الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الرجل الذي يستحي من زوجته ... من أبلغ مواعظ الصبر على البلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب الشنهورى
مدير المنتدي


عدد المساهمات : 8383
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: الرجل الذي يستحي من زوجته ... من أبلغ مواعظ الصبر على البلاء   الجمعة أكتوبر 07, 2011 10:58 am

الصبر عند البلاء



رجل يستحي من زوجته

تعرفون لماذا ......................؟

=====================



قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير ..



أستاذ واستشاري جراحة القلب والشرايين ..



في محاضرته القيـّمة (أسباب منسية)

فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة ..



يقول سيادة الدكتور :



في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف ..



وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء

..



و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية ..



ولكن في يوم الخميس الساعة 11:15 ولا أنسى هذا الوقت - للصدمة التي وقعت فيه - ..



إذ بإحدى الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل !!



فذهبت إلى الطفل مسرعاً وقمت بعملية تدليك للقلب ..



استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل ..



وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.



ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته ..



وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل

المريض بحالته إذا كانت سيئة ..



وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ..

وهو من آداب المهنة أن يكون الطبيب صريحا وواضحا .



فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه ..



فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة لنزيف في الحنجرة ..



ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات !

فماذا تتوقعون أنها قالت؟!!

هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟

لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.!!



بعد 10 أيام ..



بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيراً بأن حالة الدماغ معقولة ..



بعد 12يوم ..فجأة ..يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف ..



فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة أيضا ولم يتحرك قلبه ..



قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد .. ( أي في أسبابنا البشرية )



فقالت الحمد لله ..

ثم دعت الله – تعالى – بهذا الدعاء :



(اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب. )

و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات ..



إلى أن تمكن الزميل الطبيب أخصائي القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .



وكانت قد مرت الآن 3 أشهر ونصف والطفل في الإنعاش لا يتحرك ..



ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به

يصاب بخراج ٍوصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أر مثله في حياتي !!



فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ..



فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج في الدماغ

( آسفون لأن الحالة سيئة للغاية ) ..



فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت ..



بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى الزملاء جراحي المخ و الأعصاب ..



وتولوا معالجة الصبي ..



وبعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ..



ولكنه لم يتحرك !



و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم ..

وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية ..



فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته ..( فماذا عسانا أن نفعل في مثل هذه الحالة ؟؟؟ )



فقالت بصبر و يقين الحمد لله ..



( اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه )..



بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ..



ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته ..



وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور !!!

الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت !!!



فقلت لها متعجبا ً: شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير

رقم 5 ..



حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله !!



فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل ..

(هذه المرأة ليست صاحية ولا واعية) !!!



فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) ..



مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة



لم أر في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة ..



في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا اثنتين فقط.



بعد ذلك بفترة توقفت الكلى ..



فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو ..



فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .



دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع ..



وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ..



ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ..



التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر ..



وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها ..



مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ..



بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك !!.



عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ..



قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه جدا !



فقالت الحمد لله كدأبها .. ولم تقل شيئا آخر !



مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش ..

لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ..



ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ..



والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .! يلهج لسانها بحمد الله وشكره



هل

تعلمون ما الذي حدث بعد ذلك ؟



وقبل أن أخبركم ..



ماذا تتوقعون ؟؟؟

هل تتوقعون نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض؟؟



وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها على شفير القبر ؟؟ !



و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع إلى الله تعالى !



هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف ؟؟..



للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟ !



لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاءً لهذه الأم الصالحة !!!



وهو الآن

يسابق أمه على رجليه كأن شيئاً لم يصبه !



وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً !!



لم تنته القصة بعد

ما أبكاني ليس هذا .......!!



ما أبكاني هو القادم :



بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ..



يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين يريدون مقاباتك..



فقلت من هم ؟ ؟؟!!

فقال بأنه لا يعرفهم.



فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة ..



عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية ..



كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر.!



فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه ..



هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟



فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)



ثم قال لي بعد هذه الابتسامة:

إن هذا هو الولد الثاني ..



وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم !!



وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها

.!



لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع ..



وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي ..



وسألته عن زوجته !!!



قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟



لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .



هل تعلمون ماذا قال ؟



أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي ..



وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات ..



فيكفيكن فخرا ً

في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن. !!



لقد قال :



أنا متزوج من هذه المرأة منذ 22 عاماً ..



وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي !



وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب !



واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب ..



وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان. !



ويكمل الرجل حديثه ويقول ..



يا دكتور لا أستطيع بكل هذه الأخلاق و

الحنان الذي تعاملني به زوجتي ..



أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛..

فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك !





هذه ثمرة التقوى وثمرة الصلاح والثقة بالله – تعالى -

...........................................................

_________________







أنا . من أنا ؟ : أنا في الوجود وديعة : و غدا سأمضي عابرا في رحلتي

أنا ما بسطت يدي لغيرك سائلا : فاغفر بفضلك يا مهيمن زلتي


********************


حسابي على فيس بوك :

https://www.facebook.com/elshanhoory


حسابي على تويتر :

https://twitter.com/shanhoory



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرجل الذي يستحي من زوجته ... من أبلغ مواعظ الصبر على البلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: