الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لحلّ المشاكل الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: لحلّ المشاكل الزوجية   الخميس يناير 30, 2014 10:05 am



لحلّ المشاكل الزوجية
*****************
الحياة الزوجية لا تخلو من الخلافات والمشاكل، والثنائي الذكي، هو الثنائي الذي يتمتّع بالحنكة في التعامل مع الآخر في هذه الظروف،إليكم هذه الطرق لحل الخلافات الزوجية

- مغادرة الغرفة: النقاش المتواصل لا يفيد الثنائي في خضمّ الخلاف، إنّما يزيد الأمور تعقيداً. لذا يتوجّب على أحد الطرفين مغادرة الغرفة والتوقّف عن الكلام الجارح، من دون الشعور بالإنكسار أو الضعف. فالتوقّف عن المشاجرة وعدم الردّ بالكلمات الجارحة، دليل قوّة، ذكاء وحبّ.

- التفكير بالجوهر والأساس: الثنائي الذكي، لا يدع الظروف والخلافات تتحكّم به، إنّما يتحكّم هو بها ويتغلّب عليها. كيف؟ على كلّ فرد أن يتمتّع بالقدرة على تهدئة نفسه والتفكير بجوهر العلاقة والأساس، أي الحبّ، التفاهم والإحترام.

- إعتماد الحوار المنطقي: يميل الثنائي عادةً، إلى الخروج عن نطاق السيطرة خلال الخلاف والإنجرار وراء العواطف والأحاسيس غير المنطقية. كما قد يقوم أحد الطرفين بتذكير الآخر بأخطاء الماضي، ممّا قد يؤجّج المشكل أكثر فأكثر. لذا ننصح بالتحفّظ والتحكّم بالكلام خلال الخلاف مع تقديم حجج وبراهين منطقية، لإقناع الشريك من دون توتير الأجواء.

- ممارسة نشاط لتخفيف الضغوط: ننصح كلّ طرف في العلاقة الزوجية، بممارسة نشاط يحبّه، للتخلّص من الطاقة السلبية، التخفيف من التشنّج والغضب والإسترخاء.

- الإعتراف بالخطأ: الثنائي الذكي يعترف بالخطأ عندما يقترفه ويتقبّل الملاحظات بروح رياضية، من دون إستعمال لغة اللوم والعتاب.

- الإصغاء للآخر: فنّ الإصغاء هو سرّ من أسرار الزواج الناجح. فهو مفتاح التفاهم والحوار للوصول إلى الحلول.

- روح الدعابة: في بعض الأحيان، كلّ ما يتطلّبه الأمر، هو إبتسامة صغيرة لكسر الجليد وحلّ الخلاف.

- المصالحة الجيّدة: بعد كلّ خلاف، يتصالح الثنائي الذكي بطريقة رومانسية، خلّاقة ومبتكرة مثل: تحضير عشاء رومنسي، تقديم هديّة معبّرة ورمزية، كتابة رسالة حبّ


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: لحلّ المشاكل الزوجية   الأحد فبراير 02, 2014 9:13 am




هكذا تدعمين زوجك عاطفباً!
*********************

- دعم قراراته وأعماله: يبحث الزوج عن دعم زوجته في قراراته وأعماله. فهو يريد أن يسمع منها كلمات التشجيع التي ستساعده كثيراً في التقدّم والتطوّر.

- يحتاج للشعور بالتقدير: يعمل الزوج نهاراً وليلاً لتأمين لقمة العيش والراحة لعائلته. لذا من أبسط الأمور التي يمكن أن تقومي بها لدعمه عاطفياً ومعنوياً هو تقدير أتعابه وسهره لراحة العائلة. هذا سيشعره بالإطمئنان وبالثقة بالنفس.

- يحتاج للشعور بالإستقلالية: يحتاج الرجل من وقت إلى آخر إلى الشعور بالإستقلالية. فالإستقلالية تساعده على تخطّي الضغوط الحياتية التي يتعرّض لها يوميّاً. لذا ننصحك يإفساح المجال له لبعض الحرية. فهو بحاجة للخروج مع أصدقائه من وقت إلى آخر وممارسة النشاطات التي يحبّها.

- يحتاج أن تشعريه بجاذبيته: لست أنت فقط من يحتاج للمغازلة والدلع، إنّما زوجك أيضاً! يحبّ زوجك أن يشعر بأنّك منجذبة إليه فهذا يعزّز ثقته بنفسه أكثر . ننصحك بمفاجأته ببعض المجاملات من وقت إلى آخر، فهذا سيشعل لهيب الحبّ في نفسه من جديد.

- يحتاج للشعور بأنّك تثقين به: الثقة هي من الأركان الأساسية والضرورية لزواج ناجح. والرجل يحتاج لأن يشعر بأنّك تعتمدين عليه وتثقين بقرارته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: لحلّ المشاكل الزوجية   الخميس فبراير 06, 2014 3:14 pm

هذه هي أذكى الطرق والأساليب لحل الخلافات الزوجية الحياة الزوجية

لا تخلو من الخلافات والمشاكل, والثنائي الذكي هو الثنائي الذي يتمتع بالحنكة في التعامل مع الآخر في هذه الظروف لذلك نقدم لكم اهم الطرق الصحيحة التي يجب أن يتبعها كل ثنائي لتخطي الخلافات والسيطرة على النفس.

- مغادرة الغرفة: النقاش المتواصل لا يفيد الثنائي في خضمّ الخلاف، إنّما يزيد الأمور تعقيداً. لذا يتوجّب على أحد الطرفين مغادرة الغرفة والتوقّف عن الكلام الجارح، من دون الشعور بالإنكسار أو الضعف. فالتوقّف عن المشاجرة وعدم الردّ بالكلمات الجارحة، دليل قوّة، ذكاء وحبّ.
- التفكير بالجوهر والأساس: الثنائي الذكي، لا يدع الظروف والخلافات تتحكّم به، إنّما يتحكّم هو بها ويتغلّب عليها. كيف؟ على كلّ فرد أن يتمتّع بالقدرة على تهدئة نفسه والتفكير بجوهر العلاقة والأساس، أي الحبّ، التفاهم والإحترام.

- إعتماد الحوار المنطقي: يميل الثنائي عادةً، إلى الخروج عن نطاق السيطرة خلال الخلاف والإنجرار وراء العواطف والأحاسيس غير المنطقية. كما قد يقوم أحد الطرفين بتذكير الآخر بأخطاء الماضي، ممّا قد يؤجّج المشكل أكثر فأكثر. لذا ننصح بالتحفّظ والتحكّم بالكلام خلال الخلاف مع تقديم حجج وبراهين منطقية. لإقناع الشريك من دون توتير الأجواء.

- ممارسة نشاط لتخفيف الضغوط: ننصح كلّ طرف في العلاقة الزوجية، بممارسة نشاط يحبّه، للتخلّص من الطاقة السلبية، التخفيف من التشنّج والغضب والإسترخاء.

- الإعتراف بالخطأ: الثنائي الذكي يعترف بالخطأ عندما يقترفه ويتقبّل الملاحظات بروح رياضية، من دون إستعمال لغة اللوم والعتاب. - الإصغاء للآخر: فن الإصغاء هو سر من أسرار الزواج الناجح. فهو مفتاح التفاهم والحوار للوصول إلى الحلول.

- روح الدعابة: في بعض الأحيان، كلّ ما يتطلّبه الأمر، هو إبتسامة صغيرة لكسر الجليد وحلّ الخلاف. - المصالحة الجيدة: بعد كلّ خلاف، يتصالح الثنائي الذكي بطريقة رومانسية، خلّاقة ومبتكرة مثل: تحضير عشاء رومنسي، تقديم هديّة معبّرة ورمزية، كتابة رسالة حب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة



عدد المساهمات : 1358
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: لحلّ المشاكل الزوجية   الإثنين فبراير 10, 2014 4:29 pm




نصائح لكل زوجة
حتى لاتدمري حياتك الزوجية
**********************
• ليس من المودة والتراحم كثرة التشكي والتأفّف من معيشة زوجك ورزقه، فكوني قنوعة واشكري زوجك على ما يجلبه لك من طعام وشراب وثياب .. وغير ذلك مما هو في قدرته، واجتنبي جحده، فإن هذا من موجبات دخول النار، فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقبة هذا السلوك غير السوي من الزوجة عندما ذكر أن أكثر أهل النار من النساء، فلما سُئل عن سر ذلك قال: "لأنهن يكفرن العشير"، أي التنكّر للخير وكثرة الشكوى.
فلتحذري من هذا السلوك، فالعاقبة غير حميدة في الدنيا وكذلك الآخرة. وإن قصر معك الزوج في بعض حقوقك أو بدت لك حاجة فقدمي بين يدي طلبك عبارات فيها ثناء وذكر لأخلاقه الجميلة ثم اذكري حاجتك، وإياك وإنكار الجميل وجحود مواقفه الرائعة معك فإن ذلك من كفران العشير، وهو أعظم ما يفسد الود بين الزوجين .

• أسرار البيت أمانة يجب عليك المحافظة عليها وتفريطك بها يذهب ثقة زوجك بك، فاحذري أن تكون أسرار بيتك موضوعًا لثرثرتك أو فضفضتك مع قريناتك؛ كما قد يخيل إليك، ولا تظني أن صديقتكِ أو جارتكِ ستحفظ سرك الذي ضاق به صدركِ، وقديمًا حذرت أمامة بنت الحارث ابنتها في وصيتها المشهورة قبل زواجها فقالت: " فإن أفشيت سره فلن تأمني غدره "
قال تعالى: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء:34] وهذا كله خبر، ومقصوده الأمر بطاعة الزوج والقيام بحقه في ماله وفي نفسها في حال غيبة الزوج، فقوله تعالى (فالصالحات) أي من النساء التي يؤدين حقوق الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وحقوق أزواجهن من الطاعة والتقدير والاحترام (قانتات) أي مطيعات لله في أزواجهن (حافظات للغيب) الغيب خلاف الشهادة، أي حافظات لمواجب الغيب، إذا كان الأزواج غير شاهدين لهن، حفظن ما يجب عليهن حفظه في حال الغيبة من الفروج والأموال والبيوت (بما حفظ الله) أي بحفظ الله إياهن وعصمتهن بالتوفيق لحفظ الغيب فالمحفوظ من حفظه الله، أي لا يتيسر لهن الحفظ إلا بتوفيق الله، أو المعنى: بما حفظ الله لهن من إيجاب حقوقهن على الرجال، أي عليهن أن يحفظن حقوق الزوج في مقابلة ما حفظ الله لهن حقوقهن على أزواجهن حيث أمرهم بالعدل عليهن وإمساكهن بالمعروف وإعطائهن أجورهن، فقوله بما حفظ الله يجري مجرى ما يقال: هذا بذاك، أي في مقابلته، وفي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم: «خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك» [صحيح الجامع: 3299 ]

• أشعريه دائما بالأمان والثقة وبأنك تتمنين أن تطول الحياة بكما معا ومع أطفالكما،
وابتعدي عن الأحقاد، ولا تحقري أعماله ولا مشترواته، ولا تقللي من شأنه أو من شأن وظيفته أو شهادته، فهذه التصرفات إن وقعت فيها سوف تنسفين كل ركائز المحبة والاحترام بينكما.

• إياك أن تشعريه بأنه مقصر معك عاطفيا، وأنه جامد لا مشاعر له، وأنك متضايقة من تبلد أحاسيسه .. فكل ذلك سيزيد جموده وتبلده، بل ربما يؤدي إلى عناد منه يدفعه للزيادة في إهمالك، وعلى العكس تماما بالغي في إطرائه ومدحه على أمور فعلها لك ولم يلق لها بالا.

• إياك أن تقارنيه مع أبطال الأفلام والمسلسلات سواء ظاهريا أو ضمنيا فلا يشعر هو بذلك منك، وأشعريه بأنك سعيدة جدا مع زوج ديّن يصونك ويرعاك، ويحافظ ويخاف عليك، ويوفر لك ما تريدين، وتتعاونين معه على تربية أبناءكما، ومن ثم على طريق الجنة، وأن عقلك أكبر بكثير من ذلك الذي ترينه في وسائل الأعلام من خداع وتزوير للحقائق والواقع.

• هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه، والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة، قال صلى الله عليه وسلم: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» [ صحيح الجامع: 7256 ].
ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليها، ولا يكون هناك معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال. وقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أي النساء خير ؟ قال: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر» .. فتحدثي معه بكل هدوء ومنطقية وبما يفيد، ولا تكرري الكلام بدون فائدة، وابتعدي عن الدعاء عليه بالسوء أو التهديد فكلا الطريقتين لا فائدة منها إلا زيادة الحقد والمشاكل، بل أبدلي الجدل بالتفاهم، وأبدلي الدعاء السيئ بالنصح والإرشاد.
وإياك من كثرة العتاب أو رفع صوتك عليه في المناقشات أمام الأولاد أو في الأماكن العامة، ولكن أخري ذلك إلى خلوتك به، وانتظري حتى تهدأ نفسه ويسكن غضبه، وخاطبيه بصوت منخفض وكلام مؤثر وعتاب المحب فحينها سيتأثر ويستجيب، ولتعلمي أن الرجل ذو أنفة وحمية لا يناسبه غالبا إلا هذا الأسلوب الناعم اللطيف، وكثير من النساء تفقد زوجها لجهلها هذه الحقيقة.

• تقبلي الوضع الخطأ وعالجيه بذكاء .. فإذا عاد زوجك في وقت متأخر من الليل – مثلا - فلا تصرخي في وجهه وتثيري ضجة، لأنه حين يأتي متأخراً يكون شعوره حافلاً بالذنب، فحاولي أن تشعريه أنك كنت خائفة من الجلوس وحدك في المنزل، أو أنك افتقدتيه طوال الوقت الماضي.

• لا تفضحي كذبه، فأحياناً يتعمد زوجك الكذب بهدف التصالح معك وحرصاً على شعورك.

• احذري أن تكوني مقلقة لزوجك إذا أراد منك حاجته الزوجية، أو تتبرمي بالأعذار الواهية، فقد جاء الوعيد الشديد في ممانعة المرأة لزوجها إذا طلبها لفراشه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح» [البخاري]

• إياك والغيرة الزائدة فإنها مفتاح الطلاق .. تجنبي كثرة الأسئلة المريبة، ولا تكوني من اللواتي يفتشن الجيوب ويتنصتن على المكالمات ويتصيّدن الهفوات، خصوصاً إن كانت لك ضرّة أو ضرّات ..كل ذلك مذموم وعواقبه وخيمة، وبالأخص إن كانت غيرة جنونية من أمه وأخواته ومن أمور كثيرة لا يحق لك الغيرة فيها.

• الزوجة الصالحة لا تسأل زوجها الطلاق من غير سبب يلجئها إليه - وإن استُفزّت- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة» [أصحاب السنن]، فأرجو أن تمحي كلمة طلقني من قاموس حياتك, فالطلاق لن يريحك ولاسيما بعد أن تنجبي الأطفال، والزوج كثيراً ما يكون متعقلا ولا يستجيب لمهاترة الزوجة، لكن الحصيلة لتلك المهاترات هو قلق الأبناء وزرع الخوف الدائم في حياتهم بالطلاق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لحلّ المشاكل الزوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: منتدى الامومه والطفوله-
انتقل الى: