الطيب الشنهوري
اهلا وسهلا زائرنا الكريم.. تفضل بالتسجيل فى المنتدى
ادارة المنتدى / الطيب

الطيب الشنهوري

منتدى ثقافي - ديني - اجتماعي - علمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في رحاب كتاب الله ( متجدد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:22 am



تابع سورة الغاشية :
........................
( 23 ) لكن الذي أعرض عن التذكير والموعظة وأصرَّ على كفره .
( 24 ) فيعذبه الله العذاب الشديد في النار .
( 25 ) إنَّ إلينا مرجعهم بعد الموت .
( 26 ) ثم إن علينا جزاءهم على ما عملوا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اول سورة الفجر :
.....................
( 1 ) أقسم الله سبحانه بوقت الفجر .
( 2 ) والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به .
( 3 ) وبكل شفع وفرد .
( 4 ) وبالليل إذا يَسْري بظلامه .
( 5 ) أليس في الأقسام المذكورة ما يقنع صاحب العقل ؟
( 6 ) ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد .
( 7 ) قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة .
( 8 ) التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس ؟
( 9 ) وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا ؟
( 10 ) وكيف فعل بفرعون مَلِك "مصر"، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره ؟
( 11 ) هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله .
( 12 ) فأكثروا فيها بظلمهم الفساد .
( 13 ) فصبّ عليهم ربُّك عذابا شديدا .
( 14 ) إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر .
( 15 ) فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة، وبسط له رزقه، وجعله في أطيب عيش، فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه، فيقول: ربي أكرمن .
( 16 ) وأما إذا ما اختبره، فضيَّق عليه رزقه، فيظن أن ذلك لهوانه على الله، فيقول: ربي أهانن .
( 17 ) ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان، بل الإكرام بطاعة الله، والإهانة بمعصيته، وأنتم لا تكرمون اليتيم، ولا تحسنون معاملته .
( 18 ) ولا يَحُثُّ بعضكم بعضًا على إطعام المسكين .
( 19 ) وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلا شديدًا .
( 20 ) وتحبون المال حبًا مفرطًا .
( 21 ) ما هكذا ينبغي أن يكون حالكم. فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا .
( 22 ) وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:28 am



تابع سورة الفجر :
......................
( 23 ) وجيء في ذلك اليوم العظيم (يوم القيامة) بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب ، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟
( 24 ) يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
( 25 ) ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه .
( 26 ) ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله، ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك .
( 27 ) يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين .
( 28 ) ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك .
( 29 ) فادخلي في عداد عباد الله الصالحين .
( 30 ) وادخلي معهم جنتي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اول سورة البلد :
....................
( 1 ) أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة" .
( 2 ) وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام" .
( 3 ) وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد .
( 4 ) لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
( 5 ) أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
( 6 ) يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا .
( 7 ) أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير ؟
( 8 ) ألم نجعل له عينين يبصر بهما ؟
( 9 ) ولسانًا وشفتين ينطق بها ؟
( 10 ) وبينَّا له سبيلَي الخير والشر ؟
( 11 ) فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن .
( 12 ) وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها ؟
( 13 ) إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق .
( 14 ) أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة .
( 15 ) يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم .
( 16 ) أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
( 17 ) ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق .
( 18 ) الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين ، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:29 am



تابع سورة البلد :
....................
( 19 ) والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.
( 20 ) جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الشمس :
...................
( 1 ) أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى .
( 2 ) وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول .
( 3 ) وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها .
( 4 ) وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا .
( 5 ) وبالسماء وبنائها المحكم .
( 6 ) وبالأرض وبَسْطها .
( 7 ) وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها .
( 8 ) فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير .
( 9 ) قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير .
( 10 ) وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي .
( 11 ) كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان .
( 12 ) إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة .
( 13 ) فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم، تدل على صدق نبيكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها، فإن لها شِرْب يوم ولكم شِرْب يوم معلوم .
( 14 ) فشقّ عليهم ذلك فكذبوه فيما توعَّدهم به فنحروها، فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم، فجعلها عليهم على السواء فلم يُفْلِت منهم أحد .
( 15 ) ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اول سورة الليل :
.....................
( 1 ) أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها .
( 2 ) وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه .
( 3 ) وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى .
( 4 ) إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.
( 5 ) فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك .
( 6 ) وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء .
( 7 ) فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.
( 8 ) وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه .
( 9 ) وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء . (فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:34 am



تابع سورة الليل :
.....................
( 10 ) وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء .
( 11 ) ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.
( 12 ) إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال .
( 13 ) وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا .
( 14 ) فحذَّرتكم- أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم .
( 15 ) لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء .
( 16 ) الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.
( 17 ) وسيُزحزَح عنها شديد التقوى .
( 18 ) الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير .
( 19 ) وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا .
( 20 ) لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه .
( 21 ) ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الضحي :
...................
( 1 ) أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله .
( 2 ) وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك .
( 3 ) ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
( 4 ) ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا .
( 5 ) ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك .
( 6 ) ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك ؟
( 7 ) ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال ؟
( 8 ) ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر ؟
( 9 ) فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته .
( 10 ) وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته .
( 11 ) وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اول سورة الشرح :
.......................
( 1 ) ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق .
( 2 ) وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:35 am



تابع سورة الشرح :
.......................
( 3 ) ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك .
( 4 ) وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
( 5 ) فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجاً .
( 6 ) إن مع الضيق فرجًا .
( 7 ) فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة .
( 8 ) وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة التين :
................
( 1 ) أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة .
( 2 ) وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا .
( 3 ) وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام .
( 4 ) لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة .
( 5 ) ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل .
( 6 ) لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
( 7 ) أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟
( 8 ) أليس الله الذي جعل هذا اليوم للفصل بين الناس بأحكم الحاكمين في كل ما خلق؟ بلى. فهل يُترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يعاقبون؟ لا يصحُّ ذلك ولا يكون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اول سورة العلق :
.....................
( 1 ) اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق .
( 2 ) الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر .
( 3 ) اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود .
( 4 ) الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم .
( 5 ) علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم .
( 6 ) حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله
( 7 ) إذا أبطره الغنى .
( 8 ) فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
(9 ، 10 ) أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم) ؟
( 11 ) أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه ؟
( 12 ) أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:36 am



تابع سورة العلق :
.......................
( 13 ) أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه .
( 14 ) ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟
( 15 ) ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار .
( 16 ) ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها .
( 17 ) فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم .
( 18 ) سندعو ملائكة العذاب .
( 19 ) ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة القدر :
................
( 1 ) إنا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل، وهي إحدى ليالي شهر رمضان.
( 2 ) وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟
( 3 ) ليلة القدر ليلة مباركة، فَضْلُها خير من فضل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.
( 4 ) يكثر نزول الملائكة وجبريل عليه السلام فيها، بإذن ربهم من كل أمر قضاه في تلك السنة.
( 5 ) هي أمن كلها، لا شرَّ فيها إلى مطلع الفجر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أول سورة البينة :
.....................
( 1 ) لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وُعِدوا بها في الكتب السابقة.
( 2 ) وهي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، يتلو قرآنًا في صحف مطهرة.
( 3 ) في تلك الصحف أخبار صادقة وأوامر عادلة، تهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
( 4 ) وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حقًا؛ لما يجدونه من وصفه في كتابهم، إلا مِن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعِدوا به في التوراة والإنجيل، فكانوا مجتمعين على صحة نبوته، فلما بُعِث جحدوها وتفرَّقوا.
( 5 ) وما أمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه، مائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة، ويُؤَدُّوا الزكاة، وذلك هو دين الاستقامة، وهو الإسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالد



عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:55 am



عن عروة ابن نوفل عن أبيه : "أنَّ النبي صلي الله عليه و سلم
قال لنوفل: ((اقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، ثم نم على خاتمتها، فإنَّها براءة من الشرك))؛ رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني.

احيوا سنه نبيكم محمد صلي الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 4:26 pm



سورة الطارق :
...................
( 1 ) أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا .
( 2 ) وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم ؟
( 3 ) هو النجم المضيء المتوهِّج .
( 4 ) ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة .
( 5 ) فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا .
( 6 ) خلق من منيٍّ يتدفق من الرجل ومن المرأة .
( 7 ) يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة .
( 8 ) إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لَقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.
( 9 ) يوم تُخْتَبر السرائر فيما أخفته، ويُمَيَّز الصالح منها من الفاسد .
( 10 ) فما للإنسان من قوة يدفع بها عن نفسه، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله .
( 11 ) أقسم الله تعالي بالسماء ذات المطر المتكرر .
( 12 ) والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات .
( 13 ) إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل .
( 14 ) وما هو بالهزل. (ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك) .
( 15 ) إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل .
( 16 ) وأكيد وأدبرُ لإظهار الحق، ولو كره الكافرون .
( 17 ) فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اول سورة الأعلي :
.......................
( 1 ) نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه .
( 2 ) الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه .
( 3 ) والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه .
( 4 ) والذي أنبت الكلأ الأخضر .
( 5 ) فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.
( 6 ) سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها .
( 7 ) إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما .
( 8 ) ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه .
( 9 ) فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا.
( 10 ) سيتعظ الذي يخاف ربه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأربعاء نوفمبر 28, 2012 9:26 am



تابع سورة الأعلي :
.......................
( 11 ) ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه .
( 12 ) الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها .
( 13 ) ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه .
( 14 ) قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة .
( 15 ) وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه .
( 16 ) إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة .
( 17 ) والدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم، خير من الدنيا وأبقى .
( 18 ) إن ما أخبرتم به في هذه السورة هو مما ثبت معناه في الصُّحف التي أنزلت قبل القرآن .
( 19 ) وهي صُحف إبراهيم وموسى عليهما السلام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أول سورة الغاشية :
.........................
( 1 ) هل أتاك -أيها الرسول- خبر القيامة التي تغشى الناس بأهوالها ؟
( 2 ) وجوه الكفار يومئذ ذليلة بالعذاب .
( 3 ) مجهدة بالعمل متعبة .
( 4 ) تصيبها نار شديدة التوهج .
( 5 ) تُسقى من عين شديدة الحرارة .
( 6 ) ليس لأصحاب النار طعام إلا من نبت ذي شوك لاصق بالأرض، وهو مِن شر الطعام وأخبثه .
( 7 ) لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورمقه .
( 8 ) وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة .
( 9 ) لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة .
( 10 ) في جنة رفيعة المكان والمكانة .
( 11 ) لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة .
( 12 ) فيها عين تتدفق مياهها .
( 13 ) فيها سرر عالية .
( 14 ) وأكواب معدة للشاربين .
( 15 ) ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى .
( 16 ) وبُسُط كثيرة مفروشة.
( 17 ) أفلا ينظر الكافرون المكذِّبون إلى الإبل: كيف خُلِقَت هذا الخلق العجيب ؟
( 18 ) وإلى السماء كيف رُفِعَت هذا الرَّفع البديع ؟
( 19 ) وإلي الجبال كيف نُصبت، فحصل بها الثبات للأرض والاستقرار ؟
( 20 ) وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت ؟
( 21 ) فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم، ولا تحزن على إعراضهم، إنما أنت واعظ لهم .
( 22 ) ليس عليك إكراههم على الإيمان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:56 pm



تابع سورة الانشقاق :
...........................
( 25 ) لكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدَّوْا ما فرضه الله عليهم، لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة البروج :
...
................
( 1 ) أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر .
( 2 ) وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه .
( 3 ) وشاهد يشهد، ومشهود يٌشهد عليه. (ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك) .
( 4 ) لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين .
( 5 ) وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود .
( 6 ) إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له .
( 7 ) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ .
( 8 ) وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه .
( 9 ) الذي له ملك السماوات والأرض، وهو- سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
( 10 ) إن الذين حرقوا المؤمنين والمؤمنات بالنار؛ ليصرفوهم عن دين الله، ثم لم يتوبوا، فلهم في الآخرة عذاب جهنم، ولهم العذاب الشديد المحرق .
( 11 ) إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات، لهم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار، ذلك الفوز العظيم.
( 12 ) إن انتقام ربك من أعدائه وعذابه لهم لَعظيم شديد .
( 13 ) إنه هو يُبدئ الخلق ثم يعيده .
( 14 ) وهو الغفور لمن تاب، كثير المودة والمحبة لأوليائه .
( 15 ) صاحب العرشِ المجيدُ الذي بلغ المنتهى في الفضل والكرم .
( 16 ) فَعَّال لما يريد، لا يمتنع عليه شيء يريده .
( 17 ) هل بلغك -أيها الرسول- خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها .
( 18 ) فرعون وثمود، وما حلَّ بهم من العذاب والنكال .
( 19 ) لم يعتبر القوم بذلك، بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب مَن قبلهم .
( 20 ) والله قد أحاط بهم علما وقدرة، لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء .
( 21 ) وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر، فكذَّبوا به، بل هو قرآن عظيم كريم .
( 22 ) في لوح محفوظ، لا يناله تبديل ولا تحريف .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الخميس نوفمبر 29, 2012 10:32 am



تابع سورة المطففين :
..........................
( 34 ) فيوم القيامة يسخر الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من الكفار، كما سخر الكافرون منهم في الدنيا .
( 35 ) على المجالس الفاخرة ينظر المؤمنون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم في الجنة، ومن أعظم ذلك النظر إلى وجه الله الكريم .
( 36 ) هل جوزي الكفار - إذ فُعل بهم ذلك- جزاءً وفاق ما كانوا يفعلونه في الدنيا من الشرور والآثام ؟
...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أول سورة الانشقاق :
..........................
( 1 ) إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة.
( 2 ) وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره .
( 3 ) وإذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت .
( 4 ) ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم .
( 5 ) وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.
( 6 ) يا أيها الإنسان إنك ساعٍ إلى الله، وعامل أعمالا من خير أو شر، ثم تلاقي الله يوم القيامة، فيجازيك بعملك بفضله أو عدله .
( 7 ) فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه، وهو المؤمن بربه .
( 8 ) فسوف يحاسب حسابًا سهلا .
( 9 ) ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا .
( 10 ) وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله .
( 11 ) فسوف يدعو بالهلاك والثبور .
( 12 ) ويدخل النار مقاسيًا حرها .
( 13 ) إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا لا يفكر في العواقب .
( 14 ) إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب .
( 15 ) بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه .
( 16 ) أقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب .
( 17 ) وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك .
( 18 ) وبالقمر إذا تكامل نوره .
( 19 ) لتركبُنَّ- أيها الناس- أطوارا متعددة وأحوالا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور.
(ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، ولو فعل ذلك لأشرك) .
( 20 ) فأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات ؟
( 21 ) وما لهم إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمُون بما جاء فيه ؟
( 22 ) إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق.
( 23 ) والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق .
( 24 ) فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله- عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الإثنين ديسمبر 03, 2012 8:41 am



سورة الانفطار :
...................
( 1 ) إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها .
( 2 ) وإذا الكواكب تساقطت .
( 3 ) وإذا البحار فجَّر الله بعضها في بعض، فذهب ماؤها
...
( 4 ) وإذا القبور قُلِبت ببعث مَن كان فيها .
( 5 ) حينئذ تعلم كلُّ نفس جميع أعمالها، ما تقدَّم منها، وما تأخر، وجوزيت بها .
( 6 ) يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة .
( 7 ) أليس هو الذي خلقك فسوَّى خلقك فعَدَلك ؟
( 8 ) وركَّبك لأداء وظائفك، في أيِّ صورة شاءها خلقك؟
( 9 ) ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله مُحِقون، بل تكذِّبون بيوم الحساب والجزاء .
( 10 ) وإن عليكم لملائكة رقباء .
( 11 ) كراما على الله كاتبين لما وُكِّلوا بإحصائه، لا يفوتهم من أعمالكم وأسراركم شيء .
( 12 ) يعلمون ما تفعلون من خير أو شر.
( 13 ) إن الأتقياء القائمين بحقوق الله وحقوق عباده لفي نعيم.
( 14 ) وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم .
( 15 ) يصيبهم لهبها يوم الجزاء .
( 16 ) وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.
( 17 ) وما أدراك ما عظمة يوم الحساب .
( 18 ) ثم ما أدراك ما عظمةُ يوم الحساب؟
( 19 ) يوم الحساب لا يقدر أحد على نفع أحد، والأمر في ذلك اليوم لله وحده الذي لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينازعه أحد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الطففين :
....................
( 1 ) عذابٌ شديد للذين يبخسون المكيال والميزان .
( 2 ) الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم .
( 3 ) وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما، ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان .
( 4 ) ألا يعتقد أولئك المطففون أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعمالهم .
( 5 ) في يوم عظيم الهول؟
( 6 ) يوم يقوم الناس بين يدي الله، فيحاسبهم على القليل والكثير، وهم فيه خاضعون لله رب العالمين.
( 7 ) حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق .
( 8 ) وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم .
( 9 ) وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.
( 10 ) عذاب شديد يومئذ للمكذبين .
( 11 ) الذين يكذبون بوقوع يوم الجزاء .
( 12 ) وما يكذِّب به إلا كل ظالم كثير الإثم .
( 13 ) إذا تتلى عليه آيات القرآن قال: هذه أباطيل الأولين .
( 14 ) ليس الأمر كما زعموا، بل هو كلام الله ووحيه إلى نبيه، وإنما حجب قلوبهم عن التصديق به ما غشاها من كثرة ما يرتكبون من الذنوب .
( 15 ) ليس الأمر كما زعم الكفار، بل إنهم يوم القيامة عن رؤية ربهم- جل وعلا- لمحجوبون، (وفي هذه الآية دلالة على رؤية المؤمنين ربَّهم في الجنة) .
( 16 ) ثم إنهم لداخلو النار يقاسون حرها .
( 17 ) ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون .
( 18 ) حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة .
( 19 ) وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟
( 20 ) كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص .
( 21 ) يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء .
( 22 ) إن أهل الصدق والطاعة لفي الجنة يتنعمون .
( 23 ) على الأسرَّة ينظرون إلى ربهم، وإلى ما أعدَّ لهم من خيرات .
( 24 ) ترى في وجوههم بهجة النعيم .
( 25 ) يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها .
( 26 ) آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون .
( 27 ) وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ "تسنيم" .
( 28 ) عين أعدت؛ ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها.
( 29 ) إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين .
( 30 ) وإذا مروا بهم يتغامزون سخرية بهم .
( 31 ) وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين .
( 32 ) وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدًا صلى الله عليه وسلم .
( 33 ) وما بُعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 9:53 am



سورة عبس :
.................
( 1 ) ظهر التغير والعبوس في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعرض .
( 2 ) لأجل أن الأعمى عبد الله بن أم مكتوم جاءه مسترشدا، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم منشغلا بدعوة كبار قريش إلى الإسلام.
( 3 ) وأيُّ شيء يجعلك عالمًا بحقيقة أمره؟ لعله بسؤاله تزكو نفسه وتطهر .
...
( 4 ) أو يحصل له المزيد من الاعتبار والازدجار .
( 5 ) أما مَن استغنى عن هديك .
( 6 ) فأنت تتعرض له وتصغي لكلامه .
( 7 ) وأي شيء عليك ألا يتطهر من كفره؟
( 8 ) وأمَّا من كان حريصا على لقائك .
( 9 ) وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد .
(10) فأنت عنه تتشاغل .
( 11 ) ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول، إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ .
( 12 ) فمن شاء ذكر الله واهتدي بوحيه .
( 13 ) هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة .
( 14 ) عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص .
( 15 ) بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه .
( 16 ) كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
( 17 ) لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!!
( 18 ) ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟
( 19 ) خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا.
( 20 ) ثم بين له طريق الخير والشر .
( 21 ) ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه .
( 22 ) ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء .
( 23 ) ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته .
( 24 ) فليتدبر الإنسان: كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته؟
( 25 ) أنَّا صببنا الماء على الأرض صَبًّا .
( 26 ) ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى .
( 27 ) فأنبتنا فيها حبًا .
( 28 ) وعنبًا وعلفًا للدواب .
( 29 ) وزيتونًا ونخلا .
( 30 ) وحدائق عظيمة الأشجار .
( 31 ) وثمارًا وكلأ .
( 32 ) تَنْعَمون بها أنتم وأنعامكم.
( 33 ) فإذا جاءت صيحة يوم القيامة التي تصمُّ مِن هولها الأسماع .
( 34 ) يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه .
( 35 ) وأمه وأبيه .
( 36 ) وزوجه وبنيه .
( 37 ) لكل واحد منهم يومئذٍ أمر يشغله ويمنعه من الانشغال بغيره.
( 38 ) وجوه أهل النعيم في ذلك اليوم مستنيرة .
( 39 ) مسرورة فرحة .
( 40 ) ووجوه أهل الجحيم مظلمة مسودَّة .
( 41 ) تغشاها ذلَّة.
( 42 ) أولئك الموصوفون بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته، وتجرؤوا على محارمه بالفجور والطغيان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة التكوير :
................
( 1 ) إذا الشمس لُفَّت وذهب ضَوْءُها .
( 2 ) وإذا النجوم تناثرت، فذهب نورها .
( 3 ) وإذا الجبال سيِّرت عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثًا .
( 4 ) وإذا النوق الحوامل تُركت وأهملت .
( 5 ) وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض .
( 6 ) وإذا البحار أوقدت، فصارت على عِظَمها نارًا تتوقد .
( 7 ) وإذا النفوس قُرنت بأمثالها ونظائرها .
( 8 ) وإذا الطفلة المدفونة حية سُئلت يوم القيامة سؤالَ تطييب لها وتبكيت لوائدها :
( 9 ) بأيِّ ذنب كان دفنها؟
( 10 ) وإذا صحف الأعمال عُرضت .
( 11 ) وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها .
( 12 ) وإذا النار أوقدت فأضرِمت .
( 13 ) وإذا الجنة دار النعيم قُرِّبت من أهلها المتقين .
( 14 ) إذا وقع ذلك، تيقنتْ ووجدتْ كلُّ نفس ما قدَّمت من خير أو شر.
( 15 ) أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا .
( 16 ) الجارية والمستترة في أبراجها،
( 17 ) والليل إذا أقبل بظلامه .
( 18 ) والصبح إذا ظهر ضياؤه .
( 19 ) إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام .
( 20 ) ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به، صاحبِ مكانة رفيعة عند الله .
( 21 ) تطيعه الملائكة، مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.
( 22 ) وما محمد الذي تعرفونه بمجنون .
( 23 ) ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة في الأفق العظيم .
( 24 ) وما هو ببخيل في تبليغ الوحي .
( 25 ) وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم، مطرود من رحمة الله، ولكنه كلام الله ووحيه.
( 26 ) فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة؟
( 27 ) ما هو إلا موعظة من الله لجميع الناس .
( 28 ) لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق والإيمان .
( 29 ) وما تشاؤون الاستقامة، ولا تقدرون على ذلك، إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الخميس ديسمبر 06, 2012 9:49 am



سورة عبس :
.................
( 1 ) ظهر التغير والعبوس في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعرض .
( 2 ) لأجل أن الأعمى عبد الله بن أم مكتوم جاءه مسترشدا، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم منشغلا بدعوة كبار قريش إلى الإسلام.
( 3 ) وأيُّ شيء يجعلك عالمًا بحقيقة أمره؟ لعله بسؤاله تزكو نفسه وتطهر .
...
( 4 ) أو يحصل له المزيد من الاعتبار والازدجار .
( 5 ) أما مَن استغنى عن هديك .
( 6 ) فأنت تتعرض له وتصغي لكلامه .
( 7 ) وأي شيء عليك ألا يتطهر من كفره؟
( 8 ) وأمَّا من كان حريصا على لقائك .
( 9 ) وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد .
(10) فأنت عنه تتشاغل .
( 11 ) ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول، إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ .
( 12 ) فمن شاء ذكر الله واهتدي بوحيه .
( 13 ) هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة .
( 14 ) عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص .
( 15 ) بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه .
( 16 ) كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
( 17 ) لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!!
( 18 ) ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟
( 19 ) خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا.
( 20 ) ثم بين له طريق الخير والشر .
( 21 ) ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه .
( 22 ) ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء .
( 23 ) ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته .
( 24 ) فليتدبر الإنسان: كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته؟
( 25 ) أنَّا صببنا الماء على الأرض صَبًّا .
( 26 ) ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى .
( 27 ) فأنبتنا فيها حبًا .
( 28 ) وعنبًا وعلفًا للدواب .
( 29 ) وزيتونًا ونخلا .
( 30 ) وحدائق عظيمة الأشجار .
( 31 ) وثمارًا وكلأ .
( 32 ) تَنْعَمون بها أنتم وأنعامكم.
( 33 ) فإذا جاءت صيحة يوم القيامة التي تصمُّ مِن هولها الأسماع .
( 34 ) يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه .
( 35 ) وأمه وأبيه .
( 36 ) وزوجه وبنيه .
( 37 ) لكل واحد منهم يومئذٍ أمر يشغله ويمنعه من الانشغال بغيره.
( 38 ) وجوه أهل النعيم في ذلك اليوم مستنيرة .
( 39 ) مسرورة فرحة .
( 40 ) ووجوه أهل الجحيم مظلمة مسودَّة .
( 41 ) تغشاها ذلَّة.
( 42 ) أولئك الموصوفون بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته، وتجرؤوا على محارمه بالفجور والطغيان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة التكوير :
................
( 1 ) إذا الشمس لُفَّت وذهب ضَوْءُها .
( 2 ) وإذا النجوم تناثرت، فذهب نورها .
( 3 ) وإذا الجبال سيِّرت عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثًا .
( 4 ) وإذا النوق الحوامل تُركت وأهملت .
( 5 ) وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض .
( 6 ) وإذا البحار أوقدت، فصارت على عِظَمها نارًا تتوقد .
( 7 ) وإذا النفوس قُرنت بأمثالها ونظائرها .
( 8 ) وإذا الطفلة المدفونة حية سُئلت يوم القيامة سؤالَ تطييب لها وتبكيت لوائدها :
( 9 ) بأيِّ ذنب كان دفنها؟
( 10 ) وإذا صحف الأعمال عُرضت .
( 11 ) وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها .
( 12 ) وإذا النار أوقدت فأضرِمت .
( 13 ) وإذا الجنة دار النعيم قُرِّبت من أهلها المتقين .
( 14 ) إذا وقع ذلك، تيقنتْ ووجدتْ كلُّ نفس ما قدَّمت من خير أو شر.
( 15 ) أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا .
( 16 ) الجارية والمستترة في أبراجها،
( 17 ) والليل إذا أقبل بظلامه .
( 18 ) والصبح إذا ظهر ضياؤه .
( 19 ) إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام .
( 20 ) ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به، صاحبِ مكانة رفيعة عند الله .
( 21 ) تطيعه الملائكة، مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.
( 22 ) وما محمد الذي تعرفونه بمجنون .
( 23 ) ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة في الأفق العظيم .
( 24 ) وما هو ببخيل في تبليغ الوحي .
( 25 ) وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم، مطرود من رحمة الله، ولكنه كلام الله ووحيه.
( 26 ) فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة؟
( 27 ) ما هو إلا موعظة من الله لجميع الناس .
( 28 ) لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق والإيمان .
( 29 ) وما تشاؤون الاستقامة، ولا تقدرون على ذلك، إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الخميس ديسمبر 06, 2012 9:51 am



تابع سورة النبأ :
.....................
( 31 ) إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة .
( 32 ) إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا .
( 33 ) ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة .
...
( 34 ) ولهم كأس مملوءة خمرًا .
( 35 ) لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا .
( 36 ) لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من الله وعطاءً كثيرًا كافيًا لهم .
( 37 ) ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه .
( 38 ) يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًا وسدادًا .
( 39 ) ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح .
( 40 ) إنَّا حذَّرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم، ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابًا فلم أُبعث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة النازعات :
....................
( 1 ) أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا .
( 2 ) والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق.
( 3 ) والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها .
( 4 ) فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله .
( 5 ) فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون (ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه، فإن فعل فقد أشرك) .
( 6 ) لتُبعثَنَّ الخلائق وتُحَاسَب، يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة .
( 7 ) تتبعها نفخة أخرى للإحياء.
( 8 ) قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف .
( 9 ) أبصار أصحابها ذليلة من هول ما ترى.
( 10 ) يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنُرَدُّ بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟
( 11 ) أنردُّ وقد صرنا عظامًا بالية؟
( 12 ) قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذًا خائبة كاذبة.
( 13 ) فإنما هي نفخة واحدة .
( 14 ) فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها.
( 15 ) هل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى؟
( 16 ) حين ناداه ربه بالوادي المطهَّر المبارك "طوى" .
( 17 ) فقال له: اذهب إلى فرعون، إنه قد أفرط في العصيان .
( 18 ) فقل له: أتودُّ أن تطهِّر نفسك من النقائص وتحليها بالإيمان .
( 19 ) وأُرشدك إلى طاعة ربك، فتخشاه وتتقيه؟
( 20 ) فأرى موسى فرعونَ العلامة العظمى: العصا واليد .
( 21 ) فكذب فرعون نبيَّ الله موسى عليه السلام، وعصى ربه عزَّ وجلَّ .
( 22 ) ثم ولَّى معرضًا عن الإيمان مجتهدًا في معارضة موسى.
( 23 ) فجمع أهل مملكته وناداهم .
( 24 ) فقال: أنا ربكم الذي لا ربَّ فوقه .
( 25 ) فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة، وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين .
( 26 ) إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظةً لمن يتعظ وينزجر.
( 27 ) أبَعْثُكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟ رفعها فوقكم كالبناء .
( 28 ) وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور.
( 29 ) وأظلم ليلها بغروب شمسها، وأبرز نهارها بشروقها .
( 30 ) والأرض بعد خلق السماء بسطها، وأودع فيها منافعها .
( 31 ) وفجَّر فيها عيون الماء، وأنبت فيها ما يُرعى من النباتات .
( 32 ) وأثبت فيها الجبال أوتادًا لها .
( 33 ) خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. (إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله من خلق هذه الأشياء، وكله على الله هين يسير).
( 34 ) فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية .
( 35 ) عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به .
( 36 ) وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.
( 37 ) فأمَّا مَن تمرد على أمر الله .
( 38 ) وفضل الحياة الدنيا على الآخرة .
( 39 ) فإن مصيره إلى النار.
( 40 ) وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة .
( 41 ) فإن الجنة هي مسكنه.
( 42 ) يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها .
( 43 ) لستَ في شيء مِن علمها .
( 44 ) بل مرد ذلك إلى الله عز وجل .
( 45 ) وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها .
( 46 ) كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الخميس ديسمبر 06, 2012 9:52 am



سورة النبأ :
..............
( 1 ) عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟
( 2 ) يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث .
( 3 ) الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
...
( 4 ) ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة .
( 5 ) ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم .
( 6 ) ألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟
( 7 ) والجبال رواسي؛ كي لا تتحرك بكم الأرض؟
( 8 ) وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟
( 9 ) وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟
( 10 ) وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟
( 11 ) وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟
( 12 ) وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق، لا صدوع لها ولا فطور؟
( 13 ) وجعلنا الشمس سراجًا وقَّادًا مضيئًا؟
( 14 ) وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصَبّا بكثرة .
( 15 ) لنخرج به حبًا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب .
( 16 ) وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟
( 17 ) إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين .
( 18 ) يوم ينفخ المَلَك في "القرن" إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم .
( 19 ) وفُتحت السماء، فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.
( 20 ) ونسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.
( 21 ) إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعِدَّت لهم .
( 22 ) للكافرين مرجعًا .
( 23 ) ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع .
( 24 ) لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم .
( 25 ) إلا ماءً حارًا، وصديد أهل النار .
( 26 ) يجازَون بذلك جزاء عادلا موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
( 27 ) إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له.
( 28 ) وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا .
( 29 ) وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ .
( 30 ) فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الجمعة ديسمبر 07, 2012 7:30 am



تابع سورة المرسلات :
...........................
( 20 ) ألم نخلقكم- يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة .
(21) فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة.
( 22 ) إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟
...
( 23 ) فقدرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.
( 24 ) هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بقدرتنا.
( 25 ) ألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها، تضم :
( 26 ) على ظهرها أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتًا لا يحصرون .
( 27 ) وجعلنا فيها جبالا ثوابت عاليات؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذبًا سائغًا؟
( 28 ) هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بهذه النعم.
( 29 ) يقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا .
( 30 ) سيروا، فاستظلوا بدخان جهنم يتفرع منه ثلاث قطع .
( 31 ) لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا .
( 32 ) إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع .
( 33 ) كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.
( 34 ) هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بوعيد الله.
( 35 ) هذا يوم القيامة الذي لا ينطق فيه المكذبون بكلام ينفعهم .
( 36 ) ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون؛ لأنه لا عذر لهم.
( 37 ) هلاك وعذاب شديد يومئذ للمكذبين بهذا اليوم وما فيه.
( 38 ) هذا يوم يفصل الله فيه بين الخلائق، ويتميز فيه الحق من الباطل، جمعناكم فيه -يا معشر كفار هذه الأمة- مع الكفار الأولين من الأمم الماضية .
( 39 ) فإن كان لكم حيلة في الخلاص من العذاب فاحتالوا، وأنقذوا أنفسكم مِن بطش الله وانتقامه.
( 40 ) هلاك ودمار يوم القيامة للمكذبين بيوم القيامة.
( 41 ) إن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية .
( 42 ) وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون .
( 43 ) يقال لهم: كلوا أكلا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال .
( 44 ) إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا .
( 45 ) هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب وما فيه من النعيم والعذاب.
( 46 ) ثم هدَّد الله الكافرين فقال: كلوا من لذائذ الدنيا، واستمتعوا بشهواتها الفانية زمنًا قليلا؛ إنكم مجرمون بإشراككم بالله.
( 47 ) هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الحساب والجزاء.
( 48 ) وإذا قيل لهؤلاء المشركين: صلُّوا لله، واخشعوا له، لا يخشعون ولا يصلُّون، بل يصرُّون على استكبارهم.
( 49 ) هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بآيات الله، إن لم يؤمنوا بهذا القرآن .
( 50 ) فبأي كتاب وكلام بعده يؤمنون؟ وهو المبيِّن لكل شيء، الواضح في حكمه وأحكامه وأخباره، المعجز في ألفاظه ومعانيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   السبت ديسمبر 08, 2012 9:15 am



تابع سورة الإنسان :
.........................
( 26 ) ومن الليل فاخضع لربك، وصَلِّ له، وتهجَّد له زمنًا طويلا فيه.
( 27 ) إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا، وينشغلون بها، ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة، ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد .
( 28 ) نحن خلقناهم، وأحكمنا خلقهم، وإذا شئنا أهلكناهم، وجئنا بقوم مطيعين ممتثلين لأوامر ربهم .
...
( 29 ) إن هذه السورة عظة للعالمين، فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه .
( 30 ) وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تدبيره وصنعه.
( 31 ) يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه، وهم المؤمنون، وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة المرسلات :
......................
( 1 ) أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا .
( 2 ) وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة .
( 3 ) وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله .
( 4 ) وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام .
( 5 ) وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه .
( 6 ) إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة .
( 7 ) إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة .
( 8 ) فإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها .
( 9 ) وإذا السماء تصدَّعت .
( 10 ) وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح .
( 11 ) وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم .
( 12 ) يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟
( 13 ) أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق .
( 14 ) وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟
( 15 ) هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود .
( 16 ) ألم نهلك السابقين من الأمم الماضية؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود؟
( 17 ) ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان .
( 18 ) مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار "مكة"؛ لتكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
( 19 ) هلاك وعذاب شديد يوم القيامة لكل مكذِّب بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والنبوةِ والبعث والحساب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   السبت ديسمبر 08, 2012 9:09 pm



تابع سورة الإنسان :
.........................
( 6 ) هذا الشراب الذي مزج من الكافور هو عين يشرب منها عباد الله، يتصرفون فيها، ويُجْرونها حيث شاؤوا إجراءً سهلا .
( 7 ) هؤلاء كانوا في الدنيا يوفون بما أوجبوا على أنفسهم من طاعة الله، ويخافون عقاب الله في يوم القيامة الذي يكون ضرره خطيرًا، وشره فاشيًا منتشرًا على الناس، إلا مَن رحم الله .
( 8 ) ويُطْعِمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه، فقيرًا عاجزً...
ا عن الكسب لا يملك من حطام الدنيا شيئًا، وطفلا مات أبوه ولا مال له، وأسيرًا أُسر في الحرب من المشركين وغيرهم .
( 9 ) ويقولون في أنفسهم: إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله، وطلب ثوابه، لا نبتغي عوضًا ولا نقصد حمدًا ولا ثناءً منكم .
( 10 ) إنا نخاف من ربنا يومًا شديدًا تَعْبِس فيه الوجوه، وتتقطَّبُ الجباه مِن فظاعة أمره وشدة هوله .
( 11 ) فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم .
( 12 ) وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم .
( 13 ) متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد .
( 14 ) وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلا .
( 15 ) ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج .
( 16 ) زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص .
( 17 ) ويُسْقَى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل .
( 18 ) يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه.
( 19 ) ويدور على هؤلاء الأبرار لخدمتهم غلمان دائمون على حالهم، إذا أبصرتهم ظننتهم- لحسنهم وصفاء ألوانهم وإشراق وجوههم- اللؤلؤ المفرَّق المضيء.
( 20 ) وإذا أبصرت أيَّ مكان في الجنة رأيت فيه نعيمًا لا يُدْركه الوصف، ومُلْكا عظيمًا واسعًا لا غاية له.
( 21 ) يعلوهم ويجمل أبدانهم ثياب بطائنها من الحرير الرقيق الأخضر، وظاهرها من الحرير الغليظ، ويُحَلَّون من الحليِّ بأساور من الفضة، وسقاهم ربهم فوق ذلك النعيم شرابًا لا رجس فيه ولا دنس .
( 22 ) ويقال لهم: إن هذا أُعِدَّ لكم مقابل أعمالكم الصالحة، وكان عملكم في الدنيا عند الله مرضيًا مقبولا .
( 23 ) إنا نحن نَزَّلْنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلا من عندنا؛ لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب .
( 24 ) فاصبر لحكم ربك القدري واقبله، ولحكمه الديني فامض عليه، ولا تطع من المشركين من كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال .
( 25 ) وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الإثنين ديسمبر 10, 2012 10:05 pm



تابع سورة االقيامة :
........................
( 20 ) ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها .
( 21 ) وتتركون الآخرة ونعيمها.
( 22 ) وجوه أهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة .
...
( 23 ) ترى خالقها ومالك أمرها، فتتمتع بذلك.
( 24 ) ووجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة .
( 25 ) تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة، تقصم فَقَار الظَّهْر.
( 26 ) حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر .
( 27 ) وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟
( 28 ) وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت .
( 29 ) واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة .
( 30 ) إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
( 31 ) فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة .
( 32 ) ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان .
( 33 ) ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته.
( 34 ) هلاك لك فهلاك .
( 35 ) ثم هلاك لك فهلاك.
( 36 ) أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟
( 37 ) ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام .
( 38 ) ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟
( 39 ) فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى.
( 40 ) أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الإنسان :
...................
( 1 ) قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح، لم يكن شيئا يُذكر، ولا يُعرف له أثر .
( 2 ) إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل .
( 3 ) إنا بينَّا له وعرَّفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.
( 4 ) إنا أعتدنا للكافرين قيودًا من حديد تُشَدُّ بها أرجلهم، وأغلالا تُغلُّ بها أيديهم إلى أعناقهم، ونارًا يُحرقون بها.
( 5 ) إن أهل الطاعة والإخلاص الذين يؤدون حق الله، يشربون يوم القيامة مِن كأس فيها خمر ممزوجة بأحسن أنواع الطيب، وهو ماء الكافور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو علي



عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب كتاب الله ( متجدد )   الإثنين ديسمبر 10, 2012 10:08 pm



تابع سورة المدثر :
.......................
( 48 ) فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه.
( 49 ) فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟
( 50 ) كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار .
...
( 51 ) فرَّت من أسد كاسر .
( 52 ) بل يطمع كل واحد من هؤلاء المشركين أن يُنزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا، كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم .
( 53 ) ليس الأمر كما زعموا، بل الحقيقة أنهم لا يخافون الآخرة، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء .
( 54 ) حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم .
( 55 ) فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه .
( 56 ) وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة القيامة :
..................
( 1 ) أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء .
( 2 ) وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات .
( 3 ) أن الناس يبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟
( 4 ) بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت .
( 5 ) بل ينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره .
( 6 ) يسأل هذا الكافر مستبعدًا قيام الساعة: متى يكون يوم القيامة؟
( 7 ) فإذا تحيَّر البصر ودُهش فزعًا مما رأى من أهوال يوم القيامة .
( 8 ) وذهب نور القمر .
( 9 ) وجُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما .
( 10 ) يقول الإنسان وقتها: أين المهرب من العذاب؟
( 11 ) ليس الأمر كما تتمناه- أيها الإنسان- مِن طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى .
( 12 ) إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم، فيجازي كلا بما يستحق .
( 13 ) يُخَبَّر الإنسان في ذلك اليوم بجميع أعماله: من خير وشر، ما قدَّمه منها في حياته وما أخَّره.
( 14 ) بل الإنسان حجة واضحة على نفسه تلزمه بما فعل أو ترك .
( 15 ) ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن إجرامه، فإنه لا ينفعه ذلك.
( 16 ) لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك .
( 17 ) إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت .
( 18 ) فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه .
( 19 ) ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه .
ـــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في رحاب كتاب الله ( متجدد )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطيب الشنهوري :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: