الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مختارات شعرية 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: مختارات شعرية 5   الإثنين أبريل 28, 2014 12:07 pm

حبيب الله للكون ابتداءُ .. له الخُلق المعظم والبهاء
وقد عمّ الوجود ندىً وجوداً .. وفيه قط ما خاب الرجاءُ
شُغفت بحبه مذ كنت طفلاً .. وشِبت وليس للحب انقضاءُ
يُضاعَف حبه في القلب يوماً .. فيوماً والمحب له الهناءُ
عذاب الحب للعشاق عذبٌ .. وأعظم لذةٍ فيه البكاء /اللقاء
وأكمل حالة الإنسان صدق .. وأفضل وصفه حاءٌ وباءُ
فهِمْ وجداً وكُنْ في صفّ قومٍ .. بصدق الحب للأحباب جاؤا
وقلْ يا سيد السادات إني .. محبّ والمحب له رجاءُ
حبيبي إن داء البعد أضنى .. فؤادي حينما عزّ الدواءُ
فعجّلْ يا طبيب الكون بُرئي .. متى ما شئت لي حصل الشفاء
وإن وسيلتي لعلاك شيخي .. أبو النصر الذي منه الصفاء
عليك صلاة ربي مع سلامٍ .. زكيّ كلما طلعت ذكاءُ
تعمّ الآل والأصحاب طراً .. وتبقى الدهرَ ليس لها انتهاء


عصَيتَ رَبَّكَ يا ابنَ آدَمَ جاهداً، فوَجدتَ رَبَّكَ، إذ عصَيتَ، حَليمَا
وسألتَ ربكَ يا ابن آدمَ رغبة ً فوَجَدْتَ رَبَّكَ، إذْ سألتَ كريمَا
وَدَعَوْتَ رَبّكَ يا ابنَ آدَمَ رَهبة ً، فوَجَدْتَ رَبّكَ، إذْ دعوْتَ، رَحيمَا
فَلَئِنْ شكَرْتَ لتَشكُرَنّ لمُنعِمٍ، ولئن كفرتَ لتكفرنَّ عظيمَا
فتباركَ اللهُ الذي هوَ لمْ يزلْ مَلِكاً، بما تُخفي الصّدورُ، عَليمَ


سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ ،، عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ
تَغدو عَلى قَطفِ النُفو ،، سِ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ
حَتّى مَتى يا نَفسُ تَغ ،، تَرّينَ بِالأَمَلِ الكَذوبِ
يا نَفسُ توبي قَبلَ أَن ،، لا تَستَطيعي أَن تَتوبي
وَاِستَغفِري لِذُنوبِكِ ال ،، رَحمَنَ غَفّارَ الذُنوبِ
إِنَّ الحَوادِثَ كَالرِيا ،، حِ عَلَيكِ دائِمَةَ الهُبوبِ
وَالمَوتُ شَرعٌ واحِدٌ ،، وَالخَلقُ مُختَلِفو الضُروبِ
وَالسَعيُ في طَلَبِ التُقى ،، مِن خَيرِ مَكسَبَةِ الكَسوبِ
وَلَقَلَّما يَنجو الفَتى ،، بِتُقاهُ مِن لُطَخِ العُيوبِ

في لجّة البحر الرهيب سفينة تحت السماء ..
ألقت بها الأقدار في لجج المنايا والشقاء ..
الريح تصرخ حولها وتضجّ في ظلم الفضاء ..
والموج يضربها ويلقيها على شفة الفناء ..
سارت ولا رّبان يهديها إلى الشطّ السحيق ..
حيرى يخادعها الظلام فلا شعاع ولا بريق ..
من فوقها هول الرعود وتحتها اللجّ العميق ..
سارت وما تدري إلى أين المصير وما الطريق ..
( نازك الملائكة - شاعرة عراقية )

يا أحمد الخير ولي جاه بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سمي
اخوك عيسى دعا ميتا فقام له
وانت احييت اجيالا من الرمم
يا رب صلى وسلم ما أردت على
نزيل عرشك خير الرسل كلهم
يا رب أحسنت بدء المسلمين به
فتمم الفضل و امنح حسن مختتم
أحمد شوقي في نهج البردة

هي حالان شدة ورخاءِ .. وسجالان نعمة وبلاءِ
و الفتى الحاذق الاديب اذا ما .. خَانَهُ الدَّهْرُ لَمْ يَخُنْهُ عَزَاْءُ
إن ألمت ملمة بي فإني .. في الملمات صخرة صماءِ
عَالِمٌ بِالبَلاَءِ عِلْما بأن لَيْسَ .. يَدُومُ النَّعِيمُ والبَلْوَاْءُ
علي بن أبي طالب

سل الواحـة الخضراء والماء جاريا
وهذه الصحاري والجبال الرواسي
سل الروض مزداناً سل الزهر والندى
سل الليل والإصباح والطير شاديا
وسل هذه الأنسـام والأرض والسمــا
وسل كل شيءٍ تسمع الحمد ساريا
فلو جم هذا الليـل وامتد سرمداً
فمن غير ربي يرجع الصبـح ثانيا



عِشنا إلى أن رأَينا في الهوى عَجَبا
كلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِش رَجبا
أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتحَلوا
أوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا
وأنَّ أجفانَ عَيني أمطرَت وَرِقاً
وأنَّ ساحةَ خَدِّي أنبتَت ذَهَبا
وإن تلهّبَ بَرقٌ من جَوانبِهم
توقّدَ الشّوقُ في جَنبيَّ والتَهبا
كأنَّ ما انعقَّ عنهُ من مُعَصفرِهِ
قميصُ يوسُفَ غشَّوهُ دماً كَذِباً
الباخرزي



قالوا أتى العيد ماذا أنت لابسه
فقلت خلعة ساق حبه جزعا
فقر وصبرهما ثوباي تحتهما
قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي
والعيد ما كنت لي مرءا ومستمعا
أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به
يوم التزاور في الثوب الذي خلعا
أبو بكر الشبلي


بنينا من ضحايا أمسنا جسرا
وقدمنا ضحايا يومنا نذرا
لنلقى في غد نصرا
و يـمــمـنا إلى المسرى
وكدنا نبلغ المسرى
ولكن قام عبد ا لذات يدعو قائلا: "صبرا"
فألقينا بباب الصبر قتلانا
وقلنا إنه أدرى
وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا الجسرا
فقمنا نطلب الثأرا
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: " صبرا"
فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى
وآلافا من الجرحى
وآلافا من الأسرى
وهد الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا
فأنجب صبرنا صبرا
وعبد الذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا
ولم يضمن لقتلانا بها قبرا
ولم يلق العدا في البحر
بل ألقى دمانا وامتطى البحرا
فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا
وما أسرى به للضفة الأخرى
أحمد مطر


أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما .. وكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما
بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي .. وَراجَعتُ الصَبابَةَ وَالغَراما
وَعُدتُ إِلى العِراقِ بِرَغمِ أَنفي .. وَفارَقتُ الجَزيرَةَ وَالشَآما
عَلى شَطِّ الشَآمِ وَساكِنيهِ .. سَلامُ مُسَلِّمٍ لَقِيَ الحِماما
مُذَكَّرَةٌ مُؤَنَّثَةٌ مَهاةٌ .. إِذا بَرَزَت تُشَبِّهُها الغُلاما
تَعافُ الماءَ وَالعَسَلَ المُصَفّى .. وَتَشرَبُ مِن فُتُوَّتِها المُداما
تَقولُ لِسَيفِها يا سَيفُ أَبشِر .. سَتُروى مِن دَمٍ وَتَقُدُّ هاما
وَقائِلَةٍ لَها مِن وَجهِ نُصحٍ .. عَلامَ قَتَلتِ هَذا المُستَهاما
فَكانَ جَوابُها في حُسنِ مَسٍّ .. أَأَجمَعُ وَجهَ هَذا وَالحَراما
لَقَد رَبِحَت تِجارَةُ كُلِّ صَبٍّ .. تُهاديهِ حَبيبَتُهُ السَلاما
أبو نواس





قالوا أتى العيد ماذا أنت لابسه
فقلت خلعة ساق حبه جزعا
فقر وصبرهما ثوباي تحتهما
قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي
والعيد ما كنت لي مرءا ومستمعا
أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به
يوم التزاور في الثوب الذي خلعا
أبو بكر الشبلي



يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الأربعاء يونيو 11, 2014 11:12 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين أبريل 28, 2014 12:12 pm

طه رسول الله صفوة خلقه
بدر الهداية سيفه مسلول
روح الخلائق نور كل موحّدٍ
كنز السعادة شرعه منهول
ما في البرية من يماثله وها
كلٌ بفيض جنابه مشمول
صلى عليه مع السلام إلهه
ما زار نجم الحادثات أفول
فما أحدٌ في الكون ماثل أحمدا
وليس له في القدر حقاً مقاربُ
هو الجوهر الفرد العديمُ مثاله
فقلْ ما تشا لن يبلغ الوصف كاتب
وكيف وعن آياته الكل قاصرٌ
وفي بحره كلّ الوجود قواربُ
فما ذرة في الكون إلا وُجودها
لفيضٍ أتى عن نوره يتساكب
صلى عليه وبالسلام أعزه
كرّ الدهور إلهُه الوهاب



تَوِسّدَ في الفَلا أيدي المَطايا .. وقدّ من الصعيدِ لهُ حشايا
وعانقَ في الدُّجى أعطافَ عضبٍ .. يدبُّ بحدّهِ ماءُ المنايا
وصَيّرَ جأشَهُ في البِيدِ جَيشاً .. ومِنْ حَزْمِ الأمورِ لهُ رَبَايا
فمُذْ بَسَمَتْ ثَنايا الأمنِ نادَى : أنا ابنُ جلا وطلاّعُ الثّنايا
أبيٌّ لا يقيمُ بارضِ ذلٍّ .. ولا يَدنو إلى طُرُقِ الدنايا
إذا ضاقتْ بهِ أرضٌ جفاها .. ولو ملأ النُّضارُ بها الرّكايا
غدا لأوامرِ السّلانِ طوعاً .. ولكن لا يعدُّ مِنَ الرّعايا
صفي الدين الحلي


أسائل دائماً نفسي لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟
لكل الناس كل الناس مثل أشعة الفجر
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
ومثل الماء في النهر ومثل الغيم، والأمطار، والأعشاب والزهر
أليس الحب للإنسان عمراً داخل العمر ؟
نزار قباني


كتمتُ ومَن أهوى هوانا فلم نَبُح..وقد كانَتِ الأسرارُ باللمحِ تظهرُ
فنحنُ كلانا مُقصِدٌ في فؤادِهِ .. منَ الشوقِ نارٌ حرُّها يتسعّرُ
فلا أنا أبدي ما أُجِنُّ ولا الذي .. بهِ مثلُ ما بي للمخافةِ يذكرُ
فيا عجباً منّي ومنها وصبرنا .. على ما نلاقي كيفَ نصبو ونصبرُ
وما صبرُنا ألاّ نبوحَ فنشتكي .. سرائرَ ما يخفي الضميرُ ويُضمِرُ
ملالاً ولكن نتّقي قولَ كاشحٍ .. يبلِّغُ عنّا ما نقولُ ويُظهِرُ
فنكتمُ ما يُخفي الضميرُ تحفُّظاً ..وخيرُ الهوى ما كانَ يخفى ويُستَرُ
على أنّه يبدو مراراً منَ الفتى .. طوالعُ إن هاجَ الفؤادَ التذكُّرُ
إذا غلبَ الصبرَ البكاءُ وهُيِّجتْ .. تباريحُهُ فالصبُّ بالذكرِ يُعذَرُ
أبو الفضل بن الأحنف



قلتُها بالأمس فيمَن ملَكَت ... عمري السابح في جزر ومد
إن حبي للتي تملكني ... لم يذقه أبدا قبلي أحد
آه يا فاتنتي ما ضرنا ... لو صلينا من هوانا ما اتّقد
آه ما كان علينا لو وفى ... حبي الحلو بما كان وعد
لو أبيتِ البعد عني كلما ... عاملُ الهجران وافى وعَنَد
وأنا تجتاحني الذكرى فلا ... طيفُك استغفى ولا الشوق همد


يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً .. مُتَثاقِلاً كالخائِفِ المُتَرَدِّدِ
حَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً .. ويَراهُ أَبطَأَ من كَسيحٍ مُقعَدِ
جَعَلوا رَغائِبَهُم قِياسَ زَمانِهِم .. والدَهرُ أَكبَرُ أَن يُقاسَ بِمَقصَدِ
فَإِذا الثَواني أَشهُر وإِذا .. الدَقائقُ أَعصُر وَالحُزنُ شَيءٌ سَرمَدي
قَبلٌ كَبَعدٍ حالَةٌ وَهمِيَّةٌ .. أُمسي أَنا يَومي أَنا وَأَنا غَدي
إيليا أبو ماضي


شريدٌ إن أردتَ فقل شريدُ .. وقل إن شئتَ مفجوعٌ طريدُ
ينام على الرصيف أبي ويهوي .. على وجه الرصيف أخي الوحيدُ
وأبقى صاحياً ودموع عيني .. تقول لكم هنا البؤس الشديدُ
هنا ذُبحتْ شهامتُكم جميعاً .. وبانَ لنا شعورُكم البليدُ
ألا يا إخوةَ الإسلامِ إني .. لأخشى أن ينالَكمُ الوَعيدُ
د عبد الرحمن العشماوي


راحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكا .. إِنَّ لي مِنكَ شاغِلاً عَن سِواكا
تَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَجرُ .. مِنَ الناسِ كُلِّهِم حاشاكا
أَرشِدَنّي إِلى رِضاكَ فَإِنّي .. لَستُ أَدري ما حيلَتي في رِضاكا
وَإِذا قيلَ مَن تُحِبُّ تَخَطّاكَ .. لِساني وَأَنتَ في القَلبِ ذاكا
أبو تمام


تأمُّلُ العيبِ عَيبَ .. ما في الذي قلتُ رَيبُ
والشِّعرُ كالشَّعرِ فيه .. مع الشبيبة شيبُ
فليصفح الناسُ عنه .. فطعنهم فيه غَيبُ
حتى يعيشَ جَريرٌ .. لعيبه أو نُصَيبُ
كم عاتبٍ كلَّ شيءٍ .. وكلُّ ما فيه عيبُ
والجيبُ ذيلٌ لديه .. للنُّوكِ والذيلُ جيبُ
إياك يا ابن بُوَيبٍ .. أن يُستثار بويبُ
فإنما أنا ليثٌ .. عادٍ وأنت كُليبُ
لا تحقِرنَّ سُبَيباً .. كم جَرَّ سبّا سُبيبُ
ولا تظَنَّ بجهلٍ .. أن اللسان زُبَيْبُ
قد تحسن الرومُ شعراً .. ما أحسنته العُرَيبُ
يا منكر المجدِ فيهم .. أليس منهم صهيبُ
ابن الرومي


يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنت ؟ أَجُنِنت ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتاب
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ
واعلم أنَّهُ في القدسِ من في القدسِ
لكن لا أَرَى في القدسِ إلا أَنت !!
تميم البرغوثي


أتاني صاحبي يبغي عروسا .. وكنت مشيره في كل أمر
فقمت مهللا وطفقت أتلو .. عليه كل عالقة بفكري
فقلت له سعادُ فقال إني .. بذلت لحبها روحي وعمري
سهرت الليل من شوق إليها .. وطال لنجمه عدّي وحصري
ولكن يا لحظي قيل لما .. ذهبت أريدها خطبت لغيري !
فقلت إذن هدى فأجاب خُلقٌ .. وتهذيبٌ وتربية لـَعَمري
ولكن ما لها في الحسن حظ .. فهل كأس تطيب بغير خمر ؟
فقلت إذن فزينب ذات حسن .. يقلب عاشقيها فوق جمر
فقال وما يفيد الحسن ما لم .. تزنه خلائق كالماء تسري ؟
فقلت أرى لزهراء التفاتا .. كظبية بانة لاحت بقفر
وأخلاقا من الانسام أحلى .. ومن نغم على الأوتار يجري
فقال نعم ولكن بيت سوء .. وبيت السوء بالحسناء يزري
ألم تسمع حديث الناس عنه .. وعن ماضيه من قبر لقبر
فقلت وما حديث الناس إني .. رأيت الحب لا يرضى بأسر
فثار مغاضبا وسكتّ لما .. قرأت بوجهه آيات زجري
فقال أراك تعلم بالغواني .. كأنك درة في كل نحر !
فقلت إذن حليمة قال قبحا .. لرأيك أشتري جهلا بمهر ؟!
فما ذهبت إلى الكتـّاب يوما .. وما قرأت ولو مقدار سطر !
فقلت إذن حياة ؟ بها بثور .. وسلوى تلك قال بغير شعر
فقلت اختر إذن عشرا حسانا .. وخذ من كل واحدة بقدر !
وصغ منهن واحدة وخذها .. إليك قرينة ما دمت تدري
الهادي آدم


يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين أبريل 28, 2014 3:21 pm

أَلَمٌ ونَدَم !!
وقفتُ ببابكَ يا خـالقي . . . أُقِلُّ الذُّنوبَ علَى عاتقي
أجُرُّ الخطايا وأشقَى بها . . . لهيبًا من الحُـزنِ في خافِقي
يسوقُ العبادَ إليكَ الهُدَى . . . وذنبي إلَى بابِكم سائقي
أتيتُ وما لي سوَى بابكم . . . طريحًا أُناجيكَ يا خالقي
*الشاعر محمد المقرن : من ديوان (مليكة الطهر )


حتى متى أنا في حل وترحال وطول سعي وإدبار وإقبال
ونازح الدار لا أنفك مغتربا عن الأحبة لا يدرون ما حالي
بمشرق الأرض طورا ثم مغربها لا يخطر الموت من حرصي على بالي
ولو قنعت أتاني الرزق في دعه إن القنوع الغني لا كثرة المال



من أنت
*******
من أنت حتى تستبـــــيح كياني * وتزيد أشـواكا بزهـــر جناني
من أنت حتى تستهــــين بعزتي* وتحــــول عني كافرا بحناني
أتظـــــن أنك في البــلاء تركتني * كنت البلاء الله منك شفاني
أتظن بعدك قـد تخور عزيمتي * واعيش غــــارقة بها أحزاني
إن الضعيفة والأسيرة قد صحت* حطمـت قيدي والإلــه رعاني
ماكنت إلا نجمــــة ترنو لهــــا * كل العيــــون ولم تنلــها يدان
بإذن رب الكون خصـك ضوؤها فعمى عيونك تهت عن إحساني
كم من يـــــــد قدمتها وجحدتها * بــــــاء الجميل لديك بالخذلان
كنت الهوان وربي بعدك عزني* ومن السعادة والحبور كساني
فارزح بأغلال الدناســة ولتذق * من سوء فعلك خيبة الخسران
وارسم على الوجه البراءة والتقـــــــى وهوان نفسك ظاهر لعيان
أإذا خلــــوت بغيبة من أهلها * أترى خلــــــوت بها عن الديان
يكفيك إثمـــا للسعادة سـارق * يكفيك خــــــوفك أن ترى بعيان
فارفل ببغيك لن تنال هنـــاءة * سيريك ربك ذلــــــــة العصيان
عــــش للندامة والمذلة إنني * أسدلت دونك راية النسيان
ثناء شلش


يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين أبريل 28, 2014 10:47 pm

من أحسن ما قيل في النرجس قول أبي نواس:
تأمل في نبات الأرض وانظر ... إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات ... بأحداق كما الذهب السبيك
على قضب الزبرجد شاهداتٌ ... بأن الله ليس له شريك








سَئِمتُ مِنَ المُوَاصَلَةِ العِتَابَا .. وأمسَى الشَّيبُ قَد وَرِثَ الشّبابَا
غدت هوجُ الرياح مبشراتٍ .. إلى بِينٍ نَزَلْتِ بهِ السّحابَا
لقدْ أقررتِ غيبتنا لواشٍ .. وكنا لا نقرُّ لكِ اغتيابا
أنَاةٌ لا النَّمُومُ لَهَا خَدينٌ .. ولا تهدى لجارتها السبابا
تطيبُ الأرضُ إن نزلت بأرضٍ .. وتسقى حينَ تنزلها الربابا
كأنَّ المسكَ خالطَ طعمَ فيها .. بِماءِ المُزنِ يَطّرِدُ الحَبَابَا
ألا تَجزينَني، وهُمُومُ نَفْسِي .. بذكرِكِ قَدْ أُطيلُ لَها اكْتِئَابَا
جرير



روحي لكَ يا زائرُ في الَّليلِ فدى..يا مؤنسَ وحشتي إذا الَّليلُ هدى
إنْ كانَ فراقنا معَ الصُّبحِ بدا .. لا أسفَرَ، بعدَ ذاكَ، صُبحٌ، أبَدَا
ابن الفارض


قالوا أتى العيد ماذا أنت لابسه
فقلت خلعة ساق حبه جزعا
فقر وصبرهما ثوباي تحتهما
قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي
والعيد ما كنت لي مرءا ومستمعا
أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به
يوم التزاور في الثوب الذي خلعا
أبو بكر الشبلي


أحقّاً أن قاتلتي زرودُ .. وأنّ عهودها تلكَ العهودُ
وقفتُ وقد فقدتُ الصّبر حتّى .. تبيَّنَ موقفي أنّي الفقيدُ !
وشكَّت فيَّ عذَّالي فقالوا .. لرسم الدار أيُّكما العميد ؟
اليك صُدِعنَ أفئدة الليالي .. وفيهن السخائم والحقود
فعيدان الأراك لها عظام .. وأسقية السنان لها جلود
وشعر لو عبيد الشعر أصغى .. اليه لظل لي عبداً عبيد
كأن لفكرة نُشرَ ابن حجر .. ونودي من حفيرته لبيد
خُلقتَ كما أرادتك المعالي .. فأنت لمن رجاك كما يريد
عجيب ان سيفك ليس يروي .. وسيفك في الوريد له ورود
واعجب منه رمحك حين يسقى .. فيصحو وهو نشوان يميد
النامي


تواضع لِربِّ العرشِ علّكَ تُرفَعُ ... فما خابَ عَبدٌ للمُهيمِنِ يخضَعُ
وداوي بذكرِ اللهِ قلبكَ إنَّهُ ... لأشفى دواءٌ للقُلوبِ وأنفعُ
- الصرصري -


ذا ساءَ فِعْل المرْء ساءَتْ ظُنونُه ... وصَدقَ ما يَعتَادُه من تَوهُّم
وعادَى مُحبيه بقولِ عُداتِه ... وأصْبحَ في ليلٍ من الشّك مُظلم
- المتنبي -


ما زالَ يأْكلُ مِنْ لحمي وَيشربُ مِنْ ** دمعي وَيرتعُ في جلدي بمخلبِه
حتى إذا الدَّهرُ جازاه بفعْلـــتِه ** لم يُبْقِ لي مدمعاً أبكي عليــه بِــــهِ
خلبل مردم بك


غايظْ صديقك تكشف عن ضمائره**وتهتك الستر عن محجوب أسرار
فالعود ينبيك عـــن مكنون باطنــه**دخانـــه حيـن تلقيه على النـــار
الطغرائي


يقول أبو العتاهية :
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ // هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَه// أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ


يقول السموأل :
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا ... فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا... شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا ... عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ


يا زمانَ الرِّضَا لنا هل تَعودُ .. ولأَيَّامِ وَصلِنا هل تُعِيدُ
وعُهودُ الحِمىَ كما قَد عَهِدنا .. حَبَذا لو تَكونُ تِلكَ العُهودُ
كم نَعيمٍ لنا بِنُعمَى تَقَضَّى .. بِوصالٍ قَد غَابَ عَنهُ الحَسُودُ
يا أُهَيلَ الحِمَى حَلَلتُمْ بِقَلبي .. جَنَّةً لِلغَرامِ فيها وَقُودُ
العفيف التلمساني


واصبر على هجرِ الحَبيبِ فَرُبَّما .. عَادَ الوِصالُ وللهوى أخلاقُ
كم ليلة ٍ أسهرتُ أحداقي بِهَا .. مُلقى ً وللأفْكَارِ بي إحدَاقُ
يا رَبّ قَد بَعُدَ الذين أُحِبُّهُمْ .. عَنِّي وَقَدْ ألِفَ الرّفاقَ فِراقُ
واسودَّ حظَّي عندهُم لَمَّا سَرى .. فِيهِ بِنَارِ صَبَابَتِي إحْرَاقُ
عربٌ رأيتُ أصَحَّ ميثاقٍ لهم .. أن لا يصِحَّ لديهم ميثاقُ
وَعَلى النّياقِ وفي الأكلَّة ِ مَعْرِضٌ .. فِيهِ نِفارٌ دائمٌ وَنِفاقُ
مَا نَاءَ إلاّ حَارَبَتْ أردافُهُ .. خَصْراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ نِطَاقُ
تَرْنُو العُيُونُ إليهِ في إطْرَاقِهِ .. فإذَا رَنَا فَلِكُلّها إطْرَاقُ
الشاب الظريف


أحيَا وأيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
والبَينُ جارَ على ضُعفي وما عَدَلا
والوَجدُ يَقوى كما تَقوى النّوى أبداً
وَالصّبرُ يَنحلُ في جسمي كما نَحِلا
لَولا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لهَا المَنَايَا إلى أرواحِنَا سُبُلا
المتنبي


وأعلمُ علمَ اليومِ والأمسِ قبلَهُ .. ولكنَّني عن علمِ ما في غدٍ عَمِ
ومن لا يصانع في أُمورٍ كثيرةٍ .. يُضَرَّس بأنيابٍ ويوطأْ بمَنسِمِ
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلِهِ .. على قومِهِ يستغنَ عنهُ ويُذمَمِ
ومن يجعلِ المعروفَ من دونِ عرضِهِ .. يفرهُ ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشتَمِ
ومن لا يزد عن حوضِهِ بنفسِهِ .. يهدم، ومن يخالقِ الناسَ يعلمِ
ومن هابَ أسبابَ المنيَّةِ يلقَها .. وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسلَّمِ
ومن يوفِ لا يُذمَم، ومن يُفضِ قلبُهُ .. إلى مطمئنِّ البِرِّ لا يتجمجمِ
ومن يغترب يحسِب عدوّاً صديقَهُ .. ومن لا يكرِّم نفسَهُ لا يُكَرَّمِ
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ..وإن خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
ومن يزل حاملاً على الناسِ نفسَهُ..ولا يُغنِها يوماً منَ الدهرِ يُسأَمِ

زهير بن أبي سلمى


يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة مايو 16, 2014 9:37 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين أبريل 28, 2014 11:01 pm

لا توصِ حكيماً (طرفة بن العبد)
إذا كنتَ, في حاجةٍ، مُرْسِلاً ... فأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ
وإنْ ناصِحٌ منكَ، يوماً، دنَا ... فلا تَنْأَ عنه، ولاتُقْصهِ (1)
وإنْ بابُ أمرٍ، عليكَ التَوَى ... فشاوِرْ لبيباً، ولاتَعْصِهِ (2)
وذو الحقّ لا تَنْتَقِصْ حَقَّهُ ... فإنَّ القَطِيعَةَ في نَقْصِهِ
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ ... حَديثاً, إذا أنتَ لم تُحْصِهِ (3)
ونُصَّ الحديثَ إلى أهلِهِ ... فإنّ الوثيقَةَ في نَصّهِ
ولاتَحْرِصَنّ، فرُبَّ امرئٍ ... حَريصٍ، مُضاعٍ على حِرصِهِ
وكم مِن فَتىً، ساقِطٍ عَقْلُهُ ... وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
وآخَرَ تَحْسَبُهُ أنْوَكاً ... ويأتِيكَ بالأمرِ مِنْ فَصّهِ (4)
لبِسْتُ اللّيالي، فأفْنَيْنَني ... وسَرْبَلَني الدّهرُ في قُمْصِهِ (5)
__________
(1) دنا: اقترب. تنأى: تبتعد. لا تقصه: لا تبعده.
(2) التوى: صعب. اللبيب: صاحب العقل الفطن والراجح. لا تعصه: لا تخالف أمره.
(3) لم تُحصه: لم تعمل له حساباً.
(4) الأنوك: الجاهل. فصِّه: أصله.
(5) سربلني: ألبسني السربال وهو القميص.


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء أبريل 29, 2014 4:29 pm


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء أبريل 29, 2014 5:51 pm

يا وعد بلفور جئت اليوم تشجينا
فاليوم ذكراك ما انصفتنا حينا
قد عدت والأرض ما زالت محاصرة
تحت احتلال الخواجا والمرابينا
عشنا على القمع والتهويد في وطن
غاب الأسود به......أمسى شياطينا
ضاعت فلسطين والاحباب قد رحلوا
خلف الحدود ...فلا رحنا ولا جينا
سدوا معابر كل الارض وانحرموا
كل الأهالي زيارات المقيمينا
كنيسة المهد والأقصى ومسجدها
حرموا الشيوخ ورهبانا تدانينا
في كل بيت هنا حل العزاء بنا
من يوم نكبتنا والقيد يدمينا
تفرق الشمل لا أعياد تجمعنا
والقوس تشكو لباريها مآسينا
سبع وستون ما زالت مواجعها
تدمي قلوب العذارى والمحبينا
كيف الخلاص وفي الوجدان مأتمنا
والبعض يأكل كافيارا وسردينا
نغفو على الشوك والأسلاك نعبرها
رغم الاعادي فما كلت مساعينا
هنا ولدنا لنا طابو...... بموطننا
لو أنكر الخصم ....مفتاح بأيدينا
غدا نعود الى حيفا وشاطئها
وأرض عكا سواحلها تنادينا
وأرض ناصرتي عيلوط أذكرها
والرملة ...اللد... يافا.. دير ياسينا
الى معار ....الى عرابتي فأنا
ما زلت اشتاقها يا أرض سخنينا
عهد علينا..... إذا عدنا مرابعنا
أن أزرع الغار في شتى روابينا
______________
شعر الحاج لطفي الياسيني







نزار قباني


عمري راقني الصوت البغوم .. ولو حيّيت ما ردّ التحيّا
لعيني كل يوم منها حظٌّ .. أفيضي الآن أنواع التحيّا


هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِ
فتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِ
وتَعْساً لعَينٍ لا تَفيضُ دموعُها
فقد غاضَ بحرٌ من مُلوك بَني المَهدي
تداركَهُ كسْفُ الرّدى بعد تمِّه
فحالَ وحالَتْ دونَه ظُلمَةُ اللّحْدِ
مضى فالنُّهى من بعدِه واجِدُ الحَشا
وصدرُ العُلى من بعدِه فاقِدُ الخَلْدِ
برَتْهُ المَنايا وهْوَ عُضْوٌ من النّدى
فأصبحَ كفّ المَكرُماتِ بلا زَنْدِ
ألا فاِندُبوا يا وافِدونَ اِبنَ مُحسنٍ
فقد هُدّ رُكْنُ الجودِ من كعبةِ الوفدِ
وعزّوا بني السّاداتِ فيهِ فإنّما
بهِ رُفِعَتْ من ذِكرِهم سورةُ الحَمدِ
تَوارَى فأورى في القُلوبِ صَبابةً
فحيّاً ومَيْتاً لم يزَلْ واريَ الزَّنْدِ
ابن معتوق الموسوي



سَئِمتُ مِنَ المُوَاصَلَةِ العِتَابَا .. وأمسَى الشَّيبُ قَد وَرِثَ الشّبابَا
غدت هوجُ الرياح مبشراتٍ .. إلى بِينٍ نَزَلْتِ بهِ السّحابَا
لقدْ أقررتِ غيبتنا لواشٍ .. وكنا لا نقرُّ لكِ اغتيابا
أنَاةٌ لا النَّمُومُ لَهَا خَدينٌ .. ولا تهدى لجارتها السبابا
تطيبُ الأرضُ إن نزلت بأرضٍ .. وتسقى حينَ تنزلها الربابا
كأنَّ المسكَ خالطَ طعمَ فيها .. بِماءِ المُزنِ يَطّرِدُ الحَبَابَا
ألا تَجزينَني، وهُمُومُ نَفْسِي .. بذكرِكِ قَدْ أُطيلُ لَها اكْتِئَابَا
جرير

سأحجُبُ عنّي أُسرتي عندعسرتي ** وأبرز فيهم إِنْ أصبت ثـــراءَ
ولي أُسوةٌ بالبـــدر ينفــق نــــورَه ** فيخفَى إِلى أن يستجدَّ ضياءَ



روحي لكَ يا زائرُ في الَّليلِ فدى..يا مؤنسَ وحشتي إذا الَّليلُ هدى
إنْ كانَ فراقنا معَ الصُّبحِ بدا .. لا أسفَرَ، بعدَ ذاكَ، صُبحٌ، أبَدَا
ابن الفارض


هو ذاك ليس غيره .. وصمة الحب الجليّة
يظهر العاشق صبّاً .. يشتكي ناراً صليّة
إن صمتنا فاض كيلٌ .. واتُّهمنا بالخطيّة
لو يكون الحب عيب .. ذاك قربٌ للمنيّة


يا زمانَ الرِّضَا لنا هل تَعودُ .. ولأَيَّامِ وَصلِنا هل تُعِيدُ
وعُهودُ الحِمىَ كما قَد عَهِدنا .. حَبَذا لو تَكونُ تِلكَ العُهودُ
كم نَعيمٍ لنا بِنُعمَى تَقَضَّى .. بِوصالٍ قَد غَابَ عَنهُ الحَسُودُ
يا أُهَيلَ الحِمَى حَلَلتُمْ بِقَلبي .. جَنَّةً لِلغَرامِ فيها وَقُودُ
العفيف التلمساني


أبديـت لي الضد منحازا لبغيته
فكنت أنت وحرف الضاد أنصاري
قل ما تشاء وسطر في الصفائح ما
يلهج به الفكر من علمٍ وأخباري


تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُ .. وَغَرَّكَ في ذاكَ مِنّي السُكوتُ
إِلى أَن عَلاهُ غُبارُ المَطالِ .. وَخَيَّمَ مِن فَوقِهِ العَنكَبوتُ
فَناسَيتُ نَفسي وَعَلَّلتُها .. بِأَن سَوفَ أَذكُرُه إِذ حَييتُ
فَلَمّا تَجاوَزَ حَدَّ المَطالِ .. نَسيتُ بِأَنّي لَهُ قَد نَسيتُ
صفي الدين الحلي


أحقّاً أن قاتلتي زرودُ .. وأنّ عهودها تلكَ العهودُ
وقفتُ وقد فقدتُ الصّبر حتّى .. تبيَّنَ موقفي أنّي الفقيدُ !
وشكَّت فيَّ عذَّالي فقالوا .. لرسم الدار أيُّكما العميد ؟
اليك صُدِعنَ أفئدة الليالي .. وفيهن السخائم والحقود
فعيدان الأراك لها عظام .. وأسقية السنان لها جلود
وشعر لو عبيد الشعر أصغى .. اليه لظل لي عبداً عبيد
كأن لفكرة نُشرَ ابن حجر .. ونودي من حفيرته لبيد
خُلقتَ كما أرادتك المعالي .. فأنت لمن رجاك كما يريد
عجيب ان سيفك ليس يروي .. وسيفك في الوريد له ورود
واعجب منه رمحك حين يسقى .. فيصحو وهو نشوان يميد
النامي


لَكَ طَرفي حِمَىً وقَلبيَ بَيتُ .. فِيهِما عَهدَكَ القَدِيمَ خَبَيتُ
ومنَ السُّكرِ ما صَحَوتُ وكَلاً .. كيفَ أَصحُو ومن لَماكَ أنَتَشيتُ
بَسَطَ العَاذِلُونَ فيكَ مَلامي .. وبِساطَ القَبُولِ عَنهُم طَوَيتُ
كيفَ يَنوي السُّلُوَ عَنكَ المُعَنَّى ..يا مُنى القَلبِ وهوَ في الحَيِّ مَيتُ
وضَلاَلُ عَن مِثلِ حُسنِكَ صَبرِي .. ولِقَلبي الهَنا فَإنِّي اهتَدَيتُ
بكَ يا كَعبَةَ الهَوى طَافَ قَلبي .. وبدا بارِقُ الصَّفَا فَسَعَيتُ
العفيف التلمساني


أحيَا وأيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
والبَينُ جارَ على ضُعفي وما عَدَلا
والوَجدُ يَقوى كما تَقوى النّوى أبداً
وَالصّبرُ يَنحلُ في جسمي كما نَحِلا
لَولا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لهَا المَنَايَا إلى أرواحِنَا سُبُلا
المتنبي


وأعلمُ علمَ اليومِ والأمسِ قبلَهُ .. ولكنَّني عن علمِ ما في غدٍ عَمِ
ومن لا يصانع في أُمورٍ كثيرةٍ .. يُضَرَّس بأنيابٍ ويوطأْ بمَنسِمِ
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلِهِ .. على قومِهِ يستغنَ عنهُ ويُذمَمِ
ومن يجعلِ المعروفَ من دونِ عرضِهِ .. يفرهُ ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشتَمِ
ومن لا يزد عن حوضِهِ بنفسِهِ .. يهدم، ومن يخالقِ الناسَ يعلمِ
ومن هابَ أسبابَ المنيَّةِ يلقَها .. وإن يرقَ أسبابَ السماءِ بسلَّمِ
ومن يوفِ لا يُذمَم، ومن يُفضِ قلبُهُ .. إلى مطمئنِّ البِرِّ لا يتجمجمِ
ومن يغترب يحسِب عدوّاً صديقَهُ .. ومن لا يكرِّم نفسَهُ لا يُكَرَّمِ
ومهما تكنْ عندَ امرئٍ من خليقةٍ..وإن خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
ومن يزل حاملاً على الناسِ نفسَهُ..ولا يُغنِها يوماً منَ الدهرِ يُسأَمِ
زهير بن أبي سلمى


مالي جفيت و كنت لا أجفى***و دلائل الهجران لا تخفى
مالي أراك نسيتني بطرا***و لقد عهدتك تذكر الإلفا
و أراك تمزجني و تشربني***و لقد عهدتك شاربي صرفا.


إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى *** وَ دينُكَ مَوفورٌ وعِرْضُكَ صَيِنُّ
لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ *** فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبدَتْ إليكَ مَعايِباً *** فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى *** ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ

هذه الأبيات منسوبة للإمام الشافعي - رحمه الله - والله أعلم إن كانت له أو لغيره



إني نظرت الى المرآة إذ جليت***فأنكرت مقلاتاي كلما رأتا
رأيت فيها شييخا لست أعرفه***وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتى
فقلت أين الذي مثواه كان هنا***متى ترحل عن هذا المكان متى
فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت***قد كان ذالك وهذا بعد ذاك أتى
هون عليك فهذا لا بقاء له***ألا ترى العشب يفنى بعدما نبتا
قد كان الغواني يقلن يا أخي فقد***صار الغواني يقلن اليوم يا أبتا





يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة مايو 16, 2014 9:43 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الثلاثاء أبريل 29, 2014 10:01 pm

مثل وقوفك يوم العرض عريانا * مستوحشاً قلق الأحشاء حـيراناَ
النار تلهب من غيظٍ ومن حنقٍ * على العصاةِ ورب العرش غَضباناَ
اقرأ كتابك يا عبدُ على مَهَـل * فهـــل ترى فيه حرفـــاً غـير ما كانا
فلما قرأت ولم تنكر قراءتـه * إقــــرار من عـــرف الأشياء عرفـانـا
نادى الجليل خذوه يا ملائكتى * وامضوا بعبدٍ عصى للنار عطشانا
المشركون غـداً فى النار يلتهبوا * والمؤمنـون بدار الخـلد سكانا



ألا ليت أن الحب في كفه المنى .. ولكن فيه الآه كالسيف مصلتُ
رضيت بقسمي فيه جرحٌ وبلسمٌ .. فتعلو بي الآهات حيناً وتصمتُ


فداك أنا وروحي أيا حبيبي .. بدونك حلو عيشي لا يطيبُ
فلولا الصبرُ ما نامت عيوني .. وعمّ بساحتي ليلٌ كئيبُ
أحبك قد تضرّم وجدُ قلبي .. متى تهفو إليّ وتستجيبُ ؟


يعلو رصيدك في فؤادي كلّما .. مرّت سنينٌ وامتلكـت كياني
منك استقيت الحبَّ يا هذا فكن .. دوماً بقربي وارتشفه حناني



هو ذاك ليس غيره .. وصمة الحب الجليّة
يظهر العاشق صبّاً .. يشتكي ناراً صليّة
إن صمتنا فاض كيلٌ .. واتُّهمنا بالخطيّة
لو يكون الحب عيب .. ذاك قربٌ للمنيّة


أبديـت لي الضد منحازا لبغيته
فكنت أنت وحرف الضاد أنصاري
قل ما تشاء وسطر في الصفائح ما
يلهج به الفكر من علمٍ وأخباري



تَناسَيتَ وَعدي وَأَهمَلتَهُ .. وَغَرَّكَ في ذاكَ مِنّي السُكوتُ
إِلى أَن عَلاهُ غُبارُ المَطالِ .. وَخَيَّمَ مِن فَوقِهِ العَنكَبوتُ
فَناسَيتُ نَفسي وَعَلَّلتُها .. بِأَن سَوفَ أَذكُرُه إِذ حَييتُ
فَلَمّا تَجاوَزَ حَدَّ المَطالِ .. نَسيتُ بِأَنّي لَهُ قَد نَسيتُ
صفي الدين الحلي


ينامُ وجفني مُمسكٌ عن الكرَى .. ألا كيفَ يغفو من بِه الشَّوقُ يتَّقِد
حبيبي تمهَّل فما عَاد بي .. قليلُ احتمالٍ ولا عدتُ في جَلَد
أحبُّكَ تاهت في فؤادي حِقبةً .. وأعلنتُها اليومَ والميثاقُ قد عُقِد
أيا مالكي لا تأخذنَّك ريبةً .. بحبي فما قد دارَ غيرُكَ في الخَلَد

يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 8:24 am

أسعد الله صباحا *** كلما مر تبسم.
ورنا فأصاب قلبا *** وبعذب الصوت سلم.
بت من وجدي عليه *** ساهم الطرف متيم.
كيف أنسى من تهادى *** رقة كمياه زمزم.
تنشر الطيب خطاه *** لحظه للروح بلسم.







وبصير بمعاني الشعر ... والإعراب جدّاً
قال لي لما رآني ... طالباً مالاً ورفداً
إن مالي يا حبيبي ... لازم لا يتعدى

دمشق حبيبتي ، لا تعذرينا *** فإنَّا قد أعنَّا الظالمينا
أعنَّاهم بإعراضٍ وصمتٍ *** ولهوٍ يقطعُ الحبلَ المتينا
بكينا يا دمشقُ عليكِ لكن *** ظلَلْنا للهَوى مُستسلمينا
تخطَّفكِ العِدا من كُلِّ صَوْبٍ *** وجاؤوا راكبينَ و راجِلِينا
وأمَّتنا تنامُ على سريرٍ *** منَ الأهواء نومَ التَّائهينا
دمشقُ -حبيبتي - لا تعذرينا *** فإنا لم نزل لكِ خاذلينا
وإنَّالم نزلْ نمشي الهُوَيْنا *** كأنَّكِ ما لَقِيْتِ وما لقينا
نعم -والله - إنَّ بنا لشوقاً *** وإحساساً بحبِّك يحتوينا
ومازلنا نُصارِعُ فيكِ حُبَّا *** يُعاتِبنا و همّاً يعترينا
ولكِنَّا مللنا من خضوعٍ *** يُصيِّرناأمامَكِ مذنبينا
فلا عجبٌ إذا ناداكِ شعري *** دمشقُ -حبيبتي- لا تعذرينا”
الدكتور: عبد الرحمن صالح العشماوي




أفقْ فؤادي فإنّ الفجرَ قد حانا...ورتّـل الشوقَ تسـبيحا وقـرآنا
رحماك ربي ذنوبي أنت تعرفها...فهـبْ لعبــدكِ ممّا كان غفـــرانا
ما كنتُ أحسبُ إذْ قارفته سفهاً...حتى طغى ســيلُه همّا وأحزانا
فإنْ عفوتَ فمنك الخيــرُ مكرمـةً...أنتَ الجـوادُ ومنك العفوُ إحســانا
وإرْبطْ فؤادي بحبلٍ الدينِ في زمنٍ...أضــحى الزنيمُ به للناسِ عنـوان
إليكَ أشكو تبـاريـحاً ومخمصـــةً...وأنت تعلمُ يــا مـــولايَ مـا كانـا








هي الدنيا إذا كملت **وتــمّ سرورها خذلــت
وتفعل في الذين بقوا **كما فيمن مضى فعلت
أبو العتاهية










_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 8:32 am

أُصبّر القلب بالدعواتِ أُسكِتُه .. ويدي تنوح من الأوجاعِ والسّقمِ
لا حرف ينفعني على الآهاتِ أَسكُبُه .. ولا الدّواء يخفّفُ وطأة الألمِ



ألا ليت أن الحب في كفه المنى .. ولكن فيه الآه كالسيف مصلتُ
رضيت بقسمي فيه جرحٌ وبلسمٌ .. فتعلو بي الآهات حيناً وتصمتُ


يا من يجود على الدنيا بطلَّته
فتنتشي بجمال الوجه أكوانا
ونستطيب لبعض الوقت رفقته
وفيه نسعد بالأيام إخـوانا

يعلو رصيدك في فؤادي كلّما .. مرّت سنينٌ وامتلكـت كياني
منك استقيت الحبَّ يا هذا فكن .. دوماً بقربي وارتشفه حناني


يتبع


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 4:48 pm

أبيات في الحكمة للشاعر المتنبي
نَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَمَا مِن مَعْشَرٍ جَمَعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَـرَّقُوا
أَيْنَ الأَكَاسِرَةُ الْجَبَابِرَةُ الأُلَى كَنَزُوا الكُنوزَ فَمَا بَقِينَ وَلا بَقُوا
مِن كُلِّ مَن ضَاقَ الفَضاءُ بِجَيْشِهِ حَتَّى ثَوَى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ
فَالْمَوْتُ آتٍ وَالنُّفوسُ نَفَائِسٌ والْمَسْتَعـِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأَحْمَقُ
والْمَـرْءُ يَأْمُلُ والْحَيَاةُ شَهِيَّةٌ وَالشَّيْبُ أَوْقَـرُ والشَّبيبةُ أنزَقُ



أفقْ فؤادي فإنّ الفجرَ قد حانا...ورتّـل الشوقَ تسـبيحا وقـرآنا
رحماك ربي ذنوبي أنت تعرفها...فهـبْ لعبــدكِ ممّا كان غفـــرانا
ما كنتُ أحسبُ إذْ قارفته سفهاً...حتى طغى ســيلُه همّا وأحزانا
فإنْ عفوتَ فمنك الخيــرُ مكرمـةً...أنتَ الجـوادُ ومنك العفوُ إحســانا
وإرْبطْ فؤادي بحبلٍ الدينِ في زمنٍ...أضــحى الزنيمُ به للناسِ عنـوانا
إليكَ أشكو تبـاريـحاً ومخمصـــةً...وأنت تعلمُ يــا مـــولايَ مـا كانـا


جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ ** بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ
واحذرْ حسودَك ما استطعتَ فإنه ** إن نِمْتَ عنه فليسَ عنك براقدِ
إن الحسودَ وإن أراكَ تـــوَدُّداً ** منه أضـــــرُّ مـن العدوِّ الحاقـــدِ
ولَربَّما رَضِيَ العدوُّ إِذا رأى ** منك الجميــلَ فصار غيــرَ معانــــدِ
ورِضا الحسودِ زوالُ نعمتِكَ التي ** أُوتِيتَها من طَـــارفٍ أو تالــــدِ
فاصبرْ على غيظِ الحسود فنارُه**ترمـــي حشاه بالعــــذابِ الخــالدِ
الطغرائي






هذا الذي تعرف البطحاء وطئته
والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا بن خير عباد الله كُـلُّهمُ
هذا التقي النقي الطاهرُ العلم
هذا بن فاطمةٍ انْ كنت جاهله
بجده انبياء الله قد ختموا
وليس قولك منْ هذا؟بضائره
العرب تعرف من انكرت والعجمُ
كلتا يديه غياثٌ عـمَّ نفعهما
يستوكفان ولا يعروهما عـَدمُ
يزينه اثنان حِسنُ الخلقِ والشيمُ
سهل الخليقة لاتخشى بوادره
حـمّال اثقال اقوام ٍ اذا امتدحوا
حلو الشمائل تحلو عنده نعمُ
ما قال لاقط ْ الا في تشهده
لولا التشهّد كانت لاءه نـعم
عـمَّ البرية بالاحسان فانقشعت
عنها الغياهب والاملاق والعدم
اذا رأته قريش قال قائلها
الى مكارم هذا ينتهي الكرم
يُغضي حياءً ويغضي من مهابته
فلا يكلـُّم الا حين يبتســم
بكفـّهِ خيزرانُ ريحها عبق
من كـف اروع في عرنينه شمم
يكاد يمسكه عرفان راحته
ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم
الله شرّفه قدمـاً وعظـّمـه
جرى بذاك له في لوحة القلم
ايُّ الخلائق ليست في رقابهمُ
لأوّليـّه هذا اوله نِـعم
من يشكرِ الله يشكر اوّليـّه ذا
فالدين من بيت هذا ناله الامم
ينمي الى ذروة الدين التي قصرت
عنها الاكف وعن احراكها القدم
من جده دان فضل الانبياء له
وفضل امته دانت له الامم
مشتقة من رسول الله نبعته
طابت مغارسه والخيم والشـيم
ينشق نور الدجى عن نور غرته
كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلم
من معشرٍ حبهم دينٌ وبغضهم
كفرٌ وقربهم منجى ومعتصـم
مقـدّمٌ بعد ذكر الله ذكرهم
في كِلّ بدءٍ ومختوم به الكـلم
إن عـدَّ اهل التقى كانوا ائمتهم
او قيل من خير اهل الارض قيل هم
لا يستطيع جوادُ بعد جودهم
ولا يدانيهم قوم وإن كرموا
هم الليوث اذا ما ازمة ازمت
والاسد اسدُ الشرى والبأس محتدم
لاينقص العسر بسطاً من اكفّهم
سيّان ذلك إن اثروا وان عدموا
يستدفع الشرُّ والبلوى بحبّهم
ويستربُّ به والاحسان والنعـم
هذه قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين (رضي الله عنه)


من عهد قابيل وليس أمامنا : في الأرض غير تشاكسٍ و عراكِ

ما بين فاتكةٍ تصــولُ بقدّها : و فتى يصــول برمحه فتّاكِ

يا أرضُ ويحكِ قد رويتِ فأسئري : و كفاكِ من تلك الدماءِ كفاكِ !

في كل ربع من ربوعكِ مأتم : و ثواكل و نوادب و بواكي

قد قام أهل العلم فيكِ و دبروا : برئت يدي من إثمهم و يداكِ

كاشفتهم سر العناصر فانبروا : يتخيرون أمضها لرداكِ

نثروا كنانتهم و كل سهامهـــا : للفتكِ و التدمير و الإهلاكِ

دخلوا على العقبان في أوكارها : و تسربوا لمسابح الأسماكِ

فتأملي هل في تخومكِ مأمــــن : أم هل هناك معقل بذراكِ

ظهر الليوث و ذلك أصعب مركب : أوفى و أكرم من أديم ثراكِ

ليت البحار طغت عليك و سجرت : أو أن من يطوى السماء طواكِ

لم يبق في الإنسان غير دمائه : فدراكِ يا رب السماء دراكِ

و إذا النفوس تفرقت نزعاتها : قامت إذا قامت بغير مساكِ

و السيف أظلم ما فزعت لحكمه : و الحزم غير شمائل الأملاكِ

و من الدماء طهارة و عدالة : و من الدماء جناية السفاكِ

و العلم ميزان الحياة فإن هوى : هوت الحياة لأسفل الأدراكِ

" شعر : علي الجارم - رحمه الله - "





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة مايو 16, 2014 9:46 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 8:58 pm

نعم سرى طيفُ من أهوى فأرقني .. والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ
يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً .. منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ
عَدَتكَ حالِيَ لا سِرِّي بمُستَتِرٍ .. عن الوُشاةِ ولادائي بمنحسمِ
مَحَّضَتنِي النُّصْحَ لكِن لَستُ أَسمَعُهُ .. إنَّ المُحِبَّ عَن العُذَّالِ في صَمَمِ
البوصيري


مَن يَعبدُ الطَّاغوتَ يَهلكُ دونَهُ .. واللهُ يَرفعُ مؤمِناً يتعبّدُ
لا تُدرَكُ النَّعماءُ الاّ بالـشَّقا .. وينالُ فخراً في الحياةِ مُجاهدُ
ما ضاعَ حقٌّ مِن وَراهِ فارسٌ .. متمرِّسٌ منهُ الشَّدائد تَرعدُ
جمال الجشي


نادى الفؤاد على أصحابه وَجلٌ .. يقول ما خطبُ نبضاتي تُناديه ؟
ما خطبهُ كلّما استذكرتهُ زادت .. وزاد إتّقادُ الشوقُ في فيهِ ؟


يا نفسُ هل مِن عودةٍ ومآبِ**من قبل طيِّ صحيفتي و كتابي
هذا الشبابُ الغضُّ راحَ زَمَانُهُ**وَ الدهرُ كشَّر غاضباً عن نابِ
و انقَضَّت الدنيا على طُلاّبِهــا**بزخــــارفٍ براقــــةٍ و ثيـــابِ
كم أنشَبَت أظفارَها بِلحومِهِم**فاستسلموا كفريسةٍ لعُقابِ
أعيتهُ ركضاً خلفها و رَمَت بِهِ**ظَمِئاً ، كمن أعيتهُ خلف سرابِ
هذي هي الدنيا ، ألم تتعلمي**أم أنتِ ممنْ سفَّهـوا أسبابي ؟
جمال مرسي



يا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّم .. واختِياري إِن أُخَيَّر
كَم لامَني فيكَ الحَسودُ .. وفَنَّدَ الواشي فَأَكثَر
قالوا تَغَيَّرَ بِالسُلُوِّ .. وبالمَلامَةِ قَد تَعَيَّر
وتَوَهَّموكَ جَنَيتَ ذَنباً .. بالتَجَنّي ليسَ يُغفَر
وبِزَعمِهِم أَن ليسَ مِثلي .. في الرِضى بالدونِ يُعذَر
لَم يَعلَموا أَنَّ الهَوى .. رِقٌّ وَأَنَّ الحُسنَ أَحمَر
ابن زيدون


أُصبّر القلب بالدعواتِ أُسكِتُه .. ويدي تنوح من الأوجاعِ والسّقمِ
لا حرف ينفعني على الآهاتِ أَسكُبُه .. ولا الدّواء يخفّفُ وطأة الألمِ


لا تَلعَبَنَّ بكَ الدُنيا وزُخرُفُها .. فَإِنَّها قُرِنَت بالظِلِّ في المَثَلِ
لا يَحرُزُ النَفسَ إِلّا ذو مُراقَبَةٍ .. يُمسي ويُصبِحُ في الدُنيا على وَجَلِ
ما أَحسَنَ الدينَ والدُنيا إِذا اِجتَمَعا..وأَقبَحَ الكُفرَ والإِفلاسَ بالرَجُلِ
أبو العتاهية


برغميَ أن غاض الندى بكماله .. فلم يبق الا زورة من خياله
والا دموع من جفون كأنها .. تردّ على مثواه فيض نواله
أسفت لبدرٍ بانَ عنه محمد .. فبان بمعنى حسنه وجماله
وولى كما ولى السحاب مودعاً .. وفي كل روضٍ نفحة من سجاله
وزال وقد أبقى جواهر بحره .. ومات وقد أحيى مناقبَ آله
ألا في سبيل الله مصرع ماجد .. تزيلت العلياء مثل زواله
ابن نباتة المصري


يا غزالاً جمعَت فيهِ .. منَ الحسنِ، فنونُ
أنتَ في القربِ، وفي البعدِ .. مِنَ النّفسِ، مَكِينُ
بهَوَاكَ، الدّهرَ، ألهُو .. وَبحُبّيكَ أدِينُ
مُنيَة الصّبّ أغِثني .. قَد دَنَت مِنّي المَنُونُ
واحفظِ العَهدَ، فإنّي .. لستُ، واللهِ، أخونُ
وارحمَن صبّاً شجيّاً .. قَد أذَابَتهُ الشّجُون
لَيلُهُ هَمٌّ وغَمٌّ .. وسَقَامٌ، وأنِينُ
شفَّهُ الحبُّ، فأمسَى .. سَقَماً، لا يَستَبينُ
صارَ، للأشواقِ، نهباً .. فَنَبَت عَنهُ العُيونُ
ابن زيدون


رحماك ربي أن أميل مع الهوى .. فالقلبُ ها هو رغم ما بي صامدُ
سعدي بقربك طاعةً أسمو بها .. والنفس تفنى والفِعالُ خوالدُ

أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ ؟ .. وأُعزَلُ، عَن رِضاكِ، وقد وَليتُ ؟
وكيفَ، وفي سبيلِ هواكِ طوعاً .. لَقِيتُ منَ المَكارِهِ ما لَقِيتُ !
أسرّ عليكِ عتباً ليسَ يبقَى .. وأُضمِرُ فيكِ غَيظاً لا يَبيتُ
وما رَدّي على الوَاشِينَ، إلاّ: رَضِيتُ بِجَورِ مَالِكَتي رَضِيتُ
ابن زيدون

يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة مايو 16, 2014 9:46 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 9:41 pm

بَيِّضْ صَحيِفَتَكَ السَّوْدَاءَ فِي رَجَبِ بِصَالِحِ الْعَمَلِ الُمنْجِي مِنَ اللَّهَبِ
شَهْـرٌ حَرَامٌ أَتَى مِنْ أَشْهُرٍ حُرُمِ إِذَا دَعَا اللهَ دَاعٍ فِيـهِ لَمْ يَـخِبِ
طُـوبَى لِعَبْدٍ زَكَى فِيـهِ لَهُ عَمَلٌ فَكَفَّ فِيهِ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالرِّيَـبِ

النفس تجـــزع أن تكـــون فقيـــرة**والفقـر خيـــر من غنى يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف وإن أبت **فجميع مافـي الأرض لايكفيها
علي بن أبي طالب رضي الله عنه


لَكَم كربة أقسمت أن لن تنقضي **زالت وفرَّجها الجليل الواحد
لاتيأسنّ من انفراج شديدة **قد تنجلي الغمــرات وهي شدائد
صالح بن عبد القدوس

وما الحب إلا طاعة وتجاوز ** وإن أكثروا أوصافه والمعانيا
وماهو إلا العين بالعين تلتقي ** وإن نوعوا أسبابه والدواعيا
وعندي الهوى موصوفه لاصفاته ** غذا سألوني مالهوى قلت مابيا
"شوقي"

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة مايو 16, 2014 9:53 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 11:12 pm

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً .. مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ .. عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً .. فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ .. فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ .. فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم .. وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ .. إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
قطري بن الفجاءة


يا أهل الشوق لنا شرق ***بالدمع يفيض مورده
يهوى المشتاق لقاءكم ***وصروف الدهر تبعده
الحصري القيرواني


أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الحُبَّ مُنْكَتِمٌ** مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ

لَوْلاَ الهَوَى لَمْ تَرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلِ ** وَلاَ أَرِقْتَ لِذِكْرِ البَانِ وَالْعَلَمِ

فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْ ** بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسِّقَمِ

وَأَثْبَتَ الوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنىً ** مِثْلَ البَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالعَنَمِ

نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي ** وَالحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالأَلَمِ

يَا لاَئِمِي فِي الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً** مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ
البوصيري



أعــد الله للشعـراء مني **** صواعـق يخضعون لها الرقابا
أنا البازي المطل على نمير *** أتيح من السماء لها انصبابا
فلا صلى الإلـه على نمـير **** ولا سقيت قبورهم السحابا
ولو وزنت حلوم بني نمير **** على الميزان ما وزنت ذبـابا
فغض الطرف  إنك من نمير **** فلا كعبا بلغت ، ولا كـلابا
إذا غضيت عليك بنو تميـم **** حسبت النـاس كلهم غضـابا
جرير



مثل وقوفك يوم العرض عريانا * مستوحشاً قلق الأحشاء حـيراناَ
النار تلهب من غيظٍ ومن حنقٍ * على العصاةِ ورب العرش غَضباناَ
اقرأ كتابك يا عبدُ على مَهَـل * فهـــل ترى فيه حرفـــاً غـير ما كانا
فلما قرأت ولم تنكر قراءتـه * إقــــرار من عـــرف الأشياء عرفـانـا
نادى الجليل خذوه يا ملائكتى * وامضوا بعبدٍ عصى للنار عطشانا
المشركون غـداً فى النار يلتهبوا * والمؤمنـون بدار الخـلد سكانا


يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها --- والآنسات إذا لاحت مغانيها
بحسبها أنها في فضل رتبتها --- تعد واحدة والبحر ثانيها
ما بال دجلة كالغيرى تنافسها --- في الحسن طورا وأطوارا تباهيها
تنصب فيها وفود الماء معجلة --- كالخيل خارجة من حبل مجريها
كأنما الفضة البيضاء سائلة --- من السبائك تجري في مجاريها
إذا علتها الصبا أبدت لها حبكا --- مثل الجواشن مصقولا حواشيها
فحاجب الشمس أحيانا يضاحكها --- وريق الغيث أحيانا يباكيها
إذا النجوم تراءت في جوانبها --- ليلا حسبت سماء ركبت فيها
لا يبلغ السمك المحصور غايتها --- لبعد ما بين قاصيها ودانيها
يعمن فيها بأوساط مجنحة --- كالطير تنقض في جو خوافيها
لهن صحن رحيب في أسافلها --- إذا انحططن ويهوفي أعاليها
صور إلى صورة الدلفين يؤنسها --- منه انزواء بعينيه يوازيها
محفوفة برياض لا تزال ترى --- ريش الطواويس تحكيه ويحكيها
ودكتين كمثل الشعريين، غدت --- إحداهما بإزا الأخرى تساميها
إذا مساعي أمير المؤمنين بدت --- للواصفين فلا وصف يدانيها
البحتري


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory





عدل سابقا من قبل الطيب الشنهورى في الجمعة مايو 16, 2014 9:56 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 11:40 pm

إلى التجار لمحمد الأسمر :
بني وطني دعوتكم فكونوا إذا الداعِي أهاب بكم رجالا
عليكم بالقناعة فهي كنزٌ ولا تتجاوزوا الربح الحلالا
فليس بتاجرٍ من ليس يخشى من الله العقاب أو النكالا
وليس بتاجرٍ لصٍ جريء على القانون يحتال احتيالا
يهربُ أو يخبئُ ما لديه وإن تساله أنكر أو تغالا
فيظمئ أمةً لم تجن ذنباً ليشرب وحده الماء الزلالا
فيا تجار مصرَ اللهُ فيها وعدل المنصفين والاعتدلا
فمن تخذ التجارة بآب سلب رأى عقب الدخول به وبالا





بكَتْ عَيني على ذَنْبي .. وما لاقَيْتُ مِنْ كَرْبي
فَيا ذُلّي، ويا خَجَلي .. إذا ما قالَ لي رَبّي
أمَا استَحيَيتَ تَعصِيني ... ولا تَخشَى مِنَ العَتْبِ
وتُخفي الذّنبَ من خَلقي ... وتأبَى في الهَوَى قُرْبي
فَتُبْ مِمّا جَنيْتَ عسَى ... تَعُودُ إلى رِضَى الرّبّ
أبو العتاهية


كل حياة إلى ممات**وكـــل ذي جدّة يحــولُ
كيف بقاء الفروع يوماً**وقد ذوت قبلها الأصولُ



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأربعاء أبريل 30, 2014 11:44 pm

كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ ؟ ..
يا سوء ما لقيَ الفؤادُ
أصفي الودادي مدلَّلاً ..
لم يَصفُ لي مِنهُ الوِدَادُ
يقضي عليّ دلالُهُ ..
في كُلّ حِينٍ، أو يَكادُ
كيفَ السّلوّ عنِ الّذي ..
مثوُاهُ من قلبي السّوادُ ؟
ملكَ القلوبَ بحسنِهِ ..
فَلَها، إذا أمَرَ، انقِيادُ
يا هاجرِي كمْ أستفيدُ ..
الصّبرَ عَنْكَ، فَلا أْفَادُ
ألاّ رثيتَ لمن يبيتُ ..
وحشوُ مقلتِهِ السّهادُ ؟
إن أجنِ ذَنباً في الهَوَى ..
خطأً، فقد يَكبو الجوادُ
كانَ الرّضَى ، وأعيذُهُ ..
أن يعقبَ الكونَ الفسادُ
‫‏ابن‬ زيدون





_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الخميس مايو 01, 2014 3:55 pm

يقول الشاعر الفقيه الإمام الشافعي :
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها// يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً //. حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها// فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا


قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض ))
ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
اصبر قليلا فبعد العسر تيسير **وكل أمر له وقت وتدبير
وللمهيمن في حالاتنــا نظــــر **وفوق تقديرنا لله تقــدير


يا خاطب الدّنيا إلى نفسها ... تنحّ عن خطبتها تسلم
إنّ التي تخطــب غـــرّارة ... قريبــة العرس من المأتم



وما كل أيام المشيب مريرة * ولا كل أيام الشباب عذاب
أُؤّملُ مَا لا يَبلُغُ العُمْرُ بَعضَهُ * كأن الذي بعد المشيب شباب


ذكــرتُـكِ بيـنَ ثنـايـا السُّـطورِ ..... وأضـمَــرْتُ قلبـي بيـنَ الكلمْ
ولستُ أبـوحُ بما قـد كتـمتُ ..... ولـو حـزَّ في النَّفسِ حَدُّ الألمْ
تمـزّقني - ما حييتُ - المُنـى ..... فـأرقـــعُ مـــا مـزَّقَـتْ بالظُّلمْ
فكـم كتَـــمَ اللّيلُ مِن سِــرِّنا ..... وفي اللّيلِ أسرارُ مَن قد كتمْ
تشابه - في كتم ما نَسْتَسِرُّ- ..... سَــوادُ الدُّجى وسـوادُ القلمْ


إلى التجار لمحمد الأسمر :
بني وطني دعوتكم فكونوا إذا الداعِي أهاب بكم رجالا
عليكم بالقناعة فهي كنزٌ ولا تتجاوزوا الربح الحلالا
فليس بتاجرٍ من ليس يخشى من الله العقاب أو النكالا
وليس بتاجرٍ لصٍ جريء على القانون يحتال احتيالا
يهربُ أو يخبئُ ما لديه وإن تساله أنكر أو تغالا
فيظمئ أمةً لم تجن ذنباً ليشرب وحده الماء الزلالا
فيا تجار مصرَ اللهُ فيها وعدل المنصفين والاعتدلا
فمن تخذ التجارة بآب سلب رأى عقب الدخول به وبالا


قُلتُ لكـم .. أَعـذَرَ مَـنْ أَنـذَرْ
مُـرٌّ بدمـي طَعْـمُ الدُّنيـا .. مُـرٌّ بفَمـي حتّى السُّكّـرْ !
لَسـتُ أرى إلاّ ما يُحـذَرْ
عَيْنـايَ صـدى ما في نَفْسـي .. و بِنَفسـي قَهْـرٌ لا يُقهَـرْ
كيفَ أُحـرِّرُ ما في نفسـي .. و أَنـا نفسـي .. لم أَتحَـرّرْ ؟!



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الخميس مايو 01, 2014 10:15 pm



[img][/img]

يا رَبُّ إنْ عَظُمَتْ ذُنوبي كَثرَةً ...فَلَقَد عَلمْتُ بأنَّ عَفوَكَ أعظَمُ

إنْ كانَ لا يَرجوكَ إلا مؤمنٌ ... فَبِمَنْ يَلوذُ وَ يَستَجيرُ المُجرمُ

أدعوكَ رَبِّ كَما أمرْتَ تَضَرُّعاً ... فإذا رَدَدْتَ يَدي فَمَنْ ذا يَرحَمُ

ما لي إليكَ وَسيلَةٌ إلّا الرَّجا ... وَ جَميلُ عَفوِكَ ثُمَ إنّي مُسلِمُ

أبو نواس




إذا رأيت امرأ في حال عسرته ... مصافيا لك ما في وده خلل
فلا تمــنّ لــه أن يستفيد غنى ... فإنــه بانتقال الحــال ينتقل
ابن دريد


المرء يأمل أن يعيش ******** وطول عيش قد يضره
تفنى بشاشته ويبقى ********* بعد حلو العيش مره
وتسوءه الأيام حتى ********* لا يرى شيئاً يسره


سمعَ الخليُّ تأوّهي فتلفّتـا ............وأصابهَ عجبٌ فقال: من الفتى؟
فأجبتُه: إني امرؤ لعبَ الهوى .................بفؤادِه يومَ النوى فتفتّـتــا


يا حلوة العشرين : لا تفزعي من همسة الخمسين في مسمعي
أنا شبابٌ سرمدي المدى، أنا ربيعٌ دائم المطلعِ
لا يكبر الشاعر يا طفلتي فعمره في حِسهِ الطَّيِّعِ
ما زلت بالروحِ قوي السرى كدفقةِ النهر إلى المنبعِ
قلبي على العشرين قيدته فعمر قلبي ليس يجري معي


من قصيدة محمود سامي البارودي في رثاء زوجته
-أسليلةَ القمرين! أيُّ فجيعةٍ حَلَّتْ لفقدكِ بين هذا النـادي؟!
-أعْزِزْ عليَّ بأن أراكِ رهينـةً في جوفِ أغبرَ قاتٍِ الأســــدادِ
-أو أن تَبِيِني عن قرارةِ منزلٍ كنتِ الضياءَ له بكلِّ ســـــــوادِ
لو كان هذا الدهرُ يقبل فديةً بالنفسِ عنكِ؛ لكنتُ أولَ فادِي
أو كان يرهبُ صولةً من فاتكٍ لفعلتُ فِعْلَ الحارثِ بنِ عُبـــاِد
لكنها الأقدارُ ليس بناجعٍ فيها سوى التسليم والإخلادِ


بحرُ الحياة خِضَّمٌ ثائرُ الحمم .. أبحرتُ فيه بلا خوف ولا سأم
أهيمُ في البحر والأمواجُ تلطمني .. أصارعُ الموج بالأخلاق والقيم
أغوص في البحر والحيتان ترقبني .. فأتقيها بتقوى خالق الأمم
إني لأرجو من الغفار مغفرة .. أنجو بها في مقامٍ حالك الظلم
المجد تطلبه نفسي فتبلغه .. ولست أرضى سوى التحليق في القمم
سليمان بن عبد العزيز الشقحاء


وما بَعضُ الإِقامَةِ في دِيارٍ .. يُهَانُ بها الفَتى إِلاَّ بَلاءُ
وبَعضُ خَلاَئِقِ الأقوامِ دَاءٌ .. كَدَاءِ البَطْنِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
يُرِيدُ المَرءُ أَن يُعطَى مُنَاهُ .. وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ مَا يَشَاءُ
وكُلُّ شَدِيدَةٍ نَزَلَت بِحَيٍّ .. سَيَأتِي بَعدَ شِدَّتِهَا رَخَاءُ
ولا يُعطَى الحَرِيصُ غِنًى لِحِرصٍ .. وقَد يُنمِي إِلى الجُودِ الثَّرَاءُ
غَنِيُّ النَّفسِ ما استَغنَى غَنِيٌّ .. وفَقرُ النّفسِ ما عَمِرَت شَقَاءُ
ولَيسَ بِنَافِعٍ ذَا البُخلِ مَالٌ .. ولا مُزرٍ بِصَاحِبِهِ السَّخَاءُ
وبَعضُ الدَّاءِ مُلْتَمَسٌ شِفَاهُ .. وَدَاءُ النَّوكِ لَيسَ لَهُ شِفَاءُ
قيس بن الخطيم


وخريطة الوطن الكبير فضيحة فحواجز ومخافر وكلاب
والعالم العربي إما نعجة مذبوحة أو حاكم قصاب
والعالم العربي يرهن سيفه فحكاية الشرف الرفيع سراب !!
نزار قباني


إنّي نَزَلتُ بكَذّابِينَ، ضَيفُهُمُ .. عَنِ القِرَى وعَنِ الترحالِ محدُودُ
ما يَقبضُ المَوتُ نَفساً من نفوسِهِمُ .. إلاّ وفي يَدِهِ مِن نَتنِها عُودُ
أكُلّمَا اغتَالَ عَبدُ السّوءِ سَيّدَهُ .. أو خَانَهُ فَلَهُ في مصرَ تَمهِيدُ
صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بها .. فالحُرّ مُستَعبَدٌ والعَبدُ مَعبودُ
نَامَت نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَن ثَعَالِبِها .. فَقَد بَشِمنَ وما تَفنى العَنَاقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ .. لَو أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ .. إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ
ما كُنتُ أحسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ .. يُسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهوَ مَحمُودُ
المتنبي


طافَ الهوى ما بيننا مشتاقا .. حتى سرى في سرِّنا وتلاقى
أسرى بنا في سرِّه وعبابِهِ .. فشربنا من كأسِ الغرامِ دهاقا
وغفا على أحلامِنا من سحرِهِ .. وردٌ تمايلَ حولَنا أعناقا
يا رحلةً للعشقِ مذْ كانَ الهوى .. كيف اصطفيتِ بحبِّكِ العشّاقا؟
و حملْتِهم في مركبٍ منْ لهفةٍ .. و غمرْتِ في أحداقِهم أشواقا
نادوا عليكِ مبللينَ بشوقِهم .. حينَ النوى قدْ بلّل الأحداقا
يغفو على كفيّكِ كلُّ مولّهٍ .. كالوردِ لملمَهُ الغرامُ عناقا
بهيجة مصري أدلبي


حكَموا، فجاروا في القَضاء وما دروا
أنّ المراتبَ تستحيلُ إلى فنا
ظَنّوا الوِلايةَ أن تَدومَ عليهِمُ
هَـيهاتَ لو دامَت لَهُم دامت لـنا
صفي الدين الحلي


ومن تأمّلَ أقوالي رأى جُمَلاً .. يظلُّ، فيهنّ، سرُّ الناسِ مشروحا
يا نفسِ! يا طائراً في سجنِ مالِكه .. لَتُصبِحَنّ، بحمدِ اللَّهِ، مسروحا
أبو العلاء المعري

نعم سرى طيفُ من أهوى فأرقني .. والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ
يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً .. منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ
عَدَتكَ حالِيَ لا سِرِّي بمُستَتِرٍ .. عن الوُشاةِ ولادائي بمنحسمِ
مَحَّضَتنِي النُّصْحَ لكِن لَستُ أَسمَعُهُ .. إنَّ المُحِبَّ عَن العُذَّالِ في صَمَمِ
البوصيري


برغميَ أن غاض الندى بكماله .. فلم يبق الا زورة من خياله
والا دموع من جفون كأنها .. تردّ على مثواه فيض نواله
أسفت لبدرٍ بانَ عنه محمد .. فبان بمعنى حسنه وجماله
وولى كما ولى السحاب مودعاً .. وفي كل روضٍ نفحة من سجاله
وزال وقد أبقى جواهر بحره .. ومات وقد أحيى مناقبَ آله
ألا في سبيل الله مصرع ماجد .. تزيلت العلياء مثل زواله
ابن نباتة المصري


يا غزالاً جمعَت فيهِ .. منَ الحسنِ، فنونُ
أنتَ في القربِ، وفي البعدِ .. مِنَ النّفسِ، مَكِينُ
بهَوَاكَ، الدّهرَ، ألهُو .. وَبحُبّيكَ أدِينُ
مُنيَة الصّبّ أغِثني .. قَد دَنَت مِنّي المَنُونُ
واحفظِ العَهدَ، فإنّي .. لستُ، واللهِ، أخونُ
وارحمَن صبّاً شجيّاً .. قَد أذَابَتهُ الشّجُون
لَيلُهُ هَمٌّ وغَمٌّ .. وسَقَامٌ، وأنِينُ
شفَّهُ الحبُّ، فأمسَى .. سَقَماً، لا يَستَبينُ
صارَ، للأشواقِ، نهباً .. فَنَبَت عَنهُ العُيونُ
ابن زيدون


أتجولُ في الوطنِ العربيِّ وليسَ معي إلا دفتر
يُرسلني المخفرُ للمخفر يرميني العسكرُ للعسكر
وأنا لا أحملُ في جيبي إلا عصفور
لكنَّ الضابطَ يوقفني ويريدُ جوازاً للعصفور
تحتاجُ الكلمةُ في وطني لجوازِ مرور
أبقى ملحوشاً ساعاتٍ منتظراً فرمانَ المأمور
أتأمّلُ في أكياسِ الرملِ ودمعي في عينيَّ بحور
وأمامي كانتْ لافتةٌ
تتحدّثُ عن (وطنٍ واحد) تتحدّثُ عن (شعبٍ واحد)
وأنا كالجُرذِ هنا قاعد
أتقيأُ أحزاني وأدوسُ جميعَ شعاراتِ الطبشور
وأظلُّ على بابِ بلادي مرميّاً كالقدحِ المكسور
نزار قباني


رحماك ربي أن أميل مع الهوى .. فالقلبُ ها هو رغم ما بي صامدُ
سعدي بقربك طاعةً أسمو بها .. والنفس تفنى والفِعالُ خوالدُ

أَبكي عليكَ ولا أَظنُّ بُكائي .. يُجدِي وأنتَ تَغُوصُ في الأَرزَاءِ
أَبكِي عليكَ دَماً يَمُورُ بِمُقلَتِي .. أَبكي على نَفسِي على أبنائي
أَبكِي على كُلِّ الَّذينَ فَقَدتُهُم .. وكَأَنَّهُم بِمَثابةِ الأَعضاءِ
أَبكي على تِلكَ الدِّيارِ وأَهلِها .. وكَأَنَّها سُحِقَت بكفِّ قَضاءِ
قَتَلُوكَ يا وَطَنَ السَّلَامِ بِجَهلِهم .. حَتَّى غَدَوتَ كَناقَةٍ عَمياءِ
مُتَخَبِّطَاً مُتَدَاعِيَاً مُتَهَالِكَاً .. بينَ النُّيُوبِ كَكُومَةِ الأَشلَاءِ
لِلَّهِ يا وطَنَ المَحَبَّةِ والهَوى .. يا مَنبِتَ العُظَماءِ والشُّرَفاءِ
كيفَ استَطَاعَ الجَهلُ مَحوَ ثَقَافَةٍ .. عَبرَ العُصورِ وتَحتَ كُلِّ سَمَاءِ
فَإِذا هَجَرتُكَ لَن أَكُونَ بِمَأمَنٍ .. فَالعُربُ أَكثَرُهُمْ غَدَوا أَعدَائِي
أَصبَحتُ مَعذُوراً إِذا ما لُمتَنِي .. فَلِكَي أَعَيشَ رَهَنتُ نِصفَ حِذائي !
عازار نجَّار


رائعةٌ كُلُّ فعالِ الغربِ والأذنابِ
أمّا أنا، فإنّني ما دامَ للحُريّةِ انتسابي
فكُلُّ ما أفعَلُهُ نوعٌ مِـنَ الإرهـابِ !
هُم خَرّبوا لي عالَمي فليحصدوا ما زَرَعوا
إن أثمَـرَت فوقَ فَمي وفي كُريّاتِ دمي عَولَمةُ الخَرابِ
ها أنا ذا أقولُها .. أكتُبُهـا .. أرسُمُها
أَطبعُهـا على جبينِ الغربِ بالقُبقابِ :
نَعَم .. أنا إرهابي !
زلزَلةُ الأرضِ لها أسبابُها إن تُدرِكوها تُدرِكوا أسبابي
لن أحمِلَ الأقلامَ بل مخالِبي !
لَن أشحَذَ الأفكارَ بل أنيابي !
ولن أعودَ طيّباً حتّى أرى شريعةَ الغابِ
بِكُلِّ أهلِها عائدةً للغابِ
أحمد مطر


واخلص لدينِ الله صدراً ونيّةً .. فإنّ الذي تخفيهِ يوماً سيظهرُ
وقد يسترُ الإنسانُ باللفظ فعلهُ ..فيظهرُ عنهُ الطرفُ ما كان يسترُ
أبو تمام


لا تَلعَبَنَّ بكَ الدُنيا وزُخرُفُها .. فَإِنَّها قُرِنَت بالظِلِّ في المَثَلِ
لا يَحرُزُ النَفسَ إِلّا ذو مُراقَبَةٍ .. يُمسي ويُصبِحُ في الدُنيا على وَجَلِ
ما أَحسَنَ الدينَ والدُنيا إِذا اِجتَمَعا..وأَقبَحَ الكُفرَ والإِفلاسَ بالرَجُلِ
أبو العتاهية


_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الجمعة مايو 02, 2014 10:28 am




ما زلت أعرف أن الشوق معصيتي...
والعشق والله ذنب لست أخفيه
قلبي الذي لم يزل طفـﻻ يعاتبني
كبف انقضى العيد وانقضت لياليه؟؟
يا فرحة لم تزل كالطيف تسكرني
كيف انتهى الحزن باﻷحـﻻم والتيه؟
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا
عدنا إلى الحزن يدمينا، وندميه..
فاروق جويدة


رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة * * * لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي
شخوصٌ وَأَشباحٌ تَمُرُّ وَتَنقَضي * * * سَريعاً وَأَشكالاً بِغَيرِ وِفاقِ
تَجيئ وَتَمضي تارَةً بَعدَ تارَة * * * وَتَغنى جَميعاً وَالمحرّك با
السهروردي المقتول (شعر عباسي)


توكل على الله العظيــــم جلالــه **وسلم إليه الأمر تسلم وتغنم
حكيم بمــــا شاء يقضي بحكمــه**بمنـــع وإعطــاء وبؤس وأنعــم
فإن مسّك المولى بخيــــر لــه اشكرنْ**وإن كان في ضرّ فلا تتبرّم
فكم أعقب البأساء سرّاء يافتى**وكم جاء بعد البؤس نعمى لمعدم
وكم جاء بعــد الصبر نعـــم لصابر**وكم جاء بعــد العسر يسر بمغنم
وما زال لطف الله جــل جلالـــه **تحف بـــه في كــل وقت وموسم
المفتي فتح الله


رضيت بذي الدنيا ككل مكاثر . . . ملحّ على الدنيـــا وكل مفاخر
ألم ترها تسقيه حتى إذا صبا . . . فرت حلقه منها بشفرة جازر
ولا تعدل الدنيا جناح بعوضة . . . لدى الله أو معشار نغبة طائـــر
فلم يرض بالدنيا ثوابا لمؤمن . . . ولم يرض بالدنيــا عقابا لكافــر
أبو العتاهية







_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الجمعة مايو 02, 2014 10:31 am

فَكَمْ من صحيحٍ بات للموتِ آمناً ... أتَتْهُ المنايا بغتةً بعد ما هَجَع
فلم يستطع إذ جاءَه الموتُ بغتةً ... فراراً ولا منه بقوته امتَنَع


ولستُ ببائعٍ أرضي بأرضٍ .. وإن لم ألقَ فيها ما يسر
ومن لم يرضَ موطنه مقراً .. من الدنيا فليس له مقر
تتابعت الخطوبُ على بلادي .. فواحدةٌ لواحدةٍ تُجَر
محمد مهدي الجواهري


سيري ببطءٍ .. يا حياة،
لكي أراك بكامل النقصان
حولي
كم نسيتك في خضمّك
باحثاً عنّي وعنك
وكلّما أدركت سرّاً منكِ
قلتِ بقسوةٍ: ما أجهلكْ!
قلْ للغياب: نقصتني
وأنا حضرت ... لأُكمِلكْ
محمود درويش


أبلغ سليمان أني عنه في سعة
وفي غنى غير أني لست ذا مال
شحاً بنفسي اني لا أرى أحداً
يموت هزلاً، ولا يبقى على حال
والفقر في النفس لا في المال نعرفه
ومثل ذاك الغنى، في النفس لا المال
فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه
ولا يزيدك فيه حول محتال
الخليل بن أحمد الفراهيدي


أيا مصر العجائب فهّمينا .. فقد حرنا بأمرك أجمعينا!!
فيوسف في سجونك من نقاء .. ومن خوف لرب العالمينا
وأهل البغي في سعة نراهم .. بكل فضيلة متعابثينا
أيوسف لو ركنتَ إلى الغواني .. لكنت منعما فيهن حينا
وأعطيت المناصب سامقات .. وعيشك صار فخفخة* ولينا
وخاف الشعب منك فلو تنادي .. لجاؤوا مسرعين وخاضعينا
وكالوك المديح بغير كيل .. وقالوا: أنت خير المحسنينا
ولكن قد عُصمت فعش بضيق .. مع الأشرار في سجنٍ دفينا
حمادة عبيد



أعد الله للشعـراء مني .. صواعـق يخضعون لها الرقابا
أنا البازي المطل على نمير .. أتيح من السماء لها انصبابا
فلا صلى الإله على نمير .. ولا سقيت قبورهم السحابا
ولو وزنت حلوم بني نمير .. على الميزان ما وزنت ذبـابا
فغض الطرف إنك من نمير .. فلا كعبا بلغت ، ولا كـلابا
إذا غضيت عليك بنو تميـم .. حسبت النـاس كلهم غضـابا
جرير



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الجمعة مايو 02, 2014 4:05 pm

مولاي أجفاني جفاهنّ الكرى
والشوق لاعِجُه بقلبى خيّمَا
مولاي لي عملٌ و لكن موجب لعقوبتي
فاحنن علي تكرما
يا ذا العطا يا ذا السخا اسق العطاشى تكرما



وإذا نظرت إلى محاسنها .. فبكلّ موقع نظرة نبل
وتنال منك بحدّ مقلتها .. ما لا ينال بحدّه النّصل


سَيبلي لسانٌ كانَ يُعربُ لفظَه
فيا ليتَه في وقفَةِ العَرض يَسلمُ
وما يَنفعُ الإِعرابُ إِن لم يكن تُقَى
وما ضرَّ ذا التقوَى لسانٌ معجَمُ
هلال بن العلاء

إذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ نَاقتي .. لهُ مَركَبٌ فَضلٌ فلا حَمَلَت رِجلي
ولم يَكُ من زادي لَهُ نِصفُ مِزوَدِي .. فلا كُنتُ ذا زادٍ ولا كُنتُ ذا رَحلِ
شَرِيكَينِ في ما نحن فيه، وقد أرى..عَلَيَّ لَهُ فَضلاً بما نَالَ مِن فَضلِي
ابن حبناء


فإما أن تكون أخي بحق
فأعرف منك غثّي من سميني
وإلا فاطرحني ، واتخذني
عدوا أتقيك وتتقيني
فإني لو نعاندني شمالي
عنادك ما وصلت بها يميني !
المثقب العبدي



ذكرت زمان الوصل فيها فليس لي
عزاء ولا صبر ولا متلذذ
ذهبت وقد سد الفراق مذاهبي
وقلبي إلى نحو الحبة يُجبذ
ذهلت فما أدري إلى أين قادني
قضاء على الإنسان يجري فينفذ
ذممت حياتي كيف أحمدها وقد
تركت من اللذات ما كنت آخذ؟
ذللت فطاما بعد عز رضعته
وأغرقتُ نفسي حيث مالي منقذ
( الحصري القيرواني )


أَبكي عليكَ ولا أَظنُّ بُكائي .. يُجدِي وأنتَ تَغُوصُ في الأَرزَاءِ
أَبكِي عليكَ دَماً يَمُورُ بِمُقلَتِي .. أَبكي على نَفسِي على أبنائي
أَبكِي على كُلِّ الَّذينَ فَقَدتُهُم .. وكَأَنَّهُم بِمَثابةِ الأَعضاءِ
أَبكي على تِلكَ الدِّيارِ وأَهلِها .. وكَأَنَّها سُحِقَت بكفِّ قَضاءِ
قَتَلُوكَ يا وَطَنَ السَّلَامِ بِجَهلِهم .. حَتَّى غَدَوتَ كَناقَةٍ عَمياءِ
مُتَخَبِّطَاً مُتَدَاعِيَاً مُتَهَالِكَاً .. بينَ النُّيُوبِ كَكُومَةِ الأَشلَاءِ
لِلَّهِ يا وطَنَ المَحَبَّةِ والهَوى .. يا مَنبِتَ العُظَماءِ والشُّرَفاءِ
كيفَ استَطَاعَ الجَهلُ مَحوَ ثَقَافَةٍ .. عَبرَ العُصورِ وتَحتَ كُلِّ سَمَاءِ
فَإِذا هَجَرتُكَ لَن أَكُونَ بِمَأمَنٍ .. فَالعُربُ أَكثَرُهُمْ غَدَوا أَعدَائِي
أَصبَحتُ مَعذُوراً إِذا ما لُمتَنِي .. فَلِكَي أَعَيشَ رَهَنتُ نِصفَ حِذائي !
عازار نجَّار




السحرُ في جَفنَيكِ منتصـــــرُ ..... والليــلُ في عَينَيكِ مُعتَكِـــــــــــرُ
والنجمةُ الحَيرى على شفـــةٍ ..... تحلُمُ باللُقيـــــــــــــا وتنتَظِـــــرُ
والمُهجةُ الحَرّى تلوبُ بِــــــــلا ..... يأسٍ وتنظرُ هل دنى القَـــــــــدَرُ
عِشرونَ عاماً يالها خَطَـــــرتْ ..... والبالُ لايُرهِبُهُ الخَطَـــــــــــــــــــرُ
هل عُدتِ للوعدِ الذي سلَفتْ ..... منكِ الوعودُ وأزهرَ الوَطَـــــــــــرُ ؟!!
أم أنَّ لُقيانا سرابُ عَنــــــــــــا ..... والدهرُ لايُبقي ولايـــــــــــذَرُ .؟؟!
عودي فهذا العُمر مُنكَــــــــــدِرٌ ..... والطيرُ أذَنُ والأُلى بَكَـــــــــــــروا


طافَ الهوى ما بيننا مشتاقا .. حتى سرى في سرِّنا وتلاقى
أسرى بنا في سرِّه وعبابِهِ .. فشربنا من كأسِ الغرامِ دهاقا
وغفا على أحلامِنا من سحرِهِ .. وردٌ تمايلَ حولَنا أعناقا
يا رحلةً للعشقِ مذْ كانَ الهوى .. كيف اصطفيتِ بحبِّكِ العشّاقا؟
و حملْتِهم في مركبٍ منْ لهفةٍ .. و غمرْتِ في أحداقِهم أشواقا
نادوا عليكِ مبللينَ بشوقِهم .. حينَ النوى قدْ بلّل الأحداقا
يغفو على كفيّكِ كلُّ مولّهٍ .. كالوردِ لملمَهُ الغرامُ عناقا
بهيجة مصري أدلبي


أناديكَ لا تَبتَئس يا حَنونْ ..!!
فهُم في ضَلالاتِهِمْ يَعْمَهُونْ ..!!
يصبُّون فيكَ البراميلَ صبّاً ...
ويُحْيُونَ فيكَ الرَّدى والمَنُونْ ..!!
سيأتيكَ بعدَ الجِناياتِ يومٌ ...
ولا ريبَ فيهِ بِكُنْ فَيكونْ ..!!



لكَلبُ الناس إن فكرت فيهم .. أضر عليك من كلب الكلاب
لأن الكلب تخسؤه فيخسا .. وكلب الناس يربض للعتاب
وإن الكلب لا يؤذي جليسا .. وأنت الدهر من ذا في عذاب


عَصيٌّ أنا قد رَكَزتُ قِلاعِـــــي ..... فلا تَطْمَعــــي مرةً باقتِـلاعي .!!
و هيهاتَ فالقَلبُ رُكـــنٌ رَكينٌ ..... و أورِدةٌ في خطـــــــوطِ الدِفاعِ .!!
وهيهاتَ أن تَحلُمي باجْتِثـاثي .... وهيهاتَ أن تستطيعي انتِزاعي .!!
فيا رُبَّ يا رُبَّ حُبٍّ تَنــــــــامى .... و جَذرٍ لهُ في اختـــــلافِ البِقاعِ .!!
ويا رُبَّ حُبٍ ثوى في بـــــــلادٍ .... ولم ينتشِرْ بانتِشـارِ الشِـــــراعِ .!




أيها الليل ! يا أبا البؤس والهول؛ أيا هيكل الحياة الرهيب !
فيك تجثو عرائس الآمال العذاب تصلي بصوتها المحبوب
فيثير النشيد ذكري حياة حجبتها غيوم دهر كئيب












_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   السبت مايو 03, 2014 5:15 am

إذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ نَاقتي .. لهُ مَركَبٌ فَضلٌ فلا حَمَلَت رِجلي
ولم يَكُ من زادي لَهُ نِصفُ مِزوَدِي .. فلا كُنتُ ذا زادٍ ولا كُنتُ ذا رَحلِ
شَرِيكَينِ في ما نحن فيه، وقد أرى..عَلَيَّ لَهُ فَضلاً بما نَالَ مِن فَضلِي
ابن حبناء


ولستُ ببائعٍ أرضي بأرضٍ .. وإن لم ألقَ فيها ما يسر
ومن لم يرضَ موطنه مقراً .. من الدنيا فليس له مقر
تتابعت الخطوبُ على بلادي .. فواحدةٌ لواحدةٍ تُجَر
الجواهري


ولمّا قَضَى التّوديعُ فينا قَضاءَهُ .. رجعتُ ولكن لا تسل كيفَ مرجعي
فيَا عَينيَ العَبرَى عَليّ فأسْكبِي ..ويا كبدي الحرى عليهمْ تقطعي
جَزَى الله ذاكَ الوَجهَ خَيرَ جَزائِهِ..وَحَيّتْهُ عني الشّمسُ في كلّ مطلعِ
وَيا رَبِّ جَدّدْ كُلّما هَبّتِ الصَّبَا..سلامي على ذاكَ الحبيبِ المودعِ
بهاء الدين زهير


تطيفُ بنفسي وهيَ وسنانةٌ سكرى
هواتفُ في الأعماق ساريةٌ تترى
هواتفُ قد حجّبنَ ؛ يسرينَ خفيةً
هوامسُ لم يكشفنَ في لحظة سترا
ومن بين هاتيك الهواتف ما اسمهُ
حنينٌ ومنهنّ التشوق والذكرى
إلى الشاطئ المجهول والعالم الذي
حننتُ لمرآهُ إلى الضفة الأخرى
خلعتُ قيودي وانطلقتُ محلقاً
وبي نشوة الجبار يستلهم الظفرا
أهوّم في هذا الخلود وأرتـقي
وأسلك في مسراهُ كالطيف إذ أسرى
وأكشف فيه عالمًا بعد عالم ٍ
عجائبَ ما زالت مُمَنَّعةً بِكرا !
سيد قطب




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأحد مايو 04, 2014 8:01 pm





رِقْ لي وانظر لحالي ** أنتَ أدرى بالذي بي

أنت دائي ودوائي ** فتلطفْ يا طبيبي

إِن يكنْ يُرْضكَ قتلي ** فاجعلْ القتلَ بقربي

إنني بالوصِل أفنى ** هكذا حالُ المحب



دَعِ الأَيـَّـامَ تَفْعـــَــلُ مَا تَشـَـاءُ وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ الْقَضَاءُ

وَلاَ تَجــْــــزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي فَمَا لِحـَــوَادِثِ الدُّنيَا بَقــَـاءُ

وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْدَاً وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالْوَفــَـاءُ

وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي الْبَرَايَا وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطـَـاءُ

تَسَتَّرْ بِالسَّخَاءِ فَكـُـلُّ عَيـْـبٍ يُغَطِّيهِ كَمَا قِيــلَ السـَّـخَاءُ

وَلاَ تــُــــرِ لِلأَعَادِي قـَـطُّ ذُلاًّ فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ دَاءُ

وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ فَمَا فِي النـَّـارِ لِلظَّمْآنِ مـَـاءُ

وَرِزْقَكَ لَيـْـسَ يَنْقُصُهُ التَّأَنِّي وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ الْعَنـَـاءُ

وَلاَ حُزْنٌ يـَـدُومُ وَلاَ سُرُورٌ وَلاَ بُؤْسٌ فَرَحٌ يـَـدُومُ وَلاَ شـَـقَاءُ

إِذَا مَا كُنـْـتَ ذَا قَلْبٍ قَنـُـوعٍ فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنيَا سـَـوَاءُ

وَمَن نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنـَـايَا فَلاَ أَرْضٌ تَقِيــهِ وَلا سـَـمَاءُ

وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ وَلـَــكِن إِذَا نَزَلَ الْقَضـَـا ضَاقَ الْفَضَاءُ

[مِن أَشْعَارِ الإِمَامِ الشَّافِعِيّ]




أَيَا مَنْ تَنـــَـالُونَ مِنِّي جِهَارَا * وَمِنـــْـــكُمُ دَوْمَاً أُلاَقِي الضِّرَارَا

كَأَنَّ التـــَّـــفَوُّقَ فِي كُلِّ فَنٍّ * عَلَيـْـكُمُ يَا قـــَــوْمُ صَارَ احْتِكَارَا

إِذَا كُنْتُ أَبـــْـــدُو صَغِيرَاً لَكُمْ * كَذَلِكَ تَبــْــدُو النــُّــجُـومُ صِغَارَا

وَيَكْفِي بِأَنــِّـي وَإِنـِّـي صَغِيرٌ * فَلِي لاَ يَشــُــقُّ الْكِبــَــارُ غُبَارَا

وَلاَ عَيْبَ لِي غَيْرَ أَنَّ زَمـَانِي * تُعــَانِي الثـــَّــقَافَةُ فِيهِ انحِدَارَا

زَعَمْتُمْ بِأَنــــَّــكُمُ مُصْـلِحُوهَا * وَإِصْـلاَحُكُمْ لَيــْـــسَ إِلاَّ شِعَارَا

وَفي كُلِّ يـــَــوْمٍ أُلاَقِي أَدِيبَاً * يُقــَــدِّمُ عَنـــْـــكُمْ إِلَيَّ اعْتِذَارَا

وَلَوْ لَمْ أَكُنْ شـَاعِرَاً لاَ يُبـَارَى * لَمَا لَقِيَ الْيَوْمَ شِعْرِي انْتِشَارَا

فَفِي عَيْنِنَا كِبـْرُكُمْ لَمْ يَزِدْكُمْ * وَفي أَعْيــُـــنِ الْكُلِّ إِلاَّ احْتِقَارَا

سَيُعْرَفُ أَيُّ الْفَرِيقَيـْـنِ خَيـْـرٌ * إِذَا مَا الزَّمــَــانُ عَلَيْنـَا اسْتَدَارَا

[شِعْر / الشّيخ يَاسِر الْحَمَدَانِي]



قول أعرابي عانى معاناة شديدة عندما تزوج اثنتين :

تزوجتُ اثنتين لفرطِ جهلــــــيْ*** بما يشقــى به زوجُ اثنتينِ

فقلتُ أصيرُ بينهما خَروفـــــاً *** أنَعَّمُ بينَ أكــــــرمِ نعـــجتينِ

فصِرْتُ كنعجةٍ تضحى وتمسى *** تُداولُ بين أخبثِ ذئبتينِ

لهذي ليلةٌ وتلْكَ أخــــــــرى *** عتابٌ دائـــــمٌ فيَ الليلتينِ

رِضا هذي يهيجُ سُخْطَ هذي*** فما أعرى من إِحدى السخطتين

وألْقــى في المعيشةِ كُلَّ ضَرٍ *** كـــذاكَ الضـــرُّ بين الضـــرتيـــن

فإِن أحببتَ أن تَبْقى كريـــماً*** من الخيراتِ مملــوءَ اليـــديــــنِ

فعشْ عَزَباً فإِن لـــم تستطعهُ*** فضَرْباً في عــــراضِ الجَحْفَلينِ




ﺧﻠﻴﻠﻲ ﺍﻥ ﻫﺎﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻋﺒﺮﺗﻲ * * * ﻓﻘﺪﻣﺎ ﺗﺒﻜّﺘﻨﻲ ﺍﻟﻄﻠﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭﺱُ
ﻭﻛﻨﺖ ﺟﻠﻴﺪ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻟﻮﻻ‌ ﻣﻌﺎﻫﺪ * * * ﺗﻌﺎﻫﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻫﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱُ
ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺃﺑﻜﻲ ﻛﻞ ﺭﺳﻢ ﻋﻬﺪﺗﻪ * * * ﺑﺮﺳﻢ ﺍﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﺠﺎﻟﺲ
ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺇﺫ ﺍﺳﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻠﻒ ﻗﺮﻗﻔﺎً * * * ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﺼﺒﺎﺑﺔ ﻻ‌ﺑﺲ
ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺇﺫ ﻻ‌ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻬﻮ ﻭﺍﺯﻉٌ * * * ﻓﻼ‌ ﺩﻋﺪ ﺗﺴﻠﻮﻧﻲ ﻭﻻ‌ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻋﺎﺑﺲ

من قصيدة/ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺼﻄﺎﻑ ﺩﻭﺭٌ ﺩﻭﺍﺭﺱ
عب دالمالك بن إمام الشنقيطي



_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الأحد مايو 04, 2014 10:54 pm

يـا من إلـيه جميـع الـخــــلق يبتهـــل * وكـــل حـيّ علـى رحمـــاه يتكـل
يـا من نأى فرأى ما في القلـوب وما * تـحت الثرى وحجاب الليل منسـدل
أنـت المنـادى بـه في كل حادثـة * وأنـت ملجـأ من ضاقـت بـــه الحيـــــل
أنـت الغيـاث لمن سُدَّت مذاهبـه * أنـت الدليـل لمن ضـلت بــــــه السبـل
إنـا قصدنـاك والآمـــــال واقـعـــــة * عليك ، والكـــــل ملهوق ومبتهــــــــل






لنزار قباني :

يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاوية // وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا
فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـة // زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا
وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ // فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا
يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ// ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا
يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟// فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا



يقول محمود غنيم- رحمه الله -
إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة=مجـدا تلـيـدا بأيديـنـا أضعـنـاه
ويح العروبة كان الكـون مسرحهـا=فأصبحـت تتـوارى فـي زوايــاه
أنى اتجهت إلى الإسـلام فـي بلـد=تجده كالطيـر مقصوصـا جناحـاه
كـم صرفتنـا يـد كنـا نصرفـهـا=وبـات يملكـنـا شـعـب ملكـنـاه
هل تطلبون مـن المختـار معجـزة=يكفيه شعـب مـن الأجـداث أحيـاه
من وحد العرب حتى صار واترهـم=إذا رأى ولــد المـوتـور آخــاه
وكيف ساس رعـاة الشـاة مملكـة=ما ساسها قيصر مـن قبـل أو شـاه
ورحب الناس بالإسـلام حيـن رأوا=أن الإخـاء وأن الـعـدل مـغـزاه




_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مختارات شعرية 5   الإثنين مايو 05, 2014 8:50 am

يا نفس لا تجزعي من شدة عظمت ... وأيقني من إله الخلق بالفرج
كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت ... من بعد تأثيرها في المال والمهج





ديار اللواتي دارُهن عزيزةُ ... بطول القنا يُحفَظْن لا بالتمائم

حِسانُ التثني يتنقشُ الوشىُ مثلَه ... إذا مِسْنَ في أجسامهنّ النواعم

وَيَبْسمن عن دُرّ تقلدنَ مثلَه ... كأن التراقي وُشِّحَتْ بالمباسم
المتنبي




يا أيها السلطان إن النيل عن .. مصر تنقّل بعد طول جوار
فاحفظ لنا جريانه وجواره .. فالله قد أوصى بحفظ الجار



وَلَمّا رَأَينا المَنعَ مِنكُم سَجِيَّةً
وما زِلتُ بالتَكليفِ مُستَفرِغاً جُهدي
عَدَلنا إِلى التَخفيفِ عَنّا وَعَنكُمُ
وَصِرنا نُجازي بِالدُعاءِ عَنِ الوِدِّ
خَلَصنا وأَسقَطنا التَجَمُّلَ بَينَنا
فَلا سَيِّدي يُعطي وَلا عَبدُهُ يُهدي
صفي الدين الحلي



بدأ الغياب فمن يجيب سؤالي ؟ .. عبث الغرام بمهجتي وبحالي
قد كنتُ قبل غيابها مستأنساً .. ما بال همي في الهوى متوالي ؟




ليت والدرب بيننا مقطوع .. أن يتوه الهوى فليس ثَمَّ رجوع
ويبيت العاشقون حيارى .. أين ولىَّ الجوى فليس ثَمَّ دموع !


في هدأة الليل يسري .. حرف يداعب ثغري
أسامر النجم حتى .. يعلو على النجم شعري
أنا مليك القوافي .. فكلها تحت أمري
أبوح بالسر منها .. ولا تبوح بسري




نّي إِذا نَزَلَ البَلاءُ بِصاحِبي .. دافَعتُ عَنهُ بِناجِذي وَبِمِخلَبي
وَشَدَدتُ ساعِدَهُ الضَعيفُ بِساعِدي .. وَسَتَرتُ مَنكِبَهُ العَرِيَّ بِمَنكِبي
وَأَرى مَساوِءَهُ كَأَنِّيَ لا أَرى .. وَأَرى مَحاسِنَهُ وَإِن لَم تُكتَبِ
وَأَلومُ نَفسي قَبلَهُ إِن أَخطَأَت .. وَإِذا أَساءَ إِلَيَّ لَم أَتَعَتَّبِ
إيليا أبو ماضي




أمسى يعذبني ويضنيني .. شوقٌ طغى طغيانَ مجنون
أين الشفاء ولمَ يعد بيدي .. إلاَّ أضاليلٌ تداويني
أبغي الهدوء ولا هدوء وفي .. صدري عبابٌ غير مأمون
يهتاج إن لَجَّ الحنين به .. ويئن فيه أنينَ مطعون
ويظل يضرب في أضالعه .. وكأنها قضبان مسجون
ويحَ الحنين وما يجرعني .. من مُرِّه ويبيت يسقيني
ألفي له همساً يخاطبني .. وأرى له ظلاً يماشيني
متنفساً لهباً يهبُّ على .. وجهي كأنفاسِ البراكينِ
ويضمُنا الليلُ العظيمُ وما .. كالليلِ مأوى للمساكينِ
إبراهيم ناجي




ولمّا قَضَى التّوديعُ فينا قَضاءَهُ .. رجعتُ ولكن لا تسل كيفَ مرجعي
فيَا عَينيَ العَبرَى عَليّ فأسْكبِي ..ويا كبدي الحرى عليهمْ تقطعي
جَزَى الله ذاكَ الوَجهَ خَيرَ جَزائِهِ..وَحَيّتْهُ عني الشّمسُ في كلّ مطلعِ
وَيا رَبِّ جَدّدْ كُلّما هَبّتِ الصَّبَا..سلامي على ذاكَ الحبيبِ المودعِ
بهاء الدين زهير



يا سيّدي وإمامي .. ويا أديب الزمان
قد عاقني سوء حظي .. عن حفلة المهرجانِ
وكنتُ أوّل ساعٍ .. إلى رحاب ابن هاني
لكنْ مرضتُ لنحسي .. في يوم ذاكَ القرانِ
و قد كفاني عقاباً .. ما كان من حرماني
حُرِمْتُ رؤية شوقي .. ولثْمَ تلكَ البنان
فاصفحْ فأنتَ خليقٌ .. بالصّفح عن كلّ جانِ
و عشْ لعرش المعاني .. و دُمْ لتاج البيان
إنْ فاتني أن أوفّي .. بالأمسِ حقّ التهاني
فاللهُ يقبل منّا .. الصّلاةَ بعدَ الأذان
حافظ إبراهيم


مَن لا تُشابِهُهَ الأحياءُ في شِيَمٍ .. أمسَى تُشابِهُهُ الأمواتُ في الرِّمَمِ
حتى رَجَعتُ وأقلامي قَوَائِلُ لي ..المَجدُ للسّيفِ ليسَ المَجدُ للقَلَمِ
وكُن على حَذَرٍ للنّاسِ تَستُرُهُ .. ولا يَغُرَّكَ مِنهُم ثَغرُ مُبتَسِمِ
المتنبي



دعونا ننسج الأفراح دوما .. فلا حزن ولا يأس يبيتُ
سنذكر هذه الأوقات يوما .. ويحلو عمرنا وبها يطيب



عمري الزاهي تغربل من حنيني لرجل
غادرت معه المشاعر وبكت منه المقل
كيف يقسو وهو يعلم أن قلبي لم يزل
ينبض الحب وفاء في زمانٍ قد أفل



تأسى على حالِ الحروف وإن أتت .. خَجِلت وقالت : قدرتي تنهار
أتُريدُ منِّي وصف شيخٍ راحلٍ .. مَسكَ البيان و سيَّر الأشعار
أم جِئت تطلبُ لمحةً بعُجالةٍ .. عن كوكبٍ بين النجومِ منار
وعجزتُ أحكُم حال بضعةِ أحرفٍ .. وبدا التصارُع بيننا جرَّار
قالت: بُنيَّ اعذر خطيئةَ أحروفي .. فلأهلها لا تكتبُ الأشعارُ



فيا قلبُ صبراً إن ألمَّ بكَ النَّوى .. فَكُلُّ فِراقٍ أَو تَلاقٍ لَهُ حَدُّ
فَقَدْ يُشعَبُ الإِلفانِ أَدنَاهُمَا الْهَوَى..ويَلتَئِمُ الضِّدَّانِ أَقصَاهُما الحِقدُ
على هَذِهِ تَجرِي اللَّيالي بِحُكمِهَا .. فَآوِنَةً قُربٌ، وآوِنَةً بُعدُ
وما كُنْتُ لَوْلاَ الْحُبُّ أَخْضَعُ لِلَّتِي .. تسئُ ، ولكنَّ الفتى للهوى عبدُ
محمود سامي البارودي



وإذا نظرت إلى محاسنها .. فبكلّ موقع نظرة نبل
وتنال منك بحدّ مقلتها .. ما لا ينال بحدّه النّصل



كن عند رأيك لا يهمك من ترى
حتى وإن خولفتَ من كل الورى
فالأسد تمشي وحدها وزئيرها
أعلى وإن كان القطيع الأكبرا
كن أنت صوتك لا تكن أبداً صدى
لسواك .. إن سواك دونك لن يرى


لأن الزمان طيور جوارح .. تموت العصافير بين الجوانح
زمان يعيش بزيف الكلام .. وزيف النقاء وزيف المدائح
حطام الوجوه على كل شيء .. وبين القلوب تدور المذابح
تعلمت في الزيف ألا أبالي .. تعلمت في الخوف ألا أسامح
ومأساة عمري وجه قديم .. نسيت ملامحه من سنين
فاروق جويدة



دعونا ننسج الأفراح دوما .. فلا حزن ولا يأس يبيتُ
سنذكر هذه الأوقات يوما .. ويحلو عمرنا وبها يطيب



لولاك تحيا بروحي أيها القاصي..لمات قلبي أسًا يا سيدي القاضي
رغم الهموم ورغمًا عن مُعاناتي..تظلُّ تشغلُ كل الكون في ذاتي



ودَّعنني بـ إشارةٍ وتحيِّةٍ .. وتركنني بين الديارِ قتيلا
لم أستطع ردَّ الجواب عليهمُ .. عند الوداعِ وما شفينَ غليلا
الفرزدق


ملأتم فؤادي في الهوى فهوَ مترعٌ
ولا كانَ قلبٌ في الهوَى غيرَ مُترَعِ
ولم يَبقَ فيهِ موضِعٌ لسواكُمُ
ومن ذا الذي يأوي إلى غيرِ موضعِ
لحَى الله قَلبي هكَذا هوَ لم يَزَل
يحنّ ويصبو لا يفيقُ ولا يعي
فلا عاذِلي يَنفَكّ عَنِّي إصْبَعاً
وقد وَقَعَتْ في رَزّةِ الحُبّ إصْبَعي
لَئِن كانَ للعُشّاقِ قَلبٌ مُصَرَّعٌ
فما كانَ فيهم مصرعٌ مثلُ مصرعي
بهاء الدين زهير



أُممٌ تَجِدُّ ونَلعبُ .. ويُعذَّبون ونَطرَبُ
المَشرِقُ الواعي يَخُط .. مَصيرهُ والمَغرب
فهُنا دمٌ يَتعهَّد الجيلَ .. الجديدَ فَيُسكب
وهنا كِفاحٌ – في سبيلِ .. تحرُّرٍ – وتوثّب
وهنا جماهيرٌ يخُبُّ .. بها زعيمٌ أغلَب
ونعيشُ نحنُ كما يعيشُ .. على الضفافِ الطُحلُب
مُتطفِّلينَ على الوجودِ .. نعومُ فيه ونَرسُب
مُتذبذِبينَ وشرُّ ما قتلَ .. الطُموحَ تَذبذب
نُوحي التطَيرَ كالغُرابِ ..إلى النفوس وَتْعَب
ونبُثُّ رُعباً في الصفوفِ .. بما ندُسُّ ونكذِب
نَدعو إلى المستعمرينَ .. لسوِطهم نَتَحبَّب
نَهوى تَقَربَهم وفيه .. حتفُنا يتقرّب
محمد مهدي الجواهري



ألا ويحَ العروبة كيف أمستْ .. من الأوصاف بين الناس سَبّا ؟
أما كانت تُجَمّعُنا لفيفاً ؟ .. ذوي رحمٍ مُوَثّقةٍ وقربى
علامَ إذن قطَعنا كلّ عِرْقٍ ؟ .. وفرّقنا الرؤى شرقاً وغربا
لئن فاضت مكاييلُ التمادي .. نهبّ لنصرة المظلوم شجبا
ننمّقُ ذلك الشجبَ احتراساً .. فيُكسى من حرير اللطفِ ثوبا
ننادي بانضباط النفس ذلاً .. فبات لنا على الأيام دأبا
ونرضى بالدّنيّة دون قيدٍ .. وطوعاً قد حَذفنا بندَ نأبى
لعَمْرُ الله إنّ الظلمَ قاسٍ .. وأقسى منه أن نرضاه شِرْبا
نبيلة الخطيب


يا باغى الإحسان يطلب ربه .. ليفوز منه بغاية الآمال
انظر إلى هدي الصحابة والذي .. كانوا عليه في الزمان الخالى
واسلك طريق القوم أين تيمموا .. خذ يمنة ما الدرب ذات شمال
تالله ما اختاروا لأنفسهم سوى .. سبل الهدى في القول والأفعال
درجوا على نهج الرسول وهديه .. وبه اقتدوا في سائر الأحوال
نعم الرفيق لطالب يبغى الهدى .. فمآله في الحشر خير مآل
القانتين المخبتين لربهم .. الناطقين بأصدق الأقوال
التاركين لكل فعل سيء .. والعاملين بأحسن الأعمال
عملوا بما علموا ولم يتكلفوا .. فلذاك ما شابوا الهدى بضلال
في الليل رهبان وعند جهادهم .. لعدوهم من أشجع الأبطال
بوجوههم أثر السجود لربهم .. وبها أشعة نوره المتلالي
ولقد أبان لك الكتاب صفاتهم ..في سورة الفتح المبين العالي
وبرابع السبع الطوال صفاتهم .. قوم يحبهم ذوو إدلال
وبراءة والحشر فيها وصفهم .. وبهل أتى وبسورة الأنفال
ابن القيم


لكَلبُ الناس إن فكرت فيهم .. أضر عليك من كلب الكلاب
لأن الكلب تخسؤه فيخسا .. وكلب الناس يربض للعتاب
وإن الكلب لا يؤذي جليسا .. وأنت الدهر من ذا في عذاب



هل الدَهرُ إِلا اليَومُ أو أمسِ أو غَدُ .. كَذاكَ الزَمانُ بينَنا يَتَرَدَّدُ
يَرُدُّ عَلينا لَيلَةً بعدَ يَومِها .. فَلا نَحنُ ما نَبقى ولا الدَهرُ يَنفُدُ
حاتم الطائي


أنبقى مدى العمر كل ينوء .. بحمل همومٍ توازي الجبال ؟
زمان الهوى ساكبٌ عبرةً .. وجرح قديم ينادي تعال


يندى جَبين الحَرف .. ويصيح ما من صَرف
أنى لشعري أن يفيض .. والبوح غضَّ الطرف


وما عاجلاتُ الطير تدني من الفتى .. نجاحاً ولا عن ريثهنَّ يخيبُ
ورُبَّ أمورٍ لا تضيرك ضيرة .. وللقلب من مخشاتهنَّ وجيبُ
ولا خير في من لا يوطّن نفسه .. على نائبات الدهر حين تنوبُ
ضابئ بن الحارث البرجمي



قد رضينا من الزمان بقوت .. وثبوت ومسكن لا زيادة
ورضينا من الإله بما يرضى .. ومن غيره تركنا الإرادة
غير أنا نروم خاتمة الخير .. فإن يسرت فتلك السعادة
الغزولي



سَيبلي لسانٌ كانَ يُعربُ لفظَه
فيا ليتَه في وقفَةِ العَرض يَسلمُ
وما يَنفعُ الإِعرابُ إِن لم يكن تُقَى
وما ضرَّ ذا التقوَى لسانٌ معجَمُ
هلال بن العلاء


يتبع

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مختارات شعرية 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 6انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: منتدى الشـــــــــــعر والقصه القصيرة-
انتقل الى: