الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نفحات رمضانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الخميس يوليو 24, 2014 1:09 pm






يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..

فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها

لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الخميس يوليو 24, 2014 7:21 pm




العلاج بالصدَقَة بين العلم والإيمان
***************************
منذ أربعة عشر قرناً حدثنا النبي الكريم عن مداواة المرضى بالصدقات، فهل فعلاً الصدقة تشفي من الأمراض، وكيف نقتنع بذلك في عصر المعلومات اليوم؟

في عصر المعلومات الذي نعيشه اليوم نرى كثيراً من الناس لا يقتنعون بالعلاج النبوي الشريف، بحجة أن العلم قد تطور ويجب أن نلجأ دائماً للأطباء. ولكننا نرى بالمقابل أن الغرب الملحد قد بدأ باكتشاف وسائل علاجية جديدة تعتمد على الكلام فقط مثل البرمجة اللغوية العصبية.

فمن أهم أساليب هذه البرمجة أن يسترخي المريض ويكرر عبارة مثل "يجب أن أقاوم هذا المرض لأنه باستطاعتي التغلب عليه"، وقد لاحظ علماء البرمجة أن هذه المعلومة إذا ما كررها الإنسان عدة مرات وبخاصة قبل النوم وعند الاستيقاظ فإنها تساهم في شفاء هذا المريض وتجعل جسمه أكثر مقاومة للمرض، والسؤال كيف يحدث ذلك؟

إن المعلومة التي تحملها هذه العبارة وغيرها من العبارات تؤثر في خلايا الدماغ وخلايا الدماغ تعتمد في عملها على المعلومات أيضاً، بل إن جسم الإنسان بأكمله عبارة عن شبكة معلومات دقيقة جداً، وإن أي خلل في نظام عمل هذه الشبكة سيؤدي إلى ظهور الأمراض.

ولذلك نجد أن كتب البرمجة اللغوية العصبية اليوم هي الأكثر مبيعاً في العالم بسبب الفوائد التي يجنيها قراء هذا النوع من الكتب، ولكن ربما نعجب إذا علمنا أن النبي الكريم هو أول من وضع أساساً لهذا العلم، فلو تأملنا تعاليمه صلى الله عليه وسلم وجدناها بمثابة إعادة برمجة لحياة الإنسان بالكامل.

يقول علماء البرمجة اليوم إن الصدقة ضرورية جداً أي أن تعطي المال لمن يحتاجه، فذلك سيجعلك تشعر بالقوة وأنك تقدم شيئاً مفيداً وسوف يمنحك إحساس بالراحة النفسية، وهذا الإحساس ضروري لكي تزيد من مناعة جسمك.

إذ أن جهاز المناعة يتأثر كثيراً بالحالة النفسية للإنسان، فكلما كانت الحالة النفسية أكثر استقراراً كان جهازك المناعي أقوى وكانت مقاومتك للمرض أكبر، وكلما كان حالتك النفسية مضطربة وغير مستقرة فإن مناعة جسمك تنخفض بشكل كبير.

ولذلك يمكننا القول إن الصدقة هي معلومة أيضاً، تصل إلى الدماغ وتمارس عملها الإيجابي، بعكس الفيروسات التي هي عبارة عن أشرطة معلومات تصل إلى خلايا الجسم وتمارس عملها بشكل تدميري، فالفيروس لا يملك أسلحة أو معدات أو مواد كيميائية أو عناصر حية، كل ما لديه شريط المعلومات (د.ن.آ) أو(ر.ن.آ)، وهذا الشريط يعطي تعليمات للخلية لتصنع فيروسات جديدة، مما يؤدي إلى تكاثر الفيروسات وانفجار الخلية.

الفيروس عبارة عن شريط معلومات يحيط به غلاف، وكل ما يقوم به الفيروس هو التدخل في برنامج الخلية والسيطرة عليه وتسخيره لمصلحة هذا الفيروس، ويستخدم الفيروس شريط المعلومات الذي لديه من أجل تحقيق ذلك، وبالتالي تحدث الأمراض التي قد تنتهي بالموت.

قوة الخلية هنا تعتمد على قوة البرنامج الذي تحمله، هذا البرنامج يمكن تقويته من خلال معلومات نغذي بها خلايانا باستمرار، ومن هذه المعلومات "الصدقة"، فإنك عندما تتصدق وتعطي المال للفقير، أو تنفذ عملاً لإنسان محتاج، أو حتى عندما تبتسم لأخيك، فإن الدماغ يتلقى معلومة ويعالجها داخل خلاياه، هذه المعلومة تساهم في تغذية جهاز المناعة وتطوير عمل الخلية.

ويمكنني أن ألجأ إلى تشبيه بسيط لتقريب فهم آلية عمل الصدقة داخل الجسم، وأضرب لك مثلاً من جهاز الكمبيوتر الذي تستعمله، ألا يحتاج بشكل دائم إلى تحديثات وتطويرات لتحسين أدائه؟ الكمبيوتر الذي يحوي برامج ضعيفة من السهل اختراقه والسيطرة عليه، بينما الكمبيوتر الذي يحوي برامج متطورة ويتم تحديثها باستمرار يصعب اختراقه أو السيطرة عليه.

ولذلك اعتبر النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن الصدقة تداوي المرض، بل تدفع عنا أعراض هذا المرض، يقول عليه الصلاة والسلام: (داووا مرضاكم بالصدقة فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) [رواه الديلمي].

ولذلك عندما يشتد المرض بك أو بأحد معارفك فانصحه بأن يكثر من الصدقة، وإنفاق المال، والصدقة لا تقتصر على إنفاق المال، بل إن تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأن تزيح الأذى عن الطريق صدقة، وأن تتكلم كلمة طيبة صدقة، وأن تؤدي خدمة لمن يحتاجها صدقة......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الخميس يوليو 24, 2014 7:23 pm

سيد الاستغفار



اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا علي عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي  فانه لا يغفر الذنوب الا انت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الخميس يوليو 24, 2014 11:36 pm

سأل سليمان عليه السلام نملة :
كم تأكلين في السنة؟؟؟؟
فأجابت النملة : حبتين
فأخذها ووضعها في علبة.. ووضع معها حبتين
ومرت السنة ..... ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة
فقال لها : كيف ذلك
قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني يوماً .. لكن بعد أن وضعتني في العلبة خشيت أن تنساني
فوفرت من أكلي للعام القادم
( ومامن دابة في الأرض ولا في السماء إلا على الله رزقها )
يا سبحان الله أضعف المخلوقات .. أصدقنا حسن ظن بالله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الخميس يوليو 24, 2014 11:37 pm

ملك كان متزوج 4 زوجات

كان يحب الرابعة حبا جنونيا

ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها .




أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر .




الثانيه كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق .




أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته .




مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :

أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيداً .




فسأل زوجته الرابعه :

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ،

ولبيت كل رغباتك وطلباتك ،

فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني

في قبري

فقالت : ( مستحيل )

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف

مع الملك




فأحضر زوجته الثالثه :

وقال لها : أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري

فقالت : ( بالطبع لا )

الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك




فأحضرالزوجة الثانيه :

وقال لها : كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني ،

فـ هل ترافقيني في قبري

فقالت : سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ،

ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو ،

أن أوصلك إلى قبرك




حزن الملك حزنا شديدا ،

على جحود هؤلاء الزوجات .




وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول :

أنا أرافقك في قبرك

أنا سأكون معك أينما تذهب




فـ نظر الملك ، فـ إذا بزوجته الأولى ،

وهي في حالة هزيله ضعيفه مريضه ،

بسبب إهمال زوجها لها ،

فـ ندم الملك على سوء رعايته لها ،

في حياته .

وقال :

كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين

ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعه .




{ في الحقيقه أحبائي الكرام }




كلنا لدينا 4 زوجات ؛




{ الرابعه }

الجسد :

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا ،

فستتركنا الأجساد فورا عند الموت .




{ الثالثه }

الأموال والممتلكات :

عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين .




{ الثانيه }

الأهل والأصدقاء :

مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا ،

فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور ،

عند موتنا .




{ الأولى }

العمل الصالح :

ننشغل عن تغذيته والاعتناء به ،

على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا ،

مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا .




أرجو منك إعادة قراءة الموضوع

يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم

على هيئة إنسان ........

كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...

هزيل ضعيف مهمل ؟

أم قوي مدرب معتنى به ؟

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الجمعة يوليو 25, 2014 3:22 am




اللهمّ لك الحمد من قبل ومن بعد
ولك الحمد على نعمة الحمد

اللهمّ إنك عفوّ كريم تحب العفو فاعف عنّا

اللهمّ ببركة هذا اليوم لا تحرم أحبتي فيك نفحات رحمتك ووافي مغفرتك
اللهمّ كما تحيي الأرض بمائك احْيِ قلوبنا ا بذكرك
اللهمّ يا مشرق الصباح وجاعل القرآن أكبر إيضاح
احفظ أحبتي في كل صباح ومساء
وارزقهم الجنة والفلاح
وسهل اللهمّ لنا جميعا أمورنا
وأصلح أحوالنا
وتقبل صالح أعمالنا
واعتقنا من النار يا رحمن يا رحيم
واحقن دماء المسلمين
وانصرهم على أعداء الدين

وصلّ اللهمّ على سيدنا محمد النبيّ الخاتم الأمين
وعلى آله وصحبه أجمعين
وعلى من تبعه بالحق إلى يوم الدين

اللهم آمين والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الجمعة يوليو 25, 2014 10:18 pm

هل زار الرسول محمد صلي الله عليه وسلم مصر؟!
الاجابة من حديث نبوي شريف أورده البخاري ومسلم يؤكد أن الرسول صلي الله عليه وسلم زار مصر وصلّي فوق جبل طور سيناء في رحلة الإسراء والمعراج؛ وفي هذه البقعة الطاهرة؛ توقف (البراق) عن طيرانه حيث نزل الرسول وبصحبته جبريل عليه السلام؛ وصلّي بهذه الأرض الطيبة ركعتين لله. فعن أنس رضي الله عنه قال؛ قال الرسول صلي الله عليه وسلم: فركبت ومعي جبريل فسرتُ؛ فقال: انزل فصلّ؛ ففعلت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطيبة وإليها المهاجر .. ثم قال: انزل، فصلّ فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطور سيناء .. حيث كلّم الله عز وجل موسي عليه السلام؛ ثم قال: انزل فصل؛ فنزلت فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت في بيت لحم، حيث ولد عيسي عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   السبت يوليو 26, 2014 9:42 pm

دعاء ليلة القدر:
يا فارج الهم ويا كاشف الغم فرج همي ويسر أمري
وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الأحد يوليو 27, 2014 7:30 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الإثنين يوليو 28, 2014 6:59 am

نفحة العيد


يُحكى أنه رجلاً سقط في بئر وبدأ يصرخ مستغيثاً ..
فسمع الناس صراخهُ فقدموا لإنقاذه ورفعوهُ من البئر ..
فجاء رجل وأعطاهُ مذاقة لبن ليشربها ويرتاح ،
ثم سألوه كيف سقطت في البئر ؟؟
فبدأ هذا الرجل يصف لهم بالتفصيل كيف سقط ..
ووقف على حافة البئر ليصف لهم ولكن في هذه المرة سقط ومات ..!!
يقول احدهم || مُعلقاً على هذه القصة ||
إنَّ هذا الرجل بقي من رزقه شربة لبن فلما شربها وانتهى رزقهُ الذي كُتب لهُ، سقط في نفس المكان ومات ..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تخشوا على أرزاقكم فقط اعملوا بالأسباب
والرازق هو الله ولن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بشرى



عدد المساهمات : 1232
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: نفحات رمضانية   الأربعاء أغسطس 06, 2014 7:42 pm

"خرج ابن مسعود ذات يوم فاتبعه ناس فقال لهم ألكم حاجة؟
قالوا لا و لكن أردنا أن نمشي معك .
قال ارجعوا فانه ذلة للتابع وفتنة للمتبوع
وعن الحارث بن سويد قال: قال عبدالله :
لو تعلمون ما أعلم من نفسي حثيتم على رأسي التراب." صفة الصفوة / ابن الجوزي

كان السلف يخافون على أنفسهم العجب و الرياء من كثرة الأتباع
فخفق النعال خلف الشخص تجعله يتصنع الورع و يخفي عيوبه و يسكته على أخطاء متبعيه و يقدح في أقرانه و يفتي بفتاوى توافق أتباعه, وهل يبقى في الدين شيئ بعد هذا؟
و قد حذر السلف من مدائح العوام فروي عن علي ابن أبي طالب:
أنه خرج يوما من المسجد فأتبعه الناس فالتفت إليهم وقال أي قلب يصلح على هذا ثم قال :
خفق النعال مفسدة لقلوب نوكي الرجال
عَن سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ : أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ عَندَهُ ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا نَمْشِي مَعَهُ ، فَلَحِقَهُ عُمَرُ فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اعْلَمْ مَا تَصْنَعُ ؟
قَالَ : إنَّمَا تَرَى فِتْنَةً لِلْمَتْبُوعِ ذِلَّةً لِلتَّابِعِ.
فليحذر من جعل كثرة الأتباع مقصده فهي من مكائد إبليس
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات رمضانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: