الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دلائل الإيمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الإثنين مارس 31, 2014 10:56 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الثلاثاء أبريل 01, 2014 9:05 pm




قصص فيها عبر : جاوب :هل شربت من الكأس ؟؟؟؟؟؟؟؟
يحكي أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة... فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون... وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء... واجه الملك الطاعون وحارب الجنون...حتى اذا ما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت... وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك!نادى الملك بالوزير: يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس.
الوزير: قد جن الحرس يا مولاي الملك: اذن اطلب الطبيب فورا
الوزير: قد جن الطبيب يا مولاي الملك: ما هذا المصاب، من بقي في هذه المدينة لم يجن؟رد الوزير: للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا.الملك: يا الله أأحكم مدينة من المجانين!الوزير: عذرا يا مولاي، فإن المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا!الملك: ما هذا الهراء! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون!الوزير: الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون، لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن... هم الأغلبية... هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة... هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون...هنا قال الملك: يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون... إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين. بالتأكيد الخيار صعب... عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين... عندما يكون سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط... هل ستسلم للآخرين... وتخضع للواقع... وتشرب من الكأس؟هل قال لك احدهم: معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح! اذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس.عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وانجاز وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وانت في محلك... هل يتوقف طموحك... وتقلل انجازك... وتشرب من الكأس؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الخميس أبريل 03, 2014 5:52 pm




قصص فيها عبر : أردتك أسدا لا ثعلبا
قيل أنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج من جحره إلا زاحفاً , فقال في نفسه : ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة , وهو لا يقدر أن يصيد ؟ وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل وفي فمه كبش , فوضعه على مقربة من الثعلب وأكل حاجته, ثم تركه ؛ وانصرف , فأقبل الثعلب يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد , وكان ابن التاجر ينظر إليه. فقال : سبحان الله , يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر والده بالأمر, فقال الأب : إني أرسلتك تتجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس ,لا أن تكون ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأربعاء أبريل 09, 2014 9:24 am



قصص فيها عبر :
يحكى أن هبت عاصفة على سفينة في عرض البحر فأغرقتها و نجا بعض الركاب منهم رجل ، أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقته على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة ، ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه ،حتى وقع على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم ....
مرت عدة أيام ،كان الرجل يقتات من الثمار ويصطاد الأرانب وينام في كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي به ...
و ذات يوم ،اخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على الأخشاب المتقدة ،ولكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها ،فأخذ يصرخ ،لماذا يا ربي ،حتى الكوخ احترق ، ولم يتبقى لي شيء في هذا المكان والآن أيضا الكوخ يحترق ،...
ونام الرجل من الحزن وهو يشعر بالجوع ولكن في الصباح كانت هنالك مفاجأة في انتظاره ،إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل قاربا صغيرا لإنقاذه ، أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة ، آخذ يسألهم كيف وجدوه ،فآجابوه :"لقد رأينا دخانا فعرفنا أن شخصا ما يطلب الإنقاذ ".....
"" فإن سائت ظروفك فلا تخف فقط ثق بأن الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأربعاء أبريل 09, 2014 7:47 pm



قصص فيها عبر :

كان هناك شابان يمشيان فى الصحراء وفى خلال رحتلهما شب بينهما شجار فقام الصديقان وضرب احدهما الاخر على وجهه فتألم الرجل المضروب دون ان يصدى اى صوت او كلمة وكتب على الرمال " اليوم ضربنى اعز اصدقائى على وجهى "
ومع ذلك استمر الصديقن فى رحلتهما ومشوا الى ان وجدوا واحة فقرر كلا منهما ان يأخذ حمام
واثناء دخولهما الى الواحة علقت قدم الرجل الذى ضربه صديقه فى الرمال المتحركة وبدأ فى الغرق ولكن صديقه امسك به وانقذه من الموت
وبعد ان نجا الصديق من الموت فى الرمال المتحركة قام وكتب على صخرة " اليوم انقذ حياتى اعز اصدقائى "
فسأله صديقه لماذا فى المرة الاولى كتبت على الرمال والمرة الثانية كتبت على صخرة
فأجاب عليه صديقه : لأنه عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الخميس أبريل 10, 2014 9:25 pm




قصص فيها عبر :::
يحكى ان شاباً تقياً فقيرا أشتد به الجوع !
مرّ على بستان تفاح ..
وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه
ولما رجع إلى بيته
... بدأت نفسه تلومة
فذهب يبحث عن صاحب البستان
وقال له : بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها ..
فقال له صاحب البستان :
والله لا اسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند اللّـَه !
فتوسل أن يسامحه إلا أنه ازداد اصراراً وذهب وتركه .. ولحقه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر..
فلما خرج وجد الشاب لا زال واقفاً
فقال له: يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر .. ولكن سامحني ..!
قال له : اسامحك لكن بشرط !
أن تتزوج ابنتي !
ولكنها عمياء، وصماء ، وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي فإن وافقت سامحتك ..
قال له : قبلت ابنتك !
قال له الرجل : بعد ايام زواجك فلما جاء كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد ..
طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك
فإذا بفتاة أجمل من القمر ، قامت ومشت إليه وسلمت عليه ففهمت ما يدور في باله ، وقالت :
إنني عمياء من النظر إلى الحرام ..
وبكماء من قول الحرام ..
وصماء من الإستماع إلى الحرام ..
ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام..
وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتـيـتـه تستأذنه
في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي أن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له..
حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك ”
من ترك شيئا فى الحرام ....... عوضه الله فى الحلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأربعاء أبريل 23, 2014 11:07 pm




قصص فيها عبر :
اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ..
وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها .. وإنها تود الاستسلام ..
فهي تعبت من القتال والمكابدة .. ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى ..
اصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ...
ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنة ...
سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة ...
وضع الأب في الإناء الأول جزرا وفي الثاني بيضة
ووضع بعض حبات القهوة المحمصة والمطحونة ( البن ) في الإناء الثالث ..
وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما. . .
نفذ صبر الفتاة ، وهي حائرة لا تدر يماذا يريد أبوها ...!
انتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار .. ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء ..
وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان .. وأخذ القهوة المغلية ووضعها في وعاء ثالث. . .
ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ،ماذا ترين؟
- جزر .. وبيضة .. و بن.. أجابت الابنة.
ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر ..! فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!
ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..!
ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..!
فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..!
سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا ياأبي؟
فقال :اعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن
واجه الخصم نفسه،وهو المياه المغلية ...
لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.
لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه مالبث أن تراخى وضعف ،
بعد تعرضه للمياه المغلية.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ،
لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.
أما القهوة المطحونة فقد كان رد فعلها فريدا ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.
وماذا عنك ؟
هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة ..
ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها؟
أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو ..
ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟
قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. ولكنك تغيرت من الداخل ..
فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون ..
الذي يغيّر الماء الساخن ..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!
فإذا كنت مثل البن المطحون ..
فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل
إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .
فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب...
إذن ... هل أنت جزره أم بيضة أم حبة قهوة مطحونة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الخميس أبريل 24, 2014 10:22 pm




قصص فيها عبر :
يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم..
مشي الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل.. و فيه يسكن الحكيم
الذي يسعي إليه.. و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس..
انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره..
انصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له:
الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين..
و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت:
امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت.
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه علي الملعقة..
ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله:
هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟.. الحديقة الجميلة؟..
و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟..
ارتبك الفتى و اعترف له بأنه لم ير شيئا،
فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة..
فقال الحكيم:
ارجع وتعرف علي معالم القصر..
فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه..
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة علي الجدران..
شاهد الحديقة و الزهور الجميلة..
و عندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي..
فسأله الحكيم: و لكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟..
نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا..
فقال له الحكيم:
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك
سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء،
و قطرتا الزيت هما الستر والصحة.. فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الإثنين أبريل 28, 2014 10:29 pm




قصص فيها عبر :::::::::::
كان احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه
بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى
ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر
ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..
وفي تلك الليله فوجىءالسجين وهو في اشد
حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل
عليه مع حرسه ليقول له
اعرف ان موعد اعدامك غدا
لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها
فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في
جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه
يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان
الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك
لحكم الاعدام.....
ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف
هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من
جديه الامبراطوروانه لايقول ذلك للسخريه منه
غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعدان
فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه
الوقت
جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور
صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه
الابتكارات في قضاياوحالات مماثله
ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر
من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى
سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه
بسجاده باليه على الارض
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم
ينزل الى سرداب سفلي ويليه درجاخر يصعد
مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج
اخر وظل يصعد ثم يصعد الى انبدأ يحس
بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه
الامل ولكن الدرج لم ينتهى..
واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه
في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق
والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله
فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها
للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه
في اولبقعه يصل اليها في جناحه حائرا
لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه
وبينما هوملقى على الارض مهموم ومنهك
ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس
بالحجرالذى يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه
وماان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا
لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلمازحف
كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه
واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر
بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى
النهر من خلالها.....
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
وبوادر امل تلوحله مره من هنا ومره من
هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر
لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من
تحطمه
واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو
ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم
الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته
انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه
ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب
ويقول له...... اراك لازلت هنا....
قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايهاالامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت
صادقا... سأله السجين.... لماترك بقعه في
الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي
قال لهالامبراطورلقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!!
لماذا دائمانفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة ..
فلعلنا ننجح من أسهل طريقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأربعاء أبريل 30, 2014 9:43 pm



قصص فيها عبر :
منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق. ...... وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت. توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!! فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!! وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة
الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا: يا الله كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً !!!
وبعد تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر
تجاه تصرفاتنا .. فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس ..
و الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم ..
لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا ، ويحكم علينا كمسلمين... وبالتالي يحكم على الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الإثنين مايو 05, 2014 9:10 am




هل من معتبـــــر ؟؟؟



كان بالبصرة عابد حضرته الوفاة ..
فجلس أهله يبكون حوله ! فقال لهم أجلسوني:
فأجلسوه فأقبل عليهم وقال لأبيه : يا أبت ما الذي أبكاك؟
قال : يا بنى ذكرت فقدك وانفرادي بعدك .
فالتفت إلى أمه , وقال : يا أماه ما الذي أبكاك؟
قالت : لتجرعي مرارة ثكلك ,
فالتفت إلى الزوجة , وقال :ما الذي أبكاك ؟
قالت : لفقد برك وحاجتي لغيرك ,
فالتفت إلى أولاده, وقال :ما الذي أبكاكم ؟
قالوا : لذل اليتم والهوان من بعدك ,
فعند ذلك نظر إليهم وبكى .
فقالوا له : ما يبكيك أنت !!؟
قال : أبكي لأني رأيت كلا منكم يبكى لنفسه لا لي .
أما فيكم من بكى لطول سفري ؟
أما فيكم من بكى لقلة زادي ؟
أما فيكم من بكى لمضجعي في التراب ؟
أما فيكم من بكى لما ألقاه من سوء الحساب ؟
أما فيكم من بكى لموقفي بين يدي رب الأرباب ؟
ثم سقط على وجهه فحركوه , فإذا هو ميت ..
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي*
*وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *
*الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
حزنت عندما قرأت قول ابن عثيمين رحمه الله
(إذا رأيت نفسك متكاسلآ عن الطاعه، فأحذر ان يكون الله قد كره طاعتك)
"كره الله انبعاثهم فثبطهم.."
يآآرب سلم سلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الخميس مايو 08, 2014 5:05 pm



قصص فيها عبر :
ليس كل الناس أغبياء .ربما تكون انت الغبي وانت لا تدري .
دخل طفل إلي محل الحلاقة, فهمس الحلاق في أذن الزبون قائلا:
هذا أغبى طفل في العالم وسأثبت لك ذلك, فوضع الحلاق في يده اليمني دينارا و في اليسري ربع دينار وطلب من الطفل أن يأخذ أحدهما فأخذ الطفل الـربع دينار و انصرف،فقال الحلاق للزبون: إنه لا يتعلم أبدا... في كل مرة يفعل ذلك.
بعد أن خرج الزبون من مكان الحلاق، شاهد الطفل فى محل للأيسكريم فاقترب منه ليسأله لماذا اختار الربع دينار...
فأجابه الطفل: انه في اليوم الذي يختار فيه الدينار تكون اللّعبة قد انتهت!!
من الكبار تعلمت الكثير ، من الصغار تعلمت أكثر
عليك أن تتعلم قواعد اللعبة ،ثم بعدها عليك ان تلعب أفضل من الباقين "اينشتاين"
ليس كل الناس أغبياء .ربما تكون انت الغبي وانت لا تدري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الجمعة مايو 09, 2014 6:59 pm



قصص فيها عبر :
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....

التفت الطالب إلى شيخه وقال :
هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات
وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !

فأجابه العالم الجليل :
"يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!

أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..

وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !!
نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم ..

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه :
"أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك"
واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة .

تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ..
عندها قال الشيخ الجليل :
"ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟

أجاب التلميذ :
"لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ..
الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي :
"عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ" .

فقال له شيخه :
والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
- العفو عند المقـدرة عطـاء .
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
- التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
- الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الجمعة مايو 16, 2014 9:30 am




لعلها تكون هى المنجية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تقود سيارتك وحرارة الشمس تحرق الأخضر واليابس ،
وتلمح أحدهم يمشي والعرق يغسل ثوبه.
لا تشمئز وافتح باب سيارتك له .
* فلعلها هي المنجية *
تعبان عائد لبيتك تحمل الكثير ؛
من الأغراض المطلوبة منك ،
و تسألك والدتك هل جلبت لي اللبن ؟
ابتسم لها و قل :
لحظات و أسرع لجلبه ..
* فلعل دعوتها لك هي المنجية *
يقول لك أبوك يا فلان تعال وصلني الدكتور عندي موعد. فتقول له أبشر .
فيقول: بارك الله فيك
* لعلها هي المنجية *
تصلي و طفلك يلعب حولك ،
و فجأة يقفز على ظهرك و أنت ساجد.
لا تغضب وتحمل طفولته وأطل سجدتك تلك .
* لعلها هي المنجية *
تسقي عاملاً أنهكه التعب و صهرته الشمس ماءً بارداً
* لعلها هي المنجية *
تضع حبيبات رز في مكان يأكل منه طير ..
* لعلها هي المنجيه *
تجد اوساخا على الطريق فتقوم بإزالتها.
* لعلها هي المنجية *
يشتمك البعض و يسبك فتقول سامحك الله .
* لعلها هي المنجية *
تقرأ آية من كتاب الله فتدمع عينك.
* لعلها هي المنجية *
تمر بشباب يعصون الله .فتتوقف لكي تقدم لهم الموعظة والنصيحة.
* لعلها هي المنجية *
ترى إمرأة متبرجة فتغض بصرك و تستغفر الله
* لعلها هي المنجية *
يخطئ أحد في حقك و تريد أن تشتمه و تضربه. فتتذكر قوله تعالى:
{والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس}
فتكتم غيظك و تعفو عنه.
* لعلها هي المنجية *
تصلك فضيحة أحدهم فتقف عندك و لا تنتشر.
* لعلها هي المنجية *
و كما قال الدكتور محمد راتب النابلسي :
و الله الذي لا إله إلا هو لو أنقذت نملة من الغرق هذا العمل عند الله لا يضيع.
لا ندري لعل أبسط الأعمال التي لا نلقي لها بالا ؛تكون هي ميزان الفصل يوم الفصل.
فلا تحقرن من المعروف شيئا.
دائما ردد قبل كل فكرة أو عمل :
لعلها كانت هي المنجية .
و سترى كيف تتحول حياتك إلى سباق متواصل ؛
للبذل والعطاء .
أنقلها لكم ولا أدري :
لعلها تكون هي المنجية. ...............................دكتور محمد راتب النابلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الجمعة مايو 16, 2014 10:09 am



يحكي أن رجلاً وافته المنية وبعد دفنه رأى أحد أهله رؤيا في منامه وهي أنه أتاه مناد يخبره أن صاحبكم الذي دفنتموه غفر الله له بسبب دعاء فلان ابن فلان وبعدما استيقظ من نومه سارع إلى أحد المشايخ ليسأله عن رؤياه؟!.
فأجابه الشيخ: عليك أن تبحث من بين الذين حضروا الجنازة عن ذلك الذي ذكر اسمه وتسأله بم دعا وبعد أن بحث عنه ووجده سأله ما هو الدعاء الذي دعا به للميت؟!.
فقال: أنا لم أدع غير دعاء واحد حتى دخول الميت إلى قبره.
قال له: وما هو الدعاء؟!.
قال: قلت: ((اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين.))
سبحانك يا رب كيف أراد الله أن يغفر للإنسان بسبب دعاء شخص آخر، وهذا واجب علينا عوضاً عن البكاء والحزن لفقدنا ميتنا لابد من الإكثار من الدعاء له فقد يكون بسبب الدعاء أن تنزل عليه رحمة من عنده.
ونسأل الله العفو والمغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأحد مايو 18, 2014 3:13 pm




قصص فيها عبر ::::::::::
يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..

فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها

لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأربعاء مايو 21, 2014 12:08 am




هذه الصورة تم التقاطها بعدسة هاتف محمول في مستشفى حيث جلس الرجل إلى جوار أبيه القعيد الذي ابتلاه الله بعدة أمراض مزمنة كما و يصعب عليه تحريك نفسه ..

يقول الراوي :
كنت أراقب ذلك الرجل القعيد إلى أن جاءت تلك اللحظة التي غفت فيها عيناه و استغرق في النوم ...

المذهل في الأمر أن الابن حينما رأى أبيه و قد غطت عيناه في النوم سارع بوضع يده خلف رأس أبيه حتى تلقى يده رأس الوالد القعيد وحتى يحافظ على نومة أبيه ..

أن الرجل استمر على هذا الحال قرابة الساعتين !!
إلى أن استيقظ أباه !!

تحية عميقة لهذا الابن البار
قد فاز فليس بعد بِرّ الوالدين إلا الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الأربعاء مايو 21, 2014 9:20 pm




قصة اكثر من رائعة لمن لم يقرأها

جاء الى محل الدجاج رجل ومعه دجاجة مذبوحة كي يقطّع الدجاجة , ويخليها
فقال له صاحب محل الدجاج : ارجع بعد ربع ساعة وستجد الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا

فمر قاضى المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له : أعطني دجاج
قال صاحب الدجاج : والله ما عندى الا هذى الدجاجة وهى لرجل يرجع ياخذها
قال القاضى : أعطني اياها واذا جاك صاحبها قول له الدجاجه طارت
قال راعى الدجاج : ما ينفعش ؟؟ هو جايبها مذبوحة كيف أقول له طارت ؟؟؟
قال القاضى : أسمع ما أقول وقل له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك
قال صاحب محل الدجاج : الله يستر
جاء صاحب الدجاجة عند صاحب الدجاج وقال له فين دجاجتى ما خلصت
قال صاحب محل الدجاج : والله دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : كيف؟؟؟ صاحى انت... أنا جايبها مذبوحة, و دار بينهم شد في الكلام وشجار
فقال صاحب الدجاجة : امش معاى للقاضي حتى يحكم بينا وهناك يطلع الحق.
فراحوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق شافوا اثنين يتقاتلون واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد _صاحب محل الدجاج_ أن يفرق بينهم ولكن إصبعه دخل في عين اليهودي ففقعها تجمع الناس ومسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا اللي فقع عين اليهودي فأصبحت القضية قضيتين فوق رأسه فجرّوه للمحكمة عند القاضي وعندما قربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب جروا وراءه .... لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه صعد فوق المنارة فلحقوا به ... فقز من فوق المناره فوقع على رجل عجوز فمات العجوز أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه جاء أبن الشايب و رأى أبوه ميت فلحق صاحب محل الدجاج ومسكه هو وباقي الناس فذهبوا به إلى القاضي فلما رآه القاضي ضحك مفكرا بسالفة الدجاجة ولم يدري أن عليه ثلاث قضايا.

1) سرقة الدجاجة
2) فقع عين اليهودي
3 ) قتل الشايب

عندما علم القاضي أمسك راسه و جلس يفكر القاضي ... قال خلونا ناخذ القضايا وحدة بوحدة

المهم نادى القاضي أولاً على صاحب الدجاجة

قال القاضي: ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى ميتة ويقووووول إنها طاااارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضى؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : (يحيي العظام وهى رميم) قم فمالك شيء
فذهب صاحب الدجاجه

جيبوا المدعي الثاني
فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينه صاحب محل الدجاج و أريد أن أفقع عينه مثل ما فعل بي , فجلس القاضي يفكر ثم
قال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى (نفقع عينك الثانية حتى تفقع عين وحدة للمسلم
فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل ماعادت اريد شي منه

فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الرجل العجوز اللي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل قفز على أبوى وقتله
ففكر القاضي وقال : خلاص روحوا عند المنارة و تطلع أنت فوق المنارة وتقفز على صاحب محل الدجاج
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمينا أو يسار يمكن أموت أنا
قال القاضي : والله هذى مو مشكلتي ، أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار؟

=============
هناك دائما من يستطيع اخراجك مثل الشعرة من العجين إذا عندك دجاجة تعطيها للقاضي

( فويل لقاضي الارض من قاضي السماء )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   السبت مايو 24, 2014 4:40 am




قصص فيها عبر
:::::::::::
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺑﻬﻠﻮلا ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﺠﻨﻮﻧﺂ ﻓﻰ ﻋﻬﺪ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ..
ﻭ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺋﻒ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻳﻮﻣﺂ ﻭ ﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻌﻨﻔﺂ :" ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟ "
ﻓﺮﻛﺾ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭ ﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ !
" ﻳﺎﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟"
ﻓﺄﺗﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
" ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺃﻡ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ "
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻬﻠﻮﻝ " ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻗﻞ "
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻭ ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ " ﻷﻧﻰ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ .. ﺯﺍﺋﻞ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﻫﺎﺭﻭﻥ .. ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻕ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ ، ﻓﻌﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ، ﻭ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﺈﻧﻚ ﻗﺪ ﻋﻤﺮﺕ
ﻫﺬﺍ ( ﻳﻘﺼﺪ ﻗﺼﺮﻩ ) ﻭ ﺧﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ ( ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ .. )
ﻓﺘﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ! ﻣﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻴﺮﻙ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ،!
ﻭ ﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼ " ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ؟" ،
ﻓﺮﺟﻒ ﻗﻠﺐ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
" ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻟﺼﺎﺩﻕ "..
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺯﺩﻧﻰ ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ " :
ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻟﺰﻣﻪ " .
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ ": ﺃﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺄﻗﻀﻴﻬﺎ "
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ: ﻧﻌﻢ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ
ﺷﻜﺮﺗﻚ ..
ﻗﺎﻝ ﻓﺎﻃﻠﺐ ، ﻗﺎﻝ :
" ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻰ ﻋﻤﺮﻱ " ﻗﺎﻝ " :ﻻ ﺍﻗﺪﺭ "
ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ "
ﻗﺎﻝ : ﻻ ﺃﻗﺪﺭ . .
ﻗﺎﻝ ": ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻠﻨﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭ ﺗﺒﻌﺪﻧﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ " ﻗﺎﻝ : " ﻻ ﺃﻗﺪﺭ "
ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺍﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮﻙ ﻭ ﻟﺴﺖ ﻣﻠﻚ " ﻭ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ! . . "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الجمعة مايو 30, 2014 10:12 am



قصص فيها عبر //// الطبع يغلب التطبع
قديماً حكى بعضهم قال :
دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاةٌ مقتولة ، وإلى جانبها جرو ذئب ، فقالت : أتدري ما هذا؟ فقلت : لا ،
قالت : هذا جرو ذئب أخذناه صغيراً وأدخلناه بيتنا وربيناه ، فلما كبر فعل بشاتي ما ترى وأنشدت :
بقرت شويهتي وفجعت قومي*** وأنت لشاتنـا ابـن ربيـب
غُذِيت بدرها ونشأت معهـا *** فمن أنباك أن أبـاك ذيـب
إذا كان الطباعُ طباعَ سـوءٍ *** فـلا أدبٌ يفيـد ولا أديـب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الثلاثاء يونيو 03, 2014 11:11 pm




قصص فيها عبر ::::::::
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
كان يوجد منذ نحو سبعين عاما شيخا جليلا ومربيا فاضلا إسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم ، وكان هناك تلميذ مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة المسجد وقد مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً، وليس عنده ما يطعمه ولا مالا يشتري به طعاماً، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت، وفكر ماذا يصنع، فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه.
ويقول شيخنا الطنطاوي راوي القصة : وهذه القصة واقعية وأعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.
وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح، فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت الدور من طبقة واحدة، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار، وأسرع إلى المطبخ، فكشف غطاء القدر، فرأى بها باذنجاناً محشواً، فأخذ واحدة، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها، عض منها عضة، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه، وقال لنفسه: أعو ذ بالله، أنا طالب علم مقيم في المسجد، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها؟؟
وكبر عليه ما فعل، وندم واستغفر ورد الباذنجانة، وعاد من حيث جاء، فنزل إلى المسجد، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة ، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه، فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له: هل أنت متزوج ؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت، فقال له الشيخ: قل هل تريد الزواج ؟ قال: يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟
قال الشيخ: إن هذه المرأة خبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها- وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله، لئلا تبقى منفردة ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام، فهل تريد أن تتزوج بها؟ قال: نعم.
وسألها الشيخ: هل تقبلين به زوجاً؟ قالت: نعم.
فدعا بعمها ودعا بشاهدين، وعقد العقد، ودفع المهر عن التلميذ، وقال له: خذ بيدها، وأخذت بيده، فقادته إلى بيته، فلما دخلته كشفت عن وجهها، فرأى شباباً وجمالاً، ورأى البيت هو البيت الذي نزله، وسألته: هل تأكل؟ قال: نعم، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة
فقالت: عجباً من دخل الدار فعضها؟؟
فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة، عففت عن الباذنجانة الحرام
فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الجمعة يونيو 06, 2014 3:21 pm

قصص فيها عبر
:::::::

الباب الذي لا يغلق
....
كان سهيل بن عمرو على سفر هو و زوجته ..و في أثناء الطريق
......اعترضهم قطاع الطرق
..و أخذ كل ما معهم من مال و طعام .. كل شيء !!
و جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام و زاد .
.فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل
..فسأله :لماذا لا تأكل معهم ؟!!فرد عليه :إني صائم
..فدهش سهيل فقال له :تسرق و تصوم !!قال له :إني أترك بابا بيني و بين الله
.. لعلي أن أدخل منه يوما ما ..
و بعدها بعام أو عامين ..رآه سهيل في الحج و قد تعلق بأستار الكعبة ..و قد أصبح زاهدا .. عابدا ..فنظر إليه و عرفه .. فقال له :أو علمت .. من ترك بينه و بين الله بابا .. دخل منه يوما ما ..سبحان الله العظيم ..إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك و بين الله عز و جل ..حتى و لو كنت عاصياً و تقترف معاصيَ كثيرة ..فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا .........اللهم إفتح لنا أبواب رحمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   الجمعة يونيو 06, 2014 3:21 pm

الى أصحاب الخصومات والحقد بادر بالاصلاح قبل أن لا يغفر الله لك



عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا كان ليلة النصف من شعبان يغفر الله لعباده إلا لمشرك أو مشاحن " وفي رواية ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه" أخرجه البزار
باقي 5 أيام على منتصف شعبان بادر بالاصلاح...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   السبت يونيو 07, 2014 12:20 pm

قصص فيها عبر
:::::::::
لعله خير
يحكى أن ملكا كان لديه وزير حكيم ... وكان هذا الوزير كلما ألمّت مصيبة بالملك أو المملكة يهون على ملكه ويقول له لعله خير يا مولاي ... فلا أحد يعرف ما هو مقدر له مما تحمله الايام لنا قد نراه شرا ويكون الخير فيه وقد نرى الخير في سبيل اخر ويكون الشر فيه ... الى ان جاء يوم وضاق الملك ذرعا من كلمة وزيره والتي هي ( لعله خير ) حيث كان الملك ينظف سيفه واذ به يقطع اصبعا من أصابع يديه .. فجاء وزيره يزوره ويطمئن عليه وقال له لا بأس عليك يا مولاي ولعله خير لك ... فثار غضب الملك وقال له أمجنون أنت أيها الوزير ؟؟؟ وأين الخير بأن تقطع إصبعي وأمر بسجن وزيره... فقال الوزير والجنود يذهبون به الى السجن فقال ( لعله خير ) .... وبعد مدة كان الملك في رحلة صيد وإذ بقبيلة بدائية تمسك بالملك وتذهب به مكبلا الى حيث تقيم حيث أرادوا ان يقدموه قربانا لآلهتهم فأعدوا النار لكي يحرقوا هذا الملك ... فكبلوه وأوثقوه وإذ بهم يرون ان اصبعه مقطوعة ولا يصلح لئن يكون قربانا فأطلقوا سراحه ... وهو في طريق عودته عرف ان قطع اصبعه كان خيرا له ... وتذكر كلمة وزيره ( لعله خير ) فعاد الى مملكته وأطلق سراح وزيره واعتذر منه .. وحكى له ما جرى معه في رحلته وقال له اما الخير الذي أصابني من قطع اصبعي فعرفته ... فما الخير الذي أصابك من سجني لك ... فضحك الوزير وقال لو لم تسجني يا مولاي لكنت معك في رحلتك هذه ولأخذوني عوضا عنك قربانا .... فضحك الملك وعرف قيمة هذه الكلمة (لعله خير)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى



عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: دلائل الإيمان   السبت يونيو 07, 2014 12:21 pm

قصص فيها عبر
:::::::
الباب الذي لا يغلق
....
كان سهيل بن عمرو على سفر هو و زوجته ..و في أثناء الطريق
......اعترضهم قطاع الطرق
..و أخذ كل ما معهم من مال و طعام .. كل شيء
و جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام و زاد .
.فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل
..فسأله :لماذا لا تأكل معهم ؟!!فرد عليه :إني صائم
..فدهش سهيل فقال له :تسرق و تصوم !!قال له :إني أترك بابا بيني و بين الله
.. لعلي أن أدخل منه يوما ما ..
و بعدها بعام أو عامين ..رآه سهيل في الحج و قد تعلق بأستار الكعبة ..و قد أصبح زاهدا .. عابدا ..فنظر إليه و عرفه .. فقال له :أو علمت .. من ترك بينه و بين الله بابا .. دخل منه يوما ما ..سبحان الله العظيم ..إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك و بين الله عز و جل ..حتى و لو كنت عاصياً و تقترف معاصيَ كثيرة ..فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا .........اللهم إفتح لنا أبواب رحمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دلائل الإيمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: