الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مختارات شعرية 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين مايو 12, 2014 5:18 pm

أَتَيتُكَ راجياً يا ذا الجَلالِ .. فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي
عَصَيتُكَ سَيِّدي وَيلي بِجَهلي .. وَعَيبُ الذَنبِ لَم يَخطُر بِبالي
إِلى مَن يَشتَكي المَملوكُ إِلّا .. إِلى مَولاهُ يا مَولى المَوالي
لَعَمري لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني .. وَلَم أُغضِبكَ في ظُلمِ اللَيالي
فَها أَنا عَبدُكَ العاصي فَقيرٌ .. إِلى رُحماكَ فَاِقبَل لي سُؤالي
فَإِن عاقَبتَ يا رَبّي تُعاقِب .. مُحِقّاً بالعَذابِ وبالنَكالِ
وإِن تَعفُ فَعَفوُكَ قَد أَراني .. لِأَفعالي وَأَوزاري الثِقالِ
أبو إسحاق الألبيري


قالوا وأقسم قولهم قبحُ .. وعلى الشفاه من الكلام ثبور
نبح يجيء وخلفه نبح .. وعلى موائدهم تهز خصور
هذي مدينتنا هي الصرح .. مهما قذفها حاسد وغيور


فاز حبي باختيارك مرغماً
والحب أجمل راغم لك فاتَّئد
لن تلقى قلباً في زمانك مخلصاً
لوفاءِ قولٍ مثل قلبي في الوعد



يا غائبين ، ولا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم وإن اشتاقَت نواظرُنا
واللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إن طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا



دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإني .. رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ
وأَبعَدُهُم وأَهوَنُهُم عَلَيهِم .. وإِن أَمسى لَهُ حَسَبٌ وَخيرُ
ويُقصيهِ النَديُّ وتَزدَريهِ .. حَليلَتُهُ ويَنهَرُهُ الصَغيرُ
ويُلفى ذو الغِنى ولَهُ جَلالٌ .. يَكادُ فُؤادُ صاحِبُهُ يَطيرُ
قَليلٌ ذَنبُهُ والذَنبُ جَمٌّ .. وَلَكِن لِلغِنى رَبٌّ غَفورُ
عروة بن الورد


أيا رب قد عوّدتني منكَ نعمةً .. أجودُ بها للوافدينَ بلا مَنِّ
فأُقسِمُ ما دامت عطاياك جمّةً .. ونعماك لا خيبتُ ذا الظنّ بالمنِّ
صفي الدين الحلي


بفَقدِكَ أنعَى إلى النَّاسِ نَفسي .. وأنعَى التَّفَاؤلَ رَغمَ التَّفَاؤل
ومِمَّا أُصَبِّرُ بَعدَكَ نَفسي .. يَقِينِي أنِّي بَعدَك رَاحِل
المجاهد المصرى


سَلامُ اللهِ منِّي كُلَّ حينٍ .. عليكِ وكلُ ما أَرجُو السَّلَامُ
كِتابُكِ جَائَني فَلَثَمتُ فِيهِ .. مَكانَ يَدَيكِ والدَّمعُ انسِجَامُ
وفي طَيَّاتِهِ عَتبٌ ولَومٌ .. وفي طَيَّاتِ مُضنَاكِ الغَرامُ
وكَيفَ يَطِيبُ لي مِن بَعدِ هَذا .. حَيَاةٌ أو مُقَامٌ أو مَنامُ
وكيفَ أقولُ مُعتَذِرًا كَلامًا .. وأقبَحُ ما اعتَذَرتُ بهِ الكَلامُ
ولو أَنِّي قَدَرتُ أتَيتُ أَحبُو .. على وجهي ولو كُلِّي سِقَامُ
ولَكِنِّي أقولُ بِرَغمِ هذا .. حَبيبُكِ رَغمَ حُجَّتِهِ يُلَامُ
المجاهد المصري


أَلا يا لِذا الناسِ لَو يَعلمونَ .. لِلخَيرِ خَيرٍ ولِلشَرِّ شَر
فَيَومٌ عَلينا ويَومٌ لَنا .. ويَومٌ نُساءُ ويَومٌ نُسَر
النمر بن تولب


ألعينيكِ تأنّى وخَطَر .. يفرش الضّوءَ على التّلّ القمر ؟
ضاحكاً للغصن، مرتاحاً إلى .. ضفّة النّهرِ رفيقاً بالحجر
علَّ عينيكِ إذا آنستا .. أثراً منه عرا الليلَ خَدَر
ضوؤه إمّا تَلَفّتِّ دَدٌ .. ورياحينُ فُرادى وزُمَر
يغلب النّسرينُ والفلُّ عسى .. تطمئنّين إلى عطرٍ نَدَر
من تُرى أنتِ إذا بُحتِ بما .. خبّأتْ عيناكِ من سِرّ القدر؟
حُلمُ أيِّ الجِنّ؟ يا أغنيةً .. عاش من وعدٍ بها سِحرُ الوتر
مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ .. طار بالأرض جناحٌ من زَهَر
وإذا هُدبُكِ جاراه المدى .. راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر
*دَد: لهو ولعب
سعيد عقل


سمَت بروحي أناشيدٌ وألحانُ .. إلى هواكَ وللأرواحِ آذانُ
كأنَّ صوتَك طيرُ الجنةِ انبعثت .. منه الأغاريدُ فالأنغامُ ألوانُ
يهزُّ همسُكَ قلبي حينَ أسمعُهُ .. كما يهزُّ أديمَ الأرضِ بركانُ
فأستجيرُ بصمتٍ لا يطاقُ، له .. عندَ الحيارى من العشّاقِ نيرانُ
فيشرحُ الصمتُ ما أخفيهِ من ولهٍ..وكيفَ يُخفي أنينَ الشوقِ ولهانُ؟
وقد كتمتُ الهوى بالأمسِ محتملاً .. همَّ التنائي وفي عينيَّ أحزانُ
فما استطاعَ التنائي أن يغيّرني ..ولم يبدّلْ شعورَ الوجدِ وجدانُ
مانع سعيد العتيبه


رُوَاؤكَ بات يُغدِقُني نعيماً .. وحبّكَ أوشَمَ العقلَ جُنونا
يُهَدهِدُني حنانُك كل يومٍ .. وحين تغيبُ أبغضُها السّنُونا



فاز حبي باختيارك مرغماً
والحب أجمل راغم لك فاتَّئد
لن تلقى قلباً في زمانك مخلصاً
لوفاءِ قولٍ مثل قلبي في الوعد


أمَيمَةَ وَدِّع قَبلَ أَن يَرحَلَ الرَّكبُ
وإِن رَحَلَت عَنَّا فَلَن يَرحَلَ الحُبُّ
دُموعي وأشواقي وسُهدِي والدُّجَى
شَوَاهِدُ أنَّ الشَّوقَ بَعدَكِ لا يَخبُو
وصَدَّقَ عِندي الشَّوقَ ما لَو وَصَفتُهُ
لَصَدَّقَني مِن فَرطِ حُرقته الكِذبُ
وإن كانَ ذَنبي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلي
فَما العُذرُ إن كانَ الجَمالُ هُوَ الذَّنبُ
المجاهد المصري



قد يصرف المرء عن أحبابه نظرا
والشوق يوقد في جنبيه نيرانا
إن أطفأ القرب نيرانا مؤججة
فربما أشعل النيران أحيانا
آمنت بالله، أمر الكون في يده
ونحن نعلن تسليما وإذعانا
عبد الرحمن العشماوي


فِداءٌّ لَمثواكَ مِن مَضجَعِ .. تَنَوَّرَ بالأبلَج الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ .. رَوحاً ، ومن مِسكِها أضوع
ورَعياً ليومِكَ يومِ الطُفوف .. وسَقياً لأرضِكَ مِن مَصرَع
وحُزناً عليك بحَبسِ النُفوسِ .. على نهجِكَ النَّيِّرِالمَهيَع
وصَوتاً لمجدِكَ مِن أن يُذالَ .. بما أنت تأباهُ مِن مُبّدع
فيا ايُّها الوِترُ في الخالِدينَ .. فذّاً ، إلى الآنَ لم يُشفَع
ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ .. للاهينَ عن غَدِهم قُنَّع
محمد مهدي الجواهري


لا يمل الهول صدري قبل وقعته .. ولا أضيق به ذرعا إذا وقعا
ما سد لي مطلع ضاقت ثنيته .. إلا وجدت وراء الضيق متسعا




مُحمدٌ النَّبيُّ أَخي وصِهري .. وحَمزَةُ سَيِّدِ الشُهداءِ عَمّي
وجعفرُ الَّذي يُضحي ويُمسي .. يَطيرُ معَ المَلائِكةِ ابنَ أُمّي
وبِنتُ مُحَمَّدٍ سَكَني وعُرسي .. مَشوبٌ لَحمُها بدَمي ولَحمي
وسبطا أَحمَدٌ ولَداي مِنها .. فَمَن منكم لَهُ سَهمٌ كَسَهمي
سَبَقتُكُمُ إِلى الإِسلامِ طُرّاً .. غُلاماً ما بَلَغَتُ أَوانَ حلمي
أَنا البَطَلُ الَّذي لَن تُنكِرَوهُ .. لِيَومِ كَريهَةٍ ولِيَومِ سِلمِ
وأَوجَبَ لي وِلايَتَهُ عَلَيكُم .. رَسولُ اللَهِ يَومَ غَديرِ خَمِّ
وأَوصاني النَبيُّ عَلى اِختيارٍ .. بِبَيعَتِهِ غَداةَ غَدٍ بِرَحمِ
وأَوصى بي لِأُمَتِهِ لِحُكمي .. فَهَل فيكُم لَهُ قدمٌ كَقدمي
فَوَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ .. لِجاحِدِ طاعَتي مِن غَيرِ جُرمِ
علي بن أبي طالب


يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ .. ومَن بهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ
ما طَلَبي لِلإِذنِ أَن شاقَني .. شَمسٌ منَ الإِنسِ ولا بَدرُ
بَلى كِتابٌ أَخرَسٌ ناطِقٌ .. أَنطَقَ مِنهُ طَيَّهُ النَشرُ
فَاِنتَشَرَت حينَ بَدا طَيُّهُ .. سَرائِرٌ يَكتُمُها الجَهرُ
جاءَ نَذيرُ الحُزنِ في بَطنِهِ .. بِحادِثٍ أَظهَرَهُ الظَهرُ
فَاِنهَلَّ في أَسطُرِهِ أَسطُرٌ .. لِلدَمعِ سَطرٌ فَوقَهُ سَطرُ
فَمُنَّ بِالإِذنِ عَلى نازِحٍ .. عَن أَهلِهِ ساعَتُهُ دَهرُ
فَقَد صَدَقتَ الظَنَّ في كُلِّ ما .. رَجَوتُهُ إِذ كَذَبَ القَطرُ
أبو تمام


قالوا وأقسم قولهم قبحُ .. وعلى الشفاه من الكلام ثبور
نبح يجيء وخلفه نبح .. وعلى موائدهم تهز خصور
هذي مدينتنا هي الصرح .. مهما قذفها حاسد وغيور


لهفةٌ في هذا الفؤاد تطوفُ .. وفصول الهوى غزاها الخريفُ
ويراعي مسافرٌ عاش منفى .. برحيلٍ وفيهِ جفّت حروفُ
وعلى بابها فمي شادَ صرحاً .. من حروف الجفا فطالَ الوقوفُ



يا غائبين ، ولا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم وإن اشتاقَت نواظرُنا
واللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إن طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا



أشمت بي فيك العدا .. وبلغت من ظلمي المدى
لو كان يملك فدية .. من حبك القلب افتدى
كنت الحياة لعاشق .. مذ حلت أيقن بالردى
لم يسل عنك ولو سلى .. لعذرته فبك اقتدى
ضيعت عهد محبة .. كالورد سامره الندى
أين ادعاؤك للوفاء .. وما عدا مما بدا
ابن زيدون


أيا رب قد عوّدتني منكَ نعمةً .. أجودُ بها للوافدينَ بلا مَنِّ
فأُقسِمُ ما دامت عطاياك جمّةً .. ونعماك لا خيبتُ ذا الظنّ بالمنِّ


أضَعتُ بدُونِ أن أدري حَصادي .. بِضَربَةِ يَائِسٍ سَئِمَ السَآمة
بَضَربَة يَائِسٍ مَزَّقتُ شِعرِي .. وشِعرِي بَعدُ لَم يَبلُغ فِطَامَة
ومَزَّقتُ البَقِيَّة مِن قَصِيدِي .. وألقَيتُ المُمَزَّقَ في القمَامة
حَصَادُ الفِكرِِ والسَّاعَاتِ أضحَى .. مَع الفَضَلاتِ قَد وَجَدَ الإِقَامَة
المجاهد المصري



ليسَ هذا وطني الكبير
لا .. ليسَ هذا الرجلُ المقهورُ والمكسورُ والمذعورُ كالفأرةِ
والباحثُ في زجاجةِ الكحولِ عن مصير
لا .. ليسَ هذا وطني الكبير
يا وطني : يا أيّها الضّائعُ في الزّمانِ والمكانِ
والباحثُ في منازلِ العُربان عن سقفٍ ، و عن سرير
لقد كبرنا .. و اكتشفنا لعبةَ التّزوير !
فالوطنُ .. المِن أجلهِ ماتَ صلاحُ الدين
يأكلهُ الجّائعُ في سهولة كعلبةِ السّردين ؟
والوطنُ المِن أجلهِ قد غنّت الخيولُ في حطّين
يبلعهُ الإنسانُ في سهولةٍ كقُرص أسبرين !!
نزار قباني


ﻭﻟﺎ ﻳَﺨﺪَﻋَﻨﻚَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺑﺎﻟﻠِّﺒﺲِ ﻭﺍﻟﺤِﻠﻰ ..ﻓَﻜَﻢ ﻣِﻦ ﻟِﺒﺎﺱٍ ﺗَﺤﺘَﻪُ ﺃَﻟﻒُ ﻋِﻠَّﺔِ
ﻭﻗَﺪ ﺗَﻔﻀَﺢُ اﻹ‌ﻧﺴﺎﻥَ ﺯَﻟَّﺔُ ﻣَﻨﻄِﻖٍ .. ﻛَﻤﺎ ﻳَﻔﻀَﺢُ ﺍﻟﺒَﺮﻕُ ﺍﻟﻈَّﻠﺎﻡَ ﺑِﻮَﻣﻀَﺔِ
ﻓَﻴَﺎ ﻋَﺠَﺒﻲ ﻣﺎ ﺳَﺎﺀَﻧﻲ ﻏَﻴﺮُ ﻣَﺎﻛِﺮٍ .. ﺭَﺁﻧِﻲ ﻭﺩُﻭﺩَﺍً ﻓَﺎﺳﺘَﻐَﻞَّ ﻣَﻮَﺩَّﺗِﻲ
ْﻓَﻜَﻢ ﻣِﻦ ﻟَﺌﻴﻢٍ ﻧَﺎﻛِﺮِ ﺍﻟﻮِﺩِّ ﻛَﺎﺫِﺏ ٍ ..ﻳُﺒَﺎﺩِﺭُﻙَ ﺍﻟﺤُﺴﻨَﻰ ﺑِﺜَﻮﺏِ ﺍﻟﺨَﺪِﻳﻌَﺔ
ِﻓَﻴَﺎ ﻧَﻔﺲُ ﻛُﻮﻧِﻲ ﻟِﻠﺴَّﻤﺎﺡِ ﻣَﻨَﺎﺭَﺓً .. ﻭﻛُﻮﻧِﻲ ﻣِﺜﺎﻟﺎً ﻟِﻠﺮِّﺿَﻰ ﻭﺍﻟﺸَّﻬﺎﻣﺔِ
ﻓَﺄَﻓﻀَﻞُ ﻣﺎ ﻓِﻲ ﺍﻷ‌َﻣﺮِ ﺇِﻏﻔَﺎﻝُ ﺟَﺎﻫِﻞٍ..ﻟِﻴَﺒﻘَﻰ ﺗَﻌِﻴﺴَﺎً ﻏَﺎﺭِﻗَﺎً ﻓِﻲ ﺍﻟﺠَﻬﺎﻟَﺔِ
ﻓَﻠَﻮ ﺻَﻨَﻌُﻮﺍ ﻟِﻠﻜَﻠﺐِ ﻟُﺒﺪَﺓَ ﺿَﻴﻐَﻢٍ..ﻓَﻬَﻞ ﻳَﺴﺘَﻄِﻴﻊُ ﺍﻟﻜَﻠﺐُ ﻭِﺭﺩَ ﺍﻟﻌَﺮﻳﻨَﺔِ ؟
ﻋﺎﺯﺍﺭ ﻧﺠَّﺎر



جُودِي عَلَيَّ بِنَظْرَةٍ .. بِاللهِ يا ذاتَ البَها
فحَبيبُكُم مُتَشوِّقٌ .. يَشقَى بِكُم مُتَأوِّها
فإذا فَعَلتِ فإنَّهُ .. أمَلٌ إليه المُنتَهى
وجوانِحِي تَشكُو اللَّظَى .. وكَذَاكَ قَلبي مِثلَها
وإذا بَخِلتِ فَمَن لَهُ .. والنَّفسُ بَعدَكِ مَن لَها
إنِّي قَتِيلُكِ هَا هنا .. بالله يا ذات البَها
محمد الشقرى


فيا خجلي منه إذا هو قال لي
أيا عبدنا ما قرأت كتابنا ؟
أما تستحي منا ويكفيك ما جرى ؟
أما تختشي من عتبنا يوم جمعنا ؟
أما آن أن تقلع عن الذنب راجعاً
وتنظر ما به جاء وعدنا ؟
فيا خجلي منه إذا هو قال لي
أيا عبدنا ما قرأت كتابنا ؟


مُتعالمون وقد كسى قِرطاسَهُم
كَلِمٌ بلا صدقٍ ولا تصديق
يا مُدًّعون العِلمَ مهلًا إننا
نسقي الحُروفَ بنقشةٍ وبريقِ



ﻭﺭﺏّ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﺪّﺍﺭ ﺃﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻘﻠﻰ .. ﻭﺭﺏّ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪّﺍﺭ ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ
ﻭﻣﺎ ﺍﺋﺘﻠﻔﺖ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﻗﻮﻡ ﺗﻨﺎﻛﺮﺕ ..ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻟﻬﻢ ﻭﻗﻠﻮﺏ
الحكم بن أبي الصلت


قد يصرف المرء عن أحبابه نظرا
والشوق يوقد في جنبيه نيرانا
إن أطفأ القرب نيرانا مؤججة
فربما أشعل النيران أحيانا
آمنت بالله، أمر الكون في يده
ونحن نعلن تسليما وإذعانا
عبد الرحمن العشماوي


لَو فَعَلتُم مَعَ المُحِبِّ صَوابا .. ما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَوابا
وَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّ عَلَيكُم .. فيهِ ثِقلاً لَما بَعَثتُ كِتابا
كَيفَ أَخَّرتُمُ جَوابي وَما كُنا .. كَما يَزعُمُ الحَسودُ غِضابا
لاحَ إِعراضُكُم وَلَستُ غَبِياً .. بِقَلاكُم لَكِنَّني أَتَغابى
صفي الدين الحلي


قال: الليالي جرعتني علقما..قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما .. طرح الكآبة جانبا وترنما
أتُراك تغنم بالتبرّم درهما .. أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟
إيليا أبو ماضي


إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
شَكا الفَقرَ أو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا
وصارَ على الأدنَينَ كَلّاً وأوشَكَت
صِلاتُ ذَوي القُربى لَهُ أن تَنَكَّرا
وما طالِبُ الحاجاتِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ
منَ الناسِ إِلّا مَن أَجَدَّ وَشَمَّرا
فَسِر في بلادِ اللَهِ واِلتَمِسِ الغِنى
تَعِش ذا يَسارٍ أو تَموتَ فَتُعذَرا
عروة بن الورد


وردنا ماءَ دجلةَ خيرَ ماءٍ .. وزرنا أشرفَ الشجر النخيلا
أبغدادُ اذكري كم من دموع .. أزارتكِ الصبابةَ والغليلا
جرينَ ودجلةً لكن أجاجاً .. أعدن بها الفراتَ السلسبيلا
ولولا كثرةُ الواشينَ حولي .. أثرتُ بشعريَ الداءَ الدخيلا
إذن لرأيتِ كيف النار تذكو .. وكيف السيل إن ركب المسيلا
وكيف القلبُ تملكه القوافي .. كما يستملك الغيثُ المحولا
أدجلةُ إنَّ في العبرات نطقاً .. يحّير في بلاغته العقولا
فانْ منعوا لساني عن مقالٍ .. فما منعوا ضميري أن يقولا
خذي سجعَ الحَمامِ فذاك شعرٌ .. نظمناه فرتَّله هديلا
محمد مهدي الجواهري





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء مايو 14, 2014 4:35 pm








جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ ** بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ
واحذرْ حسودَك ما استطعتَ فإنه ** إن نِمْتَ عنه فليسَ عنك براقدِ
إن الحسودَ وإن أراكَ تـــوَدُّداً ** منه أضـــــرُّ مـن العدوِّ الحاقـــدِ
ولَربَّما رَضِيَ العدوُّ إِذا رأى ** منك الجميــلَ فصار غيــرَ معانــــدِ
ورِضا الحسودِ زوالُ نعمتِكَ التي ** أُوتِيتَها من طَـــارفٍ أو تالــــدِ
فاصبرْ على غيظِ الحسود فنارُه**ترمـــي حشاه بالعــــذابِ الخــالدِ
الطغرائي



قالوا: أشجع بيت قاله العرب قول العباس بن مرداس السلمي:

أشد على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها

وقد مدح الشعراء الشجاعة وأهلها، وأوسعوا في ذلك، فمن ذلك قول المتنبي:

شجاعٌ كأن الحرب عاشقةٌ له إذا زارها فدته بالخيل والرجل

وقال أيضا:

وكم رجالٍ بلا أرضٍ لكثرتهم تركت جمعهم أرضاً بلا رجل

ما زال طرفك يجري في دمائهم حتى مشى بك مشى الشارب الثمل








يا نفسُ هل مِن عودةٍ ومآبِ**من قبل طيِّ صحيفتي و كتابي
هذا الشبابُ الغضُّ راحَ زَمَانُهُ**وَ الدهرُ كشَّر غاضباً عن نابِ
و انقَضَّت الدنيا على طُلاّبِهــا**بزخــــارفٍ براقــــةٍ و ثيـــابِ
كم أنشَبَت أظفارَها بِلحومِهِم**فاستسلموا كفريسةٍ لعُقابِ
أعيتهُ ركضاً خلفها و رَمَت بِهِ**ظَمِئاً ، كمن أعيتهُ خلف سرابِ
هذي هي الدنيا ، ألم تتعلمي**أم أنتِ ممنْ سفَّهـوا أسبابي ؟
د . جمال مرسي






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الخميس مايو 15, 2014 6:20 am

ما زالَ يأْكلُ مِنْ لحمي وَيشربُ مِنْ ** دمعي وَيرتعُ في جلدي بمخلبِه
حتى إذا الدَّهرُ جازاه بفعْلـــتِه ** لم يُبْقِ لي مدمعاً أبكي عليــه بِــــهِ
خلبل مردم بك


لللسموأل :
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا ... فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا... شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا ... عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ



يقول أبو العتاهية :
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ // هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَه// أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ


لإيليا أبي ماضي بعنوان : ابتسم

قال السماء كئيبة ! وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !

قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!

قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جــهنما

خانت عــــهودي بعدما ملكـتها
قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !

قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
لقضيت عــــمرك كــله متألما

قال: الــتجارة في صراع هائل
مثل المسافر كاد يقتله الـــظما

أو غادة مسلولة محــتاجة
لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما !

قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها, فإذا ابتسمت فربما

أيكون غيرك مجرما. و تبيت في
وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟

قال: العدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟

قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما !

قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى

و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما

قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل
حيا, و لست من الأحبة معدما!

قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما

أتُراك تغنم بالتبرم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟

يا صاح, لا خطر على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطما

فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما !

قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما

قلت ابتسم مادام بينك و الردى
شبر, فإنك بعد لن تتبسم



حين ينطقُ الحمار !!

نـهـق الحـمـار بـكـل حـــزن شـاكـيـا مـا لـي جعلـت لكـل أحمـق مضربـا

أو لـسـت أعـمـل صـابـرا فــي هـمـةوأصـون نفسـي أن أهــان وأضـربـا

ورضـيــت مــــن زاد الـحـيــاة أقــلــهورويــت مــن مـــاء تـيـسـر مـشـربـا

وأعيف من زهدي شعيـرا ليـس لـي وأعـف عــن جـمـع الـبـرادع مكسـبـا

وتـرونـنـي أسـعــى لـرزقــي بـاكــرا وعــن الـخـنـا فـــي ليـلـكـم متنـكـبـا

(وأغض طرفي إن بدت لي جارتي) عـرض الحرائـر ليـس عنـدي مـأربـا

أعـفـو وأصـفــح مـــا قـــدرت تـكـرمـاوعـــن المـشـاكـل أنــــزوي متـجـنـبـا

(ولئـن ظلـمـت فــإن ظلـمـي بـاسـل)وإذا أردت فـحــافــري قـــــد جــربـــا

إن كان صوتـي منكـرا فـي سمعكـم فـأحـب لــي مــن أن أقـــول فـأكـذبـا

دنيـاكـم يــا "إخـوتــي" دار الـغــرور فــــلا أريــــد مـكـانــة أو مـنـصـبـا

إن كــان حلـمـي قــد أبــان ذكـاءكــم لا يـنـبـغــي لـغـبـائـكـم أن أنـســبــا


قيموا بني أمي صدور مطيكم ... فإني إلى قومٍ سواكم لأميل

فقد حمت الحاجات و الليل مقمرٌ ... و شدت لطياتٍ مطايا و أرحل

و في الأرض منأى للكريم من الأذى ... و فيها لمن خاف القلى متعزل

لعمرك ما بالأرض ضيقٌ على امرئ ... سرى راغباً أو راهباً و هو يعقل

و لي دونكم أهلون سيدٌ عملسٌ ... و أرقط زهلولٌ و عرفاء جيأل

هم الأهل لا مستودع السرذائعٌ ... لديهم و لا الجاني بماجر يخذل

و كل أبيٍ باسلٌ غير أنني ... إذا عرضت أولى الطرائد أبسل

و إن مدت الأيدي إلى الزاد ... لم أكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل

و ما ذاك إلا بسطةٌ عن تفضلٍ ... عليهم و كان الأفضل المتفضل

و إني كفاني فقد فن ليس جازياً ... بحسنى و لا في قربة متعلل

ثلاثة أصحاب : فؤادٌ مشيعٌ ... و أبيض إصليت و صفراء عيطل

هتوفٌ من الملس المتون تزينها ... رصائع قد نيطت إليها و محمل

لامية العرب للشنفرى



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الخميس مايو 15, 2014 6:25 am

سأحجُبُ عنّي أُسرتي عندعسرتي ** وأبرز فيهم إِنْ أصبت ثـــراءَ
ولي أُسوةٌ بالبـــدر ينفــق نــــورَه ** فيخفَى إِلى أن يستجدَّ ضياءَ


مالي جفيت و كنت لا أجفى***و دلائل الهجران لا تخفى
مالي أراك نسيتني بطرا***و لقد عهدتك تذكر الإلفا
و أراك تمزجني و تشربني***و لقد عهدتك شاربي صرفا.




فدع الصبا فلقد عداك زمانه---وازهد فعمرك منه ولى الأطيب
ذهب الشباب فما له من عودة --- وأتى المشيب فأين منه المهرب
دع عنك ماقد فات في زمن الصبا --- واذكر ذنوبك وبكها يا مذنب
واخش مناقشة الحساب فإنه --- لابد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته --- بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها --- ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها --- دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما --- أنفاسنا فيها تعد وتحسب
وجميع ما حصلته وجمعته --- حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
تباً لدار لايدوم نعيمها --- ومشيدها عما قليل يخرب
فاسمع هديت نصائحاً أولاكها --- بر نصوح عاقل متأدب
صحب الزمان وأهله مستبصراً --- ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
أهدى النصيحة فاتعظ بمقاله ---فهو التقي اللوذعي الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه --- لا زال قدماً للرجال يهذب
وكذلك الأيام في غصاتها --- مضض يذل له الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز --- إن التقي هو البهي الأهيب
واعمل لطاعته تنل منه الرضا --- إن المطيع لربه لمقرب
فاقنع ففي بعض القناعة راحة --- واليأس مما فات فهو المطلب
وإذا طمعت كسيت ثوب مذلة --- فلقد كسي ثوب المذلة أشعب
والقى عدوك بالتحية لاتكن --- منه زمانك خائفاً تترقب
واحذره يوماً إن أتى لك باسماً --- فالليث يبدو نابه إذ يغضب
إن الحقود وإن تقادم عهده --- فالحقد باق في الصدور مغيب
وإذا الصـديق رأيتـه متعلقـاً --- فهو العدو وحقه يتجنب
لا خـير في ود امرئ متملـق --- حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقـاك يحلف أنـه بك واثـق --- وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حـلاوة --- ويروغ منك كما يروغ الثعلب
واختر قرينـك واصطفيه تفاخـراً --- إن القرين إلى المقارن ينسب
إن الغـني من الرجـال مكـرم --- وتراه يرجى ما لديه ويرهب
ويبش بالـترحيب عند قـدومه --- ويقام عند سلامه ويقرب
والفقـر شين للرجـال فإنـه --- يزرى به الشهم الأديب الأنسب
واخفض جناحـك للأقارب كلهم --- بتذلل واسمح لهم إن أذنبوا
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً --- إن الكذوب لبئس خلاً يصحب
وذر الحسود ولو صفا لك مـرةً --- أبعده عن رؤياك لايستجلب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن --- ثرثارةً في كل ناد تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه --- فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسر فاكتمه ولا تنـطق بـه --- فهو الأسير لديك إذ لا ينشب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى --- فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القـلوب إذا تنـافر ودهـا --- مثل الزجاحة كسرها لا يشعب
وكـذاك سر المرء إن لم يطوه --- نشرته ألسنة تزيد وتكذب
لا تحرصن فـالحرص ليس بزائـد --- في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
ويظـل ملهوفـاً يـروم تحيـلاً --- والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجز في الناس يؤتى رزقـه --- رغداً ويحرم كيس ويخيب
أد الأمانـة و الخيانـة فاجتنب --- واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
وإذا بليت بنكـبة فاصبر لهـا --- من ذا رأيت مسلماً لا ينكب
و إذا أصـابك في زمانك شدة --- وأصابك الخطب الكريه الأصعب
فـادع لـربك إنـه أدنى لمن --- يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن ما استطعت عن الأنام بمعزل --- إن الكثير من الورى لا يصحب
واجعل جليسك سيداً تحظى به --- حبر لبيب عاقل متأدب
واحذر من المظلوم سهماً صائباً --- واعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رأيت الرزق ضاق ببلدة --- وخشيت فيها أن يضيق المكسب
فارحل فأرض الله واسعة الفضا --- طولاً وعرضاً شرقها والمغرب
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي --- فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
خذها إليك قصيدةً منظومةً --- جاءت كنظم الدر بل هي أعجب
حكم وآداب وجل مواعظ --- أمثالها لذوي البصائر تكتب
يا رب صل على النبي وآله --- عدد الخلائق حصرها لا يحسب

إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى *** وَ دينُكَ مَوفورٌ وعِرْضُكَ صَيِنُّ
لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ *** فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبدَتْ إليكَ مَعايِباً *** فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى *** ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ


وإني نظرت الى المرآة إذ جليت***فأنكرت مقلاتاي كلما رأتا
رأيت فيها شييخا لست أعرفه***وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتى
فقلت أين الذي مثواه كان هنا***متى ترحل عن هذا المكان متى
فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت***قد كان ذالك وهذا بعد ذاك أتى
هون عليك فهذا لا بقاء له***ألا ترى العشب يفنى بعدما نبتا
قد كان الغواني يقلن يا أخي فقد***صار الغواني يقلن اليوم يا أبتا







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الخميس مايو 15, 2014 3:42 pm





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الجمعة مايو 16, 2014 9:28 am

مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينـة المسـتعمره …
فحزننـا مكررٌ ، وموتنـا مكررٌ ،ونكهة القهوة في شفاهنـا مكرره …
فمنذ أن ولدنـا ،و نحن محبوسون فـي زجـاجة الثقافة المـدوره …
ومـذ دخلـنا المدرسـه ،و نحن لاندرس إلا سيرةً ذاتيـةً واحـدهً …
تـخبرنـا عـن عضـلات عـنتره …
و مكـرمات عــنتره … و معجزات عــنتره …
ولا نرى في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره …
لا شـيء – في إذاعـة الصـباح – نهتـم به …
فـالخـبر الأولــ – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …
و الخـبر الأخـير – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره …
لا شـيء – في البرنامج الثـاني – سـوى :
عـزفٌ – عـلى القـانون – من مؤلفـات عــنتره …
و لـوحـةٌ زيتيـةٌ من خـربشــات عــنتره ...
و بـاقـةٌ من أردئ الشـعر بصـوت عـنتره …
هذي بلادٌ يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره …
يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره …
و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره …
لا نجـم – في شـاشـة التلفـاز – إلا عــنتره …
بقـده الميـاس ، أو ضحكـته المعبـره …
يـوماً بزي الدوق و الأمير … يـوماً بزي الكادحٍ الفـقير …
يـوماً عـلى طـائرةٍ سـمتيـةٍ .. يوماً على دبابة روسيـةٍ …
يـوماً عـلى مجـنزره …
يـوماً عـلى أضـلاعنـا المكسـره …
لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره …
لا أحـدٌ يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره …
إن الخيارات هنا ، محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره ..

نزار قباني


حيرانَ ألقى في كتابي بُغْيتي

و تروقُ ليَ الأيّامُ و الأحلامُ

إنْ جِئْتُهُ و الهَمُّ يُثْقِلُ كاهِلي

ذابتْ بهِ الآلامُ و الأوهامُ

و كأنّهُ أرجوحةٌ أعلو بها

نَحْوَ السَّحابِ و ما بذاكَ أُلامُ



إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ ... وَضَاْقَ بِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيْبُ
و أوطنت المكارهُ واستقرت ... وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الخُطُوْبُ
و لم ترَ لانكشاف الضرِّ وجهاً ... و لا أغنى بحيلته الأريبُ
أتاكَ على قنوطٍ منك غوثُ ... يمنُّ به اللطيفُ المستجيبُ
و كلُّ الحادثاتِ اذا تناهتْ ... فَمَوْصُولٌ بِهَا فَرَجٌ قَرْيَبُ

( للإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه )




أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا ** تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا

أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا ** فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الجمعة مايو 16, 2014 4:47 pm

لاح الجمالُ لذي نُهىً فأحبه ** ورآه ذو جهلٍ فظنّ و رجّما

لا تطلبنّ محبةً من جاهل ** المرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما


ما زالَ يأْكلُ مِنْ لحمي وَيشربُ مِنْ ** دمعي وَيرتعُ في جلدي بمخلبِه
حتى إذا الدَّهرُ جازاه بفعْلـــتِه ** لم يُبْقِ لي مدمعاً أبكي عليــه بِــــهِ
خلبل مردم بك


وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ
يُرجى فَإِن صارَ جِسماً ملّهُ البَشَرُ
كَالنَّهرِ يَركُضُ نَحوَ السَّهل مُكتَدِحاً
حَتّى إِذا جاءَهُ يبطي وَيَعتَكِرُ
لَم يَسعَدِ النّاسُ إِلّا في تَشوُّقهم
إِلى المَنيعِ فَإِن صارُوا بِهِ فَترُوا
فَإِن لَقيتَ سَعيداً وَهوَ مُنصَرِفٌ
عَنِ المَنيعِ فَقُل في خُلقه العِبَرُ

***جبران خليل جبران***





إذا كان أمرُ الله أمراً يُقَدّر ... فكيفَ يفرُّ المرءُ منْه ويحذَرُ
ومن ذا يَرُدُّ الموتَ أو يدفعُ القضا ... وضرْبتُهُ محْتُومة ٌ ليس تعثرُ.
لَقد هانَ عِنْدي الدَّهْرُ لمَّا عرفْتُهُ ... وإني بما تأْتي المُلمَّاتُ أخبَرُ
- عنترة بن شداد





لو تسألونَ عن الهوى! فأنا الهوى

وابنُ «الهوى وأبو الهوى وأخوهُ»

لكنني أبدو بصورةِ ضاحكٍ

كي لا يُسَرَّ بلوعتي مَعْتُوهُ





ﺭﻳﺤﺎﻧﺔَ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﺐ ﺳﺎﻣﻴﺔٌ
ﻓﻠﻴﺲ يُقبل ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺳﻠﻌﺔً تُشرى ﻋﻠﻰ ملأٍ
ﻭﻻ‌ ﺗﺒﺎﻉ ﻭﻻ‌ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻐَﻠﺐ
ﻗﺪ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻣﺎﻝَ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻛﻔّﻪ ﺍﻟﺬﻫﺐ
ﺣﻘﻴﻘﺔٌ ﻟﻮ ﻭﻋﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻮﻥ ﻟﻤﺎ
ﺗﻨﺎﻓﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺍﺣﺘﺮﺑﻮﺍ
ﻣﺎ ﻗـﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﻢ
ﻻ‌ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻭﻻ‌ ﺍﻷ‌ﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﺗﺐ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻌﺸﻤﺎﻭﻱ

خَدَّيكَ مِن كَفيَّكَ في كُلِّ لَيلَةٍ .. إِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ
تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُ .. وَليَسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ
بشار بن برد


أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ .. وَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِ
وَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري .. وَتَنفُرُ عَبرَتي وَيَبوحُ صَمتي
وَلي قَلبٌ إِذا ذَكَرَ التَلاقي .. تَظَلَّمَ مِن يَدِ البَينِ المُشِتِ
الشريف الرضي

و تبقين وحدك
فوق الزمان
و تبقى عيونك
أحلى مكان
فاروق جويدة


وَعَدَ الزّيارَةَ طَرفُهُ المُتَمَلِّقُ .. وتلافُ قلبي من جفونٍ تنطقُ
يا عاذلي أنا من سمعتَ حديثهُ .. فعَساكَ تَحنُو أو لَعَلّكَ تَرفُقُ
لو كنتَ منا حيثُ تسمعُ أو ترى .. لرأيتَ ثوبَ الصبرِ كيفَ يمزقُ
ورأيتَ ألطفَ عاشقينِ تشاكيا .. وعجبتَ ممن لا يحبّ ويعشقُ
أيسومني العذالُ عنهُ تصبراً .. وحياتهِ قلبي أرقّ وأشفقُ
إن عنفوا أو خوفوا أو سوفوا .. لا أنثني لا أنتهي لا أفرقُ
أبداً أزيدُ معَ الوصالِ تلهفاً .. كالعِقدِ في جِيدِ المَليحَةِ يَقلَقُ
ويَزيدُني تَلَفاً فأذكُرُ فِعلَهُ .. كالمسكِ تستحقهُ الأكفُّ فيعبقُ
يا قاتلي إني عليكَ لمشفقٌ .. يا هاجري إني إليكَ لشيّقُ
وأذاعَ أنّي قد سَلَوتُكَ مَعشَرٌ .. يا رَبِّ لا عاشُوا لذاكَ وَلا بَقُوا
البهاء زهير


هذا الَّذي أنا قَد سَمحتُ لِحبّهِ .. كَرماً بِلُؤلُؤِ دَمعِيَ المُتنَظّمِ
لا تَحرِمُوني ضَمَّ أَسمرَ قَدِّه .. لَيسَ الكَريمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ
الشاب الظريف

هذا الَّذي أنا قَد سَمحتُ لِحبّهِ .. كَرماً بِلُؤلُؤِ دَمعِيَ المُتنَظّمِ
لا تَحرِمُوني ضَمَّ أَسمرَ قَدِّه .. لَيسَ الكَريمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ
الشاب الظريف



إذا كانت جراحُ الناس تغفو .. فإنَّ جراحَنا أبداً تفور
وإن كانت همومهمُ رَماداً .. فإن همومَنا الصغرى سَعير
أيحكم في قضيتنا عدوٌّ .. ويُرشدنا لغايتنا ضرير ! ؟
ونبقى في الحياة بلا لسانٍ .. وقد نطقتْ بحاجتها الحمير !!
ندور كما يقول القوم دوروا .. وإن رغبوا الثباتَ فلا ندور
ومِنّا من يرى في الخيش خزاً .. ومنّا مَن يضايقهُ الحرير !!
ويبحث بعضُنا عن كأس ماءٍ .. وتُغرق بعضَ سادتنا الخمورُ ؟
( محمود مفلح )


صدودُكم وصلٌ وسخطم رضًا .. وقهركم لُطفٌ ومَنْعُكُم وَهْبُ
ومِحنَتُكُم منْحٌ وجفوتُكم وَفا .. وُجُودُكُم عدل وبُعْدُكم قُرْبُ
متى سهرتْ عيني لغيرِ هواكمُ .. وأرَّقها في غير معناكم حزبُ
وسالت لمحبوب سواكم دموعها .. فلا برحت عيني أدمعها سكْبُ
لكم في فؤادي منزل مترفِّعٌ .. لقد ضربت من دون سدرته الحُجْبُ
أبو الهدى الصيادي


أبشر بنصرك يا وطن .. وبنصر جارتك اليمن
نحن اتحدنا كلنا .. في وجه من زرع الفتن



قامت على وجه الصباح حمامتي
تبكيك يا نجما توارى في السماء
فأقمتُ روحي نحو برد صبابتي
أدعو بأن يزهو شعاعك في المساء


يا سَاكِني الرُّوحِ هَل للرُّوحِ من أَمَلٍ
يُدنِي إلَيكُم فإنَّ الشَّوقَ أَضنَاهَا
ما طَابَتِ النَّفسُ إلَّا في وِصَالِكُمُ
وإن نَأَيتُم فإنَّ البُعدَ شَقوَاهَا
هَلَّا رَحِمتُم فُؤَادًا ذَابَ مِن وَلَهٍ
وبَاتَ والنَّجمُ يَرعَاهُ ويَرعَاهَا
يا سَاكِنِي الرُّوحِ إنَّ الرُّوحَ بَعدَكُمُ
أمسَت تُسَامِرُ طَيفًا كَانَ يَهوَاهَا
سلافة


رحماك قافيتي لا توقضي الحزن
ألن تستعيد الجراح ما بهِ كنّا ؟
كنّا كجنحيَّ عصفورٍ تدغدغنا
نسائم الصبح إذ ما صبحنا غنّى




قالوا وأقسم قولهم قبحُ .. وعلى الشفاه من الكلام ثبور
نبح يجيء وخلفه نبح .. وعلى موائدهم تهز خصور
هذي مدينتنا هي الصرح .. مهما قذفها حاسد وغيور



فاز حبي باختيارك مرغماً
والحب أجمل راغم لك فاتَّئد
لن تلقى قلباً في زمانك مخلصاً
لوفاءِ قولٍ مثل قلبي في الوعد



يا غائبين ، ولا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم وإن اشتاقَت نواظرُنا
واللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إن طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا




دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإني .. رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ
وأَبعَدُهُم وأَهوَنُهُم عَلَيهِم .. وإِن أَمسى لَهُ حَسَبٌ وَخيرُ
ويُقصيهِ النَديُّ وتَزدَريهِ .. حَليلَتُهُ ويَنهَرُهُ الصَغيرُ
ويُلفى ذو الغِنى ولَهُ جَلالٌ .. يَكادُ فُؤادُ صاحِبُهُ يَطيرُ
قَليلٌ ذَنبُهُ والذَنبُ جَمٌّ .. وَلَكِن لِلغِنى رَبٌّ غَفورُ
عروة بن الورد


أيا رب قد عوّدتني منكَ نعمةً .. أجودُ بها للوافدينَ بلا مَنِّ
فأُقسِمُ ما دامت عطاياك جمّةً .. ونعماك لا خيبتُ ذا الظنّ بالمنِّ
صفي الدين الحلي


بفَقدِكَ أنعَى إلى النَّاسِ نَفسي .. وأنعَى التَّفَاؤلَ رَغمَ التَّفَاؤل
ومِمَّا أُصَبِّرُ بَعدَكَ نَفسي .. يَقِينِي أنِّي بَعدَك رَاحِل
المجاهد المصرى


لَو أَنَّ دَمعِي نَظيرُ وَجْدي .. لابيَضَّ مِنهُ سَوادُ عَينِي
أَعَادَ لَيلِي عَلَيَّ فِيها .. لَيلَ صُدُودٍ ولَيلَ بَينِ
هَجرُكَ لِي شاهِدٌ بِأَنِّي .. أَحِنُّ لَيلي بِغَيرِ أَينِ
كأنَّما الفَرقَدانِ كَانا .. علَى الثُّرَيَّا مُراقِبَينِ
كَأَنَّها كَفُّ لازَوَردٍ .. بِها تَطارِيفُ مِن لُجَينِ
الوأواء الدمشقي

مازلت أحيا كل ما عشناه يوما
رغم أن العمر .. أيام قصار
و الحب فى الأعماق بركان يدمرنا
و بين يديك ما أحلى الدمار
و الشوق رغم البعد
أحلام تطاردنا
و مازلنا نكابر كالصغار
فالهجر فى عينيك هجر مكابر
هل تهرب الشطآن من عشق البحار ... !!
فاروق جويدة

ينى و بينك قلعة
قالوا لنا ..
شيئا نسميه النصيب
فاروق جويدة


و تبقين وحدك نبضا بقلبى
و يرحل عمرى ... و لا ترحلين
و سافرت بعدك فى كل أرض
و كم كنت أشعر أنى غريب
و جربت يا حب عمرى كثيرا
و أسأل قلبى ...
و لا يستجيب
فألقاك ..
فى كل حلم بعيد
و ألقاك
فى كل طيف قريب
فاروق جويدة






مفتاح كل لذاذةٍ .. نظر المحب إلى الحبيبِ
طوبى لعينٍ أبصرت .. وجه الحبيب بلا رقيبِ
الخبز أرزي


فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ
فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
إِذا أَقبلَت كانَت عَلى المَرءِ حَسرَةً
وَإِن أَدبَرَت كانَت كَثيراً هُمومُها
علي بن أبي طالب


قلبى تعلم كيف يجفو .. من جفا
و سلكت درب البعد و النسيان
قد كان حبك فى فؤادى روضة
ملأت حياتى بهجة .. و أغانى
و أتى الخريف فمات كل رحيقها
و غدا الربيع .. ممزق الأغصان
من ذاق طعم الحب .. لا ينساه
ما عاد يحملنى حنينى للهوى
لكننى أحيا .. على ذكراه
قلبى يعود إلى الطريق .. و لا يرى
فى العمر شيئا .. غير طيف صبانا
أيام كان الدرب مثل قلوبنا
نمضى عليه .. فلا يمل خطانا
فاروق جويدة

عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحِ .. لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
لا تَلُمني عَلى الَّتي فَتَنَتني .. وَأَرَتني القَبيحَ غَيرَ قَبيحِ
قَهوَةٌ تَترُكُ الصَحيحَ سَقيماً .. وتُعيرُ السَقيمَ ثَوبَ الصَحيحِ
إِنَّ بَذلي لَها لَبَذلُ جَوادٍ .. وَاِقتِنائي لَها اِقتِنَاءُ شَحيحِ
أبو نواس


لو قال كل الناس شعرا
لن يكون كشعرنا
لو ذاب كل الناس حباً
لن يحبوا .. مثلنا
فاروق جويدة






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الجمعة مايو 16, 2014 5:09 pm

ﺭﻳﺤﺎﻧﺔَ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﺐ ﺳﺎﻣﻴﺔٌ
ﻓﻠﻴﺲ يُقبل ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺳﻠﻌﺔً تُشرى ﻋﻠﻰ ملأٍ
ﻭﻻ‌ ﺗﺒﺎﻉ ﻭﻻ‌ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻐَﻠﺐ
ﻗﺪ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻣﺎﻝَ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻛﻔّﻪ ﺍﻟﺬﻫﺐ
ﺣﻘﻴﻘﺔٌ ﻟﻮ ﻭﻋﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻮﻥ ﻟﻤﺎ
ﺗﻨﺎﻓﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺍﺣﺘﺮﺑﻮﺍ
ﻣﺎ ﻗـﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﻢ
ﻻ‌ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻭﻻ‌ ﺍﻷ‌ﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﺗﺐ
د ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻌﺸﻤﺎﻭﻱ


قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُم .. فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ .. بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ .. فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُ .. مِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
فَقَسَمتُهُ بَيني وبَينَ .. حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلى .. مَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً .. وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
ماتَ الهَوى مِن بَعدِنا .. أَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ
العباس بن الأحنف

وخَمرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعدِي .. وَقَلبي بالصُّدُودِ كَواهُ كَيَّا
فَقالَ الوَجدُ يا نارُ استَزِيدي .. وَقَال الشَّوقُ لِلأَجفَانِ هَيَّا
الشاب الظريف


بالله ربكما عوجا على سكني .. وعاتباه لعل العتب يعطفه
وعرضا بي وقولا في حديثكما .. ما ضر لو بوصال منك تسعفه
فإن تبسم قولا عن ملاطفة .. ما بال عبدك بالهجران تتلفه
وإن بدا لكما من سيدي غضب .. فغالطاه وقولا ليس نعرفه
الوأواء الدمشقي


أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ .. وَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
كَأَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ أَيُّ حَثٍّ .. يَحُثُّ بِكَ الشُروقُ وَلا الغُروبُ
وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعى حَكيماً .. وَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوى رَكوبُ
وَما تَعمى العُيونُ عَنِ الخَطايا .. وَلَكِن إِنَّما تَعمى القُلوبُ
أبو العتاهية


فقال الطبيبُ الهجر يشفي من الهوى
ولن يجمع الهجرانُ قلباً مقسّما
فقل لطبيب الحب إن كان صادقاً
بأي الرُّقى تشفي الفؤاد المتيّما
الفرزدق


يا درة البحر ضمها الصدفُ .. ويا هلالاً من دونه السدفُ
قلبي عن العالمين منصرف .. وليس لي عن هواك منصرفُ
حتام لا نلتقي على دعة .. وطيب عيش منا فنأتلفُ
ابن الرومي



خليليّ إن قالت بثينة : ما له
أتانا بلا وعدٍ ؟ فقولا لها : لها
أتى وهو مشغولٌ لعظم الذي به
ومن بات يرعى السّها سهـا
بثينة تزري بالغزالة في الضحى
إذا برزت لم تبث يوما بِها بَها
لها مقلة كحـلاء نجـلاء خلقة
كأن أباها الظّبي أو أمّها مهـا
دهتني بودّ قاتـل وهـو متلفي
وكم قتلت بالودّ من ودّها دها
جميل بن معمر


على كلِّ حالٍ ليس لي عَنك مَذهبُ
ومَا لِغَرَامِي عِند غيركَ مَطلبُ
وقد زَعمُوا أَنِّي قُتِلتُ وأَنَّنِي
رَضيتُ فما بالُ المليحةِ تَغضَبُ
ومِسكيةِ الأَنفاسِ نَدِّيةِ اللَّمى بها
الطِّيبُ يُنسَى لاَلَها الطِّيبُ يُنسَب
وشاربةٍ خمرَ الدلالِ فدهرها
يغنِّي عليها حليها وهي تشرَبُ
إِذا طلعَت للبدرِ والبدرُ طالعٌ
تأَخَّرَ حتى كادَ في الشَّرقِ يَغرُب
لها بَشَرٌ مثلُ الحريرِ وخدُّها
يُخِّبرُنا أَنَّ الحريرَ مُذَهَّبُ
أُشيرُ إِليها من بعيدٍ بقبلة
فأُبصرُها فيِ مائه تَتَلَهَّبُ
أَخوضُ دُموعِي وهي تلعبُ غَفلةً
فإِنِّي وإِيَّاها نَخُوضُ ونَلْعَبُ
وأَشكُو إِلى ليلِ الغَدائِر غدرَها
وأُملي عليه وهو في الأَرضِ يَكتُبُ
وإِن شَابَ رأسي اليومَ من مُرِّ هجرها
فإِنسانُ عَيني قبلُ بالدَّمعِ أَشيَبُ
وشيبُ الفَتى عِند الفتاةِ يَشينه
وما الشَّينُ إِلا الشيبُ والزينُ زينَبُ
ابن سناء الملك

قال الطبيب لأهلي حين أبصرني .. هذا فتاكم وحق الله مسحور
فقلت ويحك قد قاربت في صفتي .. وجه الصواب فهلا قلت مهجور
فقال ما لي بعلم الغيب معرفة ..فقلت إن دليل الحب مشهور
فيض الدموع وأنفاس مصعدة .. وضربه في الحشا والقلب مأسور



روحُ الهُدى عنفوانُ الحمدِ سيرتُها .. تقاطَرَ الحُبُّ من معراجها الأحَدِ
فهي القداسةُ أحيتها يدٌ مَثُلَتْ .. إذْ أسلَمتها يدٌ للواحدِ الصَّمَدِ
تُمازِجُ النَّفسَ في توحيدِ فطرتِها .. حتى تشابكَ فيها سِرُّ مُعْتَقِدِ
يا روحَ بهجَتِنا ال كانت كمدرسةٍ .. آياتُها أُحكِمَتْ في فُسحةِ الأبَدِ
ضُمِّي هناك شتاتَ الوجدِ في دمنا ..واستنطقي عِشقَنا من مُهجَةِ الرَّغَدِ
( عقيل بن درويش اللواتي )


جَفَوتَني فيمَن جَفاني .. وَجَعَلتَ شَأنَكَ غَيرَ شَأني
ولَطالَما أَمَّنتَني .. مِمّا أَرى كُلَّ الأَماني
حَتّى إِذا انقَلَبَ الزَمانُ .. عَلَيَّ صِرتَ مَعَ الزَمانِ
أبو العتاهية


بروحي من أرى فيها الدلالا .. وفاقت من ترائبها جمالا
فرفقاً بالفؤاد ففيه شوق .. إليك فامنحي قلبي الوصالا



يا ياسميناً بهِ أرواحُنا تزهو
مهلًا فقد فارقت أرواحُنا الجسدا
أينَ العبيرُ وأينَ العِطرُ يغمُرُنا
عبقًا مُصفّى وعشقاً خالداً أبدا


أمَا في هَذِهِ الدّنيَا كَرِيمُ .. تَزُولُ بهِ عنِ القَلبِ الهُمومُ
أمَا في هَذِهِ الدّنيَا مَكَانٌ .. يُسَرّ بأهلِهِ الجارُ المُقيمُ
تَشَابَهَتِ البَهائِمُ والعِبدّى .. عَلَينَا والمَوالي والصّميمُ
وما أدري إذا داءٌ حَديثٌ .. أصابَ النّاسَ أم داءٌ قَديمُ
المتنبي


هوّن عليك أيا أخي فقلوبُنا
النبضُ فيها من وجودك يزدهر
حارت قواميس المحبة بيننا
من تستجيب له ومن تخفي الأثر
وتلألأت أضواء بهجتنا على
كنف المحبة في سماك بلا كدر
ويظلُّ قدرُك في فؤادي خالداً
علمٌ تشاهق فوق قلعات القمر
أحياك ربّي يا أخانا شامخاً
وأطال عمرك سامقاً بين البشر



رُوَاؤكَ بات يُغدِقُني نعيماً .. وحبّكَ أوشَمَ العقلَ جُنونا
يُهَدهِدُني حنانُك كل يومٍ .. وحين تغيبُ أبغضُها السّنُونا


أمَيمَةَ وَدِّع قَبلَ أَن يَرحَلَ الرَّكبُ
وإِن رَحَلَت عَنَّا فَلَن يَرحَلَ الحُبُّ
دُموعي وأشواقي وسُهدِي والدُّجَى
شَوَاهِدُ أنَّ الشَّوقَ بَعدَكِ لا يَخبُو
وصَدَّقَ عِندي الشَّوقَ ما لَو وَصَفتُهُ
لَصَدَّقَني مِن فَرطِ حُرقته الكِذبُ
وإن كانَ ذَنبي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلي
فَما العُذرُ إن كانَ الجَمالُ هُوَ الذَّنبُ
المجاهد المصري


قد يصرف المرء عن أحبابه نظرا
والشوق يوقد في جنبيه نيرانا
إن أطفأ القرب نيرانا مؤججة
فربما أشعل النيران أحيانا
آمنت بالله، أمر الكون في يده
ونحن نعلن تسليما وإذعانا
عبد الرحمن العشماوي




وَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّ عَلَيكُم .. فيهِ ثِقلاً لَما بَعَثتُ كِتابا
كَيفَ أَخَّرتُمُ جَوابي وَما كُنا .. كَما يَزعُمُ الحَسودُ غِضابا
لاحَ إِعراضُكُم وَلَستُ غَبِياً .. بِقَلاكُم لَكِنَّني أَتَغابى
صفي الدين الحلي


بفَقدِكَ أنعَى إلى النَّاسِ نَفسي .. وأنعَى التَّفَاؤلَ رَغمَ التَّفَاؤل
ومِمَّا أُصَبِّرُ بَعدَكَ نَفسي .. يَقِينِي أنِّي بَعدَك رَاحِل
المجاهد المصرى


فِداءٌّ لَمثواكَ مِن مَضجَعِ .. تَنَوَّرَ بالأبلَج الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ .. رَوحاً ، ومن مِسكِها أضوع
ورَعياً ليومِكَ يومِ الطُفوف .. وسَقياً لأرضِكَ مِن مَصرَع
وحُزناً عليك بحَبسِ النُفوسِ .. على نهجِكَ النَّيِّرِالمَهيَع
وصَوتاً لمجدِكَ مِن أن يُذالَ .. بما أنت تأباهُ مِن مُبّدع
فيا ايُّها الوِترُ في الخالِدينَ .. فذّاً ، إلى الآنَ لم يُشفَع
ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ .. للاهينَ عن غَدِهم قُنَّع
محمد مهدي الجواهري


وردنا ماءَ دجلةَ خيرَ ماءٍ .. وزرنا أشرفَ الشجر النخيلا
أبغدادُ اذكري كم من دموع .. أزارتكِ الصبابةَ والغليلا
جرينَ ودجلةً لكن أجاجاً .. أعدن بها الفراتَ السلسبيلا
ولولا كثرةُ الواشينَ حولي .. أثرتُ بشعريَ الداءَ الدخيلا
إذن لرأيتِ كيف النار تذكو .. وكيف السيل إن ركب المسيلا
وكيف القلبُ تملكه القوافي .. كما يستملك الغيثُ المحولا
أدجلةُ إنَّ في العبرات نطقاً .. يحّير في بلاغته العقولا
فانْ منعوا لساني عن مقالٍ .. فما منعوا ضميري أن يقولا
خذي سجعَ الحَمامِ فذاك شعرٌ .. نظمناه فرتَّله هديلا
محمد مهدي الجواهري


وأشكو من عذابي في هواكم .. وأَجزيكم عنِ التعذيب حُبّا
وأَعلمُ أنّ دأبكمُ جفائي .. فما بالي جعلتُ الحُبّ دأبا
أحمد شوقي





شاحبٌ وجهي والدموع تسيلُ .. والأسـى نبضي والفؤاد عليلُ
ويل حرفي من الهوى ويل شعري .. ليته يروي قصّتي ويطيلُ
محمد عمّار


مضنى وليس به حراك لكن يخِفُّ إذا رآك
ويميل من طربٍ إذا ما ملتَ يا غصنَ الأراك
إن الجمال كساك من ورق المحاسن ما كساك
ونبتَّ بين جوانحي والقلبُ من دَمِه سقاك
حُلوَ الوعودِ، متى وفاك؟ أَتُراكَ مُنجزَها تُراك؟
من كلِّ لفظٍ لو أَذِنتَ لجله قبلتُ فاك
أَخذَ الحلاوةَ عن ثَناياك العِذاب، وعن لَمَاك
ظلماً أقول: جَنَى الهوى لم يجنِ إلا مُقلتاك
غدَتا منِيَّةَ مَن رَأَيتَ ، ورحتَ منيةَ من رآك
أحمد شوقي



قَسَماً بما لاقَيتُ مِن مَضَضِ الهوى .. إِني لأَسرارِ الهَوى لَكَتُومُ
أَمَّا المَحَبَّةُ في المَذَاقِ فإِنَّها .. كالشَّهدِ إِلاَّ أَنَّهُ مَسمُومُ
ابن رشيق القيروانى


رُدّوا الرّقاد لِجفني علَّ طَيفكمُ
بمضجعي زائر في غفلةِ الحُلمِ
هيهاتِ وا أسفي لو كان ينفعني
أو كان يُجدي على ما فاتَ وانَدَمي
ابن الفارض


بالله يا ريح إن مكّنت ثانية ... من صدغه فأقيمى فيه واستتري
وراقبي غفلة منه لتنتهزي ... لى فرصة وتعودي منه بالظّفر
وإن قدرت على تشويش طرّته ... فشوّشيها ولا تبقي ولا تذري
ثم اسلكي بين برديه على عجل ... واستبضعي الطّيب وائتيني على قدر
ونبّهيني دون القوم وانتفضي ... عليّ والليل فى شكّ من السّحر
وعّلليني بذكر منه يبلغ بي ... ما ليس تبلغه الآمال بالفكر


عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحِ .. لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
لا تَلُمني عَلى الَّتي فَتَنَتني .. وَأَرَتني القَبيحَ غَيرَ قَبيحِ
قَهوَةٌ تَترُكُ الصَحيحَ سَقيماً .. وتُعيرُ السَقيمَ ثَوبَ الصَحيحِ
إِنَّ بَذلي لَها لَبَذلُ جَوادٍ .. وَاِقتِنائي لَها اِقتِنَاءُ شَحيحِ
أبو نواس


خليليّ إن قالت بثينة : ما له
أتانا بلا وعدٍ ؟ فقولا لها : لها
أتى وهو مشغولٌ لعظم الذي به
ومن بات يرعى السّها سهـا
بثينة تزري بالغزالة في الضحى
إذا برزت لم تبث يوما بِها بَها
لها مقلة كحـلاء نجـلاء خلقة
كأن أباها الظّبي أو أمّها مهـا
دهتني بودّ قاتـل وهـو متلفي
وكم قتلت بالودّ من ودّها دها
جميل بن معمر


أزِفَ الرَّحيلُ وقلبيَ المَجروحُ .. ودَنا الوداع ودمعيَ المَسفُوحُ
أكَذَاكَ قلبُك يا مُشِيحُ بوجهِهِ .. عَنِّي وقلبي ليس عنه يُشِيحُ
زُر ما أردتَ من البلاد فإنني .. أيَّانَ ما تغدو إليه أروحُ
أو حُلَّ ما شاء القضاء ولم أشأ .. أرضاً فَلِي قبل الحُلولِ نزوحُ
وطَني هواكَ وإن أبَيتَ فما أبى .. قلبٌ بحُبِّكَ في البِعادِ يَنُوحُ
المجاهد المصري


قال الطبيب لأهلي حين أبصرني .. هذا فتاكم وحق الله مسحور
فقلت ويحك قد قاربت في صفتي .. وجه الصواب فهلا قلت مهجور
فقال ما لي بعلم الغيب معرفة ..فقلت إن دليل الحب مشهور
فيض الدموع وأنفاس مصعدة .. وضربه في الحشا والقلب مأسور


مني الوصال ومنكم الهجر .. حتـى يفرق بيننا الدهر
والله لا أسلوكم أبداً .. ما لاح بدر أو بدا قمر

يَغارُ علَيكَ قَلبي مِن عِياني .. فأخفي ما أكابدُ من هواكا
مخافة أن أشاورَ فيكَ قلبي .. فيعلمَ أن طرفي قد رآكا
صفي الدين الحلي


أبشر بنصرك يا وطن .. وبنصر جارتك اليمن
نحن اتحدنا كلنا .. في وجه من زرع الفتن


لا لـن أعودَ وأغلقتْ أبوابها
ورمتْ إليّ بعطرها وكتابي
فمددتُ كفّي , نحو لاأدري عسى
أَن تستفيق , فلا يجيء عذابي


لِمَن أُعاتِبُ مالي أَينَ يُذهَبُ بي
قَد صَرَّحَ الدَهرُ لي بِالمَنعِ وَالياسِ
أَبغي الوَفاءَ بِدَهرٍ لا وَفاءَ لَهُ
كَأَنَّني جاهِلٌ بِالدَهرِ وَالناسِ
أبو فراس الحمداني


كانت وكان الحبُّ في همساتها .. أمنيةً تنسابُ من ضحكاتها
فوجدتُ عمراً قد وأدتُ صباحهُ .. فسكبتهُ خمراً بكأسِ حياتها
لكنَّ ليليَ ما يزالُ مخيماً .. والدربُ ينأى عن جميل صفاتها
فلمَ أكفهرتْ بالجفاء سماؤها؟ .. ولمَ انتهت نفسي إلى ظلماتها؟


مُتعالمون وقد كسى قِرطاسَهُم
كَلِمٌ بلا صدقٍ ولا تصديق
يا مُدًّعون العِلمَ مهلًا إننا
نسقي الحُروفَ بنقشةٍ وبريقِ


لهفةٌ في هذا الفؤاد تطوفُ .. وفصول الهوى غزاها الخريفُ
ويراعي مسافرٌ عاش منفى .. برحيلٍ وفيهِ جفّت حروفُ
وعلى بابها فمي شادَ صرحاً .. من حروف الجفا فطالَ الوقوفُ


ﻭﺭﺏّ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﺪّﺍﺭ ﺃﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻘﻠﻰ .. ﻭﺭﺏّ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪّﺍﺭ ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ
ﻭﻣﺎ ﺍﺋﺘﻠﻔﺖ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﻗﻮﻡ ﺗﻨﺎﻛﺮﺕ ..ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻟﻬﻢ ﻭﻗﻠﻮﺏ
الحكم بن أبي الصلت


قد يصرف المرء عن أحبابه نظرا
والشوق يوقد في جنبيه نيرانا
إن أطفأ القرب نيرانا مؤججة
فربما أشعل النيران أحيانا
آمنت بالله، أمر الكون في يده
ونحن نعلن تسليما وإذعانا
د عبد الرحمن العشماوي


و فَعَلتُم مَعَ المُحِبِّ صَوابا .. ما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَوابا
وَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّ عَلَيكُم .. فيهِ ثِقلاً لَما بَعَثتُ كِتابا
كَيفَ أَخَّرتُمُ جَوابي وَما كُنا .. كَما يَزعُمُ الحَسودُ غِضابا
لاحَ إِعراضُكُم وَلَستُ غَبِياً .. بِقَلاكُم لَكِنَّني أَتَغابى
صفي الدين الحلي


إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يومُ جُمعةٍ
ففي أيما يومٍ تكونُ بلا شغلِ
فعدني يوماً نجتمع فيهِ ساعةً
لأمليَ من شوقي إليكَ الذي أملي
سأهواكَ في الحالينِ سخطكَ والرضا
وأرضاكَ في الحكمينِ جورك والعدلِ
وكُن عالماً أنّي وَلا بُدّ قائِلٌ
وقد قُلتُ فاجعلني فديتُكَ في حِلّ
فلا زلتَ مشغولاً بكلّ مسرةٍ
وأنتَ بمن تهواهُ مجتمعُ الشملِ
البهاء زهير


لِخَدَّيكَ مِن كَفيَّكَ في كُلِّ لَيلَةٍ .. إِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ
تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُ .. وَليَسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ
بشار بن برد


لَو أَنَّ دَمعِي نَظيرُ وَجْدي .. لابيَضَّ مِنهُ سَوادُ عَينِي
أَعَادَ لَيلِي عَلَيَّ فِيها .. لَيلَ صُدُودٍ ولَيلَ بَينِ
هَجرُكَ لِي شاهِدٌ بِأَنِّي .. أَحِنُّ لَيلي بِغَيرِ أَينِ
كأنَّما الفَرقَدانِ كَانا .. علَى الثُّرَيَّا مُراقِبَينِ
كَأَنَّها كَفُّ لازَوَردٍ .. بِها تَطارِيفُ مِن لُجَينِ
الوأواء الدمشقي


فقال الطبيبُ الهجر يشفي من الهوى
ولن يجمع الهجرانُ قلباً مقسّما
فقل لطبيب الحب إن كان صادقاً
بأي الرُّقى تشفي الفؤاد المتيّما
الفرزدق


نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ فَلَن تَرى .. كَهوىً جَديدٍ أو كَوَجهٍ مُقبِلِ
عِشقي لمنزلي الذي استحدَثتُهُ .. أما الذي ولّى فَليسِ بِمَنزلي


خليليّ إن قالت بثينة : ما له
أتانا بلا وعدٍ ؟ فقولا لها : لها
أتى وهو مشغولٌ لعظم الذي به
ومن بات يرعى السّها سهـا
بثينة تزري بالغزالة في الضحى
إذا برزت لم تبث يوما بِها بَها
لها مقلة كحـلاء نجـلاء خلقة
كأن أباها الظّبي أو أمّها مهـا
دهتني بودّ قاتـل وهـو متلفي
وكم قتلت بالودّ من ودّها دها
جميل بن معمر


أُعاتِبُكُم يا أهلَ وُدّي وقد بَدَت .. دَلائِلُ صَدٍّ مِنكُمُ ومَلالِ
وأعذُرُكُم ثَقَّلتُ حَتّى مَلَلتُمُ .. وأَسرَفتُمُ في هَجرِيَ المُتَوالي
فَهَوَّنَني مَن كانَ عِندي مُكَرَّماً .. وأَرخَصَني مَن كانَ عِندِيَ غالي
سَأَحمِلُ عَنكُم كُلَّ ما فيهِ كُلفَةٌ .. وأَقنَعُ مِنكُم في الكَرى بِخَيالِ
لَيَسلَمَ ذاكَ الوُدُّ بَيني وبَينَكُم .. فَلَستُ على شَيءٍ سِواهُ أُبالي
البهاء زهير


وأَفسَدَهُ عَلَيَّ جَميلُ صَبرِي .. وما يَلقَاهُ عِندي مِن دَلالِ
فَمَا أَلقَاهُ مِنهُ فَوقَ جُهدِي .. وضَاقَ بِبَعضِهِ وُسعُ احتِمَالي
وعُذرِي أَنَّهُ الأَدنى مَحَلَّاً .. إِلَيَّ، وأَنَّهُ أَغلَى الغَوالي
ولَولَا ذَاكَ ما أَطلَقتُ خَطوَاً .. عَلى طُرُقِ الغِوَايَةِ وَالضَّلَالِ
سعيد يعقوب


ذا كانت جراحُ الناس تغفو .. فإنَّ جراحَنا أبداً تفور
وإن كانت همومهمُ رَماداً .. فإن همومَنا الصغرى سَعير
أيحكم في قضيتنا عدوٌّ .. ويُرشدنا لغايتنا ضرير ! ؟
ونبقى في الحياة بلا لسانٍ .. وقد نطقتْ بحاجتها الحمير !!
ندور كما يقول القوم دوروا .. وإن رغبوا الثباتَ فلا ندور
ومِنّا من يرى في الخيش خزاً .. ومنّا مَن يضايقهُ الحرير !!
ويبحث بعضُنا عن كأس ماءٍ .. وتُغرق بعضَ سادتنا الخمورُ ؟
( محمود مفلح )


يا من قبلك طال الحزن والأسف
وجاوز الشوق بي حد الذي أصف
قلبي إليك مع الهجران منعطف
وأنت عني رخي البال منحرف
فإن تكن عن إخائي اليوم منصرفاً
فاللَه يعلم ما لي عنك منصرف
هبني اعترفت بأني لست ذا شغفٍ
ألم يكن كمدي أن لست أنتصف
كم قد كذبت على قلبي فكذبني
طول الحنين وعينٌ دمعها يكف
إن كنت يوماً مقيلي زلةً سلفت
فالآن من قبل أن يغرى بي التلف
اللَه اللَه في نفسي فقد عطبت
وليس في قيلها من شكرها خلف
قد ذلل الشوق قلبي فهو معترفٌ
أن التذلل في حكم الهوى شرف
فاعمل برأيك لا أدعوك معتدياً
ولا أقول لشيءٍ قلته سرف
ابن داود الظاهري


بروحي من أرى فيها الدلالا .. وفاقت من ترائبها جمالا
فرفقاً بالفؤاد ففيه شوق .. إليك فامنحي قلبي الوصالا


يا ياسميناً بهِ أرواحُنا تزهو
مهلًا فقد فارقت أرواحُنا الجسدا
أينَ العبيرُ وأينَ العِطرُ يغمُرُنا
عبقًا مُصفّى وعشقاً خالداً أبدا


أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي .. وما تخلو من العجبِ الدهورُ
صعاليكُ إذا ما ميزوهم .. وكلٌّ في عشيرتهِ أميرُ
ومن يكُ أعوراً والقلبُ أعمى .. فكلُّ الخلقِ في عينيهِ عورُ
مصطفى صادق الرافعي


هوّن عليك أيا أخي فقلوبُنا
النبضُ فيها من وجودك يزدهر
حارت قواميس المحبة بيننا
من تستجيب له ومن تخفي الأثر
وتلألأت أضواء بهجتنا على
كنف المحبة في سماك بلا كدر
ويظلُّ قدرُك في فؤادي خالداً
علمٌ تشاهق فوق قلعات القمر
أحياك ربّي يا أخانا شامخاً
وأطال عمرك سامقاً بين البشر


قالوا وأقسم قولهم قبحُ .. وعلى الشفاه من الكلام ثبور
نبح يجيء وخلفه نبح .. وعلى موائدهم تهز خصور
هذي مدينتنا هي الصرح .. مهما قذفها حاسد وغيور


لهفةٌ في هذا الفؤاد تطوفُ .. وفصول الهوى غزاها الخريفُ
ويراعي مسافرٌ عاش منفى .. برحيلٍ وفيهِ جفّت حروفُ
وعلى بابها فمي شادَ صرحاً .. من حروف الجفا فطالَ الوقوفُ


يا غائبين ، ولا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم وإن اشتاقَت نواظرُنا
واللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إن طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا


أشمت بي فيك العدا .. وبلغت من ظلمي المدى
لو كان يملك فدية .. من حبك القلب افتدى
كنت الحياة لعاشق .. مذ حلت أيقن بالردى
لم يسل عنك ولو سلى .. لعذرته فبك اقتدى
ضيعت عهد محبة .. كالورد سامره الندى
أين ادعاؤك للوفاء .. وما عدا مما بدا
ابن زيدون


أيا رب قد عوّدتني منكَ نعمةً .. أجودُ بها للوافدينَ بلا مَنِّ
فأُقسِمُ ما دامت عطاياك جمّةً .. ونعماك لا خيبتُ ذا الظنّ بالمنِّ
صفي الدين الحلي


أضَعتُ بدُونِ أن أدري حَصادي .. بِضَربَةِ يَائِسٍ سَئِمَ السَآمة
بَضَربَة يَائِسٍ مَزَّقتُ شِعرِي .. وشِعرِي بَعدُ لَم يَبلُغ فِطَامَة
ومَزَّقتُ البَقِيَّة مِن قَصِيدِي .. وألقَيتُ المُمَزَّقَ في القمَامة
حَصَادُ الفِكرِِ والسَّاعَاتِ أضحَى .. مَع الفَضَلاتِ قَد وَجَدَ الإِقَامَة
المجاهد المصرى


ليسَ هذا وطني الكبير
لا .. ليسَ هذا الرجلُ المقهورُ والمكسورُ والمذعورُ كالفأرةِ
والباحثُ في زجاجةِ الكحولِ عن مصير
لا .. ليسَ هذا وطني الكبير
يا وطني : يا أيّها الضّائعُ في الزّمانِ والمكانِ
والباحثُ في منازلِ العُربان عن سقفٍ ، و عن سرير
لقد كبرنا .. و اكتشفنا لعبةَ التّزوير !
فالوطنُ .. المِن أجلهِ ماتَ صلاحُ الدين
يأكلهُ الجّائعُ في سهولة كعلبةِ السّردين ؟
والوطنُ المِن أجلهِ قد غنّت الخيولُ في حطّين
يبلعهُ الإنسانُ في سهولةٍ كقُرص أسبرين !!
نزار قباني


ﻭﻟﺎ ﻳَﺨﺪَﻋَﻨﻚَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺑﺎﻟﻠِّﺒﺲِ ﻭﺍﻟﺤِﻠﻰ ..ﻓَﻜَﻢ ﻣِﻦ ﻟِﺒﺎﺱٍ ﺗَﺤﺘَﻪُ ﺃَﻟﻒُ ﻋِﻠَّﺔِ
ﻭﻗَﺪ ﺗَﻔﻀَﺢُ اﻹ‌ﻧﺴﺎﻥَ ﺯَﻟَّﺔُ ﻣَﻨﻄِﻖٍ .. ﻛَﻤﺎ ﻳَﻔﻀَﺢُ ﺍﻟﺒَﺮﻕُ ﺍﻟﻈَّﻠﺎﻡَ ﺑِﻮَﻣﻀَﺔِ
ﻓَﻴَﺎ ﻋَﺠَﺒﻲ ﻣﺎ ﺳَﺎﺀَﻧﻲ ﻏَﻴﺮُ ﻣَﺎﻛِﺮٍ .. ﺭَﺁﻧِﻲ ﻭﺩُﻭﺩَﺍً ﻓَﺎﺳﺘَﻐَﻞَّ ﻣَﻮَﺩَّﺗِﻲ
ْﻓَﻜَﻢ ﻣِﻦ ﻟَﺌﻴﻢٍ ﻧَﺎﻛِﺮِ ﺍﻟﻮِﺩِّ ﻛَﺎﺫِﺏ ٍ ..ﻳُﺒَﺎﺩِﺭُﻙَ ﺍﻟﺤُﺴﻨَﻰ ﺑِﺜَﻮﺏِ ﺍﻟﺨَﺪِﻳﻌَﺔ
ِﻓَﻴَﺎ ﻧَﻔﺲُ ﻛُﻮﻧِﻲ ﻟِﻠﺴَّﻤﺎﺡِ ﻣَﻨَﺎﺭَﺓً .. ﻭﻛُﻮﻧِﻲ ﻣِﺜﺎﻟﺎً ﻟِﻠﺮِّﺿَﻰ ﻭﺍﻟﺸَّﻬﺎﻣﺔِ
ﻓَﺄَﻓﻀَﻞُ ﻣﺎ ﻓِﻲ ﺍﻷ‌َﻣﺮِ ﺇِﻏﻔَﺎﻝُ ﺟَﺎﻫِﻞٍ..ﻟِﻴَﺒﻘَﻰ ﺗَﻌِﻴﺴَﺎً ﻏَﺎﺭِﻗَﺎً ﻓِﻲ ﺍﻟﺠَﻬﺎﻟَﺔِ
ﻓَﻠَﻮ ﺻَﻨَﻌُﻮﺍ ﻟِﻠﻜَﻠﺐِ ﻟُﺒﺪَﺓَ ﺿَﻴﻐَﻢٍ..ﻓَﻬَﻞ ﻳَﺴﺘَﻄِﻴﻊُ ﺍﻟﻜَﻠﺐُ ﻭِﺭﺩَ ﺍﻟﻌَﺮﻳﻨَﺔِ ؟
ﻋﺎﺯﺍﺭ ﻧﺠَّﺎر


ألعينيكِ تأنّى وخَطَر .. يفرش الضّوءَ على التّلّ القمر ؟
ضاحكاً للغصن، مرتاحاً إلى .. ضفّة النّهرِ رفيقاً بالحجر
علَّ عينيكِ إذا آنستا .. أثراً منه عرا الليلَ خَدَر
ضوؤه إمّا تَلَفّتِّ دَدٌ .. ورياحينُ فُرادى وزُمَر
يغلب النّسرينُ والفلُّ عسى .. تطمئنّين إلى عطرٍ نَدَر
من تُرى أنتِ إذا بُحتِ بما .. خبّأتْ عيناكِ من سِرّ القدر؟
حُلمُ أيِّ الجِنّ؟ يا أغنيةً .. عاش من وعدٍ بها سِحرُ الوتر
مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ .. طار بالأرض جناحٌ من زَهَر
وإذا هُدبُكِ جاراه المدى .. راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر
*دَد: لهو ولعب
سعيد عقل

جُودِي عَلَيَّ بِنَظْرَةٍ .. بِاللهِ يا ذاتَ البَها
فحَبيبُكُم مُتَشوِّقٌ .. يَشقَى بِكُم مُتَأوِّها
فإذا فَعَلتِ فإنَّهُ .. أمَلٌ إليه المُنتَهى
وجوانِحِي تَشكُو اللَّظَى .. وكَذَاكَ قَلبي مِثلَها
وإذا بَخِلتِ فَمَن لَهُ .. والنَّفسُ بَعدَكِ مَن لَها
إنِّي قَتِيلُكِ هَا هنا .. بالله يا ذات البَها
محمد الشقرى

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   السبت مايو 17, 2014 5:26 am



بالله يا زوار قبــــر محمــــــد = من كان منكم رائحـــا أو غـــادي
فبلغـــوا المختار ألف تحيـــة = مــن عاشق متفتت الأكبــــاد
صـلّى عليك الله ياعلم الهدى =ماسار ركب أو ترنّم حادي



(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون)
يامن يرى ما في الضمير ويسمع == أنت المعد لكل ما يتوقع
يا من يرجى في الشدائد كلها == يا من إليه المشتكى والمفزع
يا من خزائن ملكه في قول كن == امنن فان الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلة == وبالافتقار إليك فقرى ادفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة == فلئن طردت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو واهتف باسمِه == إن كان فضلك عن عبيدك يمنع
حاشا لمجدك أن تقنط عاصيا == الفضل أجزل والمواهب أوسع



ا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ *** يَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ *** وَلَيسَ يُرويكِ إلا مَدمَعي الباكي
هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ *** بَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ *** عَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
سهم أصاب وراميه بذي سلم***مَن بالعِرَاقِ، لَقد أبعَدْتِ مَرْمَاكِ
وَعدٌ لعَينَيكِ عِندِي ما وَفَيتِ بِهِ *** يا قُرْبَ مَا كَذَبَتْ عَينيَّ عَينَاكِ
كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا*** بما طوى عنك من أسماء قتلاكِ
أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعَذابُ لَهُ *** فَمَا أمَرّكِ في قَلْبي وَأحْلاكِ
عندي رسائلُ شوقٍ لست أذكرها*** لولا الرقيب لقد بلّغتُها فاكِ
" أبيات من كافية الشريف الرضي "


رأيت القناعة رأس الغنى ... فصرتُ بأذيالها مُتمسكْ
فلا ذا يـراني على بابه ... ولا ذا يراني به منهمكْ
فصرتُ غنيًّا بلا درهم ... أمرٌ على الناس شبه الملكْ
-الإمام الشافعي -



وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ *** وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ *** نِضوي وَلَجَّ بَعُذَّلي الرَكبُ
وَتَلَفَّتَت عَيني فَمُذ خَفِيَت *** عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلب
" للشريف الرضي "



رعى الله أيامـــاً تقضت بطيبــة**وحيـــا ليــالٍ مــا عرفت لهـــا قــــدرا
ليالي وصـــالٍ لو تبــاع شريتها**بروحـــي ولكـــن لاتبـــــاع ولاتُشرى
سألت إلهي قبل موتي زيـــارة**إلى الروضة الفيحاء والقبــــة الخضـرا
وأدخل من بـاب السلام مسلماً**على المصطفى الهادي وأفرح بالبشرى
وأقول يا رسول الله جئتك قاصداً**فكــن لي شفيعا يا أجل الورى قـــدرا
مقامك محمـــودٌ وأنت محمـــدٌ**ورب السما أعطــاك حوضـــاً وكوثــــرا














_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   السبت مايو 17, 2014 5:27 am


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   السبت مايو 17, 2014 6:06 pm





















_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   السبت مايو 17, 2014 6:13 pm








_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأحد مايو 18, 2014 2:58 pm

فليبكِ على الاسلام من كان باكياً ** فقد تُرِكت أركانه ومعالمه
لقــــد ذهـب الاسلام إلا بقيــة**قليل من الناس الـذي هو لازمـه
نُسبت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه


عَلَيْكَ اعْتِمَادِي وَفِيكَ اعْتِقَادِي ... وَحُبُّكَ زَادِي لِيَوْمِ اللِّقَاءْ
فَأَنْتَ الْقَرِيبُ وَأَنْتَ الرَّقِيبُ ... وَأَنْتَ المجِيبُ سَمِيعُ الدُّعَاءْ
دَعَاكَ خُشُوعِي وَسَالَتْ دُمُوعِي ... وَصَعَّدْتُ في اللَّيْلِ مُرَّ الْبُكَاءْ
أَنِرْ لي الطَّرِيقَا وَكُنْ بي رَفِيقَا ... إِذَا اجْتَزْتُ ضِيقَا وَحَلَّ بَلاَءْ
- عِصَامِ الْغَزَالي -






أموت ويبقى كلُّ ما قد كتبتُه **. فيا ليت من يقرأ كتابي دعا ليا
لعل إلهي أن يمن بلطفه ******. ويرحم تقصيري وسوء فعاليا


لَو جازَ لي مَكانَ الشُّكرِ أَبعَثُهُ
عَلى البريدِ لكانَ القَلبُ يا قَلبي
ولَو تَخَيَّرتُ في كُلِّ الكَلَامِ لَمَا
وَجَدتُ أَفضَلَ مِن أُهدِي لَكُم حُبِّي
المجاهد المصري


لديكم دواء القلب والقلب ذائب
ومن سفح أجفاني دموع سواكب
فراق وحزن واشتياق وغربة
وبعد عن الأوطان والشوق غالب
وما أنا الا عاشق ذو صبابة
ببعد الذي يهوى دهته المصائب
فإن كان عشقي قد رماني بنكبة
فأي كريم لم تصبه النوائب
من أشعار ألف ليلة



ولما وقفنا للوداع وأسبلت
أهبت بصبري أن يعود فعزّني
وما هي إلاخطرة ثم أقلعت
مدامعنا فوق الترائب كالمزن
وناديت حلمي أن يثوب فلم يغن
بنا عن شطوط الحي أجنحة السفن
محمود سامي البارودي


يا عينُ في ساعةِ التوديعِ يشغلكِ الـ
بكاءُ عن لـذّةِ التوديـعِ والنظـرِ ؟!
خُـذي بِحظّـكِ منهـم قبـل بَيْنِهـمُ
ففي غدٍ تفرغي للدمـعِ والسهـرِ


قلبي على هَجْرِ مَنْ أهواه في أَلَمِ
وحالتي بعده نارٌ على عَلَمِ
رقّتْ لحاليَ أَصْلاَدُ الصّخور وما
رثى لحالي وما آوى إلى سَقَمي



ومَا هَجْرِيْ لَكُم إِلَّا لِأَنِّي .. عَليكُم غِرتُ حَتَّى من عُيوني
وأنتُم في صَمِيمِ الرُّوحِ مِنِّي .. فَحِينَ هَجَرتُكُم لم تَهجُرُوني
وما زِلتُم كَما كُنتُم ، عُيوني .. تَرَاكُم حَيثُمَا اتَّجَهَت عُيوني
فَأَلقَاكُم أَمامي أو وَرائي .. وأُبصِرُكُم شِمالِي أو يَمِيني
سعيد يعقوب


أوسع الحكام علماً
لو مشى في طلب العلم إلى الصين
لما أفلح أن يصبح جحشا !
أحمد مطر


أَشكو إِلى اللَهِ هَوى شادِنٍ .. أَصبَحَ في هَجرِيَ مَعذورا
إِن جاءَ في اللَيلِ تَجَلّى وَإِن .. جاءَ صَباحاً زادَهُ نورا
فَكَيفَ أَحتالُ إِذا زارَني .. حَتّى يَكونَ الأَمرُ مَستورا
ابن المعتز


يا عاقِدَ القَلبِ مِنّي .. هَلّا تَذَكَّرتَ حَلّا
تَرَكتَ جِسمي عَليلاً .. مِنَ القَليلِ أَقَلّا
يَكادُ لا يَتَجَزّا .. أَقَلَّ في اللَفظِ مِن لا
وَقَد مُلِئتَ لِعَيني .. شُحّاً عَلَيَّ وَبُخلا
فَما تَراني لِوَصلٍ .. وَإِن هَوَيتُكَ أَهلا
أبو نواس


لي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطا .. صَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيه
نَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي .. لِذاكَ الشَخيصِ وَذاكَ الوَجيه
تَشَوَّقَني وَتَشَوَّقتُهُ .. فَيَبكي عَلَيَّ وَأَبكي عَلَيه
وَقَد تَعِب الشَوق ما بَينَنا .. فَمِنهُ إِليَّ وَمَنّي إِلَيه
ابن زهر



بملء رغبتي أنا ودونما إرهاب
أعترف الآن لكم بأنني كذاب
وقفت طول الأشهر المنصرمة
أخدعكم بالجمل المنمنمة
وأدعي أني على صواب
وها أنا أبرأ من ضلالتي
قولوا معي اغفر و تب
يا رب يا تواب
قلت لكم إن فمي في أحرفي مذاب
لأن كل كلمة مدفوعة الحساب
لدى الجهات الحاكمة
أستغفر الله فما أكذبني
فكل ما في الأمر أن الأنظمة
بما أقول مغرمة
و أنها قد قبلتني في فمي
فقطعت لي شفتي من شدة الإعجاب
قلت لكم بأن بعض الأنظمة
غربية لكنها مترجمة
وأنها لأتفه الأسباب
تأتي على دبابة مطهمة
فتنشر الخراب
و تجعل الأنام كالدواب
و تضرب الحصار حول الكلمة
أستغفر الله فما أكذبني
فكلها أنظمة شرعية جاء بها انتخاب
وكلها مؤمنة تحكم بالكتاب
وكلها تستنكر الإرهاب
وكلها تحترم الرأي و ليست ظالمة
وكلها مع الشعوب دائما منسجمة
قلت لكم، إن الشعوب المسلمة
رغم غناها معدمة
وإنها بصوتها مكممة
وإنها تسجد للأنصاب
وإن من يسرقها
يملك مبنى المحكمة
ويملك القضاة و الحجاب
أستغفر الله فما أكذبني
فها هي الأحزاب تبكي
لدى أصنامها المحطمة
و ها هو الكرار يدحو الباب
على يهود الدونمة
وهاهو الصديق يمشي
زاهدا مقصر الثياب
وهاهو الدين لفرط يسره
قد احتوى مسيلمة
فعاد بالفتح بلا مقاومة
من مكة المكرمة
يا ناس لا تصدقوا فإنني كذاب
(أحمد مطر)


ولقد نشقتُكَ في الشهيقِ مع الهوا
تنسابُ في روحي وفي إحساسي
وحبستُ في صدري زفيري خشيةً
كي لا تفارقني مع الأنفاسِ
ولأنت ملءَ المقلتين تلألؤا
ولأنت في قلبي جميعُ الناسِ
بسمة الفراية


ﺭﻳﺤﺎﻧﺔَ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﺐ ﺳﺎﻣﻴﺔٌ
ﻓﻠﻴﺲ يُقبل ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺳﻠﻌﺔً تُشرى ﻋﻠﻰ ملأٍ
ﻭﻻ‌ ﺗﺒﺎﻉ ﻭﻻ‌ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻐَﻠﺐ
ﻗﺪ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻣﺎﻝَ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻛﻔّﻪ ﺍﻟﺬﻫﺐ
ﺣﻘﻴﻘﺔٌ ﻟﻮ ﻭﻋﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻮﻥ ﻟﻤﺎ
ﺗﻨﺎﻓﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﺍﺣﺘﺮﺑﻮﺍ
ﻣﺎ ﻗـﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﻢ
ﻻ‌ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻭﻻ‌ ﺍﻷ‌ﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﺗﺐ
د ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻌﺸﻤﺎﻭﻱ


لِخَدَّيكَ مِن كَفيَّكَ في كُلِّ لَيلَةٍ .. إِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ
تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُ .. وَليَسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ
بشار بن برد


أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ .. وَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِ
وَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري .. وَتَنفُرُ عَبرَتي وَيَبوحُ صَمتي
وَلي قَلبٌ إِذا ذَكَرَ التَلاقي .. تَظَلَّمَ مِن يَدِ البَينِ المُشِتِ
الشريف الرضي


لَو أَنَّ دَمعِي نَظيرُ وَجْدي .. لابيَضَّ مِنهُ سَوادُ عَينِي
أَعَادَ لَيلِي عَلَيَّ فِيها .. لَيلَ صُدُودٍ ولَيلَ بَينِ
هَجرُكَ لِي شاهِدٌ بِأَنِّي .. أَحِنُّ لَيلي بِغَيرِ أَينِ
كأنَّما الفَرقَدانِ كَانا .. علَى الثُّرَيَّا مُراقِبَينِ
كَأَنَّها كَفُّ لازَوَردٍ .. بِها تَطارِيفُ مِن لُجَينِ
الوأواء الدمشقي





مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِ
وَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّ
إِلى اللَهِ أَشكو ذِلَّتي في يَدِ الهَوى
وَقِلَّةَ أَنصاري عَلى ظالِمِ الوَجدِ
فَيا شُؤمَ بَختي كَيفَ حَتّى اِستَرَقَّني
مِنَ الناسِ مَولىً لا يَرِقُّ عَلى عَبدِ
أبو الحسن الشريف العقيلي


أَهوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا .. ما أَحسَنَ فِعْلُهُ و لو كانَ أذى
لم أنسَ وقد قُلْتُ لُه الوَصْلُ مَتى .. مَولايَ إذا مُتُّ أسى قالَ إذا
ابن الفارض


سهرت عليك لواحظي لا تتقي .. غرقاً بفيضان الدموع السبق
يا محنتي ومن المحبة محنة .. هَل يبردن ماء الرضاب تحرقي
دَعني من العذال إِن دموعهم .. لَم تَنسَكِب وَقلوبهم لَم تعشق
يستسهلون الحب وهو لعسره .. يذر الفَتى وَالمَوت أَيسَر ما لقي
عِندي عَن الظَبي المهفهف لوعة .. تأبى لأدمع مُقلَتي أَن تَرتَقي
لَو لَم يَكُن بهواه قَلبي موثِقاً .. ما كنت القاه بدمع مطلق
يا من به نَفسي تَموت صَبابَة .. اجهز عليها أَو تدارك ما بقي
حمودة بن عبد العزيز


وأشكو من عذابي في هواكم .. وأَجزيكم عنِ التعذيب حُبّا
وأَعلمُ أنّ دأبكمُ جفائي .. فما بالي جعلتُ الحُبّ دأبا
أحمد شوقي


لِعُيونِ عَبلَة كم تثورُ عُيُوننا .. وتقوم أسيافُ لها وخَنَاجِرُ
وبِطَلعَةٍ منها تُصُولُ قَصائِدٌ .. وتُغِيرُ أقلَامُ لها وضَمَائِرُ
وتُدَبَّجُ الأشعار عند خِيَامِهَا .. وقلوبُنَا قبل الجُفُونِ مَوَاطِرُ
أمَّا إذا انتَهَكَ اليهودُ خِيَامَهَا .. فالشِّعر أخرسُ والعُيونُ حَوَاسِرُ
المجاهد المصري


صِلَةُ الخَيالِ عَلى البِعَادِ لِقَاءُ .. لو كانَ يَملِكُ عَينِيَ الإِغفَاءُ
يا هاجِري مِن غَيرِ ذَنبٍ في الهَوَى .. مَهلاً فَهَجرُكَ والمَنُونُ سَواءُ
أَغرَيتَ لَحظَكَ بالفُؤادِ فَشَفَّهُ .. ومِنَ العُيونِ عَلى النُّفُوسِ بَلاءُ
هِيَ نَظرَةٌ فامنُن عَلَي بِأُختِها .. فالخَمرُ مِن أَلَمِ الخُمارِ شِفَاءُ
لا أَنتَ تَرحَمُنِي ولا نَارُ الهَوَى .. تَخبُو ولا للنَّفسِ عَنكَ عَزاءُ
فانظُر إِلَيَّ تَجِد خَيَالَةَ صُورَةٍ .. لم يَبقَ فيها للحياةِ ذَمَاءُ
رَقَّت لِيَ الوَرقَاءُ في عَذَباتِها .. وبَكَت عَلَيَّ بِدَمعِها الأَندَاءُ
وَتَحَدَّثَت رُسُلُ النَّسِيمِ بلَوعَتِي .. فَلِكُلِّ غُصنٍ نَحوَها إِصغَاء
فَبِقَلبِ كُلِّ فَتىً غَرامٌ كامِنٌ .. وبِعِطفِ كُلِّ مَلِيحَةٍ خيَلاءُ
فَدَعِ التَّكَهُّنَ يا طَبِيبُ فإِنَّمَا .. دائِي الْهَوَى ولِكُلِّ نَفسٍ داءُ
أَلَمُ الصَّبَابَةِ لَذَّةٌ تَحيَا بِها .. نَفْسِي وَدَائِي لَو عَلِمتَ دَواءُ
هَيفَاءُ مالَ بِهَا النَّعيمُ فَخَطْوُها .. دُونَ القَطاةِ ونُطقُها إِيمَاءُ
حَكَمَ الجَمالُ لها بِمَا تَختَارُهُ .. فَتَحَكَّمَت في النَّاسِ كَيفَ تَشاءُ
محمود سامي البارودي


لو أن روحي في يدي ووهبتها .. لمبشري بقدومكم لم أنصف
ما لي سوى روحي و باذل روحه .. في حب من يهواه ليس بمسرف
فلئن رضيت بها فقد أسعفتني .. يا خيبة المسعى إذا لم تسعف
ابن الفارض


لمّا نظرتَ إليَّ من حدق المَها .. وضحكتَ عن متفتِّحِ الأنوارِ
وعقدتَ بين قضيب بانٍ ناعمٍ .. وكثيب رملٍ عقدة الزُّنّارِ
عفَّرتُ خدّي في الثرى لك خاضعاً .. وعزمتُ منك على دخول النارِ
الخبز أرزي


ﻭﺣَﺴﻨﺎﺀَ ﻣﺎ ﺫﺍﻗَﺖ ﻟِﻐَﻴﺮﻱ ﻣَﺤَﺒَّﺔً .. ﻭﻻ‌ ﻧَﻐَّﺼَﺖ ﻟﻲ ﺣُﺒَّﻬﺎ ﺑِﺸَﺮﻳﻚِ
ﺗُﺴﺎﺋِﻞُ ﻋَﻦ ﻭَﺟﺪﻱ ﺑِﻬﺎ ﻭَﺻَﺒﺎﺑَﺘﻲ .. ﻓَﻘُﻠﺖُ ﺃَﻣﺎ ﻳَﻜﻔﻴﻚِ ﻣَﻮﺗِﻲَ ﻓﻴﻚِ
ﻭَﻛﺎﻧَﺖ ﺗُﺴَﻤّﻴﻨﻲ ﺃَﺧﺎﻫﺎ ﺗَﻌَﻠُّﻼ‌ً .. ﻓَﻘُﻠﺖُ ﻟَﻬﺎ ﺃَﻓﺴَﺪﺕِ ﻋَﻘﻞَ ﺃَﺧﻴﻚ
ِﺗَﺮَﻛﺖُ ﺟَﻤﻴﻊَ ﺍﻟﻨﺎﺱِ ﻓﻴﻚِ ﻣَﺤَﺒَّﺔً .. ﻓَﻴﺎ ﻟَﻴﺖَ ﺑَﻌﺾَ ﺍﻟﻨﺎﺱِ ﻟﻲ ﺗَﺮَﻛﻮﻙِ
ﺭَﺃَﻭﻙِ ﻓَﻘﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﺒَﺪﺭُ ﻭَﺍﻟﻐُﺼﻦُ ﻭَﺍﻟﻨَﻘﺎ..ﻭَﻻ‌ ﺷَﻚَّ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻘَﻮﻡَ ﻣﺎ ﻋَﺮَﻓﻮﻙ
ِﻟَﻌَمﺮُﻙِ ﻗَﺪ ﺃَﺫﻧَﺒﺖِ ﺣﻴﻦَ ﻇَﻠَﻤﺘِﻨﻲ .. ﻛَﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﻓﻲ ﺗَﺸﺒﻴﻬِﻬِﻢ ﻇَﻠَﻤﻮﻙ
ِﻭَﻟَﻢ ﺗَﻈﻠِﻤﻲ ﺇِﻟّﺎ ﺑِﻘَﻮﻟِﻚِ ﻗَﺪ ﺳَﻼ‌ .. ﺃﻣِﺜﻠِﻲَ ﻳَﺴﻠﻮﺍ ﻋَﻨﻚِ ﻻ‌ ﻭَﺃَﺑﻴﻚِ
ﻭَﻟِﻠﻨﺎﺱِ ﻓﻲ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﻣُﻠﻮﻙٌ ﻛَﺜﻴﺮَﺓٌ ..ﻭَﻫَﻴﻬﺎﺕَ ﻣﺎ ﻟِﻠﻨﺎﺱِ ﻣِﺜﻞُ ﻣَﻠﻮﻛﻲ
البهاء زهير



أروح وقد ختمتَ على فؤادي .. بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
فلو أني استطعتُ غَمَضتُ طَرفي .. فلم أنظر به حتى أراكا
وفي الأحباب مختص بوَجدٍ .. وآخر يدّعي معه اشتراكا
إذا انسكبت دموع في خدودٍ .. تَبَيَّنَ من بكى ممن تباكى
أبوبكر الشبلي



تَغَيرَت منكَ الطِّباعُ ولم تَعُد .. تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى..أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي .. وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
فغَدَوتُ بعدَكَ لا الأماني تَنثَني .. طرَباً ولا زَهرُ الرَّجاءِ يُنَوِّرُ
وكأنَّ رُوحي كالدَّياجي مُظلِمٌ .. وكأنَّ قلبي كالصَّحارى مُقفِرُ
وإذا سَلا أهلُ المَصائبِ حُزنَهم ..وَطوى الزَّمانُ مِن الأذَى ما يَنشُرُ
فعليكَ سوفَ يَظلُّ حُزني كُلّما .. مَرَّ الزَّمانُ بهِ يَزيدُ ويَكبُرُ
سعيد يعقوب



لقد ودعتني عبلة يوم بينها
وداع يقين أنني غير راجعِ
وناحت و قالت كيف تُصبح بعدنا
إذا غبت عنّا في القفار الشواسعِ
فقلتُ لها : يا عبلُ إني مُسافر
و لو عرضت دوني حدود القواطعِ
خلقنا لهذا الحُب من قبل يومنا
فما يدخل التفنيد فيهِ مسامعِ
عنترة بن شداد



قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُم .. فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ .. بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ .. فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُ .. مِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
فَقَسَمتُهُ بَيني وبَينَ .. حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلى .. مَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً .. وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
ماتَ الهَوى مِن بَعدِنا .. أَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ
العباس بن الأحنف


وخَمرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعدِي .. وَقَلبي بالصُّدُودِ كَواهُ كَيَّا
فَقالَ الوَجدُ يا نارُ استَزِيدي .. وَقَال الشَّوقُ لِلأَجفَانِ هَيَّا
الشاب الظريف


أراحلةٌ أنتِ .. يا للعيون يعابث أهدابهنّ المدار
وتنسج من حولهن الغيوم سديماً رقيقاً بعيد القرار
وترحل في ظلّهن قلوب وتلهث من دونهن بحار
فيا أنتِ .. يا ولهاً من عبيرٍ جريءٍ، ويا شفقاً من نضار
وداعاً، فقد جُنّ شوق الرحيل وملّت حقائبك الانتظار
( محمد الثبيتي )


فقال الطبيبُ الهجر يشفي من الهوى
ولن يجمع الهجرانُ قلباً مقسّما
فقل لطبيب الحب إن كان صادقاً
بأي الرُّقى تشفي الفؤاد المتيّما
الفرزدق

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين مايو 19, 2014 4:16 pm

تأبى صروف الدهر أن تديم لنا ==حالا فصبرا إذا جاءتك بالعجب
إن كان نفسك قد منتّك كاذبة==دوام نعمى فلا تغتر بالكذب
أوخيّبتك لدى البأساء من فرج ==يديل منها فكذبها ولا تخب
الطغرائي



نفسي الأبيَّةُ تَأْبَى الغِلَّ والحَسَدَا...
وإنْ سَقَاني زَماني المُرَّ والنَّكَدَا

لكنْ عَتِبْتُ على قومٍ وهمْ عَدَدٌ...
كيفَ ارْتَضوْا أن يكونوا للعمى سَنَدَا

إنّ الحسودَ يَرى نُقصانَ هِمَّتِه...
عنِ المعالي ولا يَرْضى لها أَحَدَا

إنّي لَأَرْثِي لِمنْ زَاغَتْ بَصيرتُهُ...
وَأوْدَعَ الصَّدْرَ منه الغَيْظَ والْكَمَدَا




أحسن بيت قالته العرب قول كعب بن زهير في النبي صلى الله عليه وسلم :

تحملهُ الناقةُ الأدماءُ معتجـراً *** بالبُرْدِ كالبدر جليّ ليلة الظلمِ
وفي عِطافَيْهِ أو أثناء بردتـه *** ما يعلم الله من دين ومن كرم








يا مخفي الوجه دعني والجمال دعي .... لا تجعلن فؤادي حائرا فدعي

لبي الفؤاد ومن مثلي فيمنعه .... وهل سيمنع قلبي أن أقول دعي

القلب رق وأذعن للهوي وهوي .... من نظرة العين في حب وفي ولع



- إذا كان علم الناس ليس بنافع ... ولا دافع فالخسر للعلماء
- قضى الله فينا بالذي هو كائن ... فتم وضاعت حكمة الحكماء
-المعري -




نَموتُ وَنُنسى غَيرَ أَنَّ ذُنوبَنا** وَإِن نَحنُ مِتنا لا تَموتُ وَلا تُنسى
أَلا رُبَّ ذي عَينَينِ لا تَنفَعانِهِ** وَهَل تَنفَعُ العَينانِ مَن قَلبُهُ أَعمى
أبو العتاهية


بنفسي مَنْ لو مَرَّ برد بنابه ... على كبدي كانت شفاءً أنامله

ومن هابني في كل شيء وهِبْته ... فلا هو يعطيني ولا أنا سائله
.
يزيد بن الطثرية




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين مايو 19, 2014 5:34 pm

قد هتفتْ في جنحِ ليلٍ حمامةٌ .. على فننِ وهناً وإني لنائمُ
فقلت اعتذاراً عند ذاك وإنني .. لنفسيَ فيما قد أتيتُ للائمُ
أأزعم أني عاشقٌ ذو صبابةٍ .. بليلى ولا أبكي وتبكي البهائمُ
كذبتُ وبيتِ اللهِ لو كنتُ عاشقاً .. لَمَا سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ
مجنون ليلى



ولمّا رأيتُ الحُبَّ قد مدَّ جسره .. ونوديَ في العُشاق ويحَكُمُ فرُّوا
تبادرتُ نحو الجسر كيما أجوزه..فأدرَكَني الحرمانُ وانقطع الجِسرُ
الخُبز أرزي


قَالت وقد سمعت شعري فَأعجبها..إني أخافُ على هذا الغُلامِ أبي
أراهُ يَهتِفُ باسمي غيرَ مُكترثٍ..ولو كنى لم يدعْ للظن من سببِ
فكيفُ أصنعُ إن ذاعت مَقالَتُهُ..ما بين قومي وهم من سادة العربِ
فنازَعَتها فَتاةٌ مِن صواحِبها .. قولاً يُؤلِّفُ بين الماءِ واللهبِ
قالتْ دَعِيهِ يصوغُ القولَ في جُمَلٍ..من الهوى فهي آياتٌ من الأدبِ
وما عليكِ وفي الأسماء مُشتَرَكٌ..إن قال في الشِعرِ ياليلى ولم يَعِبِ
وحَسْبُهُ مِنكِ داءٌ لو تَضَمّنَهُ..قلبُ الحمامةِ ، ما غنتْ على عَذَبِ
فاستَأنَسَت ثم قالت وهي باسمةٌ..إن كان ما قلتِ حقاً فهو في تَعَبِ
يا حُسنَهُ من حديثٍ شفّ باطِنُهُ .. عن رِقّةٍ ألبستني خِلعة الطربِ
محمود سامي البارودي


سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي
فَإِنَّهُ يَدري في الصَبابَةِ مَوضِعي
وَيَعلَمُ حَقّاً أَن لي أَحِبَّةً
أُحِبُّهُم بِالطَبعِ لا بِالتَطَبُّعِ
وَإِن رامَ جَحدي في هَوايَ فَإِنّ لي
شُهودٌ بِحالي في رُسومِ الهَوى تَعِ
سُهادي وَذُلّي وَاِكتِئابي وَلَوعَتي
وَوَجدي وَسُقمي وَاِضطراري وَأَدمُعي
وَهِجرانُ أَوطاني وَفَرطُ تَوَلُّهي
وَشِدَّةُ إِحراقِ الحَشا وَتَفَجُّعي
الإمام الحراق



ﻳﺎ ﺃَﻳُّﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺋِﺐُ ﻋَﻦ ﻧﺎﻇِﺮﻱ .. ﻏَﻴﺮُﻙَ ﻓِﻲ ﺑﺎﻟِﻲَ ﻻ‌ ﻳَﺨﻄُﺮ
ُﺃَﻋﺮِﻑُ ﻣﺎ ﻋِﻨﺪَﻙَ ﻣِﻦ ﻭَﺣﺸَﺔٍ .. ﻭَﻣِﺜﻠُﻪُ ﻋِﻨﺪِﻱَ ﺃَﻭ ﺃَﻛﺜَﺮ
ُﻭَﻟﻲ ﻓُﺆﺍﺩٌ ﻋَﻨﻚَ ﻻ‌ ﻳَﺮﻋَﻮﻱ .. ﻭَﻟﻲ ﻟِﺴﺎﻥٌ ﻋَﻨﻚَ ﻻ‌ ﻳَﻔﺘُﺮ
ُﻣِﺜﻠُﻚَ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱِ ﺍﻟﺤَﺒﻴﺐُ ﺍﻟَّﺬﻱ .. ﻳُﺬﻛَﺮُ ﺃَﻭ ﻳُﺤﻤَﺪُ ﺃَﻭ ﻳُﺸﻜَﺮ
ُﻭَﻛُﻠَّﻤﺎ ﻫَﺒَّﺖ ﺷَﻤﺎﻟِﻴَّﺔٌ .. ﺃَﺳﺄَﻟُﻬﺎ ﻋَﻨﻚَ ﻭَﺃَﺳﺘَﺨﺒِﺮ
ُﻳﺎ ﻃﻴﺒَﻬﺎ ﺭﻳﺤﺎً ﺇِﺫﺍ ﻣﺎ ﺳَﺮَﺕ .. ﻭَﻃﻴﺐَ ﻣﺎ ﺗَﺮﻭﻱ ﻭَﻣﺎ ﺗَﺬﻛُﺮ
ُﺃَﻓﻬَﻢُ ﻣِﻦ ﻃَﻴِّﺐِ ﺃَﻧﻔﺎﺳِﻬﺎ .. ﻋِﺒﺎﺭَﺓً ﻋَﻨﻚَ ﻫِﻲَ ﺍﻟﻌَﻨﺒَﺮ
بهاء الدين زهير


حَلَفتُ لها بالمشعرينِ وزمزمٍ .. وذو العرشِ فوق المُقسمينَ رَقيبُ
لئِن كان بردُ الماءِ حرَّانَ صادياَ .. إليَّ حبيباً إنها لحبيبُ
مجنون ليلى


علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَت
سبيلُهُ عنكَ فاسأَل عنهُ من فَقَدَا
فلن تَرى واجِداً في الناسِ فارقَ مَن
يَهوى فأَجدى عليهِ أَن قَضَى كَمَدَا
بالأَمسِ رَاعَكَ بينٌ ما احتسبتَ بهِ
عَسى اللقاءُ الذي لم تَحْتَسِبْهُ غَدَا
أسامة بن منقذ


لِعُيونِ عَبلَة كم تثورُ عُيُوننا .. وتقوم أسيافُ لها وخَنَاجِرُ
وبِطَلعَةٍ منها تُصُولُ قَصائِدٌ .. وتُغِيرُ أقلَامُ لها وضَمَائِرُ
وتُدَبَّجُ الأشعار عند خِيَامِهَا .. وقلوبُنَا قبل الجُفُونِ مَوَاطِرُ
أمَّا إذا انتَهَكَ اليهودُ خِيَامَهَا .. فالشِّعر أخرسُ والعُيونُ حَوَاسِرُ
المجاهد المصري


لقد هتفتْ في جنحِ ليلٍ حمامةٌ .. على فننِ وهناً وإني لنائمُ
فقلت اعتذاراً عند ذاك وإنني .. لنفسيَ فيما قد أتيتُ للائمُ
أأزعم أني عاشقٌ ذو صبابةٍ .. بليلى ولا أبكي وتبكي البهائمُ
كذبتُ وبيتِ اللهِ لو كنتُ عاشقاً .. لَمَا سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ
مجنون ليلى





وشى بكِ الدمعُ أم ملّتكِ أسرارُ .. أم أحرَقَت مضغةً في صدركِ النارُ
مالي أراكِ تغنّينِ الهوى غُصَصَاً .. أم أُنشَبت منه في جنبيكِ أظفار
أم أنّ طيفاً سرى في نبضِ أخيلَتي .. كأنّه العُشُّ إذ خلّتهُ أطيار
أو أنّه زورقٌ ساقته أشرعةٌ .. فأغرَقَتهُ أعاصيرٌ وأقدارُ
يا عابرين من الأيامِ أنّ لنا .. من سالفِ الدهرِ تذكارٌ وآثارُ
وذكرياتٌ لها وخزٌ يؤرِّقُنا .. في كل ثانيةٍ والنّزف أشعارُ
تالله نفتَأُ لا ننسى مواجعها .. حتى يُسَلَّ من العينين إبصارُ
أو يستكين فؤادُ الصبِّ نبضَتَهُ .. وينثني منهكاً والقلبُ صَبّارُ
يا عابرين من الأيام ليس لنا ..في الركب راحلة تمضي وأسفارُ
فلتنبئوني إذا ما رَحلُكُم رَجَعَت .. عسى تعودُ من الأحبابِ أخبارُ
بسمة الفراية


ما زلت معترضاًً على أهل الهوى .. حتى بليت بحلوه وبمره
وشربت كأس صدوده متجرعا .. وذللت فيه لعبده ولحره
نذر الزمان بأن يفرق شملنا .. والآن قد اوفى الزمان بنذره
من أشعار ألف ليلة


حجرية الإحساس لن تتغيري .. إني أخاطب ميتاً لن يسمعا
ما أسخف الأعذار تبتدعينها .. لو كان يمكنني بها أن أقنعا
سنة مضت وأنا وراء ستائري .. أستنظر الصيف الذي لن يرجعا
كل الذي عندي رسائل أربع ..بقيت - كما جاءت - رسائل أربعاً
هذا بريد أم فتات عواطف .. إني خدعت ولن أعود فأخدعا
نزار قباني


نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى .. فأَنى الشِّفَاءُ لمدنَفٍ من مُدْنف
ودنا فسكَّن نارَ قلبي خدُّه .. أَسمعتُمُ ناراً بنارٍ تَنْطَفِي
وأَرادَت العبراتُ عادةَ جَريها .. أَو جريَ عادَتِها فقُلتُ لها قِفِي
كُفِّي فقد جاءَ الحبيبُ لما كَفَى .. وصلاً وعاشِقُه المروَّع قد كُفي
ومليَّةٍ بالحسن يسخرُ وجهُها .. بالبدرِ بل يهزأُ ريقُها بالقَرقَفِ
لا أَرتضي بالشَّمس تشبيهاً لها ..والبدرِ بل لا أَكتفي بالمكتَفي
الحسنُ تبرِزُه بغير تصنُّع .. والمِلح يُبرِزها بغيرِ تَكَلُّف
تتلو ملاحتُها محاسِنَ وجهِها .. فتُريكَ معجِزَ آيَة في الزُّخرفِ
ابن سناء الملك






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء مايو 20, 2014 7:09 am




وإني لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ ** لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَامِ يَكُونُ

تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم ** فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِين

شهدت بأني لم أحُل عن مَوَدَّة ٍ** وأنّي بِكُمْ لو تَعْلَمِينَ ضَنين

وأنَّ فؤادي لا يلين إلى هوًى ** سواكِ وإنْ قالوا بَلى سيلين

" قيس لبنى "



إذا ما التقينا والوشاة بمجلس ** فليس لنا رُسْلٌ سوى الطرْف بالطْرفِ

فإن غفل الواشون فزتُ بنظرة ** وإن نظروا نحوي نظرتُ إلى السقفِ



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء مايو 20, 2014 2:28 pm

وقال محمود الوراق :
.
أظهرُوا للنَّاس دِيناً ... وعلى الدَينار دارُوا

وله صامُوا وصلُّوا ... وله حَجوا وزَارُوا

لو بَدا فوق الثّريّا ... ولهمْ رِيشٌ لطارُوا

العقد الفريد لابن عبد ربه


طِيبُ الهَواء ببغداد يؤرِّقُني .... شَوقاً إليها وإن عاقتْ مَقاديرُ
فكيفَ أصبرُ عنها الآنَ إذ جمعتْ .... طيبَ الهوائين: ممدودٌ ومقصــورُ

هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّها ..ومَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
وإِنّي وإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌ .. لَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً .. وَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
كثير عزة


وإنِّي وإن أزمعتُ عنها تجلُّداً .. على العهدِ فيما بيننا لَمقيمُ
إلى الله أشكو فقدَ لُبنى كما شكا .. إلى اللهِ فقدَ الوالدينِ يتيمُ
قيس بن ذريح


إن ترحل لن تهدم الدنيا
ولن تغلق أبواب السماء
فأنا في أمور الحب
ما اعتدتُ التلفت للوراء
ففي كل عام تسقط أوراق الخريف..
وحب الصيف يمحوه الشتاء..
فالحب لا يأتي بالتوسل والرجاء..
والغرور عندك زادني كبرياء..
فالحب شئ
وأنا وكرامتي أشياء

فاروق جويدة




أنا حزني رماديُ كهذا الشّارع المُقفر
أنا نوعٌ من الصُبّير لا يعطي ولا يُثمر
حياتي مركبٌ ثمِلٌ تحطَّم قبل أن يُبحر
وأيّامي مكرَّرةٌ كصوتِ السّاعةِ المُضْجرْ
وكيفَ أنوثتي ماتت أنا ما عدتُ أستفكِر
فلا صيفي أنا صيفٌ .. ولا زهري أنا يُزهِرْ
بمن أهتمُّ هل شيءٌ .. بنفسي – بعدُ – ما دُمِّرْ !
أبالعَفَن الذي حولي .. أم القيمِ التي أُنكر
حياتي كلها عبَثٌ .. فلا خبرٌ أعيشُ لهُ ولا مُخبر !
لا لأحدٍ أعيشُ أنا .. ولا لا شيءَ أستنظِر !
نزار قباني



لقد هتفتْ في جنحِ ليلٍ حمامةٌ .. على فننِ وهناً وإني لنائمُ
فقلت اعتذاراً عند ذاك وإنني .. لنفسيَ فيما قد أتيتُ للائمُ
أأزعم أني عاشقٌ ذو صبابةٍ .. بليلى ولا أبكي وتبكي البهائمُ
كذبتُ وبيتِ اللهِ لو كنتُ عاشقاً .. لَمَا سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ
مجنون ليلى


لو كنتَ تدري ما لَقِيتُ من الهوى .. وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
لوصلتَ وصلي واقتطعتَ قطيعتي .. وهجرتَ هجري واجتنبتَ تجنُّبي
ابن الوردي


وقبلتُها ما كان لي أن أرفضا
فهي الدليلُ على التواصل والرضا
وقبلتها إذ كيف أرفضُ وردةً
منها يفوحُ شذى ودادٍ أبيضَ ؟
أنسَت فؤادي كلَّ آلامي ومِن
فرطِ السعادةِ طار بي يسعُ الـفَـضَا
يا كلُّ قلبٍ بالمحبَّة نابض
يدري حديثَ الوَردِ إن هو فُوِّضا
الوردُ مرسالُ الأحبة يا لهُ
مرسالَ ودٍّ بالمحبّة كَم قضى !
هي وردةٌ حمراءُ يا سعدي بها
كم أرجعت لي بالهوى عمراً مضى !
كم أغرَت القلبَ المدنّفَ داخلي
فإذا لشجو دَلالِهَا قد أومَضا
يا أيها الروحُ المليئة بالصفا
دُمتم ودامَ الوردُ عنك مفوَّضا
سكينة جوهر


علمينا فقه العروبة يا شام .. فأنتِ البيان والتبيين
وطني يا قصيدة النار والورد .. تغنت بما صنعتَ القرون
اركبي الشمس يا دمشق حصاناً .. ولكِ الله حافظٌ وأمين
نزار قباني


حَلَفتُ لها بالمشعرينِ وزمزمٍ .. وذو العرشِ فوق المُقسمينَ رَقيبُ
لئِن كان بردُ الماءِ حرَّانَ صادياَ .. إليَّ حبيباً إنها لحبيبُ
مجنون ليلى


يا أيها الشادي المغردُ في الضحى
أهواك إن تُنشِدِ وإن لم تُنشِدِِ
إن كنت قد ضيعت إلفَكَ إنني
أبكي على إلفي الذي لم يوجَدِ
إيليا أبو ماضي



وإنِّي وإن أزمعتُ عنها تجلُّداً .. على العهدِ فيما بيننا لَمقيمُ
إلى الله أشكو فقدَ لُبنى كما شكا .. إلى اللهِ فقدَ الوالدينِ يتيمُ
قيس بن ذريح



بادٍ عليكِ من الفراقِ نحولُ .. وحواجزٌ دونَ الحبيبِ تحولُ
هل هانَ عندكِ حبُّه وودادُه .. حتَّى تمنَّيتِ الودادَ يزولُ ؟!
أم أنَّ قلبَكِ ليسَ يرضيهِ الهوى .. ما دامَ صبرُكِ للحبيبِ يطولُ ؟!
آمالُه ليستْ بحبِّك فاتركي .. حلمَ الوصالِ فما لذاكَ سبيلُ
آية وهبي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء مايو 20, 2014 2:30 pm

أيَا فَاضِحَ البَدْرِ عِنْدَ التَّمَامْ ** فَهَلْ لَكَ وَاوٌ وَصَادٌ وَلامْ
وهَلاَّ عَطَفتَ على عَاشِقٍ ** يَهِيمُ بقَاف وبَاء وَلامْ
تَمَلَّكْتَ عَقلِي بثغرٍ شَنِيبْ ** فَرِيقكَ عَيْنٌ وَسِينٌ ولامْ
عَلَى عَدَدِ القَطْرِ حُبِّي لكمْ ** وعَدَدِ رَاءٍ وَمِيمٍ وَلامْ
وهَلْ يَجْمَعُ الدَّهْرُ مَا بيننا ** فينضمَّ شِينُ ومَيمُ ولامْ




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء مايو 20, 2014 9:04 pm




وإني لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ ** لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَامِ يَكُونُ

تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم ** فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِين

شهدت بأني لم أحُل عن مَوَدَّة ٍ** وأنّي بِكُمْ لو تَعْلَمِينَ ضَنين

وأنَّ فؤادي لا يلين إلى هوًى ** سواكِ وإنْ قالوا بَلى سيلين

" قيس لبنى "






لِـ هاشم الرفاعي






_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء مايو 21, 2014 12:03 am

بلِّغـوها إذا أتــيـتم حـمـاهـــا ** أنَّني متُّ في الــغـرام فــداهــا
واذكروني لهــا بــكلِّ جـمـيــلٍ ** فعساها تـــبـــكي عليَّ عساهـا
واصحبوهــا لتربـتي فعظـــامي**تشـتهي أن تدوســها قـدمــاهـا

" الأخطل الصغير - بشارة الخوري "



بَعَثَ النَّبِيِّيْنَ الْكِرَامَ بـِوَحْــــــيـِهِ ** حَمَلُوْا رِسَالَاتِ الْهــُدَى تِبْيَانَا

بـِرِسَالَةِ الْمُخْتَارِ قَدْ خُتِمَتْ، بِـِهَا** زَكَّى النُّفوسَ وعَلــــــَمَّ القُرآنَا

فِيْهَــا أَوَامِرُ رَبِّهِ لِلـــــــنَّاسِ أنْ ** يَتَعَارَفُوا وَيُــوَحِّدُوا الرَّحمـَانَا

وبـِشَارةٌ لِعِبادهِ إنْ أَحْسَــــــنُوا**رَبِحُوا عَلَى إِحْــسَانِهِمْ إِحـْسَانَا

جَنَّاتِ عَدْنٍ لَا يَزُولُ نَـعِيْمُـــهَا ** يَلْقَوْنَ فِيهَا الْحُـــوْرَ والْوِلْـدانَا

وَنَهَى الْأَنَامَ عَنِ الـهَوَى وَتَوَعَّدَ-** الْعَاصِيْنَ نَاراً تَصْـــهَرُ الْأَبْدَانَا



إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا ... ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا
فلا تخشَ المنية َ واقتحمها ... ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً
- عنترة بن شداد -





قال العتبي: أنشد رجل من أهل الزهد هذه الأبيات:
ويوم ترى الشمس قد كوّرت***وفيه ترى الأرض قد زلزلت
وفيه ترى كل نفس غدا *** اذا حشر الناس ما قدّمت
أترقد عيناك يا مذنبا *** وأعمالك السوء قد دوّنت
فاما سعيد الى جنة *** وكفاه بالتور قد خضّبت
واما شقي كسى وجهه ***سوادا وكفاه قد غللت
خرج عمر بن عبد العزيز في بعض أسفاره، فلما اشتد الحرّ عليه، دعا بعمامة فتعمم بها، فلم يلبث أن نزعها، فقيل له: يا أمير المؤمنين، لم نزعتها؟ لقد كانت تقيك الحرّ. قال: ذكرت أبياتا قالها الأول، وهي هذه:
من كان حين تمسّ الشمس جبهته ***أو الغبار يخاف الشين والشعثا
ويألف الظل كي تبقى بشاشته *** فسوف يسكن يوما راغما جدثا
في قعر مظلمة غبراء موحشة *** يطيل تحت الثرى في جوفها اللبثا
وقد خرج عيسى بن مريم عليه السلام على الحواريين وعليهم آثار الغبار، وعلى وجوههم النور، فقال: يا بني الآخرة، ما تنعّم المتنعمون الا بفضل نعمتكم.
وقيل للحسن البصري رضي الله عنه: ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟ فقال: خلوا بالرحمن، فألبسهم نورا من نوره.


من ذا يعيب الهــزَّ للبطونِ *** وذاك من روائـــع الفنــونِ
الدينُ أن تبدو ظــريفا مَرِنا *** وإن عبدتَّ نعجـــة أو وثنا
ما الديـن بالعفاف والصلاةِ *** الدين خذ في خِفّةٍ وهاتِ


فلو كان يستعلي على الشكر ماجد ... لعزة نفس أو علـــو مكــان
لمــــا أمـــر الله الحكيــم بشكـــره ... فقال اشكروني أيها الثقلان



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء مايو 21, 2014 4:13 am




ولما رأيتُ الجهل في الناسِ فاشيًا
تجاهلتُ حتى ظُنّ أني جاهل
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقصٌ
ووا أسفا كم يُظهِرُ النقصَ فاضل
‫‏المعري‬


يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ .. الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ
أَصبَحتُ أَجحَدُ أَنَّني لَكَ عاشِقٌ .. وَالعَينُ مُخبِرَةٌ بِأَنّي كاذِبُ
البرمكي


لم يبقَ في الحيِّ من ربعٍ ولا طللِ .. إلا رهينةُ دمعٍ أو دمٍ طَلِلِ
راحَ الفراقُ بأرواحِ الرفاقِ فكم..دمٌ يُراقُ بغيرِ البيضِ والأسَلِ
تباعدَ العهدُ عن دارٍ رضعتُ بها..معَ المحبينَ دارِ اللهوِ والغزلِ
البرعي



سلامٌ عليكِ على العاشقين .. يضمهم الليل في المنتدى
على كل من ذاق أو لم يذق .. على كل من راح أو من غدا
سلام عليكِ على كل لحظة .. من العمر أعطيتِها المقودا
فطارت إلى شرفات الجنون .. إلى حيث يعثُر حتى الهُدى
وأغرتْ بيَ المستحيل اللذيذ .. فأسلمني الأفق الموصدا
فيا حرقة الصقر شَام السُها .. فخّر صريعا وما استُشهدا
غدا تنقش الريح من ريش .. تعيشُ الصقور وتفنى سُدى
غازي القصيبي


يا أيها الشادي المغردُ في الضحى
أهواك إن تُنشِدِ وإن لم تُنشِدِِ
إن كنت قد ضيعت إلفَكَ إنني
أبكي على إلفي الذي لم يوجَدِ
إيليا أبو ماضي


إِيّاكَ مِن كَذَبِ الكَذوبِ وَإِفكِهِ .. فَلَرُبَّما مَزَجَ اليَقينَ بِشَكِّهِ
وَلَرُبَّما ضَحِكَ الكَذوبُ تَكَلُّفاً .. وَبَكى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَم يُبكِهِ
وَلَرُبَّما صَمَتَ الكَذوبُ تَخَلُّقاً .. وَشَكى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَم يُشكِهِ
وَلَرُبَّما كَذَبَ اِمرُؤٌ بِكَلامِهِ .. وَبِصَمتِهِ وَبُكائِهِ وَبِضِحكِهِ
أبو العتاهية


ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟
أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟
وهل موتٌ سيحيينا ؟!
قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
ومنفيون ...... نمشي في أراضينا
ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا
ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!!
فوالينا ..
ــ أدام الله والينا ــ
رآنا أمةً وسطًا
فما أبقى لنا دنيا
ولا أبقى لنا دينا !!

أحمد مطر


لي صديق بتر الوالي ذراعه
عندما امتدت إلى مائدة الشبعان
أيام المجاعة
فمضى يشكو إلى الناس
ولكن..
أعلن المذياع فوراً
أن شكواه إشاعه
فازدراه الناس وانفضوا
ولم يحتملوا حتى سماعه
وصديقي مثلهم .. كذب شكواه
وأبدى بالبيانات أقتناعه!!

أحمد مطر



لولا النسيمُ بذكراكمُ يؤنسني
لكنتُ محترقاً من حُرِ أنفاسي
أنا الذي في هواكم مُهجتي تلَفت
شوقاً وأهلكها همّي ووسواسي
أن أمكنَ الدهرُ لم أقطع زيارتكم
يوماً ولو أنني أسعى على رأسي
ولا تنفستُ محزوناً ولا قلقاً
إلا وذكراكَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا شربتُ زلالَ الماءِ من عطشٍ
إلا وجدتُ خيالاً منكَ في الكأسِ
بالسيفِ إن طارَ رأسي في محبتكم
لطارَ يسعى سريعاً نحوكم رأسي
ويا هلالي ويا شمسي ويا قمري
ويا قضيباً من الريحانِ والياسِ
إن كانَ هم حلفوا أن لا تُكلمني
فاكتب جوابكَ لي في صفحِ قرطاسِ
وأكتب على جانبِ القرطاسِ بالقلمِ
لا يرحمُ الله إلا راحمَ الناسِ
واللهِ ما طلعت شمسٌ ولا غربت
إلا وذكراكَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا جلستُ إلى قومٍ أحادثهم
إلا وأنت حديثي بين جُلاسي


هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّها ..ومَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
وإِنّي وإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌ .. لَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً .. وَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
كثير عزة


وإنِّي وإن أزمعتُ عنها تجلُّداً .. على العهدِ فيما بيننا لَمقيمُ
إلى الله أشكو فقدَ لُبنى كما شكا .. إلى اللهِ فقدَ الوالدينِ يتيمُ
قيس بن ذريح


إن ترحل لن تهدم الدنيا
ولن تغلق أبواب السماء
فأنا في أمور الحب
ما اعتدتُ التلفت للوراء
ففي كل عام تسقط أوراق الخريف..
وحب الصيف يمحوه الشتاء..
فالحب لا يأتي بالتوسل والرجاء..
والغرور عندك زادني كبرياء..
فالحب شئ
وأنا وكرامتي أشياء

فاروق جويدة


أظهرُوا للنَّاس دِيناً .. وعلى الدَينار دارُوا
وله صامُوا وصلُّوا .. وله حَجوا وزَارُوا
لو بَدا فوق الثّريّا .. ولهم رِيشٌ لطارُوا
محمود الوراق


أيُّ شعرٍ تُرى، تريدونَ منهُ .. والمساميرُ، بعدُ، في معصميهِ ؟
يا بلاداً بلا شعوبٍ أفيقي .. واسحبي المستبدَّ من رجليهِ
يا بلاداً تستعذبُ القمعَ .. حتّى صارَ عقلُ الإنسانِ في قدميهِ
نزار قباني


أَوَكُلما لاحتْ لعيني غادةٌ
حسناءُ تخفي طرفَها تتدللُ
ذابَ الفؤادُ لحسنِها ودلالِها
فإذا تولَّت حالتي تتبدَّلُ
وألومُ نفسي زاجرًا رغباتها
وأقولُ : حورُ جناننا تتجمَّلُ
مصطفى وافي


لو كنتَ تدري ما لَقِيتُ من الهوى .. وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
لوصلتَ وصلي واقتطعتَ قطيعتي .. وهجرتَ هجري واجتنبتَ تجنُّبي
ابن الوردي


إذا اعتادَ الملوكُ على الهوانِ .. فذكرهم بأن الموتَ دانِ
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها .. ومن سَمَحُوا بِهِ بَعدَ الأوانِ
وَذكّرهم بِفِرعَونٍ سَمِينٍ .. كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني
وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى .. فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ .. سَنَغلِبُ، وحدَنا، وَسَيَندَمَانِ
نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا .. وتختلطُ التعازي بالتهاني
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبرِ أَرضٍٍ .. وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ
تنادي ذلك الجَمعَ المصلِّي .. لكَ الوَيلاتُ ما لَكَ لا تراني
فَيُمعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي .. قَنَابِلَها فَتَغرَقُ في الدُّخانِ
وَتُقلِعُ عَن تَشَهُّدِ مَن يُصَلِّي .. وَعَن شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأذَانِ
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ .. وخذلان الأقاصي والأداني
نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا .. نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني
نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَومٌ ..أخيرٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ
بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ .. وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ



وقبلتُها ما كان لي أن أرفضا
فهي الدليلُ على التواصل والرضا
وقبلتها إذ كيف أرفضُ وردةً
منها يفوحُ شذى ودادٍ أبيضَ ؟
أنسَت فؤادي كلَّ آلامي ومِن
فرطِ السعادةِ طار بي يسعُ الـفَـضَا
يا كلُّ قلبٍ بالمحبَّة نابض
يدري حديثَ الوَردِ إن هو فُوِّضا
الوردُ مرسالُ الأحبة يا لهُ
مرسالَ ودٍّ بالمحبّة كَم قضى !
هي وردةٌ حمراءُ يا سعدي بها
كم أرجعت لي بالهوى عمراً مضى !
كم أغرَت القلبَ المدنّفَ داخلي
فإذا لشجو دَلالِهَا قد أومَضا
يا أيها الروحُ المليئة بالصفا
دُمتم ودامَ الوردُ عنك مفوَّضا
سكينة جوهر



يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء مايو 21, 2014 1:27 pm





فلو كان يستعلي على الشكر ماجد ... لعزة نفس أو علـــو مكــان
لمــــا أمـــر الله الحكيــم بشكـــره ... فقال اشكروني أيها الثقلان


فَلا تَسأل الوَلهانَ عَمّا أَصابه
وَسَل حالَهُ إِن شئتَ ذاكَ فَتَشهَدا
هُوَ الصَبُّ لا تَزداد لَوعَةُ حبّه
إِذا حاوَل الإِطفاءَ إِلّا توقُّدا
فَما تَرَكت فيهِ الصَبابَةُ وَالهَوى
عَلى حَمل أَعباءِ الغَرام تَجَلّدا
وَكَم عاثَ في أَهل الغَرام هِيامُهُم
وَحرَّق أَحشاءً وَمَزَّق أَكبُدا
وَكَم سَلَب الحُبُّ الرِجالَ عُقولَهُم
وَحُبُّ الفَتى يعمِيه عَن سبلِ الهُدى
فَلا تَعجَبوا مِن عَبرةٍ قَد سَفحتُها
عَلى زَمَن قَد كانَ بِالجِزع مُسعِدا
فَيا حُسنَ ذاكَ العَهد يا طِيبَ ذِكرِهِ
سَقاهُ الغَمام الجَودُ غَيثاً مُرَدَّدا
الكنسوس المراكشي


ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟
أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟
وهل موتٌ سيحيينا ؟!
قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
ومنفيون ...... نمشي في أراضينا
ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا
ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!!
فوالينا ..
ــ أدام الله والينا ــ
رآنا أمةً وسطًا
فما أبقى لنا دنيا
ولا أبقى لنا دينا !!

أحمد مطر




يا حبيبي طابَ الهوى ما علينا
لَو حملْنا الأيامَ في راحتينا ؟
صدفةٌ أَهدَتِ الوجودَ إلَينا
وأتاحَت لقاءَنا فالتقينا
في بحارٍ تئنُّ فيها الرياحُ
ضاعَ فيها المجدافُ والملاَّحُ
كم أذلَّ الفراقَ منَّا لقاءٌ
كلُّ ليلٍ إذا التقينَا صباحُ
يا حبيباً قد طالَ فيه سهادي
وغريباً مسافراً بفؤادي
سوفَ تلهو بنا الحياةُ وتسخر
فتعالَ أحبُّكَ الآنَ أكثر
جورج حرداق



إذا اعتادَ الملوكُ على الهوانِ .. فذكرهم بأن الموتَ دانِ
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها .. ومن سَمَحُوا بِهِ بَعدَ الأوانِ
وَذكّرهم بِفِرعَونٍ سَمِينٍ .. كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني
وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى .. فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ .. سَنَغلِبُ، وحدَنا، وَسَيَندَمَانِ
نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا .. وتختلطُ التعازي بالتهاني
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبرِ أَرضٍٍ .. وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ
تنادي ذلك الجَمعَ المصلِّي .. لكَ الوَيلاتُ ما لَكَ لا تراني
فَيُمعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي .. قَنَابِلَها فَتَغرَقُ في الدُّخانِ
وَتُقلِعُ عَن تَشَهُّدِ مَن يُصَلِّي .. وَعَن شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأذَانِ
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ .. وخذلان الأقاصي والأداني
نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا .. نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني
نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَومٌ ..أخيرٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ
بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ .. وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ


يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ .. الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ
أَصبَحتُ أَجحَدُ أَنَّني لَكَ عاشِقٌ .. وَالعَينُ مُخبِرَةٌ بِأَنّي كاذِبُ
البرمكي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء مايو 21, 2014 3:04 pm

واستوصِ خيرا بالنساء فقد أتى==أثــرٌ عــن المختار مفهومٌ جلــي
وابحث تجد قلبا كشمس مشرقٍ==بين النساء ومنطقاً كالسلسل
ليس الجميع كما ترى في غيهب==فيهن ذات الدين مثل الكُمّـــل
يجمعــن أخلاقــــاً وحفظ مــودة ==وعن السفاهة والفجور بمعزل
فاظفر بذات الدين تلـــق مــــودةً==ومحبةً وعـــن اللكيعة فارحــل
هــنّ النسيم وهــنّ بسمة وردة==فيها الجمال يزين ركـن المنـزل



الله أكبـــر إن ديـــنَ محمـــدٍ==وكتابــه أقوى وأقـــوم قيـــلا
والحق أبلج في شريعته التي ==جمعت فروعا للهدى وأصولا
لاتذكروا الكتب السوالف عنده==طلع الصباح فأطفئ القنديلا


ولما رأيتُ الجهل في الناسِ فاشيًا
تجاهلتُ حتى ظُنّ أني جاهل
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقصٌ
ووا أسفا كم يُظهِرُ النقصَ فاضل
‫‏المعري‬



في يوم من الأيام اجتمع ثلاثة من أبرز شعراء النقائض وهم الفرزدق و الأخطل و جرير عند عبد الملك بن مروان وكان في يده صرة من ذهب فقال لهم فليقل كل منكم قولا في صاحبه فأيكم غلب فله هذه الصرة .

فقال الفرزدق :
أنا القطران والشعراء جربى *** وفي القطران للجربى شفاء

فقال الأخطل :
فإن تك زق زاملة فإني *** أنا الطاعون ليس له دواء

وأخيراً قال جرير :
أنا الموت الذي آتي عليكم *** فليس لهارب مني نجاء

فقال عبد الملك لجرير : خذ الكيس فلعمري إن الموت يأتي على كل شيء

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء مايو 21, 2014 7:35 pm

وَ رِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَ لَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَ لا حُزنٌ يَدومُ وَ لا سُـــــرورٌ
وَ لا بُؤسٌ عَلَيكَ وَ لا رَخـــــــاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنــــوعٍ
فَأَنتَ وَ مالِكُ الدُنيا سَــــــواءُ
.
الإمام الشّافعي رضي الله عنه



ألا يا طفلُ لا تكبرْ.. ألا يا طفل لا تكبرْ.. !!
فهذا عهدُكَ الأغلى،
وهذا عهدُكَ الأطهرْ،
فلا همٌّ ولا حزنٌ ولا "ضغطٌ" ولا "سكّرْ"،
وأكبر كِذبةٍ ظهرت علَى الدُّنيا: "متى أكبرْ؟!" ف
عشْ أحلامَكَ الغفلى، وسطِّرها على الدَّفترْ..
وزخرفْ قصرَها العاجيّ ولوِّن سهلَها الأخضرْ
وموِّجْ بحرَها السّاجيَ وهيِّج سُحْبَها المُمْطرْ،
وصوّرْ طيرَها الشادي ونوِّرْ روضَها المُمْطرْ ...
ستعرِفُ عندَما تكبُر
ستعلمُ حينما تكبرْ.. بأنَّ هناك من يغدرْ
وأن هناك من يصغي.. لأزِّ عدونا الأكبرْ
وأن هناك من يُردي.. أخا ثقةٍ لكي يظفرْ
سيعلمُ قلبُك الدريّ.. بأن هناك من يَفْجُرْ
وأن هناك ذا ودٍّ.. ويبطنُ غير ما يُظْهرْ
وأن هناك نمّاما.. وجوّاظا ومُستكبرْ
ألا يا طفلُ لا تكبر..



العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها .... وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ

وَذو التَأَدُّبِ في الجُهّالِ مُغتَرِبٌ ... يَرى وَيَسمَعُ أَلوانَ الأَعاجيبِ




قالت الشاعرة عائشة التيمورية

وَمتصف بِالنَحو أَعرب حسنه فَاظهَر وَجدا في الضَمائِر مَوصولا
وَفي مُبتَدا حالي بِهِ حَبلُ الهَوى فَاورَد اِشكالا غَدا عَنهُ مَسؤلا
مَقامي فِعل لازِم وَصدوده تَعدى فَلَم يَحسن مَعَ الحُبِّ تَعليلا
فَيا لَيتَ شِعري ما جَزائي وَشَرطُهُ لَهُ فاعِل لَم صير القَلب مَفعولا



للهِ قومٌ َشَرَوا لله أنفُسَهُم .. فأتعَبُوها بِذكرِ اللهِ أزمانا
أما النَّهارُ فقد وَفَّوا صيامَهُمُ .. وفي الظَّلامِ تراهُم فيهِ رُهبَانا
أبدانهم أتعَبَت في اللهِ أنفسَهُم .. وأنفُسٌ أتعَبَت في اللهِ أبدانا
ذابت لُحُومُهُم خَوفَ العذابِ غدًا .. فَقَطَّعُوا الليلَ تسبيحاً وقرآنا



إذا المرء لم يدفع يد الجور إن سطت ... عليه فلا يأسف إذا ضاع مجــدهُ
علام يعيش المرء في الدهر خاملاً ؟... أيفرح في الدنيا بيوم يعـــــدّهُ
عفا على الدنيا إذا المرء لم يعــش ... بها بطلاً يحمي الحقيقة شــــدّهُ
من العار أن يرضى الفتى بمذلــة ... وفي السيف ما يكفي لأمر يعــدهُ
- محمود سامي البارودي -









بأنَّ الحُلْمَ لمْ يَظْهر !

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8384
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الخميس مايو 22, 2014 10:59 pm

كَفَى بِكَ داءً أن تَـرَى المَوْتَ شَـافِيَا * وَحَسْبُ المَنَايَـا أن يَّكُنَّ أمَانِيَا

تَمَنَّيـْتَهَا لَمَّـا تَمَنَّيْتَ أن تَـرَى * صَـدِيقًا فَأَعْيَـا أَوْ عَـدُوًّا مُّدَاجِيَا

إذَا كُنتَ تَرْضَـى أنْ تَعِيشَ بِذِلَّـةٍ * فَلاَ تَسْـتَعِدَّنَّ الحُسَـامَ اليَمَانِيَـا

وَلاَ تَسْـتَطِيلَنَّ الرِّمَـاحَ لِغَـارَةٍ * ولا تَسْـتَجِيدَنَّ العِتَـاقَ المَذَاكِيَـا

فَمَا يَنفَعُ الأُسْـدَ الحَيَاءُ مِنَ الطَّـوَى * ولا تُتَّقَـى حَتَّى تَكونَ ضَـوَارِيَا

وَلِلنَّفْسِ أخْـلاقٌ تَدُلُّ عَلَى الفَتَـى * أَكَانَ سَـخَاءً ما أَتَى أَمْ تَسَـاخِيَا
*
أبو الطيب المتنبي


يا ابن شيبة هذه لك من العجوز وبعدها هنجيب العروسة والخرزانة
اتراك علقت المحبة مثلما شعر المتيم بالهوى وتألم
أم أن في قاع الفؤاد صبابة تكوي عليلا قد هوى واستسلم
بل إن سحرا قد أصاب حشاشتي وتسلل السر إليّ وأقدم
فلقد شعرت وما إخال بأنني في غمرة للنوم أبدو حالما
إني شعرت بلهفة وتشوق والحبُّ يبدأ نظرة أو ربما
بدأ المحب متيماً مستاثرا أن يجعل الحب قراراً حاسما
أعلنت في أعماق روحي حبها وبحبحا كنت الحكيم الحازما
واصرح اليوم باني عاشق بل إنني أصبحت فيها مغرما
إذ لا خيار لحبها ووصالها فالقلب مفتون وودي قد نما
فلقد رمتني رشقة من لحظها وبكحلة العنين بت متيما
ما مانعي عنها ورجع حديثها ابقى عليّ الليل ارعى الانجما
واحاطني طيف يواس وحدتي يشدو يناجي دون أن يتكلما
واتوه في بحر الخيال مجذفا ويعيدني الطيف لبري سالما
واقبل الطيف واثني هامتي ويلوح في الافق البعيد مسلّما



ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم ** إلا و أنت حديثي بين جلاســي

ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا ** إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي

ولا هممت بشرب الماء من عطش ** إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس



واختر قرينك واصطفيه تفاخراً
ان القرين الى المقارن ينسب
واخفض جناحك للأقارب كلهم
بتذللٍ واسمح لهم ان اذنبوا
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً
ان الكذوب ليس خلاً يصحب
وزن الكلام اذا نطقت ولاتكن
ثرثاراً في كل ناد تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه
فالمرء يسلم باللسان ويعطب
احرص على جمع القلوب من الاذى
فرجوعها بعد التنافر يصعب
ان القلوب اذا تنافر ودها
شبه الزجاجة كسرها لايشعب
أدِ الامانة والخيانة فاجتنب
واعدل ولاتظلم يطيب المكسب
واحذر من المظلوم سهماً صائباً
واعلم بأن دعاءه لايحجب
الإمام علي


هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا
قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا

كل الزهور تقولها بعبيرها
ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا

قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن
حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا

قُلها لأعرف ما حدود إرادتي
فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا

قُلها فإن المستحيل على يدي
سيكون في إمكانه أن يُوجدا

قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها
ليظل حُبكَ في دمي مُتوقِّدا

قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ
إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا

إني سئمتُ الانتظار فلا تَدَعْ
قلبي على أعصابه مُترصِّدا







يا نفس توبي فإن الموت قد حانا *** وأعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا

أما ترين المنايا كيف تلقطنا *** لقطاً وتلحق أخرانا بأولانا

في كل يوم لنا ميت نشيعه *** نرى بمصرعه آثار موتانا

يا نفس مالي وللأموال أتركها *** خلفي واخرج من دنياي عريانا

أبعد خمسين قد قضَّيْتها لعباً *** قد آن أن تقصري قد آن قد آنا

ما بالنا نتعامى عن مصائرنا *** ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا

نزداد حرصاً وهذا الدهر يزجرنا *** وكان زاجرنا بالحرص أغرانا

أين الملوك وأبناء الملوك *** من كانت تخر له الأذقان إذعانا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا *** مستبدلين من الأوطان أوطانا

خلوا مدائن كان العز مفرشها *** واستفرشوا حفراً غبراً وقيعانا

يا راكضاً في ميادين الهوى مرحاً *** ورافلاً في ثياب الغيِّ نشوانا

مضى الزمان وولى العمر في لعب *** يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا



يا ربِّ إنّ النّاسَ لَا يُنْصِفونني ... فكيف وإنْ أنصفتُهم ظلموني؟
وإنْ كَانَ لي شيء تَصَدّوا لأَخْذِهِ ... وإنْ جئتُ أبغي شَيْئهم منعوني
وإنْ نالَهم بَذْلي فلا شُكْرَ عندهم ... وإنْ أَنَا لم أبذل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبة فَكِهُوا بها ... وإنْ صَحِبَتْني نعمةٌ حسدوني
سأمنعُ قلبي أن يحن إليهم ... وأحجب عنهم ناظري وجفوني
لأبي العتاهية





إن الورودَ إذا ما جئتِها بهتت لما رأتكِ هنا من شدة الحسد
تلك الورود وقد ألقت مباسمها في وجنتيكِ ولم تنظر الى أحد
تخشى على غدها الايام إن بلغت مما اعتراها هوىً تقضي من الكمد
ما ضرَّ ورداً إذا طاف الفراش به يتلو -إذا وجلت - من سورة الصمد
تلك الخمائل لو فاحت برونقها لم ترق إلا بما أعطيتِ من مدد









_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مختارات شعرية 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: منتدى الشـــــــــــعر والقصه القصيرة-
انتقل الى: