذُّلِّ مُـعـتـــرِفًــا إليـكَ يـا خيـــرَ مَن مُـدَّتْ إليـهِ يَــــــدُ
فــــــلا تَـــــــــرُدَّنـَّـهـــــــا يــــا رَبِّ خــائــبــــــــةً فبحـرُ جُـــودِكَ يَـروِي كُــلَّ مَن يَـــرِدُ













فَـلا تَظُـنَّنَّ بِرَبِّكَ ظَنّ سَؤْءِ ** فَإنَّ اللهَ أَوْلَى بِالجَــمِيلِ
وَلا تَظُنَّنَّ بِنَفْسِـكَ قَطُّ خَيْرَاً ** وَكَيْفَ بِظَالِمٍ جَانٍ جَهُولِ
وَقُلْ يَا نَفْسُ مَأْوَى كُلِّ سُوءِ ** أَيُرجَى الخَيْرُ مِنْ مَيْتٍ بَخيلِ
وظُنَّ بِنَفّسِكَ السُّوآى تَجِدْهَا ** كَذَاكَ وخَيْرُهَا كَالمُسْتَحِيلِ
وَمَـا بِكَ مِنْ تُقىً فِيهَا وَخَيْرٍ ** فَتِلْكَ مَوَاهِبُ الرَّبِّ الجَلِيلِ
وَلَيْسَ بِهَـا وَلاَ مِنْهَا وَلَكِنْ ** مِنَ الرَّحْمن فَاشْكُرْ لِلدَّلِيلِ
ابن القيم الجوزية
" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 3 / 235 ،236 )







: الصاحب ساحب , فإما أن يسحبك إلى صلاح يسوقك إلى الجنة , أو يسحبك إلى فسوق يودي بك إلى النار . انظر في نفسك ! أي النوعين أنت ؟!!!






كل ريح تهب بين ريحين، فهي نكباء
كل ريح لا تحرك شجراً ولا تعفي أثراً، فهي نسيم
كل عظم مستدير أجوف، فهو قصب
كل عظم عريض، فهو لوح
كل جلد مدبوغ، فهو سبت
كل صانع عند العرب، فهو إسكاف
كل عامل بالحديد، فهو قين
كل ما ارتفع من الأرض، فهو نجد
كل أرض لا تنبت شيئاً، فهي مرت
كل شيء فيه اعوجاج وانعراج كالأضلاع والإكاف والقتب والسرج والأودية فهو حنو، بكسر الحاء وفتحها
كل شيء سددت به شيئاً، فهو سداد، وذلك مثل سداد القارورة،
فقه اللغة





إنَّ وأخواتها.../ من نظم الآجرّومية لعبيد ربّه الشنقيطي:
...........
عملُ كان عكسُهُ "لإنَّ" "أنّْ" ..." لكنّ" ، "ليتَ"، و"لعلّ"، و""كأنّْ"
تقولُ: إنَّ مالكًا لعالمُ ... ومثلُهُ: ليتَ الحبيبَ قادمُ
أكِّد بإنَّ أنَّ شبِّه بكأنّْ، ... لكنَّ يا صاحِ؛ للاِستدراكِ عنّْ
وللتمنِّي "ليتَ" عندهم حصلْ... وللتَرجِّي والتوقّعِ "لعلّْ"





كل بقعة ليس فيها بناء، فهي عرصة كل جبل عظيم فهو أخشب كل موضع حصين لا يوصل إلى ما فيه فهو حصن كل شيء يحتفر في الأرض إذا لم يكن من عمل الناس فهو جحر كل بلد واسع تنخرق فيه الريح فهو خرق كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذاً للسيل فهو واد كل مدينة جامعة فهي فسطاط
فقه اللغة

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحة الفصحى 5   السبت أكتوبر 25, 2014 11:09 am

هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ،== وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،== هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ،== بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
ماقال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،== لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه،== فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ
الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ، ==جَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَم
الفرزدق في زين العابدين علي بن الحسين





*(قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) الكهف) ، (قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَـذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا (65) يوسف)ما الفرق؟(د.فاضل السامرائى)
الحدثان يختلفان. الذكر والحذف متعلق بالمقام الذي نتحدث عنه ولطول الحدث أو قلّته ولما كانت البغية لم تكتمل قال (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) لأنه كان يبتغي لقاء الخضر، لأن ربنا تعالى أخبر أنه حيث نسيت الحوت هناك ستجده. أما في سورة يوسف هم جاءوا للإمتلاء فأعطاهم الميرة وأرجع إليهم أموالهم فهذا أكثر مما يبغون أما الأولى لم تكتمل البغية لأنه لم ير الشخص الذي يبحث عنه بعد وإنما وصل للمكان فقال (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) لما لم تكتمل البغية حذف منها ولما اكتملت لم يحذف وهذا من خصوصية القرآن الكريم.




أرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ شِيمَتُكَ الصَّبرُ * * * أما لِلْهَوَى نَهْيٌّ عليك ولا أَمرُ ؟
بلى، أنا مُشْتَاقٌ وعِنْدِيَ لَوْعَةٌ * * * ولكن مثلي لا يُذَاعُ له سِرُّ !
إذا الليل أَضْوَانِي بسطتُ يد الهَوَى * * * وأَذْلَلْتُ دَمْعًا مِن خَلَائِقِهِ الكِبرُ
تكاد تُضِيء النار بين جَوَانِحِي * * * إذا هي أذْكَتْهَا الصَّبَابة والفِكرُ
مُعَلِّلَتِي بالوصل والموت دونه * * * إذا مت ظَمْآنًا فَلا نَزَل القَطرُ !
حفظتُ، وضيعتِ المودةَ بيننا * * * و أحسنَ من بعض الوفاء لكِ العُذرُ
و ما هذه الأيامُ إلا صحائفٌ * * * لِأَحْرُفِهَا مِن كَفِّ كاتبها بَشرُ
بنفسي من الغادين في الحَيِّ غَادَةً * * * هَوَايَ لها ذنبٌ وبهجتها عُذرُ
تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فِيّ وإن لي * * * لَأُذْنًا بها عن كل وَاشِيَةٍ وَقرُ
بَدَوتُ وأهلي حاضرون لأنني * * * أرى أن دارا لستِ من أهلها قَفرُ
وحاربتُ قومي في هَوَاكِ وإنهم * * * وإياي -لولا حُبُّكِ- الماءُ والخَمرُ
فإن كان ما قال الوُشَاة ولم يكن * * * فقد يَهدِمُ الإيمانُ ما شيَّد الكُفرُ
وَفَيْتُ وفي بعض الوفاء مَذَلَّةٌ * * * لآنسة في الحَيِّ شِيمَتُها الغَدرُ
وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزُّها * * * فَتَأْرَنُ أحيانا كما يَأرَنُ المُهرُ
تُسَائِلُنِي مَنْ أنتَ؟ وَهْيَ عليمةٌ * * * وَهَلْ بِفَتىً مِثْلي على حَالِهِ نُكرُ ؟!
فقلتُ كما شَاءَتْ وشاءَ لها الهوى: * * * قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فَهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: لو شئتِ لمْ تَتَعَنَّتِي * * * وَلمْ تَسْأَلِي عَنِّي وعِنْدَكِ بي خُبرُ
فقالتْ: لقد أَزْرَى بكَ الدهرُ بعدنا * * * فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بل أنتِ، لا الدهرُ
وما كان للأحزانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ * * * إلى القلبِ لكنَّ الهوى لِلبِلَى جِسرُ !
أبو فراس الحمداني





بحر الحيـاة خضـم ثائـر الحمـم
أبحرت فيـه بـلا خـوف ولا سـأم
أهيم في البحر والأمـواج تلطمنـي
أصارع المـوج بالأخـلاق والقيـم
أغوص في البحر والحيتان ترقبنـي
فأتقيهـا بتـقـوى خـالـق الأمــم
أنـا اللبيـب إذا مـا انتابنـي قلـق
ذكرت ربي والأذكـار مـن شيمـي
إذا أصبـت بضـراء صبـرت لهـا
وإن يسـرا فإنـي شاكـر النـعـم
لم أخشى يومـا مـن الدنيـا موليـة
وما فرحـت بهـا فالحـال للعـدم
ما كنت والوغـد إذ أبـدى مساوئـه
إلا كما البدر للساريـن فـي الظلـم
عرضي عفيف عن الأدناس أحفظـه
لا يؤمن الذئب كي يرعى مع الغنـم
أكف شـري فـلا أوذي بـه أحـدا
والخير أزجيه في قولي وفي قلمـي
أضاحك الصحب مسرورا برؤيتهـم
لا حبـذا كـل خـل غيـر مبتسـم
وليس من خلقي قهـر اليتيـم و لا
نهر الضعيف ولا التشكيك في الذمـم
ولست أرجو سوى الرحمن مسألـة
ولن أمـد يـدي يومـا و لا قدمـي
وإن أتانـي مـن يرجـو مساعدتـي
أعطيـه دونـمـا مــن ولا نــدم
إني لأرجـو مـن الغفـار مغفـرة
أنجو بها فـي مقـام حالـك الظلـم
لا أبغض النـاس إلا عنـد معصيـة
فإن تولت تـوارى البغـض للعـدم
إذا سمعـت حديثـا مـن رويبضـة
أظهرت أني مصاب الأذن بالصمـم
ولسـت أصغـى لنمـام هوايـتـه
قطع الصلات وتفريق لـذي الرحـم
أمـا الحسـود فإنـي لا أجالـسـه
شر العبـاد خبيـث النفـس والشيـم
أوفي بوعدي صديقي لسـت أخلفـه
ولست أنقـض عهـدا خـط بالقلـم
السـر عنـدي فـي بئـر معطـلـة
إن أودعونيه لم أظهره فـوق فمـي
الصبر راحلتـي والحلـم منسأتـي
نهلت من ساحل المعـروف والكـرم
يعاهد العلم عمـري غيـر منشغـل
بمـا وراءك يـا دنيـا مـن النعـم
المجـد تطلبـه نفـسـي فتبلـغـه
ولست أرضى سوى التحليق في القمم





أعطـى كفـار قريـش الشـاعر حسان بن ثابت مبلغا مـن المال - و ذلك قبل إسـلامـه -
ليهجـوَ الـنبي صلى اللّـه عليـه و سلـم ، فـوقـف حسّـان على ربـوةٍ
ينتظـرُ مجـيء الرسـول عليه السلام لينظر إلى صفـة من صفاته فيهجـوه بهـا ،
و مـرّ الحـبيب المـصطفى ،،

فلمّـا رآه
حسّـان رجـع إلى قـريش فـرّدَ لهـم المـال وقـال: هـذا مالـكم ليـس لي
فيـه حـاجة ، وأمّـا هـذا الذي أردتـم أن أهجـوه .. الّلهـم إني أشهـدك
أنـي أشهد أنه رسـول اللّـه .. فقالـوا: ما دهـاك ؟ ما لهـذا أرسلـناك !!
فأجـابهـم بهذا الشعر:

لـمّـا رأيــتُ أنــواره سـطـعــت .. وضعت من خيفتي كفّي على بصري
خـوفـاً على بصري من حسن صورته .. فلـستُ أنـظـره إلا عـلـى قـدري
روح من النـور في جسم من القمر .. كـحـليـة نسجـت مـن الأنجـم الـزهرِ







ذكر عباد الماء
وعباد الماء طائفة من الهند يسمون الجلهكية، يزعم أن الماء ملك، ومعه ملائكة، وأنه أصل كل شيء، وبه كل ولادة ونمو ونشوء وبقاء وطهارة وعمارة، وما من عمل في الدنيا إلا ويحتاج إلى الماء.
فإذا أراد الرجل منهم عبادته، تجرد وستر عورته. ثم دخل الماء حتى يصل إلى وشطه، فيقيم ساعتين وأكثر، ويأخذ ما أمكنه من الرياحين فيقطعها صغارا ويلقي في الماء بعضها بعد بعض، وهو يسبح ويقرأ، وإذا أراد الانصراف، حرك الماء بيده. ثم أخذ منه فنقط على رأسه ووجهه وسائر جسده. ثم يسجد وينصرف. "




قال الحسن البصري : المؤمن في الدنيا كالغريب ، لا يجزع من ذلِّها ، ولا يُنافس في عِزِّها ، له شأن وللناس شأن .



ما قيل في فصل الخريف
حتى إذا زال، أتى الخريف: ... فصل بكل سوأة معروف.
أهونه يسرع في حل الجسد ... وهو كطبع الموت يبس وبرد.
يجني على الأجسام من آفاته، ... وأرضه قرعاء من نباته.
لا يمكن الناس اتقاء شره ... ولا خلاف برده وحره.
تبصره مثل الصبي الأرعن ... من كثرة العشاق والتلون.
فأنت منه خائف على حذر ... لأنه يمزج بالصفو الكدر.
أحسن ما يهدي لك النسيم... يقلبه في ساعة سموما.
وهو على المعدود من ذنوبه ... خير من الصيف على عيوبه
نهاية الأرب في فنون الأدب

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واحة الفصحى 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: