الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واحــة الفصــحى 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: واحــة الفصــحى 4   الإثنين سبتمبر 29, 2014 9:17 am

** لطيفة لغوية قرآنية
* الفرق بين الجسم والجسد
الجسم .. و.. الجسد : كلمتان متقاربتان في الحروف والمعنى ، ولكن ما الفرق بينهما ؟
- يقال : الجسم : إذا كان فيه حياة وروح وحركة ، والجسد : التمثال الجامد أو البدن بعد وفاته وخروج روحه.
قال الله عن » طالوت « مبيناً مؤهلاته ليكون ملكاً على بني إسرائيل:
{ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ } البقرة الآية رقم 247 .
وقال تعالى عن اهتمام المنافقين بأجسامهم على حساب قلوبهم : { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَة } ( المنافقون الآية رقم 4).
الآيتان تتحدثان عن الأحياء ، فطالوت ملك حي ، والمنافقون أحياء يتكلمون.
- أما كلمة » جسد « فإنها تعني : البدن جثة هامدة ، قال تعالى عن ابن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، الذي ولد ميتاً مشوهاً : { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَاب } ( ص الآية رقم 34) .
كما وصف القرآن العجل » التمثال « الذي صنعه » السامري « من الذهب لبني إسرائيل ، ودعاهم إلى عبادته ، مستغلاً غيبة موسى ، فقال الله :{ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَار } ( الأعراف الآية رقم 148) .







فـــــــائــدة...
الشَّمال (الاتجاه الجغرافي )
الشِّمال (اتجاه اليسار) : تقول : جلست عن شِماله.






ﺣﻜﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ:
ﺃﻥ ﺭﺟﻼﹰ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺩﺍﺭﻩ: ﺟﺰﻯ ﺍﷲ ﻣﻦ ﱂ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻭﱂ ﻳﻌﺮﻓﻨﺎ ﺧﲑﺍﹰ. ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻣﺎ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﰲ ﻧﻜﺒﺘﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍلمﻌﺎﺭف

ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻵﺧﺮ:
ﻜﻔﺎنـﻲ ﺍﷲ شـﺭﻙ يـﺎ ابـﻥ ﻋﻤﻲ~~ ﻓﺄمـﺎ ﺍﻟﺨﻴﺭ مـﻨـﻙ ﻓﻘﺩ كـﻔﺎنـﻲ
نـﻅﺭﺕ ﻓﻠﻡ ﺃجـﺩ ﺃﺸﻔﻰ ﻟﻐﻴﻅﻲ~~~ مـن انـﻲ ﻻ ﺃﺭﺍﻙ ﻭﻻ تـﺭﺍنـﻲ

كتاب الصداقة والصديق للتوحيدي





** من طرائف العرب
اللئيمان البخيلان :
وقف لئيمان بخيلان بين يدي أحد الملوك، فقال لهما: اقترحا علي فإني سأعطي الثاني ضعف ما يطلبه الأول. فصار أحدهما يقول للآخر: أنت أول، فتشاجرا طويلا، و كان كل منهما يخشى أن يقترح أولا، لئلا يصيب الآخر ضعف ما يصيبه فقال الملك: إن لم تفعلا ما أمرتكما به، قطعت رأسيكما، فقال أحدهما: يا مولاي اقلع إحدى عيني!






الشافعي




** فائدة نحوية
* ترك
تأتى :
1- من أفعال التصيير يتعدى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ولا يدخل على المصدر المؤول من " أن " واسمها وخبرها ولا على " أن " والفعل وفاعله ،
- نحو قوله تعالى: {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} (الآية "99" من سورة الكهف "18" ).
- وعلى هذا قول الشاعر وهو فرعان بن الأعرف:
وربيته حتى إذا ما تركته *** أخا القوم واستغنى عن المسْح شاربه
تَغَمَّط حقي ظالماً ولوى يدي *** لوى يَدَهُ اللهُ الذي هو غالبه
- ونحو : " ترك الزلزال البيت مدمرا "

2- وقد تأتي بمعنى التخلي عن الشيء فيتعدى لمفعول واحد نحو : " تركت الميسر لأهله




** أخطاء لغوية شائعة
قل ولا تقل
********
قل : (جواهر) ، ولا تقل : ( مجوهرات )
فـ (مجوهرات) خطأ لغوي شائع
يقول ابن سيدة في لسان العرب :
الجوهر معروف ، الواحدة : جوهرة
والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به .
والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهرعلى وزن فواعل
ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب
وجوسق وجمعها جواسق .
وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم
( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر )






** من روائع القصص النبوي
* { لأتصدّقنّ بصدقة }
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال رجل : لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّق على سارق، فقال : اللهم لك الحمد !، لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّق الليلة على زانية، فقال : اللهم لك الحمد على زانية !، لأتصدقنّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون : تُصُدِّق على غني، فقال : اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني !، فأُتي فقيل له : أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية، فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني، فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله ) متفق عليه .
* معاني المفردات
يستعف عن سرقته: يمتنع عن سرقة الناس.
* وقفات مع القصة
الحديث غنيٌّ بالمعاني والدلائل التي تجدر الإشارة إليها، وأوّل محطّاتنا هي بيان الارتباط الوثيق بين العمل والنيّة، وأن قبول الأعمال عند الله يكون على قدر ما تحقّق فيها من التجرّد والإخلاص، وقد أكّد النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك بقوله : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) متفق عليه .
ولنا أن نستوحي مما سبق أنه ليس من المهم أن تقع الصدقة في موضعها الصحيح، إنما المهم هو حسن القصد وتصحيح النيّة، ولا يعني ذلك بالطبع الامتناع عن التحرّي في حال السائلين، وكشفِ الصادق من الكاذب، ولكنّ المذموم هو المبالغة في ذلك والتكلّف فيه .
ومن الآثار الحميدة للإخلاص – والتي أشار إليها الحديث بشكلٍ عابر -، أن صاحبها قد ينتفع بأعمال أناسٍ لم يكن له توجيهٌ مباشر إلى الخير، بل كان مجرّد سبب ساقه الله إليهم، فتغيّرت أحوالهم به، فالسارق والزانية والغنيّ – كما في القصة -، قد ينصلح حالهم وتحسن فعالهم، فينال المتصدّق بسببهم أجراً عظيماً .
كما جاء ذكر الرؤيا في سياق القصّة، وتُطلق على ما يراه النائم، وتكون حقّاً من عند الله تعالى بما تحمله من بشارة أو نذارة، ولذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الرؤيا الصادقة من الله ) رواه البخاري .
وفي الحديث دلالةٌ على فضل التسليم بالقضاء والقدر، وحمد الله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال : في المنشط والمكره، والعسر واليسر، اقتداءً بالنبي – صلى الله عليه وسلم – الذي كان يكثر من الثناء على الله والتمجيد له، مهما نزلت به من صروف الحياة وابتلاءاتها .









يعزّ عليّ حين أدير عيني ... أفتّش في مكانك لا أراكَ
ولم أرَ في سواكَ ولا أراهُ ... شمائلَك المليحة أو حلاكَ
خَتَمْتُ على وَدادِكَ في ضميري ... وليس يزالُ مختوماً هناكَ






** قصة مثل
" ألاَ مَنْ يَشْتري سَهَراً بِنَوْمٍ "
أول من قال ذلك ذو رعين الحميري.
وسببه : أن حمير تفرقت على ملكها حسان، واجتمعت على أخيه عمرووحملوه على قتل أخيه حسان ورغبوه في ذلك.
فنهاه ذو رعين فلم ينته، فكتب بيتين في صحيفة وختمها، وسأله أن يودع هذه الصحيفةَ المختومةَ خزائِنَهُ للاحتفاظ بها إلى حين طلبها.
فلما قتل عمروٌ أخاه. وولي الملك بعده أخذ ضميره يؤنبه وامتنع عليه النوم ولم يجد من يعالجه من السهر والأرق.
وأخيراً أفهمه المجربون والحكماء أنه ما قتل رجل أخاه أو قريبه إلا حرم النوم.
فأخذ عمرويقتل كل من أشار عليه بقتل أخيه من زعماء حمير فلما وصل إلى ذي رعين، قال له: أيهاالملك إني نصحت لك بعدم قتل أخيك وإن في خزانتك ما يثبت براءتي فأعطني الصحيفةالمختومة التي تحتفظها لي في خزانتك، فلما فتحت الصحيفة وجد عمرو فيها ما كتبه ذورعين وهو:
ألا مَنْ يَشْـتَـرِي سَهَـراً بنَـوْم
سَعِـيْدٌ مَنْ يَبـيتُ قريـرَ عَيْنِ
فأمـا حِمْـيَرٌ غَدَرَتْ وَخَـانَتْ
فَمَـعْـذِرَةُ الإِلهِ لِذِيْ رُعَـيْنِ
فعفا الملك عن ذي رعين وأحسن جائزته






توفّي رجلٌ وبقيت امرأته شابّةً جميلةً، فما زال بها النّساء حتّى تزوّجت. فلمّا كانت ليلة زفافها رأت في المنام زوجها الأوّل آخذاً بعارضتيّ الباب وقد فتح يديه وهو يقول:
حيّيت ساكن هذا البيت كلّهم ... إلاّّ الرّباب فإنّي لا أحييها
أمست عروساً وأمسى مسكني جدثٌ ... بين القبور وإنّي لا ألاقيها
واستبدلت بدلاً غيري، فقد علمت ... أنّ القبور تواري من ثوى فيها
قد كنت أحسبها للعهد راعيةً ... حتّى تموت وما جفّت مآقيها
ففزعت من نومها فزعاً شديداً، وأصبحت فاركاً وآلت أن لا يصل إليها رجلٌ بعده أبداً.
أخبار النساء لابن الجوزي


















أقوال مأثورة اختصت بها سورة يوسف :
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (يوسف: 18)

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ(يوسف :22 )
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا (يوسف 26 )
إن كيدكن عظيم (يوسف: 28)
قضى الأمر الذي فيه تستفتيان (يوسف: 41)
الأن حصحص الحق (يوسف:51)
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف 53)
هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ (يوسف 64 )
اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (يوسف 66)
-إن الحكم إلا لله (يوسف:67)




حروف الجر [17] حرفًا:
[1] الباء: ولها عشرة معانٍ:
1- للإلصاق (مررتُ بزيد).
2- للاستعانة (كتبتُ بالقلم).
3- للتعليل (ظلمتُم أنفسكم باتخاذكم العجل).
4- للمصاحبة (اشتريتُ البيت بأثاثه).
5- للتعدية (ذهب الله بنورهم).
6- للمقابلة "أو التعريض" (بعتُك هذا بهذا).
7- للقَسَم (بالله لأفعلن).
8- للاستعطاف (ارحم بزيد).
9- للظرفية (زيد بالبلد).
10- للزيادة (ولا تُلقوا بأيديكم







إنَّ الطبيبَ لهُ في الطبِّ معرفـةٌ *** ما دامَ في أَجَلِ الإنسانِ تأخيرُ
حـتى إذا انقضــتْ أيـــامُ مُـدَّتِهِ *** حارَ الطـبيبُ وخانتـهُ العقاقـيرُ






وَذَكَرَ صَاحِبُ الْكَشَّافِ فِي رِسَالَتِهِ الزَّاخِرَةِ رَاوِيًا عَنْ الْحُطَيْئَةِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَوْلُ جَيِّدِ الشِّعْرِ أَشَدُّ مِنْ قَضْمِ الْحِجَارَةِ.
وَقَالَ:
الشِّعْرُ صَعْبٌ وَطَوِيلٌ سُلَّمُهُ ... إذَا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهْ
زَلَّتْ بِهِ إلَى الْحَضِيضِ قَدَمُهْ ... يُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فَيُعْجِمُهْ

كشف الأسرار شرح أصول البزدوي (2/ 131)





وكتب رجل إلى صديق له ، وبلَغه أنه وَقع فيه :

لئن ساءَني أن نِلْتَني بمَساءةٍ ... لقد سَرَّني أَنِّي خَطرْتُ ببالك

العقد الفريد لابن عبد ربه







من أقوال سيدنا أبي بكر رضيَّ الله عنه :
- 1 - إحرص على الموت توهب لك الحياة.
- 2 - إذا استشرت فأصدق الحديث تصدق المشورة .
- 3 - إذا فاتك خيرٌ فأدركه وإن أدركك فاسبقه.
- 4 - أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله : من فرح بالتائب واستغفر للمذنب ودعا المدبر وأعان المحسن .
- 5 - أصلح نفسك يصلح لك الناس .







بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها***وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
عَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا***أَحَمزَةُ ذَلِكَ الرَجُلُ القَتيلُ
أُصيبَ المُسلِمونَ بِهِ جَميعاً***هُناكَ وَقَد أُصيبَ بِهِ الرَسولُ
أَبا يَعلى لَكَ الأَركانُ هُدَّت ***وَأَنتَ الماجِدُ البَرُّ الوَصولُ
عَلَيكَ سَلامُ رَبِّكَ في جِنانٍ ***مُخالِطُها نَعيمٌ لا يَزولُ
حسّان بن ثابت رضي الله عنه










وحكى الأصمعي - رحمه الله - قال: دخلت على الرشيد - رحمة الله عليه - يوما وهو ينظر في كتاب ودموعه تسيل على خده. فلما أبصرني قال: أرأيت ما كان مني؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. فقال: أما إنه لو كان لأمر الدنيا ما كان هذا. ثم رمى إلي بالقرطاس فإذا فيه شعر أبي العتاهية - رحمه الله تعالى -:
هل أنت معتبر بمن خربت ... منه غداة قضى دساكره
وبمن أذل الدهر مصرعه ... فتبرأت منه عساكره
وبمن خلت منه أسرته ... وتعطلت منه منابره
أين الملوك وأين عزهم ... صاروا مصيرا أنت صائره
يا مؤثر الدنيا للذته ... والمستعد لمن يفاخره
نل ما بدا لك أن تنال من الد ... نيا فإن الموت آخره
فقال الرشيد - رحمة الله عليه -: والله لكأني أخاطب بهذا الشعر دون الناس، فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى مات - رحمه الله
أدب الدنياو الدين

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الإثنين سبتمبر 29, 2014 9:21 am


يقولون كم تجري مدامع عينهِ !
حزينٌ وإمّا نازحٌ يتذكرُ

وليس الذي يجري من العين ماؤها
ولكنها نفسٌ تذوبُ وتَقطُرُ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الإثنين سبتمبر 29, 2014 9:34 am

من أقوال سيّدنا عليّ رضي ّ الله عنه وأرضاه :
اعلم إن لكل فضيلة رأساً و لكل أدب ينبوعاً
ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل
الذي جعله الله تعالى للدين أصلاً و للدنيا عمادا

فأوجب التكليف بكماله
و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه
و ألف به بين خلقه
مع اختلاف همهم ومآدبهم !!







الاشتقاق: أخذ كلمة من أخرى مع تناسب بينهما في المعنى وتغيير في اللفظ، وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
صغير: وهو ما اتحدت الكلمتان فيه حروفاً وترتيباً كعلم من العلم وفهم من الفهم.
وكبير: وهو ما اتحدتا فيه حروفاً لا ترتيباً كجبذ من الجَذْب.
وأكبر: وهو ما اتحدتا فيه في أكثر الحروف مع تناسب في الباقي كنَعَقَ من النَّهْق لتناسب العين والهاء في المخرج.
وأهم الأقسام عند الصرفيّ هو الصغير.
المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف









أصل المشتقّات عند البصريين المصدر، لكونه بسيطاً، أي يَدُل على الحدث فقط، بخلاف الفعل، فإنه يَدُلُّ على الحدث والزمن، وعند الكوفيين: الأصل الفعل، لأن المصدر يجيء بعده في التصريف، والذي عليه جميع الصَّرفيين الأوَّل.
ويُشتق من المصدر عشرة أشياء: الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل واسما الزمان والمكان واسم الآلة، ويلحق بها شيئان المنسوب والمصغر وكل يحتاج إلى البيان.
المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف




اسم الفاعل
تعريفه : اسم مصوغ لما وقع منه الفعل أو قام به ويصاغ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل نحو العلم نافع
ومن غير الثلاثي على وزن مضارعه بابدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الأخر نحو أخوك معطي الناس حقوقهم
عمل اسم الفاعل :
يعمل اسم الفاعل عمل فعله فإن كان لازما رفع الفاعل نحو :الجمل حاقد
وإن كان متعديا رفع الفاعل ونصب المفعول به نحو: الفلاح حارث ثوره الأرض
...
النحو الواضح : للأستاذين علي الجارم ومصطفى أمين







ينقسم المؤنث إلى لفظيّ: وهو ما وُضِع لمذكر وفيه علامة من علامات التأنيث كطلحة وزكرَّياء، والكُفُرَّى، وإلى مَعْنَوِيّ، وهو ما كان علماً لمؤنث وليس فيه علامة كمريم وهند وزينب، وإلى لفظيّ ومعنويّ، وهو ما كان عَلماً لمؤنث وفيه علامة كفَاطمةَ وسَلْمَى وعَاشُوراء، مُسَمَّى به مؤنث.
المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف






ينقسم الفعل إلى: مُتَعَدِّ، ويسمى متجاوِزاَ؛ وإلى لازم: ويسمى قاصِراً.
فالمتعدي عند الإطلاق: ما يتجاوز الفاعل إلى المفعول به بنفسه، نحو: حفظ محمد الدرس. وعلامته أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر، نحو: زيد ضربه عمرو، وأن يُصاغ منه اسم مفعول تام، أي غير مقترن بحرف جَرّ أو ظرف نحو: مضروب.
وهو على ثلاثة أقسام: ما يتعدى إلى مفعول واحد، وهو كثير، نحو: حفظ محمد الدرس وفهم المسألة.
وما يتعدى إلى مفعولين إما أن يكون أصلهما المبتدأ والخبر، وهو ظن وأخواتها؛ وإمَّا لا، وهو أعطى وأخواتها.
وما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وهو باب أعلم وأرى.
واللازم: ما لم يتجاوز الفاعل إلى المفعول به، كقعد محمد وخرج علي.
المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف






ينقسم الفعل إلى: جامد ومتصرِّف.
فالجامد: ما لازم صورة واحدة؛ والمتصرف: ما ليس كذلك:
والأول: إما أن يكون ملازماً للماضي، كليس من أخوات كان، وكرب من أفعال المقاربة، وعسى وحرى واخلولق من أفعال الرجاء، وأنشأ وطفق وأخذ وجعل وعَلِق من أفعال الشروع، ونعم وحبذا في المدح، وبئس وساء في الذم، وخلا وعدا وحاشا في الاستثناء، على خلاف في بعضها؛ وإما أن يكون ملازماً للأمرية، كهبّ وتعلَّمْ ولا ثالِثَ لهما.
والثاني: إما أن يكون تام التصرَّف، وهو ما يأتي منه الماضي والمضارع والأمر: كنصر ودحرج؛ أو ناقصه، وهو ما يأتي منه الماضي والمضارع فقط: كزال يزال، وبرِح يَبْرحُ، وفَتِئ يَفْتأ، وانفك ينفكُّ، وكاد يكاد، وأوشك يُوْشِك.
المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف





قالت بناتُ العمِّ : يا سلمى وإنْ = كان فـقيرا مُعْـدما ، قالـت : وإنْ
فأصل عبارة المرأة : وإن ( كان فقيرا معدما فسوف أتزوجه )، فحذف الشاعر بقية العبارة بعد ( إن ) لأن العبارة تقتضيها ، والمعنى يتطلب وجودها ، والسياق يدل عليها .
إلا أن الحذف هنا أعطى جملة من الأغراض :
- الوقوف على النون وما فيها من غنة يعطي معنى الإصرار والتحدي .
- عدم ذكرها وترديدها لشبهات بنات العم يتضمن عدم الاعتراف بها ، كما يتضمن نفي وجاهة هذه الشبهات عندها ، ولذلك لم تعد ذكرها .
وهذا يذكرنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها لإهجرته إلى ما هاجر إليه "
فلم يعد النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا والنكاح ، في حين أنه أعاد ذكر الغاية الأولى ( الله ورسوله ) .






يقول ابن خلدون في تعريف الأدب : هو الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم ، والجمع من كلام العرب ما تحصل به الملكة ، من شعر عالي الطبقة وسجع متساو في الإجادة ، ومسائل من اللغة والنحومبثوثة أثناء ذلك يستقري منها الناظر – في الغالب – معظم قوانين العربية ... وبإيجاز ، الأدب هو حفظ أشعار العرب وأخبارا والأخذ من كل علم بطرف .( انظر مقدمة ابن خلدون )





من جمال اللغة العربية.
لقي الحجاج بن يوسف الثقفي أحد الفتية البلغاء، ودار بينهما حوار طويل كان مما جاء فيه أن دعا الفتى على الحجاج بهذا الدعاء: " بيض الله وجهك وأعلى كعبك." والظاهر أن في ظاهر هذا الدعاء خير يرجى للمدعو له به، أما الخفي من الدعاء فشر وهو ما فهمه الحجاج بفطنته، فقد فهم الحجاج من قول الفتى:" بيض الله وجهك"، " أن يصاب بالبرص". وفهم من قوله: " أعلى كعبك "، " أن يكون مصيره التعليق والصلب ". فسأل الحجاج الفتى: " أليس هذا ما تقصده أيها الفتى؟" فقال الفتى: " بلى لله ما أفهمك".
ومع ذلك فقد عفى الحجاج عنه لا لشيء إلا لفصاحته وجرأته.








قال الأحنف بن قيس: من فسدت بطانته كان كمن غصّ بالماء، ومن غص بالماء فلا مساغ له، ومن خانه ثقاته فقد أتي من مأمنه .










كان بعض أمراء خراسان يتشاءم بالحُول ،
.
فمتى رأى أحول ضربه بالسّياط ، وربما ضرب بعضهم خمس مئة سوط ، .
.
وحدث أنه ركب في بعض الأيام ، فرأى أحول فأمر بضربه ،
.
وكان الأحول جلداً ، فلما فرغ من ضربه ،
.
قال له : أيها الأمير ! أصلحك اللّه ، لم ضربتني ؟
.
قال : لأني أتشاءم بالحول .
.
قال : فأينا أشدّ شؤماً على صاحبه ، أنت رأيتني ولم يصبك إلاّ خير ،
.
وأنا رأيتك فضربتني خمس مئة سوط ، فأنت إذن أشد شؤماً .
.
فاستحيا منه ولم يضرب بعده أحداً .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر
.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:24 pm

قال الحسن لفرقدٍ السّبخيّ: يا أبا يعقوب، بلغني أنك لا تأكل الفالوذج. فقال: يا أبا سعيد، أخاف ألاّ أؤدّي شكره. فقال: يا لكع! وهل تؤدّي شكر الماء البارد


*(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (4) السجدة) هل قبل الخلق كان على العرش؟(د.فاضل السامرائى)
(ثم) في غالب معناها يكون الترتيب والتراخي لكنها لا تنحصر بهذا المعنى. قد تكون (ثم) للتفاوت بالرتبة هي ليست دائماً للترتيب والتراخي يعني ما بعدها أكبر وأعظم مما قبلها في رتبته وحتى النحاة ضربوا مثلاً أعجبني ما صنعت اليوم ثم ما صنعت أمس أعجب، ما صنعت أمس هذا قبله استعمل (ثمّ) وهي مفترض أن يكون للترتيب والتراخي هو استعملها لما قبلها ليس المقصود الترتيب الزمني ولكن في الرتبة والمرتبة ليس الزمن الأصل فيها للترتيب والتراخي والمهلة لكنها ليست منحصرة في هذا الشيء قد تكون للترتيب الذكري للتفاوت في الرتبة والمنزلة. نضرب مثالاً من القرآن (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) البلد) أيها الأكبر؟ ما بعد (ثم) أكبر، فإذن تفاوت في الرتبة سيكون هذا الشيء أعلى. (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) هذا تفاوت في الرتبة هذا أكبر من خلق السموات والأرض إذن ليس هو كما يظن السائل أنها تكون بعد وإنما رتبتها أعلى، (فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (46) يونس) ربنا سبحانه وتعالى عالم دائماً، إذن (ثم) تفيد أن ما بعده هو أكبر مما قبلها. مثال النحاة أعجبني ما صنعتَ اليوم ثم ما صنعت أمس أعجب، هذا للتفاوت. دخل محمد ثم خالد هذا للترتيب والتراخي حتى في الفاء قد تكون للترتيب الذِكري فقط للذكر وليس للترتيب والتعقيب ليس مثل جاء أحمد فخالد (وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ (4) الأعراف) هل جاءها البأس قبل الإهلاك؟ ربنا قدّم الإهلاك هذا يسمى الترتيب الذكري، توضأ رسول الله فغسل يديه رجليه، هو غسل أولاً حتى يصير وضوءاً.














اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعةََ أمامه ثم عدّ
الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة فنزل عن الحمار
وعدّها فوجدها عشرة فركب مرة ثانية وعدّها فوجدها تسعة ثم نزل
وعدّها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً !!
ثم قال : أن أعود إلى بيتى ماشيا وأربح حماراََ
خيرٌ من أن أعود راكباََ وأخسر الحمار !


















قيل لسلطان الزاهدين إبراهيم بن أدهم رضى الله عنه أوصنا بما ينفعنا فقال رضى الله عنه : إذا رأيتم الناس مشغولين بأمر الدنيا فاشتغلوا أنتم بأمر الآخرة، وإذا اشتغلوا بعمارة البساتين فاشتغلوا بعمارة القبور، وإذا اشتغلوا بخدمة المخلوقين فاشتغلوا بخدمة رب العالمين، وإذا اشتغلوا بعيوب الناس فاشتغلوا أنتم بعيوب أنفسكم، واتخذوا من هذه الدنيا زادا يوصلكم إلى الآخرة فإنما الدنيا مزرعة الآخرة.





قال الفضيل بن عياض :
إن حوائج الناس إليكم نعمةٌ من الله عليكم ،
فاحذروا أن تملُّوا النعم فتتحول .
ألا تحمدُ ربك أن جعلك موضعًا تُسأل ولم يجعلك موضعًا تَسأل ؟! .











وتنبأ رجل في أيام المأمون ، فأُتي به إليه ،
.
فقال له : أنت نبي ؟
.
قال : نعم .
.
قال : فما معجزتك ؟
.
قال : ما شئت .
.
قال : أخرج لنا من الأرض بطيخة .
.
قال : أمهلني ثلاثة أيام .
.
قال المأمون : بل الساعة أريدها .
.
قال : يا أمير المؤمنين ، أنصفني ،
.
أنت تعلم أن الله ينبتها في ثلاثة أشهر ،
.
فلا تقبلها مني في ثلاثة أيام !
.
فضحك منه ، وعلم أنه محتال ، فاستتابه ووصله .
.
نهاية الأرب للنويري

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الإثنين سبتمبر 29, 2014 5:35 pm


وكتب رجل إلى صديق له ، وبلَغه أنه وَقع فيه :
.
لئن ساءَني أن نِلْتَني بمَساءةٍ ... لقد سَرَّني أَنِّي خَطرْتُ ببالك
.
العقد لابن عبد ربه









وجه ملك الروم إلى معاوية بقارورة ،
.
فقال : ابعث إليّ فيها من كل شيء حي ،
.
فبعث بها إلى ابن عباس ،
.
فقال : تملأ له ماء .
.
فلما ورد به على ملك الروم ، قال له أخوه : ما أدهاه !
.
فقيل لابن عباس : كيف اخترت ذلك ؟
.
قال : يقول الله عز وجل : " وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي " .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر








قيل للأحنف بن قيس : ممنِ تعلَّمت الحِلْم ؟
.
قال : من قيس بن عاصم المِنْقريّ ،
.
رأيتهُ قاعداً بفِناء داره مُحْتبياً بحمائل سَيْفه يُحَدِّث قَومه
.
حتى أُتي برجُل مكتوف ورجُل مقتول ،
.
فقيل له : هذا ابن أخيك قَتل ابنك ؟
.
فواللّه ما حَلّ حَبْوته ، ولا قطَع كلامه ،
.
ثم التفت إلى ابن أخيه فقال له : يا بن أخي ،
.
أَثِمت برّبك ، ورَمَيت نفسَك بسَهْمك ، وقتلتَ ابن عمك .
.
ثم قال لابن له آخر : قم يا بني فوارِ أخاك ، وحُلّ كِتاف ابن عمك ،
.
وسُق إلى أُمِّه مئة ناقة ديةَ ابنها فإنها غَريبة ،
.
ثم أنشأ يقول :
.
إِنِّي امرؤ لا شائنٌ حَسَبي ... دَنَس يهجنه ولا أفنُ
.
من مِنْقرٍ في بيت مكْرُمة ... والغُصن يَنْبُت حولَه الغُصن
.
خطباء حي يقول قائلُهم ... بيضُ الوُجوه أعفّة لُسن
.
لا يفطنون لعَيْب جارهمُ ... وهمُ لحفْظ جِواره فُطنُ
.
العقد لابن عبد ربه
.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 9:56 am

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺇﻥ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻬﻠﻜﺔ ﺣﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺭﺃﺱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭ ﻣﻮﺍﺗﺎﺓ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﺑﺒﻼﺀ ﻭ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺗﻮﺭﺙ ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﺃﻧﺴﻪ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﻛﺎﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ، ﻓﻴﻌﻈﻢ ﺑﻼﺅﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻔﺎﺭﻗﺘﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺜﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﺍﻧﺰﻋﺞ ﻗﻠﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻜﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺄﻧﺲ ﺑﻬﺎ ﻭ ﺻﺎﺭﺕ ﺳﺠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺠﺎﺗﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻛﺎﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ.




قصـــة وعبـــرة
** قصة عجيبة
* قصة صاحب النقب
حاصر المسلمون حصنا في إحدى غزواتهم إلا أن هذا الحصن لم يفتح.. فقام قائد جيش المسلمين ( مسلمة بن عبد الملك ) وأرشد الناس إلى نقب منه لعل أحدا منهم يدخل منه ويقاتل من بالداخل ، ويفتح باب الحصن للمسلمين ، فما أجابه أحد ،
فخرج رجل ملثم وقال أنا من سيدخل النقب!!تقدم الرجل من الحصن ودخل النقب وسمع المسلمون صوت التكبير ورأوا الباب يفتح فدخلوا وفتحوا الحصن.
يقف قائد المسلمين وينادي صاحب النقب ليخرج له !! إلا أنه لم يخرج أحد !! فيقف في اليوم التالي وينادي !! ولكن أحدا لم يخرج ؟؟
فيقف في اليوم التالي ويقسم على صاحب النقب بأن يأتيه في أي وقت يشاء من ليل أو نهار . وبينما القائدجالسا في خيمته إذ يدخل عليه رجل ملثم !! فيقول مسلمة : هل أنت صاحب النقب ؟؟
فقال: "إن صاحب النِّقب يأخذ عليكم ثلاثاً: ألا تُسَوِّدُوا اسمه في صحيفة إلى الخليفة، ولا تأمروا له بشيء، ولا تسألوه: ممن هو؟" قال مسلمة: "فذاك له"،
قال: "أنا هو".
فقال الرجل :أنا صاحب النقب.
فكان القائد مسلمة يدعو بعدها: " ربي احشرني مع صاحب النقب!! "
هكذا خلد التاريخ ذكر مسلمة في الفاتحين، ومع ذلك يدعو بعد كل صلاة أن يحشره الله مع صاحب النقب الذي كان سببًا في فتح الحصن، ولم يعرف التاريخ اسمه ولا قبيلته -وما ضره ذلك- ولم يكن يريد ذلك لأن الإسلام علمه أن يكون في الصدارة والقيادة والريادة في أداء العمل









أورد الدارمي في سننه، من حديث علي بن أبي طالب موقوفا عليه، أنه قال:-
إن الفقية حق الفقية مَن لم يُقنِّط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، ولم يُؤَمنهم من عذاب الله، ولم يَدَع القرآن رغبة عنه إلى غيره









أخرجه مسلم - كما ذكره صاحب إغاثة اللهفان







من غـرائـب التلميـــح
** حكاية قصيدة
* القصيدة الرصافية
هذه القصيدة من أشهر قصائد علي بن الجهم ولشهرة هذه القصيدة تفنن الأدباء بالتمثيل وبنسج الأقاصيص حولها ، ومن ذلك ما ذكره ابن حجة الحموي في خزانة الأدب قال:
(... وألطف من هذا ما حماه ابن الجوزي في كتاب الأذكياء فإنه من غرائب التلميح
قال: قعد رجل على جسر بغداد ، فأقبلت امرأة بارعة الجمال من جهة الرصافة إلى الجانب الغربي ، فاستقبلها شاب فقال لها : رحم الله علي بن الجهم فقالت له : رحم الله أبا العلاء المعري ... وما وقفا بل سارا مغربا ومشرقا ... قال الرجل فتبعت المرأة ، واستحلفها بالله أن تقول ما أراد بابن الجهم فضحكت وقالت أردت به :
عيون المها بين الرصافة والجسر ...جلبن الهوى من حيث أدرى ولا أدرى
وعنيت أنا بأبي العلاء المعري قوله :
فيا دارها بالخيف إنّ مزارها
قريب ولكن دون ذلك أهوال )











** فائدة نحويــــــة
* الرابط في الجملة الواقعة خبرا بالمبتدأ :
- لا بد في الجملة الواقعة خبرا أن تشتمل على رابط يربط بينها وبين المبتدأ الأول حتى يستساغ التعبير ، ولا يكون الكلام مفككا ، ويكون الرابط واحدا مما يأتي :
1 ـ الضمير :
وهو إما بارزا مثل : المؤمن خلقه حسن ، أو مستتر : مثل الشمس أشرقت أى : أشرقت هى ، وقد يكون مقدرا .
نحو : التمر الرطل بدينار . والتقدير : الرطل منه
ـ ومنه قوله تعالى : { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى . فإن الجنة هي المأوى } النازعات الآيتان 40 - 41
والتقدير : هي مأواه .
التمر مبتدأ ، والرطل مبتدأ ثان ، وبدينار جار ومجرور في محل رفع خبر المبتدأ الثاني ، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط هو الضمير المحذوف ، وتقديره : التمر الرطل منه بدينار .
2 ـ قد يكون الرابط اسم إشارة .
نحو : عملك هذا مشرّف .
عملك مبتدأ أول ، ومضاف إليه ، هذا مبتدأ ثان ، ومشرف خبر المبتدأ الثاني ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط اسم الإشارة .
ومنه قوله تعالى : { ولباس التقوى ذلك خير } الأعراف 26 . في قراءة الرفع للباس .
3 ـ وقد يكون بإعادة المبتدأ بلفظه ومعناه بقصد التفخيم ، أو التهويل ، أو التحقير . نحو : الإخلاص ما الإخلاص
الإخلاص : مبتدأ أول مرفوع بالضمة ، ما : اسم استفهام مبنى فى محل رفع خبر مقدم ، الإخلاص : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وجملة ما الإخلاص فى محل رفع خبر المبتدأ الأول
وقد إادة المبتدأ بغرض التفخيم أو التهويل أو التحقير
ـ وبغرض التفخيم نحو قوله تعالى : { فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة } الواقعة الآية 8 . ومنه بغرض التهويل قوله تعالى : { الحاقة ما الحاقة }1 .
ومنه بغرض التحقير قوله تعالى : ( وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة ) الواقعة الآية 9
- وقد تكون الإعادة بالمعنى فقط .
نحو : السيف ما المهند . والأسد ما الغضنفر .
4 ـ أو بإعادة المبتدأ بلفظ أعم منه .
نحو : الأمانة نعم العمل . والخيانة بئس الرذيلة .
فالعمل يعم الأمانة وغيرها ، فالأمانة داخلة في عموم العمل ، والعموم واضح من " أل " الدالة على الجنس .
5 ـ أن يقع بعد جملة الخبر الخالية من الرابط جملة أخرى معطوفة عليها
بالواو ، أو بالفاء ، أو بثم ، مع اشتمال الجملة المعطوفة على ضمير يعود على المبتدأ الأول ، فيكتفى في الجملتين بالضمير الرابط الذي في الجملة الثانية .
فمثال الجملة المعطوفة بالواو : نحو : العمال بدأ العمل وأنجزوه .
ومثال المعطوفة بالفاء : الطالب تهيأت أسباب الدراسة فأقبل بكل حماس .
ومثال المعطوفة بثم : الحفل بدأت التلاوة ثم توالت فقراته .
6 ـ أن يقع بعد الجملة الواقعة خبرا ، والخالية من الرابط أداة شرط حذف جوابه لدلالة الخبر عليه ، وبقي فعل الشرط مشتملا على ضمير يعود على المبتدأ .
نحو : المدير يقف الطلاب إن حضر .
ونحو : المدرب يتهيأ اللاعبون متى يصل .






* قصة مثل : { أنجز حُرٌ ما وعد }
قال هذا المثل " الحارث آكل المرار " وهو جد امرئ القيس لـ "صخر بن نهشل بن دارم " , وذلك أن الحارث قال : يا صخر ، هل أدلك على غنيمةٍ على أنّ لي خمسها ؟
قال صخر : نعم , فدلّه على قوم من العرب , فأغار عليهم صخر بقومه فظفروا وغنموا , فحملهم صخر على أن يعطوا الحارث الخمس , فأبوا ،
وكان طريقهم على شجعات ( وهي ثنية متضايقة ) فلما دنوا منها صار إليهم صخر حتى قعد على رأسها , ومنعهم الجواز أو يعطوا الحارث الخمس ،
فقال حمزة اليربوعيّ : والله لا نعطيه من غنيمتنا شيئا , ومضى في الثنية , فحمل عليه صخر فقتله . فلما رأى ذلك الجيش أعطوه الخمس من الغنائم , ففي ذلك يقول نهشل بن حرّي بن منجز ابن نهشل بن دارم :
ونحن منعنا الجيش أن يتأوّبوا
على شجعاتٍ والجياد بنا تجري
حبسناهم حتّى أقرّوا لحكمنا
وأدّى أنفال الخميس إلى صخر
ولمّا أعطى صخر خمس الغنائم إلى الحارث قال الحارث : { أنجز حرٌ ما وعد }






** من روائع القصص النبوي
“ لو تركها لدارت أو طحنت إلى يوم القيامة “ .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم قال : ( أصاب رجلاً حاجة ، فخرج إلى البرّية ، فقالت امرأته : اللهم ارزقنا ما نعتجن وما نختبز ، فجاء الرجل والجفنة ملأى عجيناً ، وفي التنور الشواء ، والرحا تطحن ، فقال : من أين هذا ؟ ، قالت : من رزق الله ، فكنس ما حول الرحا ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( لو تركها لدارت أو طحنت إلى يوم القيامة ) رواه الطبراني في الأوسط وصححه الشيخ الألبانى
معاني المفردات
أصاب رجلا حاجة : أي الفاقة والجوع.
الجفنة : الوعاء الكبير الذي يُقدّم به الطعام.
الرحا : الحجر الكبير الذي يُستخدم في طحن الحبوب.
التنور : الموقد.
وقفات مع القصّة
عالجت القصّة بسياقها وأحداثها عدداً من القضايا ، فقرّرت حقائق مهمّة ، وأرست مباديء قيّمة ، كي يتربّى المسلم عليها ويعمل بمقتضاها .
حيث تظهر القصّة في المقام الأوّل قدرة الله تعالى ليزداد المؤمنون إيماناً ، وليعلموا أن شواهد القدرة الإلهيّة لا تنقطع عنهم آناء الليل وأطراف النهار ، يرونها بجلاء في كلّ ذرّة من ذرّات هذا الكون الفسيح ، لا يملك أحدٌ إنكارها ، وقد تناولت نصوص قرآنيّة عديدة هذا الجانب من صفات الكمال الإلهيّ ، وإن مظاهر القدرة الإلهيّة في هذا الحديث بيّنة في تهيئة الطعام والشراب للزوجين الصالحين من غير سببٍ ظاهر ، ومن خلال الرحى التي كانت تطحن والقدر الذي يُطبخ من غير حاجة إلى أحد .
كما تبيّن القصّة أيضاً أن الله سبحانه وتعالى يجيب دعاء المضطرّين ، حين ينزل بهم البلاء ، وتحلّ بهم الهموم ، وتضيق عليهم السُبُل ، وتتخاذل عنهم الأسباب إلا سبب السماء ، كما قال تعالى ممتنّاً على عباده : { أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون } ( النمل : 62 ) .
وفي القصّة إثباتٌ للكرامات التي يجريها الله تعالى على يد عباده الصالحين ، وتكون مخالفة لما اعتاده الناس من نواميس الكون وسننه ، إكراماً لهم وتأييداً لحالهم ، وقد تواترت نصوص الكتاب والسنّة على إثباتها ، وشهد التاريخ على وقوعها ، وإن حصرها فيمن استقام على شرع الله والتزم حدوده .
وأخيراً : فعلى المؤمن أن يعظم رجاؤه بالله ، وثقته به ، واعتماده عليه ، فالفرج يحصل سريعاً مع الكرب ، والعسر لابد أن يعقبه اليسر ، كما قال الله في كتابه : { فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا }






** لطيفة لغوية قرآنية
* الفرق بين الجسم والجسد
الجسم .. و.. الجسد : كلمتان متقاربتان في الحروف والمعنى ، ولكن ما الفرق بينهما ؟
- يقال : الجسم : إذا كان فيه حياة وروح وحركة ، والجسد : التمثال الجامد أو البدن بعد وفاته وخروج روحه.
قال الله عن » طالوت « مبيناً مؤهلاته ليكون ملكاً على بني إسرائيل:
{ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ } البقرة الآية رقم 247 .
وقال تعالى عن اهتمام المنافقين بأجسامهم على حساب قلوبهم : { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَة } ( المنافقون الآية رقم 4).
الآيتان تتحدثان عن الأحياء ، فطالوت ملك حي ، والمنافقون أحياء يتكلمون.
- أما كلمة » جسد « فإنها تعني : البدن جثة هامدة ، قال تعالى عن ابن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، الذي ولد ميتاً مشوهاً : { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَاب } ( ص الآية رقم 34) .
كما وصف القرآن العجل » التمثال « الذي صنعه » السامري « من الذهب لبني إسرائيل ، ودعاهم إلى عبادته ، مستغلاً غيبة موسى ، فقال الله :{ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَار } ( الأعراف الآية رقم 148) .







يا من يرى مافي الضميرويسمع ... أنت المعدُّ لكل ما يتوقع
يا من يرجى للشدائد كلها ... يامن إليه المشتكى والمفزع
يا من خزائن رزقه في قول كن ... امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلةٌ ... فبالإفتقار إليك فقري أدفع
ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ ... فلئن رددت فأيَّ باب أقرعُ
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه ... إن كان فضلك عن فقير يمنعُ
حاشا لجودك أن يقنط عاصيا ... الفضل أجزل والمواهب أوسع











الحارث بن عباد - وهو شاعر وفارس جاهلي شهير، من فحول شعراء الطبقة الثانية، وأمير بني ضبيعة. كان الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة من بني بكر (توفي سنة 74 ق. هـ - 550 م) أحد سادات العرب وحكمائها، وشاعراً مقلاً ومجيداً، وفارساً لا يشق له غبار. اشتهر بالحكمة، والتوسط بين قومه بني بكر، وبين أبناء عمهم بني تغلب، وشهد مقتل كليب بن ربيعة التغلبي على يد جساس البكري عمرو بن مرة البكري، و اندلاع حرب البسوس بين تغلب وبكر، فاعزلها مع قبائل من بكر، لكنه سعى بين الطرفين المتصالحين بالصلح طوال فترة الحرب التي دامت أربعين عاماً.
في شيخوخته كان له ابن وحيد يسمى بجير، أرسله إلى المهلهل بن ربيعة أخي كليب بن ربيعة ليحقن دم القبائل، ويصون ما تبقى من دماء الطرفين بعد أربعين عاماً من الحرب، فقتله المهلهل «بشسع نعل كليب»، ما جعل الحارث بن عباد يخرج عن اعتزاله الحرب، ويجمع الحرب لقتال المهلهل، والتقاه فكسر ظهره، وكان نظر الحارث بن عباد قد شح، فلم يعرف أنه المهلهل، فسأله ذاك الأمان، وأعطاه إياه، ثم عرفه بنفسه. وكانت حرب الحارث بن عباد آخر أمر حرب البسوس، وآخر أمر المهلهل بن ربيعة، بعدها عاش أواخر حياته هو وبنوه وسط قبيلته بكر هو وابناءه إلى آخر حياته.وبعد وفاته اندمج بنوه في ذرية معاز " ماعز " بن جساس بن مره والذين يعرفون اليوم بمسمى قبيلة بني عطية ( المعازه) الحالية .
الحارث شاعرا
اشتهرت عنه قصيدته النعامة، التي يقول فيها: قربا مربط النعامة مني، قاصداً فرسه الشهيرة والمسماة بالنعامة ،فأتوا له بها فقام بجز ناصيتها وقطع ذَنَبَها ،فسنَّ بذلك سنة جاهلية لمن أراد الأخذ بثأره ، ودعى لحرب تغلب، وهذه بعض أبيات القصيدة والتي يكرر فيها " قربا مربط النعامة مني أكثر من خمسين مرة :
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لَقِحَت حَربُ وائِلٍ عَن حِيالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لَيـسَ قَولي يرادُ لَكِن فعالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... جَـدَّ نَوحُ النِساءِ بِالإِعوالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... شابَ رَأسي وَأَنكَرَتني القَوالي
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِلسُرى وَالغُـدُوِّ وَالآصالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... طالَ لَيلي عَلى اللَيالي الطِوالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِاِعتِناقِ الأَبـطالِ بِالأَبطالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... وَاِعـدِلا عَن مَقالَةِ الجُهّالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لَيسَ قَلبي عَنِ القِتالِ بِسالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... كُلَّما هَبَّ ريحُ ذَيلِ الشَمالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِبَجَيرٍ مُفَكِّكِ الأَغـلالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِكَـريمٍ مُتَوَّجٍ بِالجَمـالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لا نَبيعُ الرِجالَ بَيعَ النِعالِ
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي ... لِبُجَيرٍ فـداهُ عَمّي وَخالي






إنَّ الطبيبَ لهُ في الطبِّ معرفـةٌ *** ما دامَ في أَجَلِ الإنسانِ تأخيرُ
حـتى إذا انقضــتْ أيـــامُ مُـدَّتِهِ *** حارَ الطـبيبُ وخانتـهُ العقاقـيرُ





من قصيدة ابن القيم المسماة بـ" ميمية ابن القيم قصيدة عظيمة، علمية، وعظية، تربوية، تطرق فيها الإمام ابن القيم لأمور كثيرة، وقد شرحها بعض العلماء، منهم العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، وهذه بعض أبيات منها :
فلِلـهِ ذاكَ الموقـفُ الأعظـمُ الــذي *** كموقفِ يومِ العَـرْضِ بـلْ ذاكَ أعظـمُ
ويدْنُـو بـهِ الجبّـارُ جَــلَّ جـلالُـهُ *** يُباهِـي بهـمْ أمْلاكَـه فهـو أكــرَمُ
يقـولُ عِبـادِي قـدْ أتونِـي مَحَـبَّـةً *** وَإنِّـي بهـمْ بَـرٌّ أجُــودُ وأرْحَــمُ
فأشْهِدُكُـمْ أنِّـي غَـفَـرْتُ ذنُوبَـهُـمْ *** وأعْطيْتُـهُـمْ مــا أمَّـلـوهُ وأنْـعـمُ
فبُشراكُمُ يـا أهـلَ ذا المَوقـفِ الـذِي *** بـه يَغـفـرُ اللهُ الـذنـوبَ ويَـرحـمُ
فكـمْ مِـن عتيـقٍ فيـه كَمَّـلَ عِتقـهُ *** وآخـرَ يسْتسعـى وربُّــكَ أرْحَــمُ
ومَا رُؤي الشيطانُ أغيظَ فـي الـوَرَى *** وأحْقـرَ منـهُ عنـدهـا وهــو ألأَمُ
وَذاكَ لأمْــرٍ قـــد رَآه فـغـاظـهُ *** فأقبـلَ يَحْثُـو التُّـرْبَ غَيْظـا وَيَلطُـمُ
وما عاينتْ عينـاه مِـن رحمـةٍ أتـتْ *** ومغفرةٍ مِن عنـدِ ذي العـرْشِ تُقْسَـمُ
بَنَـى مـا بَنـى حتـى إذا ظـنَّ أنـه *** تمَكَّـنَ مِـن بُنيانِـهِ فـهـو مُحْـكَـمُ
أتَـى اللهُ بُنيَانًـا لـه مِـن أسـاسِـهِ *** فـخـرَّ علـيـه ساقـطـا يـتـهـدَّمُ
وَكمْ قـدْرُ مـا يعلـو البنـاءُ ويَنْتهـي *** إذا كـان يَبْنِيـهِ وذو العـرش يـهـدِمُ












حكي أنه كان ببغداد شخص يعرف بأبي القاسم الطنبوري
.
صاحب نوادر وحكايات وله مداس
.
له مدة سنين كلما انقطع منه موضع جعل عليه رقعة
.
إلى أن صار في غاية الثقل وصار يضرب به المثل
.
فيقال : أثقل من مداس أبي القاسم الطنبوري
.
فاتفق أنه دخل سوق الزجاج فقال له سمسار : يا أبا القاسم
.
قد وصل تاجر من حلب ومعه زجاج مذهب قد كسد
.
فابتعه منه وأنا أبيعه لك بعد مدة بمكسب المثل مثلين
.
فإبتاعه بستين ديناراً ثم دخل سوق العطارين فقال سمسار آخر :
.
قد ورد تاجر نصيبين بما ورد في غاية الحسن والرخص
.
ابتعه منه وأنا أبيعه لك بفائدة كثيرة فإبتاعه بستين ديناراً أخرى
.
ثم جعله في الزجاج المذهب ووضعه على رف في صدر البيت
.
ثم دخل الحمام بغلس فقال له بعض أصدقائه : يا أبا القاسم
.
أشتهي أن تغير مداسك فإنه في غاية الوحاشة وأنت ذو مال
.
فقال : السمع والطاعة ، ولما خرج من الحمام ولبس ثيابه
.
وجد إلى جانب مداسه مداساً جديداً فلبسه ومضى إلى بيته
.
وكان القاضي دخل الحمام يغتسل ففقد مداسه
.
فقال : الذي لبس مداسي ما ترك عوضه شيئاً ؟
.
فوجدوا مداس أبي القاسم فإنه معروف فكبسوا بيته
.
فوجدوا مداس القاضي عنده فأخذ منه وضرب أبو القاسم
.
وحبس وغرم جملة مال حتى خرج من الحبس
.
فأخذ المداس وألقاه في الدجلة فغاص في الماء
.
فرمى بعض الصيادين شبكة فطلع فيها المداس
.
فقال : هذا مداس أبي القاسم والظاهر أنه سقط منه
.
فحمله إلى بيت أبي القاسم فلم يجده فرماه من الطاق إلى بيته
.
فسقط على الرف الذي عليه الزجاج فتبدد ماء الورد وانكسر الزجاج
.
فلما رأى أبو القاسم ذلك لطم على وجهه وصاح :
.
وافقراه !! أفقرني هذا المداس
.
ثم قام يحفر له في الليل حفرة فسمع الجيران حسَّ الحفرة
.
فظنوا أنه نقب فشكوه إلى الوالي فأرسل إليه من اعتقله
.
وقال له : تنقب على الناس حائطهم ، اسجنوه
.
ففعلوا فلم يخرج من السجن إلى أن غرم جملة مال
.
فأخذ المداس ورماه في مستراح الخان
.
فسد قصبة المستراح وفاض فكشف الصناع ذلك
.
حتى وقفوا على موضع السد فوجدوا مداس أبي القاسم
.
فحملوه إلى الوالي وحكوا له ما وقع
.
فقال : غرموه المصروف جملة
.
فقال : ما بقيت أفارق هذا المداس ،
.
وغسله وجعله على السطح حتى يجف
.
فرآه كلب ظنه رمّة فحمله وعبر به إلى سطح آخر
.
فسقط على امرأة حامل فارتجفت وأسقطت ولداً ذكراً
.
فنظروا ما السبب فإذا مداس أبي القاسم
.
فرفع إلى الحاكم فقال : يجب عليه غرمه فابتاع لهم غلاماً
.
وخرج وقد افتقر ولم يبق معه شيء
.
فأخذ المداس وجاء به إلى القاضي وحكى له جميع ما اتفق له فيه
.
وقال : أشتهي أن يكتب مولانا القاضي
.
بيني وبين هذا المداس مبارأة بأنه ليس مني ولست منه
.
وإني بريء منه ومهما فعله يؤاخذ به ويلزمه
.
فقد أفقرني فضحك القاضي ووصله بشيء ومضى وانتهى .
.
ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي









قال ابن عباس، رضي الله عنه: كانت مَجَنَّةٌ وذو المَجاز وعُكاظ أَسواقاً في الجاهليَّة. (لسان العرب)


وذو المَجَازِ: سُوقٌ كانَتْ لهم، على فَرْسَخٍ من عَرَفَةَ بِنَاحِيَةِ كَبْكَبٍ.
(القاموس المحيط)









جَذْرُ كل شيء: أَصلُه.
وأَصلُ كل شيء: جَذْرُه، بالفتح؛ عن الأَصمعي، وجِذره، بالكسر؛ عن أَبي عمرو. أَبو عمرو: الجذر، بالكسر، والأَصمعي بالفتح.
(لسان العرب)





أَصل الأَدْبِ الدُّعاءُ. (لسان العرب)







رَاحَتِي في البُكَا حتَّى أَراكَا ** إنَّ لي منك شاغلاً عن سواكا
تعسَ الهجرُ والذي شأنهُ الهج** ـرُ مِنَ النَّاسِ كُلهمْ حَاشَاكَا
أرشِدَنّي إلى رِضَاكَ فإنّي لستُ أدرِي ما حيلتي في رِضَاكَا!
وإِذَا قِيلَ منْ تُحِبُّ تَخطَّا ** ك لساني وأنت في القلب ذاكا

" لأبي تمّام "






تجري الأمور على حكم القضاء وفي== طي الحوادث محبوب ومكروه
فربمـــا سرني مـــا بت أحـــــذره == وربمـــا ساءني ما بت أرجــــوه





واعلم يا صاح أن العلم ثلاثة أشبار:
من دخل الأول تكبر، ومن دخل الثاني تواضع ، ومن دخل الثالث أدرك أنه جهل.
اللهم علمني فما زلت جاهلا!






واعلم :
أن "ليس، زال، فتئ" لاتأتي إلا ناقصة دون غيرها من الأفعال فتأتي ناقصة وتامة.





قال أبو بكر الاشبيلي :
الفقرُ في أوطاننا غربةٌ والمال في الغربة أوطانُ
والأرضُ شيء كلها واحدٌ والناس إخوانٌ وجيرانُ


















"ضاق ذرعاً "
يعنون بها : نفد صبره -
ضاقت عليه الدنيا واشتد عليه الأمر -




وهذا هو المعنى " الحرفي " وليس المقصود منها :

-
الذرع : المقدار والمعنى كلفته فوق طاقته



أن ذراع الرجل لم تستطع أن تحيط بصاحبه لكى يحتضنه


الذرع : مد الذراع فإذا أسند إلى الآدمي فهو تقدير المسافة . وإذا أسند إلى البعير فهو مد ذراعيه في السير على قدر سعة خطوته ، فيجوز أن يكون : ضاق ذرعاً تمثيلا بحال الإنسان الذي يريد مد ذراعه فلا يستطيع مدها كما يريد فيكون ذرعه أضيق من معتاده . ويجوز أن يكون تمثيلا بحال البعير المثقل بالحمل أكثر من طاقته فلا يستطيع مد ذراعيه كما اعتاده . وأياً ما كان فهو استعارة تمثيلية لحال من لم يجد حيلة في أمر يريد عمله بحال الذي لم يستطع مد ذراعه كما يشاء .


ضاق به ذرعا اى تالم او ضجر منه او شق عليه وعجز عنه وفى التنزيل(ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا) -المعجم الوسيط-


(وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ {77}) وقال في سورة العنكبوت (وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ {33}). الذرع في اللغة هو الوسع والطاقة والخلق أي الإمكانية من حيث المعنى العام. وضاق بهم ذرعاً بمعنى لا طاقة له بهم. وأصل التعبير ضاق ذرعاً أي مدّ ذراعه ليصل إلى شيء فلم يستطع إذن ضاق ذرعاً بمعنى لم يتمكن. ( فاضل السامرائي )

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:03 am

وَلي وطنٌ ما كُنتُ أحسبُ أنّني .. أَرى غيرَه في العالمينَ بلادا

تنكرَ لي قومي وأبناءُ جِلدتي .. وأُلبستُ في هذا الزمانِ سوادا

تناسَوا بأنِّي كنتُ وحياً منزَّلاً .. وأُعطيتُ مِن فَضلِ الإلهِ سَدادا

رَدَفتُ هُدى الإعجازِ في كلِّ آيةٍ .. وصِرتُ لِفتوى العارفينَ نِجادا

كَبرْقِ سَحاباتٍ تَجلّتْ بَلاغَتي .. وأَوْرَيْتُ مِن فَنِّ البَديع زِنادا

فيا طيبَ ضَوعي في تراكيبِ لفظِها ..ويا حُسْنَ ما وفَّى المَعاني وجَادا

بَدا سحرُ حَرفي في معانٍ بديعةٍ .. فأضفَى عَليها مِن سَناهُ وزادا

( شاهر إبراهيم ذيب )

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 11:08 am

** من طرائف العرب

* أرسل حكيما ولا توصه

- وقع بين الأعمش وزوجته نزاع، فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح مابينهما. فدخل اليها وقال: إن أبامحمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه، ودقة ساقيه، وضعف ركبتيه، وجمود كفيه.

فقال له الأعمش: قبحك الله، فقد أريتها من عيوبي مالم تكن تعرفه.

** نصائح غالية للمعربين
**نكت عقدية في مصطلحات نحوية وبلاغية ...
اعلم أن القدماء يقولون : باب ما لم يُسَمَّ فاعله ، والمتأخرون يقولون : باب المبني للمجهول .
واصطلاح القدماء أفضل بلا شك ، وهناك نكتةٌ من الأدب الرفيع ، انتبه لها السَّلف ولم ينتبه لها الخلف ؛ وهي عندما نُعرب فعلاً في القرآن الكريم ، مثل : أُوحي ، في قوله تعالى : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا } [سورة الجن : 1] .
فهل يُقال مبني للمجهول ؟! وهل يستسيغ المؤمن أن يُوصف الله تعالى بالمجهول ؟! .
هذا سِرُّ اصطلاح السَّلف ، وقولهم : باب ما لم يُسَمَّ فاعله .
ومن ذلك ما استحدثه ابن هشام وتبعه فيه الأزهري والآثاري من مصطلحات إعراب الأدب مع الله تعالى، كقوله في لفظ الجلالة من قولنا: دعوتُ الله: "منصوب على التعظيم"، بدلا من "مفعول به".
وقد خصص الآثاري فصلا من آخر ألفيته "كفاية الغلام" عقده باسم: "خاتمة الفصول"، تحدث فيه عن مسائل وضوابط في إعراب الأدب مع الله تعالى، وذلك في قوله رحمه الله:
خاتمةُ الفصول: إعرابُ الأدبْ *** مع الإلهِ، وهو بعضُ ما وجبْ
فالربّ مسؤول بأفعال الطلبْ *** كـ(اغفرْ لنا)، والعبدُ بالأمر انتدِب
وفي : (سألتُ الله) في التعليمِ *** تقولُ منصوبٌ على التعظيمِ)
فقسْ على هذا، ووقعْ بلعلّْ *** منه، وحققْ بعسَى تُعطَ الأملْ
بالله طالبٌ ومطلوبٌ عُلمْ *** "قد يعلمُ الله" بمعنى : قد عَلِمْ
وامنعْ من التصغير ثم التثنيهْ *** والجمعِ والترخيمِ خيرَ التسميهْ
وشاع في لفظ من التعجبِ *** (ما أكرمَ الله)، وفي معنًى أبِي
وحيثما قيل (الكتابُ) انهضْ إليهْ *** كتابُ ربي، لا كتابُ سيبويهْ
لأنه بكل شيء شاهدُ *** ولا تقلْ: (ذا الحرفُ منه زائدُ)
بل: هو توكيدٌ لمعنًى، أو صِلهْ *** للفظِ في آياتِه المفصلهْ
أو لمعانٍ حُققتْ عمن رَوَى *** كهلْ، ونحوُ: بلْ لمعنى، لا سِوى
ومنْ يقلْ بأنَّ ما زاد سقطْ *** أخطأ في القول، وذا عينُ الغلط
كمثل "أنْ" مفيدةِ الإمهالِ *** وكافِه نافيةِ الأمثالِِ
ولا تكن مستشهدا بـ"الأخطلِ *** فيه، ولا سواه كـ"السموألِ"
وغالبُ النحاةِ عن ذا البابِ *** في غفلةٍ، فانحُ على الصوابِ
تكنْ كمنْ بلغة العدناني *** أعربَ، وهْي لغة القرآنِ
والأخذُ فيه عن قريشٍ قد وجبْ *** لأنهم أشرفُ بيتٍ في العربْ
فكنْ كمنْ بقولِهم قدِ اكتفى *** وحسبُنا الله تعالى، وكفَى


فــوائــد نحـويــّـــة
*** استعمالات وخصائص حرف النداء " يا " :
يا : حرف نداء للقريب والمتوسط والبعيد ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب
ولهذا الحرف عدة استعمالات وخصائص منها :
1] يجوز حذفها دون غيرها من أدوات النداء نحو : " زيد انتبه " وتقْصد : يا أبا با زيد انتبه
2] لا يُنادى لاسم الجلالة " الله " ولا " أيها " إلا بـ : يا .
3] تنوب مكان " وا " في النُّدبة . مثاله قوله تعالى : ( يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله )
4] تأتي للاستغاثة ، مثاله : يا لِله لعبادِك
5] تأتي للتعجب ، مثاله : يا لِلطقْس .
6] قد تدْخل " يا " على غيرالاسم : كأن تدْخل على حرف أو جملة فعلية أو جملة اسمية
فمثال دخولها على حرف قوله تعالى : ( يا ليت قومي يعلمون )
ومثال دخولها على الجملة الفعلية : قول الشاعر :
قلْ لِمن حصّل مالا واقتنى *** أقرض الله ، فيا نعم المدين ، وفى هذه الحالة اختلف العلماء في ذلك :
فمنهم من قال أن المنادى محذوف وهو مناسب للمعنى ، فيقال في الآية : يا رب ...
وهذا عند مَنْ يرى جواز حذْف المنادى .
ومنهم من يقول : أن حرف النداء هنا للتنبيه فقط وليس للنداء وهذا عند مَن يرى عدم جواز حذْف المنادى




الأُلَى : جمع لا واحد له من لفظه بمعنى الذين .
المعجم: المعجم الوسيط









** من روائع القصص النبوي
{ اسقِ حديقة فلان }
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( بينا رجل بفلاة من الأرض ، فسمع صوتاً في سحابة : اسق حديقة فلان ، فتنحّى ذلك السحاب ، فأفرغ ماءه في حَرّة ، فإذا شَرجةٌ من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله ، فتتبّع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته ، فقال له : يا عبد الله ، ما اسمك ؟ ، قال : فلان ، للاسم الذي سمع في السحابة ، فقال له : يا عبد الله ، لم تسألني عن اسمي ؟ ، فقال : إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه ، يقول : اسق حديقة فلان - لاسمك - ، فما تصنع فيها ؟ ، قال : أما إذ قلت هذا ، فإني أنظر إلى ما يخرج منها ، فأتصدق بثلثه ، وآكل أنا وعيالي ثلثاً ، وأرد فيها ثلثه ) رواه مسلم .
معاني المفردات
بينا رجل : بينما رجل
بفلاة : الأرض الواسعة أو الصحراء
في حرة : هي الأرض التي تكثر بها الحجارة السوداء
شرجة من تلك الشراج : قنوات الماء
بمسحاته : أداة من أدوات الزراعة وهي المجرفة
وقفات مع القصّة
هذا القبس من مشكاة النبوة ، يأتي مبيّناً فضل الصدقة وقدرها عند الله سبحانه وتعالى ، كونها صورة من صور التكافل الإنسانيّ ودليلاً على يقظة الضمير ، والشعور بالواجب ، والإحساس بالمسؤولية نحو الآخرين ، ما يزيد من لُحمة المجتمع وتماسكه .
وإذا كان هذا الرّجل الصالح قد نال من خير تلك السحابة وبركاتها ، فتلك عاجل بشراه في الدنيا ، أما في الآخرة فما أعدّه الله له من ألوان الكرامة أعظم وأعظم .
ومن دلالات القصّة أن الإنفاق على المحتاجين وتفريج كرب المسلمين هي تجارة عظيمة مع الله سبحانه وتعالى لا يخسر صاحبها أبداً ، لتفضّل الكريم سبحانه وتعالى على عباده المنفقين بالبركة والنماء ، والخُلف في المال ، وجعل الإنفاق سبباً من أسباب الرزق ، وشاهد ذلك قوله تعالى : { وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين } ( سبأ : 39 ) ، وقوله في الحديث القدسيّ : ( يا بن آدم أَنفق أُنفق عليك ) متفق عليه .
وفي القصّة أيضاً ، الإشارة إلى قيمة العمل ومكانته عند المسلم ، فالرّجل ما اعتزل الدنيا أو تركها وراء ظهره ، ولكنّه جدّ واجتهد ، وبذل الأسباب ، وسعى وراء الرّزق ، ثم تصدّق بماله ، وهذا هو حال الأمّة العاملة ، تبني وتشيد ، وتجد وتسعى ، حتى تنال مكانتها بين الأمم .




من أقوال لقمان الحكيم لابنه
(يا بنيّ لا تصدقْ من قال إنَّ الشرَّ بالشرِّ يُطفَأ _ فإن كان صادقا فليوقد
نارين وينظر .....)





* قصة مثل : أغيرة و جبنا ؟!
أغار بعض العرب على بعض، فهبّ المغار عليهم يدفعون أعداءهم، و كان رجل منهم قد قعد في بيته، و لم ينهض للحرب كما نهض الشجعان.
و دارت المعركة حامية و ذلك الرجل لا يتحرك، فغضبت زوجته من موقفه، و أخذت تنظر إلى المقاتلين ثمّ تنظر إليه، فغاظه ذلك منها، فقام إليها فضربها، فصاحت و هي تبكي و تعنّفه: " أغيرة و جبنا؟ "
أي: أتغار عليّ من الناس و من نظري إليهم، و تجبن عن لقاء الأعداء؟، و الغيرة لا تكون إلا للأبيّ الشجاع؟!.
أي أتغار غيرة وتجبن جبناً، نصباً على المصدر، ويجوز أن يكونا منصوبين بإضمار فعل وهو أتجمع.
ويضرب هذا المثل لمن يجمع بين شرين.







قال الأحنف بن قيس: من فسدت بطانته كان كمن غصّ بالماء، ومن غص بالماء فلا مساغ له، ومن خانه ثقاته فقد أتي من مأمنه .








كتب صاحب الروم إلى معاوية يسأله عن أفضل الكلام وما هو ؟
.
والثاني والثالث والرابع ؟
.
وكتب إليه يسأله عن أكرم الخلق على الله ،
.
وعن أكرم الإماء على الله ،
.
وعن أربعة من الخلق لم يركضوا في رحم ،
.
وعن قبر سار بصاحبه ،
.
وعن المجرة ،
.
وعن القوس ،
.
وعن مكان طلعت فيه الشمس لم تطلع فيه قبل ذلك ولا بعده .
.
فلما قرأ معاوية الكتاب قال : أخزاه الله ! وما علمي بما ها هنا ؟
.
فقيل : اكتب إلى ابن عباس ،
.
فكتب إليه ابن عباس : أفضل الكلام لا إله إلا الله ،
.
كلمة الإخلاص لا عمل إلا بها ،
.
والتي تليها سبحان الله وبحمده ، صلاة الخلق ،
.
والتي تليها الحمد الله ، كلمة الشكر ،
.
والتي تليها الله أكبر ، فاتحة الصلوات والركوع والسجود .
.
وأكرم الخلق على الله آدم عليه السلام ،
.
وأكرم إماء الله مريم عليها السلام .
.
وأما الأربعة الذين لم يركضوا في رحم :
.
فآدم وحواء والكبش الذي فدى به إسماعيل ،
.
وعصا موسى حيث ألقاها فصارت ثعباناً مبيناً ،
.
وأما القبر الذي سار بصاحبه فالحوت الذي التقم يونس ،
.
وأما المجرة فباب السماء ،
.
وأما القوس فإنها أمان لأهل الأرض من الغرق بعد نوح ،
.
وأما المكان الذي طلعت عليه الشمس ،
.
لم تطلع فيه قبله ولا بعده ،
.
فالمكان الذي انفرج من البحر لبني إسرائيل مع موسى عليه السلام . .
.
فلما قدم عليه الكتاب أرسله إلى ملك الروم ،
.
فقال : لقد علمت أن معاوية لم يكن له بهذا علم ،
.
وما أصاب هذا إلا من أهل بيت النبوة .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر













عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ:"أَجَلْ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ".

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 5:30 pm
















حياة ما نريد لها زيالا...و دنيا لا نود لها انتقالا
و عيش في أصول الموت سم...عصارته و إن بسط الظلالا
وأيام تطيربنا سحابا...و إن خيلت تدب بنا نمالا
نريها في الضمير هوى و حبا..و نسمعها التبرم و الملالا
قصار حين نجري اللهو فيها..طوال حين نقطعها فعالا
و لم تضق الحياة بنا ولكن..زحام السوء ضيقها مجالا
و لم تقتل براحتها بنيها...و لكن سابقوا الموت اقتتالا
ولو زاد الحياة الناس سعيا...و إخلاصا لزادتهم جمالا
بني سورية التئموا كيوم....خرجتم تطلبون به النزالا
سلوا الحرية الزهراء عنا..وعنكم هل أذاقتنا الوصالا؟
وهل نلنا كلانا اليوم إلا....عراقيب المواعد و المطالا؟
عرفتم مهرها فمهرتموها..دما صبغ السباسب و الدغالا
وقمتم دونها حتى خضبتم...هوادجها الشريفة و الحجالا
و كونوا حائطا لا صدع فيه...وصفا لا يرقع بالكسالى






ما كان في ماضي الزمان محرما ______ للناس في هذا الزمان مباح
صاغوا نعوت فضائل لعيوبهـــم ______ فتعذر التمييز والإصــــلاح
فالفتك فن والخداع سياســــة ______ وغنى اللصوص براعة ونجـاح
والعري ظرف والفساد تمــــدن ______ والكذب لطف والرياء صــلاح







لا تأمن الموت في طرف ولا نفس*** ولو تمنعت بالحجاب والحَـرَس
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ***إن السفينة لا تمشي على اليبس





وعن أشعث بن شعبة ، قال:
قدم هارون الرشيد الرقة، فانجفل الناس خلف عبد الله بن المبارك، وتقطعت النعال، وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد لأمير المؤمنين الرشيد من برج من قصر الخشب، فلما رأت الناس، قالت:
ما هذا؟، قالوا: عالم من أهل خرسان قدم الرقة، يقال له عبد الله بن المبارك، فقالت: هذا والله الملك لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشرط وأعوان






.:. المهيمن .:.
هو القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم، وهو تعالى الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول أو فعل وهو الرقيب على الشيء والحافظ له




قال الحسن البصرى - من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره - لكل أمة وثن يعبدون ، وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم





















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 5:37 pm

من غـرائـب التلميـــح
** حكاية قصيدة
* القصيدة الرصافية
هذه القصيدة من أشهر قصائد علي بن الجهم ولشهرة هذه القصيدة تفنن الأدباء بالتمثيل وبنسج الأقاصيص حولها ، ومن ذلك ما ذكره ابن حجة الحموي في خزانة الأدب قال:
(... وألطف من هذا ما حماه ابن الجوزي في كتاب الأذكياء فإنه من غرائب التلميح
قال: قعد رجل على جسر بغداد ، فأقبلت امرأة بارعة الجمال من جهة الرصافة إلى الجانب الغربي ، فاستقبلها شاب فقال لها : رحم الله علي بن الجهم فقالت له : رحم الله أبا العلاء المعري ... وما وقفا بل سارا مغربا ومشرقا ... قال الرجل فتبعت المرأة ، واستحلفها بالله أن تقول ما أراد بابن الجهم فضحكت وقالت أردت به :
عيون المها بين الرصافة والجسر ...جلبن الهوى من حيث أدرى ولا أدرى
وعنيت أنا بأبي العلاء المعري قوله :
فيا دارها بالخيف إنّ مزارها
قريب ولكن دون ذلك أهوال )









إلهي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أهلاً **
وَلاَ أقْوَى عَلَى نَّارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَ اغْفِرْ ذُنُوْبِي **
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَنْبِ الْعَظِيْمِ
وَ عَامِلْنِي مُعامَلة الْكَرِيْمِ **
وَ ثَبِّتْنِي عَلَى النَّهْج الْقَوِيْمِ

ذُنُوْبِي مِثْلُ أعْدَادِ الرِّمَالِ **
فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ
وَ عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ **
وَ ذَنْبِي زَائدٌ كَيْفَ احْتِمَالِي

إلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي أتَاك **
مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ وَ قَدْ دَ عَاكَ
فإن تَغْفِرْ وَ أَنْتَ لِذاكَ أهلٌ **
وَ ِإنْ تَرْدُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ .

" للشاعر أبي نواس "





تـُعـيّرنا أنـا قـليـلٌ عـديـدُنـا *"*"* ***فقلـت لهـا إنّ الكرامَ قليل ُ
ومـا قلَّ من كانـت بقايـاه مثلنا *"*"* شـبابٌ تسـامى لـلـعلا وكهول ُ
ومـا ضرنـا أنـا قـليلٌ وجـارُنـا *"*"**** عـزيزٌ وجـارُ الأكثريـن ذليل ُ
ومـا أخـمدت نـارٌ لنا دون طارقٍ *"*"* ولا ذمّنا في الـنازلين نزيلُ
*
السموأل

















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 5:40 pm

ويظل شعر الحنين للوطن من أصدق ما يقال :
بكت عيني اليسرى فلما زجرتهـا ----- عن الجهل بعد الحلم أسبلتـا معـا
قفا ودعا نجداً ومن حـل بالحمـى ------ وحـق لنجـد عندنـا أن يـودعـا
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الرُبـا ------ وما أحسن المصطـاف والمتربعـا
وأذكر أيـام الحمـى ثـم أنثنـي ------ على كبدي من خشية أن تصدعـا
فليست عشيات الحمـى برواجـع ------ عليك ولكن خـل عينيـك تدمعـا




ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺈﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﺇﻥ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻬﻠﻜﺔ ﺣﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺭﺃﺱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭ ﻣﻮﺍﺗﺎﺓ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﺑﺒﻼﺀ ﻭ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺗﻮﺭﺙ ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﺃﻧﺴﻪ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﻛﺎﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ، ﻓﻴﻌﻈﻢ ﺑﻼﺅﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻔﺎﺭﻗﺘﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺜﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﺍﻧﺰﻋﺞ ﻗﻠﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻜﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺄﻧﺲ ﺑﻬﺎ ﻭ ﺻﺎﺭﺕ ﺳﺠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺠﺎﺗﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻛﺎﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ.





سأل بعض الملوك جماعة من الحكماء عن أشد ما يمرّ على الإنسان، فقال بعضهم:
الفقر، وقال آخرون: الفقر في الغربة، وقال غيرهم الغربة مع المرض. ثم أجمعوا على أن أشد من ذلك كله شماتة العدو ثم أجمعوا على أن أشد من ذلك كله رحمة العدو للمرء من نكبة تناله. فقال:
وحسبك من حادث بامرىء ... ترى حاسديه له راحمينا





رَاحَتِي في البُكَاءِ حتَّى أَراكَا ** إنَّ لي منك شاغلاً عن سواكا
تعسَ الهجرُ والذي شأنهُ الهج** ـرُ مِنَ النَّاسِ كُلهمْ حَاشَاكَا
أرشِدَنّي إلى رِضَاكَ فإنّي لستُ أدرِي ما حيلتي في رِضَاكَا!
وإِذَا قِيلَ منْ تُحِبُّ تَخطَّا ** ك لساني وأنت في القلب ذاكا

" لأبي تمّام "

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 6:15 pm

أُخذ قومٌ في قطع ، فقُدّموا لضرب أعناقهم ، فقام منهم واحدٌ ،
.
وقال : اللّه اللّه فيّ ، فو اللّه ما كنت في شئٍ مما كانوا فيه ،
.
وإنما كنت أشرب معهم وأغنّي لهم ،
.
فقالوا : هات فغنّ لنا ، فأُرتجت عليه الأشعار إلاّ قول الشاعر :

.
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكلّ قرينٍ بالمقارن مقتدي
.
فقالوا : صدق . اضربوا عنقه .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر





ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]



كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ﴿فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
[الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]




لم يتسم أحد بأحمد قبل النبي ﷺ ولم يتسم به أحد من الصحابة وزعم النسابون أن أول من تسمى بأحمد بعد النبي ﷺ هو والد الخليل بن أحمد الفراهيدي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 6:20 pm

من الأذواء:

ذو القرنين

وذو يزن

وذو العينين قتادة بن النعمان أصيبت عينه فردها ﷺ

وذو اليدين حديثه مشهور في السهو

وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت




توكَّل على الرَّحمن في كلِّ حاجةٍ،
ولا تؤثرنّ العجز يوماً على الطّلب"

ألم تر أن الله قال لمريمٍ،
إليك فهزِّي الجذع يسَّاقط الرُّطب

ولو شاء نالته من غير هزها
ولكن كل شيء له سبب






من أقوال سيّدنا عليّ رضي ّ الله عنه وأرضاه :
اعلم إن لكل فضيلة رأساً و لكل أدب ينبوعاً
ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل
الذي جعله الله تعالى للدين أصلاً و للدنيا عمادا

فأوجب التكليف بكماله
و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه
و ألف به بين خلقه
مع اختلاف همهم ومآدبهم !!





وعمرٍ تولى في لعلّ وفي عسى *ودهرٍ تقضّى في نوىً وعتابِ
أما آن للمنبتِّ في سبُلِ الهوى *بأن يهتدي يوماً سبيلَ صوابِ؟!





وسلوانهم في الذكر إن جنّ ليلهم
وإن بان إصباح فعزفُ البنادقِ
فلله أبطالٌ تراءت أمامهم
منازل عدنٍ في بطون الخنادق















كُنْ للمكارهِ بالعزاءِ مُقَطِّعًا * فلعلَّ يومًا لا ترى ما تَكْرَهُ
فلربَّما استترَ الفتى فتنافسَتْ * فيه العُيونُ، وإنَّهُ لمُمَوَّهُ
وَلَرُبَّما اختزنَ الكريمُ لِسانَهُ * حذرَ الجواب، وإنَّهُ لمفوَّهُ
ولربَّما ابتسمَ الوقورُ مِنَ الأذى * وفؤادُهُ مِنْ حَرِّهِ يتأوَّهُ!


البَيْتُ لا يُبْتَنَى إلا لهُ عَمَدٌ..ولا عِمادَ إذا لَمْ تُرْسَ أَوْتادُ
وإنْ تَجَمَّعَ أَوْتادٌ وأَعْمِدَةٌ..وساكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الذي كادُوا
لا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لا سَراة لَهُمْ..و لا سراةَ إذا جُهَّالهُم سادوا
تُهْدَى الْأُمُورُ بِأَهْلِ الرَّأْيِ مَا صَلُحَتْ..فإنْ تَوَلَّتْ فبِالأَشْرارِ تَنْقادُ



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 9:45 am

أصل المشتقّات عند البصريين المصدر، لكونه بسيطاً، أي يَدُل على الحدث فقط، بخلاف الفعل، فإنه يَدُلُّ على الحدث والزمن، وعند الكوفيين: الأصل الفعل، لأن المصدر يجيء بعده في التصريف، والذي عليه جميع الصَّرفيين الأوَّل.
ويُشتق من المصدر عشرة أشياء: الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل واسما الزمان والمكان واسم الآلة، ويلحق بها شيئان المنسوب والمصغر وكل يحتاج إلى البيان.
المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف







كان من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، وإِن شئت كسرت التاء، وهي كناية عن القِصَّة أَو الأُحْدوثة؛ حكاها سيبويه. قال الليث: تقول العرب كانَ من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، قال؛ وهذه التاء في الأَصل هاء، مثل ذَيْتَ، وأَصلها كَيَّه وَذيَّه، بالتشديد، فصارت تاء في الوصل.
وفي الحديث: بئسما لأَحدِكم أَن يقولَ: نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ قال ابن الأَثير: هي كناية عن الأَمر، نحو كذا وكذا.

لسان العرب





من أجمل ما قال عنترة في وصف
شوقه لمحبوبته:
حرام علي النوم ياإبنة مالك
ومن فرشه الغضى كيف يرقد
سأندب حتى يعلم الطير أنني
حزين ويرثي لي الحمام المغرد
وألثم أرضا أنت فيها مقيمة
لعل لهيبي من ثرى الأرض يبرد









الخطأُ في ضبط كلمة (عنان)، فيقولون مثلاً : "بلغَ الغُبارُ عِنانَ السماء"، و"طاوَلَتِ الأحزانُ العِنانَ"، فيكسرون العينَ منها، فينأَونَ بها عما يَرومون ويقصِدون، وكان عليهم أن يفتحوا العينَ ليصيبوا مرادَهم، فالفرقُ شاسعٌ بين العِنان والعَنان.
أما العِنانُ (بالكسر) : فهو سَيرُ اللِّجام الذي تُمسَك به الدابَّة وتُقاد، فهل للسَّماء من لِجامٍ تُقاد به وتُساق ؟!
وأما العَنانُ (بالفتح) : فهو السَّحابُ، وما علا من السَّماء وارتفَع، وما يبدو من السَّماء للنَّاظر إليها.
ومن هنا كان الصَّوابَ الصُّراحَ فتحُ العين من كلمة (عنان) في المثالَين السابقَين، فنقول : "بلغَ الغُبارُ عَنانَ السماء"، و"طاوَلَتِ الأحزانُ العَنانَ"، وأما إذا قُلنا : "أخذَ الحادي بعِنانِ الناقة" فإننا نكسر العينَ من (عنان)، وبهذا نكونُ قد وضَعنا كلَّ لفظ في موضعه الصَّحيح، وهذا عينُ الحقِّ والصَّواب.

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 10:05 am




قال الشربيني:
الحكمة في كون صوم يوم عرفة يكفر سنتين، وعاشوراء سنة:
أن عرفة يوم محمدي -يعني أنه خاص بأمة محمد- وعاشوراء يوم موسوي، ونبينا أفضل الأنبياء، فكان يومه بسنتين.
"مغني المحتاج" (١٨٣/٢).











ورفعتُ كفي والمطالبُ جمّةُ لكن ربي واسعُ الرحماتِ
حارت شفاهي أيّهم أبدا بها فبدأتُ معتذرًا عن الزّلات





دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ ** ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ
صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها ** لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ
َرقَّتْ عَنِ الماء حتى ما يلائمُها ** لَطافَة ً، وَجَفا عَنْ شَكلِها الماءُ
لتِلكَ أَبْكِي ، ولا أبكي لمنزلة ٍ ** كانتْ تَحُلُّ بها هندٌ وأسماءُ
فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة**حفِظْتَ شَيئًا ، وغابَتْ عنك أشياءُ
لا تحْظُرالعفوَ إن كنتَ امرَأً حَرجاً ** فَإنّ حَظْرَكَهُ في الدّين إزْراءُ
" للشاعر أبي نواس "






من محاسن حفظ اللسان
قال أكثم بن صيفي : «مقتل الرجل بين فكيه- يعني لسانه-» وقال:
«رب قول أشد من صول» ، وقال: «لكل ساقطة لا قطة» .
وقال المهلب لبنيه: «اتقوا زلة اللسان فإني وجدت الرجل تعثر قدمه فيقوم من عثرته، ويزل لسانه فيكون فيه هلاكه» .
قال يونس بن عبيد : «ليست خلة من خلال الخير تكون في الرجل هي أحرى أن تكون جامعة لأنواع الخير كلها من حفظ اللسان» .
وقال قسامة بن زهير: «يا معشر الناس، إن كلامكم أكثر من صمتكم، فاستعينوا على الكلام بالصمت، وعلى الصواب بالفكر» . وكان يقال: «ينبغي للعاقل أن يحفظ لسانه كما يحفظ موضع قدمه، ومن لم يحفظ لسانه فقد سلطه على هلاكه» . وقال الشاعر:
عليك حفظ اللسان مجتهداً ... فإن جل الهلاك في زلـله
وقال غيره:
وجرح السيف تأسوه فيبرا ... وجرح الدهر ما جرح اللسان
جراحات الطعان لها التئام ... ولا يلتام ما جرح اللّسان
المحاسن والأضداد. ص: 41






الأعشى ميمون بن قيس







بشار بن برد








اللحن بمعنى "الخطأ" فما عرف إلا بعد نزول الوحي، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: " أنا أعربُ العرب، ولدتني قريش، ونشأت في بني سعد بن بكر، فأنى يأتيني اللحن"، وقيل في "اللحن" بهذا المعنى أقوال كثيرة، وآخرها أنه السبب المباشر في قيام علم النحو.
ومن المصطلحات المبكرة التي عرفها العرب قبل النحو وحافظت على معناها بعد قيام النحو : "الإعراب"، فهو بمعنى "البيان" وبمعنى" التغيير" وبمعنى"التحبيب" .
فمن الأول قوله:"الثيب معربٌ عنها لسانها".
والثاني : "التغيير" مأخوذ من قولهم:" عربت معدة الفصيل، إذا تغيرت، وذلك أن الإعراب يلحق أواخر الكلم فيغيرها.
والثالث: "التحبب" ومنه "امرأة عَرُوب" إذا كانت متحببة إلى زوجها، قال الله تعالى في وصف الحور العين:" {عُرُبًا أَتْرَابًا} أي متحببات إلى أزواجهن. ومما سبق كله يتبين أن مصطلح "الإعراب" لم يتجاوز المعنى اللغوي لهذا اللفظ






قال عبد الملك بن مروان لأسماء بن خارجة الفزاري : بلغني عنك أخلاق شريفة، فصفها لي. فقال: يا أمير المؤمنين، هي من غيري أحسن. فقال: أقسمت عليك لتفعلنّ. فقال: يا أمير المؤمنين، ما قدّمت ركبتي أمام جليسي قطّ؛ كراهة أن يظنّ ذلك تطاولا منّي عليه، ولا دعوت أحدا إلى طعامي إلا لم أزل بفضله عارفا، ولا بذل رجل لي وجهه في حاجة فرأيت أنّ شيئا من الدّنيا صغيرا أو كبيرا عوضا عن بذل وجهه، ولا شتمني أحد أو سفه عليّ إلا حملته: إمّا أن يكون لئيما فلا أساويه، أو كريما زلّ فأنا أحقّ باحتماله، أو نظيرا فأفضل عليه بحلمي عنه. فضرب عبد الملك بيده على فخذه، وقال: حقّ لك أن تكون سيّدا.





لسنا وإن كنا ذوي حسب ** يوما على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا ** تبني ونفعل مثل ما فعلوا




قال ابن منظور : " لَحْنٌ : بسكون الحاء تأتي بمعنى "الفطنة".
وقال لبيد يصف كاتباً مرناً على الكتابة:
مُتَعوِّدٌ لِحَنٌ يُعِيدُ بِكَفِّهِ
قَلَماٌ عَلى عُسُبٍ ذَبَلْنَ وبَانِ
وقال الطرماح :
وأدَّتْ إليَّ القَوْلَ عَنْهُمْ زَوْلَةٌ تُلاَحِنُ أو تَرْنُو لِقَوْلِ الملاَحِنِ
وقال القتال الكلابي فيما أنشد أبو عبيدة :
ولَقَدْ لَحَنْتُ لَكُمْ لِكَيْمَا تَعْلَمُوا
والَّلحْنُ يَفْهَمُهُ ذوو الألباب ـ
و"الَّلحَنُ" بفتح الحاء يعني الميل، قال أبو زيد :" لحَنَ الرجلُ يلحنُ لحناً إذا تكلم بلغته، ولحنت له لحناً ، ألحنُ له ، إذا قلت له قولاً يفهمه عنك ويخفى على غيره، وهذا مذهب ابن دريد في تفسير قول الشاعر:
مَنْطِقٌ صَائِبٌ وتَلْحَنُ أَحْيَا
ناً، وَخَيْرُ الحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْناً
كما أن" اللَّحْنَ" بمعنى الغناء وحسن الصوت، فقد قالوا: "ألحنُ من الجرادتين" أي أحسن صوتاً وغناء، وقال بعضهم :"ألحن من قينتي يزيد"(16).
واستعمل "اللَّحْنُ" مجازاً في غناء الحمام وهديله، قال جهم بن خلف
تَغَنَّتْ عليه بَلَحْنٍ لَهَا
يُهَيِّجُ لِلصَّبِّ ما قَدْ مَضَى








سبحان مقلب الاحوال:
رسالة من جورج الثاني ملك إنجلترا إلى الخليفة الأندلسي هشام بن عبدالملك يرغب فيها إرسال بعثة علمية إلى الأندلس










جمع الإمام الداودي المعاني اللغوية للنحو في سبعة كما هي في قوله:
للَنَّحو سَبْعُ مَعَانٍ قَدْ أَتَتْ لُغَةً ** ـجَمَعْتُهَا ضِمْنَ بَيْتٍ مُفْرَدٍكَمُلاَ
قَصْدٌ، ومِثْلٌ، ومِقْدارٌ، ونَاحِيَةٌ ** نَوْعٌ، وبَعْضٌ، وحَرْفٌ، فاحْفَظِ المَثلاَ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 10:38 am

كتب صاحب الروم إلى معاوية يسأله عن أفضل الكلام وما هو ؟
.
والثاني والثالث والرابع ؟
.
وكتب إليه يسأله عن أكرم الخلق على الله ،
.
وعن أكرم الإماء على الله ،
.
وعن أربعة من الخلق لم يركضوا في رحم ،
.
وعن قبر سار بصاحبه ،
.
وعن المجرة ،
.
وعن القوس ،
.
وعن مكان طلعت فيه الشمس لم تطلع فيه قبل ذلك ولا بعده .
.
فلما قرأ معاوية الكتاب قال : أخزاه الله ! وما علمي بما ها هنا ؟
.
فقيل : اكتب إلى ابن عباس ،
.
فكتب إليه ابن عباس : أفضل الكلام لا إله إلا الله ،
.
كلمة الإخلاص لا عمل إلا بها ،
.
والتي تليها سبحان الله وبحمده ، صلاة الخلق ،
.
والتي تليها الحمد الله ، كلمة الشكر ،
.
والتي تليها الله أكبر ، فاتحة الصلوات والركوع والسجود .
.
وأكرم الخلق على الله آدم عليه السلام ،
.
وأكرم إماء الله مريم عليها السلام .
.
وأما الأربعة الذين لم يركضوا في رحم :
.
فآدم وحواء والكبش الذي فدى به إسماعيل ،
.
وعصا موسى حيث ألقاها فصارت ثعباناً مبيناً ،
.
وأما القبر الذي سار بصاحبه فالحوت الذي التقم يونس ،
.
وأما المجرة فباب السماء ،
.
وأما القوس فإنها أمان لأهل الأرض من الغرق بعد نوح ،
.
وأما المكان الذي طلعت عليه الشمس ،
.
لم تطلع فيه قبله ولا بعده ،
.
فالمكان الذي انفرج من البحر لبني إسرائيل مع موسى عليه السلام . .
.
فلما قدم عليه الكتاب أرسله إلى ملك الروم ،
.
فقال : لقد علمت أن معاوية لم يكن له بهذا علم ،
.
وما أصاب هذا إلا من أهل بيت النبوة .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر











أُخذ قومٌ في قطع ، فقُدّموا لضرب أعناقهم ، فقام منهم واحدٌ ،
.
وقال : اللّه اللّه فيّ ، فو اللّه ما كنت في شئٍ مما كانوا فيه ،
.
وإنما كنت أشرب معهم وأغنّي لهم ،
.
فقالوا : هات فغنّ لنا ، فأُرتجت عليه الأشعار إلاّ قول الشاعر :

.
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكلّ قرينٍ بالمقارن مقتدي
.
فقالوا : صدق . اضربوا عنقه .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر









رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري
.
قال أبو العباس : ومن ذلك رسالته في القضاء إلى أبي
.
موسى الأشعري ، وهي التي جمع فيها جمل الأحكام ،
.
واختصرها بأجود الكلام ،و جعل الناس بعده يتخذونها إماماً ،
.
ولا يجد محق عنها معدلاٌ ، ولا ظالم عن حدودها محيصاً ،
.
وهي : بسم الله الرحمن الرحيم : من عبد الله عمر بن الخطاب
.
أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس . سلام عليك ،
.
أما بعد ، فإن القضاء فريضة محكمة ، و سنة متبعة ،
.
فافهم إذا أدلي إليك ، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له .
.
آس بين الناس بوجهك ، و عدلك ، و مجلسك ،
.
حتى لا يطمع شريف في حيفك ، و لا ييأس ضعيف من عدلك ،
.
البينة على من ادعى ، و اليمين على من أنكر ،
.
والصلح جائز بين المسلمين ، إلا صلحاً أحل حراماً، أو حرم حلالاً .
.
لا يمنعنك قضاءٌ قضيته اليوم فراجعت فيه عقلك ، وهديت فيه لرشدك ، .
.
أن ترجع إلى الحق فإن الحق قديمٌ ،
.
و مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل .
.
الفهم الفهم فيما تلجلج في صدرك مما ليس في كتاب ولا سنةٍ ،
.
ثم اعرف الأشباه و الأمثال ،فقس الأمور عند ذلك ،
.
و اعمد إلى أقربها إلى الله ، و أشبهها بالحق ،
.
واجعل لمن ادعى حقاً غائباً أو بينة أمداً ينتهي إليه
.
فإن أحضر بينته أخذت له بحقه وإلا استحللت عليه القضية ،
.
فإنه أنفى للشك ، و أجلى للعمى ،
.
المسلمون عدولٌ بعضهم على بعض إلا مجلوداً في حدّ ،
.
و مجرباً عليه شهادة زور ، أو ظنيناً في ولاء أو نسب ،
.
فإن الله تولى منكم السرائر ، و درأ بالبينات و الأيمان .
.
وإياك و الغلق و الضجر ، و التأذي بالخصوم والتنكر عند الخصومات ،
.
فإن الحق في مواطن الحق ليعظم الله به الأجر ، ويحسن به الذخر ، .
.
فمن صحت نيته ، وأقبل على نفسه كفاه الله بينه وبين الناس ،
.
ومن تخلق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه الله ،
.
فما ظنك بثواب الله عز وجل في عاجل رزقه و خزائن رحمته ،
.
و السلام .
.
الكامل للمبرد








سعى إلى الإسكندر بعض رجاله برجل من أصحابه
.
فقال له : أتحب أن أقبل قولك فيه ، على أن أقبل قوله فيك ؟
.
قال : لا .
.
قال : فكف إذاً عن الشر ليكف الشر عنك .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر








وقيل له " أي للأحنف بن قيس" : مَن أَحلمُ : أنت أم معاوية ؟
.
قال : تاللّه ما رأيتُ أجهلَ منكم ، إنّ معاويةَ يَقْدِر فيَحْلُم ،
.
وأنا أَحلُم ولا أقدِر ، فكيف أُقاس عليه أو أُدانيه !
.
العقد الفريد لابن عبد ربه

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 4:28 pm







إِلى  عرفات الله يا خير زائر

إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ - عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في عَرَفاتِ

وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِراً - وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ

عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجازِ مَلائِكٌ - تَزُفُّ تَحايا اللَهِ وَالبَرَكاتِ

إِذا حُدِيَت عيسُ المُلوكِ فَإِنَّهُم - لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيرُ حُداةِ

لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ - رَسائِلُ رَحمانِيَّةُ النَفَحاتِ

وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ - بِكَعبَةِ قُصّادٍ وَرُكنِ عُفاةِ

وَما سَكَبَ الميزابُ ماءً وَإِنَّما - أَفاضَ عَلَيكَ الأَجرَ وَالرَحَماتِ

وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيكَ أَعيُناً - مِنَ الكَوثَرِ المَعسولِ مُنفَجِراتِ

وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلي - وَشانيكَ نيراناً مِنَ الجَمَراتِ

يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِعِ طُهرِهِ - وَيَعلَمُ ما عالَجتَ مِن عَقَباتِ

وَيُثني عَلَيكَ الراشِدونَ بِصالِحٍ - وَرُبَّ ثَناءٍ مِن لِسانِ رُفاتِ

لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُم - لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصاتِ

أَرى الناسَ أَصنافاً وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ - إِلَيكَ اِنتَهَوا مِن غُربَةٍ وَشَتاتِ

تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ - لَدَيكَ وَلا الأَقدارُ مُختَلِفاتِ

عَنَت لَكَ في التُربِ المُقَدَّسِ جَبهَةٌ - يَدينُ لَها العاتي مِنَ الجَبَهاتِ

مُنَوِّرَةٌ كَالبَدرِ شَمّاءُ كَالسُها - وَتُخفَضُ في حَقٍّ وَعِندَ صَلاةِ

وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صالِحٍ - لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِساتِ

وَيا رَبِّ هَل سَيّارَةٌ أَو مَطارَةٌ - فَيَدنو بَعيدُ البيدِ وَالفَلَواتِ

وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ - وَفي العُمرِ ما فيهِ مِنَ الهَفَواتِ

وَتَشهَدُ ما آذَيتُ نَفساً وَلَم أَضِر - وَلَم أَبغِ في جَهري وَلا خَطَراتي

وَلا غَلَبَتني شِقوَةٌ أَو سَعادَةٌ - عَلى حِكمَةٍ آتَيتَني وَأَناةِ

وَلا جالَ إِلّا الخَيرُ بَينَ سَرائِري - لَدى سُدَّةٍ خَيرِيَّةِ الرَغَباتِ

وَلا بِتُّ إِلّا كَاِبنِ مَريَمَ مُشفِقاً - عَلى حُسَّدي مُستَغفِراً لِعِداتي

وَلا حُمِّلَت نَفسٌ هَوىً لِبِلادِها - كَنَفسِيَ في فِعلي وَفي نَفَثاتي

وَإِنّي وَلا مَنٌّ عَلَيكَ بِطاعَةٍ - أُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتي

أُبلَغُ فيها وَهيَ عَدلٌ وَرَحمَةٌ - وَيَترُكُها النُسّاكُ في الخَلَواتِ

وَأَنتَ وَلِيُّ العَفوِ فَاِمحُ بِناصِعٍ - مِنَ الصَفحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحاتي

وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغتَرِر - يَمُت كَقَتيلِ الغيدِ بِالبَسَماتِ

وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّلٍ - كَريمِ الحَواشي كابِرِ الخُطُواتِ

يَسيرُ بِأَرضٍ أَخرَجَت خَيرَ أُمَّةٍ - وَتَحتَ سَماءِ الوَحيِ وَالسُوَراتِ

يُفيضُ عَلَيها اليُمنَ في غَدَواتِهِ - وَيُضفي عَلَيها الأَمنَ في الرَوَحاتِ

إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ - وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ

وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً - لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ

وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّةٍ - وَضاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ

لِمُظهِرِ دينِ اللَهِ فَوقَ تَنوفَةٍ - وَباني صُروحِ المَجدِ فَوقَ فَلاةِ

فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ - أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَسَراتِ

شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها - كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ

بِأَيمانِهِم نورانِ ذِكرٌ وَسُنَّةٌ - فَما بالُهُم في حالِكِ الظُلُماتِ

وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِم وَفَخارِهِم - فَما ضَرَّهُم لَو يَعمَلونَ لِآتي

وَهَذا زَمانٌ أَرضُهُ وَسَماؤُهُ - مَجالٌ لِمِقدامٍ كَبيرِ حَياةِ

مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَئوا - بَوارِجَ في الأَبراجِ مُمتَنِعاتِ

فَقُل رَبِّ وَفِّق لِلعَظائِمِ أُمَّتي - وَزَيِّن لَها الأَفعالَ وَالعَزَماتِ





























* استعمالات ( حتى ) في اللغة العربية
1 ) حتى الجارة : وهي تجر الاسم دون الضمير ومن معانيها :
* انتهاء الغاية : نحو : " قرأت الدرس حتى آخرِ كلمة فيه "
* التعليل ( أي أن ما قبلها سبب وعلة لما بعدها ) نحو : " شربت الدواء حتى أصحَّ
2 ) حتى العاطفة وتكون بمنزلة الواو ، وتعطف الاسم على الاسم فقط دون الضمير
( فهي لا تعطف الجمل ولا الضمير )
ومن شروطها أن يكون المعطوف بها إما بعضا من جمع قبلها نحو قدم الطلاب حتى الأول فيهم " وإما جزءا من كل نحو " أكلت التفاحة حتى قشرتها " أو كجزء من كل نحو : " أعجبني الكتاب حتى غلافه " وأن تكون غاية لما قبلها إما في زيادة أو نقص نحو :
" يموتُ الناسُ حتى الأنبياءُ " فالأنبياء معطوف مرفوع لأنه يتبع المعطوف عليه
( الناس ) الواقع فاعلاً , ويفيد حرف العطف هنا الغاية في الزيادة لكون الأنبياء
هم أرقى الناس , ولو لاحظنا المعطوف ( الأنبياء ) لوجدناه اسماً ظاهراً وجزءاً
من المعطوف عليه وهو كلمة ( الناس ) ..
أما إذا أردنا أن نمثّل لحتى التي تفيد الغاية في النقص , فنقول مثلاً :
" يغلبك الناسُ حتى الصبيانُ " فالصبيان أيضاً معطوف على الناس فهو مرفوع ,
3 ) حتى الابتدائية : والجملة بعدها استئنافية لا محل لها من الإعراب ,
وهذه الجملة إما اسمية نحو قول جرير :
ما زالت القتلى تمج دماءها  * بدجلةَ حتى ماءُ دجلةَ أشكلُ
أو فعلية مصدرة بفعل مضارع نحو الآية : { وزلزلوا حتى يقول الرسول } ( البقرة 214)
على قراءة الرفع
أو بفعل ماض نحو الآية : { حتى عَفَوا وقالوا قد مسَّ آباءَنا الضراءُ والسراءُ } ( الأعراف 95 )
4 ) حتى الناصبة : وهذا القسم أثبته الكوفيون فهي عندهم تنصب الفعل المضارع بنفسها وأجازوا إظهار " أن " بعدها توكيدا ومذهب البصريين أنها حرف جر والناصب أن مضمرة بعدها وشرط النصب أن يكون الفعل بعدها مستقبلا نحو : " لأدرسنّ حتى أنجح " أو مؤولا بالمستقبل نحو قراءة نافع { وزلزلوا حتى يقولَ الرسول } البقرة 214 فالمخبر يقدر اتصاف الفاعل بالعزم على الفعل في وقت الإخبار فيصير مستقبلا بالنسبة إلى ذلك الوقت




















من أيام الحج أعظم أيام الدنيا

1 - يوم التروية : وهو يوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأن الناس كانوا يتزودون فيه من الماء أي يترون .

 2 - يوم عرفة : يوم الوقفة الكبرى سمي بذلك لأن حجاج بيت الله الحرام يشهدون فيه الوقفة الكبرى على صعيد عرفات الطاهرة وهو أفضل الأيام لأن فيه ركن الحج الأعظم لقوله صلى الله عليه وسلم " الحج عرفة "

3 - يوم النحر : وهو يوم الحج الأكبر : وسُمي بذلك لأن أكثر أعمال الحج تكون فيه، ففي ليلته المبيت بمزلفة، وذِكر الله ودعاؤه، وفيه يرمي الحجاج جمرةَ العقبة، ويقطعون التلبية ويبدؤون التكبير، فاجتمع فيه التلبية والتكبير، شعيرتانِ عظيمتان. وفي هذا اليوم العظيم تُذبح الضحايا والهدايا، وفيه يحلق الحجاج رؤوسَهم تقرُّبًا لله ويحلون من إحرامهم ويطوفون بالبيت، ويسعَوْن بين الصفا والمروة، فأكثرُ أعمال الحج وأركانه وواجباته تكون فيه.

 4 - يوم القر: سمي بذلك لوجوب قرار الحجاج فيه بمنى أي مبيتهم، أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر، ثم يوم القَرِّ"

5 - أيام التشريق: وهي الأيام الثلاثة بعد يوم العيد أيام منى، سميت بذلك لان الناس كانوا يشرقون اللحم




إن أبصرت عيناك قلبًا طيّبا ..

لا تنهه عن صدقه و حنانهِ..

حتى و إن جحدوا له و تنكروا ..

فالله يجزيه على إحسانهِ..




كبّر..لعلك أن تكون كبيرا..

و تكون في سلكِ التقاة خطيرا..

الله أكبر .. ليس يخسر أهلها..

كبّر .. لتجزى جنةً و حريرا















من قصيدة ***مالك بن فهم الأزدي في شكوى ابنه***

فيا عجبا لمـن ربيـت طفـلاأُلــقِّــمـــه بـــأطــــراف الــبـــنـــانِ

جــــزاه الله مــــن ولــــد جـــــزاهسُـلـيـمـة إنـــــه شـــــرا جــزانـــي

أُعــامــه الـرمـايــة كــــل يـــــومفلـمـا اشـتـد سـاعــده رمـانــي

وكـــم علـمـتـه نـظــم الـقـوافــيفـلـمــا قــــال قـافـيــة هـجــانــي

أُعـلــمــه الـفُــتــوة كـــــل وقـــــتفـلـمـا طـــر شــاربــه جـفـانــي

رمـى عيـنـي بسـهـم أشـقَـذيٍّحـــديــــد شــفــرتـــاه لــهـــذمـــانِ

تـوخـانـي بـقَــدحٍ شـــكَّ قـلـبـيدقــيــق قــــد بــرتــه الـراحـتــان

فأهوى سهمه كالبرق حتـىأصاب به الفـؤاد ومااتقانـي

فلا ظفرت يداه حين يرميوشُـلَّـتْ مـنـه حامـلـة الـبـنـان

فـبـكُّــوا يـابـنــي عــلـــي حـــــولاورثوني وجـازوا مـن رمانـي
















المالُ عبدٌ مخلصٌ , ولكنّه سيدٌ رديء , هو عبدُك حين تنفقه , ولكن

حين تخزنه وتتكالب عليه يشقيك ويمرضك لأنك أصبحت له خادما...

*

الشيخ متولي الشعراوي

رحمه الله










1-ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا *** وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا

2- إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم *** والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا

3- وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم *** وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا

4- كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً *** وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا

5 - وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي *** لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى

6 - يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى *** فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا

7- بل بُعْدُهُ قُرْبُهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا *** أزْدَادُ شَوْقاً إليهِ غَابَ أَوْ شَهِدَا

8- أَمَاتَ نفسي وَأَحْيَاها لِيَقْتُلَها *** مِنْ بَعدِ إِحيَائِها لَهْوَاً بِها وَدَدَا

9- وَأَنْفَدَ الصَّبْرَ مِنِّي ثُمَّ جَدَّدَهُ *** يَا لَيْتَهُ لَمْ يُجَدِّدْ مِنْهُ مَا نَفِدَا

10 - تعلق المَرْءِ بالآمَالِ تَكْذِبُهُ *** بَيْعٌ يَزِيدُ رَوَاجَاً كُلَّمَا كَسَدَا

11- جَدِيلَةٌ هِيَ مِن يَأْسٍ وَمِنْ أَمَلٍ *** خَصْمانِ مَا اْعْتَنَقَا إلا لِيَجْتَلِدَا

12- يَا لائِمي هَلْ أَطَاعَ الصَّبُّ لائِمَهُ *** قَبْلِي فَأَقْبَلَ مِنْكَ اللَّوْمَ واللَّدَدَا

13 - قُلْ للقُدَامَى عُيُونُ الظَّبْيِ تَأْسِرُهُمْ *** مَا زالَ يَفْعَلُ فِينا الظَّبْيُ ما عَهِدَا

14- لَمْ يَصْرَعِ الظَّبْيُ مِنْ حُسْنٍ بِهِ أَسَدَاً **** بَلْ جَاءَهُ حُسْنُهُ مِنْ صَرْعِهِ الأَسَدَا

15- وَرُبَّمَا أَسَدٍ تَبْدُو وَدَاعَتُهُ *** إذا رَأَى في الغَزَالِ العِزَّ والصَّيَدَا

16- لَولا الهَوَى لَمْ نَكُنْ نُهدِي ابْتِسَامَتَنَا *** لِكُلِّ من أَوْرَثُونا الهَمَّ والكَمَدَا

17- وَلا صَبَرْنَا عَلَى الدُّنْيَا وَأَسْهُمُها *** قَبْلَ الثِّيابِ تَشُقُّ القَلْبَ والكَبِدَا

18- ضَاقَتْ بِمَا وَسِعَتْ دُنْياكَ وَاْمْتَنَعَتْ *** عَنْ عَبْدِهَا وَسَعَتْ نَحوَ الذي زَهِدَا

19- يا نَفْسُ كُونِي مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حَذَرٍ *** فَقَدْ يَهُونُ عَلَى الكَذَّابِ أَنْ يَعِدَا

20- وَلْتُقْدِمِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِلِي *** فَالخَوْفُ أَعْظَمُ مِنْ أَسْبَابِهِ نَكَدَا

21- لْتَفْرَحِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِدِي *** فِإنَّهَا لا تُسَاوِي المَرْءَ أَنْ يَجِدَا

22- وَلْتَعْلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لَوْ عَثَرَتْ *** خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا

23- ولا تَكُونِي عَنِ الظُلام راضِيَةً *** وَإنْ هُمُو مَلَكُوا الأَيْفَاعَ وَالوَهَدا

24- وَلْتَحْمِلِي قُمْقُمَاً في كُلِّ مَمْلَكَةٍ *** تُبَشِّرِينَ بِهِ إِنْ مَارِدٌ مَرَدَا

25- وَلْتَذْكُرِي نَسَبَاً في الله يَجْمَعُنَا *** بِسَادَةٍ مَلأُوا الدُّنْيَا عَلَيْكِ نَدَى

26- فِدَاً لَهُمْ كُلُّ سُلْطَانٍ وَسَلْطَنَةٍ *** وَنَحْنُ لَوْ قَبِلُونَا أَنْ نَكُونَ فِدَا

27- عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا *** مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَ






















أصل المشتقّات عند البصريين المصدر، لكونه بسيطاً، أي يَدُل على الحدث فقط، بخلاف الفعل، فإنه يَدُلُّ على الحدث والزمن، وعند الكوفيين: الأصل الفعل، لأن المصدر يجيء بعده في التصريف، والذي عليه جميع الصَّرفيين الأوَّل.

ويُشتق من المصدر عشرة أشياء: الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل واسما الزمان والمكان واسم الآلة، ويلحق بها شيئان المنسوب والمصغر وكل يحتاج إلى البيان.

المصدر : كتاب شذا العرف في فن الصرف







قال عبد الملك بن مروان لأسماء بن خارجة الفزاري : بلغني عنك أخلاق شريفة، فصفها لي. فقال: يا أمير المؤمنين، هي من غيري أحسن. فقال: أقسمت عليك لتفعلنّ. فقال: يا أمير المؤمنين، ما قدّمت ركبتي أمام جليسي قطّ؛ كراهة أن يظنّ ذلك تطاولا منّي عليه، ولا دعوت أحدا إلى طعامي إلا لم أزل بفضله عارفا، ولا بذل رجل لي وجهه في حاجة فرأيت أنّ شيئا من الدّنيا صغيرا أو كبيرا عوضا عن بذل وجهه، ولا شتمني أحد أو سفه عليّ إلا حملته: إمّا أن يكون لئيما فلا أساويه، أو كريما زلّ فأنا أحقّ باحتماله، أو نظيرا فأفضل عليه بحلمي عنه. فضرب عبد الملك بيده على فخذه، وقال: حقّ لك أن تكون سيّدا.







المصادر التي يستطيع الباحث أن يستقي منها الشعر الجاهلي :









محمود شاكر . . والكتابة في الليل :












تعريف الإعراب والبناء

أولاً : الإعراب: وهو تغير آخر الكلمة بحسب العوامل الداخلة عليها ، مثل كلمة (محمد) فى الجمل الآتية :

1- هذا محمدٌ .

2- رأيت محمداً.

3- مررت بمحمدٍ.

فكلمة "محمد" تغير آخرها بحسب العوامل الداخلة عليها ، فلما كانت خبراً للمبتدإ فى الجملة الأولى رفعت بالضمة ، ولما كانت مفعولا به فى الجملة الثانية نصبت بالفتحة ، ولما كان حرف الجر داخلا عليها فى الجملة الثالثة جرت بالكسرة.

ثانياً : البناء : وهو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة ، وإن تغيرت العوامل الدخلة عليها ، مثل كلمة (هذا) فى الجمل الآتية :

1- هذا إنسان.

2- رأيت هذا.

3- مررت بهذا.

فكلمة "هذا" وقعت خبراً فى الجملة الأولى ، ومفعولا به فى الجملة الثانية ، ودخل عليها حرف الجر فى الجملة الثالثة ، ومع ذلك لزم آخرها حالة واحدة لم تتغير.




المعرب من الكلمات : هو ما تَتَغَيَّرُ حركة آخره ، أي (حركة الحرف الاخير) حسب موقعها في الجملة.

مثلا كلمة: "رَبٌ".

مرة تكون حركة الحرف الأخير : ضمة: (إذ قال له ربُّه أسلم)

ومرة تكون كسرة: (قال أسلمت لربِّ العالمين)

ومرة تكون فتحة: (واذكر رَبَّك كثيرا)










الأسماء يناسبها الإعراب وهو أصل فيها، لأن الاسم يدل بذاته على معنى مستقل به - كما سبق - فهو يدل على مسمى؛ (أى: على شىء محسوس أو معقول، سميناه بذلك الاسم) وهذا المسمى قد يُسنَد إليه فعل، فيكون فاعلا له، وقد يقع عليه فعل، فيكون - مفعولا به. وقد يتحمل معنى آخر غير الفاعلية والمفعولية، ويدل عليه بنفسه...

وكل واحد من تلك المعانى يقتضى علامة خاصة به فى آخر الكلمة، ورمزًا معينًا يدل عليه وحده، ويميزه من المعانى الأخرى؛ فلا بد أن تتغير العلامة فى آخر الاسم؛ تبعًا لتغير المعانى والأسباب، وأن يستحق ما نسميه: "الإعراب" للدلالة على تلك المعانى المتباينة، التى تتوالى عليه بتوالى العوامل المختلفة.







يقول الأديب توفيق الحكيم : "إذا جن الإنسان دخل مستشفى المجانين، وإذا جنت الكلمات والمعاني دخلت قصر الشعر







وجوه شبه الاسم بالحرف

1- الشبه الوضعى : وهو شبه الاسم للحرف في الوضع ، كأن يكون الاسم موضوعا على حرف واحد ، كـ (التاء) في " ضربتُ " ، أو على حرفين ، كـ (نا) في " أكرمَنا " ، فالتاء فى " ضربتُ " أشبهت الحرف في الوضع في كونه على حرف واحد ، و (نا) فى " أكرمَنا " أشبهت الحرف في الوضع في كونه على حرفين.

2- الشبه المعنوى : وهو قسمان :

أ- ما أشبه حرفا موجوداً ، مثل : (متى) فإنها مبنية لشبهها الحرف في المعنى ، فإنها تستعمل للاستفهام نحو : متى تقوم ؟ ، وللشرط نحو : متى تقم أقم ، وفي الحالتين هي مشبهة لحرف موجود لأنها في الاستفهام كالهمزة ، وفي الشرط كـ "إن".

ب- ما أشبه حرفاً غير موجود ، مثل: (هنا) فإنها مبنية لشبهها حرفا كان ينبغي أن يوضع فلم يوضع ، وذلك لأن الإشارة معنى من المعاني فحقها أن يوضع لها حرف يدل عليها كما وضعوا للنفى (ما) ، وللنهي (لا) ، وللتمني (ليت) وللترجي (لعل) ونحو ذلك ، فبنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدراً.

3- الشبه النيابى : وهو شبه الاسم للحرف في النيابة عن الفعل وعدم التأثر بالعامل ، وذلك كأسماء الأفعال نحو : (دراك زيداً) ، فـ "دراك" مبنى لشبهه بالحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه غيره ، كما أن الحرف كذلك.

4- الشبه الافتقارى : وهو شبه الاسم للحرف في الافتقار اللازم ، وذلك كالأسماء الموصولة نحو (الذي) ، فإنها مفتقرة في سائر أحوالها إلى الصلة ، فأشبهت الحرف في ملازمة الافتقار فبنيت.







المعرب من الأفعال هو :

- الفعل المضارع ، ويعرب إذا لم يتصل بآخره بنون التوكيد، أو نون النسوة. ومن الأمثلة - "إن اللهَ لا يَغفرُ أن يُشْرَكَ بِهِ". إن تُخْلِصْ فى عملك تنفعْ وطنك. فإن اتصل بآخره اتصالا مباشرًا نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة بنى على الفتح مثل: والله لأقومَنْ بالواجب. ولأعْمَلنَّ ما فيه الخير، وقول الشاعر:

لا تأخذنّ من الأمور بظاهرٍ إن الظَّوَاهر تخدع الرّاءينا

فإن كان الاتصال غير مباشر؛ بأن فصل بين نون التوكيد والمضارع فاصل ظاهر؛ كألف الاثنين، أو مقدر؛ كواو الجماعة، أو ياء المخاطبة - فإنه يكون معربًا ... فمثال ألف الاثنين (ولا تكون إلا ظاهرة) ماذا تعرف عن الصانعَيْن، أيقومانّ بعملهما؛ ومثال واو الجماعة المقدرة: هؤلاء الصانعون أيقومُنّ بعملهم؟ ومثال ياء المخاطبة المقدرة: أتقُومِنّ بعملك يا سميرة؟

وإن اتصلت به نون النسوة فإنه يبنى على السكون؛ مثل: إن الأمهاتِ يبذلْن ما يقدرْنَ عليه لراحة الأبناء. ولا يكون اتصالها به إلا مباشرًا.







للمضارع حالتان؛

الأولى: الإعراب؛ بشرط ألا يتصل بآخره - مباشرة - نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة، أو نون النسوة.

والثانية: البناء: إما على الفتح إذا اتصلت بآخره - مباشرة - نون التوكيد. وإما على السكون إذا اتصلت بآخره نون النسوة.







إذا كان المضارع مبنياً لاتصاله بإحدى النونين وسبقه ناصب أو جازم وجب أن يكون مبنيًّا فى محل نصب أو جزم، أىْ أنه يكون مبنيًا فى اللفظ، معربًا فى المحل. ولهذا أثر إعرابىّ يجب مراعاته. ففى التوابع - مثلا - كالعطف، إذا عطف مضارع على المضارع المبنى المسبوق بناصب أو جازم وجب فى المضارع المعطوف أن يتبع محل المعطوف عليه فى النصب أو الجزم.

وكذلك المضارع المبنى إن كان معطوفًا عليه؛ فإنه يكون مبنيًّا فى محل رفع







من قاموس البيروقراطية للدكتور غازي القصيبي :





قال عبد الملك بن مروان لأسماء بن خارجة الفزاري : بلغني عنك أخلاق شريفة، فصفها لي. فقال: يا أمير المؤمنين، هي من غيري أحسن. فقال: أقسمت عليك لتفعلنّ. فقال: يا أمير المؤمنين، ما قدّمت ركبتي أمام جليسي قطّ؛ كراهة أن يظنّ ذلك تطاولا منّي عليه، ولا دعوت أحدا إلى طعامي إلا لم أزل بفضله عارفا، ولا بذل رجل لي وجهه في حاجة فرأيت أنّ شيئا من الدّنيا صغيرا أو كبيرا عوضا عن بذل وجهه، ولا شتمني أحد أو سفه عليّ إلا حملته: إمّا أن يكون لئيما فلا أساويه، أو كريما زلّ فأنا أحقّ باحتماله، أو نظيرا فأفضل عليه بحلمي عنه. فضرب عبد الملك بيده على فخذه، وقال: حقّ لك أن تكون سيّدا.




حزمَ الحجيجُ متاعَهم وتأهبوا ****** وأنا فؤادي في قوافلهم مضى

سلكوا الى الله العظيم بشوقهم *** وأنا البعيدُ حنينُ شوقي من لظى

أكرمتَهم ياربّ شدَّ رحالِهم ******* وكسيتهم بالجود ثوبا أبيضا

فتقبلِِ اللهم صوتَ دعائهم ******* واعظم لنا الأجرَ وارزقنا الرّضا

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 4:29 pm

حدُّ الكَلامِ ما أفادَ المُستَمِعْ

نحوُ سَعَى زَيدٌ وعَمروٌ مُتَّبِعْ

ونَوعُهُ الذي عليهِ يُبنَى

اسمٌ وفِعلٌ ثم حرفُ مَعنَى




فالاسمُ مَا يَدخُلُهُ مِنْ وإلى

أو كانَ مَجرورًا بِحتّى وعَلَى

مثَالُهُ زيدٌ وخَيلٌ وغَنَمْ

وذَا وتلكَ والذي ومَنْ وكَمْ




والفِعلُ مَا يَدخُلُ قَدْ والسّينُ

عليهِ مِثلُ بَانَ أو يَبِينُ

أو لَحِقَتْهُ تاءُ مَن يُحدّثُ

كقولِهم في لَيسَ لستُ أَنفُثُ

أو كانَ أمرًا ذَا اشتِقَاقٍ نحوُ قُلْ

ومثلُهُ ادخُلْ وانبَسِطْ واشرَبْ وكُلْ










والحرفُ ما ليستْ لهُ عَلامَهْ

فَقِسْ على قَولي تَكُنْ عَلامَهْ

مثالُهُ حتّى ولا وَثُمَّا

وهل وبَل ولَو ولَم ولَمَّا




والاسم ضربَانِ فضَربٌ نَكِرَهْ

والآخَرُ المعرِفَةُ المُشتَهِرَهْ

فَكلُّ ما رُبَّ عليهِ تَدخُلُ

فإنهُ مُنَكَّرٌ يَا رَجُلُ

نحوُ غُلامٍ وكتابٍ وطَبَقْ

كقولِهِم رُبَّ غُلامٍ لي أَبَقْ

ومَا عَدا ذلكَ فَهْوَ مَعرِفَهْ

لا يَمتَري فيهِ الصّحيحُ المَعرِفَهْ

مِثَالُهُ الدَّارُ وزَيدٌ وأنَا

وذَا وتلكَ والذي وذُو الغِنَى

وءالةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ

تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ

وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ

إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ










وءالةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ

تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ

وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ

إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ




فَكلُّ ما رُبَّ عليهِ تَدخُلُ

فإنهُ مُنَكَّرٌ يَا رَجُلُ




وإن أردتَ قِسمَةَ الأفعالِ

لِينجَلي عنكَ صَدَا الإشكَالِ

فَهْيَ ثَلاثٌ مَا لهُنَّ رابعُ

ماضٍ وفِعلُ الأمرِ والمُضارِعُ

فكلُّ ما يَصلُحُ فيهِ أَمسِ

فإنهُ ماضٍ بغيرِ لَبْسِ

وحُكمُهُ فَتحُ الأخيرِ منهُ

كَقولِهِم سَارَ وبَانَ عنهُ







والأمرُ مبنيٌّ على السُّكُونِ

مِثَالُهُ احذَرْ صَفْقَةَ المَغبُونِ

وإنْ تَلاهُ أَلِفٌ وَلامُ

فَاكسِرْ وقُلْ لِيَقُمِ الغُلامُ

وإنْ أَمَرتَ مَنْ سَعى ومَن غَدَا

فأَسقِطِ الحَرفَ الأخيرَ أبَدَا

تقولُ يا زيدُ اغدُ في يومِ الأحَدْ

واسعَ إلى الخَيراتِ لُقِّيتَ الرَّشَدْ

وهكذا قَولُكَ في ارمِ مِنْ رَمَى

فَاحذُ على ذلكَ فيما اسْتُبهِما

والأمرُ مِنْ خَافَ خَفِ العِقَابَا

ومِنْ أجَادَ أجِدِ الجَوَابَا

وإن يكُن أمرُكَ للمُؤنَّثِ

فقُلْ لهَا خَافي رِجَالَ العَبَثِ










وإن وَجدتَ همزَةً أو تَاءَ

أو نُونَ جَمعٍ مُخْبِرٍ أو يَاءَ

قد أُلحِقَتْ أوَّلَ كلِّ فِعلِ

فإنهُ المُضارِعُ المُستَعلي

وليسَ في الأفعالِ فِعلٌ يُعرَبُ

سِواهُ والتّمثيلُ فيهِ يَضرِبُ

والأحرُفُ الأربَعةُ المُتَابَعَهْ

مُسَمَّياتٌ أحرُفَ المُضَارَعَهْ

وسِمطُهَا الحَاوي لهَا نَأَيْتُ

فاسمَعْ وَعِ القَولَ كما وَعَيتُ

وضَمُّها مِن أصلِهَا الرُّباعي

مثلُ يُجيبُ مِن أجابَ الدَّاعِي

ومَا سِواهُ فَهْيَ منهُ تُفْتَتَحْ

ولا تُبَلْ أخَفَّ وَزنًا أم رَجَحْ

مثَالُهُ يذهَبُ زيدٌ ويَجِي

ويَستَجِيشُ تَارَةً ويَلتَجِي










وإنْ تُرِدْ أن تعرِفَ الإعرَابَا

لتَقتفي في نُطقِكَ الصَّوَابا

فإنهُ بالرفعِ ثمّ الجَرِّ

والنَّصبِ والجَزمِ جَميعًا يَجري

فالرفعُ والنّصبُ بلا مُمَانعِ

قد دَخَلا في الاسمِ والمُضَارِعِ

والجرُّ يَستَأثِرُ بالأسمَاءِ

والجَزمُ في الفعلِ بِلا امتِرَاءِ










فالرفعُ ضَمُّ آخرِ الحُروفِ

والنّصبُ بالفتحِ بلا وُقوفِ

والجَرُّ بالكسرةِ للتَّبيينِ

والجَزمُ في السَّالِمِ بالتَّسكينِ




ونَوِّنِ الاسمَ الفَريدَ المُنصَرِفْ

إذا دَرَجتَ قَائلاً ولم تَقِفْ

وقِفْ على المنصوبِ منهُ بالألفْ

كمِثلِ ما تَكتُبُهُ لا يَختَلفْ

تَقولُ عَمرٌو قد أضَافَ زيدًا

وخَالدٌ صَادَ الغَدَاةَ صَيدًا

وتُسقِطُ التَّنوينَ إنْ أضَفتَهْ

أو إنْ يَكنْ باللامِ قَدْ عَرَّفتَهْ

مِثَالُهُ جاءَ غُلامُ الوَالي

وأقبَلَ الغُلامُ كَالغَزَالِ










والواوُ والياءُ جميعًا والألفْ

هُنَّ حروفُ الاعتِلالِ المُكتَنِفْ




والياءُ في القاضي وفي المُستَشرِي

ساكنَةٌ في رَفعِهَا والجَرِّ

وتُفتَحُ الياءُ إذا ما نُصِبَا

نحوُ لَقِيتُ القَاضِيَ المُهَذَّبَا

ونَوِّنِ المُنَكَّرَ المَنقُوصَا

في رفعهِ وجرّهِ خُصُوصَا

تقولُ هذا مُشتَرٍ مُخَادِعُ

وافزَعْ إلى حَامٍ حِمَاهُ مَانِعُ

وهكذا تفعلُ في يَاءِ الشَّجِي

وكلُّ ياءٍ بعدَ مكسُورٍ تَجِي

هذا إذا ما وَرَدَتْ مُخَفَّفَهْ

فافهَمْهُ عنّي فَهمَ صَافي المَعرفهْ










وليسَ للإعرابِ فيما قد قُصِرْ

مِن الأسامي أَثَرٌ إذا ذُكِرْ

مثالُهُ يَحيَى ومُوسى والعَصَا

أو كَحَيًا أو كَرَحًا أو كَحَصَى

فهذهِ ءاخرُهَا لا يَختلِفْ

على تصاريفِ الكَلامِ المُؤتَلِفْ










ورَفْعُ ما ثَنَّيتَهُ بالألفِ

كقولِكَ الزّيدَانِ كانَا مَألَفِي

ونصبُهُ وجرُّهُ بالياءِ

بغيرِ إشكالٍ ولا مِرَاءِ

تقولُ زيدٌ لابِسٌ بُردَيْنِ

وخالدٌ مُنطَلِقُ اليَدينِ

وتَلحَقُ النُّونُ بما قد ثُنِّي

مِنَ المَفَاريدِ لِجَبرِ الوَهْنِ










وكلُّ جَمعٍ صحَّ فيهِ وَاحدُهْ

ثم أتَى بعدَ التَّنَاهي زَائِدُهْ

فَرَفعُهُ بالواوِ والنونُ تَبَعْ

نحوُ شَجَاني الخَاطِبُونَ في الجُمَعْ

ونصبُهُ وجرُّهُ بالياءِ

عندَ جميعِ العَرَبِ العَرْبَاءِ

تقولُ حَيِّ النَّازِلينَ في مِنَى

وسَلْ عنِ الزَّيدِينَ هل كانوا هُنَا

ونُونُهُ مَفتوحةٌ إذ تُذكَرُ

والنُّونُ في كلِّ مُثنًّى تُكسَرُ

وتَسقُطُ النُّونانِ في الإضَافَهْ

نحوُ رأيتُ ساكِني الرَّصَافَهْ

وقد لَقِيتُ صاحبَيْ أَخِينَا

فاعلَمْهُ في حذفِهِمَا يَقينَا










وكلُّ جمعٍ فيهِ تاءٌ زَائِدهْ

فَارفَعْهُ بالضّمّ كرَفعِ حَامِدَهْ

ونصبُهُ وجَرُّهُ بالكسرِ

نحوُ كَفَيتُ المُسلماتِ شَرّي




وكلُّ ما كُسِّرَ في الجُموعِ

كالأُسدِ والأبياتِ والرُّبوعِ

فَهْوَ نظيرُ الفردِ في الإعرابِ

فاسمَعْ مقَالي واتَّبِعْ صَوَابي




والجرُّ في الاسم الصحيحِ المنصَرِفْ

بأحرفٍ هُنّ إذا ما قيلَ صِفْ

مِن وإلى وفي وحتى وعَلى

وعَن ومنذُ كَمْ وحَاشَا وخَلا

والباءُ والكافُ إذا ما زِيدَا

واللامُ فاحفَظْهَا تكنْ رَشيدَا

ورُبَّ أيضًا ثمّ مُذْ فيما حَضَرْ

مِن الزّمانِ دونَ ما منهُ غَبَرْ

تقولُ ما رأيتُهُ مُذْ يَومِنَا

ورُبَّ عبدٍ كيّسٍ مرَّ بنَا

ورُبَّ تأتي أبدًا مُصَدَّرهْ

ولا يَليها الاسمُ إلا نَكِرَهْ

وتارةً تُضمَرُ بعدَ الواوِ

كقولِهِم ورَاكبٍ بَجَاوي










ورُبَّ تأتي أبدًا مُصَدَّرهْ

ولا يَليها الاسمُ إلا نَكِرَهْ

وتارةً تُضمَرُ بعدَ الواوِ

كقولِهِم ورَاكبٍ بَجَاوي




ثمّ تَجُرُّ الاسمَ بَاءُ القَسَمِ

وَوَاوُهُ والتّاءُ أيضًا فاعلَمِ

لكنْ تَخُصُّ التّاءَ باسمِ اللهِ

إذا تَعجَّبتَ بلا اشتِبَاهِ




وقد يُجَرُّ الاسمُ بالإضَافَهْ

كقولِهِم دارُ أبي قُحَافَهْ

فتارةً تأتي بمَعنى اللامِ

نحوُ أتَى عَبدُ أبي تَمَّامِ

وتارةً تأتي بمعنَى مِنْ إذا

قلتَ مَنَا زيتٍ فَقِسْ ذاكَ وذَا










وفي المُضَافِ ما يَجُرُّ أبدَا

مثلُ لَدُنْ زيدٍ وإن شئتَ لَدَى

ومنهُ سُبحانَ وذُو ومِثلُ

ومَعْ وعندَ وأُولُو وكلُّ

ثمَّ الجِهَاتُ السّتُّ فوقُ وَوَرَا

ويَمنَةٌ وعَكسُهَا بِلا مِرَا

وهكذا غيرُ وبعضُ وسِوَى

في كَلِمٍ شَتَّى رَوَاهَا مَن رَوَى










واجرُرْ بكمْ ما كنتَ عنهُ مُخبِرَا

مُعَظّمًا لِقَدرِهِ مُكَثِّرَا

تقولُ كَمْ مالٍ أفَادَتْهُ يَدِي

وكم إمَاءٍ مَلَكَتْ وأَعبُدِ




وإنْ فَتَحتَ النّطقَ باسمٍ مُبتَدَا

فارْفَعْهُ والأخبارَ عنهُ أبَدَا

تقولُ مِن ذلكَ زيدٌ عَاقِلُ

والصّلحُ خيرٌ والأميرُ عَادِلُ




وقَدِّمِ الأخبارَ إذ تَستَفهِمُ

كقولِهِم أينَ الكَريمُ المُنعِمُ

ومثلُهُ كيفَ المريضُ المُدْنَفُ

وأيّها الغَادي متَى المُنصَرَفُ

وإنْ يكُنْ بعضُ الظّرُوفِ الخَبَرَا

فَأوْلِهِ النَّصبَ ودَعْ عنكَ المِرَا

تقولُ زيدٌ خَلْفَ عمرٍو قَعَدَا

والصومُ يومَ السبتِ والسَّيرُ غَدَا

وإنْ تَقُلْ أينَ الأميرُ جالِسُ

وفي فَنَاءِ الدّارِ بِشْرٌ مَائِسُ

فجَالسٌ ومَائِسُ قدْ رُفِعَا

وقد أُجِيزَ الرّفعُ والنّصبُ مَعَا










وهكذا إنْ قُلتَ زيدٌ لُمْتُهُ

وخالدٌ ضرَبتُهُ وضِمتُهُ

فالرّفعُ فيهِ جَائزٌ والنّصبُ

كلاهُمَا دَلَّتْ عليهِ الكُتْبُ




وكلُّ ما جاءَ مِنَ الأسماءِ

عَقِيبَ فعلٍ سَالِمِ البِنَاءِ

فارفَعْهُ إذْ تُعرِبُ فَهْوَ الفاعلُ

نحوُ جَرَى الماءُ وجَارَ العَاذِلُ




وَوَحِّدِ الفعلَ مَعَ الجَمَاعَهْ

كقولِهِم سَارَ الرّجالُ السّاعَهْ

وإنْ تَشَأْ فَزِدْ عليهِ التّاءَ

نحوُ اشتَكَتْ عُرَاتُنَا الشّتاءَ

وتُلحَقُ التاءُ على التّحقيقِ

بكلّ ما تَأنِيثُهُ حَقيقي

كقولِهِم جاءَتْ سُعادُ ضَاحِكهْ

وانطلَقتْ نَاقَةُ هندٍ رَائِكَهْ

وتُكسَرُ التّاءُ بلا مَحَالَهْ

في مثلِ قَدْ أَقبَلَتِ الغَزَالهْ










وسِتّةٌ تَرفَعُهَا بالواوِ

في قولِ كُلّ عَالمٍ ورَاوِي

والنَّصبُ فيها يا أُخَيَّ بالألفْ

وجَرُّهَا بالياءِ فاعرِفْ واعتَرِفْ

وَهْيَ أخُوكَ وأبو عِمرَانَا

وذُو وَفُوكَ وَحَمُو عُثمَانَا

ثمّ هَنُوكَ سادسُ الأسماءِ

فاحفَظْ مَقالي حِفْظَ ذي الذَّكاءِ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 9:33 pm


وتنسب ايضا لـ
ابن دريد







والجرُّ في الاسم الصحيحِ المنصَرِفْ
بأحرفٍ هُنّ إذا ما قيلَ صِفْ
مِن وإلى وفي وحتى وعَلى
وعَن ومنذُ كَمْ وحَاشَا وخَلا
والباءُ والكافُ إذا ما زِيدَا
واللامُ فاحفَظْهَا تكنْ رَشيدَا
ورُبَّ أيضًا ثمّ مُذْ فيما حَضَرْ
مِن الزّمانِ دونَ ما منهُ غَبَرْ
تقولُ ما رأيتُهُ مُذْ يَومِنَا
ورُبَّ عبدٍ كيّسٍ مرَّ بنَا
ورُبَّ تأتي أبدًا مُصَدَّرهْ
ولا يَليها الاسمُ إلا نَكِرَهْ
وتارةً تُضمَرُ بعدَ الواوِ
كقولِهِم ورَاكبٍ بَجَاوي





دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ ** ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ
صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها ** لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ
َرقَّتْ عَنِ الماء حتى ما يلائمُها ** لَطافَة ً، وَجَفا عَنْ شَكلِها الماءُ
لتِلكَ أَبْكِي ، ولا أبكي لمنزلة ٍ ** كانتْ تَحُلُّ بها هندٌ وأسماءُ
فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة**حفِظْتَ شَيئًا ، وغابَتْ عنك أشياءُ
لا تحْظُرالعفوَ إن كنتَ امرَأً حَرجاً ** فَإنّ حَظْرَكَهُ في الدّين إزْراءُ
" للشاعر أبي نواس "





أبيات للمتنبي في رثاء أم سيف الدولة الحمداني
نُعِدّ المَشرَفيّةَ والعَوال ................ وتَقْتُلُنا المَنُونُ بِلا قِتالِ
ومَنْ لم يَعشَقِ الدّنيا قَديماً.......... ولكِنْ لا سَبيلَ إلى الوِصالِ
نَصيبُكَ في حَياتِكَ من حَبيبٍ........ نَصيبُكَ في مَنامِكَ من خيَالِ
رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ حتى ...........فُؤادي في غِشاءٍ مِنْ نِبالِ
فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ.............تكَسّرَتِ النّصالُ على النّصالِ
وهانَ فَما أُبالي بالرّزايا ................ لأنّي ما انْتَفَعتُ بأنْ أُبالي
صَلاةُ الله خالِقِنا حَنُوطٌ ................ على الوَجْهِ المُكَفَّنِ بالجَمَالِ
ولوْ كانَ النّساءُ كمَنْ فَقَدْنا............ لفُضّلَتِ النّساءُ على الرّجال
وما التأنيثُ لاسمَ الشمسِ عيبٌ.... ولا التذكيرث فخرٌ للهلالِ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الخميس أكتوبر 02, 2014 9:42 pm

(ما ضلّ صاحبكم وما غوى(2)): النجم

نفي شيئين الضلالة والغواية. وهناك فرق بين الضلالة والغواية فالضلالة قد تكون عن قصد أو عن غير قصد (فأضلّه الله على علم) (الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) سورة الكهف، أما الغواية فهي عن قصد وهو الإمعان في الضلال. والضلال عام نقول ضلّت الدابة ولا نقول غوت الدابّة والغواية هي للمكلّف. والضلال نقيض الهدى والغواية نقيض الرشد (يُضلّ من يشاء ويهدي من يشاء) (وأضلّ فرعون قومه وما هدى) سورة طه، (وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغيّ يتخذوه سبيلا) (قد تبيّن الرشد من الغيّ) سورة البقرة.

(ما ضل صاحبكم وما غوى): نفى الله تعالى عن رسوله الأمرين الضلالة والغواية وقد ذكر كلمة(صاحبكم) ولم يقل اسمه وقد وردت صاحبكم في ثلاث مواضع في القرآن الكريم: إما لنفي الضلال وإما لنفي الجنون (ما بصاحبكم من جِنّة، وما صاحبكم بمجنون، ماضل صاحبكم ) وهذا لأن فيها معنى الصحبة فقد لبث الرسول فيهم عمراً طويلاً وخالطهم وعاشرهم وعرفوا صدقه وأمانته ولا يكذّبونه فهو صاحبهم فكيف يمكن لهم أن يتهموه بالضلال؟ وقد وردت كلمة صاحبكم دائماً لنفي الجنون والغواية وهذا فيه معنى الصحبة أيضاً

ولو لاحظنا القسم في بداية السورة هو دلالة على الهوي والسقوط، والضلال والغيّ هما سقوط في السلوك ودائماً يأتي في القرآن الضلال مع الحرف (في) (في ضلال مبين) وهذا دليل على السقوط أما عند ذكر الهداية فيأتي بالحرف (على) لأن الهدى تفيد الإستعلاء وهو متمكن من وقع قدمه وقادر أن يرى حتى الهمزة تفيد السقوط تأتي مع (في) الظرفية دلالة على السقوط (وإنا أوإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) والنجم إذا ضلّ مساره سقط.

تكرار ما في قوله تعالى (ما ضلّ صاحبكم وما غوى): وهذا حتى لا يُتصوّر أنه نفى الجمع بينهما فقط وإنما نفى الجمع بينهما والإفراد. ما ضلّ صاحبكم وما غوى تعني نفي الضلالة والغواية معاً أو كل منهما على حدة. أما القول ما ضلّ صاحبكم وغوى فهي تفيد النفي بالجمع بين الصفتين. وهذا من باب الإحتياط للمعنى نفاهما على سبيل الجمع والإفراد ومعناه أنه اهتدى ورشد فهو مهتد رشيد. إذن لماذا لم يقل (هدى ورشد) بدل ما ضلّ وما غوى؟ لو قال اهتدى قد يكون في وقت من الماضي او لفترة زمنية محددة قد تفيد أنه قد يكون قبل الهداية ضالاً اكنه مهتد رشيد لم يسبق له ضلالة (ما ضلّ صاحبكم وما غوى) تفيد أنه مهتد رشيد لم يسبق له ضلالة في أي وقت وزمن كان.



تفسير الآيات (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) الواقعة)  و دلالة استخدام لفظ الجمع (إنا ونحن)
 (د.فاضل السامرائى)
الآية الكريمة (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) الواقعة) المُغرَم معناه المدين أثقلته الديون، نحن نستعمل المغرم بمعنى الذي وقع في الغرام، المغرم بمعنى الغرام معناه يتقاضاه كما يتقاضى الغريم دينه. فإذن المُغرَم هو المدين والمدين يتقاضاه الدائن. المحروم مقتصر على نفسه ليس عنده شيء لكن ليس بالضرورة مدين يتقاضاه أحد إذن المغرم مدين يتقاضاه الدائن أما المحروم فليس بالضرورة. إذن المُغرَم هو محروم وزيادة. أيها الأولى بالتوكيد بالخسارة؟ المُغرم أولى بالتوكيد لذا جاءت الآية (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) المغرم والمحروم ليسا بدرجة واحدة المُغرم مطلوب يتقاضاه الدائن يطلبه، إذن المغرم هو محروم وزيادة فهو أولى بالتأكيد من حيث الخسارة أما المحروم فهو محروم فقط وهذه قاعدة رياضية.


كلمة الزراع جمع زارع ؟و في سورة الواقعة قال تعالى (أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64)) ولم يستعمل الزُرّاع لماذا؟(د.فاضل السامرائى)
الزُرّاع جمع زارع مثل كُتّاب وكاتب وواعظ وعّاظ. وعندنا زارعون جمع وأحياناً الكلمة يكون لها أكثر من جمع مثل كلمة ساجد تُجمع على سُجّد (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا (29) الفتح) وسجود (أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) البقرة) وساجدين (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) الشعراء) يكون هناك أكثر من جمع للكلمة. وعندنا ميّت تُجمع على ميّتون (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) الصافات) وموتى (إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى (39) فصلت) وأموات (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء (154) البقرة) كلها جمع ثم تختلف بين القِلّة والكثرة ودلالات أخرى.


الفرق بين حميم ويحموم؟(د.فاضل السامرائى)
الحميم هو الماء الحار (وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ (15) محمد) من حمّ والحمّى. والحميم يأتي من الشيء وضده حتى أنه يستعمل للماء البارد أيضاً (مشترك لفظي). اليحموم هو الدخان الأسود الشديد السواد (وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) الواقعة).



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   السبت أكتوبر 04, 2014 10:02 am

هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به ............ وبذلك الخير فيه خير ما صنعا

أيامه موسم للبر تزرعه ...................... وعند ربي يخبي المرء ما زرعا

وبددوا عن ذوي القربى شجونهم .......... دعــا الإله لهذا والرسول معا

واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم .......... بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا




*هدف السورة: دور الحج في بناء الأمّة**
سورة الحج هي من أعاجيب سور القرآن الكريم ففيها آيات نزلت في المدينة وأخرى نزلت في مكة ، وآيات نزلت ليلاً وأخرى نهاراً، وآيات نزلت في الحضر وأخرى في السفر وجمعت بين أشياء كثيرة. وهي السورة الوحيدة في القرآن كله التي سميّت باسم ركن من أركان الإسلام وهو الحج. فالسورة تتحدث عن مواضيع كثيرة منها يوم القيامة والبعث والنشور والجهاد والعبودية لله فما علاقة كل هذه الأمور ببعضها وبالحج؟ الواقع أن الحج هو العبادة التي تبني الأمة لما فيه من عبر لا يعلمها إلا من حجّ واستشعر كل معاني الحج الحقيقية.
1. فالحج يذكرنا بيوم القيامةوبزحمة ذلك اليوم والناس يملأون أرجاء الأرض وكلهم متجهون إلى مكان واحد في لباس واحد في حرّ الشمس (النفرة من مزدلفة والنزول من عرفة والتوجه لرمي الجمرات). ولذا جاءت الآيات في أول السورة عن يوم القيامة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) آية 1 و2 وكم تساءلنا عند قراءتنا لسورة الحج ما الرابط بين يوم القيامة وسورة الحج! والآن وضحت الصورة وفهمنا مراد الله تعالى من هذه الآيات فما أنزل الله تعالى الآيات إلا في مكانها المناسب بتدبير وحكمة لا يعلمها إلا هو ولكن العبد يجتهد في تحرّي هذا المعنى حتى يفهم هدف الآيات التي يتلوها فسبحان الحكيم القدير.
2. والحج يذكرنا بيوم البعث، فمنظر الحجيج في مزدلفة وهم نيام بعد وقوفهم في عرفة عليهم آثار التعب ويعلوهم التراب والغبار ثم يؤذن لصلاة الصبح فتراهم يقومون وينفضون عنهم التراب كما لو أنهم بعثوا من قبورهم يوم البعث.
3.والحج يذكرنا بالجهاد ولذا جاءت آيات الجهاد في السورة بعد آيات الحج لأنّ الحج تدريب قاس على الجهاد لما فيه ارتحال من مكان لآخر وتعب والتزام بأوقات ومشاعر أمر بها الله تعالى وعلّمنا إياها رسولنا الكريم




في معجم لسان العرب:
"والعِيدُ عند العرب الوقت الذي يَعُودُ فيه الفَرَح والحزن، وسُمِّيَ العِيدُ عيداً لأَنه يعود كل سنة بِفَرَحٍ مُجَدَّد."
وليس العيد يأتي لنتناسى أمور الحياة وحوادثها، وإنما لنعيد الحساب، ونصحح المسار، ونجدد عهود الوصل، وننعش القلب، ننعشه بمشاعر الحب الطاهر الخالص وقد تكالبت عليه الهموم والمسؤوليات.



يا خيرَ من دُفنت في التُرب أعظمُه = فطابَ من طيبهن القاعُ والأكم ُ
نفسي فداء لقبرٍ أنت ساكنُه = فيه العفافُ وفيه الجودُ والكرم ُ
أنت الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتُه = عند الصراط إذا ما زلّتْ القدمُ
فكنْ شفيعي إذا ماثرتُ من جدثي = لأنني ضيفُكم والضّيفُ محترمُ
والآلُ والصحبُ لاننساهما أبداً = منّا الترضي عليهم ما برى قلم ُ

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأحد أكتوبر 05, 2014 10:09 am






علم المعاني يرتكز على أمرين أساسين :
المسند والمسند إليه

المسند هو المحكوم به، والمسند إليه هو المحكوم عليه.
مثال: زيد قائم - قام زيد
أُسْنِدَ القيام إلى زيد
فزيد [مسند إليه] القيام
والقيام [مسند] إلى زيد
المسند إليه في الجملة الاسمية: المبتدأ، والمسند إليه في الجملة الفعلية: الفاعل، والمسند في الجملة الاسمية: الخبر، والمسند في الجملة الفعلية: الفعل.




روى زر بن حبيش عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّه كان يجتني سواكاً من الأراك ، وكان دقيقَ الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( مم تضحكون ؟ )) قالوا : يا نبي الله ، من دقة ساقيه ، فقال : (( والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحُد ))( أحمد وإسناده قويٌّ) .






الكراهية المتعهَّدَة :
لا يمكن أن نلوم المسيحيين على نزعتهم التشككية . فقد بُرمجوا كذلك منذ قرون . لقد وُجّهوا لأن يظنوا بهذا الرجل : محمد صلى الله عليه وسلم ودينه : الإسلام ظن السوء .
وما أنسب ما قاله " توماس كارلايل " عن إخوته المسيحيين منذ أكثر من مائة وخمسين سنة مضت :
" إن الأكاذيب التي أثارتها الحماسة الصادرة عن حسن نية حول هذا الرجل ( أي محمد صلى الله عليه وسلم ) لا تشين إلا أنفسنا " .
ونحن المسلمين مسئولون إلى حد ما عن هذا الجهل المذهل للمليار ومائتي مليون مسيحي في العالم . إننا لم نفعل أي شيء هام لكي نزيل نسيج العنكبوت ( المضروب علينا ) ( احمد ديدات ).





قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} الآية جمع في هذه اللفظة أحد عشر جنسا من الكلام نادت وكنت ونبهت وسمت وأمرت وقصت وحذرت وخصت وعمت وأشارت وعذرت فالنداء "يا"والكناية "أي" والتنبيه "ها" والتسمية "النمل" والأمر "ادخلوا" والقصص "مساكنكم" والتحذير "لا يحطمنكم" والتخصيص "سليمان" والتعميم "جنوده" والإشارة "وهم " والعذر "لا يشعرون" فأدت خمس حقوق حق الله وحق رسوله وحقها وحق رعيتها وحق جنود سليمان



بكى ثابت البناني حتى كاد بصره أن يذهب، وقيل له: نعالجك، على أن لا تبكي، فقال: لا خير في عين لم تبك:
بكى الباكون للرحمن ليلاً ... وباتوا دمعهم ما يسأمونا
بقاع الأرض من شوقٍ إليهم ... تحن متى عليها يسجدونا
المواعظ لابن الجوزي




يقول-علي بن أبي طالب-رضي الله عنه:
.
ﻭﺗَﺰْﻋُﻢُ ﺃَﻧَّﻚَ ﺟِﺮﻡٌ ﺻَﻐﻴﺮٌ * * * ﻭَﻓﻴﻚَ ﺍﻧﻄَﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢُ ﺍﻷ‌َﻛﺒَﺮُ
.
ﻓَﺄَﻧﺖَ ﺍﻟﻜِﺘﺎﺏُ ﺍﻟﻤُﺒِﻴْﻦُ ﺍﻟَّﺬﻱ * * * ﺑِﺄَﺣْﺮُﻓِﻪِ ﻳَﻈﻬَﺮُ ﺍﻟﻤُﻀْﻤَﺮُ





يقول فيثاغورس:-
......................"من الناس من يستعبدهم التماس المجد، ومنهم من يستذله طلب المال، ومنهم قلة تستخف بكل شئ وتقبل على البحث في طبيعة الأشياء، وأولئك هم الذين يسمون أنفسهم محبي الحكمة أي الفلاسفة"
المصدر/ المنهج الجامعي





(الإيجاز): هو وضع المعاني الكثيرة في ألفاظ أقل، مع وفائها بالغرض المقصود ورعاية الإبانة والإفصاح فيها.
و (الإطناب): زيادة اللفظ على المعنى لفائدة.
و (المساواة): تساوي اللفظ والمعنى، فيما لم يكن داع للإيجاز والإطناب.
كما أنه إذا لم تف العبارة بالغرض سمّي: (إخلالاً).
وإذا زاد على الغرض بدون داع سمّي: (تطويلاً)




وذكر في الكشاف : أن قتادة دخل الكوفة فالتف عليه الناس فقال : سلوا عما شئتم . وكان أبو حنيفة حاضرا وهو غلام حدث فقال لهم أبو حنيفة : سلوه عن نملة سليمان : أكانت ذكرا أم أنثى ؟ فسألوه ، فأفحم . فقال أبو حنيفة : كانت أنثى . فقيل له : من أين عرفت ؟ قال : من كتاب الله وهو قوله تعالى : قالت نملة ولو كان ذكرا لقال : قال نملة . قال في الكشاف : وذلك أن النملة مثل الحمامة والشاة في وقوعها على الذكر والأنثى فيميز بينهما بعلامة نحو قولهم : حمامة ذكر وحمامة أنثى ، وقولهم : وهو وهي . اهـ . ولعل مراد صاحب الكشاف إن كان قصد تأييد قولةأبي حنيفة أن يقاس على الوصف بالتذكير ما يقوم مقامه في الدلالة على التفرقة بين الذكر والأنثى فتقاس حالة الفعل على حالة الوصف إلا أن الزمخشري جاء بكلام غير صريح لا يدرى أهو تأييد لأبي حنيفة أم خروج من المضيق . فلم يتقدم على التصريح بأن الفعل يقترن بتاء التأنيث إذا أريد التفرقة في حالة فاعله . وقد رد عليه ابن المنير في الانتصاف وابن الحاجب في إيضاح المفصل والقزويني في الكشف على الكشاف . ورأوا أن أبا حنيفة ذهل فيما قاله بأنه لا يساعده قول أحد من أيمة اللغة ولا يشهد به استعمال ولا سيما نحاة الكوفة بلده ، فإنهم زادوا فجوزوا تأنيث الفعل إذا كان فعله علما مؤنث اللفظ مثل : طلحة وحمزة . واعلم أن إمامة أبي حنيفة في الدين والشريعة لا تنافي أن تكون مقالته في العربية غير ضليعة . وأعجب من ذهول أبي حنيفة انفحام قتادة من مثل ذلك الكلام . وغالب ظني أن القصة مختلقة اختلاقا غير متقن .



من كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله




- قدم (ابن مالك )اللاتى و الذين , بعدها قال: (ثم اللات)، لتأخر رتبته؛ لأنه صنم ليس من حقه أن يساوي غيره، ولا أن يكون قبل غيره، فأتى بثم الدالة على التراخي


- (طاهر القلب) ليست اسم فاعل، لكنها صفة مشبهة؛ لأن المقصود بها الثبوت والاستمرار، وليس المقصود: أننا غسلنا قلبه حتى طهر.


يا طالباً خذ فائدة (ما )بعد( إذا) زائدة .


- (كان) الداخلة على المبتدأ والخبر في باب أسماء الله وصفاته لا تدل على الزمان، وإنما فيها تأكيد اتصاف الله بهذا الوصف، فقوله تعالى: {وكان الله غفورًا رحيمًا} [النساء:96]




يقال: إن رجلاً قرأ علم النحو وعجز عنه، فدعا عليه قال: لا بارك الله في النحو ولا أهله إذ كان منسوباً إلى نفطويه أحرقه الله بنصف اسمه وجعل الباقي صراخاً عليه نصف اسمه (نفط)، والباقي (ويه )


- قال العلماء: وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، وهذا في الغالب، ومن غير الغالب: شجرة وشجر، فالأكثر مبنى: (شجرة)، والأكثر معنى: (شجر).


ذكر بعض العلماء أن قول ابن مالك في باب المبتدأ والخبر: (ورجل من الكرام عندنا) يقصد به النووي.



كان الحسن بن علي - رضي الله عنهما -  كثير البر بأمه ، ومع ذلك لم يكن يأكل معهما في إناء واحد،
فسئل : إنك من أبر الناس بأمك ، ولا نراك تأكل معها ؟!
فقال : أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ، فأكون قد عققتها .



يا ليلُ! هيَّجتَ أشواقاً أداريها
فسَل بها البدرَ، إنَّ البدرَ يدريها
رأى حقيقةَ هذا الحسِّ غامضةً
فجاءَ يظهرُها للناسِ تشبيها
في صورةٍ من جمالِ البدرِ ننظرُها
وننظرُ البدرَ يبدو صورةً فيها
يقولُ للعاشقِ المهجورِ مبتسماً
خذني خيالاً أتى ممن تسمّيها
وللذي أبعدَتهُ في مطارحِها
يدُ النوى : أنا من عينيكَ أدنيها
وللذي مضّهَ يأسُ الهوى فسلا :
انظر إليَّ واترك تمنيّها
يأتي بملءِ سماءٍ من محاسنِهِ
لمهجتي وأراه ليسَ يكفيها
وراحةُ الخلدِ تأتي في أشعتِهِ
تبغي على الأرضِ مَن في الأرضِ يبغيها
و كم رسائلَ تلقيها السماءُ بها
للعاشقين، فيأتيهم و يلقيها
( مصطفى صادق الرافعي )




التنوين أربعة :
أولاً : [تنوين التمكين] ، كـ(زيدٍ) ، وفائدته الدلالة على خفة الاسم ، وتمكنه في باب الاسمية .
الثاني من أنواع التنوين : [تنوين التنكير] ، وهو اللاحق لبعض المبنيات ، وأكثر ما يلحق المختوم بكلمة (ويهِ) ، فمثلاً : (جاء سيبويه) ، فـ(سيبويه) اسم مبني ، فهو اسم لأنه يجوز تنوينه ، وهذا التنوين يسمى بتنوين التنكير ، فإن قلت : ( جاء سيبويهِ ) فتريد شخصاً معيناً ، وإن قلت : ( جاء سيبويهٍ ) فتريد شخصاً ما اسمه سيبويه ، وهذا التنوين يختلف عن الأول ، فالأول يدخل على الأسماء المعربة ، وهنا يدخل على بعض الأسماء المبنية .
النوع الثالث من أنواع التنوين : [ تنوين المقابلة ] ، وهو الذي يلحق جمع المؤنث السالم ، كقولك : ( رأيت مسلماتٍ ) ، فـ( مسلمات ) اسم ، لأن التنوين دخل عليه ، ولكنه تنوين مقابلة ، أي هو يقابل النون في جمع المذكر السالم (جاء المسلمون ) .
النوع الرابع من أنواع التنوين : [ تنوين العوض ] :
وهو إما أن يكون عوضاً عن حرف ، كقولك : ( هذا قاضٍ ) فـ( قاضٍ ) : اسم ، لأن التنوين [لحق] آخره ، وهو تنوين عوض عن حرف ، أصله ( هذا قاضي ) .
أو يكون عوضاً عن كلمة ، كالتنوين الداخل على كلمتين هما ( كل ، وبعض ) ، مثال ( كل ) : ( قل كلٌ يعمل على شاكلته ) ، فالأصل ( كُلُ إنسان ) ، ومثال (البعض ) : ( قضيت بعض الدين وبعضاً لم أقضه ) أي وبعض الدين لم أقضه ، فـ( كل وبعض ) إسمان للحوق تنوين العوض لهما .
أو يكون تنوين عوضاً عن جملة ، وهو اللاحق لـ( إذ ) و( إذا ) فمثال ( إذ ) : (وأنتم حينئذٍ تنظرون ) الأصل : ( وأنتم حينئذْ بلغت الروح الحلقوم تنظرون ) ، ومثال : ( إذا ) قوله تعالى : ( إذاً لأمسكتم خشية الإنفاق ) ، والأصل : ( أي إذا ملك أحد المخلوقين خزائن الله فرضاً لأمسك خشية الإنفاق ) فـ( إذ ) هنا و (إذا ) إسمان لدخول تنوين العوض عليهما .





يقسم الرماني الإيجاز إلى قسمين: إيجاز حذف، وإيجاز قصر، فيقول رضي الله عنه: الإيجاز على وجهين: حذف وقصر، والحذف إسقاط كلمة للاجتزاء فيها بدلالة غيرها من الحال أو فحوى الكلام، والقصر بنية الكلام على تقليل اللفظ وتكثير المعنى من غير حذف، فمن الحذف: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} ومنه {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} ومنه {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} ومنه حذف الأجوبة، وهو أبلغ من الذكر، وما جاء منه في القرآن كثرة كقوله - جلَّ ثناؤه: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} ومنه قوله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73]، كأنه قيل حصلوا على النعيم، وإنّما صار الحذف في مثل هذا أبلغ من الذكر؛ لأن النفس فيه تذهب كل مذهب، ولو ذكر الجواب لقصر على الوجه الذي تضمنه البيان، فحذف الجواب في قولك: (لو رأيت عليًا بين الصفين) أبلغ من الذكر لما بيناه.


من كتاب: المعجزة الكبرى القرآن للشيخ محمد أبو زهرة




فائدة لغوية:
من الخطأ قولنا: زيد أفضل اخوته؛ لِأَن أفعل الَّذِي للتفضيل لَا يُضَاف إِلَّا إِلَى مَا هُوَ دَاخل فِيهِ، ومنزل منزلَة الْجُزْء مِنْهُ، وَزيد غير دَاخل فِي جملَة اخوته، أَلا ترى أَنه لَو قَالَ لَك قَائِل: من اخوة زيد لعددتهم دونه، فَلَمَّا خرج عَن أَن يكون دَاخِلا فيهم امْتنع أَن يُقَال: زيد أفضل اخوته كَمَا لَا يُقَال: زيد أفضل النِّسَاء لتميزه من جنسهن وَخُرُوجه عَن أَن يعد فِي جملتهن.
وَتَصْحِيح هَذَا الْكَلَام أَن يُقَال: زيد أفضل الاخوة، أَو أفضل بني أَبِيه لِأَنَّهُ حينئذٍ يدْخل فِي الْجُمْلَة الَّتِي أضيف إِلَيْهَا بِدلَالَة أَنه لَو قيل لَك: من الاخوة أَو من بَنو أَبِيه لعددته فيهم وأدخلته مَعَهم.
من كتاب:درة الغواص في أوهام الخواص. ص:15




قال الأديب الألمعي : محمد بن مناذر اليربوعي - رحمه الله - :
كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسع نعلي ، فخلع الخليل نعله ، فقلت له : ما تصنع ؟ قال : أواسيك بالحفاء ..



الاسم يبنى إذا أشبه الحرف ، إما شبهاً وضعياً ، وذلك أن يكون الاسم على حرف ، مثل : جئت ، فـ( التاء ) : اسم مبني ، أو يكون على حرفين ، مثل : ( جئنا ) ، فـ( نا ) : اسم مبني ، لأنه أشبه حرف ( قد ) ونحوها ، وأما الأول فأشبه ( لام ) الجر ونحوه .
وقد يكون الاسم معربا ، مع أنه في الصورة حرفان ، مثل : ( أب ) بدليل أنه في التثنية يقال : ( أبوان ) .
ويكون الاسم مبنياً إذا أشبه الحرف شبهاً معنوياً ، وذلك أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى حرف ، أم لم يوضع ، فمثال الأول: ( متى تأتنا نأتك ) ، فـ( متى ) : اسم شرط مبني ، لشبهه للحرف شبهاً معنوياً ، فهو في المعنى مثل : ( إن ) الشرطية ، ومثال مالم يوضع له حرف : أسماء الإشارة ، مثل : ( هنا ) فهي اسم مبني يتضمن معنى يراد منه التنبيه ، ولكن هذا المعنى لم تضع له العرب حرفاً .
ومن الأسماء المبنية ما يشبه الحرف شبهاً استعمالياً ، وذلك إما أن ينوب عن الفعل ، ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه كأسماء الأفعال ، فمثلاً : ( هيهات ) : اسم فعل مبني بمعنى ( بَعُدَ ) فأشبهت ( ليت ) التي بمعنى أتمنى ، وليت لا يدخل عليها عامل ، وإما أن يشبه الحرف في شبه الإستعمال ، لكونه يفتقر افتقاراً متأصلاً إلى جملة ، مثل ( إذ , إذا ، وحيث ) والموصولات فهي أسماء مبنية تفتقر إلى جملة ، فلا يتم المعنى لو قلت : ( جئتك إذ ) فلا يتم إلا إذا أتيت بجملة ، فتقول : ( جئتك إذ جاء زيد ) .





الحرف علامته ما لا يحسن فيه شيء من علامات الفعل والاسم .



علامة الفعل المضارع إما أن تكون متصلة أو منفصلة ، فعلاماته المتصلة : الألف ، والنون ، والياء ، والتاء ، مجموعة في قول بعضهم : ( أنيت ) أو ( نأيت ) ، وهي ما تسمى بحروف المضارعة ، فأي فعل ابتدأ بأحد هذه الأحرف ، فهو في الغالب فعل مضارع .
وأما العلامات المنفصلة أن يصلح لدخول (لم) عليه ، كقولك : ( لم يقم ) فـ( يقم) فعل مضارع ، وكذا (سوف) كقولك : (سوف أذهب) ، وكذلك (السين) ، وقد تعد علامة متصلة ، كقولك (سأجتهد) .




قال الله عزّ وجلّ: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} ( القمر:16).
ونُذُرِ: أي: ونُذُرِي، فَحُذِفَتْ ياء المتكلم لمراعاة التناظر في الفواصل.


الكلمة إما : اسم أو فعل أو حرف جاء لمعنى ، ولكن قد يطلق على الكلام " كلمة " وهو كثير كما لو قلت : ( كلمة التوحيد ) قلنا هنا كلمة ، مع أن كلمة التوحيد هي لا إله إلا الله .



الكَلِم يختلف عن الكلام ، فالكلام ما رُكب من كلمتين فأكثر شريطة أن يفيد ، أما الكلم فهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ، ولو لم يفد .
فمثلاً : ( جاء زيدٌ ) ، كلام أو كلم ؟ كلام .
ومثلاً : ( إن جاء زيدٌ ) ، هذا كلم .
ومثلاً : ( إن جاء زيدٌ أكرمتك ) ، يعد كلاماً وكلماً .




اسم الجنس على نوعين :
الأول : [ اسم جنس إفرادي ] ، وهو ما دل على القليل والكثير من جنس واحد بلفظ واحد ، مثاله:كلمة ( ماء ـ تراب ـ زيت ) فهذه تطلق على القليل وعلى الكثير .
الثاني : [ اسم جنس جمعي ] ، وعلامته : أن يفرق بينه وبين واحده بالتاء ، وهذا في الغالب ، مثاله : ( بقر ـ هذا اسم جنس جمعي ـ مفرده بقرة ) ، فإذا وجدت التاء فهي لمفرده ، وإذا خلت سمي اسم جنس جمعي .
وقولنا ( غالباً ) : لأنه قد يفرق بين مفرده وجمعه بالياء المشددة ، مثاله : (روم) هذا ماذا ؟ جمع أم مفرد ؟ روم اسم جنس جمعي خلا من الياء المشددة ، بينما مفرده ( روميّ ) .




الكلام عند النحاة : هو اللفظ المشتمل على بعض الحروف ، بحيث يفيد فائدة يحسن السكوت عليها ، سواء كان هذا اللفظ ظاهراً أو مقدراً .
مثال الظاهر : ( قام زيدٌ ) .
ومثال المقدر : ( استقم ) ، أي استقم أنت .
وهذا أقل ما يتألف منه الكلام من كلمتين فأكثر ، ولذا لو قال : ( إن قام زيدٌ ) فهو غير مفيد ، ومن ثم لا يعد كلاماً عند النحويين .






الكلام ينقسم إلى ثلاثة أقسام : ( اسم ، وفعل ، وحرف ) ، ويشترط في هذا الحرف أن يكون لمعنى مثل : ( على ) ، فهي تفيد الإستعلاء ، بينما لو قال (طاء) فلا يعد حرفاً عند النحويين .
و مثال الاسم : ( زيد ) ، ومثال الفعل : ( جاء ) .





إيجاز الْقِصَر
هو الذي تكون فيه العبارات ألفاظُها قليلة، ومعانيها غزيرة، دون أن يكون فيها ما يدُلُّ على كلام مطويّ محذوف من اللّفظ، مُشارٍ إليه بقرينة من قرائن المقال، أو قرائن الحال، أو الاقتضاء العقلي..
مثل قوله تعالى : {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (البقرة: من الآية179) من أبْدع وأتْقَنِ "إيجَازِ الْقِصَر" الذي لا حَذْف فيه، إنّما فيه حُسْنُ انتقاء الكلمات، مع إتقان الصياغة، فهي على قِصَرِها وقلّةِ ألفاظها تَدُلُّ على معنىً كثيرٍ جِدّاً.
ومثل قوله تعالى:{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعراف:199).

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأحد أكتوبر 05, 2014 10:18 am

قال قُدامَة: البلاغة ثلاثة مذاهبَ:
المُساواة: وهي مُطابقة اللَّفظ المعني: لا زائداً ولا ناقصاً.
والإشارة: وهي أن يكون اللفظ كاللَّمحة الدَّالة.
والتَّذييلُ: وهو إعادة الألفاظ المُترادفة على المعنى الواحد، ليظهر لمن لم يفهمه، ويتأكد عند من فهمه.




يقول تعالى : إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ .
يقول الباقلاني : " هذه تشمل على ست كلمات ، سناؤها وضياؤها على ما ترى ، وسلاستها وماؤها على ما تشاهد ، ورونقها على ما تعاين ، وفصاحتها على ما تعرف .
وهي تشمل على جملة وتفصيل وجامعة وتفسير : ذكر العلو في الأرض باستضعاف الخلق بذبح الولدان وسبي النساء ، وإذا تحكم في هذين الأمرين ، فما ظنك بما دونهما ؟ لأن النفوس لا تطمئن على هذا الظلم والقلوب لا تقر على هذا الجور . ثم ذكر الفاصلة التي أوغلت في التأكيد ، وكفت في التظليم ، وردت آخر الكلام على أوله وعطفت عجزه على صدره ".

إعجاز القرآن للباقلاني ص 193 و 194


الغالب في الدعاء الإطناب وقد يكون إيجازاً مثل: رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةًالبقرة:201 هذا إيجاز يعني يشمل ما لا يحصى، لكن اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أسررت هذه كلها إطناب.
الشيخ ابن عثيمين


يقول ابن خلدون في مقدمته: ألا ترى أن قولهم (زيد جاءني) مغاير لقولهم ( جاءني زيد) من قبل أن المتقدم منهما هو الأهم عند المتكلم، فمن قال: جاءني زيد، أفاد أن اهتمامه بالمجيء قبل الشخص المسند إليه، ومن قال: زيد جاءني أفاد أن اهتمامه بالشخص قبل المجيء المسند، وكذا التعبير عن أجزاء الجملة بما يناسب المقام من موصولٍ أو مبهمٍ أو معرفة.


النداء : وهو طلب توجّه المخاطب الى المتكلّم بحرف يفيد معنى: (أنادي).
وحروف النداء:
1 ـ الهمزة: قال الشاعر: (أسكّان نعمان الاراك تيقّنوا...).
2 ـ يا: قال تعالى: { ياأيّها النبي اتّق الله...}(الأحزاب:1).
3 ـ أيّ: قال الشاعر: (أيها السائل عنهم وعني...).
4 ـ أ: كقوله: (أسيد القوم أنّي لست متّكلاً...).
5 ـ أي: كقوله: (أي ربّ قوّ المسلمين فإنهم...).
6 ـ أيا: كقوله: (أيا من لست أنساه...).
7 ـ هيا: كقوله: (... ويقول من فرح: هيا ربّا).
8 ـ وا: كقوله: (فوا عجباً كم يدّعي الفضلَ ناقص...).


قال الله عزّ وجلّ : {تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ}(القدر:4).
إنّ عبارَة: {والرُّوح} وهو جبريل عليه السلام من الإِطناب بالزيادة، لأنّ جبريل داخلٌ في عموم الملائكة، ولكنّها زيادة ذاتُ فائدة، إذ الغرضُ من تخصيصه بالذكر بعد دخوله في عموم الملائكة الإِشعارُ بتكريمِهِ وتعظيمِ شأنه، حتَّى كأنَّهُ جنْسٌ خاصٌّ يُعْطَفُ على الملائكة.


قال الله عزّ وجلّ :
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (البقرة:164).
في هذه الآية إطنابٌ بالبسط، لتوجيه الأنظار لآيات كونيَّة دالاَّتٍ على طائفةٍ من صفات الله عزّ وجلّ، منها شمول علمه، وعظيم قدرته، وكمالُ إرادته، وجليلُ حكمته وإتقانه وإبداعه لمخلوقاته، وعنايته بعباده.
وهذا البسط آتٍ من ذكر طائفة مفصّلة من آياته في كونه، كلُّ واحدة منها تدلُّ على كلٍّ هذه الصفات، فذكرها هو من البسط في إقامة الأدلّة دون زيادةٍ في الألفاظ لدى ذكر كلّ آية منها.




ينقسم الزائد على أصل المراد إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ الإطناب، وهو تأدية المعنى بعبارة أكثر منه لغرض مّا.
2 ـ التطويل، وهو تأدية المعنى بعبارة أكثر بلا فائدة، مع كون الزيادة في الكلام غير متعيّنة نحو قول العبادي:
وقدّدت الأديم لراهِشيه وألفى قولها كذباً ومَينا
فإن (الكذب) و(المين) يمعنى واحد، ولا يتعيّن الزائد منها، لصلاحية كل منهما لذلك.
3 - الحشو، وهو تأدية المعنى بعبارة أكثر بلا فائدة، مع كون الزيادة متعيّنة في الكلام غير مفسدة للمعنى نحو قول الشاعر:
واعلم علم الــيوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غدٍ عمي
فإنّ كلمة (قبله) زائدة لوضوح أن الأمس قبل اليوم.




البلاغة ثلاثة علوم :
علم المعاني
علم البيان
علم البديع



قيل لسقراط : بم فضلت أهل زمانك ؟
.
قال : لأن غرضي في الأكل الحياة ، وغرضهم في الحياة أن يأكلوا .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر






خطب المنصور يوماً بالشام، فقال: أيها الناس ينبغي لكم أن تحمدوا الله تعالى على ما وهبكم في فإني منذ وليتكم صرف الله عنكم الطاعون الذي كان يجيئكم.
فقال أعرابي: إن الله أكرم من أن يجمعك أنت والطاعون علينا.




أهدى أحد الشعراء واسمه نعمة، إلى زميل له واسمه توفيق، حذاء، وأراد ان يداعبه بذلك فقال:
لقد أهديت توفيقـــا حــذاءً .... فقال الحاسدون وما عليه ؟
أما قال الفتى العربي يوماً .... شبيه الشيء منجذب إليه؟
فرد عليه توفيق قائلا:
لو كان يهدى إلى الانسان قيمته... لكنت استاهل الدنيا وما فيها
لكن تقبلت هذا النعل معتقـــدا .... أن الهدايا على مقدار مهديها





الحال جواب ” كيف؟ ” غالباً




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأحد أكتوبر 05, 2014 10:28 am

ﺃَﻋِﺪْﻧِﻲْ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﺠَﻨَّﺎﺕِ ﺃَﺣْﻴَﺎ ﺑِﻈِﻠِّﻬَﺎ // ﻓَﺤُﺒُّﻚَ ﻇِﻞٌّ ﻟِﻠْﻤُﺤِﺐِّ ﻇَﻠِﻴﻞُ
ﺃَﻋِﺪْﻧِﻲْ ﻟِﻤَﺎ ﻗَﺪْ ﻛَﺎﻥَ، ﺣَﺘَّﻰ ﻗَﻠِﻴﻠُﻪُ // ﻟَﺪَﻱَّ ﻛَﺜِﻴﺮٌ، ﻭَﻫْﻮَ ﻣِﻨْﻚَ ﻗَﻠِﻴﻞُ
ﺃُﺣِﺒُّﻚَ ﺣُﺒَّﺎً ﻟَﻮْ ﻋَﻠِﻤْﺖَ ﺑِﻘَﺪْﺭِﻩِ // ﻟَﻤَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﻋَﻨِّﻲْ ﻓِﻲْ ﺍﻟِّﻠﻘَﺎﺀِ ﺗَﻤِﻴﻞُ
ﻟَﻜُﻨْﺖَ ﺗُﺠَﺎﺯِﻳﻨِﻲْ ﺑِﻤَﺎ ﺃَﻧَﺎ ﺃَﻫْﻠُﻪُ // ﻭَﺗَﻌْﺮِﻑُ ﻟِﻲْ ﺣَﻘِّﻲْ ﻭَﻛُﻨْﺖَ ﺗُﻨِﻴﻞُ
ﺇِﺫَﺍ ﺍﺣْﺘَﺎﺝَ ﺣُﺐٌّ ﻟِﻠﺪَّﻟِﻴﻞِ ﻓَﻜَﻢْ ﺑَﺪَﺍ // ﻋَﻠَﻰ ﺻِﺪْﻕِ ﺣُﺒِّﻲْ ﻟِﻠْﻌُﻴُﻮﻥِ ﺩَﻟِﻴﻞُ
ﺃَﺗُﻨْﻜِﺮُ ﺃَﺷْﻮَﺍﻗِﻲْ ﻭَﻟَﻬْﻔَﺔَ ﺃَﺿْﻠُﻌِﻲْ // ﻭَﺻَﺒْﺮِﻱْ ﻭَﺣِﺮﻣَﺎﻧِﻲْ ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﻣَﻄُﻮﻝُ
ﻳُﺒَﺪِّﻝُ ﻏَﻴْﺮِﻱْ ﻓِﻲْ ﺍﻟﻬَﻮَﻯ ﻣَﻦْ ﻳُﺤِﺒُّﻪُ // ﻭَﻟَﻴْﺲَ ﻟِﻘَﻠْﺒِﻲْ ﻋَﻦْ ﻫَﻮَﺍﻙَ ﺑَﺪِﻳﻞُ
ﻭَﺗَﺠْﺤَﺪُ ﺇِﻳﻤَﺎﻧِﻲْ ﺑَﻌَﻴْﻨَﻴْﻚَ ﻋِﻨْﺪَﻣَﺎ // ﻋَﻠَﻲَّ ﺗَﻠَﺎ ﻣِﻨَﻬَﺎ ﺍﻟﻐَﺮَﺍﻡَ ﺭَﺳُﻮﻝُ
ﻟﺌِﻦْ ﺫَﻝَّ ﻗَﻠْﺒِﻲْ ﻓِﻲْ ﻫَﻮَﺍﻙَ ﻓَﺈِﻧَّﻪُ // ﻋَﺰِﻳﺰٌ، ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻓِﻲْ ﻫَﻮَﺍﻙَ ﺫَﻟِﻴﻞُ
ﺇِﺫَﺍ ﻟَﻢْ ﺗَﺠُﺪْ ﺑِﺎﻟﻌَﻔْﻮِ ﻋَﻨِّﻲْ ﻓَﺈِﻧَّﻨِﻲْ // ﺃَﻳَﺎ ﻗَﺎﺗِﻠِﻲْ ﻋِﻨْﺪَ ﺍﻟﺼَّﺒَﺎﺡِ ﻗَﺘِﻴﻞُ









ولا خيرَ في وَعدٍ إذا كانَ كاذباً ... ولا خيرَ في قولٍ إذا لم يكُنْ فعلُ
ألا إنَّما الإنسانُ غِمْدٌ لعقلِهِ ... ولا خيرَ في غِمدٍ إذا لم يكُنْ نصْلُ
سيدنا علي بن أبي طالب





وإنْ تُرِدْ معرفةَ التّمييزِ
لكي تُعَدَّ مِنْ ذوي التّمييزِ

فَهْوَ الذي يُذكَرُ بعدَ العَددِ
والوَزنِ والكَيلِ ومَذروعِ اليدِ
ومِنْ إذا فَكّرْتَ فيهِ مُضمَرَهْ
مِنْ قبلِ أنْ تذكُرَهُ وتُظهِرَهْ
تقولُ عندي مَنَوانِ زُبْدًا
وخمسةٌ وأربعونَ عبدًا
وقدْ تصدَّقتُ بصاعٍ خلا
ومَا لهُ غيرُ جَريبٍ نَخلا
ومنهُ أيضًا نِعْمَ زيدٌ رجلا
وبِئسَ عبدُ الدّارِ منهُ بدَلا
وحَبَّذا أرضُ البَقيعِ أرضَا
وصالحٌ أطهَرُ منكَ عِرضَا
وقدْ قَرِرْتَ بالإيابِ عينَا
وطِبْتَ نفسًا إذ قضيتَ الدَّينَا





عن الحسين بن السميدع الإنطاكي
قال :
كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب
وكان له كاتب أحمق .
فغرق في البحر
( شلنديتان ) من مراكب المسلمين
التي يقصد بها العـدو

فكتب ذلك الكاتب
عن صاحبه إلى العامل بحلب
يخبــــــــــــــــره

بسم اللـه الرحمن الرحيـــم
اعلم أيها الأمير
- أعزه اللـه تعالى -
أن شلنديتين أعني (مركبين )

قد صفقا من جانب البحـر
إي : ( غرقا من شدة أمواجه )

فهلك من فيهما
أي : ( تلفوا) .

قال :
فكتب إليه أمير حلـــب
بسـم اللـه الرحمن الرحيم
ورد كتابك أي : (وصل )
وفهمناه أي ( قرأناه)

أدب كاتبك أي : ( اصفعه )
واستبدل به أي : ( اعزله )

فإنه مائق أي ( أحمق )
والسلام أي : (انقضى الكتاب )


المعرب من الكلمات : هو ماتَتَغَيَّرُ حركة آخره ، أي (حركة الحرف الاخير) حسب موقعها في الجملة.
مثلا كلمة: "رَبٌ".
مرة تكون حركة الحرف الأخير : ضمة: (إذ قال له ربُّه أسلم)
ومرة تكون كسرة: (قال أسلمت لربِّ العالمين)
ومرة تكون فتحة: (واذكر رَبَّك كثيرا)







اَللّـهُمَّ يا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى، وَيا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاَْوَّلينَ،

وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاْخِرينَ،

وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمَلأ الاَْعْلى، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمُرْسَلينَ،

اَللّـهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسيلَةَ وَالْفَضيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرَّفْعَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبيرَةَ،

اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ

فَلا تَحْرِمْنى فِى الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ،

وَارْزُقْنى صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِهِ،

وَاسْقِنى مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سآئِغاً هَنيئاً لا اَظْمَأُ بَعْدَهُ اَبَداً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ،

اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَعَرَِّفْنى فِى الْجِنانِ وَجْهَهُ،

اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنّى تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً







قيل لجالينوس : بم فقت أصحابك في علم الطب ؟
.
فقال : لأني أنفقت في زيت السراج لدرس الكتب
.
مثل ما أنفقوا في شرب الخمر .
.
بهجة المجالس لابن عبد البر

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: واحــة الفصــحى 4   الأحد أكتوبر 05, 2014 10:56 am

بالله يا حجاج بيت إلهكم *** تدعوا لنا الرحمن في دعواتكم

وتسائلوا المولى الكريم بفضله *** أن يستجيب لكم ويغفر ذنبكم

وتسائلوه العفو عنا كما لكم *** ولتصدقوا في قولكم ودعائكم


حكّمْ سيُوفَكَ في رقابِ العُذَّل ** واذا نزلتْ بدار ذلَّ فارحل

وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالماً **واذا لقيت ذوي الجهالة ِ فاجهل

وإذا الجبانُ نهاكَ يوْمَ كريهة ٍ ** خوفاً عليكَ من ازدحام الجحفل

فاعْصِ مقالَتهُ ولا تَحْفلْ بها ** واقْدِمْ إذا حَقَّ اللِّقا في الأَوَّل

واختَرْ لِنَفْسِكَ منْزلاً تعْلو به ** أَوْ مُتْ كريماً تَحْتَ ظلِّ القَسْطَل

فالموتُ لا يُنْجيكَ منْ آفاتِهِ ** حصنٌ ولو شيدتهُ بالجندل

موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له ** منْ أنْ يبيتَ أسير طرفٍ أكحل

لا تسقني ماءَ الحياة ِ بذلة ٍ ** بل فاسقني بالعزَّ كاس الحنظل

ماءُ الحياة ِ بذلة ٍ كجهنم ** وجهنم بالعزَّ أطيبُ منزل

‫#‏عنترة‬..

يا قاتل الأطفال ، كـــيف قتلتـهم ؟ أبغدر جيشك أم بضعف جيوشنـا ؟

إن كنت تقتلهم ، فأنت عـــدوهم إذ نحن لم نغضب لقتل صغـارنا

يا ساكن القصر وحاكم أرضــــنا كم كنت تخدعنا وكم تلهو بنــــــا ؟

لو كان ابنك بينهم لأجبتهـــــــــم وقتلت قاتلهم ، بربك أفتنـــــــــــا

ماذا فعلت لهم وأنت زعيمنــــــا ؟ يرضيك ما فعلوا بنا وبعرضنـــا؟؟

إن كان حقا ما فعلت خطيئـــــة أنت العقاب وأنت كل ذنوبنـــــــا

لعواصم الكفار حجك دائــــــــــم لتبيع نخوتنا وباقي عزنــــــــــــا

إن كنت لا تحــــــــــيا بغير تذلل فكيف لا تسعى لذل بلادنــــــــــا

إن كنت لا تدري بأنك مـــــــيت فاسأل تراب الأرض عن أجدادنا

غدا أمام الله تأتي عـــــــــــــاريا إلا بزي الخوف من دعواتنـــــــا

أطفال قانا ، قد دعت اشلاؤهـــم يوما عليك ، دماؤهم من تحتنــــا

قد ساءلت ذاك اليهــــــودي الذي لم يرتو إلا بنهر دمائـــــــــــــــنا

يا قاتل الأطفال ، كـــيف قتلتـهم ؟ أبغدر جيشك أم بضعف جيوشنـا ؟

إن كنت تقتلهم ، فأنت عـــدوهم إذ نحن لم نغضب لقتل صغـارنا

إن كان كفك فيه بعض دمائهــــم فدماؤهم تبكي بكف زعيمنـــــــا

‫#‏سمير_حلمي‬...


تصغير الجمع

* (جمع القلة ) : يُصغّر على لفظه ، فنقولُ فى تصغير :

( أحمال – أنفس – أعمدة – فتية )

( أُحيْْمال – أُنيْفُيس – أُعيْمِدة – فُتيَّة ) .

* (جمع الكثرة ) : لا يُصعّرعلى لفظِه ، بل يُردُّ إلى المُفرد ِ أولاً

ثم يُصغّرُُ ثم يُجمعُ :

- جمع المذكر سالم : إنْ كان للعاقل ..

- جمع المؤنث سالم : إنْ كان لغير العاقل .

( شعراء ) يُصغّرُ على : ( شويْعِـرون ) ..

" شاعر  -  شُويْعِر - شُويْعِرون " .

( كُتاب ) يُصغّرُ على  ( كُويتبون ) ..

" كاتب - كُوَيتِب - كُويتبون ".

( كُتب ) يُصغّرُ على -( كُتيِّبات ) ..

" كتاب - كُتيِّب - كُتيِّبات " .

(دراهم ) يُصغّرُ على ( دُريْهِمات ) ..

" درهم - دُرَيهِم - دُريْهِمات " .

(عصافير ) يُصغّرُ على ( عُصيْفِيْرات ) ..

" عصفور -  عُصيْفِيْر - عُصيْفِيْرات " .



من القصص النبـوى ّ


حَـدَّثنا إسحاقُ بن نصر أخبَرنا عبد الرزاق عن مَعمر عن همّام عنْ

أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ

فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَار َ:

خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي ، إِنِّي إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ ، وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ

وَقَالَ الَّذِي بَاعَ الأَرْضَ :

إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا .

فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ :

أَلَكُمَا وَلَدٌ؟

قَالَ أَحَدُهُمَا :

لِي غُلامٌ .

وَقَالَ الآخَرُ :

لِي جَارِيَةٌ.

قَالَ :

أَنْكِحوا الْغُلامَ الْجَارِيَةَ ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ ، وَتَصَدَّقَا ".

( رواه البُخاريّ ومُسلم )






ربّاك ربك جل من رباك *** ورعاك في كنف الهدى وحماك
سبحانه أعطاك فيض فضائل *** لم يعطها في العالمين سواك
سوّاك في خلق عظيم وارتقى *** فيك الجمال فجلّ من سواك
سبحانه أعطاك خير رسالة *** في العالمين بها نشرت هداك
وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً *** محمودةً ما نالهـــا إلاّك
الله أرسلك إلينا رحمةً *** ما ضلّ من تبعت خطــاهُ خطـــاك
كّنا حيارى في الظلام فأشرقت *** شمسُ الهداية يوم لاح سناك
كنا وربي غارقين بغينا *** حتى ربطنــا حبلــنا بعــــراك
لولاك كنا ساجدين لصخرة *** أو كوكب لانعرف الإشراك
لولاك لم نعبد إلهً واحداً *** حتى هدانا الله يوم هــداك
أنت الذي حنّ الجمادُ لعطفه *** وشكا لك الحيوان يوم رئاك
والجذع يسمعُ بالحنين أنينه *** وبكاؤه شوقاً إلى لقياك
ماذا يزيدك مدحنا وثناؤنا *** والله بالقـــرآن قد زكـــاك
ماذا يفيدُ الذب عنك وربنا *** سبحانه بعيونه يرعـــاك
بدر تحدثنا عن الكف التي *** رمت الطغاة فبوركت كفاك
والغار يخبرنا عن العين التي *** حفظتك يوم غفت به عيناك
لم اكتب الأشعار فيك مهابة *** تغضي حروفي رأسها لعلاك
لكنها نار على أعدائكم *** عادى إله العـــرش من عـــاداك
إني لأرخص دون عرضك مهجتي *** روحٌ تروح ولايمس حماك
شلت يمين صورتك وجمدت *** وسط العـــروق دمـــاء من آذاك
ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للــذي *** قد خاض في العرض الشريف ولاك
يا إخوة الأبقار رمز سباقكم *** من في القطيع سيصبح الأفاك
النار ياأهل السباق مصيركم *** وهناك جائزة السباق هنـــاك
تتدافعون لقعرها زمراً ولن *** تجدوا هناك عن الجحيم فكـــاك
هبوا بني الإسلام نكسر أنفهم *** ونكون وسط حلوقهم أشواك
لك يا رسول الله نبض قصائدي *** لو كان قلب للقصـــيد فــداك
هم لن يطولوا من مقامك شعرةً *** حتى تطـــول الــذرة الأفلاك
والله لن يصلوا إليك ولا إلى *** ذرات رمــل من تراب خطـــــاك
هم كالخشاش على الثرى ومقامكم *** مثل السماء فمن يطول سماك
روحي وأبنائي وأهلي كلهم *** وجميع ما حوت الحياة فداك





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واحــة الفصــحى 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 5انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى التعليمى-
انتقل الى: