الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حسن المعاملة بين الزوجين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم أحمد



عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: حسن المعاملة بين الزوجين   السبت أغسطس 09, 2014 5:00 pm

" لماذا ترغب المرأة في حسن معاملة الزوج ؟ "
طبائع النساء تختلف ولكن الزوجات يجمعن على رغبتهن في الاحتفاظ بأزواجهن ولعل مرد ذلك إلى أسباب عدة منها:
1- الرغبة في الاستئثار بماله : ولهذا تتقرب إليه رغبة في الحصول على هذا المال وعدم مزاحمة غيرها لها من زوجة أو أم أو غيرهم، ومن تأمل في هذا الأمر يجده واضحًا .
2- الاستئثار بحظوظ نفسية أخرى : كالإشباع العاطفي أو الجنسي أو حب السفر والتفاخر، مما يجعل المرأة تشعر بالخوف من فقد ذلك الشيء الذي تحبه .
3- الخوف من الطلاق : خاصة إذا شعرت المرأة بأن الرجل قد ينفذ ذلك، ولها علامات تعرفها كل امرأة متزوجة .
4- الخوف من التعدد : يدفع المرأة إلى حسن المعاملة وطيب المعشر وتقديم الخدمة لسد الذرائع في وجه الزوج الذي قد يتعذر بحاجته لزوجة ثانية لما يراه من نقص في زوجته .
5- الرغبة في الدعة والأمان : خاصة أن بعض الأزواج كالسيف المسلط على الزوجة لذا تسعى إلى خدمته، والقيام بحقه خوفًا من قسوته وغلظته .
6- إذا لاح للمرأة العاقلة أن زوجها قد يجره رفقاء السوء إلى أمور عظيمة نتيجة تقصيرها في حقه، فإنه تسرع إلى معالجة ذلك النقص، خوفًا من تهدم بيتها ووقوع زوجها في مهاوي لا نهاية لها .
7- تحرص المرأة الصالحة على حسن معاملة الزوج : رغبة في تثبيته وإعانته على الخير والمداومة عليه .
8- أعظم الأسباب وأتمها وأكملها وأشرفها القيام بحق الزوج طاعة لله - عز وجل - وتقربًا إليه، ويجمع الله - عز وجل - لها جميع الخصال السابقة التي تريدها المرأة، فإنها ترى أن ما تقوم به حق للزوج أمر الله - عز وجل - به وتجب طاعته في أمره وتشريعه فتقر عينها، وتحتسب ذلك أجرًا ومثوبة وقرة عين .
ألا إن النساء خلقن شتى فمنهن الغنية والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى لصاحبه ومنهن الظلام
فمن ظفر بصالحهن يظفر ومن يغبن فليس له انتظام

ألا إن النساء خلقن شتى فمنهن الغنية والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى لصاحبه ومنهن الظلام
فمن ظفر بصالحهن يظفر ومن يغبن فليس له انتظام


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن المعاملة بين الزوجين   الثلاثاء أغسطس 12, 2014 7:41 pm



نصائح لحوار راق بين الزوجين
************************
*تذكر النية الصالحة فى الحوار وعدم تحويله إلى جدال.
* التأكيد على نفسية الكسب للطرفين.
* مراعاة عدم السماح لطرف ثالث بالتدخل فى حياتهما ومشاكلهما
* اعتماد قاعدة “اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية” بل يزيد الود.
* الصراحة التامة كشرط أساسى فى العلاقة بأكملها.
* الإصغاء.. الإصغاء.. الإصغاء، لأن المتحدث المقنع هو المصغى الجيد.
* الهدوء وخفض الصوت أيضا ضروريان.
* الحفاظ على الابتسامة والحفاظ على هدوء النفس وسكينتها.
* استخدام طريقة النقاش والحوار لا طريقة الأوامر.
* بدء الحوار بالحديث حول النقاط المتفق عليها وليس النقاط المختلف فيها.
* إذا عرضت فأحسن العرض وإذا طلبت فأحسن الطلب.
* ابتعد عن التركيز على العيوب والنقائص أو الانتقاد المباشر الحاد.
* إياك والمقاطعة أو السخرية أو الاستهزاء أو استخدام عبارات اللوم أثناء الحديث.
* إذا أخطأت، سلم بخطئك ولا تستمر فى الدفاع عن الخطأ.
* إذا تحول الحوار إلى شجار فمن الأفضل إنهاؤه والاتفاق على موعد آخر لمناقشته لترك فرصة للأمور كى تهدأ
* عند معاودة الحوار من الأفضل أن يبدأ الطرفان بحديث هادئ لتجنب تكرار ما حدث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن المعاملة بين الزوجين   الجمعة أغسطس 15, 2014 1:40 am






هذا الشخص لايصلح أن يكون شريك الحياة
*********************************
1- ليس لديكم شئ مشترك:
ربما تنجذب لشخص جسديا، ولكن حينما تبحث عن أشياء مشتركة بينكم لاتجد، لا تحكم بعاطفتك فقط حتى لا تتورط فى علاقة لن تنجح.

2- إذا كان لايحترم عائلتك:
ليس على شريك حياتك أن يحب عائلتك، ولكن عليه أن يحترمها، إذا كان شريك حياتك لا يحترم عائلتك فسيكون عليك أن تختار بينه وبين عائلتك لذلك عليك ألا تختار هذا الشخص وتبحث عن من يحترم عائلتك.

3- الشخص النرجسى:
يمكنك أن تنظر لشخص أنه مثالى، ولكن حاول أن تقترب منه ستجده يحب نفسه بمبالغة ويظن أن أراءه كلها صواب، هذا الشخص من الصعب الحياة معه لأنك دائما ستكون رقم اثنين ولن يعتمد على رأيك فى أى شئ.

4- الشخص الغيور:
الغيرة تؤدي في نهاية المطاف إلى الشكوك، لا يمكنك أن تبقى طيلة حياتك تبرر مواقفك وتبحث عن مبررات لتخرج من الاتهامات الموجهة إليك، لن تحصل على السعادة مع شخص غيور.

5- آخر شخص الجأ إليه:
إذا شعرت أنك حينما تمر بألم أو مشكلة لا تلجأ إليه بل تتحدث مع والدتك أو والدك فاعلم أنه شخص غير مناسب لك.

6- يحتاج لتغيير الكثير من نفسه:
إذا شعرت أنك لا تتقبل كثير من صفاته ويحتاج لتغييرها فهو شخص غير مناسب، يجب عليك أن ترتبط بمن تقتنع بصفاته وتتقبلها لأن التغيير يمكن ألا يحدث فى المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن المعاملة بين الزوجين   الجمعة أغسطس 15, 2014 1:42 am






أسرار المودة بين الزوجين
*********************
أولاً: المشاركة في الأعمال

هذه الأعمال التي أقصدها، هي اهتمامات يمكن أن يستجدها الزوجان أو أن يبثها بعضهما في بعض، ومن أهم تلك الأعمال المشاركة في العبادات، فالنبي صلى الله عليه وسلم يعطينا نموذجًا مختصرًا في حديثه في صحيح مسلم بقوله: «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ أمرأته» .

ويمكن تطبيق ذلك في قراءة القرآن وصلاة الليل والصدقة وغيرها من الصالحات، كذلك يمكن المشاركة في أعمال أخرى كالاهتمام بالقراءة، أو المشاركة في بعض الأعمال المنزلية كإعداد الوجبات في بعض الأحيان وغيره.

ثانيًا: التعبير اللفظي عن المودة

يمكن التعبير عن المودة باختيار الكلام الحسن منهما لبعض، والتعبير عن المحاسن، وشكر الأفعال، والابتسام في الوجه، والشكر في العمل الذي يؤديه الآخر، بل في التعبير المباشر عن المحبة والمودة بين الحين والآخر، ولئن جف التواصل بينهما يمكن الاستعاضة عن ذلك برسائل المودة.

ثالثًا: الإعلان عن الثقة

فإشعار كل طرف الآخر بثقته فيه يديم المودة والمحبة، في حين أن دوام الشك وكثرة وضع القيود، وطول الغيرة بلا سبب واضح ولا داع ظاهر يصنع الكره ويؤدي للضغوط بلا مبرر، الزوجة تحتاج الإشعار بالثقة في خلقها وأمانتها التي كانت تستشعرها في بيت أبيها، والزوج يحتاج الإشعار بالثقة في دينه وأمانته.

رابعًا: تبادل الأحاديث

إن مجرد تبادل الأحاديث اليومية بصورة منتظمة وبشكل هادئ، يحكي فيه الطرفان عما يريدانه وما يجول في خاطرهما ليعتبر خطوة قوية نحو بناء المودة، وقد جاء في صحيح البخاري : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما يصلي العشاء ويدخل بيته يحادث أهله ، ولطالما نقلت عائشة رضي الله عنها أحاديث طويلة دارت بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم على ما كان فيه من الهموم والاهتمامات، إن الصمت بين الزوجين داء ينبغي علاجه، وإن المرأة لتحتاج أن تحكي والزوج يحتاج أن يسمع كثيرًا، لكن أيضا لا بد أن تستشعر المرأة أنها موضع ثقة زوجها بحديثه عن حاله وما مر به من شئون، فتشعر بمشاركته وتطمئن له ويهدأ بالها مهما بَعُدَ عنها أو طَال بُعده.

خامسًا: التقدير والاحترام

كل واحد من الزوجين ينبغي عليه تقدير جهود الآخر، وبذله وعطاءه، وتقديم الشكر له على ذلك باللسان وبالعمل، والاحترام قيمة لو فُقِدَت بين الزوجين فقد هدم البيت، ومنبع الاحترام هو التقدير والعدل في النظرة للطرف الآخر والصدق مع النفس أثناء تقييمه والنظر لدوره في حياته وأثره في مسيرته، وهذا التقدير والاحترام يؤديان للمودة والعطف، وهذا يظهر في نظرة العين وقبضة اليد، والبسمة الحنون واللمسة الحانية والاعتراف الصادق بالقيمة في القلب والوجدان.

سادسًا: تقديم الواجب قبل السؤال عن الحق

نعم لكل منهما حقوق، ولكن يجب أن يسأل كل واحد من الزوجين عن واجباته قبل أن يطلب حقوقه، فحقه مرتبط بأدائه لواجبه حق قيام، وتأدية الواجبات دافع أكيد لنيل الحقوق، والواجبات ليست عملا وجهدًا وسلوكًا وفقط، لكن الواجبات المعنوية والمشاعر الإنسانية واجب أيضًا على كل منهما، ومهما بلغ العمل المادي فلن يبلغ وحده القلب حتى يزينه صاحبه بمودة قلبية وتعاطف معنوي صادق.

سابعًا: الرضا والقناعة

إن أسعد البيوت لبيت تملؤه القناعة، قناعة من كل طرف بزوجه، ورضاه به، ونظرة لمحاسنه، وغض طرفه عن مساوئه ونواقصه، وقناعة بسعة بيته مهما كان ضيقًا، وأثاثه مهما كان متواضعًا، وقناعة بمقدار المال المتيسر مهما كان قليلا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس» (مسلم: 1051). إن السبب الأول لفساد البيوت وفشل الزيجات هو عدم الرضا، وعدم القناعة، وبطر النعم، وكفران العشير.

ثامنًا: الإيمان هو الرابط

إن الرابط الحقيقي الذي يجمع الزوجين المتحابين السعيدين هو الإيمان بالله والعيش في هذه الحياة لإرضاء الله سبحانه، يجمعهما كسب الحسنات، ويظللهما ذكر الله سبحانه والأعمال الصالحة، وينهي مشكلاتهما حكم الله في المواقف، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فالزوجة الصالحة إعانة على شطر الدين، وهي خير متاع الدنيا ، فهي غاضة للبصر، حافظة للعرض ساترة للعيب، معينة على الطاعة، والزوج الصالح حافظ للأمانة، مؤد للمسئولية مرب صالح، ومؤمن صادق وبيتهم مدرسة إيمانية للأبناء تملؤها البركة والنورانية.

تاسعًا: العفو والغفران

ما أسعد أصحاب القلوب الطاهرة القادرة على العفو والصفح، وما أسعد الزوجين عندما يحمل كل منهما قلبًا عفوًا غافرًا مثل ذلك القلب، إن أحداثًا كثيرة تحدث في مسيرة الحياة الزوجية ، ولئن وقف الزوجان عند كل حادث وقام العتاب والغضب والحزن والألم مقام العفو والصفح والنسيان، فلن تستمر الحياة هانئة أبدًا، بل ستتعثر وربما تقف وتتعرض لفرقة وشقاق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا أحب منها آخر» (مسلم: 1469)، ويفرك يعني: يفارق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حسن المعاملة بين الزوجين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: منتدى الامومه والطفوله-
انتقل الى: