الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التّابعي مالك بن دينار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد



عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: التّابعي مالك بن دينار   الأحد سبتمبر 29, 2013 7:04 pm


التّابعي مالك بن دينار


السلام عليكم ورحمة الله

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله و صحبه و من والاه أما بعد.

مالك بن دينار: علم العلماء الأبرار معدود في ثقات التابعين ومن أعيان كتبة المصاحف، ولد في أيام ابن عباس وسمع أنس بن مالك فمن بعده، وحدّث عنه وعن الأحنف بن قيس، وسعد بن جبير، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، والقاسم بن محمد وغيرهم.
قال علي بن المديني: ( له نحو من أربعين حديثاً )، كان مالك بن دينار يقول وددت أن رزقي في حصاة امتصها لا ألتمس غيرها، حتى أموت.
وقال: منذ عرفت الناس لم أفرح بمدحهم، ولم أكره ذمهم لأن حامدهم مفرط، و ذامهم مفرط، إذا تعلم العالم العلم للعمل كسره، و إذا تعلمه لغير العمل، زاده فخراً.
ومر المهلب على مالك بن دينار متبختراً فقال مالك: أما علمت أنها مشية يكرهها الله إلا بين الصفين؟! فقال المهلب: أما تعرفني؟؟ قال: بلى، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة و أنت فيما بين ذلك تحمل العذرة. فانكسر وقال: الآن عرفتني حق المعرفة. وقال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء لبطن ولا فرج، وقال: من تباعد من زهرة الدنيا، فذاك الغالب هواه.

ومن أقواله رحمه الله: ما من أعمال البر شيء إلا ودونه عقبية، فإن صبر صاحبها، أفضت به إلي روح وإن جزع رجع. ودخل عليه لص، فما وجد ما يأخذ، فناداه مالك: لم تجد شيئاً من الدنيا، فترغب في شيء من الآخرة؟ قال: نعم، قال: توضأ وصل ركعتين، ففعل ثم جلس وخرج إلي المسجد فسئل ماذا؟؟
قال: جاء ليسرق فسرقناه.

وقال مالك: خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قيل: ما هو؟ قال: معرفة الله تعالى. وقال: إن الصديقين إذا قرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة، وقال: أتينا أنساً أنا وثابت ويزيد القراشي فنظر إلينا، فقال: ما أشبهكم بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأنتم أحب إلي من عدة ولدي إلا أن يكونوا في الفضل مثلكم، إني لأدعوكم في الأسحار.
قال سليمان التيمي: ما أدركت أحد أزهد من مالك بن دينار.
وقال مالك: وددت أن الله يجمع الخلائق، فيأذن لي أن أسجد بين يديه، فأعرف أنه قد رضي عني فيقول لي: كن تراباً.
وقال مالك: دخل عليّ جابر بن يزيد وأنا أكتب، فقال يا مالك:
مالك عمل إلا هذا؟؟ تنقل كتاب الله، هذا والله الكسب الحلال.
وعن شعبة قال: كان أدم مالك بن دينار في كل سنة بفلسين ملح، وقال جعفر بن سليمان: كان ينسخ المصحف في أربعة أشهر، فيدع أجرته عند البقال فيأكله.
وعنه: لو استطعت لم أنم مخافة أن ينزل العذاب، يا أيها الناس النار النار. قيل: كان أبوه دينار من سجستان وكنّاه النسائي أبا يحيى وقال: ثقة، وقال ابن المديني: توفى مالك بن دينار سنة ثلاثين ومائة فرحمه الله رحمةً واسعة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


المصدر/المؤلف: الشيخ سعيد عبدالعظيم
جزى الله خيراً كاتب المقال وكانت له في صحائف الحسنات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شاعر جنوبي



عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: التّابعي مالك بن دينار   الإثنين نوفمبر 04, 2013 8:49 am

كلما زاد تواضعك زاد علمك، وكلما زاد علمك زاد تواضعك. والعلم يزكو بالأخلاق، كما يزكو بالعمل به وتعليمه الناس. و إن الرجل عند أول طريق العلم يشعر وكأنه يعرف كل شيء.. وفي وسط الطريق يجد من يشاركه في العلم.. وفي آخر الطريق يجد نفسه لا يعرف شيئا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التّابعي مالك بن دينار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: شخصيات اسلامية لا تنسى-
انتقل الى: